الفصل 44 | من 47 فصل

اخترقتني عيونك عيون الذيابه وانتي بنت الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم Meranai

المشاهدات
16
كلمة
3,766
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18


البارت السادس والثلاثون



خرج الدكتور واول ما خرج نطله نواف ونوف وكان الوليد يطالعه وهو جالس ع الارض


نواف وهو يحاول يمسك نفسه انه ما يبكي :كيف نايف كيف حالته؟


نوف وهي مقطعه نفسها من البكاء وبين شهقاتها:دكتو ئئ كيف ائئي كيف اخوي ؟


سعود كان توه جاي هو وسامي فهد يجرون ف الممرات لابسين اثوابهم والشنطه تبع المدرسه ع ظهورهم لما شافو الاهل متجمعين عند الدكتور رمى سعود شنطته وجري ع الدكتور مسك الدكتور من ملابسه او الاصح من الياقه


سعود بتفاعل مرره ووجهه احمر :وين عذاري وش صار فيها وش فيها اختي ؟


عبد الله مسك سعود:سعود اترك الدكتور خليه يشرح اتركه


خليل:نواف اهدا انت ع اختك الدكتور ماهو طاير بيقولنا وش فيهم


طارق:ان شاء الله مافيهم الا خير


مشعل :دكتور وش صار ع المريضين؟


وجه الدكتور تقلب الوان :عظم الله اجركم والله يرحمهم ب رحمته


بمجرد ان خرجت ذي الكلمات من فم الدكتور كان صاعقه نزلت عليهم الجو فجاء هجد كان الكل سرحو ف عالمهم الخاص لا صراخ ولا بكاء ولا أي صوت فجاء طاحت نوف وهي تصرخ:لااااااااا ناااااف لااااا يربي لاااااااااا نااااااف


حمر وجه نواف وسعود وصرخو فوقت واحد وكانهم مو مصدقين يحاولون يكذبون الدكتور:وش تقول انت وش عظم الله اجركم


نواف:يستهبل ذا


سعود: انا عارف؟


نواف:نوف اسكتي نايف ما فيه ولا شي (التفت للدكتور:اخلص علي وقولي وش صار ع اخوي


سعود:وكمان اختي لا قسم بالله لاكسر كل عضمه بجسمك


ضل الدكتو ساكت


طالع سعود ونواف الدكتور وضلو يصرخو عليه وفجاء صرخت هدى:عماااااا عمه اسماء


التفت نواف وراح يجري لامه الا طاحت مغمى عليها وصمعو صوت صراخ منى:امي لطيفه امي لطيييفه الحقوا مي لطيفه


وكان المكان عباره كله عن صراخ وبكاء وكان راكان وخالد عند الوليد الا كان شبه فاقد الوعي وماعنده قوه حتى يمسك دموعه رفع راسه التفت ع اهله شاف الممرضين الا جو واخذوا لجده لطيفه واسماء وسامي وفهد راحو معهم والبنات يبكون وطارق وراشد وعبد الله يهدون ياسر ابو نايف وخليل ومشعل وايمن وماسكين سعود غصب لا يضرب الدكتور وهشام وريان يحرسون ع نواف الا بياذي نفسه كل شوي رفس الجدار والا ضرب براسه فاي مكان


طالعهم الوليد واحد واحد بعيونه الذبلانه وطالع يده الا كانت تمسك اسوره عذاري طالعها واخذ نفس عميق وفجاء وقف


خالد:الوليد فيك شي ؟


راكان:الوليد لا تعمل شي تكفى اقل شي انت لا تعمل شي


الوليد يحاول يتوازن :لا لا تاف ما راح اسوي شي


وراح عند الدكتور وهو غير متوازن


الوليد وهو حييل ذبلان:دكتور


الدكتور:نعم


الوليد:مين الا مات ؟


الكل تفاجاء من سوال الوليد


طالع سعود الوليد وراح له ع طول وبداء يضربه ابكاس والوليد ابد مافي احساس


سعود وهو يضربه:موقلت انك بتحميه هاا وينها هي الحين ف غرفه العمليات ومحد يدري هي حيه ميته مو انت الا بتحطها بعيونك وبغمظ عليها


خالد وريان وراكان غصب فكو الوليد من سعود


سعود وواضح انو يدو اوجعته طالع الوليد:وش ذا البرود الا فيك


كان الوليد ابد مافي أي نوع من انواع الاستجابات وكان الدم يخرج من انفه وفمه ووجهه مجرح او الاصح جلده مسحوب


سعود يكمل:شكلي غلطت يوم انتي عطيتك عذاري انت ما تستاهلها


اول مادخلت الكلامات ذي اذن الوليد فتح عيونه ع اخر شي ومسك سعود من ملابسه وعطاه بوكس ع وجه سعود مرره قويه وطلع صوت لدرجه انو الكل خاف لا يكون الوليد كسر فكه


الوليد بعصبيه والشراره طالعه من عيونه :اعتبرها ذا تهديد عشان ما تقول ذا الكلام ثاني (والتفت للدكتور الا كان مرره خايف وبعصبيه:انا سالت كمين الا مات؟


الدكتور وهو خايف:الجنين والوليد


الا مات هم التؤام الا فبطن عذاري ونايف


عم الهدوء ف المكان


خالد:والبنت؟


الدكتور :حالتها جدا خطره بننقلها للملاحظه


وراح الدكتور قامت نوف وراحت لنواف


نوف وهي تبكي:نايف؟


نواف ماسك دموعه لما شاف اخته طاحت دموعه


نوف:نواف نايف؟


نواف:ياقلب نواف انتي تعالي


وحضنها وجلسو ع الارض وهم حاضنين بعض ويبكون


ضلو البنات كلهم يبكون كان الا مات اخوهم وهو فعلا اخوهم الاولاد الا ماسك نفسه غصب والا ما قدر يمسك نفسه وشيماء ضلت حاضنه اخوها وهو ب المثل وكل واحد راح لزوجته او اخته عشان يهديها لانو حالتهم مرره اما ب النسبه ل الوليد الا كان جسد بدون روح


حولو عذاري للملاحظه مرت فتره العزاء والوليد ما حضر العزاء ابد ولا ليوم ولا عزاء احد لا عمته ولا زوج عمته ولا ولد عمته


يوم من الايام بعد العزاء بشهرين وشي كان جالس ف بيته يرتاح بعد ما روح من عند عذاري الا تكون ف غيبوبه دق الباب راح الوليد يفتح الباب تفاجاء من الا كان واقف كان عمته اسماء وزوجها


طالعهم وبعدها نزل وجه ما يبي يشوفهم :هلا عمه تفضلي


بعد ما دخلو


الوليد وهو يحاول انه يتجنب ما يشوف وجههم :معليش ما عندي حاليا أي شي اضيفكم فيه


ابو نايف:احنا ما جينا نتضيف جينا نتكلم معك بكلمتين


الوليد :خير ان شاء الله


ام نايف:خير اول شي انت تتجنب انك ما تشوفنا ؟


الوليد :لا مو كذا


ام نايف:ليش ي الوليد ما حضرت العزاء ولا جيت عزيتنا ولا شي ولا رفعت الجوال علينا حتى


الوليد:أأأ


ابو نايف:الوليد اسمع انا اعرف ليش ذا كله ذا شي كتبه الله ي الوليد لا تعاقب نفسك ع شي الله كتبه من قبل


ضل الوليد ساكت وواضح انه مره مغبون


ام نايف:ي الوليد لا تجلس تاكل فنفسك كذا الله كتب انو ولدي يموت فذاك الحادث قدام عيونك ليش تعاقب نفسك


الوليد :ي عمه قدام عيوني ولد عمتي اخوي الصغير قدام عيوني صدمته السياره الا كانت تلاحقني وانا ما سويت شي كنت اقدر اني اجري وابعده من قدامها كنت اقدر اني اصدم السياره الثانيه بسيارتي كنت اقدر اصرخ اقواء من وقتها بس انا ما سويت شي غير اني ...
قاطعته ام نايف:صارخت يكفي انك فكرت انك تنقذه يكفي انك تفكر فيه ذا التفكير ذا كثير عليك ي الوليد مره كثير ي الوليد انا بيدي ربيتك انت ولدي الكبير الا ما ولدته ي الوليد ما يهون علي اني اشوفك بذي الحاله وزوجتك ب العنايه وحالتك ي الوليد حاله


الوليد :مسامحتني ي عمه ؟


ام نايف:دنيا واخره ي ولدي


وحضنته واخيرا قلب الوليد ارتاح من ذي الناحيه ومن ناحيه ثانيه قلبه يدخل فيه اشواك فهد الا ما قد شافه او كلمه من وقت الحادت فاضل يفكر فيه ويتمناه بكل صدق وامانه هو عذاري


راح الوليد لعذاري الا كانت ع نفس حالتها لما تركها وضل الوليد يحكيلها وش صار معه اليوم وما انتبه للي دخل


الوليد وهو ما سك يدها ويلعب بشعرها المفتوح بحزن:اليوم يعذاري عمه اسماء سامحتني صرت اطالع وجهها وشكل سعود مره معصب مني هههه ما الومه سويتله ذاك اليوم طقيتله فكه ما استحملت وهو يقولي اني ما استاهلك وشكله كلامه صح انا ما استاهلك شوفي وين موديك الحين كويس وانا ما كسرتله فكه ما كان فيني طاقه ذاك اليوم ابد


جاء صوت من وراء:اووف ما كان فيك طاقه بغيت تكسرلي فكي وتقول ما فيك طاقه اييه انت ما شفت وجهي ذيك الفتره وقسم مورم انقلب لونه


الوليد:وش جيبك سعود؟


سعود:جاي ازور اختي


الوليد:الزياره انتهت


سعود:طيب خير انت جالس ؟


الوليد:غرفه خاصه


سعود:اوه صح خذيت غرفه خاصه عشان تضل معاها


الولييد:ايه


سعود:اصلا انا ماني مطول باسلم عليها وطالع


وراح عند اخته وسلم عليها ف جبهتها وهو طالع


سعود:الوليد


الوليد:همم


سعود وهو يحك راسه :همم شسمه اصبر اممم


الوليد:وشبك؟


سعود:اوف طيب الكلام الا قلته لد ذاك اليوم لا تهتم له طلع ف لحضه غضب انت تستاهلها وماحد بيحبها كثرك يكفي انك هامل نفسم واكلكوشغلك وكل شي بس عشان تجلس معاها


اكتفى الوليد ب الابتسامه


خجل سعود من الموقف ذا :اوف خلاص انا رايح وكمان كل زي الناس مو بعدين تقوم عذاريي وتشوفك كذا حالتك حاله وتجلس تهاوش ف العيله كلها اشبه زوجي كذا والله لتطلع قلبنا وتاكلك اياه


الوليد:هههههههههههههههههههههههههههههه مو لذي الدرجه


سعود:ههههه يلا مع السلامه


الوليد:مع السلامه


بعد ما خرجرسعود التفت الوليد ل عذاري


الوليد:وتصالحنا مع سعود باقي بس انتي متى تقومي ي عذاري تراني مره وحيد دونك ودي اسمع صوتك تناديني وتنهاوش اذا قلتلك كيوت واشد شعرك والعب فيه وتضربيني والا لما اشيلك ودور فيك ب البيت كله واخرها اطيحك ع السرير وانتي تضاربيني وترفسيني واخرها اثبتك ع السرير وانتي وجهك ينقلب احمر لانك تعرفين اني بابوسك ههههه ولما نتضارب ع الايسكريم الا تاكلينه ف الشتاء او المشروبات الغازيه تبين تشربيها وانتي حامل يلا ي عذاري شدي حيلك وقومي اكره قعدتي ب البيت وحدي تعودت عليك


وضل الوليد ع ذا الحال


ف بيت ابو نايف


دخلو البنات ع نوف الا كانت جالسه ع اللابتوب


هدى/نوفا حبي كيفك (وحضنتها


نوف:الحمد الله كويسه


نور:نوف طيبه


نوف :طيبه الحمد الله


شيماء:تدرين وش جبت معي


نوف:وش؟


شيماء:تراميسو ودوناتز كماااان كاسات الكستر ادري فيك تحبينها


نوف:اموووت عليييك


وصايف:ع فكره العيال دخلو عند نواف


نوف:همممم كلهم


وصايف:لا مو كلهم ريان وهشام سامي وفهد وسعود


نوف:هممممم


خلود :انتي بخيرنوف ؟


نوف بابتسامه بصطنعه:ايه طبعا بخير ....(فجاء بكت:لا ماني بخير ابد ماني بخير اشتقتله اشتقت لاخوي نايف


لفت ريم شي ف اللابتوب كانت تتفرج لصور وفيديو لنايف


عند العيال


دخلوا لغرفه كان توه يفصح التيشيرت تبعه


ريان/وش تتروش؟


نواف :ايه بما اني فاضي


سامي:ماعاد احد شافك ياخي حابس نفسك بذي الغرفه


نواف:ماعاد لي خلق للخرجات


هشام :معليش نواف وين الحمام؟


نواف:شفت الدولاب


هشام:ايه


نواف:عنده يسار


راح هشام وضل الشباب يسولفون


خرج هشام من الحمام وبدا يفتش ف الغرفه


نواف:اشبك هشام؟


هشام:لاحضت انو غرفتك مافيها ولا مرايه


فهد :ايه صح حتى انا


سعود:لما دخلت اخر مره كانت فيه مرايه ع الدولاب ومرايه طويله ف ذي الزاويه


هشام:حتى ب الحمام والمغاسل مافي مرايه


فهد:وين المرايات ؟


نواف:ابعدتها


ريان:ليش؟


نواف:عشان ما اشوف نفسي لاني اذا شفت نفسي باشوف نايف لا نتقاسم انا وياه نفس الوجه ونفس الجسم وكل شي اخاف اشوف نفسي ب المرايه احسبه نايف حتى نوف بعض الاحيان تغلط وتفكرني نايف وانا اسمح لها انها تعاملني ع اني نايف معاد اني انا وهي تعرف انو انا مو نايف


ريان :نايف عند ربه


نواف:الله يرحمه


بعد فتره طويله استقرالوضع ف كل شي الا عذاري و الوليد شكله مرره لا الهالات السوداء طلعتله من التعب وقله النوم شعره صار طويل ما عاد يقصه هو الشي الوحيد الا يحلقه الشواربه لانه تزعجه صار ينام ف بيت ابوه ويوم واحد ف الاسبوع ينام ف بيته


جت اخته وصايف ومنى وخلود للمستشفى


الوليد :طيب انا باروح البيت ارتاح وبعدها باجي


وصايف "طيب انا و البنات بنجلس الين تجي


خلود:الحين كم لها هنا ب المستشفى؟


الوليد:سنتين ونص (وراح


منى:مسكين ذا الولد


خلود:ايه والله ف ذا السنتين كل شي تغير نور وريماس حملو وخلفو انا حملت وعمه هديل خلفت خلص بيت امي لطيفه سعود وفهد وسامي تخرجو من الثانويه وهشام خطب هدى وشغلا كثيره تغيرت الا عذاري و الوليد هم الاثنين الا ما تغيرو


وصايف:محد متبهذل غير الوليد اول مره اشفق عليه


منى:يحبها


بعد ما ارتاح قرر انه يروح المول يشتري لها هديه زي كل مره شاف سواره فراشه كانت مره كيووت اشتراها مر ع كوفي فنفس المول خذاله مشروب بعد ما خذا المشروب وتوه بيمشي شافه عرفه ع طول كيف ينى وجه الشخص الا قتل ولد عمته وقتل طفلينه وخلى زوجته بذي الحاله شافه الرجال وبدا يجري ولحقه الوليد وترك الهديه و المشروب الين مسكه ف موقف السيارات


الوليد بصراخ:وش تبي انت هاا وش تبي مني ؟


الرجال كان خايف:مو انا الا ابي منك


الوليد:اجل مين؟


الرجال:وحده حرمه استأجرتني عشان اصدمك اذا كنت مع زوجتك


الوليد:تعرف مين هي ؟


الرجال:لا ما اعرف بس سمعت شغالتها تناديها باسم فاطمه


الوليد:فاطمه لا مستحيل رقمها عندك


الرجال :ايه


الوليد :قلي الرقم


طلع الرجال جواله :05********ذا الرقم


خذ الوليد الجوال وحذف رقمها


الرجال:لييش؟


الوليد:وش ذنب الطفلين الا ببطنها وش ذنب الولد الا صدمته


الرجال:ماكنت ادري انها حامل والولد كنت خايف لا يبلغ عني


الوليد:الولد الا كنت خايف يبلغ عنك له سنتين ونص متوفي


الرجال :ماات


الوليد ايه مات


وسحبه الوليد الين الشرطه وبلغ عليه انه قاتل


لما كان خارج من المركز دق جواله


الوليد:هلا وصايف وش قيه؟


وصايف وهي تبكي:الوليد عذاري


الوليد:وش فيها عذاري


وصايف:عذاري


الوليد :وش فييها تكلمي قسم لاجيك وادعس ف بطنك


وصايف:عذاري صحت


بمجرد ان سمع ذي الكلمه حتى راح وركب السياره ودعس للمستشفى شاف عذاري جالسه ع السرير ع طول راح ورماها ف حضنه


بعد اسبوع خرجت عذاري من المستشفى وتجمعو الكل ب المزرعه


كانو ب الحديقه وفله واغاني واكل ولعب وونااسه


الوليد :طيب اصبرو الكل ابي اقول لكم شي


ابو خليل:ايش فيك ي الوليد لا تقول معك مصيثبه انت ما يجي منك الا المصايب


الوليد:لا وش يعم خلاص كبرنا ع المصايب


لطيف:ايش فيك؟


الوليد:الرجال الا سوا فينا الحادث مسكته ووديته للشرطى


نواف:احلف


سعود :امااانه متى؟


الوليد:من اسبوع


عبدالله:وساكت الين الحين لييش؟


الوليد:لانه اعترف انه مجرد عبد مأمور


خليل:قصدك انو فيه احد ارسله عليكم


الوليد :ايه الرجال ذا مستأجر صح كلامي عمه فاطمه والا لك كلام ثاني؟


ام نايف:مو من جد ياا فاطمه مو انتي يفاطمه انكري يفاطمه


الوليد:ما تقدر تنكر لان الشرطه قد تحققت من سجلات المكالمات والارقام ع اني حذفت الرقم الا انهم جابوه المفروض الشرطه تكون هنا الا انو غريبه ما وصلو


ام نايف وهي تبكي:ما اسامحك ي فاطمه دنيا واخره ان شاء الله تتعذبين يافاطمه مثل ما حرقتي قلبي ع ولدي ذبحتي روح من ارواحي الثالثه الله يطول من عمرك ي فاطمه وتتعذبين ي فاطمه


راحت عذاري عند فاطمه ب الضبط


عذاري:ع انك سويتي فيني اشياء تخليني ودي اذبحك الا اني ما كرهتك ولا حقت عليك بس انو الحين ما اقدر ابد اني اسامحك بعد ما قتلتي روحين ما شافوا لحياه ولا فتحو عيونهم ولا شفتهم حتى قتلتيلي اطفالي الا شلتهم ف بطني شهور وانا كل يوم ودي اشوفهم ولو لثانيه وفجاء اقوم اشوف انو لي سنتين ونص ف غيبوبه وفقدت الجنين وفوق ذا كله واد عمتي متوفي الله لا يوفقك دنيا ولا اخره ويحرمك عافيتك وحده وحده مثل ما حرمتيني من عيالي


وبعدها جت الشرطه واعتقلتها بصفه شريكه للقاتل واعدام بعد سجن لمده خمس سنين


خرج نواف من كليه الحقوق ودخل الامن وخرجت نوف من اداره الاعمال ودخلت كليه حقوق تزوج هشام من هدى لطيفه ماتت عمرها ابو راكان صار مقعد هو وابو خليل وابو عبدالله رجال كبير عجوز صار يعتمد ع عياله ف اغلب الاشياءا اما ب النسبه لابو ريم طلق زوجته الا خربت حياته ونكدته له وباع بيته وصار يعيش مع بنته وزوجها واحفاده عائله اسماء قدروا نهم يتخطون الصدمه بفضل الله تزوج ايمن وقرر انه يعمل نفس الا قاله اخوه يخبي حبه ل منال فصندوق جواء قلبه والباقي عايشين حياتهم الطبيعيه


اما ب النسبه ل عذاري والوليد رزقهم الله ببنت وولد الولد اسمه احمد ع اسم ابو عذاري و االبنت رنده لان الوليد يحب اسم رنده


عاش الجميع بسعاده وهنا الا شخص خلف القضبان ينتظر اعدامه


النهايه


وكذا وصلنا لنهايه اول روايه لي


وان شاء الله الروايه تعجبك


بابداء اشتغل ع روايتي الجايه بعد فتره


اعذروني ع الاخطاء الاملائيه


اتمنى انكم تكتبون خياراتكم لي ع اسم للروايه


وقدرو تعبي بتصويت ونشر واشتراك واحب اقراء تعليقاتكم واخذ ارائكم


باي باي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...