الأنسه ظـابـط
في البداية مكنتش عارفة اكتب لغة عربية فصحى ولا أكتب لغة عامية
بس الرواية كوميديه اللغة العربية الفصحى بتطبع طابع جدي للرواية
فكان لازم اخلي الروح الكوميدي في الرواية اكتب باللغة العامية
بس يا رب تعجب
"ربما تجبرنا الأيام والظروف علي تحمل ما لا طاقة لنا به ويصبح أمر واقع لكن الروح المرحة المتفائلة لا يمكنها أن تغير الواقع لكن يمكنها التعامل معه والتكيف بمرح معه
في احد أفخم مناطق الإسكندرية بالتحديد في بيت اللواء "حسن القاضي" منزل كبير ضخم أمام البحر وباب البيت كبير يكفي لدخول فيل وأسرته
كان يجلس رجل معظم شعره الأبيض والباقي اللون البني هذا هو "حسن " اللواء حسن كان يتناول الفطور فحضرت الخادمة ووضعت أمامه القهوة
حسن : هي ريم فين
الخادمة : لسه نايمه يا باشا
حسن : طبعا لازم تنام لحد دلوقتي الله يحرق الخلفه علي اللي عاوزها
في غرفه تشع فيها الضجة والضوضاء الحوائط معلق عليها الكثير من الصور ما يعرف بـ"البوستر" للمغنين والمغنيات من العرب والغرب
وسلسة متصلة من اسطونات الجرامفون لنوع من الديكور والكثير من اسطونات الاغاني ع المكتب والكثير من كتب اللغات
وسرير ملقي عليه جثه لفتاه تنام علي بطنها وشعرها مخطي وجهاه بجانبها كائن كبير يعرب بالدبدوب لا يوجد غرفه فتاه تخلو منه
دقائق حتي الهاتف المزين بكل أنواع الزينه من فراشات وورد اضاء يحمل اسم " أسامه ديجي " زمجرت بشده ثم سحب الهاتف واجابت
ريم : الو ..... في ايه ع الصبح
أسامه : احنا الضهر علي فكره
ريم : هقولك كلام وحش ع الضهر ع فكره بردو في ايه بردك
اسامه : يا بنتي وانا متصل اهزر معاكي
ريم بغضب : أسامه قدامك خمس ثواني لو مقولتيش في ايه هذكر الست الوالده بأسواء الالفاظ بالعربي والانجليزي
اسامه : جهاز الديجي اتحرق والصيانه هتيجي بكره
انتفضت ريم من سريرها واخدت موضع الجلوس : ينهار اسوح والفرح بتاع النهارده هنعمل فيه ايه
اسامه : فرحين النهارده في فرحين وفي كتب كتاب كمان ساعات اتصرفي بسرعه
ريم : اقفل اقفل يا اسامه انا جايه
ريم : الله يخربيت اصتباحكوا ع الصبح ثم اخذت نفس عميق : اهدي اهدي يا ريم عادي عاااادي هنتصرف بصي انتي قومي اجهزي وعااادي هنتصرف عااادي
لكي تطرد التوتر من داخلها أمسكت بالريموت وأشعلت جهاز الموسيقي الصاخبة وغادرت من السرير وهي ترقص في عفويه واستعدت في هدوء ثم خرجت من غرفتها وهي تنزل من علي السلم
ريم لنفسها : اهلا اهلا بابا صاحي ولسه منزلش احيه نفس عميق يا ريم اهدي عاااادي جدا ابتسامه جميله وهاودي الامور عشان تروحي تشوفي الكارثه اللي في الشغل
أكملت ما تبقي من درجات السلم ثم توجهت إلي طاوله الطعام الذي يجلس عليها والدها الذي كان يغطي وجهه بالجريدة ولا ينظر إليها
ريم لنفسها : اوف طبعا هيتلكك لو مفطرتيش وبلاش تطلبي نسكافيه قدامه اشربيه في الشغل عشان ميزعقش
: احم احم صباح الخير يا بابا
حسن : صباح النور ..... صايحه بدري يعني
ريم : ابتدينا بقا
اها يا بابا عندي شغل
حسن بسخريه : ايه ده انتي حولتي نشاطتك وبقيتي تشتغلي الصبح
ريم : معلش بقا المرة دي عشان في مشكله ولازم أشوفها
حسن : مشكله ايه بقا المطرب زوره وجعه وأنتي رايحه تعملي له يانسون ولا الرقاصة عندها شد عضلي وأنتي رايحه تعملي لها مساج
ريم لنفسها : شد عضلي ليه جايبه لعيب كورة يرقص ومطرب ايه ده اللي هعمل له ينسون ابويا انت اخر مره حضرت فيها فرح اكيد كان فرح شيخ الغفر اللي في البلد
حسن : أنتي مالك مبتسمة كده لي
حسن : صباح النور ..... صايحه بدري يعني
ريم : ابتدينا بقا
اها يا بابا عندي شغل
حسن بسخريه : ايه ده انتي حولتي نشاطتك وبقيتي تشتغلي الصبح
ريم : معلش بقا المرة دي عشان في مشكله ولازم أشوفها
حسن : مشكله ايه بقا المطرب زوره وجعه وأنتي رايحه تعملي له يانسون ولا الرقاصة عندها شد عضلي وأنتي رايحه تعملي لها مساج
ريم لنفسها : شد عضلي ليه جايبه لعيب كورة يرقص ومطرب ايه ده اللي هعمل له ينسون ابويا انت اخر مره حضرت فيها فرح اكيد كان فرح شيخ الغفر اللي في البلد
حسن : أنتي مالك مبتسمة كده ليه
ريم : هاه لا يا بابا مفيش بس حضرتك محسيسني اني رايحه كباريه يابابا دي قاعه افراح انا منظمه افراح يا بابا رقاصه ايه وايه ده
حسن : ع اساس انك وحيده زمانك ايه بتعملي ايه بتنظمي فرح ازاي
ريم : بابا احنا اتكلمنا في الموضوع دهـ كذا مره انا هتاخر
الخدامة : النسكافيه يا ريم
ريم لنفسها : الله يحرقك يا بعيده فتحتي عليا فتوحه
حسن : اها طبعا والنبي يا بنتي النسكافيه عشان تقدر تسهر وتصهلل بليل
عشان تعرف تواكب بقا شغل الليل بتاعها
ريم : طييييييييب يا بابا يادوبك اقوم عشان هتاخر
حسن : يلا يابت غوري من هنا جتك الارف سدتي نفسي
ريم : نفسك ايه يا بابا ما انت واكل الطبق اهو
حسن : غوري في داهيه من قدامي بدل ما ابيتك في الحجز
توجهت ريم نحو الباب وهي تتحدث : تسهر وتصهلل وشغل الليل يا راجل ده لو مشقوطه من شارع عبد العزيز مش هتقول كده وابات في الحجز بيت خالتي هو عشان ابات فيه
خرجت "ريم" من البيت إلي جراج البيت وتيشيرت احمر يحمل جيب كبير مكتوب عليه "say hallo " ما يعرف بـ "sweet shirt" وبنطال اسود وحذاء رياضي "كوتشي" يرفعها فوق الأرض علي الأقل10 سم وحقيبة كبيره تكفي طفل رضيع ركبت سيارتها وتوجهت وهي تمر علي كورنيش الإسكندرية تزيد من سرعة السيارة حتى يصطدم هواء البحر وجها وشعرها وهاتفها في وضع الاتصال فأجابها رجل بصوت أجش : صباح الخير يا بشمهندسه ريم
ريم : صباح الخير يا حج سيد عاوزاك تجيلي بسرعة في مشكلة في السماعات وعاوزاك تصلحها
سيد : والله يا باشمهندسه في ايدي شغل وهتاخر
ريم : لا يا عم سيد والله ما ينفع هظبطتك والله اللي تقوله انا هدفعه
سيد : اللي اقوله اللي اقوله يعني
ريم بمكر : لا انت بردو اطلب المعقول موصلاتك عليا وهدفع لك مستعجل بس قبل ما اوصل تكون هناك قشطه
سيد : قشطه بالعسل يا ست الكل
ريم : يلا سلام
ظلت تستمع إلي الأغاني وهي تحرك رأسها ثم أجاب الأخر : الو يا ريم
ريم : انت لسه نايم يلا اصحي ورنا شغل
يحيي : شغل ايه ياريم لسه بدري
ريم : انا بس بقولك النهارده عندنا فرحين وكتب كتاب
يحيي : هو مفيش فتوجرافي غيري ع فكره ما اانا لو كل يوم بصور
ريم : بلاش تحسيسني انك بتعمل المستحيل عندك اللي بيحمض
انت بتصور وتظبط وغيرك بيطلع الشغل وبعدين قولت لك
يحيي: خلاص لا قولي ولا مقولتيش قبل المعاد هكون عندك سيبني بقا انام ........... سلام
ريم : والله انا مش فاهمه مشغله العيال دي معايا ازاي جتكوا الارف
توقفت السيارة أمام فيلا كبيره لمت "ريم" شعرها كحكه في غضب ثم نزلت من السيارة والقت المفاتيح في يد السايس ثم دخلت القاعة
ريم : ريــــــــــــــــهـــــــــــام
صديقه "ريم" من أيام الدراسة تخرجا سويا من كلية السن ولكن ريم والدها متوفى كان يعمل في تنظيم الأفراح وكانت في الأجازات تذهب ريم مع رنا لتشاهد كيف ينظم الأفراح وأحيانا كانت تحضر الأفراح لكن عقب وفاة أبا رنا شغف المهنة لدي رنا قل وظلت في حياتها التقليدية مع أمها تعمل كمترجمه حتى أخبرتها ريم أنها تريد أن تعيد مجد أبها ووافقت وعادت إليها الحياة مره آخري
ريهام : ايه يا ريم بتزعقي ليه
ريم : أسامه فين
أسامه : أنا هنا أهو هاه هنعمل أيه دلوقتى في السماعات دي
ريم : هيجليك واحد اسمه "سيد" هيصلحلك السماعات
ريهام أنتي رايحه فين
ريم : طالعه مكتبي تعالي معايا
صعدا كلا منها إلي مكتب "ريم" ثم جلست علي مكتبها وفتحت الملفات وتجلس أمامها "ريهاام" : أووووف يخربيت شهر سبعة وتمنية مليانين أفراح كل دي أفراح هنخلصهم أمته دول
ريهام : اها والله بقولك مش شايفه اننا لازم نضاعف الفريق
ريم : فريق مين ده انا وانتي وأسامة الديجي ويحيي الفتوجرافي و ايناس الميك اب ارتست ومازن مصمصم الفستاين والبدل
ريهام : ايه يا بنتي وفريق القاعه الجرسونات والطباخين
ريم : سيبك من ده كله كلنا صحاب في بعض مازن كان مع يحيي في فنون جميله وايناس كانت معانا ايام الثانوي وأسامه كان شغال ديجي ايام ابوكي الله يرحمه
ريهام : الله يرحمه بس كده كتير بيتعبوا اوي
ريم : ما هما بيتطلبوا بالاسم وبعدين هو صعبان عليكي لدرجه دي
ريهام: ايه يا ريم انتي هتفضحيني
ريم : اوف بصي انا عينت له مساعد معاه اهو هيبقي معاها اتنين يساعدوه غير اللي بيصور فيديو في الفرح اصلا اللي مش اد الشغل ميشتغلش انا هصرف لهم مكأفأفئه لما نخلص
ريهام بقله حيله : طيب
ريم : روحي يا ختي شوفي شغلك زمان حبيب القلب جاي
ريهام : ايه ده بجد طيب انا هروح اهو
خرجت " تجري وهي تغني وتعيد تنظيم ملابسها و"ريم" تنظر إليها في عجب وتقلب كفيها : لا حول ولا قوه إلا بالله البت أتهبلت
أثناء عملها سمعت صوت هاتفها بنغمه خاصه أبتسمت قبل ان تنظر إلي الشاشة فعندما التقطت الهاتف ورأت اسمه "كريم "
ريم بحب : يا حبيبي وحشتني اوي
كريم : وانتي كمان يا روحي والله وحشاني
ريم : اخبار شرم ايه يا رمييوا
كريم : مالهاش لازمه من غيرك يا قلبي
ريم : مش ناوي تاخدني بقا
كريم : اللي بياخد ربنا يا ريم
ريم : انت غلس حد قالك كده قبل كده
كريم : انتي اهو قولتي
ريم : اجازتك امته عاوزه اشوفك
كريم : هنزل قريب يا ريم ان شاء الله
ريم بتردد : متنساش تتصل بـ بابا
كريم بضيق : حاضر ياريم هو انا كل ما اتصل اتطمن عليكي تقوليلي كده
متصلش تاني يعني عشان تبطلي زن
ريم: بابا مهما عمل هيفضل بابا مش كفايه ان بعد ما وفاة ماما وانت مقاطعه
كريم : مش مقاطعه يا ريم بس
ريم : بس ايه كلامك معاها بقي قليل ومعاملتك ناشفه دي حتي كلمه بابا بطلت تقولها ودايما تقوله يا باشا في ايه ده باباك واوعي تنسي ان أي حاجه انت وصلت ليها كانت بسببه يكفي انه جابك للدنيا اصلا
كريم : ريم انا ورايا شغل هكلمك لما اخلص
ريم : براحتك يا سلام
كريم : سلاام
كريم حسن القاضي الأخ الوحيد والأكبر لريم الذي يكبرها بثلاثة دقائق
ظابط في شرطة السياحة في شرم الشيخ مرتبط عاطفيه بابنة صاحب القرى السياحية في موقع عمله هذا ما يجعله يعشق السكون في شرم الشيخ ولولا وجود "ريم" في الإسكندرية لظل هناك طوال حياته فهي ما تبقي له من رائحة أمه في الصباح في مكتبه وفي المساء معاها ع شواطئ البحر الجميلة يشعر كأنه ملك علي أرض الأحلام
أغلقت "ريم" مكتبها خلفها وتوجهت إلي أسفل وتابعت كل شيء ثم نظرت إلي ساعتها : أنا همشي بقا يادوبك أستعد
ريهام : هو كل فرح علي كده
ريم بابتسامه : هو في احلي من كده ده أنا بستني الفرح عشان كده
ريهام: ربنا ينولك عريس يا ريم
ريم : تؤتؤ أنسي أنا مش هتجوز غير ظــابـــط زي بابا وكريم
ريهام : طاب يلا يا عروسه بسرعة عشان تلحقي تيجي قبل ما العروسه توصل وبطلي أحلام
ريم : أنا عااااااوزه أتجوز ظـــــــــــــابط
وخرجت ريم بسرعة كأنها علي موعد وفي سباق مع الرياح أسرعت إلي ........... !!!!؟؟؟؟
هذا ما سوف نعرفه في الحلقة القادمة
#الانسه_ظابط
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!