هلو بنات شلونكم شخباركم انشاء الله بخير ❤❤
بنات عندي موضوع وياكم اكو متابعات ديصممن الغلاف او صور تشرح حالة الابطال بلبارت راح انزللكم منهن هنا ولي حابه تصمم وعدهه هوايه بهذا شي خل صمم ودزه خاص واراح انزله هنا بلقصه وعلى الانستا هم ❤❤
راح انزللكم الصوره وانتو حللو منو المقصود بيهن اي ثنائي من الموجودين بلقصه يعني اي كبل حبيتوا اكثر شي واي غلاف عجبكم ولاهم بنات شنو فهمتوا منهه ترى كل غلاف يشرح معاناة وحده من البطلات الاربعه 😍
الصوره الاولى
الصوره الغلاف الثانيه
صورة الغلاف الثالثه
وهسه خلونه نرجع لجد الي نبشتوا نبش هههههههه
بنات خلونه نكون واقعين شويه ترى صار موسهل يعني احنه هسه اذا عرفنه اكو ثنين بينهم اعجاب بنفس العائله مونفس البيت انتبهوا اعجاب مو حب موندكلهم طببل ههههههه مو مزوجين وسنه ونص محد يعرف بيهم ترى صعبه كلش ومامقبوله لابعاداتنه ولابتقاليدنه هذا شي
اني وياكم صح تصرفه من ضربهه طلقه اسلوب هجمي عند البعض بس بلنسبه للعشاير هذا شي عدهم رفعة راس اغلب القوانين العشائريه ضالمه وهذا من ضمنهم انو ماينطون مجال للبنيه دافع عن نفسهه او تشرحلهم شنو مرت بي من ظلم على عكس الرجال لا يسمعوله ولاخر لحظه هم واكو امور يتركوهه اله هوه يحلهه رغم يدرون بي هوه الغلطان بس مع الاسف احنه عايشين مجتمع ينصف رجل دائما ويضلم المراءة بكل فرصه تجي
المهم بنات ترى لاتحقدون على جد هوه من خوفه وحرصه عليهه سوه هيج لان حس نفسه مقصر ومحفظ امانته ابنه العافهه اله مايدري هوه كسرهه بلزايد بس راح يتغير هذا شي ويكونلهه درع مو بس سند تحتمي بي فلا تستعجلون على رزقكم انتظروا وشوفوا شلون تتحسن علاقة جد باحفاده 💕
اما بنسبه لااياد سمر تكول ماعرف قيمتي لمن خسرني وضيعني من ايده بس بنفس الؤقت اني اختاريت رجال من صدك اكدر امن على حياتي وياه مع انو حياتنه مبنيه على خيط شعره حاليا لو تنجح لو تفشل
اما عن مصطفى فهو كأي رجال من يسمع زوجته جانت عدهه علاقه بشخص غيره يكوم يربط الاحداث كلهه سوه نفورهه منه بررودهه وياه عدم تقبلهه لوجوده بحياتهه ذني كلهن يولدن شك بداخله وراح نشوف شراح يسوي مصطفى هل راح يتصرف بحكمه لو تتغلب علي غيرته كأي رجل شرقي
واخيرا بنات اريد اخذ رئيكم بشغله شنو رئيكم اليوم اخذ استراحه واخليكم تتوقعون شراح يصير بسمر ومصطفى 😱😱😱
وارجع واكوللكم شكرا على دعمكم الي حبايبي دمتم بحفظ الرحمن .
UMtota.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!