الفصل 3 | من 4 فصل

رواية الدمية الفصل الثالث 3 - بقلم احمد محمد

المشاهدات
17
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

_ليه عاوز تتخلص مني. عملتلك ايه

كل ده بسبب العروسه الغبيه...

ولما تفشل عاوز تحرقني

_انا انا

_ماتقولش حاجه

انا هنتقم منك.. واعمل فيك اللي كنت ناوي تعمله فيا

_ايه... تقصد...

_اه.. هاحرقك حي.. ودلوقتي

هتحرقني ليه ..أنا أسف

_أسفك مش كافي؟

طيب انت عايز ايه وانا اعمله..أطلب مني اي حاجه

وأنا مستعد لتنفيذها فورا

سبيني أفكر شويه

فات ثلاث دقايق ..وانا مستني مصيري.. و خايف أن يموتني.

.قال لي بعدها

_لا لا..مش هتقبل..اموتك أفضل

بس انت مقولتش على حاجه عشان ارفضها..أو أقبلها

قولي اللى انت عايزه وهعمله من غير ما افكر

هنشوف..

_أنا تحت امرك

الاول ترجعني لبيتك

بيتي!!

عرفت..انك بتضيع_وقتي

_لا لا..موافق موافق

_وتاني حاجه..متفكرش في التخلص مني بعد كده، والا هعقبك

_موافق

تالت حاجه ..مفيش حد يعرف عني حاجه

رجعت بعد الظهر للبيت وانا شيل معايه المصيبة جوه الشنطه

وحيطه في اوضه بنتي زاي ما طلب مني،وتخلصت من اللعبه التانيه عشان متشوفهاش تاني

جهزات مراتي ليه الاكل وقعدت معنا جاسمين

واللى كان الحزن مالى وشها..قالتلي مراتي

_أنها على نفس الحال من الصبح

طلعت من جيبي شيكولاته كنت اشترتهلها

في طريق رجعوي للبيت واديتهالها..فرحت اوي

وقالت

_شكرا يا أجمل اب في العالم

يللا اتغدي الاول قبل الشيكولاته

ماشي

ضحكت مراتي كتير وطبطبت على كتفي وقالت

_ربنا يخليك لنا ويجعلك دايما سبب في سعادتنا

بعد كام يوم خرجت باليل وقررت اروح لمحل اللعب اللي أشتريت منه اللعبه دي قبل شهرين

ولما وصلت هناك وقفت شويه قدم المحل وبعدها دخلت

فضلت ادور في الأرفف على لعبه فيها شبه له

_انت بتدور على حاجه معينه يا استاذ

ايوه كنت بدور على لعبه كنت أشتريتها من شهرين

عجبت بنتي وعايز واحدة شكلها

فضل يعرض علي مجموعه من الالعاب المشابهة للوصف اللي قالتلو عليه ..بس مش نفس النوع بالظبط

وبعد تعب وتدوير فضل أكتر من نص ساعة..

قالي العامل

متقلقش عندنا_ملف على الكمبيوتر الخاص بالمحل فيه كل الصور الخاصه بجميع اللعب

وصلني لمكتب مدير المكان وقاله ع بالموضوع

رحب بيا الرجل بعرض الصور الخاصه بالعب علي

وبعد تدوير في الصور ..شوفتها

ايو.. ممكن تعيد الصورة اللى فاتت دي

_لا اللى سبقتها

_تقصد دي!

_بالظبط ...هي اللعبه دي اللى بدور عليها

بس مفيش منها هنا دلوقتي

ممكن أعرف المكان الذي جات منه

استغرب وسألني

بس ليه الاهتمام بالموضوع

حاولت أتدارك الموضوع

_أنت عارف غيرة للأطفال وعنادهم..وانا عايز لعبه شكلها في أسرع وقت

_بس دي كانت لعبه واحدة من نفس اللعب اللي

عرضها علينا رجل غريب كان أول مره يتعامل معنا

وقدمهم لنا بسعر بسيط وعشان كده قبلناهم..على أمل أننا نتصل بيه تاني ونطلب منه كميات أكبر، لكن .احنا بنستورد كل اللعب من الخارج..بس هو كان مصمم على بيعه لنا وبأي سعر

_هو ساب أي معلومات ليه

ايوه رقم تليفونه وعنوانه..أستني شويه لما أدور على بياناته..وبعد دقايق كنت طلعت من المكان وانا معايه

عنوان الرجل ورقم تليفونه

اكيد ورى الراجل ده سر اللعبه اللعينة

ولازم أعرفه

وصلت لعنوان الرجل..كانت شقته سكن ف الدور الأخير ..بس مكنش في انسانير..فطلعت على السلم ولما وصلت..كنت هموت من التعب.. وقفت دقيقه اخد نفسي

وفجأة عدت قطة سوده من بين رجلي خوفتني اووى

وليقتها دخلت شقة الرجل اللي كان بابها مفتوحا

خبطت على الباب..مفيش حد رد..خبطت اكتر من مرة بدون فايدة

فكرت اني امشي..واديت ضهري للباب..وقتها

حسيت بأنفاس قريبه جدا مني وفجأة في بيد

مسكتني من دراعي

وسمعت صوت بيقولي

_انت مين.. وعايز ايه

_أنا أسمي محمود شعبان موظف في مصلحه البريد

جيت علشان اقابلك

ساعتها الراجل ساب ايدي وقالي

_بس انا ماعرفكش

قربت من ودنه وقلتله

_أنا صاحب اللعبة الملعونه

سكت شويه.. وبعد وقالي

_انا كنت مستنيك من زمان.. ادخل

دخلت وراه.. كان بيته فاضي من غير عفش تقريبا

ماعدا تربيزه حواليها كرسيين وعليها طبق فيه بواقي اكل كانت القطه بتلحسه.. حسيت بقرف

لما لقيت القطه بتاكل من نفس طبق الراجل

_اتفضل اقعد

_مفيش وقت للقعاد... عاوز اعرف الحقيقه

_اقعد الأول.. ماعرفش اتكلم مع حد وهو واقف كدا

شديت الكرسي وقعدت

_اهوه قعدت... ايه بقى الحكايه

_حكايه ايه

رديت بنرفزه

اللعبة الملعونه

مكنتش متوقع انك توصل بالسهوله دي_.. شكلك ذكي

هي اللعبة كانت من نصيبك

_صحيح... وياحلاوه حظي الوحشاللي وقعها في طزيقي

_هي حكايه معقده

_مستني علشان اعرفها

اخد الراجل نفس عميق قبل مايكمل كلامه

_من كذا شهر كان عايش راجل هنا في الحي اسمه إبراهيم السيد في منتصف الاربعينيات

كان عايش مع مراته وللأسف ماخلفوش

راح لدكاتره كتير ومراكز للعقم بس ربنا ماردش انه يخلف..

رضي بنصيبه

ومراته كانت صبورة وبتحبه قوي.. هو أساسا من الارياف بس جه هنا من سنين عاش مع مراته في سعاده لحد ماتعبت

بتعب خطير وماتت في اقل من سنه .دخل الراجل في حالة حزن كبيرة واختفت الضحكه من وشه حاول

صحابه و قرايبه ان يقنعوه بالجواز تاني ما رديش ابدا

لحد ماجاله صحبه بعد مده وعرض عليه يتجوز بنت صغيره

سنها ٢٥ سنه من أسرة فقيرة

كانت اتجوزت من شاب وأطلقت

بعد فتره بس خلاقه الوحشه وشربه الخمر والحشيش

وقاله ان جوازه منها يعتبر ستره ليها وثواب كبير

.. وكمان هتخدمه وتساعده ع العيشه .

ووراه صورتها.. عجبته.. وفعلا اتجوزها بسرعه.. وعاشو ٤ شهور في سعاده

بس كانت سعاده مزيفه

_ليه؟

_حنت لطليقها اللي كان بيحاول يكلمها من وقت للتاني..

وشكله قدر يزورها في الشقه في غياب جوزها

كذا مره

ومكنش يعرف جوزها المسكين بخيانتها له

لحد ماجت في يوم بعد ماجه من شغله

وبعد ماجهزت العشا قعدو مع بغض

وقالت له ..

_عندي خبر بمليون جنيه

_ايه هو

_مش بسهوله كده

ا_اعرف الأول.. وهجيبلك هديه مناسبه

_مستعد تسمع

_يلا.. مش قادر استني

_أنا حامل!!

يتبع

ا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...