تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 17 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل السابع عشر 17 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل السابع عشر 17 - بقلم شُروق
خرجت أمينه من المطبخ وناظرتهم بإستغراب:موصين شي ؟
نطقت عذوب توقف:لا بشوف أنا
مشت عذوب واخذت عبايتها من غرفتها وخرجت وهي تلبسها وطلعت للحوش وفتحت الباب ووقفت محلها تلين ملامحها من ناظرت وقوفهم
بدلت نظرها بين فارس وبدور ووصايف وبلعت ريقها بضيق ما توقعت وجودهم ورفعت عيونها بدور تناظر عذوب بتعب واضح على ملامحهم وتنهدت عذوب وتقدمت تحضن بدور وناظرهم فارس وهو واقف من اقتربت وصايف تحضن عذوب بذات الوقت مع بدور وتنهدت عذوب تغمض عيونها وهي حاضنتهم ونطق فارس:عادي ندخل والا ماعادنا أهل ؟
ناظرته عذوب وابتعدوا البنات ونطقت عذوب:ولا بيوم بنتغير انتم اخواني
بدور:بيتنا ماعاده بيت قلنا نجي عندك ونشوفك
عذوب ابتسمت بهدوء تخفي ضيقها:حياكم بس بعطي شيهانه خبر عشانك فارس
فارس:لا عادي انا ادخل للمشب
عذوب ناظرته بذهول:بتدخل مع البنات وش هالكلام ؟
سكت فارس ومشت عذوب تدخل للبيت وناظرتها أمينه:من ؟
عذوب:فارس والبنات
لفت شيهانه باستغراب:وش يبون ؟
عذوب:يزوروني ، ادخلي انتي بدخلهم الصاله
وقفت شيهانه بذهول:عسى ماشر عذوب وش تدخلينهم ؟ بتدخلين عيال كايد بيتنا ؟
أمينه:عذوب انتي وش مغيرك ماعاد فيك عقل ، ابوهم مدخل ابوك وريّان السجن وبتقلطينهم بصالتنا ؟
تأففت عذوب وخرجت تاركتهم وناظرت البنات وفارس وابتسمت:البيت داخل حوسه بدخلكم المشب تعالوا تعالوا
لفت وصايف على بدور تفهم توتر الوضع ومشوا يدخلون من فتحت الانوار عذوب وابتسمت تلتفت عليهم:تعال فارس
جلسوا وجلست عذوب وناظرتهم بربكه ومسكت كفوفها ببعضها ونطقت وصايف:عذوب اذا وجودنا بـ
قاطعتها عذوب:ولا تنطقين بكلمه ان كان في احد ما يبيكم انا ابيكم وهذا كافي
سكتت ثواني وناظرتهم تاخذ نفس:رغم كل اللي حصل مابجحدكم وانساكم ولا بتغير عليكم وانا اكثر من يعرفكم ويعرف وش عشنا مع بعضنا
تبدلت ملامحها من خنقتها غصتها تراقبهم:تقاسمنا نفس الاكل وتشاركنا الضحكه ووقفتوا بصفي دايم وبصف شامخ بعد
انتبهت وصايف لطاري شامخ تهمس:على طاري شامخ شفتي مقاطعه ؟ اخوه مشهور
هزت راسها عذوب ونطقت وصايف تكمل:واضح انه مبسوط مع اهله ونسانا
ناظرتها عذوب تنتبه لضيقها:وصايف اكيد انه ما نساكم بس ما بيقدر يتكلم من جديد معكم بعد اللي حصل
بدور؛انتي تتكلمين معه ؟
سكتت عذوب بتوتر وناظرت فارس بربكه من نظرته ورفعت كتفها:هالفتره لا
ناظرتهم عذوب من سكتوا ولفت من دخلت شيهانه وناظرتهم توقف بحده:قالطين بمشب الشايب اللي رميتوه بالسجن ؟
وقفت بذهول عذوب:شيهانه !
ناظرها فارس وعقد حجاجه يوقف:شدخلنا حنا ؟
عذوب نطقت بحده:شيهانه اطلعي برا
شيهانه ناظرت عذوب:انتي استخفيتي مدخلتهم بيتنا وابوي وريّان بالسجن بسبب بلاوي ابوهم ؟ تستهبلين معي عذوب ؟
فارس نطق يقترب:لا انا ولا وحده من خواتي لها سبب باللي حصل لكم وحنا مهما حصل اخوان لعذوب
شيهانه:لا ما انتم اخوان ولا لكم علاقه لا بعذوب ولا بشامخ ولو ما انتم مصدقين هذا شامخ بيتزوج عذوب بعد العدّه ماقال اخوان !
لفوا البنات بذهول على عذوب وجمد وجه عذوب تناظر شيهانه والتفت فارس على عذوب وتكتفت شيهانه تلف على فارس:ابوكم ودمّه الملوث يسري بدمكم ، من أشبه أباه فما ظلم
لف عليها ينتبه ونطق فارس:حتى انتم شابهتم أبوكم
لفت عذوب على فارس وسكتت شيهانه تناظر فارس ونطق فارس:سترتم على اخوكم وهو قاتل
لانت ملامح عذوب تناظر فارس ونطقت شيهانه:انت واحد خسيس
فارس نطق بعصبيه:يوم قلت الحق صرت خسيس ؟ انا وخواتي ما غلطنا لا بحق عذوب ولا بحقكم ووقفت بصف عذوب بكل مره ابوي يغلط فيها ويوم جينا نبي نسأل عنكم قابلتينا بهالكلام ؟ قبل ترمين اتهام على احد ناظري بنفسك شوفي وش خسرتم
بلعت ريقها عذوب تسمع كلام فارس ونطق فارس يكمل:على الاقل حنا ابوي وحده اللي اخذ حقه بس انتم كلكم تلوثتم بجريمه تسترتم عليها وعذوب دفعت الثمن سنه من حياتها وتزوجت ابوي ، كلكم مجرمين واشتركتم بالجريمه
شيهانه هزت راسها تناظر فارس:اخس عليك ، البنت اللي استقبلتك انت وخواتك تتشمت بأهلها ؟
فارس ناظرها بحده:لا تقلبين الطاوله
شيهانه رفعت صوتها:بأقرب فرصه ابصم بالعشر بتوقف بصف ابوك وبتمشي على طريقه وبـ
مسكت راسها عذوب تقاطعهم وترفع صوتها:بس خلاص
لف فارس على عذوب وناظرت عذوب عيون فارس وهي ساكته وفهم فارس وهز راسه يلتفت للبنات:مشينا
لف على شيهانه وناظرها:غلطنا يوم جينا
ماردت عليه شيهانه ومشى يخرج فارس ولفت عذوب على البنات وناظروها يخرجون بدون كلام وغمضت عيونها عذوب ومسكت راسها وتقدمت شيهانه لها:سمعتيه ؟
عذوب لفت عليها بحده:اذلفي عن وجهي شيهانه
هزت راسها شيهانه ومشت تخرج تاركتها وجلست عذوب بتعب وغمضت عيونها من فوضى الحال اللي هي فيه
-
ركب السياره شامخ بالخلف مع عبدالرحمن ونطق:ياخي كان خليتنا ننام
عبدالرحمن لف عليه:شامخ ياخي استمتع خلنا نطلع بدون هالوراعين اللي معنا
شامخ لف للطريق وتقدم عبدالرحمن للسواق يطلبه يشغل اغنيه ورجع يجلس بجانب شامخ واخذ جواله عبدالرحمن ولف شامخ يسمع الاغنيه والتفت على عبدالرحمن اللي رفع الجوال يصورهم وابتسم من وصله صوت ماجد المهندس:فرصه مجنونه وسعيده ، جابت عيوني في عينك قبلها روحي وحيده فجأه صارت بين يدينك
ابتسم شامخ يلف للامام يتمعّن بكلمات الاغنيه:انتي صدفه ومو اي صدفه ! صدفه عن مليون موعد
ضحك عبدالرحمن يصوره ولف شامخ يناظر تصوير عبدالرحمن وهو مبتسم ورفع صوته عبدالرحمن يغني:نورت لندن وكنتي احلى يومين في حياتي
صد شامخ ياخذ جواله يناظره فارغ ورجع ناظر عبدالرحمن اللي يغني:لندن اللي قبل اشوفك شفتها عاديه مره ، حلوه لكنها بوصوفك صارت اجمل الف مره
قفل المقطع عبدالرحمن يناظره ولف عليه شامخ:الحين انت صادق بهالتصوير ؟
لف عليه عبدالرحمن:انت مو مستوعب شكلك خلني اوريك وش مسوي بالتيك توك من يوم وصلنا ونزل الفلوق استاذ شامخ
عقد حجاجه شامخ يقترب من عبدالرحمن وفتح جواله عبدالرحمن وناظر شكله شامخ بالمقاطع وهمس:اسألك بالله !
ضحك عبدالرحمن واخذ الجوال شامخ يناظر المقاطع والتصاميم اللي عليه والاغاني والتعليقات مذهول ونطق عبدالرحمن:صكيت على جمال اخوك داحم المشاهدات ارتفعت يبونك ما يبوني
لف عليه شامخ:مهبول انت ؟
عبدالرحمن:لا تقول ماتبي تطلع بالسوشال ميديا اصدمني بس
شامخ تأفف من خطرت بباله عذوب ومد الجوال لعبدالرحمن ونطق للسواق يرجع ولف له عبدالرحمن:ليه ياخي ؟ وش يرجعنا ؟
شامخ مارد عليه وهو يناظر جواله بتفكير ورجع السواق للفندق ونزل شامخ مع عبدالرحمن ودخلوا ومشى شامخ لغرفته يفتحها ويدخل وفصخ جاكيته وهو يناظر رقمها واتصل عليها وجلس على السرير في انتظار ردّها وطق رقبته
أما عندها فكانت على سريرها مجافيها نومها ولفت من دق جوالها واخذته وناظرت اسم شامخ واخذت نفس تعدل جلوسها بسريرها وبقت ثواني تراقب رنين جوالها بتفكير وردت وعقد حجاجه من سمع الهدوء:عذوب !
هزت راسها تلف تناظر كتابه بجانبها:هلا
شامخ:الوقت متأخر عندكم صحيتك من نومك ؟
عذوب:لا للحين ما نمت
شامخ سكت ثواني يسمع نبرة صوتها:فيك شي ؟
عذوب هزت راسها بالنفي:لا
شامخ غمض عيونه:عذوب ما كنت اعرف انه داحم صدق مشهور وكل مقاطعنا تنتشر بهالشكل
عقدت حجاجها من فهمت ان مقصده على المقاطع وكمّل شامخ:وانا مصدوم من اللي شفته مقاطع بكل مكان
عذوب رفعت كتفها:وليه تبرر لي ؟
عقد حجاجه شامخ:مايفرق عندك ؟ والا ماشفتي المقاطع ؟
نزلت عيونها لكفها تخفي شعورها:براحتك
سكت شامخ ثواني ونطق:عذوب صاير معك شي ؟
اخذت نفس وغمضت عيونها:فارس والبنات اليوم كانوا ببيتنا
عقد حجاجه:ليه ؟
عذوب:جو عشاني وعشان ضاقت بهم الدنيا بس تهاوش فارس مع شيهانه وكل شي تلخبط
جلس شامخ بإهتمام:على وشو ؟
بلعت ريقها عذوب:شيهانه قالت لهم كلام اعرف ما بيتحملونه بهالوضع قست عليهم ولا كان ودي بيوم نصير انا وهم بهالموقف واللي ربط لساني عن الكلام قالت لهم بعد عدّتي ..
سكتت ماتقدر تكمل جملتها من توترها وهز راسه شامخ:نتزوج
بلعت ريقها من جديد ومسك شعره شامخ يهز راسه يعرف وش حصل بدون تنطق عذوب ونطق بعد هدوء:عذوب الكل بيستنكر قرارنا أنا واثق بس محد يعرف عذوب وشامخ غيرنا ولا احد بيقرر حياتنا غيرنا وفارس والبنات بيتقبلون ماهو اختيارهم
عذوب:أمي ما عجبها بعد وما اعرف موقف ابوي
شامخ:أبوك عنده خبر
عقدت حجاجها بذهول:كيف ؟
شامخ:أبوي زاره بالسجن قبل اسافر وتكلم معه وخطبك منه
سكتت عذوب بذهول وكمّل شامخ:وامك بتجيها خالتي هيفاء وبتتكلم معها
همست عذوب:صادق ؟
شامخ:أنا ماني بيّاع كلام عذوب قلت باخذك بعد عدّتك يعني ماخذك
سكتت تسمع إصراره ونطق شامخ يكمل:بالطيب بالغصب ماخذك
ابتسمت عذوب من نبرة صوته:شلون يعني في أىىىلحة هالمره بعد ؟
ابتسم شامخ يرفع حاجبه يسمع نبرة التهكم بصوتها:اذا جازت لك شوفتي بىىىلاح أتىىىلّح طال عمرك وأتعسكر بعد
ابتسمت عذوب بحيا:لا بدون تتعسكر باد بوي يلوق عليك أكثر
ضحك شامخ يعض شفته من ردّها وهز راسه بتعب لانها مميته له وكملت عذوب:وكمل تصاميم التيك توك خل اشوف تعليقات البنات أكثر وش يقولون
شامخ:يعني ما يفرق عندك ؟ يتغزلون فيني ويحلمون فيني ويغنون على شكلي
ابتسمت عذوب ترفع كتفها:بس شامخ معروف لمن
ابتسم شامخ وانسدح يرفع ذراعه خلف راسه:شامخ لعذوب وعذوب لشامخ بس وش شامخ عند عذوب ؟
اخذت نفس ولفت تناظر الورد حولها تسمع سؤاله اللي مصرّ يعرفه ونطقت:انا بنام
شامخ:كل مره تقطعين حديثنا بالنوم ؟ مالك تبرير الا انك تحلمين فيني
تلاشت ابتسامتها من تذكرت حلمها وبلعت ريقها بربكه لانها ماقدرت تنساه وضحك من صمتها:احلفي ! تحلمين فيني عذوب ؟
عذوب رفعت اصابعها على ثغرها:أكيد لا بس نعسانه وبنام
ابتسم يهز راسه:تصبحين على خير أجل وأحلام شامخه
ابتسمت تعض شفتها وقفلت جوالها بربكه وغضمت عيونها من تذكرت حلمها
-
دخل الملعب ومعه عبدالرحمن والبنات وعبدالرحمن يصور بالكاميرا واقتربت يارا تمسك ذراع شامخ:خلنا نتصور شامخ
لف عليها شامخ:انتي بعد مشهوره ؟
ضحكت معالي:انت حوالين مشاهير بالبيت يارا بعد مشهوره
لف عبدالرحمن يرفع حاجبه:بس بدون وجهها
يارا ناظرته تتأفف:بدون وجهي استاذ داحم انت خلك بكاميرتك بس
شامخ:يارا فكينا من هالتصوير داحم اشغلني من يوم وصلنا كل يوم
يارا ناظرته بزعل:يعني تتصور مع داحم وانا لا ؟ اختك الصغيره واخر العنقود المسكينه اللي محـ
قاطعها شامخ يضحك:بس بس نتصور نتصور
ابتسمت يارا ولفت لمعالي اللي ماسكه جوال يارا وابتسم شامخ يتصور بالملعب ويارا سانده راسها على ذراعه وحاضنه ذراعه وصورتهم معالي:تجنن الصوره
مشى شامخ يوقف بجانب عبدالرحمن:وينه قصي ؟
عبدالرحمن:الحين يدخل بيلعب مباراه يشوفون مستواه بالاول بعدها يحطونه على الفئه اللي تناسبه بالتدريب
هز راسه شامخ يناظر الملعب حوالينه وقلة من الحضور اللي يدعمون عيالهم ودخل قصي مع عدد من اللاعبين والحراس وابتسم شامخ ورفع كفه يصفق وصرخ عبدالرحمن:كسرهم قصي
لف قصي اللي يركض بالملعب والتفت لهم يصفق بيدينه وهو يركض هروله ووقف عند المرمى يتدرب ويرفع ذراعينه ولفت معالي من سمعت الاجانب اللي بجانبها يضحكون وفهمت من حوارهم انه على قصي ولفت عليهم:هذولا يضحكون على قصي !
لفوا شامخ وعبدالرحمن يناظرونهم يضحكون ويتكلمون ونطقت يارا:ما بقى الا هالشهباء تضحك على قصي
ضحك شامخ يلتفت ليارا ورفع صوته عبدالرحمن:قصي كسّر روسهم
ابتسم قصي يراقبهم وهو يتدرب وتكتف شامخ يناظر الملعب من بدت مباراه وقصي واقف عند المرمى يحرس بكل حذر والتفت يشوف المتدربين اللي جالسين ويقيمون الوضع واقتربت هجمه منه ووقف شامخ بقلق يناظرهم بتركيز وشات الكوره اللاعب وصدها قصي وصرخوا مباشره يوقفون ورفع ذراعه شامخ:اي يابطل
ابتسم قصي يسمع اصواتهم والتفتوا الحضور عليهم من صخب اصواتهم وناظرتهم يارا:اشوفكم معد تضحكون
ضحكت معالي تصفق لقصي وتهتف باسمه وابتسم شامخ يراقب المباراه وحذاقة قصي في تصدي الكور
-
حطت الغداء عذوب وجلست على الارض بجانب شيهانه ونطقت أمينه:سمّوا
بدت تاكل عذوب وناظرتها شيهانه وهي تاكل ولفت أمينه من دق جوالها وعقدت حجاجها واخذته تناظر رقم غريب:رقم غريب
ناظرتها عذوب بإستغراب:ردي شوفي
نفضت يدها أمينه وردت بيدها الثانيه:الو
ابتسمت هيفاء من سمعت صوتها:سلام عليكم يا أم عذوب شلونك شخبارك
عقدت حجاجها أمينه:بخير عساك طيبه من معي ماعرفتك !
هيفاء:معك أم سطام زوجة ثابت أبو شامخ ، تقدرين تقولين أم شامخ بعد
رفعت عيونها أمينه على عذوب اللي تاكل ونطقت بهدوء:هلا وسهلا
هيفاء:ياهلا فيك يابعدي أبد والله دقيت أبلغك اني العصر ان شاء الله بمركم مع ابو شامخ ودّي ازوركم ولي موضوع صغير ودي اسولف فيه معك ان كان يناسبكم
عرفت أمينه كل الموضوع وناظرتها عذوب وهي تاكل وهزت راسها أمينه:حياكم الله
قفلت جوالها أمينه ونطقت شيهانه:من ؟
أمينه ناظرت عذوب:زوجة ابو شامخ
لانت ملامح عذوب توقف لقمتها ونطقت شيهانه:شتبي ؟
أمينه ناظرت شيهانه:بتجي العصر عندها موضوع تقول وكلنا نعرف الموضوع
لفت عذوب بذهول على شيهانه وضحكت شيهانه:يخطبونك رسمي
توترت عذوب تعدل جلستها وناظرت امها:يمه صادقه ؟
أمينه:هذا اللي قالته المره
شيهانه ابتسمت:اي خير البر عاجله وشوله نتأخر
عذوب نطقت بحده:بس شيهانه
أمينه:وما تكلمنا مع ابوك للحين
عذوب رفعت كتفها بربكه:اكيد بنتكلم معه بس هو عنده خبر
عقدت حجاجها أمينه:شدراك ؟
عذوب صدت بعيونها بتوتر تهمس:شامخ يقول
كتمت ضحكتها شيهانه من ملامح أمينه ونطقت أمينه:شوفي عذوب هالموضوع ماهو عاجبني ولا ودي اتهاوش معك بس اعقلي واتركينا نقرر انا وابوك
سكتت عذوب تناظر أمينه وهزت راسها توقف ومشت تتركهم وغسلت تناطر شكلها بالمرايه وعضت شفتها بتوتر هو قالها وبلغها بس ما توقعت انها فعلاً بتجي بهالسرعه وتتكلم مع امها ، مشت تدخل غرفتها ووقفت قدام دولابها تفتحه ونزلت عيونها لكفوفها وربكتها وعضت شفتها تستوعب انها في ربكة وتوتر خطوبه ما ظنت بيوم تصيبها وتشعر بها وابتسمت تراقب فساتينها وتوقف قدام المرايه بحيره ودخلت شيهانه بحماس تتقدم لها:عذوب لا تسمعين لامي بتجي تقول عدتك وابوك مسجون لا تلبسين ولا تكشخين ماعليك البسي البسي خطبه رسميه صدقيني اسمعي من اختك
توترت عذوب وبيدها الفستان:امي مو عاجبها الوضع اخاف تقول شي او ترفض
شيهانه:لا تفكرين انتي بشي انا قلت لك شامخ يحل كل شي انتي اقعدي اجهزي ما بقى شي عالعصر
تنهدت عذوب بتوتر:البس هذا ؟
شيهانه ابتسمت:البسيه يليق عليك البسيه
حطت الفستان عذوب وهزت راسها:باخذ شاور واجهز حاولي تتكلمين مع امي
هزت راسها شيهانه وابتسمت عذوب ومشت تدخل دورة المياه
-
دخلت هيفاء لابسه فستانها وعليها ذهبها وابتسمت العنود:وش هالزين خالتي ؟
ابتسمت هيفاء وضحك سطام اللي بحضنه واحد من عياله:رايحه تخطب من قدها ام سطام
ثابت:وش له داعي كل هاللبس وهالذهب تراهم بظروف وابوهم مسجـ
قاطعته هيفاء:وولدهم مسجون بعد وبنتهم مطلقه خلصنا ثابت خلني البس عندك كلمه زينه امدحني ماعندك لا تقول
ضحك سطام يلف لثابت وتنهد ثابت:اجل البسي عباتك خل نسري
سطام:ابوي ماتبيني اوديكم ؟
ثابت:لا لا انا اروح مع امك
العنود ابتسمت:صار عندي فضول اشوفها انا بعد حتى سطام يعرفها ويعرف اهلها
هيفاء:انتي لو تشوفين شامخ وشلون منهبل عليها تولجنا من يوم دخل هالبيت وما على لسانه غير عذوب وعذوب خل نزوجه نريحه ونريحنا
ضحكت العنود:الله يتمم لهم على خير ان شاء الله
سطام:اجل بنمشي حنا وكلمني ابوي لا بغيت شي
هز راسه ثابت ينحني يقبّل عياله:الله يحفظكم
شالت العنود ولدها ووقف سطام شايل الثاني وتقدمت هيفاء تبوس الصغار:الله يحفظكم ياعيون جدتكم
العنود سلمت عليها:نشوفك على خير خالتي
هيفاء ابتسمت:بحفظ الله حبيبتي
خرجوا ولبست عبايتها هيفاء تاخذ شنطتها:مشينا ثابت لا نبطي
ثابت مشى قبلها:انا جاهز انتي معطلتنا
هيفاء تنهدت منه تلحقه للسياره وركبت وركب ثابت وحرك سيارته:توكلنا على الله تعرفين وش تقولين ؟
هيفاء:اعرف اعرف ماني خارجه من بيتهم الا وامها موافقه
ثابت:وعطيها خبر اني كلمت ابوهم بعد يمكن ما كلموه ولا كلمهم
هيفاء هزت راسها تاخذ جوالها وفتحت فويس ترسل لشامخ:شامخ يمه ياحبيبي هذا انا وابوك ماشين لحايل لاهل عذوب قلت اعطيك خبر
ارسلت الصوتيه واخذ جواله شامخ من وصله اشعار واخذه وناظر اسم هيفاء وحط الجوال عند اذنه يسمع وابتسم يوقف محله وفتح صوتيه يرد عليها:توصلون بالسلامه بشريني بعدها
معالي لفت عليه:من امي ؟
هز راسه شامخ وهو مبتسم:رايحين حايل
يارا شهقت:يخطبون لك ؟
عبدالرحمن:يخطبون وانت بلندن وش هالخطبه
شامخ:ماهي خطبه رسمي لكن يفتحون الموضوع
قصي صفق:عريسنا يابدر بادي
ضحك شامخ من صفق معه عبدالرحمن يغني وصد عنهم وهو يضحك ولف يناظر الملاهي اللي واقفين فيها لاين ينتظرون دورهم ورفع عينه عاللعبه شامخ:صاملين انتم ؟
عبدالرحمن:اقولك شامخ بتجربها يعني بتجربها والله كل مره نجي لندن اجربها ولا أمل
يارا:داحم اللاين طويل يابزر نروح مكان ثاني
شامخ ناظر حوله:اصلاً زحمه المكان كله
قصي:خلوني استمتع بكره بروح المعسكر وتمارين وحمية اكل وانتظام
عبدالرحمن:وخروا بتصور مع العيال
شامخ ناظره بذهول:انت باقي صامل تصورني معك ؟
ضحك عبدالرحمن:والله زادت مشاهداتي تكفى شامخ
رفع جواله عبدالرحمن وتنهد شامخ يصد يناظر حوله ومن وصل دورهم ناظر اللعبه والمقاعد وابتسم يناظرهم من جلسوا وتقدم ليارا يركب حزامها لها ويشدّه وجلس بجانبها وصرخ قصي بحماس وضحك عبدالرحمن:ما بدت ياحمار
ثبت حزامه شامخ ورفع راسه وضحك من سمع صراخ قصي اللي يزيفه ويقلد صراخ البنات وبدت اللعبه يصرخون ويضحكون من الرعب اللي يعيشونه ويجربونه باللعبه وارتفاع الحماس داخلهم
-
وقفت شيهانه بجانب أمينه مبتسمه تناظر دخول هيفاء اللي بيدها كيس جوكلت وتقدمت أمينه تسلم عليها:ياهلا حياك الله
هيفاء ابتسمت:الله يبقيك بس لا تعدوني ضيفه حايل ديرتي وهلي
ابتسمت أمينه بذهول تناظرها:صادقه ؟
هيفاء:اي والله وتو مع ابو شامخ لقينا بيت خالي الله يرحمه بحارتكم ان كان تعرفون بيت ابو ملفي براس الشارع
أمينه غطت فمها:الله يرحمه عزيز وغالي ابو ملفي كان صديق لابو العيال ويسير عليه بالمشب
هيفاء ابتسمت:طلعنا معارف اجل
ابتسمت أمينه ولفت على شيهانه:هذي شيهانه بنتي
هيفاء صافحتها:ياحليلها تشابه عذوب نفس الملح والقبله تبارك الله
ابتسمت شيهانه:تسلمين
هيفاء مشت تدخل تناظر البيت وهي مبتسمه وفصخت عبايتها تجلس:الله يجعله بيت عامر والله يخليهم لك ويبلغك بهم
ابتسمت أمينه براحه من القبول اللي بهيفاء:ومن يقول يابعدي
هيفاء:وين عذوب اجل ؟
شيهانه:بناديها وجايه
هزت راسها أمينه لها ومشت شيهانه وركضت تفتح غرفة عذوب اللي تتعطر:وصلت وصلت تسأل عنك تعالي
عدلت شعرها عذوب:شيهانه بالغت
شيهانه:بدينا عذوب اخلصي تعالي والله قمر
لفت عذوب تناظر فستانها الاحمر واخذت نفس تهدي رجفة قلبها وتوترها وتراقب منظرها بالمرايه يزينها حياها وابتسامتها وراحتها على محياها ومشت تخرج مع شيهانه وتدخل للمجلس وابتسمت هيفاء من شافتها ووقفت تهلّي:اي والله يامرحبا ويا مسهلا وش هالزين عذوب ؟
ابتسمت لها عذوب وتقدمت تسلم عليها وناظرتها هيفاء تمسك كفوفها:اللقاء الاول بيننا ما كان مثل ما تمنيت بس هالمره عوضناها ، شلونك أمي شلون صحتك ؟
هزت راسها عذوب:الحمدلله انتي شلونك ؟
هيفاء ابتسمت تتأملها برضا:نشكر الله ونحمده
مشت عذوب وجلست بجانب أمينه تلمح ابتسامة امها وجلست شيهانه امامهم وهي مبتسمه
ولفت هيفاء وهي تشرب من قهوتها تناظر عذوب وتوترت عذوب تشعر بنظرات هيفاء وصدت بعيونها وحطت فنجانها هيفاء وناظرت أمينه:اكيد يا أم عذوب عندك خبر عن سبب زيارتي واكيد عذوب تعرف بعد
ناظرتها عذوب وكملت هيفاء:والظروف بيننا صعبه وحساسه وانتي بهالفتره فاقده عامود بيتك وولدك وحنا اعلم بحالكم
تنهدت أمينه تهز راسها وكملت هيفاء:وولدنا شامخ ولدكم قبل يكون ولدنا وعاش معكم وتعرفونه
هزت راسها أمينه تستجيب لحوارها ونطقت هيفاء:واول ما عرفنا عن حياة شامخ عرفنا عذوب وما كان على لسانه غيرها
لانت ملامح عذوب تسمع تعبير هيفاء عن شديد علاقتها بشامخ وكملت هيفاء:شامخ بذل كل جهده عشان يساعد عذوب ووقف بوجه ابوه واخوه لأجل ما يصير شي لكم بلا استثناء
لفت أمينه تناظر عذوب ورجعت ناظرت هيفاء وكملت هيفاء تناظر عذوب:وعذوب اعلم بصدق شامخ وشجاعته وحياته وماضيه ويمكن تعرفه اكثر مما نعرفه حنا ، شامخ يا أم عذوب طالب بنتك عذوب على سنة الله ورسوله
رجف قلبها من جدية الوضع وبلعت ريقها ولفت على أمينه اللي ناظرت عذوب وانتبهت لنظراتهم هيفاء تتطق:وعذوب لها كل وقتها بالتفكير ومشاورة ابوها وظنتي ابوها فكر وقرر لان ابو شامخ تكلم معه قبل فتره قصيره وعطاه خبر
تنهدت أمينه:والله ما اعرف وش ارد عليك لكن ابو عذوب مثل ماقلتي بالسجن وما نعرف قراره ورايه
هيفاء ابتسمت:اي ياحبيبتي معذوره ولكم كل وقتكم انا قلت بس ازوركم واقعد مع عذوب زين والله كان ودي من زمان اشوفها وعطيت شامخ خبر لكن ما تيسرت
رفعت عيونها عذوب على شيهانه اللي مبتسمه تناظرها وابتسمت عذوب تلتفت على هيفاء ونطقت هيفاء:وشامخ لو انه موجود كان جاء معي وتكلم معك لكنه مع اخوانه مسافرين نوم عيني الله يحفظهم
أمينه ابتسمت تهز راسها:ولو ان الظروف بيننا صعبه لكن ماقصرتي بجيتك وكلامك والله ان وسعتي صدري
هيفاء:يابعدي كله قسمه ونصيب وكلاً بياخذ جزاه وحمدلله على كل حال المهم وجود عيالنا الله يحفظهم وان شاء الله نفرح بهم جميع
أمينه اخذت نفس:اللهم امين الله يبلغنا بهم بأجمل الحظ والنصيب
لفت هيفاء على عذوب وابتسمت:ياليت بناتي معي وتشوفينهم كان بخاطرهم يجون
ماردت عذوب وهي مبتسمه ونطقت هيفاء:توهم مرسلين لي صورتهم خل اوريك
لفت عذوب على أمينه بتوتر واخذت جوالها هيفاء تفتحه وابتسمت تناظر صورة عيالها ولفت الجوال على عذوب وأمينه ولمحته عذوب بينهم مباشره يفزّ مافيها لملامحه وابتسامته بينهم
هيفاء:هذي معالي اصغر من عبدالرحمن وهذي يارا اخر العنقود وهذا داحم ظنتي تعرفونه مشهور ومعروف وهذا اصغر العيال قصي يقول شامخ انه بعمر ولدك ريان الله يفك عوقه
ابتسمت أمينه من حسن منطوق هيفاء:الله يخليهم لك
لفت هيفاء تناظر عذوب وابتسمت:وعاد هذا شامخ تعرفونه ما يحتاج
صدت بعيونها عذوب تنتبه لنظرات هيفاء لها وابتسمت هيفاء تقفل جوالها ولفت عذوب لامها وهي مبتسمه وصدت من جديد
-
دخل المطعم معهم يجلس على الطاوله واخذ جواله ينتظر اتصال هيفاء بقلق والتفت يطلب معهم ونطقت معالي:صوتي انبح من البرد والصراخ
عبدالرحمن ابتسم وهو يناظر الكاميرا:قسم بينزل فلوق يفجر اليوتيوب
دق جوال شامخ واخذه وناظر اسم ثابت وتبدلت ملامحه بقلق ورد:أبوي
ثابت ناظر طريقه:شلونك شامخ وشلون اخوانك ؟
شامخ عقد حجاجه:بخير بس وش صاير ؟ صار معكم شي ؟ ما استقبلتكم امها ؟
لف ثابت على هيفاء اللي تسمعه وابتسمت هيفاء ترفع صوتها:موافقين موافقين ابشرك امها طلعت من عندها وهي تضحك ومبسوطه
ابتسم شامخ براحه ياخذ نفس ورجع ظهره للخلف يرفع كفه على شعره ونطق ثابت:لا رجعت نتفاهم على كل شي دقينا نطمنك ونبشرك
ابتسم شامخ يغمض عيونه ما يصدق:مشكورين ما قصرتم
هيفاء:عاد لو انك معي كان خليتك تشوفها ولا راح عليك الفستان الحَمر اللي لابسته
تبدلت ملامحه تلين من نطق:لابسه احمر ؟
ضحك ثابت بذهول من سؤاله وابتسم شامخ يسمع ضحكة ابوه وحك جبينه شامخ بإحراج وابتسمت هيفاء:عز الله زين ما اخترت ياشامخ ياملحها الله يتمم لكم على خير يا أمي
ابتسم شامخ يهز راسه:اللهم امين تعبتكم معي
ثابت:اهلك شامخ اهلك ما من تعب يا أبوي انتبه على نفسك وعلى اخوانك
هز راسه شامخ وقفل جواله وابتسم يلتفت لهم:المعرس عازمكم
ابتسمت معالي بذهول:وافقوا اهلها ؟
ابتسم شامخ تغمره فرحته ورفع صوته قصي:انا قايل معرسنا وعريسنا يابدر بادي
طبل على الطاوله يصفق عبدالرحمن ويغني معه وضحك شامخ والتفت على يارا اللي اشرت لقصي:صفّر صفّر قصي
معالي ضحكت:بيطردونا
قصي صفّر بأصابعه ولف للي بالمطعم يأشر على شامخ ويتكلم بالانقليزي:سيتزوج قريباً
ضحك شامخ ما يقاوم شعور فرحته ويسمعهم يغنون لهم وابتسم يتأملهم
-
دخلت شيهانه مع أمينه ينتظرون دخول فهد ولفت عليها أمينه:لو طاوعتني اختك وجات
شيهانه:ماتبي تشوف ريّان وما تنلام اتركيها ترتاح من هالمشاكل
تنهدت أمينه ورفعت عيونها من دخل فهد ووقفت شيهانه وابتسم لها ومشت له تحضنه وباس راسها ووقفت امينه بضيق تناظره وتقدم يحضنها مع شيهانه وناظر المكان:وين عذوب ؟
ابتعدت شيهانه تناظره:مافيها حيل لدخلة السجون بس تسلّم عليك
سكت فهد يلتفت لامينه وهز راسه وجلسوا امامه وناظرته امينه:شلونك وشلون صحتك ؟
فهد هز راسه:الحمدلله انتم طمنوني عنكم ناقصكم شي ؟ عليكم خلاف ؟
شيهانه:لا ابوي تطمن وابشرك عذوب وصلها الخلع من اسبوع حمدلله
اخذ نفس براحه:الحمدلله افتكينا منه الله لا يبارك به
أمينه بلعت ريقها:فهد اظن انك تعرف بموضوع شامخ وعذوب
ناظرها فهد يسكت ونطقت امينه:زوجة ابوه جاتنا من كم يوم وطلبت عذوب
فهد تقدم وناظر امينه:وانتي بتعطينهم ؟
رفعت كتفها أمينه بحيره:انت تعرف شامخ
فهد:اعرفه واعرف انه كان من اهلها وهي من محارمه وش بيقولون الناس علميني وش بيقولون ؟
شيهانه:شعلينا من الناس ابوي ماعندهم الا الكلام هذا هم مانفعونا بهالوضع ولا نفعوك ولا احد يقرر حياة عذوب ونصيبها غيرها
فهد ناظرهم:هي وش تقول ؟
شيهانه ناظرته بإصرار:تبيه ابوي وراضيه فيه بعدين شامخ ونعم فيه وقف مع عذوب وقفه اخوها ما وقفها !
فهد:شيهانه الموضوع اكبر من هالكلام اقلها بيقولون الناس كانت تبيه من وهي حليلة ابوه
أمينه:يافهد لا هو ولد كايد ولا هي عادها زوجته وأهله فيهم الخير ماقطعونا ومنطوق زوجة ابوه كله خير وتدعي لك هذا والقضيه كلها تخص عم شامخ
سكت فهد يرجع ظهره للخلف وناظرته شيهانه:بعدين ابوي حنا بحاجة رجال معنا وكايد بيخرج قريب صدقني
امينه لفت عليها:لا تقلقين ابوك
شيهانه:هذا الصدق حنا بحاجة شامخ وعذوب بالذات
نزل عيونه فهد يفكر وناظرهم:خلوها تجي معكم المره الجايه
هزت راسها امينه ولفت شيهانه تراقب ملامح فهد والشك اللي على ملامحه
-
ناظر الرساله من وصلته من رقم غريب يعرف انه ابوه وبطريقة ما قدر يرسل له وبلع ريقه يقرأ العنوان والمكتوب تحت:اذا قدرت تحرقها بشرني وأنا أبوك
قفل جواله بربكه توضح على ملامحه ولف من دخلت بدور غرفته:كنسلت نطلع فارس ؟
ناظرها فارس بقلق على ملامحه وعقدت حجاجها بدور:صاير شي ؟
هز راسه بالنفي:لا بس مالي خلق اطلع اطلعي انتي ووصايف
سكتت بدور تناظره بإستغراب ومشى فارس بتوتر يدخل الحمام وغمض عيونه بربكه ورفع عيونه على المرايه يناظر انعاكسه محتار وخايف من موقفه
لفت بدور تناظره بالحمام ولفت لجواله وتقدمت بحذر تفتح جواله ودخلت المحادثه الاخيره من رقم مجهول تقرأ العنوان والرساله تحته وجمدت ملامحها من عرفت انه كايد وقفلت جواله ينقبض قلبها تعرف ان فارس بيتورط بشي كبير
مشت تخرج من الغرفه وناظرتها وصايف بعبايتها:وش يقول ؟
بدور مسكت كفوفها:تعالي معي
عقدت حجاجها وصايف:وشفيك ؟
دخلت غرفتها بدور مع وصايف وقفلت الباب ولفت لوصايف:ابوي بيطيح فارس بمصيبه
ناظرتها بذهول وصايف:شدراك ؟
بدور:فتحت جواله لقيت ابوي مرسل له ما اعرف شلون يبيه يحرق شي ومعطيه عنوان وفارس وجهه ما يطمن ولا قالي شي
عقدت حجاجها وصايف بخوف:لا يكون بيحرق أدلة سالفة اخو عذوب !
بدور:ما اعرف ما اعرف بس فارس وجهه ما يطمن اخاف يتورط بشي بسبب ابوي وش الحل ؟
وصايف:واجهيه تكلمي معه وحذريه
بدور:واذا ما سمع مني ! اذا دخل بشي اكبر منه، وصايف انا خايفه عليه
وصايف مسكت راسها بقلق وجلست ورفعت عيونها على بدور:خل نكلم شامخ
بدور:شامخ مسافر وانتي تدرين وش بينفعنا وهو برا السعوديه ؟
تأففت وصايف وتقدمت بدور تجلس بجانبها:محد يقدر يأثر عليه غير عذوب خل نكلمها
وصايف:بعد اخر موقف صادقه بدور ؟
بدور:قلبها طيب وتحب فارس وهو قريب منها صدقيني لو عرفت بتكلمه خل نجرب
سكتت وصايف وتنهدت وهزت راسها واخذت جوالها بدور:برسل لها
دخلت محادثة عذوب تكتب لها مباشره
وصل صوت الاشعار لجوال عذوب ولفت شيهانه تناظر جوال عذوب وابتسمت تتوقعه شامخ واخذته ومن قرت اسم بدور عقدت حجاجها ودخلت المحادثه:عذوب اعرف وضعنا صعب بس ضروري نتكلم ابوي بيورط فارس بمشكله مانعرفها مرسل له عنوان يبي يحرق اللي فيه ومحد يقدر يوقف فارس غيرك انتي اخاف يسوي شي مو لصالحه ولا لصالحنا مخبي علينا لانه يبي يورط نفسه متأكده ، اذا تقدرين كلميه ووقفيه عن اللي بيسويه
زادت عقدة حجاج شيهانه ولفت تناظر حمام عذوب ورجعت تكتب مباشره:عطيني العنوان
استغربت وصايف تقرأ ولفت لبدور:شتبي بالعنوان ؟
بدور:يمكن تبي تواجهه هناك
كتبت بدور العنوان وقرت الرساله شيهانه وكتبت مباشره:بحلها
حذفت المحادثه وهمست:بيورطون عذوب بمصايب كايد بعد وما اكتفوا
قفلت جوال عذوب ترجعه من سمعت صوت خروجها وخرجت عذوب تنشف وجهها:تتوقعين وش يبي ابوي يقولي ؟ حسيتيه راضي والا لا ؟
فتحت جوالها شيهانه تحط الموقع بقوقل ماب وتناظره في مكان خالي ولفت عليها عذوب:شيهانه اكلمك
قفلت جوالها شيهانه ولفت لعذوب:اسمعك
عذوب:تتوقعين ابوي بيرضى ؟
رفعت كتفها شيهانه:روحي له واسمعي منه
هزت راسها عذوب تلتفت لمرايتها ولفت شيهانه تاخذ جوالها وتخرج من غرفة عذوب ، دخلت غرفتها بقلق تناظر الموقع وجلست تهز رجلها ماتعرف تبلغ الشرطه وهي مكانها او تروح تتأكد بنفسها او تترك فارس يطيّح نفسها بمكيدة ابوه
مسحت جبينها بتفكير وقلق ماتبي تجرّها عاطفتها لانها تذكر فارس والبنات وحالهم واخذت نفس وعضت شفتها تقوم تاخذ عبايتها وشنطتها وخرجت تمرّ على الصاله تناظر امها اللي تلم القهوه:وين بهالوقت ؟
شيهانه:بتمشى شوي
أمينه:زين ولا تطولين
هزت راسها شيهانه وخرجت من البيت تركب سيارتها ولفت بعيونها على البيت بتردد وحيره وفتحت الموقع بسيارتها تناظر مسافته البعيده وحركت سيارتها مباشره
-
ناظر جواله يقرأ الرساله من جديد حاير بأمره يعرف ان اللي بالمستودع بيطيح كايد اكثر من قضية ريّان نفسها والجريمتين صعبه يتحملها هو ويتحملونها خواته وامه الوضع كل ماله يكون خارج عن سيطرتهم ولا يطيقون تحمله ، بلع ريقه يناظر الساعه وتأخر الوقت وقام من سريره ومشى لدولابه وغير ملابسه يلبس كابه على راسه وخرج من البيت يسمع الهدوء فيه والظلمه ومشى لسيارته يركب وراقبوه بدور ووصايف وتأففت بدور:شنسوي نلحقه ؟
وصايف:اخاف المكان اللي بنروحه يكون فيه شي مانعرفه دقي على عذوب شوفي وش حصل معها
بلعت ريقها بدور تتصل واخذت جوالها عذوب ومن قرت اسم بدور عقدت حجاجها بقلق ترد:بدور !
بدور:عذوب كلمتي فارس عرفتي تمنعينه ؟ خرج من البيت وخايفه الحقه
زاد استغراب عذوب:امنعه عن وشو ؟
بدور:شلون يعني انا كلمتك قبل شوي وقلتي بتكلمينه
عذوب:متى كلمتك بدور انا ؟
بدور جمدت ملامحها:عذوب تكذبيني ؟ المحادثه عندي ارسلت لك ورديتي علي الحين تقولين ما كلمتيني ؟ اذا ماتبين تساعدين فارس قوليها بالصريـ
قاطعتها عذوب بجنون:بدور لا تجننيني انا مارديت عليك وريني المحادثه خليني اشوف وش صاير
تنهدت بدور ترسل المحادثه وناظرت جوالها عذوب بذهول ورمشت تحاول تتذكر وجود شيهانه ووقفت بسرعه تخرج من غرفتها ومشت تفتح باب شيهانه وناظرتها فارغه ومسكت راسها ورجعت غرفتها تتصل على بدور وردت بدور:طلعت اتوهم ؟
عذوب اخذت عبايتها:شيهانه اللي كلمتك وحذفت كل شي وشكلها راحت للمكان ارسلي لي العنوان من جديد انا بلحقهم
بدور:شتبي شيهانه تروح ؟
عذوب عضت شفتها:ياخوفي تبلغ
بدور رفعت كفها على شعرها:بيطيح فيها فارس !
عذوب:قفلي بشوفهم قفلي
قفلت جوالها عذوب ولبست عبايتها ومشت تاخذ مفتاح سيارة ابوها وناظرتها أمينه:وين رايحه ؟
لفت عذوب:شيهانه بس شكلها متضايقه بخرج لها وراجعين ان شاء الله انتي نامي امي لا تشيلين هم
امينه:شلون انام لا بنتظركم لا تطولون
مشت عذوب تهز راسها بربكه وخرجت تشغل سيارة ابوها وتحاول تتصل على شيهانه
-
سمعت صوت جوالها وهي تسوق وناظرت اسم عذوب ولفت تناظر المكان وهدوءه وظلمة الليل وصوت نباح الكلاب والطريق الجلد اللي خرجها عن طريق الشارع الرئيسي ووقفت من شافت سيارة عند المستودع وشغلت ضوء سيارتها العالي والتفت فارس اللي واقف عند شنطة سيارته ورفع يده على عينه وناظرته شيهانه تنتبه له وفتحت باب سيارتها تنزل ورفع صوته فارس:من انت؟
شيهانه ناظرته تتكتف:ماقلت لك دمّه يسري فيك ؟
لانت ملامح فارس من سمع صوتها وابتعد عن نور سيارتها تبان صورتها ووقف بإعتدال بذهول وهمس:كيف وصلتي لهنا ؟
تقدمت شيهانه له بحده:تبي تخفي مصايب ابوك وتغطي عليه ؟ تبي تطيّح ريّان وابوي وهم عدّوك واحد منهم ؟
ناظرها فارس ما يستوعب قدومها:انتي كيف عرفتي مكاني ؟
وقفت قدام وجهه بغضب:جيت عشان اقنعك انك ولد كايد مهما حاولت تنكر
ناظر عيونها فارس وهو يتنفس بسرعه من توتره ولف للمستودع ورجع ناظرها يرفع صوته:ماني جاي اولع بالمكان انا جيت لاني مو قادر اوقف بصف محايد ،ماني قادر اوقف سند لخواتي لو طاح ابوي وطاح اسمنا كله
شيهانه عقدت حجاجها:وتقوم تمشي على خطاه ؟ تبي تدمر اهل عذوب؟ على الاقل عذوب ياناكر العشره عذوب ما تستاهل توقف بصفها
مسك راسه بجنون فارس يناظرها:وخواتي ؟ وش ذنبهم محد بيمحي ذنوب ابوي عنا ويغفر لنا اللي سواه محد بينسى انه قاىْل ومرـوّج
لانت ملامح شيهانه وهمست:مرـوّج ؟
اقترب منها فارس وهو يتنفس بتوتر:داخل هالمستودع شي يودي ابوي ويودينا لجهنم
لفت شيهانه للمستودع تناظره بصدمه ونطق فارس:حاولت اوقف بوجهه حاولت اردعه حاولت احقق العداله واوقف بصف المظلوم ولا انام ظالم لكن
لفت عليه شيهانه ونطق فارس بضياع:لكنه أبوي وانتي اكثر من قالي انه ابوي
شيهانه تقدمت له بخوف من عرفت اللي داخل المستودع:فارس الموضوع كبير اخرج منها وبلّغ عن المستودع
فارس صد عنها بتوتر واقتربت بحذر:فارس خواتك بهالطريقه بيخسرونك ويخسرون ابوهم مره وحده انت بتورط نفسك بشي كبير ما انت فاهم وش يعني اللي داخل هالمستودع ؟
مارد فارس يبلع ريقه بتوتر وهو يتنفس بشده ويشعر بضياعه وناظرت عيونه شيهانه تحاول تخرجه من ثقل الموقف وسواد طريقه:انا توهمت كل شي ، انت أنظف من أفعال كايد ولا تشبهه بشي تكفى فارس لا تتورط بهالامور
ناظرها فارس وعقد حجاجه بحيره يناظر عيونها ونطقت شيهانه تأكد له:انسحابك وبلاغك بيأكد لي ولغيري انك ما تشبهه وأطهر من ذنوبه ولو كان ابوك ما يعني انك مثله
بلع ريقه وكان بيتكلم لكنه لف بذهول وبرعب مع شيهانه من اشتعل المستودع فجأه امام عيونهم وجمدت ملامح فارس يراقب شعلة النار اللي تصاعدت بسرعه وناظرت المستودع شيهانه بذهول ماتعرف سبب اشتعاله ولف فارس عليها يناظرها بذات الذهول وسحبها مباشره من تصاعدت النيران بسرعه كبيره واخذها يغطيها خلف سيارته من انفجر المستودع وغطت راسها مباشره تتخبى معه خلف سيارته ورفع عيونه فارس يناظر المستودع من زجاج سيارته ورفعت عيونها شيهانه برعب تناظره وتناظر انعكاس النيران داخل عيونه ونطق لها:اركبي سيارتك وروحي
شيهانه ناظرته بذهول:وانت ؟
فارس:اتركيني اعرف من ، روحي شيهانه روحي
شيهانه كررت سؤالها برعب:وانت ؟
فارس صرخ برعب:روحي
تنفست بخوف وركضت لسيارتها تركب بيد راجفه وتناظر اشتعال المستودع وحركت سيارتها مبتعده مباشره وبكت برعب من اللي عاشته من رعب وخوف وذهول وغطت ثغرها تكتمه من صوتها وتراقب اشتعال النيران من مرايتها
-
خففت سرعتها عذوب وهي تناظر النيران امامها بمكان منعزل وجمدت ملامحها بخوف ورعب واخذت جوالها تكرر الاتصال بشيهانه ورجف قلبها من سمعت صوت الدفاع المدني والشرطه يتخطون سيارتها للمكان وغيرت مسارها بحذر ودورت رقم فارس بيد راجفه تتصل عليه
رد عليها وهو يسوق ويناظر خلفه من مرايته:عذوب
عذوب صرخت بإنفعال:وينك وينك فارس وينك ووين شيهانه وش صاير معكم ؟
فارس مسك جبينه بتوتر:شيهانه سبقتني راجعه
عذوب:وينك انت ؟ قابلني وينك ؟
فارس بلع ريقه:بطلع للطريق العام وانتظرك
قفلت جوالها عذوب تتنفس بربكه وعضت شفتها تناظر الطريق ووقفت من شافت سيارة فارس واقفه ونزلت من السياره ومشت له وفتحت بابه وناظرته:وش مسوي ؟
فارس غمض عيونه بتعب والتفت عليها:اختك كيف عرفت مكاني ؟
عذوب:انا اللي بسألك انت وش كنت تسوي بهالمكان ومن حرقه ؟
فارس:ما اعرف ما اعرف عذوب فجأه انفجر المكان
عذوب عقدت حجاجها:لا تكذب فارس
فارس ناظرها بجنون:والله ماهو انا اسألي شيهانه هي كانت معي
عذوب:وشيهانه ليش تجيك ؟
فارس:اسأليها هي
سكتت عذوب تناظر فارس وهزت راسها:كنت بتحرقه فارس وتغطي على كايد ؟
سكت فارس يناظرها وبلع ريقه واقتربت منه:بتصير تشبه كايد ؟ تبي تطيح ابوي وريّان وتخلي ابوك يعيش حرّ ؟
فارس هز راسه بالنفي:ما حرقته ولا نويت احرقه ولافيه شي يخص ابوك وريّان
عذوب هزت راسها بثقه:كنت بتحرقه ماوصلت لهالمكان وحدك الا لانك بتحرقه لو كنت مابتحرقه كان بلغت ولا جيت ووصلت له
سكت فارس يناظرها وهزت راسها بالنفي عذوب:انا كذبت شيهانه يوم قالت انك تشبهه وانه ابوك مهما صار
بلع ريقه فارس يناظرها بضيق ونطقت عذوب:لو بتتورط بشرّ أعمال كايد لا تورط اختي معك
مارد فارس ينزل عيونه بضيق وناظرته عذوب بخذلان ومشت تتركه عذوب وترجع السياره وركبت تحرك وتتخطاه وناظرت جوالها ترجع تتصل على شيهانه وردت شيهانه وهي تسوق:عذوب
عذوب رفعت صوتها تصرخ:وينك انتي وينك ؟
شيهانه سمعت غضبها وبلعت ريقها:راجعه حايل
عذوب:طيب شيهانه طيب
قفلت جوالها عذوب ودورت رقم امها تناظر الطريق وتبدل نظرها على جوالها ودقت وردت مباشره أمينه:انتم وينكم ؟
عذوب اخذت نفس:يمه مطولين شوي ودنا ناكل وبننتظر اكلنا من المطعم يمكن نبطي
أمينه:تبطون وشو عذوب لكم ثلاث ساعات من طلعتوا انتي تعرفين الساعه كم ؟
ناظرت الساعه عذوب والوقت المتأخر من الليل:يمه لا تقلقين هذا حنا قريبين لكن نبي نوسع صدورنا
أمينه:ارجعوا عذوب ارجعوا ماني مطمنه
عذوب هزت راسها:ابشري
قفلت جوالها عذوب ومسكت راسها وهي تسوق تناظر طريقها
وقفت شيهانه عند البيت بعد وقت طويل وماهي الا دقايق ووقفت خلفها عذوب بسيارة ابوها واخذت نفس شيهانه تنزل من السياره ونزلت عذوب وتقدمت لها بحده:وش وداك شيهانه ؟
بلعت ريقها شيهانه:ما توقعت ان الوضع كبير
عذوب رفعت صوتها بغضب:من الاساس ليه تفتحين جوالي وتردين عني وتروحين لمكان بدون تقولين لي ؟
تأففت بتوتر شيهانه:خلينا ندخل البيت اكيد امي قلقانه
عذوب:ماشاء الله تخافين على قلق امي ؟ شيهانه لا تجننيني انتي تعرفين وش كنتي بتورطين نفسك فيه ؟ ليه تتصرفين بدون علمي ليه ليه وش علاقتك مع فارس تلحقينه بدون تقولين لي ؟ ما طردتيه هو وخواته من هالباب تقولين مجرمين مثل ابوهم ؟
شيهانه نطقت بربكه:عذوب قلت لك ابي اعرف اذا كان بيتلف ادلة ابوي وريّان رحت ابي امنعه وابلغ عليه
عذوب:من انتي تتصرفين وحدك ؟ تبين تعيدين بلاغك على ريّان وطيحة ابوي بالمستشفى ؟ انتي تبين تدمرينا ماتعرفين توقفين قدامي وتتكلمين معي ونحلها ؟
غمضت عيونها شيهانه بتوتر ونطقت عذوب بحده:اذلفي داخل البيت نحل المصيبه السوداء
مشت شيهانه تدخل وخلفها عذوب ودخلوا وناظرتهم امينه ووقفت بعصبيه:بنات بهالوقت يرجعون ؟ وش بيقولون عنا الجيران ؟ ابوهم مسجون وماعاد لهـ
عذوب قاطعتها:يمه ! وش هالكلام ؟ محد يحق له يتكلم علينا بحرف واحد وقلنا لك اكلنا وجينا
امينه:اربع ساعات اربع عذوب
عذوب لفت لشيهانه:متضايقه شيهانه وماتبي تعلمك تأثرت من روحتها لابوي
ناظرت شيهانه وبلعت ريقها شيهانه تناظر امينه ونطقت امينه:تضيق بالبيت لا عاد تكررونها
هزت راسها عذوب ودفعت شيهانه معها للغرفه ودخلت تقفل الباب وفصخت عبايتها عذوب وهي مشتعله من غضبها واخذت جوالها وناظرتها شيهانه وهي جالسه ودقت عذوب وهي ماسكه راسها وردت بدور:هلا عذوب
عذوب:رجع فارس ؟
بدور ناظرت فارس اللي جالس ومنزل راسه:اي رجع
عذوب:محد شافه بالمكان ؟
بدور:سألته من قبل وقال المكان فاضي ولا يعرف من ولع فيه
غمضت عيونها عذوب:بتخرج لنا مصيبه انا متأكده مصايب كايد بتلحقنا حتى وهو مسجون
بدور بلعت ريقها بتوتر:وش الحل الحين ؟
عذوب:بنصبر ونشوف وش بيصير
قفلت جوالها عذوب وجلست بتعب ورفعت راسها تراقب شيهانه اللي ساكته ونطقت عذوب:روحي غرفتك ولاعاد تتصرفين بدون علمي اخر مره احذرك شيهانه
ناظرتها شيهانه:تعرفين وش كان بالمستودع ؟
تكتفت عذوب:ما يهمني ولا ابي اعرف شي عن كايد
شيهانه سكتت وصدت عذوب بزعل شديد من شيهانه وشعرت عليها شيهانه وقامت تخرج ومسكت راسها عذوب بقلق وخوف وعقدت حجاجها بتفكير ماتبي شيهانه تتورط بشي كبير يخص كايد وتخاف لو احد كان موجود وشافها مع فارس وتخاف لان كايد ما كفاه يطيح ابوها وريان يبي يجرّ معه فارس وشيهانه وهي ولا يكتفي وكل قلقها انها ما تقدر تفوز عليه ماتقدر تحافظ على حياتها من خسايره اكثر
لفت تناظر رسالة جوالها وقرت اسم شامخ من برا يسألها:نايمه ؟
ماردت عليه ماتبي تشغله ويقطع سفرته بسبب قلقها وخوفها
-
جلس يفطر في غرفته وهو لا زال ينتظر منها رد ويستغرب الوقت الطويل بدون ردها والتفت من دق باب غرفته ومشى وهو ياكل لقمته وفتح الباب وتقدمت معالي:زين طلعت صاحي
شامخ هز راسه:حياك تعالي افطري
دخلت معالي ومشى شامخ يجلس وجلست قدامه معالي:امي صحتني من نومي اذا ماتدري
شامخ ناظرها بقلق:ليه صاير شي ؟
ضحكت معالي:محوله لي مبلغ من ابوي تقول شوفي دبل لشامخ وعذوب
لانت ملامح شامخ بذهول:صادقه ؟
ابتسمت معالي تاكل معه:والله هذا كلامها وقالت لا تخلينه يدفع شي من عنده
ابتسم شامخ يهز راسه ورجع يفطر ونطقت معالي:في بالك دبله معينه لعذوب والا نشوف مع بعضنا ؟
شامخ اخذ نفس:لا والله ما اعرف وعذوب ماترد اساساً
معالي:اكيد ما بتسألها شامخ اتركها علي انا بضبطك
شامخ هز راسه ووقف:اجل اغسل وانتظرك
معالي قامت:معك انا
مشى شامخ وغسل وخرج يلبس جاكيته وخرجت معالي معه وطلعوا يركبون بالسياره بالخلف ولف عليها:يارا باقي نايمه ؟
هزت راسها معالي:وجربت اكلم داحم مارد شكله بعد نايم وقصي بالمعسكر انت تعرف
شامخ:لا تدقين على داحم بيفضحنا بالتصوير
ضحكت معالي تناظره:شامخ
لف عليها يناظرها وابتسمت:مبسوط انك بتتزوج ؟
شامخ ابتسم:مبسوط اني بتزوج عذوب ، كمليها بهالشكل
اتسعت ابتسامة معالي:محظوظه عذوب والله
ابتسم لها شامخ ورفعت جوالها معالي وناظرها شامخ:بعد تصوير معك ؟
ضحكت معالي:اثبات لامي عشان تصدقني
ابتسم شامخ يناظر الكاميرا وصورتهم مع بعضهم ترسلها لهيفاء ووقفوا عند البراند المعين اللي قاصدته معالي:اكيد بنلاقي شي حلو
نزل شامخ يعدل جاكيته وناظر المكان ودخل مع معالي وتقدمت معالي تجلس معه وقدموا لهم قهوه وبعض من الدبل اللي طلبتها معالي وناظرها شامخ يتأمل اختياراتها ولفت عليه معالي:شامخ شرايك بهذا ؟
ناظره شامخ بحيره ورجع ناظر معالي:معالي ترا عذوب جربت كل الخواتم من قبل مابي شي شافته عينها وما تنبهر فيه
ابتسمت معالي بتفكير ورفعت راسها تتكلم مع الموظف وقدم لهم اشكال جديده وناظرها شامخ مع معالي ولبسته معالي ترفع كفها:شرايك بهذا ؟ مميز ونادر مو شي تشوفه العين
ناظره شامخ وهز راسه:مناسب بس كيف اعرف مقاسها
معالي:عندهم فرع بدبي لو كان ضيق عليها تقدر ترسله لهم بدبي ويعدلون المقاس
شامخ:وش يودينا دبي معالي ؟
ضحكت معالي:شامخ دبي حذفة عصى انا اوديها لو تبي ويك اند
اخذ نفس شامخ وهز راسه:خلاص هذا ناخذه
معالي:وهذي نقيتها لك جرب مقاسها
اخذ الدبله الرجاليه شامخ يقيسها وابتسمت معالي تناظر ابتسامته اللي خرجت منه مباشره والتفت عليها:زين مقاسها تلوق علي
ضحكت معالي:تلوق شلون ما تلوق معرسنا ؟
ابتسم شامخ وناظر الموظف اللي ينطق بالسعر وعقد حجاجه ولف لمعالي:غالي واجد
معالي:امي محوله مبلغ زين لا تشيل هم
شامخ حك حاجبه وناظر معالي اللي تدفع ونطقت معالي:هدية من امي وابوي بعدين تستاهلون انت وعذوب بتعطونا شي ننشغل فيه وننبسط
ابتسم لها شامخ ومشى ياخذ الاكياس ويخرج ومشت معالي معه تناظر باقي المحلات ووقف شامخ من ناظر الشنطه بالمحل ولمحها من برا ولفت عليه معالي:تبي شي ؟
عرف الشنطه مباشره ولا نسيها ويحلف انها ذاتها اللي كانت تبيها وصايف وهز راسه بالنفي وهو يراقب الشنطه داخل البوتيك وناظرته معالي بإستغراب وبلع ريقه شامخ يتجاهل الشنطه وتخطى خطوتين ووقف ياخذ نفس بتعب وناظرته معالي:شسالفه شامخ ؟
شامخ:بشتري من داخل غرض
معالي:اي عادي بجي معك
دخل شامخ وناظر الشنطه واستغربت معالي:تبيها لعذوب ؟
مارد شامخ يناظر الشنطه ويعيد اخر مشهده مع وصايف ووعده لها وهز راسه بالنفي ولف على معالي:لوصايف
عقدت حجاجها معالي:من وصايف ؟
سكت من سؤالها ما يعرف يجاوبها ولف على الشنطه يناظرها ونطق:بنت كايد
لانت ملامح معالي بذهول وهمست:شامخ !
شامخ لف للموظف يسأله عن الشنطه واقتربت منه معالي:شامخ ليه تشتري لها شنطه ؟
لف عليها شامخ:لانها بيوم كانت اختي وكانت تبي هالشنطه من اخوها شامخ
معالي:بس الحين تغير كل شي وكايد حرمك من كل شي وللحين في مشاكل معه وابوي ما بيعجبه لو عرف
شامخ:انا بسوي اللي قلبي يحس فيه وانا احس ان وصايف وبدور للحين خواتي وكايد ماهو مانع هالشعور عني مهما كانت خباثته
سكتت معالي تناظره ولف شامخ يطلب الشنطه وتكتفت معالي بضيق من وضع شامخ تتأمله وناظر الشنطه شامخ بيد الموظف اللي يعرضها له وبلع ريقه من تجمعت كل ذكرياته مره وحده في منظر هالشنطه وكأنها حالفه ما تتركه ، هو اجتمع معهم فتره شاركهم بيت وضحكه وطاولة اكل وأكواب من القهوه سهروا عليها اعتادهم وتعودوه وقضى شي كبير ماهو شوي عشان ينساه ويتخطاه
رفع راسه للموظف وهز راسه له ومشى الموظف يغلفها له ونزل عيونه شامخ يهدي ضجيج داخله وتعبه من خطر بباله حالهم وصعوبة وضعهم اللي حاول يتجاهله ويصرف نظره عنه
-
خرج من غرفته فارس ونزل تحت وناظروه البنات ينتبهون لدخوله ونطقت فايزه:وينك انت طاس يومين ما شفناك ؟
فارس ناظرها واخذ نفس:بروح اشوف ابوي
وقفت بدور:فارس !
ناظرها فارس ولفت فايزه:اتركيه يروح وش فيها يزور ابوه ؟
وصايف عقدت حجاجها:اي اب ؟
فايزه:اسأله فارس عن بطايقه نبي فلوس وضعنا ماهو طيب من يوم دخل السجن
بدور تنهدت ومشت واقتربت من فارس:فارس وش تبي تروح ؟
ناظرها فارس ومشى يخرج ولحقته بدور:فارس تكفى يكفي بعد ماكان بيورطك بمصيبه بتروح وش تقول له ؟
لف عليها فارس وناظرها بتعب:بعاتبه
بدور وقفت قدامه وخرجت وصايف تمشي لهم وتوقف عندهم وهزت راسها بدور:بس انت كنت بتساعده ومارحت المكان الا لانك تبي تغطي عليه
فارس:لاني ضايع
سكتت بدور ونطق بتعب فارس:ضايع وكل شي انقفل بوجهي وانتي ووصايف وامي برقبتي الكل ينهش من لحومنا بكلامه عنا لو ابوي انفضح بهالمصايب كلها
بدور:مالنا ذنب باللي يسويه ابوي وانت تعرف
فارس:انه يكون قاتل ورامي جريمته على ريّان هذي بلوه وانه
سكت بتردد واقترب من بدور:مروّج بلوه اكبر
لانت ملامح بدور تناظره وجمدت ملامح وصايف وتنفس بتعب فارس:انا لازم اشوف عذوب
لحقته بدور:ليه تروح لعذوب ؟ خلاص يكفي فارس البنت تعبت من ابوي ومشاكله وش تبي تروح لها ؟
لف عليها فارس:بعتذر لها لازم تسمع مني وتفهمني
بدور تنهدت:فارس اساساً عذوب انتهت من حياتنا ويكفي اللي جاها من عيشتها مع ابوي ، دامها الحين هي وشامخ بيتزوجون يعني كل شي اختلف وتغير حتى شامخ وعذوب تغيروا
ناظرتهم بضيق وصايف وركب سيارته فارس بدون رد وابتعدوا عن السياره وخرج فارس من عندهم ومشى طريقه لحايل وهو ماسك جبينه وتاكي بذراعه يسوق ومنغمس في افكاره ويعيد كل المشهد ما يعرف من سبقه بس الاكيد كايد كان يعرف تردده وما اعتمد عليه
وقف عند بيت عذوب واخذ نفس ينزل ومشى يناظر البيت ودق باب البيت ينتظر جوابهم
-
عاقده حجاجها تناظر التلفزيون بالها مشغول في مكان بعيد عن اللي تشوفه قدامها وبجانبها أمينه ولفت من سمعت الباب وناظرتها أمينه تعقد حجاجها:من جاينا ؟ لا يكون هدايا من جديد لعذوب
اخذت نفس شيهانه:يمه اتركي البنت تعيش بعد العيشه مع كايد
أمينه:شوفي من عند الباب اختك بالمطبخ
وقفت شيهانه ومشت تاخذ عبايتها وخرجت من الباب للحوش وفتحت الباب ولانت ملامحها من شافت فارس ورفع عيونه فارس وتقدمت شيهانه بذهول:وش جابك انت ؟
فارس صد عيونه عنها:جيت لعذوب
شيهانه:بعد المصيبه اللي عشناها جاي لعذوب بعد ؟
فارس لف عليها:شيهانه انتي بعد كنتي معي
شيهانه هزت راسها:اي بس ما رحت عشان احرق المكان
تنهد فارس يصد ونطقت شيهانه:ماكنت تقدر تبلغ وتكذّب كلامي يافارس ؟
فارس لف عليها:بالوقت اللي جيت بيتكم جيت عشان اتكلم مع عذوب بكل شي ابيها تكون معي ابيها تصوبني بس انتي ماقصرتي
شيهانه:بس عذوب ماهي أختك وعذوب أكثر وحدة المفروض تبعدها عن كايد ومشاكله
فارس:وانتي عشان تبعدين عذوب عن مشاكل ابوي لحقتيني ؟
شيهانه رفعت كتفها:كنت أظنه شي يخص ريّان
فارس عقد حجاجها:بس كنتي تحاوليني شيهانه ، قلتي تعال فارس واترك كل شي !
شيهانه:قلبي حنون مع الاسف قلت اسوي فيك خير
فارس هز راسه يناظر عيونها:ما حنيتي على اخوك بتحنين علي ؟
تبدلت ملامح شيهانه وهمست:فارس !
فارس اقترب منها:أوجعك الحق ؟ انتي غلطتي وهذا انا اذكرك بغلطك بس انا حملتيني اغلاط ابوي اللي مالي ذنب فيها وكل مره تذكريني وتذكرين خواتي وكأنك تتشمتين فينا
ماردت عليه تناظره ونطق فارس يكمل:والا انتي وكل اهلك في نفس غلطة ريّان
شيهانه هزت راسها:وجاي تبي عذوب بعد ؟
صكت الباب بوجهه وغمض عيونه فارس يكتم غضبه واخذ نفس طويل وصد يمسح وجهه منها
دخلت البيت شيهانه وناظرت عذوب اللي تحط الاكل:من ؟
شيهانه:ولد الكلب
عقدت حجاجها امينه:من ؟
شيهانه ناظرت عذوب اللي تنتظر منها جواب:فارس
ضربت فخذها أمينه بتعب:ما بنخلص حنا من هالمصايب
عذوب:يمه على هونك انا بشوفه
شيهانه جلست:طردته
عذوب هزت راسها:تتصرفين من كيفك هالمره بعد ؟ اكيد انه جاي عشاني انا اللي اطرده والا استقبله شيهانه
ناظرتها شيهانه تسمع نبرة غضبها ولفت امينه:لا عاد يطب بيتنا لا هو ولا خواته
عذوب ماردت ومشت تخرج وفتحت الباب ولا لقت سيارته وتنهدت واخذت جوالها تدور رقمه ودقت عليه وناظر رقمها فارس وهو يسوق وهز راسه يقفله وهمس:انا غلطان يوم اني جيت
كمل طريقه وهو عاقد حجاجه من مرارة كلام شيهانه ومحاسبتها له دايماً
-
دخلت عذوب وناظرتها شيهانه ونطقت عذوب:ماهو موجود
أمينه:جات منه
جلست عذوب واخذت نفس:يمه مهما كان تراه فارس
شيهانه:كمليها قولي ولد كايد يمكن تستوعبين
عذوب رفعت حاجبها:ما استوعبتي انتي الا اليوم ؟
سكتت شيهانه تعرف ان عذوب تلمح عن روحتها خلف فارس ونطقت أمينه:تعالوا بس تغدوا
عذوب:بالعافيه ما ابي انا
شيهانه:انتي طابخته !
ماردت عليها عذوب ومشت تدخل غرفتها وغمضت عيونها بتعب ومشت لكنبتها وانسدحت تحط راسها على ذراعها ورفعت اصابعها على ثغرها تفتقده وتستاحش كل شي تعيشه وحدها بدونه وكل ما صرفته بنومها او وجودها مع امها عشان ما تكلمه يزيدها وجع ماتبي تكون أنانيه وترجعه وتقطع عليه سفرته عشانها مشتاقه فقط وكأنه بهاللحظه زاد جرح شوقها ملح واتصل وناظرت جوالها واسمه وغمضت عيونها ما تتحمل أكثر وردت تغمض عيونها:شامخ
ابتسم من سمع صوتها وهو ماسك مظلته يمشي وحده:انا قلت ماتبيني وماتبي تكلمني عذوب
اوجعها قلبها من نبرة صوته تشتاقه ويوجعها شوقها له وحاجتها له ولشوفته وهمست:شلون ما أبيك ؟
سكت من نبرة صوتها واستنكارها لجملته ووقف محله:فيك شي عذوب ؟
بلعت ريقها توقف كلمتها بحنجرتها بتردد وكأنها تستصعب افصاحها عن شعورها الحقيقي وعقد حجاجها بقلق يعيد سؤاله:عذوب فيك شي ؟
عذوب:مشغول ؟
شامخ ابتسم:تعرفين اللي يقول لا تحسبوا أنني بالغير منشغل إن الفؤاد لحب الغير ما وسعا
نزلت عيونها بربكه لاصابع يدها:اوعدني انك ما بتترك مكانك واخوانك وتقطع سفرتك
جمدت ملامحه بخوف ينطق مباشره:صاير شي ؟ كايد خرج ؟ علميني عذوب لا تجننيني
عضت شفتها تحاول تنطق بحروفها ونطق شامخ بجنون:عذوب انطقي علميني وش صاير معك ؟
عذوب رفعت كتفها تسكن ملامحها:اشتقت لك
لانت ملامحه ما يستوعب جملتها وهمس:هاه !
بلعت ريقها تكررها لمسمعه:اشتقت لك شامخ
زاد نبضه يتغير حاله من جمله ما توقعها ونزل مظلته مباشره يحاول يستمطر لأجل يستوعب وقعها عليه وكيف تبني داخله مخاوف وقلق وتهدّها بذات اللحظه بجمله ما كان جاهز يسمعها وهو وحده وبعيد عنها لانه يحلف يمين لو كانت أمامه ما يهدّي سريع نبضه الا حضنها
رمشت تسمع صوت الهدوء بالمكالمه ورفعت كفها على قلبها تهدي شعورها وتوترها من صمته تستوعب كيف نطقتها بكل صراحه وهز راسه شامخ ما تساعده حروفه لاجل يعبر عن اللي سوته داخله واخذ نفس طويل ينطق:شلون ما أقطعها عذوب ؟ شلون ما أقصّر هالمسافه وأمحيها ؟ علميني عذوب شلون !
ارتبكت من كثير أسئلته وتلفت حوالينه شامخ:كل هالمكان دماري لو قعدت يوم زياده
عذوب نطقت بتعب:شامخ لا تـ
شامخ قاطعها:راجع عذوب راجع أنا كأني مفارقك عمرين
عذوب جلست بإعتدال تضم رجلينها:مابي ترجع عشاني
شامخ عقد حجاجه:ليه ما أرجع عشانك ؟ كل شي بيصير بيصير عشانه عشانك
عذوب غمضت عيونها من حلو منطوقه ونطق شامخ:وتبيني أنتظر بكره ؟ أنا ودّي أشوفك أمس
اخذت نفس ماتعرف شلون ترتب شعورها بعد عذوبة حروفه ونطق شامخ:بجيك بس اشتاقي لي حيل عذوب اشتاقي
ماردت عليه تسمع مطلبه وكمّل شامخ:احسني على قيد الحياه وانتي تشتاقين لي
ابتسمت بسكون تسمعه ولف بعيونه شامخ وهو ذايب بهاللحظه رغم برد جوّه وانهى كلامه:ابشرك بوصولي ان شاء الله
قفلت جوالها وناظرت اسمه تعرف انها بتكون مرتاحه بوجوده لان كل شوقها لعيونه وكيف عيونها تشتهي تشوفه ، ارخت راسها على الكنبه من جديد تعيد حلمها بحضنه يرتبك نبضها لانها اصبحت تبيه وتحتاجه وتبي هالحلم يصبح حقيقه وتعيشه
-
نزل من غرفته يشوفونه ينتظرونه باللوبي وقصي معهم وابتسم:غريبه هالجيّه !
قصي وقف وحضن شامخ:عطونا يوم بريك بكره راجع
ابتسم شامخ وابتعد عنه يمسك كتفه:موفق
التفت عليهم يناظرهم:انا راجع السعوديه الصبح ان شاء الله
عقد حجاجه عبدالرحمن:صاير شي ؟
شامخ:لا مو صاير شي بس لي شغل بالسعوديه وابي ارجع اخلصه
ابتسمت معالي ترفع حاجبها:شغل شامخ ؟
لف عبدالرحمن يلمح ابتسامة معالي ورجع ناظر شامخ:وين بالسعوديه عشان نحدد نوع الشغل قصيمي او حايلي ؟
ضحك شامخ يرفع راسه وضرب كتفه قصي:ياخي انت
ناظرهم شامخ وهو مبتسم:المهم اني راجع ولا تعطون ابوي خبر بس بينشغل باله
يارا:قدرة عذوب بإنها تقطع سفرتك بلندن عشان تروح لها حايل ساحره !
ابتسم شامخ:تظنين اني اشوف لندن اساساً وانا بدونها ؟
ضحكوا يصرخون من صراحته وابتسم شامخ بعمق ونطق عبدالرحمن:اعرس شامخ ضروري
ابتسم شامخ ونطق قصي:اكلوني يابشر جايكم ابي اكل
معالي:اي حاجزه مطعم رهيب ودايم زحمه لقيت لنا طاوله فيها متشوقه اجربه
يارا مشت معهم من خرجوا وناظرت شامخ:شامخ متى بنشوف عذوب طيب ؟
معالي:اظن بعد ما تلبس دبلتها
ابتسم شامخ ولفت يارا بذهول:شريتوا دبله ؟
عبدالرحمن:انا اشك ان شامخ حاجز كل شي بيومه وحنا بنجي معازيم
شامخ هز راسه بأسف من ضغطهم عليه بالموضوع ولف عليه عبدالرحمن بجديّه:صدق شامخ راجع عشان شي ومخبي علينا ؟
شامخ ناظره وعقد حجاجه:وش أخبي ؟ ما بيرجعني ويجيبني ويسفرني سبب غير عذوب
قصي:بس جحد ابوي وامي العاق
يارا:شامخ متأكده ان محبتك لعذوب اكثر من اهلي
رفع حاجبه شامخ:شلون هالكلام ؟ كلاً بكفه
عبدالرحمن:والله اشك بعد زواجك بنشوفك
ضحك شامخ منهم وابتسمت معالي:اتركوه يعيش ويحب شتبون تغثونه
يارا ناظرت شامخ:ياحلو الرجال لا كان فاهم شعوره ويفصح عنه
لفت على عبدالرحمن وقصي:تعلموا لا تفشلونا
معالي:تبي ارجع معك شامخ ؟
قصي:وش هالنشبه يقولك رايح لعذوب انتي وشدخلك ؟
معالي:بشوفها شامخ عندي فضول ميته اشوفها واسمع سوالفها واعرف شخصيتها
عبدالرحمن:امي حبتها ما يحتاج نظرتك
معالي:امي حبتها عشانها حايليه كرت قوي
ضحك شامخ يناظر طريقهم وهم يمشون ويتجولون مع بعضهم ويسولفون لحد وصولهم للمطعم
-
جالس يفطر ويسمع الهدوء بين خواته وامه وناظرتهم فايزه تتأمل سكونهم:وش هالحال عليكم ؟
لفوا عليها وناظرها فارس ونطقت فايزه:على هالحال من يوم طلعت عذوب هي والمقرود شامخ عسى ماشر ! كلاً بغرفته وكلاً يهوجس وان خرجتوا رجعتوا اخس من قبل
بدور اخذت نفس:حتى ابوي حاله كسرنا مو بس شامخ وعذوب انتي ماهو فارق معك
فايزه:ماهو فارق معي كلاً باخذ جزاه المهم عليّ نفسي وعيالي
مارد فارس وهو يفطر ويسمع حوارها مع بدور وناظر اشعار رساله بجواله واخذه بيده اليسار يفتحه وناظر الرقم الغريب وهو يفطر وشرب من كوبه يناظر الصوره اللي بالمحادثه وتبدلت ملامحه يجمد مكانه من شاف الصورتين المختلفه ، صوره كانت فارس وسيارته بالمستودع وصوره كانت شيهانه معه متخبين خلف السياره والمستودع يحترق خلفهم وانتبهت له وصايف من ملامحه وجموده وهمست:فارس !
ناظر اسفل الصورتين جاري الكتابه وبلع ريقه وناظروه بدور وفايزه ينتبهون له وقرأ الرساله: تطيح انت او تطيح معها اثنينكم
وقف مباشره وناظروه برعب:فارس وش صاير ؟
فارس مشى يطلع وهو ينطق:ولاشي
لفت فايزه على بدور ووصايف:وش صاير مع اخوكم ؟
قامت من محلها بدور مباشره تلحقه ولحقتهم وصايف
دخل فارس الغرفه يعيد النظر بالصور ودخلت بدور:فارس وش صاير من بلوه جديده ؟
مسك راسه وجلس وهز راسه بعدم تصديق يخطر بباله ابوه الوحيد اللي ممكن ينتقم منه بهالشكل لانه ما تصرف مثل ما يبي ورفع عيونه للبنات:رحت فيها
تقدمت بدور تجلس بجانبه برعب واخذت جواله واقتربت وصايف منها وناظروا الصور ومسك راسه فارس يناظر الارض وغطت فمها بدور ولفت وصايف لفارس:فارس كلم شامخ كلمه يحل كل شي تكفى
بدور:وش يعني هالكلام ؟ بتطيح بمصيبة ابوي انت ؟
سكتوا من دخلت فايزه وناظرتهم:وش صاير ؟
لفت بدور ورفعت كتفها:ولاشي
ناظرتهم فايزه وصد بعيونه فارس يغمض عيونه من خوفه وقساوة شعوره وبلعت ريقها وصايف تلتفت وتناظر فارس وحالته ومشت تخرج من عندهم ولمحتها بدور وبللت شفايفها تصد عن نظرات امها
ونطقت فايزه:فارس ودك تقولي وش صاير ؟
فارس لف عليها وهز راسه بالنفي:مو صاير شي انا مخنوق ومابي احد عندي
لفت عليه بدور بقلق ونطق فارس:اتركوني لوحدي
توترت بدور تراقب حاله ووقفت تخرج تاركته ودخلت لغرفة وصايف وناظرت جوال وصايف بيدها:من بتكلمين ؟
وصايف رفعت كفها اللي يرجف بشكل ملحوظ ترفع شعرها:شامخ بيحلها اكيد ما بيترك فارس بهالوضع
بدور سحبت جوالها:شامخ ماهو اخونا وصايف معادي ابوي وش تقولين
وصايف ناظرتها بخوف ورعب تتنفس بسرعه:نترك فارس يضيع ؟ نخسر فارس بعد بدور ؟
بلعت ريقها بدور من شعرت انها على وشك تنهار وصدت وصايف تخفي غصتها وجلست بدور:نكلم عذوب ، شيهانه بعد متورطه والموضوع يخصهم
وصايف لفت على بدور:شامخ ماهو اخونا بس عذوب لا زالت اختنا ؟ ترا بيتزوجون لو نسيتي
بدور:ماهو عشانها اختنا بيوم عشان شيهانه متورطه مع فارس والموضوع يشملها ولازم تعرف
اخذت نفس وصايف تناظر بدور وهزت راسها بدور تأكد لها
-
دفع شنطه بالمطار وخرج ياخذ له تاكسي ويحط شنطه بالخلف ويركب ومشى طريقه لبيتهم واخذ جواله وابتسم يكتب لها:تعطلت رحلتي يمكن تكون بالليل قلت ابلغك
ناظرت جوالها عذوب وهي بالصاله بجانب شيهانه وقرت رسالته وردت عليه:توصل بالسلامه طمني عند وصولك
جاوبها بأكيد ورفع عيونه لطريقه وهو مبتسم وعند وصوله للبيت دفع للتاكسي ونزل شنطه ودخل البيت يحطها عند الباب ومشى يدخل البيت وتنحنح يسمع الهدوء وتقدم للصاله يدخل بهدوء يسمع صوت التلفزيون وابتسم من شاف هيفاء وحدها بيدها قهوتها وتنحنح ولفت مباشره هيفاء ومن ناظرته انذهلت تعدل جلستها:شامخ !
ضحك شامخ من ردة فعلها وتقدم لها وناظرته بقلق:وش جابك شامخ بسم الله ؟ صاير معكم شي ؟
جلس بجانبها شامخ:لا بس انا راجع مافيهم شي حمدلله
ناظرته بذهول هيفاء بجانبها:شامخ لا تكذب علي وش صاير راجع وحدك ؟
شامخ ابتسم:والله مو صاير شي ليه هالخوف ؟
هيفاء اخذت نفس ومسكت كفه:خوفتني من شفتك ، تعال لمني تعال
ابتسم واقترب منها وحضنته هيفاء:حمدلله على سلامتك يا أمي والله اني اشتقت لك وش هالزول وش هالوجه اللي اشتقت له يابعدي والله
ابتسم شامخ وابتعد عنها وهو ماسك كفها:وانا بعد ، وين ابوي ؟
هيفاء:راجع بعد شوي والله بتقلقه ان شافك شامخ دق عليه قبل يوصل وعطه خبر
اخذ جواله شامخ وهز راسه:شنطي برا
هيفاء:بقولهم يدخلونها واجيب لك قهوه تعطيني علومك
ابتسم شامخ يناظرها تخرج ودق على ابوه ينتظر رده ورد ثابت وهو بسيارته:هلا شامخ
شامخ:شلونك ابوي ؟
ثابت:الحمدلله انتم شلونكم وشلون اخوانك وخواتك ؟
شامخ:والله انا حمدلله على وصولي والا اخواني وخواتي للحين بلندن
عقد حجاجها ثابت:وصولك !
شامخ:اي انا بالبيت قبل شوي وصلت
ثابت:وليه ؟ صاير معك شي ؟
اخذ نفس شامخ من قلقهم وهز راسه:لا الحمدلله لكن قلت ارجع الجو بارد وامطار واشتقت للقصيم
ثابت رفع حاجبه:القصيم ؟
ابتسم شامخ:أهلي اشتقت لاهلي
ثابت هز راسه:هذي بعد ماهي واضحه لكن يالله زين حمدلله انا قريب جايك
ابتسم شامخ وقفل جواله من دخلت هيفاء ومعها صينية وحطتها امام شامخ واقترب شامخ يناظر التمر وياخذ له حبه وصبت له هيفاء:وشلون لندن عاد ؟
شامخ اخذ الفنجان:والله برد بس اخر الايام كنا مع قصي نروح له تدريباته
هيفاء:اي ياحبيبي يصور لي منافسينه شداد ويغارون منه اسم الله عليه وليدي الموهوب الله يحميه من عيونهم
هز راسه شامخ يشرب من قهوته:وفي مدرب ماهو ناوي خير لقصي يكرفه بالتدريبات يبي يضعف مستواه لكن قصي واقف له وقفه
ابتسمت هيفاء تدق فخذه:اي كفو عليه قصي خل يكسر خشمه
شرب قهوته شامخ وهو ياكل من التمر وانتقل لصحن الحلا ياكل وناظرته هيفاء وابتسمت:وأخبار حايل ؟ بعد برد ؟
ابتسم شامخ ولف عليها وهو ياكل:انتي اللي رحتي لحايل ماهو انا
هيفاء:انت بلندن اي لكن بالك وقلبك بحايل انت اخبر مني
ابتسم شامخ يكمل لقمته ويصد عنها وابتسمت هيفاء:وان ماخاب ظني هذا اللي مرجعك
اخذ نفس طويل شامخ من شعوره ورجع ظهره للخلف وفنجانه بيده وناظر هيفاء:اشتقت لها
ضحكت هيفاء لانه يرتاح لها واقتربت منه تهمس:لا تقول لابوك اشك انه يغار منها
ضحك شامخ لها والتفت من دخل ثابت وابتسم ثابت:حيّ الله شامخ
حط فنجانه شامخ ووقف ومشى يحضن ثابت وابتسم ثابت:مكانك خالي
شامخ اقترب يقبّل راسه وابتسم ثابت يتفقد حاله:شلون سفرتكم ؟
شامخ هز راسه:زينه حمدلله
ثابت:اقعد كمل قهوتك اقعد
جلس شامخ وجلس ثابت وناظره وهو مبتسم يتأمل شكله لبسه وراحة ملامحه ولفت عليه هيفاء:زين سبقهم شامخ نقعد وحدنا بهالبيت هادي من غير شر
شامخ:شلون سطام وعياله ؟
ثابت:حمدلله ماعليهم خلاف انت دق عطه خبر انك رجعت يجي البيت وتقعدون مع بعضكم وناكل جميع
شامخ حك حاجبه:لا ما بلحق الغداء بغيت امشي لحايل
ابتسمت هيفاء تخفي ابتسامتها وناظره ثابت تتبدل ملامحه:توك واصل بتمشي طريق بعد ؟
شامخ:بتفقد وضعهم واشوف اوضاعهم يمكن يحتاجون شي
ثابت اقترب بظهره وناظر شامخ:رجعت عشانها ؟
هيفاء لفت عليه:هاو ثابت واذا راجع عشانها ! ،خطيبته يشتاق لها خله يروح يزورهم
لف ثابت على هيفاء بنرفزه من كلامها ورجع ناظر شامخ اللي تكلم:هم امانه برقبتي انت تعرف وما بقى الا هالاسبوع وبعدها بتصير حلالي ان شاء الله بعرف لو ينقصهم شي
ثابت:بعد هالاسبوع بنروح انا وانت واخوانك لابوها نخطب ونعرف رايه
شامخ:لا انا هالاسبوع بروح لابوها واعرف رايه ونهاية الاسبوع نروح نكتب كتابنا
هيفاء:وانا ما قصرت شامخ حجزت مكان بحايل ورتبت كل شي
شامخ:على اي تاريخ ؟
هيفاء:بعد جمعتين
سكت شامخ يحسب داخل ذهنه ولف لثابت يناظر ملامحه:ابوي ماني مطوّلها بعد هالشهر كان كثير بعد انا ما اعرف وش يقصر عليهم ومتى يطلع كايد لهم
ثابت:لا تحور نيتك شامخ انت بس تبيها هذا سببك الوحيد
هز راسه شامخ:هذا اول اسبابي اي
ثابت اخذ نفس ولفت هيفاء:اتركه ياثابت خله يروح ، رح شامخ وسلّم عليهم جميع
ابتسم لها شامخ وهز راسه:بغير ملابسي ورايح توصون شي ؟
هز راسه بالنفي ثابت ومشى يتركهم شامخ ولفت هيفاء:وشفيك عليه ؟
ثابت:بغيته يقعد معنا يقعد مع اخوه من وصل بينطلق لحايل ؟
هيفاء:بيقعد معنا بس خله يروح لها وان رجع بتلقاه عندك وين بيروح
مارد ثابت واخذ نفس يصد عنها
-
سانده راسها على يدها وتناظر التلفزيون وبجانبها شيهانه ودخلت أمينه بيدها القهوه وحطتها امامها وعدلت جلستها عذوب ونطقت امينه وهي تصب قهوه:ما تبين تررحين لابوك ؟
رفعت عيونها عذوب من التفتت عليها أمينه واخذت نفس عذوب:الا بس مو الحين
أمينه:ماتبين تسمعينه يرفض ؟
شيهانه:يمه ماهو رافض هو يبي يتأكد من عذوب
رفعت حاجبها أمينه وهي تصب لهم واخذت فنجانها عذوب ماردت تخفي خوفها من مقابلة ابوها واخذت نفس تناظر فنجانها وهي متلونه بفستان أصفر ورافعه شعرها تاركه غرتها على طرفين وجهها وكأنها رجعت لكيانها وشخصها وكل راحتها واختيارها لشكلها ولمكانها بهالبيت وظلت ساهيه بالتلفزيون بسكون ولفت لجوالها من وصلها اشعار وقرت اسم شامخ تاخذ جوالها تفتح رسالته:تقدرين تروحين مكان وحدك ؟
عقدت حجاجها ترد عليه بقلق:ليه صاير شي ؟
شامخ رد عليها مباشره:لا بس مرسل لي سطام يبي يعطيك أوراق تخصكم تحفظينها وما بغيته يعطيك بالبيت مانبي نهيض العبرات لامك
رفعت خصل شعرها بتوتر:اكيد بس وين بالقصيم ؟
شامخ:لا بيجيك بحايل برسل لك المكان وطمنيني ان وصلتي
ردت عليه:اوكيه
وقفت تلتفت شيهانه عليها:وين رايحه ؟
عذوب:يمه ذكرت لي اغراض احتاجها من الصيدليه بطلع اجيبها لي تحتاجين شي ؟
عقدت حجاجها أمينه:وش اغراضه ؟
عذوب:يمه اغراض اجيبها واجي ماني مطوله وتونا نهار لا تقلقين
أمينه:خذي اختك معك ؟
لفت عذوب على شيهانه من نطقت بالرفض:لا لا مالي خلق روحي عذوب
انتبهت عذوب انها فاهمه شيهانه وناظرتها شيهانه ومشت عذوب لغرفتها ودخلت تبدل ملابسها واخذت عبايتها وشنطتها وهي بالها مشغول وقلقان وحطت جوالها بشنطتها وخرجت تاخذ مفتاح سيارة شيهانه وخرجت من البيت وركبت تناظر رسالة شامخ والموقع وحركت مباشره تمشي خلف الموقع وهي تحك جبينها بتفكير وتلمح اقترابها من المكان وعقدت حجاجها من هدوء المكان وانتبهت للنخل اللي موزع بأطراف المكان ورفعت عيونها على سيارة شامخ من بعيد وعقدت حجاجها تقترب اكثر وتوقف بجانبها ولانت ملامحها من شافته داخل السياره وابتسم شامخ وهو مرجع ظهره وراسه على مقعده ويناظرها بجانبه وتقدم يطفي سيارته وينزل وزاد نبضها تبلع ريقها من وجوده ورجوعه لها ولا قدرت تنزل من السياره من توترها وشديد حضوره على قلبها وانتبهت لاقترابه لبابها وفتحه ووقف عند بابها ينتبه لنظرات عيونها وشعر انه بهاللحظه ما سكنت جوارحه الا انتفضت كبركان كل شوقه ولهفته زادت في شوفتها وملاقيه لها بعد هالوقت الطويل بدون رؤيتها ، ونظرة عينها بهاللحظه لعينه تساوي عنده شدة شوقه واقترب شامخ وسند جبينه على سيارتها وهو ماسك الباب وقبضت بطنها من ربكتها وناظرت عيونه تبي تطير من محلها لحضنه لكن كل شي يمنعها رغم قربه بهالشكل منها ومنظر عينه اللي ينتظر منها فقط مبادره ولا يمنعها ويحرمها ، تأمل عيونها وملامحها ينتبه لتغيير ملامحها وازدياد اهتمامها بشكلها الملحوظ وما يعرف لو هو من شوقه وخالص محبته يشوفها حلوه بهالشكل او زادت في حلاها بسبب حلو شهد الحُب اللي غرقانين فيه لكنه متأكد كل التأكيد انها حلوه بشدّه بمنظر ما يوصفه حروف كتب قراها غزل قراها صور غزليه غراميه لا دواويين الشعراء ولا اساطير الفلاسفه ولا حتى أشدّ الوصف الغرامي اللي انكتب بهالدنيا يوصفها أمامه
انتبهت لسكونهم ولكلام عيونهم بدون ينطق شخص بينهم ولا كانت تعرف من بيبدأ بالكلام وتتوتر من عذب كلام شامخ اللي تعرف انه بيتمكن من صفّ الكلام بجمل بتحس بها ما بتسمعها فقط
نزلت عيونها لثغره من شعرت انه بينطق وبلل شفايفه شامخ يعجز عن نطقه وهو ساند جبينه ونطق أخيراً:أنا حاير شلون أضمّك ؟
بادلت عيونه النظر ترتبك في مكانها ومن منظره أمامه ومن مصارحته لرغبتها اللي تخفيها في مكنون داخلها ونطق شامخ يكمل:بكامل معنى الشوق أنا أشتقت لك وما ذقت لذيذ الوقت الا وإنتي معي
نزلت عيونها ثواني لكفوفها تستجمع داخلها ورجعت ناظرته تنطق بهدوء:ليه خبيت انك جاي ؟ ما كنت تعرف اني بستقبلك ؟
تأمل نظراتها له وابتسم يرفع كفه بعدم إدراك:بس أعرف ان هالظهريه اللي حنا فيها بتصير أجمل أوقاتنا
ابتسمت من ابتسامته ولفت تناظر المكان الموجودين فيه وفيّة النخيل على مكانهم ورجعت ناظرته:رغم انه ما حصل شي يستدعي كل هاللي اشعر فيه بس كان ناقصني إنت
سكت يتأمل مخارج حروفها وبدل نظره لعيونها واخذ نفس يوقف بإعتدال:تعالي شوفي وش معي
ابتسمت من عرفت انه جايب لها شي ونزلت من السياره ومشى شامخ لباب سيارته الخلفي واقتربت عذوب من سيارته مبتسمه ينرسم على ملامحها كامل خجلها وناظرت شامخ اللي يشيل بوكيه ورد وعضت شفتها لانها تعرف انها العاشره وابتسم شامخ يبعد الورد عن نظر عينه ويناظرها أمامه ونطق:تعرفينها ؟ كانت تنقصك
عذوب ابتسمت تهز راسه:ضاعت مني اساساً
اقترب منها وابتسامته ما غابت عن ملامحه وشالت الورد بصعوبه وثقل من بين يدينه وضحك شامخ لانها تحاول تمسكه بطريقه وهزت راسها:امي اكثر من بيرحب فيني مع هالورد
تبدلت ملامحه للجديّه ينطق:للحينها ما اقتنعت ؟
عقدت حجاجها عذوب:شيل هالورد اول عشان اعرف اتكلم
اقترب منها يشيل الورد وحطه بسيارتها ولف عليها ونطقت عذوب:ماقالتها بالصريح انها تبي بس تغير موقفها بعد زيارة زوجة ابوك بس تأثرت بعد ماراحت لابوي
شامخ:وش يقول ابوك ؟
عذوب:يبي يشوفني
سكت شامخ يتوقع صعوبة قبول فهد للموضوع وهز راسه:نروح له انا وانتي
عقدت حجاجها عذوب:شلون يعني شامخ ؟ بتصعبها أكثر مستحيل
شامخ؛هو الموضوع مو عنّي ؟ اي انا بعد بكون حاضر واعرف وش بيقولك ابوك
اخذت نفس عذوب:اكيد انه بيسمع مني هو ماهو مصدقني ومقتنع بسهوله
شامخ:انا بقنعه
عذوب اقتربت بتعب؛شامخ انا اروح له وحدي وابلغك
شامخ هز راسه بالنفي:بكون موجود معك وان رحتي بدون علمي بتلقيني قبلك
عذوب عقدت حجاجها:شلون يعني بتتعاون مع السجن يبلغونك بجيتي ؟
شامخ هز راسه يعرف انها تتهكم عليه:تصير
عذوب ابتسمت:وبتطير من بيتكم بنص دقيقه ؟
شامخ فتح ذراعينه:كان حلمي اصير باتمان وانا صغير
ضحكت عذوب تناظر عيونه من ابتسمت قبل مبسمه وعضت لسانها وانتبه لها ينطق:وش هالحركه ؟
عقدت حجاجها وهي مبتسمه:اي حركه ؟
اشر على ثغرها بعيونه وارتبكت تصد بعيونها تغيّر الموضوع:امي بتكفرني لو شافتني معك بهالمكان
شامخ اخذ نفس يعرف انها في دوامة اهلها وضغطهم:اذا هالورد بيسبب لك مشكله انا بجي معك وادخله البيت
لفت عليه ونطق شامخ:لانه مو بس الورد بيرجع معك
ناظرته ماتفهم وفتح بابه من جديد شامخ ولانت ملامحها تستوعب انه بيجيب لها هديه أخرى وناظرت الكيس اللي بيده ورفعت عيونها عليه وهمست:شامخ !
شامخ ابتسم:تحلويتها عليك
ناظرت الكيس وهي ساكنه تخطر ببالها كل الهدايا اللي وصلتها من كايد ورفعت عيونها عليه:كان يكفي اني اشوفك واسمعك
فهمها يقترب منها:اعرف ان ما تلمع عينك لغالي الأثمان اعرف ان عينك ما تلمع الا من نظر عيني
سكتت تناظر عيونه وكمّل شامخ:بس ابي وبخاطري اجيب هالدنيا كلها تحت رجلينك وابي اقسم كل ريال عندي بيني وبينك ، ابي تاخذين شي مني
رمشت بهدوء تناظره ونزلت عيونها للكيس تاخذه ورجعت ناظرته:بس انا ما ينقصني شي تشتريه
شامخ سكت وكملت عذوب:ينقصني إنت
شامخ هز راسه:وأنا جاي أعوضك
نزلت عيونها للكيس تناظره ونطق شامخ:عذوب
رفعت عيونها عليه من ناداها باسمها يسكت وارتبك نبضها تناظره ساكت يبدل عيونه بين عيونها وارتخت ملامحها من قرت اربع حروفها في عيونه وان هالكلمه سمعتها بعيونها وهذا غريب شعورها معه ان لنظراته صوت وكلام وبهاللحظه بالذات هي قرت - أحبك - قبل يقولها لها وهذا كان مطمنه لانه يعرف من عيونها انها تفهم عليه وتحس باللي فيه قبل يقوله لها وتنهد من داخله وهو يناظر عيونها وبلعت ريقها عذوب تبعد نظرها عن عينه:لازم ارجع
اخذ نفس من جديد:اذا بتلقين صعوبه تشرحين لامك بجي معك عذوب
لفت عليه تهز راسها بالنفي:لا ما يحتاج انا اعرف اتكلم معها
مشت لسيارتها ومشى خلفها:ارسلت لبيتكم اغراض بس ما بتعرف انها مني
لفت عليه وعقدت حجاجها:اغراض وشو ؟
شامخ:اغراض للبيت ماهي شي كثير لكن ارسلتها لكم بتلقينها وصلت لارجعتي
انتبهت لعطائه الكبير معها ومع اهلها وهمست:ماكان ينقصنا شي شامخ
شامخ هز راسه:اعرف
كان يكفي جوابه لانه ما يبي يطيل بهالموضوع معها وتغير حياتهم بعد فقدان ابوهم وريّان وركبت السياره ومسك الباب شامخ يوقف عندها وناظرته عذوب:عادي اطلبك طلب ؟
شامخ هز راسه؛انتي تامرين قبل تطلبين
عذوب ناظرته بتعلق شديد تتأمل مريح وجوده:ما تبعد عني
اقترب منها ولا حرّم كفّه عن كفّها مثل واقع موقفه ومسك كفّها يحضنه بكفه يدفي برد خوفها ولهفته عن قليل مبادرته وشدّت على كفه تشعر انها ماسكه بيدها عالمها كله وأملها وأمانها وعوضها ونطق يأكد لها:انتي وحدك ، مهما تغيرت دنيتي وحياتي ومكاني ، وحدك انتي محلك ثابت عندي
ناظرت عيونه تتجمع دموعها من حجم شعورها معه ولا توقعت بيوم بتشعر بهالشعور والامان وهي شاده حضن كفه ولا قدرت تفارق كفها كفه أبد ورغم طويل الدقايق اللي قضتها وهي ماسكه كفه الا انها شالت كفها وبللت شفايفها تلتفت للورد اللي بجانبها ورجعت ناظرته وابتعد شامخ عن بابها يلتقط نفسه:طمنيني
هزت راسها له:وانت بعد
قفل بابها وابتعد عن سيارتها وابتسمت بسكون تلمح وقوفه ينتظرها تمشي واخذت نفس طويل براحه لوجوده وحركت سيارتها تناظر انعكاسه بمرايتها
-
ناظرت كل الاغراض أمينه بإستغراب وفضول ولفت على شيهانه:وش يعني فاعل خير من بيكون ؟
شيهانه رفعت كتفها تناظر أكياس الفواكه والخضار والدجاج واللحم والتمر وغيرها من معيشة ولفت أمينه من فتحت باب البيت عذوب وناظرت الاغراض بالحوش ونطقت أمينه:عذوب من مرسل لنا هالاغراض كلها ؟ اللي موصلها يقول فاعل خير !
رفعت عيونها عذوب على شيهانه ولفت على امها:شامخ يمه
ابتسمت شيهانه بتوقع ولفت أمينه بذهول وكملت عذوب تناظر الاغراض:رجع من السفر
أمينه:انتي رحتي له ؟
لفت عليها عذوب:ماكنت اعرف انه جاء
سكتت أمينه تناظرها وتقدمت عذوب تاخذ من الاغراض وتدخلها البيت واخذت كرتون الفواكه شيهانه تلحقها ودخلت المطبخ مع عذوب وابتسمت شيهانه:اجل رحتي تستقبلينه ؟
عذوب لفت عليها:ماكنت اعرف انه رجع ليش مكذبيني !
شيهانه ابتسمت:وين هدايا السفر ؟
ابتسمت عذوب وصدت بعيونها تخفي شعورها:بالسياره
ضحكت شيهانه ومشت تخرج من المطبخ ولفت عذوب لكراتين التمر تناظرها وتقدمت تفتح كرتون وابتسمت من عرفت انه النوع المفضل لشامخ وتذكر وقتها ذاقته معه بالسياره وكان ينتقي النواه من داخل التمره قبل يعطيها واخذت تمره تاكلها وهي مبتسمه ولفت تناظر دخول امينه وتلاشت ابتسامتها تصد بعيونها للاغراض
وحطت الاكياس أمينه:ليه ماقلتي له مو ناقصنا شي ؟
عذوب:ما عرفت انه بيوصل لبيتنا اغراض قالي بعد ما وصلتكم
شيهانه دخلت تحط الاغراض:يمه الناس يقولون كثر الله خيره نسيبنا ما قصر يمدّ من خير
أمينه هزت راسها:فيه الخير ما قصر ، عطيني ارتبهم بالثلاجه
تقدمت شيهانه ولفت عذوب تناظر انشغالهم ومشت تخرج من البيت لسيارتها وشالت الورد والكيس تعض شفتها ودخلت للبيت ولغرفتها مباشره تحط الورد وجلست على السرير تفتح الهديه بلا إنبهار لكن بداعي الفضول لذوقه وفتحت الهديه وابتسمت تهز راسها لانها كانت ساعة وساعة يد فاتنه رقيقه تشبهها ولانها كانت تعرف شامخ وتعرف ان هداياه بيكون لها قيمة ومعنى مثل كل الكتب اللي قرتها منه وهالساعه بالذات منه دليل على انه ما كان ينظر لهالهدايا بماديه وبثمن هو ينظر لها كعذوب وشي يلوق بعذوب ومعنى تفهمه مباشره عذوب بإن الوقت من هاللحظه مختلف بعد ما تعيشه مع شامخ وكل الزمن الجاي بينحط بخانة بحياتها غير عاديه ولها قيمة كل دقيقة تعيشها معه ، ظلت تتأمل الساعه وعقاربها وكل دقائقها وتفاصيل تصميمها ولبستها بيدها وهي مبتسمه واخذت جوالها وصورت كفها وهي لابسه الساعه والورد خلفها وارسلت له الصوره وهي مبتسمه تكتب له كلمه وحده مختصره وحيدة بين كتمان كثير كلامها ومحبتها:مشكور
ارسلتها مباشره له تشوفه يقراها بذات الوقت دليل اهتمامه بحروفها ورد عليها:آن أوان عذوب وشامخ كل اللي فات ماله قيمة
ابتسمت لانه كبير داخلها بكل رجولته وكلامه وهي أكثر من يفهمه ، بدلت عيونها لساعتها من جديد تناظرها بكفها
-
جالس يتعشى عالطاوله مع ثابت وهيفاء وسطام ويسمع حديثهم
هيفاء:فاله المركز الاول وليدي الله يوفقه
ثابت:متى مباراته بكره بأي وقت ؟
شامخ:العصر ان شاء الله
هيفاء تقدمت تحط لصحن شامخ:اي وقلت لمعالي تتصل علينا فيديو نشوفها معهم تمنيت لو رحنا لهم بس تجهيزات شامخ ورانا
ابتسم شامخ يناظرها تقرب له الاكل وابتسم سطام يناظره:ما بقى شي معرسنا
ابتسم شامخ يهز راسه وناظره ثابت بقلق:الله يتمم الامور على خير
ناظره شامخ ينتبه لتوتره ومخاوفه وجلست هيفاء تاكل ودق جوال سطام وناظره ورد:هلا
رفع عينه شامخ وهو ياكل يناظر سطام وعقد حجاجه سطام:وشو تهمته ؟
انتبه ثابت انه يتكلم عن شغله ورفع عينه سطام على شامخ وهز راسه:من الشاهد اللي شافه ؟ ما عرفتوا بيانات الاتصال ؟
لفت هيفاء على شامخ وهمست له:عرفت لو ناقص شي لعذوب تبي تشتريه لكتب الكتاب ؟
ابتسم شامخ لهيفاء يجاوبها:والله ما سألتها للحين بنشوف وخير
هيفاء اقتربت منه تهمس:لا تقصر انت بعد حتى لو رفضت دلل البنت شوي
هز راسه شامخ وهو مبتسم ورجعت تاكل هيفاء وهي مبتسمه وقفل جواله سطام وهو ساكت يناظر الاكل وانتبه له ثابت:صاير شي بدوامك ؟
ناظره سطام بتردد ما وده يقول ولف لشامخ اللي يشرب من كاسته ويناظره ولانت ملامح شامخ من قرأ ملامح سطام وتقدم ينطق:صاير شي ؟
سطام:لقوا مستودع كبير محترق فيه كمية كبيرة من الممىْوعات
عقد حجاجه شامخ وكمّل سطام:ووصل اتصال من مجهول بلغ انه شاف شخص بمكان المستودع وقت الحريق
شامخ زاد استغرابه:طيب ؟
سطام اخذ نفس:الشخص فارس ولد كايد
لانت ملامح شامخ تجمد ولف ثابت مباشره على شامخ ونطق سطام يكمل:وهو بالتحقيق الحين وكلموني لو كان المستودع ملك لكايد او بضاعته
شامخ اقترب بصدمه:شلون يعني فارس ؟ فارس وش له بهالامور ؟ مستحيل
ثابت:ليه مستحيل كايد يجي منه
لف مباشره شامخ:بس فارس ما تجي منه
ثابت ناظره بإصرار:ماتعرفه ولا تعرفهم
هز راسه شامخ بحده:اعرفهم وعشت معهم وفارس أخوي وانا متأكد ماله علاقه
سطام:شامخ الموضوع اكيد وبنفس الوقت كاميرات ساهر رصدت سيارته قريبه من المكان
لف عليه شامخ ووقف:انا بتكلم معه
ثابت اخذ نفس بتعب:ما بنخلص حنا ياشامخ من هالمشاكل ؟
لف شامخ وهو واقف:لا ما بنخلص ماني تارك فارس بهالوضع
سطام:شامخ الموضوع ما يخصني الموضوع في المكافحه ولا بتقدر تدخل التحقيق ابد
شامخ:اذا ما بتدخلني انت انا بدخل له
ثابت وقف بجنون يناظر شامخ:انت تبي تدخلنا بمشاكل اكبر من سالفة عذوب واهلها ؟ انا عدّيت كل الجريمه اللي صارت لعمك عشانك وعشان تبي عذوب لكن سالفة عيال كايد ووصاخة كايد ماني مخليك تطيح فيها
شامخ:ابوي فارس اخوي اخوي الموضوع ما يمشي من عندي عادي ، انا لازم اكون معه ظالم مظلوم انا ناصره وماخذ بحقه ماني تاركه
هيفاء ناظرته بقلق:شامخ يا أمي اسمع من ابوك لا تدخل نفسك بهالامور هذا هو ما بقى على كتب كتابك شي
سطام:شامخ انا بسأل واعطيك كل المستجدات بس لا تروح تتورط بمشكله
شامخ عقد حجاجه يناظرهم وسكت يتأمل اصرارهم، هم استحاله يعرفون اللي داخله لفارس وخواته واستحاله يفهمون شعوره وولاؤه لهم وعلاقته بهم وكل اللي يربطه معهم ، لو كانوا اهله بالدم فارس وخواته اهله بالروح وهالشي صعب يقطعه وينكره ويجحده
تجاهلهم تماماً يخرج من عندهم وجلس ثابت لانه يعرف انه ما بيقدر يقنع شامخ بشي وبيسوي اللي يبيه شامخ ومسك راسه بتعب ونطقت هيفاء:سطام ما بيخليه انت هدّ نفسك ياثابت
سطام وقف وتأفف من شامخ وعناده:بحلها لا تشيل هم ابوي
مارد ثابت ومشى يخرج سطام يتبع شامخ وتنهدت هيفاء بخوف ولف ثابت عليها:ما بنخلص، كايد من يوم حطه بين عياله كان يعرف ، كان يعرف شامخ بيتعلق بهم
هيفاء ماردت تناظر ثابت بتوتر وقلق وصد ثابت يناظر مكان شامخ
-
ناظرت جوالها عذوب من وصلتها رساله وعقدت حجاجها من قرت رسالة بدور:عذوب فارس مسكوه ويحققون معه وفي احد مصوره هو وشيهانه
جمدت ملامح عذوب تكمل بقية الرساله اللي تشرح فيها بدور كل اللي حصل ومسكت راسها عذوب بعدم استيعاب وزاد نبض قلبها برعب وقفلت جوالها تناظر الفراغ بذهول وخوف على شيهانه وفارس ولفت تناظر باب غرفتها وقامت تخرج تخفي رجفتها وخوفها وناظرت شيهانه وأمينه وابتسمت أمينه:الفواكه ماذقت احسن منها تعالي عذوب كلي معنا
وقفت عذوب تناظر شيهانه اللي تاكل من العنب وانتبهت شيهانه تلين ملامحها ونطقت عذوب:بغيت شيهانه توديني القصيم ازور ابوي
عقدت حجاجها امينه:الحين ؟
عذوب هزت راسها تخفي ربكتها:اي
امينه:اي زين انتظروني اجي معكم
عذوب:يمه ما بطول بشوفه وارجع
سكتت امينه تراقب حالها واختلافه وناظرتها شيهانه باستغراب ونطقت عذوب:قومي شيهانه
مشت شيهانه للغرفه ولحقتها عذوب ودخلت ولفت عليها شيهانه باستغراب وتقدمت عذوب تمسك ذراعها بقوه:فارس انمسك
جمدت ملامح شيهانه وكملت عذوب برعب تشدّها بقوه:وفي شخص بلغ عليه ومهدده بصورتك معه بالمكان تعرفين بوشو تورطتي ؟ تعرفين وش بيصير لو دخلتي بهالتحقيق ؟ ابوي بيموت بيموت شيهانه
ناظرتها بصدمه شيهانه ومسكت راسها عذوب تحاول تلاقي حل ولفت من جديد على شيهانه:البسي عبايتك بنروح نشوف وش حصل
شيهانه:عذوب وش يعني بيحققون معي ؟
عذوب ناظرتها بحده:اخلصي
مشت تتركها بغرفتها ودخلت عذوب غرفتها تبدل ملابسها بكفوف ترجف من خوفها ولبست عبايتها وناظرت جوالها بتردد ماتعرف لو تقول لشامخ وتعطيه خبر او لا وبنفس الوقت ماتبي تورط شامخ اكثر
اخذت جوالها وشنطتها وخرجت تناظر شيهانه اللي واضح على ملامحها الخوف وخرجت وناظرت أمينه:مو مطولين ان شاء الله يمه
هزت راسها أمينه تتنهد:استودعناكم الله
مشت عذوب ومسكت ذراع شيهانه تمشي معها وركبت عذوب سيارة شيهانه ولفت على شيهانه اللي بكت مباشره:عذوب تكفين وش اسوي ؟
ربطت حزامها عذوب وهي ساكته وحركت السياره ولفت شيهانه بخوف تناظر الطريق وسط دموعها
-
دخل شامخ مع سطام ويناظر العسكر اللي يتكلم معهم في محاوله انه يعرف الوضع والتفت من سمع اسمه بنبره هاديه وطاحت عيونه عليهم ينتبه لدموعهم ووقوفهم وبدّل نظره بين وصايف وبدور وبلعت ريقها بدور تراقب حضوره ووجوده تعرف انه بهالمكان عشان فارس ولفت عليهم فايزه تناظر بناتها ومناداة وصايف لشامخ ولفت تناظر شامخ ووقوفه
راقب المسافه اللي بينهم والحال اللي وصل بهم والتفت على سطام اللي نطق:ما تقدر تدخل لازم صلة قرابه على الاقل عشان اقدر ادخلك
لف شامخ عليه وعقد حجاجه:قرابه ! سطام حلها لازم اشوفه لازم اسمعه
سطام:في مليون عسكري داخل يسمعونه
شامخ ناظره بجنون:بس انا شامخ ، ماني عسكري انا اخوه
سطام تنهد بتعب:يمكن يدخلوني انا بحاول اتكلم معه وافهم
سكت شامخ ومشى سطام والتفت شامخ على البنات من محله متردد بخطوته ويراقب نظرات عيونهم له وصد بعيونه يستصعب كل شي بينه وبينهم ورجع ناظرهم من جديد وبلع ريقه وشعوره اللي يخنقه ولا طاوعه لسانه يتكلم معهم من ثقل داخله
وتكتف يصد عنهم وهو بإنتظار سطام وطال الوقت وهو لا زال بالإنتظار يمشي خطوتين ويرجع بخطوتين ومتكتف محتار بكل اللي حصل وناظر قدوم سطام ومشى له:شسالفه ؟
سطام:كان خايف يتكلم بشي بس يوم حس ان الموضوع كبير اعترف
عقد حجاجه شامخ:بوشو اعترف ؟
سطام:البضاعه اللي احترقت لكايد وطلب من فارس يحرقها لانه ماقدر يتخلص منها بس فارس يقول انه كان بالموقع يبي يتأكد من كلامه واحترق المستودع قبل يدخله
زاد استغراب شامخ وهز راسه يبيه يسترسل واخذ نفس سطام ينطق:بس التهمه ثابته عليه ماهم مصدقينه
غمض عيونه شامخ بتعب ثواني وناظر سطام:انا مصدقه سطام ، فارس ما يسويها
سطام رفع حاجبينه:والله لو السالفه ماتخص فارس ما بتقتنع بغير اللي فهمناه ، ابوه وطلب منه وكان موجود بنفس الوقت بالموقع شلون نصدقه ؟
شامخ:اكيد في دليل ثاني يعني هو ماكان بيده شي يحرق به المكان
سطام:هذا شغل المكافحه عاد بس للحين بالتحقيق
شامخ مسك راسه وتأفف وجلس وضم يدينه والتفت عليهم يناظرهم بعيد وعقد حجاجه بضيق على وضعهم وحالهم ووقوفهم وحدهم بدون رجّال بدون سند
وجلس بجانبه سطام ولف عليه:ما بتحل شي ليه نقعد ؟
لف عليه شامخ:ياخي خواته وامه مالهم احد شف حالهم
سطام:انت ودك تكون رجّال لأي عائله ياشامخ ؟ حتى لعيال كايد ؟ ترا ابوي صادق عذوب ومشت وسكتنا بس الحين انا ساكت ماودي اغلط بس باللعنه شامخ
ناظره شامخ وعقد حجاجه وناظره سطام مستفز من شامخ وهز راسه شامخ بتعب لان من المستحيل يفهمه احد ويفهم موقفه ويبرر له
لف براسه شامخ عليهم من جديد ولانت ملامحه من شاف دخول عذوب وشيهانه ووقف مباشره ووقفت محلها عذوب من شافته موجود ومشى لها شامخ والتفتوا بدور ووصايف ينتبهون عليهم
تقدم شامخ لها وناظرها باستغراب:عذوب ! ليه جيتي ؟
توترت من طول المسافه اللي استغرقتها ولفت تناظر شيهانه ورجعت ناظرت شامخ:لان شيهانه كانت مع فارس
عقد حجاجه ما يستوعب:شلون يعني ؟
عذوب توترت ومشت تبتعد عن شيهانه ومشى معها شامخ ووقف قدامها يقترب منها وناظرته عذوب:شيهانه لحقت فارس هذاك اليوم وبدور كلمتني قالت لي ان في شخص ارسل صور لشيهانه مع فارس وهدد فارس ياهو يا اثنينهم مع بعضهم واظن فارس بياكلها وحده ولا يورط شيهانه
شامخ ناظرها بذهول:ليه ما علمتيني بكل ذا ؟
عذوب رفعت كتفها وناظرت اقتراب سطام منهم ونطق سطام؛شامخ انا رايح
لف عليه شامخ:انتظر سطام لحظه
لف شامخ من جديد على عذوب بأسف منها ومشى مع سطام وابتعدوا عن الجميع ونطق شامخ يناظر سطام:شيهانه اخت عذوب كانت مع فارس هذاك اليوم
عقد حجاجه سطام:معاه وين بسيارته ؟
هز راسه بالنفي شامخ:لا، بس تقدر تشهد ان فارس ما حرق المكان بدون تتورط هي بعد ؟
سطام:ماشاء الله عليك شامخ كل احد في حياتك القديمه مجرم ، العسكر كلهم مبتلين ببلاويهم
شامخ كتم اعصابه بتعب:سطام نبي حل الحين حنا
سطام تأفف من الحوسه اللي طاح فيها وناظر عذوب وشيهانه ومشى لهم وتبعه شامخ وناظرتهم عذوب بقلق ونطق سطام لشيهانه:انتي كنتي معه ؟
ناظرته شيهانه برعب وخوف ولفت عليها عذوب تناظرها وهزت راسها بتردد شيهانه
سطام:هو حرق المكان والا احترق قبل يدخله مثل ما يقول ؟
ارتبكت تختنق من غصتها وخوفها ونطق شامخ:شيهانه تكلمي قولي كل اللي حصل
شيهانه ناظرت شامخ بخوف:احترق وهو كان يتكلم معي انا لحقته كنت اظن ان المكان فيه ادلة ريّان وفجأه احترق المكان قبل ندخله
لفت عذوب على سطام وشامخ تناظرهم بترقب وهمست:وش بيصير ؟ شيهانه بتدخل بالتحقيق ؟
مارد سطام وهو بحيره من الوضع وناظرهم شامخ وهو في قلق وتكتفت عذوب تناظر شيهانه وكاتمه غصتها ماتبي تنهار من خوفها وكتمان شعورها في انها ممكن تخسر شيهانه بسبب كايد وبلعت غصتها تلتقي عينها بعيون شامخ وانتبه عليها شامخ تتماسك وخرجت عذوب ما تقدر تتحمل وبكت مباشره بصمت من خرجت ومشت لسيارة شيهانه توقف عندها ورفعت كفها على صدرها تهدي نفسها ولفت بعيونها من شعرت ان شامخ بيلحقها وفعلاً تبعها ووقف قدامها وناظر دموعها ونطقت عذوب وسط بكاها:كلنا تدمرنا كلنا ، لا زال الدمار يوصل لنا واحد ورا الثاني
شامخ نطق بهدوء:انا ما أبيك تبكين
ناظرت شامخ وهي تبكي بخوف:شامخ ماقدرنا نخلص ابوي وريّان بالسجن ولا زالت المشاكل تجينا ، لو يصير شي بشيهانه وتتورط بشي كبير انا اموت شامخ اموت
تقدم لها يناظر دموعها يوجعه داخله مثل كل مره كانت توجعه دموعها:انا معك وانا ما بسمح لشي يوجعك بنلاقي لها حل
ناظرت عيونه عذوب يطمئن قلبها بوجوده بوعوده وهز راسه لها شامخ يأكد لها واخذت نفس تصد بوجهها وتمسح دموعها وناظرت سيارة شيهانه يسارهم وعقدت حجاجها من شافت كاميرا الداش كام ولانت ملامحها تستوعب ونطقت:شامخ
ناظرها والتفت لمحل نظرها وعقد حجاجه من انتبه لوجود الداش كام ولفت عليه عذوب بذهول ولف عليها شامخ:قولي انها مسجله هذاك اليوم
ماردت عذوب ومشت بسرعه ترجع تدخل ولحقها شامخ وتقدمت عذوب لشيهانه اللي جالسه وناظرتها:شيهانه الداش كام يشتغل ؟
ناظرتهم بخوف شيهانه تحاول تستوعب ووقف سطام:وش السالفه شامخ ؟
شامخ ناظر شيهانه:علمينا تشتغل الداش كام ؟
هزت راسها وهي ترجف برعب ولفت عذوب على شامخ تناظره وناظرها شامخ براحه
-
ضام يدينه ببعضها وساكنه عينه ما ترمش من صعوبة موقفه ووحدته وخوفه وكل هواجيسه ورمادية أفكاره ورفع عينه من دخل العسكري وعدّل جلوسه فارس وجلس العسكري:هاه يافارس ودك تقول شي جديد لكلامك ؟
هز راسه فارس بالنفي وناظره العسكري يرفع حاجبه:ماعندك شي تقوله؟
فارس:وش أقول؟
العسكري:مثلاً من كان معك يوم رحت المستودع ؟
تبدلت ملامح فارس من خطرت بباله شيهانه وتلونت بالخوف لانه ماوده يورطها وشك ان التهديد وصل لهم ونطق العسكري:شيهانه بنت فهد
صد مباشره فارس من سمع اسمها ومسك راسه وغمض عيونه ولف على العسكري مباشره:لا تدخلها بالموضوع لا تدخلها هالمكان انا مستعد اشيل كل شي ، البنت ابوها واخوها مساجين مالها أحد
العسكري:ما دخلناها والله يافارس هي تدخلت وشهدت وقدمت أقوالها قبل أجيك
ناظره بذهول فارس ونطق العسكري يكمل:وسلّمت لنا فيديو داش كام من سيارتها لكل شي حصل
لانت ملامح فارس ونطق العسكري:بس علمني وش صلة القرابة بينكم عشان تعرف الموقع وتجيك ؟
بلع ريقه فارس بقلق:هي عرفت من خواتي وقلقت علي وكانت تبي تطمن اني ما أنضر بشي
العسكري هز راسه:بأي صفه تقلق عليك وتلحقك ؟ يعني ليه مو وحده من خواتك ؟
فارس سكت يناظر عيون العسكري ونطق بعد ثواني:خطيبتي
رفع حاجبه العسكري وكمّل فارس:بس حصلت ظروف وما تممنا الأمور للحين
هز راسه العسكري:يعني الحين تقولي يافارس مانويت تحرقه ؟
هز راسه بالنفي فارس:مثل ماقلت رحت ابي اتأكد من كلام ابوي وبعدها ببلغ عالمكان
العسكري:طيب بنحقق مع أبوك بخصوص المستودع والبضاعه هذا موضوع آخر بس الفيديو المصور لك أثبت صحة كلامك وأقوال البنت مثل ماقلت انت
فارس تقدم له:يعني الحين انا ماني متورط بشي ؟
العسكري:بيستمر التحقيق مع أبوك أولاً ولو احتجناك بنطلبك بس تقدر تطلع وتوكل لك محامي لان القضيه ما انتهت وانت تعتبر شاهد
فارس:وشيهانه ؟
العسكري هز راسه:اهلك ينتظرونك
اخذ نفس براحه فارس وتقدم يوقع على اوراق العسكري اللي يمدّها له ومشى يخرج بعد طويل الساعات اللي قضاها ووقف يناظر وجود خواته وامه وعذوب وشيهانه وشامخ وسطام
وانتبه له شامخ يوقف مباشره ومشت فايزه تركض له وتحضنه بخوف ورفع عينه فارس يناظر شيهانه اللي واقفه بجانب عذوب وواضح عليها خوفها وبكاها وعقدت حجاجها شيهانه بضيق وخوف تناظر خروجه والتفت فارس لبدور ووصايف اللي حضنوه يبكون من صعوبة موقفهم وتأمل حالهم شامخ مع سطام اللي واقف بجانبه وتقدم له شامخ وابتعد فارس عنهم وتقدم شامخ له يحضنه بتعب من حالهم ونطق شامخ:ليه ما كلمتني ؟
مارد عليه فارس وابتعد عنه وناظره شامخ بعتب:ليه ما علمتني فارس ؟
فارس ناظر وقوف سطام خلف شامخ ورجع ناظر شامخ:ماعاد حنا أهـ
قاطعه شامخ يمسك وجهه:لا تظن بيتغير شي علينا ، انا ماعرفت الأخوه الا معك وانت تعرف
ناظرهم سطام وهو متكتف خلف شامخ وهز راسه شامخ يأكد له:بعرف اساعدك واطلعك من أي بلوه بتطيح فيها بس علمني
اخذ نفس فارس يهز راسه والتفت على فايزه والبنات وناظرهم شامخ بضيق وابتعد عنهم من رجع فارس يحضن البنات من جديد والتفت شامخ على عذوب وشيهانه ومشى سطام يخرج من وسطهم ويتركهم ومشى شامخ يوقف بجانب عذوب ونطق:طمني أمك من اول تدق عليكم
عذوب اخذت نفس بتعب من رجفة الخوف اللي لا زالت تشعر بها وتقدم فارس وناظرته عذوب بضيق وانتبه فارس لنظرتها والتفت على شيهانه:اعرف تورطتي معي
عذوب:هي لحقتك بعد وهذي نتيجة غلطتها ، بس تكفى فارس مثل ما خفت على شيهانه خفت عليك وانت تعرف ، تكفى لا عاد تتصرف بشي يورطك
نزلت عيونها شيهانه بتعب وهز راسه فارس يناظر عذوب ولف على شيهانه اللي صدت ونطق شامخ:خذ اهلك فارس لهم وقت طويل واقفين
لف فارس يناظر خواته وأمه ومشى معهم يخرجون ولف شامخ يراقب خروجهم والتفت على عذوب:عذوب اعرف ماهو وقته بس انتي عطيتي امك خبر انك بتزورين ابوك ما بترجعين لحايل وانتي ماشفتيه
عذوب ناظرته بتعب:شامخ ما بقوى اشوف حاله واتكلم معه بعد كل هالوقت الطويل وحنا هنا
شامخ:أنا بتكلم معه بس دامك مشيتي كل هالدرب للقصيم لا ترجعين بدون تشوفينه
ناظرته عذوب بتردد وهز راسه يأكد لها:انا بكون معك
هزت راسها له ونطقت شيهانه:عذوب انا برجع حايل
ناظرتها عذوب بذهول:ترجعين وحدك بعد كل اللي صار ؟
شيهانه:مابي ابوي يشوفني بهالحاله وشامخ معك ترجعين معه ، تكفين خليني ارجع
ناظرتها عذوب تسكت ونطق شامخ يستغل الموقف لصالحه:اتركيها ترجع لا تقلقين عليها
هزت راسها عذوب وتقدمت ومسكت كفوفها:طمنيني وانتبهي لطريقك وطمني امي اني مع شامخ
هزت راسها شيهانه تشد على كفوفها ومشت تتركها وتخرج وغمضت عيونها بتعب شيهانه من ثقل التحقيق ووضعها وكل دموعها اللي ذرفتها ورجفتها وركبت سيارتها تهدأ داخلها
-
مشت تخرج مع شامخ تمشي لسيارته وركبت وهي تناظره وركب بجانبها شامخ ونطقت بصوت متعب:شامخ
لف عليها بعيونه وسكتت تناظره مثقله ومافيها طاقه تواجه ابوها بعد كل هالتجاهل منها وانها تشوفه بالسجن وبمكانه وتتكلم معه وبعد كل خوفها على شيهانه واللي عاشته من رعب بيكون صعب عليها أكثر
فهم عليها واخذ نفس شامخ يلتفت بكامل جسده:عذوب قلت لك أنا بكون معك هذا ما يطمنك ؟ حتى لو انتي حاولتي ما تشوفينه انتي مجبوره تزورين ابوك لموضوعنا او لغيره
عقدت حجاجها بضيق:صعب
هز راسه لها يفهمها:بس أنا جنبك
ناظرته وهي ساكته وظل يتأمل نظرات عيونها يطمنها وبلعت ريقها تستجمع طاقتها وهزت راسها والتفت شامخ يربط حزامه ويشغل سيارته ويحرك والتفتت بعيونها عذوب تناظره وهو يسوق وناظرت طريقهم ومسكت كفوفها ببعضها وغمضت عيونها ثواني تهدي نبضها من شعرت انها بتواجه الشي اللي تهربت تواجهه وانها تزوره وتشوفه وانتبهت لاقتراب طريقهم لحد وصولهم ووقف شامخ والتفت عليها يناظر توترها وكتمان شعورها ولفت عليه عذوب تراقب نظرات عيونه واخذت نفس تنزل من السياره ونزل معها شامخ يحط مفتاحه بجيبه والتفتت عليه عذوب واقترب منها شامخ ومدّ كفه لها وناظرت كفّه وبدلت نظرها لعيونه واقتربت منه تمسك كفه وشدّ عليها شامخ ومشى معها ونزلت عيونها لكفوفهم ببعضها ورفعت عيونها لشامخ اللي يمشي بجانبها ودخلوا بعد اجراءات الدخول ينتظرون بغرفة الزيارة وفتح الكرسي شامخ لعذوب وجلست وظل واقف شامخ بجانبها وتكتف ينتظر دخول فهد وقدومه لهم
ضمت كفوفها ببعضها عذوب تناظر مكان دخول فهد وتسمع اصوات الحديد اللي ينفك من مسافه بعيده ويتبعه باب اخر ويزيد توترها ورفعت عيونها من انفتح بابهم ودخل فهد وتجمعت دموعها بعيونها مباشره تختنق بها وعقد حجاجه فهد من ناظر شامخ ونزل نظره لعذوب اللي جالسه واقترب منها:عذوب
بكت بدون صوت تقوم من محلها وتمشي لحضنه وحضنها فهد يغمض عيونه وراقبهم شامخ من محله وهو هادي
مسح على ظهرها فهد يسمع همس بكاها اللي تكتمه ونطق:اشتقت لكم ولشوفكم ولحسكم
ماردت عليه عذوب وهي غارقه بدموعها داخل حضنه ومسح على شعرها فهد والتفت بعينه يناظر وجود شامخ وابتعد عنها وناظرها يمسح دموعها عن وجهها وناظرته عذوب تتأمل ملامحه تقرأ حاله داخل هالسجن وتفكيره وخوفه بكل شعره بيضاء على وجهه
نطق فهد وهو يمسح دموعها:شلونكم ؟
هزت راسها عذوب تبلع بقية غصتها:انت شلونك ؟
فهد:الحمدلله بخير ، زين جيتيني كل مره يجون امك واختك بدونك واقلق عليك
ماردت عليه عذوب يصعب عليها الكلام من قاسي شعورها والتفت فهد لشامخ:هلا شامخ
اقترب له شامخ وسلّم عليه ينطق:الله يفك عوقك
ربت على كتفه فهد:اللهم امين
ناظرهم فهد ينتبه لوجودهم مع بعضهم ونطق شامخ:استريح عمي
مشى فهد يجلس وجلست امامه عذوب ومدت كفوفها لكفوفه ونطق شامخ:ناقصك شي عمي تحتاج شي ؟
فهد:لا ولله الحمد حالي بخير بس بالي مع عيالي
عذوب هزت راسها تناظره:حنا بخير أبوي حمدلله ببيتنا بحايل وماعلينا خلاف
فهد هز راسه ورفع عيونه لشامخ وفهمه شامخ وتنحنح:عمي انا جيت مع عذوب عشان موضوع انت تعرفه وابوي جاك وتكلم فيه معك ولأني اعرف قلقك على عذوب جاي بنفسي اتكلم معك
فهد اخذ نفس يهز راسه والتفت يناظر عذوب:بس انا ابي اسمع من بنتي ما ابيها تكذب علي ما ابيها تعيش شي ماتبيه لأجل احد غيرها
لف شامخ على عذوب وانتبهت عذوب لنظرات فهد لها ونطق فهد وعينه عليها:انتي تعرفين من يكون شامخ وتعرفين وش كان ووش بيقولون الناس وش بتعيشين ، مابي تختارين مثل اختيارك الاول
صد بعيونه شامخ يطق رقبته من كلام فهد مع عذوب ونطق فهد يكمل:ابي تتزوجين واعرف انك تنامين سعيده مطمنه ما انتي خايفه ما انتي باكيه
شدت على كفوفه عذوب وهزت راسها:اعرف اني غلطت بالمره الاولى واعرف انك للحين تزعل على كذبي اللي كذبته وحياتي اللي عشتها بس هالمره شامخ
لف شامخ عليها وكملت عذوب تناظر فهد:شامخ لاني اعرفه واعرف وش كان ووش يكون الحين ماني خايفه ولا متردده
رفع عينه فهد على شامخ يناظره ورجع ناظرها:شامخ فيه الخير أعرفه بس انا اتكلم عن اهله عن الناس وعن كايـ
قطع كلامه مباشره شامخ من عرف انه بيدخل بموضوع كايد:محشوم عمي اقاطعك لكن هاللي تعددهم كلهم ما بيفرقون بحياة عذوب ، عذوب بتعيش معي أنا وأنا قادر اني اصونها واقدرها واسعدها واعوضها واحميها ولو تبي وعد رجال هذا وعد من شامخ
لفت بعيونها عذوب تناظره واقف بجانبها وكمّل شامخ ينطق:عذوب عمرها ما بتزعل ولا بيتكدر خاطرها مني ، مثل ما تداريها لانها بنتك انا بداريها لانها زوجتي
ناظره فهد والتفت على عذوب اللي تناظر شامخ ووقوفه وصادق وعده ولفت بعيونها على فهد واخذ نفس فهد يعرف انه ما بيتطمن من وجود كايد ولا بيهدأ باله على عذوب أبد وهز راسه:الله يوفقكم
ابتسم شامخ مباشره وناظرته عذوب والتفتت على فهد اللي مسك كفوفها من جديد:اعرفي ان مكاني هذا ما بيفرق عن اني ابوك وبكون معك وجنبك مهما حصل
ابتسمت له بطمأنينه تهز راسه واقترب منها ينطق:امك معها كل حلالي لا يقصر عليك شي
هزت راسها له ونطق شامخ:محددين موعد انا وابوي اذا يناسبك ياعمي بنزورك انا واخواني وابوي لأجل كتب الكتاب
هز راسه فهد:الله يتمم على خير
وقف فهد وابتسم له شامخ يتقدم ويحضنه وناظرتهم عذوب وهي مبتسمه والتفت فهد عليها ووقفت عذوب له وحضنها من جديد وناظرهم شامخ مبتسم ما تاسعه فرحته وبشراه
ابتعد فهد وناظر عذوب:الله يوفقك ويسعدك ويحميك من كل شر ويقرّ عيني بشوفتك انتي وامك واختك بأحسن حال
ابتسمت له عذوب تبوس يدينه:ويفرحنا بخروجك بالسلامه
هز راسه فهد ولف لشامخ:الله الحافظ
مشى شامخ يخرج والتفت يناظر خروج عذوب ومشى معها وهو مبتسم وتقدم لسيارته يركب وركبت بجانبه عذوب تشعر بإبتسامته وانتبه عليها شامخ ينطق:اي عذوب !
لفت عليه وابتسمت وناظرها شامخ:ماعاد في احد رافض بعد
عذوب رفعت كتفها:عذوب رافضه يمكن
ضحك شامخ وهو يشغل سيارته:عذوب ترفض شامخ ! هي لو تبيه يموت بترفضه
ناظرته عذوب وهي مبتسمه ولف عليها شامخ يناظر ابتسامتها ولف للطريق يحرك والتفت عليها من مسك خط حايل:عذوب بعطيك شي بس مابي تفهمينه غلط او تشعرين انه مني وماهو حقك
لفت عليه تناظره بإنتباه وكمّل شامخ يناظرها:اعرف انك تحتاجين تجهزين وماعندك وقت طويل
صدت من عرفت انه بيعطيها فلوس:شامخ انت سمعت ابوي حنا مو ناقصنا شي
شامخ:اعرف عذوب بس اتركي اللي من ابوك لاختك وامك وانتي حلالي حلالك
لفت عليه تناظره وابتسم شامخ لها:بس بشرط
هزت راسها عذوب:بيمن علينا
ضحك شامخ يناظر طريقه ورجع ناظرها:بطلبك لون فستان تلبسينه
توترت من كل حوارهم وناظرته وابتسم شامخ من لفت عليه:أحمر مثل اللي لبستيه بأول مره التقينا
عقدت حجاجها منه:انت تذكره ؟
هز راسه يأكد له:شلون انساه ؟
عذوب:بس غلطان ماكان احمر كان ابيض تلون أحمر من دمّك
ضحك تبان راحته معها ومع حوارها معه وابتسمت عذوب تسمع ضحكته تنتبه انها ما كانت تسمعها بهالوضوح وبهالشعور وتأملت ابتسامته على وجهه يندفن داخلها اعجاب مميت من منظره وبلعت ريقها لانه يربكها وصدت بعيونها والتفت عليها شامخ وهو مبتسم والتفت يناظر الطريق:طعنتك في الحشى لها معنى وقيمة
ابتسمت ابتسامه هاديه من رجعت معه لحدود بدايتهم وكمّل شامخ يلتفت عليها:الجرح مملوح
اتسع مبسمها من وقف عند جملته وانتبه لابتسامتها يضحك يلتفت للطريق:هالابتسامه دليل انك تعرفين بقية الكلام
صدت للطريق عذوب وهي مبتسمه ونطق شامخ:تغيرت عذوب
لفت عليه وناظرها:صرت أحب أسمع أغاني ، تسمعين معي ؟