تنهدت حلا بمرارة عندما تذكرت كيف خسرت ابنها قبل أن تراه و تحمله بين يديها فكم تمنت أن تحمله بين يديها و تستنشق ريحته كانت علي أتم الاستعداد للتخلي عن كل شئ مقابل ان تحظي به فكم كانت تعشق معتز و لكنه لم يقدر عشقها و حبها له و قسي عليها كما لم يقسو عليها احد من قبل تتذكر كيف كانت حالتها عندما استيقظت لتجد نفسها في أحد المشافي و كيف أخبروها بأنها خسرت جنينها لتظل تصرخ بهستيريا و تنادي علي معتز بجنون
ثم تنهدت براحه عندما تذكرت ما فعلته و اتسعت ابتسامتها : قولتلك هندمك يا معتز بس انت مصدقتنيش
و بعدها اتجهت لسيارتها و صعدت بها و قامت بتشغيل الاغاني و قامت برفع الصوت و ظلت تدندن مع الاغاني
★★★★★★★
اما سيف فكان يجلس بالمنزل قلق عليها للغاية فهي تأخرت كثيرا
أسيا : أهدا يا سيف في ايه مالك وبعدين هي مش صغيره
سيف : مش صغيره بس المفروض انها في مسئوليتي و قعده عندي يعني انا المسئول عنها
آسيا باستنكار : مسئول عنها!
ثم أكملت في سرها : متقلقش هتلاقيها زي القرده دلوقتى داخله بتتنطط
اما سيف فظل يهاتفها و لكنها لم ترد عليه ثم سمع صوت سيارتها بالخارج ليتنهد براحه و بعدها دخلت المنزل لتجد أسيا و سيف يرمقونها بنظرات لم تفهمها
حلا بسخريه : لا متقولش انكو قلقتو عليا و قاعدين كل ده مستنين اجي
آسيا بسخريه : تخيلي!
و تخيلي بقا انه احنا غلطانين عشان قلقنا عليكي و لا و الهانم داخله بتغني ولا علي بالها
قاطعها سيف بإشارة من يديه و بعدها اقترب من حلا
سيف بهدوء : كنتي فين يا حلا ؟
حلا بزهق : بصراحه اتخنقت من البيت و من مراتك فخدت بعضي و اتمشيت شوية بالعربية في مشكله ولا حاجه
غضبت آسيا من طريقتها الوقحة و كادت ترد عليها لتنهرها يسبقها سيف و صدمها عندما أردف بهدوء
سيف : لا يا حلا مفيش مشكلة احنا قلقنا عليكي بس
ثم حاوط وجهها بيديه : أياكي تخرجي لوحدك كده و تتاخري للوقت ده ممكن
استغربت حلا كثيرا هدوءه فهي قد ظنت بأنه سيغضب عليها مثلما تفعل اسيا و لكنه خالف جميع توقعاتها
اما اسيا فحالها لم يختلف عن حلا لتقترب منهم و هي تنظر ليداه التي يحاوط بها وجه حلا
انتبه سيف ل اسيا و لنظراتها لها ليعلم أنها غضبت من لمسة لحلا ف ابتعد عنها و اردف برفق
سيف : اطلعي اوضتك دلوقتي و نامي عشان تنزلي تفطري معانا
أومأت له حلا بتلقائيه و شعرت بدقات قلبها تتسارع ف سيف لم يعاملها بتلك الطريقه من قبل فوجدت نفسها تسرح بعينيه و توافقه بكل هدوء و بعدها صعدت لغرفتها و قبل ان تدخل غرفتها التفتت له لتجده يبتسم لها
فبادلته ابتسامته بأخرى
آسيا : ايه ده ما جيبلكوا شجرة و اتنين ليمون و لا اقولك اطلع ريح معاها شويه في الاوضه و خدها في حضنك وطبطب عليها
و بعدها غادرت من امامه و الغضب يتملكها فدخلت الغرفه و اغلقت الباب بعنف
اغمض سيف عينيه و رفع حاجبه بمرح و ذهب خلفها ودخل الغرفه ليجدها تشتعل من الغيره و عينيها تطلق شرار
اقتربت منه اسيا و صاحت بإنفعال : أنت إيه اللي جابك هنا ها انت مش هتنام هنا يلا اتفضل اطلع بره ولا اقولك روح نام في حضن الهانم
و ظلت تسدد له اللكمات في صدره وبعد أن انتهت من حديثها امسك يديها التي تلكمانه و لثمهما بعشق
توترت آسيا من حركته تلك وبعدها و جدته يقترب منها فابتعدت عنه و ادارت ظهرها له حتى تبتعد عنه فوجدته يجذبها من خصرها و اصبح ظهرها ملاصقاً بصدره
آسيا بتوتر : ابعد عني
سيف و انفاسه الساخنة تلفح عنقها : و لو مبعتش هتعملي ايه
و بعدها لثم عنقها بعشق وسألها مرة أخرى بهمس
سيف : مقولتيش لو مبعتش هتعملي ايه؟
و بعدها لثم عنقها بقبلة أعمق من سابقها لتشعر آسيا بأن قدماها لم تعد.تحملها و شعرت بحراره جسدها
و تفاجأت به يقوم بتحريكها حتى أصبح وجهه مقابل وجهها فأحاط وجها بيديه وانفاسه الساخنه تربكها و اسند جبينه علي جبينها
آسيا بتلعثم : اا اب ابعد يا سيف
سيف بنفي : مش هبعد يا آسيا
و بعدها اقترب منها و لثم شفتيها بنهم و حب شديد فاستسلمت اسيا له و نسيت ما بدر منه منذ قليل
★★★★★★★
عند ريهام
كانت جالسه علي السرير تناجي ربها ان يساعدها و يخرجها من محنتها تعلم انها اخطأت و اخطاءها كثيرة ولكنها تتمنى أن يقف الله بجانبها و يظهر حقيقة الأمر و الفاعل الحقيقي ينال جزاءه ثم تنهدت بحزن شديد و تجمعت الدموع في مقلتيها و ظلت تدعي و تستغفر عما فعلته سابقا تتمنى ان تحصل علي فرصة ثانية حتى تتوب من ذنوبها و تبدأ من جديد و لم تعلم كيف غفت في مكانها
★★★★★★★
في صباح يوم جديد
استيقظ سيف علي صوت هاتفه ففتح عيناه بصعوبه ليجد آسيا تتوسط صدره و تحاوط خصره ليمسك هاتفه الذي كان بجانبه و يرد سريعا قبل ان تستيقظ اسيا من صوته
سيف و هو ينهض من مكانه : ايوه
............
سيف : طيب طيب انا جاي
استيقظت آسيا عندما نهض سيف من جانبها فهي شعرت بمغادرته للفراش
آسيا بصوت متحشرج أثر النوم : في ايه يا سيف مين اللي بيكلمك الصبح كده
سيف : ده المحامي بيقولي ان نتيجة الطب الشرعي هتظهر النهارده
آسيا بتوتر : خير خير ان شاء الله
أؤما سيف لها و بعدها دخل الحمام حتى يتحمم و بعد مرور بعض الوقت خرج من الحمام وهو يلف منشفة حول خصره و اتجه ناحية الخزانة الخاصة به وأخرج ملابسه و ارتداها
آسيا : انزل انت افطر بسرعة و انا نازله وراك على طول
أومأ لها سيف و نزل سريعا ليجد حلا تنتظره على الطاولة
سيف بابتسامه : صباح الخير
حلا بابتسامه : صباح النور انا صحيت بدري زي ما انت قولتلي امبارح بس انت اللي صحيت متأخر
سيف بابتسامه لم تصل لعينيه : حقك عليا يا ستي
بدء.سيف في تناول طعامه أما حلا فظلت تراقبه أثناء تناول طعامه فكم كان يبدو جذابا و رائحه عطره التي سلبت عقلها
لاحظ سيف عدم تناولها فنظر لها فوجدها تتأمله فرفع حاجبه باستغراب
سيف : مبتأكليش ليه ؟
حلا بنظرات وقحه و جرئه : بتفرج عليه اصلك تفتح النفس اووي يا سيف
نظر لها سيف نظرات لم تستطع أن تحدد حلا ماهيتها و لكنه يكفي انه ينظر اليها فهذا ما تريده فهو من اقتحم ليلتها امس و ظلت تحلم به
نهض سيف و هو يردف : طيب انا همشي بقى عشان متأخرش باي
نهضت حلا خلفه : استني
وقف سيف مكانه والتفت لها
نظر لها سيف بتساؤل
فاقتربت منه و لصقت جسدها بجسده و قبلته من وجنته
تفاجاء سيف من فعلته الجريئه تلك و كيف الصقت جسدها به
حلا : متتأخرش عشان هستناك نتغدا سوا
نظر لها سيف و أومأ لها لا يعرف كيف يتصرف معها و شرد في شئ ما
★★★★★★
في منزل باهر
كان يتناول الفطار مع والدته و والده
بدء والده الحديث
عاصم : أيه عامله ايه يا باهر
نظر باهر لوالده و بعدما نظر لوالدته التي كانت تنظر لهم بتساؤل
باهر باقتضاب : الحمد لله
عاصم : طب الحمد لله انا عاوز اتعرف عليها بصراحه نفسي اشوف اللي قدرت تخطف قلب باهر
فيروز بشك : انت بتكلموا عن ايه ممكن افهم
عاصم باستفزاز : ما هو حضرتك لو مهتمه يا هانم كنتي عرفتي انه ابنك بيحب و عاوز يخطب
فيروز باستنكار : يحب زي ما هو عايز وينبسط كمان لو عايز بس في الاخر يتجوز اللي انا اختارهالو سامع يا باهر و البنت دي تنساعا لاني مش هسمح لها تدخل بيتي
باهر بلامبالاة : و انا خلاص اخترت اللي انا عاوزها شريكه حياتي و المفروض حضرتك تتقبليها و بعدين انا اللى هتجوز مش حضرتك
فيروز بعند : و انا قولت مفيش جواز من البنت دي
عاصم بمقاطعة : بس الكلمه ليا يا فيروز و أنا موافق علي اللي اختارها باهر
ضربت فيروز على الطاوله بيدها : انتو بتتحدوني بقا انتو الاتنين
و نظرت لعاصم : انت اللي مقوية مش كده عاوزه يبقى خايب و يتجوز واحده اي كلام عاوزه ينجح في اللي انت فشلت فيه زمان
عاصم بغضب اشد : احترمي نفسك يا فيروز و أنا هنا اللي كلمتي بتتنفذ لما اموت ابقي مشي كلمتك سامعه
جزت على اسنانها بغيظ و بعدها نظرت لابنها بغل : يكون في علمك يا انا يا البنت دي لو البنت دي دخلت البيت انا هسيبه فاهمين
عاصم وهو يجلس مرة اخرى : يبقى البنت دي يا فيروز و انتي اللي قولتي
★★★★★★★
جلست أيه بجوار سامية
أيه بحزن : وبعدين بقى يا طنط انتي كده تتعبي زياده حرام عليكي نفسك
لم ترد سامية فهي تلزم الصمت منذ ان علمت بوفاة ابنها فهي لا تفعل شئ سوى انها تبكي على ابنها الذي قتل و هو في مقتبل عمره
ايه وهي تجلب الدواء حتى تتناوله سامية : طب بلاش الاكل اشربي دواكي عشان خاطري
و قربت الدواء من فمها لتبعد بوجها و ترفض تناوله فتنهدت أيه و نظرت لها بحزن على حالتها و ما توصلت إليه
فخرجت من غرفتها فوجدت والدها يجلس فاقتربت منه
أيه : لسه متأكدوش اذا كانت الدكتوره دي هي اللي قتلتو و لا لا
حسين : لا لسه متأكدوش بس واحد من الجيران اتعرف عليها و لسه مستنيين نتيجة الطب الشرعي هيحدد الوقت اللي مات فيه
تنهدت ايه و هي تفكر في الايام القادمه
★★★★★★
وقف سيف امام غرفه وكيل النيابه و برفقته المحامي
سيف بتوتر : هما اتأخرو كده ليه
المحامي بهدوء : متقلقش يا فندم ده شئ طبيعي
رفع سيف عينيه فوجد ريهام قادمة بصحبة العسكري
ريهام بلهفة : سيف انا معملتش حاجه انت مصدقني صح
أومأ لها سيف و قال بهدوء لطمانتها : متقلقيش يا ريهام ان شاء الله خير
قام العسكري بسحبها داخل غرفة وكيل النيابة ودخل برفقتها المحامي و انتظرهم سيف بالخارج ف نتيجة الطبيب الشرعي هي ما سيترتب عليها ما هو قادم
★★★★★★★
في مطار القاهرة
وصلت نجوى برفقة ابنتها ليلي
نجوي : وقفلنا تاكسي يا ليلي خلينا نروح نشوف الهانم اللي سيف اختار يجوزها و مرضتش يجوز بنتي
نظرت لها اياي و بعدها استقلت هي ونجوى احد.التكاسي
ليلي بتوعد و في سرها : جيالك يا اسيا مش هخليكي تتهني المره دي انا غلطت المره اللي فاتت لما سبتك تاخدي مني سمير بس المره دي لا مش هسيبك تاخدي سيف كمان و كل العز اللي انتي فيه هيبقى لينا احنا و بس و انتي هتخرجي من حياتنا و هنطردك طردة الكلاب و يا انا يا انتي يا آسيا اصل انا المرة دي يا قاتل يا مقتول
اما نجوي فكانت تشعر بالغضب تجاه سيف فهي مازالت تتذكر حديثه عندما اخبرها انه لا يفكر بالزواج بالوقت الحالي و يريد ان يضع تفكيره في عمله و مهنته و انه اذا اراد الزواج لن يجد افضل من ابنتها فظلت تسب و تلعن آسيا
نجوي في سرها : تلاقيها فضلت وراه و فضلت تغريه فيه لحد ما وقعته فيها خطافه الرجاله بس انا مش هخليهم يتهنوا بجوزاتهم و زي ما اتجوزها هخليه يطلقها مهو مش واحده زي دي اللي يفضلوها على بناتي انا بناتي برقبت عشره زيها
★★★★★★
في غرفة حلا
كانت تقف أمام المرآة تنظر لجسدها الممشوق في ذلك الفستان و ابتسامه علي وجهها فرفعت يديها تمسد.بها علي جسدها و تفكر ب سيف و تشرد به تتذكر كيف قبلته صباحا في وجنته تتمنى لو انها تستطيع ان تنال منه المزيد و المزيد و اغمضت عينيها تتخيل نفسها معه
و لكن ما عكر تفكيرها هو صوره اسيا التي جاءت بمخيلتها ف اسيا اصبحت العائق الوحيد لوصولها ل سيف فكم أصبحت ترغب فيه الآن
فنظرت لنفسها في المرآة مرة أخرى تتأكد من منظرها حتى تنزل للأسفل و تنتظر قدوم سيف حتى تستقبله
خرجت من غرفتها و اغلقت الباب و كادت تسير فاعاق سيرها شئ ما فنظرت للأسفل لتجدها فريده
فريده بخوف منها : انا اسف يا طنط
نظرت لها حلا باشمئزاز و نزلت لمستواها و قالت بسخريه : انا مش طنط يا حبيبتي سامعه و اياكي اشوفك قدامي تاني انجري من قدامي يلا
خافت فريدة من حلا و نظرت لها بخوف وفرت مسرعة من أمامها
اما حلا فعدلت من ملابسها و شعرها مره اخري و نزلت للأسفل
فلم تجد احد فجلست امام التلفاز لتشاهده في نفس الوقت كانت آسيا بالمطبخ تعد الطعام فهي ارادت ان تعد الطعام بنفسها و بعد ان انتهت خرجت من المطبخ تبحث عن فريدة و لكنها لم تجدها و انتبهت لتلك الجالسه تشاهد التلفاز لتتآفف و تذهب حتى تكمل البحث عن ابنتها
صعدت لغرفة فريدة فوجدتها تنام على الفراش و تبكي بشده
اقتربت آسيا بذعر : مالك يا ديدا
فريده وهي خائفه : ماما فريدة بتخاف من طنط حلا هي زعقت فيا جامد وانا معملتلهاش حاجة انا غصب عني خبطت فيها
شعرت اسيا بالدماء تغلي بعروقها و ظلت تهدء ابنتها حتى غفت
فقامت بتغطيتها و نزلت للأسفل
نزلت اسيا لتجد حلا تشاهد التلفاز و هي تهز قدميها بدلال و فستانها يكشف الكثير من جسدها
آسيا بغضب : حلا انتي زودتيها اوى فريده خط احمر انتي فاهمه
حلا بهدوء مستفز : صوتك ميعلاش عاليا
اسيا بغضب و عيون تطلق شرار : لا يا بت نجوى صوتي مش هيوطي و اعليه براحتي
بدأت حلا تشعر بالغضب و لكنها ارادت ان تهدي نفسها فابتسمت
آسيا باستغراب و هي تلاحظ تصرفاتها : لا انتي مش طبيعيه انتي اكيد مجنونه مهو مفيش حد عاقل بيعمل الحركات دي انا استحاله اسمحلك تقعدي معانا اكتر من كده انا هكلم سيف يمشيكي من هنا و احمدي ربنا انه مخلفتيش لانك استحاله هتعرفي تكوني ام انتي سامعه
جزت حلة علي اسنانها و نهضت من مكانها بغضب هي لاتستطيع السيطره علي نفسها و كادت تهجم علي اسيا تريد ان تقتلها و تتخلص منها لتمنعها ليلي و نجوي الذين جاءوا منذ قليل و فتحت لهم الخادمه و رآو الصراع بينهم
حلا بجنون و غضب : سيبوني عليها سبوني عليها اطلع روحها في ايدي بنت الكلب دي اوعوا
ظلت ليلى تمسك بها و كذلك نجوى الذين شعروا بأنهم لا يستطيعون إمساكها و السيطرة على غضبها فظلت تدفعهم تريد الوصول ل آسيا
اما اسيا فكانت تنظر لها باندهاش شديد و تأكدت انها ليست طبيعيه
حل الصمت و السكون المكان عندما جاء صوت سيف من خلفهم و بصحبته ريهام
التفتت له حلا و حالتها قد تغيرت ١٨٠ درجه و ظلت تعدل خصلات شعرها و ملابسها و رفعت راسها له لتجد ريهام بجواره
أسيا و هي تقترب من ريهام و سيف
آسيا بتساؤل : ايه اللي حصل و خرجت ازاي
يتبع.........
الفصل انتهي و احب تقولولي رايكم و توقعاتكم
😍❤❤❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!