_بعد مرور شهر ونصف تقريبا&;
_فيلا آريان
_مرسيليا(فرنسا)
_الساعة 4:00 عصرا&;
وتحديدا&; على الشط&; كانت واقفة ليلى وأشعة الشمس م&;نعكسة عليها&; وكانت عمالة تدخل الفيلا وتجيب حاجات وتحطها برا...
جابت شواية&; وبولة فيها شرايح لحمة متبلة عشان تشويها...
وكانت لوحدها في البيت&; وجابت كرسيين وطاولة عليها فاكهة وشوية تسالي&; وبعض الأشياء الأخرى&; وإستغلت إنالمنطقة كلها فاضة أصلا وما في غيرها وفيلا آريان في المكان...
أخذت نفس عميق وبصت على ترتيبها للمكان&; وفجأة سمعت صوت سيارة...عرفت إنه آريان&; وجريت بسرعة للفيلا ووقفت قدام الباب بإبتسامة حماسية...
فتح آريان الباب&; وعقد حواجبه بهدوء وبعض الإستغراب من وقوفها هكذا...ودخل &;وقالت بإمتعاض وهي تضع يديها على جوانب خصرها:
_م&;مكن اعرف إنت ك&;نت فين من إمبارح بليل&;
مردش&; وسكتت هي بضيق عندما تأكدت من سكوته إنه كان في م&;همة&; رغم إنه مبقاش يتكلم ولا يقولها عشان متزعلش&; وطبعا&; هي مش عارفة كدا&; بس هي بتقدر تعرف إنه راح فعلا&; لهدف جديد&; وإبعاده عن شغله دا بقت م&;همة م&;ستحيلة.
تنهدت وحاولت تتفادا زي كل مرة&; وقربت منه ومسكت ذراعه وهي بتسحبه وراها قائلة :
_تعالى عاملالك م&;فاجأة.
أخدته وخرجوا من الباب الخلفي&; ووصلوا للشاطئ...وشاف كل التجهيزات إل هي عملتها&; وإقترب من الطاولة وإلتقط ت&;فاحة ليأكلها قائلا بتعجب هادئ:
_عملتي كل دا&;!
إومإت وقالت بإبتسامة:
_آه أنا&; إيه رأيك&;...بقالي ساعة بعمل فيهم.
أردف قائلا :
_إممم&; كويس.
سكت قليلا&;&; ثم ضاقت بعينيها وقالت:
_بس ك&;نت عايزة أنزل البحر وأجرب العوم...
قال بسلاسة دون الإلتفاف لها:
_ما تجربي&; إيه إل مانعك&;
أكملت لتختبر فيه شيئا:
_آه&; بس أنا عايزة...إحم&;مايوه.
رد بهدوء غريب:
_ماشي&; في واحد فوق في الدولاب.
إندهشت&; ونظرت حولها&; هو آه مفيش غيرهم&; لكن إفتكرت إنه هيغيير مثلا&; وقالت لتتأكد بأها سمعت:
_يعني فيه واحد فوق&;...وألبسه كمان!!!
تحرك ليجلس على الكرسي قائلا ببرود:
_إممم.
عقدت حاجبيها بإستغراب&;وإتضايقت من بروده...ولفت وإتحركت ودخلت الفيلا وطلعت على فوق للغرفة.
إتجهت ناحية دولابها وفتحته وبدإت تدور على المايوه إل بيقول عليه دا وهي هتولع في نفسها من غيظها منه&;لكن....
..فجأة لقت المايوه في إحدى الأدراج&; ولكنها إندهشت لما لقته مايوه إسلامي إسود ومغطي من كل ناحية وم&;حتشم...
توسعت إبتسامتها بخبث&;وتركته مكانه وإكتفت بإرتداء ف&;ستان أبيض طوله يصل لبعد الركبة&; وبحما*لات عريضة&; وضيق من ناحية أسفل الصدر و الخصر.
نزلت للأسفل&; ولقته واقف بجانب الشواية وبيشوي اللحم&; ويرتدي نظارة شمسية...
إتحركت ناحيته ووقفت جمبه قائلة وهي تحاول منع إبتسامتها بصعوبة:
_إممم&; بقى طلع دا بقى هو المايوه بالنسبالك!
إلتقط له بطرف عينه نظرة خاطفة&; ثم أشاح بنظره قائلا :
_ملبستهوش ليه&;
قالت:
_هو إنت فاكر دا مايوه&;
قال بهدوء:
_أمال إيه يعني!
قالت بإحراج وخجل:
_ما أنا مش قصدي دا!...أنا قصدي التاني.
رد بتهكم:
_إشرحي أكتر.
قالت:
_إحم...قصدي إل هو قطعتين دا...بس مش مقفول إل مفتوح إل هو&; إحمممم..."بيكيني"
رد فجأة بنبرة جافة:
_إنسي إنك تلمسيه أصلا.
ضم&;ت شفتيها لتمنع إبتسامتها أكتر عندما لاحظت غيرته&; وقالت لإستفزازه:
_ليه كدا!...دا حتى حلو وم&;ريح&; وجذاب.
رفع نظراته للأعلى ولف وجهه ناظرا&; لها بحدة وقال:
_على جثتي&; لو لبسي الهبل دا!
سكتت ناطرة لعيونه الزرقاء الذي كانت ألمع من لون الم&;حيط...إبتسمت ببراءة لتظهر اسنانها العلوية...
إستغرب ورفع حاجبه وقال:
_بتضحكي ليه&;
نظرت للأسفل بخجل وقالت:
_لأ مفيش.
أعاد نظره على شواء اللحم&; ثم إقتربت منه فجأة وإحتضنت ذراعه...نظر لها بطرف عينيه قائلا:
_إنتي تعبانة&;
حركت رأسها بالرفض&; ونظرت للأمام بإبتسامة هادية وجميلة وهي تسند جانب رأسها على عضلة ذراعه&; وأكمل هو شواء اللحم بهدوء...
ثوان&; حتى قال هو:
_مفكرتيش هتدخلي كلية إيه&;
قالت بنبرة باهتة:
_مش عارفة&; وغير كدا مش هقدر أكمل أصلا&;!
تحدث بهدوء ثابت:
_ليه&;..
تنهدت ثم قالت:
_بكل إل بيحصل دا مش هعرف أكمل&; دا غير إن....
قاطعها قائلا:
_هتكملي ياليلى&;إختاري بس الك&;لية الم&;ناسبة.
رفعت رأسها لتنظر له بدهشة وقالت:
_إزاي!!!
رد:
_هقدملك في جامعة أمريكية معروفة&; تقدري تدرسي من البيت لو حابة.
قالت بذهول:
_بجد!!!
أعاد أنظاره لشرائح اللحم قائلا :
_أنا كل كلامي جدي&; دا لمعلوماتك...وغير كدا إني مش بكدب.
ردت بسخرية قائلة :
_إممم&; بأمارة لما كدبت عليا&; ورمتني من فوق الفندق.
نظر لها وقال بجدية:
_أنا قولتلك إني هخليك&; عايشة&;
سكتت لثواني&; ثم قالت بضيق:
_لأ...ك&;ل كلامك كان عبارة إنك هتقتلني.
إبتسم بخفة وأعاد نظره للشواية:
_يبقى أنا مش كداب&; وقولتلك الحقيقة&; لكن من سذاجتك إفتكرتيها هزار.
سكتت بإستيعاب وضيق&; لإنها فعلا&; مكانش لازم تصدقه وهي مش عارفاه غير من فترة محدودة...ولكن ما حدث قد حدث....
أعادت أنظارها ليه وقالت بتغيير الموضوع:
_طب إنت دخلت كلية إيه&;
رد ببرود:
_مدخلتش حاجة.
رفعت حاجبيها:
_ولا حاجة!!!...مش مصدقة&;دا إنت معلوماتك مبتخلصش.
رد :
_بجد...أنا مدخلتش أي كلية&; لكن أنا فاهم وحافظ كل التخصصات&; أنا درست أكتر من مئة تخصص جامعي.
إندهشت أكتر وإبتعدت عنه قائلة :
_إنت بتهزر صح&;&;&;
نظر إليها بجدية صادقة وقال:
_لأ&; أنا فعلا إتعلمت كتير...كيميا&; فيزيا&;علم نفس&; قانون&; إقتصاد&; حسابات&; آحياء&; هندسة...حاجات كتير عقلك الصغير مش هيستوعبها...
عقدت حواجبها بإمتعاض هامسة:
_مغرور.
قال برفعة حاجب باردة:
_نعم!
أشاحت بأنظارها بعيدا&; عنه&; ثم فكرت قليلا&; لخمس دقائق تقريبا&; ثم قالت بتفكير:
_أتعلم أحياء&;&;&;
نظرت له لتستمع لرده&; ولكنها لقته بيبتسم إبتسامته الجانبية الجذابة والخبيثة&; ثم قال:
_مأظنش دا هينفع&; لإن دا هتتعلميه مني أنا في البيت.
رجعت خطوة للخلف قائلة بعصبية وغيظ:
_إنت قليل أدب&; وسا*فل.
قام بتقليب قطعة اللحم قائلا:
_حاسبي على ألفاظك ياليلى.
سكتت&;ثم نظرت له بخبث&; وإستغلت إنشغاله&; وإتحركت وجابت كورة متوسطة الحجم و بلاستيك قامت بشرائها...
وقفت على مسافة شبه بعيدة عنه&; وفجأة رمت عليه الكورة&; ولكن قبل ما توصله كان زاحها بالهواية إل في إيده...
إتصدمت وبرقت&;وحرك أنظاره ناحيتها&; ولكنها حبت تستفزه آكتر فعادت بخطوات للخلف وطلعت لسانها بطفولية...
رفع حاجبه&; فقالت هي بصوت عالي ليسمعها :
_إنت قلــــيل أدب.
تجاهلها&; وأعاد أنظاره تاني للشواء&; فا إتضايقت هي&; وإتحركت على الرمال وراحت ليه وقالت بغيظ:
_على فكرة إنت م&;مل أوي.
مردش عليها&;بل لم ينظر لها حتى&; فا نظرت له والشر في عينها&; ثم....
قررت تعصبه بضربها على كتفه وتجري فورا&; لإنها عارفة إن الحركة دي بتعصبه...
وبالفعل&;نظر هو لها بنظرة م&;خيفة...
وكانت بتجري على الرملة وبتضحك&;ولفت وشها تشوفه وشهقت بصدمة وخوف لما لقته بيجري وراها بسرعة رهيبة وبدأ يقرب منها...ذودت في سرعتها على قد ما تقدر&; لكنه كان أسرع&; دا غير إن نفسها إتقطع من كتر الجري&;وفجأة...
لقته في ثانية وهو بيجري بعد ما وصلها&; حملها من خصرها بذراع واحدة لدرجة إن رجليها مبقوش لامسين الأرض...
إرتعبت وحطت إيديها الإتنين على ذراعه بتحاول تبعده بتوتر وخوف&; ولكنه كان أقوى&; وهي كانت كاحباية الفصولياء في يده....
قالت بصوت الأطفال:
_أسفة&; مش هعملها تاني ولله&; والنبي خلاص سيبنييييي.
قرب وجهه ليهمس بأذنها من الخلف بصوت خافت ولكنه حاد:
_أنا مـش قـولت الحـركة دي متتـكررش!
أومأت بسرعة وبندم:
_آ...آه&; بس أنا شقية حبتين&; سامحني والنبي&; مش هعملها تاني بجد.
شد على معدتها وخصرها أكثر&; لتلتصق به أكثر قائلا:
_يبقى قللي شقاوتك دي معايا حبتين&;ودا هيكون أخر تحذير...يا إما....هرميكي في البحر.
ذ&;هلت وقالت بسرعة:
_لا&; لأ...خلاص مش هعمل كدا تاني&; خلي قلبك أبيض بقى.
تنهد&; وسابها&; وأخذت نفسها بسرعة ونظرت له بإمتعاض&; ثم...
قربت منه بسرعة وضربته تاني على كتفه لكن بحركة طفيفة&; وجريت بسرعة وصوت ضحكاتها الم&;ستفزة مسموع...
ظهر إندهاش طفيف على ملامحه&; وزفر ومسح على وجهه وهو ينظر ناحيتها وهي مازلت تركض ليلحق بها م&;جددا...أخذ نفس عميق وقال بإمتعاض:
_متجوز طفلة أنا!
شافها بعد ما جريت مسافة بعيدة ووقفت تاخد نفسها&; ولكنها بصت ليه وطلعت لسانها الصغير بطفولية وهي بتهز راسها....
فجأة لقى نفسه بيبتسم بهدوء&; وعينه عليها...وكإنها مصدر سعادة...
وبالفعل &;ليلى كانت مصدر راحة بالنسباله&; رغم إنها هبلة&; طفولية&; شقية...بس عجبته.....
_______
بعد ساعات
كانت قاعدة ليلى على الرملة وجمبها آريان&; وفي الم&;نتصف طبق اللحم المشوي...
كانت ليلى بتلتقط شريحة بالشوكة وبتاكل وهي بتبص للغروب...وآريان أنهى عشائه وماسك تلفونه بيقلب فيه...تنهدت&;وخلصت أكل&; وقالت بضحكة خفيفة لتفتح معه موضوع:
_إنت لما بتتعصب بتبقى غريب.
رد دون إشاحة أنظاره من الهاتف:
_غريب إزاي يعني&;
قالت:
_يعني بتخو&;ف&;ببقى حاسة إنك عايز تقتـ.ـلني مثلا&;...نظرتك دي م&;ريبة.
رد :
_مفيش حد قدر يعصبني قدك.
ضاقت بعينيها قائلة :
_أنا!!! دا أنا بريئة.
نظر لها بطرف عينيه ساخرا&;&; وسكت وأعاد أنظاره للهاتف...
وتنهدت هي وقامت وقفت وقالت بإبتسامة صغيرة:
_م&;مكن تصورني!
رفع بصره لها&; فا إذا بها تذهب ناحية حافة الشاطئ ووقفت بوضعيه لطيفة والغروب وراها...
تنهد ورفع هاتفه ليلتقط لها صورة&; ولكنه رفع عينه عليها م&;جددا...فقد كانت تلمع داخل عينيه والم&;حيط والغروب خلفها والهواء يطاير شعرها...
إلتقط لها صورة&; وقربت هي منه بسرعة...وجلست بجانبه تماما&; وهي ترفع رأسها قائلة :
_وريني كدا!
آراها الصورة وإبتسمت&; وحدق هو بها وبإبتسامتها...أخذت منه هاتفه وجابت الكاميرا تاني&; ولكن الأمامية هذه المرة...ورفعت إيدها لتلقط لهم صورة...
وإلتقطت واحدة بالفعل&; لإن أصلا مكانش واعي إنها أخدت منه التلفون&; كان كل دا عمال يبص لليلى ومش مركز...لكنه لما إستوعب إنها بتصورهم فاق....
وهي بصت للصورة وتوسعت إبتسامتها لما لقته بيبصلها وبس...ولكن هو أخد منها التلفون بسرعة قائلا بضيق:
_أنا قولتلك تصوريني!
نظرت له&; وشافته كان هيمسح الصورة&; فا بسرعة وقفت على ركبتيها وقربت منه قائلة برجاء:
_لأاااا متمسحهااااش&; خليها والنبي.
مردش عليها ورفع إيده عشان يمسحها&; لكن ليلى قفزت عليه بسرعة ليستلقي على الأرض وهي فوقه...
وهي لم تستوعب ما تفعله&; ولا ترى نظراته&; فقط مدت إيدها لتصل لكفه وتاخد التلفون...
وأخدت التلفون فعلا&; وضحكت بإنتصار&; ولكن....
فجأة إتصدمت وبصتله ولقت عينه عليها...
قامت وقفت بسرعة بعيد عنه&; وإبتلعت ريقها&; وقالت:
_أ انا أسفة... مقصدتش.
سكت&;وتنهد وإستقام بجلسته&; ثم وقف&; وآمامها وفتح كف يده قائلا بهدوء:
_التلفون.
حضنت التلفون قائلة برجاء:
_طب متمسحهاش والنبي&; سيبها.
نظر لعينيها البريئة&;وملامحها الطفولية...وسكت&;ولم يوافق&; ولم يرفض أيضا&;...
وبعتت هي الصورة لتلفونها فورا&;...
تنهد وأخد منها التلفون بعدما إنتهت هي&; وكان هيمسح الصورة&; لكنه رجع بقراره...
ثم بعد دقائق&; بدا يلموا كل الحاجات ويدخلوا الفيلا&; لما الليل خلاص دخل...
وهنا قال آريان:
_إحنا معزومين في حفلة بعد بكرا.
نظرت له بإستغراب وقالت:
_حفلة إيه&;...وقصدك إيه بإحنا!
نظر لها قائلا بسلاسة:
_حفلة خيرية لرجل أعمال كبير...وقصدي بإحنا&;يعني أنا وإنتي.
قالت بسذاجة:
_طالما حفلة خيرية يبقى معنديش مانع.
نظر لها بتهكم&;ولكنه سكت&; وبعدين دخلوا للداخل ليروا ما سيفعلوه الأن....
______
_بعد ساعة
كانت ليلى قاعدة على ركبتها بجانب الكنبة وبتلعب شطرنج مع آريان الجالس على أول الأريكة...
كانت بتلعب وهي مش فاهمة حاجة&; ولكنها بتلعب وخلاص عشان متحسش بالملل&; ولكنها حاسة بالملل فعلا&;...
مسكت الحصان وحطته في مربع م&;عين&; ونظر آريان لها بتهكم&; ولعب دوره وكسب عليها للمرة الخامسة...
تأففت ليلى بإمتعاض وزهق&; وزقت اللعبة وقالت:
_مش هلعبها تاني ها...أنا مش فاهمة في البتاعة دي حاجة.
رد بسخرية وهو ي&;عيد ظهره للخلف:
_مش إنتي إل جبتيها&; وقولتي إن مفيش زيك في الالعاب دي!
سكتت وعقدت ذراعيها بغيظ ونظرت للإسفل...
ثم نظر لها قليلا&;&; وتنهد وقال لما تأكد بأنها حاسة بالملل فعلا&;&; دا غير إن ليلى مش زيه ومش بتحب الهدوء كتير...يعني عكسه في كل شئ...
ولكن جت فكرة في دماغه ولها غاية&; ثم قال:
_تحبي تلعبي جرأة وحقيقة&;
رفعت راسها وبصتله بدهشة وقامت فورا&; وقعدت جمبه على الأريكة قائلة بحماس:
_يلا.
نظر لها بهدوء وقال:
_هسألك سؤال&; ولو مجاوبتيش هتضطري تنفزي فعل جرئ أنا هطلبه...
إبتلعت ريقها&;ولكنها أومأت وقالت:
_إبدأ إنت.
سكت لثوان&; ثم قال:
_لما كنا في محل الملابس من شهر&; إشتريتي إيه لما طلعتي فوق.
إندهشت وقالت بغيظ:
_وإنت مالك!
إبتسم بخبث قائلا :
_هتجاوبي ولا هنبدأ الفعل الجريئ&;
زفرت بتذمر&; ثم سكتت قليلا&;&; ثم قالت بصوت خافت:
_حاجات ليا...يعني إحم&;حاجات بناتية متخصكش.
رفع حاجبه بخبث وقال بهدوء:
_إممم...على العموم أحب اقولك إني عارف&; الموظفة قالتلي على كل الم&;شتريات.
إتصدمت وفتحت عينها وشتمت السكرتيرة في سرها قائلة:
_بنت اللذيذة.
رفع نظره وحاجبيه لها&; فا شهقت وإستوعبت إنها فكرت بصوت عالي وإتكلمت...
إبتسم وقال:
_دي عادة وراثية عندك يعني ولا إيه&;
إتحرجت&; لإنها كل ما تحاول تتكلم في سرها تكتشف إنها بتتكلم بصوت مسموع لل حواليها....
أخذت نفس عميق وقالت:
_دوري.
أعاد ظهره للخلف ببرود وثقة&; وفكرت هي قليلا&; وهي بتحاول تجمع أي سؤال&; ثم إبتسمت بتذكر وقالت بخبث:
_قولي...ليه أنقذتني وودتني الم&;ستشفى لما رمتني من فوق الفندق!...كنت تقدر تسبني أمو*ت عادي&; بس إنت أنقذتني بعد ما كنت السبب في إل حصل أصلا&;&;&;&;
سكت لثانية واحدة وكإنها تردد&; وخصوصا&; مع إبتسامتها الواسعة عشان تكتشف ومش هيقدر يكدب&; ثم تنهد وقال بعدما أشاح بنظره بعيدا&; عنها:
_عشان...مش عايزك تمـ.ـوتي.
إقتربت منه قائلة :
_ها&; كم&;ل!
نظر لها بضيق أظهره جيدا&; وقال بتنبيه:
_مش هزو&;د.
مدت شفتيها بغيظ&;وبعدت عنه وقالت:
_دورك.
نظر لها &;ثوان&; بهدوء&; لدرجة إنها إستغربت وإفتكرت إنه مش لاقي سؤال&; لكن السرال كان معاه فعلا&; بس بيتأكد إذا كان لازم يقوله ولا لأ...ثم قال بهدوء وجدية:
_إيه السر إل إنتي مخبياه من طفولتك...ومن غير كدب.
بصتله بشدة&;وإرتجفت أطراف جسدها...وإبتلعت ريقها بصعوبة&; وأشاحات بأنظارها بعيدا&; عنه&; وقالت بضيق:
_مش هلعب.
ظل يحدق بها بهدوئه الم&;ريب وقال:
_مينفعش ياليلى&;دا دوري&; وإنتي لازم تجاوبي...يا إما نبدأ الفعل الجريئ.
بصتله بدون تردد وقالت:
_يبقى الفعل الجريئ.
لم يظهر إستغرابه منها&; وإنها وافقت على التحدي عشان بس متقولش السر...ولكنه قرر يضغط عليها عشان تعترف&;فشاور بأصابعه لها لتقترب منه...
وإبتلعت هي ريقها بتوتر&; وقامت وقفت وقربت منه&; وفجأة...أمسك معصمها وقربها منه لتجلس بقربه جدا&; على ركبتيها...
إرتبكت أكتر ولم تنظر له&; وقربها منه&;لتميل عليه و يهمس بأذنها بصوته الرجولي:
_التحدي هو....بوسة.
نظرت له بدهشة&; ونظر هو لها ببرود&; وقالت هي:
_نعم!
قال:
_مش هعيد كلامي ياليلى...لو مش عايزة تقدري تقولي السر&; شوفي إنتي بقى عايزة إيه!
حست إنه بيضغط عليها فعلا&;&; ولكنها أقحمت نفسها في هذا...ونظرت له وكانت هتقرب لتقب&;له على خده&; ولكنه أبعد وجهه قائلا بتهكم:
_إنتي أكيد مش بالغباء دا عشان تفتكريني بقصد هنا!...أنا م&;تأكد إنك عارفة قصدي فين كويس.
إتضايقت بإغتياظ&;وإبتسم هو بخبث وينتظرها لتعترف بالسر&; لإنه كان م&;تأكد إنها مش هتقدر تعمل كدا...فا هتتجبر تعترف....
كانت هتبعد وتنسحب بأي طريقة&; لكنه حاوط خصرها بشدة لكي لا تتزحزح من مكانها...ومنتظر إعترافها...
ولكنها خافت&;خافت تقول&; أو تتكلم...السر دا عبارة عن كره لنفسها&; يبقى إزاي تقوله&; إذا كانت هي نفسها بتقرف تقوله بينها وبين نفسها&; يبقى تقوله ليه إزاي!!!
وهو كان ينظر لها بجدية&; وم&;نتظر يسمع صوتها وتعترفله&; رغم إنه مش بيظهر فضوله&; إلا إن ليلى الوحيدة إل كانت بتثير فضوله للدرجة كبيرة&; رغم إنه عارف عنها كل حاجة...إلا السر دا&;وفجأة...
جعلته ي&;دهش منها عندما إقترب لتطبع ق&;بلة على خاصته...وبالفعل فعلتها تحت ذهوله الظاهر بعينيه....
وكأن الزمن توقف&; وكأن قلبه هو من توقف عندما شعر بملاذها وطعم شفتيها الغضة...وشعر بإن كل حواجزه إختفت&; ولأول مرة يسمع عقله يقول:
"إفقد السيطرة...إفقدها الأن&; كن أنت الم&;تحكم"
ورغم بأن لم تمر سوى ثانيتين فقط&; ولكن الوقت كان بطيئ جدا بالنسباله...
وكادت ليلى على الإبتعاد بسرعة&; ولكنها إتصدمت عندما شعرت بيده تحاوط رأسها من الخلف&; وذراعه تحاوط خصرها&; وهو ي&;قربها له أكثر&; ليتحكم هو بهذه الق&;بلة وي&;صبح الم&;تحكم...
وليتلذذ أكثر بها&; وكأنه وجد ما ي&;ريده&; وحرارة جسده أصبحت م&;شتعلة وهو يقترب منها أكثر...
وأما ليلى فا إتصدمت وإتسعت مقلتيها من تصرفه&; وهي تشعر بقبضته القوية المشدودة على خصرها...وقوته الغريبة إل ظهرت كي لا تبتعد...
وفي ثانية حركها ليقلب الموازين&; وتصبح هي م&;ستلقية على الأريكة&; وهو أعلاها&; يتعمق بقبلته اكثر وهو فاقد السيطرة على نفسه لأول مرة...كان شغف&; رغبة&; إرادة...ع&;شق.
وكادت ليلى أن تختنق بسبب إطالة وقته ولم يتزحزح&; وضمت يديها على كتفه وصدره لتبعده&; ولكنه لا يتحرك...وصوت أنينها المكتوم أسفله يدل على إختناقها...ولكنه لا يستطيع تمالك أعصابه بقربها&; وي&;ريد أكثر...
حتى تحجرت الدموع في عينها&; واصبح وجهها أحمر وهي لا تسطيع على إبعاده...وخارت قواها&; وأنفاسها إتسحبت منها....
حتى أدرك ما يفعله بسبب شعوره برجفة جسدها...وإبتعد عنها فورا&; لتسعل هي بقوة وتلتقط أنفاسها الذي لم تظن بأنها ستستنشقها م&;جددا&;....
وقف هو أيضا&; يأخذ أنفاسه&; الذي لم تكن بقدر أنفاسها هي السريعة الم&;ختنقة...
تساقطت دمعة زاحفة من عينيها&; ورفعت يدها ناحية شفتيها لتلتمس بأنمالها طرف جانب شفتيها الس&;فلية إذا بها تلتمس نقطة دم صغيرة...
رفعت نظرها لآريان إل عينه عليها ولاحظت الإرتباك الطفيف في عينه...
وهو شايف هدومها إل إتبهدلت عليها&; وجرح شفايفها بسببه&; وكان حاسس بيجسمه بيتحرق&; وبقلبه بيتخنق لما فعله...
قامت بسرعة كي لا تبكي أمامه&; وجريت بسرعة على فوق...
دخلت الأوضة&; وإتجهت ناحية الحمام وفتحت الباب ودخلت دون إغلاقه وسابته مفتوح&; ووقفت قدام الحوض ونظرت للمراية...
إتجمعت دموعها أكتر في عينها&; وإرتجف جسدها أكثر&; ورفعت إيدها الم&;رتعشة وهي بتمسح على شفايفها بخفة&; وذكريات بشعة بتمر على عقلها....
الأسوء إنها عارفة إن آريان مغلطش&; لإن دا حقه...وهي إل أقحمت نفسها في التحدي...لكن هي مش قادرة متفتكرش ماضيها البشع...
وهنا&;قدرت تستنشق ريحة آريان قريبة منها&; ثواني وسمعت خطوات أقدامه الثقيلة&;وهي تقترب منها...ووقفت ثابتة وبصت للأسفل بتوتر وحزن....
ثانية بالظبط وسمعت صوت أنفاسه خلفها...أخذت نفس&; ولفت وهي بتمسح على خدها وقالت بصوت باهت:
_أنا كويسة.
سكت&;وبدون أن تنظر له إتحركت للخارج وتوجهت ناحية السرير...
أما هو فظل واقفا&; أمامه&; رفع بصره للمرآة ليرى إنعكاسه...
شعور اجتاح قلبه&; لم يكن حبا&; ولا عشقا&;&; بل كان هوسا&;...كان يعلم بأن ليلى خطر عليه&; ولكنه تقبله...وهو يعلم جيدا&; بأنها أصبحت نقطة ضعف...ولكنها أجمل نقطة ضعف...
رغم بأنها نقطة ضعف ستكون سببا&; في تدميره&; إلا أنه سيحرص جيدا&; على حمايتها....
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
_اليوم التالي&; الساعة 12:44 ظهرا&;
_مصر
_امام كلية الهندسة
خرجت ورد وهي شايلة شنطتها وبعض الم&;خططات...إبتسمت بخفة لما شافت عزيز واقف جمب عربيته ومستنيها&; قربت منه...
وإبتسم لما شافها وقال:
_إزيك يا بشم&;هندسة.
قالت وهي ت&;لقي عليه الم&;خططات:
_بلا م&;هندسة بلا زفت&; دا هم يا عم.
ضحك بخفة وفتح باب السيارة وحط فيها أشيائها من الخلف قائلا :
_ليه بس&; مين إل زعلك يا جميل!
قالت:
_الدكتور إل هنا م&;ستفز أوي.
سكت قليلا&; ثم قال بجدية:
_طب كنت عايز أكلمك في موضوع....إنا كلمت المأذون&; وأسبوع بالكتير ونكتب الكتاب&; هنستنى لحد إمتا&;
سكتت&; ونظرت للأسفل بتفكير...رغم إنها م&;تردد&;ولكن عزيز شخص كويس&; وفضل معاها كل الفترة دي وساعدها في حاجات كتير...تنهدت ثم نظرت له بإبتسامة هادية:
_معنديش مانع&; ييجي في أي وقت&; وأنا موافقة.
إبتسم بحب صادق&; وأومأ لها&; وفتح باب العربية لها&; ودخلت&; ولف هو وركبمكان القيادة وإتحركت السيارة....
غير داريين بتلك العيون الم&;شتعلة التي ترقبهم من بعيد داخل سيارة سوداء&; وقبضة يده ستكسر المقبض ويجز على أسنانه وهو يرى ما كانت ملكه في يد غيره...
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
_اليوم التالي
_فرنسا
_فيلا آريان
_الساعة 5:00مساء&;&;قبل الغروب.
دخل آريان الفيلا&; وسمع بعض الأصوات في المطبخ...إتحرك لهناك&; وشاف ليلى بتطبخ وبدوق الأكل...
وقف ينظر لها وشايف حراكاتها&; وهي لم تراه بسبب إنها عاطياه ظهرها...
حس بالراحة لرؤيتها&; فا البارحة لم تتحدث معه منذ الصباح&; فطرت لوحدها وأخدت الإبرة لوحدها...والاسوء بالنسبة ليه إنها مكانتش بتتجاهله&; بس كانت م&;كتئبة عشان كدا متكلمتش معاه خالص...
كان فاكر إنها مضايقة منه بسبب إل عمله في تلك الليلة&; ولكن إل ميعرفوش إنها كانت مضايقة من نفسها&; لإن هي إل بتعاقب نفسها بسبب ماضيها...
إتحرك&;وقصد يعمل صوت مفاتيحه لتسمعه وتعلم بوجوده...
وبالفعل&;وقفت لثواني وملفتش&; ثم كملت حركة وبدأت تجيب أطباق عشان تغرف فيها...
وهو جلس على الكرسي الرئيسي للطاولة وعينه عليها وعلى حركتها...وهادي وساكت تماما&;.
تنهدت&;ووضعت الأطباق على السفرة أمامه&; وكانت عاملة اصناف متنوعة من الأكل...عاملة رز&;وسمك فليه&; وسلطة&; وبعض الجمبري...وعاملة أكلات بحرية وشكلها يشهي...
قعدت بجانبه على الكرسي&; وهو بدأ ياكل وعجبه الأكل فعلا&; ولكن من غير ما يظهر إعجابه...
وبدإت هي أيضا&; في الأكل&; وهنا نظر هو لها وقال فجأة:
_أخدتي الإبرة&;
نظرت له&; وتقابلت عيونهم&; ولكنها إرتبكت واشاحت بنظرها وأومأت قائلة بخفوت:
_أيوا.
سكت&; مش بسبب ردها&; بل لسماعه لصوتها...نظر م&;جددا&; للطعام وكم&;ل أكله...وآكلت هي أيضا&;...
وبعد ما خلصوا&; قامت وشالت الأطباق وراحت ناحية الحوض عشان تخلصهم ثم تستعد عشان تروح الحفلة...
هنظر لها&; وقام وقف وشال معاها الأطباق&; ووقفت هي ناحية الحوض تغسل الأطباق...
إقترب منها ووضع أخر طبق وهو واقف بجانبها والمسافة بينهم صغيرة...وتردد كثيرا&; قبل أن يقول:
_إحم...تسلم إيدك.
لمح طيف إبتسامة على شفايفها وقالت :
_ش&;كرا&;.
سكت قليلا&;&; والضيق كان واضح على ملامحه&; ولكنه تحدث أخيرا&; بهدوء:
_إنتي...مضايقة&;
حركت رأسها بالرفض&; ثم تنهدت وقالت دون النظر له:
_مش مضايقة...بس أنا يعني&;مـ..مكنتش م&;ستعدة&;أنا بس مكنتش جاهزة لحاجة زي دي&; مـ...مش متعودة.
سكت قليلا&;&; ثم قال بهدوء غريب:
_هو دا السبب&;
سكتت ببعض الإرتباك&; لكنها أومأت بعد تردد...ولسوء حظها إنه لاحظ توترها بالفعل&; وإتأكد إن في حاجة ورا سرها المجهول.
تنهد ثم قال:
_طب روحي غيري هدومك&; عشان الحفلة...
أومأت &;وإنتهت من غسل الأطباق&; ثم لفت وإتحركت للخارج لتغير ملابسها&; أما هو وقف وأحضر علبة سجائره وإلتقط منهم واحدة وبدأ ينفث دخانها...
هينه على الباب&; عقله مش نايم...وبيفكر فيها&; والشك بيحاوطه...وجمع الأحداث
كل ما يقرب منها تخاف&; وكإنها بتخاف من لمسات الغير&; كان م&;تأكد إن رعشتها مكانتش بسبب الخجل&; بل بسبب الخوف...هياجس كتير دخلت عقله&; وأسوأهم كان بيحاول يتجاهله...ولكن في النهاية هيعرف سرها بأي طريقة...
إنتهى من سيجارته ثم صعد للأعلى....
_______
إنتهى من إرتداء ملابسه في الخارج&; ووقف قدام المراية ليرتدي ساعته"باتيك فيليب" ساعة فخمة ذا طراز متطور مصممة خصيصا&; له من مصمم هذه المجموعات الراقية...يرتدي بذلة سوداء م&;فصلة على جسده العريض الجذاب مصنوعة من صوف أل فيكونيا &;وأسفلها قميص رجالي أبيض...حذاء مصنوع من الجلد&; وغير رائحته الرجولية"توم فورد"
عدل أكمام بذلته&; ونظر للساعة التي أصبحت الثامنة مساء&;...
وفجاة&;خرجت ليلى من غرفة الملابس&; وهنا إتجمد آريان مكانه عندما رآها...
ترتدي ف&;ستان أحمر قاتم يبرز مفاتنها&; وبأكمام منفوشة باللون الأحمر أيضا&;...كان ضيق من ناحية الخصر&; ولكنه طويل وواسع من الأرداف...
وقدرت تلم شعرها كعكة&; تاركة بعض الخصلات على وجهها...وقفت لما شافته بيبصلها&; كان هادي&; ثابت...ولكنه مش قادر يبعد عينه عنها&; لدرجة إنه إبتلع ريقه بدون ما هي تشعر...
رمشت عدة مرات بتوتر&; ثم إقتربت من المراية عشان تشوف شكلها ولو هتحط حاجة تانية...
وبقى كدا واقف وراها&; لف وجهه لينظر لها&; ولم يلاحظ بأن الفستان بفتحة من الخلف ولكنه مربوط برباط م&;خصص بالفستان...
كان عينه على إنعكاس وجهها فقط&; حتى إقترب منها ليصبح خلفها تماما&;...
إقترب منها&;وإرتبكت هي...ومد يده&;وفتح درج موجود في التسريحة...فتحه وإلتقط منه شيئا&;...
إندهشت لما لقته عقد ألماس فخم&; وكل حباته عبارة عن آلماس&; ألبسها إياه&; ثم نظر لها في المرآة ليرى الإعجاب في عينيها..
قال:
_عجبك&;
إومأت&;بإبتسامة خجولة&; فإقترب هو أكثر منها ليحرك يديه على خصرها...
إرتبكت&;خصوصا&; عندما أصبح يحتضنها من الخلف...
إتشدت ملامحها بتوتر&; وإبتلعت ريقها...ورفع هو يده وأمسك فكها بحدة ووجه وجهها ناحيته&; وبما أنه أطول منها فقد مال بوجهه ناحيتها...إذا به يطبع ق&;بلة خفيفة على جانب شفتيها...
أصابتها الربكة أكثر&; وأنفاسها تعالت&; ولكنها لم تبتعد...وهذا ما جعله يفعل هذا&; لإنه مش قادر يسيطر على شعوره من وقت تلك الليلة&; دا غير إنها مبعدتش عشان شايفة إن دا حقه فعلا&;....
ولكن الغريب كان فيه هو&; لإنه عمره ما توقع يعمل كدا...دايما&; مكانش بيعير إهتمام بكل الستات إل كانو حواليه&; ولكن ليلى م&;ختلفة...قدرت تجذبه ناحيتها بدون جهد ولا م&;حاولة...
إلتقط خاتم نسائي وبه ألماسة م&;ربعة ذا لون وردي في الم&;نتصف&; ولبسه في إصبع ليلى الذي إستغربت&; من لطفه الغريب معاها....
_____________
_في الحفلة
كان عبارة عن قاعة كبيرة&; وفخمة...والكثير من رجال الأعمال موجدين&; والكثير من العصابات&; وزعماء المافيا...
دخل آريان وجمبه ليلى الم&;ندهشة بكل حاجة حواليها&; بدء&; بالمكان والمعازيم إل لبسهم كله عبارة عن ماركات باهظة الثمن...
وقف الجميع&; وأنظارهم فجأة بقت عليهم هما الإتنين&; إتوترت ليلى لدرجة إنها مسكت في كم آريان وقربت منه قائلة :
_هما بيبصولنا كدا ليه&;
نظر لها بطرف عينيه&; وظهرت إبتسامته الجانبية قائلا بصوته العميق:
_عشان أنا م&;جرم مطلوب للعدالة.
رفعت بصرها له وقالت بإمتعاض:
_هو أنا ليه حاساك مش مضايق&; وكإنك فرحان بجرايمك.
سكت&; وإختفت إبتسامته عندما نظر للأمام ليجد لوكاس يقترب منه بإبتسامته الم&;ستفزة ويدندن تلك الأغنية م&;جددا&;&; وخلفه مجموعة من الرجال&; أو الاصدقاء من نفس مجال العمل...
إتشلت ملامح ليلى لما سمعت تلك الأغنية&; ومكانتش محتاجة تبص على المصدر عشان تعرف&; لقت نفسها بتقرب من آريان وبتمسك فيه...وهو وبدون تردد حواط بذراعه خصرها ليقربها منه أكثر.
وقف لوكاس قدامهم&;ونظر لليلى التي لم تكن تنظر له حتى وقال بإبتسامة:
_ليلى!!!...مكنتش متوقع اشوفك تاني&; بس أنا زعلان منك&; مسألتيش عليا خالص الفترة دي.
لم تنظر له ليلى وفضلت موجههة وجهها ناحية صدر آريان وهي خايفة تبص أصلا&;&; كل ما تفتكر تلك الاغنية عقلها بيتشوش&; وبتفتكر حاجات هي مش عايزة تفتكرها...
تكلف لوكاس بإبتسامته الم&;زيفة وقال:
_والدي كان هييجي&; لكن أنا موافقتش&; وأقنعته أجي مكانه&; لإنه لو شافك كان عمل مجزرة.
رد آريان بهدوء قائلا:
_بقى راجل عجوز ميئوس منه&; بنصحك تتحرك إنت وتقتله في نص الليل.
إشمئزت ليلى من طريقتهم في الحديث&; وإتعصب لوكاس لما إفتكر جده&; وكانت دي نفس كلمات آريان وقتها&; وقبض إيده وتقدم خطوة ناحية آريان عشان يعمل معاه مشاكل&; لكن....
Don't try, Lucas._
لا تحاول يا لوكاس_
نظر لوكاس لخلف آريان البارد&; إذا بفتاة ذا صوت أنثوي تقترب منهم لتقف بجانب آريان&; وليست هي فقط...بل بعض الرجال اللذين يشبهون الحراس إقتربوا ليقفوا خلف آريان&; وكإنهم مش جايين حراسة لتلك السيدة&; بل جايين عشان آريان...
ومكانتش السيدة دي غريبة&; دي كانت أليس...لابسة توب أبيض نسائي&; وبنطال قماشي واسع&; وكانت طويلة ذا جسد منحوت وبشرة حنطية&;وشعر بني م&;جعد...وتلك هي "أليس" .
قالت أليس بإبتسامة ثابتة وخفيفة :
Don't even think about getting close to the leader._
_لا ت&;فكر حتى بالإقتراب من الزعيم.
بصلها لوكاس بحدة&;ورجع خطوتين للخلف قائلا بسخرية:
You became one of them, Alice._
_أصبحتي منهم يا أليس!
قالت:
_
_أنا دائما&; منهم يالوكاس.
سكت لوكاس بحدة&;لإن أليس كانت تجربة من تجارب والده زي آريان&; ولكن دي تم إلتقائها من الشارع عندما كانت طفلة&; وهي أصغر من آريان بخمس سنوات...وكادت على أن ت&;قتل على يد أورلاندو&; ولكن آريان أنقذها بسبب حديثه معاه...
بصت ليلى لأليس&;وشافت الحراس برضوا...ثم نظرت للوكاس إل بصلها هو كمان وقال بسخرية:
_ليه لسة ماشية مع إل حاول يقتلك...مش ك&;نتي من النوع إل مش بتسامحي بسهولة!
وهنا شدد آريان على قبضة يده ليسحبها أكثر من خصرها وتلتصق به قائلا بهدوء وعيونه في عيون لوكاس:
_مش مراتي!...يبقى لازم تكون جمبي.
إتصدم لوكاس&; وبص علهم هما الإتنين بصدمة وعدم إستيعاب:
_ا إنت إتجوزت&;...ليلى!!!
سكت آريان&; وعيون لوكاس كانت بتطق شرار&; لكنه قدر يمثل الهدوء&; ويلف ويمشي ووراه صحابه إل مكانوش فتهمين حاجة من اللغة العربية أصلا&;.
رفعت ليلى نظرها ناحية آريان&; وإبتسمت بخفة&; وقال هو ببرود ولم ينظر لها:
_متتعوديش على كدا.
ترك خصرها&;لتبتعد هي قليلا&;&; ولكنها مازالت م&;بتسمة بخجل&; وهنا قالت أليس:
_إنا م&;ندهشة بتغيير تصرفاته معاكي.
إتصدمت ليلى وبصتلها قائلة :
_إنتي بتتكلمي مصري&;
إبتسمت أليس قائلة :
_دا أكيد.
سكتت ليلى&;وذهب آريان ليتحدث مع أحدهم&; وسابهم لوحدهم.
قالت ليلى:
_تعرفي آريـ...قصدي لويس من إمتا&;
إبتسمت أليس وعينها على آريان الواقف بشموخ واضعا&; يده في جيبه ويتحدث ببرود مع أحد رجال الأعمال المشاهير&; وقالت أليس:
_من زمان&; من وقت ما كان عندي 11 سنة...وقت ما جابني أورلاندوا من الشارع.
سكتت ليلى بضيق&; لإنها مش بتحب تسمع القصص دي&; وبصتلها أليس قائلة :
_إواي قدرتي تغيريه&; بقى م&;ختلف جدا&;...ومعاكي إنتي بس.
إبتسمت ليلى بغرور بريئ قائلة :
_دا سر الصنعة.
ضحكت أليس بخفة وقالت:
_كنت فاكرة إنك هتخافي تعيشي معاه.
سكتت ليلى قليلا&;&;ونظرت لآريان ثم قالت:
_هو مش بيخوف...بس تصرفاته تقول إنه مش طبيعي&; رغم هدوئه وإحترامه...هو بس محتاج حد يمسك إيده.
رفعت أليس كفيها الإثنين بسخرية:
_وووو&; مش هقدر أقتنع بالكلام دا للأسف&; لويس بيقطع أيادي&; إزاي أصدق إنه محتاج إيد تتمدله....أنا هروح أشرب حاجة أصلا&;&; أجبلك معايا&;
حركت ليلى رأسها بلا&; ومشيت أليس&; ولاحظت ليلى إن في عيون كتير بتراقبهاكانت فاكراهم أعداء&; ولكن إل متعرفوش إنهم موجدين لحمايتها....من ذالك البارد الذي أصبح ي&;لقب بالزعيم.
راحت ناحية طاولة البوفيه&; وعجبتها شكل الم&;عجنات والحلويات&; وبدإت تاكل فيهم بتلذذ&; وسايبة الدنيا تقلب&; أهم حاجة بطنها...ودا مبدأها في الحياة.
وبعد ربع ساعة تقريبا&;&; كانت ليلى واقفة عادي ولسة بتاكل&; لحد ما شبعت وأخذت شهيق عميق&; وفجأة...
حست بحاجة بتتسحب على ظهرها ال شبه عا.ري&;إتصدمت ولفت بسرعة كي لا ينظر لها أحد...و إستوعبت إن رباط الفستان إتحل...
مكانتش عارفة تعمل إيه&; ولا تنادي مين...ولو هترح للحمام يعتبر هتعدي على كل الموجدين...
إتحركت بسرعة للخلف&; وراحت ناحية ممر شبه م&;ضئ لإن أنواره صفراء وخافتة...
وقفت هناك&; وإتصلت على آريان...
وبالفعل&;ثواني وتلفون آريان رن&; وكان بيتكلم مع أحد الرؤساء...لحد ما تلفونه رن&; وشاف الم&;تصل ليعقد حاجبيه بخفة من إتصالها...
نظر حواليه بهدوء ليرى أين هي&; ولكن مشافهاش&; ورغم هدوء ملامحه إلا إنه شعر بالقلق...ورد على الهاتف واضعه على أذنه...
سمع صوتها المهموس وهي تقول:
_تعالالي&; أنا قدامك أهو&; في الممر بتاع السلالم.
. نظر ناحية المكان وشافها بالفعل واقفة مستخبية ورا أحد الآحمدة في الممر كي لا يلمحها أحد...
تنهد&; وذهب إليها بعدما أغلق الخط...
وصل عنها قائلا بتساؤل:
_في إيه&;
نظرت له بملامح م&;نكمشة وقالت:م&;مكن تساعدني.
رد بضيق طفيف:
_إنجزي ياليلى.
لفت لت&;عطيه ظهرها وهي تضم نفسها من الأمام كي لا يسقط الف&;ستان&; وشاف ظهرها العاري والرباط المفكوك&; وقالت بندم:
_أنا لبسته عشان شكله حلو&; وإشتريته ورباطه كان مقفول&; بس مش عارفة إيه إل حله النهاردة.
قبض على إيده بحدة وقال:
_مك&;نتيش لاقية غير دا&;
قالت بضيق:
_ما إنت شوفتني في الفيلا ومتكلمتش.
مسح على وجهه بنفس حدته قائلا :
_مكنتش مركز.
قالت :
_يبقى أنا مليش ذنب&; إنت إل مركزتش....أكيد إتحل بسبب الحلويات إل أكلتها&; أنا بلاعة أصلا ما بصدق ألاقي قدامي حاجة.
إقترب منها ليقول بتهكم:
_كويس إنك عارفة نفسك.
قالت بإمتعاض:
بلاش إهانات لو سمـ....اااه.
شهقت بفزع عندما أمسك الرباطين بيده وشدها ناحيته بقوة ليصتدم ظهرها في صدره....
إتصدمت&;خصوصا&; لما قرب وجهه ناحية عنقها&; لتشعر بأنفاسه الحارقة تحاوط رقبتها ثم همس بصدق رجولي:
_شوفتك كدا بتخليني أتجنن...بتجيلي أفكار مش سليمة ناحيتك&; لكنها للأسف م&;ضرة عليكي
إتصدمت ليلى&;مش من ما قالع&; بل من طريقة كلامه الجديدة إل بدأت توترها...
وفجأة إتحولت نبرة صوته للحدة وقال:
_مشوفكيش لابسة كدا تاني يا ليلى....مفهوم&;
أومأت بسرعة&; وشد الرباط أكتر ليربطه&; وهي كانت بتختنق بسبب قبضته القوة بسبب شده للفستان...
ثم إبتعد عنها&; وقلع جاكت بدلته&; ولبسهولها&; وإستغربت قائلة :
_بـ....
قاطعها بحدة ناظرا&; في عينها:
_ششش&; متلومنيش على إل هعمله فيكي لو قلعتي الجاكت.
كان لسة هيمشي ولكنها قالت بتحدي:
_هتعمل إيه يعني&; هتقتلني.
إبتسم بجانبيه&;وإقترب منها بخطوات ثابتة جعلتها ترتبك وترجع للخلف ليلتصق ظهرا في الحائط&; ثو حاصرها ونظر لعينيها قائلا :
_تؤ...مش هقتـ.ـلك&;عندي حاحة آحسن...
ثم مال بعينيه لينظر لجسدها بوقا.حة قائلا بخبث:
_هنلعب لعبة بسيطة&; هموت وأجربها.
إبتلعت ريقها&; وفلتت من إيده وبعدت عنه&; وتوسعت إبتسامته ولف قائلا :
_إطلعي أقعدي في العربية&; خمس دقايق وألحقك.
قالت بضيق:
_بس إحنا مقعدناش نص ساعة حتى...
مردش عليها&;ومشي&; وزفرت هي بضيق...وإتحركت للخارج وهي لابسة جاكته إل ي&;عتبر مغطيها كلها على بعضيها.
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
_اليوم التالي
_في الم&;ستشفى
_إحدى الأقسام&; ويمكث بها طبيب مختص بالتأخر الذهني.
كان واقف يونس وبيتكلم في التلفون مع م&;نى&;&; وجمبه قمر إل ماسكة كيس شبسي وبتاكل منه بهدوء&; وهنا قال يونس
_الدكتور بيقول إن حالتها بدإت تتحسن&; بس محتاجة شوية جلسات كمان وهتكون كويسة.
فجأة&;لمحت قمر والدها هارون&; واقف بعيد وعينه عليها...إبتسمت بخفة &;وإبتسملها&; وإتحرك وإتجه ناحيتها...
شافه يونس&;وسكت فجأة&; ثم تنهد وقال:
_طب هكلمك بعدين.
قفل مع م&;نى&;ووقف قدامهم هارون وبص لقمر إل كانت م&;بتسمة بخفة وهدوء...ولاحظ هارون هدوؤها العجيب...
وبعدين بص ليونس وسكت لثواني وقال:
_إزيك يا يونس&;
رد يونس ببرود:
_كويس.
وبص هارون لقمر بإبتسامة:
_إزيك يا قمر&;
ردت قمر بنفس برائتها:
_كويسة يابابا....إنت عامل إيه&;
أومأ وهو م&;بتسم&; وقرب منها وحط إيده على شعرها&; ولكن مسك يونس معصمها للإحتياط...
ولمحه هارون&;فا تنهد بإبتسامته تلك وعاد خطوتين للخلف&; ثم نظر ليونس وقال:
_خلي بالك منها&; أنا بوصيك عليها آهو.
رد يونس ببرود:
_بعمل كدا من قبل ما تقولي.
سكت هارون&; وتنهد ولف وإتحرك&; زعلت قمر فجأة وهي شايفة هارون بيبعد وبيخرج من الم&;ستشفى...
تنهد يونس بضيق&;وبص لقمر وقال:
_متزعليش&; هيبقى ييجي تاني ويشوفك.
سكتت قمر والحزن لسة على ملامحها&; ونادا حد على يونس ولف ولقاه الدكتور وبدأ يتكلم معاه...وهنا بصت قمر للأرض&; ولقيت محفظة واقعة&; كانت عارفة دي محفظة مين....دي محفظة أبوها&;هارون....
مالت ومسكتها بسرعة ونظرت ناحية مخرج الم&;ستشفى بسرعة&; ثم جريت بسرعة م&;تجهة للخارج عشان تدي لهارون محفظته وكمان تشوفه تاني...لإن مهما كان هي عقلها عقل طفلة&; وبتحب حنان أبوها...
لمحها يونس&;ونادا عليها بسرعة&; لكنها موقفتش&; قلق عليها وجري وراها وشافها خرجت من الم&;ستشفى وهي بتبص يمين وشمال بتدور على حد&; وإتصدم لما لقاها بتجري لقدام وعايزة تعدي الطريق وبتجري من غير ما تبص للعربيات...
_قمرررررررر
جري بسرعة عليها&; والكل إنتبه لصوته العالي&; وخرج يونس من بوابة الم&;ستشفى....وفي نفس اللحظة إل رجله خطت عتبة البوابة الزجاجية للم&;ستشفى&; فجأة....
صوت قوي هز أرجاء المكان...صوت خلى كل الطيور تتفزع وتصدر صوت&; ووقف الزمت&; ووقفت الحركة وإختفت الأصوات...
ووقفت قمر إل كانت بتجري بمجرد سماعها لذالك الصوت القوي&; ولفت بسرعة إذا بها ترى يونس واقف قدام الم&;ستشفى وعينه ناحيتها...ولكن.....
نزلت بصرها عشان تبص ناحية قلبه&; إذا بها ترى تيشرته الأبيض متغرق بالون أحمر قاتم....
رفعت بصرها ناحية عيون يونس تاني بحركة بطيئة&; إذا بها ترى الدم يسيل من فمه&; وأصوات الصريخ من الناس تعالت...والكل بقى بيجري بهستيرية بمجرد سماعهم لصوت إطلاق رصاصة وصابت شخص من الموجدين&; والشخص دا كان.....يونس.
&;&;&;&;&;&;&;&;&;
_فرنسا
_فيلا آريان.
كانت نايمة ليلى في أوضة النوم على السرير&; وكانت لوحدها في الفيلا&; وآريان مش موجود&;فا قررت تاخد قسط من الراحة...
لكن فجأة قامت مفزوعة لما سمعت صوت قوي&; وكإنه ق&;نبلة...
قامت وقفت بسرعة وخرجت من الاوصة ومشافتش حاجة...إتحركت ناحية السلم ونزلت لتقف على حواف الدور الثاني...
وهنا كانت الصدمة إل خلتها تتشل لثواني&; ثم يشتغل عقلها لإنها هتمو*ت لو فضلت واقفة&; وحريت تاني بسرعة للدور التالت ومراحتش الأوضة بتاعها&; بل جريت ناحية أوضة الذئب...
ومترددتش ثانية في إنها تفتح الباب بسرعة وعلى وسعه&; لينظر لها الذئب ليشتم رائحة غدر بالمكان فيجز على أسنانه ويزمحر ويتحرك م&;قتربا&; ناحية ليلى الواقفة زي الصنم والخوف والرعب على ملامحها&; وفجأة....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!