﷽
اللهم صلّ علىٰ محمد وآل محمد
- اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ : التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
- ﴿ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴾
- سُبْحَانَ اللهِ
- وَالْحَمْدُ لِلهِ
- وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
- وَاللهُ أَكْبَرُ
- وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
روايـــــة [ مُنْعَطف السادة ]
بقلمي انا الكاتبة [ رُقـَـيّــة الأكـَـبــر ]
✨ التعب علينا والتفاعل عليكم ✨
✨ التصويت والتعليق أبين الفقرات ✨
✨ هو الدعم للقصة وهو الينسي الكاتب التعب ✨
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
- مِن جِبت بِـ إِيدي التَذاكِر
وَدّعِتني !
ليش مِن گِلتلَك أَحِبك ما
گِدتني ؟
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" علي الباقر """"
دخلت للبيت لكيت طيبة الزهراء كاعدة بالحوش على الدرج مال البراني استغربت لكعدتها والجو بارد والوقت متأخر وبعدها طخ براسي هو سكر شعدها بالشارع بهذا الوقت!! مثل اللحظة إدراك اجتني
رحت يم طيبة الزهراء وهتفت وياها
علي الباقر :- خيرج كاعدة هنا؟
- عاجبني
:- شنو العاجبج ولج الجوو بارد والوقت متأخر ادخليي
- اريد أشم شوية هوىٰ
:- منة المنان وين؟
- يم غدير الله أنتَ تعرف مَنّوشة تصير بيدي ؟؟
:- رجلج علي الصادق وين؟
- نايم بغرفته فوك
:- رجع مدّ أيده عليج؟
سكتت طيبة الزهراء نزلت راسها وبينت ملامح وجهها الذبلانة تحت ضوء اللايت الخارجي الخافت جفوفها جانت ترجف من البرد بس عيونها جانت مليانة وجع أكبر من برد الشتاء سحبت نفس عميق وطلعت الكلمات منها مخنوكة مثل غصة صارلها سنين ببلعومها
- لا علي هالمرة ما مد إيده بس الكلمة أحيانًا توجع أكثر من الضرب تدري أخوك شيسوي؟ يذبحني بالسكوت يهمشني وكأني غرض بالبيت مو بشر عنده إحساس
علي الباقر حسّ بنار شبت بضلوعه قبض إيده بقوة لدرجة مفاصل أصابعه صارت بيضة هَوَّ يعرف أخوه علي الصادق طبعة حاد وقاسي بس ما جان يتخيل يوصل وياه الحال يخلي طيبة الزهراء بهيج حالة من الانكسار طيبات نفسها اللي جانت ضحكتها تملي البيت هسه كاعدة بالحوش والبرد ينهش بعضامها
دنه خطوة منها راد يخلي إيده على كتفها يواسيها بس تذكر إنها صارت مرة أخوه تراجع وسحب روحه وكعد على الدرجة اللي جواه بمسافة حتى يبقى يحجي وياها وهو متأكد إنه ما راح يكسر حدود الله ولا حدود العرف
:- طيباات إنتِ ليش سكتي؟ ليش رضيتي؟ أني مو كتلج من البداية إذا اكو شي يضايقج تعالي احجيلي؟ أني ابن عمج قبل لا أكون أخو رجلج
رفعت راسها وباوعت بعيونه هاي النظرة هي اللي جانت تذبح علي الباقر نظرة العتاب اللامتناهي
- وشحجي علي؟ أحجي عن لأخو الصغير للـ أخوه الجبير؟ أحجي للناس إنو زواجي جان غلطة؟ إنتَ أكثر واحد تدري ليش وافقت ساكتة لان اريد أستر على گلبي اللي جان يتمنى غير شي بس القسمة جانت أقوى منا كلنا
علي الباقر غمض عيونه بقوة كل كلمة منها جانت مثل الملح على جرحه القديم هو علي الباقر اللي حارب الدنيا علمودها بس بليلة ضلمة صار أخوه هو العريس وهو مجرد شاهد على ضياع حلمه
:- لا تجيبين طاري القسمة هسه القسمة ما تكول لواحد يذل بنية يتيمة ومالها غير الله علي الصادق لازم يعرف حدوده إذا هو ناسي إنج بنت عمنا مو ذنبج إنج صرتي حصته بس ذنبه إذا ما عرف يحافظ عليج
- عوفه علي فدوة ما أريد مشاكل كافي المشاكل اللي صارت من وراي وبعدين هو راح يلتزم وي الدكتور ونشوف تاليها وغديرالله هسه نايمة ومَنّوشة خطية تعبت من البجي يالله نامت ما أريد البيت يتكهرب أكثر أني بس ردت أكعد وحدي أحس الهوى هنا أنقى جوة أحس روحي جاي تختنك
:- الهوى هنا يمرضج طيبات شوفي وجهج شلون صاير ازرگ شوفي إيديج؟
نزع علي الباقر قمصلته العسكرية اللي جان لابسها ومدها إلها بحدة بس بحنية خفية
:- البسي هاي وادخلي جوة والله العظيم إذا ما دخلتي هسه أصعد لعلي الصادق وأكعده من أحلى نومة وأعرف شغلي وياه
ترددت طيبة الزهراء باوعت للقمصلة وباوعتله حست بدفو غريب بس بمجرد ما شمت ريحة عطره اللي تذكرها بأيام جانت تحلم يكون هو نصيبها أخذتها منه بهدوء ولفّت روحها بيها
- تدري علي ساعات أكول لو الزمن راجع بينا شوية لو بس ذيج اللحظة اللي جيت بيها وخطبتني جانت الظروف غير ظروف
علي الباقر وكف حسّ إنه إذا بقى ثانية وحدة زيادة راح يفقد سيطرته على مشاعره هو يحاول يكون السند الأخ والرجال اللي يحمي عرض أخوه بس كلبه جان بعده يمر بأسماء طيبة الزهراء مثل التسبيح
:- الزمن ما يرجع واللو لو ما تبني بيت إنتِ هسه ذمة بركبتنا وإذا علي الصادق قصر فأني موجود مو كـ علي الباقر اللي جان يحبج لا كـ علي الباقر اللي يهد الدنيا إذا شاف وحدة من بنات عمه مكسورة
وكفت طيبة الزهراء القمصلة جانت جبيرة عليها ضاعت بوسطها باوعتله بامتنان ممزوج بحزن
- شكراً علي دائماً إنتَ الحايط اللي أستند عليه من تضيك الدنيا
:- يلا ادخلي هسه روحي لغرفتج ونامي
هزت راسها بالموافقة وتمشت ببطء باتجاه الباب الداخلي علي الباقر بقى واكف بالحوش يباوع لأثر خطواتها شعل جكارة وسحب منها نفس عميق خلاه يطلعه وي الهوى البارد جان يحس بنار بصدره ما تبردها كل ثلوج الشتاء
رفع راسة وباوع لشباج غرفة أخوه علي الصادق الضوى جان طافي فكر بينه وبين نفسه
:- شلون يطاوعك كلبك يا أخوي؟ عندك جوهرة مثل طيبات وتخليها تذبل بالبرد وبالقهر والله لو جانت نصيبي لخليت الشمس تطلع من جفوفها
بس سرعان ما استغفر ربه ونفض الأفكار من راسه نزل راسه ومسح وجهه بإيديه هو علي الباقر صاحب الغيرة ما ينسى إن طيبة الزهراء صارت محرمة عليه بس بنفس الوقت ما ينسى إنها طيبة الزهراء اللي سكنت روحه قبل لا يسكن أخوه بهذا البيت
دخل لجوة وصعد لغرفتة ومدد طوله وحاول ينام وبعد ما كدر يغمض عيونه
كعد علي الباقر قبل الكل صلى الفجر وبقى كاعد بالمطبخ يسوي جاي سمع صوت خطوات خفيفة جانت طيبة الزهراء لابسة حجابها ومرتبة وضعها بس عيونها بعدها منفوخة من سهر البارحة
علي الباقر :- صباح الخير شو كاعدة من وقت؟
- صباح النور ما كدرت أنام هواي كلت أسوي ريوگ قبل لا يكعد علي الصادق ويطلع لدوام واجب اليوم
علي باوعلها بنظرة فاحصة جانت تحاول تبين طبيعية بس هو يحفظ تفاصيلها
:- هو نزل؟
- لا بعده يبدل توني كعدته
:- لا نزل اطلعي وباوعي للدرج صوته جاي ينزل
في هالحظة نزل علي الصادق من الدرج جان وجهه ثگيل ملامحه حادة وما باوع بوجه طيبة الزهراء أصلاً توجه مباشرة للمغسلة غسل وجهه واجه كعد على الميز
علي الصادق :- صباح الخير
علي الباقر :- صباح النور زين كعدت ردت أحجي وياك بموضوع قبل لا تروح
- خير يا ستار؟ من الصبح موضوع شنو؟
:- موضوع يخص البارحة رجعت متأخر ولكيت طيبات كاعدة بالحوش بالبرد ليش يابا؟ شكو؟ البيت ضاك بيكم؟
طيبة الزهراء ارتبكت وصارت تنقل نظرها بين الأخوين علي الصادق ذب الخاشوكة من إيده وباوع لطيبة الزهراء بنظرة غضب مكتوم وبعدين التفت لعلي الباقر
علي الصادق :- والله يا أخوي هذي أمور بيني وبين مرتي ما أعتقد إلك دخل بيها كعدت بالحوش كعدت بالسطح هي حرة
علي الباقر وكف وحط إيده على الميز
:- لا مو حرة من توصل السالفة لصحتها وكرامتها طيبة بنت عمي وتربيتي انااا الي كبرتها وتعبت عليها قبل لا تكون مرتك وإذا إنتَ تعبان من الشغل أو عندك ضغط لا تفرغه بيها المرة أمانة وأنتَ جاي تضيع الأمانة
علي الصادق وكف هو الثاني وصار الوجه بالوجه
- علي الباقر لا تتدخل بخصوصياتي خلص افهم طيبة الزهراء مررتييي يا أبو الدين الجاي تسوي وسوالف الحب والاهتمامات خليها تولي عني لا احرك البيت بيك وبيهااا ولا تخليني أحجي حجي ما يعجبك
الجو توتر وطيبة صارت تبجي بصوت
طيبة الزهراء :- فدوة علي الصادق عوفوا الموضوع علي الباقر كافي الله يخليك
سكت علي الباقر للحظة بس عيونه جانت تجدح نار الكلمة اللي كالها علي الصادق جانت مثل الموس الي حزّ رگبتة حس بوجع وإهانة ما يلمها وصف بس لجم روحه علمود طيبة الزهراء اللي جانت واكفة ترجف وتتوسل بيهم
علي الباقر :- علي الصادق السانك لا يزل أزيد وحق هو الحق الكلمة اللي نطقتها هسه لو طالعة من غيرك جان عرفت شلون أگص لسانه وأذبه للجلاب بس أنت أخوي ولأنك أخوي جاي أحذرك طيبات خط أحمر لا عبالك سكوتي ضعف ولا عبالك الغيرة اللي عندي عليها هي سوالف مراهقة هذي غيرة الزلم على عرضها وأنت أول واحد لازم يغار
علي الصادق ضحك ضحكة استهزاء وهو يلملم غراضه
- غيرة؟ خوش غيرة والله جاي تحاسبني ببيتي وعلى مرتي وتكلي غيرة عمي أنت بعدك عايش بالماضي اصحى طيبة الزهراء صارت باسمي والي يصير بيننا ورا الباب ما يطلع لبره ويلا وخّر عن طريقي لا أتأخر على الدوام
عافه وطلع وسمعوا صوت شلون طبگ الباب الصالة وراه بكل قوته لدرجة الجام اهتز طيبة الزهراء انهاريت كعدت على الكرسي وغطت وجهها بجفوفها وهي تشهگ بالبجي علي الباقر بقى واگف بمكانه يحس الدنيا تفتر بي نفسه ضاگ والغيرة والمذلة اجتمعن بگلبة
- كافي طيبات مسحي دموعج وحق التراب اللي مشينا عليه ما أخلي يمس شعرة منج بعد اليوم
:- ليش هيج علي؟ ليش خليته يحجي هيج أنت تدري علي الصادق شايل بگلبه وتدري هو يحس بيك بعدك تحبني ليش فتحت علينا باب ما ينسد هسه شلون راح أواجهه من يرجع؟ راح يذبحني بكلماته راح يكلي حبيبج دافعلج
- خلي يكول اللي يكوله المهم ما يذلج طيبات أنا ما كدرت أخذج من البداية وهذا ذنبي اللي راح أظل أشيله طول عمري بس ذنبي الأكبر إذا شفتج تنكسرين كدامي وأسكت كومي يابة كومي غسلي وجهج مَنّوشة راح تكعد وهسه غديرة تنزل ما أريد أحد يشوفج بهيج حال
طيبة الزهراء رفعت راسها عيونها جانت حمر وذبلانة
:- علي فدوة عوفنا بحالنا لا تتدخل بعد كلما تتدخل هو يزيد قساوة وياي هو يشوف بيك كل شي هو ما يملكه يشوف بيك هدوءك حب الناس الك وحتى الماضي اللي بينا هو جاي ينتقم مني لأنك أنت جنت تحبني
علي الباقر ضاگت بي الوسيعه سحب كرسي وكعد كبالها دنّگ راسه وهو يفرك وجهه بتعب
- يعني أنا صرت الوجع اللي بحياتج؟ أنا اللي ردت أكون حزامج وظهرج صرت السبب بكسرتج؟
طيبة الزهراء سكتت وبقت بس دموعها تجري الصمت اللي صار بالمطبخ جان أثگل من الجبال علي الباقر حس إن وجوده بهذا البيت صار مثل السّم كلما يتنفس يختنگ غيره
- صار طيبات إذا جان وجودي هو اللي مأذيج فمن اليوم أنا راح أغير وضعي بس خلي ببالج شي واحد أنا موجود حتى لو ما شفتيني وحتى لو ما حجيت وياج ظلي دائماً متطمنة إن اكو وراج ظهر ما ينكسر
طلع علي الباقر من المطبخ صعد لغرفته شمر روحه على الفراش وهو يفكر بكلام أخوه وبدموع طيبة الزهراء جان يسأل نفسه
- يا ربي أنا جاي أحميها لو جاي أدمرها؟
مرت الساعات ثكيلة وصار وقت الظهر علي الصادق ما رجع
بس دز رسالة لطيبة يكوللها
:- راح أبقى بالدوام يومين لا تنتظريني
طيبة الزهراء من قرت الرسالة حست براحة وبخوف بنفس الوقت راحت لعلي الباقر، لكتة كاعد بالهول يقرأ كتاب بس عينه مو بالكتاب جانت منه المنان بحضنة وهتفت وياه
- علي الباقرر
علي الباقر :- عيوني
- علي الصادق ما راح يجي اليوم
علي الباقر رفع عينه باوعلها بنظرة هادئة
:- أحسن خلي النفوس تهدأ شوية روحي ارتاحي أنتِ
طيبة تقربت خطوة وجان بصوتها نبرة رجاء
- علي القمصلة مالتك غسلتها وعطرتها خليتها على جربايتك شكراً على كل شي وشكراً لأنك أنت علي الباقر اللي ما يتغير
ابتسم علي الباقر ابتسامة باهتة وهز راسه طيبة الزهراء راحت وهو بقى بمكانه يشتم ريحة عطرها اللي بقة بالهول ويتمنى لو إن القدر جان أرحم ولو إن القسمة ما جانت بهذا الغدر
كام علي الباقر وشمر منة المنان بالهوى وطلع بيها لبرة وراح لبيت ألمعتز باالله دك الباب ودفعة انفتح دخل لجوة وجان البيت أضلم
هواي اتغيروا السادة بعد انتقالهم وكانهم عافوا كلشي وراهم بالمحافضة القديمة من حب و اهتمام واجوا لهنا بس أجساد
شغل علي الباقر الاضواء وصعد لفوك دفع باب الغرفة لّگىٰ ألمعتز باالله كاعد ومخلي راسة أبين رجلية
علي الباقر :- معتز معتز يابعد أخوك كعدت؟
المعتز بالله فتح عيونه على كيفة جانت نظراته تايهة ما استقرت على وجه علي إلا بعد ثواني من عرفه شفايفة رجفت وحاول يبتسم بس طلعت الابتسامة مكسورة وموحشة
- علي الباقر أنت هنا؟ لو أنا هم جاي أتخيلك مثلهم؟
علي الباقر خلّىٰ منة المنان على الفراش نومها على ضهرها وراح كعد يم ألمعتز باالله وهتف وياه
علي الباقر :- لا يــ نحري أنا هنا بشحمي ولحمي شلون صرت ليش هيج معتز؟ ليش جاي تسوي بينا هيج؟ أنت السند أنت المعتز بالله اللي ما يهزه ريح
المعتز بالله فجأة تغيرت ملامحه كعد وسحب إيده بقوة وصار يباوع لزوايا الغرفة برعب
- علي ذولة جاي يجون بالليل يوكفون بباب الغرفة ويضحكون عليّ يكولولي أنت وحيد محد يحبك البارحة ردت أطردهم بس ما كدرت جانوا أقوى مني
علي الباقر غصت العبرة بصدره المعتز باالله اللي جان يهد جبال هسه خايف من خيالات تقرب منه وحضنه بقوة خلاه يفرغ راسة على كتفه
:- معتز اسمعني زين أنت مو وحيد وأنا موجود تدري؟ أنا اليوم جيتك بطلب وما أريدك تردني بيت عمك بيتنا مفتوح إلك ما أريدك تظل هنا وحدك تفكر وتتخيل أريدك تشيل غراضك وتجي تسكن وياي بنفس البيت غرفتك موجودة و كلهم هناك يردونك لاتنسى طيبة الزهراء و رحمة الزهراء اخواتك ماعدهن غيرك تعال وتكعد ويانا ونسولف وما أخلي ذولة الخيالات يقربون يمك
- أجي يمكم؟ شلون منو يطيق واحد مخبل مثلي؟
:- لا تكول مخبل! أنت مريض وتتعافى تجي يمي نطلع سوة نصلي سوة ونرجع المعتز بالله القديم اللي جان يملي الدنيا ضحك
المعتز باالله بقى ساكت يباوع لإيدين علي الباقر حس بدفو فقدة من سنين علي جان محتاج المعتز باالله بقدر ما المعتزباالله محتاجه علي الباقر جان يهرب من نيران بيته وضيم گلبة وشاف بصديق عمره الملاذ اللي يفرغ بيه طاقة الحماية والاهتمام
سكت المعتز بالله وعيونه بدت تلمع بدموع جانت محبوسة بصدره سنين التفت على منة المنان النايمة بسلام على الفراش ورجع باوع لوجه علي الباقر حس بالــ الكلمات وحس إنو الغركان لكة جف يمتد له بوسط الروجة
- يعني صدك يا علي؟ بعدني أسوى واحد يتعب علمودي؟ أنا عبالي صرت حمل ثچيل حتى على الكاع اللي أمشي عليها
علي الباقر لزم إيد المعتز وعصرها بقوة وهو يحاول يحبس عبرته
:- ولك يا حمل؟ أنت الظهر اللي أستند عليه أنت الهوى اللي يتنفسه بيت السادة كوم يابعد حيلي نسيت روحك نفس السادة كوم نفض هذا الغبار عن روحك طيبة الزهراء منتظرتك والبيت بدونك وحشة
المعتز بالله دنگ راسه وبجة علي الباقر ما عافه سحبه لحضنه مرة ثانية وظل يمسح على ظهره ويقرأ بآذنه آيات من الذكر الحكيم لحد ما هدأ المعتزبالله وشوية شوية بدت ملامحه ترتخي
المعتز بالله مسح وجهه بچفوفه وكال وهو يتنفس بصعوبة
- راح أجي وياك يا علي بس وعد لا تخليني وحدي من يطفي الضوه
علي الباقر ابتسم من بين حزنه ووكفه على حيله
:- وعد شرف طول ما بيه نفس خيالك ما يفارك خيالي يلا ألم غراضك التحتاجهم
لموا الغراض البسيطة اللي يحتاجها المعتز باالله بچنطة صغيرة
وعلي الباقر شال منة المنان بيد وباليد الثانية لزم إيد المعتز بقوة كأنه يخاف يضيع منه بظلام الممرات طلعوا من البيت اللي جان طافي وموحش
وأول ما عتبوا الباب الخارجي طگت ريحة الهوى البارد بوجه المعتز بالله غمض عيونه واتنفس بقوة وكأنه أول مرة يتنفس من سنين
:- ها معتز نمشي لبيتنا؟
المعتز بالله باوع للشارع ولأول مرة لمعت بعيونه نظرة أمل صغيرة هز راسه بموافقة وكال بصوت بي حنين
- أي نمشي خل نرجع للناس اللي تشبهنا
مشوا و علي الباقر يشوف وجه المعتزبالله اللي بدا يسترخي جان يدري الطريق طويل والعلاج صعب بس جان يدري هماتين إنو الخوة هي الدوا الوحيد اللي يگدر يرمم الروح المكسورة
وصلوا للبيت وباب جان مفتوح والضوة طالع منه يملي الشارع إشارة إنو مهما طال ليل الغربة تاليها الفجر يطلع بحضن الأحباب
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" رحمة الزهراء """"
الاوضاع جانت مشحونة ابيتي وهذا بسبب وجود أم زبير و زبير الي مراضي يقتنع بالفكرة واني مثل الحبل ابينهم هذا يسحبني هيج وهذا يسحبني هيج لحد ما اجه هذا اليوم ..
بالوقت الجان زُبير وابني أحمد الدر بالصالة كاعدين يلعبون بالكاع اجيت كعدت على الكنباية و لعبت بشعر زبير وهتفت بأذانة
رحمة الزهراء :- تريد اسويلك شيء ينور بيتي؟
زُبير :- أي والله بخاطري شيء
- عيوني الك شتحب اسويلك شنو بخاطرك ؟
:- اريدج تسويلي كلاص وتحطين بيه جزء من خدودج وتخلطينة بحليب بشرتج و اصابعج تخليهن بيه هيج مثل النساتل
ضحكت وضربتة على متنة وهتفت وياه
- يمعود حمودي يسمع
:- وخلة يسمع شنو كفرت
- لاا ولكك يلا حبيبي شنو اسويلك؟مدام انا رايحة للمطبخ رايحة
:- سويلي گوب گهوة لأن عندي شغل
- تمام يروحيي جنك على گهوة
:- بعد روحيي چنوبيتي
عفت زُبير ورحت للمطبخ حطيت الكُتلي على النار وحطيت بيه ماي حتى اسوي گهوة لــ زُبير بهذا الوقت فاتت سناء أم زبير للمطبخ وهتفت وياي
سناء :- حجيتي شيء لــ زبير؟
التفتت الها وضليت اباوع بعيونها هي هاي اليومين صاير اسلوبها مو حلو وياي وبلخصوص من تشوف تعامل زبير وياي بس اني معبرتهن بمزاجي ابتسمت الها وهتفت
رحمة الزهراء :- سوالف شنو يعني؟؟
- يعني تحرضين ابني علية ؟
:- هههه اناا احرض ابنج شبيج
- ليش زبير ما يباوع بوجهي من اجيت لهسة رغم اني احاول اتقرب منه
:- مادري اذكري أنتِ شمسوية اذا عبالج السويتي أنتِ ينحمل ترى غلطانة يمك لو عندج بنت اي تسامحج وتعذرج بسس هذا زلمة زلمة تعرفين شنو لحد الآن من يمشي بالمنطقة يصيحولة أبن سناء الدعارة؟؟
بمجرد ما نطقت رحمة الزهراء بكلمة الدعارة انخطفت ألوان وجه سناء الكلمة جانت مثل الطلقة الصابتها بنص گلبها مو لأنها مو حقيقية بس لأن انحچت بوجهة وبكل صراحة بوسط بيت ابنها اللي تحاول ترمم علاقتها بيه
فقدت سناء السيطرة على أعصابها عيونها صارت تجدح نار وايدها بدت ترجف من العصبية والحقد اللي تغلغل بداخلها رحمة الزهراء جانت واكفة ومنطيتها ظهرها تحاول تصب الماي الحار من الكُتلي بالكوب وما حست إلا وسناء مدت ايدها بكل قسوة ودفعت ايد رحمة الزهراء وهي تصرخ
- أناااا سناء هيج تحجين وياي؟ ولج أنتِ منو وتجيبين طاري شرفي على لسانج؟
بذيج اللحظة الماي اللي يغلي انچف بشكل مباشر على ايد رحمة الزهراء صرخة طلعت من صدر رحمة الزهراء حرارة الماي چانت تشلع جلدها والوجع جان لا يُحتمل وكع الكتلي بالكاع وسوى صوت قوي ورحمة الزهراء لزمت ايدها وهي ترجف دموعها نزلت بسرعة من الصدمة والوجع
سناء من شافت المنظر خافت مو خوفاً على رحمة الزهراء بس خوفاً من زبير وكفت بمكانها مجمودة تباوع لرحمة الزهراء اللي وجها صار أصفر وضغطت على سنونها حتى ما تطلع صرخة ثانية وتفضح السالفة
بهل أثناء زبير سمع صوت الـ طگة مال الكتلي فز من مكانه واجه يركض للمطبخ وحمودي وراه يطافر دخل للمطبخ وشاف رحمة الزهراء حانية ظهرها ولازمة ايدها وسناء واكفة بجهة ثانية وجهها ما يتفسر
زُبير :- رحمتــي شكو؟ شصار؟ هااا يابة شبيج
تقرب منها بسرعة لزم كتافها وهو يحاول يشوف شبيها رحمة الزهراء جانت تتنفس بصعوبة الوجع ينهش بإيدها بس باوعت لزبير وشافت الخوف بعيونه وبعدين باوعت لسناء اللي جانت عيونها تتوسل لا تحجين
رحمة الزهراء برغم كل القهر والوجع غلبت روحها الطيبة ماردت تهدم البيت بليلة وضحاها ولا ردت تزيد الفجوة بين الابن وأمه لأن تعرف زبير إذا عرف أمه هي اللي حرگتها يمكن يطردها بالشارع وما يرحمها
بلعت ريگها وصاحت
رحمة الزهراء :- ماكو شي حبيبي بس ردت أشيل الكتلي وزلكت ايدي وانچف الماي عليّ خطأ مني لا يظل بالك
زبير باوع للكتلي بالگاع وباوع لإيد رحمة اللي بدت تحمر وتورم عيونه راحت لـ أمه سناء شك بشي بس هدوء رحمة الزهراء خلاه يتردد
زبير :- صدك رحمة؟ يمه أنتِ جنتِ واكفة يمها ما شفتي شلون صار
سناء ارتبكت بس حاولت تمثل الدور
:- اي يمة خطية ردت أساعدها بس هي استعجلت سودة علية يمة رحمة ما تشوفين شر
رحمة غطت ايدها بوصلة نظيفة وهي تبتسم بوجع لزبير
رحمة الزهراء :- عوفها يمعود بسيطة روح جيبلي مرهم من الصيدلية البرة بروح أبوك الوجع ذبحني
زبير ما تيه السالفة بسهولة بس استعجل يطلع يجيب الدوة من طلع زبير المطبخ صار بيه هدوء مخيف رحمة الزهراء جانت تتلوى وسناء تقربت منها بخطوات حذرة
سناء :- ليش ما گلتيله ليش غطيتي علية؟
رحمة الزهراء باوعتلها بعيون مليانة عتب
رحمة الزهراء:- ما كلتلة مو علمودج علمودة هو زبير تعب من المشاكل وما أريد ايده تتلطخ بدمج أو يطردج بسببي بس يا خالة اتقي الله بية أنا مرة ابنج وأم حفيدج والكلمة اللي كلتها مساع جانت رداً على حجيج مو قصدي أهينج بس قصدي أوعيج
سناء دنكت راسها لأول مرة تحس بذنب حقيقي تجاه رحمة الزهراء بس الحقد اللي بگلبها السنين طويلة ما يروح بلحظة عافتها وطلعت للصالة ورحمة الزهراء بقت بالمطبخ تبرد ايدها بماي الحنفية وهي تدعي الله يعدي هاي الأيام على خير
مرت الساعات زبير رجع وباله مو يمه ضمد ايد رحمة بكل حنية جان يباوع لعيونها ويحس اكو شي ناقص اكو حجي مضموم بس سكت لأن يعرف رحمة إذا قررت تسكت ما تطلع منها الكلمة إلا بالطيب
بالليل الكل نام إلا رحمة الزهراء وزبير جانوا كاعدين بغرفتهم ورحمة ممدة وايدها مشدودة
:- رحمتي أنا أعرفج أكثر من روحي الماي ما وكع هيج وحدة أمي سوتلج شي؟
- زبير ليش تفتح مواضيع سديناها؟ كتلك أنا استعجلت
:- لا رحمتي أمي من يوم الأجت وهي عيونها عليج مثل السچاچين أنا أدري بيها صعبة وأدري بيها شايلة حقد بس ما توقعت توصل للأذية الجسدية
رحمة الزهراء لزمت ايده بإيدها السليمة
- يا بعد روحي حتى لو جانت هَيَّ فهي أمك واليوم اللي أشوفك بيه طارد أمك من البيت بسببي هو اليوم اللي أفشل بيه كـ زوجة وكـ إنسانة عوفها للأيام الأيام كفيلة تغير النفوس
:- لو كل النسوان مثل گلبج جان الدنيا بخير بس خافي على روحج يا رحمتي هاي المرة مرت بسلام المرة الجاية ما أدري شتطلع بجيـبها
بقت رحمة تفكر بكلام زبير صدك سناء مو سهلة والعيشة وياها ببيت واحد مثل المشي على حبل مشدود بس هي قررت تكون الصدر الحنين اللي يحتوي الكل حتى اللي يأذيها
طلع الصبح وإيد رحمة الزهراء بدت تتماثل بالطيب بس الأثر اللي بكلبها من سناء جان أعمق من أثر الحرگ و سناء ما جانت من النوع اللي يلين كلبه بكلمة طيبة بالعكس شافت سكوت رحمة الزهراء وضعفها كدام زبير فرصة حتى تزيد الضغط عليها وكأنها تنتقم من شرفها الضايع بكرامة رحمة الزهراء
البيت جان عبارة عن بركان هادئ زبير من يوم اللي أجت أمه وهو مو طايق حتى يباوع بوجها لولا رحمة الزهراء وجبرها إله جان شمرها بالشارع من أول ساعة جان يكول لرحمة
:- ولج رحمتي يابة هاي دمرت سمعتي هاي خلت راسي بالطين شلون تخليني أجيب العار لبيتي؟
- زبير هاي أمك شكد ما سوت تبقى أمك وباجر حمودي يكبر ويشوفك شلون تعامل أهلك ويتعامل نفسك عوفها لخاطري
وباليوم الثاني زبير طلع لدوامه وهو ضايج حتى ريوگ ما قبل ياكل لأن سناء جانت كاعدة على السفرة أول ما سد الباب سناء ذبت الاستكان من إيدها وباوعت لرحمة الزهراء بنظرة استحقار
سناء :- ارتاحيتي هسة سويتي روحج الملاك الطاهر اللي لم العائلة وزبير حتى ما يباوع بوجهي بسببج
- خالة اتقي الله بية أنا الوحيدة اللي واكفة بوجه زبير علمودج هو ما يريد يشوف طولج بالبيت وأنا اللي جاي أجبره بدال ما تشكريني جاي تذبين سمج علية؟
:- أشكرج ولج أنتِ منو حتى أشكرج؟ أنتِ وحدة خذت ابني مني خذت هيبتي بوسط هذا البيت عبالج أنا نسيت حجيج الي أمس من تكليلي دعارة هاي الكلمة راح تدفعين ثمنها غالي يا رحمة
- انا كلتها بلحظة قهر لأن جرحتيني واعتذرت منها بس أنتِ ما يغزر بيج زبير لو يدري أنتِ حركتيني والله العظيم ما يخليج دقيقة بالبيت فلا تخليني أطلع عن طوري
علمود تكسر هذا الحاجز كامت رحمة الزهراء وكعدت بغرفتها بعيدة عن سناء
و مرت الساعات وزبير رجع من الدوام وتعب الدنيا كله بوجه دخل للمطبخ شاف رحمة الزهراء واكفة تطبخ وإيدها مشدودة تقرب منها وحضنها من وراها وهمس بأذانها
زبير :- بعده الوجع يروحي؟
- ههه يهون يا بعد روحي، المهم أنت هسة جعت؟
زبير :- رحمة أنا جاي أختنك بهذا البيت
- ليش يروحي شبيك؟
:- لج كل ما أشوفها كاعدة هنا أتذكر السوالف القديمة أتذكر نظرات الناس لي بالمنطقة ليش جاي تجبريني أعيش وية عاري تحت سقف واحد؟
- زبيري هاي أمك الجنة تحت أقدام الأمهات شكد ما جانت مذنبة تبقى هي اللي جابتك للدنيا اصبر لعل الله يهديها
سناء جانت واكفة ورا الباب تسمع الحقد بگلبها زاد لأنها حست إن رحمة الزهراء تتصدق عليها بوجودها بالبيت دخلت فجأة وسوت روحها تمسح بدموعها
سناء :- يمة زبير أنا طالعة ما أريد أكون حمل ثکيل عليكم ولا أريد مرتك كل شوية تذكرني بماضيّ وتريد تمن علية بوجودي هنا
:- رحمة شجاي تحجين وياها أنتِ مذكرتها بشي؟
رحمة الزهراء:- زبير والله ما كلت شي هي اللي بدت
سناء :- لا يمة كولي سناء جذابة يمة زبير تكول لي أنتِ هنا بفضلي وأنا اللي جابرة زبير يخليج وتكول لي لا تنسين أنتِ شنو جنتِ يمة أنا صح غلطت بس ما أتحمل وحدة غريبة تهيني ببيت ابني
زبير جان يريد يوصل لموضوع الحرگ وسالفة امة اجت بوقتها يعرف رحمة الزهراء بس تتنرفز يتطلع كلشي بداخلها لهذا قرر يعصبها بهذا الموضوع وسوة روحه واكف وي امة
زبير :- رحمة أنا مو كتلج هاي المرة لا تفتحين وياها مواضيع أنا مو كتلج مالي خلك وجع راس هسة تروحين تبوسين إيدها وتعتذرين منها لا وحق الحسين أردج لأهلج اليوم
رحمة حست السجين وصلت للعظم باوعت لزبير بنظرة ما شافها منها قبل نظرة انكسار ممزوجة بكبرياء وهو هذا اليريدة وحس صدك رحمة الزهراء راح تنفجر
رحمة الزهراء :- أبوس إيدها أبوس الإيد اللي حركتني؟ زبير أنت صدك تحجي؟
زبير :- شنو حركتج شنو هذا الحجي؟
رحمة نزعت اللف عن إيدها وراوته الحرك اللي جان صاير لونه أحمر ويخوف
- أمس هي اللي دفعتني على الكتلي وهي اللي حركتني عمداً وسكتت سكتت علمودك علمود لا تذبحها أو تطردها وتصير كاطع رحم وهسة جاي تطلب مني أعتذر؟
زبير التفت لأمه عيونه جانت تطلع نار سناء ارتبكت وبدت ترجف وحست هي الجابتها لروحها
سناء :- جذابة يمة هي حركت روحها حتى تتبلى علية
:- سدددي حلكججج جنوبيتي ما تجذب أنا أعرف رحمة أكثر من روحي ولج أنتِ شنو؟ ما كفاج اللي سويتيه بية وبسمعتي وأنا صغير جاية هسة تخربين بيتي وتحركين مرتي؟
سناء حاولت تتقرب منه
سناء :- يمة زبير اسمعني
:- لا تكولين يمة رحمة جانت تدافع عنج جانت تكلي هاي أمك ولازم تبرها وأنا جنت أكول لها هاي حية ومراح تتوب هسة عرفت إن رحمة جانت غلطانة بيج وأنا الصح
التفت لرحمة الزهراء وحضن راسها وهو يرجف من العصبية
:- سامحيني يروحي سامحيني لأن اتاذيتي بسبب وحدة محسوبة علية بس وحق كل قطرة دم نزل منج إلا أخذ حقج
باوع لأمه وأشر للباب
:- طلعي برا هسة تطلعين وما أريد أشوف وجهج بعد الفلوس اللي ترديها توصل لج كل شهر لمكانج بس هذا البيت عتبته ما تدوسيها يلااااا
سناء :- تطرد أمك علمود مرتك؟ يا وسفة عليك زبير
زبير :- أطرد العار من بيتي علمود الشرف والأمان اللي عاشت وياي بكل ظروفي رحمة اللي شالتني وأنا مكسور أنتِ وين جنتِ اكلج وين من انا وزغير أنتِ جنتِ تدورين بليالي السهر والوناسة وعايفة ابنج للناس تاكل بوجهه طلعي براااا
سناء شافت إن اللعبة خلصت ملامحها تغيرت من التمثيل للحقد الحقيقي باوعت لرحمة الزهراء وكالت
سناء :- راح تندمين يا رحمة والله لأخليج تبجين دم على هذا اليوم
طلعت سناء وسدت الباب المطبخ وراها بقوة صوت شهكات رحمة جان يكسر الكلب زبير كعد بالكاع ولزم راسه جان يحس بحمل انزاح عن صدره بس بجرح جديد بكرامته
رحمة الزهراء نزلت يمه حضنت راسه لصدرها وكالت
- زبير سامحني أنا السبب أنا اللي ضغطت عليك تخليها هنا
زبير باوعلها وعيونه مدمعة
:- لا يابة أنتِ كلبج أبيض والبيت هسة يلة صار طاهر رحمة الزهراء أنتِ شلتي عني ذنب جان خانكني هسة أنا طردتها لأنها أذت أمانتي مو لأنها أذتني أنا وهسة يلة كدرت أتنفس
مرت ذيج الليلة بصعوبة رحمة الزهراء جانت خايفة من تهديد سناء وزبير جان يحس بالندم لأنه خلى رحمة الزهراء تتعرض للأذى بس بوسط هذا القلق جان اكو شعور بالراحة إن البيت رجع لأصحابه الحقيقيين
بالليل زبير لزم إيد رحمة الزهراء المحروگـة وباسها بكل حنية
:- وعد مني يا رحمتي و جنوبيتي هاي الإيد مراح يمسها وجع بعد طول ما أنا عايش وأمي الله يسامحها على ما فعلت بس مكانها مو هنا
رحمة الزهراء سكتت وجان بداخلها خوف غريب تحس إن سناء مراح تسكت وإن العاصفة لسه ما انتهت بس وجود زبير بصفها جان هو الأمان اللي يخليها تواجه الدنيا كلها
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" شُـــبــر """"
كعدت من الصبح ولكيت الدنيا تمطر وجنت شوي رايح عليه الوقت كمت بسرعة ولبست وترست روحي عطر وطلعت من الغرفة ولكيت أمي بوجهي وهتفت وياي وهي تلزم ايدي
جميلة :- مستعجل؟
شبر :- لا يروحي ما مستعجل
- تجي تتريگ وياي؟
:- من عيوني الإثنين جنج على ريوك شبير موجود؟
- لا وين هذا طار للمحل
:- وابوي موجود؟
- محد بالبيت بس اني وأنتَ و جهاد الحسين توه كعد حبيب روحي
:- يلا شنو تردين توكليني من ايدج؟
- كلشي يحبة روحك مسويتة تعال حبيبي
:- مشتهي باگلة وبيض وي هذا المطر
- يمة عمت عيني اوليدي يشتهي شيء وما اسوي؟
:- تسويلي
- أكبر صينية عندييي الا اسويها بس الك تشريب باكلة بدهن الحر تدلل
:- عزيزة روحي جميلاتي
- تعال يلا اتريك
نزلت وي أمي ولكيت جهاد الحسين كاعد ويلعب بالهاية مالتة رحت حضنتة وشلتة كعدت وخليته على رجلي وصرنا نتريك اني وامي واجت ببالي حوراء والشيء الي سويته وياها اني ماجانت نيتي احجي وياها هيج لو اضرها بس يمكن غيرتي من ذو الفقار صفنت وامي لاحضتني وهتفت وياي
جميلة :- صفنت شبري؟
- يمة اريد اكلج بشيء
:- اي كول حبيبي
- شوفي انا مو بقصدي وأنتِ تعرفيني وتعرفين تربيتج بس مادري ليش صاير أغار يعني من غيرتي من الولد انا ضريت أقاربة
:- مافهمت فهمني!
- أكو وأحد وياي بالجامعة أسمة ذو الفقار بنت عمه أسمها حوراء واني اضوج منه وضريت حوراء بالكلام وصار طاري شرفها
:- شسوويتتت أنتَ ؟؟؟؟
- يمة والله ماجان قصدي يعني مادري شلون من عصبيتي وشفتهم سوة لوحدهم حجيت وكتلها هاا وهيج السالفة بس هسة انا حيل متندم أمس ماكدرت انام تعرفيني أنتِ
امي حطت الاستكان من ايدها ووجها اتغيرت ملامحه خلطت بين الخوف عليه وبين العتب لزمت ايدي بقوة وهتفت بصوت
جميلة :- يمة شبر صخام بوجهي ولك أنتَ سبع وعقلك يوزن بلد شلون تزل هالزلة؟ يا يمة العرض مو لعبة والكلمة إذا طلعت بعد ما ترجع
- والله يمة ندمان الضوة ما شفته بعيني البارحة شفتهم يحجون والغيرة عمت عيني عبالي جاي أكسر خشمه هوَّ ما دريت جاي أكسر بخت بنية مالها ذنب
:- و البنية شصار بيها؟
- ما ادري يمة تركتها تبجي وطلعت بس عيونها ما فارگت خيالي أحس روحي صغرت كدام نفسي أنا شبر ابنچ هيج أسوي؟
:- يمة شبر الحگ على روحك الخطأ ما يتصلح بالندم وبس لازم تبري ذمتك هسة تروح تعتذر منها كدام الله وخلقه
- وشلون أعتذر يمة؟ والناس إذا شافتني واگف وياها شتگول؟
:- الستر يحب الستر يا يمة روح لـ ذو الفقار نفسه احجي وياه زلم گله أنا غلطت بلحظة طيش وشيطان والبنيه عرضي مثل ما هيَّ عرضك لا تخلي البنية تروح بجريرة عنادك وي ذو الفقار
- تظنين يسامحني؟ وهوَّ يعرفني ما أطيقه؟
:- روح وذب وجهك عليه وبخيت اليصلح غلطه قبل لا يفوت الوكت
گمت من السفرة واللگمة وگفت بزردومي بست راس أمي وشلت جهاد الحسين بوسته حيل وحسيت بريحة البراءة بوجنته خلتني أصرخ بداخلي
:- يا ربي كون حوراء تبري لي الذمة
طلعت من البيت المطر لساته يصب بس هالمرة المطر ما جان يغسل الشوارع وبس جان يغسل بگلبي المحترگ ركبت سيارتي وعيني على طريق الجامعة
ولمن وصلت وصفطت سيارتي ودخلت للجامعة وجانت بعدها تمطر بس قليل جان صفوان لهسة ماجاي وضليت اتمشى بالحرم الجامعي وشفت حوراء تمشي لوحدها ومدنگة اتقصدت رحت ومشيت كدامها وانصدمت بية صار راسها بصدري ورفعت راسها تعتذرر
حوراء :- أسفة والله ما انتبهت
شبر :- ما صار شيء لا تعتذرين
- شكراً
:- شنو صديقتج ما مداومة؟
- أي مريضة
:- صح بهذا الجو حق للواحد يتمرض
بهذا الوقت اني اسولف وياها وعيون حوراء راحت لوراي وحسيتها صفنت هتفت وياها
:- وين سرحتي؟
- وياك
:- وين وياي عيونج لهناك على شنو تباوعين؟
انداريت وشفت ذو الفقار واكف ويحجي وي بنت سافرة ولابسة قصير ويضحك وياها رجعت باوعت لـ حوراء وهتفت
:- اهاااا ذو الفقار الأخذ عقلج
- لا مااخذ عقلي بس تفاجأت شنو واكف وي بنت متبرجة وهيچ
:- لا يغرچ مسوي نفسة معقد وكذا ترى حب كلبة هاي السوالف ويريد بنات هلـ يسوي نفسة ثچيــل
- مااعرف بعد .
:- تغارين عليه؟
- ليش حتى أغار عليه؟
:- شفتچ ضجتي
- شعلية بيهم نارهم تاكل حطبهم عن أذنك
:- دقيقة حوراء
- نعم
:- أكدر اتجرا واخذ من وقتج بعد المحاضرة نطلع لشيء مكان وعد ما نتأخر
- مادري والله أشوف الجدول عن أذنك هسة
:- تمام على راحتج على راحتج
حوراء تركت شبر وراحت وهَيَّ تمشي صار ذو الفقار و شبر وراها رادت بأي طريقة تخلي ذو الفقار ينتبه عليها ويترك البنية كامت وضربت رجلها بكرسي الجلوس بالحرم الجامعي الي من حديد ووكعت على الكاع أصيح لان حيل اتاذت
ركض الها شبر و ذو الفقار ما كلف على نفسة حتى يدير وجه طك أيده على الكتاب وعافهم وراح
وشبر راح الها وهتف وياها
شبر :- كومي هاي شبيج؟
حوراء :- ماعرف صفنت وامشي وانضربت بيها
:- بيج شيء اليوم بس تتصدمين كومي اكعدي هنا
- رجلي حيل دا تأذيني
:- اخذج لــ الدكتور؟
كعدت حوراء على الكرسي و شبر كسر رجلية بلكاع وكعد كدامها صار حد صدرة يطگ برجليها ويحجي وياها بخوف وتواضع على العكس من الأمس حجة وياها وصارت تفكر معقولة هذا هو نفسة شبر الي مشتري الدنيا بفلوسة ورافع راسة لـ السماوات طلعت منه شخصية أول مرة شافتها هو ركع كدامها
شبر :- حوراء لا تشلعين كلبي واحجي وياي اخذج على السريع للــ دكتورة لشيء قبل لا تبلش المحاضرة!
حوراء :- شبر
:- عيوني الإثنين
- أناا
:- حوراء حوووراء شبيج بوية؟؟؟
اغمى على حوراء بدون شعور انجبر شبر يشيلها بسرعة وطلع بيها فتحت حوراء عيونها جانت غشاوة بيضة غطت رؤيتها للحظات قبل لا تبدي ملامح الغرفة تتوضح صوت أجهزة القياس تنبض بهدوء أول شي لمحته جان خيال كاعد على كرسي قريب ومن ركزت شافت شبر
جان ساند راسه على إيده وعيونه غاركة بالتعب والقلق ملامحه اللي جانت دايمًا تبين شايل خشمه هسة جان مكسور وذليل كدام وجعها
شبر :- الحمد لله على سلامة عمرج بويّه فزيتي؟
حوراء حاولت تعدل روحها بس حست بدوار
حوراء :- أنا وين شصار؟
شبر گام بسرعة عدل الـمخدة ورا ظهرها بحذر كأنه خايف عليها
:- أغمى عليج بالجامعة الضغط عندج صفر الدكتورة تگول من التعب والقهر حوراء أنا السبب مو؟
حوراء دارت وجهها للجهة الثانية دموعها نزلت
- ليش سويت هيج شبر أنا شنو سويتلك؟ أنا طول عمري أمشي بظل الحايط لا ليّ شغلة بأحد ولا أحد إله شغلة بيّ
شبر أحس بجبل انحط على صدره كعد بالگاع يم السدية مالتها ونزل راسه بمستوى إيدها
:- والله العظيم ندمان ندم يخليني أتمنى الأرض تنشك وتبلعني ولا أشوف هالنظرة بعيونج حوراء أنا جنت غبي عبالي الفلوس والسيطرة تخليني أحجي بكيفي وما أحسب حساب للكلمة بس من شفتج وكعتي بين إيدي حسيت الدنيا كلها صغرت بعيني شفت روحي شگد روحي نذل
مسح وجهه بچفة وكمل بحرگة
:- أمي الصبح گالتلي الكلمة إذا طلعت بعد ما ترجع وأنا جيت أعتذر مو بس لأنني خايف من حوبتج لا لأنني هسة يلا شفت حوراء الحقيقية البنت اللي شايلة نقى ماله مثيل حوراء بداعت كل غالي عندج ابري لي الذمة والله ما يغمض لي جفن إذا ما تسامحيني
حوراء باوعتله شافت شبر الإنسان مو شبر الطالب المتكبر
جان منظره وهو راكع بصف السدية يكسر الخاطر عيونه اللي جانت تلمع غرور هسة تلمع دموع
- الكلمة تجرح يا شبر جرح السيف يطيب بس جرح اللسان يبقى ينزف طول العمر أنتَ طعنتني بأغلى ما عندي وبمكان المفروض أكون بي آمنة بين زملائي
:- وحق هذا المطر اللي جاي يصب وحق تربية أمي ليّ لأخلي الكل يحلف باسمج وأدبج أي شخص يفتح حلگه بكلمة راح يشوف شبر ثاني أنا راح أكون سياج لج مو بس زميل حوراء أنطيني فرصة أصلح اللي انكسر أنا مستعد أمشي وراج وأصيح بوسط الجامعة حوراء أشرف من الشرف ها شرايج ههههه
حوراء ابتسمت بمرارة وسط دموعها
- ههههه لا تسوي هيج الفضيحة ما تتصلح بفضيحة ثانية الستر مطلوب يا ابن الناس أنا مسامحتك مو لأنك تستاهل بس لأنني ما أريد أحمل حقد بگلبي يمرضني أكثر ولأن شفت بعيونك خوف حقيقي مو تمثيل
شبر من سمع كلمة مسامحتك أحس بروحه رجعتله أخذ نفس عميق وجان وده يبوس إيدها من الفرحة بس تراجع احتراماً الها
:- الله يريح گلبج مثل ما ريحتي گلبي والله يا حوراء من اليوم ورايح أنتِ صرتي بحسبت شبير عندي معزتج وغلاتج من غلاة أهلي وأي شي تحتاجينه بس أشري بصبعج شبر كدامج
مرت ساعة الدكتورة دخلت وطمنته إن حالتها استقرت شبر راح جاب عصير وأكل وجان يلح عليها تاكل كأنه طفل صغير يداري أمه
شبر :- يلا بويّه بس هاي اللگمة الدكتورة تگول لازم تقوين روحج
حوراء :- شبر والله شبعت كافي
:- ماكو كافي وجهج بعده أصفر حور أوعدج من نطلع من هنا كل شي راح يتغير الجامعة راح تشوف شبر جديد
- ان شاءالله يلا هسة نطلع راح نتأخر
طلعوا من العيادة المطر جان خفيف وهادئ يغسل الشوارع برقة شبر فتحلها باب السيارة بكل أدب وجان يمشي بصفها ويحاول يغطيها بسترته حتى لا تتبلل
طول الطريق جان ساكت بس عيونه جانت تحجي ندم وامتنان وكسرت هذا السكوت صوت شبر وهو يكول
شبر :- سولفيلي عن نفسج؟
حوراء :- شسولف؟
:- اي شيء مثلاً اهلج شلونه وضعهم شلون تربيتي؟
- طبعاً انا من عائلة متحفظة جداً حتى موضوع الجامعة جان محد متقبلة بس مشت الحمدالله يعني شلون اكلك انا كبرت على كلمتين حرام وأنتِ بنية
:- يعني اهلچ معقدين
- كتلك متحفضين وليس معقدين
:- تمام .. وبعد؟
- اي وهاي هي؟
:- سؤال ولو محرج شوية!
- شنو؟
:- بهيج عائلات يعني على كولتج متحفظة يصير إحترام المرأة صفر وكان هيَّ مالها شخصية
- صحيح يعتبرون فرض الشخصية على المرأة رجولة بس كلتم مهزلة هذا وهلشيء مو بس بهيج عائلات بكل العوائل
:- صحيح والله
- ليش أنتَ صعب ؟
:- مو صعب انا!
- زين سيد سمعت معلومة تكول صوتك حلو مادري صح لو خطأ
:- هههه يمكن صحيحة
- اقرالي شيء اسمع واقرر حلو لو لا
:- شنو أقرا؟
- أي شيء حابة اسمع صوتك هسة
:- مو طار كلشي من راسي ههههه
- يعني شيء تحبة دائماً ترددة
:- اقرأ شيء كلش احبة
- زين يلا
:- خِيَرَةُ اللهِ مِنَ الخَلقِ أبي
بَعدَ جَدّي، فَأنا ابنُ الخِيَرَتَينْ
فِضَّةٌ قد خَلَصَت مِن ذَهَبٍ
فَأنا الفِضَّةُ وابنُ الذَّهَبَينْ
مَن لَهُ جَدٌّ كَجَدّي في الوَرى
أو كَشَيخي؟ فَأنا ابنُ العَلَمَينْ
أُمِّيَ الزَّهراءُ حَقاً، وأبي
وارِثُ العِلمِ ومَولى الثَّقَلَينْ
جَدِّيَ المُرسَلُ مِصباحُ الهُدى
وأبي المَوفي لَهُ بِالبَيعَتَينْ
بَطَلُ بَدرٍ، وأُحُدٍ، وحُنَينْ
وَبِصِفّينَ، وفَتْحِ القِبْلَتَينْ
عَـبَدَ اللهَ غُلاماً يافِعاً
وقُرَيشٌ تَعبُدُ اللاتَ، لَعَينْ
عَـبَدَ اللهَ مَعَ الرُّسلِ ثَلاثاً
وقُرَيشٌ في ضَلالِ الشَّهوَتَينْ
مَن لَهُ عَمٌّ كَعَمِّي جَعفَرٍ؟
طَيَّارُ الجَنَّةِ ذو الجَناحَينْ
مَن لَهُ مِثلُ أخي في العالَمينْ؟
حَسَنُ المَسمومُ قُرَّةَ كُلِّ عَينْ
نَحْنُ أصْحابُ الكِساءِ خَمْسَةٌ
قَدْ غَشانا اللهُ فِيهِ المَرَّتَيْنْ
فَعَلَيكُم صَلَواتُ اللهِ ما
ذَرَّتِ الشَّمسُ وبانَ القَمَرينْ
- هااا ليش سكتت
:- شفتج صافنة!
- نعسستت صوتك كلش حلو كمل هههه
:- خلصتت
- أحس صوتك راح يطلع أحلا بتچويد القرآن
:- اتعلم بالمستقبل
- ان شاءالله
:- سولفيلي بعد صفاتج يعني؟
- انا من النوع اذا حبيت خلص صدك حبيت ولما أغار أغار بقوة ومن ازعل حيل اتاذئ انا من النوع الي والله ماعرف اللعب دورين ماعرف يعني أبدل وجوه مثل باقي البنات ولمن يصير موقف يجرح كدامي واضل ساكتة هذا دليل اني حيل تأذيتت ومابيدي شيء اسوي ،سامع المثل الي يكول مخيف سكوت امرأة ثرثارة بضبط انا هيج وهم يكولون مخيف قسوة امرأة حنونة
:- تدرين الحلو بيج انج مو مثل باقي البنات الي ويانه يلبسن الگصير و الضيگ خاطر بس الشباب يباوعون الهن
- لبس الگصير والمگياج كل هاي الأمور ما تلفت الإنتباه بس للأسف وگتنا هذا خلاهن شيء اساسي للبنات وصار الستر يتفاجأون منه لان الحياء قل بزمن زاد بيه الانحلال والانجراف تحت مسمى الحرية
:- والله كلامج كلة صحيح اتمنى طريق الجامعة أطول من هيج مشبعت من الكلام وياج
- تشرفت بمعرفتك عن قرب
:- الي الشرف انزلي على گيفج السيارة عالية لا تتأذى رجلج
- بس أدعي المحاضرة ما مبلشة
نزلت حوراء من السيارة وهي تحاول توازن روحها المطر صار قليل كلش مثل الرذاذ شبر بقى واگف يم الباب عيونه تراقبها بخوف مو ذاك الخوف مالت شراح يگولون الناس لا خوف حقيقي على بنية حس بالذنب تجاهها وطلعت أنقى مما جان يتصور شبر صاح عليها
:- حوراء إذا شفتي ذو الفقار لا تحجين وياه بشيء أنا أعرف شلون أصفي الحساب وياه بطريقتي
- شبر عوف ذو الفقار الذنب مو ذنبه الذنب جان سوء فهم منك وهسة انصلح لا تسوي مشاكل لخاطري
راحت حوراء تمشي سريع للمحاضرة وشبر بقى واگف بمكانه المطر بلل شعره وسترته بس گلبه جان دافي ركب سيارته وهو يضرب الستيرن بإيده ويگول ويه روحه
:- ولك شبر هاي البنية وين جانت ضامتك عنها الأيام؟ شلون هيج لسانك زل وياها؟
حرك السيارة وغير مكانها ونزل دخل للجامعة جانت عيونه تدور على ذو الفقار مو حباً بيه بس يريد يشوف ردة فعله لگاه واگف ويه نفس البنية يضحك بصوت عالي ولا كأن ابنة عمه تخربطت وگعت گدامه قبل ساعة
شبر تقرب منهم ذو الفقار من شافه عقد حواجبه واستهزأ
ذو الفقار :- ها شبر شو اليوم صاير رجل إنقاذ؟ شخبارها حوري راحت للبيت لو بعدها بالمستشفى؟
شبر لزم نفسه تذكر كلام أمه الكلمة إذا طلعت ما ترجع أخذ نفس عميق وگال بهدوء حذّر
:- حوراء بخير والحمد لله كامت على حيلها بس تدري شنو الما مفهوم يا ذو الفقار الما مفهوم إنك شفتها توگع وما حركت رجل من مكانك العرض مو بس اسم بالهوية العرض مواقف يا سبع
- والله يا شبر أنت صاير حساس زيادة حوراء تعرف روحها وهي دوماً تسوي هاي الحركات حتى تجذب الانتباه
بهاللحظة شبر حس دمه فار راد يضربه بس تذكر وعده
لـ حوراء وتذكر إنه يريد يفتح صفحة جديدة تقرب من أذن
ذو الفقار وهمس له بصوت بيه عصبية
:- حوراء أشرف من إنه تجذب انتباه واحد مثلك ومن اليوم ورايح خيالها إذا مر من يمك تنزل راسك لأن حوراء صارت بحمايتي واليمسها يمس شبر وأنت تعرف شبر من يزعل شنو يسوي
عافه ومشى وترك ذو الفقار واگف بمكانه ملامح وجهه تغيرت من الضحك للحيرة والخوف لأن يدري شبر إذا گال فعل وإذا وعد وفى
گعد شبر ويه صديقه صفوان اللي توه وصل وشافه متغيراً تماماً
صفوان :- ولك شبر شبيك وجهك منور ونازل عليه الوقار وين راحت ذيج العصبية؟
- صفوان، اليوم غسلت گلبي ويه المطر تدري الواحد شگد ما يعلى يبقى الستر والتواضع هو اليجملة
بينما جانوا يحجون دخلت حوراء للكافتيريا، جانت تدور على مكان تگعد بيه شبر بدون شعور گام ورفع إيده
- حوراء تعالي هنا المكان فارغ
حوراء ترددت بس من شافت نظرات شبر المطمئنة راحت باتجاههم صفوان انصدم لأن يعرف شبر ما يگعد ويه بنات الجامعة أبداً ودائماً يشوفهن أقل منه
حوراء :- شكراً شبر بس ما ردت أزعجكم
شبر :- يا إزعاج؟ هذا صفوان أخوي وصديقي وأنتِ زميلتي وأختي
كلمة أختي نزلت على مسامع حوراء مثل البلسم حست بإن شبر فعلاً يريد يصحح غلطه ويحمي سمعتها گدام الكل
صفوان :- أهلاً وسهلاً حوراء شبر من الصبح يسولف بيج
حوراء :- شبر ما قصر اليوم لولا مساعدته جان الله يعلم شصار بية
شبر :- حوراء ترى انا جنت أحجي ويه صفوان بموضوع بخصوص اللي گلتي الي بالسيارة عن الستر والحياء تدرين؟ كلامج غير بية هواي قناعات أحنا الشباب عبالهم البنية اللي تلبس وتطلع هي المتطورة بس طلعت الحشمة هي أعلى مراحل التطور
حوراء :- صحيح شبر الإنسان جوهر مو مظهر واللبس هو مجرد غلاف الغلاف إذا جان مهرج بس المحتوى فارغ ما يفيد الستر ينطي هيبة للمرأة يخلي المقابل يحترم عقلها قبل ما يباوع لشكلها
شبر :- زين و ذو الفقار؟ شفتي شلون جان واگف؟
حوراء :- شفته ذو الفقار يمثل شريحة من الناس اللي عبالهم الرجولة هي السيطرة على الضعيف والتجاهل هو القوة بس أنا ما ألومه ألوم البيئة اللي كبر بيها اللي علمته إن البنية عالة أو شيء ثانوي
شبر :- لا تضوجين وداعت أمي من اليوم ورايح ماكو بشر يجرؤون يباوعلج بنظرة مو زينة أنا راح أكون سندج بهالجامعة
- شكراً الك وهسة لازم اكوم لأن ماريد أحد يشوفني اكثر من هيج عن اذنكم
شبر :- الله وياج والكلب داعيلج
صفوان :- لكك ما عرفتك؟؟
:- ههههه وبعدك ما شايف شيء وداعت عيونك الا اخليها الي
- يعني شبر أنتَ تريدها؟
:- اريدها شني لك ما اطلع أبن أبوي اذا ما زوجتها ولا أطلع سيد من ضهر سادة اذا ماخليت هاي الحرمة الناس كلها تسميها حرمة السيد
- بس ذو الفقار!
:- بنار جهنم لا تفكر بيه
- زين وهسة يلا كوم النا نراجع شوي للمحاضرة الجاية ونضرب الوراهن ونطلع نتونس
:- جنك عليها تدلل
بعد الجامعة رجع شبر للبيت لگى أمه جميلة كاعدة تصلي وتدعي أول ما شافه خلصت صلاتها وگامتله
شبر :- تقبل الله
جميلة :- منا ومنكم ها يمة شبري بشرني رحت اعتذرت برت ذمتك
شبر شمر نفسه بحضن أمه وباس إيدها
- يمة حوراء مو بس برت ذمتي حوراء علمتني درس ما أنساه طول عمري يمة هاي البنية جوهرة شلون هيج حجي طالع مني بحقها؟
جميلة :- الحمد لله يا يمة اليغلط ويعترف بغلطه هذا هو الزلمة مو ضعف البنية سامحتك؟
- أي يمة سامحتني وطلعت أصل وفصل تدرين يمة؟ ذكرتني بيج وبحجيج العذب أحس روحي صغرت گدام أخلاقها
:- يمة شبرماريد أسمع بهذا الموضوع بعد تمام لا تعيدة انت مو هيج
- بعيوني يمة بعيوني
صعدت لغرفتـي لكيت شبير نايم على فراشي ضربته على ظهرة رفع راسة الي وهتف وياي
شبير :- هااااع؟
شبر :- وجعاااا شعندك منطمر بحچرتي؟
- مادري رجعت من المحل تعبان وشمرت روحي كلت أنام على ريحتك
:- دمعت عيوني ابو الوسخ وخررر عن فراشي وبطانيتي لااا تچيسها
- هاي شمالك هاي شنهي قحط بطانية؟
:- اييي قحط وخر يلاا
- عود تسوي روحك زعلان مني؟
:- شبير بروح ابوك وخر عني انا كلما ارجع من الكلية اكرهك وخرر
- يعني اني مااحب اكمل ليش هيج منقهر؟
:- طبك مرض شعلية بيك بس اني ضايج لأن ابتعدت عني
- يعني ضوجتك و عصبيتك بس لأن اني مو وياك؟
:- أييي جنت اتمنى نصير مثل عمامي علي الرضا و علي الهادي تذكر شلون جانوا روحين بجسد بكلشي متشاركين وهي هم توأم مو متماثل چا شحال إحنا الي فرق بيناتنا بس طبرة الحاجب علمود يميزون ابيناتنا؟؟
- يعني تريدنا نصير لزگ واحد بالثاني مثل علي الهادي و علي الرضا؟
:- أيييي
- خووش يصير التريدة بس نهايتنا منو الراح يموت بينا ومنو الراح يتعذب؟
:- وعلساس اني ما متعذب ببعدك هذا عني شبير اني ما تعودت تچافيني هيچ
- ترى جاي افاركك بس ساعات وهاي جاي ننجمع هنا
:- حتى من ننجمع لا بالك ولا روحك وياي
- شنهي ولك حبيبتي وانا مادري ؟؟ شنهي هذا الحچي ترة زلمة أنتَ استحي على وچهك
:- شبير
- هااا؟
:- وصمماااا جاوب مثل الاوادم
- عيوني الك شنو يروحي شبيك؟ روح شبير كلب شبير انفاس شبير كلهن أنتَ بعد الخوة والحليب
:- تبقى اليوم هنا وياي وتنام وياي
- والبطانية والفراش؟
سحبت البطانية بقوة من جوه رجله وشمرتها على جهة باوعتله بنظرة بيها عتب وبيها حنية مخفية شبير مو بس أخوي شبير جان ومازال القطعة اللي كملتني من يوم اللي وعينا على هالدنيا
:- الفراش والبطانية يرحون فدوة لطولك بس لا تباعد عني هالگد نام هنا الغرفة صايرة وحشة بدون عركنا ومصايحنا بالليل
شبير عدل كعدته مسح وجهه بيده وحك طبرة حاجبي اللي تميزني عنه ذيج العلامة اللي صارت مثل الختم على هويتي ابتسم ابتسامة باهتة وشمر روحه على المخدة مرة ثانية بس هالمرة فتحلي مجال بصفه
- تعال ولك تعال يا علي الرضا مالي صاير حساس زيادة عن اللزوم جنهن ذبن عليك نسوان الكلية وسونك ترف
نمت بصفه السكوت جان سيد الموقف للحظات بس هو سكوت مليان حجي جنت أسمع صوت نفسه هذا النفس اللي حفظته من جنه صغار ننام مگابلين
:- شبير تتذكر من جان أبوي يلبسنا نفس القميص ونفس البنطلون بالاعدادية؟ جان يگول أنتو واحد إذا انثلم واحد الثاني ينكسر ليش هسة صرنا مثل الغربة أنت بالمحل وأنا بالكلية وأحس المسافة بيناتنا صارت أبعد من المسافات اللي نقطعها
شبير دار وجهه عليه عيونه جانت تلمع بضوء الغرفة
- شبر الحياة يا خوي مو كلها لعب وقميص يتشابه أنا شفت الشغل وشفت وجوه العالم تعبت حتى باجر من تخلص كليتك وتصير الك أسمك أكون أنا السند اللي وراك
:- ما تدري شكد أنقهر من يسألوني وين أخوك؟ وما أعرف أجاوب؟ أحس روحي ناقصة جن أيد مگطوعة مني
ضحك شبير بصوت ناصي وجر البطانية غطانا ثنينا
- يا معود صرنا زلم وشواربنا خطت وهسة لو يشوفنا واحد يگول ذوله شعدهم صايرين روميو وجوليت؟ ههههه اهدأ يا خوي أنا وياك للموت والموت هو الوحيد اللي يفك ذيج العقدة اللي بيني وبينك
:- لا تجيب طاري الموت شبير أنا أخاف أخاف من اليوم اللي ألتفت بيه وما ألكاك وراي تدري ذيج المرة من تأخرت بالمحل وصار رمي بالمنطقة شصار بيا؟ طلعت أركض بالشارع حافي والناس تباوعلي عبالهم مخبل بس أنا جنت أدور على روحي بيك
شبير سكت سحب حسرة من أعماق صدره وگال بصوت مخنوك
- والله يا شبر أنا هم أضيع بدونك بس الدنيا تريدنا نقوى تدري بالمحل من أتعب وأكعد على الكرسي وافتح التليفون واصفن عليه وأتخيلك جاي تضحك وتسولفلي عن الدكاترة والطلاب وأبتسم وحدي مثل المخبل العمال عبالهم جاي أراسل وحدة وما يدرون أنا جاي أعيش ويا خيالي اللي هو أنت
عدلت روحي ونمت على صدري باوعت بوجهه وسألته
- يعني توعدني باجر ما تطلع من الغبشة وتعوفني؟ أبقى تريك وياي خل نمشي سوية ولو لراس الشارع
- وعد باجر أتريك وياك وأكل بيض وطماطة من ذيج اللي تحبها إيد امي وأوصلك للكلية هم ها شتريد بعد؟ بس فكنا من هالدموع اللي صايرة بعينك مثل المطر
:- مو دموع هاي هذا شوگ يا غبي شوگ لأخوي اللي جان يشاركني حتى باللكمة
بقينا نسولف عن ذكريات الطفولة شلون جنا نشرد من المدرسة ونروح للبستان وشلون جان شبير ياكل الكتل بمكاني لأن هو الأقوى وأنا جنت أبجي عليه أكثر من وجع الضربة
- تذكر من وكعت من النخلة وشگيت دشداشتك؟
سألني شبير وهو يضحك.
:- اي وأنت نزعت دشداشتك وانطيتنياها ولبست أنت المشگوكة حتى أمي تكتلك أنت مو أنا
- وشفتني متت؟ هايني گبالك جني حصان الخوة يا شبر مو بس حجي الخوة أفعال وأنا مستعد أنزع جلدي وألبسكياه إذا بردت يوم
الجو صار دافي بالغرفة رغم برودة الشتا اللي برة حسيت براحة ما حسيت بيها من شهر شبير نام بدة نفسه يثقل وأنا بقيت أباوع للسقف وأفكر بكلامه
منو الراح يموت بينا ومنو الراح يتعذب؟
هالكلمة بقت ترن بأذني تذكرت قصة علي الهادي وعلي الرضا شلون جان واحد يتمم الثاني دعيت ربي بگلبي
:- يا ربي لا تحرمني من هالوجه ولا تخليني أعيش يوم بدون شبير هو الهوا اللي أتنفسه
نمت وأنا لازم طرف فنيلته مثل ما جنت أسوي وأنا طفل صغير خايف يروح ويتركني بوسط الحلم وكعدنا على صياح أمي ونزلتنا للعشاء ومسوية باگلة وبيض والصوبة يمي أجواء ولا بالخيال
وبقينا انا و شبير نلعب بالبيت وما طلعنا لمكان وبعد ما تاخر الوقت هم رجعنا لغرفتي وكملنا نومتنا
كعدت الصبح على ريحة الچاي والخبز الحار فتحت عيوني لگيت شبير واكف يم المراية يمشط شعره
- ها يا بطل كعدت؟ يلا استعجل الريوگ جاهز والوالدة تندب بيك
كمت بسرعة غسلت وجهي ورحت وراه كعدنا على السفرة وجان الضحك مالي البيت أبوي يباوعلنا وفرحان وأمي تدعي لنا
جميلة :- الله لا يفرقكم يمة تبقون مثل عيون الوجه وحدة تعين الثانية
طلعنا سوية الهوا جان بارد بس گلبي جان حار من الفرحة مشينا لراس الشارع والناس تسلم علينا هلا بالتوأم هلا بالزلم
وصلنا لمكان اللي نفترق بيه هو يروح للمحل وأنا للكلية وگفت وباوعتله
:- شبير؟
دار وجهه وهو يبتسم
- ها شبر؟
:- دير بالك على نفسك ترى أنت شايل روحي وياك
- وأنت دير بالك على دراستك ترى أنت شايل حلمي وحلم أبوي
افترقنا بس هالمرة ما حسيت بالوجع لأن عرفت إن المسافة مو بالأمتار المسافة بالگلوب وگلب شبير جان يدگ بصدري وگلبي يدگ بصدره
وصلت من وقت جنت لابس قميص أبيض وسترة سودة طالع من صدك هيبة انتظرت حوراء عند الباب ومن شفتها تنزل من الخط رحت وتمشيت باتجاهها بكل ثقة وگدام أنظار الطلاب كلهم
شبر :- صباح الخير حوراء
حوراء :- صباح النور شبر ليش واگف هنا؟
- واگف أنتظر أختي الغالية حتى ندخل سوة للمحاضرة وأي واحد عنده حجاية يجي يگولها بجهي أنا شبر
:- شوف الطلاب شلون يباوعون علينا يمعود
- ماعليج تعاي يلا أمشي وانا أمشي وراج مو كتلج أصير حمايتج؟
:- بس مو هيج
- اششش أمشي يلا غادي لمحتها بالكفتريا روحي يمها يلا
الطلاب بدوا يتساءلون
منو هاي؟ شلون شبر هيج مهتم بيها؟
ذو الفقار جان واگف بعيد يباوع بحقد بس ما گدر ينطق بكلمة لأن شاف شبر شلون محاوط حوراء بهيبته
حوراء مشت بصف شبر حست لأول مرة بإنها مو وحيدة بهالجامعة حست بإن اكو جبل يمشي بصفها
حوراء :- شبر مو كتلك لا تسوي فضيحة؟
شبر :- ههههه هاي مو فضيحة هذا إعلان سيادة الكل لازم يعرف مقامج والكل لازم يعرف إن السيد شبر ابن السيد البشير قيصر ما يسمح لأحد يتجاوز حدوده
بعد ما بدت المحاضرة دخلوا للقاعة وكعدوا بالرحلات الأخيرة المطر رجع يصب بقوة على جام القاعة
حوراء :- شبر شكراً على كل شي فعلاً أنت شبر واسم على مسمى صرت لي شبر أرض صلبة أوگف عليها
شبر :- حوراء أنا اللي أشكرج المطر اليوم غسل شوارع المحافظة بس كلامج غسل شوائب جانت بگلبي أوعدج من اليوم شبر المتكبر مات وولد شبر جديد يعرف قيمة الستر وقيمة الكلمة
حوراء ابتسمت وفتحت كتابها وبدت المحاضرة
بس القلوب جانت تحجي قصة ثانية قصة توبة وقصة اعتذار
رحت وي صفوان اتغديت عندة وضلينه نفتر بالاجواء الي ما تتعوض ابد ورجعت بوقت متأخر للبيت طبيت بليل لكيت محد بالهول صعدت لغرفتي لگيت شبير كاعد ينتظرني وبيده علاگة بيها حلويات وبيها شعر بنات اللي أحبها سألته وأنا أضحك
- هاي شني؟
:- هاي علمود ما تزعل علينا يلا تعال هاك أكل وسولفلي شسويت اليوم بالكلية ومنو اللي غثك حتى أروح أهجمله القسم كله
ضحكت من كل گلبي وشكرت ربي على هالنعمة نعمة الأخ اللي يكون هو الصديق وهو الأب وهو السند عرفت إن شبير مو بس أخوي التوأم هو المراية اللي أشوف بيها نفسي والطبرة اللي بحاجبي هي النيشان اللي يدليني الطريق كلما ضعت
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
"""" سُكـــر """"
وقت ما صارت الساعة 10صَ المجمع صار يصفر من ألزلم كلهم يا بالشغل يا بالدوام طلعتني أمي سحل كعدت اكنس الباب اجت سيارة سودة ووكفت كدام بيت السيد أصفاد ألحق ..
واني ادري محد بالبيت بس امه و زوجته ونزلوا من السيارة ثلاث زلم وصاروا يضربون بالباب بشكل هستيري
رفعت روحي وصرت اباوع عليهم ورحت عليهم دفعت الرجال ووكفت كدام بابهم وصحت عليه
سُكر :- ما تستحي تجي تضرب الباب هيج ماعندك حرمة؟
- أنتِ منهي بعد عليه؟
:- أكون الي اكونه شعليك شعندك هيج تضرب على الباب
- طالب أهل هذا البيت حگ واجيت أخذه
:- خوش عندك حگ تاخذة من أبو البيت الي حالياً هو بشغلة والبيت بس زوجته و امه ما تستحي تارس وجهك شوارب وتاليها تتهجم على بيت بي بس نسوان.؟؟
- اكول يا بنت روحي عن وجهي روحي ما ناقصني زعاطيط
:- ماغير امك الزعطوطة لان خلفت هيچ واحد ارخمة مثلك و صرت محسوب على الزلم
- انجبي لج
رفع أيده وضربني راچدي ما لحكت أتأثر وانصدم بالراچدي رد فعل قوي مني دفعتة حيل للكاع وكع وبالمگناسة صرت اضرب على راسة و بطنة وهذول الطناطل الوياه ضلوا بس يباوعون لحد ما الحيوان رفع رجلة واني جنت مدنگة اضربة ودفرني ببطني خلاني انرگع بالحايط ويصير راسي على الحايط حسيت مخي طلع من عيوني
سُكر :- لگ بعدة بظهر أبوه وامة ما چايبتة الي يريد يمد ايدة عليه يا ابن الحرام يا حيوان يا ابن الحيوان يا كــ* يا ســ* دنعل ابوك لا أبو هيج خلفة يا ابن الخـــ***
- وخررريي
:- اااهه .. اااهه .. اااخخخ راسي!!
ما صرت اشوف شيء عيوني شوي كامت تغوش بس شفتهم وهم يصعدون سيارة وبعدها سمعت باب البيت انفتح وصوت صالحة زوجة السيد اجه بذاني وأغمى عليه
صالحة :- عزززة العززانييي سُــكرةة
هذا جان اخر شيء اسمعة وغمى عليه فتحت عيوني وثگيل راسي ريحة المعقمات ترست ريتي وصوت الـ تيت.. تيت مال الأجهزة صار يضرب بمخي مثل البسمار حاولت أرفع إيدي بس حسيت بجسمي كله مهدود الغواش بعيوني بدأ يروح وأول وجه شفته هو وجه أمي عيونها غارقة بالدمع ووجهها مصفوط من القهر
زينة :- يمة سُكرة يا بعد حيلي كعدتي يمة؟ سودة عليه بنيتي ليش هيج يمة ليش ذبيتي روحج بالنار؟
ردت أحچي بس شفايفي ناشفة شفت نوف وملاك واكفات بزاوية الغرفة وجوههن ما تتفسر خوف على عتب على صدمة فجأة انفتح الباب ودخل السيد أصفاد الحق وجهه جان عبارة عن كتلة من النار عيونه تجدح ووراه صالحة تمسح بدموعها وتشهك
أصفاد الحق :- الحمد الله على السلامة يا سُكرة والله يا بنت الأجاويد لو ماخذين روحي ولا صاير بيج هيج بسببنا هذا حقي وأني أعرف شلون أرجعه وشاربي مو عليه إذا ما خليت دمهم يطفر للطمة
بينما أصفاد الحق يحچي انركع الباب حيل ودخلوا ولد عمه الثلاثة علي الباقر و المعتز بالله وعلي الكاظم الوجوه مگلوبة والجو بالمستشفى صار مكهرب
علي الباقر جان يتقدمهم وهو أكثر واحد بيهم هدوءه يخوف بس هالمرة حتى هدوءه انكسر
علي الباقر :- أصفاد هذا الصار شنو؟ بنت غريبة توكف بوجوه الزلم وتنكفخ وتندفر ببطنها واحنا وين زلم المجمع وين كله من ورا غباءك وعنادك
المعتز بالله :- لك أصفاد هاي البنية بركبتنا هاي عرضنا شلون تسمح لروحك تدخلنا بهيچ متاهات اليوم سُكرة باجر صالحة وبعدها أمك؟ هذا انتَ لو شيطان؟
أصفاد الحق هجم على المعتز ولزمه من ياخته
:- المعتز لا تعلمني المرجلة أني جنت بشغلي والبيت جان بي بس نسوان سُكرة وكفت وكفة زلم والي مد إيده عليها وحق هذا أذان المغرب إلا أكصها من الكتف
علي الكاظم :- كافي خزينا كدام الناس والمرة المريضة أصفاد الحجي مو يمك الحجي يم هذاك الحيوان هو اللي جان ورا هالسالفة هو اللي دز الزلم للبيت لأن يدري بيك ما موجود
بهالأثناء وبكل صلافة دخل رجال الي متسبب بهاي المشكلة للمستشفى جاي بظنه يهدد أو يسوي تسوية بس ما درى إن الموت ينتظره بعيون ولد العم السادة
- ها خير؟ شبيكم مجتمعين هنا؟ هي بنية وتعاركت ويا زلم بالشارع شكو كبرتوا الموضوع وسويتوه قصة عشاير؟
أول ما نطق الرجال هالكلمات علي الباقر ما تحمله ضربه بوكس خلاه يرتطم بالكراسي مالت الانتظار
علي الباقر :- يا نذل يا عار تودي زلم يتهجمون على بيت وأنت تدري بس نسوان بي؟ ولك هاي البنية اللي تسميها بنية وتعاركت تسواك وتسوى عشرة من أمثالك وكفت ودافعت عن عرضنا وأنت جاي تتمضحك؟
المعتز بالله سحب الرجال من كاعه ولطشه بالحايط
ألمعتز باالله :- ولك أنت من يا طينة؟ لك النذل يغار على عرضه أنت شخليت للديوث؟ والله العظيم إذا سُكرة صار بيها شي برأسها لآخذ روحك بيدي وما يرفلي جفن
كام الرجال ومسح الدم من وجه ونضر الهم ونضر لاصفاد الحق و رجع يباوعلي وهتف
- هي شكو حاشرة خشمها؟ باب بيت أصفاد الحق وهي شلها غرض؟
أصفاد الحق دفع الكل ووكف كدام الرجال صوته هادئ ومرعب
:- اسمع ولك من هاي اللحظة حقي وياك يخلص بالدواوين بس حق سُكرة؟ هذا يخلص بيني وبينك بالدم بنية جارة شافت زلم غربه بباب جيرانها غارت ونزلت تدافع وأنت الزلمة دازهم يروعون أمي وزوجتي؟ اطللللع بررررة!
الولد طلعوا الرجال وطلعوا ومادري شنو صار وياهم بس جانت أمي وملاك ونوف يسمعن صوت صياحهم وهو يبتعد أمي جانت تهز برأسها وتقرأ آيات ونوف جانت كوة لازم روحها
نوف :- شفتي سُكرة شفتي شسويتي بينا يمة كلبي راح وراج من صاحت صالحة وطلعت ومن شفتج مركوعة بالحايط كلت راحت اختي
ملاك :- بس والله سُكرة سبعة صالحة تكول شبعتهم كتل بالمگناسة قبل لا يضربونها خلت وجوههم طحين
دخلت صالحة وركضت عليه باست إيدي وهي تبجي
صالحة :- يا بعد اختج سُكرة والله العظيم دمي ومالي فدوة الج لوما أنتِ جان فاتوا علينا للبيت وسووا بينا الما يتسولف هذا الجميل طوگ بركبتنا ليوم الدين
سكرة :- عيوني الكم والله العظيم أنتم جيرانة ودمنا صار واحد لا تحجين هيج ولا تنزلين روحج الي وتبوسين ايدي وأنتِ زوجة السيد وأم أمير المؤمنين
صالحة :- اطلبي عيوني اشلعهن وانطيهن الج
- أريد سلامتچ
:- فدوة لعمرچ .. خالة مادري شكلج لو شحجي بس ابوس راسج الله ما رزقج زلم وانطاج بس هلــ ثلاث بنات بس الله وكيلج بالحقيقية أنتِ مخلفة تسع زلم كل وحدة بيهن بثلاثة
زينة :- الله يحفضلج وليدج ويبعد عنكم كل سوء بحق محمد
ضلن يمي يسولفن ويعيدن بالمشهد الصار وشنو صار بيهن واني فاقدة ويضحكن ونحن هيج من تخلص المصيبة الي تنشف دمنا وتسلب عافيتها نكعد نذكرها ونضحك وما يكلك صايرة من قبل دقيقة
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
برا علي الكاظم جان يحاول يهدي الوضع بس هو نفسه جان يغلي باوع للــ الرجال وحجة وياه
علي الكاظم :- شوف ولك احترم شيباتك وما أهينك أكثر هنا بالمستشفى بس تدري شصار؟ سُكرة اليوم سوت اللي أنت وأبوك ما كدرتوا تسووه علمتكم معنى الغيرة اطلع من وجهنا هسة وقبل لا يخلص اليوم رجلك ما تعتب المجمع بعد
- اني راح انطي فصل لهل البنت وتنتهي السالفة
أصفاد الحق :- فصل؟ يا فصل ولك؟ سُكرة ما تتغدر بمال هاي البنية عرضي واليوم أثبتت إن جيرتنا جيرة دم مو بس حيطان لك مال غارون ما يدفع گطرة وحدة من الطاحت منهاا سممعتتت روح وكول لهذاا ابو حيدر معلمك كلة أصفاد الحغ ما يعوف حغه روحح
بعد ما راح الرجال صار يباوع ألمعتز باالله بطرف عينه للـ أصفاد الحق وهتف وياه
ألمعتز باالله :- كفيت ووفيت والله لكك فرغ راسك من الغيرة خلصص هاي هيَّ وصلت بيك المواصيل الزلم تچيك لهنااا لبيتك ورادت تفوت لچوة لك ما وكفت بعينك مرتك امك ولك شنهي ما تبطل سوالف الطفگة شوكت تكبر وتهيد.؟
أصفاد ألحق :- شسوي وياه هذا ابو حيدر ماراضي يعوفني بحالي!
علي الباقر :- وين هذا هسة؟
:- بمحافظة بغداد
علي الباقر :- ههههههه خووش لازم نسويلة زيارة موش هذا الواجب؟
علي الكاظم :- تضحك أبا الحَسّن!
علي الباقر :- ايي كظيم اضحك شعدنا قابل؟
ألمعتز باالله :- واحلا زيارة واحلا واجب نسوي لعيونك ابو طحالب
علي الباقر :- خووش شوفولي المكان والوقت المناسب
أصفاد الحق:- هلااا بطگ الفشگ هلااا
طلع علي الباقر باگيت الچكارة وصار يدخن وهو مبتسم واذا ابتسم علي الباقر بهيج موقف يعني أكو مصيبة قادمة .
لهذا السبب صار الكل يباوع لعلي الباقر وبعيونهم نضرات خوف وقلق وشوية طمئنينة
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
""" سُكر """
حاولت أعدل كعدتي الألم براسي جان مثل السجاجين بس جان لازم أحچي
سُكرة :- كافي كافي صياح أصفاد علي المعتز كافي أني ما سويت هذا الشي علمود فصل ولا علمود أحد يكول سُكرة سبعة أني شفت باب يندك بهستيرية وعرفت ماكو زلم بالبيت شتردوني أسوي؟ ألبس روحي وأكعد أتفرج؟ الموت أهون ولا أشوف غريب يدوس عتبة جيراني وبيهم نسوان
زينة :- عفية ببيتي رفعتي راسي بس هديتي حيلي يمة
أصفاد الحق :- سُكرة أنتِ اختي اللي ما جابتها أمي ومن اليوم ورايح أصفاد وولد عمه كلهم خدام الج ولأهلج والچلب اللي دفرج وحق اللي رفع السماء إلا أخلي رجله تنكص
طلعوا ولد العم من المستشفى وجوههم محتقنة جانوا يمشون بممر المستشفى مثل العاصفة الكل جان يوخر من طريقهم الرجال طلع وهو يجر أذيال الخيبة بس الكل جان يدري إن السالفة ما خلصت هنا
في المجمع الخبر انتشر مثل النار في الهشيم
بنت عمران سحلت زلم بباب السيد أصفاد
صارت سُكرة حديث الساعة مو بس لأنها بنية بل لأنها سوت اللي زلم خافوا يسووه
بينما جنت نايمة على السرير باوعت لنوف وملاك وكتلهن بابتسامة تعب
- تدرن لو يرجع الوكت هم أسويها بس هالمرة آخذ وياي صوندة مو مگناسة حتى أربي هلزلمة وأمثاله عدل وهم أرجع وأشوف نضرات الخوف بعيون علي الباقر والفخر وشلون جان يباوعلي
ملاك :- اكيد يخاف عليج الصار بسببهم
- عساني بالكتللل كليوم اذا كليوم اشوف هاي النضرات
نوف :- اوو والحمدلله والشكر نامي لا اكتلج اني هسة
- شنامم واني كلما اغمض يجي بعيوني عيونه وهي مدمعة
ملاك :- ترى مدمعة من العصبية ما شفتي شلون صايرات عيونه حمر مو خوف عليج لا تعيشين اكبر من الواقع سكر لا توكعين وتنكسر ركبتج
- نووف ما تسكتين اختج وأصلا كومن اطلعن برة اطعلن
ضحكن البنات بوسط الدموع وما هتميت لكلامهن
وعرفت بذاك الوكت إن الضربة اللي اكلتها براسي جانت ثمن بسيط كبال العزة اللي حست بيها عائلتي وجيراني وكدام نضرات السيد علي الباقر الي
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
| مَــــشهـــِـد |
بالوقت الجانت العلوية فاطمة الزهراء بالمطبخ وي عزيزة و أم البنين سمعت صوت صياح أبنها المرتضى الأمير يصيح وهو جوة ونزل الهم
المرتضى الأمير :- يممااااه يممااااهه
فاطمة الزهراء :- بالمطبخ بالمطبخ تعاال .. عزيزة يمة حجابج
دخل المرتضى الأمير المطبخ من بعد ما لبست عزيزة الحجاب وباوع لأمة وهتف وياها
فاطمة الزهراء :- خييرك تچعر؟
المرتضى الأمير :- يمااااه قمصلتي ويين؟
- صلّي على محمد أشم أيدي ؟
:- يممااه شنهي تشمين أيدچ؟
- لك ابن حسُين كاظم تراك ما تعتب عليك قمصلة بسوگ هرچ الا وأنتَ مشتريها
:- شنهي سوگ هـرچ
- سوگ هرچ الي چبت المرحوم منه وخلالي هيچ خلفة تورثة
:- يمااااه هل كلام يمسني؟
ام البنين :- ههههههه كل الكالتة وما يمسك؟
- لا يبعد امك ما يمسك بس حبيبي روح لا اغلط عليك
:- يمةة قمصلتيي السودة الي بيها خطة بيضة
- ايي روحح عادد شوف روحك وي شامرها
:- هي شنهييي وين شامرهاا ترى مخليها على الچرباية حلمميي اخليي شيء ويضل بهذا البيت حللم عندي
- لا تصيح الأطفال بالكوة نومناهم
:- شصيحح شصييح قمصلتي ماهي ياربي جا شنو اليضل بمكانة
ام البنين :- يمةة اطلعي ورة ابنج شوفي راح يشهرناا بصوتة و راح يكعد الولد ..
- أنتم هسااع تموتوني ناقصة عمر وهسة بس اصعد الگيها چدامة بس ابني أحول واني اعرفنه
طلعت العلوية فاطمة الزهراء من المطبخ وهي تمسح إيديها بخصرها وعزيزة وأم البنين يتباوعن ويضحكن على سوالف المرتضى الأمير الما تخلص صعدت الدرج وهي تذب حسرات والمرتضى الأمير وراها يدردم ويركع برجليه بالأرض مثل الطفل الصغير
فاطمة الزهراء : - ولك يمة على كيفك البيت انركع ركع لا تفزز الصغار وتخلينا بطلابة نومهم عزيز
المرتضى الأمير : - يمة يا صغار يا طلابة القمصلة غالية والله غالية وبس هي الترهم وية القميص هذا هسة وكتها تضيع ياهو الأخذها؟ لا بد واحد من الولد شالها
وصلت العلوية لغرفته وكفت بالباب باوعت للغرفة الهوسة صايرة للستار الهدوم مشمرة والچرباية صايرة عبارة عن جبل مالت هدوم ومخاد
فاطمة الزهراء :- صخام بوجهي هاي غرفة لو حواسم؟ ولك يمة شلون تنام هنا والله لو يجفل بيك جني هم حقه يضيع بالهوسة وما يندل يطلّعك
المرتضى الأمير :- يمة عوفي الغرفة هسة وين قمصلتي؟ والله العظيم حطيتها هنا فوگ اللحاف
تقدمت العلوية بخطوات مدت إيدها وسط الكومة المشمرة على الچرباية جرت بطانية خفيفة وشمرت مخدة وصاحت
فاطمة الزهراء :- وهاي شنهي يا أستاذ مرتضى؟ هاي السودة المخططة بأبيض اللي صرعتنا بيها لو وحدة ثانية تشبهها؟
:- هااا يمة والله ما جانت طالعة والله دورت وما شفتها جا هي شلون طلعت هسة؟ سحر لو شنو؟
- لا سحر ولا هم يحزنون بس أنت أحول مثل ما كلت وعيونك ما يشوفن غير الطلايب هاي كبالك بس لأن عيونك طايرة وعقلك مو وياك ضاعت عليك يمة توب توب من هاي العجلة لا تظل مثل المجمور
:- تسلمين يمة ربي يخليج خيمة فوك راسنا والله لوما أنتِ جان ضعت وضاعت أغراضي
- روح يمة روح البس واطلع بس لا تجفلنا بصوتك مرة ثانية خليني أنزل أكمل شغلي وية البنات
نزلت العلوية للمطبخ لكت أم البنين وعزيزة بعدهن يضحكن
أم البنين :- ها علوية بشري لكتيها لو ظل يشهر بينا؟
:- لكيتها طبعاً هي جانت جوة عينه بس هو أغم ما يشوف جيل هالايام عبالك عيونهم زينة بس للمبايلات من يجي الشغل والتدوير يعمون
عزيزة :- خطية المرتضى ترى فقير بس عصبي شوية
:- فقير شنو يمة؟ هذا شيطان بجلد إنسان الله يساعد اللي راح تاخذه راح تدوخ وياه وية أغراضه الضايعة يالله يمة عزيزة عوفي الضحك وكملي تثريم البصل لا يتأخر الاكل
بينما هنّ يشتغلن سمعوا صوت المرتضى الأمير وهو نازل من الدرج لابس القمصلة ومتأنق وريحته تسطر من العطر
المرتضى الأمير :- ها يمة شلوني مو أطيح الصخر؟
فاطمة الزهراء :- تطيح الصخر وتجيب الفقر لروحك بتبذير هالعطوات ولك يمة خفف العطر البيت انترس راح تختنك أم البنين وهي عدها ضيج نفس
أم البنين :- لا علوية خليه خليه يتونس بشبابه يلوگلك حبيبي تروح وترجع بالسلامة
المرتضى الأمير اتقدم باس راس أمه وراس أم البنين وكال بصوت
المرتضى الأمير :- يمة باجر الصبح محتاج أطلع من وقت اريد ريوك مرتب من إيدج الطيبة
فاطمة الزهراء :- تدلل بس كون تكعد من وقت وما تظل تغط بالنوم وتصيح وين قميصي ووين جواريبي
:- صار ياعيوني
- امشي لكك ههههه
:- ياايمةة جمالج فطومة أذوب اني واشرب حبوب
- يا سافل!
:- ههههه يلا طالع ادعيلي
- الله وياك يمة
طلع المرتضى الأمير وهو يضحك ويردد كلمتة الي سبة اهلة بيها أذوب واشرب حبوب وسد الباب الشارع وراه هدأت الدار شوية ورجعت العلوية تسولف وية أم البنين عن أيام زمان وعن شلون جان المرحوم حسين كاظم هم يضيع غراضه والظاهر المرتضى الأمير طالع عليه بكل شي
حتى بـ العمى عن الأغراض الكدامة
بعد ما طلع المرتضى كعدت العلوية على الكرسي مالت المطبخ تنهدت وكالت
فاطمة الزهراء :- هذا الولد يذكرني بأبوه الله يرحمه جان هم يجي يركض فاطمة وين دشداشتي؟، فاطمة وين العكال؟ عبالك النسوان بالبيت رادارات مالت غراض ضايعة
أم البنين :- أي والله هو البيت بلياكم يضيع الرجال مهما كبر يظل طفل كدام أمه وأخته ومرته والمن يتجه إذا ما يتجه لأمه؟
عزيزة :- عاد المرتضى هيبة والله من يلبس القمصلة ويطلع جنه ضابط بس من يضيع شي يصير جنه تلميذ مضيع مسطرته بالمدرسة هههههه
:- هيبة بس لسان يمة عزيزة الله يهديه ويصلحه هسة خلونا نكمل يلا تأخرنا
بدو يطبخون المركة والريحة بدت تترس البيت المطبخ جان دافي وصوت الاستكانات والخواشيگ يسوي نغمة حلوة بالبيت
فاطمة الزهراء :- يمة عزيزة شوفي الجدر لا يشيط وأم البنين يمة ساعديني نطلع المواعين
هنا سمعن صوت بجي الأطفال عافتهن العلوية فاطمة الزهراء وصعدت تشوفهم وبعد فترة نزلت العلوية وشمت ريحة شيء يحترك راحت بسرعة للمطبخ ولكت عزيزة وأم البنين عود جاي يطبخن راحت وطفت جوة التمن وفتحت الچدر و گلبت وكعدت تضوگة وخزرت البنات وهتفت وياهن
فاطمة الزهراء :- كُررة عينيي تعرفن تطبخن!!
عزيزة :- عمة حاولنا على الأقل
أم البنين:- يماه صالي ساعة أكول لعزيزات طفي على التمن طفي بس هي تكلي بعد بي ماي وبعدة ما نشف
- خووش هسة أنتِ و عزيزااتتت انطوني هوى
عزيزة :- شنو يعني عمة؟
- يعني برة مطبخي وامواعيني ما بايعتهن اناا حتى اخليهن بخطر بيدكم يلا خففوو وزن برة برة
ام البنين :- يمماا
- أنتِ ضلي و أنتِ عزيزات صدك بناتي اصعدي شوفي الأولاد كعدوا شوفي اوليداتج
عزيزة :- بعيني عمة
راحت عزيزة و العلوية كعدت على الكرسي بمكانها وجابت السچين و التختة لـ أم البنين وخلتهن چدامها وانطت الها السلة وبيها اخيار + لهانة + طماطم + ليمون
علمود تسوي زلاطة
- همميي ايدچ بسرعة لا يجوون الولد ويفضحوننا اذا لكوا الغدة ما مصبوب!
ام البنين :- دقيقة اني مكملة
- ااي ان شاءالله
:- يماا
- كولي يا رووح امج ونفسها جعل يومي قبل يومج سواد عيوني
:- اريد اكلچ شيء بس لا تعصبين
- دامچ كتيلي لا تعصبين راح يطك عقلي احچي شبيچ؟
:- شوفي يمة انا مو من حقي ادخل بس لان الوضع جاي يزيد عن حدة
- أحجي شكو؟
:- أولاد إخوانج جاي يضيعون ترى
- شنهي ما فهمت!
:- من انتقلنا لهنا واني اشوف وضعهم متغير ١٨٠٪ مو نفسهم السادة الي انا كبرت وياهم وأنتِ كاعدة هنا وسادة الباب عليچ وما تعرفين أحفاد أبوج شنو صار الهم والوصية ضاعت بيهم ش
- بنانة أحجي بـ آلم نشرح شني شني انا أعترف هاي الأيام انا هاملتهم بس شكو احجي شصار ؟
:- كلشي صاير يمة اسمعي عندج علي الرضا كلشوي ويهدد اهلة يعوفهم ويسافر بس اذا كالوا كلام ما يعجبة و منين تتلكيها من علي الصادق منين ما تباوعين عليه سوالفة ما تترگع چاي يضرب طيبة الزهراء و مشبعهاا ضيم وذاك اليوم طلعت حامل ولأن ضربها سقطتت الطفل وهي ما تحجي ولا تشتكي والعلوية جاي تضغط على علي الباقر علمود يتزوج بنت أخوها رويدة
والمعتز باالله هامل أخواته ومحتار بنفسة وعايش لوحدة لا يمر عليهن ولا يشوف شمحتاجات و وَهچ الطف گطعت التواصل بأخوانها و البشير قيصر هذا بعالم مووازي و الفاروق الأعظم طالع صفح بافكار لا يمنا ولا حذانا و علي السجاد صاير لا يهش ولا بنش ولا يطلع حسّة و علي الباقر هذا هم مخلي راسة برأس أخوه علي الصادق وكل واحد يصيح طگني وخليني اطگگ يمة الولد جاي يضيعون شوي شوي وهاي غير مشاكل أصفاد ألحق الي ما تفض و تجي صالحة يمنا بس تبجي والله وكيلچ كلــ يوم زلم شكل توكف على بابهم ويخرعونها هية ورندة ام أصفاد ألحق
- هذا كلة صاير؟
:- وأكثر بعد يمة تعيشين وياهم تلكين كل واحد متسلط على الثاني من مات عبد الحسن وهم هيج
- هذولة اخذتهم الهيشة شافوا جدهم السيد احمد الصادق و اولادة صاروا تحت التراب عبالهم خلصص هم احرار بس اني اعلمهم واني العلوية بنت احمد الصادق
:- يمة شراح تسوين؟
وگفت العلوية وبطولها الفارع وهيبتها اللي تهز البيت نزعت الشيلة ورجعت لفتها بحزم كأنها جاي تستعد لمعركة عيونها جانت تجدح نار وصوت نفسها عالي يتردد بوسط المطبخ
- بنانة عوفي السچين وعوفي الزلاطة الغدة اليوم حار بحلوگهم إذا ما بردت گلبي اتصلي بيهم واحد واحد گلي الهم خليهم يهرولون لبيت عبد الحسن اليوم أرجع السادة لأصلهم لو أطم روحي ويا أبوي
أم البنين بآيد ترجف طلعت الموبايل وبدت تتصل
البيت مال بيت السيد عبد الحسن جان متروس دخان چكاير والوجوه مگطبة علي الرضا گاعد ويحرك بمسبحته وعلي الصادق بصفه يهز برجله بعنجهية والمعتز بالله عازل روحه بزاوية يگلب بجهازه ولا كأن اليمّه أهله الباقي كلهم حضروا والجو جان مشحون بصمت يسبق العاصفة
دخلت العلوية جانت تمشي ومشيتها تزلزل الكاشي أول ما دخلت سدت الباب وراها الكل وگف على حيلهم مستغربين من هيأتها
علي الرضا :- عمة خير؟ خرعتينا عبالي صاير بيچ شيء
- الجبل ينهز يا علي الرضا من يشوف أساسه جاي يتفطر اگعدوا كلكم اگعدوا!
گعدوا والكل يباوع لبعضه العلوية فاطمة الزهراء وگفت بنص البراني التفتت على علي الصادق اللي جان يباوع بصلف
- علي الصادق سمعت بيك صاير سبع وتستعرض عضلاتك على طيبة الزهراء؟ سمعت بيك صاير فرعون وتكتل وتطرد ووصلت بيك تكتل ضناك ببطن أمه؟
علي الصادق :- عمة هاي خصوصيات بيني وبين مرتي ومحد اله حق يتدخل هي لسانها طويل وأنا أدبها
ما كمل كلمته إلا وصوت رأجدي هز البراني العلوية فاطمة الزهراء ضربته راچدي بكل قوتها لدرجة وجهه دار للجهة الثانية الكل فز من مكانه الذهول لجم ألسنتهم
- تأدبها؟ ولك أنت منو حتى تأدب بنات العالم بيدك؟ أنت سليل السادة المحسوبين على حلال محمد تمد إيدك على المرة ولك هاي الوصية اللي عافها أبوي تكتل نفس بغير حق؟ والله لو ما خوفي من الله چان شربت من دمك اليوم
التفتت لـ المعتز بالله اللي انزعج حيل وراد ينسحب ويطلع من الباب بس صاحت عليه
- تعال ولك وين رايح؟ يا معتز بالله يا اللي عزيت نفسك عن خواتك وأهلك شنهي الأخوة عندك؟ خواتك ينامن ودموعهن على خدهن وأنت ما تعرف صنف لونهن
المعتز بالله :- عمة أنا شلي غرض هنّ كبار ويعرفن مصلحتهن أنا مو ولي أمرهن لهذا عمرهن
وقبل ما يكمل لزمته من ياخته وهزته وصاحت بيه
- لا ولك أنت ولي أمرهن غصباً عليك وعلى شواربك اللي ما حفظت غيرة أهلك الضنة مو بس بالاسم الضنة بالوگفة أنت هامل خواتك ومحير بنفسك هذا التكبر والوحدة رح تكتلك قبل ما تعيش عمرك
ولطمته على صدره دفعة قوية خلته يرجع ليورة ويصطدم بالحايط
دارت العلوية وجهها للكل وصوتها صار مثل الرعد
- سمعوني كلكم يا ولد أخوي أنا ساكتة وصابرة أگول باچر يعقلون باچر يذكرون أصلهم بس طلعتوا كلكم تدورون مصالح وتريدون تطشون
علي الرضا اللي مهدد أهله بالسفر؟ ولك السفر للزلم اللي تبني مو للي يهرب من مسؤوليته
البشير قيصر و الفاروق الي بـ عالم موازي تبريتوا من أبوي تبريتوا من عمامكم؟
علي الباقر و علي السجاد واحد حاط راسه براس الثاني وواحد ساكت وميت وهو حي!
وين الغيرة؟ وين صلة الرحم؟ شوفوا صالحة ورند الزلم توگف على بابهم ويهددونهم وأنتو بيا وادي؟
علي الباقر :- عمة الدنيا تغيرت والضغوط كثرت علينا
- الدنيا ما تتغير على ابن الأصل الدنيا تتغير على الضعيف اللي يبيع أهله بأول مفرق ولك عبد الحسن لو يدري بيكم هيج چان تمنى العقم ولا شافكم تذلون اسمه
التفتت لـ علي الصادق اللي جان بعده لادم وجهه ومصدوم من الضربة
- أنت بالذات من باچر طيبة الزهراء تجي يمي بالبيت وأي إيد تنمد عليها أگصها وأعلكها بباب الجامع وأنت يا معتز إذا ما أشوفك يومية الصبح ببيت خواتك تسأل عنهن لا أنت ابني ولا أعرفك وتنسى عندك عمه اسمها فاطمة الزهراء
ساد صمت رهيب الكل جان مدنگ راسه الهيبة اللي جانت تطلع من العلوية خلت حتى العصاة بيهم يرجفون
وگفت بنصهم عدلت شيلتها ونزلت عبايتها على چتافها
- أسمعوا زين هاي اللمة ما تنفض إلا وكل واحد بيكم يجدد عهده كدام الله وكدامي صالحة ورندة حمايتهن بـرگبتكم المشاكل اللي تصير بينكم تنتهي هنا والوصية وصية ابوي السيد احمد الصادق إذا ضاعت بيكم أنا أضيعكم واحد واحد فاهمين لو أعيد؟
علي الرضا :- فاهمين يالعلوية حقچ علينا والبيت بيتچ واحنا خدامچ
- ما أريد خدام أريد زلم أريد سادة يرفعون الراس مو سادة بس بالهوية وبالفعل يندى له الجبين علي الصادق تمشي هسة لمرتك تبوس راسها وتعتذر منها گدامنا كلنا وإلا والله العظيم هسة أطلع للشارع وأصيح يا غيرة السادة وأفضحك فضيحة ما صايرة
علي الصادق رغم كبريائه شاف الموت بعيون عمته مشى بخطوات وطلع من البراني وراح للصالة وشاف طيبة الزهراء و دنّگ على راس طيبة الزهراء اللي جانت واگفة بالزاوية تبچي وباس راسها بكسرة نفس
- هسة برد گلبي شوية اللي رجعوا لعقلهم واليوم الكل ينام هنا بهذا البيت ماكو طلعة لحد ما نصفي الگلووب كلها
كعدت العلوية على القنفة أم البنين صبت المي الهم وانطت الولد اللي جانوا مثل التلامذة كدام معلمتهم السطوة ما جانت بالقوة جانت بالحق اللي نطق بيه لسان العلوية بنت السيد
وصارت تباوع ألهم وهتفت وي الفاروق الأعظم ..
فاطِمة الزهراء :- فاروق أنت اجيت وطلبت أم البنين مني على سُنة الله ورسولـهُ واني ما رديت الك خبر لأن
انقطع صوت العلوية فاطمة الزهراء وي تدخل سريع لبنتها ام البنين وصاحت ..
ام البنين :- شنووو طلب شنوو زوواج؟؟اني كم مرة لازم اكول الكم مااريد اتزوجج خلصتوني من سالفة اتزوجيي علي الرضا اجيتي عليه لسالفة ألفاروق الأعظم شنهي أول وحدة يموت زوجي واني بهذا العمر؟؟؟
- بنين لا يعلى صوتج عليه
ام البنين :- ماجاي اعلي صوتي عليج بس يمة هاي حياتي! شنوو تقررين هيج وتحجين برحابة صدر المفروض منج من البداية واول ما يفتح الموضوع أنتِ تسدي وتكليلة ام البنين أختك اناا وين لوين لازوج ولا مننوو ألفاروق الأعظم الي لو يضل آخر وأحد بهلكون ما اگرب ناحة ولا افكر بيه ولا اتقبلة ولا اتزوجه لو اشوفه ميت كدامي
بمجرد ما نطقت أم البنين كلماتها الأخيرة البشير قيصر اللي جان واگف وساند ظهره عالحايط فز مثل الأسد المجروح عيونه صارن بكبر راسة من العصبية لأن الفاروق الأعظم مو بس أخوه الفاروق سنده وحزامه
البشير قيصر :- لچ بسسس حدچ لـ هنا وحركتي الجو يا بنت العلوية لسانچ لا يطول زايد الفاروق الأعظم تاج راسچ وراس اليرضى والما يرضى شنو لو يبقى آخر واحد بالكون؟ ولچ هو الفاروق اللي تنازل كلشي علمود خاطر عيونچ وعيون ابنج وهسة صرتي تسوينه ما يسوى؟
أم البنين صرخت بوجه
ام البنين :- يسوى لو ما يسوى خليه لنفسه أنا مو سلعة تتداولونها بينكم يوم لعلي الرضا ويوم للفاروق أنا حرمة الهادي وريحته بعدهي ببيتي والله لو أموت ما أصير لغير الهادي والفاروق خليه يدور على وحدة تناسب طبعه الجامد أنا أم البنين مو أي وحدة تكسرون خشمها بكلمة قسمة ونصيب
البشير قيصر تقرب أكثر وعروگ ركبته برزت راد يمد إيده بس لزم روحه لأن ما متعود يضرب مرة و العلوية فاطمة الزهراء وگفت مثل السد المنيع بينه وبين بنتها لزمت إيد البشير بقوة غريبة ونظرة عيونها خلت البشير يرجع خطوة لورة
فاطمة الزهراء :- بشير إيدك لا ترفعها وبنت السيد واگفة أم البنين يمة اهدي محد يجبرچ على شي الفاروق ابن خالچ ومعدنه ذهب وأنا ردتچ تفكرين ردت الستر لچ ولابنج
- يا ستر يمة الستر بالكرامة مو بالزواج الفاروق لو عنده غيرة عليّ ما يرضى أصير حچاية بحلگ الناس
بينما الصياح واصل لآخره الفاروق الأعظم اللي جان ساكت وما نطق حرف ومكتفي بنظرات مكسورة ومخفية وراء جموده فجأة وگف الكل سكت من شافه تحرك مشى بخطوات هادية باتجاه الباب بس قبل ما يطلع التفت عليهم والبرودة اللي بوجهه تخوف
الفاروق الاعظم :- خلصت مسرحيتكم؟ بشير عوفها المرة ما تنغصب وأنا يا أم البنين جيت من الباب ردت أصونچ وأصون بيت أخوي بس الظاهر مكاني عندچ مو مثل مكانچ بگلبي
طلع الفاروق ورگع الباب وراه رگعة هزت الحيطان البشير قيصر باوع لأم البنين بنظرة أخيرة مليانة كره وگال
- ضيعتي الزلمة وضيعتينا وياچ هسة اشبعي بوحدتچ
العلوية فاطمة الزهراء اللي جانت تحاول تلملم الشمل فجأة لزمت گلبها وگعدت بمكانها وجهها صار أصفر مثل الكركم
العلوية رفعت راسها للسماء عيونها غابت عن الوعي وخرت من إيدها وانگطعت السبحة وتطشر خرزها بالگاع بكل مكان
الكل وگف مجمّد بمكانه صوت صفير الرياح برة وصوت طقطقة خرز السبحة عالكاشي جان هو الوحيد المسموع ضاعت الوصية ولعلوية وگفت أنفاسها وبدت حوبة السيد تطلع باللي فرطوا بلمّتهم
فجأة وبدون سابق إنذار انطفت الكهرباء بالبيت كله وصار ظلام دامس وسط هذا الظلام انسمع صوت شهگة قوية من
أم البنين وهي توگع بالكاع وصوت طگة بالكاشي وكأن البيت فعلاً بدأ يتفطر من جوة رجليهم في الظلام الدامس انسمع صوت أنفاس ثگيلة ورا أم البنين مباشرةً وهمس ناصي بذانها - هسة دورچ يا أرملة الغالي
فتحت ضوة الموبايل وباوعت حوالينها لگت أم البنين نفسها وحدها بالبيت والكل اختفى وكأن البيت بلعهم بلحظة واحدة
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
- طشرتوا السبحة وبقت بس الخرز تعثر
وعله كاشي البيت صرخة دم تفور وتنحر
يا حيف "السادة" بيا وكت صارت لسان وبس؟
والغيرة المأصلة بوجوهكم كامت تگشر
باعوا الوصية بكلمة أنا وما بيهم أحد فاد
والخوة صفت ريش بوسط ريح وما إلها سداد
طيبات فوگ الدرج تضحك ودمعها يسيل
والصندوق الأسود نفتح، وبان وجه السواد
يا أم البنين، العز مو بالصياح وبالعناد
العز بالستيرة اللي تلم الشمل لو صار البعاد
انطفت الضوايات، وضاع الدرب والساس انهد
وبقيتم بس جثث تمشي بوسط ليل الرماد
﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉
يَـــــتــــبــع ☜☞
لهنا وصلنا لهناية المُنْعطف الثالث
رأيكم وَزاتيّ وتعليقاتكم الحلوة وتفاعلكم الي أحبة وتصميمكم ونشركم عن الرواية أهم شيء التصاميم والنشر حسب التفاعل اني حيل جاي اتعب بالكتابة وابسط شيء التصويت ماجاي تصوتون
وإن شاءالله اشوفكم بــ مُنْعطف جديد
12,665 كلمة
اللهم صلّ علىٰ محمد وآل محمد
- اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ : التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
- ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴾
- سُبْحَانَ اللهِ
- وَالْحَمْدُ لِلهِ
- وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
- وَاللهُ أَكْبَرُ
- وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!