الفصل 17 | من 34 فصل

رواية اخفيت انوثتي بثوب وشماغ الفصل السابع عشر 17 - بقلم غير معروف

المشاهدات
16
كلمة
1,826
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

البارت السابع عشر …♠

بسيارة راكان كان قاعد يفكر بدانه قطع تفكيره صوت جواله الي دق وفصل ناظر الشاشه " دنو " نقز من الكرسي بخوف وبدون تفكير اتصل عالشرطه وقالهم السالفه والمكان الي هو فيه 

نرجع لدانه الي كانت تقاوم الامير وتبكي بحرقه: يا حقير ابعد عني شتسوي ما تخاف ربك 
الامير طلال بشراسه يقطع ثوبها: انا ما خاف احد 
دانه تبكي: حسبي الله عليك يا حصه انتي وهالكلب 
الامير طلال عطاها كف طير وجهها: شب يالم###
دانه تبكي وتحاول تبعده بس ماقدرت عليه هو جثه ضخمه فوقها ضاق نفسها منه عطته بوكس ع فكه
ضحك بقوه وقعد ع بطنها ونقز عليه 
دانه بصراخ :آآآآآآآآآآ 

حصه كانت بره ومن سمعت صراخ دانه نقزت بخوف بس مالحقت تسوي شي لان باب الشقه انفتح ودخلوا شباب عساكر واحد منهم: ارفعي يدينك 
حصه برعب قعدت ع ركبها ورفعت يدينها 
جا العسكري وكلبش يدينها ونزلها للسياره
باقي العساكر حاوطوا باب الغرفه الي فيها دانه من برا 
قال واحد منهم بصراخ: افتح الباب 
بالغرفه الامير طلال من سمع صوت الجلبه الي بره راح لخزانه واخذ منها مسدس مسك دانه الي حالتها مبهذله وثوبها ممزع وحط المسدس ع راسها: افتحي الباب يا بنت ال#### ما جبتي لي غير المشاكل
فتحت دانه الباب وما سمعت غير اصوات المسدسات تتهيأ للطخ رفعت يدينها وهي تبكي 

واحد من الشرطه يكلم الامير طلال: ارمي المسدس طال عمرك واترك الولد « بباله: ذا ولد ولا بنت !!
( بسرعه ركض لعندها مسكها من يدها وجرها بخطفه سريعه والمسدسات تتوجه صوب الامير طلال 
غمض عيونه وهو ضامها بقوه وقلبه يدق بسرعه من الخوف: كل شي زين لا تخافين 
الامير طلال من العصبيه اطلق على واحد من العساكر ورمى المسدس: الله يلعنكم يال##### يال##### )
« 😒😑 اتوقع الي كاتب هالجزء هندي « اني بورلي 😂😂 
نرجع حق الروايه ونحذف الجزء الي بين قوسين ونقول

كان الامير واقف ويهدد في الشرطه سمع صوت طلقه نار وصراخ: ارمي المسددددسس واترك الوووللدد
الامير رمى المسدس ودف دانه بقوه على واحد من العساكر جا راكان ومسكها وراح على جنب

الشرطه مسكوا الامير طلال وهو يسب ويلعن فيهم
كلبشوه ونزلوه السياره واخذوا معهم راكان ودانه يحققوا معهم 

في مركز الشرطه ضرب الطاوله بعصبيه: انت يا اخ راكان قلت لنا ان خويك في مشكله مع واحد ما قلت لنا انها خويتك ليش تكذب ؟؟!!
راكان باستعباط: كنت خايف تكذبوني
الشرطي بعصبيه: يا شيخ « لف ع دانه: وانتي من اي دار طالعه ومن مديرة الدار ؟؟!!
حصه بخوف بصوت واطي :انا طال عمرك 
ناظرها قال باستهزاء: ما شاء الله ونعم المديره « بصراخ: وووشش تسوون انتوا الدنيا لعب وسبهلله من حطك مديره دار ايتام انتي ؟؟!! تخاوين امير وتحبون بعض وتواعدون بعض « اشر عالامير طلال: والامير مشالله عليه بياع مخدرات طلع ويتاجر بالبنات 
دانه كانت تبكي بصمت وكارهه هالحياة والمصايب
اما راكان كان فيه الضحكه على شكل حصه وطلال
قام قائد الشرطه وناظر الامير وحصه: ودوهم على التوقيف لين نشوف وش بتقول المحكمه « ناظر بدانه وراكان: وانتوا تعالوا اكتبوا تعهد واطلعوا

بعد ما وقعوا طلعوا وركبوا سيارة راكان 
اول ماركب راكان انفجر ضحك: ههههههههههههههه
دانه تناظره بصدمه: بسم الله انهبل شكله !!!
راكان وهو يضحك:هههههه شفتي كيف اشكالهم هههههههه
دانه شهقت وهي تبتسم: هذا الي هامك 
راكان زم شفايفه: صارلك شي سوالك شي هالكلب ؟! 
دانه صدت عنه تخفي دموعها: لا بس بهذل شكلي
راكان حس بصوتها قال بحنان: دنو لا تبكين انتهى الموضوع ومارح يصير لك شي 
دانه: امشي لا يشكون بوضعنا للحين واقفين عندهم
مشى راكان وبعد ربع ساعه وصلوا الشقه ونزلوا 

دانه على طول راحت الغرفه وقفلتا ونامت 
راكان غير ملابسه وتمدد عالكنبه كان يوم طويل ومتعب ناظر الساعه وكانت 11 وربع
رمى يده وماحس بعيونه الا وهي غافيه 

اليوم الثاني الساعه 1 الظهر 
قام من نومه وهو يحس بدفا ناظر ولقى بطانيه عليه ابتسم: يالبييه هتان فديتك 
قام وراح الحمام اخذ حمام سريع وطلع 

بغرفة دانه اخذت لها دش دافي وطلعت لبست بجامه رياضيه وطلعت من الغرفه دخلت المطبخ تدور لها اكل
صوت من وراها: صباح الخير
التفتت عليه وابتسمت ع شكله: هلا هتان صباح النور 
هتان كان وجهه مفقع نوم وشعره منكوش صوت من وراهم: اي صباح اي رباح الدنيا ظهر 
دانه ابتسمت بحب بقلبها: اموت عالصوت وراعيه وبحت صوته اااهخخ 
راكان يناظر دانه ووده يضمها ع شكلها الكيوت
قطع تفكيرهم هتان: اليوم بروح الشغل بدري وانتوا ؟!
دانه: انا خمسه اروح كالعاده
راكان: انا بروح معك 
هتان: طيب وش الغدا جوعان 
راكان: بتصل ع مطعم البيت السعودي يجيب لنا مندي 
هتان: طيب يله بسرعه 

الساعه 5 المغرب كانت دانه تلبس بالثوب عشان تلحق عالدوام اما راكان وهتان سبقوها من ساعه
طلعت دانه وكانت لافه الشماغ على راسها 
وقفت تكسي وركب عشر دقايق كانت واصله راحت للاداره ووقعت عالحضور
واحد من وراها: بببددرر 
لفت وناظرته: هلا صلاح
صلاح واحد معهم بالشغل: ابيك بسالفه تعال معي
دانه مشت معاه وهي تفكر بالي يبيها فيه صلاح

بالجهه المقابله كان يمشي رايح للاداره بس وقف يوم شاف دانه رايحه مع صلاح وقرر يلحقهم 
دخل صلاح اللفت ( الاصنصير ) ودانه معه 
برا اللفت صار يركض لمن شافهم ركبوا اللفت ضرب يدينه بعض: لاا وش هالحظ شاف رقم الدور وكان d لف بقهر وراح للاداره: اعرف منها بعدين
ننزل الدور الارضي ( مصف السيارت ) 
يناظرها بخبث: اقول بدر انت وش نوعك 
دانه عقدت حواجبها: م فهمتك ؟!
صلاح قرب منها وجا يمسك وجهها بس ما حس الا ببكس في بطنه: الحين فهمتك يالوصخ 
شمرت ثوبها وشردت دخلت اللفت وطلعت الدور الثالث طلعت منه وصارت تمشي بسرعه وصلت للمحل الي تشتغل فيه سحبت نفس: يلعن شكله الوصخ
قطع صوتها صوت جوالها وردت بابتسامه: الو جود
جود تبكي: دااانه الحقققيي علييينناا 
دانه فزت بخوف: شصاير جود لا تخوفيني عليك؟!!
جود تبكي: اميره طلعت الظهر وللحين م رجعت 
دانه هدت شوي: قطيعه عبالي شي كايد
جود بقهر: وانتي بعد تقولين كذا اوف « وقفلت الخط
دانه ببالها: اكيد تقصد مشاعل واميروه وين بتروح يعني
قطع عليها صوت من وراها يناديها: بدر
لفت عليه وكشرت خفيف: هلا سطام
سطام كتف يدينه وباين عليه الزعل: ليش مختفي يومين لا لك حس ولا صوت ولا ترد ع مكالماتي ؟!
دانه تنهدت: كنت تعبان شوي 
سطام مسك يدها وعص عليها بقوه خفض صوته: دانه شفيك كل ذا مشغوله ؟!! ولا في سبب ثاني !!!!
دانه سحبت يدها: فك يدي عورتني 
سطام: اليوم بجي اوصلك الشقه ابيك بموضوع « وراح بسرعه عشان ما يسمع منها رد 
دانه بقلبها: ياربي وبعدين معه هذا مو غصب احبه 
قبل هالوقت بالدور الاول كان يمشي وماسك شلة شباب طلعهم من البوابه وناظر بالعسكري: لا تدخلهم
واحد من الشباب: يالاخو ترا اهلي جوا 
ناظره بحده: خلهم يفزعوا لك اجل « وراح تاركهم
طلع باللفت للدور الثالث ومشى رايح لمكان محدد بس وقف يوم شافه معها تنهد بقلة صبر انتظر لين مشى عنها وكان باين انه معصب ،، عد للعشره وراح لها
وقف وناظرها وهي قاعده تعلق بقميص طاح: بدر
دانه قلبها صابته رجفه ووجها تورد لفت عليه: هلا راكان
راكان بقلق واضح: وش يبي سطيم منك عساه ما اذاك ؟
دانه: لا بس يقول ليش م ترد ع مكالماتي وكذا
راكان: بالطقاق م عليك منه « ابتسم: ها كيف شغلك ؟!
دانه ذابت عالابتسامه ابتسمت بحيا: الحمدلله زين
راكان مسك يدها بحنان: ان بغيتي شي ولا شي كلميني
دانه بحياء خفضت صوتها: لا يشكون فينا 
شد ع يدها وقال بصوت واطي: خلهم يدرون شكثر قدرك وغلاتك « واشر ع قلبه: هناا 
دانه هنا دوروها ما تلقونها تناظر بالارض من الحيا سحبت يدها بشويش وصرفت حياها باللبس 
ابتسم انه نجح بتوصيل حبه لها ومشى تاركها بحياها

نهاية البارت السابع عشر ^*^

وهذا بارت اتوقع طوله كويس 
خل اشوف تعليق البارت قصير 

اتوطاكم 😤😤 « هدي يالحبيب 😅

وتوقعاتكم يالبئ 

سبحان الله 
الحمدلله 
الله اكبر 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...