الفصل 4 | من 23 فصل

رواية الدموع المرة الفصل الرابع 4 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18
رواية الدموع المرة

الفصل الرابع 4

بقلم يارا محمد


*تاليا*: بغضب "و أنت جايب قاتلة ليه عندي؟ كنت سلمتها للبوليس مش عايزة الأشكال دي في بيتي. طلعها برة حالا و إلا هسلمها أنا. فاهم؟"


*أواب*: "تعالي معايا عايزك في موضوع مهم يخصها."


*تاليا*: "عايز إيه؟ أنت جايب واحدة قتلت زوجه أبوها و بوظت عربيه غالية. ممكن تفهميني إيه لازمتها هنا؟"


*أواب*: "أنا موافق على فكرة الأم البديلة و هي هتكون البديلة و تكون تحت عينيك من جهه و من الجهه الثانية."


*تاليا*: بمقاطعة "تاخد حقك منها و من إهانتها ليك و ممكن كمان ترميلها فلوس كتيرة بعد ما تجيب الولد. ماشي موافقة بس يكون بينا اتفاق."


*أواب*: باستغراب "اتفاق إيه بالظبط اللي بتفكري فيه؟"


*تاليا*: بشر "طول مدة إقامتها هنا مش تحتك بيها. علشان لو عرفت إنك بتكلمها أو فكرت حتى تتجوزها و تحبها يبقى موتها و موتك مع بعض يا *أواب*. مش أنا اللي أتركن على الرف في الآخر."


*أواب*: "أنا بكرهها يا *تاليا*. متخافيش هي هنا لسبب معين و بس و نرميها بعد كده. نسلمها للبوليس تغدر بيها يعني."


*(الجو بينهم بقى مشحون أكتر، و *تاليا* بتبص لـ *أواب* بتحذير)*


*تاليا*: "خليك فاكر كلامي يا *أواب*. *ملك* دي مش هتكون إلا مجرد أداة عندنا. و بعد ما تخلص الغرض منها... مش هتكون لها أي قيمة."


*(المشهد بيخلص و *أواب* و *تاليا* واقفين في مواجهة، و *ملك* لسه في أوضتها اللي دخلها اواب فيها مش عارفة اللي بيحصل)*


*أواب* و *تاليا* دخلوا للأوضة، *ملك* قاعدة على السرير، بتبص لهم بخوف.


*أواب*: "اسمعي يا *ملك*... احنا جايين نتكلم معاكِ عن حاجة مهمة."


*ملك*: بصت له بقلق "حاجة إيه؟"


*تاليا*: بابتسامة باردة "احنا قررنا إنك تكوني الأم البديلة لينا. يعني هتحملي ولد لينا."


*ملك*: عينيها وسعت بدهشة ورفض "لا... أنا مش موافقة. مستحيل أعمل كده."


*أواب*: "ببرود *ملك*... ده قرارنا. وده هيكون أفضل حل ليكي كمان."


*ملك*: وقفت، باين عليها الرفض القوي "أنا مش هعمل كده. أنا مش هبقى أم بديلة لأي حد."


*تاليا*: صوتها بقى جاد "اسمعي يا *ملك*... عندك خيارين. يا إما توافقِي تكوني الأم البديلة و تاخدي فلوس كويسة، يا إما... نسلمك للبوليس بتهمة قتل زوجة أبوكي."


*ملك*: بقت خايفة "إنتوا... إنتوا مش هتعملوا كده."


*أواب*: "احنا هنعمل اللي نقدر عليه علشان مصلحتنا. و *تاليا* عندها حق. عندك خيارين."


*ملك*: بقت بتبكي "أنا مش عايزة... مش عايزة أعمل كده. و مش عايزة أروح البوليس."


*تاليا*: "يبقى الموضوع واضح. هتكوني الأم البديلة. و هتاخدي فلوس كويسة بعد ما تجيبي الولد."


*ملك*: رفضها لسه موجود "أنا... أنا مش موافقة."


*أواب*: "خلاص يا *ملك*. الموضوع ده مش للمناقشة. هتعملي اللي احنا عايزينه."


*(الجو بقى متوتر، *ملك* بتبكي و *أواب* و *تاليا* باين عليهم التصميم)*


*تاليا*: "و علشان نبقى واضحين... الموضوع ده مش فيه رجوع. فاهمة؟"


*ملك*: هزت راسها بخوف ودموعها نازلة "فاهمة."


*(المشهد بيخلص و *أواب* و *تاليا* خرجوا من الأوضة، و *ملك* فضلت بتبكي و حاسة بالخوف)*


*ملك*: قاعدة على السرير، دموعها لسه على وشها، بتبص حواليها في الأوضة بحيرة وخوف.


*ملك*: (بتفكر بصوت داخلي) "إيه اللي حصل؟ ليه الأمور وصلت لهنا و أواب ومراته عايزينني أكون الأم البديلة؟ ليه مش سايبني في حالي؟"


*(ملك ساكتة شوية، بتفكر في كل اللي حصل)*


*ملك*: (بتكمل تفكيرها) "أنا قتلت أمال... قتلتها وأنا مدفوعة من كتر الضغط عليها. بس هما عايزين إيه مني دلوقتي؟"


*(ملك بتبص لنفسها في المرايا اللي في الأوضة)*


*ملك*: (بتكمل تفكير) "أنا لو رفضت... هيسلموني للبوليس. ولو وافقت... هبقى أم بديلة. يعني هحمل طفل مش طفلي."


*(ملك بتتنهد، باين عليها الحيرة والضغط)*


*ملك*: (بتقول لنفسها) "أعمل إيه؟ أختار إيه؟ البوليس ولا... ولا الموضوع ده كله؟"


*(ملك فضلت ساكتة، عينيها مليانة تفكير وخوف، مش عارفة تاخد قرار)*


*ملك*: (بتفكر تاني) "مفيش مخرج؟ مفيش حل تاني؟ بس هما متفقين... هما عايزين كده."


*(سكوت، ملك بتفكر بعمق، الجو في الأوضة هادي ومليان تفكير)*


في اللحظة دي

*(خبط على الباب، ملك بصت للباب بخوف)*


*ملك*: "مين؟"


*(صوت أواب من برة) "أنا يا ملك. عايز أتكلم معاكِ شوية."*


*(المكان: أوضة ملك في فيلا أواب)*


*أواب*: دخل الأوضة "يا *ملك*... عايز أتكلم معاكِ شوية عن الموضوع."


*ملك*: بصت له، باين عليها القلق "موضوع إيه؟"


*أواب*: قعد على كرسي جنب السرير "الموضوع بتاع إنك تكوني الأم البديلة. إيه رأيك دلوقتي؟"


*ملك*: سكتت شوية قبل ما تتكلم "أنا... موافقة."


*أواب*: ابتسم "تمام. ده أفضل حل ليكي وليا ولي *تاليا*."


*ملك*: بسرعة "بس... بس يكون الفرح سري. مش عايزة حد يعرف."


*أواب*: بصلها بدهشة "فرح و مين قلك اني هتجوزك اصلا ؟ و ليه؟"


*ملك*: " قصدك ايه و بعدين أنا أنا... مش عايزة ناس كتير تعرف. علشان... علشان محدش يعرف اللي حصل."


*(في اللحظة دي، *تاليا* كانت واقفة برة الباب، سمعت كلام *ملك* عن الفرح السري)*


*تاليا*: (بغضب داخلي) "دي عايزة فرح وهي مجرمه هربانه ؟! يعني إيه؟ و بتتكلم كده ليه؟"


*(تاليا* دخلت الأوضة بسرعة، باين عليها الغضب)**


*تاليا*: "إيه اللي بتقوليه ده يا *بتاعه انتي *؟ كمان عايزة فرح و سري كمان ؟ إزاي؟"


*ملك*: اتخضت لما *تاليا* دخلت "أنا... كنت بقول لأواب بس."


*تاليا*: بصوت حاد "لا انتي بس هتكوني الأم البديلة قدامنا و قدام الكل أنا اللي حامل ومش هتتجوزي جوزي العينه بتاعتنا هتتحط فيكي بعمليه و بس."


*أواب*: حاول يهدي *تاليا* "يا *تاليا*... خلينا نتكلم بهدوء."


*تاليا*: بغضب "لا مش بهدوء. أنا ست البيت ده و انتي مجرد واحدة قاتله هنتستر عليها مقابل خدمه . و *ملك* لازم تعمل اللي نقوله."


*ملك*: بقت خايفة تاني "حاضر... اللي حضرتك تقولي عليه."


*(الجو بقى متوتر أكتر، *تاليا* باين عليها الغضب و *ملك* خايفة)*


في الصالة

*(أواب حاول يهدي *تاليا* بعد ما خرجوا من أوضة *ملك*)*

*أواب*: "يا *تاليا*... خلاص الموضوع هيبقى تمام."

*تاليا*: لسه متضايقة "أنا مش عايزة *ملك* تعمل حركات من ورايا. و مفيش فرح هتعمل . فاهم؟"

*أواب*: "حاضر يا *تاليا*. الموضوع تحت سيطرتك."

*(المشهد بيخلص و *تاليا* لسه باين عليها الغضب)*

الفصل الخامس من هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...