-طب وبعدين يعني؟! -هو حضرتك بتسألني أنا؟! أنا عايزة أكلم بابا، كلموه لي طالما خدت موبايلي دغدغته. -أكلم إيه! هو أنتي فكرانا بنلعب ببجي؟! إحنا في مصيبة، أنتي مش مدركة ده؟! -وإيه علاقة الموبايل مش فاهمة!! -يا فندم يمكن عشان فيه جهاز تتبع وأي حد هيوصلنا من خلاله مثلًا!! رفعت كتفي: أحمم، تمام، منطقي شوية. -طب تسمحي بقى تركبي العربية خلينا نتحرك؟!
-طب وأنا إيه يثبت لي إنك تبع بابا، مش تبع الناس الوحشة الأشرار اللي عايزين نهرب منهم؟! -يا الله! قلت لك كلمة السر اللي بينكم أنتي ووالدك. -مش كفاية. -طب أنتي عايزة إيه؟! أنتي عايزة إيه دلوقتي؟؟ نفضل على الطريق كده؟! -أنت بتزعق لي ولا إيه؟ جز على سنانه بعصبية: لأ، إطلاقًا مش بزعق! ركبت العربية مرة تانية بصمت، فظل ساكتًا فاتكلمت باندفاع:
-يعني هو بقى ادالك عنوان الكلية وقال لك روح خدها وامشوا بعيد عشان في مشاكل، طب ما أنا طول عمري بفضل في الفيلا وسط الحراسة! إيه الجديد يعني يا اسمك إيه؟؟؟ -اسمك إيه؟ آه، هو شايف كده أفضل حاليًا. -ما بعتش ليه أي بودي جارد من اللي أعرفهم! اشمعنا أنت واشتغلت أمتى أصلًا! وأنت اسمك إيه؟؟ -سيف الدين عثمان، تحبي أعمل لك كشف فيش؟؟ ممكن كفاية أسئلة بقى! لما يجي الوقت كلميه واسأليه براحتك، أنا أصلًا فيا اللي مكفيني!
سكت لحد ما وصلنا فيلا حلوة أوي ولكن وسط مباني غريبة وكأن المكان منبوذ ولكنه مش كده! دخلنا الفيلا ولاحظت إنه بيتعامل كأنه في بيته. -أوضتك فوق على اليمين لو حابة تنامي، وفي شنطة هتلاقيها فيها هدوم، هتلاقي كل حاجة هنا عشان مفيش خروج. تنهدت بحزن: هو كان عارف إن في حاجات هتحصل فجهز المكان ده؟ هو أنت تعرف حصل إيه؟ أو هشوفه إمتى! -لأ، معنديش معلومات حاليًا. سابني وطلع وأنا فضلت قاعدة لحد ما نمت مكاني. صلِ على محمد.
تاني يوم الصبح، الساعة 8. صحيت رقبتي وجعاني بسبب النوم على الركنة، بصيت حواليا ملقتهوش، بقلمي سلسبيل أحمد، أكيد لسه نايم في أوضته، فضلت قاعدة شوية بحاول أفوق، غسلت وشي وصليت، دعيت ربنا أخلص من كل ده وأعيش حياة هادية، أمنيتي اللي عمري ما غيرتها. بعد شوية خرجت بره في الجنينة واتفاجئت إنه بره في ركن كده بيتمرن! روحت قدامه: هو أنت مبتنامش! حاولت ما أبصش ناحيته: طب بابا ما كلمش! رد وهو بيلعب على كيس الملاكمة: لأ.
-طب أنا عايزة أكلمه. -هنستنى مكالمته، مينفعش نتصل. -وأنت بقى معاك موبايل، اشمعنا أنت. -موبايلي عارف مأمنه إزاي. -كنت أمنت بتاعي بدل ما دغدغدته كده. -أنا كسرت الشريحة بس والكارت، الفون موجود لما نخلص هبقى أديهولك. -طب جعانة. -التلاجة فيها كل الأكل. -أعمل لك معايا؟ -مش باكل دلوقتي. روحت أكلت لوحدي، يعني إيه الجديد. خلصت وطلعت قعدت في الأوضة، ولما زهقت نزلت الجنينة تاني، وحاجة قمة في الملل وهو مش بيتكلم معايا خالص.
-بقولك إيه، هو إحنا فين طيب؟ -مكان آمن. -فين على الخريطة يعني؟ -في القاهرة. -تؤ، طب إيه المباني الغريبة اللي حوالينا دي؟ -معرفش. -أنت ممل أوي، تعرف كده ولا لأ! -أعرف آه. -طب أنا عايزة أخرج، زهقت أو أكلم بابا، أنا هفضل قاعدة كده لحد إمتى! -واحدة في سنك تحب تعمل إيه عشان ما تبقاش زهقانة! أجيب لك فيلم كرتون؟ -أنت بتكلم طفلة. -أها، عندها 19 سنة. -19 ونص. -يعني بتشوفي كرتون ولا لأ؟ -بشوف طبعًا! الكرتون لكل الأعمار!
-طيب يعني أجيب لك كرتون وتتسلي؟ -آه هات لي كرتون واعمل لي فشار وكاكاو. بصلها بمعنى فعلًا؟ بص لي بنص عين وسكت لوهلة وبعدين قام. رجع بعد لحظات وشغل البروجيكتور وكانت بداية كرتون الجميلة والوحش!! أنا حافظاه بحبه أوي!! -أنا بحب الكرتون ده أوي!!!! -طيب كويس يعني هتتلهي فيه. وتسيبيني في حالي مش كده؟ -استنى هنا اتفرج معايا! بصلها بجدية: أتفرج على إيه لا مؤاخذة؟ -الكرتون!! -أنا مش بشوف العبط ده!
بصت له بعيونها: اتفرج معايا هيعجبك! مش عايزة أتفرج لوحدي لو سمحت وهقعد ساكتة، وهيعجبك والله بس جرب. كنت هرفض رفض قاطع، هبل إيه ده اللي أتفرج عليه، ده أنا ما اتفرجتش على كرتون وأنا طفل هشوفه دلوقتي؟ ولكن حاجة جوايا رفضت تزعلها خصوصًا إن هي فعلًا في ظروف مش أفضل حاجة، ونظراتها لي ما كانتش هينة. قعدت تاني بصمت وهي سقفَت: -صدقني هيعجبك.
بدأنا نتفرج وكل شوية كانت بتبص لي وبتحاول تستخلص أي رد فعل مني ولكني لم أبد أي تعابير وريأكشن وشي ما أتغيرش، لحد ما اتكلمت هي: -زعق لها جامد أوي! مش المفروض يزعق كده. -ماهو كان لازم تسمع كلامه وما تروحش الجناح الغربي، هو حذرها برضه. -وفيها إيه يعني كانت بتستكشف. -من حقه يحكم القصر براحته، هي اللي دخيلة. -بس هي بقت جزء منه خلاص وعايشين سوا! لأنه أجبرها تفضل معاه!! ما ردش فقلبت عيوني باستسلام ورجعنا نتفرج.
بصت له بحماس: خلص!! ها عجبك؟ -مش وحش. -أنا ليا كمان كرتون مفضل حورية البحر آريل، والكرتون ده بحبه أكتر شوية من كرتون الجميلة والوحش، وكمان تنه ورنه وشركة المرعبين. -أمممم، نشغله بكرة بقى إن شاء الله، أنا هاروح أطلب غدا، عايزة حاجة معينة؟ -لأ، مش هتفرق. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
فات يومين، كان دايما مشغول وبيخرج في المناطق اللي جنبنا ويرجع، بقلمي سلسبيل أحمد، كالعادة أنا اللي ببدأ كلام بس عادي هو أكيد مش متعود يتكلم مع أهداف بيأمنها، كنت زهقانة وعايزة أكلم بابا بأي شكل لكن مفيش فايدة! -أنت جيت خلاص ولا هتخرج تاني؟ سيف بتنهيدة: جيت خلاص. -طب لسه مش هكلم بابا؟ -للأسف آه. -ولا هنجيب فشار ونشغل الكرتون التاني؟ -خدي البروجيكتور وهاتي اللي تحبيه، أنا بخلص شغل حاليًا مش فاضي. -شغل إيه؟
مش أنا شغلك برضه؟ لو سمحت بقى تيجي تتفرج معايا. -لا لا انسي يا آنسة ليلى، أنا بس قعدت المرة اللي فاتت لأني كنت قاعد كده كده ومش مهتم بقى تشغلي كرتون ولا مهرجان حتى. -وأنا بقى بطلب منك تقعد معايا. -وأنا بقولك إن ده مستحيل. بعد خمس دقائق. -أنا مش فاهم يعني إيه الممتع إنك تتفرجي على شوية سمك وكابوريا مزعجة بتتكلم زي دي؟ وكمان سودانية. -ده لهجته تحفة ودمه خفيف! وبعدين دول حوريات بحر كمان. -كلام فارغ. -اتفرج للآخر!
في نص الكرتون. -شوفت عملت إيه عشان عريق! -شوفت أها، ما سمعتش كلام أبوها ومشيت ورا ساحرة المحيط اللي معرفش اسمها برسيلا إيه دي. -أورسولا، هو أنت مش مركز كمان. -وات إيفر، مش هتفرق، عصت أوامر والدها. اتكلمت بعصبية شوية: هو أصلًا مش مهتم بيها! ولا فاهمها، لو كان حاول يفهمها من الأول ما كانش حصل لها كل ده، هو غلط. -هو خايف عليها وبيحميها، فين الغلط في ده!! -طريقته غلط!!
-لأ، صح، هي لسه صغيرة ومش لازم كل حاجة تعرفها وتفهمها. سكت ولكني رافضة كلامه وأنا أكتر واحدة حاسة بالموضوع ده أصلًا وبيضايقني. -الحمد لله الكرتون خلص، قومي نامي بقى. -وأنت؟ أنت مش بتنام زينا ولا إيه؟ -بنام أكيد، اطلعي أنتي ورايا حاجات لسه. -أوكيه، جود نايت يا سيف. مشيت وأنا اتنهدت، أنا حارس شخصي لطفلة عندها 19 سنة، ده أنا لو قاعد بأولاد أختي مش هفرهد كده! بقلمي سلسبيل أحمد. خامس يوم في الفيلا.
رجعت من بره، بصيت في أنحاء البيت ما لقتهاش، خمنت إنها نايمة فاتنهدت براحة، طلعت أخدت شاور وخرجت وفضلت ساعتين شغال على اللاب في هدوء لحد ما الساعة جت 10 بالليل وكده طول اليوم ما اتشرفتش بغلاستها وكلامها اللي مش بيخلص هو والأسئلة الكتير اللي بتفضل تسألها، طلعت خبطت على أوضتها كتير ما فتحتش فزقيت الباب والأوضة كانت فاضية!!!! أعصابي سابت طبعًا في اللحظة دي.
قلبت البيت عليها ما كانتش موجودة في أي مكان، خرجت الجنينة بسرعة وفتحت موبايلي وقبل ما أعمل مكالمة للجهاز شوفتها على سطح الفيلا من تحت وأنا واقف، فطلعت بسرعة لعندها. -أنتي كل ده كنتي قاعدة هنا!! أنا بقالي حبة بلف عليكي في الفيلا تحت!! حاولت أمسح دموعي وأبص له: آسفة، ما كانش قصدي. -أنتي كويسة؟ أنتي معيطة؟ -تؤ، مش بعيط. -طيب تعالي ننزل ونتكلم تحت، هنا مش أمان، تعالي.
مد إيده ليا، كنت قاعدة ساندة بدراعي على رجلي وبعدين مسكت في إيده وقومت باستسلام. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. قعدت قصادها بعد ما جبت لها عصير المانجا اللي بتشربه من وقت ما جت. -كل ده عشان عايزة تكلمي باباكي صح؟ -.................... -عمومًا هحاول أوصله في أسرع وقت، ما تقلقيش. -ماما. بصت لها بتركيز: إيه؟ -ماما وأخويا.
ماتوا في حادثة زي النهاردة من 13 سنة، كان عندي ست سنين وقتها، ما كنتش فاهمة راحوا فين، ما كنتش أعرف إن هيعدي كل ده وهكره حياتي عشان هما مش فيها، هما وحشوني وأنا حاسة إني مش قادرة أكمل من غيرهم، أنا تعبت وأنا لوحدي، ماليش غير بابا وهو، هو مش مهتم بيا!! أنا طول الوقت حتى في خطر من غير ما أعرف ليه، لو حصلي أي حاجة هبقى لوحدي! أنا كان نفسي يكونوا جنبي.
فضلت تعيط وأنا عمري ما كنت مهنج كده ومش عارف أتصرّف، حاولت على قد ما أقدر أساعدها. -لكن والدك بيحبك جدًا وعمل حاجات كتير عشانك، مش لازم تعرفيها كلها ولكن، مفيش أب مش بيحب بنته أو قاصد ما يهتمش بيها، يمكن هو لسه عنده جانب أنتي ما شوفتيهوش، وأكيد مامتك وأخوكي في مكان أحسن وهما جنبك لكن أنتي مش شيفاهم، اعرفي ده. سحبت منديل وناولته لها فخدت ومسحت دموعها. بصت له: هو أنت باباك موجود؟ -لأ، ربنا يرحمه، من 17 سنة كده.
-ربنا يرحمه. -ربنا يرحمه ويرحم أخوكي ومامتك. -يا رب، طيب ومامتك موجودة؟ -أها. -وإزاي سايبها كل ده؟ -قاعدة مع أختي، هو بيت للعيلة فيه شقة ليا وتحتها شقة أختي وماما في الدور الأرضي. -المفروض تزورها برضه. -ظروف شغلي بقى هعمل إيه. -هو عشان تبقى حارس شخصي لازم تبعد عن اللي بتحبهم وما تهتمش بيهم؟ -مش بالظبط، أكيد بروح لها. -هو إحنا ممكن نروح لها أنا وأنت نزورها ولا هي مش بتحب الأغراب؟
-لا هي بترحب عادي، هشوف الأول لو ينفع نتحرك ونخرج من هنا وأخدك معايا. -وهتشوف مع مين بقى؟ هتسأل بابا؟ -لأ، القيادة بتبلغني أوامر. -ليه؟ -طبيعي أي حارس شخص بيأمن الهدف بتاعه بيتلقى أوامر من القيادة مش بيتصرف من مخه. -القيادة بتبلغك إيه؟ بحزم: تؤ تؤ، كفاية أوي لحد كده كلام، روحي نامي، عينيك شكلها تعبان فارتتاحي. -أوكيه. -استني. بعد كده ما تخرجيش بره لوحدك أبدًا، فاهمة؟ -أنا عايشة أهو ما موتِّش يعني. -لسه عايشة.
لو فضلتي تعاندي مش هتكملي يومين. ضحكت: أنت أوفر أوي. -اسمعي الكلام، وفي تلج في الفريزر حطيه على عينك لأنها هتورم، ما تبقيش تعيطي بالشكل ده تاني. رديت بهدوء: أوكيه، جود نايت يا سيف. استغفروا "أستغفر الله العظيم وأتوب إليه". سادس يوم، الساعة 7 الصبح. -أحمم صباح الخير. بقيتي كويسة؟ بصتله بابتسامة: دي أول مرة تسألني عن حاجة .. بقيت كويسة؛ بس كنت بتقول هقدر أكلم بابا صح؟ = أيوه قريب إن شاء الله. -طيب مش هنروح لمامتك؟
= خدت إذن يا ستي وهنروح كمان ساعتين. -أنت بتهزر. = بتكلم جد. -ما قلتش ليه، أنا هطلع ألحق ألبس وأجهز بسرعة. جريت على فوق وأنا ما كنتش فاهم هما ساعتين مش وقت كافي ولا إيه؟ أنا بأجهز في خمس دقايق! بعد كام ساعة طلعت أغير هدومي وأجهز ونزلت أستناها لما فات ساعتين وفضلت مستني كمان نص ساعة وما كنتش فاهم أنا فين ولا بأعمل إيه ولا مستني ليه وإيه ده؟ -سيف أنا جيت خلصت خلاص. بصتلها: أحمم ساعتين ونص؟ ليه؟
-خدت شاور وعملت شعري وحطيت ميكب وجهزت شنطتي ولبست وحطيت إكسسوارات ونزلت بس! = بس؟ هو في حاجات تانية؟ ضحكت: مش باين إني بقيت حلوة ولا إيه؟ بصيت للعدم: أحممم تمام يلا بينا. اتحركنا ودخلنا العربية. -اربطي الحزام وبصي بقى لو حصل أي شيء على الطريق علينا تنزلي تحت على طول أو حد حاول يخبطنا تنزلي تحت أو حتى. قاطعته: أنت أوريدي قلت لي كل القواعد دي لما أخدتني من الكلية. = تمام ماشي بأكد عليكِ مش عايز لمضة. -حاضر.
وصلنا وبرضه منطقة غريبة وهادية نزلنا من العربية ووقفنا قدام فيلا بكذا دور وبعدين دخلنا. -سلام عليكم. بصتله ست كبيرة بلهفة وحضنته: سيف!! إزيك يا حبيبي وحشتني أوي!! = وإنتِ كمان والله يا ماما. -كده تغيب كل ده؟؟ ومين البنوتة الحلوة دي!؟ بصتلي بنظرات دافية فابتسمت لها وهو عرفنا ببعض وبعدين قعدنا. -إنتِ بقى في كلية إيه؟ = كلية فنون جميلة رايحة سنة تالتة.
-ربنا معاكي يا حبيبتي، بص بقى يا سيف أنا كنت بأعمل مكرونة بالبشاميل حظك حلو. = تسلم إيدك يا ست الكل. -وإنتِ يا ليلى بتحبيها؟ = هو أنا يعني مش جعانة و... قاطعتني: مش جعانة إيه أبقى شمي ريحتها بس الأول وبعدين نشوف. ضحكت كنت حاسة بجو غريب عمري ما حسيته قبل كده!! بس كان شعور حلو شعور خوفت إني أمشي وأسيبه. -ها إيه رأيك بقى؟ = جميلة جدًا شكرًا يا طنط. -هاجيب رز بلبن بقى عملته امبارح بالليل.
بصيت لسيف فقلب وشه بمعنى مليش دعوة. -أنا مش قادرة أتنفس!! = قوليلها إنتِ بقى. -دي مامتك أنت قولها. = منك ليها. جت بطبق الرز بلبن واللي كنت بأقنع نفسي لو صغير أدوق منه لقيته بوله بحالها. -أنا مش قادرة آكل بجد يا طنط. = تؤتؤ محدش يجي هنا ياكل وما يحليش لا لا.
قاطعنا دخول بنت جميلة ومعاها طفل صغير واللي توقعت إنها أخته.. الطفل جري على سيف بحب ونط لحضنه وهنا كنت بأشوف جانب مختلف فيه سلمت عليهم والغريب إني ما حسيتش إني غريبة وسطهم. -ليلى سيف بيغش. فريدة: ولد عيب حد يقول على خالو كده! ضحكت: أمير أنت خسرت اعترف. -صدقيني بيغش!! حتى اسألي تيتا. سيف: آدي آخرة اللي يلعب مع عيال. أنا وفريدة بصينا واتكلمنا في نفس الثانية: أنا عيال؟! بصلنا وسكت أما إحنا ضحكنا.
ما طولناش عندهم وبعد ساعة وشوية كنا ماشيين. -ليلى خلينا نشوفك تاني. = أكيد أنا اتشرفت بحضرتك يا طنط ومبسوطة إني اتعرفت عليكم. نزلت لمستوى أمير وميلت على ودنه: إحنا صحاب ها؟ أنا مش زي سيف. ابتسم وحضني: إنتِ جميلة. سلمت عليهم وسيف ودعهم وبعدين ركبنا العربية واتحركنا. بصتله: هي إيه العلبة دي؟ = أحمم ده أكل والتانية رز بلبن. ضحكت: أمممم.. طنط أكلها جميل و.. أنا حبيتهم أوي. -وهما كمان واضح حبوكي.
= أنت محتاج تقعد معاهم أكتر من كده واضح إنهم كانوا مفتقدينك أوي و.. أنت باصص على إيه؟ -فكي الحزام وانزلي تحت بسرعة. = في إيه؟! قرب مني وفكه بسرعة وهو سايق وحط إيده على دماغي ونزلت لتحت و..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!