الفصل 7 | من 7 فصل

رواية العنيدة الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
24
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بدأنا ووسط التمرين كنت بمسك جمبي باستمرار، وبحاول ما أخليش يوسف يلاحظ، بس للأسف. -أنتي في إصابة في جمبك؟ -لا ما فيش حاجة أنا تمام. ضغط عليه فاتوجعت، وبص لي بعدها بغضب. -أنتي بتستهبلي صح! -حطيت عليه مرهم وهيتعالج ما فيهوش حاجة! دي مجرد كدمة يا يوسف! -ليان! -صدقني مجرد كدمة والله! قلع القلفزات بعصبية ورماها، قربت ناحيته فابعد. -يوسف فيه إيه؟ ما تكبرش الموضوع. -هو كبير! ده معناه إن لو حصل أي حاجة هتخبي عليا!

أنتي حتى ما فكرتيش تقولي أنا تعبانة هريح! -عشان مش تعبانة، أنا كويسة. -أنا بكره عنادك! -ممكن تهدي! قلت لك مجرد كدمة، أنا لو تعبانة فعلًا هريح إيه هيخليني أرهق نفسي؟ -ليان بطلي تخبي عليا لو سمحتي! -حاضر، ممكن خلاص بقى! -مش هنكمل زفت، قومي روحي بقى يلا. بصت له وضحكت غصب عني. -والله؟ أنتي كمان باردة؟ عنيدة وباردة؟ -تعالي روحني طيب! -أبقى خلي مروان يروحك، بتلعبي قصاده وتستفزيني؟ ماشي يا ليان. ضحكت جامد:

-الموضوع خلص من بدري، أنت كل شوية هتفتكر وتتقمص! بعدين قلت لك! بيحب أميرة. -طب اتفضلي قدامي. -ممكن أقول لك حاجة قبل ما نمشي؟ بص لي بزهق: -ها اتفضلي خير قولي. بصت له بحب: -فاكر لما قلت لي بحبك كنت عايزة أقول لك وأنا كمان على فكرة. تنح بدهشة: -وأنتي إيه! -بحبك. بص لي بهدوء: -ده بجد؟ ولا بتهديني؟ -بجد، وبعد ما نرجع، تقدر تكلم ماما. بص لي بفرحة وضحك: -أنا أوردي مكلمها يعتبر، مرتبين كل حاجة وقلت لك قبل كده بس ما صدقتيش.

ضحكت وعيوني بتلمع: -أنا ما كنتش عايزة أبعد رغم كل ده، بس كنت غضبانة وما عنديش طاقة وحاسة إن الأحسن أفضل لوحدي وبعيد، عايزة أقول لك تبقي فاهم ده يا يوسف، أنا عمري ما هبقى عايزة أبعد عنك فاهمني؟ هز رأسه وبص لها بحب: -حتى لو اخترتي ده أنا مش هوافق مش بمزاجك أصلًا! -هه أنت عارف إنه بمزاجي. -ههه كلمتي أنا اللي هتمشي بعد كده فهماني؟ ضحكت عليه وهو بيقلد طريقتي: -بس على فكرة أنا مش تعبانة والكدمة. قاطعني:

-هنروح وتحطي علاج وتريحي، وهيبقى قدامنا تمرين خمس أيام واثق إنك هتقدري تجهزي فيهم. ****** وفعلًا، ريحت يومها وهو فضل متابعني بالموبايل، ولما بقيت كويسة بدأنا تمارين تاني. يوسف كان في ظهري، كان بيمرني بكل طاقته، وبيديني كل النصايح وحاجات فعلًا أضافت ليا كتير عمري ما هنساها، ولا عمري هنسى دعمه ليا في الوقت ده، خصوصًا لما طمن ماما وخلاها توافق على سفري وقال لها هبقى معاها، وقبل السفر، كنا بنرتب لحاجة جميلة كلنا!

-يا الله عليكي يا أميرة قلت لك اصبري يوسف جاي وهنروح. -يا بنتي المكان فاضي بطريقة غريبة النادي ما فيهوش حد. -عادي عشان يوم إجازة. -طب ما يلا نمشي أنا خايفة تتأخري. -أتأخر في إيه؟ معايا لسه الليل كله يعني فاضل أكتر من ست سبع ساعات على الطيارة. -أنا عايزاكي تكسبي الأربع ماتشات بجداره فاهمة؟ -عيب عليكي في شوال. بصت لي بحزن: -هتوحشيني أوي يا بت أنتي!

حضنتها ولمحت الشباب من بعيد، فضحكت وفضلت ماسكة في حضنها عشان ما تشوفش حاجة، وفجأة حاصروا المكان كله وضربوا صواريخ وعملوا شغل عالي. أميرة ما كانتش فاهمة حاجة ومندهشة لحد ما مروان ظهر وهو مبسوط ومتوتر ووقف قدامها وطلع علبة صغيرة من معاه وما قالش غير كلمة واحدة. -بحبك. فضلنا نسقف كلنا ونحتفل بيهم، أول لما أميرة عيطت وخدت الخاتم كنا كلنا فرحانين بيهم أوي! يوسف ميل ناحيتي:

-كده أقدر أقول إني مش قلقان أوي من مروان بس مش بحبه برضه. بصت له بضحكة: -يا ابني بقى قلت لك إحنا إخوات. -اسكتي أنتي، أنا بقول يلا نتحرك عشان نجهز. -الوقت لسه بدري. -عايز أتكلم معاكي. -طب نقعد معاهم شوية. -لا بغير، اقعدي معايا أنا لوحدي. -سيادة المقدم. قاطعني: -المستقيل. -سيادة المقدم السابق واقع على عينه أوي! بص لي بهدوء وابتسم: -آه. -أحمم، طب يلا نسلم عليهم ونمشي. ضحك: -بحب شكلك وأنتِ مكسوفة ومش عارفة تردي.

-أنا لو عايزة أرد هرد. -اتلهي. -أوكيه. ****** في بيت ليان وفاء بدموع: -ليان! تخلي بالك من نفسك! يوسف! أوعى تغيب عنها. يوسف مسك إيدها وباسها: -أبدًا، طول ما أنا معاها أوعى تقلقي في حمايتي. حضنتني بقوة: -مش مهم عندي غير إنك ترجعي كويسة فاهمة ولا لأ. -هرجعك عليا حتة زيادة ما تقلقيش.

يوسف نزل الشنط وأنا فضلت معاها شوية، وبعدين نزلت له، وصلنا المطار وأنا أول لما حسيت إني هبعد بجد والموضوع بدأ يدخل في الجد توترت. كنت مستنية في المطار أنا وهو والتوتر بدأ يسيطر عليا، لحد ما مسك إيدي وطبطب عليا. -إيه اللي موترك؟ -أنا مش متوترة! بص لي بنص عين فاتنهدت. -ده حلمي أنا وزياد الله يرحمه، أنا عارفة قوتي وواثقة في نفسي بس عارفة إن البطولة مش سهلة وخايفة أخذله، خايفة ما حققش اللي كان نفسه فيه.

-ليان، زياد هيبقى فخور بيكي تحت أي ظرف. -أنت عارف إني مش عايزة الموضوع يمشي بالطريقة دي، عايزة أجيب الكأس اللي حلم يحطه في أوضتنا. -وأنا واثق إنك تقدري تعملي ده. بصت له وعيوني بتدمع وابتسمت: -أنت عارف يا يوسف إنه كان بيتحداني أصلًا وقال لي أنا هاخده قبلك؟

فما رضيتش أقدم في البطولة مع إني كنت أكفأ ساعتها، واتحججت وقلت له هقدم بعدين وهكسب، بس أنا عملت كده عشان ما كنتش مهتمة بالبطولة، كنت مهتمة يبقى فرحان زي ما طول عمره بيفرحني، لكن هو ما لحقش مجرد ما اتقبل وقبل ما يبدأ تمرينات تعب ودخل المستشفى واكتشفنا الكانسر وقتها. دموعي نزلت بحزن:

-فساعتها قال لي بهزار حظك يا ليان، مكتوبة ليكي أنتي اللي تكسبي على طول، وضحك، قلت له أنا مش هدخلها قال لي لازم حد فينا يجيب الكأس وأنا مش هاقدر! فالموضوع بقى عندك وأنتِ قدها، ما كانش مبين حزنه خالص! عشان مش عايزنا نحزن. فعدت الأيام بعد فراقه وقررت أتمرن بكل ما عندي أضعاف تمارين قبل كده واتقبلت في البطولة لحد ما وصلت للنهائي وخلاص، بقى فاضل كام خطوة صغيرين. بص لي وعيونه بتلمع:

-وهتعديهم، زياد ثقته في محلها، وعارف أنتي قد إيه قوية! وأنا كمان واثق في ده، ما فيش حد يقدر يشكك في كده. ابتسمت: -إن شاء الله هرجع بيه! طلعنا الطيارة وكنا نايمين طول الطريق، لحد ما وصلنا تركيا كان قدامي يوم راحة وتاني يوم على طول الماتش وفضلت في خناق أنا ويوسف. -يا بنتي الصح إنك تريحي! وتبقي تتمرني الصبح. -وليه؟ ما أتمرن دلوقتي وأنام أريح وأتمرن الصبح. -يا الله عليكي!

حماس البدايات ده يهدي شوية، أنتي يا دوبك في أول ماتش! ولسه ثلاثة ماشي؟ واسمعي الكلام بقى يا إما اتمرني لوحدك. -يا باي عليك ده أنت تنح. -بت! بتغلطي فيا وسط الأتراك! يقولوا علينا إيه. -يا أخي هو حد فاهمنا؟ روح اشرب شاي. -دي زي كل جاتوه يعني ولا إيه مش فاهم. -آه أنا طالعة أوضتي أتخمد.

طلعت الأوضة غيرت هدومي وحركت الحاجات من مكانها عشان أكسب مساحة كويسة أتمرن فيها مع نفسي، وبشيل الترابيزة بدل الدامبل، كانت خفيفة بس مش مهم، فضلت أتمرن فترة لحد ما سمعت صوت الباب وقفت بصدمة. -مين؟ -أنا يوسف افتحي. -يوسف مين! -اخلصي يا ليان! مسحت وشي بسرعة ورجعت شعري لورا وفتحت نص الباب. -عايز إيه؟ مش فاضية. بص لي بشك: -بتعملي إيه؟ بكلمك مش بتردي. -كنت نايمة. -طب دخليني. -عيب احترموا نفسكم بقى مش معقو.

زقني ودخل وبص للأوضة وطبعًا فهم كنت بعمل إيه. مسكني من الزعبوط وجز على سنانه: -هو أنا قلت إيه؟ بصت له بخوف: -قلبظ بجنيه. -إيه! -ألعب كاراتيه. -إيه العبث ده ها؟ بطلي عبث واتخمدي! -حاضر والله! سيب قفايا. سابني واتكلم بنرفزة: -تاكلي الأول بعدين تتخمدي. -أيوه بس الأكل تقيل دلوقتي الأحسن إني. مسكني تاني من قفايا: -بتقولي حاجة؟ -فين الأكل هات. ******

وأخيرًا ليلتنا اللي مش معدية عدت، وصحينا تاني يوم في توتر رهيب بسبب إن الأستاذ حاسس إني مش نايمة كويس ومرهقة وكمية عبث اللي بجد بقى وصلنا الملعب وكان تجمع الناس كبير. دخلت الأوضة أجهز واتفاجئت بحد بيخبط بقوة وقلة ذوق فتحت بعصبية اتفاجئت بأميرة قدامي! فتحت بوقي بصدمة. -أنتي جيتي! ضحكت ببلاهة وحضنتني: -أنتي مجنونة! أنا سبتك تتكلمي براحتك وتقولي مش عايزة حد بس أنا أكيد مش هسيبك يا لينو!

حضنتها بحب، رغم رفضي الشديد إن حد يجي فعلًا لكني مبسوطة بوجودها اللي أكيد هيفرق معايا. خرجت ولقيت مروان كمان بره بيسلم على يوسف، سلمت عليه وبعدين بدأت أطلع عشان الماتش هيبدأ، خدت نفسي وحاولت أهدي، البنت المغربية دي مش سهلة والكل عارف بس برضه أنا مش أي حد!

الماتش بدأ وأنا كنت داخلة المرة دي بثقة كبيرة عشان هي بتنهي الماتش بسرعة مجرد ما تلاقي اللي قدامها خايف أو مش قوي، حسستها بتهديد من ناحيتي وبدأت ألعب على إني أوترها لحد ما أول جولة خلصت ومحدش فينا سدد ضربات لكن أنا هجماتي كانت أكتر. يوسف: -ليان ركزي معايا براحة على نفسك وخليكي أهدى شوية في الهجوم أنتي عارفة إن نسبة المكسب أكتر من الدفاع. -ما تقلقش يا يوسف أنا عارفة بعمل إيه. -المهم تهدي عن كده!

رجعت الجولة الثانية وكانت هي اللي داخلة بثقة وغرور وأنا كنت عايزة ده، بدأت تهاجم وأنا أدافع وأخيرًا وسط هجوم قوي ليها اتصرفت بذكاء وشدتها عليا بعد ما تفاديت الضربة ونزلت بيها على الأرض لكن هي فكت نفسها بسرعة وده فاجئني وفي لمح البصر سددت ضربة ليا اتحسب لي نقطة وهي اتحسب لها نقطة والجولة الثانية انتهت.

ما كنتش سامعة أي أصوات حواليا والتوتر بدأ يتملك مني لكني فضلت أحاول أحافظ على تركيزي، مسحت وشي بتعب ودخلنا الجولة الثالثة. ما كنتش حاطة في دماغي غير إني أشتتها بطريقة مفاجئة وأنزل بيها على الأرض لكنها بتفاجئني بلكمة قوية وسط ما أنا بفكر وتركيزي مهزوز، مسحت وشي بسرعة ورجعت لوضع الاستعداد وبدأت أضرب عشان أثبت لها وجودي، فضلت أهاجم بسرعة وشايفة إشارات يوسف إني أهدي، هي بدأت تتنرفز جدًا إني مش مديها فرصة وأنا استغليت ده وزودت سرعتي أكتر لحد ما وقعت في الفخ والعصبية سيطرت عليها أكتر من التركيز، وجهت ليا ضربة أي كلام فسحبتها على الأرض بسرعة واتمكنت منها وفضلت ضاغطة على رقبتها من حتة عارفة إنها ضعيفة!

خبطت على الأرض وهي بتتوجع فسبتها بعد لما الحكم حسب لي النقط وكسبت! قامت من على الأرض والحكم رفع إيدي! والكل بدأ يشجع باسمي! مروان وأميرة ويوسف احتفلوا بيا! كانت أول ليلة وأول فرحة عمري ما هنساها واتأهلت للماتش التاني، بفضل ربنا ودعمهم ليا وطبعًا تمرين يوسف معايا وخوفه عليا، وكسبت الماتش التاني، والسوشيال ميديا اتقلبت، سموني المصرية التي لا تقهر والمكالمات بتيجي من كل حتة وماما كانت فرحانة بيا رغم خوفها!

لكن كل ده اتغير 180 درجة لما حصل الصراع في الماتش التالت، كانت أمريكية ما كانتش تعرف حاجة عن الروح الرياضية وداخلة تجيب أجلي وبس، صحيح كسبت الماتش لكني طلعت بإصابة قوية في رجلي اليمين، وعشان طول الوقت حظي فقر دي الرجل اللي بعرف ألعب بيها أحسن من الشمال، عكس ناس كتير، ماما حصل لها حالة هلع لما عرفت وطلبت مني أرجع، الكل كان متوقع إن ده الماتش الأخير ليا ومستنين إعلان استسلامي! مش محتاجة أقول مين أول واحد كان مستنيه.

مروان: لو سمحت يا مروان خد أميرة وامشوا ممكن؟ أميرة: مش هامشي غير لما أفهم ناوية على إيه. بصتلها بزهق: عشان كده مكنتش عايزة حد معايا! بتعجب: فعلًا! -آه.. ياريت تمشوا أحسن لو مش قادرين تتقبلوا قراري. مروان: خلاص اهدوا! تعالي يا أميرة دلوقتي! مشيوا وسابوني. بصيت على يوسف اللي كان في البلكونة مراقب كل حاجة بصمت. قعدت بإرهاق وبعدين قمت دخلت له. -هاه؟ عندك إيه أنت كمان عايز تقوله؟ فضل ساكت ونظراته وسكوته مكنوش مريحني.

-أنت عارف إني هاكمل صح؟ بصلي ورد ببرود: آه طبعًا عارف. -وعارف إن ده الصح! أنا مينفعش أستسلم بعد ما كسبت أكيد مش هاعمل كده. -أيوة فاهم. فضلت بصاله: أنا مش فاهماك أنت بترد كده ليه؟ كمل كلامه بسخرية: مفيش أنا عادي جدًا.. مش مطلوب مني أبقى عادي برضه؟ وأشوفك الماتش الجاي بتموتي نفسك تقريبًا وأسقف إيه رأيك؟ بصتله بعصبية: هو أنت بتتريق؟ رد بنفس العصبية: أنت اللي راحت منك على الآخر! ركبتك مصابة ولسه مستنية تكملي؟

الخبر انتشر وأسهل حاجة تعملها البنت اللي هتنزل قصادها المرة الجاية تستغل إصابتك وتكمل عليكي! ودي أصعب حد هتلعبي معاه دي برازيلية وكسبانة قبل كده بطولتين. فالمنطقي والعقل بيقول إنك ترجعي. كنت متفاجئة من كلامه.. وإنه اتغير في لحظة ومبقاش جنبي ومتعصب! بطريقة محصلتش قبل كده. بصتله وأنا ببتسم بسخرية: كنت فاكرة إنك هتدعمني مهما حصل زي ما قولت. بصلي بنفاذ صبر: أنت مجنونة! أدعمك في إيه؟ فيه قرار غلط يا ليان؟

أقول لطنط إيه لما تتبهدلي أكتر من كده! معلش يا طنط أصلي قولتلها هادعمك تحت أي ظرف. -أنت عارف الموضوع مهم إزاي بالنسبة لي. -عارف! بس دي مش آخر الدنيا. دموعي نزلت فبدأ يهدى ولف بعيد عني وخد أنفاسه بسرعة وبغضب. قعد جنبي وبدأ يتكلم بهدوء: إحنا هنرجع بكرة أنا هاجهز كل حاجة وآسف مش قدامك حل تاني. كان هيخرج ويسيبني بس أنا وقفته وبصتله ودموعي في عيني: لو زياد هنا.. كان هيقف جنبي. بصلي بتنهيدة: عمره ما كان هيسيبك تعملي كده.

-عمره ما كان هيجبرني. -أنا باحافظ عليكي كفاية لحد كده مش قادرة تستوعبي ليه إننا خايفين عليكي. -عشان محدش مكاني أنا اللي لازم أقرر وأنا باقولك هاقدر أنا هاقدر أكسب زي ما كسبت بعد ما انضربت في ركبتي! يوسف أنا كملت بعد الضربة ومبينتش حتى إنها وجعتني بالطريقة اللي المفروض تبان! -الكاميرات كلها جابت الضربة ونزلت في كل حتة 100% اتعرف إنها إصابة افهمي ده! وحتى لو مكنش اتعرف أنت متخيلة إنك هتلعبي ماتش حر بإصابة وتكسبي.

بصيت لعيونه واتكلمت بثقة: أنت عارف إني أقدر عارف إنه ممكن هاقدر أحمي ركبتي وكده كده الإصابة في الركبة بس رجلي نفسها كويسة صدقني فيه أمل. بصلي: صح معاكي حق ممكن وفيه أمل واحتمال.. وأنا مش باحب المخاطرة مش هاخاطر بيكي.. واستني لو حصل حاجة وأقول ياريتني ما كنت سبتك الموضوع منتهي يا ليان. -حتى وأنت عارف ومتأكد إن فيه نسبة أكسب! -آه وصدقيني الموضوع منتهي هنرجع. -مش هارْجع يا يوسف! -بلاش تعاندي المرة دي مش هاسمحلِك!

وفعلًا مش هيسمح لي عشان كده قررت أمشي.. لما رجع أوضته خذت حاجتي وغيرت الفندق.. كنت بأتمرن مع نفسي ركبتي كانت حالتها مش بتتحسن مش هانكر ده لكني مش هاقدر بعد ما وصلت لهنا أمشي بسهولة وأرجع كان معايا ثلاث أيام قبل الماتش اتمرنت كويس ودرست هاعمل إيه مع البنت دي عشان أقدر أعدي.. طبعًا كانوا قالبين عليا الدنيا بس معرفوش يوصلوا لي.. وجه يوم الماتش وأول لما دخلت أوضتي اتفاجئت بيوسف.

-برافو عليكي بجد.. برافو حلو الموقف اللي عملتيه فيا ده تفتكري بقى كنت هتكِمّلي من غير ما أوصلك برضه. -يوسف افهمني أنا مكنش أ... قاطعني بزعيق: أنا مش هاعدي لك اللي حصل ده أبدًا! فاهمة يا ليان؟ أبدًا! بصتله بعد ما حسيت إن كل حاجة بينا اتدمرت: آسفة.

سمعت إن الماتش بدأ فخرجت على بره بسرعة.. في لحظة كنت عند الحلبة ودخلت وهو كان ورايا بس اتمنع من الدخول وفضل عند الجمهور كنت شايفاه هو ومروان وأميرة نظراتهم ليا أثرت عليا حاولت مفكرش في أي حاجة بصيت على البنت اللي كانت ملامح وشها مش مبشرة بالخير!

الماتش بدأ وأنا خايفة ومتوترة ونفسيتي بايظة.. زي ما توقعت عايزة تسدد ضربات ناحية إصابتي لكن أنا حاولت على قد ما أقدر أحمي نفسي بس فشلت في ده وخدت أول ضربة.. لكني وقعت.. وحسيت إن كل حاجة انتهت وكنت شايفة يوسف بيجري ناحيتي وبيعافر مع الأمن عشان يوصل لي. بعد مرور يومين | في مصر | بيت ليان. مروان: زي القطط بسبع أرواح. أميرة: بس لو طنط سمعتك هترميك من الشباك. ليان بضحك: جاية أهي. -خدوا يا حبايبي اشربوا منورين.

يوسف: ما عدا مروان أصله كان بيقول... أميرة: أحممم يا يوسف؟ كان بيقول حمد لله على سلامة ليان طبعًا بطلتنا. ليان ضحكت: بطلة إلا حتة. وفاء: أنا باقول نسيبك ترتاحي شوية يا حبيبتي بقى ماشي. يوسف: آه تعالي يا مروان يا حبيبي أوصلك للباب. أميرة ضحكت على طريقته: يلا يا عم مروان من غير مطرود. خرجوا كلهم وسابوني وأنا اتنفست براحة وهدوء الدنيا كلها.. وأنا بابص على الكاس اللي محطوط قدامي جنب دولاب زياد.

مسكت صورته وأنا مبتسمة بسعادة. -تعالي بقى يا زيزو أكمل لك باقي القصة. وقعت واتفاجئت بيوسف وكانت بتحصل خناقة مع الأمن وكل حاجة بتبوظ وقفت على رجلي بسرعة برفض من جوايا إني أستسلم حسيت بوجع في رجلي لكني قررت أتخطاه! الكل مكنش مصدق إني رجعت لوضع الاستعداد والبنت بصالي بغيظ كأنها بتقولي كان لازم أكسرك خالص عشان متقوميش تاني ويوسف باصصلي بدهشة من تصرفي لكني هزيت له راسي بمعنى اطمن!

الجولة الثانية بدأت وأنا كان ضارب فيا طاقة رهيبة كنت مستموتة على الموضوع والإصابة كانت في صالحي!

لأني حسيت إنها بتلاعبني بتهاون رهيب وهنا كنت بأمارس لعبتي المفضلة القديمة وباحسسها إني فعلًا تعبانة ومش قادرة وبخلص خالص لحد ما قربت مني بتهاون عشان تمسكني وتخلص الماتش.. فاتمكنت أنا منها وقدرت أخلص الماتش مكنتش مصدقة محدش كان مصدق لكن الحلو ميكملش وقبل ما الحكم يرفع إيدي ويعلن فوزي اتفاجئت بيها بتضربني بكل قوتها في رجلي.. فطبعًا وقعت واتنقلت مستشفى وكان شبه كسر في رجلي وبتاع.. بس مش مهم.. أنا أهم حاجة عندي يا زياد إني جبته.. جبت الكاس!

تعرف؟ وقت لما وقعتني أول مرة قولت كده خلاص.. لكن اتولد جوايا شعور خلاني أحس بقوة جبارة الشعور ده كان بسببك أنت كنت الدافع بتاعي.. أنا مجبتش الكاس عشان شاطرة أنا جبته عشان حسيت بيك جنبي.. أنت اللي ساعدتني! بوست الصورة ومسحت وشي ولقيت الباب بيخبط كان يوسف دخل وقعد جنبي بصمت. مكنش باصصلي حتى.. عارفة إني زعلته أوي. -يوسف؟ اتنهد: نعم. -حاسة إني رجلي وجعاني. بصلي بسرعة: بجد ولا بتهزري يا ليان؟ ضحكت

لما شفت القلق في عيونه: بهزر. طقطق بضيق. -يعني أنت كويسة؟ -مش أنت مضايق مني؟ -هاضايق بعدين ومش هاكلمك بس لما تخفي بس ونعدي كل ده. ضحكت: أنت معاك حق عمومًا أنا غلطت كتير.. ولو كنت مكانك كنت هأتقمص شهر أنا عارفة إنك كنت خايف عليا. بس برضه عارفة إنك فاهمني. بصلي بغلب: أنا مش عارف أعمل معاكي إيه.. ليان أنا فعلًا مش هاقدر أستحمل عنادك في الغلط أنا باحبك! محدش بيحب حد هيقدر يتحمل يشوفه بيأذي نفسه. -والله باحبك يا يويو.

-متثبتنيش! -أوعدك مفيش عناد تاني.. أنا خلاص عملت اللي كنت عايزاه ومش شايفة غيره دلوقتي بجد خلاص مش هاعمل كده تاني. -ولا تمشي وتسيبيني زي ما عملتي كده أبدًا حتى لو زعلنا سوا عارفة تروحي فين وقتها؟ هزيت راسي بالنفي فاتكلم بجدية: في حضني وتشتكي براحتك وعليا أصالحك لو معرفتش وقتها اعملي اللي يريحك. -هاعمل اللي يريحني! بصلي بخبث وغمز: ده لو معرفتش أصالحك. ضحكت: طب ها؟ الفرح إمتى؟

ضحك بنفاذ صبر: يا مثيرة للشفقة لما تخفي الأول نشوف كل حاجة. -أنا بطلة. -أنت هطلة. -طب ومشاعري؟ -طظ فيكي. -قلبظ بجنيه. -بس بقى هنهزر ولا إيه؟ -قلبظ بجنيه. -ليان! -إيه! -قلبظ بجنيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...