الفصل 2 | من 10 فصل

رواية العداله المفقوده الفصل الثاني 2 - بقلم صباح صابر

المشاهدات
16
كلمة
1,609
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في اللحظة دي…
وشه اتغيّر…
بس المرة دي… ملاك جمدت مكانها…
لأنها أخيرًا شافته كويس.
كان شاب وسيم بشكل يخوّف… مش بس ملامحه، لكن هيبته… حضوره… وكأن المكان كله بقى أضيق بوجوده.
اتكلم بصوت هادي… بس مليان سيطرة:
“بصي يا بتاعة… هما كام يوم وهتختفي من حياتي خالص… فالأحسن تمشي يومك وتتعلمي الأدب من غير ما أعلّمك أنا.”
كان لسه هيمشي…
لكن صوتها وقّفه.
قلبها بيدق بعنف… بس حاولت تثبّت نفسها:
“إنت… مين؟!”
قرب خطوة…
والنور وقع على وشه بالكامل…
“أدهم الشناوي…”
سكت لحظة… وعينه ثبتت فيها كأنها بيحكم عليها…
“جحيمك الأبدي.”
ملاك ابتسمت بسخرية رغم الخوف اللي جواها:
“جحيمي الأبدي؟ روح العب بعيد يا بابا… أنا مبخافش.”
الابتسامة دي… كانت الشرارة.
وش أدهم اتقفل فجأة…
وعيونه اتحولت لغضب مرعب…
قرب منها خطوة…
وهي رجعت لورا غصب عنها…
“إنت هتعمل إيه؟!”
قال بهدوء قاتل، أخطر من أي صريخ:
“هتعرفي.”
خلع الجاكت برمية عصبية…
وقرب أكتر…
بس قبل ما يلمسها…
ملاك دفعتُه بكل قوتها…
اتفاجئ لحظة…
وهي استغلتها وطلعت تجري برا الأوضة…
قلبها كان هيخرج من مكانه…
جريت للصالون وهي بتبص حواليها بسرعة…
وفجأة… عينيها وقعت على مسدس مرمي على الترابيزة.
من غير تفكير… خطفته بإيد مرتعشة…
ولفت بسرعة…
وكان أدهم واقف قدامها…
رفعت المسدس في وشه مباشرة…
وإيديها بتترعش… بس عينيها لأول مرة فيها تحدي حقيقي.
“لو قربت خطوة كمان… هقتلك.”
ثانية عدت…
والمكان كله سكت…
أدهم بص للمسدس… وبعدين لها…
وببطء… ابتسم.
ابتسامة أخطر من غضبه نفسه…
وقال بهدوء غريب:
“شكلك مش فاهمة إنتي ماسكة إيه… ولا واقفة قدام مين.
أدهم بص للمسدس… وبعدين لها…
وبخطوات ثابتة… بدأ يقرب.
ولا كأن فيه سلاح موجه عليه…
ولا كأن فيه خطر أصلاً.
ملاك اتوترت… إيديها بتترعش أكتر:
“إوعى تقرب!”
بس هو كمل…
نفس النظرة… نفس الهدوء المرعب.
“انتي مش هتقدري تعمليها…”
قرب أكتر… ومد إيده ببطء ناحية المسدس…
كأنه واثق إنها مش هتضغط الزناد.
في اللحظة دي…
الخوف… التوتر… والغضب… انفجروا جواها مرة واحدة.
“ابعد!”
صرختها خرجت قوية…
وفي نفس الثانية—
دَوّى صوت الطلقة.
الصمت سيطر على المكان بعدها فورًا…
أدهم وقف مكانه لحظة…
وبص لكتفه…
الدم بدأ ينتشر على قميصه…
قبل ما يفقد توازنه… ويقع على الأرض.
ملاك كانت واقفة… مش قادرة تتحرك…
عينها على اللي حصل…
وإيديها لسه مرفوعة…
مش مستوعبة…
“أنا… أنا عملت إيه…؟!”
المسدس وقع من إيدها… صوت خبطته بالأرض كأنه فاقها.
اتراجعت خطوة… وبعدين خطوة…
وبدون تفكير… لفت وجريت.
جريت برا الفيلا…
والهوا بيخبط في وشها… وأنفاسها متقطعة…
كانت بتجري كأنها بتهرب من نفسها قبل أي حد…
الشوارع كانت شبه فاضية…
والليل زاد إحساسها بالوحدة والخوف…
شعرها بيتطاير… وقلبها بيدق بجنون…
مش شايفة قدامها…
غير فكرة واحدة: تهرب.
وفجأة—
نور عربية ظهر قدامها…
فرامل اتكتمت بصوت عالي…
والعربية وقفت فجأة قدامها مباشرة.
ملاك وقفت مكانها…
أنفاسها سريعة… وعينيها واسعة من الصدمة…
وفجأة، لقت راجل راكب عربية، ملاك وقفته بسرعة وقالت ودموعها في عينيها:
“أرجوك، في واحد خطفني وبيحاول يموتني!”
“وصلني على أول الكمبوند، وأنا هعملك كل اللي انتي عاوزه!”
الشاب بص لها بإعجاب وقال:
“اركبي!”
ركبت ملاك، وعدت دقايق، لحد ما وقف الشاب قدام فيلا ملاك باستهجان:
“انت وقفت هنا ليه؟”
رد الشاب: “انزلي، ادخلي، بس غيري البلوزة اللي لابساها.”
ملاك بقوة: “لا، أنا مش عاوزه أغير حاجة بعد إذنك.”
وصلت لطن، الشاب مسكها من ذراعها:
“انتي هتستهبلي يا بت؟ انتي فاكره نفسك في مسلسل! اخدك ووصلك! انزلي معايا، ندخل جوه، وأنا هدفعلك كل اللي انتي عاوزه.”
ملاك حاولت تهرب، لكن الشاب مسكها بسرعه وحاول يدخلها بالقوة. ملاك كانت بتصرخ، لكن الوقت كان متأخر جدًا…
وفجأة، العربية وصلت. وملاك كانت تعرف العربية دي كويس… عينها اتسعت وهي شايفة مين اللي موجود فيها…
تتوقعوا مين الي في العربيه؟ نزل من العربية ادهم وهو باين علي وشه الغضب ملاك بعدت خطوه ورا بس الشخص ده مسك ملاك من إيدها
_ رايحه علي فين يا جميل
ملاك بصريخ: سيب ايدي يا متخلف عشان الحق اهرب من مجنون ده
لسه الشخص ايكمل كلامه كان واقع علي الارض لما ادهم ضربه با البوكس في وشه عيونه جات علي ملاك..
_ اركبي
ملاك بضيق: انت مش بتموت مش انا قاتلتك
ادهم نظر لها نظره مميته ركبت العربيه وبعد دقائق وصلوا الفيلا نزلت من العربيه وبعد وقت
الهدوء…
كان خانق.
ملاك كانت قاعدة على السرير… عينيها ثابتة في الباب اللي خرج منه أدهم من شوية…
من غير ما يقول حاجة… من غير ما يفسّر…
سابها لوحدها…
مع خوفها… وأسئلتها…
ضمّت نفسها أكتر…
وحست ببرودة غريبة… مش من الجو… من الإحساس.
“هو عايز مني إيه؟…”
همستها ضاعت في الصمت.
مفيش إجابة…
غير إحساس واحد بس…
إن اللي جاي… أسوأ.
في صباح اليوم التاني في بيت ملاك الصوت كان عالي جدا..
محمود بقوه وصريخ في الحراس: يعني إيه تهرب هو انا مشغل عندي بهايم عشان تهرب منكم
الحارس بقله:
_ يا باشا احنا ولسه ايكمل خرجت رصاصه في جبين الحارس من مسدس محمود بص لباقي الحراس
_ معاكم اقل من ساعه وتقلبولي عليها الدنيا وتجبوهلي تحت رجلي فاهمين
خرجوا الحراس الي اخدوا العربيات واتجهوا لبحث عن ملاك
حياه اتكلمت بضيق: مش ممكن تكون عند عمران في اسكندرية
محمود: انا فكرت في كده
حياه: طب و ادهم
محمود: ادهم لا معتقدش هو كدا كدا استغني عن تار فا اعتقد بدل ميخطف ملاك كان يحاول يقتلها….
_ فعلا
اما في مكان تاني كانت قاعده شروق علي السرير وبتكلموا شات
_ انا مش مصدقه انك أخيراً هتنزل من امريكا..
يحي: انا الي مش مصدقه اني اشوفك يا عمري بس قوليلي هنتقابل فين
_ في المكان الي تحبه طبعاً
_ طب واخوكي
_ اووف بجد، ادهم ملوش علاقه فيا ولا انه يتحكم بيه
يحي: ماشي يا حب، بس انتي تفتكري انه ايوافق علي الجوازه
_ طبعا انا بحبك وانتي بتحبني يعني يوافق غصب عنه..
_ انا اقصد المشاكل الي بين بابا وادهم….
_ سيبك من المشاكل دي دلوقتي قولي عملت إيه امبارح فا الشركه
وفضلوا يتكلموا اما عند محمود دخل ياسين واتكلم: لسه ملقتوهاش
محمود: لا جهز العربيات هنروح اسكندرية ياسين
اما عندادهم جهز وراح علي الشركه من غير ميتكلم مع ملاك اما ملاك كان التفكير هو الي بيعدي الوقت ودموعها الي كانت بتنزل علي حالتها
بعد مرور اكتر من تلاته ساعات وصل محمود اسكندريه نزل قدام فيلا عمران دخل هو وياسين كانت العائله متجمعه
اتكلم حمزه: عمي محمود
قام عمران وهو بيزعق: انت إيه الي جابك هنا
محمود بقوه: جايه

اخد بنتي ومشي
عمران: انت بتقول إيه بنتك اساسا مش هنا
محمود وهو بيعالي صوته: بص لحراس فاتشوا البيت
لكن قبل محد يتحرك صوت زين ابن عم ملاك واكبر واحد في العائله
وقفهم: محدش يتحرك ومافيش حاجه اتتفتش روح شوف بنتك فين يا محمود بيه لانها مش عندنا.
محمود: انتوا لسه واقفين اتحركوه بس قبل م حد يتحرك رفع المسدس حسام علي محمود: لو رجلتلك اتحركت خطوه كمان هفرغ المسدس في راسك رجاله محمود رفعوا للمسدس بس مع ذالك حسام متهزقش ولا رجع خطوه
عمران كان واقف من غير ميتكلم لانه عارف احفاده كويس جداً وانهم مش هيخلوه حد يقرب خطوه كمان…
عمران: انتوا لسه واقفين لم كلابك يا محمود واخرج بره البيت يلا
ياسين: يلا يا بابا اكيد مش موجود هنا
خرجوا ركبوا العربيه
محمود: كتب الكتاب انهارده ملاك لازم نلاقيها
ياسين: انا متاكده انها مش موجودة عند جدي انتا مكونتش شايف هما اتصدموا ازاي…
في بيت عمران ايه اخت حسام: ملاك هتكون فين انا خايفه عليها جداً
زين: متخافيش انا متاكده انها بخير
ايه هزت راسها
رحمة اخت زين بصت لحسام واتكلمت بخوف: هو انت كنت ممكن تقتله فعلا
حسام ببرود وعدم اهتمام: لو لازم الامر كنت هعمل كده خرج من البيت واتجه لقسم الشرطه لانه ظابط شرطه
رحمة بصت لايه وطلعت علي غرفتها بسرعه طلعت ايه وراها
ايه: في إيه يا رحومه مالك
رحمة والدموع اتجمعت في عينها: يعني يرضيكي الي اخوكي بيعملوا ده شايفه بيتعامل معايا ازاي
_ معلش يا روما ما انتي عارفه اني دي طريقته
_ لا يا ايه مش بيتعامل معاكم كده وكمان انا خطيبته وفرحنا كمان اسبوعين وهو ولا مهتم…
_معلش اكيد ايتغير
اما عند ملاك كانت فرده جسمها علي السرير ومره واحده حسئت اني في حد بيقرب منها فتحت عينها وانفجئت با بعد مرور ساعه ونص فتحت ملاك عيونها وانفجئت با محمود الي واقف قصادها
ملاك بصدمه: بابا
محمود: زي م كنت متوقع انك حطفك من هنا
بس ملاك جمعت قوتها واتكلمت: لا هو مخطفنيش من هنا انا الي كنت هاهرب عشان مش موافقه علي الجوازه دي راح خطفني
محمود: كنتي متوقعه يعني اني مش الاقيكي لقيتك والجوازه اتم النهاردة
قومي عشان تجهزي
ملاك: لا انت لو قتلتني انا عمري مهوافق
محمود حد متكلمش كان رده اقسي من اي كللم نزل ضرب في ملاك وملاك كانت بتصرخ وصرخاته كانت بتهز القصر
هتجهزي غصب عنك ولو مجهزتيش بدل م اتشوفي اخوكي يحي انهارده هخليكي تبكي بدل الدموع دم عليه ملاك اتصدمت خرج من الغرفه وهو سايبها تبكي ومجروحه كانت واقعه على الارض ودموعها نزله شبه الشلال ووشها احمر وجسمها احمر وشعرها مطقتع يارب ارحمني بعد دقائق دخل محمود انتي لسه مجهزتيش ملاك اتنفضت
_ لا هجهز اهو قامت وجهزت وهي حاسه انها بتموت بدل المره الف مره عدي الوقت واليل جي باوجعه وصل بدر الراجل الي في سن 55سنه ومع رجلته ده من اكبر تجار المخدرات عقيم ومتجوز بدل الواحدة تلاته وكتيره اوي اتجوزهم وطلقوهم….
دخل وقعد والماذون وصل وفتح الكتاب نزلت ملاك وزقفت من غير متنطق بحرف كل ده عشان محمود ميموتش يحي اخوها
بدا المازون في كتب الكتاب بس مره واحده وقف من الصوت الي هز المكان
تفتكروا ده صوت مين وهل في حد ايقدر ينقذ ملاك ؟؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...