-ليان.. ليان يا حبيبتي. = فيه إيه يا ماما؟ -قومي عندنا ضيوف.. قومي! = ضيوف إيه دلوقتي!!! -قومي بقى ما تغلبنيش الله!!! فتحت عيني وبصيت بهدوء. -الساعة ١٢ الضهر مين جه دلوقتي بجد!!! = عيب كده قومي يلا! قمت بزهق ودخلت الحمام وحاولت أروق، فضلت ربع ساعة بأحاول أستوعب اللي بيحصل.. بعدين لبست هدومي وحسيت إني فوقت شوية وخرجت، سمعت صوت راجل في الصالة فدخلت بتعجب مين في بيتنا.. -والله يا حبيبي دمك زي السكر... أهي ليان صحيت أهي.
بصيت لهم بصدمة. -تعالي سلمي على يوسف يا ليان. = أنتَ؟؟؟؟؟؟؟ وفاء: فيه إيه؟ بصيت لها باستنكار: فيه إيه؟؟ أنتِ نسيتي اللي عمله!! كملت بعصبية: ما فاتش سنة ونصف حتى!!! يوسف: أنا مش فاهم حاجة؟ ما فاتش سنة ونصف على إيه؟ -أنتَ ما تتكلمش خالص وتطلع برة، ما تفكرش تدخل البيت ده تاني! ما بقاش لك مكان فيه وسبق وقلت لك تبعد عني!!! أنتَ مش قدي. وفاء بزعيق شديد: ليان!! اسكتي خالص فاهمة!! ردت بعصبية أكبر: لا مش هسكت!!
أنا مش مصدقة أنتِ إزاي كده!!! حقيقي مش طايقة أقعد هنا. فتحت الباب بسرعة ونزلت. وفاء: ليان!!! ليان!!! أنتِ يا بنت!!! يوسف: اهدي يا طنط اهدي، أنا هشوفها وآسف جدًا على اللي حصل ده كله. يوسف نزل وراها لكنها اختفت، دور عليها حوالين البيت كتير ما لقهاش، فطلع مرة تانية عند ماجدة. -أنا ما عرفتش ألقاها، ممكن راحت لصاحبتها أميرة؟ معاكِ رقمها؟ = أيوة معايا ثواني أكلمها.
كلمتها لكن ما تعرفش عنها حاجة، يوسف فضل يفكر بعدين راح مكتبه.. صلي على محمد. || في المديرية | الممر || -هات لي عماد على مكتبي حالاً. يوسف دخل المكتب بس اتفاجئ بالملف وقت دخول عماد. -أمرك يا فندم. = الملف ده كامل؟ -كامل سيادتك. = تمام اتفضل أنتَ.
فتح الملف اللي كان فيه كل حاجة عن ليان من وقت لما سافر، بدأ يشوف الأماكن اللي كانت بتتردد عليها، كان بيدور بسرعة يمكن يقدر يجمع هتبقى فين لكن وقف بعد ما لقى زياد ابتدي يختفي من التفاصيل فرجع تاني لأول الملف بعدم فهم!! وهنا اكتشف اللي حصل..! زياد اتوفى بعد سفره بسنة ونصف.. فضل يقلب في الملف بجنون. -أكيد لا!!! إيه ده؟؟؟ خرج من مكتبه راح عند عماد. رفع الملف قدامه: أنتَ متأكد من الملف ده!!!!
عماد بعدم فهم: أيوة سيادتك ليه!! فيه مشكلة!! أنا مراجع عليه بنفسي وكلها معلومات سليمة مئة في المئة. مسح على وشه بضيق وهو ما كانش قادر يستوعب، نزل عربيته وبعدين افتكر لما وفاء غيرت الموضوع لأنه أول لما دخل سألها زياد فين.. وليان اللي قالت ما فاتش سنة ونصف!! ربط كل حاجة ببعض واكتشف إن ده حقيقي، زياد ما بقاش موجود، ما قدرش يمسك نفسه ودموعه نزلت بحزن وزعل وندم.
افتكر إنه كان موصي عمر عليهم من بعيد لبعيد والغضب اتملك منه، دور عربيته بسرعة وطلع على عنده ولما وصل ما كانش شايف قدامه، زق الباب ودخل لقاه قاعد في مكتبه مع ظابط. عمر باستغراب: إيه يا ابني الدخلة دي فيه إيه! هتقبض عليا؟ يوسف قرب ناحيته وضربه بالبوكس جامد، الظابط حاول يهدي بينهم، يوسف زقه جامد وعمر زعق. -ما لكش دعوة أنتَ اطلع برة دلوقتي اطلع يا عز!! يوسف فضل باصص له نظرات كلها لوم وغضب.
عمر مسك وشه بألم: أنا كنت هقول لك على فكرة. قرب ومسكه بعصبية: كنت هتقول لي إمتى؟؟؟؟ وأنا بقى لي ست شهور بكلمك عشان نازل؟؟ عمر: ممكن تهدي!! بتكلمني وبتحكي لي عن مشاكل المهمة وعن حاجات مهببة حصلت لك، إزاي هقول لك حاجة زي دي وأنتَ في ظروفك!!؟ بزعيق: ظروووفي؟؟؟؟ أنتَ بتبرر إيه!!! حاجة زي دي ما لقيتش فرصة تقولها كل الوقت ده؟؟ ده أنا جئت لك المكتب!! وقعدت أتكلم معاك!!
-وأنا سألتك لو فيه حاجة شاغلة بالك وكنت بأحاول أتكلم وأنتَ قفلت الحوار وأنا ما عرفتش أجيبها لك مرة واحدة!! أنتَ ما جبتش سيرتهم يا يوسف!! يوسف بص له باستنكار. -يوسف اهدي، أنا عارف كانوا بالنسبة لك إيه وعارف زياد كان بالنسبة لك إيه! يوسف بص له بعيون مدمعة: لو تعرف... ما كنتش خبيت عني إنه مات وأنا مش هنا.. سابه المكتب ومشي وعمر ما كانش عارف يعمل إيه.
يوسف ركب عربيته وكان رايح مكان خمن إن ليان ممكن تبقى موجودة فيه لما قرأ الملف.. كنت قاعدة لوحدي في مكاني أنا وزياد.. بأبص حواليا ومفتقدة وجوده.. ومتنرفزة إن يوسف رجع حياتي. وافتكرت آخر مرة لما كان في بيتنا. فلاش باك # -بجد أنا مبسوط أوي إنك عرفت تيجي يا يوسف. وفاء: يوسف حاف كده يا زياد؟؟ ابتسم: زياد ده حبيبي براحته. بصيت لهم من بعيد وهو عيونه جاءت في عيني. يوسف: ما تعملي لنا شاي يا ليان.
بتعجب: أنتَ لسه ما خلصتش قهوتك! -آه ما أنا بأحب بعد القهوة شاي على طول. زياد: أنا هقوم أعمل لك أنا أصل الشاي بتاعها مش حلو. لقيت ماما ضحكت وبصت لي. -ماشي يا ماما. = هأروح أشوف الأكل قبل ما تاكلني. -ما تخافيش ما تقدرش.. بصت له من فوق لتحت وبعد ما ماما قامت بص لي بتركيز. -واضح إنك مش طايقة وجودي خالص! = كويس إنك واخد بالك. -بس فوفا وزياد بيحبوني. = فوفا؟ اممم ده أنتَ خذت علينا أوي.
اتكلم بغرور: هأعمل نفسي مش واخد بالي إنك معجبة بس بتموتي في العند.. اتلجلجت في الكلام وبصيت له بعدم تصديق: معجبة!!! بمين؟ -بيا أكيد.. -أنتَ إنسان متحكم ومغرور!! وعاوز تمشي الدنيا على مزاجك وأنا ما بأسمعش كلام حد و... !!! وخليني ساكتة عشان لغاية دلوقتي أنا بأتعامل إنك الكابتن بتاعي مش أكثر. بص لي بنظرات خلتني أتوتر: الكابتن مش أكثر؟ ماشي زودي في حسابك كمان.. كله هيطلع عليكِ في التمرين يا لي لي. باك #
فوقت من أفكاري على صوت حد ورايا، بصيت لقيته هو!! اتكلمت باندفاع: أنتَ مين سمح لك تيجي ورايا هنا؟؟!!! وعرفت إني هنا إزاي!!!؟؟؟ قرب وكان شكله حزين. -ليه ما عرفتنيش؟؟! بصيت لعيونه وفهمت..!! ما كنتش عاوزاه يقولها مش هأقدر أمسك نفسي. بصيت له وأنا مش قادرة أرد. اتحركت خطوة وقبل ما أتحرك الثانية وقف قصادي. -ليه ما قلت ليش ها؟؟؟ عرفيني قال عني إيه لما تعب وما كنتش جنبه يا ليان؟ غمضت عيوني في محاولة إني أتماسك.
مسك أكتافي: ردي عليَّ! قال إيه؟ كرهني عشان مشيت؟ قولي لي!!! قال إنه بيكرهني؟ دموعي نزلت ورا بعض زي المطر. -ما قالش! ما قالش حاجة خلاص!!!؟؟؟ اتفاجئت بدموعه اللي نزلت. بص لي بتصميم: أنا عارف إنه قال، أكيد قال حاجات كتير، قولي لي قال إيه! مسحت وشي وبصيت له وأنا بأحاول أتنفس: كان عاوز يشوفك.. قال إنه قلقان عليك ومش فاهم ليه عملت كده وبعدت فجأة، ما كانش مش فاهم أنتَ فين ليه سابته.
قال إنه أنتَ ما كنتش الكابتن بتاعه كنت صاحبه.. وأخوه الكبير وإنه بيحبك أوي. دموعي كانت عمالة تنزل وأنا بأمسحها وبأحاول وأهدي لكن يوسف كان يعتبر منهار. -بس قال لي إن... قال لي إنه عارف إن بُعدك أكيد مش اختيارك عشان واثق إنك بتحبه.. ولو كنت تعرف إنه تعبان في المستشفى كنت رحت له فما كانش زعلان منك.. كان بس عاوز يشوفك وتبقى جنبه.
قعد وما كانش قادر يتحمل الموضوع.. كان في حالة غريبة.. عمري ما شفته فيها ما قدرتش أمشي ما عرفش ليه.. قعدت جنبه وحاولنا نهدي إحنا الاثنين لحد ما بدأ يتكلم بصوت مجروح. -هو مدفون فين؟ بصيت له.. ما كنتش فاهمة دموعه والندم اللي باين عليه، ما كنتش فاهمة حاجة خالص هل هو كده فعلًا بُعده ما كانش بمزاجه؟ ..! ركبنا العربية ورحنا المدافن لأنه ما كانش عاوز أي حاجة غير إني أوديه!
ووصلنا وطلب مني أشاور له على مكان زياد وإنه عاوز يروح لوحده ففضلت أنا في العربية. يوسف قرب وكان قدام قبره وشايف اسمه مكتوب والتاريخ.. زياد اتوفى وهو عنده ١٩ سنة، دموعه نزلت وبدأ ياخد نفسه وبص للقبر. -إيه يا معلم..! كده برضه تمشي وتسيبني فجأة..؟ أنا عارف إني مشيت وسبتك الأول.. بس والله كنت راجع لك يا زوز، أنتَ أكيد عارفني.. وعارف إني كنت هأرجع أوعى تكون زعلان مني يا زياد!!
أوعى تفكر لحظة واحدة إني بعدت بمزاجي أو كنت أعرف إنك تعبان وما جئت أنا لو كنت أعرف كنت هأرمي كل حاجة ورايا.. مش عاوزاك تزعل مني! وأنا هأحكي لك كل حاجة!! يوسف فضل يتكلم كتير ويحكي ويبرر. -بس كده ده كل اللي حصل.. بس تعرف؟ أنا مش ناسي الوصية بتاعتك ليا يا زياد.. فلاش باك # -ها التمرين عجبتك؟ = عشرة على عشرة يا كوتش. -هي ليان ما جاءت ليه انهارده؟ = واخدة دور برد جامد شوية. بقلق: إيه؟ للدرجة دي؟ طب.... هو...
ابتسم وبص له: هممم عاوز تطمن عليها؟ بص له وضحك: طول عمري بأقول عليك لماح يا زوز. -أنا عاوز أقول لك حاجة يا يوسف.. هو أنتَ لسه عاوزها؟ حتى بعد ما رفضتك؟؟ = أكيد لسه فاكرني هأسكت من أول مرة وبعدين دي مسألة وقت وأنتَ شرحت لي شخصيتها فأنا مش ناوي أستسلم يعني لأن أنا فعلًا مش هألاقي زيها يا زياد.
-هأقول لك على حاجة تانية. أنتَ لو قربت منها وهي أدت لك فرصة ما ينفعش تخذلها، أنا وليان وماما ما لناش حد.. وماما بتحبك أوي على فكرة وأنا واثق إنها بتفهم في الناس.. ابتسم بامتنان: والله أنا بأحبكم.. يمكن ما ليش عيلة بس بأعتبركم عيلتي.. هو بس لو ليان توافق.. -لو على ليان هي طيبة..! لو عرفتك بجد أنا متأكد إنها هتوافق أنا بس عاوزك تخلي بالك عليها و..
قاطعه: أنتَ مش محتاج تقول لي كل ده يا زياد أنتَ أخويا الصغير.. وأنا فعلًا بأعتبركم عيلتي وهأفضل جنبكم وهأفضل في ظهرك. باك # يوسف مسح دموعه وبص للقبر مرة أخيرة. -أنا عند كلمتي يا زياد وهأخلي بالي عليهم.. ومش هأسيب ليان! مسح وشه ورجع عند العربية لقى ليان مستنية برة وساندة على العربية وسرحانة. -يلا عشان أروحك.. وقفت قصاده وبصت له: أنا عاوزة أفهم.. رفع عيونه لها بتعب: تفهمي إيه؟ -كل اللي بتعمله ده؟
أنا مش قادرة أحدد الشخص اللي قدامي ده... هو هو نفس الشخص اللي اختفى بدون سابق إنذار زمان؟ طب إزاي هو نفسه الشخص اللي ندمان دلوقتي؟ لو هتندم وفارق معاك أوي كده فما ليه مشيت من الأول؟؟؟ مسحت على راسي وأنا بأتنفس: أنا مش قادر أتكلم دلوقتي.. أنا.. مصدوم! فده مش وقته لأن اللي حصل ده ثقيل عليَّ أوي ماشي؟ أنا مش قادر أطيق نفسي عشان ما كنتش هنا! ما كنتش معاه!!
نهى كلامه بعصبية وهي اتفاجئت وده خلاها تتنرفز أكثر لأنها مش فاهمة. -اللي حصل ده عدى عليه كتير! أنتَ لسه فاكر!!؟؟ قرب وبص لها بغضب مكتوم: عدى عليه كتير بالنسبة لك أنتِ!! مش بالنسبة لي!!! أنا ما كنتش أعرف!! أنا... أنا كنت معزول عن كل حاجة!! أنتِ عمرك ما هتفهمي أصلًا!! ردت بزعيق: هأفهم لو أنتَ اتكلمت وحكيت! لكن ما تعملش كده وتبين إنك زعلان أوي عشانه و... يوسف قاطعها لما مسكها بقوة وقربها ناحيته: بس!!
أنتِ ما تعرفيش حاجة!! ليان اتخضت من طريقته ويوسف سابها وهو بيحاول يهدي.. لكن هي في اللحظة دي حست إنها زودتها.. ليان بتراجع: أنا.. أنا ماشية. يوسف مسك إيدها: استني أنا آسف! ما كانش قصدي. بعدت وبصت له فكمل. -أنا هأقول لك.. هأفهمك. من الأول.. أنا شغل التمرين ده مش شغلي الأساسي ده كان مجرد غطاء مش أكثر عشان شغلي ما ينفعش أصرح حتى عنه.. وضعي كان صعب وحساس!
وفجأة اتطلبت في مهمة بدون أي مقدمات كل حاجة كانت مترتبة على سفري المفاجئ لأن أنا مقدم عمليات.. فسافرت برة وكل حاجة اتقطعت.. ما كانش ينفع أتواصل مع أي حد.. آخر حد لحقت أشوفه كان واحد صاحبي قلت له يخلي باله عليكم.. مكنتش عارف حتى هرجع أمتي! فاهمه موقفي كان عامل إزاي؟ ده مكنش باختياري، أنا ممنوع أخالف أي أوامر في شغلي ده! بصت له بدهشة وكأني بأكتشف حد جديد عليا. -يعني إيه؟ يعني أنت مين؟ وكل حاجة قولتها مكنتش حقيقية؟
-لأ، كل حاجة كانت بجد إلا إني كابتن. كان لازم يبقى ليا شغل في العلن مالوش علاقة بشغلي الحقيقي، عشان.. عشان شغلي الحقيقي مفهوش تفاهم! مفهوش لأ، مفهوش حتى غلط في تنفيذ أوامر وبس! عشان كده استغنوا عني. وأنا بره الوضع كان بيسوء، كنت لوحدي، سافرت فجأة وبقيت لوحدي في حياة مش بتاعتي! فاتت سنة والتانية، وتالت سنة مكملتش، اتكشفت في نصها يعتبر. اتكشفت عشان مكنتش مركز، كان فاض بيا! تعبت!!
و.. وأنتوا كنتوا واخدين تفكيري، كنت عايز أرجع ومش بفكر غير إني عايز أرجع! عقدت حواجبي: إحنا!؟ الكام شهر اللي قعدناهم سوا شغلوك! وبقيت تفكر فينا! وبعدين مكنتش متعود على شغلك؟ -كنت متعود حياتي مكنش فيها غير شغلي، لكن كل ده اتغير بعد لما عرفتكم. اكتشفت إني مكنتش بعمل حاجة غير الشغل، ولما دخلتوا حياتي غيرتوها، فلما رجعت لوحدي مكنتش قادر أفضل مستحمل، حاولت! بصت له بعدم فهم: طب وبعد لما اتكشفت هناك!؟
-اتكشفت إني مقدم وفي مهمة ضدهم، بس مكنوش يعرفوا أنا تبع أنهي بلد، وكل بياناتي اللي ظهرت لهم كانت فيك مش حقيقة. فاتواصلت مع القيادة هنا بعد ما نزلت على تركيا هربان عشان يلاقوا طريقة أرجع بيها على مصر من غير ما اللي كشفوني يعرفوا أنا هاروح فين، لإنهم خافوا يكون موقعي في تركيا اتعرف ليهم لإني نزلت بعشوائية. فآمنوا كل حاجة وفضلت مختفي لحد ما اطمنوا إنهم مش معاهم غير شكلي مش أكتر، ومعهمش أي بيانات ليا ورجعت على مصر. ويعتبر اتمنعت من السفر للأبد لدواعي أمنية. ونزلت شغل إدارة في المكتب وشغل العمليات اتوقفت فيه وكل حاجة باظت!!
شاف نظرات الهدوء على ملامحها وإنها بدأت تفهم وتستوعب اللي بيحصل! ولكن ساكتة ومش قادرة تتكلم، قرب منها. -ليان أنا كل حاجة في حياتي اتقلبت في لحظة، بس صدقيني أنتِ مروحتوش عن بالي! أنا كنت.. كنت دايمًا بفكر فيكوا.. وفيكي! كان بالنسبالي ده أملي. بعدت وبصت له بجمود: بس أنت معاك حق.. كل حاجة اتقلبت.. وصعب ترجع زي الأول. -يعني إيه؟ -يعني الأحسن إنك تفضل بعيد. بص لها بنرفزة:.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!