البارت الاول: ضوضاء وأصوات العاملين في احدى قاعات الندوات في الجامعه الامريكية بدبي حيث تقام احدى المحاورات بين حشد من الطلبة واحدى رموز الابداع التي تعتبر قدوة للشباب وهذه المرة كانت احدى أساتذتهم بل انها اصغر استاذة حاصلة على درجة الدكتوراه في جامعتهم وقد نقلت هذي المحاوره عبر شاشه احدى القنوات الفضائية ...... "الإضاءة جاهز ...... الصوت .....
يله ياضبية كوني انتِ وضيفتكِ على استعداد ثواني ونطلع الهواء باخر جزء عشان نختم الحلقة " المخرج يعطي الأوامر .... " نعم أستاذ جاهزين " ..... المذيعه. " كلا كيت ١،٢،٣... لايف" ...... "نعود معكم في اخر جزء من حوارنا الشيق اللي شخصياً ما بودّي ينتهي مع الدكتوره المعمارية الورد الهمام المقداد....... ونأخذ أسئلة جمهورنا الموجودين في القاعة .... اخر سؤالين تفضل ". -" دكتوره هل حققتي كل احلامكِ؟ " ......
نعم من يسال اخر سوال امممممممممم نعم تفضلي الانسه في السطر القبل الاخير .... -" دكتوره ماهو رأيك في الحب ؟ وهل جربتيه ام تعتبرينه مضيعة للوقت" المذيعة ضبية: تفضلي دكتوره الوقت المتبقي لكِ الورد: " شكراً لرقي اخلاقكم ولاسالتكم الهادفة ..... بالنسبة لسؤال الاخ عن تحقيق الأحلام بصراحة انا ما اعتبرها احلام بل أهداف ...
انا وضعت اهدافي امام عيني وسعيت بكل إرادة وقوة لتحقيقها اما الأحلام انا اعتبرها كلمة للضعفاء اللي ما يحاولون ان يحققوا اهدافهم فيسمونها تحت مسميات مستحيلة وخيالية كالاحلام ........ اما بالنسبة للسؤال الثاني ماهو وجهة نظري بالحب ... هو اعظم شعور يعيشه الانسان لكن من المهم ان يوازن بين مشاعره وعقله لان الكثير من الأخطاء ارتكبت تحت مسمى الحب والكثير من القلوب تحطمت باسم الحب اما عن تجربتي فأحب ان احتفظ بها لنفسي .....
المذيعة ضبية : شكراً لاجابتكِ دكتوره وكنا سعداء باستضافتكِ لنا مع طلبتكِ والحديث معكِ ....... سيداتي ..آنساتي ... سادتي أحب ان احييكم واودعكم بحفظ الله على امل اللقاء بكم بحلقة مقبلة .... تمسون على خير " انتهت الحلقة وخرج كل استاف العمل خارجاً لمغادرة مبنى الجامعه تقف المذيعة مع الورد :" شكرًا دكتوره لانج اعطيتينا من وقتج وفرصة سعيدة تعرفت بحضرتج ". الورد : " شكرًا انا الأسعد ...
مع السلامة ". تخرج الورد من الجامعة متجه الى موقف السيارات وهي تمشي بطولها وگانها غصن بان بشعرها الغجري الجميل وعيونها الواسعة تحمل بها فتنة الجمال الشرقي شغلت سيارتها ووضعت سماعة البلوتوث بإذنها واتصلت بمديرة مكتبها ....... " الو سالي ..... اي خلصت شنو الاخبار يمج جهزي كل مخططات المشروع وانا مسافة الطريق ... يله باي ". شغلت مسجل السيارة على موسيقى كلاسيك من روائع بيتهوفن ( فورإليزا )
وحلقت مع خيالها تخط بأمهات افكارها هذه الكلمات ....... " نَبتٌ زهرة وسط ثلاث أغصان غضة كالسيوف اللامعة ...... اخذو من الأسود اسمائهم ... ومن قلب امي الرؤوم حنان قلوبهم .... ومن ذاك الحكيم سيد قومه فتنة شبابهم ومعسول قولهم..... فأبي الهمام الذي أنجب الاشبال أولهم حيدرة ثم الباسل ثم الليث وأكمل عقد جمانه بلبوته ( الورد) ......
انها انا التي أخذت من الورود ملامحي ومن الأسود صفاتي فوالدي يُؤْمِن ان الانسان يٌقرن بصفات اسمه " . وصلت الى مكاتب الشركة وصعدت الى الطابق الرابع قسم التصاميم الذي تديره استقبلتها مديرة مكتبها وصديقة غربتها وذراعها اليمين " سالي " وهما يمشيان باتجاه مكتب الورد وسالي تهذي بدون توقف كعادتها. " ايه داه يا بنت ياورد دا انتِ عضمة على عضمة يا ست أفحمتي المزيعة ( المذيعة) والمشاهدين دا انتِ افحمتيني انا شخصيا ...
بس احلى حاكة ( حاجه ) لما اولتي ( قلتي) للي سالت ان كنتي كربتي ( جربتي) الحب دا انا كنت اصرخ وأقول دي جربته واتكوت بناره ولسا بتغني على اطلال سيدنا الوحش اصدي ( قصدي) استاذنا فارس😏😏" " سالي وبعدين وياج ... نظرت اليها بعتب وقالت ..... شخبار المخططات والاجتماع بموعده". " يا اختي متنكيش علينا انتِ كمان گفاية علينا الاستاذ متنك .... يا اخواتي دا انا نفسي مرة وحدة اشوفو مبتسم ....
وبالنسبة للمخططات تلگيها على مكتبك مع التقارير وكل حاجة جاهزه والاجتماع بميعاده بعد ساعة" " اوكي هسه تكدرين تراويني طولج وتخليني اشوف شغلي وبدربج وصيلي على چاي عراقي لان زرفتي راسي ". ما ان خرجت سالي من المكتب حتى اتكأت الورد على كرسيها مغمضه العين وهي تزفر الهواء " صبرني يارب على هالبلوة ولا تبطل حجي ". سحبت احد المجرات لتخرج بعض الأوراق فلمحت تحتها ذاك الدفتر ذو الغلاف الجلدي الأسود ومكتوب عليه بالذهبي Notebook انه مذكرات والدها لها او أشبه بذكريات ولادتها و وصايا والدها لها للباقي من عمرها....
اذا كانت فقدت جسمه وحضنه فهي لم تفقد روحه التي تحيطها وتحرسها في كل مكان وزمان فوالدها او روح والدها أشبه بتميمة الورد التي علقت في رقبتها يوم ولادتها .... مسحت على الغلاف تتحسسه كأنها تلمس وجه ابيها الغائب ..... وغرقت في دوامة الذكريات مستذكرة ما قراته عن ذكريات والدها في يوم مولدها ....................................................................
ملحوظة : الاستذكار هو تكنيك يختلف لغويا وتقنيا عن تكنيك الرون باك او ما يسمى ( الفلاش باك) هو العوده بالذاكرة الى الوراء بأحداث وذكريات المتكلم هو من عاشها لكن الاستذكار هو ان تعيد في داخل ذاكرتك اوافكارك عن احداث نقلت إليك لم تعشها وهذا ما سيحصل في هذا المشهد حيث ستستذكر الورد مشاهد من يوم مولدها وطفولتها المبكرة حسب ذكريات والدها ...
وسيكون المشهد على شكل احداث مجسدة بها جميع الشخصيات تشترك بالحوارات .................................................................... في صباح يوم صيفي حار التف جميع احفاد رشاد المقداد وأولاد احفاده حوله وهو ينظر لهم بكل حب وزهو فهولاء هم امتداده على يمينه يجلس أحب احفاده اليه الهمام ( ابن ابنه البكري ) بجانبه زوجته حسناء (حفيدته ابنة ابنه الثاني ) واولادهم ( حيدرة١٤سنه -الباسل ١٢ -الليث٤سنوات)
وهي تنتظر مولودها القادم .... يجلس بامتدادهم اخو الهمام مظفر هو وزوجته سناء ( اخت حسناء) مع ولدها عماد ١٠ سنوات وابنتها الصغيرة ذات ٤ أعوام ندى ولجانبهم اصغر احفاده (بسام ١٤ سنه) اليتيم الام والأب ( اخو حسناء وسناءالصغير) اما على يساره يجلس حفيديه ( محمد -حزم )
اولاد ابنته وابن أخيه المتوفيين والذين ترعرعوا عند جدتهم لأبيهم في البحرين وتزوجوا هناك فجلبا اولادهم في العطلة الصيفيه لزيارة الجد الأكبر ورئيس العائلة لمحمد اولاد اثنين وابنة واحده حسب الترتيب ( امل ١٧ سنه -حسن ١٥ سنه -فارس ١٢ سنه) . اما حزم فلديه ( أمنه ١٢ سنه -مضر ١٠ سنوات -فرح ٥ سنوات) ينظر رشاد ( الجد )
صوب احفاده ويقول. " يالله اجعلها نعمة دايمة هاللمة الحلوة وربي ما يگطع حسكم في هالمزرعه يا أولادي انا كبرت وشفت اللي ما احد شافه دفنت ضناي بايدي وهذا اصعب فقد بس الله عوضني بيكم وبأولادكم .... والله ياالهمام انك سويت زين جبت هالاسود وأمهم وعسانا نشوف ولاده الأسد الجديد ظلت حسرة بگلبي شوفة ولادة اولادك كلهم صارو بلندن ....
ياله يا اشبال خلصوا ريوكم وتبعوني للاسطبل اريد اشوف منو بيكم فارس وخيال ". خرج الأحفاد واولادهم يتجولون على الخيل في ارجاء احدى مزارع الحاج رشاد المقداد احدى أغنى أغنياء و وجهاء مدينة السياب والنخيل في حلبة تدريب الخيل يتسابق كل من فارس -حيدرة -الباسل والخال الصغير بسام على الخيل والآباء ينظرون لهم ويتذكرون طفولتهم هنا بين هذي النخلات وعلى جوف هذا النهر (شط العرب)
يتبادل الهمام ومظفر أخيه ومحمد ابن عمتهما الحديث .وهو يبث شكواه لهم ..... الهمام : " تعبت من الغربة إحس نفسي غرگان وما اكدر أتنفس هسه ياله كدرت اجرالنفس ... شما بعدنا واتغربنا واخذتنا الحياة ومشاغلها تظل هاي الكاع معجونه بگلوبنا ..... كاعد افكر بشكل جدي ارجع نهائيا تعبت .... محمد : " لا يا اخوي فكر زين انت طبيب ومستقبلك بلندن احسن او فكر بمستقبل اولادك تعلموا على مدارس اجنبية وتعليم مميز ...
بعدين جدي مظفرعايش وياه وما مقصر ابو عماد واحنه هم گراب علية لا تاخذك العواطف انا أتمنى انت تقنع الجد ومظفر وتنتقلون هناك او يمنا بالبحرين .... الوضع سياسي هنا ما يطمئن وهذوله الجماعه اللي صعدوا للحكم عبارة عن جلاوزة ويردون يسيطرون على كل شي حتى على أكابر العوائل يا اما يمشون او يتبنون ارائهم يا اما يترحلون او يتصفون ". مظفر : تردون جدي يترك البصرة ويروح لغير بلد هم مو لغير مدينه هذا المستحيل بعينه ...
رشاد المقداد ما يخاف ولا ينهزم وهذا اللي تردوه يعتبره هزيمة " الهمام : وهذا السبب اللي يخليني افكر بالرجوع لازم أبقى ويه جدي ادري ابو عماد كدها وكدود بس هم هو كبر ويريدنا داير ما دايره " اثناء حديثهم رأوْا احد عمال الإسطبل يركض باتجاه الجد رشاد " يا بيك ... يا بيك الفرس العنود اجاها الطلگ ( الولادة)
" ركض الجميع كبار وصغار باتجاه الإسطبل ليروا ولادة المهر الصغير ولمن سيكون 💬قبل هذا الحدث بساعتين كانت النساء جالسات بصالة الرئيسيّة للمنزل الكبير يشربون الجاي ويتبادلون الحديث الأخوات (حسناء وسناء) مع زوجة ابن عمتهم هند (زوجة محمد ) اما حزم فهو أرمل قد توفيت زوجته اثناء ولادتها بابنتها الصغيرة فرح اثر مرض قلبي
متوارث في عائلتها حسناء : ياربي والله هالحمل كلش متعب يختلف عن الولد احس نفسي كلش تعبانه وثكلانه واجر النفس گوه وبيني وبينكم من البارحه تجي الام وتروح بس بعد ما معقولة توني خلصت الأسبوع الاول من شهري " هند بلكنة خليجيه : الله يكون بعونك ويسهل ولادتك تدرين گلبي يگلي هالمرة بنت والا الهمام يبي بس الأسود ما يبي بنوته حلوه مثل الفراشات ". حسناء :" لا والله اكثر واحد يكيف اذا بنيه همام يريد على گولته لبوته ....
ههههه عائلة مفترسه ما يفكرون بالطيور والفراشات يردون اسود ولبوات " سناء : المهم الله يكومج بالسلامه وتمام الخلقة واهم شي انت ِ هنا يمي واكدر اداريج مو مثل الولد نوصل وره ولادتج بأسبوعين وبالليث ما اكدرت اجي لا ن كانت ايام ولادتي بندى ". هند : يا ما شاء الله الليث وندى نفس العمر عيل اذا الله راد زوجوهم وعلى گولة المصريين يبقى زيتنا بدقيقنا هههه ".
حسناء : هههههه غير تردين حيدرة يذبح اخوه من غير ما يرفله جفن من يوم اللي شافها بعد ولادتها بكم شهر من اجونا لندن وهو يصيح هاي مالتي لحد يتقرب منها حتى اخوها مانعه يشيلها سناء : اويلي على حظ بنتي ما الكت غير هذا المفترس يحبها اشو هو بارود حسره على يقترب منه مو بعد يكلمه. حسناء : لا تخافين على بنتج بس هي اللي تكدرله شوفيها شلون مخليته يدور وراها ما عبالك هي ٤ سنين وهو ١٤ ........
بهاي الأثناء سمعوا صوت ولد ينادي ماما انتِ وين .... أجابت هند. هند : تعال هنا يا ابو الفوارس انا هنا تعال ينظر عين أمك ..... هاي شنو ابني ليش تركض شوف حالك شلون صار فارس : اجيت ركض اكولكم الفرس العنود راح تولد ..... اه اه أه يالله كانت صرخات حسناء سناء: حسناء شبيج اجاج الطلگ اصبري اروح أصيح همام ياخذج للمستشفى حسناء:اه اه ماكو وقت سناء ماي الراس طگ صيحيلي ام شمخي بسرعه
( مدبرة المنزل سيدة في الخمسينات من عمرها هي التي رعت وربت احفاد رشاد المقداد خصوصا بسام ) ....... أخذوها للغرفة وأصبح كل من في البيت كخلية نحل واحد تحضر أغراض الام والطفل والأخرى تغلي الماء وأم شمخي تسند حسناء وتشجعها " دفعي بنيتي الله ورسوله وأهل بيته يحضروج ما بقى شي هاي الراس كاعده اشوف " اه يمه اه .... يارب يارب رحمتك " حسناء تصرخ .....
خارج الغرفة تقف كل من سناء وهند وهن يذهبن ويجئن داخل الغرفة خائفات خصوصا وهن أرسلن خلف القابلة وقد تأخرت بالوصول كل هذا يحدث تحت أنظار صبي للتو فارق عالم الطفولة ودخل عالم الرجوله والفروسية وهو يقف خلف امه ويقول اقرأي سورة مريم يا امي تذكرين الجدة فضة من قرتها لمرة عمي الله يرحمها وسهل ولادتها نظرت سناء بامتنان واعجاب لهذا الرجل الصغير " يا ربي هاي ام عدنان تأخرت شبيها وهذوله كلهم بالأسطبل ولا واحد يروح يصيحها ".
فارس : عمه انا اروح استعجلها غير اللي بيتهم باخر المزرعة يم التكيه (شجرة التوت) اللي على حافة النهر سناء : اي هو هذا بيتهم متاكد حبيبي تندل اخاف تيه فارس : لاعمه حافظ المزرعة وبيوتها وناسه كلهم ....
ذهب مسرعا الى بيت القابلة ام عدنان التي التقاها بمنتصف الطريق وهي تمشي على اقل من مهلها لاعتقادها ان الطلگ بعده في بدايته سحبها فارس من يدها وعاد بيها مسرعا الى البيت ما ان وصلو حتى سمعوا صراخ الطفل دخلت ام عدنان الى الغرفة بعد ربع ساعه اخرجو الطفلة بعد تجهيزها ..... ام عدنان : " بالمبارك عليكم يا ام عماد سلامة اختج والبنيه جنها گمر .....
تعال يا بطل والله انت احق واحد تشيلها اول " تقربت منه امه لتساعده بحمل الصغيرة اما ان حملها بين يديها وكان كنز ثمين بين يديه كان خائفا وفرحا ما ان لامست امه خد الطفلة حتى فتحت عينيها البارعة الجمال رقصت فراشات داخل روحه عندما رآها تفتح عينيها امه قالت. هند : شوف يا فارس ماشاء الله عيونها شكثر جميلة مثل عيون الغزال الله يحفظها .......
جاءت سناء من غرفة اختها بعد ان اطمأنت عليها ها يا ابو الفوارس البطل تكمل جميلك علينا وتبلغ جدك وأعمامك ..... انطلق فارس الى الإسطبل ما ان وصل الى السياج المحيط بالساحة المخصصه للتدريب بالقرب من باب الإسطبل وجد جميع الأولاد والأعمام خارجا ماعدا الجد والعم الهمام في الداخل مع الفرس والعمال عندما رَآه بسام قال " ما تگولي انت وين شگد دورت عليك " اجابة بانفاس لاهثه من شدة
الركض وين عمي الهمام بسام: جوا بالاسطبل تعال وين رايح جدي ما يقبل ندخل استمر فارس بالجري حتى دخل داخل الإسطبل مع دخوله ومناداته باسم عمه الهمام حتى ولدت الفرس مهره صغيره اجابه الهمام " ها يافارس تعال تريد تشوف المهره الصغيرة .... فارس : لا ياعمي اجيت اگولك عمتي ولدت وهي بخير وطلبوا مني اجي أبشرك وأبشر جدي ". الجد رشاد : الله يبشرك بالخير يا وجه السعد والخير مبروك يالهمام ما جاك تتربى بعزك اللبؤة شنو تسميها. الهمام :
فارس عمتك شلونها فارس : زينه الهمام : الحمد لله ربي يبارك بيك جدي ان شاء الله اللبؤة اسمها الورد الجد رشاد : حلو ياوليدي الله يجعلها من الصالحات وهاي اجتها مهره تربى وياها ونسميها الورد على اسمها .........
رجع الجميع الى البيت والكل تجمع في غرفة حسناء للاطمئنان عليها ولمشاهدة المولودة الصغيرة وحكت النسوة كيف فارس ذهب وجلب ام عدنان وهو يسحبها شكره عمه الهمام وطلب منه ان يحدد ما ذَا يريد كهدية بشارة ما ان حملها ابوها قبلها واراد تسليمها للجد لكي يمارس عليها السنه من الاذان والإقامة بإذنها حتى صدح صوت فارس فا رس : عمي الهمام انا اريد بشارتي انك تخليني اذن وأقيم بإذنها ..... ابتسم الهمام وتقدم
باتجاه فارس ويقول للجد : اعذرنا يا جدي هاي طلبات فارس وطلباته أوامر ...... البدايات في أولها ... وللبداية بقية .... وقتا ممتعا وشيقاً
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!