الفصل 25 | من 26 فصل

الفارس والورد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Wasan Al saad

المشاهدات
16
كلمة
6,839
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

البارت ٢٥ : معك ابتديت وبك كتفيت ...... ان القلوب أوعية نملؤها بما تجني أيادينا ..... اما محبة وطيبة تجعلك كريشة طير بيضاء تطير بخفة في فضاء مليء بالالوان او تملأه كره وحسداً لتشعر بان كل صخور الارض حطت على قلبك ..... لا اعرف ماذا أقول فمنذ ان ولدت وجدت نفسي ريشة الطير لان قلبي مع اول صرخاتي نبض بحبك ...

لا اعرف كيف آصف شعوري فأنا ابتدأت بحبك مع بداية حياتي منذ ان فتحت عيني بعينك لتلقي عليه تعويذة عصمتني عن كل رجال الارض ... عشت مع حبك كل الفصول الأربعة ... شوق... غيرة ... فراق... ووصال ... نعم رغم كل شي ابتدأنا وعبرنا كل الحواجز لننتهي معاً الى ان يشاء الله فهل هناك اجمل من ان ابتدأ يومي على تغريد كلماتك : قلتُ: صباحُ الياسَمينَ فلم تَرُدْ قلتُ: لماذا كلما.. قلتُ صباحُ الياسَمينَ حبيبتي تزدادُ صَدْ؟

أولستِ مَن بادلْتُها وُدًا بِوُدْ؟ فتَبسَّمَتْ .. وتَسمَّرَتْ قدمي وقلبي شاخصٌ ويفوح وَجْدْ قالتْ: أغارُ من الورودِ جميعِها دَعْنا نضعْ للوردِ حَدْ أوَكلَّما شَبَّهتَني شَبَّهتَني دومًا بوردْ؟ قلتُ: الحقيقةُ إن قلبي ظالمٌ هل تَعذُريني مُنيتي أنا للتصالُحِ مُستَعِدْ قالت: وما قبلَ التصالحِ بينَنا فبمَن تُشبِّهُني إذنْ؟ قلتُ : بزهرِ الياسَمينَ المستبدْ ضَحِكَتْ وقامتْ قبَّلتْني مِن فَمي مِن يومِها قَسمًا بذاتِ اللهْ

أنا كلما أحدٌ يُحدِّثُني كأني أخرسٌ دومًا أُشيرُ ولا أرُدْ أخشى على الطيبِ الذي تَركَتْهُ نهرا في فَمي عني يغيبٌ للحظة وهو الذي في كل وقت يَستَجدْ طِيبُ الأحبَّةِ لو يُغادرُ روحنا هو مستحيلٌ مستحيلٌ أن يُرَدْ #عبدالعزيز _جويدة. لا يعلمون كم مر من الوقت عليهم وهو واضع جبهته على جبهتها كلاهما مغمض العينين لكن كلا ً يرى الاخر بعين قلبه كانت كلماته تخرج من قلبه ناراً ونوراً ....

ناراً ملتهبة من الأشواق لم يعرف ان يسيطر على لجام كلماته فخرجت من فمه نوراً يضئ به قلبها الذي اتعبه طول البعد وسنوات الاشياق " عمري ... گلبي ... اميرتي ... وردايتي ... تعرفين هسه لو رب العالمين ياخذ روحي هم قابل بس المهم اسمع منج كلمة سامحتك ... عاتبي ... لومي .... حتى اذا تردين سبي بس كافي هجر وصد ... والله لو اكدر هسه افتحلج صدري وتشوفين اللي بين الضلوع يريد ينفجر من كد السعادة الظاهر الاخ تعلم على الالم .....

لا تغمضين عيونج من فديت العيون السود اللي ذوبني من اول ما فتحن للدنيا" ... كانت تنظر الى عينيه وهي تشعر بأنها خارج نظام الكون ربما فوق الغيمات قرب النجوم بأحلى احلى أحلامها لم تشعر بما تنطق " فارس". .... اجابها " عيون فارس وگلبه اي خليني اسمع اسمي بصوتج .... اخ يابه قطع گلبي البعد ... وعذبت نفسي بالسكوت والعناد ... لاتسكتين عاتبيني على كل يوم على كل دقيقه ...

على كل جرح انا قابل وراضي بحكمج بس لا تكولين ابعد عني مرة ثانيه هاي الشغلة انتهت انا لزكة جونسون ولزكت ... للموت ترى " وضعت يدها على فمه ليسكت ثم حضنته كانت هذا الحضن مؤلم كألم المخاض لانه اخرج شوق سنين وضعت رأسها على صدره بالقرب من دقات قلبه وقالت " لا تجيب سيرة الموت الله يخليك ... وانا توني بديت اشعر اني على قيد الحياة ...

كنت مقرره بيني وبين نفسي لحد اخر لحظه من گالو راح تدخلون شلون اعاقبك على كل العذاب اللي عشناه بسبب عنادك وقلة ثقتك ... أراد الكلام لكنها منعته ... خلي اكمل ... بس من وكفت كدامي وأهلي يباركولي وشفت كل شريط ذكرياتنا سوا واللي سويته اليوم لكيت نفسي اكول حربك اللي حاربته اليوم مسح كل العتب اللي بگلبي عليك .... نظرت عيونك المشتاگه هاي زاحت كل الغيض والغضب منك إللي بداخلي ...

اذكرت بس شي واحد اني احبك وأحبك حتى اكثر من روحي " اخرجها من حضنه ولَم يقطع الاتصال البصري بينهم " اووووف بروح ابوج عيديها .... أراد إكمال كلامه لكن طرقات على الباب أنزلتهم من على غيوم عالمهم الوردي الى ارض الواقع " خرب ... هذا ياااا والا ليش احتار اكيد حيدرة ". ابتسمت على ملامح وجهه الغاضبة وهو يصك على اسنانه " لا تحجي على اخوي حبيبي" اجابها بسرعه " اخوج وفهمناها حبيبج شنو ....

تفضل ابو كرار" ابتعدت عنه فهي في غاية الحرج لكنه أمسك بيدها ولَم يدعها تتحرك بل احاط أكتافها بيده دخل حيدرة مبتسم على حال اخته التي ستختفي من الخجل وحال نسيبه الذي سينفجر من الغضب " هههه زين عرفتني " اجابه بأ بتسامة تهكمية " وهل يخفى القمر ينلام بسام من يسميك مفرق الجماعات ... لو المفترس " بدات حرب المداهره الكلامية بين الاثنين اجابه حيدرة " هذا انا ... لا والله خوش نسيب بعدها أختنا بيتنا وهو متفرعن علينا ...

" جلس حيدرة. ... فجلس فارس وسحب الورد لتجلس جنبه التصق بها فهمست باذنه " فارس ابعد شويه عيب " فقال بصوت عالي ليسمع حيدرة " اي والله حبي حقج بس ناس ما عندها احساس....

مرتي تكول والله عيب عليه دخل وحشر روحه بينا " رفعت عينيها تنظر بينهما وهي بغاية التعجب من جرأة فارس والحرج من اخيها " ضحك حيدرة بصوت عالي وقام من مكانه واتجه اليهم سحب اخته وهو في طريقه لإخراجها من المكان قال" هاي مو اختي حبيبتي اللي تكول هاي افكارك الشيطانية يا ابو نسب يله كافي رحمه الله من زار وخفف وشوف ما عندي هاي سوالف الخطيب يوميه وناط النا ترى احنه ثلاثة ما عدنا مانع نترك كل شغلنا ونكعدلك عظمة خاصرة ...

يله بيتك بيتك نريد انام اليوم تلفت اعصابنا " اخرجها واغلق الباب خلفه فقال فارس " وين وديتها لك حتى بعدني ما حجيت وياه بشي " جلس حيدرة واضع رجل على رجل وفارس ينفخ بالهواء ذاك مستمتع باغاضته " ادري صارلك ساعه شتسوي تشرح نظرية تكوين الارض على كيفك ترى الورد صح شخصيتها قويه بس تخجل لو ما مطلعها كان انتفضت من السخونة لاتحرجها كدامنا .... ثم سكت لبرهة وتغيرت ملامحه ... وقال....

لا جديات فارس اليوم انا اسعد واحد ما تقل سعادتي عن سعادتكم اثنينكم لان نفذت وصية ابوي ... والاهم لان شفت الفرحه بعيون الورد اللي فقدتها من سبع سنين وأكثر ... أرجوك خليها بين عيونك ... صحيح احنه اخوتها وسندها بالحياة بس انت تفرق عندها يا فارس ...

تعرف انا الوحيد اللي ما ذبيت اللوم عليك وعلى تسرعك لان انا عشت اللي عشته وحسيت باللي حسيته بس اللي يفرق انا كنت اسمعها بأذني وهي تنطق انا أكرهك ولو تظل اخر واحد بالدنيا ما اقبل بيك ... بس كنت وره كل مرة ازداد اصرار عليها مو عناداً لا والله بس لان اللي كنت اقراه بعينها غير اللي كانت تنطقه بلسانها .... أرجوك لا تنزل دمعته بعد ...

وانت ان شاء الله كد الثقة والمسؤولية " قام فارس من مكانه واتجه ناحية حيدرة مد يده فقام حيدرة له وصافحه وحضنه فارس " أوعدك حيدرة اكون مثل ما توقعتوني وأكثر ... شكراً لوقفتكم وياي ...

شكرًا لان اليوم رديتولي روحي " عندما خرجت من غرفة الاستقبال زفرت بحرارة من الإحراج لم تتجه الى الصاله حيث الكل مجتمع بل ركضت متجه الى الدرج لتدخل غرفتها وتلقي بنفسها على سرير وهي فرحة لا تصدق قبل ساعات كانت تجلس هنا باكيه لأتعرف ماهو مصيرها كان عقلها توقف عن التفكير من كثر عذاب روحها ...

والآن سبحان مغير الأحوال من حال الى حال هاي هي تحس ان انفاسها تزفر سعاده وتشهق حب تضع يديها على وجهها من شدة الخجل وهي تذكرشريط ما جرى بعد انتهاء العقد هاهو ينتشلها من الوقوع بالهاوية مرة اخرى دائما كان هو المنقذ في كل الأحوال في اثناء هذا دخلت داليا وريم وندى وبعدهم فاطمة وهن يضحكن على ملامحها والانفعالات التي على وجهها حضنتهم واحده وره الاخرى وهي تكلمهم عن الخوف الذي شعرت به وإحساسها وهي تسمع اسمه في العقد ثم استدارت الى داليا وهجمات عليها " ولج انت ِ كنتِ تدرين بهذا اللي راح يصير كله وتركتني مثل السمجه المزهوره". إجابتها وهي تحمي وجهها من ضربات الوسادة الصغيرة " والله قبل ساعات إجاني للشغل وطلب من بس اوكف وياج بالعقد واكلج انتبهي للاسم ...

وشئ ثاني ترى الفستان والحذاء منه كلج لو لا " ذهبت امام المرآة ولأول مرة تنتبه على الفستان وذوقه ثم تاكدته منه لانه يحب اللون الفيروزي استدارت حول نفسها لأكثر من مرة كطفلة فرحة بثياب العيد اقتربت من مسجل الصوت فصدح صوت أليسا بأغنية " حب كل عمري " فراحت تتمايل مع الأنغام وشاركنها البنات فرحتها دخل عليهم بسام وهو يقول " يا عيني ياعيني اي أنتم هنا تحتفلن وتاركيني ويه الوحوش ...

بله انا مخبل كاعد هناك وتارك الحلويات " اجابته فاطمة وهي تدفعه عنها بعد ان احتضنها " ادري شعندك تبعتنا نسوان وكاعدات لو لازم تحشر روحك بالنص"غمز لها بحواجبه ويعض بشفته" هو اكو احلى من النسوان وسوالفهن ... بشرفج اگابل وجهج يا ام الخير ... لو وجه حيدرة اللي يقطع الخميرة من البيت ... ثم انا اجاي اوجب بنت اختي بدالج انتِ مرأة حامل ما تكدرين ترگصين انا اسوي كل شي بدالج ....

يله خالو. ارجع كما كنت " ضحكن عليه ورجعن يرقصن وفاطمة تقول " منه العوض وعليه العوض لا خوش راح يبري جهال "............................................................... قبل انتهاء اليوم السعيد وهي تتحضر للنوم فلقد اتعبتها احداث اليوم الصاخبة والسريعة رِن هاتفها برساله " اميرتي ...

اعرف تعبانة لذلك ما اتصلت لان ادري بنفسي لو سمعت صوتج مستحيل اسده باجر تحضري وحضري مستمسكاتج علمود نروح للمحكمة قبل لا نروح للشركة المحامي من البارحه قدم الطلب ... تصبحين على حب يا وردتي " كانت تقرا وعيونها تلمع بالحب عضة على شفتها اخرجت رقمه واتصلت. رفع السماعه وقالت الو فرد هو بلهفه " حي الله هالصوت وصاحبته يارب اليوم هواي عطاياك كبيرة ...

تدرين قبل دقايق تمددت على سريري وگلت يعني شيصير لو دكت عليه هسه التلفون ودك ... اكلج انا كتلج احبج يمكن من دقيقة مضت يله هاج بعد هاي احبببببببببببببببج .... والله احبببببج " لم تستطع النطق او قول اي شي من ما ارادت قوله لكنها شجعت نفسها ونطقت بسرعه وأغلقت ورآه الهاتف " تصبح على خير حبيبي" .... الو ... الو ...

وين راحت أعاد الاتصال وجدها اغلقت الهاتف ضحك على خجلها الفطري ايعقل ان انثى الكبرياء تخجل هكذا وما أحلاه من خجل عذري يزيد على جمالها الق وروعه ... يبتسم وهو يردد الحمد لله أرسل لها رساله عندما تفتح هاتفها ستقراها وفعلا مع صلاة الفجر عندما قامت لتصلي " عمري ...

صلي ركعتين شكر لله ان أتم علينا نعمته وجمعنا بالحلال هذا كان نذري انا الحمد الله صليتها " صلت الصلاة الواجبة ومن بعدها ركعتين الشكر وحمدت الله كثيرا انه جازاهم على صبرهم بان جمع بينهم فالدنيا ... جهزت نفسها للذهاب معه لإكمال عقد المحكمة وفعلا أتى على موعده في الساعة الثامنه والنصف ..........................................

في الشركة أرسل العم محمد علب من الحلويات لتوزيعها على الموظفين بالمناسبه ولإعلان الخبر بين موظفين الشركة تولت سالي توزيع الحلويات وحرصت على التوزيع بنفسها للقسم المشاريع الذي يديره فارس وتعمل فيه جمانه وصلت سالي الى جمانه " تفظلي الملبس كتب كتاب فارس بيه والورد عقبال نشرب شربات فرحك " لم ترد عليها جمانه لم تتوقع هذا الخبر ابدا ً او بالاحرى كانت تغالط نفسها وتتمنى عكس الذي يقوله له عقلها وما يعلنه فارس لها بأنها مجرد اخت صديقه وزميلته وأمانه لديه ....

لقد اغلقت عينيها عن حقيقة انه لم يحب يوما ً غير الورد وعيونه لاترى بين نساء الارض غير محبوبته كم حسدتها على هكذا حب لكنها اليوم ستهنئها لانها حصلت على ماتملكه بجدارة فهي لم تحاول ان تسرق شي ليس لها ........ ..........

اوقف سيارته في مرآب السيارات الخاص ببناية الشركة وضعت يدها على قلبها وتنهدت " الحمد لله وصلنا انا كل ساعه خاله ايدي على گلبي لايصير حادث وحضرتك ما تنتبه على الطريق ادري شمضيع بوجهي " سحب. يدها اليمنى التي. كانت تضعها على قلبها والذي يزينها خاتم الخطبه فقبل أصابعها إصبع إصبع وهو يقول " سلامة قلبج يا قلبي لا تخافين وانتِ وياي اذا قبل كنت اخاف على عمري مرة لخاطر اهلي واولادي هسه اخاف على عمري الف مرة لان اريد أعيش بكل ثوانيه وياج " مسحت وجهها بيدها الحره وهي تشعر بالإحراج فهي لم تعرفه يوما جريء هكذا " شلون يا ربي ...

حباب فارس خُف عليه ترى والله اموت بهدومي كدام اهلي واهلك تسوي هيج .... انوب بالشغل ترى تضيع هيبتي بين الموظفين. " ضحك على شكلها وهي تتبلعم بكلماتها وقال " يعني شنو اللي ما تردين اسوي كدامهم مثل هذا ... وقبل خدها .... خرجت عينيها من الصدمة .... لو مثل أراد الاقتراب من شفتيها ..... لكنها فتحت الباب بسرعه لتنزل .... اوكفي انتظري ... عمي والله كل شي ما اسوي بعد واكعد عاقل ... هاج شوفي حتى راح اكلب خلقتي ... نزل خلفها ...

جيبي ايدج لو هم ممنوع شبك أصابعه مع أصابعها أراد الذهاب الى المصعد لكنها قالت " لا عيوني خلي نروح بالدرج ادري بيك ما تكعد راحه بالمصعد مثل مصعد المحكمة اجابها " هو اني شسويت قابل كفرت . بست هذا الخد وعضيت الثاني عمي امني وارتاحي ها شوفي انا اوكف بالمقدمة وانت اوكفي وراي ها ارتاحيتي هذوله اجوي يصعدون ويانه " دخلو الى الشركة يد بيد وكل من يمر أمامهم يبارك لهم توجهوا الى مكتب العم محمد الذي استقبلهم وبارك لهم " مبروك عليكم يا أولادي بارك الله لكما وفيكما ورزقكم الذرية الصالحة ..،كولوا امين ....

اي شنو مخططين للزواج حددتوا موعد ". جلس فارس واجلسها بقربه لكنه احترم خجلها وحضور ابيه فترك مسافة بينهم لكنه لم يترك يدها " ما عدنا شي نتأخر عليه اقرب حجز احصله لأكبر قاعتين وهي اثناء هذه الفترة تجهز نفسها ...

" التفت الورد ثم وجهت نظرها لعمها وقالت " من بعد إذنك يا عمي ولو انا ما ناقشت فارس بالموضوع بس اعتبروه اقتراح .. ضغط على يدها ليطمئنها ونظر لها " گولي يا عمري طلباتج اوامر ". ابتسم العم وقال" مثل ماگال فارس يا الورد طلباتج اوامر أصلا هو العرس الج ". شربت من الماء الموجود أمامها وقالت" عمي انا ما أحب يكون العرس كبير ونكون محط أنظار العالم ولازم نعمل أشياء من اجل نتميز عن البقيه صحيح احنه سويناها بعرس اخواني بس الصراحه انا ما احبها الفلوس اللي نذبها علمود ليله وبعدين هم الناس ما يعجبها وتظل تنتقد ...

اسوي بيها شي مفيد ثانيا انا فرحتي وجودكم ويايه انا ما عندي معارف واصدقاء غير محسوبين على الايد. وهم جزء من عائلتي وانا كان حلمي يكون عرسي بمزرعة جدي رشاد ولان الظروف تمنعنا نروح هناك شرايك نسويها بالمزرعة هنا بمحيط عائلتنا والمقربين كلش علمود ناخذ راحتنا وما نتقيد " ابتسم فارس وهز راسه بالموافقة وقال العم " على بركة الله هاي هي ....

واذا على أصدقائنا والمعارف والتجار فارس أحجز قاعه ونسوي استقبال ودعوة عشا ونعلن عن زواجك ". خرجت من مكتب عمها مع فارس وافترقوا كل واحد باتجاه مكتبه قبل ان تصل الى غرفة مكتبها سمعت صوت من خلفها " الورد ممكن لحظة" استدارت لترى خلفها جمانه " نعم تفضلي" تلعثمت جمانه وهي تفرك بيدها " ممكن اخذ من وقتج دقايق احجي وياج بمكتبج " اشارت الورد لها بيدها بمعنى تفضلي دخلن من امام سالي التي تعجبت ما جمع الشامي بالمغربي وقالت بسرها " اكيد البنت جمانة دي وراها مصيبه دي تعبان

( ثعبان/ حيه) " ما ان اغلقت الباب الورد ودعتها للجلوس .. جلست الورد خلف كرسيها وهي تتمعن بملامح جمانه لكي تقرا ماذا تريد ان تقول من طريقة انفعالاتها بدات جمانة بالحديث وهي مطرقة الرأس " بالبداية حبيت اباركلج على الخطوبه ... واهنيج انتِ بالنهاية ربحتي ... وأريد اكول انا مراح ازعجج كلها شهرين ويخلص تنفيذ المشروع اللي بين ايدي ويخلص العقد وارجع استقر يم اهلي ...

دبي ما حصلت وراها بس شلعان الگلب " ردت الورد عليها بكبريائها المعهود لكن هذه المرة حاولت ان تخفف من حدة الرد لانها تحس بجرح قلب جمانه رغم ان جمانه هي من سببت لنفسها اذا الجرح عندما أوهمت نفسها بأنها ستستطيع الفوز بقلب غارق حتى الثمالة ببحر العشق " الله يبارك بيج جمانه ويوم اللي نفرح بيج ... ثانيا ماكو صراع بينا أتصور حتى تهنئيني بالانتصار احنه ما داخلين معركة هاي مشاعر مو بكيف احد يتحكم بيها ...

واما على الإزعاج انت ولا يوم زعجتيني او حتى اجيتي في تفكيري ... صدكي كل تصرفاتج السابقة ويايه ما كنت اخذها بنظر الاعتبار لان عندي ثقة بنفسي وثقة بمشاعري وعلى العموم شغلج وقرارك بالبقاء او الرحيل هذا قرار خاص واحنه نحترم خصوصيتج لكن اذا كان من ناحيتي انا ما يأثر عليه شي .... جمانه انت انسانه جميله ومرأة متعلمه صح مشاعرج مو بايدج بس انتِ وجهيها التوجيه الصح مو هي اللي توجههج ...

ثقي محد ياخذ غير نصيبه بهذه الحياة والله يكتبلج كل خير " وقفت جمانه وقالت " شكراً ... الصراحه انتِ انسانه قمة بالاخلاق لو وحده غيرج كان اول شي تسويه ان انطرد من الشركة كدام الموظفين وتنمسح بكرامتي الارض" ... ابتسمت الوردوعرفت هذا ماكانت تتمنى جمانه ان تفعله يوما اذا كانت بمحلها... إجابتها الورد وهي لاتزال مبتسمة " كل واحد يسوي بأصله " غادرت جمانه المكتب ............

مرت الأيام ما بين الترتيب لحفلة العرس. وبين التجهيزات ... والكل يتشارك معهما فرحتهم الى ان جاء اليوم الموعود ........

كانت المزرعة مزينه بالكامل بأضواء الزينة وقد اعدوا الحديقة الخلفيه لبيت المزرعة والتي تقع بجانب المسبح وهي مسقفه بسقف زجاجي متحرك لحماية الجالسين في الحديقة ايام المطر والحرارة القويه حيث كان من الزجاج المضلل وأبدع مهندس الإضاءة بنشر اضاءة عليه متناثرة كنجوم ملونه صفت الطاولات بشكل رقم 8على طول الحديقة فالمدعويين كلهم من العائلة وأقرب المقربين .....

نزل فارس بكامل أناقته. يرتدي بدلة إيطالية الموديل ذات لون اسود استقبلوه امه والبقية بالهلاهل دخل بسام وقال يلة تحضروا ترى سيارة العروس جاية ورانا ... وانا جبت البنات من الصالون ....

بله تعال ايباه صدك عريس ". اقترب فارس من المرآة القريبة من الباب وهو ينظر الى أزرار قميصه يتأكد منها الى الفيونكه وباقي اللمسات اغلق بسام الهاتف وقال " يله يا جماعه تحضروا العروس وإخوتها وصلوا لبوابة المزرعة خرج العم محمد لاستقبالها خارج البيت اما فارس وقف قرب الباب لكي يستلمها وقفت سيارة لموازين بيضاء قرب الباب وانفتح فنزل اول شي الليث ووقف من الجهة اليمنى ثم نزل الباسل ووقف من الجهة اليسرى للباب واخيرا نزل حيدرة

ابتسم لفارس ومد يده للجالسة في السيارة ساعدها على الخروج كانما القمر بزغ في ليلة ضلماء وهي تزهو بالفستان الأبيض المغلق بالكامل من الامام والأكمام طويلة من الدانتيل وهناك حركة مموجة عل الصدر ينزل بنفخة كبيرة من منطقة الخصر مع ذيل طويل يمشي وراها وطرحت طويله من الدانتيل و تسريحة شعر بسيطة مرفوع من الامام وينزل على طوله من الخلف ملفوف. من الأسفل بلفات أسطوانية بتاج من اللؤلؤ يثبت الطرحة كأنها احدى أميرات البلاط

الإنكليزي امسكها اخوتها من جانبيها ومشوا فيها وهي تنظر اليه وعينيه تلمع من الفرح اقترب منها عمها محمد وقبلها على جبهتها وابتعد ...

اقتربوا من مكان وقوف فارس بدون اي كلام كانت المشاعر هي الناطقه قبل الليث والباسل يدها ورأسها وذهبوا اخذ حيدرة يدها وقبل جبهتها ووضع يدها في يد فارس وطبطب على كتفه وتبع اخوته .... أمسك يديها من الكتفين رفع الطرحه وظل يتأمل فيها " يعني ليش لا العين تشبع منج ولا القلب يبطل يركض من يشوفج ... اهلًا بيج بحياتي تنوريها ..... من اليوم راح يصير الدقائق ثمن والوقت محسوب .... اهلًا بيج يا راحتي وعافيتي بعد تعب هالسنين ....

قطع الكلمات صوت موسيقى الاغنية التي سيدخل عليها العرسان وهي أغنية ماجدة الرومي طلي بالأبيض يا زهرة نيسان وفعلا طلت عليهم بالأبيض أميرة جميلة مع فارسها يقودها بين احبابها فاشتغلت الإضاءة التي انعكست على السقف الزجاجي بألوان جميلة مضيئة تتدرج مابين الذهبي والفضي الى البنفسجي اندمج مع خضرة الحديقة الداكنة ليلاً وروائح الورود والليلك وعطر شجرة ملكة الليل مخلوطة برائحة أشجار الحمضيات التي ذكرتها بمسقط رأسها كانت ليلة جميله مبهجه الكل فرحان ويعبر عن فرحته. انتهت مراسيم الاحتفال بزفة لفارس والورد لبيت العم محمد حيث سيقضي العم محمد وهند والأولاد ليلتهم في المزرعة ...

عندما وصلوا الى البيت صعد بها مباشر ة الى الجناح المقفول من سنين فتح الباب ودخلت برجلها اليمين فتح الإضاءة حيث كانت هناك ضوء خفيف منبعث من داخل الغرفة ما ان نورت صالة الجناح حتى تفاجأت بالصورة الكبيرة لها التي تحتل جانب من الحائط والى الجهة الاخر صورة طفلة رضيعة التفت الى فارس مبتسمة لانه يضع صورتها سألته " شلون حصلتها هاي اللقطة بحفلة تخرجي " جاء من خلفها حظن خصرها ووضع راسه بجانب رأسها ...

قبل كتفها احس بارتجاف أعضائها " لاني كنت هناك بالضبط مقابلج بس مختفي وره.زاوية بحيث متشوفيني ... نظرت الى عينيه كأنها تسأله فعلا كان هناك ... اجاب تساؤل عينيها كان لازم اكون شلون أخليج وحدج ... الورد انا رغم من سافرتي گتلج ما راح اضغط عليج وطلعي من القفص اللي سجنتج بيه من صغرج بس ما تركتج لحظه دائما كنتِ تحت عيني مو قلة ثقة لا والله بس قلق وخوف عليج ....

ردتج تجربين الدنيا بعيد عني وتقررين" استدارت مقابله له وضعت يديها حول رقبته وقالت " بس انا عمري ماحبيت اطلع خارج القفص رغم عرفت الباب مفتوح طول عمري حبيت الحياة داخل قلب فارسي ............................................................................................................ بعد مرور ٣ سنين على زواجهم وفِي يوم كان يحمل معه مناسبه عزيزة على عائلة فارس الصغيرة وعائلة المقداد التي ازداد عدد أفرادها ....

كان صباح الجمعه وفارس للتو عائد من مشواره الاسبوعي الذي لم يقطعه رغم مرور السنين من المقبرة .... دخل رأى والديه سلم عليهم وصلهم صوت خطوات لشابين احدهم في ١٦ والآخر ١٥ من العمر سلم الشابان قال اكبرهم مصطفى " بابا كل شي اللي طلبته مني جاهز لحفلة اليوم البارحة اخر التجهيزات انا وكرار خلصناها " قال محمد مبتسما " كل عام وانت بخير يا فارس ... من محاسن الصدف ان عيد ميلادك وعيد ميلاد بنتك بنفس اليوم ...

صحيح اليوم هدوء شعجب الكتكوت الصغير لسه نايم " رد عليه مرتضى" يا كتكوت الله يرحم والديك ياجدي كول الفك المفترس ... كول دراكولا ... بنت عمرها سنتين تمشي وتعض بخلق الله " ضحك الجميع على تعليق مرتضى وأجابه فارس مدعيا الغضب " لك لا تحجي على اميرتي والله هسه انزلها وأريد اشوفك شلون تحجي عليها " .....

صعد الى جناحه فتح الباب وهويسمع صوت ضحكات بنته تأتي من غرفتها فتح باب الغرفة على مهل اتكأ على الباب وهو يرى زوجته. تمشط شعر ابنته الصغيرة ما ان رأته الصغيرة حتى قامت من حضن امها راكضة وهي تنادي " بابا بابا " نزل بإحدى أرجله الى الارض ليكون بمستواها حملها وهو يطيرها في الهوا "جوريتي الجميله ... حبيبه بابا ...

اتجه باتجاه زوجته قبل خدها صباح الخير اميرتي ". ردت عليه بجفا واضح " صباح النور ممكن تبعد انت وبنتك اريد ادخل اخذ شاور " ابتسم " هاي شنو الظاهر الحلو زعلان من صدك ... منو زعل اميرتي ... لج جوريتي.... وهو يصنع بوجهه حركات يجعل الطفلة تضحك.... ليش مزعلة ماما ". نظرت الورد له بطرف عينها " لا تذب بلاك على غيرك ". اصطنع الصدمة " اويلي طلع روحيتي زعلان مني ...

خلي انزل بنتج يم أجدادها واجي اشوف شمسوي انا الفقير" رجع بعد برهة وجدها للتو خارجه من الحمام جالسة امام المرآة وسارحة تمشط شعرها اقترب منها اخذ المشط من يدها وبدأ يمشط لها ليلها الطويل وينظر لها " شبيه الحلو زعلان ". اجابته بابتسامة فيها شي من الحزن " سلامتك ما زعلانه " وضع المشط على المنضدة امسكها من زنديها واوقفها طوَّق وجهها بيديه وقال " گولي وداعتي ما زعلانه وهاي اللي بطرف عيونج مو دموع ....

يعني تعتقدين بعد كل ها السنين ما اعرفج ... ما ان سمعت منه هذا الكلام حتى انطلق صوت نحيبها المكتوم وهي تدفن رأسها بصدره ... يمه گلبي شبيج ... لا تأذيني بدموعج .... اعرف انا غلطان وآسف وبعد ما أعيدها ادري تاذيتي اليومين اللي فاتوا من ورانا اني وخالج لان طلعنا البر رحلة صيد وما تحصلينا بس والله شي خارج عن ارادتي الشبكة اختفت وصار عطل السيارة اتاخرنا ... يله يا عمري بس كافي ....

مسحي دموعج.." رفعت رأسها من صدره وقالت " اسفه بس انا صايره حساسه اكثر من لازم يمكن بسبب هرمونات الحمل ... والله حسّيت بمرور الساعات واحنه نتصل ومانحصل بوجع رهيب كلت هسه يروح الطفل مني ساعته صدك ما أسامحك .... لان انت بهذا الحمل كلش ما كمت تهتم مو فارس مال قبل تذكر من كنت حامل بجوري شلون كنت متفاركني دقيقة ومحاوطني بكلامك واهتمامك ....

مسكين هذا الطفل راح يطلع معقد نفسياً من وره الشد العصبي اللي عيشته ويايه بيه ". " أسف واعتذر منج ومن حضرتها حتى شوفي ... اعتذر باباتي شيسوي ابوج يحب يدلل على امج " دفعته عنها " ومنو گلك بنيه لا ان شاء الله ولد وأسميه محمد " بدأ بنمط رومانسيته الجديده فاغلب الرجال بعد الزواج يعتبر المداهره بالكلام شكل اخر من اشكال الرومانسيه " لا اشو الا بنيه واسميها ياسمين ...

انا اعرف بناتي يجوني بالحلم ادري شفتها ويه جوري هيج بزونه صغيره مغمضه عيونها " احترقت أعصابها وانفعلت " هو كيفك. اشو ولد ... يارب ولد لا تفشلني ... وان شاء الله وره اسبوعين ادخل بالشهر الرابع واروح اسوي سونار ويكولون ولد " ضحك على انفعالها الذي يعرف سببه فهي في هذا الحمل دائما تنفعل لسبب او بدونه وقال " اكلج مصطفى خرط عليه تجهيزات وما اعرف شنو على اساس انا موصيه بعدين فهمت هاي توصيات منج بس على لساني صح ....

يسلملي الحلو اللي شايل عني مسؤولية التربيه وكاعد يربي رجال .... عمي انا واولادي نضيع من دونج يله ياعمري جهزي نفسج علمود نوصل على وقت قبل لا يوصلون الجماعه ".......................................................... اجتمعت العائلة باكملها بالمزرعة للاحتفال بعيد ميلاد جوري الصغيره وأبيها سالت هند " اكول ام حيدرة الليث وريم اليوم ما خابروكم ... من الصبح ادك عليها اريد اطمئن عليها وعلى فحوصاتها مغلق ...

عسى ربي يتمم الها هذا الحمل على خير ... يا بعد عيني والله تعذبوا اربع سنين علاج اشهد بالله ان الليث اصيل وابن أصول لو واحد غيره كان تزوج عليها من اول ما عرف بمشكلتها وصعوبة حدوث الحمل" ردت عليهاحسناء " يعني اذا صار العكس وهو اللي عنده مشكلة ليش هي تتحمل هو لا ...

الحمد الله أولادي عاقلين طالعين على ابوهم ويدعمون المرأة بكل الأوقات بالحلوه والمرة وهذا اللي شفته مو بس من الليث حتى الباسل اللي كنّا نكول عليه مغرور وأناني من توفى عمر اخو داليا ودخلت بحالة من الانتكاسة على اخوها رغم هو الله يرحمه موته احسن من بقائه والكل كان يعرف باي ساعة (عنده تاخر وضمور بنمو الدماغ راجعو فصل بيت عمو فؤاد)

شفتي كام يعاملها مثل الطفل الصغير رغم هي توها والدة بنتها غسق مصار سسنتين بس من الدكتوره اقترحت عليه يسوون طفل بلكت يطلعها من حالتها ... الله عوضها بدل عمر بعمر وعلي حبايب بيبي الله يحفظهم وهي دلو الحمد لله رجعت بالتدريج .... يا هلا بالحامل والمحمول ... شوفي ام حسن اجوي حبايبي" دخلت داليا والورد وكل واحده تحمل طفل ولد متشابهين يشبهون الباسل حتى بالنظرة المتعالية أعمارهم اكثر من سنه وكم شهر ....

وجهت حسناء سوالها لابنتها" وين خالتج سناء " ضحكت الورد " خالتي كاعده تُمارس دورها الارشادي وتنطي ندى محاظرة بالتربية والعناية بالطفل" ضربت حسناء يد بيد " ولا. تبطل هالمرأة قبل تشكي يا ندى ذاب جهالها علينا وما تهتم هسه البنيه من جابت سارة الصغيره مخلت احد يدخل تعاونت هي وحيدرة عليها ورهموا ساعات دوامهم علمود يقضون اطول وقت ويه جُهالهم ...

اووف منج سناء خلي اروح اشوفها الورد خابري خالج شوفيهم ليش تأخروا " قبل ان تتحرك دخلت فاطمة ومعها طفلان. الكبير امير بعمر ٤سنوات. والصغير رضيع على يد امه اقل من سنة اسمه رشاد و قالت " هاي احنه ام حيدرة وصلنا شنسوي ما تعرفين اخوج وسوالفه ... جلست وهي تقول ياناس ياعالم رجال شايب عمره ٤٢ يغار من اطفال وانوب جهاله ... شافني وكلتهم بايدي. واركض وراهم وأتوسل علمود. ياكلون يسوي مثلهم ويريدني اتوسل بيه ياكل ...

هسه شنو راد تعالي لبيسيني جواريبي مثل ما تلبسيهم وانا اشتغلت عندي الطنكوره بالشافعات ياله نحلت " ضحك الجميع أجابت الورد " خالي فضيع انا سامعه الناس بالأربعين ترجع تراهق ... خالي رجع لعمر الطفولة يساعد قلبج فطوم اروح اشوف بنتي وين " خرجت تبحث عنهم فشاهدتهم من بعيد داخل ساحة تدريب الخيول نفس المشهد الذي كان يزورها بأحلامها في امريكا. فارس على فرسه وبحضنه جوري صاحت الطفلة باسمها " ماما ولوحت لها بيدها ....

نزل من الفرس وانزل بنته واقتربوا منها " يله بس لا تضربكم شمس وأنتم اثنينكم شلون تتحملون الليل كله يظل رأسك يوجعك ...

يله انطيني جوري علمود تنام شويه قبل الحفلة " جاء صبي بعمر ١٤ ما ان رأته جوري حتى نزلت من حضن ابيها اخذها كرار لحضنه ووضعها على أكتافه " عمه اكدر اخذها العبه شويه وأرجعها لاتخافين عليها وياي. والله أدير بالي عليها " ابتسمت له وهزت رأسها له اخذ الطفله وركض بها وهي تقهق بضحكتها من الفرح وضع فارس يده على كتفها " التاريخ يعيد نفسه وسبحان الله نفس الإعمار ... ابتسمت لانها فهمت قصده ...

بس شوفي لو تطلع روحه ابن حيدرة ما انطيه بنتي لازم اخلص ثأري مِن ابوه ما انسى شسوه بيه بفترة الخطوبة " ........................................................................................................ حل المساء واجتمعت العائلة حول كعكة الميلاد وأطفئوا الشموع الصغيرة وأبيها وتمنوا لهم بدوام الصحة والحياة السعيدة ....

قدمت الورد هديتها لفارس فتح البوكس ليجد كتاب مكتوب عليه اسمها ككاتبة له بعنوان " معك ابتديت وبك اكتفيت " مجموعة خواطر ... اعترض بسام " ادري واحنه اولاد البطة السوده محد يذكرنا بنسخه" ضحكت وإجابته " بيوم التوقيع والإعلان عن الكتاب كل واحد منكم اله نسخه موقعه ............................................................................................ انتهت الحفلة والكل عاد الى بيته ...

كان فارس ممتد على سريره يلبس نظراته ويقرأ بخواطرها التي خطتها له طوال هذه السنين ....

دخلت وهي تتجه صوب طاولة الزينه لتنزع اقراطها وباقي الزينه سالها " وين كنتي " اجابته وهي تُمسح ببقايا المكياج " اطمئنيت على الولد ناموا لو لا ونيمت جوري واجيت " أشار لها بيده " تعالي هنا" ذهبت وجلست بقربه على حافة السرير حيث يشير حضنها ليعبر لها عن امتنانه بكل ما تقدمه قال " كتلج اليوم احبج لو لا اذا كلت لو لا هسه هم اكلج وأعيدها الف مرة انا احبج" ... اجابته" وانا هم احبك " تمت...

الحب كالبذرة اعطوه أرضاً خصبه وهي القلوب الطيبه. وغذوه بالثقة والكلمة الحلوة الطيبه يتجذر ويتفرع ويصبح اقوى شجرة في غاب الحياة .... قراءة ممتعة وموعدي معكم باْذن الله بقصة جديدة في وقت لاحق Wasan K

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...