تحميل رواية «اكتر مما ينبغي» PDF
بقلم عهد اشرف
الفصل 12 — رواية اكتر مما ينبغي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عهد اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ اكتر مما ينبغي بقلم عهد اشرف.
رواية اكتر مما ينبغي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عهد اشرف
=هربت..!
دا التفكير اللي جه فـ بالي أول ما شوفت الباب مفتوح
كدبت نفسي و قولت يمكن انا اللي كنت سايبه
بس قلبي مش مطمّن..
دخلت بسرعه و رميت الأكياس على الأرض و بدأت انادي عليها و عيني بتحوم فـ المكان..
=تااالين
دورت فـ كل مكان حرفيا بس هيا مش موجوده..!
قررت أنزل بس وقفت على أول السلم لما لاحظتها جايه من برا
هرولت إليها و اتفحصتها بـ قلق بس فجأة وقفت بجمود وانا بسألها
=كنتي فين؟
_فـ الجنينه
=كدابه..
ضمت حواجبها بـ استغراب
_هوا ايه اللي كدابه؟
=انتي كنتي هتهربي
ردت بـ منتهى البساطه
_كان قدامي فعلا و مهربتش
الصمت حلّ علينا بضع لحظات
قاطعته بـ سؤالي لما لاحظتها ماسكه فـ ايديها حاجه
=ايه اللي فـ ايدك؟
عينيها اتهزت و ردت بـ ارتباك طفيف
_مـ.. مفيش
ضيقت عيني بـ شك و حاولت امسك ايديها اللي مبعداها عني و لقيت معاها تليفونها
=انتي اخدتيه ليه؟
اتكلمت بـ توتر
_كـ.. كنت بكلم ماما
=و انتي قولتيلي انك هتكلميها؟
_دي مامتي يا يزن و بعدين انت مانع اني اكلم حد بقالي يومين
=طب هاتي التليفون
_لا
سحبته منها رغماً عنها و فتحته
لقيت آخر مكالمه كانت مع رقم و قبلها مع هاجر
=رقم مين دا؟
مردتش عليا
طلعت تليفوني و كتبته عندي و ظهرلي اسم محمد..!
=انتي كلمتي محمد ليه؟
_عـ.. عادي كنت بسأله على حاجه
=حاجة ايه
مردتش عليا
و دا اللي جنني أكتر..
دا انا مانعها تكلم أخوها تقوم تكلمه..!
☆☆☆☆
كنت متابعه ملامحه اللي بتتغير لـ الشدّه
رمى الفون على الأرض بـ عصبيه جامده
بصلي جامد و مسكني من ايدي اللي هيكسرها فـ مرّه اكيد..
و قالي بـ صوت قاسي
=أنا قولت مفيش حد ما بينا
بلعت ريقي بـ صعوبه و هوا تابع كلامه
=كلمتيه قولتي ايه
انطقييي
حسيت ان لساني اتلجم و الكلمات هربت من على لساني
=متعصبنيش أكتر من كده..
انتي كلمتي محمد ليه؟
جاوبته بـ تردد
_ا.. انا بس.. كـ... كنت بسأله على حاجه
=حاجة ايه؟
جاوبته بـ توتر
_كـ.. كنت بسأله على الدوا اللي هتاخده
نظراته اتثبتت على عيوني و كإنه بيستشفّ الكدب منهم
سألني بـ ترقب
=بتكدبي ليه
رمشت كذه مره و جاوبته
_ا.. انا مكدبتش
=لاا كدبتي
ايه اللي ما بينك و بينه عشان تكدبي عليا..!
عيوني وسعت من اتهامه المباشر ليا..
رديت عليه بـ دهشه
_انت اتجننت..!
دا صاحبك
شدد على سنانه و هو بيسألني بـ غلظه
=سؤالي واضح
ايه اللي ما بينك و بين محمد؟
شديت ايدي منه بـ عنف و بصيتله بـ وجع..
استحاله دا يكون يزن حبيبي..
=يعني مش هتردي..!
فضلت بصّاله و منطقتش
تابع كلامه
=تمااام
تعالي معايا
سحبني من ايدي و انا بحاول أقاومه
فتح الاوضه و رماني جواها..
اتكلم بـ خشونه
=انتي مش هتخرجي من هنا.. و انا هعرف اتصرف مع *** دا
تابع بـ تهديد
=عايز ييجي؟
ينوّر و يشرّف بس ساعتها هعرفك قبل ما أعرفه ان محدش يقدر ياخدك مني..
حاولت ألحقه قبل ما يقفل الباب بس قفله عليا من برا
فضلت أخبط و أنادي عليه لكن بدون فايده..
★★★★
كدبت عليا ليه..!
و تروح تكلمه بتاع ايه اصلا..!
الشكوك ملت عقلي و مش قادر أبطّل تفكير..
فضلت أهبد حواليا و أرمي الحاجات على الأرض لعلّ البركان اللي فيا دا يهدى..
لكن مش قادر
☆☆☆☆
كنت ضامه رجلي لـ صدري و انا عقلي واقف عند سؤاله ليا و اتهامه بـ الخيانه..
معقول انا بقيت فـ نظره دنيئه للدرجادي!
دا انا راجعت فـ قراري فـ آخر ثانيه عشانه
و يرجع يقولي كده!
مسحت دموعي بـ عنف و انا متأكده ان اللي عملته هو الصح
" هو ميستاهلش مني كده.. عشان كده رجعت فـ قراري
فضلت اتمشى شويه فـ الفيلا و دخلت اوضة مكتبه..
مش عارفه ليه بقيت بخاف منها..
بحس ان فيها بلاوي
قلبت فيها بـ ملل و فتحت الأدراج و عيني وقعت على موبايلي
مسكته بسرعه و حمدت ربنا ان لسه فيه الخط بس الشبكه هنا وحشه
طلعت الجنينه برا و انا مقرره أكلم حد..
بس لسه بفكر.. مين أهم شخص أكلمه دلوقتي؟
محمد.!!
مفيش غيره..
هو الدكتور بتاع يزن
قررت اتصل عليه و اقوله على التصرفات بتاعته
اتأففت بـ انزعاج لما افتكرت ان يزن شايل أرقام الرجاله كلهم
اتصلت على هاجر اللي اتفاجئت و كانت لسه هترغي بس وقفتها و انا بطلب منها رقم جوزها ادتهولي تحت استغرابها بس معلّقتش
رنيت عليه و ردّ فـ المرّه التانيه
_الو
-مين؟
_انا تالين يا محمد
-تالين؟
انتي كويسه؟
_مش أوي الصراحه
-طب قولي فـ ايه
بدأت أحكيله على التصرفات بتاعت يزن و انه حاول يخنقني قبل كده
و انا بوضّحله التناقض اللي بيكون فيه
رد عليا بـ صدمه لما استوعب اللي صاحبه كان هيعمله
-غلط.. غلط كبير يا تالين
انتي مينفعش تقعدي معاه اكتر من كده
_مش انت اللي كنت قايل ان انا افضل جنبه عشان يتعالج..؟
-فـ فترات معينه و مكنتش مدرك ان انتكاسته هتأذي كده و فـ الحاله دي لازم يتعالج و لواحده تماما لإن دلوقتي الموضوع اتحول لـ هوس اكبر..
سألت بـ حيره
_طب اعمل ايه
-متقلقيش.. سيبيها عليا
سألني شويه اسئله بعدين قفل معايا
و انا بفكر فـ نفسي المرّه دي
مش هينفع اسمحله يأذيني أكتر من كده "
★★★★
بصيت ناحية الباب اللي بيخبط بـ انزعاج ممزوج بـ شك
هيكون مين؟
اتوجهت افتحه و لقيت قدامي محمد و آدم اللي على وشهم الغضب و هاجر اللي ملامحها يكسوها القلق..
سألتهم بـ فظاظه
=يا أهلا و سهلا زياره مش مشرّفه خالص..
مسكني آدم من قميصي و هو بيسألني بـ عصبيه
-فين تالين يا يزن
فكيت ايديه من عليا و جاوبته بـ تحذير
=اسمها ميجيش على لسانك يا آدم عشان متزعلش
-انت اتجننت دي اختي
=و مراتي
و يلا ارجعوا لـ مكان ما جيتوا
كنت لسه هقفل الباب بس محمد زقه و دخلوا جوا
مسكته من دراعه جامد و انا بحاول مكسرش دماغه
=ارجع يا محمد عشان اقسم بالله انا على أخري منك..
رد عليا بـ تحدي
-مش راجع يا يزن.. و أعلى ما فـ خيلك اركبه
و تالين هترجع لـ أهلها
ترجع لـ أهلها مين!
دا انا ما صدقت أرجعها ليا!
جملته خلتني مش على بعضي و محسيتش بـ نفسي غير و انا بهجم عليه و انا بفتكر اني تالين كلمته..
☆☆☆☆
كنت واقفه مرعوبه و انا شايفه الاشتباك بين محمد و يزن و آدم بيحاول يفك ما بينهم
بس مكنتش عايزه أفضل واقفه كده
اتحركت من مكاني بـ حرص عشان يزن ميلاحظش و طلعت أدور عليها
اول ما طلعت الدور التاني عيني وقعت على أوضه مقفول عليها من برا
اتجهت ليها بسرعه و فتحت الترباس اللي كان قافل بيه الباب
نظراتي اتنقلت فـ المكان عليها لحد ما لقيتها ضامه نفسها و مغمضه عينيها
جريت عليها و انا بتفحصها بـ قلق
-تالين
تالين انتي كويسه؟
فتحت عينيها ليا بـ تعب و بصتلي بـ دهشه و سرعان ما أدركت اني قدامها و اترمت فـ حضني
_انا مش عايزه أفضل معاه يا هاجر
بالله عليكي خوديني من هنا..
دا اتهمني بـ الخيانه
خيانه..!
هيا وصلت لـ كده..!
حاولت اهديها
-اهدي يا تالين.. متقلقيش محمد و آدم معايا
اهدي يلا قومي ننزل
☆☆☆☆
قومت معاها بـ ضعف و انا حاسه اني مش كويسه
و سرعان ما جريت على الحمام و استفرغت
-لا إله الا الله.. مالك يا تالين
_مـ.. مش عارفه بطني بتتقطع
-طب اهدي يا حبيبتي
ممكن يكون برد فـ معدتك
غسلت وشي و اتجهت معاها لـ تحت وقفت على اول درجه من السلم و انا شايفه آدم ماسك يزن جامد اللي كان بيعافر و يبعد عنه
و محمد واقف قدامه بيلهث
جسمه سكن اول ما شافني نازله..
زعق ليا و قالي
=انتي ايه اللي نزلك!
جاوبه محمد بـ فظاظه
-انا اللي خليتها تنزل عندك مانع؟
-محدش يدخل بيني و بينها و اتفضوا روحوا يلا
-هنروح بس هاخد اختي معايا
دفعه يزن جامد لـ درجة انه وقع
و اتكلم بـ تملك وبصوت جهوري
=محدش هياخد مني تالين
كل دا واقفه و انا حاسه اني مش كويسه..
ضربات قلبي بدأت تزيد
و عيني بتزغلل
الرؤيه بدأت تكون مشوّشه قدامي
حاولت أسند على هاجر بس ملحقتش ووقعت
★★★★
اول ما لقيتها وقعت اتيبست أطرافي و حسيت بـ بروده جامده
جريت عليها شيلتها و حطيتها على الكنبه بـ حرص و انا بحاول افوّقها
=تـ.. تالين.. تالين حبيبتي فوقي
مـ..متقلقيش محدش هياخدك مني والله
يا تااالين
قرّب محمد مني بس بعدته بـ غضب
=ابعد عني و متفكرش تكلمها حتى انت فاهم
اطلعوا كلكوا برا
-ابعد عنها يا يزن
وقفت قدامه و اتكلمت بـ انفجار
=ابعدوا انتوا عننا
ليه مصممين تبوظوا حياتنا..
احنا كنا عايشين كويسين مع بعض..
رد عليا بـ عصبيه
-كويسين!
انت عمايلك بتقول عليها كويسه!..
دا انت كنت هتحاول تموتها يا يزن
عيوني اتهزت لما واجهني بـ دا
رديت عليه بـ تردد و عيني بدأت تجمع فيها الدموع لما افتكرت اللي كنت هعمله فـ حبيبتي
=ا.. انا..مـ.. مكنش قصدي والله
والله العظيم يا محمد انا مكنش قصدي
☆☆☆☆
كان واقف قدامي و بيتمتم بـ جملة " انا مكنش قصدي"
حالته اتحولت تماما لـ شخص ضعيف..
قعد جنبها على الأرض و ميّل راسه عليها و بدأ يتأسف كذه مرّه و هوا حاضن ايديها و دموعه بـ تنساب بـ اريحيّه
=أنا آسف.. آسف يا تالين آسف يا حبيبتي..
حضنها جامد لـ درجة اني خوفت عليها و نبرة عياطه بدأت تزيد
=بالله عليكي فوقي والله ما هعمل كده تاني بس متسبينيش يا تالين
بالله عليكي.. دا انا جبتلك غزل البنات اللي انتي عايزاه
بالله عليكي اصحي و متوجعيش قلبي عليكي
جريت عليه انا و آدم اول ما شوفنا وشها بدأ يحمرّ جامد
حاولنا نسحبه بس هوا كان متبتّ فيها
اتكلمت هاجر بـ صراخ
-ابعد عنها يا يزن هتموتها..
رد عليها بـ فزع
=لا لا هـ..هي مش هتموت.. تالين مش هتسيبني لااااا
الوضع كان متأزّم
آدم و محمد مكتفين يزن اللي كان دخل فـ انهيار عصبي حاد
و يصرخ بـ جملة
=اوعوا.. خلوني أطمن عليها
هيا محتاجاني..
هاجر بتحاول تفوق تالين
و محمد بيصرخ انها ترن على الاسعاف
مرّت دقايق بشعه على الجميع لحد ما الاسعاف جت
★★★★
كنت قاعد فـ مكتب محمد و انا باصص قدامي بشرود بعد ما واجهني بـ كل فعل سيئ انا عملته و أذيتها بيه
مسحت دموعي بـ ضعف و انا مقررّ قرار
غمضت عيني بـ ألم و اخدت نفس عميق و قولتله قراري
اتنفض من مكانه
-مصحّه يا يزن؟
بلعت ريقي بـ صعوبه بـ رغم الغصّه اللي فـ حلقي
و جاوبته بـ خنقه
=دا الحل الوحيد يا محمد
هوا عارف ان دا الحل الوحيد فـ حالتي
بس كان عنده بصيصٌ من الأمل..
اتنهد و هو بيجاوبني بـ زعل عليا
-ماشي يا يزن
☆☆★★
مرّ ٣ شهور على الوضع دا
قاعد بتعالج و هي مش بتفارق بالي..
-دكتور يزن
انتبهت لـ الممرض اللي بيناديني
=نعم
-فـ حد عايزك برا
اومأت ليه براسي و خرجت وراه
جسمي اتخشّب أول ما شوفتها..
و كانت هي..!
حسيت ان الهوا فرُغ من رئتيّ..
☆☆☆☆
كنت مستنّياه ييجي و انا بفرك فـ ايدي بـ توتر
شتمت نفسي على القرار المتهوّر اللي أخدته.. بس يفيد بـ ايه الندم دلوقتي
رفعت عيني اول ما حسيته بـ حد قدامي
كان هو..
قلبي ارتجف بـ عنف
كان سايب بينا خطوتين على غير العاده..
محدّش فينا اتكلم
عيونّا كانت بـ تتابع بـ صمت
و ملامح الاشتياق على وشّنا
سرحت فـ ملامحه اللي الألم بيكسوها و بيحاول يخفيها بـ ابتسامه بسيطه..
عيونه لسه فيها اللمعه اللي كلّ مرّه يشوفني بيها تظهر..
كان يزن مختلف تماما عن آخر مرّه شوفته فيها...
مفيش تحكم..
مفيش زعيق..
مفيش أذيّه بـ غرض انه يحميني..
الجو بينا مكنش موتّر..
بل كان هادي..
وجوده المرّه دي كان مُريح مش مُقلق..
بترت الصمت اللي بينا و انا بسأله بـ هدوء رغم الغصّه اللي فيا
_عامل ايه يا يزن؟
اتكلم بـ هدوء رغم الوجع اللي فيه و الدموع اللي بدأت تتجمع فـ عيونه
=بخير يا تالين
تالين..!
قلبي وجعني لما سمعت الاسم دا منه..
مهو متعوّد يقولي يا تولي..
ايه اللي غيرّه..!
رد عليا كإنه قرأ أفكاري و سألني بـ تردد ممزوج بـ خوف
= هتسمحيلي أقولك الإسم التاني؟
بس بعد ما اتعافى
اومأت ليه بـ راسي
=طمنيني عليكي.. انتي كويسه؟
بتاخدي الدوا بتاعك بـ انتظام؟
ليه مُصِرّ يأنّبني..!
دموعي مسمحتش انها تسكن أكتر من كده
سألني و نبرته كلها وجع وعياط
=مسامحاني يا تالين؟
الدموع ملت عيوني و التفتّ الناحيه التانيه
و انا بضغط على شفايفي اللي بترتجف
بس انا عمري ما هزعل من حبيب عمري..!
بصيتله تاني و رديت عليه بـ ابتسامه صافيه
_مسامحاك يا يزن
ضغط على عيونه جامد و هو بيحاول يمنع شهقاته..
مرّت دقايق كنا مستخسرين الكلام فيهم..
كان بينا تبادل نظرات بس..
مسحت دموعي بسرعه و انا بستعدّ للمغادره
قولتله بـ تردد و محاولة ان مضعفش اكتر من كده
_ا.. انا همشي
وقفني بسرعه قبل ما أمشي
=ط.. طب فيه فرصه نرجع تاني لو اتعالجت؟
فضلت واقفه مكاني من غير أيّ حركه..
بصيتله نظرة مطوّله
و عيونه كانت مليانه خوف من اجابتي
بعدين ابتسمت ليه و انا بقول
_بإذن الله
سبته و خرجت بسرعه..
لو فضلت أكتر من كده كنت هترمي فـ حضنه..
التفتّ ليه مرّه تانيه..
لقيته واقف مكانه باصصلي و مبتسم
و دموعه بتنزل بـ هدوء..
عيوني اتعلقت عليه للمرّه الأخيره
و بعدين مشيت..
فضلت ماشيه سرحانه
و انا فـ دماغي اسئله كتيره..
هل يزن هيتعافى فعلا..؟
هل ردّي عليه جوا كان عشان أشجّعه يتعالج بس..؟
طب هل هقدر أثق فيه تاني..؟
والسؤال الأهمّ
ايه هيكون رد فعله هيتعصب ولا هيفرح..؟
خصوصا لما يعرف
اني.. حامل!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و كده اقدر أقول ان الروايه انتهت بـ كل اللي فيها من مشاكل و حب و تملك و معدش فيه تالين و يزن تاني..
"أكثر مما ينبغي"
مكانتش مجرد قصة حب بالنسبة ليا، كانت محاولة أوصل فكرة إن الحب الحقيقي عمره ما يكون أذى، وإن الإنسان مهما حب حد، مينفعش يخليه محور حياته الوحيد أو يلغي نفسه عشانه.
أوقات بنتمسك بـ أشخاص أو مشاعر أكتر مما ينبغي، وبنقنع نفسنا إن ده حب، بينما هو في الحقيقة خوف أو تعلق أو هروب من مواجهة نفسنا.
يمكن النهاية مكانتش مثالية، لكن الحياة نفسها مش دايمًا بتدينا نهايات مثالية. أهم حاجة إننا نعرف إمتى نتمسك، وإمتى نسيب مساحة للشفا والتغيير.
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات