تحميل رواية «الفتاه التي فقدت شرفها» PDF
بقلم اسماعيل موسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ الفتاه التي فقدت شرفها بقلم اسماعيل موسي.
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسي
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل الأول
كنت مرميه على الأرض مربوطه من ايديه ورجليه والدم وسخ ملابسى كلها، لطخ التراب تحتى والتصق بالقش والورق
فاقده للوعى ودموعى جفت على وشى لما لقيونى
اخواتى خدونى ورمونى فى العربيه من غير ما يتكملمو معايا او يسألونى ايه الى حصل، كان كل همهم مدحش يشوفنا
اول ما وصلنا البيت حبسونى فى اوضتى، لما اخويا الصغير قال عايزين نجبلها دكتور امى صرخت فيه دكتور ايه الى نجيبه، هي ناقصه فضايح اكتر من كده؟
انحبست فى غرفتى ليالى كتيره مش بتلكم، ببكى بس، كأنى مت محدش من اخواتى فتح باب غرفتى ولا اتكلم معايا ولا حتى يصبح عليا، كانو بيبصولى بقرف لما نظرتنا تتلاقى صدفه
وبقيت خادمه صامته، لازم اقوم من النوم الساعه خمسه الفجر ولو اتاخرت اتجرجر من شعرى واضرب
اليوم كله اكنس، امسح، أكوى، لكن مطبخش كلهم قالو مش ممكن ناكل من ايد واحده مقرفه
التليفون ممنوع، التلفزيون ممنوع، الشارع ممنوع، فتح الشباك ممنوع
الكلام ممنوع، حتى انى اقول تعبانه ممنوع كل ده ممنوع على البنت إلى فقدت شرفها
ابويا قال تقى ماتت، عشان كده لما حد كان بيسأل عليا من اصدقائى او الجيران كانو بيقولو ماتت
لحد ما جه اليوم إلى والدتى تعبت فيه ومكنش فيه حد فى البيت غيرى وكانت محتاجه دراء من الصيدليه
نزلت الشارع كأنى اول مره أمشى على رجليه، الشمس كانت غريبه بالنسبه ليا
حتى وشوش الناس كانت غريبه
جسمى كله كان بيرتعش مع كل خطوه بمشيها فاكره كله حاجه حصلت
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
الليه إلى رجعت فيها من الدرس متأخره ومشى ورايا شابين، مشيت بسرعه عشان ابعد عنهم
كنت هجرى وانا عماله اتلفت لورا مخدتش بالى من الاتنين إلى كانو منتظرنى قدامى
حطو قماشه على انفى وخدرونى
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسي
سارت بخطوات بطيئة نحو داخل صيدلية على ناصية حارتهم كانت لأول مرة تراها ، يجلس فيها شاب لم يعبر الثلاثين على وجهه نظارة سميكة ، يقرأ شيء ما، تنحنحت ، ألقت التحية بصوت منخفض ،
تنبه لها أغلق دفتره وقف في مكانه سألها كيف يمكن أن أساعدك ،
بصوت من يخشى النطق أخبرته بمرض والدتها ،
فكر في نفسه كثيرا لماذا هذا الصوت المنخفض أتخشى أن آكلها ،
هذا التكلف هو الذي حملني على اعتزالكم ،
ناولها الدواء وضح لها الإرشادات ، شكرته دون أن تبتسم ، تعلم أن الابتسام يطمع الرجال،
تابعها وهي ترحل بمشيتها الرقيقه ، تنورتها القديمه وحذائها الممزق،
حتي دخلت بنايتها ، لم يكن يعلم بأن هناك فتاة تسكن في تلك البناية ،
ثم انشغل بعمله،
أصبحت والدتها بخير بعد تناول الدواء،
_______________
ما الذي حملك علي الخروج ؟
سألها والدها ، ثم أردف ، ألم أخبرك أكثر من مره بأنك لن تخرجي من هنا إلا لقبرك ، حتي حينها سنخرجك سرا،
وإن كنت أدعو ربى بألا أكون موجود ساعتها ،
العمر الطويل يا والدي قالت الفتاة،
هش، هش ، لا تذكري اسمي ، أنا لست والدك ، لقد لطختي إسمي في التراب ، لقد فكرت كثيراً في قتلك ، دفن عاري بيدي لكنك لا تستحقين حتى العقاب الذي سأقضيه فى السجن ،
اذهبى لغرفتك ،
سارت فى صمت لغرفتها ، سحب هراوته الخشبيه إنطلق خلفها ،
أغلق الباب ، إنهال عليها بالهراوه في ظهرها ، يديها ، أقدامها ،
وهي تحاول عبثا اتقاء الضربات ،
تورم وجهها وشج رأسها ، أقدامها أيضاً انتفخت،
تركها بعد أن تعب ، لم تثنيه المبررات ،
أنا لا ذنب لي ، والدتي ، مريضه ، كلام كثير قوبل بالهراوه،
وحياه الرسول الكريم لأقتلنك،
فى غرفتها ذات الجدار الأسود المليئه بالنقوش الغريبه ،
والشراعه المغلقه دائماً ،
جلست ظهرها متكىء على الحائط وشلال الدموع منهمر،
مددت أقدامها أمامها ، وضعت رأسها بين ركبتيها،
يا إلهي خذني عندك،
حاولت أن تقف ، أسندت يدها علي الحائط ، عرجت ، سقطت مرة أخرى ،
صدمت رأسها بالحائط مرات، لكنها لم تتخلص من الألم فما بالك بالخزي الذي تشعر به،
والدها يتنصل منها ،
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
استلقت على ظهرها وجهها للسماء المتسعة التي يحجبها سقف قديم،
في فستان أبيض من حولها المدعويين ووردة حمراء مغروسه في جديلتها رأت نفسها ترقص ،
لا تعلم لماذا وثب ذلك الخاطر لعقلها،
صرفته في يأس ، بعض الناس لا يحق لهم أن يحلموا هي متأكدة من ذلك..
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسي
٣
__________
من تأليف
_اسماعيل_موسي
_____________
زحفت نحو مكتب غرفتها الصغير ، تدفع جسدها المنهك بقدمها اليسرى الأقل تضررآ، بعثرت الكتب ، ولا ألف كتاب قرأته عن العدل والحرية يغني عن وقوف بريء في قفص الإتهام ساعة واحدة ،
حطمت فنجان القهوة، أسقطت المزهرية ، سحقت الورود ،
شهقت .،صرخت صرخة مكتومة ، تصاعدت أنفاسها محطمة للسماء ،
تناولت فرشاة الرسم ، لطخت الحائط دون وعي ، ومع ذلك رسمت بكل وضوح قبرا في بيداء تظلله نخلة يتدلى منها حبل مشنقة معلق به فتاة كانت هي، ..
أحاطت بها ألف ذبابه تطن ، رسى الذباب على الجروح التي تخثرت دماؤها في تطفل مقيت ،
لم ترفع يدها ، لم تقاوم ، بدا أنها في بدايه إنهيار رهيب ، .
تناولت شفرة حاده مررتها على عروقها بالجانب الثلم ثم ألقتها لتتدحرج علي الأرض بعد أن اصطدمت بالحائط ،
لم تذهب الشفرة بعيدا كانت ملقاة هناك تداعبها ،
تخرج لسانها في سخرية وتضحك،
نفشت شعرها المجعد ، هزت رأسها في نصف دائرة،
تدلى شعرها على وجهها أخفى عينيها ،
أمسكت بمقص وقصته ، لكنها لم تشعر بأي راحة ،
أغمضت عينيها لتشعر بالسكينة ، أربعة ذئاب ظهروا لها ، يمزقون ملابسها ، يصفعونها ، يركلونها في أحشائها ،
يقيدونها ، ويغتصبونها ،
أمطرت السماء ودقت قطراتها زجاج نافذتها المغلقة بوتيرة مزعجة،
ثم انسابت القطرات نحو الأرض ،
الكل يسقط في لحظه ما، ربما تتأخر ، ربما تأتي باكرا ولا نكون مستعدين ، لكن ليس للجميع القدرة على الوقوف مرة أخرى ،
ترميم المشاعر يحتاج لمجهود جبار ،
ألقت بجسدها على الأرض ، ميتة بروح ضائعة ومائة كلب جائع ينهش بها، يلهث حولها يكشر عن أسنانه الحادة ، يتغوط عليها .
توسلت بالله بالرسول وآل بيته الكرام ، دفعت إحباطها بعقلها فتشبثت أكثر، وكأنه مغتصب استوطنها،
شهقت شهقه بأنفاس حارة،
زحفت نحو سريرها ، تشبثت بالوسادة ، سحبت وسطها للأعلى ،
ألقت به علي السرير ، شدت قدمها أرقدتها بجوارها وتمددت في كمد وخواء،
_________
__________
أتمسك بتلابيبي فى منتصف الشارع ، تخال نفسك رجل،
لكن الرجال لا يتركون بناتهم يسيرون( على حل شعرهم)
قبل أن ترفع عينك فى الناس كن رجل فى منزلك ،
انت جاينى وعيالك وراك ، طيب شوفو عاركم الاول
وسط هذه المشاجره لم يتحمل والد تقى السخريه ولا المهانه، العار يطارده
سقط مغشيآ عليه ، الكلمات تقتل مثل الرصاص ،
يدي قدمي ، اه آه ، صرخ ، تدلت شفتيه ، لم يستطع النطق ولا الحركة ، خرج سائل أبيض من فمه،
حملوه للمنزل ، صرخت زوجته ، ركضت نحوه، احتضنته ، بكت
خرجت الفتاه مرعوبه من غرفتها ، هرولت نحو والدها ،
من شعرها مسكها أخيها الأكبر ، مرغها في الأرض ، جرها خلفه نحو غرفتها ألقى بها وأغلق الباب ، كل المصائب من تحت رأسك يا ق....... به،
حضر الطبيب ، نقلوه للمشفى .
على مائدة مستديرة ،جلس أخوتها يتشاورون،
ماذا نفعل؟ لن نستطيع أن نرفع رأسنا بعد الأن ،
لن يأتى ملاك ليخلصنا من عارنا ،
يجب أن نقرر الآن ، لن يمسح أحد برازنا ،
سأقتلها قال الأخ الأكبر،
حتى وإن قبض علي ستسطيعون بعدها أن تعيشوا بشرف ،
الجرثومه يجب أن تجتث ،
قال الأخ الأصغر ربما كان الأولى أن نقتل الذين فعلوا بها ذلك ،
حينها فقط كنت سأرفع رأسي حتي ولو أعدموني مئة مرة،
أصمت. قال إخوته ، سنفعل ما اتفقنا عليه.
الوالدة اكتفت بالبكاء واللطم ،
فى منتصف تلك الليلة ، فى عبائة سوداء سارت تقى خلف أخيها الأكبر،
أخبرها بأنها يجب أن ترحل ، أن تقيم عند أقربائهم فى الصعيد،
هناك ستنعم بالحرية ، لن ترقبها الأعين ، لا أحد هناك يعلم ما حدث،
يمكنك أن تعيشي، سنزورك لن نتركك،
كانت تعلم بأنه كاذب ،
الناس لا تتغير بين ليلة وضحاها ،
كما أن العيون لا تكذب ، رأت فيهما كل معاني الظلم والإضطهاد ، رأت فيهما عارها ،
جلست فى المقعد الخلفى ،
وانطلقت السيارة،
بعد مسيرة كبيرة توقفت السيارة بجوار شاطيء النيل فى بقعه مظلمه جنوب أسيوط،
أخرجها ، لا داعي للصراخ أخبرها بذلك، كنا نتمنى أن تنتهي القصة بشكل أخر، أنا أفعل ذلك من أجل عائلتنا والدنا المشلول، أخواتك البنات سوف لن يتزوجن ، أنا أخاطر بنفسي من أجل شرف العائلة،
يجب أن تشكريني على ذلك ،
لا يجد كل الخاطئين من يقتلهم بسهولة ،
ولكنك تقضين علينا تماماً ،
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
جرها استسلمت،
على ناصية رأس حجرية اخترقت الماء أجلسها،
أحنت رأسها ، كان شعرها لازال لم ينموا ،
من أجلكم أخي، من أجل والدي ووالدتي من أجل أخواتى يمكنك أن تقتلنى ألف مرة،
أخرج هرواته الخشبيه التي اعتاد والدها ضربها بها،
ضربها فى رأسها مرتين حتى شجها كان بإمكان أصبع كبير أن يدخل في جرحها ،
قيدها من باب الحيطه ، ربطها بحجر كبير ، ألقى بها فى النهر، غاصت نحو العمق ، إنتظر للحظات ، اللون الأحمر رسم لوحة النهاية علي سطح الماء، سمع صوت أفرع الأشجار تتحرك من خلفه ،
خشي أن يكون شخص ، ركب سيارته ورحل ...
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل الرابع 4 - بقلم اسماعيل موسي
من تأليف
اسماعيل موسي
_____________
السماء مليانه بالغيوم ، والرياح تزمجر ، والقشة لن تصمد كثيراً ،
لكنها إن تركت نفسها ربما تطير لمكان أكثر خضرة ، وافر الماء والغذاء ، واسع الرحمة ، يسكنه بشر .
تمللت تقى فى سريرها ، كوخ من القش ، لا نوافذ ، تلك ليست الجنة،
إبريق الشاي على كومة من الحطب المشتعل يغلى
غصن شجرة يطقطق فى وهج النار
وليست النار أيضاً ، تلك المرأه الملثمة ليست الشيطان ،
الشيطان والعفاريت لا يشرب الشاى
انا فين؟
سألت تقى بصوت منخفض ، هرعت إليها تلك السيدة ،
ربتت على كتفها ، جلست بجوارها ،
ممتكلميش يا بنتى ، انتى لسه ضعيفه ،
غفت مرة أخرى .
ظلمات مكثفه يخترقها ممر ضيق.
فوقى يا بنتى ، صرخت السيدة ،
انت تتألمين ،جسدك تصبب بالعرق ، روحك كادت أن تصعد ،
انا فين؟
أنت هنا ، فى بيتنا ،
اشربى شوية ميه ، أجلست المرأه تقى ناولتها إبريق الماء شربت ، تأوهت، تقى من الوجع
مسكت رأسها التي تؤلمها مضمده بشال أبيض ،
رأسى تؤلمنى؟
انتى واخده ضربة لو خدها جحش كان مات
فى عربيه رمتك فى النهر ،
لكن ولدى كان هناك يعمل بالحقل تحت ضوء القمر،
شاف كشاف العربيه ومشى وراه
قفز خلفك بعد أن انصرف ذلك الرجل ، تشبث بك ، كاد أن يغرق معك ، سبح بك نحو البر ، حملك وأحضرك وأنت ميتة،
عندما احضرك كنتى تشبيهين الدجاجة التي غليت فى قدر لأسبوع كامل!
قلت ضنينن ان قعدتى حيه للصبح
خرجت من صدرك جردل ماء،
دهنت جرحك بالحنطه
ودعيت ربنا طيلة ليلتين أن ينقذك ،
ولكن مين الى عمل فيكى كده ؟
أخي......
_____
من تأليف
اسماعيل_موسى
______________
في شرفته في الطابق الثالث في الفيلا الأنيقة القديمة كان ينظر للحديقة الخلفية حيث حقول الكرم التي تتخللها أشجار الرمان والبرتقال واليوسفي، شجرة المانجو العملاقة،
يجلس علي كرسي من الصنوبر ويحمل فرشاته بألوانها الزيتية،
رجع من باريس محمل بأحلام لا حدود لها ،
صدمه الواقع فأنعزل في منزله
يجلس بالساعات يستمع للطبيعة ويحدثها ،
طنت ذبابة جوار رأسه فأشاح بعينيه للجهة الأخرى ،حيث حقول القمح والبرسيم والفول التي تلي المصرف القبيح ، منازل صغيرة وحديثة
زرعت بعشوائية، من خلفها النهر المتعب يسير ببطيء نحو المصب .
من بعيد شافها في عبايتها المزركشه ، تقطع الجلة وتقطعها وترصها علي تبة ترابية، جنبها سيدة عجوز يعرفها منذ كان طفل،
راقبها وهي تجلس جلسة بدت غريبة عليها ،
كان يتناقشان في أمر ما ،
أمسك فرشاته وإستغرق في الرسم .
يابنتى انتى لسه ضعيفة علي العمل ،
لا انا بقيت كويسه خلاص ، مش هسيبك تشتغلى وانا قاعده فى مطرحى
بس انتى هتكملى دراستك زى مااتفقنا ؟
الموضوع مش ساهل للدرجه دى يا امى ، يلزمه أوراق مستندات جديده وأموال ،
متقلقيش سيسافر ابني للقاهرة ويحضر كل شيء،
عواد لن يستعصي عليه شيء ،
عفريت هو يا تقى
لو مكنش عفريت مكنش قدر ينقذنى
مرات كتيره وهي جالسة في ظل الحائط تستقبل الشمس
تساءلت لمن تلك الفيلا القديمة؟
لأيام عديدة لم ترى أي شخص يدخل لها أو حتى يخرج،
روادتها نفسها كثيرا أن تتجول في حديقتها بأزهارها الجميلة
لكن لا أحد يطرق المنازل من أبوابها ويحتفي به،
كما إنها لن تتلصص ،
ظل يتابعها من بعيد وهي تخرج كل يوم أمام ذلك الكوخ القشي ،
هي ليست ابنتها ، وليست زوجة ابنها ،
من هي ؟
تلك الملامح الرومانطقية في قمة الإثارة،
هل إنبعثت ألهة الجمال القديمة في صعيدنا من جديد؟
تلك الرقة المشوبة بالخجل تسحرني ،
من أين أتيت أيتها الحورية ؟
هل تنبت تلك الأرض القاسية زهرة فريدة ؟
لقد أصبحت صباحاتي أكثر إشراقاً منذ رأيتك ،
هل انفتح ذلك القفل الملتصق بحائط كوبري الحب بباريس ،
ولكن كيف لتلك الفرشاة أن ترسم كل ذلك الجمال دون نظرة عن قرب ؟
سأرسل في طلب المساعدة لترتيب المنزل ،
ستأتي العجوز وستصطحب معها تلك الفتاة ،
أرسل في طلبها ولكنها أتت وحيدة تتخبط في عبائتها الطويلة ،
انا لا يمكن أن أرفض لك طلب يا سي آدم ،
لكن آدم تركها وصعد لشرفته ، فهناك يجد نفسه أو ما تبقى منها
كنت متوقع انها تجيب البنت معاها لكن للأسف محصلش
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل الخامس 5 - بقلم اسماعيل موسي
من تأليف
اسماعيل_موسى
الحلقة الخامسه
_________
يا بنتى يا تقى انتى لازم تكملى تعليمك واشوفك شخص مهم زى السيد ادم
كانت أول مره تسمع فيها تقى اسم ادم، فهمت انه الشخص الذى يعيش فى الفيلا المجاوره
إلى بتشوفه كل عصريه قاعد فوق سطح الفيلا شارد بيرسم
قلتلك يا امى الموضوع كبير ومحتاج مصاريف؟
يا بنتى انتى كنتى دكتوره ازاى توقفى تعليمك عند النقطه دى
لو انا زى امك حقيقى طاوعينى ومتزعلنيش
عواد يعرف راجل كان شغال عنده فى الغيط قال انه هيساعدك
شردة تقى، كيف تستطيع أن تكمل دراستها وهى محطمه، كانت عارفه ان عواد مش هينجح فى استخراج الأوراق عشان كده وافقت ونسيت الموضوع عشان ترضى والدتها، أتصورت زى ما اتطلب منها ٨ صور والموضوع مات
لحد ما فى يوم عواد ظهر وفى ايده أوراق كتيره،مستندات تحويل الطالبه تقى عبد الرحمن لجامعه أخرى
تقى شافت الأوراق وكانت هتبكى من الفرحه واللخبطه، عواد قالها متفرحيش دلوقتى، استنى المفاجأه الكبيره وطلع كرنيه الجامعه
سامحينى سرقت صوره من صورك يا تقى
____________
في قاعة محاضراتها جلست منفردة في زي قديم ، لم تعنيها نظرات العيون المتطفلة ولا الهمهمات ولا حتى السخرية المغلفة،
أخرجت مفكرتها وانتظرت قدوم الدكتور،
لكن الأيام الأولى في الجامعة تكون الدراسة غير منتظمة،
لم يحضر الطبيب الدكتور مع ذلك ظلت صامتة ومنتظرة،
أنظري لملابسها، كيف استطاعت تلك الغبية أن تلتحق بكلية من كليات القمة، مجانية التعليم
لاب لاب لاب لاب ، كلام كثير سمعته وهي في تمام الثقة والرزانة ،
لم ترد على أحد، كان هدفها واضح نصب أعينها،
خرجت في المحاضرة الثالثة عندما أيقنت بأن الأستاذة لن يأتوا ذلك اليوم ،
سارت نحو الخارج كان عواد ينتظرها،
قبل باب الخروج كان هناك شابان يتراهنان عليها ، أنظر لملابسها ، سأجعلها تتعلق بي في ظرف أسبوع،
الفقراء لا يصمدون يا صديقي ، يغريهم المال والهندام ،
من أول نظرة ستجعلني فارس أحلامها .
تبعها الشابان للخارج ثم رجعا عندما رأيا عواد في إنتظارها ،
كيف الحال يا تقى ؟
لا جديد يا منقذي ، القاعات فارغة إلا من البلهاء والنرجسيات،
غدآ سيكون أفضل ، ركبا السيارة تجاه منزلهم ،
عواد لما أنقذتني ؟
تقى أخبرتك للمرة الألف بأن الأقدار أرادت ذلك،
وما أنا إلا أداة،
نسيت بأن تخبرني بأني كنت ثقيلة ومستسلمة غير متمسكة بالحياة ، بأني جذبتك لأسفل نحو القاع هههههههه،
عواد لما لا تتزوج ؟
لن أتزوج يا تقى ، لقد أخبرتك بذلك ، أم أنك تريدين أن تتخلصي مني والسلام ،
شرد عواد بنظرة للخارج للحظات ، تتبع الحقول الخضراء التي تقطعها السيارة ،
من تلك التي ستقبل بشخص مشوه يا تقى،
أنظري لوجهي ، جسدي المشوه ،
انا ألعن الحياة كثيرا لأنها لم تأخذني مع أسماء ،
لا تقل ذلك يا عواد ،
يوم ما ستجد نصفك الآخر ،
طالما لك أخت مثلي فقر عينا ،
بعيون ضاحكة أجابها عواد نعم ،
وصلا لمنزلهم قرب العصر ، كانت والدة عواد في انتظارهم ، رائحة البخور ملأت المكان ، وزغرودة مجلجلة اخترقت حاجز الصمت،
من شرفته في الطابق الثالث وقف علي قدميه متخبط ،
سمع الزغرودة وأصابه الهم .
قررنا نحن وكيل النيابة أحمد عثمان دائرة حدائق القبة
سجل عندك التاريخ والوقت يا محمود ، أغلاق القضية رقم 777،
والسماح لرافع الدعوى بإستخراج شهادة الوفاة للمدعوة تقى عبد الرحمن ، أقفل في وقته وتاريخه،
يا سعادة الباشا أنا لن أقبل أقل من خمسين ألف جنيه ،
تكاليف نقل الجثة للمنزل المهجور ، ورشوة دكتور الطب الشرعي ،
وتزوير البصمات، والله وبا الله أنا لن يصيبني من ذلك الأمر إلا جنيهات معدودة ، دفع له أخيها الأكبر المبلغ،
في يده شهادة وفاتها ذهب مسرعا للمشفى الذي يرقد به والده ،
الآن يا والدي يمكنك أن تستريح ، انظر هنا تلك شهادة وفاتها ،
والده الغير قادر علي الكلام ولا الحركة إبتسم ،
لقد دبرت الأمر جيداً ، قال الأخ الأصغر ،
نعم أحضرنا جثة لفتاة وإلقينا بها في منزلنا المهجور ، أشعلنا النيران حتى احترقت تماماً ،
وتكفل عمل المشرحة بالباقي ،
كيف لي ألا أراها إلا مرة واحدة ؟
سأل الصيدلي نفسه، حتى عندما سأل عنها في البناية التي دخلت من بابها أخبره صاحب البقالة بأن لا أحد يعيش هنا ،
لكنها أخبرته عن إسم والدتها ، وهي تقيم هنا فعلا،
لا شيء يرغمها على الكذب ،
بعد بحث وتقصي علم بقصتها ، ما حدث لها ،
وعن إختفائها بعد الحادث في منزلهم ، وفي الأخير إحتراقها في منزل مهجور،
لم يقتنع بالقصة ، لكنه استسلم للدلائل بأنها ميتة.
هل تراها تزوجت عواد ؟ ستكون تلك ضربة قاسية يا آدم ،
كان آدم ينضح عرقا وهو يفكر،
نزل من شرفته دون تفكير ، قصد منزلهم القشي ،
كانت أم عواد تحضر العشاء في الباحة ،
الحطب مشتعل من فوقه قدر وضعت به دجاجة ،
كيف الحال يا أم عواد ؟
الحمد لله يا سي البيه نحمده ونشكر فضله ،
أيتها العجوز لما لم تخبريني بأن هناك عرس سيقام ،
لقد سمعت زغرودتك المجلجلة ، ماذا هناك ؟
لا شيء يا سي آدم ، إنه اليوم الأول للدكتورة تقى في الجامعة،
وكأنه استرد نفسه ، سكنت أنفاسه المتسارعة ، ألقى بجسدة علي كومة من القش واتكأ على الجدار الخشبي ،
ستتسخ ملابسك ، قالت أم عواد ،
لكن آدم كان شاردا تماماً ، لم يسمع أي كلمة من حديثها،
لم يعد بحاجة لذلك ،
ستأكل معنا ، أليس كذلك ؟
آدم ، آدم ، لكزته في كتفه ،
عاد من أفكاره ، أبصرها أمامه واقفة ،
الدكتورة تقى يا آدم ، هب واقفا في مكانه ، ترنح ، اتكأ بيده على الحائط ، تلعثم ، نطق بالفرنسية، ما أجملها ، رددت تقى بالفرنسية
أصابه الخجل ، أحنى وجهه للأرض ،
سأنصرف الآن ، اعذروني ،
تسارعت خطواته نحو منزله ،
لام نفسه على تلعثمه ، قلت لياقته ،
لكنه كان مسرورا ،منشرحا ،رأى في تلك اللحظة كل شيء جميل ،
لم يتناول طعامه ، صعد لشرفته ، أمسك بلوحتها ، الآن فقط يمكنني أن أكملك.
_____
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل السادس 6 - بقلم اسماعيل موسي
من تأليف
اسماعيل موسي
___السادسه _________
شوفى بيبصو عليها ازاى ، ما المميز بها ، لا شيء ، ذلك الأحمق لم يكلمني ليومين والآن يتابع فتاة غيري ،
سألقنه درسا و لكن في الوقت المناسب ،
كلهم يعشقون ما ينتهي بتاء التأنيث حتى لو كانت جزرة يا أسماء،
إذا تركك شاب فأنت المخطئة ، لأنك منحتيه أكثر مما يستحق،
امنحيهم نطرة قاسية ووجها عابسا وسيلتفون حولك مثل الذباب،
لكنك أرخيتي الحبل حتى هرب ،
لن أترك تلك الفتاة تستأثر به حتى لو قتلتها،
طن طن ، انتباه لو سمحتوا ، سنتحدث اليوم عن جراحة الأعصاب امنحوني كل تركيزكم ،
اتعلمين يا أسماء أنا أكره هذا الدكتور، إنه مزعج جداً
لا يكف عن النباح في القاعة ،
أصمتي سيطردنا كالعادة ،
في مقعدها في نهاية القاعة جلست تقى بكل تركيز تسجل كل ملحوظة ، وكأن كل كلمة تحمل مصيرها ،
لا ترفع تقى رأسها عن دفترها إلا للإجابة عن سؤال ،
أو إبداء رأيها والذي كان على الدوام يبهر الأساتذه،
ستصبحين ذات يوم طبيبة مشهورة ، هكذا أخبرها الدكتور علوان ،
وهكذا نالت الحقد في قلوب كل مترقبيها،
هههههههه، لقد أخبرتني يا حسام بأن تلك الفتاة ستركض خلفك بعد أسبوع من الدراسة ، مضى نصف عام ولم تستطع حتى إثارة انتباهها ،
يا أخي إنها غريبة ، معضلة، ألم تلاحظ نظرتها إلينا ،
نظرة من يحمل غيظ مدفون ، ثائر ينوي أخذه،دين واجب السداد ،
أكاد أشعر بأني لو اعترضت طريقها فإنها ستغرس أصابعها في وجهي ، وربما تركلني مثل جرو ،
لقد خسرت أسماء بسببها وها أنت ذا تعلن إستسلامك ،
النساء كثيرة ، إنهن يجبن الطرقات مثل الكلاب الضالة ،
بإشارة واحدة ستأتي أسماء ،وأم أسماء، وأبو أسماء ،
هههههههه ، أرى بأن الثقة قد عادت إليك ،
نعم.
لقد ظلمنا تلك الفتاة يا أسماء ، ظننا بها السوء ،
لكن، أقسم بأنها رجل ، ما تلك الصرامة ، إنها حديد لا يلين ،
نحن يجب أن نتعلم منها إذا كنا نرجو لأنفسنا كل خير،
أنا لن أتعلم من تلك الفتاة مقلب الزبالة المتحرك ،
لكل طير قفص ، ونحن بلابل ولسنا غربان يا أستاذة ،
فلندعها في كتبها ونستمتع بحياتنا ،
فبعد الجامعة ليس هناك حرية ولا متعة،
بل زوج بائس أحمق يتحكم بنا يسأل عن تحركاتنا أكلنا شربنا ....إنهم يسألون حتي عن مخاطنا ، ما سببه ، وكيف أتى .....
الرجال في بلادنا لا يصلحون للعمل إلا في أجهزة الشرطة لذلك يكثر القتل والظلم ،
إنهم يعشقون الأطفال ولا يحملونهم ، يهوون الجمال ولا يدفعون ولا حتى بنس أحمر لزوجاتهم ،
يستلقون علي السرير بجوارنا وهم يلهثون وعندما ينتهون يرمقوننا وكأننا الكفرة الصابئة .
قال الصيدلي
تلك الرقيقة التي تخشى التكلم كيف تكون مذنبة ،
نعم الجمال يخدع لكنها عندما أتت لشراء الدواء كانت تدفع الكلمات دفعا،
لست خبيرا بالنساء لكن أجزم بأنها مظلومة،
لو كنت أكثر جراءة من ذلك لكنت الآن معها ربما في منزل واحد ،
لكن لما أفكر بها وقد رحلت ،
لم ترحل من هنا فقط ، لكنها رحلت من عالمنا ،
كم عام علي أن أنتظر لمقابلة فتاة تشبهها ،
لكن كيف ماتت ؟
فتاة مغتصبة لا تترك المنزل بناء على رغبة عائلتها ، كيف يتركونها في منزل مهجور ،
أخذت الشكوك والظنون تعصف بعقل الصيدلي الشاب
حبس نفسه في شرنقة مع طيف فتاة .
________
آدم
لكم من الوقت علي أن أنتظر لرؤيتك مرة أخرى يا دكتورة تقى،
سأل ادم نفسه ،
لقد اكتملت لوحتك فمتى تتغير الأمور ،
لكن الأمور لا تتغير من نفسها فهي تحتاج لمن يدفعها ويركلها على مؤخرتها ربما ،
وإلا فلنركن لحالنا ونظل صامتين بائسين ننتظر عاصفة تحرك الرياح الساكنة ،
بعد أن كانت جلسته الصباحية في الشرفة هي المعتادة تغير الوضع ، كان ينتظر عودتها قبل غروب الشمس ،
يتابعها وهي تجتاز الطريق الترابي نحو الكوخ القشي ،
لكنها لا تخرج بعدها أبدا ، تلك اللحظات القليلة لا تشفي غليل عاشق انتظر عمرا في انتظار نصفة الآخر ،
كما أنه يجب عليه أن يذهب للقاهرة لإقامة معرض الرسم ،
لوحاتها يجب أن يراها العالم ،
كيف ستمر تلك الأيام دون رؤيتك يا تقى؟
لقد حددت الموعد مسبقا للأسف ، في الصباح يجب أن أسافر ،
كل تلك الأمور أصابته بالهم ،
لكنه أراد رؤيتها لمرة أخيرة قبل سفره،
ربما استطاع أن يلمح لها عن حبه،
لبس حلته ونزل الدرج ، حمل معه بعض اللوحات الزيتية ، سآخذ رأيها ، ربما تكون مولعة بالرسم ،إذا وجدت بها كل تلك المتناقضات فذلك لا يمنع أن تكون تعشق الرسم ،
طرق باب الكوخ القشي كان يعلم بأنها بالداخل ، فتحت العجوز الباب القشي ،
قالت آدم ، أجاب نعم ثم أردف لقد إنتويت السفر للقاهرة وكنت أسأل أن كنتم تحتاجون شيء من هناك ،
لكن تقى لم ترفع رأسها ولم تبالي بكلماته، أصابه اليأس وهم بالانصراف،
سألته العجوز لما تسافر،
قال بنبرة من فقد الرغبة في الحديث لإقامة معرض للوحات الجدارية ،
هنا رفعت تقى رأسها نظرت إليه ورزمة اللوحات بيديه ،
هل يمكنني أن أرى ، هرول إليها دون أن يرد ،
فرش اللوحات أمامها على الطاولة التي تقرأ عليها واحدة، واحدة ،
لوحاتك حزينة ؟
قال آدم نعم ،
قالت تقى لكنك ترسم في كل لوحة نافذة أمل ،
لم تصر في كل لوحاتك أن تكون تلك النافذة منزوية ومتروكة ،
تحتاج لإدراك وتركيز ،
هنا شعاع شمس يتخلل نافذة،
في الأخرى وردة في نهاية اللوحة
وهنا باب موروب
والأخرى إبتسامة طفل رغم بكاء والدته،
كيف تعلمين كل ذلك ؟
لأني أرسم أيضاً ،
تلك اللوحة الباريسية عابقة بأحزان شتى مع أنها بلاد النار والنور كانت تشير للوحة الأخيرة،
نعم رسمت بها كل غيومي وضبابتي ويأسي ،
استغرق حديثهم الكثير من الوقت حتي انصرف أخيرا لتجهيز أغراضه،
في الصباح استقل سيارته بعد ليلة أيقن بها بأنه وجد غايته ،
كان في كامل الشرود ، آسف علي المغادرة ،
كيف فعلت ذلك ، كان يجب أن أتروى أكثر ،
لقد راهنت عليها وأيقن بأني فائز ،
لقد أعطيتها كل شيء بجرة قلم واحدة ،
ولم لا ؟
التي إستطاعت تغيير حياة رتيبة في أيام كفيلة بمنحي السعادة
كان يحدث نفسه وهو شارد ،
انحرفت عجلة القيادة وإصطدم بشاحنة مسرعة من الجهه الأخرى ، الشاحنة هشمت السيارة تماما...
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل السابع 7 - بقلم اسماعيل موسي
من تأليف
اسماعيل موسي
الحلقة السابعه
____________
بناء على ملابسات الحادث وعدم وجود شبهة جنائية صرحنا بدفن جثة المدعو آدم عبد الحليم الدوسوقي ،
تم نقل الجثمان في سيارة الإسعاف لمقابر العائلة في أسيوط ، تبرع أهل الخير بتكاليف الجنازة ، لم يحضر أحد من الأقرباء ،
كان آدم آخر سلالة عائلته .
مبارك لك يا تقى للعام الثاني على التوالي تحتلين المقدمة ،
لم تخيبي ظني ولو للحظة ،
الله يبارك فيكي أستاذي ، انا على بعد خطوات من حلمي ،
ما التخصص الذي تنتوين الإلتحاق به ،
مخ وأعصاب إن شاء الله ،
بالتوفيق تقى ، سأتركك الآن فأنا مضطر للرحيل ،
انظري يا أسماء للكشوف أتدرين من في المقدمة ؟
ومن غيرها إنها تأكل الكتب ، تتغذى على الكلمات ، وتحلي بالملاحظات ،
ههههه ، نعم إنها ذكية ،
وما فائدة الذكاء ، مصير كل إمرأة مكتوب في دفتر بأعلى هامشه كلمة زوج ،
فاتنة أو قبيحة لا فرق ،
ولكن المغذي هنا وأشارت لعقلها ، هنا تكمن الطريقة التي يمكن بها أن تروضي رجل،
أن ترسمي العفة بوجه داعر يجعل أعتى رجل بشارب كث يتمرغ أسفل قدميكي،
الرجال يهوون التمرغ أسفل أقدام النساء المتمنعات ،
يرقصون لهم مثل الشمبانزي ، لكن أبدا أبدا لا تليني لهم الحديث إنهم حثالة بأسنان شرهة ،
لم تغيري رأيك أسماء؟
تعلمت ، من لا يتعلم من الحياة ومواقفها يستحق صفعاتها ،
ولك في حسام عبرة ، بعد أن تركني ها هو الآن يتودد مثل كلب وفي لصاحبه الذي يوسعه ركلا، لكنه للحق مستمتع بذلك الركل لأنه يملك مؤخرة كبيرة.
لقد احتللت القمة أيها العجوزة ، ابنتك في المركز الأول ،
وماذا يعني ذلك ؟
هل يمنحونكم نقود ، هدايا ، يدفعون مصاريف الدراسة ،
لا يا أماه ، لكنه مركز يأهلني لأن أصبح معيدة ،
أبصقي من فمك يا تقى ،
بعد الشر عليكي ، إعادة لماذا يا ابنتي ،
ليست إعادة ، بل معيدة أدرس في الجامعة ،
كلها كلمات لسقطة واحدة ،
أبذلي قصارى جهدك يا تقى ، وأنا سأدعو لك من كل قلبي بألا تعيدي السنة ،
ضحكت تقى ، لا فائدة من المجادلة ، فالزلزال يصبح زلزال حتى ولم يحرك فرع شجرة ،
حاضر يا والدتي سأبذل قصارى جهدي .
___________
بناء علي الدعوة المرفوعة من أقرباء المتوفي المدعو آدم عبد الحليم الدسوقي في تقسيم تركته قررنا الآتي ،
تؤول جميع ممتلكات المتوفي للمدعوة تقى عبد الرحمن بناء علي الوصية المكتوبة والتي وجدت في بيت آدم وقدمها محامي العائلة ،
لا يحق للمدعوة تقى عبد الرحمن التصرف في الممتلكات بالبيع أو التبرع أو التنازل حتى تنجب ابنا وتلقبه بآدم ،
إلي حينه يحق لها السكن والتصرف بالأموال بحد شهري قدرة خمسة آلاف جنيه ، رفعت الجلسة.
_____________
تقى هناك رجل ينتظرك بالداخل لأمر هام رفض ذكره ،
أستاذة تقى أنا المحامي عادل فرحات ،
ولا آتي إلا بكل فرحات هههههههه،
تجهم وجه تقى شعرت بالخطر،
اضحكي يا دكتورة لقد جئتك بخبر يكفي ، يكفي ،
لتغير ذلك الكرسي القديم المهشم هههههه،
رجاء أخبرني بما تريد فأنت توترني ،
فتح المحامي حقيبته أخرج أوراق القضية المستندات
والقرار الأخير ،
طالعت تقى كل ذلك بشرود وتبلم ، متاهة ، أحلام وجلة ،
دكتورة ، دكتورة،
نعم معك أستاذ عادل ،
يمكنك الآن الانتقال للعيش فى الفيلا هناك براتب شهري كبير ،
أشكرك ، لكن هناك أمر آخر ، تكاليف القضية ،
يمكنك أن تخصمها من الراتب الشهري ،
هل انتهينا أستاذ عادل ،
نعم انتهينا ،
تلك الأخبار تستحق دجاجة مشوية تمتم في نفسه قبل أن يخرج ،
تركها لأفكارها وخرج ، كانت أم عواد خارج الكوخ جالسة حول النار ،
السلام عليكم يا حجة ،
وعليكم السلام يا ابني ،
أترحل هكذا ، يمكنك أن تتناول العشاء معنا ،
جلس بجوارها والله وأنا أقول كذلك يا حجة ،
دجاجة مشوية على ذلك الحطب ستفي بالغرض ،
يمكنك أن تحضريها من منزل المغفور له آدم ، فأنا أعلم بأن لديه مزرعة مليئة بالدجاج والبط البلدي والأوز تلك الأنواع التي تتمايل في مشيتها من فرط كبر حجمها ،
سامحك الله أتخالني لصة يا أحمق ،
لا ليس كذلك ، ألم تعلمي بأن كل تلك الأموال أصبحت ملك تقى ، لقد أوصى بها آدم لتقى ،
لولولي ، لولولي ، أنت تستحق خروف وليس دجاجة ،
أعلم ذلك ولكني قنوع ، ولكن لا تنسي أريدها ثخينة مصابه بالسمنة ،
في غرفة من أعواد الذرة أمسكت أم عواد بأكبر دجاجه عندها ،
بسم الله الرحمن الرحيم ذبحتها ،
نظفت أمعائها ونتفت شعرها بعد غليها ، خرقتها بسيخ حديدي بعد تتبيلها وعلقتها على النار ،
سأتناول أنا الأمر من هنا ، قال عادل فرحات المحامي ،
يمكنك أن تجهزي باقي المائدة ، سلطة خضراء ، جرجير ، فلفل أخضر ، وخبز طازج ولا أريد أن أذكرك بالرز يا ست أم عواد ،
أمسك عادل فرحات بالسيخ الذي اخترق الدجاجة وقلبها بصبر مثل السجين السياسي الذي يتم تعذيبه ،
لم يتركها حتي قطرت الدهن ،
ألقى بسترته جانباً ،
ووضعها الدجاجة في طبق ، كانت أم عواد قد أنهت باقي الترتيبات ،
وحضر عواد الأخر ، كان يساعدها بكل نشاط بعد أن علم بذلك الخبر السعيد ،
وضعت المائدة تتوسطها الدجاجة ،
بسم الله قال عادل فرحات ، انتزع أحد الجوانب كان قد أحسن شواءه ، ورك ثخين ووملوء باللحم ، قضم قضمة عملاقة وأخذ يمضغها ، تناثر الدهن على شاربه ولحيته ، أعاد الكرة مرة أخرى ، مسح بيده الدهن من على شاربه وألصقه ببنطاله ،
ابتلع قرن فلفل أخضر مرة واحدة ، انتزع الطرف الآخر شوهه الدجاجة ، تجشىء إتكأ للخلف وشرب كوز ماء ،
بعد أن انتهى ودعهم ورحل.
مضت الساعات ثقيلة على تقى ،
أشد التساؤلات وطأة التي نعلم بأن ليس لها إجابات.
لما فعل ذلك ؟ ماذا أمثل له ،
هل أحبني ؟ لكني لم أقابله إلا مرة واحدة ،
متى كتب وصيته ، ألف سؤال دونما إجابة ،
رقدت وأغمضت عينيها حتى نامت ،
_________
آدم ،
أنا أحبها فعلا، كل ذلك التفكير بها والسعادة لرؤيتها تلك الأمواج التي تعصف بالقلب عندما يتراءى طيفها لا يمكن أن تكون إلا حبا ،
من بلاد النور أتيت لأقع في شباك الحب ،
لا أدعي بأني كنت صيادا كبيرا ،لكني لم أتخيل أن أصبح يوم سمكة سعيدة في شباك أنثى ،
بعد أن أعود من القاهرة سأتقدم لخطبتها ، سأهديها كل شيء لأثبت لها بأني لست طامع في جسدها
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل الثامن 8 - بقلم اسماعيل موسي
من تأليف: اسماعيل موسي
الحلقة الثامنه
______________
لا لن نترك تلك اللقيطة الحقيرة تستأثر بالتركة، تلك النحلة لن نتركها تمتص رحيقنا ، الذباب سيظل ذباب مكانه أكوام الزبالة ،
وماذا سنفعل إذا كان الفنان الله يشعل به النار أينما كان قد كتب لها وصية غير قابله للشك ،
لا هناك الكثير ، لقد دبرت كل شيء مع ضابط كبير في أمن الدوله ،
سنعيد فتح أوراق القضية ،
المال يفتح الأبواب المغلقة .
النقود قادرة على شراء كرسى الحكم يا أبله ...
كان عامل المشرحة في قمة التوتر ، هناك من يبحث ويتقصي ،
لقد قال بكل وضوح عليكم أن تتصرفوا ،
لقد قابل دكتور الطب الشرعي ، سألة إن كان واثق من صحة العينات،
لقد أدلي بأوصافة، شاب يقترب من الثلاثين يرتدي نظارة طبية ،
الصيدلي ذلك اللعين ، لقد سأل عنها البقال مرة قبل ذلك ،
ماذا نفعل ، ربما علم بالحقيقة ،
ربما لا ، قال الأخ الأصغر،
أنتم لم تقتلوها ، لن يصيبكم أي مكروة ، أنا من تلطخت يدية بدمائها ،
ليس الأن وقت الفرار ، علينا أن نتم ما بداء .
_____________
كان الصيدلي يحدث نفسة ،
لقد رأها عامل المغسلة مع أخيها في نفس الليلة التي تم الأبلاغ عن وفاتها،
لكنه عاد بمفردة،
أيكون أخيها قتلها ليتخلص من عارها ،
في اليوم التالي ذهب لذلك المنزل المهجور ، سأل كثيراً لم يري أي شخص سيارة تمر من هناك ،
لم يأتي أحد ، لم الكذب إذن ؟
كيف أثبت بأنه قتلها ،
أتصل بوكيل نيابة صديقة ، أخبره بالقصة ،
الأمر بسيط ، سنعيد أخذ العينات من الجثة،
تفحص أمام لجنة جديدة ومحايدة للطب الشرعى ، سيتضح كل شيء ،
أغلق الهاتف ، ورقد علي سريرة، أنا لا أعلم لما أفعل ذلك ،
هناك شيء يدفعني للأستمرار ،
سمع طرقات علي بابة ،
سأل من ذلك الذي يأتي لزيارتي في منتصف الليل ،
فتح الباب وتلقي ضربة قوية علي رأسة أفقدته الوعي ،
كبلوة بالقيود ، بعثرو محتويات الشقة ، ثم ذبحوه ،
الحادث واضح جداً ، تم القتل بدافع السرقة ،
لقد إختفت الأموال والساعة الذهبية ،
قال ذلك الضابط الذى تولى التحقيق .
_____________
مضت الأيام مسرعة علي تقي ، في عامها السابع تنتظر التخرج ، أن تصبح معيدة ،
تم الأعلان عن النتيجة ، قابلها دكتور علوان فور دخولها من الباب ،
أنا أسف تقي ، قال لها ذلك وهي غير مدركة،
أعلم بأنك إجتهدتي لكن الأمور تتغير ،
لطالما كانت الأمور تتغير نحو الاسواء وكأن المستقبل يترصد بنا ،
تركها وذهب .
ركضت نحو كشوف النتيجة، إحتلت المركز الرابع ،
تقديرات العام السابع متدنية،
أبن العميد إحتل المركز الأول ، وأبنة الدكتور معاذ الثانية،
وسعاد الثالثة،
ترنحت من الصدمة لكنها لم تبكي ،
ظلمتها الحياة كثيرآ لتدرك بأنه لا عدل في الأرض ،
اذا كان اخوتها قد خانوها فعليها ان تتوقع أى شيء من باقى العالم ،
أغمضت عينيها ، حمدت الله كثيراً وقفلت راجعة نحو كوخها،
أمام منزلها كانت الشرطة تحيط بالكوخ القشي ،
جنود كثر ،وضابط متباهي ،
فور نزولها هرعت إليها القوات ، تم تكبيلها وسحبها للسجن العمومي دون تفسير ، دون توضيح ، وكأنها قملة ضبطت متلبسة فى شعر رئيس الحكومه.
لقد تم فتح أبواب القضية مرة أخري يا حلوة ،
كان الضابط يحدثها في غرفة التحقيق ،
أكنتي تحسبي بأنك ستهربين بفعلتك أيتة الحمقاء ،
سأجعلك تتبرذين كل جنية صرفتيه منذ وفاة أدم ،
وشريكك عواد ، حبيبك ، عاشقك ، تم القبض علية ،
لقد أثبت الطب الشرعي بأن القتيل قبل الحادث في سيارتة حاول الضغط علي الفرامل أكثر من مرة ، لكن السلك تم قطعه قبل ركوبه السيارة،
من المستفيد ها،
من غيرك يا حثاله ،
في تلك. الليلة عندما تحدثتما لوقت متأخر ، وعلمتي من أدم بأنه كتب كل شيء لك، إختمرت الفكرة في عقلك ، أرسلتي عواد لقطع سلك الفرامل ،
تطمعين بمال غيرك يا ساقطة،
وإليكي المفاجأة الكبري ،
أنتي تنتحلين صفة شخص ميت ، ربما قمتي بقتلة أيضاً ،
أتحسبينا نائمين ،
نحن الشرطه ياهانم، نأخذ أموالنا من الدوله لرفع الظلم وإرجاع الحقوق ،
نسهر من أجل راحة الأبرياء الذين يقتلهم أمثالكم،
نحن لا نحتاج لجهاز كشف الكذب للقبض على حثالة مثلك ،
كل جريمة عقابها يكفي لبقائك هنا مدي الحياة،
أنظري سأجعلك هنا تتعفنين في الحجز حتي تعترفي بكل شيء ،
وإلا والله وبالله سأجعل فئران السجن تتغذي علي أقدامك الرقيقة
سأطلق رجالي ليتمتعوا بكي ولن يضيرك ذلك في شيء ،
عبر كل ذلك علي أذانها وهي صامتة،
لكن عندما ذكر رجالة مرت أمام عينيها لقطات للحادث البشع ،
هنا فقط إرتعشت ، بكت ، صرخت ،
عواد لم يفعل أي شيء، أتركوه، لقد فعلت أنا كل شيء،
ليس هكذا يا ق... ،
أنا لا تروقني الإعترافات السريعة، أريد أن أتمتع قبل ذلك ،
أيها الجندي خذها للحجز .
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل التاسع 9 - بقلم اسماعيل موسي
من تأليف: اسماعيل موسي
الحلقة التاسعه
_____________
وضع الضابط قدميه على الطاولة، تناول فطيرة محشية بالسجق أمسكها بيديه وقضم منها قضمة.
ذلك العمل لا يترك لنا أي وقت حتى للأكل ألا تعتقدين ذلك ياتقى ،
ورديات، ورديات ، أوامر ، وعليك أن تضع سبعة أعين بين رأسك لتدرك كل شيء ،
كيف كانت ليلتك ، بائسة على ما أعتقد؟
الليالي الأولى قبل التعليق بحبل المشنقة تكون طويلة مثل انتظار العمل الحكومي في بلادنا ،
أحكي يا تقى ، انا في مزاج جيد اليوم ، سأستمع لك ،
لقد تم اغتصابي من قبل رجال ،
كم كان عددهم ؟أربعة ،
أربعة ، أولئك الحمقى ليسو بشرا،
ها ، ماذا حدث بعد ذلك ؟
أتمت تقى قصتها بكل صدق ،
حتى وصلت لحادثة أخيها ،
هنا وقف في مكانه أمسك رأسه بين يديه ،
يا إلهي حتى أخاك لم يرحمك ، كم هي قاسية الحياة ،
ثم أكملت باقي قصتها ،
قال الضابط وماذا أيضاً ؟
ردت لا شيء، لقد قصصت كل ما حدث ،
برقت عيناه مثل شيطان ، لا لقد نسيتي شيئا
أخذ يضحك ،
علي أنا أن اقتص لك من كل الظلمة ،
وربما أزفك لزوجك لتهنأي بحياة سعيدة ، صفعها صفعة ألصقتها بالحائط ،
يا ابنة العاهرة ، أنا لست طبيبا نفسيا ،ثم أردفها بأخرى شجت وجهها ،
ما أريد أن أسمعه ، كيف قتلت آدم ،
ليست احدا قصص اجاثى كارثيا؟
والآن كيف قتلت آدم ؟
لم أقتله ردت تقى،
إجابة خاطئه ، رفسها في بطنها سحق معدتها الفارغه
رفع يده للأعلى هبطت يد المخبر على رقبتها مثل البرق تدحرجت أرضا،
لم ذلك أيه الغبي ، هل سمحت لك بضربها؟
أخرج سيجارة أشعلها نفث دخانها في وجهها ، طاف حولها ،
جلس مرة أخرى،
هههههه، تشبهين فأرا في مصيدة مع اختلاف بسيط،
أتدرين ما هو؟
لا لا أدري ، لا يهم ذلك ليس موضوعنا،
كيف اقتنع عواد بفكرتك،
طبقا للتحريات عواد شخص منزوي ، هل غررتي به؟
لقد كنتم تعيشون في كوخ واحد والأمر لا يسلم من نزوة ،
قالت تقى أنا لا أسمح لك ،
تسمحين لي!!! ، وقف في مكانه ركل الحائط هشم كوب الشاي ، ألقى بعلبة السجائر بالخارج ، صرخ أيه الحارس أحضرها ،
أمسكها من شعرها ، جرها على الأرض ، وضع فمها على حذائه المتسخ ألصق فمها به،
ليست هي أيها الحارس الأحمق ، بل علبة السجائر ،
عذرا تقى ، ذلك الحارس لا يفهم شيء،
هل ستقومين من مكانك أم تظلين جاثية ،
لم أطلب منك الركوع ،
أنا لن أركع إلا لخالقي،
لا صرخ بكل صوته،
الكل يركع هنا ، لكن ليس من تلقاء نفسه،
حتى الموت هنا يتبع الأوامر ،
قبل أن تقف ركلها في بطنها حركها بقدمه ،
نفث فمها دماء لطخت الأرضية،
اف ، اف، من سينظف تلك الفوضى؟
أخبريني ،
هيا نظفيها ، كل شيء هنا عهدة،
أتنتظرين شيء ما ؟
نعم قماشة ،
نحن ليست هيئة النظافة يا ابنة الكلب ،
نظفيها بملابسك ، بلسانك ، بأي شيء ،
والآن خذها لغرفة العيادة، إنها مصابة، اعتني بها جيداً ،
تحركت أمام الحارس لعنبر المسجونين انضم له اثنان آخران ،
كبلوها من يديها بحبل في سقف الحجرة وقفت على أطراف أصابعها ، دخنوا سجائر أطفاؤها في عنقها ويديها ووركها ،
وقف ثلاثتهم ووضعوها بينهم ، كل صفعة تتلقاها تدحرجها للآخر والذي يصفعها للآخر،
أتراهن بأنني يمكنني أن أدحرجها لمتر بصفعة واحدة،
نعم أراهن ، هذة سيجارة مني لك ، دوم دوم دوم ،
لم تصل متر ، محاولة أخرى ، دوم دوم ،
أغمي عليها رشوها بجردل ماء مملوء بغائط وبول المساجين،
اللعنة عليك ، كيف سنستطيع ضربها بعد كل تلك القذارة التي ألقيتها عليها،
سنتركها تجف، ونرجع مرة أخرى ،
حلو وثاقها ، كوموها بجانب الحائط تئن.
___________________
كيف يموت كذلك فجأة ، سأل وكيل النيابة نفسه،
تلك الأحداث ليست عبثية،
يخبرني بقضية ويموت بعدها بلحظات ،
لن أترك حقك يا وحيد ، أعدك بذلك ،
طلب ملف قضية تقى ،
راجع الحيثيات وتحريات المباحث،
قراء قصتها حتى قبل وفاتها،
بحثه القضائي علم بأن هناك شيء في تلك القضية،
طلب من ضابط صديق في إدارة العمليات أن يمده بالمعلومات عن المدعوة تقى عبد الرحمن،
في اليوم الثالث أخبره بأن تقى عبد الرحمن موقوفة على ذمة قضية قتل في مديرية امن أسيوط ،
مغتصبة مقتولة وقاتلة،
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
ما قصتك يا ست تقى ،
بعد تقصي علم بصدور شهادة وفاة لتقى من أكثر من سبعةأعوام،
سبعة أعوام يا وحيد ،
لم الآن تفكر في فتح القضية من جديد ، ما الذي حدث وأجهله،
يجب أن أرى تلك المدعوه تقى .
رواية الفتاه التي فقدت شرفها الفصل العاشر 10 - بقلم اسماعيل موسي
الاخيره
___________
كانت السيارة ذات الماركة المشهورة تتلوى من تحته مثل أفعى في الطريق الزراعي الضيق ، حقول خضراء متسعة وأشجار وارفة مع ذلك كان يشعر بالقرف ،
بعض الطرق عندما نسير بها تأجج المشاعر وتمنحنا ذلك الشعور الخانق ،
لكنه على بعد خطوات من الحقيقة ذلك أمر يستحق التعب،
وصل أسيوط في الساعة الثانية ظهراً ،
قابل المأمور وتم الموافقة على المقابلة ،
نحن ليس لدينا ما نخفيه أيها المحقق أخبره المأمور بذلك ،
وأرسل معه أحد الجنود.
نبح كلب، نعق غراب نفقت دجاجة، اختنق عصفور،
وقفز فأر ضخم الجثة فوق صدرها وتقى منزوية في أحد الأركان ظهرها للحائط تبكي.
سمعت وقع خطوات وضعت يديها أمام وجهها لتتقي الضرب ،
عندما تكون في سجن على ذمة قضية وتسمع صوت الحارس عليك أن تتوقع الضرب هكذا تعلمت طوال مدة سجنها
فتح الحارس السجن ، لديك زيارة يا تقى ،
جلس وكيل النيابة على كرسي أحضره الجندي ،
سمع قصتها تألم معها ، بكى مع أن وظيفته تمنع ذلك فقد اعتاد تلك الأمور ، لكنه الآن فقط يبحث عن الحقيقة
من يبحث عن الحقيقة يجب أن يتألم ،
لن يطول بقائك هنا يا تقى أعدك ،
سأفتح القضية من جديد ، ستظهر براءتك .
طلب من المأمور أن يفرج عن عواد بناء على رغبة تقى،
وتحت ضمانته الشخصية ،
يمكنك أن تقبض علي أنا ،
ها هو خطاب موقع يثبت مسؤوليتي عن كل شيء،
أفعلها من أجلي كخدمة شخصية،
يمكنك أن تجعل عليه حراسة،
سأعود عن قريب بأدلة تبرىء ساحتها ،
في القاهرة تم فتح القضية مرة أخرى ، تم مطابقة العينات لتظهر المفاجأة ، عينة الجثة لا تمت بصلة لتقى ،
تقى حية إذا تلك الفتاة صادقة في كل كلمة قالتها ،
كان في غاية السعادة ، من قتل مرة يقتل ألف مرة ، لن تضيع دمائك يا وحيد ، انكشفت الحلقة ، إخوتها قتلوك ،
سأقتص منهم ، لكن لنخرج تلك المعذبة من السجن أولا ،
قاد سيارته مرة أخرى ، لكنه تلك المرة اختار الطريق الذي يمر بين الصحراء ، طريق مختصر وسريع، لم ينتظر الصباح حتى ، بل قاد في حلكة الليل نحو أسيوط،
كل لحظة تقضيها تقى في السجن حرام وعار على الناس والمجتمع ،
كانت تتبعه سيارة نصف نقل حمراء ، لم تبتعد عنه أبدا ، قبل أن يعرج في طريق فرعي نحو أسيوط سبقته السيارة اعترضت طريقه وخرج منها شخصان ملثمان أفرغوا بك درزينة من الطلقات لتخرج أحشائه ، ارقد بسلام أيها المحقق قال الملثم الأول وهو يمسك بذراعه ليتأكد من موته.
انتظرت تقى الصباح أن يأتي بخير ، لكن المحقق لم يأت ،
استقبلتها الشمس عندما أشرقت بذلك الحارس الضخم الذي غمرها بالمياه ، هيا يا ساقطة، أنت لست في فندق ،
الباشا يريد رؤيتك ،
جرت قدمها المتورمة خلفها وسارت ببطء نحو غرفة التحقيق ،
كان الضابط جالس كعادته ممدد قدميه أمامه يشرب الشاي
اجلسي يا تقى ،
ها هل ستعترفين اليوم ؟
أنا أنتظر شخص ما سيثبت براءتي ردت تقى ،
من ذلك الشخص ؟
وكيل النيابة الذي حضر لزيارتي البارحة،
تنهد الضابط قال لها يؤسفني أن أخبرك بأن وكيل النيابة قد لقي حتفه.
أولاد الزانية الذين فعلوا ذلك لن يهربوا من قبضتي أعدك
اعتصر الألم رأسها كأن عملاقا هوى بقبضة خارقة فوق جمجمتها ،.أغمي عليها ونقلوها للسجن.
أيه الطبيب عليك أن تنقذها ، أن تفيقها من غيبوبتها ،
لا أحد يموت دون أن ينال عقابه ،
أمسك الطبيب بيدها قاس نبضها، في وريدها غرس إبرة طبية ،
فتحت عينيها في ضعف ،
كله تمام ياباشا، قال الطبيب ،
ياه يا تقى ، لقد انزعجت من أجلك ،كنت أخشى أن تموتي دون أن تري الحقيقة.
______________
الأخ !!
لا زلت حية يا تقى ، أنت تتمسكين بالحياة
كالروث الذي يلتصق بنعالنا عندما نعبر مجرى طافح بالصرف،
أنفاس أخرى ، لم أكن أعتقد ذلك،
ياه يا أختي لم لا تموتين بطريقة سهلة؟
ترغميني على اعتناق أشنع الفكر وتنفيذها
أنا لن أرتاح طالما تشهقين حتى لو كنتي في بلاد الواق واق ،
يجب أن أنظف تلك القذارة التي علقت بنا ،
تقى حية، أثبت ذلك وكيل النيابة قبل موته،
والآن علي قتلك مرة أخرى لكن في تلك المرة انا لا أخشى العقاب
فهناك ضابط كبير يؤمن كل شيء نظير التخلص منك ،
سأسحقك مثل صرصور صغير
سأدشدش رأسك الحالمة .
____________
تقى عبد الرحمن قفي أيتها اللعينة،
وقت اللعب قد حان قال الحارس ،
أنا لم أسبب لك أي أذى ، لم أنت سعيد بتعذيبي ؟
أنا لست سعيد إنهم يدفعون لنا من أجل ذلك ،
كل المجرمين يقولون بأنهم مظلومين حتى لو كانت أيديهم ملطخة بالدماء ،
أنا أنفذ الأوامر أتبع التعليمات لا يمكن أن تلوميني على ذلك ،
اتعلم كل حقارات العالم تتم تحت قناع المسؤولية ،
تمرر تحت طاولة الواجب ، الله سيحاسبك الا تخشاه؟
انا لا تعنيني فلسفتك ،
هيا تحركي ،
بعين غير مبصرة وأخرى أزعجها شعاع الشمس سارت من خلفه ،
قدمها التي تقيحت طفحت سائلا أبيض جذب ذباب السجن المتطفل ،
أنتي أقذر من بقرة ترعى في باحة منزلنا
أنظري لنفسك ، لما كل ذلك العناء،
سأبسطها لكي ،
وقعي على تلك الأوراق التي تثبت إدانتك وأريحي نفسك وأريحينا ،
في النيابة يمكنك أن تهذي بأي شيء لا يهم ،
لكن هنا يا تقى سواء طال الأمر أو قصر ستعترفين،
هل ستكون راض عن نفسك إن وقعتها؟
هل ستحتضن زوجتك بضمير مرتاح؟
تداعب أطفالك دون وخزة ضمير واحدة،
وتتشرف بالنجمة التي ستوضع على كتفك بعدها؟
قال الضابط، ذلك الأمر لا يعنيكي يا تقى ،
وقعي الأوراق وينتهي الأمر ،
سأخبرك سرا،
إذا لم توقعي الأوراق سوف لن تخرجي من هنا
ستتعفنين مثل خنزير صابيء ،
مد الورقه والقلم ، قربهم منها ،
تناولت القلم ووقعت ،
لماذا على الفرحة ان تتأخر .. أن تتعثر قبل أن تأتي ،
كان يمكنك أن تفعلي ذلك منذ البداية،
يمكنك أن تنصرفي الآن يا تقى،
رجعت تقى لعنبرها بائسة ،
فقدت الحياة طعمها مرة أخرى ،
بل لم تحمل لها الحياة إلا قذارتها ،
رغم انتهائه من القضية جلس في إستراحته غير سعيد
نعم تخلص من الضغوط الكبيرة التي تؤرق كاهله
لكنه أبدا لم يكن سعيدا
عندما يأتي النصر بطعم الهزيمة يفقد طعمه
الآن أملك تلك الأوراق التي سأنهي بها قضيتي
سأحمل ترقيتي في ورقة أقدمها في الصباح
كان لم يغفو منذ ليلتين
رقد علي سريره وحاول النوم
كيف لا يأتي ذلك اللعين بعد ليلتين من السهر
لو كان سجين لأدبته
عندما يضغط عليك ضابط كبير من أجل قضية يجب أن تعلم بأنها غير عادلة
طافت صور مظلمة أمام عينيه، تقى ، وكيل نيابة مقتول ، وضابط كبير يمنحه ابتسامة سوداء ،
تأرق ولم ينام ،
فتح أوراق القضية مرة أخرى ، راجعها ،
سطعت الحقيقة أمام عينيه ساخرة تصرخ اقتلني ،
نعم سأقتلك لكن في الصباح.
أحببت_مغتصبة
اسماعيل_موسى
الاخير
_________________
يا أخي أنا قرفت؟ أنا لن أستطيع الإستمرار،
والدنا يتبول لا إرادياً ، بعد وفاة والدتنا أصبح الحمل ثقيلا ،
لا يتحدث ، لا يتحرك، يبول على نفسه،
ماذا نفعل إنه والدنا؟
أعلم بأنه والدنا لكني غير قادر، حتى زوجاتنا مللن من خدمته ،
لنرسله لدار المسنين سيتلقى رعاية أفضل ،
انا شايف ان دا احسن حل
لكن كيف نخبره؟
أخبره بأي طريقة على كل حال هو لن يجادل ولن يرد،
قال الأخ الأكبر أبي سننقلك الليله لدار المسنين ستتوفر لك رعاية أفضل هناك!
تلمظ الوالد، ، عبس وكلضم ، تمتم وحاول الحركة دونما فائدة،
عندما حملوه للخارج تمتم كثيرا.
وضعوه في غرفة مزدوجة ،وعندما بال على نفسه أول مرة ....أخبرته المرافقة بأنه ليس صغيرا ليبول على نفسه..... نحن لسنا دار حضانة عليك أن تعلم ذلك
وعندما فعلها للمرة الثانية صرخت به بين النزلاء إياك أن تتبول على نفسك مرة أخرى...
كم بكى وتألم ليلتها لكنه أبدا لن يكفر عن فعلته، بعد ذلك لم تساعده، تركته المرافقه يبول على نفسه، رائحة الغائط خرجت من ملابسه
طن الذباب من حوله وهو لا يستطيع أن يصرفه
لقد أصبحت مقلب زبالة ألا تذكرك أكوام الزبالة بشيء ،
تقى عندما وجدوها ملقية بين صناديق القذارة
لم يبارح ذلك الحلم مخيلته.
___________
قال المخبر السرى الذى كان يمتلك شارب ضخم ، سيدي الضابط هناك ضابط كبير يريد مقابلتك ، تذمر الضابط ماذا يريد ذلك اللعين الآن؟
لقد نفذت كل أوامره، حمل ملف القضية والأوراق التي وقعتها تقى ،
أسرع بخطواته ، هناك أناس لا يصح أن نتأخر عنهم لانهم مثل الثعابين ، وضع الأوراق بين يديه ،تفقدها الضابط صاحب النياشين الكثيرة ثم قال لقد أحسنت صنعا أيه الضابط انتظر أخبارا سعيدة عن قريب.
انصرف الضابط في غاية السعادة وأحلام بأشرطة تزين كتفه
قطع الضابط الكبير الساحة الفارغة وطلب تقى في غرفة منفردة
أيه الحارس لا أريد حتى ذبابة واحدة أن تقترب من ذلك الباب
أخبر الحارس بذلك قبل أن يغلق الغرفة خلفه.
وضع أوراق القضية على الطاولة ، طلب من تقى الجلوس ،
تلك الأوراق تحمل روحك ومستقبلك ،
لقد تعفنتي هنا يا تقى، أنا أعلم ذلك.
أريدك قبل أن تردي على ما سأطرحه عليكي أن تنحي العدل والفضيلة العاهرة جانباً !!
تلك فرصتك الأخيرة ، عليكي أن تقتنصيها ، وعليكي أن تثبتي أحقيتك للفوز بها في البداية
ما الذي تستطيعين أن تقدميه نظير براءتك ؟ كان يرمق جسدها بنظرات ماكرة ،
صمتت تقى عبد الرحمن للحظة بدت قليلة الحيلة ومشتتة ،
جالت بأعينها في جدران الغرفة بارتباك
سألت نفسها لكم من الوقت سأستطيع أن أصمد نظير الدفاع عن انسانيتى؟
لما طال صمتها سألها لما لا تردين علي ،
قالت أنا ، وتلعثمت ،
أردف الضابط قائلاً ،اها انا لست ابن العاهرة الذى تظنينه،
ليس كل الرجال همهم مؤخرة طريه يا تقى ،نا لا أبحث عن عشيقة،
ثم أردف وهو يهرش ذقنه، في الحقيقة ليس من الصواب أن تفكر في الأنثى كل الوقت ،
لقد بعتك نظير ربع مليون جنيه ، اتفقت مع أقرباء ادم على ذلك
لكني فكرت لماذا أقبل بالفتات إذا كان يمكنني أن أتناول الشطيرة كاملة.
سأخرجك من هنا وتتنازلين عن كل شيء لأنك أصلا لا تستحقينه ،
لكن قبل ذلك عليكي أن تتزوجي وتنجبي إبنا يحمل إسم آدم ،
لقد فكرت كثيراً في ذلك الأمر ، فأنجابك غير وارد ،
لقد امتطاكي سبعه رجال ولم تحملي
شعرت تقى بسكينه تقطعها، عفوا، اغتصبنى اربعه أربعه قالت تقى ،
ضحك الضابط وقال ذلك ما تتذكرينه يا تقى ،
الأربعه الذين إعتلوكي في البداية لم يكن يفترض بهم إغتصابك،
لقد كانوا وسيله نقل ، لكن أغراهم جسدك ،
لقد تم نقلك لشقه فاخرة واعتدى عليك ثلاثة آخرين
أنتي لا تتذكرين شيئا ولا حاجة لذلك الآن ،
لكننا نعلم كل شيء،
حتي الذين يتضارطون في منازلهم ويزعجون زوجاتهم نحن نعلم أسمائهم .
انعقد لسان تقى من الصدمه، نزلت على رأسها دانه مدفع
ستنفذين ما أقوله بالحرف الواحد ،بعد أن تخرجي من هنا ستتزوجين شخص ما،
أنا لن أختاره ، يمكنك أن تختاري أي صعلوك ،
إذا لم تنجبي في خلال تسعة أشهر
سأحضر لك طفلا نكتبه باسم آدم ،
عليك أن توقعي تلك الأوراق الآن
ستحصلين على كل شيء بأسمك عندما ننجب لك طفل ونسميه بأسم ذلك المخبول ادم، بعد ذلك تتنازلى عن كل شيء لي انا؟
________________
كان الضابط يتلوى من الغيظ وكأن بداخله ماء يغلي
يخاطب نفسه بغضب ،
ذلك اللئيم غرر بي أقسم بأنني لن أتركه
لقد فعلت كل ذلك من أجله وفي الأخير يلقي بي على أطراف الحدود كأنني حشرة معدية، بدل ما يرقينى يرمينى فى حلايب وشلاتين
كنت أعلم بأن تقى بريئة ومع ذلك عذبتها ونكلت بها أيكون ذلك عقابي أن ينعم ابن الزانية بالأموال وأتعفن أنا هنا ،
تقى كم كنت بائسا وأنا أعذبك ، أردت أن أعترف لك أكثر من مرة بأني مرغم ، هل كنتي ستشفقين على جلادك.
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
_________--
خرجت تقى من السجن ، القضية قيدت على أنها بلاغ كاذب
الفرامل سليم ، والحادثة قضاء وقدر ،
خرجت إنسانة أخرى تحمل إرثا يثقل الكاهل
لكنها أقسمت أن تغير جلدها وان تتخلى عن طيبتها
سأنتقم منكم جميعاً .