تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 10 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل العاشر 10 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل العاشر 10 - بقلم شُروق
حرك السياره يغادر المزرعه وصدت للطريق تناظره من شباكها ومشى طريقه شامخ ورفع عيونه على مرايته يناظر انعكاسها ومن شعر انها لفت عليه صد بعيونه للطريق وانتبهت عليه عذوب تراقب من المرايه عيونه وحاجبينه ونزلت عيونها لجوالها ورفع عيونه من جديد على المرايه والتفت على كايد اللي يتفقد جواله ورجع ناظر الطريق يحس انه على عداد النهايات وما يعرف كيف بتنحل بس علاقته مع ابوه على حدّ السيف
قفل جواله كايد ما يلاقي رساله وناظر الطريق ، احتارت عذوب كيف تقدر تكون مع شامخ وتقدر تفهم الموضوع بدون ما كايد يعرف شي وتكتفت وهي منغمسه بتفكيرها ومحتاره ورفعت عيونها على شامخ اللي يسوق وهي تفكر ولفت بعيونها على كايد وتسمع الهدوء اللي مزروع بالسياره طول الطريق لحد وصولهم ودخل شامخ للبيت يوقف السياره ونزل كايد وقفل السياره شامخ ينزل ونزلت من الباب اللي خلفه ولف شامخ يناظرها وهمست:لا تروح بروح معك
ناظرها بجنون من اصرارها ومشت عذوب تتخطاه وتدخل مع كايد وتأفف شامخ يدخل خلفهم وطلعت عذوب مع كايد ولفت بعيونها على شامخ اللي يمشي خلفهم متجه لغرفته ووقف شامخ عند غرفته يناظرهم يدخلون غرفتهم ودخلت عذوب مع كايد تفصخ عبايتها وهي ساهيه وحطتها على الكنبه وجلست وناظرها كايد:عذوب
لفت عليه بعيونها ونطق كايد:اتركي خوفك اخر مره اقولك اتركي كل شي عليّ
ماردت عليه وصدت تاخذ جوالها وفتحت جوالها تسمع دخول كايد للحمام وارسلت لفارس:فارس
انتظرت دقايق مارد وعقدت حجاجها وقامت ومشت وخرجت من الغرفه واتجهت لغرفة فارس ودقت الباب مارد ودخلت وناظرته نايم وتقدمت تفتح الانوار ورفع راسه بصدمه من نومه وناظرته عذوب:فارس قم طلعنا انا والبنات
ناظرها بذهول فارس ولف للباب ورجع ناظرها:هاه !
عذوب:قم فارس ماعندي وقت قم بكلم البنات وشامخ ونخرج
فارس:عذوب اذا ما تشوفين ترا انا نايم
عذوب:والحين صحيت ، امش بستناك تحت
ناظرها فارس بذهول ومشت عذوب تخرج وجوالها بيدها وارسلت لشامخ:بنطلع
قرأ رسالتها شامخ يستغرب وفتح باب غرفته وناظرها رايحه غرفتها واشر لها بمعنى الفضول ونطقت:اجهز بنمشي
دخلت غرفتها وتقدمت للحمام:كايد انا بخرج مع فارس والبنات
رد عليها وهو ياخذ شاور:وش تقولين ؟
عذوب:كايد لازم اخرج معهم مابي اجلس بالبيت وافكر بشي
قفل المويه وسكتت ثواني وفتح الباب وعقد حجاجه:انتي وشفيك عذوب ؟
عذوب:كايد افهمني انا لو جلست فاضيه بتجنن اتركني اخرج معهم
سكت يناظرها وهز راسه لها ومشت عذوب لغرفة ملابسها تسمع رنين جوالها وتجاهلته تلبس عبايتها وتخرج وناظرت شامخ اللي واقف وينتظرها وتقدمت له وناظرها:وش تسوين انتي ؟
عذوب:بنروح انا وانت ، فارس والبنات يسبقونا وحنا نشوف شغلنا كايد ما بيخليني اروح معك وحدي
عقد حجاجه بذهول:فارس والبنات ؟
هزت راسها وتخطته تنزل ومسك راسه شامخ ولحقها ينزل وناظرت بدور ووصايف وابتسمت وصايف:اول مره تبادرين بطلعه
بدور:منحاشه عن ابوي ؟
عذوب تجاهلت سؤالها:فارس ماقام ؟
نزل فارس ولف عليه شامخ وتنهد ونطق فارس:طار النوم من الخرعه
ابتسمت له عذوب:كفو فارس ما تقولي لا
فارس:ليه تبين تطلعين ؟ صاير شي ؟
عذوب:منحاشه ، مشينا
لفت على شامخ اللي يناظرها مذهول منها وهز راسه بتعب ومشى يخرج ولف عليه فارس:انت صحتك من نومك بعد ؟
شامخ ناظره يبين له جنون عذوب وضحك فارس يمشي لسيارته وتقدمت عذوب لسيارة شامخ القديمه ونطق فارس:سيارتي تكفينا
عذوب:لا بروح مع شامخ اسبقونا ونلحقكم
وصايف ركضت بحماس:انا معكم بعد
لف شامخ بصدمه وناظرته عذوب ولفت لوصايف اللي ركبت ورا وغمض عيونه شامخ يمسك جبينه وركبت عذوب ولفت على وصايف وركب شامخ
عذوب:وصايف روحي معهم بنروح مشوار ونجيكم
وصايف:مستحيل ، فارس حالف ما اشغل معه تامر حسني واعرف شامخ بيخليني اشغله
ناظرها شامخ ولف لعذوب اللي ناظرته وتنهد يصد ويشغل سيارته بورطه وتكتفت عذوب بورطه وهي تفكر وحرك شامخ خارج مع فارس وهز راسه ببلشه وتقدمت وصايف تشغل الراديو وناظرتها عذوب وهي متكتفه وبدأ صوت تامر حسني يغني بالسياره ورفعت الصوت وصايف بأغنيه لحنها شرقي تفاعلي صخبي ما يمثل أبداً الوضع اللي محطوطين فيه شامخ وعذوب
وناظر الطريق شامخ هو رايح للموعد بدون ما يفكر وش بيصير بوصايف اللي معهم وخرج عن طريق فارس يمشي بطريقه عن طريق قوقل ماب وناظرت الطريق عذوب وهي تفكر بحيره وش اللي رايحين له ووش بيجيهم من الجاي
لف شامخ على عذوب وتقدم يتكي على اللي بينهم يقترب منها وانتبهت عليه عذوب تقترب ونطق شامخ:تعرفين انها بتقبع ؟ رايحين لشي مانعرفه بس هو يعرفنا
ناظرته عذوب تهز راسها:خلها تقبع
ناظرها شامخ ثواني ولف للطريق ورجع ناظرها:أبتل ؟
هزت راسها له ترجع مكانها ورفع كفه على دقنه شامخ ورفع عيونه على المرايه يناظر وصايف اللي تصور وهي تغني بحماسه ورفعت جوالها تتقدم لهم وتصور معهم:ياتاعبني
ناظرت الكاميرا عذوب وهي ساكته وناظر الفيديو شامخ بذات العبوس ورفعت يدها الاخرى وصايف ترقص وصد بعيونه شامخ للطريق وصدت بعيونها عذوب لشباكها وناظر الموقع شامخ وهدأ سرعته يناظر حوالينه وعدلت جلستها عذوب وخفض الصوت شامخ وناظرتهم وصايف:وين رحنا ؟
شامخ ناظر البيت:يمرّ صاحبي واجيكم
لفت عليه عذوب بصدمه من وقف السياره ولف شامخ لوصايف:خلك مع ياتاعبني ماني مطول
عذوب مسكت ذراعه:شامخ !
مارد عليها ينزل وتأففت عذوب وقفل بابه شامخ ومسك جيوبه بتوتر وتلفت حوالينه يناظر المكان ورفع عينه للبيت وناظر ساعة يده ووقف قدام البيت وحك جبينه ولف بعيونه يبي يناظر سيارته لكن لقي عذوب ووصايف خلفه وناظرهم بذهول:وش نزلكم ؟
عذوب:ماراح تتصرف بدوني ، مجنونه اخليك وحدك ؟
وصايف ناظرتهم بإستغراب:شسالفه ؟
مسك جبينه شامخ يغمض عيونه وتقدمت عذوب معه:مابخليك
تنهد شامخ يناظرها صارمه بقرارها ولف للبيت ودق الجرس ينتظر وشدت على كفوفها عذوب بتوتر ونطقت وصايف:احد يفهمني
ماردوا عليها ينتظرون وانفتح الباب وناظروا الخدامه وسكت شامخ يناظرها وهمست عذوب:وش يعني ؟
وصايف:روبي ؟
عقدت حجاجها عذوب تلف على وصايف ولف شامخ عليها ونطقت وصايف:خدامة أمي
لف شامخ على عذوب وناظرته عذوب بذهول ولفت تدخل قبل شامخ ولحقها شامخ ومشت وصايف خلفهم دخلت البيت عذوب ودخل شامخ معها ووقفوا من ناظروا فايزه جالسه
وقفت وصايف خلفهم وعقدت حجاجها:أمي ؟
ناظرتهم فايزه بذهول وعقدت حجاجها عذوب تناظر فايزه ووقفت فايزه تناظرهم:انتم شجابكم ؟
عذوب رفعت حاجبها من استوعبت ونزلت عيونها ثواني وابتسمت تناظر فايزه:جينا محل كايد
ناظرتهم فايزه بصدمه وهز راسه شامخ بتعب لانه دخل مع حرب نسائيه ويعرف عقدة الأمور
فايزه ضحكت من استوعبت:فتحتي جوال كايد وجيتي بداله مع ..
سكتت ما تكمّل كلامها تأشر على شامخ وابتسم شامخ يهز راسه:مع ..
فايزه ضحكت تلتفت واخذت نفس عذوب:شوفي فايزه
لفت عليها فايزه ونطقت عذوب بهدوء:تعرفيني لي سنه ما جاء لساني على لسانك لان مالي بردح الحريم وكلام الشوارع بين الطباين
ناظرتهم وصايف ماتفهم شي ولف شامخ على عذوب يعرف انه تقدم على حوار نفس ما تشرحه ردح وكلام شوارع
عذوب كملت:بس مستعده اردح حالياً معك وادخل في حوار شوارع نتهاوش فيه على شي ما يسوى ، على كايد
همست وصايف تلف لشامخ:ما كأنه أبونا ؟
مارد شامخ وتقدمت عذوب لفايزه:اعرف ان كل شي تسوينه عشان كايد يرجع لك وانا انتهي من حياتك أفهمك
فايده هزت راسها:اي هذا اللي ابيه ترجع حياتي اللي كانت قبلك ، ومعك هذا الـ
هز راسه شامخ لها:الـ .. اي صح عليك
عذوب:ليه خايفه تكملين ؟ أقول انا ؟
لفت فايزه عليها وابتسمت عذوب ترفع ذراعها تأشر على شامخ:الطاعن
لفت وصايف بذهول على شامخ وحك جبينه شامخ يناظر جمود وجه فايزه وابتسمت عذوب:أنا ما أخاف منك فايزه ، اي أنا وشامخ لعبناها
فايزه ناظرتها بحده:الحين بيدي سرّين لك ياعذوب ، واحد يودي اخوك ورا الشمس وواحد يوديك انتي وهالطاعن ورا الشمس
عذوب هزت راسها:والسرّين كلها تخرجك من حياة كايد بدون يرحمك
سكتت فايزه ورفعت حاجبها عذوب:فايزه ، أنا لو أحكم على كايد يموت مات وهو مبسوط
ماردت فايزه تناظرها وكملت عذوب:يمكن يخسر الطاعن اي
ابتسم شامخ من قصدته بالكلام وكملت عذوب:بس أنا ما أخسر خصوصاً لو كان كايد الحكم
فايزه:ما بيطول هالشعور عذوب كايد مو غبي ولا يسمح لأحد يكذب عليه ويخدعه ، وش شعوره لو عرف انك اتفقتي مع ولده يطعنك عشان تتخلصين من ولده
لانت ملامح شامخ من سمع شهقة وصايف وسكتت عذوب تناظر عيون فايزه وابتسمت فايزه:شرايك ؟
عذوب هزت راسها بالنفي:انتي مشكلتك فلوس كايد اللي تنكت عليّ ماهو كايد نفسه
رفعت يدها عذوب تحط دبلتها أمام عيون فايزه:هذي بتحل تعلقك بالفلوس
فصخت دبلتها وحطتها بكف فايزه:وكايد بيرجع لك بأقرب فرصه بدون تتعبين بالتهديد
ناظرت الدبله فايزه ورفعت اصبعها عذوب تقترب منها:انسي توقفين بوجهي ومعي كايد ، أقدر أكذب عليه وأصدق بعيونه وانتي تطلعين اللي تكذبين
فايزه ابتسمت:معي سرّ ريّان
ابتسمت عذوب:سرّ ريان بالذات ورقة كايد الرابحه اللي مخليتني معه للحين لو حرقتيها حرقك
سكتت فايزه وهزت راسها عذوب:شفتي انك كسبتي يوم انا جيت مو كايد ؟ جاتك فرصه استغليها
ماردت فايزه ولفت عذوب على شامخ ووصايف اللي واقفين وتعدتهم تخرج ولف شامخ يناظر فايزه اللي تناظره وخرج شامخ يتبع عذوب ولفت وصايف لفايزه وخرجت معهم
وتكتفت فايزه تناظر الباب ولفت بعينها على اللي خرج من خلفها وابتسمت فايزه:سمعت يا كايد اني صادقه ؟
سكت كايد يناظر باب خروجهم وتقدمت فايزه:قلت لك سمعتهم وقلت لك بثبت لك وتسمع بنفسك ، الحين صدقتني وعرفت اني دايم بصفك ؟
نزل عيونه ثواني كايد يشعر انه انلعب عليه ويعيد كل كلمه قالتها عذوب وشدّ على أسنانه
ومشى يجلس على الكنبه يطلع من جيبه دخانه وتكتفت فايزه:بتسمح لهم يكملون لعب عليك ؟ بتسمح لعذوب تقتل ضناك بيدها بدون رحمه منها وبدون تتذكر ربها ؟ دقيت عليك وقلت لك سمعتها تشكي لأختها وما صدقتني وهددتهم على ارقامهم وما صدقتني وحتى يوم حذفوا الرساله من جوالك أصرّيت ما تصدق
شغل سيقارته كايد وهو منغمس في بحر أفكاره ورفعت حاجبها فايزه:وعاجبك اللي تسويه عذوب فيك مع ولدك اللي عرفته قريب ووثقت فيه
رفع عيونه مباشره كايد عليها ونزل سيقارته من بين ثغره ينطق:من أثبت انه ولدي ؟
عقدت حجاجها فايزه ماتفهمه ورجع حط السيقاره كايد بثغره:من أول مادخل بيتي اعرف انه ماهو ولدي
جمدت ملامح فايزه تناظره وجلست بذهول تتأمله يشرب سيقارته
-
ركبت السياره عذوب وناظرها شامخ يركب بهدوء ويقفل بابه وركبت وصايف بالخلف وناظرتهم:أقدر افهم ؟
شامخ هز راسه بالنفي يشغل السياره:لا ماتقدرين ، شغلي اللي يعجبك وصايف ما كأنك سمعتي شي
وصايف ناظرت جوالها:لحسن حظكم اني مو فضوليه
حرك السياره شامخ واخذ جواله يتصل على فارس ورد فارس:وينكم ؟
شامخ:جايك مرّيت شغله ، وينكم ؟
فارس:برسل لك الموقع
شامخ:طيب
قفل جواله شامخ وناظر الطريق ولفت عليه عذوب:لو عرفت انها فايزه خليت كايد يروح
شامخ لف عليها:واتورط أنا ؟
عذوب ناظرته بسخريه:أقدر اخليه يرحمك شوي ماعليك
ناظرها شامخ وصدت عذوب عنه وناظرتهم وصايف:ابوي بيعوضك عن دبلتك أكيد
ماردت عذوب وناظر طريقه شامخ يعرف انه يوم صارت فايزه هي الخصم له ولعذوب استسهل الحرب تماماً وعرف ان كفة عذوب أعلى وهذا مكسبه
وصل لسيارة فارس يناظر جلوسهم بمكان خالي من البشر على حدود جبل أمامهم مزارع بعيده تعطي منظر ساحري من مكانهم ونزلت عذوب وابتسم فارس:بدري ، جبنا قهوه وقعدنا وانتم باقي ؟
شامخ قفل سيارته ينزل ونزلت وصايف وصفقت بيدينها:سمعت تامر حسني وجينا ماهان على شامخ يقفل الاغنيه
ضحك فارس يناظر شامخ:بالله كيف تحملت ؟
شامخ ابتسم يناظر الكراسي اللي حاطينها وجلس:فيها عرق جداوي
ضحكت بدور تلف على وصايف اللي جلست ووقف فارس يمنع عذوب تجلس وناظرهم شامخ ومسك الكرسي فارس يفتحه لها:لعمتي كل الاحترام
ضحكت عذوب تجلس ورفع حاجبه شامخ ونطقت بدور:عمتي وهي اصغر منك ؟ عداله يافارس
فارس ابتسم يجلس مكانه:تامر على خشمي وعيني
ابتسمت له عذوب:تسوى كل أبو القصيم فارس تعرف ؟
حك جبينه شامخ وابتسمت بدور:بس شامخ لعب بمكانك فارس انتبه
رفع عيونه شامخ بإنتباه وناظرته عذوب:لا انا علاقتي بشامخ تعبانه
سكت شامخ يناظرها وكملت عذوب:مصالح
بلل شفايفه يناظرها وضحكت بدور تناظر شامخ الصامت:شامخ ردّ عليها وحلل ثقافة الكتب اللي عندك
ابتسمت عذوب تناظره ونزل عيونه شامخ ثواني ورفع عيونه من جديد عليها يناظر ابتسامتها وابتسم وهز راسه بالنفي وضحكت عذوب لانه مارد عليها
فارس اشر على شامخ يحذره:تعرف مكانك ، عذوب سيدة القعده وهالعائله وكل أبو القصيم
شامخ لف على فارس:أصلها حايلي
لفوا بذهول على عذوب من مقصده بإنها ماهي سيدة على القصيم وهي ماهي قصيميه ورفعت حاجبها عذوب:وليه تقولها كذا ؟ ماتعجبك حايل ؟
شامخ ناظرها بهدوء:تعجبني حايل
سكتت تنتظره يكمل ورفع كفه:بس القصيم هذي
ضحكت بدور:بنتحارب ولا ودنا نتحارب ، نبي نتقهوى
ماردت عذوب تناظر شامخ اللي يناظرها وشغلت اغنيه بجوالها بدور ورفعت عيونها على وصايف اللي صفقت:جوي
لفت عذوب ترجع ظهرها للخلف وتشرب من القهوه وتقدمت بدور تغني مع فارس بذات الوقت:ناديت وينك ؟ وانت قدام عيني مع كل رمشة عين أناديك وينك ؟
طبلت بيدها وصايف على كرسيها وناظرهم شامخ يبتسم ولفت بدور على شامخ تغني:أشتاق لك واثرك هنا تحتريني وأحن لك وانا استلذ بحنينك
فارس لف على عذوب يأشر عليها:والزين عندك يشبه الشوق فيني والا البشر مافيه أحد مثل زينك
لف فارس يناظر شامخ يرفع صوته:الزين الحايلي يا كفيف
ضحكت عذوب ترفع عيونها على شامخ اللي رفع حاجبينه:والقصيم مابها زيون والا شلون ؟
وصايف لفت على فارس:اذا لقيت خشم احلى من خشم شامخ بعطيك حلالي كله
ضحك شامخ من عفوية وصايف يعدل جلسته ونطقت بدور تضحك:انتاج أمك انقذ خشمك شامخ صدقني ما تتمنى خشم أبوي وامي
ضحكت عذوب بعمق من تعليقاتهم ولفت وصايف على فارس:بس يقولون الخشم الكبير في الفراسه دلاله على الثراء
فارس:يالله زين
وصايف:بس انت ما ضبطت عليك انت خشمك الكبير خلاك محلل طقس وأرصاد تقدر تشمّ المطر والعجّ قبل يقبل
ضحك شامخ يغطي عيونه وضحكت عذوب بصدمه من وصايف ولف فارس عليها بحده وهو مبتسم وضحكت وصايف تشرب من قهوتها
فارس:تمدحين شامخ وخشمه عشان شغل لك المصاريه حقينك ؟
ابتسم شامخ منهم ولف بعيونه يناظرها أمامه تضحك
لفت بدور لشامخ وابتسمت:المره الجايه معنا خطيبتك شامخ ونطرد فارس
لف بعيونه شامخ وناظرته عذوب واخذت نفس من هالطاري ورفعت عيونها لشامخ اللي هز راسه ينزل عيونه وعرفت ، تفهم من سكوته انه لا زال مصرّ انه يخطي خطوة الزواج وهي مؤمنه داخل نفسها انه ما يبي
رفع عيونه شامخ عليها وصدت عنه بعيونها تشرب قهوه ونطق شامخ:ما كان لك خيار ثاني ؟
لفت عليه من انتبهت انه موجه لها الكلام وسكتوا وكمل شامخ:ليه اخترتي تتزوجينه عشان اخوك ؟
سكتت من شعرت انه سأل بكل صراحه ولأول مره ينفتح الموضوع بكل هالوضوح وبلعت ريقها ولف فارس على عذوب وبللت شفايفها بتوتر ورفعت كتفها تناظر القهوه:ماني مخيّره ، أنا طول وقتي مسيّره
سكت يراقب رجفة كفوفها ورفعت عيونها على شامخ:ما اخترت ، ماكان الا كايد
فارس عقد حجاجه:طيب شمعنى ابوي ؟
اخذت نفس لان كل شي صار لهم واضح ومابتقدر تخبي شي عنهم ورفعت عيونها لفارس:كان حاضر وقتها
سكت فارس وبلعت ريقها عذوب ونطق شامخ:كان قاصدها ريّان ؟
اخذت نفس بتوتر تناظر عيون شامخ:للحين ما اعترف بس صمته وخوفه وكل الجريمه وقتها تدل انه قاصدها
نزل عيونه شامخ بضيق ولفت بدور على وصايف تناظرها ونطقت عذوب:وقتها كان عمره ١٦ سنه ، ما نعرف كيف قدر وكيف فكر ووش كانت اسبابه من طلقة النار كلنا وقفنا نسأل وقفنا نفتح الموضوع من الخوف
عقد حجاجه شامخ يسمعها ونظرات فارس والبنات عليها وكملت عذوب:وكل أهلي ندم على سكوتهم الا أنا مو ندمانه وأنا اشوفه عايش قدامي وماهو خلف السجون
نزلت عيونها للقهوه تخفي غصتها:بيومها كايد كان زاير ابوي بحايل وابوي ذابح له ذبيحه وسمعنا طلقة نار بحوش مزرعتنا
كشر فارس من اقشعر جسده وصد بعيونه وهزت راسها عذوب ماتبي تبكي ورفعت عيونها للسماء ورجعت ناظرت شامخ:خرجنا كلنا وشفنا ريّان بيده سلاح وقدامه جثه مانعرف صاحبها وريّان فاقد الوعي وكايد كان حاضر المشهد كله معنا
سكت شامخ يناظرها وتغيرت ملامحها من اختنقت ببكاها ورفعت كتفها بتعب تبكي ويختلف صوتها:ما قال لي ريّان شي وقدرت أرشده ، ماكان صارت لو كان يقول
نزلت وجهها تمسح دموعها وتنهد شامخ:وقتها أبوك وأبوي موجودين ؟
رفعت راسها وهي تمسح عيونها وتخفي غصتها وهزت راسها:يومها كايد تصرف بكل هدوء ولا شرح لنا عن شي بس قدر يخفي كل شي
عقد حجاجه فارس:وش يخفي ؟ الجثه ؟
رفعت كتفها عذوب:ماعلمني بشي هو تصرف وحده
لف فارس على شامخ يناظره ونطق شامخ:وكيف خطبك ؟
اخذت نفس ترجع ظهرها لورا وناظرت شامخ:بعد السالفه بعشر أيام دخل على ابوي بدون ينطق بحرف عن الموضوع خطبني مباشره ، بس كل شي كان يدل على انه مستغل القصه ومالي خيار الا الموافقه
نزل راسه فارس ولفت بدور تناظر عذوب بقهر عليها واخذت نفس عذوب تكمل:ابوي خيرني وعطاني الخيار بس انا ماقدرت ارفض لاني فهمت نية كايد
سكت شامخ وعينه عليها وشدت على كفوفها تخفي رجفتها وناظرت شامخ:وفعلاً صارت قصة ريّان كرته الرابح وخسارتي
لف فارس على شامخ وسكت شامخ وهو يناظرها واخذت نفس عذوب تحط قهوتها:ما كنت ابي اتكلم
وقفت وناظروها تبتعد عنهم وتعيد طاقتها وقوتها وحدها وناظرها شامخ من مكانه من بعيد وهز راسه بتعب فارس ما يقدر يقولها علن لكن ابوه ظالم بالحكايه لشخص ميّت ولشخص حيّ
همست وصايف:ماكان افضل لو اخذ حقه وانسجن ؟
بدور اشرت لها تسكت ولف شامخ على وصايف بهدوء وهو يفكر ووقف يناظرها من بعيد واقفه ومعطيتهم ظهرها ومشى بإتجاهها وهو يطلع له سيقاره ولفت من لمحته وناظرت السيقاره بين ثغره بيشغلها ونطقت تمنعه:تكفى ما احب ريحته
رفع عيونه عليها ينزل ولاعته وترك السيقاره بين شفايفه وهز راسه ولفت عذوب:شميتها بكايد لين كرهتها
وقف بجانبها يناظر مكان ما تناظر وهو ساكت وهي ساكته لكنه واقف جنبها ولا يعلم السبب اللي خلاه يقوم من محله ويكون بجانبها بدون كلمه وهي شعرت فيه وبقت على حالها صامته
ومشت بعد دقايق تتركه وترجع لهم وتاخذ شنطتها:خلونا نرجع
مشى شامخ لهم:معي
التفت من انتبه على كلمته وكمّل:بدون وصايف
ضحكت عذوب وضحك فارس:ترميها علي ؟ انا شبعت سنين اسمع مصري خذها انت اصبر عليها
وصايف:خير كل واحد يرميني عالثاني لو ادري جينا انا وبدور بسياره
ضحكت بدور توقف:لا حبيبتي حتى انا مابي اغانيك
ابتسمت عذوب تاخذ جوالها وتمشي بإتجاه سيارة شامخ تركب معه ومشى شامخ يركب بجانبها وفتحت شباكها عذوب لوصايف:انا واعدتك بمشوار وحدنا
رمت لها بوسه وصايف وغمزت لها عذوب وابتسم شامخ يناظر وصايف اللي ماشيه لسيارة فارس وحرك شامخ وقفلت شباكها عذوب وناظرت الطريق تسمع الهدوء بينهم تعرف انه يعيد في اللي قالته وتعرف انها نادمه انها تكلمت ولانها تختنق من هالطاري وتحاول تهرب منه أكثر
لفت عليه عذوب؛تعرف في اغنيه لماجد المهندس
لف عليها بانتباه وكملت عذوب:يقول تدري ودي أنا ودي إني أحسك مره ضدي ؟
ابتسم يلتفت للطريق يهز راسه ونطقت عذوب:يعني اذا نبي نقيسها على أنتَ الخصمُ والحكمُ
اخذ نفس شامخ يناظر طريقه:تدرين
لفت عليه تناظره وكمل شامخ:لو عليّ أنا وبفرصه أحسن من كذا ، كنت حكمك دايم ومنصفك وماني ضدك ، ضد اللي ضدك
سكتت تناظره وسكت ثواني يلتفت عليها:بس كل شي يخليني اوقف ضدك واولهم من تكونين ومن أكون
ماردت عليه وهي تناظره ولف شامخ للطريق يشعر بنظراتها ، هو داخله رحمه كبيره لها لكن داعس على نفسه ما وده ينحط بحرب مع أبوه الشخص اللي بقي له بالدنيا والأهل
لفت بعيونها عذوب للطريق وناظر السياره شامخ اللي واقفه بالطريق على جنب وانيت ومفتوح مرصوص عليه كراتين تمر وواقفه عنده طفل بعمر المراهقه
دق اشاره يوقف عنده وانتبهت عذوب من وقف:وين رايح؟
شامخ فك حزامه:بشتري منه ، كنت بمكانه يوم
نزل شامخ تراقبه عذوب ولفت تناظر الولد اللي يبيع تمر
ناظر الكراتين شامخ والولد الصغير اللي يبيع:سلام عليكم
رد الولد بصوت جهوري:وعليكم السلام ارحب حياك الله
ابتسم شامخ من الولد ورفع كفه على كتفه:ماشاء الله كلها روثانه ؟
الولد:لا عندنا روثانه وسكري وشرازيه
رفع عيونه شامخ يناظر الكرتون واخذ حبه منه:متى محصولها ؟
ضحك الولد:جديد محصول مزرعة أبوي
اكل التمره شامخ وهو مبتسم وهز راسه:عطني اجل شرازيه
هز راسه الولد:ابشر بسعدك
ابتسم له شامخ وهو ياكل التمره ولف بعيونه يناظر عذوب اللي بالسياره واخذ الكرتون من الولد يدفع له ومشى راجع للسياره وركب وناظرته عذوب وهي ساكته وحط الكرتون بينهم يفتحه وناظرته عذوب بإستغراب:بيت ابوك ما يخلا من التمر
شامخ اخذ تمره ياكلها:محد يحب هالنوع ما اظن شفته محطوط ببيته
عذوب ناظرت التمر الغريب واخذ تمره يفتحها وياخذ النواه ويمدّ لها وحده:ذوقيه
اخذت من يدينه التمره اللي منزوع نواها واكلتها واكل تمره ثانيه شامخ وهو يناظرها وهزت راسها له:حلوه طازجه
هز راسه شامخ يفتح لها تمره جديده وينزع نواتها ويمد لها ورفعت عيونها عذوب تنتبه انه ينزع نواتها عشان تاكلها مباشره وما تضطر تنزع نواة التمره داخل فمها وابتسمت تاخذ التمره بفضول لو كانت حركه عفويه او صدفه وبلعتها تمد يدها وتطلبه زياده وكرر الحركه وابتسمت تنتبه انه عفوي بالحركه اللي استلطفتها ونزع نواتها يمد لها التمره وقفل الكرتون يحطه بالخلف ويمص اصبعه ويحرك سيارته ونطقت عذوب تناظر الطريق:الحين فهمنا محد يحب ذوق وصايف انت وش تحب تسمع ؟
شامخ لف عليها:ما احب اسمع ، حتى الناس
ضحكت عذوب من ردّه النكدي وابتسم شامخ يلتفت للطريق ولفت عليه:حتى أنا ؟ يعني اسكت ؟
لف عليها وهو مبتسم ولارد عليها واخذ جواله يناظر طريقه ويناظر جواله وناظرته يشغل اغنيه ولف عليها:مايعرف الاغنيه هذي الا انا والمهندس
سكتت تسمع الأغنيه ولفت للطريق وبدأ ماجد المهندس يغني:أحلى أيامي عشته وياك شلون اصبر على فرقاك ، انسى روحي وما انساك ، انادي لك متى ترجع احس بقلبي يتقطع ، حبيبي ليش ماترجع ، ياحب بداخلي موجود
سكتت تسمع الاغنيه اللي تجهلها وناظر طريقه شامخ وهو هادي وباله مع الاغنيه وكمل ماجد المهندس:أحبك يا أعز مني كثر ماقلت فارقني ، كثر ماحاولت انساك وارجع من جديد اهواك
ناظر الاغنيه بالسياره شامخ يتمعن بالكلمات وقفل الصوت بنص الاغنيه ولفت عليه تستغربه وناظر الطريق شامخ
نطقت عذوب بهدوء:ماتحب تسمع بس مو لدرجة تكتم صوته بنص كلامه
مارد عليها شامخ ودخل البيت عند وصولهم خلف سيارة فارس يوقفها ونزلت من السياره تمشي مع البنات وفارس وشامخ خلفهم ودخلوا البيت وناظرت كايد جالس مع فايزه وابتسمت عذوب تتقدم:اوه ابو فارس وام فارس ، حلوين مع بعضكم والله
ابتسم فارس منها ودخل شامخ خلفهم ورفعت عيونها فايزه على شامخ وعذوب وناظرتها عذوب تفهم نظراتها:اشتقت لك فايزه صار لنا وقت طويل ماشفنا بعض
كايد ماتكلم يناظر عذوب ومزاجها المتحسّن
ومشت عذوب وهي مبتسمه تناظر فايزه:يالله ما اقاطعكم باخذ عيالكم عنكم انومهم
ضحكت بدور تضرب كتف عذوب ولفت عذوب عليهم:عمتكم
ابتسم فارس:انتي بعد ما قومتيني من نومي اليوم والله ما استغرب
ضحكت له عذوب ومشت تتركهم وتطلع ولف فارس وهو مبتسم وناظر وجه فايزه وكايد وتلاشت ابتسامته
طلع شامخ ومشى لغرفته مع فارس والبنات خلفهم وتفارقوا عند اخر الدرج كلاً يروح غرفته
-
منسدحه على السرير على بطنها وسانده على المخده تراقب السماء من غرفتها وتعيد حساباتها كعادتها كل ما بقت وحدها ، هي ظلمت نفسها ؟ هذي حياتها الأكيده ؟ نهايتها بتكون مع كايد ؟ سرّ ريّان بيظل سرّ للأبد ؟ ما بتعيش أمومتها أبد بسبب كايد ؟
غمضت عيونها بتعب ولفت بملل بغرفتها وناظرت كتاب شامخ المحطوط على الطاوله وقامت تاخذه وتنسدح على الكنبه وفتحت صفحاته تقراها ورفعت رجلينها على طرف الكنبه بإنسجام وعرفت بلحظة إدراك ليش شامخ اختار بوحدته يصادق كتب ، انغماسها بالصفحات والحروف تاخذها من ذهنها ولفت من دق جوالها يقطع عليها بحرها لبرها وقرت اسم بدور ترد:هلا
بدور:طلي من بلكونتك في مجانين سهرانين تحتها
لفت للبلكونه عذوب واخذت الكتاب بيدها ماتبي صفحتها تضيع ووقفت بالبلكونه وابتسمت تناظر جلوسهم بالحوش وانصدمت انهم كلهم موجودين حتى شامخ اللي لمح الكتاب بيدها واشرت لها بدور:تعالي
هزت راسها عذوب وابتسمت تراقب جلستهم ودخلت الغرفه وطوت الصفحه ومشت لغرفة ملابسها تغير ملابسها لشي أكثر راحه واخذت جوالها ونزلت تحت ، عرفت ان كايد منشغل مع فايزه وكل فتره يرجع للمكان اللي المفروض يكون فيه
ونزلت تحت تخرج لهم تسمع فارس يتكلم:اقترب انتهاء شدة الحر اساساً يعني دخلنا بموسم الـ
غطت اذنها وصايف:ياليل وش يسكت الزعاق الحين
ضحك شامخ ومد فنجانه لبدور اللي صبت له قهوه ، اخذت نفس عذوب:غريبه مانمت فارس ؟
فارس:طار نومي في وحده صحتني خربت نظام نومي
عذوب اخذت فنجان القهوه من بدور:زين علمتني عشان اول ما تنام اجي اصحيك
ضحك فارس:والله انه يفداك
ابتسمت له عذوب ورفع عيونه شامخ على عذوب:باقي ماخلصتي الكتاب
رفعت عيونها عليه وهزت راسها:اي نسيته فتره
بدور:الحين شامخ جد تحب الكتب والا مضيعة وقت ؟
ابتسم شامخ:لو ما احبها ما شريت مكتبه
فارس رجع ظهره للخلف:الحين صدق من وين لك شريت مكتبه والبيت اللي مقابلنا ؟
سكت شامخ ثواني ونطقت وصايف؛وين كنت عايش قبلها ؟
شامخ ناظر فنجانه ورجع ناظرهم:أقدم ذكرياتي كانت بالدار ، بالميتم يعني
ناظرته عذوب بضيق وهي ماسكه فنجانها وكمل شامخ:ماكان غريب عليّ كل اللي حولي مثلي وحياتي تشبه حياتهم وماكنت احس بإختلاف واني يتيم واني وحيد
سكتوا ينسجمون معه وكمل شامخ:درست وقتها لين الثانويه وأصحابي ونعم الرجال الحين ويتواصلون معي ويعرفوني واعرفهم بعدها تخرجت وطلعنا من الدار درست جامعه وسكنت بسكن الطلاب
رفع عيونه شامخ يناظر فارس:وقتها عرفت وش يعني يتيم
ضاقت نفوسهم وهم يسمعونه واخذ نفس يكمل:عرفت اني مختلف واني انا الغير عادي بهالدنيا وان العادي يكون الشخص له أب وأم وأخوان وخوات وبيت
سكت ثواني وهو يعيد ذاكرته:وقررت ادور على ابوي ابي منه نسبي بس كنت واثق انه ما يبيني ومستحيل بيخليني هالعمر كله وهو يبيني ، بعد الجامعه تعلقت بالمكتبه وصاحبها كان وقتها مبتلش فيني
ضحك شامخ يكمل:نشبت له ابي اشتري المكتبه وانا مامعي قيمة نهاري وكان كل يوم يصرفني ويعرف اني مستحيل اشتريها ، نزلت سوق التمور وكديت واشتغلت بمزارع لتجّار كبار كنت اجمع عشان اشتري المكتبه وبس مابي غيرها
فارس:وين كنت تسكن بعد الجامعه ؟
اخذ نفس شامخ:اذا اشتغلت بمزرعه اقعد مع العمال بنفس المزرعه وانام معهم واذا مالقيت لي مكان نمت بسيارتي ولا ودي افرّط بفلوسي وما اشتري المكتبه ، بعد فتره طويله جمعت الريال فوق الريال ورحت لراعي المكتبه
ابتسم شامخ بفخر:وشريتها منه
ابتسم فارس له وظلت تراقبه عذوب بإهتمام لقصته وكمل شامخ:وقبل فتره طلع لي معامله بالمحكمه بيت أمي ولي نصيب فيه وبعته وشريت البيت اللي قدامكم ، بيت امي ما سدّ مبلغ البيت كله تعرف انت الحي هذا والبيت كبير وماهو هيّن سعره ، رجعت نزلت لسوق التمور وكل الصيف انا بالسوق احط الريال فوق الريال لين اشتريته
سكت فارس يناظره ولف شامخ يناظر البيت من حوشهم:والحين مافيه كهرباء والماء مقطوع لاني ماقدرت اسدد فواتيره
لف عليهم يناظر ملامحهم وابتسم:بس الحين معكم
ابتسم له فارس بضيق وتقدم له يضرب ركبته:هذا مكانك من الأول اصلاً
ابتسم له شامخ وتنهدت بدور وهي تاكيه بكفها وتناظره:كيف كان شعورك شامخ يوم عرفتنا ؟ يعني ما تتضايق من زحمتنا خصوصاً انك كل عمرك وحدك وماتعودت
ناظرها بذهول:كيف أتضايق من جدك ؟ انا عمري كله وحدي بس انا عمري كله ابي أهلي
وصايف:عاد تصدق شامخ انا مشاعري لك ماجربتها مع فارس احسك انت اخوي قبل اعرف فارس
لف عليها فارس:ترا تقدرين تمدحينه دايم بدون تقللين مني ؟ مره خشمي والحين بعد
ضحك شامخ وابتسمت بدور وناظرته عذوب وهي ساكته ونزلت عيونها لفنجانها وهي ساكنه ونطقت بدور:طيب صدق قولنا قصايد والا قصص من اللي تقراهم ، تعلقك بالمكتبه هذا اكيد ماراح عالفاضي
ابتسمت عذوب وعينها في فنجانها:اي يعرف ويحفظ
التفت عليها شامخ ينتبه لها ورفعت عيونها عليه وهز راسه:اي اعرف وحافظ
فارس لف لوصايف:عندك الزعاق ونايف حمدان وش تبين اكثر ؟
وصايف:قصص وحكم وقصايد مستفيدين منه اما الطقس هذا مالنا حاجه فيه
ضحكت بدور بذهول ولف فارس عليهم:بس خلاص بعد شامخ جحدتني البنت ، ماتذكرين كنت اقولك بتمطر بكره وتغيبين عن الجامعه
وصايف ضحكت تصد عنه لشامخ:هيا قل شامخ قصايد من اللي حافظهم
رفع راسه ثواني يحاول يتذكر ولف لوصايف وابتسم:عندي هوىً لك طال عمر زمانه ، لم يبق لي صبر على كتمانه ،قد ضل قلبي عن طريق سلوّه، فدليله لا يهتدي لمكانه ، يا صاحب القلب الذي أفراحه، تلهيه عن قلبي وعن أحزانه ، عيني لفقدك قد بدا إنسانها، وجفا الكرى شوقاً إلى إنسانه ، يا من بدا في حسنه متلطفاً ، فعشقته وطمعت في إحسانه، كان اعتقادي أن أفوز بوصله، فحرمته ورزقت من هجرانه
من انتهى صفقت بدور وابتسم لهم ونطق فارس:ارشيف يا ابو كايد ماشاء الله
وصايف:ورحنا نخطب لك عادي كذا ؟ المفروض يسوون لنا خصم على كل هالمواصفات ، يكفي جينات خشمك هذي تنشرى بالملايين
ضحك بعمق شامخ من وصايف وتقدم لها يمسك كفها وهو يضحك وضحكت وصايف تشد على كفه
وابتسمت عذوب تناظرهم ورجع ظهره للخلف فارس:غرت من شامخ انا بعد شكلي بتزوج وتشتاقون لهالقعده معي
لفت عليه عذوب:اذا بنجي لفارس انا اكفلك مدح ، فارس أحلامها بتكون صدقني
ابتسم فارس لها:اعرف يمكن بتمدحيني لهم اكثر من امي
عذوب غمزت له:عمتك
ضحك فارس:اجل انتي نقي لي العروس
هزت راسها له:خلها علي ماعليك
بدور ناظرته بحنان:ياي يارب منجد نفرح بشامخ وبعدها فارس والله بكون مبسوطه
سكت ثواني شامخ يناظر بدور من طاري الزواج واخذت نفس عذوب تحط فنجانها:تصبحون على خير
رفع راسه شامخ من وقفت وناظرها فارس:ليه ما تسهرين ؟
عذوب:تعبانه بريح بالغرفه
سكت فارس ومشت عذوب تدخل داخل وناظرها شامخ من دخلت ولفت بدور عليهم:تحزني ودي اغير حياتها
وصايف:الصدق دايم كنت اقول حرام عذوب تكون لابوي ، قمر تستاهل تعيش احسن من هالعيشه مع واحد بعمرها
فارس لف على وصايف:ما اعرف كيف ابوي مسوي جريمه بشعه كذا واحنا مانعرف ، وش يعني يخفي جثه ويتزوج غصباً عن عذوب وعن اهلها ؟
بدور هزت راسها:وانا بعد زعلانه داخل نفسي من اللي مسويه ابوي ومصدومه فيه
مارد شامخ وهو ساكت ونزل عيونه لفنجانها ومكانها وتنهد فارس وناظر شامخ:ما بنسوي شي نساعد فيه عذوب ؟
رفع عيونه شامخ من شعر ان السؤال موجه له ورفع كتفه شامخ:سويت اللي اقدر عليه انا
صد عنهم وهو ساكت يعيد مشهد الطعنه والرعب اللي عاش فيه لحظتها وكل ترجيها وخوفها وكيف قدر يقتل بيده نطفه عشانها وعرف انه على بشاعة كايد هو كان أبشع يوم خسّر ابوه قطعه غاليه من الغاليه بالنسبه لابوه
وقف شامخ واخذ نفس:وانا بطلع انام بعد
فارس:بدري
شامخ اشر له بإنه نعسان ومشى يدخل البيت وطلع غرفته يدخل وفتح فراشه والتفت من سمع صوت بابه ونطق:هلا
دخلت وصايف وابتسمت:يصير اطلب منك طلب ؟
ابتسم شامخ يجلس على السرير:اطلبي
وصايف دخلت وتقدمت له:في شنطه بخاطري اشتريها وابيك توديني ناخذها يصير ؟
شامخ ابتسم يستلطفها:مع اغاني ياتاعبني والا بدون ؟
ضحكت تهز راسها:معها ومعك
شامخ ضحك وهز راسه:ابشري وينها الشنطه هذي
فتحت جوالها ومدته له واخذه يناظر الشنطه والمحل ونطقت وصايف:ابي اروح معاك نشتريها
شامخ مد جوالها لها:اوديك ؟ كم وصايف عندي ؟ غير توأمك بدور
ضحكت وصايف وابتسم شامخ ونطقت وصايف:تصبح على خير
هز راسه لها ومشت تخرج وابتسم شامخ يناظر خروجها
-
خرج من البيت لابس ثوبه ومشى لسيارته رايح للعم سليمان اللي طلبه يفطر معه ، رفع عيونه للبلكونه ثواني وركب سيارته وحرك خارج من البيت وقبل يخرج من الحيّ ناظر السياره اللي امامه داقه فلشر وعند الكفر شخص منحني ووقف شامخ خلفه ونزل يفتح الباب:متعطل أخوي ؟
التفت بعيونه على شامخ يناظره وهز راسه:متعطل وأنا أخوك
قفل بابه شامخ ومشى له ومدّ كفه:سلام عليكم ، معك شامخ بن كايد ، تحتاج مساعده ؟
ناظر كف شامخ ورجع ناظره وصافحه يشدّ على كفه:وعليكم السلام معك أخوك سطام بن ثابت
شامخ ناظر الكفر وعقد حجاجه واقترب يناظره:ماهو متعطل الكفر !
لف على سطام اللي واقف يراقبه ووقف بإعتدال شامخ يراقب سطام بإستغراب والتفت من انفتح باب السياره مباشره وسحبوه شخصين بقوه ودفعهم شامخ يحاول يتخلص من يدينهم لكن سطام قفل الباب والتفت على سيارة شامخ اللي ركب فيها شخص وركب سطام بجانب السائق يسمع محاولة شامخ يتحرر منهم وصرخ شامخ بحده:وخر عني ، من انتم ؟
حركوا مباشره السيارات متتابعه والتفت سطام على شامخ اللي مكتفينه اثنين ومتعرق بشدّه من عصبيته ورعبه ونطق شامخ يناظر عيون سطام:من انت ؟
سطام:قلت لك ، أخوك سطام
عقد حجاجه شامخ يصرخ بوجهه:بنهيكم والله مابرحمكم ، من انتم ؟ وش تبون ؟
سطام ناظره بهدوء:معك البحث ورايحين للقسم ، عندك غيرها أسئلة
لانت ملامح شامخ بذهول يناظره والتفت بعيونه على اللي يسوق ورجع ناظر سطام:وش مسوي ؟
سطام صدّ عنه بدون يرد وصرخ شامخ:علموني وش مسوي ؟
سطام:نوصل المكان وتفهم فيه كل شي
ناظره شامخ يتنفس بشدّه من الرعب وراقب الطريق وسكون اللي بجانبه ماسكينه وقطعوا مسافه طويله ومكان خالي وبعيد عن ضجيج القصيم ودخلت السياره لمستودع وعقد حجاجه شامخ بتوتر يستوطن صدره والتفت من نزلوا من السياره وناظرهم شامخ والتفت عليه سطام:انزل شامخ ماعليك ضرر
ناظره شامخ بخوف ورعب ونزل من السياره يناظر المستودع ومشى مع سطام في المستودع الكبير ورفع صوته سطام:شامخ معي
لف عليه شامخ يراقبه وهو يمشي والتفت من شاف اللي جالس بمنتصف المستودع وبجانبه العم سليمان وجمدت ملامح شامخ يناظر سليمان وناظره سليمان بضيق
وقف اللي بجانب سليمان مباشره وناظره شامخ بإستغراب ما يفهم شي ونطق:وش السالفه ؟ من انتم ؟
نزل راسه سليمان وتقدم له اللي واقف والتفت له شامخ بحذر يراقبه ووقف قدامه وناظر عيونه شامخ ما يفهم شي ونطق:من إنت ؟
ناظرهم سطام والتفت على اللي أمام شامخ ورفع صوته شامخ بتوتر:من انتم ؟ وش تبون مني ؟
تكرر صدى صوته بالمستودع ونطق اللي أمامه واقف:أبوك
سكت شامخ يناظره ما يستوعب ونطق يكمل كلامه:أبوك ثابت بن سعود
عقد حجاجه شامخ يرجع خطوه وعينه عليه وهمس:تستهبل معي ؟
سطام ناظره:شامخ اهدأ وافهم كل شي
لف عليه شامخ بجنون:تلعبون بي انتم ؟ عم سليمان وش جابك معهم ؟ وش يبون منك ؟
سليمان:شامخ تعال اقعد بجنبي تعال وانا بفهمك كل شي
ثابت:لا بيفهم وبيسمع من أبوه
قاطعه شامخ يصرخ:من ابوي انت تستهبل معي ؟ انا ولد كايد
ثابت ناظره بحده يرفع صوته:يخسي
سليمان وقف بقلق على شامخ من منظره:شامخ تعال وانا عمك اقعد وانا افهمك
ثابت رفع كفه:بيفهم مني انا وبيسمع مني انا ، انت ولدي انت ولدي شامخ بن ثابت
سكت شامخ يناظره وهو متعرق يتنفس بشده وعينه ما ارمشت يناظر ثابت وكمل ثابت بحده:وكايد يلعب بك مثل ما لعب بي وحرمني منك ٢٨ سنه
عقد حجاجه شامخ وكمّل ثابت:وغدر بعمك وذبحه ، ذبحه قبل سنه مانعرف ارضه من سماه لانه وصل لك وعرف عنك وواجه كايد بمعرفته وضغط عليه ولا قدر كايد الا انه يغدر بأخوي
تغيرت ملامح شامخ برعب يتأمله وهز راسه ثابت:ولا قدرت اوصل لك الا بعد ما عرفت انك وصلت لكايد
هز راسه بالنفي شامخ وهمس:اكذب على غيري
ثابت رفع صوته:ياشامخ لي ٢٨ سنه ادورك ٢٨ سنه ابي اوصل لك ما عرفت الاقي لك درب
زادت عقدة حجاج شامخ وهو يهز راسه بالنفي رافض وتقدم ثابت بقوه يمسكه من ياقته ودفعه شامخ يحاول يفلت من يده وشدّه ثابت بصرامه:اصحى على نفسك استوعب انك مع اللي سرق منك طفولتك وحياتك مادخلك بيته الا لانه يبي يدمرك ويدمرني يبي ينتقم منّي من جديد لان أمك اختارت تعيش معي ، اختارتني وباعته يبي يدمرك ويدمرني وينتقم من أمك
دفعه شامخ عنه يبتعد بجنون ونطق ثابت بإصرار:الموضوع بيد الحكومه مو بس بيد ابوك وهذا اخوك اللي ماسك القضيه ، لا تفكر تقول او تقرر شي ثاني لانك بتتورط
ناظرهم شامخ بذهول يحاول يستوعب وكمّل ثابت:خل كايد يحلل ويثبت اذا هو صادق ، ليه للحين ما حلل واثبت نسبك وعطاك اسمك ؟
سكت شامخ يناظره وكمّل ثابت:لانه ما يقدر ، لانه يعرف انك ولدي وهو اللي اخذك مني بولادتك اخذك مني وحارب لأجل ما اعرف وينك ، امك ماتت مقهوره عليك شامخ امك ماتت تبيك ، وخالك ساعده وحط يده بيد كايد عشان فلوس
ظل يناظره بذهول شامخ ورجفت كفوفه ولا رمشت عينه يتأمل ثابت واقترب سليمان بحذر لشامخ
وراقب عيونه ثابت يشوف نظراته وهمس شامخ:وش يخليني اصدقك ؟
ثابت رفع اصبعه بجديّه وصرامه؛الحين نحلل اثبات نسب انا وانت واثبت لك انك من صلبي
جمدت ملامح شامخ يلمس منه الجديّه وهز راسه بعدم تصديق يناظر العم سليمان اللي يتأمله بضيق
ثابت:اجلس وخلني افهمك كل شي
شامخ مسك راسه بجنون:انا مستحيل اصدقك
مشى بيروح ومسك ذراعه سطام والتفت يضربه بقوه شامخ يطيح على الارض سطام والتفت ثابت عليه يصرخ:لا تضرب أخوك
شامخ تقدم بحده له:لا انت ابوي ولا هو اخوي
بدل نظره بعيون ثابت اللي يتأمله وخرج شامخ من عندهم مسرع بخطواته وناظر سيارته واللي واقفين عندها وتخطاهم يركب سيارته بيد راجفه وحرك مباشره مبتعد مضيّع دربه كله ينتبه على رجفته وعلى شدّة رعبه وتنفسه وساق مبتعد يراقب مراياته يحاول يستوعب اللي حصل ولا عرف لمن يروح لمن يقول وش صار وش بيصير كل شي ما يفهمه ما يلاقي له تفسير ولا له مكان يلجأ له يهدأ فيه ويسكن ولا عرف الا بيته اللي هاجره بدون كهرباء وماء وقف عند بيته يناظر بيت كايد ترجف خطواته ما وصل لمرحله انه يرمي همّه ومشكلته لابوه ماهو قادر حتى يواجه كايد باللي حصل هو فعلاً ركب بسيارة مباحث وقابل شخص رمى له موضوع كبير ما فهمه ولا لحق يشرحه دخل بيته يدوّر مفاتيحه بين اصابعه اللي ترجف ودخل البيت يناظر نور الشمس داخله