تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 16 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل السادس عشر 16 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل السادس عشر 16 - بقلم شُروق
وأخذ وقت طويل لحد وصوله وهم لا زالوا بإنتظاره ما ملّوا ولا كلّوا ولا تعبوا يبون ينتظرونه مثل ما انتظروه عمرهم اللي مضى كله بهاللحظه ينتظرونه ساعات عشان يعرفون وجعه وجرحه ويطيّبونه قبل يوجعه أكثر
دخل البيت شامخ على صوت أذان الفجر متهالك تعبان محتار وضايع والتفت من انتبه لوجود ثابت وهيفاء ينتظرونه ووقف محله يناظرهم وعقد حجاجه ما يفهم سبب جلوسهم لهالوقت ونطق ثابت:ننتظرك تعال
نطق بذهول:لهالوقت ؟
هيفاء:تعال اقعد وعلمنا وش حصل معك
وقف ثواني يناظرهم مهتمين لامره منتظرين عودته ومشى يدخل لهم وجلس على الكنبه واخذ نفس
تأمل حاله ثابت وضيق أنفاسه وازرار ثوبه المفتوحه يتمعّن بشكله ونطقت هيفاء:وش صاير مع عذوب ؟
تنهد ولف عليهم:أنا خفت انها ما تقبل بي ولا تبيني وشكّيت من خوفي اني لو قلت لها وطلبتها ما بترضى فيني لان كل ظروفنا ماهي عاديه وكانت بوقت من أهلي وأصبحت الحين بطرف المفروض اني خصمه
عقدت حجاجها هيفاء وناظرهم شامخ بضيق:طلبت قربها عشان ننتقم من كايد وقلت لها نتزوج عشان تاخذين حقك منه
عقد حجاجه ثابت:تتزوج انتقام ؟
مسك راسه بتعب شامخ:ما اعرف ظنيت ان هالسبب بيخليها تقبل بي بدون اصارحها عن شعوري
هيفاء هزت راسها بتخمين:ولهالسبب تركت حايل وهجت ؟
شامخ ناظرهم يبدّل نظره بينهم:قالت تبي اللي يتزوجها يتزوجها عشانها عذوب ماهو عشانها انتقام وتسديد ديون
ثابت هز راسه:وهي صادقه كيف تقولها نتزوج ننتقم من كايد وانت قاعد لي بهالبيت ميّت على طواريها تصبح وتمسي تقول أبيها وأحبها !
سكت شامخ بضيق يناظر ثابت وكمَل ثابت:هي تعرف قدرها وتعلمت من غلطتها وماهي مكررتها ، انت تعرف زواجها الاول بكايد تسديد ديون على قولتك تقوم تعيد هالغلطه وتطلبها بنفس طريقة كايد ؟
مارد شامخ يناظر ثابت وكمّل ثابت:وقفت قدامي وقدام كايد ورفعت سلاح وقلبت الدنيا عشانها ويوم وقفت قدامها تبي تطلبها قلت لها نتزوج انتقام من كايد ؟
هيفاء لفت لثابت:خلاص هو قالها وعرف غلطته هو الحين يبينا نحلها
شامخ ناظرها يهز راسه:ما ظنتي تنحل ، امها طردتني من البيت وبشّعت صورتي وبيقولون لابوهم اللي حصل وابوهم بيتفل بوجهي بعد ما خلاهم امانه عندي
ثابت:ما توصل ومحشوم عنده وعند اهله وانت ما قصرت معهم ولا تاخذ بكلام امها مَره كبيره وظروفها صعبه
هيفاء:اسمع مني شامخ مردها بتفهم وبتعرف اذا ودك اتكلم معهم انا واروح لهم رحت عشانك
ناظرها بذهول شامخ:صادقه ؟
ثابت:شامخ
لف شامخ بعينه على ثابت وتقدم ثابت بهدوء يناظره:انت تعرف ان لها عدّه وشهور قبل تخطبها وقبل تستعجل كل شي أنا أقول أبيك تهدي الأمور وتعطيها وقتها وإنت تكون مع اخوانك وخواتك ، رح معهم شهر وانا بحلّ الامور
شامخ:شلون اروح واخليهم وحدهم بحايل مالهم احد ؟
ثابت اخذ نفس يجاهد نفسه:انا موجود وعشانك بروح لابوها وبتكلم معه رغم اني ماودي اشوف وجهه من جديد
هيفاء:وزود على روحة ابوك انا بروح حايل واتكلم مع امها ومع عذوب وبنليّن النفوس لكن أبوك صادق البنت تحتاج وقت وهالايام خلك مع اخوانك وخواتك وسافر وريّح هالقلب اللي داخلك اجهدته واتعبته
ناظرهم شامخ بحيره ونطق ثابت:ما انت مقدم شي ، مجبور تنتظر عدّتها
سكت شامخ وابتسمت هيفاء:لا تشيل همّ حنا بنحلّها بوجودك وبغيابك محنا مخلينك محتار وضايع
ناظرهم شامخ ونطقت هيفاء:تعال تعال اقرب لي
وقف شامخ ومشى لها بتعب يجلس بجانبها وحط راسه بحضن هيفاء وهي جالسه وتنهدت تمسح على شعره وناظرهم ثابت وهو ساكت وهز راسه بأسف من وضع شامخ
-
ارتبك من المكان وإنتظاره يسمع صخب حديد السجن ورفع عيونه من دخل كايد وناظره كايد بحده واقترب يجلس أمامه ونطق:وش تبي ؟
اخذ نفس فارس وتقدم يناظر كايد:أزورك
كايد:أنا ماعندي عيال أبد اذلف من وجهي
فارس:أبوي تكفى خلاص من كل هاللي تسويه فيك وفينا اعترف باللي سويته حياتنا ماهي بخير وبيتنا ماعاده بيت
اقترب منه كايد يناظره بحده:أنا ما عشت هالعمر كله عشان اخسره بسبب ولد ثابت ، ثابت اللي أخذ مني ناديه بوقت فات الحين جايب ولده لي ياخذ مني عذوب بعد ، عذوب بتخلعني يافارس لاني مسجون واعرف ان شامخ بياخذها بعد عدّتها مثل ما ابوه اخذ مني ناديه انا خسرت كل شي ما بقى عندي غيرك انت
عقد حجاجه فارس:بس انت اخذت من شامخ كل حياته واسمه وأهله ، ابوي انت دمرت عذوب وأهلها ودمرتنا بعد
كايد ناظره بغضب:وقف بصف ابوك ، وقف بصفي مثل ما وقفوا بصف بعضهم انت من صلبي من جذوري وجدودي انت ولد كايد الوحيد ، دمّي يسري بدمك واسمي لاصق بظهرك وقف بصفي أنا
سكت فارس يناظر كايد وتقدم كايد له ومسك وجهه بكفوفه الثنتين يناظر عيون فارس:لا تخليني اخسرك انت مكسبي الوحيد بطلبك واعرف ما بيوقف معي غير ولدي
سكت فارس يناظر عيون كايد والجنون اللي بدأ يتمكّن منه ونطق كايد يقترب منه وهو ماسك وجه فارس وهمس:أنا متورط وابي من يساعدني ، كل هالدنيا شالت يدها عني بس انت ما زلت تبي تساعد أبوك
بلع ريقه فارس يناظر كايد ونطق كايد يهمس له:في شي لازم تحرقه وتتلفه وتتأكد انه احترق للرماد
عقد حجاجه فارس وكمّل كايد يهمس له:بعطيك عنوان المستودع بدون محد يعرف شبّ نارك فارس وتدفى منها وانقذ أبوك
نطق فارس بقلق:وش فيه المستودع ؟
كايد لف بعيونه حوالينه ورجع ناظر فارس:مخدرات
جمد وجه فارس ورجع لوراه يشيل يدين كايد واقترب منه كايد اكثر:ماهي لي ماهي لابوك ، انا تورطت فيها ولا قدرت اتلفها ولا عرفت اتخلص منها واللي جابوها لي ورطوني فيها
مارد فارس يناظر كايد بذهول واقترب كايد:فارس انت ماتقدر توقف الا بصفي أنا أبوك أنا سمعتك ، لو طحت وتلوث اسمي كل حياتك بتتلوث محد بيطل بوجهك ولا يزوجك بتشيل شرّ اعمالي عليك انت مالك خلاص مني ، مضطر تنقذ أبوك وعايلتك وخواتك اللي بيبقون برقبتك ومحد بيتزوجهم
لانت ملامح فارس يتأمل كايد ويسمع سكاكين حروفه وكلامه ومدّ كفوفه كايد يمسك كفوف فارس:اعرف انك بتختار تساعدني لو بهالطلب بس عشان نفسك وخواتك وأمك
مارد فارس يناظر كايد وشال كفوفه يراقب عيون كايد ووقف تارك كايد ونطق كايد يرفع صوته:انت فارس كايد
وقف فارس والتفت على كايد وناظره كايد:لين تموت انت فارس كايد
ظل يراقب عيون كايد ثواني طويله ومشى يخرج من عنده وطلع من المكان لسيارته وركب يقفل بابه وظل داخل سيارته يعرف حجم الدمار اللي تدمرته عايلته بسبب كايد هو ما كفاه اللي سواه بشامخ واهل شامخ ولا بعذوب واهل عذوب هو دمّر عياله بعد ودمّر نفسه
غمض عيونه فارس بتعب ونزل راسه على الدركسون ما يعرف وش يتصرف ومحتار وكل قلقه وخوفه على خواته وأمه اللي بتضيع حياتهم بسبب كايد
-
بعد مرور ثلاث أيام جالسه قدام لابتوب وقلبها يشتدّ في نبضه وهي تسمع حوار الجلسه ونطق المحامي اللي يدافع عنها ويذكر غياب كايد بسبب سجنه والاهم اللي عليه من اعتداء وعنف وغيرها الكثير ونطق الشيخ:هل سددتي مهرك لكايد يابنتي ؟
بلعت ريقها عذوب تناظر أمينه اللي واقفه قدامها وهزت راسها لها ونطقت عذوب:سددت والتحويل وصل على حسابه الشخصي والحواله بيد المحامي
المحامي:صحيح تم سداد كامل مبلغ المهر قبل الجلسه
الشيخ:أسألك للمره الأخيره ياعذوب فهد
سكتت عذوب ونطق الشيخ:هل تعطين كايد فرصه للصلح ؟
ناظرتها شيهانه وهي واقفه بعيد بجانب أمينه وسكتت عذوب تعيد كل بشاعة أيامها مع كايد لحظه بلحظه ولمسه بهمسه وغمضت عيونها تشدّ على قبضة كفوفها:لا
سكت الشيخ يهز راسه ونطق المحامي يكمل باقي الجلسه تحت مسامع عذوب وشيهانه وأمها ونطق الشيخ أخيراً:بعد الاطلاع على صحيفة الدعوى المقدمة من عذوب فهد، وسماع ماعند المحامي باسم كايد ، وثبوت عدم رغبة عذوب فهد في استمرار العلاقة الزوجية، واستعدادها لردّ المهر المسمّى، ونظرًا لتعذّر حضور كايد بسبب سجنه بتهم ..
بلعت ريقها عذوب تقترب وتسمعه يكمل:فإن المحكمة تقرر ما يلي، أولاً الحكم بفسخ نكاح السيدة عذوب فهد من زوجها خُلعًا وثانياً إلزام المدعية بردّ المهر وإثبات استلام الزوج له وثالثاً تعدّ المدعية بائنة من زوجها بخلعها منه، وتبدأ عدتها من تاريخ هذا الحكم، وعدتها حيضة واحدة وبذلك يكون قد تمّ الخُلع وصدر الحكم وعلى الطرفين الالتزام بما ورد فيه والله ولي التوفيق.
غمضت عيونها عذوب تبكي بدون صوت وغطت فمها تكتم صوت بكاها وناظرتها أمينه ينقبض قلبها على بنتها ورفعت عيونها عذوب عليهم تناظرهم وركضت شيهانه لها مبتسمه وحضنتها
غمضت عيونها عذوب براحه تاخذ نفس طويل تكسب حياتها وحريتها وزوال تعاستها وشروق شمس دنيتها من جديد بعد ما غربت سنه كامله طويله مع كايد
تقدمت أمينه لهم ورفعت صوتها تغطرف بعلو صوتها وضحكت عذوب تمسح دموعها ووقفت تحضن أمينه اللي حضنتها بشدّه:ابوك بيفرح ويرتاح ان عرف، عطاك المهر كله عشان تردينه ونرتاح
ابتعدت عذوب تناظر أمينه ولفت على شيهانه وضحكت وصرخت شيهانه مباشره تمسك كفوفها تصرخ معها عذوب بفرحه وعدم تصديق ترجع تحضنها بشده وضحكت أمينه تناظرهم وتقدمت عذوب تحضن شيهانه وغمضت عيونها براحه عذوب وهي مبتسمه وابتعدت وناظرت شيهانه:شكراً شيهانه لو ما ركضتي ورا الموضوع ما انتهى بهالسرعه
شيهانه ابتسمت:عرفت ان طلاق كايد اللي قاله ما يكفي ، وهو مخلوع يمكن يستوعب ماعاد في شي يربطك فيه انتهى من حياتنا
أمينه:الحمدلله على كل حال
شيهانه ابتسمت:عدّتك شهر يعني نشوفك بعد شهر عروس ؟
لفت عذوب عليها تتبدل ملامحها وابتسمت شيهانه ونطقت أمينه:شيهانه ! خلصنا وقفلنا الموضوع مانبيه ولا نبي طاريه
شيهانه:هو يبيها
صدت بعيونها عذوب ولفت شيهانه لأمينه اللي ناظرتها بحده ومشت عذوب تاركتهم ودخلت غرفتها ومشت لسريرها وجلست من خطر ببالها شامخ، هي من بعد اخر موقف بينهم عدت ثلاث ايام ، وصحيح انها قافله كل الابواب عليه ومبلكته لكنها موجوعه لانه ما حاول يفسّر موقفه لها وكأنها تعيش في تناقض وتبي اذا قفلت باب يكسره واذا بنت جدار يهدّه ويحاولها بهالشدّه ويبرر ويغير موقفه مثل ما تتمنى ، جلست بضيق وناظرت جوالها ورقمه اللي مبلكته ورفعت اصابعها على ثغرها بحيره ، هي مكسوره منه وزعلانه منه بحجم شوقها له وفزت من دق جوالها وناظرت الرقم الغريب وعقدت حجاجها بحيره ووقفت بتفكير تناظر الرقم وردت بدون صوت يوصلها صوت رجل:سلام عليكم
عقدت حجاجها ترد:وعليكم السلام
نطق مباشره:معنا طلب توصيل لك وأنا خارج البيت ممكن استلامه
استغربت تنطق مباشره:طلب وشو مو طالبين شي
نطق المندوب:طرد باسم عذوب فهد انتي عذوب ؟
سكتت ثواني بحيره وهزت راسها:جايه
قفلت جوالها بتفكير وشك ومشت تاخذ عبايتها وخرجت وناظرت شيهانه وانتبهت لها شيهانه:وين ؟
عذوب:في طلبيه برا لي باخذها واجي
سكتت شيهانه ومشت تخرج عذوب وفتحت الباب ورفعت عيونها تناظر الشخص اللي متلثم بشماغه وبيده كرتون ولانت ملامحها بذهول تعرف عيونه وكيف تنساها وانتبه لها شامخ من عرفته وتأمل عيونها وفتح لثمته عن وجهه وبيده الاخرى كرتون ونطق:تصكين كل أبوابك عن شامخ ؟
ارتبكت وكانت بتقفل الباب ومسكه شامخ يدخل وناظرته ترفع عيونها عليه وبلعت ريقها بربكه من زاد نبض قلبها تستوعب واقترب شامخ يوقف عند الباب وانربط لسانها من شوقها تتأمل وقوفه وناظرت عيونه تعاتبه بنظر عينها ونطق شامخ:هذي أول مره تبعديني وتكتبين رحيلنا وانتي اللي قلتي لا تتركني شامخ !
بللت شفايفها تحاول تثبت بموقفها ولا تتأثر من شدة نبضات قلبها ونطقت بهدوء:انت اللي قررت يوم طلبت مني هالطلب
شامخ حط راسه على الباب يلمس زعلها وناظرته ترتبك منه ومن شعورها معه ونظراته لها وناظرت جرح جيينه وحاجبه الواضح بعد ما زال الشاش عنها ونزلت عيونها لعيونه من نطق:ما تركتك هالثلاث أيام الا لأني ابيك تهدين وتسمعيني والا خاطرك ما ينقعد عنه ثلاث ليالي
ماردت عليه وناظرت جرحه من جديد على جبينه وحاجبه بوضوح ورجعت تراقب نظراته من همس:كذّاب بكل كلمه قلتها وصدقتيها بس كيف كذبتي عيني وانتي اللي تعودتي تقرينها ؟
ماردت عليه تناظر عيونه وتأمل عيونها يبي يعترف بكل فايض المحبة اللي داخله وكل شاهد بهالدنيا على العذاب اللي يشعر به بسببها وزادت نبضات قلبها من سكوته وتأمل عيونها ونطق شامخ:غلفت نيتي الحقيقية بسبب ظنيته يهمك عشان أكسبك ، لكن !
اخذ نفس يعجز عن وصف شعوره أمامها لانها تربكه ووقف بإعتدال وناظر الكرتون:داخله كتاب ، لا ترجعينه لي بعد تقرينه لاني ابيه يرجعك لي
نزلت عيونها للكتاب ورجعت ناظرته بعتاب:رجعت توصل كلامك بالكتب ؟
شامخ هز راسه بالنفي:لاني اعرف انك بعدّتك والكلام بهالوقت استعجال وخطيئة وابيك تقرينه وبعدها بتسمعيني
ناظرته عذوب ولاردت عليه وحط الكرتون بالارض شامخ ورفع راسه لها وناظر عيونها ونطقت عذوب بكامل زعلها:مابي كتب
سكت شامخ يعرف بزعلها وحجمه وتنهد واقترب منها:يكفيك لو قلت أبيك عذوب ؟
شدت على عبايتها بكفها تناظره وكتمت انفاسها من ربكتها وهز راسه شامخ يأكد لها:أبيك عذوب وأبيك عذاب وأبيك بكل مافيك
تبدلت ملامحها تسمعه لأول مره يفصح ويعلن وينطق بكلام عيونه بصوته وكمّل شامخ يمسك الباب ويقترب لها:ولو ماتبيني أنا أبيك ولو ما تبينا الدنيا أنا أبيك ولو ما يبونا هالناس أنا أبيك ، أبيك عذوب وعيشي وإنتي عذابي أنا راضي
رفعت كفها على الباب من الجهه الاخرى تخفي رجفة كفها أمامه وهي تراقب عيونه وتسمع اعترافه لأول مره واختلاف علاقتهم اللي مشت بهم لمكان آخر عن السابق بعد ماكانت كثير الألفه وكثير الحنيّة وكل الحنان وكل الإحتواء وكل السند أصبحت كامل الحب رغماً عنهم لأن كل الطرق ودّتهم لهناك ، هناك فايض المحبة وهناك شامخ وعذوب اللي تربطهم علاقة عميقة دافية تلونت بلون الحُب بعد ما تلونت بلون الدمّ
شامخ:إنتي أول من سمع صمتي ووقف لإحتجاجي وإنتي أول من سعى لحياتي وإنتي أول من جمع داي ودواي ، وطعنة من يدينك أعذب من مدّة عطايا غيرك ، تعرفين وش عشنا وإنتي أول من رتّب شعوري ، اللي بيني وبينك أعمق من انه يتسمى باسم بس إنتي أول كل حاجه ويكفي ان لو نساني هالكون كله إنتي تذكريني
بلعت ريقها تراقب عيونه تعرف صدق اللي يقوله وتعرف ان اللي بينها وبينه دواخل عميقه وإحتياج
وكمّل شامخ:عذوب أنا اللي يعرف مدافن جروحك وأنا اللي طعنك لأجل يداويك ، أنا من قرأ عينك وكذّب حروفك ، أنا شامخ اللي أقرب من كلمة قريب وأبعد عن كلمة بعيد ، وأنا شامخ اللي ما عرف انه شامخ الا معك ولأجلك وأنا اللي يبي يعوضك عن كل شي ، ان أخذتي بيوم زهر أنا بعطيك بساتينه وإن بكيتي ليله أنا مستعد ألعن ثواه اللي منزل دموعك لو هو أنا وان عشتي بين ملايين وما ذقتي بها سعادة أنا حتى فتات الخبز بقاسمه معك وانتي تضحكين وكامل طموحي أظفر بضحكه وشي تستحقينه لو أتسلفه وأتدينه وأسرقه المهم إنك تكسبينه
سكت ثواني ياخذ أنفاسه:هذا اللي خفت أقوله وتمنيتي تسمعينه واسف لو خدشتك بطلبي بس نويته يقربني لك لأني مابي حياتي الجايه بدونك وإنتي أهلي من قبل ومن بعد ولا في أحد بيفهم شامخ وعذوب غير شامخ وعذوب
تلونت ملامحها بالخجل تحترق من خجلها منه وانتبه لها ولصمتها ونظراتها لأول مره تنظر له بهالنظره وبادلها النظر ونطق بهدوء:لازلت أنا موجود لو احتجتيني ، بس بغيب شهر وبسافر مع أخواني فتره جيت قبلها أعدّل ما انفهم
عقدت حجاجها وهمست بقلق؛تسافر ؟
هز راسه شامخ:اذا طلبتيني أقعد قعدت واذا طلبتيني أرجع برجع ، ماني رايح للأبد
ماردت عليه تخاف مغادرته وتخاف اشتياقها له وناظرت عيونه ونظراته وهزت راسها تخفي كل داخلها:بالسلامه
سكت شامخ يعرف انها لا زالت في حيرتها منه واخذ نفس شامخ:بعد عدّتك لنا قول وكلام زود عن اللي قلته ولين تنتهي أنا عند كلمتي
نطقت بتوتر ماتعرف تشرح له الوضع:أنا قدمت خلع لكايد واليوم وصلني
عقد حجاجه بإهتمام:ليه خلع ؟
عذوب:مابياخذ باللي حصل وشيهانه تكلمت مع محامي وقال انه يقدر يستخدم اللي حصل لصالحه
سكت ثواني يستوعب وهز راسه:اليوم ؟
هزت راسها له وناظر عيونها:يعني شهر من هاليوم عدّتك ؟
هزت راسها بدون تجاوبه وهز راسه براحه من تقلصت مدة إنتظاره:شهر وبعدها لنا كلام زود
شعرت ان قلبها بيخرج من مكانه وهي تنظر له وما تتخيل أكثر من هالكلام يقوله وتسمعه لكن بعد هالوقوف اللي منه واعترافه بصادق النيه وأبيض النيه زاد تعلقها فيه وبنت أحلامها كلها الجايه معه ولا تشوف عيونها الا عيونه
حط راسه على الباب وابتسم بهدوء ينطق:نبي نعيش مع بعضنا أنا وأنتي
ناظرت ابتسامته ينتهي كل زعلها من منظره ومشهده يحاولها واخفت ابتسامتها عنه وراقبت نظرات عيونه اللي يبدلها بين عيونها الثنتين
ظل في صمت ينتظر منها كلام لكن عيونها افصحت بدال منطوقها ورغم انه يستصعب مغادرته الا انه ملزوم ومجبر يروح ويترك الأيام تمشي بهم وتنتهي عدّتها
رجع بخطواته لورا وعينه عليها وظلت تناظره عذوب مبتعد وقفلت الباب ووقفت محلها ترفع كفها مباشره على قلبها وتغمض عيونها من قوة شعورها ورجفة داخلها وفتحت عيونها تناظر الكرتون بالارض ونزلت له تفتحه وناظرت الكتاب مغلّف وفتحته تقرأ عنوانه وتأملت العنوان تستنكر تصرفاتها وعقدت حجاجها من ابتسامتها اللي خرجت منها بدون شعور واخذت الكتاب ومشت تدخل البيت ودخلت وناظرت شيهانه اللي واقفه عند شباك الصاله ومبتسمه واشرت على الكتاب:كذبة المندوب بتعدي بس الكتاب هذا مو من مكتبة شامخ ؟
تأففت عذوب بتوتر من شيهانه ومشت لغرفتها ودخلت وقفلت الباب وناظرت الكتاب وعادت نظرة عين شامخ ووقوفه قدامها وكلامه وصوته ومصارحته بإنه يبيها وهذا اللي كانت تبي تسمعه منه ، جلست على سريرها تفتح أول ورقه وتقرأ مقدمة الكتاب تعرف انها بتغرق بحروف الكتاب وتتخيل مع كل جملة شامخ وتغرق فيه مثل هالكتاب اللي بين يدينها
-
دخل ثابت يناظر المكان يعرف ان محد بيجيبه لهالمكان غير شامخ وغلاوة شامخ عنده ، جلس ثابت يسحب الكرسي وينتظر ورفع عينه من دخل فهد مكلبش وناظر ثابت يستغرب قدومه وفتح العسكري كلبشاته ومشى فهد وناظر ثابت ووقف ثابت واخذ نفس يمدّ كفه وصافحه فهد:صاير شي لعيالي ؟
ثابت هز راسه بالنفي وجلس وجلس أمامه فهد يقابله ونطق ثابت؛هم بخير وبحايل بس أنا جيت عشان شامخ
عقد حجاجه فهد:وش فيه شامخ ؟
تنهد ثابت يرجع ظهره للخلف:شامخ يبي بنتك عذوب
تبدلت ملامح فهد لذهول وكمّل ثابت:يبي يتزوجها بعد عدّتها
فهد اقترب يناظر ثابت؛كانوا أهل وش تقول انت ؟
ثابت:كانوا ، بس الحين هو حَرّ مافيه هموم عذوب وشكواه هموم عذوب وأوجاعه أوجاع عذوب ، شامخ يبي عذوب ويحبها ولأنك أبوها وهالمكان ما يلغي وجودك انا جيت اعطيك خبر قبل تنتهي عدّتها ونطلبها منك
سكت فهد ما يستوعب وهز راسه ثابت:عندك عّدة بنتك تفكر فيها وبعدها الله يكتب اللي فيه الخير
فهد ناظر ثابت ما يستوعب:شامخ كان ولد زوجها عاش معها من محارمها !
ثابت هز راسه:بس هو ولد ثابت الحين وكايد ماهو زوجها وكل شي مغلوط تقوله تغير
فهد عقد حجاجه:انا مأمنه على عيالي لاني عدّيته مثل فارس وشلون يفكر بعذوب ؟
اخذ نفس ثابت وتقدم يناظر فهد:محد بيقدّر بنتك غير شامخ وما بتلاقي لها رجّال يدمح الشرّ عنها غير شامخ لو انك للحين تعتبره من محارم عذوب عيد النظر واعتبره زوج لها
مارد عليه فهد ووقف ثابت يناظره:الله يفرجها عليك
مشى يترك فهد ويخرج تاركه وركب سيارته وحرك راجع لبيته ومن وصوله وقف سيارته ونزل يدخل البيت ومشى للصاله ودخل يناظر قصي اللي لابس بدلة تمرين وواقف بينهم ولف قصي:ارحب ابو شامخ شرايك بالطقم هذا للمعسكر
ابتسم ثابت من لمح شامخ معهم جالس وهز راسه:زين دامه شعار السعودية زين
قصي:بشرّف السعودية وبشرّف اسمك ابوي
لف شامخ على عبدالرحمن وهمس له يبتسم:مشكور على الاتصال
غمز له عبدالرحمن:بالخدمه
جلس ثابت ولف لشامخ:جهزت اغراضك معهم ؟
هيفاء:توني اقوله بنزل معه السوق الحين نشتري له اغراض
شامخ حك جبينه:ماله داعي والله
هيفاء لفت عليه:بنروح لو انه مشوار لحايل كان رحت طيران
لف بعيونه شامخ على ثابت اللي ناظره ينطق:على طاري حايل
سكت شامخ بترقب من طاري حايل يفهم ان المقصود عذوب وكمّل ثابت:كنت عند أبو عذوب
عقد حجاجه شامخ يعتدل بجلسته:ليه ؟
ثابت؛أخطب لك
ابتسمت معالي:يعني بيصير عندنا زواج ؟
ابتسمت هيفاء تلتفت على شامخ اللي ناظر ثابت بذهول:انت قلت بعد عدّتها
ثابت:قلت اعطيه خبر يفكر ويشاور بنته
ابتسم شامخ يناظر ثابت بعدم تصديق ولفت هيفاء تأشر له يسلم على ابوه ووقف شامخ وابتسم ثابت له من اقترب يبوس راسه وضحك عبدالرحمن:من الحين نناديك معرسنا
يارا ابتسمت:بتصير عندنا مناسبة بعد زواج سطام ؟ ابوي من الحين طلباتنا توصلك
هيفاء:أكبر عرس فيك يالقصيم والله من اليوم نحضر له
ابتسم شامخ يناظرهم ما يستوعب اقترابه من حلمه وهز راسه ثابت:انتظروا البنت تخلص عدّتها وبعدها نخطب والله يكتب اللي فيه الخير
ابتسم شامخ بدون ينطق يناظر ثابت ولفت يارا تدق معالي يناظرونه وضحكوا
ولفت هيفاء:مشينا شامخ بلبس عباتي واجيك بسيارتك
ناظرها شامخ وهو لا زال مبتسم ولف عبدالرحمن:الو معرسنا
ضحكت هيفاء تناظره من التفت ينتبه وخرجت تتركهم وناظرهم ثابت يبتسم لعبدالرحمن:خلصنا
ضحك عبدالرحمن من منظر شامخ ووقف شامخ وناظر ثابت:تبي شي أبوي ؟
ثابت:لا ينقصك شي ان بغيت زود كلمني
يارا:انا ابي زود أبوي
ثابت لف عليها:لا يكفي اللي عندك
مشى شامخ يخرج وابتسم مباشره ياخذ جواله وناظر اسمها وهو يناظره واخذ نفس يقفله ويوقف عند سيارته والتفت من خرجت هيفاء وركب سيارته تركب بجانبه:توكلنا على الله ياعريس
ضحك شامخ مباشره يشغل سيارته يعرف انهم بينادونه بهالمسمى بعد ما شافوا ضحكته وابتسمت هيفاء تناظر ضحكته:يابعدي هالضحكه عساها دوم
لف يناظرها شامخ وهو مبتسم وحرك سيارته
-
جالسه على سريرها ولأول مره تندمج في حروف كتاب ما تندمج في ذكرياتها الرماديه وحياتها ، وهالوقت اللي تقضيه بالكتاب ينتشلها من أفكارها وهذا اللي تعبت ولا عرفت توصل له الا بهالكتاب
رفعت عينها من دخلت شيهانه وضحكت شيهانه من صدق ظنها وصدت عذوب بملل تقفل الكتاب:شتبين ؟
شيهانه:تدرين قبل اجي كنت متأكده انك تقرين هالكتاب ؟ يابنت تعشقينه
لفت عذوب بذهول عليها تخفي ابتسامتها وتقدمت شيهانه تنسدح على السرير تناظر اسم الكتاب:الحين شامخ جاي يقولك حبيني ؟ انا ابشره تعشقينه مو بس تحبـ
ضحكت من ضربتها عذوب بالكتاب ونطقت عذوب:شيهانه سدّي حلقك
شيهانه ابتسمت تسند يدها:لا صدق وش بتقولين لامي بعد ما غسلت شراع الرجال مسكين تسرعتي عرفت انه بيجيب أقصاك وماهو مخليك ،استعجلتي
اخذت نفس عذوب تسند ظهرها:ما اعرف وماهو وقته اقولها شي شامخ لا رجع بعد السفر يتصرف
رفعت حاجبينها شيهانه بذهول تبتسم:اوه صاير يعطيك جدول حياته ويقولك مسافر عذوبي
ضحكت بذهول عذوب؛بنت !
اخذت نفس شيهانه براحه؛شوفي ضحكتك وحياك اقسم بالله ظلمتي عمرك اللي راح مع الشايب المجنون
تلاشت ابتسامة عذوب وكملت شيهانه:ياليته جاك من بدري شامخ ياليت شفتك تحبين وتنحبين ومطمنه ومرتاحه من قبل يصير ذا كله
عذوب صدت بعيونها بضيق تناظر الكتاب وابتسمت شيهانه:اي وين مسافر حبيبك ؟
لفت عذوب تتلون ملامحها بالحيا من كلمة حبيبك وناظرت عيون شيهانه تحاول تستوعب حجم تعريف شامخ بحياتها وانه حبيبها وبلعت ريقها بتوتر وضحكت شيهانه تراقب ملامحها:احلويتي والله
ابتسمت لها عذوب ونطقت شيهانه:ولايق عليك شامخ ماتعرفين وش يعني تتشابهون
ماردت عذوب وهي مبتسمه ونطقت شيهانه تجلس:امشي نطلع وناخذ امي ونغير جو من قعدتنا
عذوب؛امي ماهي طالعه ووضع ابوي وريّان بهالحال
شيهانه:يعني قعدتنا بالبيت بتطلعهم ؟ ماعليك انا اقنعها
وقفت شيهانه تخرج تاركه عذوب ونزلت عيونها عذوب للكتاب وابتسمت تستعيد كلمة شيهانه ورفعت اصابعها على ثغرها تندمج بأفكارها عنه ولفت لجوالها وناظرت رقمه تفك عنه البلوك ورفعت راسها من دخلت أمينه:صادقه اختك ؟
عذوب ناظرت شيهانه اللي بجانب أمينه:عادي يمه نخرج نتنفس بعد كل اللي صار اختنقنا
أمينه لفت على شيهانه:عشان اختك والا انتي ماتحسين بشي
شيهانه:مقبوله منك
لفت أمينه على عذوب:نتعشى ونرجع ماحنا مطولين
هزت راسها عذوب ومشت تخرج أمينه وهمست شيهانه تغمز لعذوب:خذي إذنه
ضحكت بذهول عذوب من جنونها وخرجت شيهانه تضحك وابتسمت عذوب من شيهانه تقوم تاخذ عبايتها
-
خرج من غرفة القياس والتفتت هيفاء وابتسمت:يابعدي هالزول الله يحميك
ابتسم شامخ يلف للمرايه يناظر البلوفر اللي يرتديه ومدت له تيشيرتات هيفاء:خذ قايس ذي بعد بس ظني انها عليك وبشوف لك هالجاكيت ياخوفي برد عليك
شامخ ناظرها بذهول:ما بقى شي ما شريناه يكفي وزود
هيفاء ناظرت الملابس قدامها تنقي منها:خلها تقعد لك وبنزيد غيرها بعد فتره تعرف معرس
ضحك شامخ ولفت عليه هيفاء تبتسم واخذ اللي بيده شامخ يحاسب وهيفاء معه وخرج وهو شايل الاكياس بيده وهيفاء ماسكه ذراعه تناظر السوق ولفت عليه؛خلنا ننقي دبلة عذوب من الحين
ناظرها شامخ بصدمه:وش دبلته ؟ الحين ؟
هيفاء:خلنا ناخذ فكره
لف شامخ للمول بعدم تصديق لكل اللي يصير معه ونطقت هيفاء:خلنا نشوف هالمحل
دخل معها شامخ يناظر المجوهرات بالمحل ووقف بجانب هيفاء اللي تناظر الدبل وابتسم بهدوء يراقب الدبل قدام عينه وغرق في بحر افكاره وخياله لهاللحظه اللي ماتوقع يعيشها ويعيشها مع عذوب بالذات ولفت هيفاء عليه تهمس له:ماتلوق يبي لك تنقي من لندن
ابتسم من شافها تغمز له وخرج معها من المول يحط الاكياس بالخلف وركب بجانبها بتعب من الوقت الطويل اللي اخذوه بالسوق ولفت هيفاء:ماتعشيني ياشامخ ؟ اعزمني عاد
لف عليها شامخ وابتسم:ابشري
هيفاء ناظرته من بدأ يسوق؛لا امزح معك خلنا نرجع البيت ابوك ما يتعشى الا على حسّي وشوفتي
ابتسم شامخ يناظر طريقه وناظرته هيفاء:يابعدي هالخاطر اي والله ياحظ راعي النصيب بس
ضحك شامخ يلتفت عليها:انتي بتجيبين طاري عذوب كل شوي ؟
هيفاء:ماسمعنا هالضحكه الا من طواري عذوب بصبّح عليك وامسّي عليك باسمها
ابتسم شامخ يناظر طريقه ومن وصل للبيت وقف سيارته ولفت عليه هيفاء:ما انت بنازل ؟
شامخ:جايك
هزت راسها تنزل هيفاء ونزل عيونه شامخ لجواله وناظر رقمها ودق عليها يطق رقبته ويناظر امامه يبي يعرف اذا شالت البلوك عنه ورضت بكلامه
اما عندها هي كانت قاعده مع أمينه وشيهانه بمكان هادي على كراسي عند سيارة شيهانه ولفت من دق جوالها وناظرتها أمينه تعقد حجاجها:من يدق عليك بهالوقت ؟
ناظرت اسم شامخ وبلعت ريقها تقفله:رقم غريب
شيهانه ناظرتها:غريب ؟
ناظرتها بحده عذوب تقهم تلميحتها ونطقت بقلق أمينه:لا يكون كايد خرج
شيهانه:لا يمه تطمني شامخ حابسه ماهو خارج منها
صدت عذوب لجوالها تفتح محادثته وتكتب له:مع أمي أنا صاير شي؟
ناظر رسالتها براحه يعرف انها شالت البلوك وكتب لها يجاوبها:كنت ابي اعرف لو تم الإفراج عنّي
ابتسمت ولفت بعيونها تراقب أمينه وشيهانه ورفعت كفها تحاول تخفي ملامحها عنهم بتوتر وردت عليه:ماهو للأبد
ابتسم شامخ يرد عليها:الأبد ماعاد يزعلك شامخ
اتسع مبسمها تراقب رسالته وقفلت جوالها بدون رد ولفت عليهم تتكي بكفها وهي مبتسمه ولفت عليها أمينه:تجين عذوب ؟
ماردت عليهم وهي مبتسمه ابتسامه خفيفه وتناظر امامها ونطقت شيهانه:الو عذوب
لفت عليها بانتباه:وشو
أمينه:بندور لنا وقت ونروح لابوك وريّان نزورهم تجين معنا ؟
عذوب هزت راسها بالنفي تصدّ من طاري ريّان:لا
أمينه:ماتبين تشوفين أبوك ؟
لفت عليها عذوب:يمه مافيني طاقه ادخل السجون بعد يكفي اللي صار لنا
شيهانه:اتركيها يمه انا اوديك ان شاء الله واجي معك
تنهدت أمينه:اجل سرينا بيتنا تأخر الوقت
قامت عذوب معهم وركبت بالخلف وحركت شيهانه سيارتها ولفت عذوب تناظر الطريق ونزلت عيونها لجوالها من جديد تقرأ اخر رساله منه وابتسمت تقفل جوالها ومن وصلوا دخلت البيت معهم ومشت لغرفتها تناظر جوالها وقفلت الباب خلفها تدق على رقمه وجلست على سريرها تبي تسمع صوته وتسمع منه أكثر من منطوقه يطمنها يعيشها هالشعور اللي تعيشه لأول مره من بحر عذب من حلو الحُب
رد مباشره وكأنه ما توقع اتصالها ورد وهو في غرفته:عذوب !
بلعت ريقها ما تعرف كيف بتفتح موضوع بينهم تنطق:ما عرفت متى بتسافر
رجع ظهره يرفع كفه على جبينه يتحسس جرحه:انتي مشغلك سفري ماتبينه ؟
عذوب توترت ترفع كتفها:لا بس بغيت اعرف متى
شامخ:بعد يومين والسفره مع اخواني والبنات ابوي بيبقى بالقصيم لو احتجتوا شي بيكون قريب
سكتت تسمعه وكمّل شامخ:لندن ، قصي عنده معسكر تدريب وبنروح معه
عقدت حجاجها من اسم أخوه تستنكر الشخصيات اللي ماتعرفهم:قصي !
شامخ:قصي وعبدالرحمن ومعالي ويارا غير سطام بتعرفينهم كلهم قريب
رفعت حاجبينها بذهول من عددهم واساميهم:وكأني اتعرف عليك من جديد
شامخ:مو يمكن هذا الصدق والحق الحقيقي ! أنا فارق عن شامخ اللي عرفتيه بالأول
عذوب هزت راسها من كل اللي يحصل:كل شي اختلف وتغيّر
شامخ نطق مباشره:إلا انتي ثابته
سكتت عذوب وكمّل شامخ بعد ثواني:شامخ وحياته وأهله كل شي تغير ماكان ثابت غيرك إنتي
بلعت ريقها بتوتر ونطق شامخ:لك جذور داخلي صعب صعب انها تزول وتندثر وأنا صعب عليّ أجحدها
ماردت عليه ماتعرف تجاوبه وسكت شامخ يسمع سكوتها يفتقد عيونها بهاللحظه لانه يعرف انها مهما سكت لسانها عينها بتتكلم ونطق بتساؤل:عذوب من أنا ؟
ارتبك نبضها من سؤالها وما خطر ببالها غير صوت شيهانه وهي تعرّفه بـ حبيبك وتلونت ملامحها ماتعرف تجاوبه ورفعت اصابعها على ثغرها وعاد سؤاله:من شامخ عند عذوب ؟
كان -كل شي- كافي تشرحه وتقوله لكنها عجزت تنطق وسمع سكوتها شامخ يندم انه اختار يسأل هالسؤال بالصوت:بعيده وأنا اقرأ جوابك بعينك ماهو ضروري اسمعه
توترت تصدّ بعيونها تبي تبعد هالحوار المربك بالنسبة لها:متى مسافر ؟
ابتسم شامخ بإتساع:سألتيني عذوب وجاوبتك
غمضت عيونها تعض شفتها بتوتر وكمّل شامخ وهو مبتسم:هالشهر بينقضي بلا شك
عذوب:حاسبهم إنت ؟
شامخ:كل يوم بيومه وتاريخه
ابتسمت عذوب تهز راسها بالنفي:من طلاق إصرارك والا من الخلع ؟
شامخ:أنا من رفعت السلاح بوجهه عرفت انه خلاصك بس اذا تبينها بالخلع فهي بالخلع
ماردت عذوب وكمل يهز راسه شامخ:زين ما سوت أختك
سكتت عذوب ورفع اصابعه شامخ يحسب وعقد حجاجه:يعني متى تنقضي ؟
ابتسمت عذوب ترفع كفها:عليك الحسبة
استغرب يتنبأ ابتسامتها من صوتها وجملتها وابتسم:انتي تظنين ماني جدّي بحسابي ؟
عذوب هزت راسها بالنفي:ما أظن متأكده
شامخ:ذاكر كل شي يخصك
ابتسمت تهز راسها ونطق شامخ:تفاصيلك بكل مافيها
رفعت كفها على خصلات شعرها وهي مبتسمه وهربت من شعورها تنطق:أنا بنام
هز راسه يناظر ساعته:تأخر الوقت
عقدت حجاجها:على وشو تأخر ؟ وش بتلقى بكره ؟
شامخ:ينقضي يوم من الشهر !
ابتسمت عذوب وهمست:تصبح على خير
شامخ ابتسم يجاوبها:وإنتي من اهله
زادت ابتسامتها وقفلت جوالها وناظرت اسمه وعدد الدقايق اللي قضوها بالمكالمة لأول مره بهالرقم الطويل وابتسمت تقفله وانسدحت تناظر الفراغ وهي مبتسمه لأول مره تسرح وتهوجس على سريرها بهالمنظر وهي مبتسمه ومغموره بالحب
-
التفت يناظر ثابت وهيفاء اللي واقفين عند البوابه يودعونهم ورفع كفه لهم وهو مبتسم وبيده جوازه وتذكرته وشنطته
وابتسمت هيفاء:استودعناكم الله
تقدمت يارا تحضن ثابت وباس راسها:انتبهي لنفسك وطمنونا عليكم
هزت راسها ومشت مع العيال ومعالي ولف عبدالرحمن من دخلوا ممر الطياره:بيجي احلى فلوق ، معالي يارا اذلفوا شوي عن الكاميرا بصور
معالي:عطني انا اصوركم
عطاها الجوال وفتحت سنابه تصوره ووقف شامخ خلف عبدالرحمن اللي نطق:مساكم الله بالخير اليوم مسافرين مكان بدون تلميح وذكر اسامي بس اه يالندن علامه وكيف حاله
ضحك شامخ اللي يراقب عبدالرحمن وعفويته ونطق قصي للكاميرا:الفلوق بينزل باليوتيوب بعد ساعتين لان داحم يدعم العجله اللي تؤدي للندامه
ابتسم شامخ وهو ساكت ويناظر الكاميرا وقفلت التصوير معالي ونطقت يارا اللي تراقبهم:وع ثقالة دم مو طبيعيه
ضحك شامخ يتقدم ويطلع للطياره ومعالي أمامه ويارا خلفه وتقدم لمقعده وحط شنطته وشنطة معالي ويارا وابتسمت يارا تصوره بكاميرتها:بينزل محتوى بالتيك توك على حسّ المزيون اخونا
ضحكت معالي تجلس بمقعدها وجلس شامخ وناظر الطياره وهو مبتسم مستشعر اللحظه ويراقب شباكه ومكانه وجلس عبدالرحمن يفتح كاميرته ويعدل اعدادتها والتفت على قصي اللي لابس سماعته على راسه
وربط حزامه شامخ من اعلنوا الاقلاع ورجع راسه للخلف يناظر اخوانه حوله واخذ كتابه يفتحه وعقد حجاجه ينغمس فيه بأول وقتهم بالطياره ورفع عيونه من ناداه عبدالرحمن:وأول المرافقين بهالرحله اخونا الكبير راس المال شامخ
ابتسم شامخ يناظر تصوير عبدالرحمن اللي عكس الكاميرا عليه ينطق:شامخ كان مبتعث وما يحب الظهور بس هذا أول ظهور له
ضحك شامخ من تعريف عبدالرحمن وغطى وجهه قصي وهو يضحك وكمّل عبدالرحمن يلف الكاميرا على شامخ:اكيد بتصدقوني انه مبتعث لانه يقضي وقته يقرأ كتب وعنده مكتبه
ضحك شامخ من أسلوب عبدالرحمن ولف يناظر كتابه من جديد ومن خطرت بباله عذوب اخذ جواله وناظر رقمها ومحادثتها وهو ساهي ورفع عينه يناظر الغيم وعلوّهم عن الارض وكامل باله معها حتى لو باعدتهم المسافه وما يعرف كيف بيقضي وقته بشوقه عنها لكن الأكيد بيحاول يجري بالوقت عشان ينقضي وهو يعرف انه بهالوقت وصلها اللي يبي يوصله لها وابتسم يرجع راسه وهو يتنبأ بردة فعلها
-
تاكل من صحنها وهي تسمع المسرحيه اللي حاطتها شيهانه وتضحك منها بإندماج ولفت عذوب تناظر أمينه اللي ساهيه وتراقب التلفزيون ونطقت:يمه احط لك من الحلا ؟
أمينه:مالي به يابعدي بالعافيه عليك
اسندت ظهرها عذوب:ولا تبين قهوه ؟ مسوينها نتجمع عليها ونوسع صدورنا
شيهانه:يمه اسمعي المسرحيه والله لتوسع صدرك
أمينه ناظرت شيهانه:كمليها وفكينا من سوالفك
شيهانه ناظرت عذوب:من يوم خلعتي الكلب ورجعتي بيتنا امي ماعاد تدانيني ، وشو يمه عشان عذوب بالبيت تجحديني ؟
ضحكت أمينه وابتسمت عذوب تلتفت على أمينه:تقارن بيننا تخيلي ! أنا أول عيالك وأغلى عيالك
لفت عذوب على شيهانه:تجحدك ولا تشوفك شي أنا عذوب حبيبتي كل ابو حايل يعرف وش عذوب
أمينه:ويابعد حايل انتي
ابتسمت عذوب من حضنتها أمينه وضحكت شيهانه تراقبهم ولفت من دق جوالها عذوب وناظرته بتوتر ونطقت أمينه:من ؟
ناظرت الرقم الغريب عذوب وبلعت ريقها بربكه وردت:الو
وصلها صوت رجل:معك مندوب توصيل هدايا معنا هديه بسيطه ممكن استلامها
عقدت حجاجها تحك حاجبها ولفت على أمينه:طلبيه لي
هزت راسها أمينه وابتسمت شيهانه من كررت عذوب نفس العذر ووقفت عذوب تطلع من الصاله:هديه من من ؟
هز راسه المندوب:معها كرت بس انا خارج العنوان ممكن بس احد يستلمها
تنهدت بتوتر:طيب
قفلت جوالها ومشت لغرفتها ماتبي امها تشعر بشي لانها متأكده ان كل اللي يصير يدور حول شامخ ، لبست عبايتها ومشت وناظرتهم:بستلم الطلبيه وجايه
عقدت حجاجها أمينه:وش طالبه ؟
عذوب رفعت كتفها:ميك اب واغراض عاديه
ابتسمت شيهانه اللي تاكل وناظرتها عذوب تلمح ابتسامته وخرجت بربكه من عندهم ومشت تفتح الباب وناظرت المندوب:اي هلا
المندوب:عذوب فهد ؟
هزت راسها عذوب:اي انا وين الهديه ؟
المندوب:بس عطيني مساحه ادخلها
عقدت حجاجها من فتح الباب كله وهمست:مو صغيره تقول ؟
مارد المندوب ورجع للسياره ووقفت محلها عذوب وتكتفت بربكه تلف على بيتهم بقلق ولفت تلين ملامحها بذهول من حجم الورد اللي شاله المندوب يدخله ويحطه بالحوش بصعوبه وثقل ولفت تزداد صدمتها من نطق:في غيرها ثواني أختي
لفت على الورد تناظره ورجعت ناظرت المندوب من دخل بوكيه آخر ووقفت مذهوله من أحجامها ما تستوعب تفسير كلمة بسيط اللي سمعتها وغطت فمها تناظر دخول بوكيه ثالث بذات الحجم واللون ولفت على المندوب:ما خلصت ؟
هز راسه بالنفي ومسكت راسها عذوب بصدمه هو كان قاصد فعلاً كلمته ببساتين كل الورد اللي جاها من هالعدد اللي أمامها ووقفت أمام ٩ بوكيهات ورد ذات العدد الكبير واللون الأحمر اللي يرمز لهم لون الدمّ اللي اشتركوا فيه وسفكوه من بعضهم ولفت من مدّ لها الكرت المندوب واخذته يخرج من عندها ويقفل الباب وناظرت الكرت تفتحه وتقراه:إنّي بشوق متى الأيام تجمعنا
رفعت كفها على جبينها بتوتر وعدم تصديق ولفت بعيونها من خرجت أمينه تفتقدها وخلفها شيهانه ووقفوا يناظرون الورد اللي متوزع بالحوش وناظرتهم عذوب ماتعرف كيف تفسر لهم ورجعت كفها تخفي الكرت خلف ظهرها وبلعت ريقها وعقدت حجاجها أمينه تقترب منها:وشو هذا ؟ من جايبه ؟
رفعت عيونها عذوب على شيهانه ورجعت ناظرت أمينه اللي تناظر بوكيهات الورد ونطقت بهدوء عذوب:شامخ
لفت عليها أمينه مباشره وعقدت حجاجها ونطقت شيهانه مباشره:يمه شامخ اعتذر من عذوب وماكان مقصده
لفت أمينه تناظر شيهانه ورجعت ناظرت عذوب:متى كلمك ؟ وليه تردين عليه وتسمعين منه ؟
اخذت نفس عذوب:ماكان قاصد كلامه
أمينه ناظرتها تعقد حجاجها:يكذب عليك والا هالمره انتي بتكذبين علينا بعد ؟
سكتت عذوب تناظر أمينه ونطقت شيهانه:يمه الرجال يبي يتزوجها وانتي تعرفين شامخ رجّال اصيل ولا ترك عذوب بأصعب أوقاتها هي بس عذوب فهمته غلط وهو ناوي بعد عدّتها يتقدم رسمي
أمينه ناظرت عذوب:وابوك بهالوضع ؟
عذوب سكتت ما تجاوبها وناظرتهم أمينه ومشت تتركهم وتدخل البيت وظلت تراقب مكانها عذوب وتقدمت شيهانه:بترضى ماعليك علميني وش هذا كله ؟
لفت عذوب تناظر الورد بضيق وناظرتها شيهانه:عذوب مردها بترضى أمي انا اقنعها لك
ماردت عذوب ومشت تدخل تلحق أمينه:يمه
لفت عليها أمينه بحده:جيتي للبيت تبكين وتقولين طلبني مثل ما طلبني كايد ووقفت معك والحين جايب لك كل هالورد للبيت بكل سطاوه ! يعرف ان ابوك مسجون وماللبيت رجّال
عقدت حجاجها عذوب ونطقت أمينه:كنتي مرة أبوه اصحي
عذوب رفعت صوتها:كنت ، لا هو الحين ولد كايد ولا كايد زوجي
أمينه:وهذا يخليك تتزوجينه ؟ كل هالحوسه وتبين تتزوجينه ؟ ابوك وريّان مسجونين بتهمة قتل عمه وجمعكم بفتره بيت واحد وانتي من حريم بيته الحين تبون تتزوجون ؟ انا قلت رجّال وماعنده عقل يفكر لكن انتي بعد تبينه ؟
عذوب:أمي شامخ كل شي
سكتت أمينه تناظرها وناظرتهم شيهانه اللي واقفه ونطقت عذوب تكمل:كل شي انتي ماراح تفهمينه ، عشت معه شي أكبر من اني اقوله استندت عليه وكان نعم السند ووقف بصفي بكل مره رغم اني من خصومه ، سمعني وصدقني وشافني اللي بيني وبينه ماهو زواج مثل ما تتخيلينه وتتصورينه انا لو وافقت اتزوجه بوافق لاني ما اقدر اشوفه غريب عني ابد
أمينه ناظرتها تحاول تستوعب وكملت عذوب:اذا بيوم تزوجت مجبوره عشانكم اتركيني اتزوج هالمره عشان نفسي
أمينه:ابوك بيعجبه اللي قلتيه ؟
شيهانه:يمه لا تعقدين الامور شامخ قريب منها وتعرفه ويعرفها وابوي ما يفرط برجّال وقف مع عذوب هالوقفه
ماردت أمينه ولفت تناظر عذوب ومشت تاركتهم وتنهدت عذوب بتعب وجلست على ذراع الكنب ومشت شيهانه لها تحضنها من الخلف:لا تزعلين نفسك امي قلبها طيب والله بتقتنع فيه
ماردت عذوب وابتسمت شيهانه:وش هالورد كله عذوب ؟
لفت عذوب عليها وابتسمت وضحكت شيهانه:انتي أحلى بنت شافتها عيني والله ولا واحد من ضحاياك ألومه
ابتسمت لها عذوب توقف قدامها:شيهانه !
شيهانه:والله صادقه انتي ما تشوفين جمالك ؟
ضحكت عذوب ومشت تتخطاها وتخرج وخلفها شيهانه ونطقت شيهانه:ما بتوريني الكرت ؟
ابتسمت عذوب تخفي حياها:لا
ضحكت شيهانه تتقدم وتشيل بوكيه:بلقاه وين بيروح يعني ؟
شالت بوكيه ورد بثقل عذوب ولفت شيهانه:لا تتحركين خليني اصورك
وقفت عذوب وهي سانده وجهها على الورد الكبير وطلعت جوالها شيهانه تصورها وابتسمت عذوب تناظر الورد ودخلت مع شيهانه تحطها بغرفتها وتناظره متوزع حوالين سريرها وابتسمت تاخذ جوالها وتصور غرفتها وارسلتها لشامخ تجلس على السرير وناظرتها شيهانه وابتسمت:والله صادق من قال بالمهدي لا بالهديه اللي يشوفك يقول ما جربتي يجيك ورد من قبل
ماردت عليها عذوب اللي تناظر الصوره بمحادثة شامخ وتنتظر رده
-
دخل شامخ يحط شنطته بغرفته ولف يناظرها ومشى لباب بلكونتها يفتحها وخرج يناظر مكان الفندق وإطلالته المثاليه وطلع جواله من جيبه يشغله وابتسم من وصله اشعار من اسمها وتنهد مباشره وفتح رسالتها وناظر غرفتها والورد حوالين سريرها واتسع مبتسمه وفتح الفويس ينطق:لو فيك فضول تراني وصلت ولو تسألين ليه تسع لان العاشره لها يومها
كان مقصده عالورد وارسل الفويس وهو مبتسم ودخل غرفته ورفع راسه من نطق عبدالرحمن:هاه معرسنا تطمن المدام
صد شامخ يضحك ونزع جاكيته وناظره عبدالرحمن ينسدح على السرير:بنغير وننزل نفرّ
شامخ عقد حجاجه:فيك حيل انت بعد الطياره ؟
جلس عبدالرحمن ورفع يدينه:لا عاد شامخ بتجي عشان تنام كان نمت بالقصيم جايين نهيص حنا
شامخ جاء بيتكلم ودخلت يارا:داحم
ضحك عبدالرحمن يركض ويوقف خلف شامخ وتقدمت بحده يارا:حاجز غرفة خايسه لي ماهي مطله ؟
شامخ رفع يدينه يحاول يمسك يارا لا تضرب عبدالرحمن وضحك عبدالرحمن يهرب منها ولحقته يارا وناظرهم شامخ يركضون بالغرفه وتنهد بأسف ولف لجواله من وصلته رساله واخذه وابتسم من قرأ اسمها وركض عبدالرحمن يتخبى خلف شامخ ويارا قدامه تحاول تضربه وهو لا زال مبتسم يقرأ ردها:حمدلله على السلامه
كان بارد عاكس شديد لهفتها اللي تخفيها بهالرد وهز راسه شامخ بتعب منها ولف عليهم تتبدل ملامحه لحده:خلاص عاد ولد بنت اعقلوا
عبدالرحمن ناظره وضحك:شعليه اخونا الكبير
يارا:شامخ خله يغير حجز غرفتي معطيني غرفه خايسه ما تكفي اغراضي
شامخ لف عليها:خذي غرفته وخليه يذلف غرفتك
لف عبدالرحمن بذهول:انا حاجزها
شامخ:لا تناقش بتقعد بغرفتها
ابتسمت يارا تتكتف وتناظر عبدالرحمن ومشى شامخ ياخذ ملابسه ويدخل للحمام يغير وخرج يوقف قدام المرايه ما يلاقي احد واخذ جاكيته يلبسه وكاب فوق راسه وخرج من غرفته يحط جواله بجيبه وناظر معالي خارجه تطلع شعرها من جاكيتها وبيدها مظله:باقي ما خلصوا وينهم ؟ نبي ناكل ميته جوع
شامخ:تعالي نسبقهم
ابتسمت تمسك ذراع شامخ ومشى ينزل شامخ معها وخرجوا من الفندق وفتحت معالي مظلتها ومسكها شامخ بيده يناظر مكانهم والدنيا حولهم ورفعت جوالها معالي تصورهم ولفت على شامخ:ماتبي تتصور لأحد ؟
ناظرها شامخ وهو يمشي:من يعني ؟
معالي ابتسمت تغمز له:احد مهتم
ضحك شامخ يصد بعيونه والتفت يسمعهم خلفهم ووقف يناظر يارا اللي ركضت تضحك ونطق قصي:اشغلونا هالبزران وش جابهم معنا
عبدالرحمن لف عليه وكاميرته بيده:اقول اسكت انت والا باخذ غرفتك
شامخ:وين بنروح ؟
معالي:انا حاجزه مطعم للعشاء قريب من هنا ما نحتاج سياره
شامخ:بس برد والدنيا بتمطر شكلها
عبدالرحمن:يازينه هالجو
مشت يارا بجانب شامخ تمسك ذراعه الاخرى وترفع كاميرتها وناظرهم شامخ بذهول:انتم كل شي تصورونه ؟
ضحك قصي يهز راسه:ماتشوف امي مدمنه عالصور من هالمهابيل كل واحد كاميرته بيده
ابتسم شامخ له ولف ليارا اللي تتصور معاه ودخلوا المطعم يناظره شامخ وتقدموا لطاولتهم يجلسون ونطق عبدالرحمن:معالي اقعدي جنب يارا بصور انا والعيال
تأففت يارا:من زين المحتوى تبي تكشخ بشامخ والله
حط الكاميرا عبدالرحمن قدامه وقدام شامخ وقصي وناظر الكاميرا شامخ يستغرب كل طقوس عبدالرحمن ونطق عبدالرحمن:شامخ من اول ما وصلنا فعّل شخصية الأب
مارد عليه شامخ يطلع جواله وضحك قصي ولف عليه عبدالرحمن:اي مطنقر بلندن لو انه مشوار لحايل شقيت الابتسامه
ضحك شامخ بذهول من عبدالرحمن يلتفت عليه بذهول وضحك عبدالرحمن يكمل الفلوق ويصور المطعم ونزل الاكل ياكلون مع بعضهم وصور صحنه عبدالرحمن:هذا طلبي وهذا صحن قصي مدري وش طالب
قصي:ماهو طلبي غلطانين
عبدالرحمن حط الكاميرا قدامهم رفع ذراعه قصي ينطق:بوه طلب ناقص
ضحك شامخ من قصي وابتسم قصي من ضحكة شامخ ونطق عبدالرحمن:فشلتنا كل اللي بالمطعم عرفوا انك قصيمي
قصي رفع صوته يغيّر نبرته:اويلاو
ضحك بشدّه شامخ بعلو صوته وغطى وجهه عبدالرحمن يضحك من ردة فعل الموجودين بالمطعم وكح شامخ وسط ضحكته يلف على قصي وهو يضحك وناظرتهم معالي مبتسمه تاكل تسمع ضحكهم ولفت على يارا اللي تتصور بكاميرتها واخذت جوالها معالي تصورهم صوره وارسلتها على ثابت وانتبهت انه شافها
تأمل الصوره ثابت وهو صامت يناظر ضحكة شامخ وجلوسه وسط قصي وعبدالرحمن اللي يضحكون وكفه بكف قصي وابتسم ثابت يناظر الصوره ولف من نطقت هيفاء:وش هالصوره ؟
جلست بجانبه تحط القهوه ولف جواله ثابت ومسكت قلبها هيفاء تبتسم:ويانوم عيني وش حلوهم وملحهم
ثابت ابتسم يناظر الصوره:زين انه راح معهم
هيفاء:تلمحهم يشبهون بعضهم مثل ما عيني تشوفهم ؟
ابتسم ثابت بدون يرد يناظر عياله وصبت له قهوه هيفاء:الله يحفظهم ويحميهم
اخذ فنجانه ثابت يقفل جواله:بتروحين لعذوب ؟
شربت من قهوتها هيفاء تهز راسه:اذا بتوديني رحت لازم اروح ماني مخليه شي بخاطر شامخ دامه يبيها بياخذها
ثابت استند بيده يتنهد ولفت عليه هيفاء:دامه يبيها بيكون بخير معها ومبسوط لا تشيل همه
ثابت لف عليها:نفس اللي عشته وقلته بس انا ماعشت مع ناديه مبسوط الا كم يوم وبعدها تدمرت حياتنا وخسرنا شامخ
هيفاء:بس الحين كايد مسجون ومابيده يسوي شي والله الحامي لشامخ ولعذوب
مارد ثابت يناظرها وشربت من قهوتها هيفاء
-
جالسه بجانب شيهانه تناظر التلفزيون وشيهانه على جوالها بجانبها ، كانت ساهيه بالتلفزيون لمكان بعيد لمكان شامخ وتفكر بكلام أمها وتعيده وماتعرف هي كل اللي تشعر به مع شامخ بيستنكره الكثير ولفت من شهقت شيهانه وناظرته بذهول عذوب:وش صاير ؟
شيهانه غطت فمها:هذا مو شامخ ؟
عقدت حجاجها عذوب واقترب من شيهانه وناظرت شامخ بفيديو بالتيك توك على اغنيه وزاد استغرابها لدرجة الذهول ونطقت شيهانه:شوفي التعليقات كاتبين انه اخو داحم بن ثابت ، داحم هذا مو المشهور ؟
لفت عليها عذوب ماتفهم شي:اي مشهور ؟
شيهانه:مشهور هذا عذوب مشهور عنده ملايين المتابعين ومعروف طلع اخو شامخ ؟ ما اصدق
لفت عذوب تاخذ الجوال وتناظر مقطع شامخ ونزلت عيونها للهشتاق اللي باسمه وضغطته تدخل وتناظر تصاميم مهوله بمختلف الاغاني واقتربت شيهانه وضحكت بذهول:شوفي تعليقات البنات يتغزلون فيه عذوب
نزلت عيونها عذوب للتعليقات وبلعت ريقها من شعرت بصدرها يحترق ولفت عليها شيهانه:يمدحونه ويصممون عليه بعد
ماردت عذوب تناظر منظر شامخ بالفيدوهات وتسمع مختلف الاغاني ومدت الجوال لشيهانه تتنفس بشده وناظرتها شيهانه وابتسمت:تغارين ؟
صدت عذوب تهز رجلها ورجعت ظهرها للخلف تمسك ثغرها وهي عاقده حجاجها:وشلون يعني مشهور؟
اخذت الريموت شيهانه:انا اوريك شلون
دخلت قناة عبدالرحمن باليوتيوب وناظرت صورة اخر فلوق وانتبهت عذوب لصورة الفيديو كان شامخ واخوانه وشغلت المقطع شيهانه وابتسمت تلتفت على عذوب وبدأ المقطع تناظره عذوب وتشوف كل لحظه ظهر فيها شامخ وبلعت ريقها تتكتف وتنتبه انه موجود بكل ثانيه بالفيديو وكأن عبدالرحمن قاصد يطلعه وتأملتها شيهانه وهي مبتسمه تشرب من قهوتها واخذت نفس عذوب تهز رجلها وتسمع عبدالرحمن اللي حاط الكاميرا وينطق:ياجماعه قبل شوي شامخ رسمي غازلته بريطانيه باللوبي قالت له انت سنقل؟
تأفف شامخ وهو مبتسم يصد عن الكاميرا وضحك قصي:بلاها ماتعرف يابعد حيي والأجدادي
لانت ملامح عذوب وشهقت شيهانه ترفع الصوت:يقصدونك ؟
كملت المقطع عذوب تسمعهم يغنون لشامخ:يابعد حيي والأجدادي ارحم اللي صابته علّه
تراقب ابتسامة شامخ وهو يتأملهم ويهز راسه بأسف وابتسمت عذوب ولفت لشيهانه وضحكت شيهانه:طلعوا يعرفونك زين اهله
ماردت عذوب تعض شفتها وتراقب الفلوق وهي مبتسمه ولفت من سمعت صوت باب البيت ونطقت شيهانه:من ؟