الفصل 20 | من 28 فصل

رواية احكي غياباً مزق الوجدان~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل العشرون 20 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
26
كلمة
8,619
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18




قفلت الخط بوجهه وشهالخرابيط إلي يقولها ؟!
عقلها وقف وما عاد يستقبل شيء
غمضت عيونها لثواني تستذكر الكلام .عقلها عجز يفسره !
ناظرت الجوال وهو يرن ..رقم امها اخذت نفس عميق وردت بتوجس بعد ما قفلت الدنيا بوجهها: يمه صحيح كلام نايف ؟
رفعت حاجب لما وصلها صوت جواد وكانه صاك على اسنانه :، مين نايف ؟!
كتمت قهرها ما هي فاضيه لتحقيقاته وما عاد يهمها يعرف لانها إلي كانت خايفه منه انه يسحب منها الجوال والحين ما يقدر بسحبه منها ..وبنبره متجاهله لسؤاله : أعطيني امي ..ما احد سمح لك تمسك جوال امي !
جواد بنبره غاضبه : ما رح يقص لسانك الطويل غيري ....والاهم بنةاتي وش فيهم

ردت بحده: ما يخصك فيهم شيء تفهم ...
قاطعها بتوعد : وقسم بالله الا اخليك تتمنين شوفتهم وما تحصليها !
ردت بثقه من اعتمادها على أبوها بهذا الموضوع : الي ما تطوله بيدك طوله برجلك !
اعطيني امي
جواد باستفزاز : تراها ما هي امك يقولون ابوك لقاك باب مسجد وضحك على عمتي انك ابنتها !
ردت تحاول تمسك اعصابها : هههه دمك خفيف وتعرف تنكت !
وبنبره غاضبه من كلامه إلي مثل السكاكين ؛ اعطيني امي !
تراك ما تنطاق بثقل طينتك !
جواد يتمنى شيء واحد تكون قدامه بس ! هذا إلي يبغاه ويصفقها كفوف حتى يشفي غليله منها !
وبنبره هاديه تكلم عكس داخله : مع مين كنت مشغوله لما اتصلت قبل شوي !
ردت باستفزاز : ما يخصك !
وقفلت الخط بوجهه ...وش هالخرابيط إلي يقولونها ؟!
وليه هي إلي مو بنت امها ؟!
تحس في غلط بالموضوع !-ّ
معقول انهم يعاملونها وكأنها غريبه لأنها ما تكون حفيدتهم ؟!
ابوها ؟!
وينه ؟!
اتصلت على جواله بسرعه ...عضت على شفتها السفليه بغضب ما في شبكه ...معقول راح للبر !
ياااالله !
وقت البر الحين !
حست بمجرى الدمع بعيونها بدا يتساقط !
ناظرت رقم امها يتصل فيها ...تركت الجوال على جنب ما رح ترد ما هو ناقصها صدمات )*
الله يأخذ هالنايف من يوم ما شافته والمصائب تتحاذف عليها !
حست بوجع بصدرها من كلام جواد ...حست كلامه ثقيل عليها حيل وكأنه يشكك بنسبها !
او يبغى يقهرها !
ما عملت له شيء حتى يعاملها بهذه القسوة !
عمرها ما قست على احد ليه الناس تقسى عليها !
اخذت نفس والتفتت لابنتها تبكي ...حملتها بشويش .بدات تهز فيها بحضنها ودموعها تتساقط ....
يا ليت امها ردت عليها وتفهم الموضوع !
**

بنفس الوقت رجع بخطوات لعمته بغضب ؛ انت ابنتك هذي من وش مخلوقه ؟!
اذا ما ذبحتها بيديني ما ارتاح
مدت يدها وسحبت الجوال من يده على غفله منه وبقهر : عمرك لا ارتحت !
اترك ابنتي بحالها افضل لك ..اصبر اشوف نهاية سالفه كذب خالك وبعدها يصير خير !
جواد باستفزاز :ليه مو واثقه من زوجك ؟!
ردت بقهر منه : انا لولا ا نه جدك عنده علم ببعض الكلام كان ما صدقت خالك الكذاب ...وشيء ما يخصك لا تتدخل فيه !
جواد تبعها لما بدات تغادر المكان : لحظه أعطيني رقمها !
ما ردت عليه وهي مستمره بالخروج ...عقلهاما عاد يستوعب شيء ..ابوها معه خبر ويتركها على عماها كذا !
ماتوقعت هالتصرف من ابوها ابدا !
يا شماتة الأعداء فيها !
يصير خير !
ما رح تسكت له ابدا !

****
**
**
ترك عمته ورجع ادراجه للشخص إلي رح يفهم منه السالفة ...مثل ما توقع نفس مكانه ...تقدم منه بخطوات هاديه ...انتبه نايف على وجوده واستغرب من رجوعه له !
جواد بدون مقدمات سحب الجوال من يده ...وتوجه لسجل المكالمات....طالع ه بغضب : ليه سجل المكالمات محذوف عندك ؟!
نايف قلب وجهه الوان : هاه
جوالي كذا يحذف
اشر له جواد بقرف انه يسكت بحث بالاسماء كلها اسماء ذكور !
صك على اسنانه واقترب منه بقوه : من متى تكلم الجازي بنت عمتي حنين !
عقد حواجبه نايف وسرعان ما هز راسه بالنفي من هذا الاتهام: والي رفع السماوات عمري ما كلمتها حتى لو شفتها ما اعرفها !
والله اني ما اكلمها صحيح اكلم بنات احيانا بس بعمري ما قربت على وحده من قريباتنا !
جواد للحين يناظره بقوة ...زادت تعقيد حواجبه بحيره ...نايف باين بعيونه الصدق !
بس متاكد انها قالت نايف !
لحظه يمكن احد خبرها على لسان نايف انه يقول كذا !
اخوها بندر !
بسرعه نطق :تكلمت مع بندر !
نايف مستغرب من الكلام كله : م كلمته بس كان واقف قريب مني انا واحمد
هز راسه يحاول يقنع نفسه ...يمكن بندر خبرها انه نايف يقول ..ما يدري وشالكلام إلي قاله نايف !
زفر بقوة ..توضحت الصوره لكنه ما هو مقتنع 100% لكن رح يمشي السالفه بكيفه !
قبل ما يغادر اعطى لنايف نظرات ناريه وبتحذير: اعتدل افضل لك ..ترى والله ان وقعت بيدي ما رح ارحمك !
تفهم !
هز راسه بخوف وهو يعد الثواني حتى يخلص من جواد ووجوده إلي اربكه ....
بعد ما غادر جواداخذ نفس عميق براحه ..مسكين جواد ما يدري انه البارحه نزل خط جديد ..واول شخص كلمه فيه ابنة ام محمد !
بس وش يخبص هذا ...وش سالفه الجازي ؟!
وليه يتهمه انه يكلمها ؟!
***
***
**
ما تدري وش هالصدفه دخول امها البيت وقبل ما تتكلم دخل ابوها مباشره البيت !
وقفت تراقب الوضع وقلبها يخفق بشده!
الحين رح تفهم كل شيء !
حطت يدها على قلبها ...خايفه تسمع شيء يذبح قلبهاوما عاد تتحمل شيء!
احساس بداخلها يحثها تبعد عن المكان لاقصى حد حتى ما تسمع كلام يكون القاضي بعد كلام جواد !
اصغت سمعها لما تكلمت امها بنبره مخذوله : ابغى جواب للكلام !
وليد بهدوء التفت لبندر إلي واقف يناظرهم : جهز اغراضك ترى باكر الصبح طيارتك !
بندر بضياع خايف من الغربه: احس نفسي
قاطعه وليد بحزم : لا تحاف ولا ترتبك انت قدها ورح ترجع رافع راسنا !
حنين اخذت نفس تهدي نفسها ما تبغى بندر يسافر وقلبه وعقله مشغول فيهم : اثبت للكل انك رجال ابن رجال !
انتبه لمستقبلك وحنا بانتظارك !
بندر ناظر امه بضيق وخاصه بعد الاجواء المتكهربه بالبيت !
اشر له وليد يتحرك يجهز اغراضه !
حنين بعد ما غادر بندر: تقدر
قاطعها وليد : نتفاهم بعدين اترك الولد يسافر وقلبه مرتاح !
قبل ما ترد قاطعهم جرس البيت ...غادر وليد حتى يعرف هويه الطارق !
بعد وقت قصير رجع يتكلم بهدوء: هذا جواد يبغى يشوف بناته !
وين الجازي ؟)
حنين بقرف من سيرتهم : إلي يشوفه يقول صار له عشرين سنه متزوج وما شاف العيال !
بس ما اقول يا حظك العاثر يالجازي !
وليد ما علق وبداخله ضيق كاتمه بداخله : الجازي !
ردت بهدوء وهي تتقدم خطوة مترددة،: نعم !
وليد بنفس الهدوء: اعطيني البنات ابوهم بالمجلس !
وقبل ما تعترض تكلم :ابوهم وله الحق !
الجازي بتبرير : ما هو قصدي كذا ...بس اخاف يآخذهم وما يرجعهم
وليد : تراه جالس بالمجلس فيهم وما هو طالع !
مشى خلف الجازي للغرفه حتى يحمل معها وبداخله ما توقع جواد يتعلق ببناتها كذا !
ناولت ابوها البنت بحرص : بسم الله !
وليد قبل البنت بحنيه : ربي يحفظها!
ابتسمت لابوها بمشاعر مبعثرة ...تتمنى تكون كاي فتاة تكون حياتها مستقره ...تعيش في بيت مع زوجها وبناتها بحياه مستقرة بدون مشاكل وكره وحقد والاهم ما في ضره تقاسمها زوجها ...
ما كل ما يتمناه المرء يدركه ...ما تدري وين الخير بهذا الزواج !
ناظرت ابوها إلي رجع حتى يحمل البنت الثانيه وبعيونه كلام ...تجاهلت هالنظرات واعطته البنت بهدوء ..
وليد ناظرها بعد ما حمل البنت : جواد يقول يبغى يجلس معك ويتكلم !
ردت وهي تنهي السالفه : قلت لك يبه عجل بسالفه الطلاق وانتهينا !
وليد : انا قلت له عن الطلاق بس رافض
انا لو يطلع بيدي الحين اطلقك اليوم قبل الباكر بس بنفس الوقت ما اقدر اتخذ عنك اي قرار هذه حياتك انت تختارينها لانك انت إلي تعيشنها ما هو انا !
تنهدت بضيق : انا قررت وانتهيت ليه نضحك على أنفسنا نلف و ندور ونرجع لنفس النقطه انا ما اقدر اعيش حياتهم او حتى اتاقلم معهم ما هو لعيب فيني الا انه السبب فيهم هم !
ما هم راضيين يغيرون الصورة السلبيه عني !
انا اكتفيت من حياة كل شيء ممنوع ....ما ابغى اشوفه ولا يشوفني !
وليد هز راسه وبداخله هذا إلي يبغاه ...ما يبغى الجازي ترجع لهم ..
ناظرت ابوها لما خرج من الغرفه ...اخذت نفس عميق ...تعيد توزان نفسها !
اه من هالحياه تحس بداخلها خنجر مغروس بقلبها من جواد ....سنوات عاشت معه لذي الدرجه يبغضها ؟!
معقول ما حمل لها بشعور محبه ولو القليل!
معقول ما يشتاق لها؟!
ليه غفرت له معاملته السيئه بدايه الزواج وفتحت صفحه جديده معه ...وفتحت له قلبها !
ابغض شعور تعيش وانت مخدوع ...تكون عايش بوهم وفجأة تجد نفسك كنت انخدعت او غدر فيك الشخص إلي وضعت كل ثقتك وحبك له !
اخذت نفس عميق لماحست ضاقت أنفاسها ورح تدخل بموجه بكاء ...
وقفت وخرجت من الغرفه تغير اجواء الحزن بداخلها .. التقت بامها وناظرتها بعتب للحين ما نسيت طريقة كلامها وتعاملها معها ...
ما تكلمت معها ما تبغى تتكلم وتزيد المشكله خاصه امها ملامحها تدل على قرب اعصار !
رن جوالها ناظرت اسم دانا ..ما لها خلق لدانا وسخافته تلاقينها الحين رايقه وتبغى تنكت !
ما تدري عن الاعصار إلي بالبيت !
قبل ما تجلس بالصاله ناظرت ابوها إلي نطق اسمها :الجازي !
وبنبره ضيق تكلم : اكل رأسي يبغى يجلس معك لو دقيقه يقولك شيء !
تعالي وفكيني من حنته !
عقدت حواجبها بضيق ما لها خلق تشوف احد !
وبنبره ضايقه : دقيقه البس
وليد يبغى يخلص : يا بنت تعالي كذا !
هزت راسها بالرفض ما تبغى يجلس يتمسخر على شكلها خاصه بعد ما زاد وزنها بعد الولاده ..والسبب الثاني تبغى ترسل له رسالة انه كل شيء انتهى بينهم : دقيقه
توجهت للغرفه لبست العبايه والشال بدون نقاب لانها نوت تتركه ....
وصلت لعند باب المجلس اخذت نفس عميق و هي تحس دقات قلبها تدق بقوة ...ما رح تضعف قدامه ورح تصر على الانفصال !
طرقت الباب ودخلت بهدوء ...ردت السلام بصوت مسموع وهي تتحاشى النظر لجهته وقلبها يدق طبول ...سبحان الله ولا كأنه هالرجال عاشت معه سنين وتردح له بدون خوف ....لكن بعد البعد تحس بالحرج منه ...
وقع نظرها للحظات لما رد السلام باسلوب هادي !
سرعان ما صرفت نظرها وجلست جنب ابوها وهي تحس وجهها قلب طماطم !
غبيه ليه ما تقدر تتحكم بتصرفاتها ...لازم لبست نقاب حتى ما يشوف رد فعلها!
ابتسم بعفويه على حركتها ...يقال منحرجه واليوم صوتها يلعلع بالجوال تردح له !
صدق البنات غريبات أطوار ...ما غاب عن نظره تغيرها بالشكل متنانه حتى وجهها ما هو مثل قبل جلد على عظم ...مايقدر يحدد مشاعره بالضبط تجاه الجازي ...صحيح ما ملكت قلبه لكن ما ينكر انه بشوفتها يحس بشعور جميل ما ينكر تعود عليها وتبقى زوجته ..مشكلتها معه تستفزه بقوة ..و هذا السبب إلي يخليه يتضايق منها .. وبنبره مريحه نطق : كيف حالك عساك بخير !
ردت بهدوء بدون ما تناظره: بخير
هز راسه بهدوء وبعدها نطق وهو يحمل وحده من البنات بابتسامه : وكيف البنات عساهم بخير !
ردت ما لها خاطر بالكلام بسبب هالمقدمات إلي ما تدري وش خاتمتهم!: بخير
ناظرها وهي منزله راسها : تحبين بناتك!
رفعت نظرها باستنكار من هالسؤال : وش هالسؤال؟!
ذول قطعه مني كيف ما احبهم
قاطعها بجديه: لو كنت فعلا تحبي البنات ما رضيت يعيشون مثل اليتيمات مشتتات هنا وهنا !
وليد بتدخل :جواد رجاء طريقة الضغط و لوي الذراع ما احبها !
ما هي مستعده تعيش بالذل علشان بناتك ما
قاطعه بضيق : يا عمي إلي يسمعك يقول كل يوم يصبحها ضرب ويمسيها ضرب !
وبعدين نبغاك عون صرت فرعون ؟!
الجازي موضوع النقاش انساها حرجها ونطقت بقوة : انا ما رح ارجع واعيش الحياة القديمه معك !
رد بسخريه مبطنه: أيوه كذا هذه الجازي الي اعرفها ..تدرين خفت بالبداية استبدلوك !
ناظرت ابوها بقهر من سخرية جواد عليها وكأنها تسأله بعيونها «شفت بعينك »-
جواد يتابع : كل الناس توصل لمرحلة الطلاق وربك باخر اللحظات يصلح الوضع بينهم وترجع العلاقة افضل قبل !
لا تكونين سلبيه !
ردت بقهر من اسلوبه إلي يسمعه يظنه حكيم زمانه ما يدري انه مثل الثعلب بمكره !
للحين ما تعافت من تصرفاته معها وخاصه بالموقف الاخير واليوم كملت لما عايرها بنسبها...وقفت بهدوء وبنبره حادة : لو اخر يوم بحياتي ما رجعت لك ...فرجاء احفظ ماء وجهك وما له داعي كل يوم تطق باب بيتنا علشان ارجع لك !
اعطته نظرة تحقير له ...وافت وجهها بغرور ..وبداخلها تبكي على حالها لانها متاكده ما يبغى يرجعها الا علشان البنات...اما هي ما تسوى فلس واحد حتى يتنازل ويرجعها !
انقلب وجهه الوان من كلامها ...رفضها له بهذه الطريقه اهانه ومستحيل ينسى لها هالموقف ...ما تهمه كل همه يجمع شتات بناته !
الحين تظن انه ميت عليها غبية !
ناظر ابوها بضيق : تكلم يا عمي ؟!
وليد سكت ثواني وبعدها تكلم بهدوء : باب البيت مفتوح متى م بغيت تشوف بناتك حياك الله ...ومتى ما كبروا شوي انا بنفسي اجيبهم لك في بيتك تشوفهم !
دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف يا جواد !
جواد بداخله يتوعد فيها الا يطلع هالموقف من عيونها:مثل ما تبغى خلال الايام الجايه رح توصلها ورقتها !
لفت الجازي وجهها وخرجت بخطوات ميته بعدما خرجت من تجربة زواج فاشلة !
تحس بوجع بقلبها من كلمة الطلاق ...بالرغم انها اصرت على الطلاق الا انها
قطعت افكارها لما كلمتها امها : زوج الغفلة وش يبغ ى منك !
ناظرت امها بنظرة تائهة تحس عقلها مشوش وبداخلها حزن عميق : اتفقنا خلال هالاسبوع يطلق
حنين بارتياح : بالناقص !
هو الخسران !
تنهدت الجازي وجلست جنب امها بدو ن ما تناظرها : وش الكلام إلي سمعته ؟!
حنين التفتت عليها وللحين النار بقلبها : تخيلي ابوك متزوج وحده ثانيه !
هذه اخرتها يستغفلني ؟!
ناظرتها الجازي بقلب ميت : هذه انا جواد متزوج غيري
قاطعتها حنين : ما رح تحسين بشعوري لما يستغفلك زوجك وانت مثل الهبلة جالسة
ابتسمت الجازي بمراره اه من هالزمن عاشت وشربت من نفس الكأس كانت اكبر مغفله وعبيطه بالعالم !.
غمضت عيونها وهي تكتم ضيقها ...ليه نتصرف وكانه مغمى على عيوننا وبعد فترة ينكشف الغطاء عن عيوننا لنكتشف كم كنا مغفلين !
كيف صدرت مننا هذه التصرفات ما ندري !
نندم لكن صدق المثل بعد ما يفوت الفوت ما ينفع الصوت !
حكت جبينها الجازي وهي عافسة ملامحها : وانا بنت من
ناظرتها حنين بداخلها تحمل حب للجازي اكثر من عيالها الباقيين ..للحين تتذكر يوم ولادتها ...متاكده ان عيالها كلهم لها ...وسالفة الجازي ما هي ابنتها ما دخلت عقلها ...لكنها انفعلت من الصدمة وما عاد عقلها يتصرف بطريقة صحيحه !
تنهدت حنين بضيق : خليني بس استفرد بابوك وبعدها اقولك بنت مين انت !
الجازي زاد قهرها من كلام امها و تذكرت كلمة جواد انهم وجدوها عند الحاويه !
ضربت على جبهتها من غبائها لازم قالت له دامني لقوني بالحاويه فما تتوقع يشرفه انها تكون زوجته !
فزت ترجع وتقول له هالكلمه يمكن اذا قالتها تفرغ شحنات الغضب بداخلها !
وقفت لما شافت ابوها معاه التوام وبخوف تقدمت : انتبه يبه ليه ما ناديت علي!
حملت بنت وناظرت ابوها إلي يناظر حنين بعتب !
كم تكره الاجواء المشحونه بين امها وابوها لانها تأثر على نفسيتها بطريقة سلبية!
ناظرت امها الي وقفت وغادرت المكان بزعل وغضب !
رجعت ناظرت ابوها بتساؤل :وش هالسوالف
قاطعها بهدوء : اتركي عنك الثرثره ....ودي البنت وتعالي خذي البنت الثانيه عندي مشوار !
عفست ملامحها وغادرت وبداخلها «يا كثر طلعاتك »
**
**
**
**
ابتسمت الجازي بنعومه بالرغم من تعبها على الكلام إلي سمعته ...واخيرا تخلصت منها ....ويبقى لها زوجها لوحدها ...ما هو كره بالجازي لكن تحس انها الجازي تعدت عليها وخربت خطوبتهم والحمد لله كل شيء تعدل وتقدر تعيش حياتها طبيعيه بدون ضره تقاسمها يومها !
ام جواد عفست ملامحها : ما احد لعب بعقل البنت الا حنين باشا!
خربت بيت ابنتها بيدها !
كيف ترضى حفيداتها يعيشون هالعيشة!
ما فكرت بمصلحة ابنتها ؟!
مين رح يطلع بوجهها ويتزوجها ؟!
وفوق هذا مطلقه وعندها بنات !
جواد بهدوء : يمه
قاطعته بلامبالاه : لو انها ما حملت كان قلنا درب يسد ما يرد !
بس الحين الوضع تغير معها بنات وانا لا يمكن ارضى يتربون تربية امهم الفاشلة !
انا ما ادري كيف للحين ساكت لهم !
ابو جواد بضجر من هالسالفه : لا هي اول وحده ولا اخر وحده تتطلق وتربي بناتها !
متى ما كبروا كم سنة غصب عنها ترجعهم !
الحين اتركيها تنظف لهم وتسهر عليهم !
ما احد فاضي لهم !
ام جواد باعتراض: انا ضد الطلاق ..المفروض ترجعه
جواد قاطعها بقهر: يعني اروح ابوس رجلها حتى ترجع ؟!
عمرها لا رجعت وبناتي اعرف كيف ارجعهم لي
ام جواد مطت شفتها : دوم تقول هالكلام بس عند الافعال بح ما في عندك غير كلام
ناظر امه وبعدها التفت لابوه إلي ضجر من كلام زوجته !
ابو جواد فتح جواله بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله !
دخل نايف وهو يدندن ..للحظات ندم انه دخل لما شاف جواد ونظراته إلي ترعبه ..تحسسه انه يعمل شيء غلط !
ابو جواد اشر على نايف : هذا ولدك إلي يرفع الراس بدل ما تبلشين بجواد شوفي ولدك هذا !
نايف فتح عيونه باستنكار لكلام ابوه من يوم ما ترك الدراسه برا وأبوه كذا يعامله !
وبدفاع عن نفسه تكلم : انا وش عملت
قاطعه ابوجواد بحده : بس تطلع جدتك من المستشفى لي كلام ثاني معك !
رفع نظره نايف للسقف بضجر من تعامل ابوه : ان شاء الله يبه !
اما جواد مركز نظره على نايف يفكر باتصالاته ومين البنت إلي يكلمها عن حياته وزوجاته ...للحين ما هو قادر يتجاوز السالفه يحس في لغز وكلام الجازي للحين بإذنه لما نطقت اسم«نايف»
زاد استغرابه لما التقت عينه بعين نايف تغيرت ملامحه وظهر الارتباك عليه!
كل هالمؤشرات تدل على انه في شيء هو ما يعرفه ! لحظه !
احمد !
هو اكثر واحد ملازم لنايف واكيد يعرف كل اسراره ..لازم يتواصل مع احمد وبالطيب او بالغصب يتكلم !
وقف باستعجال استأذن وطلع مباشره وهو يدور بجواله على رقم احمد !

**
**
****
ضاق خلقها من اجواء البيت المتكهربه ....تغبط بندر انه سافر وابتعد عن المشاكل ... ابوها طلع من البيت مع بندر يوصله المطار وما رجع ...وامها ما تكلم احد تبغى وليد يقول لها السالفه ...وابوها رافض يتكلم زعل على حنين واسلوبها !
وقفت لما شافت امها تمشي وتتكلم بالجوال بعصبية: صدق انك
ناظرت الجوال بغضب قفل بوجهها الجوال !
للحظات رجعت لغرفتها والجازي تناظر بدهشه من الحال إلي نثر عش امها وأبوها بهذه السرعه !
دوم كانوا مثال للحب والتفاهم والاحترام !
وش قلبهم كذا !
امها تتصرف بدون عقل !
تقدمت الجازي بتعب ما نامت ليله البارحة من التوام ونطقت بملل من هالحياة لما شافت امها اخذت معها شنطة اغراض :وين يمه!
فرح ركضت لجهة امها : يمه
حنين بغضب : ولا كلمه لا تعملين نفسك حكيمة زمانك !
انا اعرف اتصرف وما احد له دخل فيني !
فرح بدات تبكي : وين تتركينا !،
حنين وكانها تعاقب وليد : ابوك يبغى كذا !
وتركتهم وغادرت بسرعه !
ناظرت الجازي اختها فرح تبكي واحمد واقف يناظر والدموع بعيونه !
منظرهم كسر خاطرها !
ليه الازواج يعاقبون بعض على حساب الاطفال !
اقتربت من فرح ومسحت على راسها بحنيه : لا تبكين امي راحت تزور جدتي يقولون تعبانه !
فرح تمسح دموعه وبصوت باكي : انا سمعتها تقول ما رح تبقى معنا
قاطعتها الجازي بمواساه : تقول كذا لانها معصبه !
رفعت نظرها لاحمد بابتسامه حزينه : وش فيك
احمد بنبره غاضبه نطق : اكره البيت واكرهكم كلكم !
وبلحظات ركض خارج البيت ....ركضت الجازي خلفه ما تدري وين رح يروح ...وكانه ينقصها بزران !
مسكته قبل ما يطلع من باب البيت .قفلت الباب بالمفتاح ...وسحبته من يده بقوة للداخل وهو يرافس بحاول يفلت منها .....دخلت للداخل وقفلت الباب الداخلي بالمفتاح...تخاف يستغفلها ويطلع !
تنهدت لما تركت يده وجثى على الارض يبكي بصوت عالي !
قررت تطنشه بعد فقدت طاقتها وهي تسحبه ما فيها حيل ابدا !
ناظرت فرح بقلب ميت : انتبهي عليه !
هزت فرح راسها وهي تمسح دموعها !
دخلت الغرفه بشويش وهي تحس بالراحه التوام نائمات !
تبغى تنام من البارحه وهي مستيقظة !
غمضت عيونها بهدوء ....ما تبغى الا ساعات تحس بالراحه بعيد عن المشاكل إلي تحاوطها !
***
**
احمد اسند ظهره للخلف وتكتف برفض : ما اقدر اتكلم بشيء !
تراه بطلوع الروح حتى كلمني بهذه السالفه !
جواد طالعه وهو ماسك اعصابه : وش عملت حتى خبرك !
احمد بضحكه : اخوك تراه مغفل ...ما خبرني بسره الا بعد ما حلفت له اني ما اقرب صوب هالبنت لانه قرر يخطبها !
جواد عقد حواجبه باستنكار : يخطبها !
احمد بتعجب : يقول بالبداية كان يبغى يضحك عليها بس الحين غير رايه !
جواد بدا ينفد صبره : تكلم يا احمد ترى والله
احمد بحيره : والله اخاف يدري اني قلت لك !
جواد : ما تخاف سرك ببير عميق ..بس تكلم !
احمد : هي هذه البنت تكون ابنة ام محمد إلي تشتغل عندكم ..جلس معها اكثر من مره وهي طلبت رقمه حتى تكلمه ..هو كذا يقول انا ما لي علاقه !
جواد باستنكار : ابنة ام محمد !
متأكد ؟!
أحمد : ايه متاكد !
جواد زادت حيرته كيف ابنة ام محمد وهي ما عندها بنات !
لازم يعرف السالفه بالضبط ...الظاهر احمد ما معه خبر شيء يكذب عليه نايف وهو صدق ...
وقف بهدوء بعد ما وضع الحساب على الطاولة : حاسب عندي مشوار ضروري
احمد بحرص : انتبه تقول له
جواد غادر بعد ما هز راسه : ان شاء الله !
**
**
***
جهزت الفطور لاخوانها بضيق امها ما رجعت ولا اتصلت تسال عنهم حتى ابوها ما رجع ليله امس!
كانت ليلة امس مرعبه لها !
تركت اخوانها يفطرون وتوجهت للتوام تشوفهم ..اقتربت باستغراب ما لهم حس !
وضعت يدها على جبين كل وحده تشوف درجة الحراره ...انصعقت من ارتفاع درجه الحراره !
وش فيهم درجة حرارتهم ترتفع كذا !
مسكت الجوال تتصل بابوها لعله يكون فتح الخط ....انقهرت خلص الرصيد !
وش الحل الحين !
تذكرت في صيدليه قريبة من بيتهم رح تشوفها يمكن يعطوهاخافض حراره !
وقفت بارتباك كيف تحملهم !
توجهت تلبس رح تستغل فرصة فطور اخوانها وتطلع قل ما يشوفونها !
جهزت نفسها ووقفت بحيره كيف تحمل التوأم !
صعب لانهم صغار ...ما لها الا فرح تروح معها !،
*••
**
**
جالسه عند امها بخوف وقلق للحين بعدها بالمستشفى وبنفس الوقت تفكر بوليد الي زعلان منها !
معقول افتقدوها العيال !
وش كان رد فعل وليد لما رجع البيت وما لقاها!
استغفرت بسرها ما تدري كيف فعلت كذا !
رح تتصل بالجازي تشوف وش الاوضاع...نص ساعه وتتصل حتى تتأكد انه وليد برا البيت !
*••
**

ناظرت الصيدلاني باستغراب : ليه مستشفى ؟!
الصيدلاني : هذه حرار ما يتساهل فيها وخاصه انهم صغار ما اتحمل مسؤوليتهم وما اقدر اصرف علاج بدون وصفه طبيه !
نصيحتي لك لا تتأخرين تراه ما هو من صالحك
تضايقت كذا رح تتاخر على احمد إلي بصعوبه اقنعوه يجلس يلعب لوقت رجوعهم ! ما لها الا المستشفى شكرته وتوجهت للخارج والخوف خيم عليها على بناتها وعلى احمد !
تخاف يعمل شيء بنفسه وبنفس الوقت ما تقدر تتساهل بالحراره ...تخاف على البنات اكثر من نفسها !
ما لها الا المستشفى وبداخلها تستودع احمد ربنا يحفظه من كل شر !
وقفت بجانب الشارع توقف تاكسي وعيونها على فرح تنبها تحمل البنت بحرص !
بعد وقت قصير وقفت سيارة !
ما يهمها وش نوع السياره اهم شيء اي وسيلة سريعة توصل للمستشفى تطمئن علةى البنات وترجع لاحمد...تعوذت من الشيطان لما بدا يقلقها على اخوها يمكن يصير التماس كهربائي بالبيت واخوها مقفله عليه بالمفتاح !
زفرت بضيق من هالافكار السوداء !
دخلت فرح وبحضنها البنت...
وضعت الجازي البنت إلي بحضنها على المقعد ونزلت للارض تلم الاغراض إلي سقطت من شنطتها وانتثرت على الارض !
مسكت الجوال بيدها
سرعان ما شهقت ووقفت على حيلها وصرخت بصوت عالي : وقف وققققققققققف .....توجهت خلف السياره تصرخ وتنادي وقفففففففف...بنااااااااااتي!
وقفوه حرااااااامي !
تدعثرت بتعب على الأرض بعد ما اختفت السياره من امامها !
تحس نفسها بحلم وما هي مصدقه دوبها بناتها كانوا بحضنها !
تلتفت حولها مثل المجنونه ...عقلها م هو مستوعب الي صار !
وين تروح ؟ قفلت الدنيا بوجهها !
عقلها ما عاد يستوعب شيء!،
صحيت من صدمتها على صوت الجوال
الجازي بدا النفس يصعب عندها ...فتحت الخط وردت بجنون : وينك !
حنين انفزعت من صوتها : وش صاير ؟!
فيكم شيء !
الجازي ببكاء : سرقوا البنات ...يمه اخذوا بناتي فرح يمه !
اااه يمه
وين اروووح!
حنين بفزع : مين سرقهم ؟!
انت وينك ؟!
الجازي !
واقف بغرفة جدته استغرب نبرة عمته وهي تتكلم بالجوال ...جذبه اطراف الحديث ...حس قلبه وقع لما نطقت بالسرقه والجازي ...حس شيء حصل لبناته ...سحب منها الجوال وتكلم بخوف : وش صاير !
حنين قوتها بدات تتهاوى وبنبره ضعيفه : ما ادري تقول بناتها انسرقوا
تكلم بالجوال بصوت افزع الموجودين : انت وينك !
الجازي تسمعيني !
ما فيها قوة تتكلم بحرف واحد ...خارت قوتها
جواد بنفس النبرة: انتم وين ؟!
ردت بصوت حائر نا هي متستوعبه هل هذا حلم والا حقيقه : عند الصيدليه القريبه من بيتنا !
ما انتظر يسمع الباقي بسرعه غادر المكان
**
**
رجعت الجازي بخوف للخلف لما اقترب منهم الصيدلاني وكم رجال باستغراب من الصراخ إلي سمعوه : وش صاير ؟!
_ لو سمحت انت بخير ؟!،
بدات الهمسات من حولها والتحليلات للموقف !
الجازي ردت بشهقات : سيارة خطفتهم !
ناظر الرجال بعضهم ما فهموا شيء !
الصيدلاني وكانه فهم : لحظه قبل شوي كان معك اطفال لا تقولي
سكت من هول الصدمه ليردف بصوت عالي : لا حول ولا قوة الا بالله !
رجعت اصوات الهمسة والتمتمه والناس تتصل بالشرطه ....
اقترب منهم مثل المجنون وبصوت مرتفع يتكلم : وش صاير ؟!
الرجال :لا تخاف اتصلنا بالشرطه وبلغنا عن الخطف !
وقفت هالكلمه بحلقه مثل الخنجر «خطف »
يعني إلي صار حقيقه ما هو خيال !
اقترب منها وجلس على مستواها هزها بقوة : كيف ضيعتيهم !
تكلمي !
تكلمي !
رفعت نظرها له بحقد وكره ما في غيره له مصلحه يخطف البنات وباتهام وعيونها تقدح شرار : انت إلي سرقتهم!
والله لابلغ عليك !
رح ترجعهم غصب عنك !
تقدم ابو جواد يلهث من شدة الصدمه : جواد!
وقف جواد بانهيار مسح وجهه بكفيه من عظم هالمصيبة !
ابو جواد مسك يد ولده : ما هو وقته عندنا وقت نقدر نلقاهم لا تضيع الوقت باللوم !
نقدر نلحق عليهم !
ابو جواد ما له خلق الجازي : تعالي
جواد بغضب وهو يتوجه للسياره : الله ياخذك ما شفت يوم حلو من لما شفتك !
ركب سيارته وحرك بسرعه ....
ابو جواد التفت لها والناس واقفه تناظر : قومي معي ندور على البنات بدل جلستك هنا !
قومي !
ناظرته الجازي بشراسه ما نطقت بشيء مضطره تمشي معهم حتى ترجع بناتها !
قبضت يدها و احتضنتها على صدرها وبدات بموجة بكاء ما هي قادرة تتصور هالامر !

**
**
**
حنين ناظرتها بغضب : حطي لسانك بحلقك !،
ما احد مهمل غيرك!
ام جواد والنار مولعه بداخلها من الجازي واهمالها كيف توام ينسرقون منها وهي مثل الهبلة !
ام ناصر بتعب ناظرتهم : بدل ما تتشاجرون ادعوا ربكم يرجعهم سالمات !
ام جواد بفزع ما هي قادره تتخيل وش رح يعمل الخاطف بالبنات : يااااالله اخاف يكون من سراقين الاعضاء !
يا رب لطفك !
انا ابغى افهم ابنتك وين طالعه من صباح ربنا !
و ش هالعائلة ا؟
التسيب والاهمال عندكم فظيع !
حنين ما لها خلقها ذابحيتها هالمشكله ، والمشكله الاكبر جوال وليد مغلق وجايه تكملها عليها ام جواد : يا بنت الناس اختصري احسن لك ترى والله
قاطعتها ام احمد : صلوا على الرسول والله ما هو وقت شجاركم !
وانت يا ام جواد خلص !
ام ناصر بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله !
ارجعي يا حنين لبيتك شوفي الجازي بلاه تعمل شيء بنفسها
ام جواد والهم اكتساها :-الجازي مع ابو جواد الحين جايين هنا بعد ا بلغوا الشرطة !
اندق الباب ودخل نايف وهو يناظرهم : ما تدرون فرح انخطفت مع البنات !
حنين حست نفسها ما سمعت مضبوط : وش تقول !
ام ناصر : لا حول ولا قوة الا بالله !
نايف بخوف لما اقتربت منه حنين : انا سمعتهم يقولون كذا !
والجازي في بيتك ياعمتي ما رح تيجي هنا !
حنين تحس قوتها خارت من الصدمه ..فرح صغيرتها الدلوعه انخطفت !
وش هذا اليوم ؟
كله صدماااات !
ام جواد مهما كان ما يطيب لها يصيب فرح مكروه : دعوة الام مستجابة ادعي ربك يحفظها ويردها سالمه !
يا رب لطفك !
اااه من هالجازي الخبلة كيف ضيعت ثلاث بنات !
ام أحمد بضيق : اتصلي يمكن لقوهم !
ام جواد : الحين اشوفهم !

**
**
* جالسه مثل الصنم بالصالة ودموعها تنزل متجاهلة اسئلة احمد !
تتمنى شيء واحد يطلع حلم وتصحى منه !
تنهدت بوجع !
ابوها سندها. وينه ؟!
همست بصوت مرتفع «وينك يبه»
ما لها وجه تشوف اهلها بعد ما ضيعت فرح!
عضت على اصبعها الابهام بقوة !
وش رح تقول لامها اذا رجعت وسألتها عن ابنتها ؟!
ابوها وش رح يقول لها !
جثت على الارض ببكاء وهي تصرخ : ليتني انا الي متت !
يا ربي لطفك !
يا رب !
وقفت مثل المجنونة ما لها صبر تجلس وتنتظر يردون لها خبر !
خلاص أعصابها تلفت!
وين تروح !
يا الله كيف تحس نفسها عاجزة عن كل شيء !
سحبت نفسها وطلعت تمشي بالشوارع تدور عليهم متجاهله احمد إلي دب الرعب بقلبه من حالتها !-
وكأنها فعلا مجنونه !

**
**
يمشي بالسيارة وهو يناظر زوجته بضيق: والله ضاقت الدنيا بعيني!
من هالديون وين ما طلعت اكون مثل الحرامي اختبئ هنا وهنا من الشرطة اخاف يمسكوني !
وخروجنا الحين اكبر غلطة يمكن تلقانا دوريه
قاطعته بهدوء : توكل على الله
رد بعد ما زفر : والنعم بالله !
تدرين
سكت وهو يناظر السياره مقلوبه على جنب الطريق!
وقف بسرعه ونزل يساعدهم !
فتح باب السائق ما رضي يفتح....لفت نظرهالجوال إلي يرن ...تناوله من الشباك وفتحه ...لكن سرعان ما تيبست يده من الكلام إلي سمعه« ربع ساعة واكون عندك وناخذ الاطفال إلي خطفتهم للمقر ...انت وينك بالضبط »-
قفل الخط بخوف ...وناظرزوجته ..بعدها التفت على السائق وبيد مرتجه حركه ما في اي حراك منه وكأنه فارق الحياة !
لفت سمعه صوت طفل يبكي!
فتح الباب الخلفي ...يا الله طفل عمره اشهر ما عندهم قلب يخطفونهم
حمله بشويش وناوله لزوجته ورجع اخرج طفل بنفس العمرمالها اي حركه ميته !

اخرجها ووضعها على جنب الشارع !
رجع للبنت إلي اكبر طلعها ..مددها على جنب الشارع باسف ناظر زوجته : فاروقوا الحياه!
ما عندهم قلب يخطفوا بنات
زوجته برعب: مخطوفات !
رد بتأكيد : ايه انا سمعته على الجوال ربع ساعه ويكونون هنا
قاطعته برعب : امشي قبل ما نتورط مع هالعصابه ما بقى وقت
ناظر الطفل بحضنها :والبنت
ردت وهي تمشي مستعجله لسيارتهم : خلينا نبعد من هنا وبعدها يصير خير !
توجه خلفها بسرعه ودقات قلبه تدق بقوة ...حرك السياره راجع للمكان إلي جاء منه !
وعيونه على الطريق يخاف احد يشوفه !
بعد ما غادر المكان بوقت قصير دبت النار بالسيارة

**
***
**
**
واقفه جثة بلا روح ..بناتها خلاص راحوا ؟!
مستحيل ؟!
كيف تعيش بدونهم ؟!
تضيع بدونهم !
ما هي قادره تستوعب الفكره ابدا !
في خلل بالموضوع ؟!
ليه دفنوهن قبل ما تشوفهن؟!
ااااه من وجع بصدرها ما احد يحس فيه
ناظرت امها واقفه قدام العنايه المركزه بعد مادخلت فرح بغيبوبه !
تغبط امها عندها امل تعيش فرح وترجع والاهم عندها غير فرح عيال !
اما هي ما عندها غيرهم !
كيف تفقدهم كذا للابد !،
مستحيل !
طلعت منها شهقة غصب عنها !
التفتت لها امها ...كانت نظراتها كافيه حتى تضع كل اللوم عليها !
اشاحت الجازي بنظرها ما هو ناقصها نظرات لوم !
وين ابوها ؟!
اكيد بالبر وما هو عارف بشيء !
تحركت خطوات ضاقت الدنيا بوجهها ما تدري وين تروح صار لها يومين ما ذاقت طعم النوم !-
ما شافت احد من اهل امها وهذا افضل شيء !
اقتربت منها نجوى بحنان رتبت على كتفها : وكلي امرك لله !
دانا اقتربت بضيق : خايفه على امي يصير لها شيء !
ناظرتها الجازي والدموع متحجره بعيونها وبداخلها «وانا ليه ما احد خايف علي او حاس فيني ...فقدت عينيني كيف اشوف بعد اليوم »
نجوى تطمئن : ما تخافين ان شاء الله تقوم بالسلامه !
اقتربت سمية بغضب : ناس تقرف !
نجوى باستغراب : وش صاير؟!
سميه: تشابك سالم مع عيال اخوالي !
دانا : ليه !
سمية بنفسية بالحضيض: يعني وش الجديد يتكلمون بنفس السالفه وش علاقة الجازي بالخاطف ؟
وخاصه انها سياره خصوصي ما هي سياره اجره اكيد بتعرفه !
دانا بضيق : ما في غيرهم نايف واحمد ينبحون بهذا الكلام !
نجوى بضيق :لا حول ولا قوة الا بالله ء!
جواد وينه ما له حس ولا خبر ؟!
ناظرتهم الجازي ما عاد يفرق معهاالكلام بعد ما مات-بداخلها اشياء كثيره إلي يبغى يتكلم من هنا لباكر ...تكلموا او ما تكلموا ما رح يرجعوا بناتها !
دانا بصوت باكي : ما قدرتم تتواصلون مع ابوي !
سميه هزت كتوفها بقلة حيله : تواصل سالم مع اهل ربعه يقولون طالعين رحلة قنص !
يمكن بعد كم يوم يرجعون !
الجازي ضاقت الدنيا بوجهها بهذه اللحظات تحس كم هي بحاجة ابوها ...يشيل عنها بعض الحمل !
تقدم منهم سالم والهم باين بوجهه : كيف وضع فرح !
نجوى : ما في جديد !
زفر سالم بضيق : ربك يفرجها !
ناظر الجازي بهدوء : علشان نمر مركز الشرطه يبغون ياخذون منك بعض المعلومات !
نجوى بقهر : طيب حققوا معها وليه مره ثانيه ؟!
سالم بعدم راحه : ما اتوقع اهل ابو جواد يمرون السالفة بسهوله !
اخاف يورطونك يالجازي بالسالفه !
سمعت انه جواد ما رح يتنازل عن حقه ورح يحطونك المتهمة الاولى بفقدان البنات !
الجازي ناظرته والقهر بداخلها يتضاعف من جواد وأهله ..هي ام كيف تفرط ببناتها بذي السهوله !
وليه يتهمونه ؟!
وش رح يتهمونها ؟
صدق متخلفين وما رح تسكت عن حقها!
اذا ابوها ما هو موجود ما رح تجلس مكبله كذا !
سالم يناظر امه : خلينا نكلم خالتي حنين تكلم ابوها يختصروا المشاكل ...لاني والله اذا ما انخرسوا واختصروا اما قاتل او مقتول !
نجوى بفزع : تعوذ من الشيطان ...كلها سوالف الدم فاير الحين ...كم يوم وتبرد السالفه !!
بس انت امسك اعصابك وما عليك !

**
**
**

طلعت من مركز التحقيق بضيق وقفت لما كلمها سالم بهدوء : انا اقول نروح لمطعم او للبيت تأكلين شيء ..حرامإلي تعملينه بنفسك !
ناظرت وبداخلها نار وانكسارات وبنبره ميته ردت: اتركني على راحتي !
رفعت نظرها لما اقترب منها جواد وملامحه ما تبشر بخير ...رفع اصبعه وبتهديد: وقسم برب االعزه إلا احرق قلبك مثل ما حرقتي قلبي !
انت حراااام تكونين ام !
انت تعجز كل القواميس توصف بشاعتك!
ابعده سالم بنظرات حاده : عندك كلام ابلعه تفهم !
جواد مسك يد سالم بقوة : انت وش دخلك !
اصلا وش جابك معه !،
اه نسيت حضرتك متعوده على الهياته!
ناظرته بأسف وبعدها التفتت على سالم : امشي لا تضيع وقتنا على شيء تافه !
شهقت بالم لما سحبها من معصمها لجهته بقوة وبوعيد : رح تندمين على كل كلمه !
سالم حاول يبعد يد جواد : ترى والله ما هو وقت هالكلام ...خلاص البنات الله يرحمهم !
انتهينا !
حست بخنجر بصدرها ما تبغى تسمع هالكلمه ما تبغى تقتنع فيها ..مستحيل عندها امل بناتها للحين على قيد الحياة !
نطقت بصوت مخنوق على وشك البكاء : اترك يدي !
ترك يدها بقهر وهو يتكلم: المفروض ارسلتلك صورة ابنتك وهي متفحمه لما احترقت السيارة فيهم !
حتى تعرفين كم انت مهمله ما شاء الله عليك !
تركت المكان وتوجهت السياره قلبها ما يتحمل يسمع اي شيء !
سميه التفتت لها لما ركبت السياره : وش يبغى هالنحس !،
من لما تزوجتيه ما حسيتك انسعدتي !
الجازي تحاول تكتم شهقاتها بناتها انحرقوا ؟!
مستحيل !
اكيد يكذب عليها يبغى يحرق قلبها !،
ركب سالم السياره وحرك السياره بعد ما اعطى سميه اشاره بعيونه تسكت !

**
**
**
حنين ناظرت نجوى بضيق : ما لي وجه اكلم ابوي !
وش اقول له ؟!
وبعدين ما اتوقع احد يشتكي عليها وما اتوقع يطلع لهم بالقانون !
صدقيني مجرد كلام !
نجوى بإلحاح : يا بنت الحلال اتصلي !
ريحي قلبي !
حنين زفرت بضيق رح تتصل حتى تريح نجوى مع انها متاكده اهلها ما رح يشتكون كل هذا كلام ...اتصلت بابوها بعد عدة رنات وصلها الرد : الو
_ هلا حنين ، كيفك الحين ،وكيف فرح؟!
حنين وهي تبكي : ما في تحسن للحين
_ ان شاء الله ربنا يفرحك بسلامتها !
حنين من قلب : امين !
يبه !
_ وش فيك ؟!
حنين برجاء: علشان الجازي ما هي حلوة اليوم والثاني مطلوبه للتحقيق
_ رد بهدوء بدون ما يقول لها انه تم القبض على الخاطفين : ولا حنا نرضاها ...خلاص تقفلت القضية حاليا وما عاد يطلبونها !
حنين بامتنان : مشكور يبه ما تقصر !
_ رد بنغزه : بس الجازي الغلط راكبها من راسها لرجلينها !
ترى انتم دلعتوها بزياده وما عادت تحسب حساب لاحد !
كيف تركب سيارة خصوصي ما شخص ما تعرفه !
لو سياره اجره كان بلعناها اما اي احد تعرفه ما تعرفه تطلع معه !
وين هذه صارت ؟!
الحين وش تقولون للناس لما تسالكم وش عرفها فيه حتى تطلع معه !
ترى بعملتها جابت لكم الكلام !
هذي تربيتي لك يا حنين ؟ !
ليه تربين ابنتك كذا !
شوفي اخر هالدلال وش جنيتم منه !
انا لنا اشوف وليد رح يكون لي كلام معه !
ومن الحين اقولك وما رح اسمح لك تزعلين
الجازي مستحيل تبقى على ذمة جواد ..خلاص انتهينا إلي شفناه منها اوفر ما نقدر نتحملها اكثر !
حنين بضيق :يصير خير ما هو وقته هالكلام يا يبه !
_ يصير خير ...والحين تبغين شيء ثاني !
حنين بهدوء :سلامتك !
قفلت الخط وناظرت نجوى إلي تسمع المحادثة لانها سبيكر : ارتحتي الحين !
نجوى ببعض الراحه: ايه !
عسى ربي يقر عيوننا بشوفة فرح بحالة جيده !
حنين هزت راسها بتعب : ربك كريم!
**
**
**
**
جالس مع احمد وبقلبه نار : انا لو مكان جواد كان ذبحتها ما ادري وش برود اعصابه هذي !
احمد يقلب بالجوال : لو جيت للحق تراها ام ومستحيل ترمي بناتها كذا !
صحيح الغلط راكبها لانها طلعت بسياره ما تعرفها !
نايف بتشكيك: وش عرفك انها ما تعرفها !
احمد : اذا على كلامها تقول البنات مريضات وكانت مستعجله
نايف بعدم اقتناع : ما اقتنع فيها !
شوف هالعذر!
انا بنات حوى ما اثق فيهم !
احمد مط شفته بسخريه : على اساس إلي رح تتزوجها ثقه
قاطعه بثقه : ابنة ام محمد ثقه كم مره عاكستها من ارقام ثانيه وما اعطتني وجه !
ثقيله هالبنت !
علشان كذا ما رح اخليها تفلت من يدي ...قررت اخطبها !
بس يمر وقت لانه ما هي حلوة أخطب وعندنا وفاة !
احمد خزه : يا اخي استحي على وجهك !
نايف بابتسامة : اتركني اعيش حياتي على كيفي !
**
**
**
**
مر يومين الوضع هادي والقلوب تترقب خبر يريح فؤادها !
توجهت للغرفه بخطوات سريعه لما وصلها خبر فرح صحيت !
دخلت الغرفه وتوجهت لفرح ...اقتربت منها وهي مفتحه وتناظرهم بهدوء ...مسحت الجازي على راسها بحنيه بعد ما قبلت راسها :كيفك الحين !،
نجوى بفرحه : بخير يالجازي !بس الدكتور يقول اتركوها على راحتها لا تضغطونها !
هزت راسها الجازي وهي تمسح دموعها ورجعت خطوات للخلف وهي تشوف امها الفرح بعيونها ومبتسمه لانها فرح صحيت !
سميه ودانا وسالم ونجوى الكل يتكلم ويضحك بسعاده !
وهي ؟!
اااااه من الالم إلي بداخلها !
ما احد يشعر معها !
فارقت أجمل شيء بحياتها وحرموها تودعهم !
حرموها تلقي نظرة وداع لاخر مره !
وش قساة قلبهم !
عضت على شفتها تحاول توقف سيل الدموع !
هي ام يا عالم !،
دوبها تفتحت لها ازهار الامومه !
انحرمت منها بكل سهوله!
تمنت تعيش مع بناتها بكل لحظات حياتهم !
ناظرت سميه وهي تكلم فرح : جبنا لك لعبة كبيره !
تحركت الجازي للخارج بهدوء ...
قررت ترجع للبيت تبغى تنام بعد ما صحيت فرح حتى ما يرافقها احساس الذنب لو صار لها شيء !
يكفي إلي حصل لبناتها !
تبغى تنام وما تصحى للابد !
قررت تروح للصيدليه تشتري حبوب منومه ...لعلها تنام من الحادثه ما نامت وان غفت عينها تصحى مفزوعه !
اشترت الحبوب وتوجهت للبيت تمشي بخطوات هادية مع قرب غروب الشمس ...وقفت بالمكان إلي انخطفت منه البنات !
جلست على جنب الرصيف ...تنتظر لعل وعسى يرجع الخاطف ويرجع لها بناتها!
ما تبغى الا بناتها !
لما شافت الشمس غربت ...عادت ادراجها للبيت تناولت من الدواء .استلقت على السرير وغمضت عيونها وصور بناتها قدام عيونها .......بعد وقت دخلت بعالم الاحلام !
العالم إلي تتمنى ما تصحى منه حتى ما تصحى على الحقيقة المؤلمة !
**
**
**
**
قرر يطلع للقنص مع ربعه ويبعد عن البيت كم يوم حتى ترتاح نفسية حنين وبعدها يقدر يتفاهم معها !
اكيدالحين فاقديته !
يعرفها ما تقدر تجلس بدونه ...ولا هو يقدر يعيش بدونها !
ناظر سلاحه وهو ينظف فيه ...اليوم رح يرجع للبيت ما يقدر يتأخر ويجلس مع ربعه اكثر ...لازم يرجع بعد
قطع افكاره على صوت الرصاصه .وتجمد لما شاف رفيق دربه على الارض مليء بدمه !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...