الفصل 23 | من 36 فصل

رواية الإقامة الجبرية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الامبراطورة نور الشمس أماني فهمي

المشاهدات
26
كلمة
1,960
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

الإقامة الجبرية

الحلقة الثالثة و العشرون

في مصر

امتنع الشباب من الذهاب الي المستشفي للتفرغ للدراسة فقد اتت امتحانات نصف العالم و لابد أن يجتهدو فى الدراسة للحصول علي تقديرات عالية كما تعودو في السابق

كانت ميريت حبيسة غرفتها لا تخرج منها

محمود : امال فين ميريت بقالي كام يوم مش شايفها
ايمان : عندها مذاكرة كتير
محمود بدعاء : ربنا ينجحها
عبير : اه و نبي يا بابا ادعلها البت خست اوي و بطلت الاكل
قمر بسخرية : ربنا ينجحها يا رب تسقط
ايمان : حرام عليكي ديه يا عيني بقالها كام يوم حابسة نفسها في الأوضة
عاصم : و الله العظيم البت ديه مظلومة في الحكاية كلها
محمود : حكاية ايه
عاصم : حكاية الطار و الجواز البنت صغيرة و مش عوزة حاجة من الدنيا غير توصل لهدفها و بس بس للاسف دخلت في حكاية ملهاش لزمة
قمر : و الله العظيم هتطلع في الاخر صاحبة الليلة و هي اللي مخططه علشان تبقي حرم غيث الحديدي و تتنغنغ في العز
عاصم بسخرية : تنتغنغ شكل الحلوة مش شايفة هي بتدرس في جامعة شكلها ايه و لا العربية اللي ركباها و لا منظر اللبس و لا الفون و لا الاب توب و الله و اعلم حجم المجوهرات يا بنتي ديه ميريت الشيخ تفتكر ان بنت مهدي الشيخ هتبقي اقل من اي واحدة فيكم
محمود : عاصم بيتكلم صح بلاش كمان البنت من يوم موصلت هنا و عمرها مخدت جنية واحد مني حتي فلوس الجامعة
ايمان : انا هطلع للبنت اطمن عليها
عبير : مفيش داعي انا كنت لسه عندها و كانت مطحونة مذاكرة

عند ميريت

كانت تجلس و هي تذاكر فهي تذاكر اكثر من مادة حتي انتهت من أكثر من مادة و وقفت امام البلكونة تستنشق بعض الهواء النقي

ميريت : يا رب اكرمني و وفقني

عادت ميريت الي المكتب تكمل باقي دراستها

في استراليا

كان غيث و دانا يقفون فى السفارة المصرية لعقد قرانهم و بالفعل لحظات و كانت دانا زوجه غيث الحديدي

غيث بابتسامة : مبروك يا قلبي
دانا بسعادة : انا سعيدة جدا
غيث بابتسامة : ربنا يخليكي ليا يا قلبي انتي و البيبي العسل ده
دانا : انت فرحان بالبيبي
غيث بابتسامة : طبعا فرحان و سعيد و مش بس كده انا كمان هبلغ اهلي بالخبر و حالا

اتصل غيث على مصر على تليفون والده

محمود بابتسامة : اخير غيث باشا الحديدي قرر يكلمنا
غيث بضحك : حبيبي يابو غيث و حشني يا راجل
محمود بضحك : راجل و حبيبي لا كده في حاجة
غيث : افتح التليفون علشان عاوز اكلم الكل و قول الخبر العظيم اللي عندي للكل
محمود : ماشي لحظة واحدة

بالفعل فتح محمود الميكرفون و تحدث غيث

غيث بابتسامة : وحشتوني يا جماعة
ايمان : وحشتني اوي يا غيث مش ناوي ترجع
غيث : لا هرجع طبعا بس مش لوحدي
قمر بضحك : ايه يا برنس شكلك عملتها بجد
غيث بضحك : انتي الوحيدة اللي فهماني يا قردة
قمر بفرحة : حبيبي يابو غيث نقول مبروك
غيث : يا جماعة انا اتجوزت و مراتي حامل في شهرين
ايمان بصدمة : انت بتقول ايه
محمود بصدمة : انت مجنون
عاصم بغضب : انت مجنون انت ناسي مراتك اللي هنا
محمود بغضب : ليه يا بني كده ليه تكسر قلب البنت و هي لسه صغيرة منك لله يا غيث
ايمان بدموع : ليه يا غيث ليه تكسر قلبها بالشكل ده ليه يا بني
قمر بغضب : خلاص بقي غيث معملش حاجه غلط هو اتجوز و مراته حامل المفروض تفرحو بيه مش تزعلوه
عبير : ليه غيث البنت صغيرة
غيث بغضب : هو ايه اللي ليه انا اصلا مش عاوز اتجوزها و لا مربوط بيها اصلا و هي ملهاش لزمة في حياتي اصلا و لا عمري اعتبرتها مراتي و لا هعتبرها هي مرمية فى البيت
ايمان بدموع : تقبلها على اخواتك البنات تقبل عاصم و لا امجد يعملو كده فكرا في سارة لو مهدي جوزها عرف بخبر ذي ده هيبقي موقفة ايه مع اختك
غيث : محدش يقدر يعمل حاجه لاخواتي انتم ليه مش فاهمين انا لأول مرة في حياتي احب واحدة بجد و تجوزتها و حامل دلوقتي و كلها كام شهر و هبقي اب المفروض تفرحو ليا
محمود : و الغلبانة اللي مربوطة باسمك هتعمل معاها ايه
غيث : و لا حاجة هي موجودة معاكم و مفيش طلاق هي عارفة كويس اوي انها يوم مهتخرج من البيت هيبقي على قبرها غير كده لا

كان الجميع يتحدثون غافلين عن تلك الباكية التي تسمع كل شي و دموعها تنزل بغزارة

رفعت قمر نظرها وجدت ميريت تقف تبكي فانهت المكالمه مع غيث و توجهت إلى مكان ميريت

قمر بسخرية : ميريت منورة و الله مش تباركي لجوزك أصله اتجوز عليكي و مش بس كده لا مراتة حامل و انت ملكيش اي لزمة في حياتة يعني هتفضلي كده زوجة مع إيقاف التنفيذ و لا طايلة متجوزة و لا مطلقة و لا بنت و السنين هتمشي و عمرك مهطولي عيل
ايمان بغضب : قمر اخرسي
قمر : اخرس ليه مش بقولها الحقيقة ان ابوها باعها و رماها علي راجل مش عوزها و مش طيقها و هتفضل وحيدة طول حياتها و غير كده مهو مش جديد علي ابوها كان رميها طول حياتها فقال خد تاني يكمل الليلة
محمود بغضب : اخرسي يا حيوانة الظاهر معرفتش ابيكي انتي و الكلب اخوكي
قمر بغل : لا البت ديه لازم تعرف انها ملهاش لازمه في حيات الناس الكل مش عوزها و هي رامية نفسها عليهم
امجد : تعالي معايا كفاية
محمود : ميريت يا بنتي انا
ميريت بدموع غزيرة : ببببببعد اذذذذنك ااااانا ررررايحة المستشفي
ايمان بدموع : بلاش يا بنتي
ميريت بدموع : لازم

خرجت ميريت بسرعة و اخذت السيارة و خرج برا القصر و هي تبكي بشدة و تصرخ

اتصل الحرس المكلفين بمراقبة ميريت على ريان و اعلموه بأنها تسوق السيارة بسرعة عالية جدا فامرهم بالسير خلفها و حمايتها و ارسال المكان

في مكان فاضي

ركنت ميريت السيارة و نزلت منها بسرعة و رتمت على الارض تصرخ بشدة و تبكي بغزارة

لحظات و جاء ريان و توجه إلى مكان ميريت

كانت ميريت تجلس على الارض لا حول لها و لا قوة فقط دموعها تنزل بغزارة

جلس ريان أمامها و نظر لها و نكسر قلبه بسبب حزنها

ريان بهدوء : ميريت انتى كويسة
ميريت : لا رد
ريان : ميريت ردي عليا
ميريت : لا رد
ريان بحنان : حبيبتي قومي تعالي معايا

وقفت ميريت و هي دايخة و توجهت إلي السيارة حتي تركبها و لكن كان ريان اسرع منها و سحبها لحضنة فسقطت مغشي عليها

حملها ريان بين أحضانة و توجه إلى السيارة و امر احدي الحرس بمجي سيارة ميريت خلفة و توجه إلى المستشفي

في المستشفي

وصل ريان و نزل و هو يحمل ميريت و توجه الي غرفة الطواريء و كشف عليها و علم بأن ما أصابها انهيار عصبي حاد فامر بنقلها الي احدي الغرف الفاخمة و اخبار اشقائها

تم نقل ميريت الي احدي الغرف و لحظة و قتحم صقر و فارس الغرفة و اسرعو لها

صقر برعب : ميريت ميريت حبيبتي ردي عليا
فارس بخوف : ميريت يا قلبي مالك
صقر بدموع : كان قلبي حاسس بيكي ردي عليا يا تؤام روحي مالك
ريان : اهدو يا شباب ميريت كويسة بس مرهقة شوية من آخر فترة
فارس بخوف : بجد دكتور ريان يعني هي كويسة
ريان : اه هي هتفضل نايمة لغاية بالليل و هتصحي ذي الحصان
صقر : نامي يا قلبي و ستري
فارس برعب : جدو بيتصل
صقر برعب : يا لهوي يبقي حس بيها هنعمل ايه دلوقتي
فارس برعب : انا مش هرد عليه
صقر برعب : مش هيسكت
ريان : في ايه يا شباب حد يرد
فارس بخوف : نرد يبقي انت هتحضر عزانا بكرا
ريان بذهول : للدرجة ديه
صقر : انا هرد
فارس : ربنا يستر
صقر : السلامة عليكم و رحمة الله و بركاته
الشيخ مهدي : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
صقر : كيفك يا جد و كيف صحتك
الشيخ مهدي : انا زين يا ولدي الحمد لله
صقر : اخبار البيت ايه
الشيخ مهدي : كله زين يا ولدي هي فين ميريت
صقر : ميريت في العمليات
الشيخ مهدي برعب : عمليات ايه بتي فيها ايه
صقر : اهدي يا جدي اقصد انها داخله مع دكتور ريان تحضر معاه عملية
الشيخ مهدي بتنهيدة : حرام عليك يا ولدي كنت جول كده من الاول
صقر : اسف يا جدي و الله العظيم مقصد
الشيخ مهدي : الحمد لله يا ولدي المهم اخر الاسبوع تكونو هنا كلكم علشان فرح اختك
صقر : امرك يا جدي
الشيخ مهدي : يالا يا ولدي هقفل و لما ميريت تخرج خليها تكلمني
صقر : حاضر يا جدي سلملي على الكل
الشيخ مهدي : يوصل يا ولدي
صقر : السلامة عليكم و رحمة الله و بركاته
الشيخ مهدي : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أغلق صقر مع جده و تنهد بصوت عالي كانه محبوس في بحر عميق

فارس : الحمد لله الموضوع عده على خير
صقر : عدي الحمد لله على كل حال
ريان : تمام يا شباب انا هروح مكتبي و انتم روحو علي شغلكم
صقر : اسف يا دكتور بس انا مش هسيب اختي
فارس : صح يا دكتور احنا مش هنسيب اختنا

خرج ريان و جلس الشباب بجوار ميريت

يتبع

الي لقاء جديد في الحلقة القادمة

توقعاتكم بالقادم

هل ستطلب ميريت الطلاق ؟

ماذا سيحدث في الأيام القادمة ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...