رواية البدوية الجزء الثاني 2 بقلم جيجي البدويةرواية البدوية الحلقة الثانية هميم… اطفال مين هدول يا بنيه عنود.. مادرى لقيتهم وانا راده اليوم من حصاد الفول لقيتهم تحت الرمله في علبه قزاز صعبو عليا قوي لتركهم في الرمال يموتون بالجوع والعطش.. مالك ايش فيك ليش هالنظرات… هميم….. يعني مانا داخله براسي انه عيال مرميين فى الصحرا عنود… وش تبى تقول
هميم.. يعني انا مسافر بقالي سنه وشهر ارجع الاقي معاكي عيال زي دول وتقولين لقيتهم ما تدخل عقل عنود بضيق… وش هالكلام كيف ما يدخل عقل يعنى تبى تقول انى انا خطيت وهي كذبه ولا شو ما فتهمت وش تريد تقول هميم… اولاد مين هدول يا عنود عنود… وش هالكلام هذا اقول لك انا لقيتهم ما تصدق هميم… وحكيك معي ما يتصدق قولى الحين اولاد مين هدول عنود… انت سامع روحك وش تقول هميم…. انا سامع روحي زين ولاد مين هدول
عنود… صدك انا ما اريد اكون معك دقيقه واحده بعد هالحكي ما بضل هنى ولسه هتمشى مسك دراعها وقال… ع وين الحين بتقولي اولاد مين هدول عنود.. جنيت انت بقول مش اولادي انا لاقيت هالعيال في الطريق واحترم روحك واسمع زين وش تقول انا لقيت هالعيال في الطريق وصعبوا علي وجبتهم معى ما في شي تاني يتقال يا هميم وانت مابيك بعد حكيك عنى وشكك فينى واخدت العيال ومشيت راحت على خيمه اختها.. اصيل فتحتلها الباب وقالت بخضه….. ايش في
عنود ببكى…. هالمجنون يقول اولاد مين هدول اقولو لقيتهم ما صدقنى اصيل…. انا قلتلك بلاها موضوع العيال هدا انتى ركبتين راسك مبسوطه كدى عنود.. خلاص يكفى. عاد اصيل… لا ما يكفى هدا جوزك هيدير القبيله كلها يقول عنك خاطيه بسبب قلبك الرهيف هدا امبسطى هيدير البلد يخبر سافرت رجعت لقيتها بعيالها وليش هالشبهه اصلا بلاه منو عنود… انا مش هرمى الاطفال وخلاص انتهينا اصيل.. انتى انتهيتى فعلا
عنود… كل القبيله كانت تشوفنى كل يوم دايره فى ارضى لا حملت بطنى كبرت ولا اجزت. ولدت واللى يصدق معلش خليه يصدق انا مش رح ارميهن هدول مالون بعد الله غيرى ما بفرط فيهم وغير كدى تنسون اصيل… كبرى عقل والله هى فيها خسارة زوجك عنود… واذا بيكون فيها خسارة روحى كمان.. تخلى عن الولاد ما فى تنسون وبقت تعيط بقهر وعند هميم راح عند والدته اللى قالت.. حمد الله ع سلامتك يا وليدى وش اخبارك هميم.. زين ياما
امو… لا مالك بزين شو صاير يا وليدي هميم…. عنود يا اما غبت ورديت لقيت معاها ولدين لما سالتها قالت لقيتهم وهى راده اخر يوم من جمع الفول فى علبه قزاز في الرمال وهالحكى ماهو داخل براسى ب ايش تنصحينى يا اما وش اسوى امو… والله يا وليدى كلامى ما رح يعجبك هميم… لاه شورى عليا يا اما
قالت… والله يمكن بس انا ما بصدق انها تلقاهم بالرمال يا وليدى ماهم بحجر ولا معدن هدول رضعين فى واحده تاخد رضيعين وتحطهم في الرمل ماتدخل الراس يا ولدي الام ما ترمين عيالها هميم…. طيب وايش بسوي بطلقها بس انا رايدها ياما واخاف اكون ظالمها صاير شي براسي من هالخبر
قالت… حلها عندى انا بحل لك الموضوع كله انت بتروح وتخيرها يا بترمي الرضيعين من مكان ما جابتهم والدار ما بيدخلها الشر او بتتمسك بالرضيعين وتتخلى عنك وتنهد الدار فوق راسها لانه كيف ما قلتلك الام ما بترمي عيالها لو رمت الولدين تبقى ماهى بامهم ولو اتمسكت فيهم يا ولدي تبقى عملت عملتها وخايفه تنفضح فتقول هالكلام
هميم… طيب انتى ما شفتيها بالتسع شهور ما شفتي بطنها كبير ما زرتيها ما رحتي عندها كانت والده ما روحتى عندا مره بهالتسع شهور امو بخبث… كانت تلبس واسع ياوليدى وانت بتعرف امك ما بتركز وما تشوف زين ويمكن وقت ولادتا اكون ما روحت لانى تعبت فى الفتره الاخيره حيل هميم… اخ ع الورطه يا هميم
قالت… بتروح وبتقول لها انك راجعت نفسك وانك غلطت في الكلام اللي قلته وتخيرها لو سابتهم خلاص ماسبتهم تبقى امهم لان الام كيف ما قلت لك ما بترمين ولدها هميم بص لامو وسكت وتاني يوم كانت عنود قاعده في خيمه اختها بتحاول تسكت الولاد وكان حسونه قاعد جنبها وبيقول … والله يا عنود خيتك قالت لي على الموضوع تبع زوجك ومادري وش اقول
عنود…. ما في شيء ينقال غير الى احبه طلع كذاب كان يقول انه بيحبني عمره ما يسيبني الحين شك فينى تخيل انا يشك فيا يا حسون والله مالي مصدقه اصيل بغضب…. وش مستنيه يعني الراجل سافر رجع لقاكى بعيال عنود…. انتى هتقولين كيف قولوا والله حرام اصيل… اصدقك انتى خيتى بس انك تلاقي رضيعين في علبه قزاز تحت الرمال شيء خارج عن المالوف ما هو بطبيعي.. زوجك اذا بيتعجب طبيعي يتعجب وسابتها ومشيت بضيق عنود قالت بياس..
العجب ع يالي جابها القلب ترميهم٠ ماشي مش يشك في انا وفى اخلاقى وشرفي غلط غلطه ما بتنغفر يا حسون ما بتنغفر حسون… طيب خلاص بس وش تسوين بهالحاله بس دخل هميم وقال… وش يسوى هذا فى خيمتك لحالكم عنود…. والله اقول انه ابو الاولاد من شان تكمل معاك يعني حسون.. اهدي شويه قال كلمتين في ساعه عصبيه اكيد هو ما قصدش انا طالع دايركم لحالكم ان شاء الله بتتصافوا وسابهم وطلع…. وهميم قال…
شوفي انا عصبت لما شوفت الراضيعين قلت كلام ما بينقال والله ما انا عرفت حالى وش قايل ساعات غضب وخلاص عنود.. تتهم بالشرف وبعدا ترجع تقول اسف هميم… خلاص حقك على راسي وش تبين مني بسوى عنود بستغراب… انت ما رحت عند امك هميم… رحت كنت بايت عندها عنود.. طيب كيف جاي تصالح مو بالعاده بتقول لك طلقها وتقطع بفروتي ما فهمت كيف جاي تصالحني هي م جرحت فيني يعني هميم… امي ما بتكرهك
عنود…. غلط لو انا ما بتكرهنى ما كانت سكتت عن الحق قالت لك انهم مالهم ولادي امك يا ترى قالت ما شافتنى هى ما بتاجى عندى بس ما شافتنى بالشارع في يوم ما شافت ان ما عندي بطن هميم… قالت… ما بتشوف زين وانتى كنتين تلبسين واسع عنود… ههه. وتقول ما بتكرهنى… امك ما بتحب امك يا هميم هميم…. تركينا من امي هلا خلينا بخبرنا ماشي خلاص وتركينا من هدول سبب المشاكل بحياتنا ونرجع مثل ما كنا بالاول عنود… طيب بس اشتبي مني
هميم… هدول الرضيعين ارميهم بره ونرد انا وياكى كيف ما كنا لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية البدوية)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!