تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 20 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل العشرون 20 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل العشرون 20 - بقلم شُروق
ناظرته بذهول:وش يعني تزوج ؟
بدور:فارس انت صادق ؟ وش قاعد تقول ؟
فارس:هذا وقت مزح !
فايزه:من هذي اللي تزوجها ومن متى تزوجها ؟
فارس:ما اعرف انا لمحتها خارجه من عنده ماهي كبيره ابد صغيره
جلست وصايف بذهول تناظرهم:وشو ابوي صار يتزوج بنات بعمرنا ؟ ما تغير بعد عذوب ؟
فايزه مسكت راسها تحاول تستوعب:وين مسكنها ؟ عشان كذا مالقينا عنده فلوس تلقاه صارف كل حلاله لها لكن والله ما يتهنون وماني متحركه من هالبيت
فارس:بيخرج قريب ما اعرف متى تنتهي محكوميته بس انا شايل هم شامخ وعذوب بتنقلب الدنيا لو خرج
فايزه:ما يخصنا ولا لنا بهم شي خلهم يتحاربون المهم يترك لنا هالبيت ولا يبتليك بمصايبه
بدور:كلمت شامخ طيب ؟
هز راسه بالنفي:وش اقوله اهله ما يبوني وابوه لو يعرف ان ابوي ناوي له مشاكل بيحاربنا كلنا مع ابوي
وصايف:حذرهم فارس خلهم يحتاطون ابوي ماهو ناوي خير
مارد فارس محتار بأمره ونطقت فايزه:اعرف لي هالبنت من تكون ووين ساكنه
بدور:يمه فكينا من سوالف حريم ابوي هذي حنا وين وانتي وين
فايزه ناظرتها بحده:اجل بنشغل بعصافير الحب شامخ وعذوب ماهموني انا مابي مستقبلكم يتدمر
فارس:امي بعد صادقه اللي متزوجه ابوي هي ورا كل شي متأكد هي اللي ارسلت لشامخ وعذوب بالملكه وهي اللي حرقت المستودع وصورتني
فايزه:ما بتركها بحالها بعرفها وبطلعها من جحرها
تأففت بتعب وصايف تصد من المشاكل اللي ما تخلص
-
شيهانه ناظرتها بذهول:كيف قدر وهو مسجون ؟
ناظرتها عذوب تهز راسها بعدم معرفه وعقدت حجاجها شيهانه:معقوله وصايف وبدور ؟
تأففت بتعب عذوب:خلاص شيهانه متى تفهمين ان مالهم علاقه
شيهانه:اجل فسري لي الكلب هذا كيف قدر وكيف عرف اساساً انك بهاليوم عروس شامخ ؟
سكتت عذوب تحاول تستوعب ورفعت عيونها من دخلت أمينه:انتوا وش مسوين والضيوف برا شامخ جاب العشاء خواته يعاونونه يافشلتي قوموا
شيهانه:زين يمه هدي بنطلع ، عذوب عدلي مكياجك انا احط العشاء
أمينه:وش تعدل هذا وقته قومي عذوب اخلصي حمولتك وزوجك برا ماعندهم احد
اخذت نفس عذوب تخفي شعورها وهزت راسها ومشت تخرج وناظرت هيفاء بالصاله وابتسمت هيفاء:البنات مع شامخ لا تشيلين هم
ابتسمت بخفوت عذوب وخرجت للحوش تشوف الصحنين اللي شايلهم شامخ كبيره والبنات عنده ونطقت معالي:شامخ لمن هذا كله الله يهديك
شامخ:بحط الصغير بالمجلس وواحد لكم تاكلونه مع اخت عذوب
رفع عيونه ينتبه لوقوف عذوب وحالها وعقد حجاجه يستغربها وطلعت أمينه:شامخ والله لتقعد على صحننا تاكل مع خواتك وعذوب
التفت شامخ:عمتي والله اريح لكم ولي ماعليك بتعشى
أمينه:حلفت ماني متعشيه الا وانت معنا تعال ادخل
سكت شامخ ولف على عذوب اللي واقفه وساكته تراقب العشاء وشال الصحن شامخ يدخل للبيت مع أمينه وحطه على الارض وابتسمت هيفاء:كثر الله خيرك شامخ يابعد حيي ما قصرت
أمينه ابتسمت:عاد ما ادري ترتاحون على قعدة الارض والا
هيفاء:اريح ياختي زين على الارض لي فتره اقول لابو شامخ نبي نشيل هالطاوله تباعدنا عن بعضنا وراحت هاللمه
رفع عيونه شامخ من دخلت عذوب مع البنات ونطقت أمينه:حياكم حياك يا أم سطام
هيفاء ابتسمت:ناديني ام شامخ يا ام عذوب انا بعد أم لشامخ
ابتسم شامخ لها ولف لعذوب:عذوب
انتبهت عليه تناظره ونطق:بغسل يدي شوفي لي طريق
هزت راسها ومشت يمشي خلفها وتقدمت للمغاسل وناظرها شامخ:عذوب وش فيك ؟ ما خليتك كذا
عذوب اخذت نفس تهز راسها:لا عادي مافيني شي
سكت يراقب نظرات عيونها وصدت عذوب تفصخ خواتمها من يدها وتفتح المويه وظل واقف يراقب رجفة كفوفها اللي تحاول تخفيها ومسحت يدينها بالمنديل ولفت من مسك كتوفها يلفها عليه وبلعت غصتها تناظر عيونه وعقد حجاجه ينتبه لمدمع عيونها:علميني
شدت على كفوفها من رجفت ونطقت:عرفت موضوع الكيكه
لانت ملامحه وابتعدت عنه من دخلت معالي مع يارا وبلعت ريقها تاخذ خواتمها من المغسله وتخرج ولف شامخ على البنات:من قال لعذوب سالفة الكيكه ؟
ناظرته معالي بذهول؛ماقلت ابد
يارا ناظرتهم بتوتر:هي سألتني وقالت انك انت علمتها
رفع كفوفه شامخ على عيونه يمسك اعصابه وناظرتها معالي بذهول:تستهبلين يارا قدام عيونك شفتيها ماكانت تعرف
يارا:معالي اقولك قالت لي شامخ قالها وتوقعتها صادقه كانت تسولف معي كأنها تعرف !
تنهد شامخ ولف يغسل يدينه وناظرته يارا؛شامخ تكفى لا تزعل مني ماكنت اعرف
شامخ هز راسه:حصل خير ماعليك
لفت معالي على يارا بحده ومسح يدينه يجففها وخرج من عندهم وناظر عذوب اللي جلست بجانب هيفاء على صحن العشاء وتقدم يجلس بجانبها ولف عليها يتفقد حالها كانت في محاوله انها تتماسك وتهدأ لكن داخل عقلها صراخ وضجيج من الذكريات والمخاوف وشكل كايد وصوته ولمسته ، مسكت الملعقه بيدها الراجفه ولفت عليها هيفاء:عذوب أمي بردانه ؟
رفعت عيونها أمينه:والله بدأ البرد وعذوب تبرد بسرعه قومي خذي لك شي تدفين فيه
جلسوا البنات وحطت الملعقه عذوب تمسك كفوفها والتفت عليها شامخ وانتفضت بشكل ملحوظ وهمست:عن اذنكم
قامت من محلها ورفع عيونه عليها شامخ:عذوب
ماردت عليه وقام خلفها وناظرتهم أمينه ومشى خلفها يتنحنح بصوته بوضوح ودخلت غرفتها ودخل خلفها وقفل الباب ورفعت كفها تمنعه عن الكلام لانها ماتبي تنهار واقترب منها ماكان يبي يتكلم بشي أساساً هو كان يبي تنتهي من هالرجفه والخوف الواضح عليها ورفع ذراعينه يحتضنها بهدوء ولانت من شعرت بحضنه وبكت مباشره بدون صوت ترفع كفوفها وتشد على ثوبه وشدّ عليها شامخ ونطق بسكون:شلون ترجف كفوفك وكفوفي موجودة ؟ وشلون تخافين وانا موجود ؟
ماردت وهي تبكي بدون صوت تكتم شعورها وخوفها هي ظنت انها تخلصت من كابوس كايد ومن سواد وظلام حياتها معه لكن صحت على نفسها تستوعب قدرته الكبيره في انه ما يترك لها فرصه تعيش وخافت خافت يوم عرفت انه قدر يذكرها بوجوده وهو مسجون وتخاف من حريّته
ابتعد شامخ ومسك وجهها يناظرها من قرب ينتبه انها تبكي بدون صوت وهذا دماره هذا حريق جوفه:بلعن ثواه من يبكيك لو هو أنا عذوب ، لا تخافين ولا تبكين وانا حيّ انا موجود عشانك
ماردت ترفع عيونها على عيونه وسط دموعها ونطق شامخ؛ما يجيك شي وانا موجود تسمعيني عذوب ؟ ما يصيبك نغز إبره وانا حيّ
رفعت كفوفها على كفوفه اللي على وجهها وناظرته وسط دموعها:أخاف
بدل عيونه بين عيونها واقترب لها يحضنها من جديد يستوعب حجم أذية كايد لها ويعرف انها ما تخطت مهما حصل وهذا يكويه ويحرقه ويأكد له انه صعب ينتهي كايد من حياته ونطق وهي بحضنه:نامي قريرة العين عذوب أنا حاميك ومعك وجنبك ما يصيبك شي وانتي حلالي
ابتعد عنها وناظرها يأكد كلامه:ما يجيك شي تسمعيني ؟
هزت راسها تمسح دموعها وابتعدت عنه:روح مابي يحسون على شي
شامخ:ما اروح ولا تنحط لقمه بفمي لين تجين معي
عذوب جلست على سريرها بتعب:تكفى شامخ مابقدر
تقدم وجلس بجانبها:ولا انا بقدر بدونك
لفت بعيونها عليه تناظره بجانبها تفهم انها ماهي وحيده واخذ كفها شامخ يقبّله وانتبهت لفايض حنانه اللي يطمنها وشد على كفها وناظرها:تعرفين وش بيقولون برا وحنا وحدنا بهالغرفه ؟
ناظرته تسمعه وابتسم شامخ:بيقولون شامخ احترق لأجل يدفيها
ابتسمت له وناظر مبسمها ورجع ناظر عيونها:وهم يصدقون عذوب انا عشانك أفدي بروحي ، روحي مقابلك بخس الريال
عذوب اخذت نفس وناظرت كفه ورجعت ناظرته:مابي تخبي عليّ شي
شامخ سكت ثواني:ما أوعدك
سكتت تعرف انه مستحيل يقتنع ووقفت:طولنا عليهم
مشت لمرايتها تمسح جفنها وتعدل شكلها وناظرها شامخ من لفت عليه:امش نطلع لهم
شامخ وقف وناظرها تحاول فوق طاقتها تعدّي الليله لكن يعرف داخله انها تأثرت بشكل كبير من الموضوع ومشت تخرج قبله وتبعها وناظرتهم عذوب بإحراج يتعشون وابتسمت هيفاء:يافزّة شامخ يوم عرف انك تبردين انا قلت بيولع بالبيت
لفت على شامخ اللي ضحك من دللت هيفاء لكلامه وابتسمت عذوب تجلس معهم وناظرتها أمينه:لا يكون بتمرضين عذوب يا أمي !
عذوب اخذت نفس:لا لا مافيني شي شوي بردت وبدفى الحين مع الاكل
جلس بجانبها شامخ:ان مادفيت بولع بحايل كلها لين القصيم
ضحكت عذوب بهدوء من سمعت ضحكهم وابتسم شامخ يراقب ملامحها ونطقت أمينه:فداها ارض اهلي كلهم عذوب
ابتسمت لها عذوب وبدت تاكل معهم ونطقت أمينه:انت ماشي مع اهلك اليوم شامخ ؟
شامخ انتبه من لفت عليه عذوب تنتظر اجابته ونطق:لا بقعد يومين
هيفاء عقدت حجاجها:ما انت بجاي معنا ؟ ابوك قال انك راجع
شامخ:بمدد كم يوم
ابتسمت هيفاء:احتطب كل نخيل القصيم وشبّها بحايل لا اوصيك
ابتسم شامخ وهو ياكل ولفت عذوب براحه من سمعت جوابه
-
شرب من فنجان الشاهي وناظر عذوب من جلست بجانبه والتفت عليها ينطق بهدوء وسط سوالفهم:باخذك معي نرجعهم للفندق
ناظرته عذوب تستغربه:ليه ؟
شامخ:نودعهم وبعدها نخرج انا وانتي ندور نار نشبّها
ابتسمت عذوب لانه ما يبي يتركها لأفكارها ومن خطر ببالها ابوه:صعبه شامخ
عقد حجاجه:وش الصعب زوجة ولدهم بتتمنى لهم سلامة الوصول وتروح مع زوجها المغترب تهوّن عليه وحدته
عذوب ابتسمت:وين بتودينا ؟
شامخ:انتي تدفي زين واتركيها عليّ
ابتسمت بدون رد ولف شامخ يحط فنجانه:عمتي استأذنك باخذ عذوب معي
أمينه ناظرته بذهول:للقصيم ؟
ضحكت هيفاء وضحك شامخ:لا مشوار صغير
هيفاء:مردها بتجي معنا للقصيم يا أم عذوب
أمينه:الله يحفظها لكن هالفتره تقعد مع اميمتها قدام نظر عيني
ابتسمت عذوب:بقوم اغير ملابسي
وقفت وناظرها شامخ ونطقت هيفاء:اجل حنا نترخص يا ام عذوب ورانا مشوار للقصيم
أمينه:ما قعدنا ليه العجله ؟
هيفاء وقفت تأشر للبنات؛ابوهم الحين على ناره ينتظرنا
أمينه وقفت معهم:توصلون بالسلامه عاد لا تبطون وتعالوا لحايل
هيفاء اخذت عبايتها:ما بيقصر شامخ ماهو مخلي حايل وعذوب عندك
ابتسم شامخ ولبست عبايتها معالي مع يارا اللي تقدمت تسلم على أمينه:سلمي على شيهانه
هيفاء:اي والله هالضعيفه ما قعدت ابد كله من شامخ
ضحك شامخ ومشى يخرج قبلهم وركب سيارته يشغلها وناظر جواله ورفع عيونه من خرجوا ومعهم عذوب وركبت بجانبه هيفاء وركبت عذوب بالخلف مع البنات ونطقت هيفاء:تعالي للقصيم عذوب نوقف قلب امك عليك
ضحكت عذوب بخفوت ولفت عليها معالي تناظر انقلاب حالها وتنهدت بضيق تناظر يارا
وحرك شامخ ولفت هيفاء عليه:عاد ابوك بينبسط ان عرف انك بتمدد
ناظرها شامخ يعرف انها تتهكم ومارد عليها يلف لطريقه وتنهدت هيفاء بقلق من ثابت ووقف عند الفندق وناظرهم عند السيارات وداحم يحط الشنط مع ثابت ولف ثابت عليهم ووقف سيارته شامخ ونزل ونطق ثابت:شامخ ما اخذنا اغراضك خذها وخلنا نمشي
لفت هيفاء على شامخ بتوتر ونطق شامخ:لا ماني رايح معكم انا
عقد حجاجه ثابت ووقف عبدالرحمن يناظره ونزل قصي وبيده شنطته وناظرهم ونطق ثابت:ليه ؟
نزلت عذوب من السياره ولف بعينه ثابت يستوعب تواجدها وابتسمت هيفاء بربكه:خله يقعد يومين ما امداه يقعد مع عـ
قاطعها ثابت من نطق يناظر شامخ:قلت انك راجع معنا
شامخ:اي ابوي بس الحين بمدد يومين
ابتسم عبدالرحمن ولف لثابت:خله ابوي خله بيصير حايلي خـ
سكت من لف عليه ثابت وناظرتهم عذوب وهي واقفه عند السياره ولف من جديد ثابت على شامخ وناظر وقوف عذوب يعرف انها السبب بتمديده ولف شامخ على عذوب وفتح الباب الامامي ونطقت هيفاء:يالله أمي عذوب نشوفكم على خير
ناظرتها عذوب تهز راسها؛توصلون بالسلامه
معالي؛سلمي على شيهانه عذوب
ابتسمت عذوب لهم وناظرت نظرات ثابت لها وصمته ولفت تركب وقفل الباب شامخ وتقدم لثابت وباس راسه:توصلون بالسلامه ابوي
مارد عليه ولف شامخ لهيفاء وحضنته هيفاء:الله يحفظك يانوم عيني ويحميكم
لف شامخ لمعالي اللي سلمت عليه وناظر يارا وابتسم يهمس:مو زعلان منك لا تطالعيني كذا شلون ازعل من اخر العنقود انا
ابتسمت له يارا وحضنته وناظره ثابت ولف بعينه على عذوب اللي راكبه وتراقبهم من السياره ولف شامخ لعبدالرحمن وقصي وضحك عبدالرحمن؛تتهنى يابعد حيي
ضحك شامخ:طمنوني على الوصول
عبدالرحمن:لا تشيل هم عيش ياعريس
ابتسم شامخ وناظر ثابت اللي ساكت ومشى لسيارته وركب بجانب عذوب وناظر وقوفه ورفع كفه لهم وحرك وناظرت المرايه عذوب تنتبه لوقوف ثابت ولف عليها شامخ ومسك كفها ولفت عليه وابتسمت له:كأن ابوك ماكان وده
عقد حجاجه شامخ بإنكار:لا ليه ماوده
انتبهت عذوب لانه ينكر حقيقة شوفها وابتسم شامخ لها يطمنها وقبّل كفها وابتسمت لانه يكرر تقبيل كفها بشكل ملحوظ:وين بتودينا شامخ ؟
شامخ:شامخ بيشب ناره وسط هالبرد ويختبرك لو بردتي وحضنه موجود شبّ صدره لك
ابتسمت له وشدت على كفه براحه وناظر طريقه شامخ ونزل بسيارته للبر بوقت متأخر من الليل يسمع السكون ويشعر بإنخفاض درجة الحراره ونطقت عذوب:انت بتبرد شامخ ما لبست شي عليك
شامخ ابتسم من اهتمامها:معي بالخلف فروتي يادفى شامخ انتي
ابتسمت بشدّه بحيا من ردّه ونظرته ولفت للامام وناظر مكانهم شامخ:اخر مره بالقصيم طلع داحم بسيارتي وبقى ورا حطب وفروه واشتهيت اشبّها يوم لقيتها
عذوب:وليش بسيارتك ؟
شامخ:سيارته ما تنزل بر وكشته
سكتت عذوب تبتعد عن التعليق على اهله ووقف شامخ وناظرت مكانهم الخالي ونزلت معه ورفعت عيونها تنتبه للنجوم الواضحه اللامعه وسط السماء وفرش بالارض شامخ ومشت تجلس وتناظره يتلثم بشماغه ويحط الحطب ويحاول يشغله وانتبهت لمنظره وعيونه وعقدة حجاجه من ريحة الحطب وابتسمت:مثل اول مره شفتك
رفع عيونه عليها وابتسم من تحت لثمته وهو يولع النار:وش صار يومها ناسي
ضحكت عذوب:لا ما تنسى أثرها عليك للحين
ابتسم يناظرها من اشتعلت النار ونفض يده ومشى ياخذ فروه من الخلف وتقدم لها يجلس بجانبها وحط الفروه:لو بردتي علميني
ابتسمت له تناظره ومدت كفها تكشف لثمته وتأملها شامخ تميته وتهلكه وناظرته عذوب بطمأنينه شديده لحنان ملامحه ونظراته لها وتقدمت منه تقترب وتحط براسها على صدره ورفع كفوفه شامخ عليها وانحنى يقبّل راسها على صدره وغمضت عيونها براحه ماتبي تبتعد عنها ومسح على شعرها يستشعر وجودها بحضنه بدون تردد منها وناظر نارهم امامهم وهي بحضنه وعدّت الدقايق الطويله وهي ساكنه في حضنه ونطقت بعد مدّه:شامخ وش صار على مكتبتك ؟
عقد حجاجه:ليه خطرت ببالك ؟
رفعت راسها عن صدره تناظر وجهه من قريب:ذكرتها
شامخ نزل عيونه يناظرها من هالمسافه:تبينها ؟
ابتسمت له:لو رحنا للقصيم ابي ازورها
مارد شامخ يتأمل ملامحها من قرب ولمعة عينها وانحنى بنظره لوردي ثغرها تفضحه عينه عن باطن رغبته وانتبهت لنظرته عذوب وعدلت جلوسها تبتعد عنه ونطق مباشره:ليه تبعدين ؟
عذوب ناظرت النار أمامهم:اذا بردت البس فروتك
شامخ:دافي أنا بس ارجعي لحضني
لفت بعينها عليه تتوتر من نظراته ومدّ كفه يمسك كفّها ويقربها منه من جديد وناظرت عيونه عذوب ترجع لحضنه وغمض عيونه براحه يحاوطها بذراعينه وتنهدت بقلق من شعورها:شامخ
نزل عيونه لها ينتظر كلامها ورفعت عيونها عليه:لا تتركني أبد
مارد يتأمل نظرتها وترجي صوتها وتمسكت بذراعينه ماتبي تخسر دفى هاللحظه ونطق شامخ:موتي بس يبعدني عنك
عقدت حجاجها بخوف:بسم الله عليك
رفع كفه على وجهها وملامحها وبلعت ريقها من برودة اصابعه اللي يلمس بها ملامحها وناظر قربها منه وداخله ينبض بشده لها وهمس وهو في أقصى تأثيرها:شدّيني لك
توترت ينقبض بطنها من صوته ونظراته وانتبهت لاقترابه ونظرة عينه اللي بدلها لثغرها تفهم نيّته وارتبكت من زاد باقترابه ومال بوجهه ناوي تقبيلها بهاللحظه لكن صابها رعب من هالشعور وابتعدت عنه وانتبه لصدودها شامخ وصدت بعيونها عنه ترفع شعرها بتوتر لانها تخاف هالافعال بالذات وتذكرها بذكريات تبي تنساها ، هي تقبلت الحضن وحده لحاجتها له ولصفاء نيته لكن تعرف انه تقبيله لها بيفتح لها باب من تعاسة الذكريات وانتبه شامخ لنفورها وشدّ على قبضة يده يستوعب حقيقة كلام أمينه له واعترافها نصاً : عذوب ياشامخ كانت مجبره على كل حياتها بأصغر الامور واكبرها وانت تفهم وش يعيش الازواج بين بعضهم هي ماكانت راضيه بأبسط قرب منه ولا ودي تضغط عليها وتعطيها حقها في انها تسمح لك بدون تجبرها
صد بعينه لحطب النار امامه لانه كان في تحدي لنفسه يبي ينفي كلام امينه وينفي مخاوفه وفي أول محاوله خابت توقعاته وهذا بداية طريقهم فكيف بعد زواجهم ، احترق جوفه مثل هالنار اللي امامه من دخل في ماضيها اللي دافنته داخلها لكنه ظاهر عليها
لفت بعيونها تتأمل سكوته تعرف انها أوجعته ويوجعها هي انها ماهي قادره تتخطى وتسمح لنفسها تعيش مع شامخ فرصه جديده بتفاصيل زوجيه ، ظنت كل ظنها ان مبادرتها لحضنه ولكفوفه بيكون بداية لتخطيها لكن اقترابه بهاللحظه كسر محاولتها وجدد وجعها واشعل نيران ماضيها
بلعت ريقها تتأمله صاد وفي كومة افكاره نطقت:اسفه
لف عليها من سمعها وتجمعت دموعها بعيونها:غصب عني
رغم ناره اللي كوته من صدودها كانت نار اعتذارها أشد قسوه عليه وهز راسه:ليه تعتذرين عذوب ؟
رفعت كتفها تكتم شعورها:أحاول
اخذ نفس يشعر بها ومدّ كفه لكفها وناظرته تمدّ كفها له ونطق شامخ بهدوء:لا تعتذرين أنا أفهمك وما بجبرك على شي انتي ماتبينه
بلعت ريقها تخاف من نفسها ومن صدودها ومن ردود افعالها لانها تعرف انه ما يستحق وانها تبي قربه مثل ماهو يبيها لكنها لا زالت في ماضي كايد وشعورها وعاجزه تتخلص من الرعب اللي يسكنها
قطع حبل افكارها ينطق:برد الجو بنرجع لا تمرضين
ماردت عليه تشوفه يوقف ويلم كل شي ويطفي نارهم واخذت شنطتها تمشي للسياره تركب بضيق وتتأمل يلم كل شي ولفت بعيونها تحبس عبرتها
وركب بجانبها شامخ وهو ساكت وقفل بابه يشعر بشديد البرد وحرك سيارته وهو في صمت ورغم طريقهم الطويل للبيت الا ان ما قطع صمتهم شي لحتى وصولهم لبيتها ووقف عنده والتفت عليها ولفت بعيونها عليه تتأمل نظراته وشعر في كل شعورها من عيونها يقراه وتقدم ياخذ بكفها ويقبّله تهدأ وتسكن ماتبي زعله وماتبي تشعر انها السبب باللي حصل وتقبيله لكفها كان دليل منه على قبوله بها وبوضعها وابتسم لها بهدوء:تصبحين على خير
تأملت نظرات عيونه لثواني ترد:وانت من اهله
لفت تفتح الباب وتنزل ومشت للبيت قدام عيونه يراقبها ومن دخلت غطى عيونه باصابعه من تعبه وتأفف من حالهم ومن اكتشف انه متأمل والا الحقيقه حقيقه ، عذوب اللي مرت فيه ما بتتشافى منه بسهوله حتى لو كان شامخ
-
دخلت بإنكسار نفسي وتعب لغرفتها وفصخت عبايتها وجلست على السرير تمسك راسها وغمضت عيونها وماكانت تبي تستسلم لقبح أفكارها وقفت تغير ملابسها بتعب ولبست قميص نومها وروبها ووقفت قدام مرايتها تناظر شكلها وغمضت عيونها تعيد تناقض حالها وكيف بلحظه كل الامان اللي كانت تشعر به تحول لصوت كوابيس ماضيها ، رفعت كفها على شعرها ماتبي تعيد ذكرياتها وخرجت من غرفتها تمشي لغرفة شيهانه ودقت بابها ودخلت تناظر شيهانه اللي منسدحه على جوالها ومشغله ابجورتها:صاحيه ؟
عقدت حجاجها شيهانه تجلس:عذوب صاير شي ؟
مشت لها عذوب وهي عاقده حجاجها بضيق:متضايقه
انسدحت بجانب شيهانه تحضنها ومسحت على شعرها شيهانه:تهاوشتي انتي وشامخ والا وشو ؟
تنهدت عذوب بتعب:شيهانه تعرفين يوم تكونين توهمين نفسك انك طبتي وتخطيتي ولقيتي فرصتك الثانيه والعوض ولازم تعيشينها وبلحظه تكتشفين انك للحين في وحل الماضي واستحاله تتخلصين من قشوره على جلدك !
عقدت حجاجها شيهانه تسمعها وجلست عذوب وناظرتها:انا اليوم عرفت اني موهومه
تنهدت شيهانه على حالها وكملت عذوب من تجمعت دموعها بعيونها:لا زال يتردد في مخي واشوفه واسمعه ويرجف كل داخلي من ذكرياتي معه ماني قادره اشوف شامخ
شيهانه مسكت كفوفها تتأمل ضعفها ونزلت دموعها عذوب:ما سمحت لشامخ يقرب مني لاني شفته سمعته شيهانه سمعت صرختي ووجعي وأبشع شعوري شفت كل شي بلحظه وحده ولاقدرت
شيهانه:عذوب اسم الله عليك لا تقولين كذا هذا كله انتهى انتهى وخلصنا منه انتي الحين مع اللي تحبينه وتبينه
عذوب بكت بتعب:ماني قادره
شيهانه تنهدت وتقدمت تحضنها:كله مع الوقت ، اكيد شامخ يفهمك وبيتفهمك وامي وصته عليك من هالناحيه
ابتعدت عذوب وعقدت حجاجها:وصته شقالت ؟
شيهانه:مع اني كنت رافضه ووقفت بوجهها بملكتكم بس زين قالت له
عذوب:وش قالت له ؟
شيهانه تنهدت:قالت انك عشتي مع كايد اللي ما ينصبر عليه وانه كان يجبرك على كل شي حتى على قربه وتعرضتي لشي جسدي قبل النفسي معه
ناظرتها بذهول عذوب وكملت شيهانه:وصته ما يجبرك على شي ماتبينه ويصبر عليك
لفت عذوب بتعب من استوعبت انها قست عليه اكثر مع كلام امها ومسكت راسها وناظرتها شيهانه:عذوب لا تعيبين نفسك بشي مالك حيل فيه ! خلاص هذا شي صابك وانتي تحاولين تتعالجين منه وهو مجبور يتحملك ويصبر عليك بالنهايه يحبك ويبيك
لفت عليها عذوب؛افهميني شيهانه انا صديته عني وداخلي يبيه وقسيت عليه وداخلي حنون عليه ، انا غصب عني اعيش شي اثقل عليّ من روحي
شيهانه:اي طيب عذوب كلنا فاهمين صعوبة وضعك لا تحطين نفسك محط الضحية انتي مريتي بتجربه وبتتخطينها مع الوقت اسمحي لنفسك ولا تضغطين على نفسك وتعيشين شي غصباً عنك وللحين ما سكنتي وعشتي مع شامخ خذي راحتك معه الحين ومع الوقت بتقدرين وبتبادرين وبتحبين كل شي يجي منه
سكتت عذوب تناظرها على أمل ومسكت كفها شيهانه تطمنها:اوعدك كله بتنسينه
تنهدت عذوب بتعب وانسدحت بجانب شيهانه تصد بعيونها تعيد في أقسى شعورها مشهد قربها من شامخ اللي انسجم مع كل مشهد مع كايد
-
قام من صوت جواله اللي يدق وتثاوب بنعاس ياخذه وناظر اسم ابوه ورد:هلا أبوي
ثابت:نايم انت للحين ؟
شامخ غمض عيونه:نمت متأخر
ثابت:وش مسهرك ؟
شامخ عقد حجاجه:صاير شي ابوي ؟
ثابت:لا بس بغيتك تجي الليله
لفت هيفاء تناظر ثابت وتنهدت بتعب منه
شامخ:ليه وش صاير ؟
ثابت:ماهو صاير شي ابوك يبيك بس وبنكشت بالليل بالحوش كل اخوانك وخواتك ونتعشى
سكت شامخ واخذ نفس يهز راسه:ابشر بالليل ان شاء الله امشي للقصيم
ثابت:زين تبشرت بكل خير
قفل جواله شامخ وتنهد يرجع ينسدح وفتح عيونه من خطرت بباله عذوب وتنهد بتعب:اهخ عذوب بس
جلس بإعتدال يسند ظهره وناظر رقمها يتصل عليها بإنتظار ردّها
أما هي كانت جالسه بالصاله بجانب شيهانه ولامه رجلينها تناظر التلفزيون ومنغمسه في افكارها ولفت بعيونها تراقب جوالها الصامت ولفت على شيهانه:تهقين بيدق يكلمني ؟
شيهانه ضحكت:لا بس بيجينا مندوب بعد شوي
تنهدت عذوب بقلق:شيهانه لهالوقت ماكلمني وهو لوحده يعني وش بيشغله !
شيهانه:عذوب لا تقعدين بقلق وأسئله اكيد بيكلمك ما حصل شي يزعله
صدت عذوب تحط كفها على جبينها تستند وهي عاقده حجاجها ولفت بسرعه من دق جوالها وابتسمت شيهانه:شامخ ؟
ناظرت اسمه عذوب وناظرت شيهانه بتوتر:ارد ؟
شيهانه:انهبلتي هو الحب يهبل بالواحد كذا ؟
بلعت ريقها عذوب ورفعت شعرها ترد:هلا شامخ
شامخ تفقد نبرة صوتها:صحيتك من نومك ؟
عذوب:لا من وقت طويل صاحيه انت صوتك كأنك نايم !
شامخ هز راسه بنعاس:اي فتحت عيني وكلمتك
ابتسمت من عرفت انه كان نايم ماكان متجاهلها وانتبهت لملامحها شيهانه ترفع حاجبها
شامخ:وقت غداء والا فطور نطلع مع بعضنا ناكل !
عذوب:لا الجو شكله بيمطر تعال عندي انا افطرك
كتمت ضحكتها شيهانه وابتسم شامخ:والله عذوب ؟
هزت راسها تبتسم:والله شامخ
غمض عيونه من أسلوبها معه وابتسم يهز راسه:زين عطيني وقت اغير واصلي واجيك
ابتسمت تلف على شيهانه؛انتظرك
قفلت جوالها وضحكت شيهانه:انتي متى صرتي عوبه لهالدرجه !
ضحكت عذوب:عزمته يفطر مابي نطلع وتمطر علينا
شيهانه رفعت حاجبها تقلد نبرة صوتها:انا افطرك شامخ
تجاهلتها عذوب تضحك وقامت من مكانها تدخل المطبخ وناظرت أمينه اللي تطبخ:يمه شامخ بيجي يفطر
أمينه ناظرتها مباشره:احسبه بالغداء ؟ ما حطيت للحين رز
عذوب:لا لا بسوي له فطور توّ يقوم
أمينه:عذوب وش فطوره بحسب حسابه بالغداء
عذوب:يفطر بعدها اشوف لو يبي يتغدا معنا
أمينه:على هواكم
فتحت الثلاجه عذوب تلم شعرها وتاخذ منها اغراض للفطور تطبخ له البيض وتسخن له الخبز ودخلت شيهانه:عذوب روحي بدلي انا اكمله لا يوصل وانتي ببجامتك
عذوب لفت عليها:بس ناقص كوب شاهي
هزت راسها شيهانه وغسلت يدينها عذوب ومشت لغرفتها وبدلت لبسها وتعطرت تسمع جوالها اللي يدق واخذته ترد:وصلت ؟
شامخ:عند الباب
ابتسمت تقفل جوالها وناظرت شكلها بالمرايه ومشت تخرج على عجل وخرجت للحوش تلم كتوفها من برودة الجو وفتحت الباب له ودخل وابتسمت له تناظره تذوب من منظره بثوبه الشتوي والسديري اللي يلبسه وابتسم شامخ يلمح منها نظرة خجل مميته له بنعومة شكلها وابتسامتها ومنظرها وتعلقت عيونهم ببعضهم وتقدم لها وهو مبتسم:أقدر المّك ؟
هزت راسها وهي مبتسمه وانحنى يحضنها ترفع ذراعينها له وغمض عيونه يشمّ ريحتها ورقتها داخل حضنه وابتعدت عنه وهي مبتسمه تعدل شعرها:انتظرني داخل اجيب الفطور واجيك
هز راسه لها ومشت داخل ورفع عينه يلمح حركتها ونعومتها وابتسم يمشي لمجلس الحوش الخارجي وفتحه يدخل وجلس ينتظرها ودخلت شايله صينية الفطور وعدل جلسته يبتسم:عاشت حلالي
ضحكت تحط امامه الفطور وناظره ما يتخيل حلاوة الشعور وهي ياكل شي من يدها وراقبت نظراته للاكل بإنتظار ردة فعله:ما عجبك ؟
رفع عينه عليها ومدّ كفه:هاتي يمينك وهاتي شمالك
ابتسمت تمد كفوفها وقبّلها الثنتين تعبير تستعذبه وتتحلواه منه وناظرها:هذا احلى فطور بحياتي كلها
تقدمت تجلس بجانبه اكثر ولف شامخ للفطور يبدأ يفطر ونطقت عذوب:برد الجو فجأه بحايل
هز راسه وهو ياكل:واظن القصيم بعد ابوي مرسل لي يبي يكشت بالحوش ومناديني
عقدت حجاجها عذوب:اليوم ؟
لف عليها يهز راسه وسكنت ملامحها:بتروح شامخ ؟
توقف عن مضغ لقمته يسمع نبرة صوتها باسمه ونظرتها:هاه !
كررت سؤالها:بترجع ؟
شامخ بلع لقمته والتفت عليها بكامل جسده:تعرفين ان ماودّي وانتظر اقل كلمه منك تقعدني
عذوب:لا اكيد بتروح لاهلك بس انا استغربت انه اليوم
شامخ:حايل حذفة حصى كل عصريه بتقهويني بهالمجلس
ابتسمت عذوب له ولف يكمل فطوره يستطعم الفطور بلذه واضحه وسندت راسها على ذراعها تناظره تخاف هالبعد والمسافه بينهم لانها تعودت واستأمنت حياتها وهو قريب منها لكن ماتبي تقوله وتكون سبب في بعده عن اهله ويزيد في رفضه ثابت وتنهدت تنهيده مسموعه تتبعها باسمه:شامخ
لف عليها وتأملته لثواني واقتربت منه ترفع ذراعه وتحط بجسدها داخل حضنه وتسند راسها على صدره وتأملها شامخ تصيب داخل أحشاه كل مره تبادر لحضنه وعدّل جلوسه يحاوطها لحضنه ويشدّها له وانحنى يقبّل شعرها وغمضت عيونها تستريح وتطمن على صدره وحط براسه على راسها:ماتبيني اروح عذوب ؟
عذوب ردت وهي مغمضه عيونها:لا تبطي عليّ
ابتسم يعيد تقبيل شعرها:تشتاقين لي ؟
رفعت راسها يبتعد براسه يناظرها ولمحت ابتسامته تبتسم وسندت بدقنها على صدره تتأمل نظراته من قريب وسكنت ملامحه لانها تطعنه بنظراتها بهالقرب ولا يداوي طعناتها غير تقبيلها ومتماسك بشدّه بعد صدودها وبلع ريقه يناظر نظراتها له وميلت راسها من جديد تستند على صدره وتنهد شامخ:أشتاق لك أكثر انتي تعرفين ، وش بياخذني منك ؟
ماردت عليه وهي سانده على صدره وقامت من محلها من سمعت صوت أمينه واعتدلت بجلستها ودخلت أمينه وابتسمت:حيّ الله شامخ
ابتسم شامخ يقوم من مكانه وتقدم يسلم عليها ونطقت أمينه:لا تقوم من فطورك كمل أكلك
ناظرتهم عذوب ونطق شامخ:ناقصكم شي عمتي ؟
أمينه:لا ما تقصر يابعد حيي بس لا تكثر بفطورك حاسبه حسابك بغدانا
شامخ:لا الله يكثر خيرك بمشي للقصيم أنا
أمينه:اليوم ؟
شامخ هز راسه:اي بس ماني مطول عنكم
ابتسمت أمينه وناظرت عذوب:لأجل عذوب لا تبطي عليها
لف شامخ وناظر عذوب اللي ابتسمت:من يبطي عن عذوب ؟
ابتسمت له عذوب وناظرتهم أمينه:اجل اخليكم على راحتكم قبل تمشي مرّ عليّ
هز راسه لها شامخ ومشت أمينه تتركهم ودخلت للبيت وتقدمت من نادتها شيهانه على عجله:يمه ابوي دق يبي يكلمك
مشت بسرعه ولهفه تاخذ الجوال من شيهانه:فهد !
فهد:سلام عليكم شلونك ام عذوب شلون البنات ؟
أمينه تنهدت بتعب:الحمدلله انت طمنا شلونك مافي شي جديد ؟
فهد:لا والله للحين ان شاء الله خير ، وين عذوب ؟
أمينه:شامخ عندنا هي قاعده معه تبي اناديها لك ؟
فهد:سألت شيهانه عنها وبسألك انتي طمنيني هي بخير ؟
أمينه:في عمري كله ما شفت بنتنا بهالراحه يافهد ، مرتاحه مع شامخ وهو ماهو مقصر عليها الحمدلله
فهد هز راسه يتطمن:زين حمدلله كايد ماخرج ؟
أمينه:ما وصلنا خبر عنه وان شاء الله مانعرف عنه شي
فهد:احذروا منه يا ام عذوب احفظي بناتنا بجوف عينك لا يجيكم ضرر
شعرت بقلقه يزيد قلقها تهز راسها:ماعليك حنا بخير وبأمان
نزل عيونه فهد بضيق:مستفقد ريّان تقدرين تزورينه ؟
أمينه تنهدت بضيق:بروح له بكره مع شيهانه بإذن الله
فهد:زين استودعتكم الله
أمينه:بحفظ الله الله يفك عوقك ويبشرنا بسلامتك
قفلت الجوال وناظرتها شيهانه:شايل هم عذوب
أمينه:يخاف من كايد انتي ماتعرفين خرج والا لا ؟
شيهانه كشرت:ان شاء الله ما يخرج ولا نعرف عنه شي الله ياخذه ويفكنا منه ، يمه لا تجيبين طاريه عند عذوب ترا للحين ما تخطت
أمينه:لا لا ما بجيب طاريه ولا تعلمينها ان ابوك سأل عنه
هزت راسها شيهانه وكملت أمينه:بنروح بكره نزور اخوك ، ابوك مستفقد اخباره
شيهانه:اي اوديك يمه ابشري
-
رجعت لحضنه على سكونها وصمتهم وهي تلعب باصابعها بخيوط السديري وتسمع نبض قلبه محط راسها وتشعر باصابعه اللي تلعب بشعرها ومن تذكرت رفعت راسها له:شامخ ليش تخبي عليّ ؟
عقد حجاجه يناظرها بإنتباه:وش خبيت عنك ؟
عذوب:كلام أمي لك بمكلتنا
سكت يستوعب معرفتها واخذ نفس يرفع عيونه لشعرها يرجع يلعب به:هو الكلام لي ليش اقوله لك ؟
عذوب:لانه عني
ناظرها وهز راسه بالنفي:بس يخصني امك توصيني عليك وقلت لك انها وصت عليك
عذوب:بس انت تخبي عليّ ماهي اول مره
نزل كفه لدقنها يتأملها من قريب:مابي شي يعكر صفو مزاجك وانتي معي وانا أحل كل شي لا تقلقين
سكتت عذوب تسمع هدوء صوته وراحته بالحديث معها وراقبت نظرات عيونه تعرف غايته بتقبيلها وودّها تحاول وتضغط على نفسها بس تخاف تتكرر لها مشاعرها واختناقها ورجفتها ولاحظ نظراتها له وتحسس دقنها وفكها باصابعه بخفه واقتربت منه يلمح منها محاوله وكتم انفاسه تشدّ كل مافيه يقترب منها وعينه على حلو ثغرها وتوترت تشوف منه الودّ وغمضت عيونها تنحني لخده تقبّله وتنهد شامخ من رقة تقبيلها له وميّل راسه عليها يستعذب قبلتها وحطت بأنفها على دقنه وهي مغمضه عيونها وشدّها لحضنه يحاوطها بذراعينه وقبّل جبينها يعرف انها بداية لذة قربهم لبعضهم وابتسم لانها تحاول لأجله وتبادر له وهذا كل انتصاره لشخص جريء مثله لكنه مراعي تجربتها وشعورها
انتبهت لطول وقتهم تقوم عن حضنه وناظرته:ما تأخرت عالقصيم ؟
عقد حجاجه:ليه مستعجله على روحتي ؟
ابتسمت عذوب ترفع شعرها خلف اذنها:مابي تمشي بالليل أو بالمطر
جلس بإعتدال يقترب منها وابتسم يناظر ابتسامتها وميّل راسه يقترب منها ويقبّل خدها بخفه وتلونت ملامحها بالخجل تبتسم تعرف انها كل ما بادرت له ردّها لها لانها تسمح له وابتعد يناظر خجلها وابتسامتها ووقفت عذوب يوقف معها ومسك كفها:طمنيني عليك ومتى ما بغيتيني اجيك مهما كان الوقت والحال كلميني وبجيك
ابتسمت تشد على كفه:وانت طمني عند وصولك
هز راسه واقترب لها يحتضنها وشدت عليه تاخذ نفس:انتبه على نفسك شامخ
قبّل راسها وناظرها يمسك وجهها بكفوفه:وانتي انتبهي على نفسك لا تقلقيني عليك ولا تخافين من شي انا موجود معك دايم
هزت راسها وناظرها لثواني ومشى يخرج وهي خلفه:بنادي أمي لك
وقف بالحوش ومشت عذوب تدخل:يمه شامخ بيمشي
أمينه ناظرتها ووقفت:اي خل اودعه
مشت تخرج ووقفت عذوب عند باب البيت تناظره وحطت براسها على الباب بضيق ماتبي تفارقه وتقدمت امينه تحضنه:بحفظ الله يا أمي طمنا على وصولك وسلم على خالتك وخواتك
شامخ:ان شاء الله اذا احتجتوا شي كلميني عمتي
أمينه:ماتقصر الله يحفظك ويحميك
رفع عيونه شامخ لها يناظر وقوفها وابتسمت له ومشى يخرج وتنهدت بضيق عذوب تتلاشى ابتسامتها ومشت تدخل للبيت وناظرتها شيهانه:مشى للقصيم ؟
هزت راسها بضيق تجلس بجانب شيهانه وضحكت شيهانه:بيجيك بكره لا تزعلين ماخلاك قبل بيخليك وانتي حلاله يعني ؟
عذوب ناظرتها تتنهد:مدري شيهانه مو مرتاحه وهو بعيد وبيننا هالمسافه كنت متطمنه وهو موجود
شيهانه:بتعجلين زواجكم يعني ؟
ماردت عذوب تصد بخوف وقلق لبعده عنها
-
نزل من سيارته وابتسم يناظر قعدتهم بجلسة الحوش ونطقت هيفاء بعلو صوتها:ياهلا وسهلا تو مانورت ابو القصيم يابعد زيون القصيم
اخذ نفس براحه ثابت لانه سمع منه وتقدم لهم شامخ:سلام عليكم
تقدم من وقف ثابت وحضنه:هلا شامخ هلا
رفع راسه شامخ يقبّل راس ثابت ولف لهيفاء وضحك من حضنته ونطق عبدالرحمن:اللي يشوف الاستقبال يقول غايب شهر امس كنا عنده
معالي:داحم لا تغار هذي سوالف البنات
قصي:صادقه لو جات من يارا اهون
يارا:وشو انا تضربون بي مثال على غباء داحم ليه ؟
لف شامخ وناظرهم:اشتقت لكم والله
ضحك عبدالرحمن يقوم يحضنه وناظرهم ثابت يبتسم وناظرته هيفاء:توّ شفنا سنون ابوك ياشامخ
ضحكت معالي اللي حضنت شامخ وجلس شامخ معهم:ليه قاعدين بهالبرد ؟ جمده
هيفاء:ادخل تدفى زين وتعال بنحط العشاء اكيد ما كليت شي
شامخ:افا ! اجوع وعذوب زوجتي ؟
ضحكت هيفاء وناظرته معالي:ما بتقصر اكيد شبعتك
ابتسم شامخ ولف ناظر ثابت:شلونك ابوي ؟
ثابت:بخير بخير حمدلله كنا بننادي سطام وعياله بس انا قلت لا تنادونه شامخ بيجي ونبي نقعد مع بعضنا
عبدالرحمن:اثاري حتى زوجة اخوي العنود منبوذه معنا
يارا:لا محد منبوذ غيرك شفتها مصوره بسناب طالعه مع سطام
عبدالرحمن:اي زين تجمعنا بسوي محتوى بسنابي قصي تعال جنب شامخ وابوي بصور
ثابت:داحم فكنا من هالتصوير
شامخ ابتسم يلف لابوه:ليه ابوي خله يصور ويحسّن محتواه بدال كشتاته النايمه
ضحك عبدالرحمن:شكل الحايليه عطتك الضوء الاخضر
ضحك شامخ لانه قاصد يتصور بسناب عبدالرحمن ووقف عبدالرحمن يصور فيديو ويشرح لهم لعبته:المسابقه اسئلة عن الثقافة السعودية
ثابت ابتسم يهز راسه:ما بيفوز الا انا
هيفاء:معك منافس قوي بعد
ابتسم قصي:تسلمين يمه
هيفاء:ماهو انت اقصد شامخ
ضحك شامخ ونطق عبدالرحمن:امي المحكّمه
ثابت:وش جائزتك ؟ ماليه ؟
عبدالرحمن:ماليه والله تبشر ابوي اذا انت فزت بس شامخ وقصي مالهم شي
ثابت:لا اللي يفوز تعطيه ونفس القيمه تعطيها لمعالي ويارا
ضحك شامخ من صرخوا يضحكون من نظرات عبدالرحمن ونطق قصي:احلى صفه في ابوي العدل
عبدالرحمن:ابوي المسابقه لك ولشامخ وقصي شدخل البنات ؟
ثابت:قاعدين معنا تعطيهم بعد
لف يناظر يارا اللي تضحك تناظره بإنتصار ولف يصور ابوه والعيال:طيب خل نسأل ونشوف من يفوز
ابتسم شامخ يناظر جوال عبدالرحمن ويسمع الاسئله ولعبوا يجاوب ثابت بسهوله عن الثقافة السعودية والمدن وتنافس معه شامخ بنفس النقاط ونطق عبدالرحمن:طبعاً قصي اقصيناه ثقافته صفر
قصي:عطونا معلومات رياضيه تسأل ابوي وشامخ اكثر اثنين مثقفين
عبدالرحمن:ابوي وشامخ متعادلين اخر سؤال هو اللي يحدد الفايز
لف ثابت يناظر شامخ وهو مبتسم وسأل عبدالرحمن وسكتوا لثواني يفكرون وعقد حجاجه شامخ ينطق بشك وصرخ عبدالرحمن وضحك شامخ من صحة معلومته وصفق ثابت وهو مبتسم وتقدم عبدالرحمن وهو يصور لشامخ يصافحه وابتسم شامخ:لي ولخواتي بعد
عبدالرحمن:ابوي بيعطيك هو ابوكم ماهو انا
ثابت:شف شف الغدّار
دق جوال شامخ واخذه وناظر الاسم تتبدل ملامحه وقام من عندهم يبتعد ويمشي بالحوش الكبير ورد:هلا فارس
حك جبينه بتردد:فاضي والا ازعجتك ؟
شامخ:لا ابد فارس صاير شي ؟
فارس:يناسبك اتكلم والا احد من اهلك عندك ؟
شامخ:فارس اقلقتني علمني صاير شي ؟
فارس اخذ نفس بتوتر يتردد داخله:صراحه شامخ انا زرت ابوي بالسجن عشان ابي اعرف من ورطني ومن يساعده برا
عقد حجاجه شامخ يسكت ويستمع ونطق فارس يكمل:عرفت انه متزوج
زادت عقدة حجاجه:متزوج !
فارس:ما اعرف هو من قبل تنفصل عنه عذوب او من وهي على ذمته
ميّل رقبته يطقها من ثقل جملة فارس على سمعه وشدّ على ضروسه يسكت
وكمّل فارس:بس عرفت انه متزوج وبنت صغيره والظاهر هي اللي تساعده
شامخ لف بعينه يناظر اهله قاعدين بعيد ورجع التفت:وعرفت شسمها ومن تطلع ؟
فارس:اي عرفت بس للحين ما اعرف بيتها
شامخ:علمني من هي
فارس:انا بحلها شامخ وبعلمك كل شي
شامخ:بتعلمني فارس وبجيبها
فارس:مابورطك بشي زود يخص ابوي ويخصنا هالموضوع ما بيعجب ابوك واخوانك خلني انا اعرف كل شي واعلمك
شامخ اخذ نفس يتمالك اعصابه:عرفت متى بيطلع ؟
فارس:لا والله هو موكل محامي والمحامي رافض يعطيني اي مستجدات
هز راسه شامخ بقلق:زين فارس ماقصرت
فارس:لا تهتم لهالامور انا بحلها بنفسي انت بس أمّن على عذوب
شامخ:ليه قالك شي ؟
فارس عض شفته يهز راسه بالنفي:لا ابد بس انا اقلق عليها
هز راسه شامخ:ماعليك بأمانتي
قفل جواله شامخ ورفع عينه على الفراغ بتفكير هو يحلف لو سمع هالجمله من شخص غير فارس ما خلاه يكمل كلمته لكنه فارس وتحمل سوء جملته ووقعها عليه لانه فارس
رجع لهم وجلس وناظره ثابت:من دق ؟
هيفاء:هاو ثابت اكيد انها عذوب وش تسأل عنه !
ضحكت معالي وابتسم بخفوت شامخ ما يجاوبه وصد عنهم
-
تأملت سنابات عبدالرحمن من جوالها وهي مبتسمه وتاكل ونطقت شيهانه:من أمس عدتيها مليون مره نظرة فخر عشانه مثقف لهالدرجه والا نظرة شوق ؟
ابتسمت عذوب تقفل جوالها:اثنينهم
شيهانه:اقول عذوب شرايك تنادينه دام انا وامي بنمشي للقصيم نزور ريّان
ناظرتها عذوب تفكر:والله ؟
شيهانه:اي والله يقضي معك شوية وقت وحدكم حنا بنطول اكيد وعشان ماتقعدين وحدك
عذوب:كيف اقوله يجي صعبه استحي شيهانه
ضحكت شيهانه:ما بيفهم غلط انتي علميه اننا بنخليك وحدك وهو بيبادر بنفسه وبيقولك بجيك
ابتسمت عذوب بتفكير واخذت جوالها تدور رقمه ودقت بإنتظار ردّه وصوته
وناظر جواله وهو يتغدى مع اهله عالطاوله وقرأ اسمها وقام من مكانه وناظره عبدالرحمن:هذي صارت تقومك من بيننا
ضحكت معالي ولفت هيفاء تأشر له يسكت وناظره ثابت من ابتعد عنهم يقطع اكله ويرد عليها:هلا عذوب
عذوب ابتسمت من سمعت صوته:دقيت بوقت مو مناسب ؟
ابتسم شامخ:كل وقتي مناسب لك ، علميني اشتقتي لي أجيك ؟
لفت عذوب تناظر شيهانه وقامت من جانبها تبتعد:بطمن عليك
شامخ هز راسه:ماهو شوق يجيبني لحايل يعني ؟
عذوب ابتسمت تجلس مبتعده وحدها:حايل مطر شامخ
شامخ:تهناكم الرحمه ، انتي شلونك عذوب ناقصكم شي ؟
عذوب رفعت كتفها:أمي وشيهانه بيزورون ريّان العصر وانا بقعد
عقد حجاجه شامخ:ليه تقعدين ؟ تعالي معهم وانا ارجعك لحايل
عذوب هزت راسها بالنفي:مابي ازوره
سكت شامخ ثواني بقلق عليها ونطق:عذوب مابيك تقعدين وحدك
ابتسمت تجاوبه:لا تتركني وحدي اجل
ابتسم يفهم طلبها اللي حاولت تفهمه ولا فهم عليها الا بصراحتها وهز راسه:أجيك
عذوب:بس لا تاكل لاني ابي اطبخ لنا انا وانت
لف شامخ يناظر غداه من بعيد:ما اكلت ابد بجيك جيعان
ابتسمت تهز راسها:بنتظرك
ابتسم وقفل جواله ومشى لهم:ابوي انا بمشي حايل
ثابت تبدلت ملامحه:ليه ؟
شامخ:ولاشي لليل وراجع
هيفاء:خله يروح اشوفهم مصورين امطار على حايل
ثابت لف عليها وعقد حجاجه:وانا برسله للامطار ليه ؟
شامخ:ابوي وقف المطر لا تشيل هم وانا بسوق على مهلي
ثابت هز راسه بالنفي بتوتر:ماله لزوم اليوم أمطار اقعد
شامخ:لا ماعليه مو مطول ان شاء الله
ناظره ثابت يسمع منه إصرار بقراره ونطق:لا تروح اليوم اقعد وبكره خير
ناظره شامخ يستغربه:ابوي وش هالقلق أنا بنتبه لطريقي وحريص ماهو جايني شي
نطقت هيفاء:بحفظ الله يا نوم عيني دير بالك ووصل سلامي لعذوب وامها
ابتسم لها شامخ:يوصل
مشى شامخ بيطلع لغرفته وناظره ثابت:اقعد كمل غداك
شامخ ناظره وهو طالع الدرج:شبعت بالعافيه
سكت يراقب طلوعه ودخل غرفته شامخ ومشى للحمام اخذ شاور يخرج لاف منشفته وطلع ثوبه الشتوي ولبس شماغه الشتوي وتعطر يلبس ساعته وياخذ جواله واغراضه بجيبه ومشى يخرج من غرفته ونزل ناظرهم يتغدون:توصون شي ؟
هيفاء ناظرته:سلامتك يا أمي الله معك
وقف ثابت مباشره:سطام اخوك جاي خله شوي وحرك
شامخ عقد حجاجه:واذا جاي ؟ بقابله انا ابوي !
ثابت نطق يرفع صوته مباشره بعصبيه:انت ليه تبي تروح وتمشي كلمتك عليّ ؟ ليه ماتقول ابشر ابوي ؟
سكت شامخ يناظره يستغرب وضعه وسكتوا ينتبهون لشدة الوضع بين ثابت وشامخ والتفت شامخ من دخل سطام:سلام عليكم
ناظره شامخ يرد السلام وانتبه لثوبه سطام:وين رايح ؟
يارا:شسالفه الكل ناشب لشامخ بطلعته ؟
شامخ:ماشي لحايل
تقدم له سطام:لا لا تروح خلك
شامخ بلل شفايفه من ضغطهم عليه والتفت يناظرهم:ما فهمت هالاصرار !
سطام:شامخ اقعد بغيتك اساساً نسولف مع بعضنا شوي
لف عليه شامخ وعقد حجاجه ولف سطام على ثابت وانتبه له ثابت ووقف؛خلك اقعد
ناظرهم شامخ محتار بحالهم ونطق سطام:ابوي بغيتك شوي
لف عليهم شامخ يناظرهم ونطق ثابت يكرر كلامه:لا تروح اليوم اقعد بشوف وش يبي اخوك وجايك
مشى ثابت مع سطام وابتعدوا عنهم وعقد حجاجه يراقب خروجهم ولف شامخ على عبدالرحمن وقصي:تعرفون تقولون انحاش مالحقنا عليه ؟
ضحكت معالي:لا توصي
ضحكت هيفاء من غمز لهم شامخ ومشى يغادر البيت وركب سيارته يحرك
دخل سطام مع ثابت واستغرب:وين شامخ ؟
هيفاء؛خرج منحاش منكم متسلطين عليه
ناظرهم ثابت بذهول:ليه تخلونه يطلع ؟
عبدالرحمن:ابوي وش هالتعامل تراه ماهو بزر
سطام لف بغضب؛قلت لك بعطيه خبر ابوي هذا هو راح
ثابت ناظره بحده:بيروح لها بيروح وبيدخل نفسه بمشاكل
سطام:على الاقل يكون عنده خبر
هيفاء:شسالفه ؟
مسك الطاوله ثابت بقلق وخوف ونطق سطام:كايد خرج
لانت ملامحها بذهول ولف سطام على ثابت؛بدق عليه اعلمه
ثابت ناظره بجنون؛تبي تطيره لحايل بربع ساعه ؟ تبي تدمره السياره قبل كايد
هيفاء وقفت:تعوذوا من الشيطان ماهو صاير شي ان شاء الله
سطام؛اجل بلحقه ما اعرف يقابله بحايل والا لا
ثابت:بيمدي كايد يمشي لحايل ؟
سطام اخذ نفس بقلق:ظنتي اول شخص بيزوره عذوب
ناظره ثابت بخوف وهز راسه:امش معي نلحقه
هيفاء:ياثابت اهدأ ماهو صاير شي بإذن الله
مارد ثابت ومشى يخرج مع سطام
-
لفت للباب من دخلت شيهانه مع أمينه ونطقت أمينه؛عذوب حنا ماشين اكيد ما انتي بجايه ؟
عذوب:شامخ بيجيني لا تشيلين هم
أمينه:قلقانه على قعدتك وحدك مانبي نخليك
عذوب:ما بقعد وحدي يمه بيقعد شامخ لين ترجعون
شيهانه ناظرت فستان عذوب الاحمر اللي على السرير وابتسمت:ماهو مخليها شامخ صدقيني يمه
ضحكت عذوب بحيا وهزت راسها أمينه:زين حنا ماشين لا تقتحين الباب لأي أحد غير تتأكدين انه شامخ
عذوب:ابشري يمه بحفظ الله
خرجت أمينه وغمزت شيهانه لعذوب وضحكت عذوب ومشت تخرج شيهانه تقفل بابها ولفت عذوب وابتسمت تكمل شعرها وتلفه وتتأمل منظرها وشكلها ومشت تخرج من الغرفه بروبها للمطبخ وناظرت الغداء اللي اقترب يستوي وخرجت للصاله تحط الاكل على طاولة الصاله وابتسمت تشعل شمعدانات الطاوله والشموع الفواحه داخل الصاله وتتأمل ترتيب الصحون والكاسات ومشت لغرفتها تلبس فستانها الأحمر تاخذ نفس بتوتر لانها ناويه ترمي كل شي خلف ظهرها وتسمح لكل شعورها مع شامخ هالليله وتكون معه بكامل راحتها وتعطيه كل اللي ودّه يبادر فيه وتسقي بستانه المنتظر مثل بستان صدرها اللي تلوّن وتفتح بسبب شامخ وفتحت شعرها تنثره وترتبه باصابعها وتناظر مكياجها وناظرت الساعه والوقت تتأكد من قرب شامخ ولبست كعبها ومشت للصاله وصورت له الطاوله والاكل وابتسمت ترسلها له بإنتظار ردّه
ناظر رسالتها وهو يسوق وابتسم اتساع ثغره من منظر ترتيبها واستعدادها لقدومه وبدل نظره للطريق ورجع يكتب لها:هذا غداي حلاي وينه ؟
ضحكت من تعبيره وعضت شفتها توقف قدام المرايه تصور شكلها بإنعكاس المرايه وارسلت له وناظر صورتها تلين ملامحها ينتبه للون فستانها بذهول ما يتوقعه لانه ماصار يطلبها هالطلب ولا توقع بتلبسه بهالجيّه يفهم انها تعطيه كل اللي ودّه فيه وانها تلين وتبادر وتبيه بكامل شعورها وعضت شفتها تكتب له اسفل الصوره تنتبه لصمته في المحادثه:لونت البياض أحمر بس هالمره مو دمّنا
ابتسم من تعبيرها يناظر طريقه ورجع ناظر الصوره يكتب لها:ماعاده الا أحمر لون المحبة ، متشوق اشوفه عليك بعيوني أنا قريب
ابتسمت تقرأ رسالته ورفعت راسها من دق الباب وعقدت حجاجها تنزل عيونها لمحادثة شامخ وعرفت انه هو وقفلت جوالها ومشت للباب وابتسمت تعدل شكلها قبل تفتح وفتحت توقف خلف الباب وتنتظر دخوله وتلاشت ابتسامتها من وقف أمامها كايد وناظرها ، تجمدت محلها وتجمد دمّها تعجز عن الحركه من صدمتها بوقوفه وبلعت ريقها من بدت ترجف مباشره وهمست:اطلع برا
تأمل منظرها كايد بدون يرد وتوترت من قبح نظراته وتأمله المرعب ورفعت صوتها؛اطلع برا قلت
تقدم لها وابتعدت:بلم عليك الجيران كلهم
كايد:تظنين كل اللي عدّى عليّ منك بيمرّ ؟
رجعت بخطواتها للخلف بحذر وخوف منه ومن منظر ملامحه اللي تبان عليها آثار السجن ومشت بسرعه كبيره للبيت بتدخل ولحقها يمسكها بقوه وصرخت مباشره تدفعه ومسكها يثبتها على باب البيت بقوه من فكّها يصقع راسها على الباب وصرخت تحاول تبعده ونطق كايد:ماني معدّيها لو مقتلي اليوم على يدك
ضربته بقوه تدفعه وركضت داخل البيت ولحقها مباشره وسحبها من شعرها وصرخت من طاحت على الارض ودفعته برجلها بقوه وتألم يفلتها ومشت توقف بالصاله ومسكت السكين وناظرته بوعيد وابتسم من شاف السكين:الطعنه من يدينك ماتموت عذوب نسيتي ضحيتك اللي وانتي على ذمتي عشقتيه وحملتي منه !
عقدت حجاجها بذهول تسمع بشاعة افكاره وهي تتنفس بشده ونطق كايد:تحسبين ما فهمت كل اللي حصل طعنتي الولد اللي منه ماهو مني
صرخت ترفع السكين عليه من بعيد؛اسكت ولا تنطق بسمعتي وشرفي واخرج من البيت والا صدقني بموتك بيدي
كايد تقدم لها بحده:انسي اطلع من هالمكان ما اخذت حقي منك وانا بنفسي اعرف وش يموتك وانتي حيّه
لفت تاخذ الصحن ترميه وابتعد عنها يتقدم لها ويسحبها بقوه تطيح على الطاوله بألم على وجهها ودفعته برجلها يسحب اللي على الطاوله ويسقط بالارض وقامت مباشره بتهرب ومسك رجلها وصرخت من طاحت على الارض بقوه تتألم على الزجاج وتقدم كايد يسحبها لتحته ورفعت ذراعينها على رقبته تحاول تخنقه بقوه وهي تصرخ وضربها على وجهها بقوه وتحررت منه تبتعد عنه وركضت بصعوبه لغرفتها ولفت بتقفل الباب وصرخت بخوف من دخل ورجعت للخلف:لا تقرب مني
انتبه لرجفتها يناظرها:مثل رجفة اول ليله قضيناها مع بعضنا عذوب تذكرينها ؟
تنافض كل جسمها تناظر اقترابه وتقدم لها وحاولت تهرب لكنه كان مستقوي من قهر الرجال اللي يشعر به وشديد غضبه ورماها على السرير يخنقها بكفه ومسكت كفه بقوه تحاول تتخلص من يده ورفع كفه الاخرى على ملابسها وجسمها وتجمعت دموعها بعيونها تحاول تلقط نفسها وتبعده وتشعر بلمسته وبمحاولته لشي بشع وشق فستانها بقوه يشقه