تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 35 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم شُروق
❣️
-
بعد مرور أربع سنوات عذوبة في يوم مميز عند كل مسلم وعند كل عربي وعند كل خليجي وسعودي
-عيد الفطر المبارك- وفي مزرعة ثابت تحديداً
دخل ثابت لابس ثوبه وشماغه تفوح منه ريحة العود والبخور بعد صلاة العيد يتبعونه عياله وأحفاده
ابتسم شامخ يناظر فيصل شايله سطام:لا علمني من تحب من عمامك ؟
لف فيصل مستحي يناظر شامخ وضحك شامخ:جاوب
فيصل ناظر سطام وهو مبتسم:انت
باسه سطام بقوه وخربت غترة فيصل وناظره قصي:اوريك يافصولي وانا اللي انهد حيلي اعلمك كوره
لف مالك على شامخ:عمي شامخ انت اسألني
هز راسه شامخ يناظر معاذ ومالك:معروف من تحبون اكيد انا
معاذ:والله صح
ضحك شامخ يناظرهم ولف عبدالرحمن اللي يصوره:حمدلله اني صرت أب مو بحاجة محبتكم
مالك ركض لثابت اللي جلس:واحب جدي ثابت اكثر من اي احد
ابتسم ثابت يفتح ذراعه وحضنه مالك ولف شامخ من خرجت ملاذ تركض من داخل لابسه فستانها والفيونكه الكبيره فوق شعرها:بابا
ابتسم يفتح يدينه لها ينحني وحضنته يشيلها يبوسها وناظرتهم:ما اخذتني مع فصولي
شامخ ناظرها:افا ! ماما قالت ملاذ تبي تلعب مع فروحه ماتبي تروح تصلي العيد معكم
ملاذ ميلت شفايفها بزعل تلعب بسلسالها:بس اخذت فصولي
شامخ:فصولي رجال يجي مع الرجال وانتي تلعبين مع البنات
ابتسمت من تذكرت:تعرف فروحه طلعت كل الحليب من فمها !
عقد حجاجه شامخ:عشانها نونو صغيره ماتعرف
ضحكت ملاذ تغطي فمها وباسها بقوه شامخ ومشى يجلس وهي بحضنه ولف ثابت:تعالي بوسي جدو
رجعت لحضن شامخ بحيا تهز راسها بالنفي وابتسم شامخ:روحي سلمي
عبدالرحمن:تعالي ملاذ ابوسك وش هالفستان الحلو والشعر الحلو ؟
لف سطام مبتسم يناظرها مستحيه تخبي وجهها بحضن شامخ:لعبتي مع فروحه؟
عبدالرحمن:بنتي صغيره للحين اذا كبرت تلعب معها صح؟
قصي ناظره:تكفى ادخل هاتها
عبدالرحمن:ملاذ روحي قولي لعمة وصايف عمي داحم يبي فروحه
ملاذ شهقت:فروحه نايمه فوق
عقد حجاجه ثابت من حركاتها:وه يابعد هلي
ضحك شامخ يناظرها:لعبتي ما نعستي ؟
هزت راسها بالنفي ترفع كفها لخده:داخل لعبتنا امي هيفاء وعطتني عيدية
فيصل لف لشامخ وهو جالس بحضن سطام:وانا ابي عيديات ليش ما يعطوني؟
عض شفته شامخ يناظره:انا اعطيك
مالك رفع ثوبه على خصره:امي هيفاء بتعطينا بتعطينا بس تنتظرنا نرجع من الصلاه هي قالت لي
ثابت:وليه رافع ثوبك انت وين رايح؟
معاذ رفع ذراعه على كتوف مالك:بنلعب كوره مع عمي قصي
قصي:من عمك قصي لا يكون انا ؟
ضحك عبدالرحمن:ناكل ونتقهوى بعدين نلعب كلنا ونسبح
فيصل صرخ بحماس:نسبح ؟
هز راسه عبدالرحمن ولف فيصل مستانس يناظر شامخ
وجلس ثابت بإعتدال:معاذ نادهم من داخل قول لهم جدي ثابت بيوزع عيديات
ركض معاذ يلحقه مالك ولحقهم فيصل ماسك غترته وضحك شامخ من تعليق ثابت:هالفصعون وراهم
ثابت لف لملاذ:اول عيدية لملاذي
ابتسم شامخ يناظرها:بوسي راسه
مشت وهي مستحيه ووقفت قدام ثابت وفتح شنطتها الصغيره يحط داخلها ظرف وحاوطته تحضنه وابتسم ثابت:ياملحك ويازينك
ملاذ ابتسمت تناظره ونطق شامخ:قولي له كل عام وانت بخير
ميلت راسها بحيا شديد تناظره وضحك ثابت:خلاص لا تقولين انا اقولك كل عام وانتي بخير يابعد هلي
لفت تمشي لشامخ ترجع بحضنه وابتسم شامخ ولفوا من خرجت هيفاء وخلفها يارا اللي تركض:وين عيديتي؟
ثابت اشر على راسه وتقدمت تبوس راسه وعطاها ظرف:كل عام وانتي بخير
ابتسمت تبوس خده:وانت بخير ياروح يارا
لف شامخ ناظر عذوب اللي خرجت لابسه عبايتها وبجانبها العنود ووصايف شايله فرح بحضنها وابتسمت عذوب تناظرهم متجمعين
هيفاء جلست بجانب ثابت:وزعت عليهم قبلي ؟
ثابت:اذوني وعطيتهم والا ما من قبلك انتي
ابتسمت هيفاء تعدل جلابيتها ومد لها الظرف:اكثرهم تستاهلينه زوجتي الغاليه
ابتسمت تاخذه وصفقوا وضحكت هيفاء لانها استحت ولف ثابت يناظر شامخ:وهذا لشامخ
وقف شامخ وباس راسه:ماقصرت الله يكثر خيرك
ثابت ناظره:عاد عيدكم وانتم بخير وصحة وعافيه
شامخ باس كفه:وانت بخير يارب
جلس شامخ وضحكت ملاذ تناظر الظرف وهي بحضنه وناظر فيصل:وهذا لابو شامخ الصغير
ضحك شامخ وناظرهم فيصل بحيا وناظر عذوب اللي واقفه واشرت له:يقصدك فصولي
ثابت:تعال اقصدك انت
مشى فيصل وباسه ثابت يعطيه ظرف وركض فيصل يمسك غترته لعذوب وضحك شامخ يراقبه
ثابت:وهذا لسطام ابو مالك ومعاذ
وقف سطام يقبّل راسه واقترب مالك وناظره ثابت:من ناداك انت ؟
ضحك عليه معاذ وضحك ثابت:امزح معك هذي لك وهذي لاخوك
باسوا راسه واخذ ظرف ثابت:داحم المطفوق
ضحك عبدالرحمن:يعني لو بدون غلط دامنا عيد
ضحك ثابت وانحنى عبدالرحمن يبوس راسه ووقف قصي من ناداه ثابت يعطيه ظرف والتفت ثابت على وقوف عذوب ووصايف والعنود:وهذي لبناتي بعد
العنود ابتسمت:ماتقصر ياعمي الله يكثر خيرك
اخذوا الظروف وصايف وعذوب ولف سطام يغمز لشامخ وانتبه ثابت لسكوته ونطق شامخ يتنحنح:دامك ابوي كل عيد ما تقصر معنا حنا هالعيد قلنا نعايدك بشي اقل من واجبنا والله
ناظرهم بذهول وصفقوا يصرخون وابتسمت هيفاء من لف عليها:من عيالك انا مالي شغل
وقف قصي يخرج ووقفوا العيال وصور عبدالرحمن ينتظر رجوع قصي وناظرهم ثابت مصدوم:وشو ؟
ابتسم شامخ يناظر بترقب ودخل قصي بسياره وصرخوا ومسك راسه ثابت بصدمه وابتسم شامخ:تستاهل ابو شامخ تستاهل اردى ماتركب
وقف ثابت بذهول يناظر قصي يوقف السياره بوسط المزرعة ويشغل فلشر وينزل ومشى ثابت مع العيال للسياره وصوره عبدالرحمن
ابتسمت هيفاء تلف للبنات:انصدم ماكان يعرف
ضحكت وصايف:اي ماتوقع
رجعوا يجلسون ونطق ثابت:والله ما كان له داعي
سطام:شي بسيط ابوي قدرك اكبر تستاهل
ابتسم ثابت ونطقت هيفاء:الحين دور عيدياتي
لفت للبنات:اقعدوا بنات انتم بعد معهم
مشوا يجلسون على الكنبة الاخرى البعيدة ونطقت هيفاء:اول شي دور العيال وبنخرب كشختكم شوي
سطام:يمه بتلعبينا مثل البزارين
هيفاء:عشرة الاف
صرخوا يفصخون اشمغتهم وضحك ثابت ونطقت هيفاء:بظرف واحد ماهي موزعه عليكم
اعتدل قصي بحماس:وينها؟
هيفاء:خبيتها بحوش المزرعه اللي يلقـ
ماكملت كلامها من ركضوا متتابعين ومسك ثوبه شامخ يركض وضحكوا بشده البنات وراقبهم ثابت من انتشروا يدورون
ولفت ملاذ تمشي لعذوب تجلس بجانبها وعدلت شعرها عذوب وناظرها فيصل:ابي بابا يفوز
عذوب:روح دور معاه شوف معاذ ومالك يساعدون ابوهم
فصخ غترته فيصل واخذتها عذوب وركض يلحقهم وضحكت هيفاء:وهالفصعون معهم بعد
ثابت:اي يبي يفوز ابوه
سكتوا من سمعوا صرختهم وركض عبدالرحمن شايل الظرف وخلفه العيال يحاولون ياخذونه وضحكت هيفاء:اثاريها لداحم لو دريت قسمتها
عبدالرحمن نطق وهو يلهث:يمه حرام عليك
ضحكوا يجلسون بتعب وشرب مويه شامخ:هالولد غشاش والله
عبدالرحمن ضرب صدره بالظرف:نصيبي والله جاتني
يارا:يمه والبنات؟
هيفاء فتحت شنطتها:البنات كل وحده لها عيديه يستاهلون كلهم
ضحك سطام:وش هالتفرقه ؟ وين العدل؟
هيفاء:اي تعبوا مع عيالكم يستاهلون
ثابت:وحصة معالي ؟
هيفاء:معالي ان جات من عند حمولتها عطيتها
سطام:وانا دوري اعايد الاطفال
تجمعوا مالك ومعاذ عندهم وناظرهم:قلت اطفال
مالك:ابوي تكفى
لف سطام ينادي فيصل وملاذ:تعال فصولي
اشرت لهم عذوب يروحون وركضوا عند سطام وناظر ملاذ واشر على خده وابتسم شامخ يراقبها تبوسه وباسها بقوه سطام:اول عيديه لملاذي بس اول تقولين لنا اغنيه
لفت ملاذ تناظر شامخ تكشر بعصبيه وضحك شامخ:قولي اغنية السكول اللي قلتيها اخر يوم
مشت لحضن شامخ تناظرهم وصفقوا يعززون لها:ملاذ ملاذ ملاذ
تخبت بحضن شامخ ومشى فيصل يمسك كفها:انا اغني معك
ضحك عبدالرحمن:مايبي تقطع بنصيب عيديته
شامخ:شوفي فصولي معك يالله قولي الاغنيه اللي حفظناها مع بعض
ناظرته تغطي وجهه بكفوفها:ما ابي
ضحكوا يناظرونها ونطقت عذوب:ملاذي انتي غنيتي بالروضة عندهم كلهم عالمسرح
ناظرتها ملاذ واشرت لها عذوب ونطق شامخ:انا وفصولي نغني معك
مشت من وقف شامخ ماسك كفها وكف فيصل ووقفت قدامهم وجلس شامخ بينها وبين فيصل ولف عليه فيصل:بابا قول معي
هز راسه شامخ وناظرتهم عذوب تصورهم بجوالها وغنى شامخ بصوت منخفض بالانقليزي وغنى فيصل ولف شامخ لملاذ يناظرها وهو يغني وغنت ملاذ وهي مستحيه وابتسم شامخ يناظرهم ويسكت وغنوا مع بعض اغنيه بالانقليزي وصاروا يدورون ويرفعون اياديهم مع الاغنيه مثل حركات حفلات الروضه وضحك شامخ يتأملهم يمسكون كفوف بعضهم ويدورون ومن انتهوا صفقوا لهم بقوه ولف فيصل يحضن ابوه وباسه شامخ:كفو يابطل
ناظره فيصل وهو مبتسم:مثلك بطل
ابتسم شامخ يناظره ولف لملاذ يشيلها بذراعه وناداهم سطام ونزلت ملاذ من حضن شامخ تاخذ عيديات
ناظرت الفيديو عذوب ترسله لاهلها وهي مبتسمه ومدت لها الصحن العنود واخذته عذوب:تسلمين صدق ما تقهوينا زين
وصايف ناظرت فرح بحضنها نايمه:من فروحه شوفيها نامت الحين
ضحكت عذوب:حرام عليك صغيره اكيد استنكرت وتلخبط نومها مع العيد
وصايف:الحين تنام واذا رجعنا البيت قامت علينا بنجن كيف بنروح بالليل عند فارس لو ما نامت لي
العنود:عيدكم بالليل مع اخوك؟
هزت راسها وصايف:اي وبدور اختي
عذوب:واخت شيهانه بعد
ضحكت العنود:يعني ما بتتقابلون مع معالي ؟
وصايف:هي ما بتبقى ببيت اهلها لبكره؟
العنود:والله مدري ما سألتها قالت بتتعشى مع حمولتها وتجي تسهر
وصايف:ماشاء الله على حمولتها صدق حمدلله ما عزمونا
ضحكت عذوب وكملت العنود:اي والله ناس اكبر منا ماشاء الله اذكر تعبت على فستاني بعرسها ابي شي يواجه
عذوب هزت راسها:اي ماشاء الله ناس اغنياء شفتي كيف عرسها تبارك الله تكلفوا فيه
العنود:حبيبتي معالي تستاهل والله هذي هي اخذت واحد صدق يستاهلها منصب واسم
شربت من قهوتها وصايف ولفت لعذوب:شيهانه قالت لك متى نتقابل ؟
عذوب:اكيد العشاء نبي ننام شوي امس فيصل ما نام زين وملاذ داعستها نومه مدري وش بيسوون الحين
وصايف:العنود ماشاء الله مرتاحه كبروا عيالها
ضحكت العنود تشرب من قهوتها:عقبالكم
عذوب:زيدي واحد يشغلك
ضحكت العنود:والله سطام وده بس مخلينها على الله
-
حطت المبخره تعدل الصاله ولفت تناظر نظرات سلمان:اعرف ودك تسوي شقاوه بس ياويلك تقرب
ضحك يحبي لها وشالته تبعد شعرها ولفت على فارس:رضت تلبس معاك؟
فارس ابتسم ولف:انتظري ياماما بنقدم لك برنسس غنى
ضحكت شيهانه لانه يعاملها مثل ماتبي وهذا صعّب قرارات شيهانه عليها ودخلت غنى لابسه فستانها ودارت وهزت راسها شيهانه:زين تسمعين كلام بابا وانا لا !
فارس شالها يدورها ولفت شيهانه لجوالها اللي يدق واخذته
لف فارس يبوس غنى:الحين تجي ملاذي وفصولي وفروحه وياسر يلعبون معاك
غنى كشرت:ما احب الاولاد
فارس:خلاص يلعبون مع سلمان انتي العبي مع البنات
هزت راسها ونزلها فارس وناظر شيهانه اللي قفلت:عذوب وصلت
فارس:بطلع لهم
شيهانه:تعالي غنى احط لك عطر
ركضت غنى تخرج تاركتها ولف فارس على شيهانه وابتسم:بنت امها
ضحكت شيهانه تصد وخرج فارس يناظر غنى تنتظره وفتح الباب وخرجت غنى توقف بجانبه وصرخت تشوف ملاذ بالسياره
نزل شامخ وناظر فارس:سلام عليكم
فارس ابتسم:ياهلا ومرحبا
فتح الباب شامخ لفيصل ينزل لابس شورت وتيشيرت ونزلت عذوب بيدها طوق ملاذ
ركض فيصل لفارس وشاله فارس يبوسه:ياهلا ياهلا كيف حالك فصولي ؟
فيصل ابتسم:كل عام وانت بخير
ضحك شامخ يناظرهم ونزلت ملاذ وركضت لغنى تحضنها وضحكت عذوب تراقبهم
اقترب شامخ يسلم على فارس:من العايدين ومن الفايزين
فارس:من السالمين والغانمين يامرحبا والله
شامخ:اول الحضور حنا ؟
فارس:شكلهم صكوها نومة العيد محد وصل
ضحك شامخ ولف لغنى:وين بوسة عمو شامخ ؟
ابتسمت عذوب من شال غنى وناظرت فارس:كل عام وانت بخير فارس
ابتسم فارس وهو شايل فيصل:وانتي بخير وصحة وسلامه حياكم
دخلت عذوب وناظرت ملاذ اللي تمشي مع غنى ودخلوا قبلها يركضون وناظرتهم شيهانه:ملاذ ما تسلمين ؟
لفت لعذوب اللي دخلت وحضنتها وابتسمت عذوب:اشتقت لك ياكلبه
ضحكت شيهانه:اقسم بالله وانا طول رمضان ما ضبطت معنا لا فطور ولا سحور
ابتعدت عذوب تنزل طرحتها:انا كنت على وعدي انتي اللي تتعذرين
شيهانه:والله سلمان طول رمضان مزكم ومسخن وحالته حاله
لفت عذوب تعلق عبايتها:وينه سلموني ؟
ابتسمت شيهانه تدخل معها وناظرته يلعب واقتربت عذوب:وين حبيب خاله وينه ؟
شيهانه:غنى سلمت عليك ؟
ضحكت عذوب تشيل سلمان:لا بس على شامخ
شيهانه:هالبنت تحب الرجال
عذوب:وملاذ عاد طار عقلها الحين يلعبون بالغرفه ما تشوفينهم
جلست شيهانه ولفت عذوب تبوس سلمان:امي عيوني انت تعبان؟
وقفت شيهانه من دق جوالها:وصايف شكلها وصلت
خرجت ولفت عذوب تمسح روجها من سلمان وتضحك
سمعت صوت بكاء فرح وعقدت حجاجها عذوب تضحك:الله يعينك وصايف بس
دخلت شيهانه شايله فرح اللي تبكي وقبلها وصايف تنزل عبايتها:طول الطريق تبكي تعبت
وقفت عذوب وهي شايله سلمان:يمكن تعبانه وصايف !
وصايف تأففت تعدل شعرها ولفت تاخذ فرح من شيهانه:لا صحيتها من النوم وخرب مزاجها
عذوب ناظرتها:شوفي سلمان صاحبك
ناظرت سلمان ولفت لوصايف تبكي وحضنتها وصايف بملل:تعبت
شيهانه:ننتظر بدور والا نتقهوى؟
عذوب عقدت حجاجها:فايزة مو موجوده ؟
شيهانه:لا عيدها مع اهلها اليوم
رفعت حاجبينها عذوب وهزت راسها شيهانه وجلست عذوب
نزلوا ملاذ وغنى من سمعوا صوت بكاء فرح وناظرتهم وصايف:ياحلو البنوتات وش هالفساتين الحلوه هذي ؟
حطت القهوة شيهانه ودخلت بدور معها ياسر يمشي على مهل وضحكت وصايف:يسوري تعال
تخبى بعباية بدور وضحكت شيهانه:مايبينا ياسر
بدور:اي يبي يروح عند الرجال
عذوب:كان خليتيه يروح بدور
فصخت عبايتها بدور:بغير ملابسه عدمها بالسياره
شيهانه:وش هالحاله يعني متى بنصرف الاطفال ونقعد على راحتنا ؟
ضحكت بدور:حتى كل عام وانتوا بخير ماقلت!
ابتسمت عذوب ولفت من دخل فيصل ومن صرخوا ينادونه تخبى بحضن عذوب وضحكت:شفيك ياماما؟
ناظرها يهمس لها وهزت راسها:قول لخاله شيهانه
شيهانه:تعال فصولي وش تبي ؟
عذوب:يبي الحمام
شيهانه:تعال معي
مشى معها ولفت عذوب تناظر فرح اللي تلعب مع ملاذ وغنى وابتسمت
-
شغل الكاميرا عبدالرحمن:انتم اربع كل اثنين فريق بنقاط
لف سطام على رابح اللي بجانبه:انا بستغل ثقافة رابح عشانه دكتور
ضحك رابح وكمل عبدالرحمن:فارس وشامخ فريق وسطام ورابح فريق الاسرع بالجواب يكسب النقطه
رابح:اسأل نسمح بالظهور الاعلامي بالاول ؟
فارس:لا هو يحط الكاميرا بوجهك فجأه بدون يشاورك
ضحك عبدالرحمن وبدأ الاسئلة ودخل فيصل يجلس بجانب شامخ ويناظرهم يجاوبون بحماس وبصوت عالي ويتهاوشون
التفت شامخ يناظر فيصل وابتسم:هاه ابوي فيصل طفشان ؟
فارس التفت يناظره وابتسم:على حظه محد بعمره صاحبه
اخذه شامخ يجلسه على رجله ويناظره وهو مبتسم:انا خوي فيصل صح ؟
ابتسم فيصل يهز راسه يناظر شامخ وابتسم شامخ لف يسمع الاسئلة من جديد وفيصل بحضنه
دخلوا غنى وملاذ مع ياسر يسلمون وابتسم شامخ من اقتربت ملاذ منه وناظرها يعدل شعرها واقترب منها يهمس:ما اشتقتي لصافي؟
لف فيصل يناظرهم بفضول واقترب منهم وهمس لهم شامخ:تبون نروح لصافي وعذبه ووديع؟
غطت فمها ملاذ بحماس تضحك وهز راسه فيصل وابتسم شامخ:بعد العشاء قولوا لماما
فيصل ابتسم يحضنه ورفعت كفوفها ملاذ بحماس واشر لهم يسكتون ويخبون السر
اقترب فيصل بحماس:اي تكفى بابا نروح
هز راسه شامخ:ان شاء الله
حضنه فيصل وابتسم شامخ يشعر فيه متعلق فيه بشده
فارس فتح الجوكلت لغنى يلف لسطام:ابوكم ليه ماجاء؟
سطام:عنده اليوم نسيبه هو يقدر ؟
ضحك فارس ولف عليهم شامخ:المفروض حنا معه بس حلف علينا
فارس:والله هالنسيب البلشه من قالكم تناسبون هالناس ؟
ضحك عبدالرحمن:ياخي والله متواضعين حتى لو انهم اغنياء
رابح:انتم الحين تسولفون تضيعون انكم خسرانين ؟ تحسبوني مو مركز
ضحك سطام:مدحناه ونشبنا
عبدالرحمن:ويقول خسرانين ياحبيبي الفارق نقطتين لشامخ وفارس
سطام:والله زرفونا نقطه انا جاوبتها
فارس:الاسرع هو اللي ياخذها
عبدالرحمن:صرفوا هالروضه بالاول
ضحك شامخ يناظر ملاذ اللي تاكل جوكلت مع غنى:ملاذي روحي انتي وغنى داخل مع البنات
عبدالرحمن:مع فروحه
مشوا يخرجون وجلس فيصل بحضن شامخ وياسر بحضن رابح يكملون اللعبة
-
حطت كروت اللعبة ترفع كفوفها:فزت والله فزت
تأففت شيهانه ترمي ورقها:وصايف عطي مجال
وصايف ضحكت بانتصار وشربت من قهوتها عذوب:ممله اللعبه اساساً
وصايف ناظرتها بذهول:اي عشانك ما تعرفين لها !
عذوب:حبيبتي اعرف بس اليوم مو يومي
وصايف:من قبل وانتي ما تعرفين عذوب نسيتي يوم علمك فارس وكنا نلعب مع بعض ؟
سكتت عذوب تناظرها من تذكرت وابتسمت من استوعبت:لا ما نسيت
رفعت عيونها شيهانه على عذوب وسندت ظهرها تناظر اللعبة:وما اعتقد بنسى
حطت كروتها بدور تسكت ونطقت شيهانه:ما تنسين بس على الاقل تذكري الايام الحلوه
عذوب ابتسمت:ايامي مع وصايف وبدور وفارس كلها حلوه
ابتسمت بدور تعرف انها صادقه بهالشعور:حنا بعد وانتي وشامخ للحين بنفس المعزه
شيهانه:وشو بنقلبها وقوف على الاطلال
وصايف لفت على شيهانه:لا جد حياتنا قبل مستحيل ننساها يمكن انتي ما تذكرين اشياء كثيره شيهانه بس حنا نذكر كل شي
ناظرتهم شيهانه ولفت بدور على عذوب:كنت اخاف بسبب كل اللي صار تكرهين وجودنا
رفعت حاجبينها بذهول عذوب:مستحيل ! انتي مجنونه؟ رغم كل اللي صار انا كنت معكم والحين بعد ما انحل كل شي بكره وجودكم ؟ اصلاً اللي يذكرني بعذوب وأيام عذوب القوية هو انتوا
وصايف ابتسمت:وشامخ وش شعوره؟
ابتسمت عذوب:شامخ وده بولد غير فيصل عشان يسميه فارس
ضحكت بدور:وحنا انا ووصايف ؟
عذوب:اكيد ما يبي يزعلكم ويختار بينكم
شيهانه:تكلمتي مع دكتورك قريب عذوب ؟
اخذت نفس عذوب تهز راسها:اي قال ان وضعي ما يسمح لحمل اخر بس يمكن مع السنين يتغير الحال
وصايف ناظرتها بضيق:يلوق عليكم انتي وشامخ تجيبون عشر والله
ابتسمت عذوب:فصولي وملاذي يكفونا وكله خير من ربي حمدلله المهم عطانا
بدور لفت تناظر ملاذ:والله ياحظنا ياحظنا بملاذي وفصولي
دخل فيصل وناظرته عذوب من توجه لها وجلس بحضنها:ماما بابا بيودينا لعذبه ووديع
عقدت حجاجها عذوب تاخذ جوالها:والله ؟
ملاذ ناظرتهم وهي تلعب:ما قال ماما ماقال
ضحكت عذوب تهز راسها:انا اكلمه اشوف
شيهانه:كنسلت ماتبي تروح
هزت راسها بدور تضحك:اي مستانسه
جلس فيصل بحضن عذوب ولعبت بشعره عذوب وهي تتصل تنتظر رد شامخ
رد شامخ يجاوبها:هلا عذوب
عذوب:شامخ انت بتاخذ ملاذي وفصولي المزرعه؟
شامخ:وام ملاذي وفصولي والا ما ودك؟
عذوب ابتسمت:ودي على ودك
ابتسم شامخ:اي بنمشي
عذوب:يالله اقنع ملاذي ونجيك
شيهانه اشرت لها وقفلت عذوب ونطقت شيهانه:بدري عذوب تستهبلين !
عذوب:والله تأخر الوقت تعشينا حمدلله وتقهوينا وهذولا يبون صافي وعذبه ووديع بعد
بدور:المره الجايه عندي
عذوب ابتسمت توقف:بإذن الله، يالله ماما ملاذي بابا ينتظرنا بنروح لصافي
غنى ناظرتهم بزعل وضحكت شيهانه:روحي خلي بابا يشتري لك حصان
مشت غنى بزعل تجلس تناظر ملاذ اللي تلبس شوزها ولبست عبايتها عذوب وخرجت مع فيصل وملاذ
ناظرت شامخ بالسياره وركبت يركبون بالخلف ولف شامخ:اشتقت لك والله
ابتسمت تقفل الباب وناظرته:متى وعدتهم نروح؟
شامخ:ملاذ تبي، صح يابابا؟
هزت راسها تقترب منهم ونطق فيصل:انا ابي بعد اروح
شامخ حرك سيارته واخذ كف عذوب يقبّله ونطق بهدوء:بالعيد ما قعدنا مع بعضنا ولا عايدتك للحين ما تعاتبيني تقولين وين عيدية ام عيالك ياشامخ؟
ابتسمت عذوب تناظره ماسك كفها على دقنه يحتضنه:اعرف لو اطلب عيون شامخ عطاني
هز راسه يناظرها ولف للطريق:تفداك
ناظرت طريقهم والوقت المتأخر من الليل ووقف عند مزرعة ثابت يدخل يناظرها خاليه يوقف سيارته ونزلوا يركضون خلف بعض ونزل شامخ:لا تطيحون
نزلت عذوب تفصخ عبايتها وتحطها بالسياره واخذت جوالها ومشت لشامخ اللي ينتظرها ورفع ذراعه وحضنته عذوب تمشي معه وباس راسها شامخ يمشي معها يتبع ملاذ وفيصل وناظرهم من دخلوا لوديع وعذبه وصافي المهره الصغيره اللي معهم
عذوب:البسي خوذتك ملاذي ماما عشان لا تطيحين
فيصل:انا مابي انا كبير
شامخ:اذا تبي وديع لازم تلبس
تأفف فيصل بانزعاج يضرب رجله بالارض:ما ابي
عذوب:ماما فيصل تطيح ياحبيبي
انحنى شامخ يلبس ملاذ وشالها يحطها فوق صافي وابتسمت تمسح عليها بفرحه وراقبتها عذوب تتأمل سعادتها ونظراتها للخيل بنفس شعور طفولة عذوب وكأنها تشوف ماضي حياتها من جديد
ولبس فيصل خوذته وركبه شامخ فوق وديع:تمسك زين
فيصل:بابا
ناظره شامخ يبتعد ونطق فيصل:جدي ثابت لبسك خوذه يوم كنت صغير مثلي ؟
لفت عذوب على شامخ تناظره وابتسم شامخ:لا لاني تعلمت وحدي وكنت بطل وانت مثلي بطل بس ما بتكون وحدك مثلي
ابتسمت عذوب تتأمل شامخ ونظراته لفيصل ولا فهم عليه فيصل وهو راكب على ظهر وديع وخرجوا خلف بعض هو وملاذ ولف شامخ لعذوب:عذبه تبينا
ضحكت عذوب ومسكت كفه من خرجت عذبه وطلعت عذوب يطلع خلفها شامخ ومشى خلف صافي ووديع يناظر ملاذ وفيصل يمشون امامهم ورجعت ظهرها عذوب على صدر شامخ وحط دقنه على كتفها شامخ يناظر طريقهم وهدوء المزرعه وصوت الخيول تمشي تباعاً مع ضحكة ملاذ وفيصل
مسكت كفوفه عذوب براحه وسكون واستقرار تعيشه بدون خوف بدون قلق بدون توتر ، شعور هادي مثل هدوء المكان اللي هم فيه ونطق شامخ:هذا اليوم العادي كان بمثابة حلم لي في الماضي
رفعت راسها عذوب تحط بجبينها على دقنه وتغمض عيونها:وهذا الأمان اللي اعيشه كنت ابي اشتريه بالغالي مهما كلفني، وذقته معك بدون ما اخسر شي
شامخ:مثل ما عطيتك أمان عذوب انتي عطيتيني أكثر رغم سنين الغربة وسنين الوحدة وسنين التيه، نزلتي على صدري مطر ورسمتي على وجهي فجر وبكيت على حضنك فرح وشفت بعيونك طريق وفرج يمكن انا عطيتك سند ومأمن بس انتي عطيتيني شامخ اسمه ومعناه ومستقبله ومحياه
رفعت راسها تناظره يعبّر لها وابتسمت ترفع كفها لدقنه:وجرحه
ابتسم ينزل راسه يناظرها:وشم انتصار وظفر هالجرح يعلمني وش قد انا قوي
حطت براسها من جديد على صدره تبتسم:وجروحي انتصار وظفر ؟
حط براسه على كتفها:جرح فتق شمس محبتنا وجرح شقّ كتاب ماضينا وجرح !
ابتسم يناظر فيصل وملاذ امامهم:وجرح محى ندبة كل الجروح وعطانا روح من أعذب روح
ابتسمت تفهم مقصده تختنق بغصتها تراقب ملاذ وفيصل ونطق شامخ بسكون:انتي قويه عذوب وتلوقين على محبة قوية وبطل قوي
عدلت ظهرها عذوب تقبّل دقنه ولفت من سمعت ملاذ تصرخ بسعاده:ماما شوفي
رفعت عيونها عذوب وضحك فيصل بذهول:هذا كيف هنا؟
عقدت حجاجها وابتسم شامخ يقترب منهم يوقف امام بوكيهات الورد اللي عند باب المزرعه وناظرتها بذهول عذوب وصدمه ولفت على شامخ بصدمه ونزل شامخ يناظرها:عيديتك الصغيرة
ضحكت بعدم تصديق ومد كفه لها ونزلت من عذبه تحضنه من الجنب تناظر بوكيهات الورد ومشت معه من مشى معها تناظر بوكيهات الورد توقف حوالينها ولف عليها شامخ يبتسم:انتي مره بهالمكان طلبتي أمنية وتأخرت احققها
عقدت حجاجها تناظره تحاول تتذكر وابتسم يشد على كفوفها الثنتين:قلتي تبين مهره صغيره من عذبه وهذي صافي
ابتسمت تناظره تنتظر يكمل كلامه ونطق شامخ:وابي اطير فوق العالم شامخ معك وحدنا نطير
سكتت تراقب عيونه وابتسم يراقب عيونها:بنطير بس مو وحدنا
ناظرته بذهول من استوعبت وضحك يناظر عيونها:نسافر انا وانتي وملاذ وفيصل بالمكان اللي يشابهك
ناظرته تنقل عيونها بين عيونه وضحكت ما تستوعب وابتسم شامخ يراقب ردة فعلها وهمست ملاذ:نسافر؟
ضحكت عذوب تقترب وتحضن شامخ وابتسم شامخ يشد عليها وعينه على ملاذ وفيصل:نسافر
صرخوا بحماس يناظرونهم وغمضت عيونها عذوب براحه داخل حضنه تشم ريحة الورد حولها وتشعر بكل الأمان بروحها
-
على قدر صعوبة ظروف زمانهم وبرغم جهد مجريات أيامهم وكيف ابتدت أول حكايتهم! على قدر ما كانت عذوبة نهايتهم.
قصة لن تكون مثالية الا في روح شخص انتبذ لها مكان داخل قلبه يعيشها ويشعر بها ويسمح لها تتمرد على جوفه وتتخطى حدوده وتنتصر على مبدأه وتغدر بتمسك رأيه ، قصة تحط محلها أسفل عنوان العوض ونهاية قصة صبر ونتيجة معادلة صعبة طالت في محاولة حلّها وأصبح الناتج ظفر، قصة تدرّس لشخص يائس أبى زمانه وقصر، قصة تعطي أمل تعطي وعد تعطي للجرح معنى آخر غير الألم، لأن بعض الجروح مثال للقوة للعزم وللنصر، وشم شموخ وطموح ووجع باء بالفشل وخسر ولا زال حيّ
قد تكون الحياة تجري بك لمحل من التعب لدرب يرسم خسارة وتتبعها خسارة تردفها خسارة، تخطي بالنتيجة وتغدر بطفيف الأمل وتطفي شعاع التمني وتجرح إيمانك بسكين التشاؤم وبرمح الخسارة وبسيف الهزيمة، تسرق من يدينك زادك وقوتك وذخائر صمودك، بالرغم من ذلك يبقى الجزء الذي يصعب الانتصار عليه، قلب ينبض بالحياة ووقت قادر بالشفاء، ودعاء ورجاء يخيط الجروح ويقوّي ضعفك، قلب قادر يوقف أمام الهزيمة شامخ معترف بالهزيمة لكن يقرّ بالخيرة ويبني ذخيرة من أمل من يقين من عزيمة ومتأكد بحياة قادمة تحمل له عذوبة تطغى على أيامه المريرة .
شكراً لمن جعل الحكاية متعة وأسقط عنها كل الأحكام، هذه الحكاية عمل أدبي خيالي كُتبت لهدف واحد لا يشاركه اثنين: المتعة ، لا يقصد بها إمساس العقيدة أو عادات وتقاليد المدينة ولا تستحمل أن تضع في ميزان المقارنات أو التقييمات، كتبت لتروى حكاية وذكرى وتسلية.
-
شروق ❣️