الإقامة الجبرية الجزء الثاني
الحلقة الواحد و الثلاثون
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في المستشفي
🌺🌺🌺🌺🌺
وصلت السيارات إلى المستشفى و نزل ريان بسرعة و هو يحمل ميريت بين أحضانة و اسرع الي الداخل
ريان بغضب يحرق الأخضر و اليابس : انتم يا بهايم حد يلحقني بسرعة
اسرع الجميع بسرعة و هم يجرون الترول و اخذو ميريت منه و لكن رفض اي دكتور يكشف عليها
ريان بغضب : عاوز دكتور جراح باطنة و دكتور التحاليل بسرعة يا بهايم
دكتور بعصبية : مينفعش كده احنا دكاترا محترمين
ليث بغضب : و انا لو محدش اتحرك دلوقتي قسما بالله هنيمكم كلكم في المخروبة ديه يالاااااااااا
صقر بغضب : يالا يا حيوان نفذ الكلام
اسرع دكتور جراح باطنة و دكتور التحاليل بالمجي و وقفو امام ريان
ريان بسرعة : عاوز تحاليل سموم و عاوز اعرف نوع السم
دكتور التحاليل بخوف : حاضر اوامرك
اسرع الدكتور بسحب عينة دم من ميريت التى وضعت تحت اجهزة كثيرة
ريان بغضب : انت وافق بتعمل ايه هنا
الدكتور الجراح بخوف : اعمل ايه حضرتك
ريان بغضب اعمي : انت متخلف ادخل اعمل غسيل معده بسرعة يا حمار
الدكتور برعب : حاضر حاضر
اسرع الدكتور الي غرفة العمليات و دخل ريان خلفة بعد ان تعقم و مسك اديها بكل حنان و عشق
ريان بعشق : ميريت حبيبتي بالله عليكي اصمدي انا محتاجك اوي انا هستناكي برا اطلعي بسرعة
انحني علي اديها و قبلها بكل عشق و خرج
في الخارج
كان الجميع يجلسون في انتظار خروج الدكتور و كانت البنات تبكي بشدة علي حال ميريت
كان الحاج مهدي يجلس و هو يردد آيات الذكر الحكيم و عيونه تبكي خوفا علي صغيرتة
جلس صقر علي الارض و لم يهتم باي شي و نزلت دموعه
كان الحال عند ريان مختلف فهو يقف يضغط على اعصابة بشدة فهو خايف بشدة عليها فهي بالنسبة له كل شي
مر الوقت سريعا و بعد ساعة خرج الدكتور و تنهد براحة
ريان بلهفة : أخبارها ايه
الدكتور بهدوء : الحمد لله عملتها غسيل معدة و امرتهم تتنقل غرفة عادية
الحاج مهدي بدموع : يعني بنتي هتبقي كويسة
الدكتور : ايوة الحمد لله انها جت في الوقت المناسب و نحمد ربنا انها كانت واكله كمية كبيرة من الشكولاتة و الكريمة دول عملوطبعة عزل علي جدار المعدة غير كده كانت لقدر الله ادمرت
ريان : سبب التسمم
الدكتور : انا بعت عينة للمعمل و النتيجة هتوصل
دكتور التحاليل : اتفضل صورة التحليل
ريان : في ايه
سحب صقر التحليل بسرعة و قرأة و أصيب بحالة من الذهول
فارس بخوف : في ايه صقر
صقر : التقرير بيقول ان السم كان عبارة عن غلة
ريان باستغراب : يعني ايه غلة و ايه ديه اصلا
محمد : الغلة ديه مش للأكل دية ذي السماد للارض بس وصلها اذاي بس معقولة خدت حباية و هي متعرفش و كالتها
ريان : هي شكلها ايه
محمود : ذي حباية الشكولاتة بنفس اللون
الدكتور التحاليل : لا حضرتك الحباية ديه مطحونة مع الاكل
الدكتور الجراح : يبقي كده في شبها جنائية او محاولة انتحار و في كلتا الحالتين لازم الشرطة تعرف
يوسف : مفيش داعي انا هتصرف
الدكتور : بس ي
ريان بغضب : انتهي الكلام تقدر تتفضل
مشي الدكاترا بسرعة خوفا من ذلك العملاق
شاور ريان للحرس الذين هزو رأسهم و غادرو المستشفي
صقر : عاوز اعرف مين حاول يقتل اختي
ريان بجدية : مش وقتة الكلام ده يالا نطمن عليها الاول و بعد كده انا هتصرف
الحاج مهدي بتعب : ساعدني يا بني اطلع لبنتي
محمد بحزن : تعالي يا حاج
صعد الجميع الى الأعلي و توجهو إلى جناح ميريت و دخلو
كانت ميريت تنام علي السرير و يتصل بها المحاليل المغذية و شعرها الاسود الذي يتخللهُ بعض الخصلات الحمراء و يظهر على وجهها اثار التعب و كانت تان من الألم وهي نائمة
ريان بجدية : صقر غطي شعرها
صقر : حاضر
اسرعت وفاء بفك الطرح و إعطاء صقر واحدة و لفت هي الاخري
مر الوقت سريعا و دخل الحرس الخاص بريان و تحدثو معه و غادرو
ريان : يالا يا جماعة ملهاش لازم القعاد
الحاج مهدي بتعب : انا مش هسيب بنتي
ريان : ارجوك يا عمي روح و تعالي الصبح كمان علشان تاخد علاجك
الحاج مهدي برفض : لا نش هسيب بنتي لوحدها
ريان و هو يجلس أمامه علي الارض : و حيات غلاوتها عندي و عشقي ليها مش هسبها و لا هرحم اي حد اذاها و كان السبب في النومة ديه و الألم اللي حست و هتحس بيه
الحاج مهدي بضعف : توعدني انك تحافظ عليها
ريان بجدية : من غير موعدك لاني وعدت ربنا من اول لحظة شفتها فيها انها تكون بنتي قبل متكون مراتي تكون عشقتي قبل متكون مراتي ميريت مش بس بحبها لااااا انا اتعديت مرحلة الحب انا بعشقها عشق لو اتفرق غلي الارض عمره ميخلص
الحاج مهدي بابتسامة حزينة : حافظ عليها
ريان بابتسامة : ربنا يجعل يومي قبل يومها علشان مش هعرف اعيش من غيرها
الحاج مهدي بتعب : عبد الله تعالي ساعدني
عبد الله : أمرك يا عمي
محمد : تعالي يا بوي
صقر : انا هفضل معها
الحاج مهدي : لا ريان معاها و انا متأكد انه هيحافظ عليها يالا الكل علي القصر
صقر بجدية : و انا مش هسيب نصي التاني و روحي و روح انام و ستريح اللي عاوز يروح يروح لاكن انا هفضل هنا مش هسيب اختي
فارس : و انا مش هسيب اختي احنا مع بعض في كل حاجة
عائشة بدموع : بكرا الصبح و انا جاية هجيب معايا هدوم ليكم
غادر الجميع المستشفي و شاور فارس لصقر بالخروج
فارس : هنروح نجيب قهوة
ريان : ماشي اعملو حسابي معاكم
فارس : تمام
خرج الشباب و وجدو حرس يقف علي الباب
حارس : رايحين فين
فارس : قهوة لينا و لريان
الحارس : اتفضلو انتم و انا هروح اجيب
صقر بخنقة : لا احنا اللي هنروح نجيب
نزل الشباب الي الجنينة و جلسو و سمحو لدموعهم بالنزول تحت أنظار الحرس
في جناح ميريت
مسك ريان اديها و قبلها بكل حنان و عشق و نظر لها
ريان : كده قطتي تخوفيني عليكي كده توجعي قلبي عليكي ليه يا عمري كده بس و رحمة امي و ابويا مهرحم اي حد كان السبب في نومتك ديه
و بابتسامة : صحيح يا مجنونة حد يلعب في لون شعره بقي كل الناس تصبغ شعرها لأي لون ما عدا الاسود و انتي تروحي تصبغية اسود الصبر عليا يا قطة و هفضل ابوس فيكي لغاية متعب و انا عمري مهتعب منك
و بضحك : كان لازم تتعبي قبل متقولي موافقة اااااه يا ناري من الكلب اللي قطع علينا اللحظة ديه بس معلش يا قطتي ملحوقة
و بغمزة : انا ناوي اقطعك من اول ليلة بينا مفيش رحمة شهر العسل كله لعب و عشق
و بحنان : نامي يا قلبي و ستريحي
وضع ريان قبلة علي رأسها و خرج
وجد صقر و فارس يجلسون في حالة صمت فتنهد و جلس أمامهم
ريان : انا عاوز اعرف ايه اللي حصل النهاردة من الصبح لغاية دلوقتي
صقر : الصبح فطرنا و خرجنا مع جدو بالفرس و فضلنا نلعب و نجري ورا بعض احنا الثلاثة و بعدها كانت عوزة تاكل ايس كريم و جاتوة قولت ليها نرجع الفرس و ناخد عربية بس هي بصت ليا و بتسمت و طلعت تجري بالفرس و احنا جرينا و راها و رحنا محل حلويات و نزلنا و دخلت تجري لقت تورتة شكلها حلو طلبت معالق و خدتها و قعدت تاكل منها احنا كمان كالنا معاها و طلبت بعدها ايس كريم شوكولاتة و كلته و بعدها رجعنا البيت و طلعت بدلت هدومها و نزلت علشان نتغدا و كلنا اكلنا و بعدها طلعت تجهز
ريان : الكل اكل نفس الاكل
فارس : لا هي طلبت الصبح من ام صقر كسكسي و هي عملته ليها مع لبن و سكر و مكسرات و احنا كلنا حاجة تانية
ريان : و هي امك يا صقر نظامها ايه مع ميريت
صقر : مش فاهم تقصد ايه
ريان : يعني بتحبها و لا بتكرها
صقر : لو اللي حصل ده كان من سنة و زيادة كنت اقولك اه ممكن تكون هي بس دلوقتي مفيش حد مش بيحب ميريت
فارس : طبعا تيتة عديلة مش بتحبها خالص
ريان : هي ممكن تكون هي السبب
صقر : متقدرش علشان لو فكرت بس تعملها جدو مهدي يقتلها او يدفنها حية
فارس : جدو مهدي عنده ميريت في كفة و الباقي كله في كفة
ريان بعصبية : يبقي مين من كلام الدكتور انها معمولة مخصوص ليها و انتم بتقولو الاكل اتعمل ليها مخصوص
صقر : اكيد مش امي
ريان بغموض : هنشوف هنشوف
صقر : بعد اذنك
دخل صقر الي غرفة ميريت و تنهد و نام بجوارها و ضمها لحضنة و قبل رأسها بكل حنان
مر الوقت سريعا و جاء الصباح
جاء الجميع الى المستشفي للاطمئنان علي ميريت
في المستشفي
جاء الدكتور و معه الممرضة للاطمئنان علي ميريت و لكن منعه ريان
الدكتور بخوف : و الله العظيم انا داخل اكشف عليها
ريان : و انت يا بيه متعرفش انها بنت و اكيد نايمة من غير الطرحة
الدكتور بخوف : طيب حضرتك اعمل ايه
ريان : انتي ادخلي شفيها لابسة الطرحة و لا ايه
فارس بفزع : ميريت ميريت في ايه
ريان : ادخل شوف اختك شعرها متغطي و لا لا
فارس : حاضر
دخل فارس و قام بالنوم بجوارها فأصبحت ميريت تنام بين الشباب في المنتصف
ريان : هو بيعمل ايه كل ده
الباب خبط و نفتح و دخلت العيلة
الحاج مهدي بخوف : أخبارها ايه يا ولدي
ريان بغيظ : دخلت فارس علشان يغطي شعرها شكله نام جمبها
محمد : خلاص اهدي انا هدخل ليهم
دخل محمد و خلفة محمود و الحاج مهدي وجدو ميريت تنام بين صقر و فارس و كان الاثنين يضموها لحضنهم فبتسمو و توجه محمد لهم و صحاهم
دخل الدكتور و كشف علي ميريت بخوف من ذلك الوحش الذي يقف امامه و بالفعل استجابت ميريت للدكتور و فضلت تحرك عيونها و تفتحها و تغلفها
الدكتور بخوف : مير
ريان بغضب : اسمها انسة او دكتورة فاهم
الدكتور بخوف : حاضر حاضر تحت امرك انسة انتي كويسة
ميريت بابتسامة : الحمد لله الحمد لله
الحاج مهدي بحنان : طفلتي الحلوة انتي كويسة ردي علي ابوكي و طمني قلبه
ميريت بالم : اه كويسة يا بابي متقلقش هو حصل ايه
ريان بحنان : ميريت حاسة باي تعب قولي يا روحي متخفيش
ميريت بالم : في وجع في بطني
ريان بحنان : طيب انتي دلوقتي هتاخدي العلاج و تشربي عصير و هتستريحي
ميريت بالم : ماشي
امر ريان الممرضة بإحضار عصير فريش لها و بالفعل احضرت الممرضة العصير و شربتة و اخذت العلاج و نامت
مر يومين و تحسنت حالة ميريت الصحية و خرجت من المستشفي و عادت الي القصر
في القصر
وصلت السيارات إلى القصر و ساعد صقر ميريت علي النزول و جلسو علي الكراسي و وضعت ميريت رأسها علي صدر والدها الحبيب الذي ضمها لحضنة بكل حنان
الحاج مهدي بجدية : انا استنيت لغاية بنتي متخف و ترجع بيتها و نتحاسب عايدة انتي اللي عملتي الاكل اللي طلبته ميريت صح
عايدة بدموع : و الله العظيم يا عمي ماذتها انا عملت الكسكسي و كلت منه كمان
الحاج مهدي بغضب : فارس هاتي كل الخدم قدامي حالا
فارس : امرك يا جدو
توجه فارس الي المطبخ و امر الخدم بالخروج للجد
الحاج مهدي بغضب : مين اللي اذي بنتي
الخدم : و الله العظيم يا حاج معملنا حاجة احنا عمرنا مناذي الهانم الصغيرة احنا عايشين بقالنا سنين هنا
الحاج مهدي بغضب : يبقي مين اللي فكر ياذي بنتي
محمد بغضب : الكل هيسيب البيت و مفيش شغل تاني هنا
ميريت بتعب : ابية محمد
محمد بحنان : نعم حبيبتي
ميريت بتعب : بلاش تاذي حد يمكن مش هما
محمود بغضب : مش هما اذاي امال مين
ميريت بتعب : ابية محمود يمكن وقعت من حد عصب عنه
عديلة : ما خلاص هي سليمة و كويسة ممتتش يعني يبقي خلاص
مروة : يعني ايه يا مرات عمي كلنا كالنا كسكسي بعدها و محدش جرالة حاجة يبقي اكيد مقصود ان ميريت تتعب
ريان بغموض : او اللي عمل كده قاصد يموتها و يخلص منها
صوت غاضب : مين ديه اللي تموت و يخلصو منها
محمد : اهلا و سهلا جوزيف
جوزيف بغضب : مش وقت سلامات عاوز اعرف اختي مالها
و بحنان و هو يجلس على الارض امامها و يمسك اديها : سلمتك يا روحي يا رب انا و انتى لا
ميريت بابتسامة تعب : بعد الشر عليك جو انا كويسة حبيبي
جوزيف : حصل ايه احكي
صقر : اكلت اكل في سم بس الحمد لله قبلها كانت واكله كمية كبيرة من الشكولاتة و الكريمة دول عملو طبعة عزل علي جدار المعدة غير كده كانت لقدر الله ادمرت
جوزيف بخوف و هو يحضنها : لا انا مش هسيبك هنا احنا لازم نسافر و نرجع ألمانيا او فرنسا مش هامن عليكي
ميريت بتعب : ممكن تهدي جو انا كويسة كل الحكاية ان حد وقع السم غصب عنه و هو كان محطوط من غير ميقصد و لا يعرف بلاش تكبر الحكاية لو سمحتي طنط سعاد خدي البنات و دخلو المطبخ و لا كان شئ حصل
محمد بغضب : اذاي
ميريت بتعب : قولت خلاص انتهي الموضوع صقر تعالي ساعدني اطلع استريح
جوزيف بحنان : لا يا روحي انا اللي هساعدك
حملها جوزيف بين أحضانة و صعد الي الأعلي حيث جناح والدها
كان ريان يجلس و هو يغلي من حمل جوزيف لها و كيف انهت موضوع التسمم
ريان : بعد اذنك يا عمي انا هسيب ميريت يومين تستريح و بعدها عاوز اعمل الخطوبة مع سبوع ابن اسمر
ليث بفرحة : اه و نبي يا جدو و انا كمان عاوز اعمل الخطوبة و الفرح علي طول مع سبوع ابن اسمر
الحاج مهدي بجدية : بنتي تستريح الاول و اللي فيه الخير يقدمه رب العباد بإذن منك البيت بيتكم هطلع استريح و طمن علي بنتي
صعد الحاج مهدي الي الأعلي و ترك الباقي يجلسون
وقفت الحاجة عديلة و توجهت إلي الخارج فوقف ريان بسرعة و خرج خلفها و مسك اديها
ريان بغضب اعمي : و عزة و جلالة الله لو فكرتي تقربي تاني من ميريت لكون دفنك حية
الحاجة عديلة : انت بتقول ايه
ريان بغضب اعمي : بقول الحقيقة يا حاجة بقول انك طلبتي من واحد من الغفر الغلة وقولتي ليه ان في فأر و عوزة تخلصي منه و طبعا انتي عارفة الباقي فبلاش ميريت لأنها خط أحمر مفهوم
الحاجة عديلة بخوف : انا معملتش حاجة
ريان : خلاص اقول للحاج مهدي و هو يعرف الحقيقة
الحاجة عديلة بخوف : مكنتش أقصد يمكن وقعت و انا بحته في الإمكان
ريان بغضب اعمي : اخر مرة و اول مرة تتعرضي لميريت و لا حتي ترفعي عينك فيها يا اما قسما بالله هندمك لباقي عمرك و غير كده هسجنك و لا هنشوف الحاج مهدي هيعمل ايه اكيد مش هيسيب حق بنتة الصغيرة
الحاجة عديلة بخوف : انت مش هتقدر تحكي لاني هكدبك
ريان بسخرية : يا حرام نسيت اقولك اني مسجل الحوار الجميل ده صوت و صورة و دلوقتي بالاذن علشان انا عريس و عاوز اجهز نفسي لاجمل عروسة ربنا خلقها
مشي ريان و ترك عديلة مرعوبة و هي تسب و تلعن في ميريت و عطر و ريان
يتبع
الي لقاء جديد في الحلقة القادمة
توقعاتكم بالقادم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!