الفصل 10 | من 34 فصل

الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل العاشر 10 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
17
كلمة
3,585
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18


الفصل العاشر

بمنزل كبير للغاية يكاد يسع لآلآف من الآشخاص ولكن يا حسرة علي قلوب أضيق من الجحور بخبثها والحقد المزروع

كان يجلس بغضبا جامح وعيناه تتلون بالشر

ليدلف إبنه المندارة قائلا :_فهد سافرلهم يابوي

الآخر :_وبعدين يابوي الفهد مش ناوي يجيبها لبر

جياد وهو يدفش العصا الأبنوسية بغضب :_ أني غلطان إني أتكلت علي شوية كلاب ذيكم إتحاد عيلة القناوي والدهاشنة يعني خراب ديار لينا كلاتنا

قاسم بغضب :_هنعمل إيه عاد مأني زرعت البت في طريقه عشان وقت التنفيذ تنفذ ويعمل بينهم فتنة يخلصوا علي بعضيهم بس طلعت عشجاه وحامل منيه قمان

جياد بغضبا يتلون بعيناه :_متفكرنيش بيها لأزمن تنجتل ونخلص من عارنا

قاسم بشر :_ سبلي المهامة دي يابوي أني عارف أني هعمل إيه .

*____________________*

بقصر هاشم القناوي

توجه الفهد معها للقصر حتي يرا خالد ويخبره بما عرفه

إستقبله هاشم بأفضل الترحبيات فالفهد كسب قلبه منذ أخر لقاء

بالأعلي

كانت نادين بغرفتها تجلس بغضب تفكر كيف تثأئر من هذا المتعجرف لا تعلم أنها تلعب بنيران توشك علي الأنفجار بها.

هبط خالد للأسفل بعد أن أخبرته راوية بأن الفهد يريد مقابلته فتعجب كثيرا وهبط ليري ماذا هناك؟

جلسوا جميعا ليتحدث الفهد قائلا :_أنا عارف أنك مستغرب من زيارتى بس في حاجة مهمة حصلت ولازم تكون علي علم بيها

خالد بستغراب :_حاجة أيه دي

فهد بغموض:_لازم الأول تجاوبني علي سؤالي

خالد بستغراب :_ألا هو !!

فهد :_البنت الا أنت وعمر أنقذتوها عرفتها إذي وفين

خالد بستغراب:_دي مراتي

فهد بجدية :_سؤالي واضح ياخالد أنا عارف أنها مراتك أنت عرفتها أمته

خالد بتعجب :_من 6شهور تقريبا ممكن أفهم بقا في أيه

هنا حلت الصدمة علي فهد ليقف ويقول له بحذم :_عايز أشوفها

خالد بغضب:_نعم

فهد :_مفيش وقت يا خالد هشرحلك كل حاجة بعدين عيلتك وعيلتي كلهم بخطر

صدم الجميع وكذلك خالد الذي نظر له كثيرا ثم صعد وجذبها معه للأسفل

كان الجميع يتعجب من الذي يحدث لتهبط ريماس مع خالد للأسفل لتنصدم به

نظر لها الفهد كثيرا ثم أقترب منها ليصفعها صفعة قوية أوقعتها أرضا تحت فزع الجميع

خالد بغضب:_أنت مجنون

وضعت راوية يدها علي فمها من الصدمة ليقترب الفهد منها ويجذبها من شعرها بالقوة قائلا :_أهدا يا خالد دا مش مراتك

هاشم بعدم فهم :_أنا مش فاهم حاجة

دفشها الفهد بالقوة قائلا بسخرية :_دي البديل الوسخ لجياد سويلم أنا كنت شاكك من البداية أنها مستحيل تكون بنت واحدة

خالد بغضب :_أنا مش فاهم فهمني

إبتسم فهد بسخرية ثم جذبها من معصمها لتصرخ فقال بغضب :_هتتكلمى ولا أساعدك بالكلام

نظرت له بكره ليقول :_أوك ثم ألتفت لهم قائلا :_جياد سويلم عنده أخ واحد بس إتقتل علي إيد ناس مجهولين عنده بنتين تؤام إتكفل جياد بتربيتهم للأسف الحقيرة دي النسخة الا بتنفذ كل حاجه ظهرت في حياتي قبل كدا ونجحت أنها تخليني أحبها وبعدين أكتشفت إنه ملعوب من جياد عشان يحصل نسب بينا ومش بس كدا الحيوانه دي بيستخدمها مع الكل بتدخل بأي طريقة يعني الله أعلم بقا أنت إتجوزت مين فيهم

صدم خالد والجميع ليقترب منها قائلا بغضب :_أنتي مين ؟؟وريماس فين

لم تجيبه وإكتفت بالنظرات

ليتحدث فهد بغضبا جامح قائلا بتوعد :_أنا وعدتك لو ظهرتي في حياتي تاني هيكون مصيرك الجحيم أنطقي وأتكلمي أحسنلك

بكت تندما جذبها الفهد بالقوة و قالت :_أبعد عني أنا معملتش حاجة كنت بنفذ كلامهم مش أكتر وبعدين ريماس دي غبية بتعصي كلام عمي ديما وتستهل العقاب الا بيجرلها دلوقتي

أقترب خالد منها ولم يتمكن من السيطرة علي غضبه ليصرخ بغضبا جامح :_فين ريماس أنطقي هي فين

ضحكت بحقد قائلة :_سبك منها صدقني أنا أحلي منها دي هبلة إستحملت كتير علشان واحد مش راضي يسمعها بصراحه كنت مستمتعه وأنا شايفها بتترجاك عشان تسمعها أه نسيت أقولك الا إستغليتك وعملت كل دا أنا مش هي بس للأسف الشديد هي زوجتك

هاشم:_أنا مش فاهم حاجه أنتي مين وإستغلال إيه الا بتتكلمي عليه

دلف سليم بعد أن تتابع فهد قائلا :_أني هفهمك يا عمي

جياد سويلم كان عامل كل ده عشان عيلة القناوي ودهشان ميجتمعوش واصل مالجاش غير التار ونجح فيه وبجا فيه عداء بينتنا إتفرجنا سنين لحد ما الكبير قرر أنه يجمعنا تاني كان كلام في الأول مش من مصلحته أننا نتواحد راح مخلي الحقيرة الإ جانبك دي ترسم الحب الطاهر علي فهد وفعلا فهد حبها وهمل الصعيد عشانها لكنه إكتشف إنها مش محترمه مدورها مع الكل وقمان عرف أنها بنت أخو جياد فسبها .

جياد فشل في أول خطة له أنه يكون بيتنا نسب ونبجا معاه

لجئ للخطة التانيه أن الزباله دي تدخل حياة خالد وتمثل عليه الحب بس عرف أن خالد ظابط ومن السهل كشفها عشان كدا لجئ للبنت التانيه وتحت ضغط منه وقفت أنها تعمل كدا وظهرت في حياة خالد علي أنها متهمه بسرقة حاجات من جامعتها وخالد إتعاطف معها ومش بس كدا دا حبها وإتجوزها

جياد عرف أنها عملت إكده وفرح عشان خططه تنجح والخطه كانت أنها تجتل خالد بس مش إهنه في الصعيد عشان جدك يعرف أننا الا ورا الموضوع ويعود التار مرة تانيه بس المرة دي أصعب من كل مرة

بس مراتك رفضت لأنها حبيتك فمكنش في طريجة تانيه غير أنهم يدخلوا الملعونة دي مكانها

وخدوها المكان ده عشان تسجط بس هي كانت أسرع منهم وإتصلت بيك وأنت لحقتها وجبتها علي مصر

جياد بعت قاسم إمبارح دخل قصرك وخطفها وبقيت الزباله دي مكانها

هنا تذكرت راوية عندما إستمعت لأصواتا غريبه وخرجت لتري ماذا هناك فوجدتها بالأسفل وبدا عليها الأرتباك

هاشم بغصب :_كل الحقد دا في قلبه

الفهد بغموض:_وأكتر يا عمي أنت متعرفش الحيوان دا يقدر يعمل إيه

إستغلت تلك اللعينه التي بعت أختها للموت وإنسحبت بهدوء لتجد نادين بوجهها

خالد بستغراب :_أنت عرفت كل دا إذي

سليم بخبث :_الدهاشنة ما هيخفاش عليهم حاجه واصل

رجالتنا شافوا قاسم وهو معاود علي الصعيد وكان معاه واحده ست مدلي بيها الجبل

قبض قلب خالد ليقول بخوف :__ريماس

ضحكت تلك الحمقاء وقالت :_أكيد قتلوها الا بيعصي ليهم أمر نهايته الموت

راوية بغضب :_أنتي إيه حسبي الله ونعم الوكيل فيكي

جلس خالد علي المقعد بأهمال ليتحدث الفهد قائلا :_إطمن يا خالد مراتك كويسة

هاشم بتعجب:_أذي يا بني

سليم :_رجالتنا خبروا الكبير بالا شافوه فأمرهم أنهم يتدخلوا وينقذوا الحرمه الا معهم

وقف خالد وقال بأمل :_هي فين

سليم :_عندينا يا خالد إطمن

هاشم لفهد :_مش عارف أقولكم إيه يا بني

نادين بصراخ ؛_مش وقته الحقوني بنت المفترية دي شديدة مش قادرة أحوشها

أقتربت منها راوية وكتفت يدها أستغلت نادين ذلك وجذبت المزهرية ودفشتها علي رأسها لتسقط فافدة الوعي

أقتربت راوية منها قائلة:_الله يخربيتك عملتي أيه

نادين متجاهلة من خلفها :_هي لسه شافت حاجه دي وقعت أمها سوده أنا كنت هطق من الغضب بسبب الصعيدي دا والوليه دي جيت في وقتها

راوية متجاهله من خلفها هي الأخري :_طب إيدك معيا ياختي وبعدين نبقا نشوف حكايتك

وبالفعل جلبت نادين مقعد وربطت راوية قدماها ويدها

راوية بفخر :_أيه رايك كدا يا بت

نادين :_غباء لو صحت هتلم علينا الناس

راوية بستغراب :_أمال هنعمل أيه

أخرجت نادين اللصق وقامت بلصق فمها ثم قالت :_رايك

راوية :_تمام كدا بس هي لسه مصحتش ليه

نادين بخوف :_تفتكري أنا تقلت العيار شوية

راوية :_غباء والله أروح أعلاجها حرام كدا

نادين بغضب :_تعالجي مين يا بنت المجنونه هي طالعه معنا رحله دي زعلت الواد خالوده يبقا لازم نوريها الرجاله الا وراه

راوية :_حرام يابنتي أحنا ملاك الرحمه

خالد :_بزمة أهلك الا حصل من شوية يدل علي ملاك

هاشم :_ههههههه لا ورحمة كمان ههههههههه

ضحك الفهد قائلا بلهجة صعدية_إكده ما يتخافش عليكم واصل

ضحك الجميع وتبقا سليم بنظراته الغاضبه من تلك الحمقاء

إتفق الفهد مع هاشم علي ضرورة عودتهم معه للصعيد حتي يكون بحماية الكبير وسيحضر هو وسليم مع راوية ونادين في فترة الأمتحانات

وافق هاشم فعليه حماية أسرته وهو يعلم أن بوجود الكبير لن يستطيع أحد إيذائهم لا يعلم بأن الأفعي بداخل المنزل

قام خالد بتسليم تلك الفتاة للشرطة وتبقا قلبه موجوع علي محبوبته التي ترجته لمنحها فرصة للحديث

*___________________*

بمنزل الكبير

أفاقت ريم من نومها مفزوعة تنظر لنفسها بالمرآة وتتأمل يدها جيدا ثم صعقت قائلة بزعر :_لع أني مكتتش بحلم كيف ده ز

وأرتدت حجابها ثم هبطت للأسفل لتأكد أنها لم تكن تحلم عندما رأته يجلس علي السفرة مع الجميع وكأن شيئا لم يكن

لاحظ عمر نظراتها المخيفة له فبدء الشك يتغلغل بأواصره

رباب :_واجفه كدليه يا بتي قربي

وهدان :_مالك يابتي فيكي حاجه

رفع جاسم عيناه ليلتقي بها فبتسم بمكر

أما هي فتملك الخوف منها حتي أنها لم تقوي علي الوقوف ووقعت أرضا

هرول إليها عمر بفزع وحال بينها وبين الأرض لتسقط بأحضانه وكذلك الجميع هرولوا إليها

الكبير :_هاتي ميه بسرعه يا رباب

رباب :_حاضر يا عمي

وقف جاسم وأقترب منها قائلا بخبث:_مالك يا ريم أنتي كويسه

ضغطت ريم علي يد عمر كأنها تحثه علي حمايتها من هذا الوغد

أقتربت منها نوال قائلة بحنان مصطنع :_مالك يا حبة عيني هاتلها حكيم يابوي

عمر :_مش مستهله يا عمة هي دايخه لانها لسه مفطرتش روحي يا نوراه إعمليلها أكل وهاتيه أوضتها هطلعها فوق بعد إذنك يا كبير

فزاع :_ماشي يا ولدي

وبالفعل حملها عمر لتتمسك برقبته بقوة وعيناها علي هذا الحقير الذي سلبها أعز ما تملك

وضعها عمر علي الفراش ثم أغلق الباب سريعا وأقترب منها بعين كالجمر قائلا بهدوء معاكس عما بداخله :_أنا عايز أعرف كل حاجة مين الا عمل فيكي كدا

بكت ريم كثيرا ووضعت يدها علي رأسها تقاوم الأغماء مرة أخري

عمر بغضب :_فاهميني ياريم مين الحقير دا

ريم بصراخ لرؤيتها الماضي مجددا :_لع بعد عني لع

أقترب منها عمر يهدءها ولكنها لم تكف عن البكاء ليحتضنها بحنان

عمر :_خلاص يا حبيبتي أنا أسف أوعدك مش هسألك تاني غير لما تكوني حابه تعرفيني

بدءت تهدء قليلا بأحضانه ليبعدها عنه عندما أستمع لخطوات أحد يصعد للأعلي

أزاح دموعها بحنان قائلا :_مش عايز حد يحس بحاجة يا ريم حقك أنا الا هرجعهولك لكن هنا محدش هيفهم دا وخاصة عمتك فاهمة يا ريم

أشارت له برأسها بمعني نعم وأزاحت دموعها مسرعة حتي لا يرأها أحدا

دلفت هنية ونوراه لتجلس بجانبها وتساعدها علي تناول الطعام بينما خرج عمر وباله مشغول علي نظراتها الغريبه تجاه جاسم

أخرجه من شروده صوته قائلا :_عمر

إستدار عمر ليجده أمامه:_نعم

جاسم بستغراب :_أمال فين فهد وسليم رجعت إمبارح ملقتش حد هنا خالص

نظر له قليلا ثم قال بشك؛_أنت رجعت أمته إمبارح

جاسم بتوتر من نظراته :_من بدري بس خرجت مع أمي عند ناس هنا في الصعيد

عمر بستغراب :_ليه

جاسم :_كانت جايبلي عروسة يا سيدي وأنت عارف أنا ماليش غير في بنات البندر

أشار له عمر برأسه وتوجه لغرفته قائلا :_فهد وسليم في مصر هم في الطريق

وتركه عمر ودلف لغرفته أما جاسم فوقف ينظر له بريبه ثم توجه مسرعا لغرفة والدته

*______________________*

أستأجر الفهد باص كبير للذهاب به للصعيد حتي أنه رفض الذهاب بالسيارات وذلك لعدم لفت إنتباه جياد سويلم وهذه نقطة ذكاء للفهد أشاد لها الجميع

كان هاشم يجلس بالأمام

وبعده بعدة مقاعد كانت تجلس راوية وبيدها الكتاب الذي شراه لها الفهد

وبجانبها بعدة مقاعد كانت تجلس نادين وهي تضع قدماها علي المقاعد المتبقيه وتلعب بالهاتف

وبالخلف كان يجلس كلا من خالد وفهد وسليم

وقفت نادين وتوجهت لخالد الذي يجلس أمام سليم مباشرة قائلة له :_خالد

كان خالد ساندا رأسه علي النافذة شاردا في تلك الحورية التي سلبت قلبه وحطمها هو بأفعاله

نادين:_خاااالد

أنتفض خالد قائلا بغضب :_أييييه

نظرت له قليلا ثم تبسمت قائلة بمكر:_ناس كدا متجيش غير بالعين الحمره

خالد :_حمرة أيه عايزه أييه

نادين وهي تدفش الهاتف في وجهه قائلة بغضب:_يعني أنا أفضل 3ساعات أحيل في سيادتك عشان تحاولي الفون دا إنجلش وفي الأخر ألقيه ذي ما هو يا خسارة القهوة إلا عمالتهالك

خالد بتذكر :_أه نسيت هعملهولك بعدين

نادين بغضب وهي تجذبه من جاكيته كأنها متمسكة بمجرم لم تري العين التي تراقبها بشرار وتنوي إرتكاب جريمة بها :_بعدين مين أنا مش فاهمه أي حاجه فيه حاوله دلوقتي

خالد بخبث:_علي ما أعتقد كدا أنا هرجع أجيب ماكس وأجي

تركت جاكيته بسرعة وعدلت منه فائلة بنبرة مرتعبه :_خد راحتك يا أسطا ولو مش عجبك التلفون ألقيه من الشباك ولا تزعج نفسك

خالد بسخرية :_ألقيه

نادين بغرور :_خدت بالك من الكلمة

خالد :_خدت ممكن تروحي مكانك بقاا

نادين بنظرة غضب :_براحه ياعم رايحين أهو

ووقفت نادين لتتقابل مع نظراته المميته فدب الرعب بقلبها وتوجهت لمقعدها بهدوء

أما الفهد فكان يتابع حوريته بأعجاب شديد ليجدها تتوغد بالكتاب غير عابئة بمن حولها

مدد خالد رأسه علي المقعد وذهب بنوما عميق

وكذلك هاشم ونادين فالوقت تأخر للغاية

أقترب الفهد من راوية وجلس بجانبها لتنظر له بخجلا شديد

فهد :_خلصتي مراجعة

راوية بأبتسامة بسيطة :_أيوا مش فاضل غير الكتاب الا أخدتو منك

إبتسم الفهد قائلا بمزح :_قصدك الأ إقتبستيه مني

ضحكت راوية وقالت :_أنت الا إدتهولي بأردتك

إبتسم الفهد وقال بصوتا منخفض:_أنا عطيتك كل حاجه من زمان يا راوية

رقص طرب قلبها علي سماعها لأسمها لأول مرة من قلبه

نظر لها كثيرا وتطلعت له هي الأخري لتقف السيارة لنيال قسطأ من الراحة

فهد لها :_تشربي أيه

نظرت راوية للكافيه قائلة :_مش عايزه غير مية

فهد :_خاليكي هنا ثواني وراجع

إبتسمت له قائلة :_أوك

وهبط الفهد لتتذكر راوية أنها بحاجة لمناديل فتطلعت خلفها لتجد خالد في سباق عميق وكذلك الجميع فهبطت خلفه لتخبره بما تريد

أما نادين فأحست بشيئا ما يجذبها بالقوة ففتحت عيناها لتجد سليم يقف أمامها والغضب يحل عليه

جذبها للخلف حتي لا يشعر بها أحدا

نادين :_سيب أيدي يا جدع أنت أنا مش بكلمك

دفشها سليم لتسقط علي المقعد الخلفي

إقترب منها قائلا بصوت منخفض :_الجدع ده هيعلمك الأدب صوح

نظرت له نادين قائلة بتعجب :_أنت مصحيني من النوم عشان تكلمني علي الأدب طب والله كويس ياريت تكلم نفسك عنه لانك بجد محتاجله أكتر مني

صفعة قوية هوت علي وجهها لتنظر له نادين بصدمة حتي أنها تنظر له كالصنم

ليقول هو بصوتا كالفحيح :_أني هربيكي من جول وجديد أنتي فرضتي نفسك علي وأني وفجت بكده مش ضعف ده إحترام للكبير الأ للأسف مهوش عنديكي

بس متجلجيش أني هعرف أخليكي كيف تتحشمي زين كنت متأكد كيف هتكون تربية الحرمة أكيد بالمنظر الا أني شايفه ده

كاد أن يتحدث ويكمل ليتجمد مكانه عندما هبطت دموعها بصمتا رهيب فتلك الحمقاء التي يظن أنها خلقت للضحك ها هي تتحطم أمامه

نظرت له قليلا ثم عدلت من حجابها وتركته وجلست بالقرب من عمها

جلس سليم والغضب يحتل ملامحه لا يعلم لماذا ؟!

ولكن ما يعلمه أنه أرتكب ذنبا بحقها

*___________________*

كانت هناك أعين تتربص بها تريد الحصول عليها بمفردها

دلفت راوية للسوبر ماركت تبحث عن الفهد فالوقت متأخر للغاية

ثم حسمت أمرها بالعودة للباص مجددا

رأته راوية أمامها نعم هو سيف كيف وصل لهنا لم تعلم ما بها ولكنها شعرت بالخوف علي فهد فهذا الرجل ليس طبيعا بعدما تركته المرة الماضية علمت من رفيقتها إنه مريض نفسي

ركضت كالمجنونه تبحث عنه ليحاورها الظن أنه فعل به شيئا

تساقطت الدموع من مقلتيها وقلبها يتزيد بالدقات لتلمح طيفه أمامها

كان فهد يحضر بعد التسالي لهم ليتفأجئ بها بين أحضانه

لا يعلم ما الذي أصابه أحس بأنه لا يقوي علي الوقوف فتلك الحمقاء تفقده صوابه وتجرده من القوة التي يهأبها الجميع

رفع ذراعيه وأحتضانها هو الآخر لتعود هي علي أرض الواقع

وتبتعد عنه بخجلا شديد قائلة بأرتباك :_أنا أصل كنت عايزة مناديل وحاجات تانيه كتير

وجذبت بعض الشوكلا وأشياءا أخري حتي هي لم ترى ماذا تأخذ

أقترب منها الفهد وعلي وجهه إبتسامة جذابه قائلا :_مناديل وشوكلا ماشي لكن واخده دي ليه

تطلعت ليده بصدمة ليقول هو بخبث:_بتشربي سجاير من أمته

راوية بصدمة :_لا هو هي هو جيت إذي في إيدي

ضحك الفهد بصوته كله لتبتسم هي الأخري وتخرج مسرعة من أمامه

إبتسم الفهد وتأملها بحبا شديد حتي صعدت للباص وتطلعت له لتجد نظراته مصوبة عليها فتركض مسرعة من أمامه

إبتسم الفهد وقال بنبرة صعيدية :_والله ووجعت يا فهد ناوية علي إيه تاني يا بندرية

وحمل الأغراض التي كانت بيدها ثم أغراضه وحاسب عليها ثم صعد الباص هو الأخر

وضع فهد بجانب خالد بعض المسليات حتي يستيقظ فيتناولهم ووجد هاشم مستيقظ فقدم له وأعطي اسليم حقيبته وحقيبة لنادين بها ما يكفي من الشطائر والعصائر والكثير من الأشياء الأخري

ثم بحث بعيناه عنها فجلس بجانبها لتتصنع هي القراءة حتي تتخفي من نظراته

أقترب الفهد بوجهه هامسا بأذنيها :_حلو الفكرة دي بس هتفهمي أيه بالكتابة المعكوسة دي

تطلعت له بغضب ثم للكتاب بيدها لتجده بالفعل مقلوب

ضحك الفهد بصوته كله ثم قدم لها الشطائر والشبس

فهد بخوف مصطنع :_إني مهخافش منيكي يابت الناس ليه بتبصيلي إكده

أنفجرت ضاحكة وتناولت منه الشبس ثم قالت بتزمر طفولي :_فين الشوكلا الا أخترتها

فهد :_هههههههه الصراحه شوكلا مشفتش ذيها هههههههه بس للأسف معندهمش ولعات ههههههه

ضحكت هي الأخري بشدة حتي أحمر وجهها من الضحك قائلة :_علي فكرة أنا مأخدتش بالي منها كنت مرتباكة ومتوترة من التصرف الغبي الا عمالته دا

فهد بجدية:_هي الواحدة لما تحضن جوزها بيكون تصرف غبي

نظرت له بخجل ثم حملت العصائر والشطائر وذهبت للجلوس بجانب نادين

ليتأملها هو بأبتسامة جميلة لا يعلم بأنها ستخوض معه الحرب ضد كبريائه وستكون له خصما قويا فالعشق ليس له حدود يتحدي جميع الخطوط الحمراء التي وضعها الفهد لنفسه :

*__________€€__________*

#الدهاشنه

#آيه_محمد_رفعت

*____^^________^^^^^^^_____*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...