الفصل 30 | من 68 فصل

رواية الامارة الفصل الثلاثون 30 - بقلم 𝐙 𝐇 𝐑 𝐀

المشاهدات
24
كلمة
7,451
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

#الامارة

بقلمي: زهراء السلامي 💎

لتنسون التصويت + التعليق بين الفقرات + متابعة لحسابي 💙.

على چتفي تنام وتحلم بغيري! ♥️

━━━━━━ ━━━━━━

"سبـــأ"
البيت مخبوص وكلها تتصايح وتهدد وانا كاعدة على الدرج مبحلگة عيوني مصدومة، ما جاي اصدگ تطلع من عبق وتنهزم من البيت عبق تحملت سنين اهانة وتعب ومعاناة تاليها من تنفتح بوجهها وتنخطب لـ علي الحـق تعوفه وتروح؟؟

طبن سلوى ورسمية لغرفة رسمية بعدما طلعوا عمي وعلي النور ونزلت انا يم حبيبة وليلة عقلهن طاير بغير عالم بيدهن الورقة يقرن بيها ويرجعن ليوره وكل ساع وحدة بيهن معلقة..

-حبيبة: بالعباس مو عبق هاي مووو عبق ما تسووويها وترووح

-ليلة: وينها ياربيي وين راحت البت ولج منيلها عبق واحد خاطر تسافر وياه؟؟

-سبأ: بنات ما تتصلن بزلمتها؟

-ليلة: لا لا عمي علي حذر گال هو راح يروح يدور عليها اول ومنا لليل اذا ما لگوها ذاك الوكت يتصلون بي

هزيت راسي محتارة اضرب اخماس بأسداس، راحن ثنينهن لغرفة عمتي رسمية حرت ماعرفت وين اروحن اخاف لا اطب وياهن وتطردني سلوى كدام الكل وانهان خليني كاعدة هنا احسن..

مرت الساعة والساعتين والثلاث ساعات ومحد بيهن طلعت من الغرفة والزلم ماكو واحد بيهم بين، اذن المغرب وكمت اصلي بغرفتي ورجعت نزلت حسبالي راح اللگه احد بس شو محد اكو بالبيت طلعن النسوان مادري وين..

كعدت مرة الثانية وحدي كلت هسة بأي دقيقة تكعد تمني وتنزل يمي بس حتى هي ما نزلت ضجت من الوحدة ومن التفكير بـ عبق گلبي يمها وحالي متبهذل لا الاكدر ارتاح ولا اكدر اغلس وانسى احبها عبق عزيزة على گلبي واخافن عليها بت حديثة وحليوة تجيب العين سودة بوجهي وين رحتي ولج وعفتي الوادم تتلاطم عليج..

تعبت والوكت تأخر صعدت مرة لخ لغرفتي سبحت وبدلت هدومي وتمددت على الجرباية اعاين للسگف وافكر، افكر بـ عبق لو افكر بـ علي التـقي الصارله چم يوم لا يجي ولا اشوفه بالبيت مادري وين جاي ينام ولا ادري شجاي يصير وياه..

غفت عيني مادري شكثر ونزيت على صوت طگة جداحة صارت يمي، حسيت چن طبيت بحلم وجاثوم نام على صدري لا البيه اتحرك ولا البيه افزن من مچاني تهسترت اتخيل راح يحرگوني سلطان اخوي جدح الجداحة وراح يحرگ صدري، صرت اون بوجع اريدن ارفع ايدي احطها على صدري احمي بس ماكدر ايدي ثكيلة انهد حيلي..

استسلمت لثواني وشهگت من نص گلبي اگح ويه ما انرشگ بوجهي ماي بارد، فزيت اعاين مخلوسة ادور عيوني بالغرفة كلشي ماشوفن ظلمة وبس فحمة الجكارة مبينة.. لزمتني الكحة اختنكت حسيت بأيد تنمد على ظهري تدگلي بقوة انخسفت خسف بس ما حجيت..

-علي التقي: اسم الله شجاچ

هدأت وسكنت مرتاحة ويه حِسه، عدلت كعدتي اتنفس سريع وصرت ادور على شالي وين ذبيته ظلمة يا علي وين انطي وجهي..

-شبيچ تحوسين

-شالي ماهو

-شتسوين بي

-اريدنه

-وهو ما يريدج عوفي

-لا لا

-خايبة خلي فكي ياخة عنه هريتي هري

لميت البطانية على جسمي وكعدت ساكتة، هسة ياله انتبهت عليه كاعد بصفي على الجرباية وهاي اول مرة يسويها دائماً لو واكف لو يكعد على الكرسي.. ركزت اعاينله بكل حيلي بس ما جاي اللمح غير جكارته تصعد وتنزل يدخن منها ويذب حسرات وحدة اعلى من الثانية..

فترة ظلينا على هالحال ساكتين ونشم بدخان جكايره، تخلص وحدة يشعل الثانية على كعدتنا هاي حسبتله دخن خمس جكاير ما انطى لروحه مفكه.. شوي ورن موبايله بأشعار رسالة واخيراً كدرت اشوف وجهه عبنه فتح التلفون يقرا الرسالة..

صفنت اتأمل ملامحه وگلبي يدگ بصدري راح ينفجر، كلشي بي يعجبني سبحانك ربي كامل والكامل الله، ابتسمت على عيونه التفتر على شاشة الموبايل حاير بي مادري شجاي يسوي صار عندي فضول امدن راسي اعاين وگوة كضيت رويحتي واحترمت نفسي..

درت وجهي بساع ويه ما سد الموبايل ينفخ نفس ضايج كلش، شمر الموبايل على الميز وگام من مكانه ظنيته راح يفتح الضوا بس ما علگه وظل يفتر بمچانه احس بحركته والهوا الجاي يصير وياه من يتحرك.. طول على هالحال تعبت وعيني صارت تغفي بس كل الحيل رجع بيه من لطم رجله بكل حيله وهمس بحرگة منفعل..

-اووووووووف اووووووووووووف

-شبيك

ما جاوبني اخذ موبايله ورجع يكلب بي بس جاي اكدر اشوف وجهه صاير احمر، ظل بالي واخاف اللحن عليه لا يعيط بيه بس من شفت ملامحه تتغير چن واحد راح ينفجر توترت وبدون لا احس طلعت من حلگي جملة..

-شصاير تقي والله گلبي خلص

رفع عيونه عليّ يعاين لوجهي هو ما يشوفني زين بس انا اشوف، انتبهتله يبلع ريگ ويفرك بوجهه يتحسر.. ذب الموبايل على الميز ورجع يكعد منطيني ظهره تجرأت اكثر ونويت خلاص اليوم الا اعرف شبي وشنو المتعبه تقربت منه صرت بظهره اخذت نفس عميق وهمست بهدوء..

-اذا ترتاح سولفلي

مديت ايدي اريدن اللمس ظهره بس ماكدر ماعندي هالصلافة، ضغطت على روحي كلش وتدنيت زايد، حرورة جسمه خربطت وضعي بس تجاهلته ورفعت ايدي اريد اكضه وفزيت مخترعة من صار جسمه يهتز! چتافاته صارت تهتز مال واحد جاي يبجي!!

-تقي

كضيت زنده اريد اشوف شبي ويبست بدمي من اندارلي وبدون مقدمات حط راسه بحضني وصار يبچي بكل حيله، حالي واحوالي كلها تخربطت صرت ماعرف شسوي امسح على راسه لو اسولف وياه لو اشرد لو وين اولي وشنو اسوي؟!

قررت اصم حلكي وابقى بسده، اتشجع وامسح على راسه واطبطب على ظهره خاطر يحس بوجودي خلي يرتاح.. عجبه يسولف عجبه ما عجبه اسكت وانسى الصار، انسى زلمة طول بعرض بضخامة حاط راسه بحضني يبجي بگلب محروگ وچن روحه ملچومه..

-مات.. ما لحكت.. ما لحكت

نزلت دمعتي على صوته المبحوح وظليت كاضه ايده بين ايدي، مسحت بأيدي الثانية على شعره وفتحت حلگي اريد اسولف وياه وجمد كلشي بيه من كال..

-ماتت ما لحكت عليها ماتت وما شفتها

جاي يگول "ماتت" لو مات؟؟ جاي يحجي على بت لو ولد؟؟ وياهي هاي؟ منو هاي الهلك نفسه بالبچي عليها منووو؟؟؟

-خابروني هي بالمستشفى بينما لبست كملت كالو ماتت ما لحگو عليها

-منو

همستها بصوت گوة طلع مني بديت ارجف واعصابي تتلف ماريد استعجل بالحكم ما يصير، سكت ثواني يهدأ من نفسه گبل لا يجاوب ويگول..

-يسُر

-منو يسر؟؟

خنس حِسه بعد لا حچى ولا بچى ظل ساكت وراسه على رجلي ما رفعه، بلعت ريگي هادئة اقنع بنفسي اسكت وما استعجل كلشي مافهمت بعدني شبيه راح اموت؟؟ وليش گلبي راح يشگ صدري ويطلع من الخوف؟

-سبأ: خليني اعلگ الضوه

ردت اكوم وما خلاني كض ايدي يثبتني ويثبت راسه على رجلي ما يرضى يوخر، جر البطانية من جسمي غطى روحه بيها وياي وتنهد..

-سبأ: ظلمة الغرفة

-مثل ظلام گلبي

-گلبك مو.....

-يسُر معشوگتي الهمت بيها سنيييين

سچينة خاصر چانت جملته، نزلت دمعة متوقعة من عيني تريدلها حجة خاطر تطيح، انخسف گلبي الغبي الچان كلما يعاين بعيونك يا تقي يحس اكو وحدة متربعة بصدرك وما جاي تكدر تعاين لغيرها.. اشكال بنات عبرن من يمك واشكال عرضوا عليك بنات يتعبن الگلب من الجمال وانتَ رافض وما تقتنع بيهن..

-سبأ: وينها

-بالگبر

-وين جانت عايشة، هنا؟

-ديالى

-ديالى!!

-هي بت بغداد بس عايشة بديالى

-شوداها هناك

-العار

-شني

-العار الخذاها مني

فكيت عيوني استوعب بس ما جاي اكدر شني خذاها مني شني بت بغداد وعاشت بديالى؟

-سبأ: هي متزوجة؟؟

-اي

-متزوجة وتعشگها تقي!!!

نهض نفسه مني فاز ما راضي، شدد على ايدي الكاضه ايده مردها ونتر محترگ..

-ما چنت ادري بيها متزوجة! وراس ابوي مادري بيها حسبالي بت بيت!

-شلون؟

-جنت اشوفها تطلع وتطب من بيت اهلها مادري بزلمتها عسكري ويطلع واجبات ويعوفها ايام وليالي ببيت اهلها، البت حتى حلقة ما تلبس بالعباس ابو فاضل مادري بيها متزوجة

-تقربت منها؟

-لا! لا شني اتقرب منها شني شبيچ انتِ!!!

-قصدت حاچيتها؟ رحت يمها سولفت؟

-اي

-خانت زلمتها وياك

-سبأ لا شمالج انتِ!

-چا شتفسرها من سولفت وياك؟

-ما سولفنا بشي تره! مرة طگت كهربائهم وطلعت من البيت شافتني بالشارع حسبالها من الجيران وصار بيناتنا حديث بسيط

-شسولفتوا؟

-عن الجو

-عن الجو؟!

-اي جانت حارة وشكتلي من الجو شفت وليد صغير يطلع من باب الحوش مايعة روحه اشرتلي عليه وكالت..

-باوع للطفل تبهذل من الحر سودة عليَّ

-علي التـقي: والله حگكم بس شعجب ماعدكم مولدة لو عاكسة؟

-يسُر: ماعدنا امكانية نشتري

-ها خير ان شاء الله، لا تخافين اتصلت بأهل الكهرباء راح يجوكم

-يسُر: اگلك عفية خوما يومين وترجع تنطفي علينا؟ فدوة رحتلك خوية شوفلنا چارة ابوية مريض ونايم بالفراش مو مال نطلع احنه النسوان نفرفر بين الزلم

-لا شني تفرفرون مالج غرض انا احلها

ابتسمت بوجهي وهزت براسها اي، اجه الوليد يلوب يم رجليها وجر العباه من راسها انفتحت گدامي وبساع لمت روحها ورجعت جوه واخذته وياهة وطبكت الباب.. ظليت ويه الكهربائي لحدما كمل ومن ثاني يوم طلعت اشتريتلهم عاكسة واخذتها لبيتهم، ما رضت بيها ولا قبلت تاخذها نفسها كلش عزيزة الله يرحمها وما ترضى احد يتصدق عليهم بس لحيت عليها هواي ياله تقبلتها..

-سبأ: الله يرحمها

حرورة بمعدتي گطعتني يحجي وحِسه مبحوح وروحه طالعة من القهر، اول مرة ما يصير عندي فضول بشي يخصه وتمنيته ما يحجيلي بعد ويسد السالفة بس سوه عكس هالشي وكمل يسولفلي عنها..

-محتشمة وتخاف ربها باره بأهلها وتخاف الله بالناس، حبيتها وتعلقت بيها من بعيد لبعيد ما ردت اتقرب منها بشي ما يرضي الله عبن اعرف البداية الما ترضي الله نهايتها ما ترضي البشر فـ ظليت كلما انزل واجب اروح يم بيتهم يوم اللگاها ويوم ما اللگالها اثر ابقى واكف انتظرها بالساعات بس ما تطلع من باب حوشهم

-وين تروح

-لديالى

-زلمتها عايش هناك مو

-ااااخ يا علي

-افتهمت

-من تأكدت من گلبي هاويها وامي جاي تلح عليّ اتزوج گمت اسأل عن اهلها الجيران، ردت اتأكد من معشرهم ونفسيتهم گبل لا اخطي هيج خطوة وياهو الاسئله عنهم يمدحلي بيهم وببناتهم.. ارتاحيت ونويت افاتح امي بالموضوع واجيبها لبغداد تخطبها

-وراحت؟

-اي راحت.. راحت وطلعولها اختها يقين شافتها امي مو نفس المواصفات الحچيتلها عنها واجت تگلي تفاجأت شون هيج چا يسُر وينهي!

-شون عرفت بيها متزوجة؟

-امي، امي خابرتهم وسألت عنهم وگالولها يسُر متزوجة وعدها وليد عمره ثلاث سنوات

-يا صدمتك

-ما احجيلج شصار بيه چن سچين ودچوه بگلبي بس من عرفتها متزوجة عود بطلت؟؟ بطلت اروح اعاينلها من بعيد واتحسر عليها؟ لا وعلي ولا كدرت ما كدرت تعبت وانا اللوم بروحي تعبت من الحرام شون ارضاها اتفرج على عرض زلمة ثاني بس جيبي اليقنع گلبي الجاي اسوي حرام وما يرضى بي بشر

غمضت عيوني تعبت من حچيه تعبت وانهد حيلي، تنهدت ادور وجهي عنه مابيه اسولف ولا اريدن اسمع ماريد ما جاي اتحمل بس ما سكت وبقى يسولفلي عنها ويزيد بحرگان گلبي..

-نفضت زلمتها نفض وعرفته ياهو، واحد اغبر كل خير مابي يعوف مريته ايام وليالي حتى من يكون بأجازة ما يرجعلها ويگضيها ويه الساقطات والادبسزيات وعايف اللعابة العنده.. ياما وياما تمنيت اروح افضحه واطيح حظه اراويها شنو هو بس بالنهاية اكض روحي واستچن

-يعني اذا تطلگ تتزوجها؟

-طبعاً! اي اكيد اتزوجها وما اتردد ولا دقيقة

-واهلك؟؟ راح يرضون؟؟

-اقنعهم واذا ما قنعوا أتزوجها واطلع من البيت

-ما تسويها

-اسويها وعلي!!

حچاها بتحدي ينتر، طاحن دموع جديدة من عيني بالسكتة وانلصمت ماكدر احجي راح ابين جاي ابجي وماريده يحس..

-كل يوم عندي امل تكشفه والحمدلله بآخر فترة اكتشفت يسُر خياناته ورفعت عليه قضية طلاگ

-اممم

-رادوا يتطلگون والدنيا ما وسعتني رتبت كلشي وجهزت وضعي اختاريت اخشاب غرفتنا والذهب والحلقات كلشي چان جاهز وما ناقص بس جيتها ودوسة رجلها لبيتي

-وانا

-انتِ شني

-راح ترضى تتزوج واحد متزوج؟

سكت سكتة مطولة وبهذا الصمت عرفت هو ليش كاره هالزواج وما رايده يخاف لا يسُر ما ترضى تتزوجه من تعرفه متزوج وبنفس الوقت ما يكدر يطلگني ويخلص مني بسبب ابوه وابوي، وهيج صار بين نارين لو يتزوجني ويسكت اهلي لو يعوفني وتصير دم..

-شون ماتت

-حادث سيارة

-بيوم نزولك عرفت بيها سوت حادث؟

-اي

-وردت ترجع لبغداد خاطر تشوفها؟

-اي

-وما لحكت

تحسر وگام مني بدون لا ينطيني جواب وراح للحمام، ذبيت روحي على الفراش مابيه احرك ايدي وجع وجع مو طبيعي بكل جزء من جسمي وگلبي صارت بي نغزات تذبح توجع حييل توجع..

طلع من الحمام وراح للضوه علگه اصفر خفيف، بقيت مغمضة عيوني اسوي روحي نايمة اريد اشرد من الوضع كله تمنيت لا متزوجته ولا متقربة منه ولا اللتقيت بي ذاك اليوم على النهر وعايشة وجع هالروح.. توترت من رجع بصفي على الجرباية وكفخ عطره بخشمي طاحت دمعتي الحاولت اسيطر عليها بس ماكدرت استحمل انا ضعيفة وعديمة شخصية ماكدر امثل القوة والله ماكدر..

-سبأ انتِ بت عمي ومالج ذنب بكل الصار.. انا يجوز طوختها وياچ بس يشهد الله الموقف الحطني بي ابوج جبير موقف ما انحسد عليه

سكت شوية يتنفس ورجف گلبي من كض ايدي بين ايده وباس چفي، فتحت عيوني اعاينله ما توقعت هالحركة منه ولا توقعت من ابتسملي وكمل..

-انا مو خسيس سبأ وسألي الكل عني ماكو يوم ضوجت بشر مني وگلبي دومه نظيف وابيض ويه الكل حتى لو اذوني.. وانا عاذرچ وما اللومچ عبنچ شكيتي لاهلج مني وگلتيلهم جبرتچ تصعدين سيارتي و...

-شنو؟؟!

-جبرتج تصعدين سيارتي واخذج لشقة خاطر اكسر خشم اخوتج بيج

-علي التـقي شجاي تكول انتَ!

-مو انا اگول انتِ هيج حچيتي لاهلج

-انا؟؟؟ لا والزهررة ام الحسن يا تقي ما كلت هيج

-بس هذا الوصلنا والسوالي مشكلة شگدها شكبرها ويه ابوي وانا عاندت وما رضيت اتزوج بهالطريقة ما ارضى على أي بشر كان من كان يشوه سمعتي ويشكك بتربيتي!

-لا لا بداعة امك لا تصدگهم جاي احلفلك ما حجيت هيج انا كلتلهم شفتك على النهر انتَ بجهة وانا بجهة وبس سلمت عليّ مو اكثر من هالحجي

-مادري سبأ انا بـ...

طفرت من مچاني اكضن بيده ارجف واتوسل..

-لا لا شني ما تدري شنيي لا بداعتي بداعة علي واهل بيته تتوقع اكو بت تطعن بشرفها وتحجي على روحها حجي باطل؟؟ تتوقع اكو هيج شي!!

-ماعرف انا ما معاشر بنات اعرف بس يسُر ويسُر جانت...

-الله يرحمهاااا لـ يسُر ماالي غرض بيهاا انا جاي احجيلك عن نفسي!! انا سبأ مستحييل بيوم من الايام احطك بموقف يفشلك ويشوه صورتك وداعة رهف وراس رهف امووتن ولا اسويها

-لا تبجين سبأ هذا هو انسي الموضوع

-لا لا انتَ ما مصدكنيي

-سبأ هذا هو مصدكج خلص انا فهمت غلط هذا هو انسي

-لا بداعة امك بداعة ابوك صدكتني؟ تقي صدكتني؟؟

-صدكتج شبيچ خايبة والله صدكت

-تقي ما اضرك انا والعباس ما اضرك بيوم

-وانا مصدكج ومتأكد من هالشي بس سكتي ولا تبجين

انفجرت بالبواجي ما كدرت اكض روحي اعاين لوجهه وابجي وارعش، كض وجهي بين ايده يضحك ويمسح بدموعي ويحاچيني بصوت ناصي..

-صدگ جذب سبأ هاي وانتِ الجبيرة

-صدگني

-مصدگج ورموشج المكناسات مصدكج

بجيت بالزايد وره جملته وهو كلما ابجي يضحك مصدوم ويضم بشفايفه يريد يسيطر على نفسه ما يكدر، انمردت واستحيت كللش حسيته جاي يضحك على وجهي والاثار البي تمنيت املخ روحي تملخ واختفي من الوجود.. وخرت منه ابتعد وجرني من ايدي يشمرني على صدره يجبرني اللبد بحضنه وحاوطني بأيده حيل، خلاني اتسودن ابجي وابتسم مصدومة بنفس الوقت..

-وين رايحة وين، الغلط مني ما سألتج من اول خصوصاً وانا اعرف بسوالف ابوج الخايس اشتعلوا ولده

-تقي انا والله...

-هشش سكتي بوية خلص لا تظلين تبررين افتهمت

وخرني عنه شوي خاطر يعاين لوجهي وضحك مرة ثانية، كض وجهي بأيد وحدة وصار يمسح بأبهامه على خدي حسيت بوجهي نمل والحسين حتى شعور ما ظل عندي..

-احد گايلج عيونج حلوة من تبجين؟

-لا

-خوش وهاي سمعتيها مني

-تحب ابجي كل يوم؟

-ههههه لا ولج مسودنة

ابتسمت وويه ابتسامتي طاحت اخر دمعة مشكلة على رموشي ومد اصبعه يمسحها على كيفه، ردلي الابتسامة وهمس بيناتنا صوت چن ما يريد واحد يسمعنا مع العلم احنه وحدنا بالغرفة..

-ما تغيرتي من صغرچ گلبچ گلب طير

-انتَ هم ما تغيرت

-شون؟

ويه سؤاله انتبهت لقربنا وانتبهت لايدي حاطتها على رجله، فزيت من مكاني مستحية ومن الخجل كمت من الجرباية كلها.. ضحك بروح تعبانة على تصرفي وتمدد بمكانه وحط ايده ثنينهن جوه راسه ومد جسمه على الجرباية يعاينلي من بعيد..

-اءء اگلك.. ا.. اسويلك عشا؟

-مو چنتي نايمة؟

-لا لا شبعت نوم اروح اسويلك لگمة تاكلها

-بكيفج

-خوش رايحة انا وانتَ هاي.. عاين هاي.. عاين اوگف اوگف

-مابيه حيل

-لا لا نام عادي بس اوكفلي

-مابيه

صفنت بوجهه مستغربة قصده ثواني وانتبهت شگلت، ضحكت اضم وجهي خجلانة وهو ابتسم وياي ابتسامة طلعن سنونه..

-علي التـقي: وينهم اهلي؟

-مادري اظنهم راحوا يدورون عبق

-شبيها عبق؟

-ليش ما دريت شصار؟!

**

"عـــبق"
حرارة قوية تلتهم جسمي واحس برماد داخل بعيوني يوجعني حاولت افتحهن وفشلت، جسمي خدران وراسي ثكيل يوجعني گلت بلساني الثگلان "يا ام البنين عينيني" وضغطت على روحي حتى افتح عيوني وتفاجأت!

تفاجأت من شفت روحي بمكان اظلم وصوبة نفطية محطوطة يم جسمي لزگ لدرجة راح اموت من الحر، فزيت من مكاني مخترعة ادور وجهي بالمكان فارغ كلشيي ماكو بس سرير الي هو اني نايمة عليه وشباك صغير كلش وبي قضبان حديدة شلون مال السجن..

كمزت من مكاني اتلفت واتنفس سريع اني شجابني هنا! وشنو هالمكان! شنو ديصير؟؟ شنو الموضوع اني وين!! اخر شي اتذكره هو من طلعت ويه سلوى للسوك وتعاركنا!

اي اتذكر تعاركنا على بجامة ستن ردت اشتريها لجهازي وما قبلت تاخذها الي، اشتريتها غصباً عليها وبدون رضاها ما اهتميت حتى من گرصت زندي بكل قوتها ونترت بين سنونها..

-اني اعلمج عبق انيي الج

-شبيچ خالة اني دا اشتري بفلوس مهري والله

-امشي امشي صدكت روحها امشييي

تنتر بين سنونها وتفرك بزندي حييل زرفته تزرف، خفت اتناقش وياهة زايد وتفضحني بالسوك فـ بلعتها وسكتت، اصلاً اني طالعة روحي وضايجة وحتى هالطلعة ما ردتها اليوم حق اتصل بيه وطيح حظي بعده يحجي بالرسالة وحلف باجر من يرجع يلعب بيه طوبة وفني لو فتحت حلگي لو شكيت..

-سلوى: شبيچ ويه علي الحـق ولج

-مابيه شي

-چا ليش يشكي منج؟

-ماكو شي

-ياهو هذا هاشم؟؟

-شنو

-هاشم ياهو ولج عبيقة؟؟؟

-منو هاشم ماعرفه والله ماعرفه

-ايي ما تعرفي مو حسبالج كاعدة ويه عميان وطرشان خوش عبق انا الج يا بت شذى ال*****

سكتت عنها مغلسة مالي خلكج خليني بضيمي هسة، طبينا لسوگ ثاني بس كلش ازدحام يخنگ ناس بنص ناس صايرين لزمت ايد سلوى حتى ما اضيع ومشيت وياهة بس سلوى بطبعها تكره اذا احد لزمها تكول اتقيد فـ جبرتني اهدها وامشي وراهة حتى ما اتيه..

عيوني ما وخرتهن منها اخاف تروح عني لابسة عباية راس واغلبهن هنا لابسات عبي، انوب اني ما جايبة تلفوني مادري شوكت ابطل هالطبع واشيله ويايه من اطلع بس مالي واهس اخذ جنطة واصلاً المن جايبته اذا علي الحق وكارهني منو يريد يحاچيني مثلاً..

فات ابو عربانة يمنا وسلوى طلعت قبلي ظلت عيني عليها لحدما كدرت اعبر ابو العربانة وركضت اللزم بعبايتها على كيفي من وره، بقيت مكمشة بيها لفترة لحدما اللتفتت تباوعلي وجفلت من شفتها مرة غير سلوى! عزا بعيني صارلي كل هالمدة مكمشة بعباية مرة غيرها!

-شبيچ ماما؟

-عبق: العفو عبالي خالتي

ابتسمت تهز براسها ميخالف وعفتها ورحت ادور بوجوه النسوان عليها، كل الاشوفها طويلة ولابسة عباية اللزمها واباوع لوجهها ويخيب املي من اشوفها مرة غيرها.. لثواني خفت كللش خفت خصوصاً من خلصت السوك وطلعت منه وكفت على جهة افرك بيدي وانخي ام البنين اللگاها وترجعلي..

وكفت بمكاني هواي تعب لساني من الدعاء وتعب عقلي من التفكير اريد اتذكر رقم تلفونها بس ماكو ما احفظ ارقام تلفونات ياربي دخيلك شلون بيه..

فكرت ارجع لنفس المكان التيهنا بعض بي اروح هناك اكيد راح ترجعلي فـ سويتها، طبيت للسوك مرة ثانية ووكفت اتأملها ترجع بس ما اجت.. مرت الساعة والساعة ونص وسلوى ماكو!

-محتاجة شي خوية؟

سألني رجال صاحب محل صغير مرطبات، يباوعلي مستغرب وحقه صارلي شكد واكفه بباب محله مثل المكدية..

-لا عمو تسلم

-اشوفج صار هواي هنا منتظرة احد؟

-اي خالتي

هز راسه متفهم ورجع لمحله، ابتعدت شوية عنه وقررت اوكف بعد نص ساعة اذا ما اجتني اني اخذ تكسي وارجع للبيت حتى لو علي الحـق ميقبل اركب تكسي وحدي عود اشرحله الصار ويايه وافهمه..

-عبق؟؟

اللتفتت رادة روحي من سمعت اسمي جاي من مرة مبوشة، ضحكت وكالت بمرح..

-انتِ مو عبق چنة ام علي؟

-عبق: اي خالة اني

-يا حبيبتي فدوة شنو هالجمال تعاي انطيني حبة

رحتلها مبتسمة مجاملة بوستني ولزمت ايدي تگول..

-شلونهم عيالج ان شاء الله زينين

-الحمدلله بخير

-ام علي صار شكد ما رايحتلها شكد فشلة منها سلميلي عليها هواي كليلها ام فاطمة تسلم عليج

-ان شاء الله يوصل

-شو اشوفنج وحدج هنا خير

-اي والله ضيعت خالة سلوى اجيت وياهة للسوك وتيهت

-ياا سودة عليّ چا صارلج شكد واكفة هنا؟

-مادري يمكن اكثر من ساعتين والمشكلة مجايبة تلفوني وما حافظة ارقام، عندج رقم خالة رسمية خالة؟

-لا والله ما عندي تواصل وياهة بس نتشاوف بالبيوت وبالقرايات

-والله حرت ماعرف شسوي

-عمت عيني عليج شغده بيج رجعي للبيت اكيد سلوى ردت وظل بالها عليج

-لا خليني انتظر بعد شوية

-اذا تخافين ترجعين بتكسي وحدج تعاي وياي نرجع سوه

-لا ماكو داعي خليني انتظرها

-يمة غلط بت حديثة تظل وحدها هنا ما يصلح امشي وياي بنيتي امشي

-مو..

-امشي يوم لا تعاندين

تنهدت محتارة بس بالاخير استسلمت ورحت وياهة لعد شسوي احسن ما ابقى واكفة هنا انتظرها، طلعنا من السوگ سوه وشفنا سيارة بيضة حديثة ناصية منتظرتنا اشرتلي المرة عليها وكالت..

-هذا السايق مالتي يلا

ركبت وياهة السيارة بس ممرتاحة ماحب اسوي شي بدون علم علي الحـق حتى لو متزاعلين بس ما اخطي خطوة بدون علمه لان كلشي يصير..

-المرة: اخذنا لشارع ^^^^^ يمة

هز راسه الرجال بدون لا يحجي مبين مو عربي، مشى بينا وعيني ظلت على الجامة اراقب الطريق بس كل شوية تحجي ويايه المرة وتجذب انتباهي الها، صارت تسولفلي عن حياتها وعن بنتها المتقبل تتزوج وتكول فد يوم اجيبها لبيتكم قنعيها انتِ وبنات بيتكم بلكي تسمع منجن، طول ما هي تحجي البوشية ما نزعتها اختنكت بدلاً عنها بس مبين عليها تستشكل لان حتى چفوف سود لابسة..

-عبق: من يا طريق اجينا؟

-طريق السريع

-ليش؟؟

-اقرب منا ماكو ازدحامات

-لا خالة فدوة لو رايحين على نفس طريقنا

-مو بيتي يصير بعيد عليَّ اذا مناك

-يعني انتِ تنزلين قبلي؟

-لا وراج لا تخافين

هزيت راسي اي بس گلبي خامشني ممرتاحة ابدد ممرتاحة احس السويته غلط ميصير اركب ويه مرة غريبة حتى لو عرفت خالة رسمية الناس مو امان..

-خالة ليش طلع منا الولد؟

-منين طلع مادري ما منتبهة انا

-باعي طلع على طريق المحافظات

-يا شمدريني ما اندل، اگلك يمة ليش خذيتنا مناك؟

ركزت انتبه شنو راح يجاوبها وما حسيت الا بشي يصير على خشمي يخنگني، انتفضت بمكاني خايفة وصرت ادفع بأيدها الغلفت وجهي شكبرهاا اختنكت راح اموت.. عيوني ثكلت والهوا ضاگ بريتي حسيت بروحي دتغيب وراح انهار شكد حاولت اقاوم وابقى مركزة بس عجزت، عجززت و ما شفت غير السواد يحاوطني ومن فزيت رجعت اشوف روحي محاوطة بغرفة ظلمة!..

ركضت على الشباك مال الغرفة اريد اكمش بالحدايد بس ماكدر اكو جامة سميكة فاصل بيني وبينهن، من الخوف كمت ماشوف بعيوني احس گلبي راح يوكف اني وينن وشجابني هنا شجاابني!! هرولت للباب حديد حاولت افتح بيها ماكدر مقفولة!!

-فتحوووووو الباااااب اني وووووييييين انيييي وووويييين فتحووو الباااااب

اضرب بالباب بكل قوتي بكل حيلي بكل خوفي وعصبيتي اضرب بيها لحدما ايدي تزلغت ومحد فتحلي الباب، تخبلت انجنيت صرت ابجي بصوت عالي كلش واعيط لحدما طكت حنجرتي وانبح صوتي..

الغرفة باردة كلش تصل وبس يم الصوبة اكو دفو ماعرف شلون صاير ترتيبها من اتقرب منها كلش احتر وانسمط ومن ابتعد ابرد، بچيت بعجز منتهية ذرة حيل ما بقت عندي كعدت بالكاع رجلي متشيلني تعبت ماكدر اوكف بعد، صرخت بمكاني اتوسل وابجي..

-فتحوووو البااااب الله يخليكممم رجعونيي وينن جايبيني رجعووني راح يوكف گلبي من الخووف رجعوونييي

اضرب أيدي بالكاع بجزع.. مادري شكد بقيت كاعدة بهالغرفة بس عرفت صار هواي من وره الصوبة انطفت وبقيت ويه ريحة النفط والبرد وحدنا، يبست دموعي وجسمي يرجف رجفف خوف وبرد وغربة كمت للجرباية لفيت روحي بالبطانية ورجعت اكعد يم الباب ابجي وانخي الامام علي دخيلك يا علي لا تعوفني وحدي دخيلك اني يتيمة وانتَ ابوية لا تخليني بهالغربة بجاه زينب وغربة زينب لا تعوفني..

بقيت اغفى وافز بمكاني اباوع بالحيطان وابجيي بجي سنين، صدري قبط من البرد والكحة لزمتني بلعومي راح يطلع من حلكي من كدما كحيت، صرت اجاهد النفس اريد هوا اريد ارتاح اريد المخزن الچنت اكعد بي ويه الصراصر والحشرات راضية والله راضية بس رجعوني.. اريد علي الحـق وينك يا علي وتجيني..

بين الونة والحسرة حسيت بروحي دتطلع ماعرف غبت عن الوعي لو غفيت بس حسيت مرة ثانية على صداع اكل راسي و مغذي مشكلي بيدي، انتفضت بمكاني شفتني على الجرباية نايمة وبالكاع حاطين صينية اكل، شوربة عدس وخبزة وخضرة شوية وبطل مي..

راسي ثكيل ويوكع على الفراش ماكدر انهض، لوما الكحة القوية جان بقيت بهالخمول بس هي التصحصحني وترجعني لوعيي، اكح وابجي وادور عيوني بالغرفة الفارغة صار شوية اكو ضوه يمكن طلع الصبح وهسة ياله انتبهت لباب موجودة بالجانب، كمت على كيفي وجريت المغذي ويايه وفتحت الباب شفته حمام بس شنو من حمام كاتله الوصخ يلعب النفس والريحة متنحمل يعني هاي ريحة الغرفة تلعب النفس من وراه......

**

"تَـمني"
يومين مرن وعبق ماكو محد ديلگالها اثر راح نتخبل، علي الحـق من افتهم بيها مختفية وقره رسالتها ما انتظر يرتاح وطلع بملابسه العسكريك يدور عليها مثل المخبل، راح وياه علي الكرار ورجع كرار يهز براسه مأيس ويكول..

-افترينا الدنيا كلها وما لگيناها

-حبيبة: شني ما لكيتوها كرااار شنييي ما لكيتوهااا

-علي الكـرار: شبيدي حبيبة؟؟ شبيدي البت مااكو مختفيية

-سلوى ببكاء: الله يسود وجهج يا عبق مثلما سودتي وجهي

-ليلة: سكتيييي اشششش ولا كلمة سكتييي محد سود وجوهناا غيرج يالمسموومة

-سلوى: هاي عليّ ولج؟؟؟

-علي الكـرار: ليلة شسالفة! شبيجن انتن وكت عراك!

-رفل: كلامه صحيح ليلة سكتي مو وكتها

-ليلة: چا اذا هسة مو وكتها يمته وكتها؟؟ يمته؟؟ عبق ماا انهززمت عبق صاير وياهة شيي افتهمووا حبيبة احجي!!

-حبيبة: اي والله ايي ما انهزمت احلفلكم ماا انهزمت البت يجوز مخطوفة يجووز صاير وياهة شي!

نزلت راسها خالة رسمية منتهية من الخوف على عبق هاي اول مرة اعرف لهدرجة تحبها ومتعلقة بيها، لطمت على رجلها وكالت بتعب..

-رسمية: شون مخطوفة وهي كاتبة هالورقة لا واليذبح طلعت ويه سلوى للسوك وتقصدت تتيه روحها

-شمس: چذب خالة چذب اكيد مو هي كاتبتها انا متأكدة كايديلها مكيدة لـ عبق وما تقصدت تتيه

-سلوى: ياهو يكيدلها؟

-شمس: اليكرهها!

-سلوى: وليش تكوليها وتعاينين عليّ ولج؟؟؟

ضحكت شمس مستهزأة ودارت وجهها عن سلوى وبهاي حركتها خلت الكل يباوع لـ سلوى بنظرات شك حتى كرار..

-سلوى: شنيي شبيكمم تتوقعون انا اكيد لـ عبق مكيدة؟؟ من كل عقلكم انتم

-ليلة: ليييش ياهو بهالبيت يكرهها بكدج؟؟

-رفل: سلوى اذا اكو شي احجي لا تخلينا حايرين زلمتها راح يوكف گلبه!

-سلوى: ولكم انااا ربيتها انااا عبق شكدمااا اضوج منها بس ما اكرهها بنيتيي عبق بتي كبرت وشبت على ايدي شتحچن انتنن لا تحرگن بگلبيي حراام عليجن حرررام

تحجي ودموعها تنزل ووجهها احمر دم، سكتنا عنها ودرنا وجهنا بس انتبهت لـ حبيبة تباوع لامها بنظرات غريبة وكأنها شاكة بأمها بس ماعدها دليل عليها..

-علي الكـرار: راح ارجع اطلع ادور والله كريم

طلع واحنه بقينا نضرب اخماس بأسداس، غياب عبق اثر على البيت كله واخذ طاقتنا وحماسنا وراحتنا محد دينام ولا احد ديقرا حتى امتحاناتنا منعرف شلون دنمتحن ونجاوب، امير يتصل بيه كوة اجاوبه بس حتى ما احسسه اكو شي عمو علي لح علينا محد يحسس المسافرين اكو خلل ميريد يأثر هالشي على علاج حيدر..

لليل رجع تقي ايد وره وايد كدام، تورشعناه نسأل اذا اكو تطور بس اذانا من هز راسه مأيس وگال بقهر..

-ماكو فص ملح وذاب

-حبيبة: المطارات تأكدتوا منهن كلهن؟؟

-كلهن كلهن

-شمس: عجيبب وين تروح يربيي

-رسمية: اااخ حيلي باد وعلي هلكت

-سلوى: حق وينه تقي؟

-علي التـقي: ببغداد راح يفتر بالمستشفيات يسأل عنها

-ليلة: هو شلونه؟

-علي التـقي: شلونه يعني لا اكل لا نوم لا راحة ما هاد ولا كعد لحظة من مكان لمكان يركض

شبه فقدنا الامل وصدگنا بـ عبق هربت ويه واحد خصوصاً من اجه ابا الحسن وگال لگه وحدة من المسافرين اسمها "عبق" بس اسم ابوها وجدها يختلف، ضرب عمو علي بعكازته الكاع ونتر..

-موو هي

-ابا الحسن علي: بوية انا مو قصدي اشكك بمرة اخوي بس..

-شيخ علي: بس شني؟!

-ابا الحسن علي: يجوز مسافرة بأسم وهمي خاطر ما نلگاهة

-شيخ علي: ابا الحسننن!!!

-ابا الحسن علي: بوية اقرا رسالتها جاي تگول لا تدورون لان ما راح تلكوني شنو قصدها بهالحجاية؟

سكتنا نفكر بكلامه بس محد مقتنع خصوصاً شيخ علي، للعصر احنه كاعدين واجن العمات وفراقد وياهن محد حسسهن بشي وكعدنا سوه نسولف ونجامل غصباً علينا..

-زهرة: چا وينهي عبيقة ما شفتها

-رسمية: فوگ تقرا ما ظل شي على امتحاناتها

-زهرة: الله يسهل عليها وعلى كل طالب

حسن بينا شي متغير خصوصاً من انجمعنا على العشا سألن على الولد وما قبلن يطلعن الا يشوفنهم ويسلمن عليهم ويكعدون سوه..

-علي النور: تعبان

-زهرة: الله يساعدك يمة

-علي النور: اي والله كلش تعبانين

-فراقد: چنك تطردنا؟

-علي النور: اي والله

-رسمية: وللك نور!!

-ابتسام: هههههه ماعدهم لحية مسرحة وليداتج رسمية

گامن يطلعن وخالة رسمية ما لحت وياهن خلتهن يطلعن براحتهن، رجعنا اللتمينا ننتظر خبر يفرح گلوبنا وكل شوية واحد منطي رأيه لحدما تعبنا وصعدنا ننام..

ثاني يوم امتحاني داومت وحرفياً ما فاتحة ملزمة، امتحنت شلون مجان على كد درجة النجاح وطلعت شفت تالة تتمشى بقسمي وبصفها تمشي بنية مبوشة ولابسة عباية.. شافتني من بعيد واجتني تهرول والبنية وياهة..

-تالة: ها تَـمني بشري شصار على عبق؟؟

-تَـمني: ماكو جديد

-تالة: اووووف هلكنا والله

-تَـمني: لعد علي الحـق شيكول من عرف لحد هاللحظة ما رجع للبيت

-تالة: شنو جانت ردة فعله؟

-بالبداية انصدم ومن صدمته ما نطق حرف، قرا الرسالة على الصامت وبدون لا يحجي حطها بجيبه وطلع من البيت

-يا عيني

تنهدت ماعرف شعلق او شحجي بعد وراحت عيني على البنية الواكفة بصفنا، هاي مو اول مرة اشوفها بس اول مرة اكون بهالقرب منها واكدر اشوف عيونها الخضر.. ما شاء الله من عيونها مبينة تخبل رموشها سود وكثيفات وطويلات كلش عبالك حاطة مسكارا بس هي ما مخلية شي..

ابتسمتلها مجاملة من شفت عيونها مركزة بيه وهي هم مبين رجعتلي الابتسامة لان عيونها صغرن، مشيت ويه تالة نروح لـ علي النور صاير هو يرجعنا بسيارة امير وطول ما احنه نمشي البنية ويانه تتمشى ما تركتنا، همست لـ تالة بصوت متسمعنا بي..

-تَـمني: مبينة قريبة عليج هالبنية؟

-تالة: اي ولج مو سولفتلج عنها

-ماتذكرها شو

-طبعاً اذا اني احجي وانتِ عقلج ويه اميرچ

-اي تالة شبيچ يعني عندي اهتمامات ثانية اني مرة متزوجة

قريب لا نوصل للباب ودعتنا البنية ولزمتني من متوني بقوة حتى تبوسني وسوت نفس الشي لـ تالة، تابعناها بعيونه لحدما راحت واللتفتت تالة عليّ تكول..

-خطية تَـمني هاي البنية يتيمة الام والاب عايشة ويه عمتها

-خطية

-عمتها فد مسموومة وحقيرة هوايه مأذيتها كلش هوايه ودتلح عليها تريدها تتزوج واحد من ولدها وهي رافضة..

كملت تالة تسولفلي عن حياة البنية المسكينة وصعدنا ويه نور السيارة، وصلنا للبيت واجت تالة ويايه لان خالة گلتلها راح تتأخر بالدوام اليوم.. كعدنا مثل كل يوم نعيد نفس الروتين نفكر بـ عبق ونخاف عليها لليل وخلال گعدتنا يمكن ليلة فوك الثلاث مرات تتقيء وتركض للحمام..

-حبيبة: شبيها ليلة؟

-رفل: من تخاف تظل تتقيء

-شمس: اي والله كلنا خايفين تدرن انا....

ويه جملة شمس الما كملتها فزينا كلنا على حيلنا ويه صوت باب المطبخ تنفتح بكل قوتها وطب منها علي الحـق يصييح بصوت يخلس رررج البيت رج...

-وووووولج سلووووووووووووى اليوووووم موووووتج على ايددددي سلوووووووى

عبرنا ما مهتم لبشر كدامه صارت بوجهه حبيبة تريد تفهم شبي بس ما انطاها مجال دفعها عنه شمرها شمر على المجمدة وعبرها يطلع من المطبخ، ركضنا كلنا وراه وحبيبة ماهتمت لروحها مع العلم تأذت بس مو وكتها اجت ورانه نشوفه شبي وليش دخل هيجي فاير..

طلعت سلوى من غرفتها وجهها مخطوف تباوع بالوجوه متدري شتسوي وعلي الحق واكف كدامها منگلب جمررة، شهگنا كلنا من طلع مسدسه من خصره ووجهه عليها ونتر بين سنونه راح ينفجر..

-بت الچلبببب ال***** وينننن عبق!!!!

-سلوى: شـ.. شـ.. شني.. شنـ.. شني شبيك.. مـ.. مادري و...

-احچيييييييي لاااااا انعل والديييييج احجيييييي

شهگت تبجي وشفايفها ترجف اول مرة اشوفها بهالوضع، سحب اقسام من سلاحه وهاي تخبلت وگعت بالكاع وسلتت حجابها من راسها وصارت تعيط بصوت بحوح..

-سلوى: شيخ علييي.. علي اللحگنييي علييي

-علي الحـق: تحجييين لااا اخذج لـ عليي جناااازة؟؟؟؟

-رسمية: علي الحـقققق ولك شبيييك تسودنتتتت

-علي الحـق: احچييييييي صبر ما ظل عندددي احجيييي وينننن عبببببق

-رسمية: ولك عببق تصير بت اختهاا شوون تأذيها شووون انتَ عقل ماكو براسك

-علي الحـق: رااح احسب من واحد للثلاثة اذاا ما حجيتي يا سلوى بالعباااس ابو فاضل انععل شررفج

-سلوى: شحجي شسوولف شكوول ماعرف اناا ماادري

-علي الحـق: وااااحد... ثنيييييين....

-سلوى: لحگوووليييي شيخ عليييي اللحگليييي

-علي الحـق: ثلاثة!

دفعته خالة رسمية توخره عنها وحبيبة ركضت على امها تبجي وتحضن بيها وتعيط حتى يبطل حق ويرجع لوعيه بس محد گدرله محدد! لانه وره ما نطق الرقم "ثلاثة" داس الزناد وطلعت طلقة طاييرة من مسدسه وصارت بـ سلوى......





يتبع 👑.....

━━━━━━ ━━━━━━

🫣

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...