الفصل السادس : أيكون العاشق ( ظالم ام مظلوم) 💬ايٌ لعنة ... اي تعويذة ألم .... إصابة قلوب بيت المقداد ..... أيا ترى لأسمنا اثر سلبي كما قال ابي الهمام فلاننا مقدامين في الحياة .... جبنا في الحب ... فذاك اخي الحيدرة العاشق أحب من كانت تغسل بتلات الورد بنعومة اسمها فتطيب الريح بشذاها وتبرد القلب بنداها مالها تعصف بقلبه رياح الصد وتحرق قلبه الشجاع ليستحيل الى صخرة صلده ..... أهو سوء اختياره ... اما ابتلاء ربه .........
وهذا خالي الذي اصبح حاله نقيض اسمه فبعد ان كان البسّام دائما اصبح المتجهم دوما ..... كان حساسا مفعماً بالحياة گاوتار گيتاره .... لماذا أصبحت ألحانه أليمة يتيمه كرصاصة تخرج من قلبه لتصيب قلوب اخرين ..... انه العشق لم يكن يوما ثوباً لنا يطابق قياسنا فهل رأيتم مرة اسود تخضع ؟؟؟ . الورد المقداد 💬 ......................................................................................................................
"شنو شتگول انت بنت المنصور.... متأكد انت ". وهو ينظر الى حيدرة بهلع يريد ان يكون جوابه لا ايعقل ان تكون الفتاة الوحيده التي غزت قلبه منذ سنتين وهو يراقبها من بعيد تكون هي ابنة جلاده ابنة من أذاقه الالم واليتم منذ ان كان في الرابعه من عمره ... بعد ان فقد والديه في حادث سيارة والذي اتضح فيما بعد انه بفعل فاعل .... هز حيدرة راسه " اي متاكد بنت هذا المجرم اللي قتل ابوك جدي اللي سبب اول احزان عائلتنا ...
تذكر اللي سمعنا انا وياك لو لا تحب اذكرك بذاك اليوم من كنه نايمين وكعدنا على صوت عالي وصياح بعد الحادث بكم يوم لمن عمي مظفر أتأكد من مصادره ان اللي حرض على تخريب بريك سيارة جدي هو سالم الكلب ليش بس لانه جدي أدى واجبه كقاضي تحقيق وجمع الأدلة ضد اخو سالم اللي كان يتاجر بالسلاح ونحكم بالإعدام ...
تذكر من دز لجدي رشاد ظرف بيه طلقة ومنعنا كلنا ان نطلع حتى يدبر سفرنا خارج العراق لكن مرض بيبيتي خله جدي يضطر ياخذها المستشفى وبالطريق صار الحادث ... خسيس وغدار ولحد هاي اللحظه اسمع عمي مظفر وأبوي يحجون عن شلون يحاربهم بشغلهم ويحفر جوه ابوي وعمي ما كفاه اللي اخذه يريد بحر من الدم .... جاوبني هسه شنو تسوي تستمر وياها وتوهمها المشاعر وتغدر بيها ... هذا مو ثوبنا ولا تربيتنا ناخذ ثارنا من مرأة ...
لو تأخذها من اهلها غصب لان مستحيل سالم يعرف بيك منو وينطيك بنته المدللة وتعيشها بنصنا تستحمل نظرات امي وخالتي لو تضحي بينا عائلتك من اجل مشاعر بعدها بدايتها تكدر تمحيها واللي خلقها خلق الاحسن منها .... كان بسام يجلس على الرصيف وهو مغمض العينين يستمع لكلام حيدرة وكل صور تداخلت مع بعض كان ذكرياته تجري مقارنة بين ماعاشه وسيعيشه صور التاوبيت التي حملت اهله صرخات ودموع أخواته وألمه واشتياقه لامه وبين صورة محبوبته (لمى)
اول نفحة حب هبت على قلبه الفتي عندما ذهب قبل عامين لمدرسة البنات ليجلب فاطمة من امتحانات الثالث متوسط كما أمره الهمام .... فرأى فتاة خمرية البشره لون عينيها بلون. العسل وضفيرتها الطويلة العسلية اللون تتمايل مع مشيتها لم تكن تمشي على الارض بل على أوردة قلبه من لحضتها غزت قلبه ....
اي الم سيتحمل بعد لقد كتب على قلبه دائما بالفقد والخسارة .......................................................................................................... رفع حيدرة بسام من أكتافه وقال " گوم على حيلك .... هاي الكعده وقلة الحيله مو الك لا تنسى انت منو انت حفيد رشاد المقداد ... تفهم هذا الاسم شنو ..... كوم واوعدني هذا الموضوع من هاي اللحظة ينتهي لا تشمت احد بجدي ....
گوم واكو رب يرحمك " وقف بسام بتثاقل كانه مضروب على راسه لكن في عقلة قرار واحد .... ان كل شي انتهى قبل ان يبتدأ ....... بعد ثلاث ايام جاءت فاطمة وهي تقدم خطوه وتأخر خطوه نادت " بسام ". رفع نظره لها بعد ان كان يحتظن گيتاره بحظنه من غير ان يعزف به .... " تعالي فطومة تفضلي اسمعج ". " الصراحه اليوم اجت لمى سالت عليك تكول صارله ٣ ايام ما اجه يم المدرسه ...
گتلها ما ادري يمكن مضغوط امتحانات والسنه بكلوريا فهي وصتني أكلك هي اليوم راح تخابرك حسب ما كتبتلها برسالتك الساعه سته مثل ماطلبت فحاول تبقى يمة التلفون .... " أغمض عينيه لانه شعر ان بداية مسرحية كبت المشاعر ستبدا حال انتهاء هذه المكالمة يجب ان يلبس قناع الشاب المخادع الذي حاول اللعب بمشاعرها حتى تكرهه .... " بسام بيك شي ". " لا فطومة ماكو شي شكرًا ...... تحركت فاطمة للخروج لكنه ناداها ...
فطومة جنتي تعرفين لمى بنت منو ... نظرت الى عينيه وهزت رأسها بالإيجاب وامتلئت يعنيها بالدموع الان عرفت سبب تعاسته في الايام الثلاث الماضيه لقد عرف ان حبه مستحيل كحبها له وهي لا تريد له ان يعيش في مثل العذاب التي تعيش به .... إجابته آسفة ما كدرت أكلك من شفت الفرحة بعيونك ما اكدرت اصير انا السبب بسرقة هاي الفرحه ..... لاتضوج بسام كل شي اله حل خصوصا اذا كانت المشاعر متبادلة ولمى خوش بنية .....
". نزل بسام الى الصاله وجلس بالقرب من الهاتف قبل ساعه من موعد المكالمة وهو يعد الدقائق لإعدام اول حب في حياته سيجعلها تظن بانه نذل يتلاعب بمشاعر الفتيات حتى تنساه وتكرهه رِن الهاتف ودقات قلبه ترن معها وقبل ان تنتهي النغمة رفع السماعة " الو". "الو بسام ". " اي نعم ". ". أني لمى ... اللي اممممم دزيتله الرساله بيد فاطمة ". " اها لمى ....
شوفي راح أكون لأول مرة خوش ولد بحياتي واسوي بيج معروف الصراحه مو انتِ اللي جنتي المقصودة بالرسالة كانت بنيةً تشبهج بنفس مدرستج وانا كنت متوهم بينج وبينها بس هم عجبتني ومن شفتج تجاوبتي وياي گلت ما بيها شي اثنينكم تصيرون تحت اجناحي بس للأسف ما اعرف منو موصل لحبيبتي ان انا الحكج فخيرتني بينج وبينها وانا اختاريتها هي مو لان احلى منج بس هي خبرة وما تعب انتِ يرادلج شغل هواي ....
" قاطعته وهي تبكي بحرقة لانه اهنها. " ياحقير الله لايوفقك الله يحرك گلبك وأغلقت الهاتف قفال " ومنو كلج ما حركه هس احترك وصار رماد". هاجت مشاعره فكسر الهاتف وكسر كل الزجاجيات التي حوله لم يستطيع التوازن فسقط يلهث دخلت فاطمة التي كانت تراقب وضعه من خارج الغرفة وساعدته على الصعود لغرفته ونزلت لتنظيف الفوضى حتى لا يحس احد بما جرى ومن حسن الحظ ان الجميع كان خارج المنزل ماعدا بسام وفاطمة وأم شمخي التي لانسمع جيدا خصوصا ان المطبخ ابعد مايكون عن صالة المنزل .......
من هذا اليوم وانقلبت شخصية بسام الى النقيض فبعد ان كان شاب حساس مهذب مقبل على الحياة يُؤْمِن بالحب اصبح شاب عابث لا يهمه شي سوى عائلته ومصاحبة اكبر عدد من النساء والعبث معهن .........................................................................................................................
مرت هذه السنه الدراسيه بخيرها وشرها وامتحن الأولاد فكانت النتيجه ان الورد أنهت المرحلتين الثالث والربع الابتدائي بسنة واحده الليث وندى أصبحوا في مرحلة الثالث متوسط والباسل نجح بدراسة المرحلتين الرابع والخامس والسنه القادمة سينهي الإعدادية فاطمة ايظاً انتقلت لمرحلة النهائية عماد ابن ( مظفر وسناء)
انتقل الى الخامس ثانوي اما حيدرة وبسام فقد حصلوا في الامتحانات الوزارية على معدلات عاليه لذلك أنجز الهمام كل إجراءات تسجيل وامتحانات التحضير الى جامعه لحيدرة وبسام في لندن لكن بسام رفض السفر وفضل ان يدرس الهندسة في العراق اما حيدرة فهو يعد أيامه الاخيرة في العراق للسفر لدراسة الطب في نفس الجامعه التي درس بها ابيه في عصر يوم قبل سفر حيدرة بأسبوع كانت سناء تزور اختها لتساعدها في تحضير أغراض حيدرة للسفر كان الجميع
النساء والبنات والشباب في الصاله ما عدا الهمام ومظفر في غرفة المكتب لإنجاز بعض الاعمال دخل عليهم حيدرة قادماً من الخارج سلم على الجميع وقبل راس خالته وترخّص ليصعد لغرفته قليلا الشي الوحيد المستغرب من الجميع ومن فترة ان حيدرة لم يعد مثل قبل يراقب ندى بنظراته او يداهرها بكلامه حتى ....
هي استغربت الوضع وفهمت ان هذا رده على طولة لسانها في عيد ميلاد دلو في الاول فرحت وارتاحت انها تخلصت من سيطرته لكنها بالفترة الاخيرة اشتاقت لنظرات عينيه وهي تحاوطها في كل مكان الى اهتمامه حتى عصبيته خصوصا بعد ما كانت تسمعه من مديح من بنات مدرستها فالكل معجب بأولاد المقداد وخصوصا حيدرة ....
تسحبت وصعدت خلفة رائته ممتد على قنفه في غرفة الجلوس في الطابق العلوي واضع يده على عينيه "احم احم" رفع يديه عن عينيه لم يصدق ان التي أمامه من تؤرق منامه ليل نهار وهي المبادرة بالكلام معه انتصب جالساً............ " نعم اكو شي ". تقف وهي تفرك يديها احراجاً منه فهذه اول مرة تقف أمامه ليس كند او للمشاجرة والعراك " جيت اعتذر عن ذيج المرة لان طولت لساني وگتلك أكرهك انا والله ....
" لم يجعلها تكمل أجابها " اعتذارج مقبول عن طولة اللسان وانا عذرتج لان بعدج صغيرة اما سالفة أكرهك فهذا الشي بعد ما يهمني اذا تكرهيني او تحبيني انت حالج من حال الورد اختي الصغيرة وانا اللي كنت غلطان أني كنت اضغط عليج لم تتحمل ما قاله فركضت على الدرج هاربه الى غرفة فاطمة ....... دخلت الى الغرفة باكية بنشيج وهي تقول " فاطمة بطل يحبني بطل ...
راح يتركني ويروح " تتكلم بتقطع انفاس اخذتها فاطمة بحضنها ومسحت دموعها ناولتها ماء لتشرب " ياله شربي وبعدين نحجي آخذي نفس " شرحت لها مل الحديث اللي جرى بينهما ضحكت فاطمة وقالت " ولج يريد ايدبج هيج گال خصوصا هاي اول مرة انت تعتذرين ولا تنسين انت دايسه بطنه هواي بس صدكي حيدرة اللي تربيت وياه اعرفه كلش زين مستحيل تتغير مشاعره بسهوله بس يريد ينطيج مجال للتنفس خصوصا وانتِ بمرحلة مراهقة وعناد ...
لا تبجين حبيبتي تتراهنين وياي بس نزلتي نزل يدور عليج ....... في اثناء حديث ندى وفاطمة كان حيدرة قد نزل خلفها ولَم يجدها فأي مكان اصبح راسه يدور كرادار لم يقف عن البحث الا عندما أتاه صوت خالته سناء تقول " اللي تدور عليها نزلت تبجي لغرفة فاطمة .... تعال ولَك البارود ... شبيك ويه بنتي لو خانكها وما تخليها تتنفس لو حاكرها وما معبرها بكلمة " اقترب من خالته " لا حول لله ما يعجبكم العجب ان عتنيت بيها كلتوا خانكها ....
واذا تركتها لان تكولون بعدها صغيرة وفتحت عيونها هم ما عجبكم .... سنسون .... سناء... ام عميد داخل على الله وعليج ". " شبيك احجي أعرفك من تتمسكن شتريد ". " شريد بعد بنيتج مو بس أغيب اجي الكه مظفر منطيها لاي واحد ومُطبَّق الديمقراطية وحقوق الانسان براسي " " شحده وشحد بنته وخالتك رأسها يشم الهواء روح ودربك اخضر ندى الك مو لغيرك غصبن عليها وعلى اللي خلفتها " قبل كتف خالته وقال " فديتها وفديت اللي خلفتها ....
النحله اللي جابت هذا العسل " " روح واطمئن واهتم بنفسك وبدراستك وأريدك تظل هيج ما معبرها ولَك هسه تكتل روحها عليك هي تعودت على الاهتمام منك هسه من حكرتها راح تحس بالفرق وتفكر عدل ..... كملك مرحلتين ثلاثة اربع سنين بالكليه لحد ما هي تكمل سادس وأخذها وياك وخلصنا من يوم اجت وهي شريكتي بقلب ابوها". " خلي تصير اللي أبشري اذا ما خليت شوفتها حسرة بكلب مظفر ما أسمى حيدرة"....... .......................................
،........................................................................ في غرفة المكتب كان الهمام ومظفر جالسان يتحدثان بشؤون تجارة العائلة فرن الهاتف معلن عن مكالمة دولية كانت من البحرين حيث اتصل محمد لكي يعزم اولاد خاله على زواج ولده ( حسن من آمنة بنت حزم؛ )
ولان العراق كان بتلك الفترة يعاني من حظر اقتصادي عالمي فقد حظر العراقيين من السفر أوعدم منحهم تأشيرات دخول للكثير من الدول ومنها البحرين بحكم انها من دول الخليج فاقترح محمد ان يقيم عرس ولده في لندن حيث يقيم محمد وعائلته في فترة الدراسة هناك منذ عامين لان فارس انظم الى مدرسه داخلية مطوره خاصة بالعلوم وإدارة الاعمال لكي تحضره لخوض دراسة الهندسة المدنيه والبسنز في وقت واحد وايظا لان ابنهم حسن درس هناك طيران مدني والآن
يعمل في شركة طيران بريطانية كبرى لكن همام اعتذر منه انهم لايستطيعون الحضور لان إقامة الورد وبيت مظفر قد سقطت وغير قابله للتجديد بسبب الحصار الوحيدون القادرون على الدخول الهمام وحسناء والاسود لأنهم يملكون جوازات بريطانيه انتهى الاتصال بالاعتذار والمباركة وتمني الحياة السعيدة للعروسين ......
أغلق محمد الهاتف وأخبرهم لا ضرورة من عمل الزفاف في لندن لان اولاد خالهم لايستطيعون السفر وانه سيتم بالبحرين وشرح كل الأسباب التي سمعها من الهمام فرحت فرح بسماع هذا الخبر وشوشت باْذن اختها العروس أمنه " اي قطيعه الحمد لله خلصنا اول مرة ام عيون ألبومه تسوي زين بحياتها وتمنعهم يجون شكد اكرها". أجابت أمنه " حرام عليج شمسويتلج البنيه ". " اكرها تريد تأخذ شي يخصني ". " انت ِ من كل عقلج ترى فارس بني ادم مو لعابه وتريدين تاخذيها وتضيفيها لمجموعة العابج" .......
عندما سمع فارس نتيجة المكالمة حزن كثيرا كان متأملا رؤيتها بعد هذي ٤ سنوات من الفراق بسبب اوضاع البلد خرج الى البالكون وهو يتأمل الخليج ويسره هل تستطيع يا خليج الوصول اليها وحمل أشواقي امنياتي لها أمازلت تذكر فارس .... قطعت عليه امه سلسله أفكاره. " ها يا فارس شبيك حزنت الله كريم يا ابني الوجوه تتلاكه ما طول بينا نفس يصعد وينزل تامل بالله خير ". " امين يارب بس يا امي يا ترى اميرتي شلون صارت هسه اكيد كبرت ....
هل بعدها تذكر فارس " ......... ولكم مع احاديث الحب والشوق والفراق بقية ..... قراءة ممتعة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!