الفصل 20 | من 34 فصل

الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل العشرون 20 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
14
كلمة
3,301
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18


الفصل العشرون

بالمندارة

كان يجلس فزاع بصدمة بعدما حدثه الفهد وأخبره أنه بالمندارة ويريد مقابلته

تعجب الكبير وأخبره لما لا يدلف للمنزل فأخبره ان الأمر هاما للغاية .

كانت الصدمة حليفته ليتقدم من الفهد والغضب يتطير من عيناه قائلا :_مهصدجش وداني أنت يل فهد أنت تعمل إكده طب كيف ؟

فهد بهدوء مميت :_أني كنت بحبها يا جدي وبعدين هملتها

فزاع بغضب :_وجاي ترجعها دلوجت يوم صباحيتك جول كلام يتوزن

فهد :_رجعتها لما عرفت أن في بينتا ولد مالوش ذنب أنه يتحرم من أبوه وهو لساته عايش وبخير

صدمة ألجمت فزاع ليتطلع له بصمتا رهيب

فهد بصوتا منخفض :_غصب عني يا جدي بس مجدرش أعيش وأتمتع بالعز وولدي بيعاني

تمزق قلب فزاع ليقول بغموض :_هو فين دلوجت

إبتسم الفهد قائلا :_بالعربية بره

فزاع :_هاته إهنه

فهد بسعادة :_حاضر يا جدي

وبالفعل خرج الفهد وتوجع للسيارة

ثم فتح بابها وحمل الصغير بين يده لتفزع مروج وتخرج مسرعة من السيارة قائلة بلهفة :_رايح بيه فيين يا فهد

تطلع لها قليلا ثم قال :_،مش هخطفه متتحركيش من هنا انا راجع حالا

تقدمت خلفه بدموع قائلة :_هجي معاك مش هسيب أبني

لم يعيرها أهتمام وتابع خطواته بأنتظام وتتابعته هي إلي أن وصل المندارة فأستدار لها قائلا :_ مفيش ستات بتدخل هنا

ثم أشار لأحد من رجاله وأخبره بأن يوصلها للثراية كادت الأعتراض ولكن نظره واحده من الفهد كانت كفيلة بأخراسها وإنصاعها للأمر علي الفور

دلف الفهد وهو يحمل الطفل غافلا بين ذراعيه ليضعه علي قدم الكبير

فيستشعر بالحنان بداخله لهذا الصغير لم يعلم إلي متي ظل يتأمله تحت نظرات الفهد ثم رفع عيناه قائلا بتقبل :_طب ومرتك يا ولدي هتجولها أيه

فهد بحزن :_هتتحل من عند ربنا

وضع فزاع الطفل علي الأريكه بحذر ثم تفدم من فهد قائلا بغضب :_وده مهيمنعش أني غضبان منك يا فهد

وتركه فزاع وخرج من المندارة فجلس الفهد والفكر يشغل خاطره برد فعل راوية لما ستراه ولكن عليه ذلك فهو خسر أخاه ولن يخسر ما تبقا منه حتي ولو سيتحمل ثمن شيئا لم يرتكبه .

*______________________*

بمنزل فزاع الدهشان

كان المنزل يعج بالسعادة بعدما هبطت راوية وريم ونادين يشاركان بتحضير العشاء للجميع

جلس عمر وسليم مع وهدان وبدر يتبادلون الحديث حتي أن سليم تعجب من عدم مشاركة الفهد معهم فأخبره وهدان أنه توجه لمصر من الصباح ومن المحتمل أن يكون بالطريق

بالداخل

كانت راوية تشعر بالنقص بدونه وخاصة في هذا اليوم الهام حتي ان عائلتها تعجبت من عدم وجوده ولكن فزاع أخبرهم بحادث رفيقه الذي أخبره الفهد به

ولكنها تشعر بأن هناك أمرا أخر يحاول الفهد إخفائه عنها وعن الجميع .

أما نوال فأبتسمت لقرب تنفيذ حلمها التي تسعي لأجله بأعتقادها أن ريم تحاول الهروب من عمر حتي لا يفتضح امرها لا تعلم بأنها من ستقع الضحيه لبركان الغضب .

ساعدت راةية وريم الخدم بتحضير العشاء أما نادين فجلست تشاكس برباب وهنية كعادتها

*___________________*

بالخارج

توجه عمر للشرفة الخاصة بالسرايا ووقف يتأمل الحقول بشرود ليجد سليم إلي جانبه بحنان قائلا بقلق :_مالك يا واد عمي مشيفش الفرحة بعينك

لم يستدر عمر وظل يتأمل الليل الكحيل قائلا :_ومش هتشوفها يا سليم غير لما احقق أنتقامي

سليم بغضب :_ما جولتلك جبل سابق جول الا حوصل للكبير

تطلع له عمر قليلا ثم قال :_أنت بتتكلم كدا يا سليم لانك متعلم وعارف ان دا مش ذنب ريم لكن للأسف هنا في الصعيد عقليتهم غيرنا تماما ولو الموضوع دا اتعرف أنت عارف ايه الا هيحصل

سليم بحزن :_خابر يا واد عمي بس مش جادر أسكت إكده وأسيب ولد المركوب ده حي

لأزمن الفهد يخلص عليه بنفسيه

عمر :_لا يا سليم مش الدهاشنة الا يعملوا كدا ومع مين إبن عمتهم لا مش أخلاقنا

سليم بستغراب :_أني مش فاهمك يا عمر طب خطفه ليه كلت ده

عمر :_في حاجه لازم اتاكد منها يا سليم وبعدين أحاسب الكلب دا بس بطريقتي

سليم بتعجب :_طريقتك كيف ؟

إبتسم عمر بمكر قائلا بغرور :_أنت ناسي أنا مين ولا مهنتي أيه أذا كنت بقدر أكسب أي قضيه فمش هعرف أحل دي

إبتسم سليم علي دهائه قائلا :_طب قولي شكوكك أيه

زفر عمر بغضب قائلا :_حاسس أن عمتك ليها دخل بالموضوع ده

صدم سليم وقال بصدمة :_الموضوع ده كبير يا عمر صدجني لازمن نحدتت الكبير فيه .

تطلع له عمر بأقتناع فمن المؤكد أن يتخذ تلك الخطوة الهامه.

*____________________*

بالمطبخ

كانت راوية وريم يعدان العشاء بأحترافيه لتلاحظ راوية شرود ريم والحزن البادئ علي وجهها فتقترب من الخادمه وتطلب منها بأحترام أن تترك لها مهمة الطهي وتعد هي السفرة بالخارج

فأنصاعت لها وتركت لهم المجال

راوية بقلق :_ريم أنتي كويسه ؟؟

رفعت ريم عيناها اللامعة بالدمع قائلة ببسمة كاذبه :_أني كويسه يا مرت أخوي متشغليش بالك بيا

راوية بهدوء :_لا يا ريم في حاجه انا عارفاكي كويس

بكت ريم بصمت وأذاحت دموعها فجذبتها راويه علي الطاوله الكبيرة الموضوعة بالمطبخ ثم أغلقت الباب وجذبت مقعد هي الأخري وقالت بصوتا منخفض :_حصل حاجه بينك وبين عمر ثم قالت بخجل :_يعني مثلا هو عمل حاجة

قاطعتها ريم مسرعة :_ لع عمر مستحيل يعمل إكده

راوية بأطمئنان :_طب الحمد لله أمال في أيه مالك ؟؟

ريم بحزن :_فرحتي مكسوره يا راوية مجدراش احس بفرحة واصل

راوية بستغراب :_لييه يا ريم !!

ريم بخوف :_أني هجولك كل حاجة لأنك خيتي ألا كنت بتمناها من الدنيا وربنا عوضني بيكي بس وحياة أغلي حاجة عندك أخويا ميعرفش حاجه واصل

راوية بقلق :_أطمني يا حبيبتي محدش هيعرف حاجة

أطمئنت لها ريم وقصت لها مة حدث لتنصدم راوية من ما سمعت.

*____________________*

بالخارج

كانت الخادمة تعد السفره كما طلبت منها راةية لتأتي نوال بتعجب قائلة :_أنتي بتعملي أيه إهنه السفرة مش مهمتك همي جهزي الوكل

الخادمة :_ست راوية الا جالتلي أطلع أجهزها يا ست هانم

نوال بتعجب :_راوية

الخادمة :_أيوا يا هانم

نوال :_طب كملي الا بتعمليه وبعدين فين الا كانت بتشتغل معاكي إهنه

الخادمه :_معرفش يا هانم بجالها كام يوم مختفيه وروحتلها بيتها مالجتهاش

هنا بدء الشك يراود نوال فيزدادها خوفا ورهبة علي ولدها ولكن حاولت إخفاء ذلك بأن قالت لها :_طب همي جبل ما الكبير يعاود

الخادمه :_امرك يا هانم

*____________________*

بالمطبخ

حل الصمت المكان لتقطعه راوية عندما تقول بصدمة :_وساكته كل ده يا ريم ليه ما قولتيش لفهد او لجدي يجبلك حقك من الحيوان داا

ريم مسرعة :_لع يا راوية عشان خاطري متعمليش إكده إهنه مش ذي عنديكم بالبندر

راويه بحزن علي حالها :_متخافيش يا ريم مستحيل اتكلم بس أنا ممكن أساعدك

ريم بلهفة :_كيف

راوية :_أنا عندي صديقتي دكتوره نفسيه اكيد هتفدر تخرجك من الحاله دي وتمارسي حياتك بصورة طبيعية

ريم بدهشة :_طب وأني هروحلها البندر كيف

راوية :_مش هنسافرلها هنكلمها علي التلفون والنت ونشوف هتقول ايه

ريم بفرحة :_مش عارفه أشكرك إذي يا خيتي

راوية بغضب :_بتقوليلي اختك وتشكريني ينفع كدا

ريم :_لع مهينفعش واصل

راويه بلهجتها :_طب يالا نكمل الوكل بدل ما العمة تولع فينا

إبتسمت ريم وقامت تعاونها بسعادة نجحت راوية بأدخلها لقلبها .

وبالفعل أنهوا الطعام وخرجوا لأنتظار الكبير

جلست راوية بجانب هنية وكءلك جلست ريم لجانبهم أما نادين فكانت تجلس بجانب رباب

نادين بغرور :_بس كدا يا روبا راح الرجل خد في وشه وطار لما عرف أنا أقدر علي أيه

رباب :_هههههه طب يا بنتي براحه عليا أني لازمن أحذر منك

هنية :_هههههه معاكي حق ياخيتي نادين خطيرة علينا كليتنا

نوراه بكره :_عنديكي حج يا مرت عمي الا يشوفها يتغر ببرأتها لكنها مش سهلة

ضحكت نادين بعفوية علي عكس راوية التي تأكدت بأن تلك الفتاة تحمل لنادين الكره والعداء

كانت ريم تتابع نظرات راوية لنوراه بصمت فهي تعلم بذكاء راوية وتعلم بما يدور برأس نوراه

ولكن لفت أنتباهها نظرات نوال القاتلة لها

لم تنغمس أكثر ليتفأجئ الجميع بسليم يدلف القاعة المخصصة للحريم ومعه فتاة في العقد الثاني من عمرها ترتدي فستانا باللون البني الداكن وتركه لشعرها العنان

تعجب الجميع فقالت رباب بستغراب :_مين دي يا ولدي ؟

جاءها رد الحمقاء المسرعة

نادين:_يا نهارك أسود أنت أتجوزت عليا

سليم بصدمة :_إتجوزت أيه يا مخبولة أنتي أجفلي خشمك ده أصل وقسمن بالله أجطعلك لسانك

كبتت غيظها وأنتظرت حديثه ليوضح من تلك الفتاة .

هنية بتعجب :_مين دي يا سليم

سليم :_مخبرش يا مرت عمي البواب دلها لهنه وجال أن الفهد هو الا أمره بأكده

بدءت الخيوط تتضح لراوية لتنظر لها بخوفا شديد

أما مروج فقالت بهدوء :_أنا أسفة لو سببت إزعاج لحضرتكم

هنية مسرعة :_كيف الحديت ده يا بنتي أتفضلي نشلوكي فوج رأسنا

وبالفعل جذبتها هنية للجلوس فقالت رباب :_متأخذناش يا جلبي بس منعرفكيش واصل

مروج :_لا عادي يا حبيبتي

هنية :_هاتي حاجة للضيفة يا ريم

ريم :_حااضر

وبالفعل قدمت لها ريم المشروب وجلست تتأملها بتعجب بينما غادر سليم القاعة والدهشة علي وجهه هو الأخر.

راوية بهدوء علي عكس العاصفة بداخلها :_أنتي تعرفي فهد ؟؟

مروج :_أيوا أعرفه

تعجبت رباب وهنية حتي نوال كانت تتابعهم بتركيز وفرحة لشكها بأن تلك الورقة ستكون رابحة

راوية بصمود :_تعرفيه منين

مروج بتقصد :_فهد جوزي

هنا توقف قلب راوية عن النبض وتطلعت لها بجمود

أما هنية فصدمت للغايه والجميع أيضا لنقول نادين بصوتا مرتفع للغاية أتي عمر وسليم عليه :_ايه الكلام الفاضي دااا

مروج بهدوء :_كلام أيه الا فاضي دي الحقيقه ولو مش مصدقيني فهد بره ممكن تسألوه

سليم :_ده حديت ماسخ متصدجيش يا راوية فهد مهيعملش إكده واصل

هنية بدموع :_ايوا كدب ولدي ميعملش حاجه من غير ما يخبرني بيها

دلف الكبير قائلا :_لع عمل يا هنية من غير ما يخبرنا كلاتنا ومش إكده وبس عنده ولد قمان

كان الصمت حليف الجميع فالصدمة قوية للكل

ليقطعه وهدان قائلا :_كيف الحديت ده يا بوي

فزاع :_ذي ما بجولك إكده إبنك خالف عادتنا وتقاليدنا وأتجوز دي من غير علمنا

بدر :_طب لييه مجالش

دلف الفهد وهو يحمل الصغير بين يديه ليهرع إلي والدته بخوف بعد أن افاق ولم يجدها

بحث بعيناه عنها ليجدها تجلس بصمتا رهيب فقط نظراتها هي التي تعبر عن العاصفة التي تدور بداخلها

تطلع لها الفهد بنظراته الغامضة ثم نظر للجميع وقال :_الموضوع ده من سنين بس أني عرفت من كام يوم أن الواد ده إبني

وهدان بغضب :_كيف تتزوج من غيري ما تشاورنا ولا تأخد موافجة الكبير

فهد بهدوء :_مكنش حد هيوافج علي الجوازه دي

بدر بغضب :_تجوم تتجوزها بالسر من غيري ما نعرف

فهد :_الا حوصل يا عمي

عمر بصدمة :_ انا مش مصدق الا بيحصل ده

هنيه بدموع :_كيف تعمل إكده من غير ما أعرف حتي ان ليا حفيد الله يسامحك يا ولدي الله يسامحك

وصعدت هنية للأعلي تحت نظرات الفهد أما ريم ونادين فكانوا يقفون بجانب راوية لموقفها الصعب للغايه كيف له ان يفعل بها ذلك بثاني أيام زفافها

صعبا للغاية ما به .

كانت مروج تتابع حديثهم بصمتا رهيب أم نوال فحلت عليها فرحة كبيرة لم تري لها مثيل

وهدان بغضب :_كيف بتحدت كأنك معملتش حاجة واصل

فزاع بحذم :_بكفياكم حديت عاد معملنيش إحترام لوجودي

بدر :_جطع لسانه الا يجول إكده

فزاع بصوتا مرتفع للجميع :_معيزاش أشوف حد واصل

صعد الجميع لغرفته وكذلك راوية التي تحملت علي ريم ونادين وصعدت للأعلي ثم دلفت غرفتها وأغلقتها وألقت بنفسها أرضا تبكي بصوتا كأنه كبت لسنوات عذاب

حاولت نادين إجعلها تخرج من الغرفة ولكنها فشلت وكذلك ريم فشلت هي الأخري

ليغادر كلأ منهم جناحه الخاص أما الفهد فصعد مع مروج للأعلي ثم أدخلها الغرفة التي ستكون لها ولأبنها الغافل علي ذراعيها

وضعته مروج ببطئ شديد علي الفراش ثم لحقت الفهد الواشك علي الخروج

فتمسكت بذراعيه قائلة برجاء :_ما تسبنيش يا فهد

دفشها الفهد بعيدا عنه قائلا بغضب يجتاز أواصره :_لو نسيتي نفسك هفكرك بيها في حدود بينا في التعامل بره أنا جوزك للكل هنا معرفكيش فاهمه

مروج بحزن :_بتعمل كدليه فيا يا فهد أنا أعتذرت كتير

ضحك بسخرية قائلة :_أنتي من النوع الغبي الا مبيفهمش بس أوك هفهمك أنا كاشف لعبتك يعني نلعب علي المكشوف أحسن من كدا اللعبة الا بدائتيها من سنين عليا أنا الا هحط النهاية فاهمه.

وقبل أن تستوعب عن أي شئ يتحدث كان قد غادر من امامها مسرعا لمعشوقته التي حطمت علي يده بلا رحمة

*_______________________*

بمكانا أخر

كان يبتسم بشر لقرب تنفيذ مخططه القاتل لانهاء حياة الفهد وسليم وعمر بيوما واحد فتصبح مملكة الدهاشنة ضعيفة بلا حصن يحميها فيتولي هجماته علي فزاع دهشان ويعلن العداء للجميع .

ولكن حان الآن أخذ طاره ليتخلص من العار ثم ينفذ خططه الدانية .

دلف رجلا قوي البنية للغرفة الحالكه بالسواد قائلا :_كله تمام يا جياد بيه النسوان جاهزه

إبتسم جياد بمكر وشرار :_كده تمام عايزهم يخلصوا عليها فهمت

الرجل :_طبعا يا بيه فهمت زين

جياد بسعادة :_ هنشوف هتعملوا أيه ؟؟

*___________€___________*

بمنزل واهبة القناوي

أستيقظت ريماس من نومها وهي تشعر بوجع رهيب بجسدها لا تعلم ما بها

فخططت خطوات ضعيفه ولكنها فقدت توازنها وكادت السقوط فتمسكت بالأريكه وصرخت بصوتا مرتفع

ريماس بوجع :_خااالد خااالد

خرج مسرعا من المرحاض علي صوت صراخها فحملها للفراش مجددا

خالد بعتاب :_قومتي ليه يا ريماس مش الدكتور قالك ارتاحي الفترة دي

ريماس بتعب شديد :_كنت عايزه أشرب والتلاجه مش بعيده يا خالد دي في الأوضه

خالد :_طب ما ندتيش عليا ليه

ريماس بخجل :_مش عايز اتقل عليك اكتر من كدا دا

وبعدين انت بتاخد شاور هناديك اذي

خالد بسخرية :_مش احسن ما اطلع من الحمام كدا بالفوطه علي الاقل كنت لبست وطلعت بكرمتي

إنفجرت ضاحكه ثم وضعت يدها علي جنينها بوجع قائلة بصراخ ؛_ اااه مش عايزه اضحك اسكت ااه بطني

خالد :_هههههه مش عارف اشكر الواد دا اذي الصراحه عمل معاكي الواجب وشويتين

ريماس بغضب :_كدا ماشي يا خالد ماشي

ضحك بصوته كله ثم أقترب منها لتتناثر المياه علي ملابسها فتصرخ به أن يدعها وشأنها فهي بخير حال الآن .

ضحك خالد ثم جذب هاتفه الذي يعلن عن رفيقه عمر

خالد :_أيوا

عمر :_فينك يا خالد مختفي بقالك كام يوم

خالد بصدمه :_نهارك اسود كااام يوم مين يا غبي انا مش كنت معاك امبارح في الفرح يا تخلف ومن كام ساعه كمان مع بابا وجدي يخربيتك

عمر بتذكر :_هههههه تصدق صح

خالد بشماته :_صباح الجواز ياخويا عرفت كنت خايف عليك من ايه ربنا معاك يابني

ضحك عمر وقال :_من بعض ما عندكم

خالد بصراخ :_ لاااا الا عندنا ربنا ما يكتبه علي حد ابدا يارب

لتلكزه ريماس بذراعيها فيصرخ بالهاتف

عمر :_ههههه بالتوفيق عايزك بكره ضروري ما تنساش

او لو انا نسيت فاكرني وحياة عيالك .

خالد :_ غور يالا

واغلق خالد الهاتف قائلا لها :_ينفع كدا الرجل يقول علينا ايه

ريماس بغضب :_ويقول عليا انا ايه متجوز امنا الغوله احترم كلامك شوية

خالد بضحكة جذابه :_هو في احلي من كدا احترام

ريماس :_بقولك ايه روح كمل الا كنت بتعمله

خالد :_متاكده

ريماس :_جداا

خالد بخبث :_يعني مش عايزه ميه

ريماس :_لاا الحمد لله شربت

ضحك خالد وتوجه للبراد ثم جذب لها المياه وبعض من الفاكهة

وقدمهم لها لترتشف المياه بسعادة لوجود هذا العاشق بحياتها

*_____________________*

بالجناح الخاص بالفهد

دلف الفهد بخطوات بطيئه لا يعلم ما الذي عليه فعله هل يخبرها الحقيقة أم يتركها تعاني مثلما يعاني هو

أبدل ثيابها ثم بدء بالبحث عنها ليجد الغرفة فارغة فتوجه للغرفة الأخري المخصصه للأطفال موجوده بالجناح

دق الباب كثيرا ولكن لا رد

فهد بهدوء :_أفتحي الباب يا راوية لازم أتكلم معاكي في حاجات مهمة

لم يأتيه الرد ليقول مجددا برجاء :_لازم تسمعيني متحكميش عليا كدا

لم يأتيه الرد ليقول بغضب :_أفتحي الباب دا يا راوية بدل ما أكسره

لا رد

فهد بغضبا جامح :_كدا طيب

وحطم الفهد الباب بسهولة شديدة كأنه من زجاج وليس مادة قوية

دلف والغضب حليفه لينصدم مما رأه ويتصنم مكأنه فشعر بقلبه يكاد يتوقف عن النبض وأصوات انفاسه تعلو بالغرفة لا يعلم اتوقف قلبه ام مازال ينبض .

*_______________________*

حسمت الامور وتوالت الأسرار للكشف وبعض المجهول سيكون مكشوف للجميع

بحلقات اكثر من سلسلة تشويق

من

#الدهاشنه

#بقلمي_ملكة_الأبداع_آيه_محمد

*_______________________*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...