تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 5 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الخامس 5 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الخامس 5 - بقلم شُروق
مسح جرحه اللي يحاول يهدّي ألمه وغطاه واخذ نفس يوقف امام مرايته وهو عاري وغمض عيونه ماوده يعرف باللي ممكن يحصل هو عند نقطة تساوت عنده ولا عنده اي خطه وهدف للجاي مستسلم لكل شي وخايف من اللي ممكن يحصل وأمس كان غريب عنده وعند عذوب ولا قدرت تغفى عينه من أمس لحد الحين
تقدم يخرج وتوجه للشباك يوقف عنده يناظر البيت أمامه ونزل انظاره للسياره اللي وقفت عند البوابه
نزلت عذوب من السياره ولفت تناظر بيت شامخ وتسمع الهدوء من الفجر والسكون من الوقت المبكر
مشت للبيت تدخل بخطوات هاديه وطلعت لغرفتها تدخل وناظرت كايد اللي نايم وقفلت الباب ومشت للكنبه وعينها على كايد
جلست وظلت تراقبه وهي تفكر ولا انتبهت للدقايق اللي انقضت وهي على حالها لحد مافتح عيونه كايد ومن انتبه لها عقد حجاجه يجلس:عذوب !
ماردت عذوب وجلس بإعتدال كايد:رجعتي
هزت راسها وناظر سكوتها:وشفيك ؟
ظلت تراقب ملامحه وهي ساكته وزاد استغرابه يوقف ومشى لها:صار شي؟
عذوب بلعت ريقها تصد بعيونها:لا
جلس بجانبها ووقفت مباشره تتركه وتدخل للحمام وناظرها بغرابه كايد والتفت من فتحت الباب فايزه مباشره:كايد خالد تحت وصراخه عالي دق بابنا ومافتحنا له مدري وش يبي
عقد حجاجه كايد ومشى مع فايزه اللي لابسه شرشف صلاتها وناظر فارس اللي خرج من غرفته:وش السالفه؟
كايد مارد ينزل وتقدم يخرج يسمع صوت خالد ولا يعرف وينه وفارس خلفه يتبعه ووقفت فايزه عند الباب تناظرهم
فتح باب البوابه كايد يخرج وناظر خالد اللي ماسك شامخ عند باب بيته ويصرخ عليه شايل غضب ووقف فارس محله وتقدم كايد:خالد ؟
لف خالد من دفعه شامخ عنه وناظر كايد:عمي هذا خرب بيتي هذا اللي تسلّط عليّ ، دقيت عليكم ودقيت على بدور ابيكم تجون تعرفونه
رفع عيونه شامخ على كايد اللي عقد حجاجه:وش دخله ؟ انت تغلط وتبتلي غيرك ؟ وتصرخ بالحاره فضحتنا بهالفجر
خالد:ياعمي عطني فرصه اصلح كل شي والله نزوه وغلطه ولا كان ودي لكن هالكلب هو اللي صورني انا شفته واعرف انه هو اللي وصل الصور لكم
رفع عيونه فارس على شامخ وهو هادي ولف كايد لشامخ:وش السالفه ؟
فارس:ابوي
لف كايد على فارس وتقدم فارس:شامخ اللي شاف خالد وعلمني
خالد لف لكايد بخوف:عمي والله ما نويت اغلط وشاري بدور بماء عيني تكفى عمي
تقدم خالد يبوس يد كايد تحت نظرات شامخ لهم ونطق كايد:ادخل نتفاهم فضحتنا ادخل
مشى خالد للبيت ولف كايد لشامخ وتقدم له:امسحها بوجهي
شامخ هز راسه بالنفي:حصل خير انا نيتي كانت زينه
كايد:اعرف وزين ما سويت
مارد شامخ ورفع عيونه لفارس ورفع كفه له من بعيد ولارد عليه فارس يدخل البيت وعقد حجاجه شامخ يناظر فارس متجاهله يدخل للبيت ومشى كايد يدخل ولف شامخ لبيته يدخل وقفل الباب يطلع لفوق ويوقف عند شباكه وناظرهم واقفين بحوشهم يتكلم كايد مع خالد ورفع عيونه للي واقفه ببلكونتها تناظرهم
استغربت اختفاء كايد وخرجت تلمحه مع فارس وخالد وعقدت حجاجها تستغرب حضور خالد بهالوقت ورفعت عيونها لبيت شامخ ماتفهم شي ومشت تدخل وتقفل بابها وخرجت من الغرفه تنزل لتحت وناظرت دخول كايد وفارس وفايزه بإنتظارهم
فايزه:وش يبي بهالصبح؟
كايد:حمار ولاهو فاهم
مشى كايد للصاله يدخل ودخلت معه فايزه ولفت عذوب على فارس بإستغراب:وش السالفه فارس؟
ناظرها فارس ثواني ومشى يتركها ويطلع وعقدت حجاجها عذوب بإستغراب وتبعته تطلع خلفه:فارس
لف عليها يوقف وناظرته بغرابه:وشفيك؟
فارس:ولاشي
سكت وعيونه بعيونها ومشى يتركها ويدخل غرفته وعقدت حجاجها ومشت لغرفتها تستغرب فارس ومشت لبلكونتها تطل منها من جديد وظلت تفكر ثواني وهي واقفه ولفت من دخل كايد وناظر وقوفها عند البلكونه ونطقت:شسالفه
كايد تقدم لها ووقف امامها:توقعتك تطولين عنّي
سكتت تناظره وتقدم كايد يحضنها وتنهدت عذوب بتعب ونطق كايد:لا تتركيني وحدي مره ثانيه
ماردت عليه وابتعد عنها وناظرها يبعد شعرها خلف اذنها وناظرته بهدوء عذوب:كايد
سكتت وعيونها بعيونه ثواني ومن شعرت انه بيقترب منها ابتعدت عنه:ابي اروح لاهلي
كايد:امس كنتم سوا انتي واختك
عذوب هزت راسها:اختي بس
كايد سكت ولفت عذوب عليه تناظر وقوفه ومشت لغرفة الملابس يتبعها كايد:ماهو فارق عندك يوم قضيتيه بعيد عنّي ؟
ناظرته في المرايه:لا
كايد:انا فارق عندي ومشتاق لك ومأجل كل شي لاني ابي اقعد معك
ماردت ومشى يوقف خلفها واحتضنها تبلع ريقها وتناظره بالمرايه تدوّر طريق للفرار وهمست:ماراح اطول وارجع
كايد:انتي مانمتي زين ليش تمشين لحايل
عذوب:نايمه ومرتاحه
كايد هز راسه:طيب خليني انا اوديك
عذوب هزت راسها بالنفي:دام بروح بيت اهلي الاحسن اكون وحدي
سكت كايد يشعر انها تصدّه ومشت تاخذ عبايه من دولابها تلبسها تحت نظرات كايد:ليه ما تلبسين خاتمك؟
اخذت نفس من اصراره ولفت عليه بتعب:كايد اذا عندك شغل روح خلصه
كايد:البسي خاتمك
سكتت وهي تناظره ومشت بملل تفتح الدرج وتطلع خاتمها وتلبسه ومدت كفها له تناظره ومارد كايد ومشت تخرج عذوب من غرفتها ومن البيت وطلعت لسيارتها تركب وخرجت من البيت تناظر بيت شامخ وسيارته الغايبه عن البيت ومشت طريقها مبتعده
وخرج يتبعها فارس بسيارته ويترك مسافه بينه وبينها ويناظر طريقها
وقفت عند المكتبه عذوب وناظرتها مغلقه وتأففت وحطت يدها على الشباك تناظر المكتبه ونزلت بعد دقايق من التفكير تقفل سيارتها ومشت توقف عند باب المكتبه وتقدمت تغطي بيدينها انعكاس الشمس ولمحته جالس ومقفل باب المكتبه وعقدت حجاجها ورفعت كفها تدق زجاج الباب
التفت شامخ للباب وناظرها وحط الكتاب اللي بيده ووقف وظل يناظرها واقفه عند الباب وتقدم يفتح الباب وناظرته عذوب بإستغراب من تصرفاته
وناظر خلفها شامخ ما يلاقي معها احد وناظرها من جديد:بتطعنيني هالمره ؟
تقدمت تدخل المكتبه وجلست وناظرته:ابي تشرح لي كل شي
شامخ لف يناظرها جالسه وعرف ان نيتها تكشف بفضولها كل الحكايه ومشى شامخ لماكينة القهوه الصغيره وحط اسفلها فنجان اسبريسو وهو ساكت وناظرته عذوب:كيف اصدقك ؟ اذا كان كايد مايعرفك ولا احد يعرف هالحكايه اللي تسردها انت ؟ كيف مقتنع ومصدّق انه ابوك ؟ وليه ما واجهته ؟
لف شامخ يحط عندها الفنجان ورفعت عيونها عليه وجلس أمامها:انتي ليه مصرّه تعرفين ؟
عقدت حجاجها عذوب:كيف تبيني اترك كل شي عرفته !
شامخ نطق بهدوء:قبل قلت سكوتك وفضولك لانك بنته
سكتت عذوب وكمّل شامخ يناظر خاتمها:بس وانتي زوجته وش يهمّك ؟ بيزيد وريث يعني وانتبهي تخسرين كثير ؟
لمست من كلامه تهكم ورجعت ظهرها للخلف تتكتف:اذا ما بتحمل الموضوع بشكل جدّي بترك المكان
شامخ تقدم وناظرها:علميني وش مستفيده ؟
عقدت حجاجها عذوب:انت ماتبي تكشف الموضوع ؟ ليه كاتم سرّك ؟ اذا انت واثق من كلامك هذا اثبته بفحص وانا مستعده اساعدك بهالفحص
شامخ:تاخذين خصله من شعر زوجك ؟
صدت بملل من استهباله ولفت عليه:انغمس باللي تسويه بس انا اكتفيت وبقول لكايد كل شي
شامخ نطق بهدوء مباشره:واذا ما يبيني ؟
لفت عليه عذوب وسكتت وهي تناظر نظراته وبلعت ريقها من رهبة الحكايه وكمّل شامخ:اذا كان ما ودّه
عذوب سكتت تنزل عيونها ماتعرف إجابه وناظر صمتها يتوقعه ورفعت عيونها بعد سكوتهم:بس مو هذا المهم ، المهم انك تعرف نسبك
شامخ:هذا المهم عندك
ناظرته عذوب وكمّل شامخ:انا ابي عائله
قشعرت اياديها ما تتصور شكل الوضع اللي بيصير وصدت ثواني تناظر المكتبه ولفت له:طيب خلنا نسوي الفحص بالأول بدون محد يدري عشان نتأكد وبعدها نقدر نقول لفارس وهو اكثر شخص فاهم وعاقل وبعدها نشوف وش يصير
شامخ ناظرها مهتمه:نسوي ونتأكد ونقول ونشوف ! ، من حنا ؟
بلعت ريقها ترجع ظهرها للخلف:أنا وإنت
شامخ:كوننا من ؟
استفزها وهي تشعر بالضغط والغرابه منه ومن غموضه وتقدمت تناظره:كون اللي قدامك زوجة أبوك ومن بعد ما تنادي كايد بأبوي بتناديني عمتي
شعر انها استفزت بدون قصد منه وسكت وهو يناظرها هادي وعقدت حجاجها عذوب:القصه قصتك وانت هادي بهالشكل ؟ وش تبي توصل له أجل بقربك من بيت كايد ومن دخولك لبيته كذا مره بكذا شكل
شامخ اخذ قهوته يناظرها:مادخلت الا مره
رفعت حاجبها عذوب:والطرحه ؟
شامخ رفع عيونه عليها:سلّمتها للخدم نظيفه من المغسله ، مادخلت مكانك
سكتت تناظره وتلتمس الصدق من هدوئه وناظر نظراتها شامخ:ليه أول ماعرفتيني ما فضحتيني ؟
عذوب اخذت نفس تصد بعيونها ورجعت ناظرته:كنت اظن بينك وبين كايد عداوه وهو ظالمك بشي تقدر تنتصر فيه عليه
شامخ:وليه ؟
عذوب رفعت كتفها:دام الحكايه اختلفت فحتى نيتي اختلفت
شامخ وقف وناظرته بإستغراب ولفت عليه من مشى للرفوف ونطق:لو عطيتك تقرينه وتردينه سالم ؟
ناظرته يقصد كتاب وماردت عليه واخذ الكتاب شامخ ولف عليها ومشى لها ومدّه وناظرت الكتاب ورجعت ناظرت شامخ:انت تبي ننشغل نقرأ كتب ؟
شامخ:انا واقف انتظر ماني مقدّم خطاويي
رفعت عيونها عليه واخذت الكتاب وناظرت غلافه ومشى شامخ يجلس أمامها واخذت نفس تناظر الكتاب ورجعت ناظرته:ماتبي مني مساعده ؟
هز راسه بالنفي وسكتت تناظره يشرب من قهوته ووقفت وناظرته:أنا ماراح أصدق كلامك الا بعد ما يكون بيدك فحص طبي
شامخ حط قهوته ووقف أمامها وناظرت عيونه من وقف أمامها وبلعت ريقها والكتاب بيدها ونطق شامخ:اتركي هالحكايه يا ...
سكت عند مناداة اسمها واخذت نفس عذوب:عذوب
ناظرها وهو أدرى باسمها ويعرفه لكنه بغى يسمعه منها لرغبه غريبه وهز راسه:فيك من العذاب أكثر
سكتت تناظر عيونه ونزلت عيونها من حط كفه على بطنه تعرف انه يقصد طعنتها ورجعت ناظرته واخذت شنطتها ومشت تخرج من المكتبه وبيدها كتاب
وناظرها فارس من خرجت من المكتبه وحركت ومشى يتبعها بسيارته يجرّ مع سيارته وخطواته خذلانه بكل اللي يشوفه
-
وقف السواق عند البيت ونزلت فايزه ومشت للباب تدق جرسه وانتظرت دقايق وفتحت الباب أمينه وعقدت حجاجها وناظرتها فايزه وابتسمت:أم عذوب
سكتت أمينه تناظرها بذهول وتقدمت فايزه:يمكن بعد هالمده الطويله ما شفنا بعض نسيتيني
وقفت قدام أمينه وكمّلت:انا فايزه زوجة كايد
أمينه هزت راسها بصدمه:اعرفك بس ما اعرف انك جايه
فايزه:الله يبقيك راعية ذوق
أمينه لفت للشارع ورجعت ناظرت فايزه بإستغراب وقفلت الباب:غريبه زيارتك ، عذوب فيها شي؟
ابتسمت فايزه وماردت تسد تناظر البيت:ابو عذوب موجود ؟
مشت فايزه متجاهله أمينه وهي تناظر البيت ودخلت للصاله وناظرت فهد اللي جالس ومن رفع نظره عليها عقد حجاجها ووقف ومدت كفها فايزه:ارتاح ابو عذوب انا جايه خصوص لك
دخلت أمينه بذهول من تصرفاتها:انتي وش تبين ؟
فايزه حطت شنطتها وجلست وناظرها فهد يعقد حجاجه:من انتي؟
فايزه ناظرته:زوجة كايد ، الأولى
لف فهد على أمينه ونطقت فايزه:انا جيت لكم وعشانكم وعشان عذوب
فهد:عذوب فيها شي؟
فايزه:لا لا ابد الله يحفظها لكم وماتدري لا هي ولا كايد اني اليوم عندكم
أمينه ناظرتها:اجل ليه جايه ؟
فايزه اخذت نفس وناظرت فهد:اعرف ان زواج عذوب حصل غصب عنها واعرف ان كايد مستفيد بشي منكم عشان يتزوج عذوب
لفت أمينه على فهد بقلق ونطق فهد بصدمه:وش تعرفين ؟
فايزه ناطرت ملامحهم:اقدر اساعدكم وأحلها وبنتكم تشوف حياتها بعيد عن كايد هي صغيره وحرام تنظلم بحياتها مع كايد لأجل شي غصب عنها وعن اهلها
جلس فهد وناظرها وكمّلت فايزه:علموني باللي كايد مستفيد منه وانا اتخلص منه ، بنتكم تشوف حياتها بعيد عني وانا اشوف حياتي بعيد عنها
لفت أمينه على فهد اللي يناظر فايزه ونطق فهد:بنتي تزوجت برضاها ولا شكت من زواجها بشي
ابتسمت فايزه:هي اقنعتك بهالشي ؟
رفع عيونه يجمد فهد ويناظر أمينه وناظرته أمينه بذات القلق وبذات النظره
-
دخل فارس بعد دخول عذوب بدقايق طويله في حاله ما يقدر يوصفها ومشى لغرفته يدخل ويجلس وحده لأنه بحاجه يفهم للي يحصل وللي يشوفه ولكنه غير قادر يتحمله
رفع راسه من دخلت وصايف وناظرته بحده:ممكن احد يتبرع ويطلّع الهبله اختي من الجو الكئيب اللي هي فيه ؟
فارس:وصايف تكفين اطلعي واتركيني
وصايف تقدمت له:فارس بدور منهاره انهيار كأنها تحبه من سنين ما كأنه زواج تقليدي وتعارف شهرين
مارد فارس عليها وكملت وصايف:وعذوب وينها ما اصيدها بالبيت ولا تشوف جوالها ابد ! احتاج مساعده للمكتئبه بدور
فارس لف على وصايف وناظرها:تتوقعين عذوب لو لقت رجال احسن من ابوي بتتزوجه ؟
عقدت حجاجها وصايف وهمست:شدخل عذوب !
فارس هز راسه يصد:هي لها حق تلاقي رجّال احسن من ابوي
لف لوصايف يكمّل:بس مو هي وعلى ذمته
وصايف سكتت بذهول تستوعب كلامه وكمّل فارس بصعوبه:وصايف ، عذوب تخون أبوي
جمدت ملامح وصايف وهمست:مستحيل
فارس:والله لو ماهي عيني اللي شافت ما صدقت انا في عذوب نص عذروب بس شفتها وصايف
غطت فمها وصايف بذهول ومسك راسه فارس:كيف اتصرف؟
وصايف:فارس انا مستحيل اصدقك في عذوب مستحيل
فارس وقف وقفل باب غرفته ورجع لوصايف وناظرها وهو واقف:شفتها وصايف شفتها بعيوني
وصايف ارتبكت من جديّة فارس ونطق فارس:واعرف الرجّال
بلعت ريقها وصايف:من ؟
بلل شفايفه فارس بجنون من الفكره وغمض عيونه:جارنا شامخ
مسكت راسها وصايف بعدم تصديق ووقفت وناظرته بتوتر:يمكن يمكن احتاجته بخدمه او بينهم موضوع يعني فارس مستحيل
فارس ناظر وصايف بجنون:مافي خدمه تخليها تدخل بيته وتروح لبيته بسياره ماهي سيارتها
جمدت ملامح وصايف بصدمه تناظر فارس وهز راسه فارس بتعب من حمل الموضوع على كتوفه وبلعت ريقها وصايف
ولف فارس من دق باب غرفته ونطق:من؟
فتحت الباب وناظرتهم ولفت وصايف وتغيرت ملامحها وعقدت حجاجها عذوب بذهول:ليش محد قالي؟
صد بعيونه فارس وبلعت ريقها وصايف وتقدمت عذوب:كيف صار كل هذا وما قلتوا لي ؟ بدور وينها ؟ رجعت قبل اروح لحايل عشانها كيفها ؟
ماردت وصايف تصد بعيونها وناظرتهم عذوب بجنون:احد يشرح لي ، ليش اعرف موضوع بدور من كايد !
فارس نطق وهو صاد عنها:صار وانتهى انفصلوا
سكتت عذوب من غرابة فارس وتقدمت توقف قدامه ورفع عيونه عليها ونطقت:طيب ليش مبعدني عن الموضوع ؟
لفت وصايف لفارس تناظره وناظرها فارس وهو ساكت وناظرتهم عذوب بإستغراب وابتسمت:اول مره احس بالغرابه هذي بيننا
فارس صد عنها ولفت عذوب لوصايف:يعني الموضوع ما يخصني ؟
ماردت عليها وصايف وهزت راسها عذوب بذهول من الحساسيه اللي تشعر بها معهم ومشت تتركهم وخرجت وقفلت الباب توقف لحظه وهي تفكر وبلعت غصتها وشعورها هي كان صبرها في حياتها مع كايد عياله والألفه اللي ولدت بينها وببنهم لكن الحين وكأن انبنى بينها وبينهم حاجز ماتعرف اسبابه
تقدمت لغرفة بدور ودقت الباب تدخل وهي تبي المبادره حتى لو كان الرد الصدود
دخلت وناظرت بدور اللي على جوالها ولفت بدور ومن انتبهت لعذوب بكت لانها فقدتها طول هذيك المده ولا لقتها
تنهدت عذوب وتقدمت لها تجلس على السرير وحضنتها بدور ونطقت عذوب:انتي داخلك تعرفين انه ما يستاهلك وان نصيبك أفضل منه لكن صدمتك هي اللي توجعك ، أفهمك
رفعت راسها بدور:اخيراً في احد فهمني
ناظرتها عذوب بتعب:اسفه عشاني ماعرفت بدري وكنت معاك
تنهدت بدور بتعب وناظرت عذوب:عذوب بنيت أحلامي كلها معاه وكنت مبسوطه فيه وفي كلامه وهداياه ووعوده ، هذا كله وهم عيشني اياه
عذوب سكتت وهي تناظرها وكملت بدور:فقدت ثقتي
عذوب نطقت بهدوء:الناس وجودهم بحياتنا محطات ودروس كل شخص بيعطيك الدرس اللي يناسبك بهالمرحله ، انتي وثقتي وطرتي وتعشمتي بسهوله وهذا الانسان
كشرت عذوب تكمّل:قصدي الحيوان عطاك درس تتريثين بالناس وتخفضين سقف توقعاتك معهم ، لو كان الشخص أفضل من توقعك بيكون خير وبركه وقدّم لك مجهود واذا كان اقل من توقعاتك فعطيه مقفاك
تنهدت بدور تهدأ وهي تناظر عذوب وابتسمت عذوب من خطرت ببالها فكره:خلينا بكره انا وانتي نخرج خرجة بنات
ابتسمت بدور:حاولت فيني وصايف قبلك
رفعت حاجبها عذوب:بس انا مو وصايف
ضحكت بدور واخذت نفس عذوب:وصايف وفارس زعلانين مني ؟
عقدت حجاجها بدور:لا ليه ؟
عذوب رفعت كتفها:ما اعرف بالذات فارس ما اعرف ليش يتجنبني
بدور ناظرتها بإستغراب:جربتي تسألينه ؟
ماردت عذوب وهي تفكر ونطقت بدور:يمكن في شي مضايقه بس أكيد مو منك
هزت راسها عذوب:طيب اقدر اخليك واضمن انك ما بتبكين ؟
تنهدت بدور تهز راسها:بحاول
عذوب وقفت وناظرتها:كايد مو في تعالي اذا ماعرفتي تنامين
ابتسمت بدور ومشت عذوب تخرج وناظرت غرفة فارس من بعيد ومشت لغرفتها تدخل ، تعرف ان كايد كان قاصد يعطيها خبر بدور قبل تمشي لحايل عشان ترجع طريقها لبيته ونجح وهي تعرف انه قدر
ناظرت الكتاب على كنبتها وتقدمت تجلس عليها وانسدحت تحط الكتاب بحضنها وتفتح أول صفحاته
-
دخل البيت كايد ووقف سيارته وناظر سيارة عذوب وابتسم لانه نجح ونزل ولف للسواق اللي على وشك دخوله لغرفته:محمد
لف عليه من انتبه وركض على عجل:ايوا عمي
كايد:سيارتي لها فحص بكره خذها من الصباح وافحصها
هز راسه محمد:ابشر
كايد:وين رحت اليوم ؟
محمد:والله ياعم وديت الست فايزه حايل
عقد حجاجه كايد يعدّل وقفته:فايزه والا عذوب ؟ دايخ انت محمد؟
محمد:لا والله ماني دايخ وفايق دماغي ياعم الست فايزه راحت لبيت أهل الست عذوب بحايل
سكت كايد بإستغرب ونطق محمد:انا زول شديد صريح وأمين الست فايزه طلبت ما اقول شي بس انا ما اشتري خيانتك ياعم
كايد رفع كفه على دقنه يمسحه وهز راسه يربت على كتف محمد ومشى يدخل البيت
وطلع لغرفة فايزه ودخل ولفت فايزه اللي كانت على وشك تنام وانصدمت من وجوده ونطقت:كايد !
تقدم وقفل الباب وفصخ شماغه يفرده على السرير ومشى للكنبه يجلس عليها تحت نظرات فايزه وبلعت ريقها تشك انه عرف ونطقت:غريبه جايني ترا عذوب بالبيت
كايد ناظرها بهدوء:ادري ، ادري عن كل شي
تأكدت انه عرف وجلست بتوتر على السرير تمثل اللامبالاه ونطق كايد:لك أشغال وصلة رحم بينك وبين أهل عذوب ؟
فايزه ابتسمت وصدت:قالك السواق
كايد هز راسه:وقالي انك مابغيتيه يقولي
فايزه لفت عليه:عادي زرتهم لانهم من زواج بنتهم ما طبوا بيتنا وحزينه على حالهم
كايد رفع كفه على دقنه ولفت تناظره فايزه بتوتر من صمته ووقف كايد وشدت على كفوفها فايزه تشوف يقترب منها وانحنى على السرير وهي جالسه وناظرها من قريب:انشغالي بعيد عنك ما يعني اني غبي وبتسوقينها عليّ يافايزه ، يبي لك سنين غير اللي عشتيها معي عشان تقدرين تلعبينها عليّ
ناظرته من قريب وهي تتنفس بقلق ورفع كفه كايد يمسك دقنها بقوه وغمضت عيونها ونطق كايد بغضب:لو تتصرفين بشي يخصني مع عذوب أنهي حياتك
ماردت عليه ودفها بقوه على السرير كايد وناظرها بحده ومشى يخرج تارك شماغه عندها وناظرت الشماغ فايزه تفهم مقصده وان وجوده حيّ حتى لو غاب
خرج وناظر جواله يعدّل اللي خربته فايزه ودق على فهد ينتظر جوابه ورد فهد:هلا
تقدم للصاله كايد:كيف حالك فهد شخبار أهلك وشخباركم جميع ؟
فهد سكت ثواني وهو يفكر وهز راسه:عذوب بخير ؟
ابتسم كايد:السؤال عن عذوب بس يافهد ؟ افا واحنا مالنا سؤال
مارد فهد وداخله خايف قلق ما يعرف كيف يتأكد عن حال عذوب بدون يتصل عليها وتكذب عليه وسمع صمته كايد ورفع كفه يمسح دقنه:دريت ان ام فارس زارتكم بحايل ، شف فهد انا متزوج حرمتين وانت تعرف غيرة الحريم وش تسوي ما اعرف وش قالت لك فايزه بس تراها غيره وماتبي عذوب وبتسوي كل شي عشان ماتبي عذوب ، لا ينشغل بالك بأمور تافهه ترسمها لك مَره
سكت فهد يسمع كلامه وكمل كايد يطمنه:لو عذوب ماهي مرتاحه ما بتنجبر على شي ماتبيه
هز راسه فهد ياخذ نفس وابتسم كايد:عذوب معي بخير تطمن لا ينشغل بالك
فهد:الله يحفظها وين ماكانت
-
قلبت الصفحه وهي عاقده حجاجها كانت في بحر حروف ولا تشعر بشي ثاني غير انها تبي تقلب الصفحه وتعرف كل خيوط نسيج الحكايه ، كان الكتاب يشبه شامخ في غموضه وفي هدوئه وفي جروحه الدفينه وعرفت ليه اختار يكون صديقه كتاب وبيته مكتبه لأن كل الحروف هذي أضمدة للجروح
لفت الصفحه التاليه تناظر الجمله المحددّه بلون مخالف:أنت في وحدتك بلدٌ مزدحم
ناظرت الجمله لأنها الوحيده اللي ملوّنه بين كل كلمات الكتاب وقفلت الكتاب عند هالجمله ، كانت تشوف ضياع طفولته وهشاشة شبابه وخوفه لأنها حتى يوم مدت له يد المساعده رفض ورفضه كان من جهة خوف المواجهه وداخلها يصدّقه وخوف يرفض التصديق
غمضت عيونها بتعب تمسح جبينها ولفت من انفتح الباب ودخل كايد وناظرها لا زالت صاحيه ونزل نظره للكتاب بيدها ورجع ناظرها وصدت عنه تحط الكتاب عالطاوله وتقدم لها كايد وجلس على الكنب وانسدح على رجلينها وناظرته عذوب ونطق كايد وهو ياخذ بكفها:حياتي من بعد ما دخلتيها زانت بعيني
عذوب هزت راسها:دخلتها غصب عليّ
كايد باس كفها تحت نظراتها وناظرها وهو بحضنها:حتو لو ما تحبيني اهم شي انا أحبك
عذوب:كايد كل يوم تثبت إنك أناني حتى بعلاقة الحب اللي المفروض تكون طرفين انت تعيشها وحدك
كايد مارد عليها وهو يناظرها وقامت عذوب ترفع راسه عن رجلينه وتوقف تاركته منسدح وناظر السقف كايد:من وين هالكتاب الجديد ؟
لفت عليه بحده:لو تشقه هالمره بعد بيصير شي ما يعجبك
لف عليها وهو منسدح وجلس:غايبين عن بعض فتره طويله وما تغيرتي ؟ انا تغيرت صرت مبسوط حتى على هذا العناد
عذوب عقدت حجاجها:كايد ليش مو مهتم باللي صار لبدور ؟
كايد:لان ماصار شي
عذوب تقدمت له:البنت منهاره وتحتاج احد جنبها
كايد:يعني بترعين عيالي احسن مني ومن امهم؟
عذوب رفعت كتفها:لان الام والاب مشغولين ، فايزه مشغوله فيني وانت
سكتت ثواني وهزت راسها:انت بعد مشغول فيني
كايد وقف وتقدم لها:اشغليني أكثر
عذوب همست بتعب:كايد ما أبي
رفعت عيونها له تعرف انها حتى لو دخلت معه بحرب هي خسرانه بكل مره يقترب منها هي تخسر وتخسر شي كبير ، سنه بينها وبينه وكل مره تقترب منه تسمع هشيم داخلها وأنين روحها وأقبح جروح الأنثى استغلال جسدها رغماً عنها وهذا اللي تحسه مع كايد ، كل حياتها معه اختياره وبسبب غلطه هي ما غلطتها وقاعد تتحملها وحدها يمكن ريان اخوها اللي قتل لكنها هي كل يوم تنقتل مع كايد
شعرت بقبلاته لها وهي خامده كما الجثه بين اياديه تناظر كل فراغ ماهو صورة كايد وبعد ما قضت دقايق طويله مميته تحررت من اياديه تجلس على السرير وناظرت البلكونه قدامها ورفعت ملابسها على جسدها وشعرت فيه يقفل النور وظلت جالسه تناظر ضوء القمر من البلكونه وقامت على رجلينها الحافيه تخرج للبلكونه تاركه كايد غافي وقفلت باب البلكونه عليها وجلست على الارض تضم رجلينها وتبكي ، قويه بكل شي وصامده جامحه أمام كل الصعاب لكنها عند هذا الدمار الجسدي تضعف مثل اسفنجّه امتصت داخلها كثير من السوائل واصبحت مثقله
لكنها بعيده عن عيون الجميع وسط ضعفها الا عينه السريّه اللي تتوسط المنظار من وسط بيته المظلم ، جالس على كرسي أمام شباكه وسط ظلام بيته وعينه اليمنى على منظاره يناظرها في بلكونتها تبكي وفهم كل الحكايه من دموعها هذي ومن الوقت المتأخر من الليل ، لأن الانثى المسروره مع زوجها استحاله تبكي في جوف الظلام بهالشكل وحدها لكن وش يجبرها ؟
هو كان وحده وهي كانت وحدها لكن كلاً منهم له وجع وله ألم بقصه مغايره عن الآخر ، هي عرفت وجعه لكن هو يبي يعرف وجعها
-
ركبت سيارتها ولفت لبدور وابتسمت:احد عنده خبر ؟
هزت راسها بالنفي بدور وهي مبتسمه وشغلت سيارتها عذوب ونطقت بدور:انتي مو نايمه من امس؟
هزت راسها بالنفي عذوب:ولا انتي باين
ضحكت بدور:اكيد الساعه ٥ الفجر محد يصحى الحين من نومه غير الخباز
حركت سيارتها عذوب خارجه من البيت وناظرت شامخ اللي واقف عند باب بيته وسكنت ملامحها وناظرته ماسك كتاب ونطقت بدور:هذا جارنا اليتيم ؟
رفع الكتاب لها من بعيد ولفت عذوب لبدور توقف السياره:جايتك
عقدت حجاجها بدور ونزلت عذوب من سيارتها وتقدمت بربكه توقف وتقدم لها شامخ يناظر بدور بالسياره ورجع ناظرها:تسرّعت يوم قلت ما أحتاجك ، احتاج مساعدتك
مدّ الكتاب وناظرت عيونه وناظرت الكتاب واخذته ومشت راجعه لسيارتها وناظرهم شامخ وهو واقف وحركت عذوب تبتعد عن البيت ولفت بدور:شسالفته ؟
عذوب اخذت نفس:هذا جارنا عنده مكتبه وكنت ادور كتاب عنده وقال بيوفره قريب
عقدت حجاجها بدور:شدراه انك خارجه ؟
استغربت عذوب تناظر الطريق هي فعلاً من سؤال بدور استغربته كيف عرف بخروجها وخرج بالكتاب ولفت لبدور اللي تناظرها بغرابه وهزت كتفها عذوب ورجعت ناظرت الطريق
ووقفت تاخذ لهم فطور وابتسمت بدور كان اوقت مع عذوب هادي مريح وحتى وقت الشروق كان مختلف وكأنه بداية نهار جديد
بدور:الطريق بعيد قولي اذا بتخطفيني
ضحكت عذوب تلف عليها:محد راح يعرف مكانك
ابتسمت بدور وبعد وقت طويل وقفت عذوب عند البيت وعقدت حجاجها بدور:بيت من؟
عذوب ابتسمت تقفل سيارتها:بيتي حيّاك
لفت بدور بذهول ونزلت مع عذوب واخذت الاغراض من الخلف عذوب وبيدها الكتاب ومشت تفتح الباب ودخلت بذهول بدور:احلفي ابوي شراه لك؟
عذوب:لا تقولين لامك بتخسرونها مجلوطه
ضحكت بدور:بسم الله عليها
حطت الاغراض عذوب وناظرت الكتاب بدور ومشت عذوب تفتح الستاير وتقدمت بدور تناظر اسم الكتاب بإستغراب ومشت عذوب للمطبخ واخذت الكتاب بدور وفتحت اوراقه بفضول وتغيرت ملامحها من الملاحظه الصغيره بورقه صفراء وسط الصفحات مضمونها:كلميني
وأرفق مع طلبه رقمه ورفعت راسها بذهول بدور من قرت الرقم وقفلت الكتاب ترجعه وخرجت عذوب وهي تفصخ عبايتها:بحط الفطور برا
ماردت بدور ومشت عذوب للخارج وبلعت ريقها بدور بخوف سكنها وفتحت الكتاب من جديد على الملاحظه وطلعت جوالها تصورها وقفلت الكتاب بسرعه ومشت تجلس على الكنب ودخلت محادثة فارس بتوتر ماتعرف كيف تتصرف وهي معتاده تلجأ لفارس يحلّ كل شي ، رسمي جارهم يتقرّب لعذوب وهالشي يرعبها خصوصاً انها لاحظت خروج شامخ مع خروجهم ووقوف عذوب معه ونظراتهم ماكانت عاديه
ارسلت الصوره لفارس تكتب تحتها:تفهم الوضع ؟
قفلت جوالها من خرجت عذوب وابتسمت:حيّاك اميرتنا بدور
وقفت بربكه بدور تخرج مع عذوب واخذت نفس طويل عذوب من حلاوة الجو وصفاء البال ولفت من تذكرت الكتاب وناظرت بدور:افطري جايتك
ماردت بدور ومشت عذوب تدخل للبيت ولفت بدور تراقب دخولها ووقوفها عند الكتاب ولفت تغطي فمها بصدمه واخذت جوالها من رد فارس:عندي خبر
انصدمت تجمد ملامحها:كيف؟
فارس:أنا لحقتكم ، بس مو وحدي سيارته قدامي واقفه
لفت تناظر عذوب اللي واقفه بالبيت عند الكتاب
عقدت حجاجها عذوب تناظر الرقم وطلبه انها تكلمه وتوترت تشعر ان في شي ولفت تناظر بدور اللي تناظرها وابتسمت لها من بعيد ولفت تاخذ جوالها عذوب وكتبت الرقم بتردد وظلت تناظره واتصلت تصد عن بدور وعضت شفتها بدور تهمس:تكفين عذوب
مشت عذوب بالكتاب بالبيت وسكتت من نطق:أحتاجك
بلعت ريقها عذوب ونزلت عيونها للكتاب:قلت لك ما بقدر أصدقك الا بتحليل وانت رفضت
شامخ مسك راسه بتعب وجهد وناظر الصوره بيده:اللي معي أقوى دليل تصدقينه
عقدت حجاجها بفضول ولفت تناظر بدور من بعيد وغمضت عيونها بحيره:أنا بعيده حالياً
رفع راسه شامخ للبيت وسيارتها عنده وهز راسه:أعرف
سكتت تستوعب ومشت للشباك تفتح ستارته وناظرت السياره اللي خلف سيارتها وانقبض قلبها بتوتر لوجوده وعضت شفتها ونطق شامخ:بعطيك اللي معي وعطيني طريق امشيه لاني عاجز عن خطوتي ومحتار
تنهدت عذوب وغمضت عيونها وهزت راسها:جايتك
قفلت جوالها وتأففت بربكه ماتعرف وش اللي تسويه وتعيشه مع هالإنسان وكيف بتحل هالورطه اللي دخلت فيها
حطت الكتاب ومشت لبدور وناظرتها على جوالها:بدور نسيت شغله بسيارتي باخذها واجيك
لفت بدور بذهول وابتسمت عذوب ومشت تخرج من عند بدور وتاخذ عبايتها ووقفت بدور بصدمه تناظرها خارجه من البيت وركضت للشباك ووقفت تناظر سيارته وغطت فمها:لا عذوب تكفين
خرجت عذوب وناظرت سيارة شامخ ومشت له ونزل من سيارته وقفل بابه ووقفت عنده ورفعت عيونها عليه وناظرها شامخ بربكه وعقدت حجاجها عذوب:قول اللي عندك
ارتبكت حروفه وناظر عيون عذوب ينطق:أنا رفضت المساعده لاني خايف من الجاي ، أنا ولدت مرفوض وعشت غير مرغوب ومحد سهر على تعبي ولا ركض لسعادتي
سكتت عذوب تناظره واخذ نفس شامخ:واني اوقف قدامك الحين واعترف اني خايف هذا أصعب شي سويته بحياتي
ماردت عليه وهي تلمح منه الخوف فعلاً من يدينه اللي ترتجف ورجعت ناظرت عيونه ونطق شامخ:انا مابغيت اسمي منه ولا بغيت مال وحلال منه
سكت شامخ لانه يقاوم مشاعره أمامها ويبي يصارح نفسه قبل يصارحها لانه ضايع في بحر التردد وكمّل:ابي عائله
اخذت نفس عذوب وهزت راسها:افهمك واعرف وش يخوفك بس انا عطيتك بداية الطريق اللي يعطيك ثقه قلت لك حلل وورقة التحليل بتكون اثبات لك قبل تكون اثبات لكايد
صد بتعب شامخ يغمض عيونه وناظرته عذوب:وش يأكد لك انه أبوك ؟
لف عليها شامخ ودخل يده بجيبه وناظرته يطلّع من جيبه بيد راجفه صوره وعقدت حجاجها ورفعت عيونها عليه تناظر نظراته تلمح فيها قهر تعرف وقعه في داخله ونزلت عيونها بتردد تاخذ الصوره من يدينه وناظرتها تلين ملامحها ، كانت صورة بنية قديمه وداخلها رجل وامرأه ، الرجل تعرفه ومستحيل تجهله كان كايد وبعمر صغير من شبابه لابس بشت وغتره واقف وبجانبه على كرسي إمرأه عروس بفستان أبيض مبتسمه ماسكه كفه
ورفعت عيونها على شامخ ونطق شامخ يرفع سبابته على الصوره يرجف كل ما بداخله:هذي امي
جمدت ملامحها من نطق بصوت يحمل غصه كبيره وصد عنها يرفع كفه يخفي انهياره المكتوم وبلعت ريقها عذوب برهبه ونزلت عيونها لكايد تناظره بالصوره ورفعت عيونها على شامخ اللي معطيها ظهره ويتنفس بشدّه وهمست:شامخ
رفع راسه للسما يستجمع طاقته ولف عليها:لو يبيني اخذني من هالعمر
اشر على الارض بقصد ان يكون عمره صغير وكمّل:لو يبيني ما خلاني اعيش مع ايتام وهو حيّ ، انا اخاف يرفضني بهالعمر كله وأنا بهالشارب ، يرفضني مرتين ماهي هينه عندي
سكتت ماتعرف شلون تتصرف وهو يكشف حاله أمامها وكمّل شامخ:تعرفين وش بيصير لو رفضني وانا رجّال بهالعمر ؟ والله لا اسمه ولا صيته بيعوضني
بلعت ريقها تناظره وتقدم شامخ لها وعيونه مربوطه بعيونها وهمس:انتي تحسبين طعنتك لي هي اللي اوجعتني ؟ أنا كل يوم عايش مطعون ، كايد كل يوم يطعني وهو ما يدري
ظلت تناظر عيونه وهي ماسكه الصوره ولفت من ناظرت سياره تقترب باتجاههم ولف شامخ يعقد حجاجه ووقف فارس عندهم وناظرته عذوب بذهول ونزل فارس بسرعه وناظرهم وضحك وصفق بيدينه الثنتين:ماشاء الله ملتقى العشاق هنا يعني ؟
عقد حجاجه شامخ يناظر فارس وناظرته عذوب نفس النظرات والاستغراب وتقدم فارس لهم وناظر شامخ بحده ورجع ناظر عذوب:أنا كذبت عيوني يوم خرجتي من بيته وش يكذبها الحين ؟
جمدت ملامح عذوب بعدم تصديق وخرجت بدور بعبايتها بخوف تناظرهم ولف شامخ على عذوب ورجع ناظر فارس اللي عينه على عذوب
فارس:كلنا نعرف انك ماتبين ابوي وكلنا نعرف انك عايشه مجبره عليه بس كلنا ما نبرر لك تخونينه
ظلت تناظر فارس بصدمه وبيدها الصوره وتغيرت ملامح شامخ بذهرل من كلام فارس وشكوكه ونطق فارس بقهر وعينه بعين عذوب:واقف معك ضد أبوي وأمي دايم وعادّك حسبة خواتي لكن محشومين خواتي عنك ، اللي تقدر تعيش مع رجّالين أنا ما أعدّها أختي
رفعت كفها بقوه تصفعه كف وتوقف كلامه ورفع راسه بذهول شامخ يناظرها ولف فارس عليها وناظرته عذوب بخذلان أوجعها لأنها ما كانت تظن من فارس كل بشاعة القول اللي سمعته منه
ومشت بسرعه بدور ومسكت ذراع فارس ولفت عذوب بصدمه من وقوف بدور بجانب فارس وظلت ثواني تحاول تستوعب ان كل اللي كان يحصل هو بسبب شكّهم بها
ناظرهم شامخ ورجع ناظر عذوب وانربط لسانه ما يعرف كيف يقدر يحلّ اللي حصل أمامه
وهز راسه فارس يناظر عذوب:الصفعه هذي حسيتها يوم عرفت انك خاينه
سكتت عذوب وعينها بعيون فارس وشد على كفه شامخ ورفع راسه وناظر فارس ونطق:حاشاها
لفت عذوب عليه ولف فارس بغضب وضرب شامخ بقوه وصرخت بدور برعب وناظرتهم عذوب بذهول ومسكه بقوه شامخ يحمي نفسه ونطق فارس:تخسى تنطق بحرف تخسى تتكلم
توترت عذوب تناظرهم يتضاربون أمام عيونها وبدور تسحب فارس بخوف وطاح بالارض شامخ ما يبي يرد لفارس ضربه ولا هو قادر يحمي نفسه ، رفسه بقوه ببطنه فارس وتألم شامخ
وصرخت عذوب برعب:وخرّ فارس ، وخرّ هذا أخوك
لف شامخ بذهول عليها وناظره فارس يتوقف ما يفهم شي من ذهول شامخ وصدمته والتفت على عذوب وبلعت ريقها عذوب تناظرهم:هذا يكون أخوك
ناظرتها بدور بصدمه وظل يناظرها شامخ مصدوم من مصارحتها ولف فارس يتقدم لعذوب وعقد حجاجه:تلعبين معي؟
صرخت بوجهه:تخسى فارس ، هذا اللي قدامك أخوك
رفعت الصوره بوجه فارس ووقف شامخ جامد ما يعرف كيف يوصف شعوره ويصدّق مسمعه
ناظر الصوره فارس وعقد حجاجه يشوف ابوه وبجانبه وحده ماهي أمه ونطقت عذوب:شامخ أخوك وولد كايد
لفت بدور بذهول على شامخ وناظرهم شامخ من لفوا عليه وبلع ريقه ومشى بسرعه يتركهم بترنح بسبب هجوم فارس عليه ومسك بطنه شامخ يركب سيارته وعقد حجاجه فارس يلف لعذوب مصدوم وحرك شامخ تاركهم وناظرته عذوب يختفي عن المواجهه ولفت تناظر فارس وبدور اللي يناظرونها وهزت راسها:اليوم عرفت اننا مستحيل نصير اخوان واني زوجة ابوكم دايم
ناظرها فارس يحاول يستوعب كل اللي حصل واخذت الصوره من يدينه ومشت تاركتهم تدخل البيت ولفت فارس لبدور اللي همست:وش اللي حصل ؟
مارد فارس ولف يناظر البيت ورجع ناظر طريق غياب شامخ تمطر عليه الاسئله
-
دخلت البيت ثقيله تجرّ خطواتها وقفلت الباب عليها ومشت تجلس على الكنبه وتعيد حوار فارس ونظراته وبشاعة قوله وغمضت عيونها تبكي لأن الرحمه بحياتها مع كايد كانت عياله والحين خسرت رحمة العيش مع كايد
غطت عيونها وهي تبكي بألم ووجع ولفت تناظر الصوره بجانبها وبلعت ريقها تذكر شامخ وتعرف وقع الحدث عليه مو هيّن ولا تعرف كيف بيتصرف ووين بيكون
ظلت تناظر صورة كايد والمرأه اللي بجانبه كان يشبه عيون أمه ، عيون ماتعرف توصفها الا بإنها كتاب تقدر تقراه نفس عيون أمه بالصوره كانت نظرتها للكاميرا مختلفه وكأن داخل نظراتها قصه وروايه
لفت عذوب تسمع الباب يدق ونطق فارس وهو يدق الباب:عذوب خلينا نتكلم
ماردت تصدّ وتسمع محاولته انها تفتح له هي تعورت منه ومن بدور ووصايف أشد من وجعها من ليلة زواجها من كايد
فارس دق الباب بتكرار:طيب فهميني وش اللي قلتيه عن شامخ؟ وش الصوره هذي وش تكون ؟
ماردت عليه وتنهد فارس ولف على بدور اللي نطقت:معقوله ولد ناديه؟
فارس لف من جديد على الباب ودقّه ينطق:عذوب ، شامخ ولد ناديه ؟
عقدت حجاجها عذوب من سمعت اسم ناديه ووقفت ومشت تفتح الباب وناظرتهم:من ناديه ؟
فارس ناظر عذوب بذهول:زوجة أبوي قبل يتزوج أمي
جمدت ملامح عذوب تناظرهم وتتأكد لها ولهم حكاية شامخ وناظرتهم بدور بصدمه تغطي فمها:هو ولد ناديه وحنا ماندري ؟
قفلت الباب عذوب بوجههم ومشت لجوالها بسرعه ونطق فارس وهو يدق الباب من جديد:طيب افتحي لنا فهمينا كل شي
ماردت عليهم تدور رقم شامخ وتتصل عليه وانتظرت لدقايق طويله ولارد عليها وتأففت تعيد الاتصال
كان جالس بالارض وماسك جرحه ويناظر نقطة في الفراغ بدون يرمش ويسمع رنين جواله المستمر ، نزل عيونه لجرحه اللي ماهو قادر يبرأ وكأن كل ما تعوّر رجع نزف من جديد ونزيفه داخلي يعكس وجعه النفسي
ظل يعيد نظرات فارس وبدور له وكيف تركهم يهرب خايف من الرفض والمواجهه ووقف وأوجعه جرحه يعقد حجاجه ومشى للحمام يدخل وفتح المويه لكن ما نزل له قطره واستغرب يمشي ويفتح البانيو لكن ماكان يجيه مويه أبد ورفع راسه للكهرباء الطافيه ونور الشمس فقط بالبيت يعرف انه ماسدد فواتير الكهرباء والمويه وانقطعت عن بيته لكنه ماعنده اللي يسدد فواتيره
فصخ ملابسه يغيرها ويغطي جرحه بشاش واخذ مفتاحه وخرج من البيت ماسك جرحه وركب يحرّك لورشة سليمان ووقف عندها ولف سليمان وهو يشتغل وعقد حجاجه:شامخ؟
مسك جرحه شامخ وتقدم له يناظر الموجودين بالورشه والسيارات وناظر سليمان:الاقي عندك مويه اتروش بها؟
ناظره بذهول سليمان:جرحك ما طاب؟
هز راسه بالنفي شامخ ونزل عيونه سليمان لكف شامخ اللي ماسكه جرحه وتنهد:تعال معي نروح لرابح
شامخ:لا لا مقدر اروح المستشفى
سليمان سحبه بقوه:امش معي جرحك للحين ماطاب وتبي ماء ؟ امش معي نداويك
مشى شامخ وتقدم سليمان يركب محلّ شامخ بسيارته وتقدم شامخ يركب بجانبه وناظر حاله سليمان:وش جاك ؟ انت تغيب وترجع بشي أكبر؟
مارد شامخ وهو صاد وحرك سليمان بسيارة شامخ يسوق ويودّيه لمستشفى دوام رابح وظل ساكت شامخ يناظر الطريق ووقف سليمان عند المستشفى ولف لشامخ من تلوّن ثوبه بالدم وتنهد سليمان ونزل شامخ معه بألم ومشى وتقدم له سليمان ومسك ذراع شامخ يسنده ودخلوا المستشفى
جلس شامخ على كرسي الانتظار وهو ماسك مكان جرحه ولف يناظر الطفل اللي بجانبه مع أبوه وناظره الطفل بخوف من منظر الدم على ثوبه وظل يناظره شامخ بضيق ورجع صدّ
وتقدم له سليمان:تعال معي
وقف شامخ ومشى وهو يترنح يدخل لرابح وناظرهم رابح بذهول ونطق سليمان:تعرف تعالجه زين ذي المره ؟
رابح ناظره بصدمه:كيف ماطاب جرحك ؟
مارد شامخ وتقدم ينسدح بتعب ولف رابح عليه:وش صار لك؟
شامخ هز راسه بالنفي:جرحي ما يلتأم
وقف سليمان يناظره وشق الثوب رابح وناظر الجرح وعقد حجاجه:ملتهب وش مسوي فيه انت؟
مارد شامخ ولف رابح لسليمان:ارتاح ياعم سليمان ارتاح
مشى سليمان وجلس وهو يناظر شامخ وناظر السقف شامخ لحد ماغفت عينه ولف سليمان لرابح اللي مركز بالجرح ووقف سليمان وهمس له:داوه رابح تكفى
رابح لف عليه:والله اني داويته لكنه ما يبي يداوي نفسه
لف سليمان يناظر شامخ اللي غافي وجبينه متعرّق من شدة ألمه وسمع رنين جواله وتقدم لجيب ثوبه ياخذ جوال شامخ وناظر الرقم الغريب وخرج من الغرفه يرد بدون صوت
عقدت حجاجها عذوب ونطقت:شامخ !
سليمان:لا والله مو شامخ
استغربت تناظر طريقها وهي تسوق:من معي؟
سليمان:شامخ بالمستشفى تعب جرحه واخذته اداويه
سكتت ثواني عذوب وهزت راسها:طيب بجيه وينه ؟
سليمان لف يناظر شامخ غافي ورابح عنده وعطاها اسم المستشفى وقفل جواله ومشى لرابح:كلمتني وحده مدري وش تطلع له
لف رابح عليه وهمس:ماهو يتيم ؟
سليمان رفع حاجببنه:بس حبيّب
سكت رابح ولف يفصخ القلفز:خلاص غطيت جرحه وبعطيه مضاد لا صحى خله ينتظره
هز راسه سليمان ومشى يخرج رابح وجلس سليمان عند شامخ وبيده جواله
-
وقفت سيارتها وقفلت جوالها اللي يدق ونزلت تاخذ شنطتها وتقدمت تدخل المستشفى وناظرت حوالينها تمشي بهدوء وتلفتت بالغرف ولفت من عدّت ممرضه:وين الاقي شامخ ؟
الممرضه:ما أعرف والله
تنهدت عذوب ووقفت بالممر تاخذ جوالها وتتصل ورد سليمان مباشره يخرج من عند شامخ:هلا
عذوب:وين الاقيه؟
لف سليمان من بعيد يلمح وقوفها ورفع كفّه ولفت تناظره عذوب بإستغراب وقفلت جوالها ومشت له بتوتر ووقفت عند سليمان تناظره كبير بالعمر ولفت تلمح شامخ بالغرفه
نطق سليمان:شامخ استفزع فيني ، من تكونين انتي؟
عذوب لفت تناظر سليمان وهزت راسها:ماقصرت
تركت سليمان ومشت تدخل الغرفه وناظرت شامخ غافي وجرحه مغطّى وثوبه مشقوق يكشف كامل صدره وبطنه وتوترت تلمح جرحها اللي بيدها طعنته وللحين ماطاب
دخل سليمان بهدوء ولفت له عذوب ومدّ لها جوال شامخ وهمس:جاني ورشتي بغى ماء يغسّل جرحه ولا عرفت وش فيه
هزت راسها عذوب واخذت الجوال ونطق سليمان:لا قام خليه يكلمني قولي له العم سليمان بيطمّن عليك
عذوب ماردت وابتسم لها سليمان:قالي انه وحيد وماله أحد بس زين في أحد سأل عنه
لفت عذوب تناظر شامخ ومشى سليمان يخرج وجلست عذوب بتعب وحطت شنطتها بجانبها تناظر شامخ ونزلت عيونها لجوال شامخ تناظره ورجعت ناظرت شامخ وفتحت جواله اللي انفتح مباشره وارتبكت تناظره فارغ ما يشبه الا حياته ، دخلت للصور تناظرها صور كتب وتوصيات كتب ولا فيها صوره له أو لأحد يخصّه ، قفلت جواله واسندت ظهرها للخلف تناظره غافي
مسكت راسها لأنها تعبت ما تذوق النوم ومن طويل الوقت اللي مشى فيها ما ارتاحت وما صدّقت فارس وبدور يتركون بيتها ويرجعون عشان هي ترجع بعد بدون ما تناقش أحد بس هي الان عند شامخ تناظر راحته ولا تذوق من راحتها شي
ناظرت المضاد بيده ووقفت تمشي بالغرفه وتنتظره يصحى وبيدها جواله وناظرت الساعه من جواله ورجعت تمشي بالغرفه وهي تفكر وتناظر الارض وخطواتها
فتح عيونه ولف راسه بثقل من صداعه وبرودة المحلول اللي يسري بشريانه ولف يناظر اللي أمامه تمشي بالغرفه وعقد حجاجه يحاول يستوعب ولفت عليه عذوب ووقفت من شافته يناظرها وتوترت تمشي له وناظرت حاله ورجعت ناظرت نظراته وهي ماسكه جواله ولا عرفت كيف تبدأ كلامها
عقد حجاجه شامخ ولف يناظر حوالينه ورجع ناظرها:كيف جيتي ؟
عذوب اخذت نفس وتكلمت بهدوء:عرفت شي لازم تعرفه
زاد استغرابه وجلس بإعتدال وناظرت جرحه من مسكه بكفه وعينه عليها ورجعت ناظرته:فارس وبدور كلموني ، هم يعرفون أمك
لانت ملامحه وكمّلت عذوب من رهبة الموقف تشد على جواله:أمك اسمها ناديه ؟
انتبهت من اختلفت ملامحه وصد بعيونه بصدمه ونطقت عذوب:دام فارس والبنات عرفوا سهله خطوتك لكايد
لف عليها وهز راسه:هم يعرفون أمي والأكيد هو يعرف عنّي بس ما يبيني
عذوب اخذت نفس بتعب:لا تختلق أمور مو متأكد منها
شامخ سكت يناظرها محتار بخطوته وكمّلت عذوب:بساعدك تتكلم معه لو ودّك
مارد وهو يناظر وقوفها معه واستغربت سكوته ومشت لشنطتها تاخذها ونطق شامخ:اسف عاللي حصل
ما لفت عليه تبلع ريقها وكمّل شامخ:ورطتك معي بتعب
لفت وناظرت جرحه ورجعت ناظرته:اعتبره اعتذار عالطعنه اللي مابرت للحين
مارد عليها ومشت بتخرج وتذكرت جواله ولفت عليه من جديد:صح تذكرت العم سليمان يبي يطمّن عليك
مدت جوال شامخ واخذه من يدّها وناظرها وهمس:شكراً
هزت راسها بدون رد ومشت تخرج من عنده وظل يناظر مكان خروجها ورجع ظهره للخلف يعيش في خوف من التغيّر اللي حصل له وكيف هي بنفسها فكّت له باب الفرج ومشّت خطوته لأول خطوات المحاوله والمواجهه ولا زالت واقفه تبي تتبنى حكايته رغم ان مالها مصالح فيها ولا يعرف عنها شي
-
دخل كايد البيت ومشى للصاله ودخل وناظر فارس وبدور ووصايف وكأنهم كانوا وسط حوار حامي وسكتوا من دخل وناظرهم:وش عندكم ؟
سكت فارس يناظر البنات ولفوا البنات على بعضهم ونطق كايد يناظر بدور:للحين في موضوع خالد؟ ما قفلناه ؟
بدور:انتهى أبوي ، قفلناه
هز راسه كايد:وين رحتي الصبح مع عذوب؟
بدور ترددت تتكلم ورفعت كتفها:بيتها ببريده
سكت كايد ثواني وهز راسه ولف للدرج:هي فوق ؟
بدور:لا تركتها هناك
عقد حجاجه كايد واخذ جواله:ليه وحدها ؟
ماردت بدور تلف لفارس اللي ساكت ويناظر الارض ودق كايد ولاردت عليه والتفت من دخلت ولف فارس يناظرها
وقفت تناظر نظرات كايد ولفت على فارس والبنات اللي عينهم عليها ونطق كايد:ليه قعدتي وحدك هناك ؟
فارس وقف وناظر عذوب:عذوب بتكلم معك
عذوب ناظرت كايد:تعبانه بطلع أنام
تجاهلت فارس تماماً تطلع لفوق ولف كايد على فارس:بوشو تتكلمون؟
فارس حك جبينه:كنا نسولف وشكلها اخذت بخاطرها عليّ
كايد:وش قلت لها ؟
بدور:ابوي عادي مزحه بسيطه بس لا تشيل همّ
سكت كايد يناظر وضعهم الغريب وتجاهلهم يمشي لمكتبه وتنهد فارس يجلس ونطقت بدور:عذوب مستحيل تطالع في وجيهنا من جديد
فارس مسك راسه وناظرتهم وصايف بصدمه:وكيف بتنحل المصيبه شامخ؟
لفت بدور عليها ما تستوعب ورجعت ناظرت فارس اللي ساكت
دخلت غرفتها عذوب ورمت اغراضها بتعب وانسدحت على السرير بعشوائيه وغمضت عيونها هي شافت وذاقت تعب طوال يومها من أمسه وهاللحظه تشتريها بعمرها المهم ترتاح وتقدر تغفى وتترك كل شي على جنبها
رغم انها وقفت في حكاية شامخ وقفه ما توقعها
الا انه كان في فراشه بالمستشفى أمام صورة رقمها في جواله ، من بداية لقاهم الأول كانت مو عاديه وهي اللي تجرأت تطعن أوجاعه وحدوده ومخاوفه وتفصح وتكشف عن اسراره وكل ردة فعل منها ومبادره كان يستغربها وحتى موقعها في حكايته وكونها زوجة أبوه اللي حتى تصغره بالعمر ، كل شي ناحيتها فضول وأسئلة
التفت شامخ من دخل رابح وناظره وضحك:وش هالشقاوه ياشامخ ؟
ابتسم شامخ بتعب وناظره رابح:وش فيه جرحك ما يطيب؟ شككتني بشهادتي
شامخ اخذ نفس:ماقصرت رابح أشقيتك معي
رابح هز راسه:واجبي شامخ ، العم سليمان سأل عليك
هز راسه شامخ ياخذ جواله:حتى العم سليمان اشقتيه
ضحك رابح:كل يومين جايبك المستشفى كأنك ولده ماصارت عليه ساعدك
ابتسم شامخ ودق على العم سليمان وجلس رابح يناظره ورد العم سليمان:حمدلله على سلامتك
نزل عيونه شامخ لجرحه:الله يسلمك ، أتعبتك معي
سليمان ابتسم يلف يناظر ورشته:قاعد أصقلك تصير على اسمك شامخ بس انت كل يومين مطعون
ابتسم شامخ ونطق العم سليمان:لا اخذت علاجك تعال لي الورشه بتنام عندي الليله
عقد حجاجه شامخ يمسح دقنه:لا والله مابي تبتلش فيني يكفّي جبتني المستشفى
العم سليمان:شامخ أنا ابيك تسلّيني ماعندي من يسلّيني بالبيت ، تعال تعال ما بستثقلك
سكت شامخ يتذكر بيته وكل شي مقطوع فيه وهز راسه:ابشر
العم سليمان:بإنتظارك
قفل جواله شامخ ولف لرابح وابتسم رابح:عزمك بيته؟ يعزم اي عزابي عنده
ضحك شامخ يفهم ان حتى رابح انعزم ببيت سليمان ووقف رابح:هيّا قوم اعاونك تتوكل ولعد تجي هالمستشفى
ضحك شامخ يوقف مع رابح ووقف على رجلينه يناظر ثوبه:مديون لي بثوب جديد
رابح ناظره:اقدر اطعن مو بس اداوي
ضحك شامخ ومسك جرحه بألم ومشى مع رابح يخرج
-فتحت عيونها وهي عاقده حجاجها وناظرت فوضوية نومتها على بطنها ولفت براسها وناظرت كايد على الكنبه وبيده الكتاب وجلست مباشره ورفع عيونه لها:هذا نوم الحين؟
وقفت تنزل من السرير ومشت له واخذت الكتاب من بين يدينه وناظرها كايد تحط الكتاب على الطاوله:تصحين معك جنيّه ياعذوب؟
لفت عليه عذوب:لاتمسك اشيائي
كايد:اخذتي بدور للبيت؟
ناظرته وهي واقفه ونطق كايد:وقبلها اختك ، سوي عزيمه واعزمي الجميع فيه
عذوب:مافهمت مو انت شاريه لي؟ وش يهمك من اعزم فيه؟
كايد:مابي تفتحين لنا باب لفايزه
عذوب صدت عنه:قول انك خايف منها
وقف كايد ومشى لها:مابي احد يعرف عن البيت
لفت عليه عذوب وهمست:متعوّد تخبي أسرارك ؟
عقد حجاجه ما يفهم تلميحها:وش خبيت ؟ كل اللي طلبته ما تعرف فايزه عن البيت ماني بمزاج لها
عذوب هزت راسها:تدري ؟
مشت لشنطتها وفتحتها تنثرها بغضب تحت نظرات كايد وطلعت مفتاح البيت من شنطتها ونزلته من بين مفاتيحها وحطته بقوه على صدر كايد تناظره بحده:اشبع فيه ما ابيه
مشت تتجاهله وطاح المفتاح على الارض ومسح دقنه كايد يكتم غضبه ولف عليها:صبري قليل عذوب
ماردت عليه تدخل للحمام وجلس كايد يحاول يهدّي نفسه واخذ سيقارته يولعها وناظر شنطتها اللي على السرير والورقه اللي طالعه منها ومسك سيقارته بين شفايفه وتقدم للشنطه واخذها يطلّع من داخلها الورقه ولفّها يناظر الصوره ولانت ملامحه لدرجة الذهول ، هو يعرف هالصوره ويعرف يومها وساعتها وذكراها وكل مشاعرها ، يعرف هذي الانسانه وصاحبة ابتسامة العيون اللي يناظرها الان ولا نساها وهي أول حب له وأول كل شعور من مشاعره
رفع عيونه من خرجت عذوب ومن ناظرت الصوره بيدينه جمدت محلها توقف وناظرها بذهول ونزل السيقاره من فمه يناظرها وهو ماسك الصوره:هذي من وين لك ؟
بلعت ريقها وهي واقفه ولا عرفت ولا استعدت تقول شي وتقدم كايد ووقف قدامها والصوره بيده:وين لقيتي هالصوره؟
عذوب نزلت عيونها تناظر الصوره ورجعت ناظرته:ولدك عطاني
زاد استغراب كايد وهو ماسك الصوره:وش جابها مع فارس؟
ناظرت عيونه عذوب وترددت تتكلم ولكن مافي خط رجعه دام الصوره بيدينه نطقت بهدوء:بس انا ماقلت انه فارس
سكت كايد وهو يناظرها وناظرت تغير ملامحه عذوب ولأول مره تشوف حاله واختلافه كان دايم صامد جامد حتى لو طاحت عليه أكبر مصيبه لكنه أمامها الان في شعور وصورة ملامح تعرف تقراها ورجفت كفوف كايد ينتظر منها تبرير غير اللي يسمعه
وهمست تتوخى الحذر بخوف من ملامح صدمته:عندك ولد من ناديه
ميّل راسه بذهول وصدمه طاحت عليه مثل ثقل الجبال ولا عرف ولا فهم أي شي من اللي تقوله عذوب وبلعت ريقها عذوب من نظراته وهمست:تعرف عنه وكاتمه سرّ والا هو سرّ ناديه لحالها ؟
مارد عليها كايد وناظرته عذوب تحاول تلمس من ملامحه شي تفهمه لكنه ساكت ما يستوعب ورجع ناظر الصوره بدون ينطق بكلمه وناظرته عذوب وهي ساكته تسمع هدوء الموقف بينهم ونزل راسه للصوره تطيح من يده السيقاره وتوترت عذوب تهمس:كايد !
كايد رفع عيونه من جديد عليها ينقل نظره بين عيونها:وش تعرفين انتي؟
عذوب مسكت ذراعه من شعرت بثقله وهمست:مو بس أنا ، فارس والبنات عندهم خبر
سكت كايد ومسكت ذراعه عذوب بحذر:اجلس ونتكلم
مشى كايد يجلس وجلست بجانبه عذوب:انت تعرف شي؟
كايد هز راسه بالنفي يناظرها مصدوم يدوّر منها الإجابات:ولا عمري دريت
سكتت عذوب ترتاح من ناحية عدم معرفته ومسكت ذراعه تهدّي صدمته:كيف ماتعرف انها حملت ؟
كايد التفت لها ما يفهم ويستوعب شي:عذوب ناديه تركتها بعد أربع شهور زواج انفصلت عنها اهلي ما بغوها كيف تقولين عندي ولد وانتي كيف تعرفين ؟
عذوب ناظرت صدمته ورفعت كتفها:يعني انت تبي تعرف ولدك ؟
عقد حجاجه منها ومن هدوئها:اشرحي لي كل شي
عذوب:انا ماعندي شي اشرحه بدلّك على مكان ولدك وهو يشرح لك كل شي
كايد نطق بكل ذهوله:من هو ؟
سكتت عذوب وبلعت ريقها تصدّ بعيونها ورجعت ناظرته:شامخ
ميّل راسه وهمس:أي شامخ؟
عذوب رفعت كتفها:مانعرف الا شامخ واحد
ناظرها ما يستوعب شي ورفع كفه لثوبه يفتح ياقته وتقدمت له عذوب:كايد
رجفت كفوفها واسند ظهره للخلف ينكتم نفسه وتوترت عذوب توقف ومسكت راسه تناظره:كايد
مارد عليها وهو مرخي جسده على الكنبه ومتلوّنه ملامحه ومشت تركض تفتح الباب ورفعت صوتها تنادي:فارس
كررت اسم فارس وناظرته طالع يركض مع الدرج وخلفه البنات وفايزه وناظرها بذهول ونطقت عذوب:كايد تعبان
دخل فارس ومشت عذوب معه تناظر كايد اللي اغمض عيونه وتقدم فارس يرفع ابوه:ابوي ابوي
فايزه مسكت خدها بذهول تتخطى عذوب ونطقت:فارس الاسعاف يافارس تكفى ابوك
ناظرتهم عذوب متجمعين على كايد وتوترت من منظره اللي لأول مره تشوفه وظلت واقفه بعيده عنهم حتى بعد قدوم الإسعاف تركتهم تغيب بالصاله وتناظرهم يسعفونه ويطلعونه من البيت ركض
جلست محلها في الصاله وحدها بالبيت ولفت لجوالها وهي تفكر