الفصل 3 | من 34 فصل

الدهاشنة .. 1 .. آية محمد رفعت الفصل الثالث 3 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
38
كلمة
3,073
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18


الفصل الثالث

سافر هاشم وإبتته بعد أن أخبرها بكل شئ وأخبرها بأن تجلس معه وأن لما ترتاح سيلغي هذا الزفاف

رفض خالد.السفر معهم حتي لا يفقد أعصابه علي جده

هبطت راوية من السيارة تتأمل هذا المنزل بستغراب فهي لا تحبز الجلوس بالصعيد كيف لها بالزواج منهم ؟؟!!

أما نادين فكانت تنظر للمنزل بفرحه شديدة وأخذت تجوب المكان بعين تحمل الفضول لتنقل بين تلك الحقول والمنزل لا تعلم أنها الخطوة الأولي للمجهول .

*_____________________*

بمنزل الكبير

كانت نظراته تشع الجحيم وخاصة بعد أن أخبره جده بأن هاشم القناوي طلب حضورهم غدا حتي ترتاح الفتاة من مشاقة السفر

كان الغضب يتراقص بعيناه الخضراء لتصبح كجمرات من حجيم

مرء الليل علي الفهد ولم يشعر به ليحمل سلاحه ثم توجه لغرفة سليم .

*____________________*

بمنزل واهبة القناوي

كانت راوية ونادين بغرفة واحدة فستيقظت راوية علي صوت تلك الحمقاء

نادين بصوتا منخفض :_ راوية

أجابتها بعضب فهي لم تذق طعم النوم :_عايزه أيه

نادين بفرحة :_أنتي صاحية؟؟

راوية بسخرية :_أنت نمت أصلا

نادين :_طب كويس قومي يالا

راوية بستغراب :_أقوم ليه !!

وقفت نادين وأتجهت لخزانة الملابس ترتدي ما يقابله ذراعيها قائلة :_هنخرج نتمشي شوية بالحدائق دي

راوية بصدمة :_الله يخربيتك تتمشي فين يا مجنونة أحنا هنا في مكان مختلف تماما عن مصر أحمدي ربنا أن بابا عرف يقنع جدك علي شعرك دا

نادين بسخرية :_ماله شعري ياختي مهو ذي الفل أهو ثم أني عايزه أخد علي الجو بسرعة ثم أكملت بضحكة سخرية :_ وعلي فكرة أنتي محتاجة دا أكتر مني لانك هتفضلي هنا علي طول

راوية بغضب :_طب غوري من وشي أصل أدفنك هنا

وضعت نادين السماعات ثم غادرت للركض تحت نظرات راوية المنصدمة فالساعة الخامسة صباحا

*__________________*

بغرفة سليم

كام مستلقي علي الفراش بأهمال ليتفأجي بالفهد فيفزع بشدة

سليم بخوف مصطنع :_مالك يا فهد أنت كويس

فهد بسخرية :_أني كويس أنت ألا ما بتصدج تكون وحدينا عشان تتحدث كيف البندر

زفر سليم بحنق قائلا :_مأنت بتعرف تحكي كيفهم علامنا هناك خالينا نتحدث كيفهم

فهد بغضب:_أني أكتر واحد غبت بالعلام هناك وبتكلم بلهجتنا

سليم بتأفف :_ماشي يا واد عمي أنت جاي بالوقت ده عشان تتطمن علي لهجتنا عاد

إبتسم الفهد بسخرية قائلا :_لع جي لأجل ندلي للصيد

جحظت عين سليم ليتحدث بصدمة :_بالوجت ده

لم يعيره الفهد أهتمام وهبط للأيفل قائلا غير خلجاتك وحصلني

زفر سليم وشدد.علي شعره الأسود الطويل بعض الشئ فسليم يحمل ملامح شرقيه وبعضا من الغرب بشعره الطويل الذي يصل لأخر رقبته

وعيناه السوداء التي تشبه الليل الكحيل علي عكس الفهد ملامحه تحمل الغموض يفشل أحدا أن يميز من أين ينتمي فعيناه خضراء وشعره أسود مائل للبني وبشرته التي أصبحت قمحية بفضل الشمس .

وبالفعل قام سليم وأبدل ثيابه بجلباب أسود ولم يضع عمامته أكتفي بوضع الشال الأبيض علي كتفيه

وهبط ليجد الفهد بأنتظاره بالسيارة

*___________________*

ركضت نادين مسافة كبيرة جدا ولم تعد تعلم كيف السيبل للرجوع حتي الهاتف لا يوجد تغطية به فحملته وركضت قليلا حتي تحصل عليها

لم تري هذا الذئب(ديب ) الذي يحاوطها بعيناه حتي أنه يقترب منها ويصدر أصوات ترعب الأبدان فهي تضع السماعات كيف لها الأستماع لهذا الصوت

خلعت نادين السماعات حتي تري هذا الخيال الذي يحاوطها ليعجز لسانها عن النطق عندما رأت هذا الحيوان يقترب منها

تصنمت مكانها حتي الصرخ عجزت عنه

أعلقت عيناها عندما تلاشت المسافة بينهما لتصرخ عندما تستمع لصوت رصاص حي بجانبها

فتحت عيناها لتجده يقف أمامها وبيده السلاح هذا الشاب المختلط الملامح بجلبابه الأسود الذي يزيده جمالا علي جماله

سليم بتعجب :_أنتي مين وكيف أدلتي هنه ؟

كانت بعالم أخر تطلع له بدهشة كيف لهذا الشاب أن يكون من الصعيد

أتي الفهد علي صوت الرصاص الحي ليجد فتاة تبدو أنها بندرية غضب بشدة عندما وجدها تقف بلا حجاب وترتدي ملابس غير محتشمه بعض الشئ

فهد لسليم :_في أيه يا سليم ؟

سليم :_معرفش يا واد عمي أنا سمعت صوت ديب فجيت أشوف في أيه لجيت الحرمه دي واجفه كيف التمثال !!

أتاهم صوتها الغاضب قائلة :_أنا مش تمثال يا أخ أنت صحيح أنا مش فاهمه كلامك لكن الحمد لله ربنا كشف بصيرتي عشان أفهم تمثال دي

فهد بغضب :_حسك لو علي مش هرحمك

نادين بستغراب :_حس يعني أيه

ثم قالت بصوتا مسموع :_بص يا أخ أنت أنا مش فاهمه كلامك أنا تايهه هنا ومش عارفه أرجع البيت فأرجوك ساعدني

نظر سليم لفهد ليعلم أن كان بأمكانهم مساعدة تلك الفتاة أما لا ولكن ليس من أخلاق الدهاشنه ترك أحد يحتاج لمساعدتهم

سليم :_جولي الأسم وهنحاول نساعدك

نظرت له بعدم فهم لينظر سليم للفهد كأنه يحصل علي الأذن حتي يتحدث بنبرتهم

وبالفعل اشار له بالحديث

سليم :_أسم باباكي أيه أو أسم الناس الا جايلهم هنا

إبتسمت نادين قائلة بندهاش :_أنت بتتكلم ذينا

سليم بجديه :_ممكن تخلصينا وتسيبك من اللهجات

قالت بتوتر :_أنا مش فاكره أسم جدي

فهد بغضب :_واه كيف ؟؟

نادين بفرحة وهي تصفق بيدها كيف الأطفال :_بس أعرف أسم بابا

سليم بسخرية :_الحمد لله

كادت أن تخبرهم بأسم أبيها ولكنها تذكرت أنه لم يأتي هنا كثيرا وتوفي من فترة طويله فالموكد أن هاشم المعروف

فهد بغضب :_هنجضي النهار أهنه أما الهانم تفتكر أسم أبوها

نادين :_هاشم القناوي

هنا تحولت نظرات الفهد لجحيم حتي أن سليم نظر له بخوف شديد من أن يقتل تلك الفتاة ويقتله هو الأخر

فقرر أنقاذ الموقف

سليم :_أيوا تعالي ورايا وأنا هشاورلك علي الطريق

وبالفعل أتبعته نادين تحت نظرات الفهد الواشك علي قتل تلك الحمقاء كيف لها ان تقف وتتحدث مع رجال وهي لا ترتدي حجابا ولا ملابس محتشمه أطبق علي يده بغضب يتوعد لها بالكثير .

أتابعت نادين سليم إلي أن وقف أمام المنزل وأشار لها عليه لتبتسم قائلة :_أيوا فعلا هو دا شكرا يا

هو أنت أسمك أيه

سليم بتأفف :_مالك ومال إسمي يابت الناس أديكي عاودتي بيتك والحمد لله

كاد أن يغادر لتتحدث هي قائلة :_أنت قالبت صعيدي تاني

ثم مدت يدها قائلة بأبتسامة :_ عموما أنا نادين

نظر لها قليلا ثم ليدها الممدوة بسخرية وغادر تاركها تغلي من الغضب تقسم علي أن تروض هذا المتعجرف لا تعلم تلك الحمقاء من سليم الدهشان .

توجهت للمنزل لتجد راوية تنتظرها بالأسفل والخوف بدي علي وجهها وما أن رأتها حتي أنقضت عليها تكيل لها الضربات

نادين :_أيه يابت الله

راوية بغضب:_ليكي عين تتكلمي بقالي ساعة بكدب بسببك وكمان بتكلميني ببرود

أدخلي حسابك معيا بعدين .

وسحبتها راوية من السلم الخلفي إلي غرفتهم ثم أبدلت ثيابها وهبطت للأسفل معها حتي تلتقي بكبير عائلة القناوي واهية القناوي

واهبة بستغراب :_كل ده نوم يابتي

راوية :_معليش يا جدي نادين منمتش طول الليل

رابحه الجده :_ليه يا جلبي

راوية :_أصلها مش واخده علي الجو هنا يا تيتا

نادين :_اااه ذي ما قالت راوية كدا

أنهي الكبير طعامه ثم وجه حديثه لهاشم وللرجال قائلا :_خلصوا وكل وحصلوني بالمكتب

هاشم :_حاضر يا حاج

وبالفعل أنهوا طعامهم ودلفوا للمكتب خلف واهبة

*___________________*

عاد سليم ليجد الفهد بأنتظاره بالسيارة والغضب يشكل علي وجهه إنذرات بالدمار

فصعد للسيارة ليسرع الفهد حتي صرخ سليم به من السرعة المفروطه ولكن الغضب لم يتملك منه لينجرف عن الطريق فنظر لسليم تارة وللسيارة تاره أخري هنا فهم سليم ما ينوي الفهد فعله ففتح باب السيارة وقذف بنفسه خارجها وكذلك فعل الفهد

لتصطدم السيارة بشجرة عمالقه فتتهشم إلي جزيئات صغيرة كحال غضبه

نظر له سليم بخوف قائلا :_أرتاحت دلوجت

نظر له الفهد.قليلا ثم للسيارة قائلا :مش هرتاح إلا لما حال بنت البندر يبجا كيف السيارة

وتركها الفهد ينظر للسيارة ويبتلع ريقه بخوفا شديد قائلا :_يا عني علي حال البنيه ربنا يلطف بيكي

وغادر هو الآخر خلف الفهد

*___________________*

بغرفة عمر

أستيقظ عمر علي صوت هاتفه فرفعه ليستمع لصوت رفيقه المقرب

كدا يا خاين أنت ما صدقت يالا

عمر بنوم :_حيلك يا عم داخل فيا علي الصبح كدليه

خالد :_طب عارفني الداخله الصح

توجه عمر للشرفة قائلا بأبتسامة :_لا يا سيادة الرائد في كذا داخله ربنا ما يورهالك أينعم أنا محامي عقر بس نتواضع معاك ياعم

إبتسم خالد قائلا :_لا والله متواضع طب خف شويه من أم التواضع داا لأحبسك

عمر بخوف مصطنع :_لا وعلي أيه الطيب أحسن

خالد :_أيوا كدا أتعدل هترجع أمته

عمر بجديه:_معرفش والله يا خالد الجو ملبش هنا جدي عايز إبن عمي تجوز واحده من مصر وإبن عمي بيكره بنات البندر

ضحك خالد قائلا :_أنت قلبت أنت كمان بندر أيه دا وبعدين يابني دا تخلف هم يعني البنات الا في الصعيد يفرقوا عن مصر ولا العكس الا بيفرق ياعمر في البنات الأخلاق مش البلد

عمر :_عندك حق يا خالد والله الأخلاق هي الا بتزين البنت وبتخاليها تتميز عن غيرها

خالد :_سبك أنا عندي ليك خبر حلو

عمر بلهفة :_أيه هتتجوز

خالد بغضب لتذكره ماضيه :_أنت مفيش عندك الا السيرة دي

عمر بستغراب :_أمال أيه الخبر

خالد :_أنا جاي الصعيد

عمر بفرحة :_بجد يا خالد

خالد :_أنشف ياض شكلك مش عارف تعيش من غيري

ضحك عمر بصوته الرجولي الجذاب قائلا بنبرة نسائيه :_أيوا يأبو علي الحياة من غيرك مالهاش طعم دانا والعيال مبطلناش عياط ياخويا

ضحك خالد قائلا :_متعيطتش يا مسعده أنا جايلك بكرة ياختي

أنفجر عمر ضاحكا قائلا بجدية :_مستانيك يا صاحبي

خالد :_طب يالا بقا أصل لو أتقفشت بالفون هيتخصم مني الأجازة

عمر :_بس مقولتليش جي الصعيد ليه ولمين

خالد :_أنا جدي من عندك ياغبي بعدين هشرحلك سلام

عمر :_سلام يا صاحبي

وأغلق عمر الهاتف ووقف يتأمل المزراع والحقول أمامه ليستمع لصوت صراخ يأتي من جانبه

فألتفت ليجد ريم بالشرفة المجاورة له تتمسك بالملابس وتصرخ عند رؤيته حتي أنها هرولت للداخل

تطلع لمكانها الخالي بتعجب ثم إلي نفسه ليجد أنه يرتدي تيشرت بحبلا رفيع يظهر عضلات صدره تعجب من تلك الفتاة ودلف لغرفته بدهشه قائلا بصوتا منخفض:_مجنونه دي أمال لو نزلت مصر هتعمل أيه ؟!

*_____________________*

بالغرفة المجاوره

هنية بتعجب لصراخ إبنتها :_في أيه يابتي

ريم وقد تلون وجهها بحمرة الخجل :_مفيش يامه

هنية بستغراب :_مفيش أذي طب والخلجات منشرتهاش ليه ؟!

هرولت ريم للخارج بتوتر قائلة :_خالي نواره تنشرهم

وهرولت للخارج مسرعه لتتعثر به مجددا

عمر :_أنتي قصداني بقا

ريم وقد زادت حمرة خجلها قائلة برتباك :_جصدك أيه يا واد عمي

عمر بنبرة صعدية:_مجصديش حاجة يابت الناس أني جافل خشمي أها

إبتسمت ريم ووضعت وجهها أرضا

ليبتسم عمر هو الآخر قائلا :_عشان تعرفي بس أني مستحيل أنسي لهجتنا

ريم بخجل :_أسفه مجصتش بس كنت مخربطه شوي

عمر بخبث :_ ممكن أسامحك علي فكرة بس في شروط

ريم بستغراب :_شروط أيه

عمر :_بلاش واد عمي ده أنا ليا أسم والله ناديني عمر بس

هنا واصل الخجل إلي أبعد حدود لتغادر من أمامه حتي لا يلاحظ هذا الأحمق ما بها

تأملها عمر حتي أختفت من أمامه ليجد يدا موضوعة علي كتفيه وهو بعالم أخر

بدر :_واجف كدليه يا ولد

عمر وعيناه علي الفراغ :_أنا فوق مش تحت

بدر بستغراب :_فوج فين

عمر :_بين السحاب والشمس ومعيا القمر

بدر بعدم فهم :_سمس أيه وقمر أيه مالك يا إبن اخوي أتجننت إياك

هنا تدرج عمر وعيه ليجد بجانبه عمه

عمر :_ها في حاجه ياعمي

بدر :_أني الا أسالك أنت زين

عمر :_أنا ميت فل وعشرة عن أذن حضرتك

وغادر عمر ليصفق بدر بيده بتعجب قائلا :_حسرة علي شباب العيله

بالأسفل

هبط عمر ليجد الفهد وسليم يدلفون من الخارج

ويبدو ان الفهد في قسمات الأسود فتجانبه عمر وأتجه لسليم الذي يتابع الفهد هو الأخر بعيناه

صعد الفهد إلي الأعلي فتحدث عمر قائلا ؛_في أيه يا سليم

سليم وهو يبتلع ريقه بخوف:_جابلنا البندرية

عمر بعدم فهم :_بندرية مين

سليم :_خاليك إكده مش فاهم أحسنالك ربنا يستر من الا جاي يا واد عمي

عمر بخوف :_هو لسه في حاجة جايه

سليم :_كتييير

عمر :_لا أنا من بكره هسافر مصر

بتجول حاجة يا ولد

تطلع عمر ليجد الكبير أمامه

عمر بتوتر :_بقول يا جدي أرجع مصر أنا كفيا كدا

الكبير وقد ضرب الأرض بعصاه الأبنوسية قائلا :_مفيش سفر جبل ما نكتب كتاب واد عمك

عمر :_حاضر يا جدي

فزاع لسليم :_كنت فين يا سليم

سليم :_مع فهد يا جدي

فزاع بستغراب :_أدليتوا فين في الوقت دا

سليم بأرتباك :_كنا بنتمشي يا جدي

فزاع :_أتتمسخر عليا يا سليم

سليم بلهقه :_لا يا جدي مجدرش بس حضرتك علمتنا حفظ السر وأني معيزش أخونه يا جدي

ضحك فزاع علي حفيده الذي يعلم كيف ينفذ من غضبه فأشار لهم بالأنصراف وبالفعل غادر عمر وسليم القاعة وتوجهوا لغرفة الفهد .

*____________________*

بالأسفل

كانت هنية ورباب يقومون بأعداد الطعام بالمطبخ

لاحظت رباب شرود هنية الغير معتاد فوضعت يدها بحنان علي يديها قائلا بقلق :_أنتي بخير ياخيتي

نظرت لها بعين تلمع بالدمع قائلة :_ لع يا رباب جلبي بيتجطع علي فهد يا حبة عين أمه مش جادر ينسي الا عمالته بنت المركوب دا فيه بيكره أي حد يجيب سيرة البندر بسببها

رباب بحزن :_معلش يا بت عمي بكره الامور تتصالح ربك كريم يجعل القبول علي يد البندرية دي

هنية بأمل :_يارب يا رباب ياررب

نوال بغيرة :_بتودود علي ايه أنتي وهيه

رباب :_ولا حاجة يا عمه دي هنية تعبانه وأني بقولها تروح تريح وأني هشرف علي الخدم

نوال بشك :_روحوا أنتي وهيه أتحدتوا برحتكم وأني هشرف علي الوكل

رباب :_حاضر يا عمة تعالي يا هنية

وأخذتها رباب وخرجت تحت نظرات نوال الحقوده لهم

*_____________________*

مرء اليوم بسلام وجاء المعاد المحدد للقاء الفهد بتلك الفتاة التي ستحدث إنقلاب بحياته

أرتدي فهد الجلباب البني والعمامة البيضاء التي تزبده جاذبيه ووسامة وتبقا عيناه باللهيب الأنتقام من تلك البندرية هبط للأسفل ليجد الجميع بأنتظاره

فزاع بنبرة تحذرية :_ما تنساش حديتنا يافهد

فهد بغموض :_أتطمن يا جدي

وهدان :_خلاص يابوي فهد مهوش عيل إصغير

بدر :_أخوي معاه حج يابوي

فزاع :_أما نشوف يالا هموا

وبالفعل غادر الرجال بدر صعد بسيارة والده سليم

ووهدان بسيارة عمر

والكبير بسيارة فهد

ليصلوا بكبرياء الدهاشنه أمام منزل واهبة القناوي

هبط الشباب حصون مملكة الدهشانه بكبرياء وكذلك هبط الكبير فحضوره لهذا المنزل فخر لعائلة القناوي كذلك كانت يتحدث الصعيد

دلف الجميع للداخل مع أستقبال واهبة لهم أستقبال يليق بتلك العائلة العريقة

ثم أخذوا يتسامرون الحديث فيما بينهما لحين قدوم اللحظه الحاسمه وهي أن يتحدث هاشم ويخبرهم بشرطه ليجن جنون فهد فمن هو ليملي شروط علي كبير الدهاشنه

ولكن هدءه جده بنظراته التي يفهمها الفهد جيدا فصمت وكبت غضبه المضاعف ليستمع لهذا الشرط ويتعجب

فهاشم يريد أن يتركهم يتحدثوا لدقائق ثم يأخذ رأي إبنته كيف ذلك والنساء بالصعيد ليس لهم رأي

تفهم الكبير الأمر وأمر فهد أن يتبع هاشم للحجرة المجاورة حتي يجلس معها بمفردهم

كانت أعين الفهد كفيلة بوصف ما به من غضبا جامح ولكنه أتابعه بخطوات كجحيم الموت ليستعد لرؤية تلك الحمقاء التي رأها صباحا فقد أقسم علي تلقينها درسا تتذكره مدي الحياة .

لا يعلم أن لا حدود للعشق حين يأسر بنظرات أعين برئية تفتك به وبحصونه ليعلن أستسلامه للجميع .

*____________________*

#الدهاشنة

#ملكة _ألابداع

#آية_محمد _رفعت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...