تحميل رواية «الأرض الغداره» PDF
بقلم حياة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ الأرض الغداره بقلم حياة محمد.
رواية الأرض الغداره الفصل الأول 1 - بقلم حياة محمد
فى دوار العمدة خليل البحراوي قعد الحاج سامى الحناوى منتظر دخول العمده على نار وباين عليه القلق والتوتر ومعاه شنطه كبيره
بعد شويه دخل العمده الدوار بهيبته الشديدة بالرغم من كبر سنه
العمده خليل : أهلا وسهلا بك يا حاج سامى نورت البيت
سامى: البيت منور بأهله أنا جاى لك النهارده عشان الأرض
نفخ العمده في ضيق وقال: هو إنت مابتزهقش يا حاج سامى
سامى: لأ مابزهقش يا حاج خليل دى ارضى وأنا عايزها
العمده بغضب وبصوت حاد: كانت أرضك بس إنت بعتها وأنا اشترتها
سامى: ماتقولش اشتريتها قول سرقتها
وقف العمده في غضب وقال: اخشع وخد بالك فيه كلام مايتسكتش عليه وكلام يطير فيه رقاب وأنا هعديها لك المره دى عشان إنت في بيتى لكن وإللى خلق الخلق لو غلطت بلفظ واحد تانى ما هفوتها لك ابدا
سامى بغضب: وجعتك الكلمه أوى ولا عشان إتكيت على الجرح
العمده: إللى على رأسه بطحه بيحسس عليها وأنا راسى سليمه وورقى سليم وإنت بعت وأنا اشتريت
الحاج سامى : بتمن بخس
العمده: وإنت رضيت به ماضربتكش على إيدك
الحاج سامى: عشان كنت مزنوق بعد ما خسرت تجارتى وراحت فلوسى
العمده: مايخصنيش إنت بعت وأنا اشتريت والعقد رسمى ممضى ومختوم وعليه بصمتك كمان
الحاج سامى: وأنا عايز أرجع في البيعه خد فلوسك ورجع لى ارضى
ضحك العمده خليل بصوت عالى وقال: ضحكتنى وأنا مليش نفس اضحك عايز ترجع فى بيعة تمت من عشر سنين وياترى هتدفع نفس السعر إللى انا دفعته
سامى بسرعه: إنت اشتريت النص فدان ب١٠ ألاف جنيه للقيراط يعنى دفعت فيهم كلهم ١٢٠ ألف أنا مش هقول هدفع الضعف أنا هضرب لك السعر ×٥ يعنى كل قيراط هدفع فيه ٥٠ ألف جنيه
العمده بتريقه : يعنى هتدفع ٦٠٠ ألف جنيه يفتح الله
الحاج سامى: ليه بس
العمده خليل: ارضى وأنا حر فيها وأنا مش عايز أبيعها
الحاج سامى بغضب: هتستفيد بها إيه وإنت رجل جوه ورجل بره ووحدانى لا عيل ولا تيل فليه متمسك بها بعها عشان حد يفتكرك بكلمه حلوه يقول الله يرحمه كان راجل طيب
العمده خليل: بتفوّل عليا فى بيتى .طيب إيه الرأى بقى أنا مش هبيع الأرض ولو بعتها هديها لأى واحد فى الدنيا دى كلها إلا إنت ويالا أخرج من بيتى من غير مطرود
قام الحاج سامى بغضب وخرج من البيت
بعدها دخلت نورا المندره لقت والدها جالس فقربت منه وقالت: الحاج سامى. كان هنا ليه يا بابا
العمده خليل: عايز يشترى الأرض
قعدت نورا جنبه وقالت: إيه حكايه الأرض دى ليه مصرين يشتروها أوى كده ليه
العمده: مش عارف والغريبة إنى كل ما ارفض
كل مايتمسكوا بها اكتر
نورا: اكيد وراها سر يمكن هتدخل كردون المبانى
العمده: لأ دى فى منطقة زراعية بعيده عن الكردون حتى إنها ارض عاديه خالص
نورا: مستحيل اكيد وراها سر وسر كبير كمان
العمده خليل: يمكن بس إيه هو الله اعلم
$$$$$ـ$$$$$$$$ــ$ـ$$$$ـ$$$
فى شقه فخمه في على النيل وقفت رحمه فى المطبخ تحضر الفطار لها ولزوجها المهندس مصطفى
مصطفى: صباح الخير يا رحمه
رحمه : صباح الفل يا حبيبي حالا هجهز لك الفطار
مصطفى: طيب أنا هدخل ألبس وإنتى بسرعه عشان ورايا شغل كتير
رحمه: حالا
لبس مصطفى وقعد يفطر على السفره وقعدت رحمه جنبه
بص لها مصطفى: ما بتفطريش ليه يا رحمه
رحمه: هفطر اهو
مصطفى: مالك سرحانه في إيه ؟
رحمه: أصل أختى شهد كانت عند الدكتور وقال إنها حامل
مصطفى بعدم إهتمام: ألف مبروك
رحمه: أختى شهد متجوزه بعدنا بكتير وهى حامل
نفخ مصطفى في ضيق : يا رحمه إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده اكتر من مره لسه بدرى قوى على موضوع الخلفه وبعدين إحنا لسه صغيرين وعايزين نستمتع بحياتنا
رحمه: طب ما هنعيش حياتنا وإحنا معانا طفل مش هيحصل حاجه بالعكس هنفرح اكتر والحياه هيبقى طعمها أحلى بكتير
مصطفى: أنا قلت لأ يعنى لأ أنا مش مستعد للخطوه دى وأنا في ظروفنا دى لأ
رحمه: مالها ظروفنا إنت مهندس كبير وعندك شركه وعايشين في شقه كبيره وعندنا عربيه يعنى ظروفنا حلوه اوي غيرنا ماعندوش ربع إللى عندنا وبيربوا طفل وإتنين ومبسوطين بهم
مصطفى: أه ظروفنا حلوه دلوقتي بس أنا مش مستعد أخلف طفل ويحصل له إللى حصل لى لما خسر أبويا تجارته وإضطر يبيع كل أرضه للعمده عشان يسدد الفلوس اللي عليه والعمده الظالم إشتراها بتراب الفلوس عشان عارف إننا محتاجين .
رحمه: ده كان زمان
مصطفى: بس تعبت وإتبهدلت وإشتغلت وبقيت أحط القرش على القرش وأحرم نفسى عشان أقدر أكمل تعليمي
رحمه: وكملت تعليمك واشتغلت في شركه بابا وبعدها بقيت مدير الشركة
قاطعها مصطفى: بشطارتى بقيت مدير الشركة بشطارتى وفتحت شركتى بشطارتى وبتعبى وبمجهودى
رحمه: أنا عارفة ده كويس وماقلتش حاجه بس أنا بثبت لك إن لك أن ظروفنا حلوه
مصطفى: أنا مش هتكلم في الموضوع ده تانى ؤالخلفه ده قرار مشترك ناحدوا مع بعض
وسابها ومشى
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى ڤيلا راقيه داخل كومباوند شهير دخلت رحمه البيت فوجئت بوجود باباها قربت منه وباست رأسه وإيده وقالت: إزيك يا بابا غريبه إنك مش في الشغل
رأفت والد رحمه: حسيت إنى تعبان شويه فقلت اكسل واريح في البيت المهم إنتى إيه أخبارك وأخبار جوزك
رحمه: إحنا بخير الحمدلله
رأفت: ليه مصطفى مش بيجى معاكى أنا بقالى فتره طويله ماشفتوش
رحمه: مشغول بالشركه يا بابا
رأفت: ماقلتش حاجه يشتغل ربنا يعينه بس مش بالشكل ده الدنيا مش كلها شغل في شغل
قربت منهم سلمى والده رحمه وقالت: إنت اكتر واحد عارف مصطفى الشغل كل حياته
رأفت :أنا عارف بس مش كده برضو بس مادمتى مرتاحه معاه فخلاص
رحمه: الحمدلله يابابا مصطفى طيب وحنين وإبن حلال
رأفت: ربنا يخليكوا لبعض انا هتصل به وهعزمه على العشاء وأهو فرصه تتجمعوا إنتى وإخواتك .
رحمه: إن شاء الله يا بابا
&&&&&&&&&&&&&ـــ&&&&
فى الشركة كان مصطفى مشغول بيراجع الأوراق قبل ما يمضي عليها لما رن الموبايل افتحه ورد وهو بيتابع الأوراق
مصطفى: ألو أيوه يا بابا إيه الأخبار
الحاج سامى: إحنا كويسين يا بنى
مصطفى: عملت إيه مع العمده
الحاج سامى: عرضت عليه زى ما قلت ٥٠ ألف للقيراط بس هو ماقبلش
رمى مصطفى الورق على المكتب بعصبية وقال بغضب: يعنى إيه رفض هو ده عرض يتعوض هو مفيش حد أساسا هيعرض عليه السعر ده
الحاج سامى: قلت له كلامك ده كله بس هو دماغه ناشفه ورافض إنه يبيع الأرض لنا بقولك ماخلاص إنسى الأرض دى
مصطفى: إنت بتقول ايه يا بابا أنا مستحيل انسى الأرض
دى ولازم أخدها بمذاجه غصب عنه هاخدها يعنى هاخدها حتى لو دفعت فيها كل ما املك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد فتره كانت العائله مجتمعه في ڤيلة رأفت على السفره دخلت شهد هى و عادل زوجها
شهد بسعادة : اوعوا تكونوا اكلتوا من غيرى
أحمد ( اخوهم الكبير): لا لسه مستنينك اتأخرتوا ليه
عادل: مش ذنبي والله انا جاهز من بدرى بس أختك هى اللى عطلتنى على ما جهزت
قعدت شهد على السفره بسعاده وقالت: فعلا فجأه كده كل اللبس بقى ضيق أوى ومش مريح
بصت رحمه على بطن اختها البارزه وإزاى زاد وزنها بسبب الحمل وفي نفس الوقت كلها اشراق وحيوية وسعاده.حست رحمه بغصه في قلبها بس حاولت تداريها
شهد: طيب بما إننا كلنا مجتمعين هنا أنا عندى خبر حلو أوى إحنا إمبارح كنا عند الدكتورة وقالت أنا جنس البيبي
سلمى: بجد يا شهد طيب هو إيه
شهد بفرحه وعيون بتلمع:إن شاء الله بعد خمس شهور من دلوقتي هيبقى عندك حفيده بنوته
الكل بفرحه وسعاده: ألف مبروك يا شهد ربنا يكمل حملك على خير ربنا يقومك بالسلامه
عادل: يالا كله يفكر في اسم حلو لبنوتى
رأفت: إختار إنت ومراتك الاسم إللى يناسبك
وبعدها بص لرحمه بنته وقال: عقبالك يا حبيبتي
مدت رحمه إيدها من تحت طاولة الأكل ومسكت إيد مصطفى بقوة تستمد منه القوه وبعدها قالت بابتسامه: إن شاء الله يا بابا
بص رأفت لمصطفى وقال: مش تشد حيلك يا مصطفى عايزين نشوف أولادك إنت ورحمه
قالت شهد بضحكه: أه والله عشان أنا ابقى السابقون ورحمه اللاحقون
( ضحك الجميع عليها)
مصطفى: لا لسه بدرى أحنا مش مستعدين للخطوه دى لسه
بصت له رحمه بلوم لأن كلمته دايما بتوجعها
رأفت : ليه يابنى
مصطفى: أنا لسه ببنى مستقبلى ومش مستعد
قاطعه رأفت: وإيه علاقة مستقبلك إللى هتبنيه بالأولاد دول رزق من عند ربنا وحتى ربنا قال بسم الله الرحمن الرحيم (( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا))
مصطفى بضحك: قتل إيه بس أعوذ بالله الموضوع كله تأجيل شويه بس وبعدين هو فيه حد يكره يبقى أب
((ابتسمت رحمه له ))
رأفت: بمناسبة الشغل عملت إيه في……
رن تليفون مصطفى فرد: ألو أيوه يا بابا بتقول ايه…..مش سامعك كويس…طب ثانيه واحده
( وبعدها قام وإتنقل من مكانه)
مصطفى::أيوه يا بابا بتقول ايه ؟
الحاج سامى: بقولك العمده خليل تعيش إنت ..مات من ساعتين.
&&&&&&&&ــ&&&&&&&&٤
تفتكروا إيه حكايه الأرض دى ؟ وليه مصطفى متمسك بها بالدرجة دى؟ طيب هل مصطفى هتعرف يشترى الأرض بعد موت العمده ولا الموضوع بقى اصعب
رواية الأرض الغداره الفصل الثاني 2 - بقلم حياة محمد
مصطفى::أيوه يا بابا بتقول ايه ؟
الحاج سامى: بقولك العمده خليل تعيش إنت ..
مصطفى: بتقول ايه ؟
الحاج سامى: بقولك العمده مات من ساعتين لسه واصل لى الخبر دلوقتي
قعد مصطفى على الكرسي وقال : طب وبعدين كدا الموضوع اتعقد
الحاج سامى: ليه بس
مصطفى: مش بتقول وحدانى ومقطوع يعنى أملاكه هتتقسم على قرايبه
الحاج سامى: لا هو مقطوع النسل لأن ملوش ولد يشيل اسمه بس بنته موجوده
مصطفى بصدمه : بنته
الحاج سامى: بس بنته زيه أرض بور عاشت مع جوزها ثلاث سنوات ومخلفتش منه
مصطفى: واتطلقت
الحاج سامى : لا عمل حادثه ومات ومن ساعتها وهى عايشه مع أبوها
مصطفى: مايفرقش معايا التفاصيل دى إللى يفرق معايا الأرض هتكون مع مين
الحاج سامى: طيب إنت هتيجى تحضر العزاء
مصطفى:لا هو مايهمنيش في حاجه أنا استنى لما تعرف الأرض هترسى عند مين وبعدها ابقى اجى اخلص وأشتريها وبعدها نقفل الباب ده بالضبه والمفتاح
وقفل مع والده ورجع تانى
رحمه: فيه حاجه
هز مصطفى رأسه وقال: لا مفيش الموضوع بسيط مش مستاهل
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وبعد عدة شهور كان مصطفى بيرتب شنطة السفر فقربت منه رحمه بقلق : بتعمل ايه يا مصطفى
مصطفى: زى ما انتي شايفه يجهز شنطتى عشان رايح البلد
رحمه: أنا شايفه بس ليه إنت ناسى إننا هنعمل سبوع ريماس بنت شهد اختى بعد يومين
مصطفى: عارف بس إنتى عارفه إنى مليش في جو الاحتفالات دى وبعدين دى سفريه مهمه جدا ولازم أروح وأخلصها
رحمه: طيب هترجع إمتى
مصطفى: مش عارف اسبوع او عشر ايام بالكتير ( قفل الشنطه وباسها من خدها وقال): يالا اشوفك على خير ولو حابه تقعدى عند باباكى الفتره دى مفيش مشكله يالا لا إله إلا الله
رحمه: محمد رسول الله مع السلامه
&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى البلد كان مصطفى قاعد مع والده بيتكلموا بجديه
مصطفى: يعنى العمده كان حاسس إنه هيموت فراح كاتب كل حاجه باسم بنته طب وإخواته عملوا إيه معاها
الحاج سامى: هيصوا وجعجعوا وعملوا حركاتهم دى بس البت طلعت عقود ملكيتها للأراضي من اكتر من خمس سنوات وعشان ورقها سليم محدش عرف ياخد معاها حق ولا باطل بس مش سايبنها في حالها عملين لها مشاكل كتيره
مصطفى: حلو أوى كده هتبيع الأرض عشان تخلص من المشاكل مع أعمامها
الحاج سامى: بس احنا مش ناقصين مشاكل مع أخوات خليل دول نابهم ازرق
مصطفى: مفيش مشاكل ولا حاجه بس إنت تعرف إيه عن بنت العمده
الحاج سامى: ولا حاجه غير إللى قلته لك ان جوزها مات وهى عايشه مع أبوها بقالها سنتين ومعندهاش أولاد
مصطفى: على العموم أنا هروح لها ومش هرجع غير أما. اخلص الأرض وأرتاح
فى دوار الحاج خليل كان مصطفى قاعد وهو بيشرب قهوه ومنتظر دخول نورا بنت العمده
بعد خمس دقائق دخلت نورا وقالت بصوت هادى : مساء الخير
وقف مصطفى يسلم عليها وعيونه بتتفحص كل شبر منها شابه في السابعه و العشرين من عمرها جميله و لابسه فستان كحلى وحجاب سماوى هادي لبس بسيط لكنه انيق وواضح إنها متعلمه على عكس ما توقع إنها فلاحه جاهله
نورا: فيه حاجه
انتبه مصطفى لنفسه وقال: لا مفيش
نورا: اتفضل
قعد مصطفى وقال: أنا المهندس مصطفى سامي
نورا: أهلا وسهلا
مصطفى: احب الأول اعزيكى في وفاه والدك الحاج خليل
بصت نورا له في دهشة وقالت: بابا مات من ست شهور وإنت جاى تعزينى فيه دلوقتي غريبه ماتجيب من الأخر يا باشمهندس
ابتسم مصطفى وقال: ماشي أنا جاى عايز اشترى منك الأرض وهدفع فيها….
قاطعته نورا وقالت: أى أرض أنا بمتلك حوالى ٧ فدادين إنت عايز تشترى الأرض كلها
مصطفى: لأ أنا مش عايز غير النص فدان إللى على الجورن بس
نورا بإستفهام: ليه
مصطفى: جنب أرضى وأنا جار والجار اولى بالشفعه.
نورا: فعلا الجار اولى بالشفعه ده لو انا قررت ابيع بس أنا مش عايزه
اتنرفز مصطفى وقال: وهتعملى بها إيه وبعدين أنا هخلصك من المشاكل اللي هتحصل لك بسبب الارض دى
ضحكت نورا بصوت عالى وقالت: ومين قالك إن فيه مشاكل من اساسه الظاهر إن إللى حكى لك عنى جاب لك المعلومات ناقصه لأنه قالك إن عندى مشاكل مع قرايبى عشان الورق بس نسى يقولك إنى اتفقت معاهم وخلصنا الموضوع ودى . وانا معنديش أى مشكله
إتراجع مصطفى في كلامه وقال نبره اهدئ : أنا ماقصدش أنا أقصد يعنى مشاكل الزراعه والفلاحين.
عدلت نورا من قعدتها وقالت له نبره هادئة: ليه الأرض دى بالذات إنتم مصريين تشتروها والدك جه لبابا أكتر من مره وإنت نفسك جيت له ودلوقتي جاى ليا فيها إيه الأرض دى عشان تتمسك بها للدرجه دى
مصطفى: إنتى عارفه إنها كانت أرضنا وإحنا بعناها
نورا: أيوه وفيها إيه
مصطفى: أنا عايز أرجعها
نورا: ليه
مصطفى: من غير سبب وهدفع لك سعر عمر ماحد دفعه هدفع لك مليون جنيه يعنى تقريبا عشر أضعاف السعر إللى بعنا به
فكرت نورا لثواني وبعدها قالت: إنت فعلا قدمت عرض مغرى جدا وقدمت سعر مستحيل حد يدفع زيه في أرض زى دى
ابتسم مصطفى براحه
كملت نورا: بس أنا اسفه يا باشمهندس عرضك مرفوض وأنا مش هبيع
مصطفى بصدمه: ليه
نورا: هقولك زى ما بابا كان بيقول ارضى وأنا حره فيها
مصطفى: طب هدفع لك..
نورا: ماتكملش باشمهندس لو على الفلوس أنا عندى فلوس مش كتيره جدا مش محتاجه لها
نورتنى يا باشمهندس
خرج مصطفى وهو في قمة الغضب سمع رنة الموبايل فرد : أيوه يا رحمه
رحمه بلطف: مالك يا مصطفى متعصب ليه فيه عندك مشكله
مصطفى: فعلا أصل الموضوع متعقد شويه وهياخد شويه وقت على ما يخلص
رحمه بزعل: يعنى مش هتيجى قريب
مصطفى: لأ أنا لازم اخلص الموضوع ده بأى شكل
رحمه: ياخساره خلاص مفيش مشكله
مصطفى: إنتى بتقولى كده ليه
رحمه: أصل بابا كان عازمنا كلنا نروح نصيف كلنا في الڤيلا بتاعته في الساحل الشمالي بس خلاص
مصطفى: لأ روحى إنتى مالكيش دعوه بيا
رحمه: بس عشانك
مصطفى: لأ روحى إنتى وإنبسطى وماتشيليش همى أنا عندى شغل كتير ومش فاضى ولو على المصيف الصيف طويل وهابقى اعوضها.
رحمه بإستسلام: ماشي بس انت هتوحشنى أوى
مصطفى ،: وإنتى كمان روحى وإبقى طمنيني عليكى مع السلامه
وبعد كام يوم دخلت نورا الدوار وهى تبتسم وقالت :إنت ما زهقتش يا باشمهندس ولو جاى تقدم عرض للأرض احب اقول لك وفر جهدك عشان أنا مش هبيع
ابتسم مصطفى وقال: بس أنا مش هنا عشان الأرض
نورا: طيب جاى ليه
ابتسم مصطفى وقال: أنا جاى لك إنتى تتجوزيني يا نورا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد اسبوعين دخلت
رحمه الشقه ووراها مصطفى شايل شنطتها وقالت بسعاده: ياااه اخيرا روحت تصدق البيت وحشنى أوى
مصطفى: نورتى بيتك المهم انبسطى في المصيف
رحمه: أوى الجو هناك يجنن مش زى هنا القاهره حر جدا بس ماكانش ناقصنى غيرك المره الجايه مش هروح من غيرك .قعدت على الكرسي بتعب وقالت: السفر متعب أوى
مصطفى: خشى. خدى دش من تراب السفر وأنا هتصل بالمطعم أجيب لنا أكل
رحمه: ميرسي أوى يا حبيبى.
ودخلت أوضة النوم وبعدها خرجت على طول وقالت وهى مستغربه: الأوضه مترتبه
مصطفى: وفيها إيه
رحمه: السرير مترتب ده ترتيبى أنا عارفاه كويس
مصطفى: ماشي إيه المشكلة
رحمه : يعنى المشكله ان السرير على نفس ترتيبى يبقى إنت ما كنتش بتنام فيها الفتره إللى فاتت يبقى انت كنت بتنام فين؟ وبعدها انتبهت للبسه وقالت: حتى لبسك ده أنا أول مره اشوفوا
انتبه مصطفى لنفسه وهو بيلعن غباؤه وبعدها قال ‘: فعلا أنا ماكنتش بنام هنا كنت بنام في شقتى القديمه
رحمه بتشكيك : ليه
مصطفى بتفكير: ماعرفتش انام من غيرك ….و… وبعدين إخواتى جهم من البلد وإنتى عارفه إنى عامل الشقه دى عشان يقعدوا فيها على راحتهم فرحت قعدت معاهم
رحمه بتشكيك: بجد طب هما لسه في الشقه
مصطفى: بتسألى ليه
رحمه: عشان يعنى أعزمهم على الغداء بكره
مصطفى: لأ رجعوا البلد خلاص
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد شهور كانت رحمه قاعده على الانتريه وهى بتنفخ في ضيق الساعه عدت نص الليل ومصطفى لسه ما جاش وحتى تليفونه مقفول ولو مفتوح بيرد عليها إنه مشغول في الشغل وبيقفل على طول.
إنتبهت لصوت المفتاح ودخول مصطفى.
رحمه:: كنت فين
بص لها مصطفى وقال: إنتى بتسألينى أنا السؤال ده
رحمه بغضب: أيوه بسألك عشان انا زهقت كل يوم بتسهر وبتتأخر بره
مصطفى: شغل
رحمه: مانت طول عمرك بتشتغل بس عمرك ما كنت بتتأخر كده وبعدين هو الشغل ده كل يوم غير كده بقيت تسافر كتير وتبات بره البيت كتير ده يبقى شغل برضوا
مصطفى: إنتى زعلانه عشان شغلى بيكبر وبقى عندى علاقات ومعارف اكتر هو أنا بعمل كل ده ليه مش عشان مستقبلنا وعشان اوفر لك كل إللى نفسك فيه
رحمه بضعف: أنا عايزاك إنت يا مصطفى أنا مبقتش بشوفك زى زمان ومابقتش بحس بوجودك إيه إللى غيرك
قرب منها مصطفى وضمها لصدره وهو بيمسح على شعرها وقال: ماتحطيش الكلام ده في دماغك يا رحمه أنا بحبك وبعمل كل ده عشان خاطرك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد كام يوم وقفت رحمه عند باب شقة مصطفى القديمه وخبطت الباب اتفتح الباب واتصدم مصطفى لما شافها فقال بتوتر : رحمه
رحمه: شفت عربيتك قدام العماره فقلت اكيد إنت هنا
مصطفى بتوتر’: أيوه ..أصل ….أصل قرايبى هنا …وأنا كنت يزورهم
رحمه: قرايبك !! طيب وسع أدخل اسلم عليهم
بعدها مصطفى عن الباب وقال : تدخلى فين قرايبى شباب وماينفعش تدخلى روحى دلوقتي وأنا هاجى وراكى ولا اقولك يالا نمشى
وقفت رحمه وقالت بغضب: وأنا مش همشى إلا إذا دخلت وشفت مين جوا الشقه وسع
ودخلت الشقه بالقوه فتفاجأت بالبنت إللى واقفه في الصاله وملابسه فستان بيتى مكشوف وقصير
رحمه بصدمه: هى دى قرايبك الشباب !! مين دى ؟!! وبتعمل إيه هنا
ردت نورا عليها: السؤال ده أنا إللى هسأله لك إنتى مين !؟ وبتعملى إيه في بيتى
رحمه بصدمه: بيتك بيتك إزاى إنتى مين؟ وبتعملى إيه هنا؟وإزاى تقفى بالمنظر ده قدام مصطفى
نورا: عشان مصطفى يبقى جوزى
&&&&&&&&&&&
موقف صعب اتحطت فيه رحمه تتوقعوا هيحصل ايه مابينها وبين نورا
هل هتقبل رحمه الوضع ده
هل مصطفى هيقدر بعد ده كله ياخد الأرض
هل الأرض نفسها تستحق ده كله وإيه حكايتها