تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 31 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم شُروق
لابس نظارته الشمسيه وواقف عند البيت ويناظر الكيس اللي بيده والعصير ومن ردت عليه تنطق:وصلت؟
فارس:اي برا ومعي فطورك
ابتسمت شيهانه:جايتك دقايق
ابتسم يقفل جواله وقامت شيهانه من سريرها تاخذ عبايتها بسكون تخرج ماتبي تسبب صوت وفتحت باب البيت تخرج ولفت توقف محلها من ناظرت فهد وبلعت ريقها وعقد حجاجه فهد:شيهانه !
ماردت تناظره وتقدم لها:وين رايحه ؟
بللت شفايفها تناظر مجلس أبوها اللي كان فيه ورجعت ناظرته:بغيت اخذ لي فطور
ابتسم فهد:مليتي بدون عذوب ماتبين البيت !
بلعت ريقها ماتبي تواجه عيون أبوها أبد وحط ذراعه خلف ظهرها:خرجيني معك
رجف قلبها من مشى يخرج معها ورفعت راسها تناظر سيارة فارس تعقد حجاجها بضيق ووقف فهد يناظر السياره بإستغراب ولانت ملامح فارس بسيارته يناظر وقوفهم مع بعضهم وحط الكيس من يده واخذ نفس وفتح بابه ينزل وضيقت عيونها بضيق شيهانه تعرف وش بيواجه فارس وجمدت ملامح فهد من عرفه يزيح ذراعه عن شيهانه ويتقدم:ليه جاي؟
نزل نظارته فارس يناظر وقوف شيهانه ورجع ناظر فهد:صبحك الله بالخير عمي
مارد فهد وهو عاقد حجاجه بإستغراب وتقدم له فارس:شلونك ؟
فهد:ليه جاي ؟
فارس:شفتك صديتني بعرس شامخ وعذوب ولا عرفت سبب زعلك عليّ رغم اننا كنا اهل
فهد:كان اليوم الاسود يوم انا كنا اهل
راقبتهم شيهانه بقلق ونطق فارس:الظروف تلخبطت وصار اللي صار وكلنا تأذينا بس انا كنت ولدك ياعمي
صد مباشره فهد بعيونه ونطق فارس:وانت كنت تعرفني وعذوب تعرف اني وقفت معها وعدّيتها اختي
فهد:مابي اسمع هالامور بهالصبح ابي اقفل هالباب كله لاني يتعبني ولاني للحين متشفق يخرج ولدي بالسلامه لي وانت تعرف من اسباب من ضاع عمره
فارس:تحاكمني قدامك وكأني أنا اللي سويت كل ذا، عمي تراني فارس ماني بكايد
ناظره فهد من نطق باسم كايد يوقف قدامه:بس انت فارس بن كايد وانا ماني بعاديك بس انا ابي اقطع هالصله طريقنا انتهى كلاً يروح بحاله
فارس ناظره بذهول:وش تقطع عمي ؟ وش تقطع ؟ تقطع واحد ماله ذنب بشي انت سويته مع ابوي ؟
غطت فمها شيهانه من توتر الوضع بينهم وناظره فهد ونطق فارس بحده:انت بعد وصلت نفسك وعيالك للي صار وانت اللي عطيت بنتك لابوي وغضيت البصر على المشاكل اللي كانت تحصل بينهم وانت اللي حطيت ولدك بهالمكان وضيعت شبابه
عقد حجاجه فهد يناظر عيونه ونطق فارس بحرقه:يكفي تحاسبني على شي انا مالي ذنب فيه
سكت فهد ثواني يبلع ريقه ونطق:اذلف عن وجهي
تجمعت دموع شيهانه بعيونها تراقبه وناظر فهد بصمت ونطق فهد من جديد:اذلف
هز راسه فارس ونزل راسه ورجع ناظر فهد:عطيت بنتك لشامخ رغم انه ما عرفها الا قليل واللي عاشرك وعاشر بنتك سنه كامله طردته يوم جاك يدور رضاك
سكت فهد يناظره ونطق فارس بحرقه:ما جابني من القصيم لحايل غير الشي الكبير
مشت شيهانه بسرعه تمسك ذراع فهد:أبوي خلنا ندخل
ناظرها فارس ماتبيه يتكلم بهالوقت ولفت بعيونها على فهد تختنق بغضتها:أبوي
هز راسه فهد يناظر فارس ومشى مع شيهانه يدخل البيت ووقف فارس يناظر دخولهم وغمض عيونه بيأس
قفلت الباب شيهانه وناظرت فهد اللي تركها يدخل لمجلسه وغطت ثغرها مباشره تبكي ولفت تناظر الباب اللي انقفل بينها وبين فارس تستوعب ان الطريق بينهم طويل وصعب ومستحيل
-
دخلت غرفتها وقفلت الباب وبكت بدون صوت تقفل بالقفل وجلست بالأرض بيأس وإنكسار كانت اكثر من يعرف صعوبة طريقها هي وفارس بس ماكانت تعرف انها بتنهار لهالدرجة من أول الطريق هي من خوفها ما تركت مجال لفارس يتكلم ماتبي ينهار كل شي أمامها وماتبي تحط فارس بهالمكان الصعب
اخذت جوالها وهي تبكي تكتم صوتها تتصل بإنتظار الرد
اخذت جوالها عذوب تقرأ اسم شيهانه ورفعت عيونها لشامخ اللي ياكل ويناظرها وردت:هلا شيهانه
غمضت عيونها بقوه شيهانه تنطق بصعوبة:عذوب
لانت ملامح عذوب بقلق:شفيك؟
عقد حجاجه شامخ يناظرها ونطقت شيهانه:ابوي تخانق مع فارس
اخذت نفس بتعب عذوب:ليه يروح يكلمه ؟ ليه ما انتظرني انا وشامخ ونحلها؟
شيهانه مسحت دموعها:ما كان بيكلمه ابوي شافه برا البيت
سكتت عذوب تناظر شامخ اللي فهم مباشره الحديث ونطقت شيهانه بتعب:عذوب قلبي يوجعني
عقدت حجاجها بضيق:بحلها انا وعدتك وبسوي كل شي عشان يوافق أبوي تكفين لا تبكين شيهانه توجعيني
شيهانه رفعت راسها تختنق بغصتها ونطقت عذوب:لا تتصرفين بشي قبل تعلميني انا بحل كل شي وعد
هزت راسها شيهانه وقفلت جوالها عذوب وناظرت شامخ بتعب ورفع حاجبه شامخ:راح له فارس ؟
عذوب:تقول شافه عند البيت ماكان ناوي يكلمه
هز راسه شامخ:انا اكلم فارس
سكتت عذوب وقام شامخ من مكانه واخذ جواله يتركها ومسكت راسها عذوب بتعب وتفكير ولفت من دق جوالها وعقدت حجاجها تشوف الرقم الغريب وردت:هلا
وصلها صوت بنت ميزته مباشره:شلونك عذوب عرفتيني ؟
عذوب ابتسمت بخفوت:هلا العنود اي عرفتك، شلونك ؟
العنود ضحكت:حمدلله، سطام كلمني انه بيمر شامخ بالليل عندهم موضوع قلت بجي معاه اذا يناسبك ومافيها ازعاج مو مطولين
ابتسمت عذوب تناظر دخول شامخ:لا ابد وش ازعاجه حياك الله حبيبتي
العنود:بجيك بدون عيالي قعده خفيفه
عذوب:تنورين بإنتظارك
قفلت جوالها ورفعت عيونها لشامخ:سطام بوشو يبيك ؟
شامخ حط جواله على الطاوله يجلس:عشان داحم مافيه غيره، كلمت فارس ما يرد بشوفه بوقت ثاني
هزت راسها عذوب:العنود بتجي بقوم اجهز نفسي
شامخ ابتسم:تسنعين البيت وحدك اليوم نشوف ست البيت وزوجة شامخ
ضحكت عذوب تناظره ومشت تطلع لفوق وناظرها شامخ ومن اختفت تبدلت ملامحه واخذ جواله يرسل لسطام:بنتظرك
-
نزلت من السياره تمشي مع سطام وخرج شامخ يبتسم:هلا والله
سطام ابتسم يقترب منه يسلّم عليه ومشت تدخل العنود البيت وناظرت عذوب بإستقبالها:ياهلا ياهلا
ابتسمت لها العنود تفصخ طرحتها وتقدمت تسلّم عليها:شلونك عذوب ؟
عذوب:حمدلله بخير انتي شلونك ؟ تمنيت لو جبتي العيال معك يسلونا
العنود ضحكت تفصخ عبايتها:كان ودي بس سطام رافض ما يبي يقروشونكم
ضحكت عذوب تاخذ عبايتها ومشت العنود تدخل للصاله وجلست عذوب:شلون اهلك ؟
العنود:حمدلله كلهم بخير انتي شلون اهلك؟ عاد صدق مكانهم خالي والله شلون بتتعودين ؟
ابتسمت عذوب:صعب بس اكيد اروح لهم ويجوني
العنود بللت شفايفها بتوتر وصبت لها قهوه عذوب ونطقت العنود:اقعدي جنبي بغيتك بموضوع عذوب
تبدلت ملامح عذوب بإستغراب وجلست بجانبها ولفت عليها العنود:صحيح تونا نعرف بعض بس انا أعدّك وحده من خواتي
عقدت حجاجها عذوب وكملت العنود:ومثل مابي لخواتي خير ابي لك انتي بعد
عذوب:وش الموضوع ؟
العنود:من يوم كنتي بالمستشفى وانا أحاتيك وافكر فيك ويوم قالي سطام وضعك وانا أفكر
ابتسمت لها عذوب بحنيّه ومسكت كفها العنود:وسألت لك وحده تشبه حالتك بعد الله ثم هالدكتور قدرت تخلف بدل الواحد اثنين
تبدلت ملامح عذوب تناظر العنود ولفت العنود تفتح شنطتها:جبت لك كرت المستشفى وخبيت عن سطام لانه ما بيرضى اتدخل بس انا والله أفكر فيك وأفهمك
رمشت بهدوء عذوب تناظرها واخذت الكرت تناظره ومسكت كفها العنود:جربي قولي لشامخ تروحين للرياض للدكتور بس لا تعطينه خبر انا قلت لك وان شاء الله ياحبيبتي ربي يرزقك
بلعت ريقها عذوب تجمد محلها وتبرد أطرافها ورفعت عيونها للعنود وابتسمت بخفوت تخفي جمود داخلها وهزت راسها وقامت بصعوبة من عند العنود ومشت تخرج تطلع لغرفتها والكرت بيدها وفتحت باب غرفتها بيد راجفه ووقفت لوهله تعيد كل اللي عاشته من شامخ وأهلها بهالموضوع ونزلت عيونها للكرت تقرأ اسم الدكتور وجلست تنزل دموعها مجبره لانها تتماسك منعاً لانهيارها ومسكت بطنها من اشتعل جرحها نار واستوعبت انها ما تخلصت من جُرم اللي سوته وغمضت عيونها تشد على فستانها بقوه تختنق بغصتها تشعر بوجع من جرحها وكأنها ما تشافت منه أبداً يحترق مكانه ويتجدد وجعه ولفت لجوالها اللي يدق واخذته تقرأ اسم شامخ وردت بدون صوت ونطق شامخ:عذوب اخواني جايين بعد ناقصنا فنجان
رمشت بلا صوت وعقد حجاجه شامخ:عذوب !
نطقت بصوت مخنوق:طيب
قفلت جوالها تنتفض من رجفتها ووقفت قدام المرايه بصعوبة تراقب ملامحها الجامده وحطت الكرت تخرج وتنزل للاسفل ودخلت المطبخ تاخذ فنجان ومشت ينفلت من يدها ينكسر بالارض
ولف شامخ يسمع الصوت وعقد حجاجه يرفع صوته:عذوب !
دخلت العنود وناظرت عذوب:بسم الله عليك جاك شي ؟
هزت راسها بالنفي عذوب تاخذ فنجان ثاني وتخطت العنود اللي تناظرها ومشت عذوب للباب وناظرت وقوف شامخ وابتسم شامخ:توني امدحك عالضيافه كسرتي فنجان ؟
ماردت تراقب نظراته وتبدلت ملامحه من نظراتها وعقد حجاجه يقترب منها:فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي تحط الفنجان بيده وناظرها بإستغراب وبلع ريقه بشك من مشت تتركه بلا جمله واحده ودخل وهو مستغرب وناظر سطام:انت قلت لعمي شي ؟
سطام:شفيك شامخ ماعلمت احد انت اول واحد تعرف
شامخ عقد حجاجه بإستغراب يحط الفنجان:ووينهم الحين داحم وقصي ؟
سطام:كلمتهم قريبين، انت ما بتاخذه لحايل ولا بتعطيهم خبر ؟
شامخ جلس يصب له قهوه:بالاول بمهد لعذوب وبخليه يرتاح عندي بالبيت اليوم وبكره نروح لحايل سوا
سطام هز راسه ونزل عيونه شامخ بإستغراب من حالة عذوب عاقد حجاجه بتفكير
ولف من دق الجرس ووقف يخرج وفتح الباب ووقف محله يناظر عبدالرحمن وقصي وبينهم ثالث
رفع عيونه يشرح سواد اللي عاشه واقترب منه شامخ يحضنه:حمدلله على سلامتك
رفع ذراعينه ريّان وناظروه قصي وعبدالرحمن من صعوبة الوضع وابتعد شامخ يناظر ريّان:شلونك؟
هز راسه ريّان بتوتر ملحوظ ولف شامخ لأخوانه:حياكم
دخل عبدالرحمن ومشى ريّان بجانب شامخ وقصي يدخلون للمجلس ووقف سطام يناظر ريّان معهم ونطق:حمدلله على سلامتك ريّان
ناظره ريّان وناظر حوله المجلس ونطق شامخ:ما انت بغريب البيت بيت عذوب ارتاح
جلس ريّان وجلس بجانبه شامخ وناظر اخوانه ونظراتهم له ورجع ناظر ريّان:عطيت اهلك خبر انك خرجت؟
هز راسه بالنفي ريّان وناظر شامخ:ما عطوني مجال
شامخ:زين سويت انا اكلمهم وامهد لهم
ريّان نطق يبلع ريقه:عذوب داخل ؟
شامخ:اي بس مو وحدها لا صارت وحدها كلمتها
سكت ريّان يناظره ولف شامخ يناظر اخوانه ورجع ناظر حالة ريّان
-
منسدحه بالغرفه بفستانها على الكنبة وتناظر كفوفها اللي تعاند سكونها الخارجي برجفه ملحوظه وبيدها الكرت تراقبه بعيونها تسمع دخول شامخ الهادي بدون ما تلتفت وتناظره وعقد حجاجه شامخ يقفل الباب بهدوء ويناظر منظرها وهمس:عذوب !
استغرب حالها ولا يعرف كيف عرفت ووصلها خبر لكن منظرها هذا دليل انها اكتشفت هالموضوع قبل يقوله لها واخذ نفس ومشى يفصخ شماغه ويحطه على الكنبه ويجلس بجانبها وناظر اللي بين كفوفها ورجفتها الواضحه ومسك كفوفها يقترب منها وهي منسدحه:من عطاك خبر ؟
ماردت وهي تراقب الفراغ ساكنه وميّل راسه بتمعّن وقلق عليها:عذوب ناظريني
لفت براسها وعيونها له ومن ناظر عيونها زاد بقلقه من حالتها واقترب اكثر يمسح على ملامحها:عذوبي
ماردت عليه ونزل عيونه للكرت بيدها واخذه يعقد حجاجه يقرأ اسم المستشفى والدكتور وطاحت دمعتها تنطق:ليه هربت من موضوع العيال؟
رفع عيونه عليها مباشرة بإستغراب يرجع لوهله يحاول يستوعب وجلست عذوب وناظرته:ليه نظرة عينك تروح عن عيني اذا جبت طاري الحمل ؟
استغرب من هالموضوع يجاوبها:من عطاك هالكرت؟
مسكت ذراعه بإصرار:جاوبني
راقب عيونها ودموعها بمحاجرها ونزل عيونه ثواني يفهم انها عرفت وبلع ريقه من هزّته تقترب منه:ليه عينك تصدّها عن عيني ؟ وش اللي ماتبي تقوله لي ؟
رفع راسه وناظر عيونها ودموعها يسمع صوتها اللي اختنق بغصتها:ما أجيب عيال؟
همس مباشره:انا المعيوب
بكت مباشره تشدّ على ذراعه بقوه تعرف انه يكذب ويلبس لباس العيب عليه ونطق شامخ يقترب منها:أنا المعيوب وأنا السبب بتقبلين فيني وتكملين حياتك معي ؟
حطت براسها تبكي بشدّه على ذراعه ورفع كفه يغمض عيونه بثقل من معرفتها بهالوقت وشدّ عليها يحتضنها بقوه من صوت بكاها وانهيارها تنطق بين صوت بكاها:انا طعنته بيدي وهو أخذ مني كل شي من يدي
غمض عيونه بشدّه وبكت تنهار قواها:للحين أتعاقب للحين
ابتعد يمسك وجهها يمنع نفسه من الانهيار معها وناظر وجهها وسيلان دموعها:أنا ما أبي عذوب ما أبي غيرك
رفعت عيونها وهي تبكي:بس أنا أبي
سكت تتبدل ملامحه وضغطت على ذراعينه ما تقاوم ضعفها:أنا اللي أبي وأنا اللي حرمت نفسي بيدي
همس ما يلاقي حل:عذوب
دفعت ذراعه بقوه:تركتني أحاسب نفسي بسبب نظراتك ونظرة أهلي ونظرة أهلك بكل مره اتكلم اشوف هالشفقه اللي من عيونك من عيونهم بعد
عقد حجاجه من وقفت تناظره بإنهيار:تركتني لهالشعور البشع وشكلي الغبي وسطهم
رفع راسه يناظرها:عذوب الموضوع ما يلمسك وحدك يمسّني أنا بعد
عذوب ماردت وصدت تبكي ووقف شامخ وحضنها من الخلف وغمض عيونه يقبّل شعرها وتمسكت بذراعينه بقوه:قالوا اني صرت عقيم؟
نطق وهو محتضنها:لا بس صار صعب
لفها عليه يناظرها ومسح على شعرها:كل شي بشرحه لك بس لا تقهريني عليك، حنا بنحاول أنا وانتي والله بيعطينا
نزلت راسها وهي تبكي ونطق شامخ:كل شي انحل وكل شي بينحل شوفي حياتنا تغيرت للأحسن انا وانتي مع بعضنا ما يفرقنا شي وأبوك خرج بالسلامه
سكت ثواني يكمل:حتى ريّان أخوك
رفعت راسها لوهله وناظر عيونها شامخ يمسك وجهها بحنان ينطق بهدوء:ريّان موجود تحت انتهى كل شي عذوب
ناظرت عيونه بذهول وسط دموعها ما تصدقه وكمّل شامخ:أول شخص طلب يشوفه انتي وأول شخص لجأ له انتي
رجعت للخلف تراقبه ما تستوعب وكمّل شامخ يمسح دموعها:كل شي انحل وكل شي بينحل
ماردت عليه وهي ترتجف وتركته تمشي تفتح الباب ومشى يتبعها شامخ يناظر نزولها ومشت عذوب ما تصدقه ودخلت المجلس ووقفت مكانها من شافت جلوسه
رفع راسه ريّان ينتبه لدخولها ولحالتها ودموعها ونزل راسه من جديد يغطي عيونه وتمسكت بالباب عذوب تراقبه تشعر بكفوف شامخ على كتوفها وبكت ترفع كفها على جبينها برجفه وانهيار ورفع راسه ريّان ووقف يتوجه لها يبكي:عذوب
حضنها وبكت بشدّه تحضنه وناظرهم شامخ يوقف يراقبهم
بكى ريّان وهو يشعر بحضنها:سامحيني تكفين عذوب سامحيني تكفين
ماردت وهي تبكي تعيد كل اللي عاشته عشان ريّان وتستوعب انها اخذت نصيبها من السوء واخذ نصيب أكبر منها ونطق ريّان وهي بحضنها:عذوب كبرت عشرين سنه داخل السجن، عذوب لو زادوني ساعه كان مت
ابتعدت عنه تناظره وهي تبكي ومسكت وجهه تنتبه لعمره الصغير وشكله الهزيل ومسك كفوفها ريّان يبكي:سامحيني تكفين
بكت تجلس بتعب على الارض وجلس معها ريّان امامها يحتضنها، رفعت كفوفها بثقل على راسه تسمع صوت بكاه وتبكي معه هي عشانه عاشت كل شي صعب وللحين تعيشه بس هو قطعة من روحها
ناظرهم شامخ وهو واقف ونزل عيونه للكرت اللي بيده يقراه بتعب وحطه بجيبه
-
دخل غرفته ورمى مفتاحه على السرير والتفت من دخلت وصايف:وينك ادق عليك ماترد ؟
مارد عليها فارس يجلس على السرير وناظرته وصايف:صاير شي ؟
لف عليها يناظرها بتعب:وش بغيتي ؟
وصايف:صدق الدكتور خطب بدور ؟
اخذ نفس فارس وهز راسه:اي عندي خبر من قبل، امي حددت معهم ؟
وصايف:لا انت قايل لها بتحدد
فارس هز راسه بلا رد وتقدمت له وصايف بقلق:فارس شفيك صاير لك شي ؟
غمض عيونه ثواني ولف عليها:ابو شيهانه ما يبيني
بلعت ريقها وصايف بضيق وصد فارس:صعب يوافق
وصايف:كلمت شامخ وعذوب يكلمونه ؟ يمكن يقتنع
هز راسه بعدم معرفة وناظرته بتعب وصايف:اسم ابوي بيصير رفض لنا ؟
لف يناظرها فارس وعقد حجاجها:محد يرفضك انتي ولا حتى بدور انتوا خوات فارس واللي ما يرفضكم حنا مانبيه اساساً
وصايف:بس انت رفضك ابو شيهانه عشانك ولد كايد
فارس:ماعليك انا احلها ان شاء الله، بدور وش تقول ؟
ابتسمت وصايف:تستخير بس مرتاحه انا اقولك خذها مني
هز راسه فارس براحه:الله يتمم على خير
وصايف؛اذا بيخطبون بتكلم شامخ يجي معك ؟
فارس؛اذا وده
وصايف ابتسمت:اخيراً بتدخل بيتنا فرحه مستانسه لبدور صح انها طاردتني لاني وترتها بس مستانسه
ابتسم فارس لها ووقفت وصايف:وعقبالك انت بعد
نزل راسه بتفكير وناظرته بضيق وصايف ومشت تخرج من عنده ودخلت غرفتها واخذت جوالها تنسدح وابتسمت من شافت رسالته تقراها:وش صار عالفلوق؟
كتبت له ترد عليه:حذفته عجبني تصويرها وصارت لي
قراها وثواني ودق وضحكت ترد:شفيك ؟
عبدالرحمن:تحسبين بقول هاتي الكاميرا ؟ والله تفداك صوري فيها فلوقات لي وحدي
وصايف ناظرت اللابتوب تفتحه:تحلم
عبدالرحمن:راضي فلوق ٢٠ دقيقه تحطين ماسك لوجهك
ابتسمت وصايف:منتجته ربع ساعه زين والا اقلصه ؟
عبدالرحمن ابتسم:زين جهز يعني ؟
هزت راسها وصايف:جهز برسله عليك تشوفه
عبدالرحمن:تعرفين وش هدية أتعابك ؟
وصايف:تكت تامر حسني صح ؟
عبدالرحمن ابتسم:دبلة
وصايف:دحوم احلامك هذي يعرف عنها أبوك ؟
تنهد عبدالرحمن:ماعليك اقنعه اقنعه بس سمعيني دحوم مره ثانيه
ضحكت تناظر اللابتوب:برسل لك الفلوق وعطني تقييمك
ابتسم عبدالرحمن وقفلت جوالها وناظر جواله ينتظرها ورفع راسه من دخلت هيفاء بدون تدق الباب وابتسم لها:حيّ الله ام دحوم
ناظرته هيفاء بحده:دحوم جديده هذي
عبدالرحمن قفل جواله يجلس:منوره غرفتي
هيفاء جلست وناظرته:تعرف اني لعبت براس ابوك وغثيته عشانك يالتيس
عبدالرحمن:تمونين ام التيس بس بشريني اقتنع ؟
هيفاء:للحين بس بكلم شامخ يكلمه بيلين مع شامخ
ابتسم عبدالرحمن وتقدم يبوس راسها:والله قلت مالها غير الحايلية الشيخة ام دحوم
ابتسمت هيفاء تضرب كتفه:ياشينك ياداحم بس
ضحك عبدالرحمن وناظرته بحده هيفاء
-
عينها عليه وهو ياكل بهدوء ساهيه في أفكارها وذكرياتها تراقب هالاته وضعفه وتبدل حاله والتفت شامخ عليها يناظرها وناظر ريّان اللي ياكل وعينه بالصحن واخذ نفس:اي ريّان ودك تعطي اهلك خبر يجونا والا انت ودك تروح ؟
رفع عيونه ريّان يناظره وناظر عذوب:ابي اروح لهم، عذوب تجين معي ؟
رمشت بهدوء بدون رد وناظرها شامخ يفهم هذا الصمت ومد كفه يمسك كفها:اي نجي معك
ناظرته عذوب وشدّ على كفها شامخ ونطق ريّان:شبعت ما قصرتوا
هز راسه شامخ:بالعافيه، اكيد انك تعبان لو ودك تريح البيت بيتك
وقف ريّان وناظر عذوب اللي ساكته وعينها عليه ومشى يتركهم ولف شامخ على عذوب ونطق بهدوء:ما تكلمنا مع بعضنا
لفت بعينها عليه وهمست؛وش نتكلم ؟
قام شامخ وهو ماسك كفها ينتظر منها تقوم وغمضت عيونها بتعب توقف ومشى شامخ وهو ماسكها تمشي معه بهدوء لغرفتهم ودخل يجلسها على السرير وجلس عند رجلينها يمسك كفوفها الثنتين وناظر عيونها:قولي اللي بخاطرك انا اسمعك
راقبت نظرات عيونه تسمع صوته الدافي ورمشت من تجمعت دموعها وناظرت كفوفهم ورجعت ناظرت عيونه:كنت احس حياتي صارت احسن
شامخ:وللحين احسن
نزلت دموعها مباشره:بالوقت اللي عرفت فيه خرج ريّان عشان يذكرني بكل شي نسيته وتناسيته
سكت شامخ يراقب دموعها وكملت عذوب بتعب:جدد جروحي
تقدم شامخ يجلس بجانبها يمسح خدها:جدد جروحك عشان تطيب ولا يبقى لها أثر أبد، ينمحي كل شي وينتهي كل واحد أخذ نصيبه وحمدلله ريّان خرج وأبوك بخير وانتي معي
لفت بعيونها عليه تراقب نظراته:لو ما صرت أم !
مسك وجهها بكفوفه يعدل جلسته مباشره يفزّ:إنتي أمي قبل تكونين أم لأحد
بكت تغمض عيونها وتقدم يقبّل راسها شامخ:أمي إنتي ابتعد عنها يمسح دموعها وتمسكت بكفوفه الثنتين ونطق يأكد لها:كنتي أم لريّان يوم شلتي كل شي عنه وكنتي أم لشيهانه تبين تسهلين لها نصيبها
ماردت وهي تبكي بلا صوت بين كفوفه الثنتين واقترب يحط بجبينه عليها:وكنتي ولا زلتي أمي اللي أدل معها الطريق وأعرف معها إني شامخ
تمسكت بكفوفه بقوه ورفعت ذراعينها تحضنه وهي تبكي واخذ نفس شامخ يحتضنها ويغمض عيونه يشعر بها تدفن وجهها بكتفه تغرق بدموعها ومسح على ظهرها وعلى وجعها وتعبها ونطق وهي بحضنه:الأمومة ماهي حمل وولادة عذوب، الأمومة شعور وانتي من يوم عرفتك وإنتي أم
ابتعدت عنه تتمسك بكفوفه بثقل وناظرت عيونه:واللي طعنته بيديني ماكنت أمه ؟
ناظر عيونها وحزنها:اللي طعنته أنا بيديني
سكتت تتأمل نظراته تعرف انه يشرك نفسه معها بالذنب لأجل يهوّن عليها حزنها ورفعت كفها على دقنه وغمض عيونه يقبّل باطن كفها:أمي إنتي
دفنت نفسها داخل حضنه وانسدح على ظهره يشدّها ويمسح على شعرها وناظرت الفراغ عذوب تستوعب فارق وجوده لان لولا وجوده كان انهيارها أشد وأكبر لكنه قدر وحده يمسح عليها بحنانه يغمرها بدفاه تستعذب كلماته وتستحلي قبلاته وهذا الفارق بالمحبة
-
جلس ثابت يتعشى ويسمع الهدوء على الطاوله ورفع عيونه ينتبه لعبدالرحمن اللي يأشر لهيفاء بعيونه ومن شافهم ثابت كح عبدالرحمن بتوتر واخذت نفس هيفاء:ثابت داحم يبي يعرف رايك
نزل عيونه لصحنه ورجع ناظر عبدالرحمن:عطني سبب يخليني اوافق على بنت واحد مابي اسمع طاريه بحياتي أبد
عبدالرحمن:ان ابوها مات
صد ثابت وكمل عبدالرحمن:وهي وفارس واختها وقفوا معنا ومع شامخ وعادينه للحين أخوهم
هيفاء:البنات مؤدبات ياثابت الله الشاهد كل ما شفتهم بمكان ماشفت منهم غير الابتسامه والبشاشه والأدب
اخذ نفس ثابت وكملت هيفاء:وانا قلت لداحم لو ابوك ما وافق بكلم شامخ يتدخل ويقنعه وانت ما بتقول لا لشامخ أبد
ناظرها ثابت:اقدر اقول لا لشامخ ولداحم ولك انتي بعد
ضحكت يارا ونطق عبدالرحمن:ابوي يرحم لي والديك أبيها لا تصعبها عليّ أول مره تعجبني بنت واختارها راضي
ثابت:خلاص اسكت فهمنا
سكت عبدالرحمن يناظر هيفاء اللي اشرت له يسكت ورجع ظهره ثابت يناظر الطاوله ورجع ناظر هيفاء:روحي لهم
ابتسم عبدالرحمن مباشره:يسعد من جابك ابوي
ضحك قصي يناظر حماسه وابتسمت هيفاء ونطق ثابت يكمل:شوفي البنت وامها
لف لعبدالرحمن:وانت استخير ربك وفكر زين قبلها
عبدالرحمن:مستخير مستخير والله أبيها
معالي ابتسمت:ياحبيبي ابوي الله لا يحرمنا منك طول عمرك تفكر فينا
هز راسه ثابت ياخذ نفس يعرف انه قرر بعد جهد وثقل منه وابتسم عبدالرحمن يقوم ويبوس راسه
-
نزلت تحت بيدها الكاميرا وناظرت بدور وحدها بالصاله:هاه العروس شعندك
تأففت بدور بإنزعاج:وصايف خلاص فكيني لا تزيديني توتر
جلست بجانبها وصايف:وين امي ؟
بدور:بغرفتها
وصايف:وفارس ؟
لفت عليها بدور:شعندك تسألين ؟
وصايف رفعت الكاميرا:داحم جاي ياخذ كاميرته من عندي
بدور ناظرتها ثواني:ليه للحين تكلمينه وانتي تعرفين رد ابوه ؟
تنهدت وصايف تصد وناظرتها بدور باهتمام:وصايف مابي تتعورين ابوه ماهو موافق عليك وانتي بنت كايد انسي وحتى شامخ ما بيقدر يقنعه
ماردت وصايف تناظر الفراغ تتهرب من هالواقع وكملت بدور:وهو مطفوق بعد مو وجه يقنع اهله
وصايف لفت عليها:خلصنا بدور لا تغثيني
بدور:لمصلحتك
سكتت وصايف بضيق ونزلت عيونها لجوالها من ارسل لها:انا برا تعالي لي
قفلت جوالها ولفت لبدور:غطي عليّ
تنهدت بدور ومشت وصايف تخرج وتعدل عبايتها وفتحت الباب وناظرت وقوف عبدالرحمن وابتسم:اشتقت لك
ماردت تناظره وكمل عبدالرحمن:حمدلله اليوم طلعتي بوجهك بدون اشياء عليه
مدت الكاميرا له واستغرب سكوتها وحالها:شفيك ؟
وصايف رفعت عيونها عليه:ما اعرف ليه مكمله وانا متأكده من نهايتنا
عقد حجاجه وكملت:صعب طريقنا وانا مابي احلم كثير
عبدالرحمن:وش بعد كملي
وصايف:دحوم انا جد اتكلم ماهو وقت استهبالك
عبدالرحمن ابتسم:زين ياعيون دحوم وانا جد اتكلم متى يناسبك تجي امي ؟
تبدلت ملامحها تناظر ابتسامته وضحك عبدالرحمن:اقسم بالله صادق امي اقنعت ابوي وقالها تجي تزوركم وتخطبك
رجف قلبها بعدم تصديق:دحوم لا تكذب علي
عبدالرحمن:والله والله صادق
ابتسمت تناظره بذهول وضحك عبدالرحمن يقلدها:صعب طريقنا وانا مابي احلم كثير
ضحكت بإحراج تعض شفتها ونطق عبدالرحمن:حلفت لك بتجين الكويت معي حلالي
ابتسمت تتأمل عيونه بعدم استيعاب وناظر ملامحها يهمس:متى ودك نجي ؟
بللت شفايفها تصد بعيونها:تفاهم مع فارس
عبدالرحمن:عشان تصدقين اني قد وعدي حتى شامخ ما تدخل
وصايف نطقت بتوتر:زين يعني امك مقتنعه ؟
عبدالرحمن:وتمدحك عند ابوي وتقول عنك مؤدبه ماشافت طفاقتك معي
تأففت وصايف:ياثقل دمك دحوم قول كلمه زينه
عبدالرحمن ابتسم:بقول كل شي لا دخلت بيتكم اخطبك
ابتسمت له وصايف تلمع عيونها وصدت للبيت ورجعت ناظرته:خلاص اذلف
عبدالرحمن مارد وهو مبتسمه وابتسمت بحيا تقفل الباب وعضت شفتها بحماس وتوتر
-
يسوق السياره ويشوف الوقت المبكر من الصباح ولف بعينه ينتبه لعذوب بجانبه يعرف ان ماغفت عينها ابد ورفع عيونه للمرايه يشوف ريّان بالخلف وقف عند المحطة ولف لعذوب:تبين اجيب لك شي؟
هزت راسها بالنفي بدون تلتفت عليه ولف شامخ لريّان:تبي شي ؟
ريّان:سلامتك
هز راسه شامخ ومشى ينزل من سيارته يأشر للعامل يعبي بنزين ودخل السوبر ماركت
لفت عذوب على ريّان تناظره:قدرت تنام زين امس ؟
هز راسه بالنفي:ما كنت مصدق اني خرجت
ناظرته لثواني وصدت للأمام وتقدم ريّان ومسك ذراعها:وظنيت بتجين وتكلميني وتقعدين معي وتسأليني شلون عشت
عذوب رمشت بهدوء:مثل ما عشت انت في سجن انا بعد كنت عايشه بسجن
ريّان:للحين تلوميني ؟
لفت بعيونها عليه تناظره بضيق وهزت راسها بالنفي:كل شي انتهى ومابي اتذكره
سكت ريّان ينزل راسه ولفت عذوب تشوف شامخ يكلم داخل السوبر ماركت
التفت شامخ يناظرهم بالسياره ومد الاغراض وهو يكلم:كنت ببلغك بس ما مداني مشيت لحايل وباقي لي شوي واوصل
عقد حجاجه ثابت:ليه ما بلغوا اهله انه خرج ؟
شامخ:يوم طلعوه كان سطام موجود وقال يبي يروح لعذوب بالأول يعرف انها بالقصيم
ثابت هز راسه يسكت وكمّل شامخ:لا رجعت للقصيم عطيتك التفاصيل
ثابت:زين انتبه لنفسك
شامخ:ابشر
قفل جواله شامخ وشال الاكياس وخرج ماشي للسياره وناظرته عذوب من ركب يحط الاكياس بينهم:مافطرتي زين جبت لك شي تاكلينه
نزلت عيونها عذوب تناظره يحط لها العصير والاكل ولف شامخ لريّان وابتسم:حاسب حسابك
ابتسم له ريّان ولف شامخ لعذوب يفتح لها العصير:تبين غيره ؟
هزت راسها بالنفي تاخذه من يده بهدوء وناظرها ياخذ نفس ولف يحرك سيارته ماشي لطريق حايل ونزل عيونه لجواله من دق وناظرت الاسم عذوب واخذه يرد:وينك انت ادق عليك ماترد ؟
اخذ نفس فارس:اعرف وش بتقول ماكان لي حيل اسمع زود
شامخ:وش قايل لك ؟
فارس:مابي اتكلم شامخ دقيت ببلغك رابح صديقك خطب بدور ويبون يجون رسمي البيت
ابتسم شامخ:زين زين هذي الاخبار الزينه
لفت عذوب تناظر ابتسامته ونطق شامخ يكمل:متى ؟ والا مو معزوم !
ابتسم فارس:غصباً عنك تكون موجود انت بعد اخوها
شامخ:الله يوفقها يارب تستاهل بدور كل خير
عقدت حجاجها عذوب ولف عليها شامخ مبتسم ورجع ناظر طريقه:زين فارس انا بطريق حايل الحين لا فضيت دقيت عليك
فارس عقد حجاجه:رايح عشاني ؟
شامخ:لا معي عذوب وريّان
جمدت ملامح فارس تتغير جلسته:ريّان !
هز راسه شامخ يناظر ريّان بالمرايه:خرج حمدلله امس
مسك راسه فارس بذهول:صادق انت؟
شامخ:والله معي بنروح لحايل
فارس هز راسه:زين حمدلله على سلامته
شامخ:اهله ماعندهم خبر لا تقول شي
فارس:اهله اصلاً ما كلموني ولا انا قادر اكلمهم ابشرك
شامخ تنهد:ماعليه محلوله
فارس:وصل سلامي لريّان وتحمد له بالسلامه
شامخ:يوصل
قفل جواله وناظرته عذوب:وش صاير ؟
ابتسم شامخ يناظرها:بدور بيخطبها دكتور رابح
ناظرته بذهول وضحك شامخ:قالي من قبل وصمل ذيبان بيخطب رسمي وفارس يبيني اكون موجود
هزت راسها عذوب بهدوء ولفت للطريق ورفع عيونه للمرايه شامخ:يتحمد لك بالسلامه فارس
هز راسه ريّان:الله يسلمك ويسلمه
لفت عذوب تراقب طريقهم ساكنه لا زالت تحت تأثير خيبة أملها تعيد في نظرات اهلها ونظرة شامخ تشدّ على كفوفها ببعضها وتتأمل طريقهم صامته هاديه
ناظرت بيتهم من وصلوا ونطق شامخ:انتظرني ريّان اشوف ابوك وامهد له
هز راسه ريّان ونزل معهم ووقف يناظر بيتهم بضيق ولفت عليه عذوب تتأمل وقوفه ونظراته وتفهم اللي يفكر فيه والتفتت من نطق شامخ يمد كفه لها:عذوب
مشت له تمسك كفه ودق الباب شامخ ولف على عذوب اللي لفت تناظر ريّان واقف عند السياره وفتح الباب فهد وابتسم بذهول:ياهلا ومرحبا
ابتسم شامخ يدخل مع عذوب يسلّم على فهد ولف فهد على عذوب:هلا بالعروس
فلتت كفها عذوب تحضن فهد تختنق بغصتها وعقد حجاجه فهد بقلق:فيك شي عذوب ؟
ماردت وهي حاضنته ولف فهد بعينه على شامخ اللي بلل شفايفه:عمي معي واحد برا
عقد حجاجه فهد وابتعدت عذوب تناظر استغراب فهد؛من ؟ ابوك ؟
هز راسه بالنفي شامخ وخرج يناظر ريّان واشر له وغمضت عيونها بثقل عذوب من دخل ريّان ولانت ملامح فهد بصدمه وبكى ريّان يناظر أبوه وتقدم له مباشره يحضنه وغمض عيونه فهد بحرقه يشدّه:ولدي ولدي
رفعت كفها على عنقها عذوب تناظرهم تسمع تكرار فهد لكلمة ولدي وحضنهم الشديد وبكاء ريّان ولفت بعينها على شامخ اللي يناظرهم تشعر لوهله انها بتحرم شامخ من هالشعور من هالكلمة من الأبوه ولف بعينه شامخ ينتبه لنظراتها له وسكن يحاول يقرأ عيونها لكن ماقدر ولا فهم منها واقترب منها يمسك كتفها:انا بالمجلس نادي امك واختك يشوفونه
ماردت عليه ومشى من جانبها يدخل المجلس ولفت تناظر فهد اللي مسك ريّان يدخل للبيت ودخلت خلفهم تسمع فهد ينادي:أمينة أمينة تعالي
خرجت شيهانه باستغراب من صوت ابوها ووقفت محلها بذهول تناظر وقوف ريّان بجانب فهد وعذوب وخرجت أمينة راكضه ومن شافت ريّان وقفت وضربت خدينها بعدم تصديق:يمه ولدي ولدي
ما شالتها رجلينها تجلس بالارض تناديه بكفوفها تنهمر باكيه وركض لها ريّان يجلس بالارض يبكي في حضنها ونزلت دموع عذوب تتأملهم
وبكت شيهانه من منظرهم ومن صوت بكاء أمها وريّان ولفت بعينها على عذوب اللي تبكي بلا صوت عينها عليهم
-
عينه على صورة عذوب بالمجلس ساهي وحده ولف بعينه من دخلت عذوب وحدها بهدوء وتأمل ملامحها يشعر باختلافها وتقدمت له عذوب وجلست بجانبه وعدل جلسته شامخ يناظرها ويحط ذراعه خلفها ولفت بعينها على عينه تهمس:شامخ
اقترب منها بإهتمام وناظرت عيونه تكمل:انا حرمتك من شي كنت محروم منه
عقد حجاجه شامخ وكملت عذوب:حرمتك وحرمت نفسي من الشي الكبير
تقدم لها بذهول من حجم كلامها:عذوب حنا وقفنا هالكلام امس وقلت لك انتي تغنيني عن اي شي، تبينا نحاول ونسأل ونجرب ونعطي أنفسنا أمل انا بكون معك وأدعمك واذا ربي ما عطانا انا راضي بك ومكتفي مابي اسمعك تقولين هالكلام أبد
ميلت راسها بإنكسار تراقب حدة صوته وناظرها بغضب شامخ:من يوم عرفت رضيت ومشيت ولا أثر فيني
عذوب:شلون ما أثر فيك وعينك ما حطيتها بعيني ! شلون ما أثر فيك وانت خبيت عني ولا قدرت تقولي؟
غمض عيونه شامخ بضغط يصد عنها وناظرته عذوب بتعب:تعرف داخل وش شفت ؟ شفت أم وأب مع ولدهم ما شفت أهلي ، شفت اللي ينقصني وينقصك
شامخ لف عليها يناظرها بإصرار:انا راضي أعيش ناقص
عذوب اقتربت منه تتغير نبرة صوتها:انا مو راضيه
عقد حجاجه يراقب دموعها بمحاجرها:وين بيوصلنا هالحوار ؟
ناظرت عيونه عذوب وصدت بعد ثواني:لو مستحيل حملي مابي نكمل
سكت يحاول يستوعب جملتها ومن سمعت صمته لفت بعينها تطيح دمعتها تراقب نظرات عيونه وبلعت غصتها تقراها مثل ماهي متعوده تقراها وصدت تبكي بلا صوت توقف بسرعه ووقف معها يمسك ذراعها بقوه ولفت وهي تبكي بشدّه تغمض عيونها بقوه وضغط على ذراعها بقوته وغضبه يناظرها:انا بدون عيال خسران الشي الكبير عذوب اي
فتحت عيونها وهي تبكي تناظره وكمّل شامخ يناظرها بعتب:بس انا بدونك ميت، اكتبي موتي لو ودك
غمضت عيونها واقترب تغطي عيونها بكفوفها وتستند على صدره وصد براسه شامخ بقهر وغضب عليها يعتب على جمله كبيره قالتها له تشرح بها انكسار داخلها وضعفها وخسارتها ولا قدر حتى يرفع ذراعينه حولها من شدة حريقه
وانسحب من عندها يتركها ويخرج ولفت تراقب خروجه تبكي وجلست على الارض تنزل راسها وتبكي بوجع تسمع مغادرته
خرج وركب سيارته يقفل الباب وظل ساكن محله بعدم تصديق وناظر جواله اللي يدق باسم هيفاء ورد بلا صوت يسمعها:أمي شامخ شلونك ياحبيبي ؟
هز راسه ينزل عيونه:بخير
هيفاء:عرفت من ابوك اخو عذوب خرج بالسلامه شلونه ؟
اخذ نفس يجاوبها:حمدلله
هيفاء:اقنعت ابوك بالقوه نروح لحايل ونتحمد لهم بالسلامه انت بحايل ؟ نبي نجيك انا وابوك ونتحمد لهم
شامخ:بحايل أنا
عقدت حجاجها هيفاء:وش فيه صوتك شامخ ؟
لف عليها ثابت من جملتها بإنتباه يعقد حجاجه وهز راسه بتعب شامخ:يمه عذوب عرفت
زاد استغراب هيفاء تسأله:وش عرفت ؟
شامخ:عرفت وش خسرنا
سكتت هيفاء تلين ملامحها ولفت بعينها على ثابت وبلعت ريقها ما تلاقي رد ونطق شامخ يكمل:حالها صعب وحالي معها أصعب
اخذت نفس هيفاء:كله ينحل يا أمي كله ينحل، لا وصلنا حايل نتكلم
مارد شامخ وقفلت جوالها هيفاء ونطق ثابت:فيه شي؟
هيفاء:يقول ان عذوب عرفت عن حملها وشكل صار بينهم شي صوته ماهو زين
صد ثابت بتعب يهز راسه ونطقت هيفاء:لو ماودك تروح لاهل عذوب خلنا نروح لولدنا ياثابت لا نخليه وحده بهالحال
هز راسه بلا رد ووقفت هيفاء:بجهز واجيك
تركته يناظر الفراغ كله ضيق على حالة ولده واخذ نفس يستغفر بتعب
-
سانده راسها على الكنبه تناظر فهد وأمينة يتوسطهم ريّان وبجانبهم شيهانه
ونطقت أمينة تمسح عليه:لا تذكر لنا شي يتعبنا زود المهم خرجت الحمدلله يابعد حيي حمدلله يا أمي
فهد:كله انقضى حمدلله يارب ليتك لحقت على عرس اختك
لفت شيهانه تناظر حالة عذوب تستغربها وناظرها ريّان بضيق والتفت فهد ينطق:عذوب !
نطقت وهي سانده راسها:ليه خبيتوا علي ؟
فهد عقد حجاجه:وش خبينا ؟
عذوب نطقت بهدوء:تركتوني احلم واحتار من نظرة عيونكم
ناظرتها تستغربها أمينة:وش تقولين عذوب ؟
جلست بإعتدال عذوب:نسيتوا مع خروج ريّان اني محرومة من الضنى ؟
جمدت ملامح شيهانه وتغيرت ملامح امها وابوها وهزت راسها عذوب:اي مثل هالحال اللي شفته منكم وانا احلم
لفت أمينة على فهد ونطق فهد:عطاك خبر شامخ؟
ابتسمت عذوب تهز راسها بالنفي وتجمعت دموعها ووقفت شيهانه تجلس بجانبها:عذوب قالوا لنا صعب بس ما قالوا مستحيل
لفت بعينها عذوب على شيهانه:شلون كذبتي علي وانتي اكثر من صدق معي ؟
سكتت شيهانه بضيق ولفت عذوب تطيح دمعتها من نطق فهد:عذوب كله خيره من ربي والله اللي يعطي ومثل ما كان حالنا وحال اخوك صعب ونجانا قادر يعوضك
هزت راسها بثقل وتعب تطيح دموعها ومسحت على ظهرها شيهانه بلا رد
ريّان:كله بسببي
ناظرته عذوب بلا رد ولفت أمينة:كله من ربي والله اني ما ركعت ركعه الا ودعيت لك يمه عذوب والله الرزاق
غمضت عيونها ما تجاوبهم وصد فهد بتعب من حالتها
واخذت نفس عذوب تناظرهم:لو كان صعب او لو كان مستحيل انا ما بظلم شامخ معي
عقدت حجاجها شيهانه:وش تقولين انهبلتي انتي ؟
عذوب لفت عليها بحرقه:انا اللي دايم أعطيه مابي احرمه هالمره شيهانه
شيهانه:وش حرمتيه وش حرمتيه ؟ هو مايبي غيرك ولا بيخليك بعد كل الحرب اللي دخل فيها عشانك صحصحي عذوب واستوعبي
ماردت عذوب تقوم من عندهم ولفت أمينة على فهد:قم تكلم مع شامخ
فهد هز راسه بالنفي:ماهو موجود
نزل راسه ريّان بضيق بلا صوت ورد
-
جالس بسيارته وفاتح شبابيكها ويناظر المطل أمامه وغروب الشمس وساهي بحاله وحالة عذوب الواضحه له صعوبتها واضطرابها
ولف بعينه من وقفت بجانبه سيارة أبوه وناظر هيفاء وثابت واخذ نفس يفتح بابه وينزل ونزلوا ومشت له هيفاء تتفقد منظره وحضنته:أمي يابعد حيي يانوم عيني
وقف ثابت يناظره ينطق:شلونك شامخ؟
ابتعد شامخ عن هيفاء اللي مسكت كفه وناظره يهز راسه؛حمدلله
ثابت؛من قال لها ؟ انت ؟
اخذ نفس شامخ يستند على سيارته بظهره:لا
هيفاء:اهلها ؟
شامخ هز راسه بالنفي:زوجة سطام
تأففت هيفاء تمسك كفوفها:الله يهديها العنود
ثابت:وهي وش تقول عذوب ؟
هيفاء:بعدي اكيد انها زعلت
شامخ نطق بضيق:وكأنها ما تشافت أبد ما اعرف وش تفكر وعجزت افسر لها واكون معها بس ما ظنيت يوم بتقول انها بتخليني
لفت هيفاء على ثابت بذهول ورجعت ناظرت شامخ تقترب منه:وش تخليك ؟
شامخ ناظرها؛ماتبي تظلمني
صد ثابت بضيق يناظر المكان ونطقت هيفاء:من قهرها يا أمي والا تعرف عذوب وانت اكثر من يعرفها
شامخ:اليوم حسيت اني ما اعرفها
مسحت على ذراعه هيفاء:صعب عليها تتقبل دامها قريب عرفت بس لا هدت بتعترف انها غلطت ومالها غيرك وانت اكثر من يقدر ظروفها
ثابت لف عليه:بس انت للحين ما عرفت وضعها الصحي زين وواقف عند كلام الدكتور بدون تأكيد
هيفاء:صادق ابوك خذها وراجعوا وشوفوا وش يقولون بالنهاية عدى الكثير على عمليتها ماتعرف يمكن الله مخبي لكم
سكت شامخ يناظرها ونطق ثابت:خلنا نروح لهم الحين وتكلم مع زوجتك وتفاهموا
ناظرهم شامخ وهو ساكت ينتبه لحضورهم عشانه ووجودهم يدعمونه ويهونون عليه بعد سنين من وحدته وناظر ثابت اللي واقف قدامه ونطق:ماكان عندي احد يعلمني وش اسوي مثل الحين
تغيرت نظرة ثابت وكمّل شامخ:وجودكم فارق بحياتي احس اني قبل ما عشت
تنهدت هيفاء بضيق تتأمل حالته ووقف بإعتدال شامخ:زين انكم لقيتوني
ناظره ثابت ثواني واقترب يحضنه ونطقت هيفاء:اي والله زين لقيناك يانوم عيني الله يخليك لحضن أبوك ولحضني
ابتسم لها شامخ وهو حاضن ثابت وابتعد ثابت يشدّ على كتفه
-
مشت تدخل غرفة ريّان وفتحت الباب توقف وتناظره كان جالس وكأنه يستوعب حياته ويصدق خروجه ولف بعينه يناظر وقوفها بدون كلمه وتقدمت عذوب له وجلست بجانبه وحطت براسها على رجلينه تنسدح وناظرها ريّان بضيق:عذوب انتي تسامحيني ؟
عذوب نطقت وهي على حالها تناظر الفراغ:أحاول
ريّان:اعرف اني كسرتك بس وعد اعوضك دام ربي عطاني عمر اكون معكم
غمضت عيونها بتعب عذوب بلا رد ولف ريّان يناظر وقوف فهد اللي يناظر حالة عذوب ونطق:شامخ واهله جايين
فتحت عيونها عذوب من اسم شامخ وجلست تلف على فهد تناظره وبلعت ريقها ونطق فهد لريّان:غيّر وتعال المجلس
هز راسه ريّان ووقف يتركهم ويخرج ونطق فهد لعذوب:تكلمي مع زوجك
ماردت عذوب وهي صاده ومشى يتركها فهد وغمضت عيونها بتعب ومشت لغرفتها تدخل وتقفل الباب وتوجهت لسريرها وانسدحت تغرق في افكارها وترفع اصابعها على ثغرها تفكر بحالة شامخ وحالتها وغمضت عيونها بتعب تسمع صوت الباب ودخول شيهانه؛عذوب خالتك برا مع أمي
ماردت عذوب ومشت لها شيهانه؛قومي اطلعي لهم وتكلمي مع شامخ
عذوب نطقت بتعب:وش اقول ؟ داخلي محروق
شيهانه:لا تقولين بس خلك مع شامخ وبتستوعبين ان مالك غناة عنه