رواية الدلوعة والجزار بقلم مي محمد ابراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في حارة شعبية قام من نومه بنشاط كالعاده... دخل الحمام اخد شاور وطلع لبس تيشرت اسود علي بنطلون اسود لون ميلقش الا علي عاصم الجزار.... نزل بكل هيبة وغرور متلقش الا بيه... وقفته جميلة وهيا نازلة وراه وهيا بتقول "استني يا عاصم استني " رفع عاصم عيونه وبص لها ببرود وقال "خير " اتوترت جميلة جدا وقالت "احمم جدي كان عاوزك في مكتبه وقال لي اندهك " عاصم بحدة "ماشي واللبس الضيق ده يتغير ومتخرجيش بيه مفهوم " جميلة بخجل "حاضر " مشي عاصم من قدامها بكل برود اما هيا فاتنططت بسعادة وهيا بتقول لنفسها "بيحبني وبيغير عليا يارب بس ينطق ونتجوز قريب " قربت منها نور اخت عاصم وقالت "في اي يا بنتي اي اللي موقفك كده وكمان بتكلمي نفسك" جميلة بسعادة "عاصم قال لي اغير هدومي عشان ضيقة بغير عليا يا نور انا مش مصدقة نفسي ونفسي يجي اليوم اللي يطلبني من جدي بقي " نور "انتي يا...
قائمة الفصول (18)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر