الفصل 16 | من 26 فصل

الفارس والورد الفصل السادس عشر 16 - بقلم Wasan Al saad

المشاهدات
14
كلمة
3,899
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

البارت ١٦: الوصية 💬انا لم أكن يوما شاعراً ولا فارساً الا لانكِ في حياتي فوجودكِ بين حنايا الروح ...يتطلب مني منطق شاعر لايعرف من أدوات لغته غير الغزل.....وفارساً مغوار يقتحم الخطر لأجل العينين السود والوعد والمكتوب فرحت أنشد بين الخلائق قائلاً: وكَسرتُ ضِلعًا مِن ضُلوعي في الهوى
كي تَعبُري
مِن أولِ الشِّريانِ حتى آخرَهْ
كيفَ اتَّكأْتِ على جِدارِ الروحِ قولي
وافصِحي عن عالمٍ
هو ليسَ بالدنيا وليسَ الآخرةْ
سِحرٌ حَنينُكِ ربما
إن لم يَكنْ هذا ـ بربِّكِ ـ وصفُهُ
السحرُ الحلالُ
فمَن تكونُ الساحرَةْ؟
هو عالمٌ مِن صُنعِ حُبِّكِ وَحدَهُ
أنتِ المليكةُ في هَوانا كلِّهِ
كُلِّي يُطيعُكِ
يا سُمُوَّ الآمِرَةْ
قسمًا بذاتِ اللهِ يا محبوبتي
هو ذلكَ الحبُّ الذي
قد كانَ يأتي في المنامِ بِرأسِنا
ليكونَ أروعَ خاطِرَةْ
يا صوتَ فيروزَ احتَضِنِّي
مثلَ نايٍ ..
ثم دعني تائهًا
بينَ البُحورِ الحائرَةْ
يا مَن كسرْتُ الأمسِ ضِلعًا مِن ضُلوعي
كلُّ الضلوعِ لكِ استعدَّتْ فاكسِري
منها الذي شئتِ ..
ومُرِّي عابرَةْ
شرطُ الضلوعِ حبيبتي شرطٌ وحيدْ
هو أن تكونَ حبيبتي ..
يدُكِ الرقيقةُ جابرَةْ


#عبدالعزيز_جويدة💬 ................................................................................................................. المكان دبي ... الساعه الرابعه بعد الظهرفي نفس يوم مقتل الهمام ...منذ دقائق عادت عائلة محمد المقداد من دفن الصغيرة جوري ... كان يوماً عصيب على فارس الذي استدعاه الطبيب في الليله التي سبقت وفاتها وقال له ان يستعد لان قلبها رفض الاستجابة للعقاقير وايظا لاجهزه الانعاش فجلس الاب المنكوب طوال الليل وابنته المربوطة بالاجهزة في حضنه. لا يريدها ان تموت وهي تشعر بالوحده ...وماهي الا ساعات الفجر الاولى حتى سلمت الجوري روحها لبارئها......جلس ابيه (محمد ) قربه يصبره " اذكر الله الف مرة ياوليدي وحمده انت فقدتها لحمه حمرة بعدك ما شفت خيرها من شرها ...ما شفتها تكبر كدام وتصيحلك بابا ... شتگول على ابوك اللي فقد رجال كنت اشوف يوم يوم يكبر كدام عيني واكول يجي اليوم واللي يشيل ابني نعشي ويدفني ...تالي صار العكس ...وهم نحمد الله وعسى الله يطول بعمرك ويرزقك بالخلفة الصالحة ...وتكمل مسيرتي .".........في هذه الأثناء رِن هاتف بيت محمد ولانه الأقرب رفع السماعة " الو ...اي نعم انا ....يا أهلاً دكتور فؤاد——.التفت الجميع ناحية محمد بقلق ما ان سمعوا اسم فؤاد— ..تغيرت ملامح محمد وهو بسمع للطرف الاخر وماهي الا ثواني وسقطت السماعة من يديه وجلس على الكرسي وهو يغطي وجهه ...أسرع فارس ليفهم من دكتور فؤاد ماذا جرى قبل ان ينقطع الخط " الو دكتور فؤاد ..انا فارس. ...الله يخليك شنو اللي صار .....ما ان سمع الكلام اغمض عينيه وسقطت دموعه بدون وعي .....أرجوك يادكتور فؤاد عمتي والورد امانه عندك ...لحد ما اوصل ...والجثة استلمتوها لو بعد ...باجر ...اوكي اذا لحكت اوصل انا اللي ادفنه ان شاء الله ....عمي لا تتصل بلندن انا اوصل لهم الخبر بطريقتي ...وبلا زحمه عليك تبلغ داليا او خالة سعاد تفصل فيشة التلفون البيت وتنبه على الخدم ما يرجعوهم او يردون على التلفون.......عمي فؤاد بعد ما وصيك عمتي والورد امانتك لحين اوصل ...." أغلق الهاتف ونظر للجميع وبدا باتصال جديد من غير ان يقول شي للجاللسين فهو لا يملك الوقت يريد ان يطوي الارض والزمن ليصل للعراق ....ثار بسام " ممكن تعوف التلفون وتگلي شنو اللي صار ترى تحطمت اعصابي ...رفع فارس يده بعد ان رفع الخط من الجانب الاخر ...السلام عليكم ....اريد حجز على اقرب طيارة متوجهه لعمان اليوم واذا ماكو اجر طيارة خاصة فيه الحمد الله لميته ....تمام بعد ٣ ساعات انا طالع للمطار هسه وأريد حجز للعراق من عمان واذا للبصرة بعد أفضل ....ماكو بس مرتين بالأسبوع ..اوكي حضرلي سيارة اجره من المطار رأسا و وجهتنا البصرة ...دقيقه ... كان بسام يصيح يريد ان يعرف فأخبره محمد بالكارثة لذلك طلب من فارس ان يكون الحجز لاثنين ( فارس وبسام) تأكد الحجز وأجريت كافة الترتيبات ....كانت ردة فعل بسام غاية في الالم فجلس على الارض يبكي كان اهله جميعا اليوم ماتو ...اقترب منه فارس " مو وقت الدموع يا بسام ماعدنا وقت لها هسه خلي نروح ندفن ميتنا ونجيب حريمنا ...اللي ظلن وحدهن بهاي الظروف وما نعرف هذا النذل اخاف ياذيهن....وبعدين ورانا وقت طويل للحزن ...هسه لازم نخبر عمي مظفر والولد" اجاب محمد. " فارس خابر عمك مظفر وفهمه ما يكول للولد على الحقيقة يجيبهم يمنا هنا وخلي يكول عمكم محمد مخطر ويمكن ما يكّوم منها ويريد الكل حواليه ...ترى حيدرة ما يسيطر عليه اذا عرف يروح للعراق وهذا الكلب باخر تهديد لعمك گايله حتى لو أخذت روحك بس اصيرلي فرصه هم أحرك روحك على اولادك ...اللي راح راح وحسبي الله ونعم الوكيل مانريد نخسر بعد واحد لو نجري بحر الدم ...احنه مو مجرمين ولا هاي تربيتنا ربك فوك كل واحد وهو ياخذ بثأر المظلوم " اتصل فارس وهو يحضر نفسه للذهاب الى المطار بمظفر وأبلغه وكانت الوقعة والمصيبة أشد على الاخ الفاقد ولحسن حظهم ان الأسود كانوا في الجامعه ...حاولت سناء شد ازره " مظفر انا اعرف بالمك اللي بقلبك خصوصا لان المرحوم مات مغدور نفس الم ابوي وامي الله يرحمهم تجدد اليوم ....بس هسه مو وقت انهيارنه لازم نوصل لدبي واحنه متماسكين والولد ما يحسون بشي انا راح اتصل بيهم وأجمع اغراضهم لان فارس حاجز لنا طيران بعد خمس ساعات " اتصلت سناء بالجميع جاءوا للبيت وأخبرتهم بالذي اتفقوا عليه مع فارس بان بنت فارس توفيت ومحمد تعرض لازمة وهو في حالة خطر وطلب الجميع ....لكن الشباب كانو في حالة شك من منظر عمهم المنكسر الذي لم يفارق سجادة الصلاة الا حينما ذهبوا الى المطار ..... وصلوا الى دبي وكانت بانتظارهم خبر الفاجعة اي وصف لايمكن ان بصف صدمتهم وحزنهم سأترك الموضوع لمخيلتكم لتتخيلو ردود افعالهم حسب شخصياتهم فان حديث الشجون وألم الفراق لا ينتهي .....في هذه الأثناء كان فارس وبسام قد وصلوا عمان وهم الان في طريقهم براً نحو العراق وبالتحديد البصرة .....كان الوقت فجراً عندما انطلقوا الى العراق كان يريد ان يطوي هذه القفاري(الصحراء) طويا ليصل لوجهته فهو الوحيد الذي يعلم مدى الالم الذي تعيشه محبوبته " يا رب اعطيها وأعطيني الصبر ....تحملي انا بطريقي ألج لا تضعفين ...كان الكل صامت والطريق موحش لا شي يطمئن سوى صوت القران من مسجل السيارة وصلوا امام بيت الهمام ليلاً حوالي الساعه ١١ شاهدوا شباب اثنين من الجيران مع السائق جالسين امام باب البيت للحراسة دخلو الى البيت استقبلتهم فاطمه ما ان شاهد بسام اخته حسناء حتى سقط قرب رجليها باكياً فقد سقط قناع ألقوه الذي كان يلبسه سلم فارس على عمته وواسها وعزاها ...حسناء عندما رأت فارس كأنها وجدت طوَّق النجاةقالت له " فارس ...الحمد لله انك اجيت ...فارس أدفن عمك ...حرام فوك ما قتلوه يبقى لليوم الثاني بلا دفن وتغسيل ....يا ابني املي بيك تسوي واجب عمك ." " لا يكون بالج يا عمه من باجر اروح استلمه وكل شي يجري حسب الأصول ...المهم شدِّين حيلج بعد ورانا طريق طويل ونحتاجج قويه الله يعلم هسه الشباب وعمي وصلوا دبي وربج وحده يعلم بحالهم من عرفوا اذا شافوج قوية وصابرة ...هم راح يكونون اقوياء .....ثم استدار نحو داليا وين الورد "...اجابته فاطمة " الورد بس الله يعلم بحالها صارلها ٤٨ ساعه ما تدري باللي حواليها الحمى مسيطرة على جسمها ...ودكتور فؤاد كل ٤ساعات يجي ينطيها إبرة ". قال فارس " اكدر اشوفها" اخذته داليا الى غرفة في الطابق الأرضي ....اقتربت فاطمه من بسام المستمربالبكاء فهو اجبر نفسه على الكتمان منذ ان سمع الخبر الى هذه الدقيقة وتربتت على كتفه وقالت " گوم يا بسام بسك ام حيدرة اللي بيها كافيها لازم تكون قوي حتى تكدر توكف ويه اختك واولاده ...لازم تخلصون من الدفن بسرعه وتأخذون ام حيدرة والورد بأسرع وقت من هذا المكان مو بس علمود تهديدات هذا الجبان اللي يهدد ويتوعد بنسوان لا علمود راحتهن النفسية لا تنسى الحادث صار كدام عيونهن ". أجابها " بس انتِ هم ترحين ويانا لا تعاندين هذا موقت عناد ". قالت " اي اروح بس موعبالك لخاطرك لو ارجعلك ...لا بس لحد ما اطمئن على الورد والولد وأم حيدرة ويخلص العزا ارجع ...لازم تعرف انا بديت حياة بعيده عنك وقدمت على الدراسات العليا"............................................................................................................... دخلت داليا الى الغرفة ودخل خلفها فارس مباشرة اتجهت عينيه الى الراقدة على فرشنا كأنها جثة هامدة اقتربت منها داليا ونادتها " الورد عمري فتحي عيونج شوفي منو وصل " فتحت الورد عينيها بصعوبة من شدة ارتفاع درجه الحرارة وانعدام الاكل فهي ليومين كامله لم يدخل اي شي معدتها كانت تعيش في غيبوبة النوم اقترب فارس منها ما ان رأته حتى قالت " فارس ...بابا مات ورجعت تبكي بتعب اخذوا مني ...فارس بابا محد دفنه ...لا تتركني انت هم ثم اغلقت عينيها مرة ثانية مستسلمة للنوم وكل ظنها انها تحلم أجابها وهو يمسد على شعرها. " عيون فارس ...انا يمج يا عمري لاتخافين كل شي راح يكون تمام ...انتِ بس كوني قويه " .................................................................................................................... في نهار اليوم الثاني استلم فارس الجثة وأجريت مراسيم التشيع والجنازة وقد شارك جميع محبيه وجيرانه ودفن الهمام الى ماؤه الاخير ...انزله فارس الى حفرته ........رجعوا بعدها من مقبرة وادي السلام قريب منتصف الليل وقرروا انهم سينطلقون غدامع الفجر في رحلتهم الى عمان ثم الى دبي وهذه المرة سيذهبون جواً ...في ساعات الفجر الاول ساعدت داليا الباكية على فراق صديقة عمرها فهي لاتعلم متى ستراها مرة اخرى في الوقوف والمشي لتخرج من الغرفة فالورد ما زالت تعاني من الإعياء والمرض ودعوا جميع الجيران ...ودعوا بيتهم وأقفلوه رافقتهم ام شمخي التي لم تفارق هذه العائلة منذ اليوم الذي دخلت فيه الى بيتهم مع زوجها المرحوم منذ اكثر من٥٠ سنه وفاطمة ايضا فمهما كان مقدار جرحها مو خيانة بسام لكن جرحها من فقدان الهمام الاب الثاني والمرشد الروحي لها اكبر من كل الم ...........وصلوا القادمين من العراق والتقى أفراد العائلة المفجوعة وتجددت الاحزان والانفعالات وأقيم العزاء لأكثر من اسبوعين ..........................................................................................................بعدمرور شهر كان الأولاد يريدون ان يفتحوا موضوع سفر امهم واختهم معهم الى لندن لأنهم يريدون ان يرجعوا الى لندن ....صارحوا عمهم محمد بما في بالهم ....فقرر. محمد الاجتماع بالعائلة كاملة وفتح وصية الهمام المصدقة عند كاتب العدل والمختومة بختمه والموقعة بتوقيعه الحي الأصلية لدى محمد ونسخه منها عند مظفر ولا احد يعلم ما بها الا هؤلاء الاثنين ....... اجتمعوا اراهم مغلف الوصية وفتحه وبدا بقرائته .......... " زوجتي الحبيبه ...لبوتي ....اسودي...بسام ....اخي مظفر....الغالي محمد .....فارس...فاطمة ....كلكم معنين بتطبيق وصيتي ...... السلام قبل الكلام اما بعد اذا اختارني الباري الى جواره فأي حال من الأحوال ...فقد تعددت الأسباب والموت واحد ....اذا قتلت على يد الظالم فأرجو من عائلتي التأسي بخلق أمامنا سيد الوصيين ابا الحسن اذا أمسكتم قاتلي لا تقتلوه بايديكم ودعوا القانون ياخذ مجراه اما اذا أفلت من عقاب الدنيا فان الله يمهل ولايهمل ...نحن لم نتربى على الظلم والحقد ....انا مؤمن بان لكل ظالم يوم وسترون عجائب الخالق وقدرته في معاقبة الجاني .....أولادي ....لا اقدر ان اعبر عن مدى فخري بكم ....فأنتم بذرة طيبة من ارض مباركة هي أمكم ....أوصيكم باب جنتكم وحسنائي خيرا فأنتم رجالها من بعدي ....كونوا كما ربيتكم وكما احببت انا اراكم وربوا أحفادي كما ربيتكم وربانا جدنارشاد من قبلي ....حيدرة يا ولدي ....دع الغضب والتسرع فاتت حامي العرين وأسد عائلتك اخذ بيد اخوتك ....وأجعل من اشبالك صورة منك ومن استقامتك .اوصيك خيرا بعمك وأمك وزوجتك. وبا اخويك ......وثلاثا اوصيك بلبوتي اختك ثم اختك ثم اختك أولادي اريد ان اراكم وانا فوق كمجموعة العصا الغليضة الغير قابلة للكسر قلبكم على بعض يحترم الصغير الكبير ويقدر كلمته والكبير يحتضن الصغار ويوجهه ....كما هو ديدننا نحن ال المقداد ....اعمامكم هم قوتكم وفخركم من بعدي كلمتهم سيف على رقابكم جميعا ...... بسام وفاطمة لا تخسروا الايام في مداواة الجراح فكل واحد منكم هو دواء للاخر لكن يا بسام كن على قدر وعدك لي ولها ولا تجبرها على شي ...ستعود يا بني ...نعم فانت ابني البكري لم احس ولا يوم بأنك ابن عمي .....ثق انها ستعود طال الزمان ام قصر ....فاطمة يا بنتي انا اراعكِ حتى ولو غبت عنك جسد فأنا ظمنت ان زرعت في داخلك نخلة باسقه لا تنحني للريح العاصف ....كوني كما تمنيك ...انسانه فعاله ....تعلمي ان تسامحي نفسك كما تسامحين الاخرين بسهولة ..................................... حسناء كوني كما عهدتك في حياتي فقد كنتِ دائما ظهري الذي يسندني والحضن الذي أريح فيه راسي من الهموم ....هذه المرة كوني ظهرا لبنتي كوني سندا لها حتى تحقق كل ما تتمنى وتسلمين امانتي وأمانتكِ للذي يستحقها وطبعا برضاها هي ........ فارس امانتي لك شيئين أولهم العائلة فمن اليوم عائلة المقداد كلها بحمايتك اسلم لك الراية التي سلمها لي جدي من قبل ....والثانيه هي بنتي فليسمع الجميع أوصي والوصية امانه ودين على الرقاب ان بنتي الورد لن تكون لاحد غير لفارس لكن بشر ط قبولهما هما الاثنان واذا أراد ان يحلها من وصيتي فهو مخير لكن يافارس ستبقى هي امانتك حتى لو لم يحمعكم القدر حتى وان كان لها من الإخوة ٣٠ وليس ٣ فالورد هي امانتي لديك وساسئلك امام الله عنها في يوم الحساب .....واخيرا لبوتي الحبيبه قرة عين ابيك يا اجمل شي حدث لي في حياتي ابنتي قاومي انكساركِ فابيكِ ترككِ جسد لكن روحه تحيط بكِ لكِ امانة عند عمك محمد دفتر مذكرات اسود كنت اكتبه لكِ منذ ولادتكِ ....كوني امراه حرة نمرة ....مثابرة ....قادرة على الصعود للقمم رغم الظروف فهذه ابنتي ....وختاماًاستودعكم الرحمن احبتي .... " ثم اطلع محمد الجميع على ترتيبات الهمام من اجل دراسة الورد في امريكا .... كانت الدموع هي سيدة الموقف لكن الورد بدأت بعتابهم كيف يعلمون ان آبائهم قتل وقاتلة معروف ويسكتون فهي كانت تعتقد ان القتلة هم سلابه اوعصابات سرقة الذين كانو منتشرين بكثرة ذلك الوقت انهارت مرة اخرى .....كانت للتو تصحو بعد ان أعطوها مهدا وفاطمة تجلس الى جانبها دخل فارس واستأذن من فاطمة ان تتركهم لوحدهم جلس مقابل لها على الكرسي وبدا بالحديث عن الماضي الذي لأتعرف عنه وهو تاريخ صراعه مع سالم المنصور وحادثة مقتل جدها وجدتها اهل امها الى ان وصلت الى مقتل ابيها ...أضاف" احنه مو جبناء ياالورد بس مو قتلة وسفاكين دماء وانتِ سمعتِ وصية ابوج بنفسه وهاي كانت وصية جدنا رشاد للكل احنه من نعرف الظلم بس هم ما نسكت عليه انتِ عبالج سهله على اخوتج ورجولتهم يعرفون بمصير ابوهم على أيد هيج مرتزق بس هم رجال ومد الكلمة والوعد والوصية وعد برگبة الرجال ....بس انا اوعدج وامام الله ما راح اسكت بس بالقانون ومراح ارتاح الا اشوفه معلق بحبل المشنقه ..... المطلوب منج هسه تشدين حيلج وتوكفين على رجلج علمود تكدرين تسافرين وتواجهين حياة الغربة وتحقيقن طمحوج وطموح ابوج بيج .... اما على اللي سمعتيه بالوصية لاتفكرين بيه هسه اهم شي هسه أحلامج وطمحوج ...." " فارس تعال وياي شلون أعيش وحدي هناك من غيركم ". " لا تخافين عمري ما راح أتركج وياج بكل خطوه وعمتي راح تكون وياج والليث بهاي الفترة راح يكون وياج لان اجل هذا الكورس علمودج ...الورد لا تفكرين بيه هسه فتحي ذراعاتج للحياة شوفي بلكت مشاعرج تتغير انا ضغطت عليج بمشاعري هواي من طفولتج ليهسه ما خليتج تشوفين الحياة الا بعيوني وهذا غلطي واعترف ....مو عبالج انا اريد أتنصل منج او أتخلى عنج ....بس اريدج تكونين مقتنعة من يسألونج عن رايج وانا راح أكون بانتظارج مهما كان قرارج ....". خرج ولم يسمع ما قالته " قراري واحد يا فارس ....يا وياك ...يا مو ويه اي احد غيرك " رتب فارس كل الإجراءات والترتيبات في امريكا حتى انه تعاقد مع شركة حماية خاصه لشخص لبناني الأصل وطلب منه ان يخصص سائق خاص كبير بالعمر وعربي ليكون تخت خدمة الورد وامها لان الورد ليست بالعمر القانوني للسياقة فهي في السابع عشره من عمرها ....واتصل بأخته (امل) التي تعيش في امريكا منذ سنوات مع زوجها وبناتها لكي تستقبلهم ..............................في يوم السفر ....سافر اهل لندن قبل حسناء والورد والليث صباحا ....اما رحلة امريكا فكانت بعد الظهر وهاهم جميعا مجتمعين الوداع نوديه على الرحله للمرة الاخيره يجب ان يصعدوا الطيارة " كان اخر الوداع بين الورد وفارس اللي قالت " اشوفك على خير ...." وهم لم يقطعو التواصل بالعيون التي لم تبرح تعد وتجدد الوعد قبل ان تتحرك من جنبه نطق لسانه " الورد اللي بالقلب بعده بالقلب وسيبقى بالقلب مهما كان قرارج".....شارفنا على ختام الذكريات وسنعود قريبا للحاضر ....قراءة ممتعة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...