تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 19 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شُروق
ثابت:ماحصل وقدرت اتكلم معك ، معي طويل الكلام لكن بقولك هالكلمتين على عجله
سكتت عذوب تسمعه ونطق ثابت:انا كسبت شامخ بوقت متأخر ولا ودي اخسره بهالعمر مره ثانيه ، لو بيوم شعرت اني بخسره بسببك او بسبب احد غيرك ما بسمح لهالشي
تغيرت ملامحها تسمعه وكمّل ثابت:لا تودينه لدرب عذاب لان هالمره انا وراه
جمدت ملامحها تفهم من تحت الكلام تهديد وعدم رضاه بشكل واضح وابتعد ثابت ولف لشامخ اللي مشى عن امينه يركب سيارته ولفت بعيونها عذوب للامام تشعر بركوب شامخ ورفع عيونه شامخ لأمينه اللي تراقبهم من بعيد وصد بعيونه لانها زادت عليه ناره من ذكرته بماضي عذوب وسردت له كل شي ماكان يبي يعرفه
ولفت بعيونها عذوب تناظر وقوف ثابت من بعيد ومشى شامخ يحرك سيارته وهو ساكت ولفت للامام عذوب وهي صامته تعيد في كلام ثابت وكل ما تعيده تفهم انها غير مرغوبه وتخاف هالشي يأثر على علاقتها بشامخ لانها ماتبي تكون للمره الثانيه بمواجهة اهل شامخ ويتخيّر وقتها بينها وبينهم
ناظر الطريق وهو صامت يعيد بالصوره ومنظر عذوب بجانب كايد وكلام امينه اللي هيضت له ماكان يحاول يخفيه ويتجاهله وهو ان عذوب عاشت الكثير مع كايد شي هو لحق عليه وشي ما عاشه معهم ومهما حاول انه ما يتأثر بهالماضي من حياة عذوب ما يقدر ينكر ان داخله محروق ووده لو كانت حياته ابتدت من هاليوم بدون ذكريات سابقه لا له ولا لعذوب
ومن استوعب انه يمشي لطريقه بهدوء ولا له وجهه محدده رايح لها ويعيش هاليوم وبجانبه عذوب والصمت كان بينهم لف عليها ينتبه لصمتها وعقد حجاجه:عذوب !
لفت عليه بإنتباه تستعيد ذهنها وناظرته يستغرب سكوتها ونطق شامخ:ليه ساكته ؟
لفت للطريق ترد بهدوء:انت بعد ساكت
اخذ نفس يعدل ظهره ولف للطريق ورجع لف عليها وابتسم ابتسامه هاديه:اليوم كان طويل
لفت عليه بعيونها وهزت راسها له بدون رد ولف للطريق شامخ:ودك نقعد شوي بمشب أبوك نتكلم ؟
لف عليها يكمل كلامه:ماقدرنا نتكلم بين الناس
هزت راسها له:اي عادي
انتبه لحالها يشك بإنه وصلها شي من كايد ولف للطريق يراقبه وهو مشغول الذهن ولف بعيونه لكفوفها اللي تضمها ببعضها وهي تراقب طريقهم ولف بعينه على سكونها ونظراتها للطريق ومدّ كفه لكفها ولفت عليه تنتبه له وحضن كفها وسط كفه ورجع ناظر طريقهم وانتبهت عذوب لدافي كفه واختلاف مشوارهم هالمره وهي زوجته ونزلت عيونها لكفوفهم ولف عليها شامخ يسمع منها الهدوء ورجع ناظر طريقه ومن وصل لبيت أهلها انتبه لوجود سيارة شيهانه دليل على رجوع امها واختها للبيت
لفت عليه من وقف:بعطي امي وشيهانه خبر
هز راسه شامخ وفتح بابه ينزل ونزلت عذوب يقفل سيارته وانحنى يشيل طرف فستانها وتقدمت تفتح الباب ونزلت طرحتها عن شعرها تدخل الحوش ولفت عليه من مشى للمشب يدخله ودخلت عذوب وناظرت شيهانه اللي جالسه مع أمينه وتمسح ميكبها:عذوب ! ما طولتي
عذوب هزت راسها:شامخ بمجلس أبوي بيجلس شوي
أمينه:اي زين عطيه شي يشربه والا ياكله
عذوب:بسوي كوبين قهوه مو مطول
شيهانه وقفت:روحي له انا اسوي لكم
عذوب:ببدل انا
شيهانه ابتسمت:لا خلك بفستانك ما شافك زين اقعدوا مع بعضكم شوي
أمينه هزت راسها:اي يمه عذوب خلك شوي يشوف زينك
فصخت عبايتها عذوب:ثقيل ومتعبني بغير اريح لي
شيهانه:اجل لا تمسحين مكياجك
ماردت عذوب تدخل لغرفتها وقفلت الباب تاخذ نفس بتعب من طول اليوم ومشت تفتح فستانها وتلبس روبها وفتحت دولابها تناظره بحيره واخذت منه فستان هادي أبيض ولبسته ترتاح فيه ولفت من دقت الباب شيهانه ودخلت بيدها كوبين وابتسمت:لا تشيلين هم محد بيجيكم خذوا راحتكم
اخذت الكوبين عذوب وناظرتها شيهانه تستغرب سكوتها:فيك شي عذوب ؟
هزت راسها بالنفي:لا بس تعبت اليوم طويل وفستاني كان مثقلني
شيهانه غمزت لها:شوي تروقين مع شامخ وحدكم
ماردت عليها عذوب ومشت وبيدها كوبين وخرجت تمشي بكعبها والتفت بعينه شامخ من سمع صوت خطواتها وكعبها ورفع عيونه من دخلت مغيره فستانها لفستان أبيض قصير لحد ركبتها وبأكمام طويله واسعه وفصخت كعبها بجانب جزمته وتأمل قدومها شامخ وانتبهت لنظراته وجلوسه يتكي على المركى وجلست بجانب المركى تحط الكوبين وعدّل جلسته شامخ ياخذ المركى ويزيحها من بينهم للجهه الاخرى ويقترب منها واخذ الكوب يشرب من القهوه وراقبته ساكت وتعرف ان باله مشغول مثل ماهي بالها مو معها وشرب من القهوه يحط الكوب:احد كلمك بشي عذوب ؟
ماردت ولف عليها شامخ ورفع ذراعه خلفها وانتبهت للمسافه اللي قرّبها بينهم وصدت بعيونها للكوب:من تقصد ؟
تأمل منظرها بجانبه ينتبه لاقترابه منها لهالدرجه لأول مره ورفعت عيونها عليه من عدم رده وانتبهت انه يتأملها وراقبت عيونه ونطق:ليه ما لبستي أحمر ؟
اخفت ربكتها تزيح نظراتها عن عيونه:لبست أبيض الحين تقدر تلونه أحمر لو ودك
ابتسم شامخ ولفت عليه تبتسم ابتسامه هاديه واقترب منها يسند كل ذراعه خلف كتوفها وبلعت ريقها تسكن ملامحها وناظر عيونها شامخ:خذي طعناتك لي هوايه لو نسفتي دمّي فدا عذوب
صدت بعيونها عنه تراقب المجلس وسكون الوقت ومن ساد الصمت بينهم سمعت نبضها من شعورها فيه بجانبها تشعر بذراعه حولها وتعرف لو اخذت راحتها بالجلوس بتكون بحضنه مباشره وانتبه لها شامخ وشال ذراعه:انتي شكلك تتوترين من شامخ المعرس
لفت عليه من شال شماغه وعقاله عن راسه ونفض شعره بيده وابتسم:هذا شامخ اللي تعودتيه
ماكان يعرف انه زادها ربكه من منظره وابتسامته وجمعت كفوفها ببعضها من رجع يسند ذراعه خلفها ومدّ كفه الاخرى لكف يدها وناظرت كفوفهم ولفت بعيونها عليه وناظرها شامخ:عذوب
ماردت وهي تراقب نظرات عيونه لها عن قرب ونطق وهو ماسك كفها:أبي تعرفين وتسمعين مني اللي يطمنك
سكت ثواني وعينه عليها وشدّ على كفها:أنا عشت حياتي كلها مسيّر وكل اللي عشته انفرض عليّ فرض الصلاة ، الا انتي
تبدلت ملامحها من هدوء صوته وكفّه الدافي اللي يحتضن كفها وكمّل شامخ:انتي الوحيده اللي اخترتك من بداية معرفتي بك كنت اختارك ، عذاب وعذوب وخصم وحكم اخترتك واخترت حياتي الباقية تكون معك
تأملت نظرات عيونه وصدق كلامه وأكمل شامخ:بكون معك في ليلك ظل وفي صباحك فيّ ، بلازمك عمري كله وبعيشك عوض وأبي تسمحين لي أتعوض بدنيتي بك لاني ما أبي لي عوض من هالدنيا غيرك عذوب
كان وقع الكلام كبير على قلبها واستيعابها ورغم شديد تأثيرها من نظراته كلامه كان أشدّ واخذ نفس طويل شامخ:ولا تشيلين همّ شي بهالدنيا أنا هنا عشان أشيلها عنك وكل ما يتعسر عليك تلاقيني ميسره ولاني معيشك محتاره ومحتاجه تطمني معي
طالت بنظراتها لعيونه من سكت يقرأ عيونها وهمست بسكون مشابه لصوته:شامخ
كتم انفاسه من وقع اسمه منها واقترب لها بكل جوارحه ومكنونها وعرف انها بتختار الصمت بعد تناديه وهذا كان يكفيه ، راقب عيونها عن قرب وهو ماسك كفها واحتارت في سكوتها وهي تشوف قربه وتفهم انه كان ودّه كل ودّه كان يبي هالقرب منها ولانه شامخ ماكان هالقرب لها سوى طمأنينه وسكون وبعيد كل البعد عن الفزع والصدود ، ولا تغير مكانها رغم اندفاعه لها ونزلت عيونها لكفه اللي بكفها تشوف دبلة يساره ورجعت ناظرت عيونه من نطق بهدوء:وش شامخ عندك عذوب ؟
تبدلت ملامحها تبتسم ابتسامه هاديه ونطقت بإجابه بعيده عن حقيقة جوابها:زوجي
اتسع مبسمه يضحك بخفوت وهز راسه:جربتي مع شامخ كل علاقات الصله
كان مقصده وش كانوا من قبل لكنه كان يبعد دايم بكلامه عن طاري كايد وهي اصبحت تعرف انه متأثر ويخفي تأثره عنها وصد بعيونه شامخ ياخذ كوبه واعتدل بجلوسه وانتبهت لحاله:أمي وش كانت تقولك ؟
ناظر الفراغ وهو يشرب من قهوته وحط الكوب يلتفت عليها:توصيني عليك
ماصدقت ردّه من عيونه وناظرها شامخ:انتي صار معك شي أزعجك ؟ أحد ضايقك بكلام أو وصلك شي يكدرك ؟
هزت راسها بالنفي مباشره تخفي عنه ولا ودها تسبب مشكله بينه وبين أبوه:بس بدور ووصايف تأثرت بوجودهم شوي
شامخ:فارس قال انك انتي عزمتيهم
هزت راسها عذوب:عجزت أبتعد
سكت شامخ من تذكر صعوبة تخطيه هو كذلك:على الاقل انتي للحين تقدرين تتمسكين بهم انا كل شي انفلت من يديني بلحظه
لف يناظر الفراغ:صعب عندي أواجه بدور ووصايف وصعب أصرف نظري عن حالهم
سكتت تتأمل نظراته للفراغ تعرف انه يسترجع ذاكرته ووسط أفكاره دق جواله واخذه يرد وانتبهت لردّه من نطق يجاوب:هلا ابوي
صدت بعيونها عذوب تشرب من قهوتها وهز راسه شامخ:شوي وراجع بس نتكلم بكره احسن
لفت عليه عذوب تحضن الكوب بكفوفها وعقد حجاجه شامخ:طيب ابشر
قفل جواله ونطقت عذوب:صاير شي ؟
حط جواله بجيبه يستغرب إصرار ابوه:ابوي يبيني
عذوب رفعت حاجبينها:ما يعرف اني معك !
هز راسه شامخ:يعرف بس بشوف وش يبي
سكتت عذوب تفسر تصرف ثابت واخذت نفس ولف عليها شامخ:عذوب
ناظرته من رجع اقترب منها تفهم انه يتردد بكل مره عن نيّه دفينه داخله ورفع عيونه عليها وهو ساكت وراقبت عيونه لثواني طويله ونطق بعدها:لمّيني
لانت ملامحها لانها كانت لوقت طويل سابق تبي تحضنه ولا كانت تقدر وبهاللحظه طلبها مباشره دليل انه يشابهها بحاجته لهالحضن وبلعت ريقها تعرف انها بتغرق بشده بيتبدل داخلها قلبها ويصبح قلبه وقطع طويل صمتهم جواله من دق من جديد وصدت بعيونها عذوب تتوقع المتصل وعض شفته شامخ يراقبها تصد واخذ نفس بتعب ياخذ جواله وناظر اسم ابوه وقفل جواله يحطه بجيبه:مضطر أمشي
لفت عليه وهزت راسها ووقف توقف معه وتوترت تمسك كفوفها ببعضها وناظرها شامخ واقفه بجانبه وانتظر لثواني تبادر لطلبه وكان ودّه هو يبادر بدون يطلبها حتى بس كلام أمينه ماترك له الا انه ينتظر منها هي ومن شافها واقفه محلها مشى يتركها ويخرج وناظرت خروجه عذوب وعقدت حجاجها لانها كانت متوقعه منه يلمّها مثل ما طلبها وخابت ظنونها من خرج وتنهدت بضيق
-
وقف شامخ عند الفندق واخذ بشته على ذراعه ينزل ومشى لغرفته وفتحها يدخل وناظر وجود ثابت اللي جالس بإنتظاره ورفع عيونه ثابت عليه
وقفل الباب شامخ يحط البشت وهو يراقب نظرات ابوه ويفهم انه مشتعل من قلقه ونطق شامخ:هالاستقبال استقبال ولدك العريس ؟
ثابت عدل جلوسه:ولدي اللي بيدمر حياته بيده !
لف شامخ عليه وجلس مقابله:وش بيدمر حياتي ؟
ثابت:هالزواج ، من بدايته كايد ما نوى لك خير وسطى حتى وهو بالسجن وش بيسوي بنا بعد ما يطلع ؟
صد شامخ من طاري كايد اللي سمعه بكثره اليوم وكمّل ثابت:ماهو مخليك بحالك ولا بحالنا
لف شامخ بحده على ثابت ينطق بغضب:انا اللي ماني مخليه ولو سطى عليّ بهالليله وهو بالسجن انا بكسر هالسطاوه بيدي
ثابت وقف يناظر شامخ بحده:انا اعرف انه بيستفزك وبيلوي ذراعك بعذوب لاجل يرميك بالسجن والا يذبحك مثل ما ذبح عمك
رفع عيونه شامخ يسمع ارتفاع صوت ثابت وحدته وكمّل ثابت:واعرف ان حياتك اللي ضاعت بسبب كايد ماهي فارقه عندك قد ما يفرق عندك عذوب ولا انت ناوي له هالنيه عشان نفسك وعشان عمك وعشان اهلك انت حتى الانتقام مانويته لنفسك كل همك عذوب وعذوب واهل عذوب
وقف شامخ وعقد حجاجه يناظر ثابت يسمع انفعاله:لانها زوجتي وانا كل حياتي ما تفرق عندي مثل ما تفرق حياتها عندي
ثابت اقترب منه:واهلك ما يفرقون ؟
زاد استغراب شامخ:اهلي انا معهم وبينهم ما جحدتهم وعذوب صارت من اهلي بعد ومن اهلك انت بعد
سكت ثابت يناظره وكمّل شامخ:انت تخاف عليّ من كايد اي بس ليه تحط اللوم على عذوب ؟
ثابت:لان حربك مع كايد سببه عذوب وان دخلت بينكم مَره واحد منكم بيخسر وانا ما ابي اخسرك
شامخ هز راسه:وانت ما انت خاسرني
سكت ثابت وتقدم شامخ له ينطق بهدوء:انا قدّ قراري وزواجي لا تشيل هم
ما اقتنع ثابت وهو يناظر شامخ وداخله لا زال بركان من القلق وترك شامخ يخرج من غرفته واخذ نفس بتعب شامخ يجلس ومسح وجهه ورفع راسه يستوعب يومه وكل المشاعر اللي عاشها ونزل عيونه لمكسبه الوحيد بهالليله يتأمل دبلته وابتسم ابتسامه هاديه يعيد منظرها وملمس كفها بكفه وكل نظراتها وغمض عيونه يتنهد من فايض محبته ووقف يفصخ ثوبه ويدخل للحمام
-
فتحت عيونها ترفع شعرها عن وجهها وناظرت غرفتها بكسل وهي على بطنها ومدت كفها تدور جوالها واخذته تشوف الساعه بعين وحده بكسل وعدلت سدحتها تنتبه لرسالة شامخ قبل نصف ساعه يسألها:نايمه !
تثاوبت تبعد المخده عن حضنها ترد عليه وتبلغه انها صحت وقامت من سريرها تسحب روبها وتلبسه على قميص نومها ودخلت الحمام وسمعت رنين جوالها وخرجت وهي تفرش اسنانها واخذته تقرأ اسم شامخ ومشت للحمام تغسل ومسحت فمها ترد عليه:هلا شامخ
ابتسم شامخ وهو يسوق سيارته:مساك الله بالخير حلالي
ابتسمت عذوب تناظر المرايه امامها:مساك الله بالنور
شامخ:اذا يناسبك بمرّك بعد ساعتين لمشوار قصير
عقدت حجاجها:وين ؟
شامخ:ماعطيتك هدية كتب كتابنا فبعطيك هديه صغيره اليوم
ابتسمت بخفوت ترفع كتفها:صغيره !
هز راسه شامخ وهو يناظر طريقه:مقارنة بغلاتك
بللت شفايفها وهي مبتسمه وهزت راسها:طيب لا جهزت كلمتك
شامخ:خذي راحتك
قفلت جوالها وهي مبتسمه وناظرت شكلها بالمرايه واخذت نفس بربكه وخرجت من غرفتها بروبها وناظرت امينه وشيهانه بالصاله وضحكت شيهانه من ابتسامة عذوب:هلا بالعروس
أمينه:وش هالنوم عذوب ابطيتي نايمه !
عذوب:باكل لي لقمتين شامخ بيجيني بعد شوي بطلع معه
أمينه ناظرتها باستغراب:وين بياخذك ؟
رفعت كتفها عذوب:ما اعرف يمه ما قالي
هزت راسها بدون رد ومشت عذوب للمطبخ ولحقتها شيهانه تشوفها تفتح الثلاجه وتكت على الطاوله شيهانه:على وين ؟
ابتسمت عذوب تطلع لها فطور:قالي بيعطيني هدية كتب الكتاب
شيهانه ناظرتها بإعجاب:مدللك هالشامخ والله وش الهديه جاني فضول
رفعت كتفها عذوب تجلس وهي تاكل:قالي شي صغير
عقدت حجاجها شيهانه بفضول تجلس:صغير !
عذوب:يمكن جوال أو خاتم أو طقم
هزت راسها شيهانه:او سياره او طياره لان الصغير اللي يقصده شامخ اخر مره كان ٩ بوكيهات ورد
ضحكت عذوب وهي تاكل وقامت:بجهز قبل يوصل
ابتسمت لها شيهانه:انجوي
رجعت لغرفتها عذوب وجلست على تسريحتها هي من زمن طويل ما اهتمت بهالاهتمام اللي افتقدته وبدت تحط لها ميك اب مثل ما كانت من قبل مده طويله تحب تتزين وفتحت الفير ترتب شعرها وتلفه وفتحت دولابها تختار عبايه من عباياتها وبدلت ملابسها تحط عبايتها على السرير ولفت تفتح شعرها وترتبه وانتبهت لجوالها من دق وعضت شفتها تقرأ اسمه وردت وهي تعدل شعرها ونطق شامخ:انا برا بنتظرك لا خلصتي تعالي لي
عذوب ابتسمت:ما بتسلّم على عمتك ؟ طيّب خاطرها شوي الظاهر تقلق عليّ
هز راسه شامخ يطفي سيارته:طيب بلغيها اجل
قفلت جوالها عذوب وخرجت من غرفته:يمه شامخ برا يبي يسلّم عليك
ابتسمت امينه توقف:ياحليله
ابتسمت عذوب من انتبهت لتغير حال أمينه ومشت أمينه تخرج للحوش وفتحت الباب وابتسمت من شافت شامخ وابتسم شامخ لها:شلونك عمتي ؟
تقدم لها يقبّل راسها وابتسمت له:الحمدلله انت شلونك شلون اهلك بعد تعب امس؟
شامخ:والله مامريت عليهم
أمينه؛هم ردوا القصيم ؟
شامخ:لا للحين
أمينه:لو انادي زوجة ابوك ما تسيّر علينا قبل ترجع للقصيم ؟
شامخ:والله ما اعرف كلميها ناديها ما بتقصر
هزت راسها أمينه ورفع عينه شامخ من انتبه لخروج عذوب لابسه عبايتها وناظرته عذوب تبتسم ولفت على أمينه؛تبين شي يمه ؟
أمينه:ديري بالك وطمنيني عليك
هزت راسها عذوب ولفت على شامخ اللي عينه عليها واخفت ابتسامتها تخرج قبله ولف شامخ على أمينه:ناقصك شي عمتي ؟
أمينه:لا ودعتكم الله
مشى شامخ يناظر عذوب اللي ركبت وابتسم يمشي لسيارته وفتح بابه يركب ولف عليها يناظرها تصد بعيونها لشنطتها وجوالها ومد كفه لها وناظرت كفه ورفعت عيونها عليه تسمع ربكة نبضها ومسكت كفه واخذ كفها يقبّله ينتبه لدبلتها وساعة يدها وناظر عيونها وهو يقبّل كفها ونطق يشدّ على كفها:مشينا ؟
هزت راسها تراقب نظراته لها وصدت بعيونها للطريق من حرك سيارته وهو ماسك كفها واخذت نفس تبلع ريقها من مشاعرها معه ولا تعرف وش ينتظرها منه ولف عليها شامخ يناظرها ورجع ناظر الطريق:وش ودك بهديه عذوب ؟
لفت عليه عذوب:اكيد انك قررت وشريت ليش تسألني
شامخ ناظرها:سهل ابيع واشتري اللي تبينه لو اتسلفه لو اتدينه لو اسرقه
ابتسمت لانه يكرر كلامه لها:تعرف اني ما احب الهدايا كثير
شامخ:حتى لو انها مني !
صدت للطريق وهي مبتسمه بدون إجابه وناظر ابتسامتها شامخ وابتسم يلتفت للطريق وهدأ سرعته يثبت الدركسون بطرف ركبته وياخذ جواله بكفه الثانيه وانتبهت له عذوب تسحب كفها ومسكها بقوه يردّها ليمينه وهو يناظر جواله وشغل اغنيه يرفع الصوت ورجع يتحكم بالدركسون وابتسمت عذوب تتأمل تصرفاته الصامته معها تتأمل لبسه المشتي فيه بوضوح بلوفر يلوق عليها بلونه الأسود ولفت للطريق من بدت الأغنيه:بين ايديا واحس انك بعيد ذوب باحضاني مثل قطعة جليد علّم العشاق كيف الحب يكون بلا حواجز احلى طعم الحب أكيد ، زيد ناري خلي بجروحي ملح خلنا اسهر ليلنا لحد الصبح لا تفكر حبنا والا صح شمايعدي العمر حبنا يظل جديد
انتبهت لوقع الكلمات على داخلها ولفت بعيونها عليه تنتبه للحب الأكيد اللي تشعر به والتفت عليها شامخ وهو ماسك كفها ورجع ياخذه يقبّله وابتسمت له عذوب ولا كانت واعيه لطريقهم لانها كانت مندمجه مع اغنيتهم ومنظر شامخ بجانبها وشعورها من حنان كفّه تسأل داخلها لو كان هذا حضن كفه فشلون حضن صدره والتفتت للطريق من انتبهت وعقدت حجاجها تشوف وجودهم وسط مزارع وجبال وناظر حوالينه شامخ يوقف سيارته ولفت عليه عذوب:وش هالمكان ؟
فك حزامه يلتفت لها:انزلي معي
فتح بابه ينزل وتركت شنطتها بالسياره تنزل ومشت تناظر حولها ونطق شامخ:انتظريني جايك
عقدت حجاجها:وين رايح شامخ ؟
شامخ اشر لها وهو يمشي ووقفت عند السياره بحيره واستغراب ولفت حوالينها تناظر المكان وتكتفت تنتظر رجوعه وتنهدت لانها تخاف لو كان جايب لها سياره ماتبي تتذكر هدايا كايد ولا تبي شامخ يكرر لها نفس الهدايا اللي ما تستهويها ولا تنقصها ونزلت عيونها للارض ماتعرف وش بيكون شعورها لو كانت سياره فعلاً رغم انها بتكون من شامخ لكن هالماديات اصبحت ترتبط بكايد اللي كان يحاول يكسبها بها لين ملت عيونها وكرهتها ورفعت راسها من سمعت خطوات فرس وعقدت حجاجها تشوف قدوم شامخ ماسك فرس بلجامها يمشي لناحيتها وتبدلت ملامحها تفرد ذراعينها وتعدل وقوفها وابتسم شامخ لها من بعيد وهو يجرّ الفرس معه وجمدت ملامح عذوب تراقب الفرس اللي تشك انها عذبه وتتأملها بذهول ووقف شامخ امامها وهو ماسك لجام الفرس وابتسم يراقب نظراتها اللي تتأكد بها لهوية عذبه ولفت عليه وهي مصدومه تراقب ابتسامته ونطق شامخ:ماعرفتيها ؟
زادت صدمتها من أكد لها شامخ واقتربت عذوب بذهول لعذبه ترفع كفها وتسمح على راسها:عذبه
ابتسم شامخ يراقب ردة فعلها وابتسمت عذوب بصدمه تلف على شامخ:شريتها ؟
شامخ:لا استرديتها لانها اساساً كانت لك
سكنت ملامحها من منطوقه تستوعب انه اعطاها حياتها طفولتها وذكرياتها وتأملته بعدم تصديق لكل اللي يقدمه لها ولكل اختلافه وعطائه وانتبه لنظراتها شامخ وتقدم يوقف امامها ينتظر منها تبادر باللي ميّت يبيه وميّت كامل ودّه وشعوره انه يجي منها وناظرته من قريب يوقف امامها وهمست تراقب نظراته:شامخ
اخذ نفس طويل يقترب منها اكثر يبي يحضنها وظلت محلها لثواني تتأمل وجوده امامها تقرأ لمّيني من عيونه ولا قدرت تتجاهلها مثل ليلتهم امس لان اللي قدمه لها شي كبير هو ماراح يستوعبه بذاته مثل ماهي عاشته وبلعت ريقها ترفع ذراعينها وتحضنه وغمض عيونه مباشره من ارتمت بحضنه تطير روحه عن ارضه من شعوره ورفع ذراعينه يحتضنها بقوه ما تصدّق جوارحه ومدافنه ومشاعره عن صبر وطول انتظاره لهالحضن ورغم انه تخيل كثير الخيال ورسم أحلام يتمنى تحقيقها الا انه مذهول من اللي يذوقه من حضنها ما يبي يفتح عيونه ابد يدري انه توقف الزمن وهله وتوقفت الدنيا وتوقفت كل دواخله حتى قلبه حتى انفاسه يسمع سكون ما جرّب يسمعه من صخب حياته وأفكاره ، سكن كل شي للحظه من عمق الشعور ومثل ماعبّر عن الحضن بلمّيني وأعتبر ان حضنها بيلمّ ويلملم كل مافيه حققت له مطلبه ولمّته ولملمته
حاوطت رقبته بذراعينها تلفها حوالين عالمها وزاهي ألوانها وحالي مذاق حبها تحضن احتياجها وعوضها جارحها وطبيبها وحبها الأول تعرف ان حضنه الشديد اللي تشعر به ما بتنسى شعوره وبتحلم وبتتمنى تكراره ، احتواء ذراعينه لها والتصاق جسدها بجسده وحتى عرض منكبيه اللي يحتويها ، تفاصيل ما غفل احساسها عنها
بين غريب الماضي وغربة أيام الزمان اللي مضى وتشويه الأسامي وذنوب المعاني وأسرار القلوب وجهر الحروب ووحشة الدروب ووجيه العبور! تعدّى الجرح بالألم وأصبح وشم وتبدّل حال الخصم وأصبح حكم وحطّ المغترب ركابه وريّح واستراح ، بعض الجروح لها معنى وقيمة ينزف معها شعور ويزرع محلّها شعور ورغم باطن وجعها وشرّ أسبابها الا أنها محلّ تقديس وتُقبّل على هذا الأساس ، حتى الشمس في حالها أشرقت على مداخل أرواحهم وتأجل وقت الظلام رغم حالك زمانه وكل الجفاف اللي تعرّى من زهوره فتّح وارتوى بوابل مزونه وهتّانه وتبدّل معنى أحمر الألوان من دمّ وعذاب لحُب وعذوبة وهذا كان فائض شعورهم.
ميّلت راسها على كتفه وهي مغمضه عيونه تتدفى داخل حضنه يعوّض لها عمرها وسنينها ،ماتبي تبتعد وتخسر شديد الحنان اللي تذوقه وفرد كفوفه على ظهرها وهو يشدّها له أكثر وفتحت عيونها عذوب تناظر عذبه بجانبهم وبلعت ريقها من شعورها تبتعد عن شامخ وفتح عيونه يناظرها وهو لا زال يحاوطها بذراعينه ورفعت عيونها له من قريب تناظر اختلاف نظراته لها وهلاك حاله تفهم ان هالحضن غير قابل للتخطي وبعيد عن العاديه ورفعت كفوفها على صدره من اقترابه الشديد منها تشعر بنبضه وتراقب عيونه واقترب شامخ يعيد احتضانها من جديد ما اكتفى ورفعت كفوفها لعنقه ودقنه تلمسه بكفها وهي بحضنه وغمضت عيونها تسكن داخل حضنه تذوق من طمأنينته وحنيته وجمّ من حنانه وهمست وسط حضنه باسمه تزيد داخله ناره:شامخ
شدّ بذراعينه أكثر عليها من عذوبة اسمه منها وفتحت عيونها عذوب تبتعد بوجهها عنه وفتح عيونه يناظرها من ابتعدت وناظرها ترتبك تستجمع ذاتها بعد حضنهم ورفعت كفوفها على صدره تفردها بتوتر ونطق شامخ:انتي من يداوي شامخ تعرفين ؟
راقبت عيونه عن قرب وتسمع سكون صوته وتأملها مذهول بكل ما تشيله من محبة وحنان بروحها بحضنها باسمها
نزل عيونه لثغرها ورجع تأمل نظراتها داخله يعطش أكثر لانه كل ما ذاق شعور طمع يعيش أكثر معها وانتبهت لنظرته تصد بعيونها مباشره ولاحظ صدود نظراتها عن عيونه يعرف انه يزيد عليها ونطق يبعد ذراعينه:ماودك تذكرين عذبه بك ؟
ابتسمت تبتعد عنه ولفت تناظر عذبه وضغط على نفسه شامخ بشده يتحمّل صبره لان كل ودّه وكامل ودّه انه ما يبتعد لحظه عن حضنها ولفت عليه من جديد:أكيد ودّي
هز راسه لها:عطيني عبايتك وخذي راحتك معها
ابتسمت بحماسه واضحه وفصخت عبايتها يناظر بنطلونها وبلوزتها ومد كفه ياخذ عبايتها وعضت شفتها من حماسها تعدل شعرها المنسدل على ظهرها وكتوفها براحه وتقدمت لعذبه تمسك لجامها وتشده بقوه وتطلع على ظهرها بكل إحترافيه وسهوله وبدون حاجه لمساعده وابتسم شامخ يسند بظهره على السياره يراقب صعودها وضحكت عذوب بفرحه شديده تنحني على عذبه وتمسح على شعرها:عرفتيني عذبه ؟ ذكرتيني ؟
راقب منظرها ولمساتها لعذبه وحركة شعرها مع كل حركه منها وبدت تمشي بعذبه تعيد حلو ذكرياتها وابتسمت اتساع مبسمها تعيش أحلى أيامها وعذوبة طفولتها ومراهقتها واخذ جواله من جيبه شامخ وعينه عليها وفتحه يرفع الكاميرا ويصورها فيديو تمشي في المكان وتبتعد ولفت عذوب لإتجاهه تمشي له مع عذبه وابتسمت من لاحظت انه يصورها ورفعت كفها لشعرها تعدله بربكه وضحكت من اقتربت منه وابتسم يراقبها من تصويره ومدّت كفها له:بنزل ساعدني
كانت تعرف كل المعرفة بالنزول مثل ما عرفت صعوبة الركوب لكنها استحبت مساعدته وحضن كفها لها بهاللحظه وقفل الفيديو شامخ وتقدم لها يمدّ كفه ومسكت كفه بقوه تنزل من عذبه ورفع ذراعه الثانيه اللي شايله عبايتها يحاوط ظهرها واقتربت منه تراقب نظراته وقربه ورفعت كفها على شعرها تبتعد عنه وابتسمت له:شلون تصورني مع عذبه وحدنا وانت وين رحت ؟
شامخ ابتسم يسمع منها أسلوب ما يعرفه منها:الحلال وصاحبة الحلال
عذوب ابتسمت تصد بعيونها لعذبه:وراس المال وينه؟
ابتسم ما يرد تلف عليه تراقب ابتسامته وهز راسه ياخذ جواله من جديد ومسحت بكفها على عذبه ورفع ذراعه بالجوال واقتربت منه عذوب وهي ماسكه لجام عذبه ومدّ ذراعه يحاوط خصرها ويقربها منه وابتسمت لصورتهم مع بعضهم ومعهم عذبه ولف بعيونه شامخ يتأمل المنظر الحقيقي بعينه ونطقت مباشره:ارسلها لي بوريها امي وشيهانه هم بعد يعرفون عذبه
هز راسه وهو في دوامة شديده من تأثيرها وحضنها وشبه دايخ بالأصح وفتح محادثتها تنتبه لاسمها عنده وابتسمت:زين مسميني عذوب شكيت اني عذاب بجوالك
لف عليها وعقد حجاجه:ليه بسميك بغير اسمك ؟
عذوب:يمكن لاني عذابك
سكت ثواني وهز راسه بالنفي:ما انتي عذابي انتي عذوبي
ابتسمت تتلون ملامحها وناظر جواله شامخ:عشان تصدقيني بحط ياء الملكية حالاً قدام عيونك
راقبت ملامحه وهو يناظر جواله تصاب بشديد الإعجاب لحلو حالهم وحلو منظره وغير اسمها يلف عليها وناظرت اسمها اللي تبدل لعذوبي وابتسمت وراقب ابتسامتها من ثغرها تصيبه لعنة التأمل ورفعت عيونها على عيونه وهي مبتسمه:وين بنترك عذبه يا شامخ ؟
شامخ حط جواله بجيبه وعينه عليها:وين ما تبين لو بغرفتك نحطها
ضحكت تمسح على راس عذبه:مشتاقه لها الودّ ودّي بس جد وين بتكون ؟
شامخ:أبوي عنده مزرعه بالقصيم بنقلها من حايل للقصيم بمزرعته والا عذبه ما تتكيف بحايل !
عذوب:لا تتكيف بكل مكان المهم أنا معها
شامخ:اجل انا وعذبه نسبقك للقصيم وننتظرك
ابتسمت له عذوب ولفت لعذبه:وين مخليها الحين ؟
شامخ:شفت هالمكان فيه خيول وعندهم عمال مهتمين فيه شبه اسطبل واستاجرت لعذبه مكان لين الاقي احد ينقلها للقصيم
لفت تناظر حولها والمكان الخالي ورجعت ناظرت شامخ تسحب عبايتها من ذراعه ونطق شامخ:شبعتي منها ؟
عذوب ناظرت عذبه:لا للحين بس اذا استقرت بالقصيم ازورها
شامخ:لا ما تزورينها تسكنين معها بالقصيم ، ومعي
نزلت عيونها لعبايتها وهي مبتسمه وتصد بعيونها عنه بتوتر واخذ عذبه شامخ يمشي معها راجع ورفعت عيونها عذوب تراقب ابتعاده وابتسمت تتأمله وعضت شفتها ما تستوعب كل اهتمامه
مشت لسيارته تركب محلها واخذت جوالها من شنطتها تشوف الصوره اللي ارسلها والفيديو وابتسمت تتأمل صورتهم مع بعضهم وعذبه معهم ورفعت راسها من ركب بجانبها ودق جواله في ذات الوقت ولفت عليه عذوب تناظره يربط حزامه وابتسم من قرأ الاسم يرد:هلا بملكة حايل
ضحكت هيفاء:يمه منك هاللقب لي والا لعذوب بعد ؟
ابتسم شامخ يحرك سيارته:لا عذوب بكفه وحدها
ابتسمت عذوب تلتفت عليه وتتأمل ابتسامته ولف يناظرها شامخ ورجع ناظر الطريق يسمع هيفاء:أم عذوب عزمتني نتعشى مع بعضنا قبل نمشي للقصيم وانا قلت ليه لا اروح انا والبنات وابيك تودينا افكر بك ابيك تقعد مع عذوب شوي
ابتسم شامخ:قولي انك تكونين علاقات حايليه
هيفاء:الشرهه عليّ افكر فيك ابيك تقعد معها قبل ترجع للقصيم
شامخ:لا تشيلين همّي خط القصيم لحايل أصبح عاده
هيفاء:زين ابيك تودينا بعد صلاة العشاء
شامخ:ابوي وش يقول ؟
هيفاء:للحين ماعطيته خبر بس بيوافق اعرف له ابوك
ابتسم شامخ وهز راسه:ابشري
هيفاء:تبشرت باللي يسرّك يا أمي بحفظ الرحمن
قفل جواله شامخ ولفت تناظره عذوب:علاقتك بزوجة أبوك حلوه
هز راسه شامخ ولف عليها:هي أقرب وحده لي طيبه وحنونه مع الجميع ولا حسستني اني غير عيالها من يوم عشت معهم
عذوب:أكثر من أبوك ؟
اخذ نفس شامخ يناظر طريقه:أبوي أبوي بالنهايه بس انه للحين يخاف يخسرني
سكتت عذوب ولف عليها شامخ:يعني ماهو قادر يتأقلم مع وجودي براحه كل وقته خايف يفقدني من جديد وانا ما الومه
لفت للطريق عذوب تسمعه وكمّل شامخ:بس انه أصبح يضغط عليّ
ناظرته عذوب:انت مو متعود هالاهتمام والا كل الاباء كذا شامخ
شامخ:وعشاني ماتعودت اشوفه يضغطني وابي اوصل له هالفكره عجزت كل ما حاولت افهمه ويفهمني دخل بيننا موضوع وأقلقه وأرعبه
عذوب:مثل وشو المواضيع اللي تقلقه ؟
لف عليها شامخ ينتبه لنظراتها يعرف انها تشك بنفسها ورجع ناظر للطريق:كل شي يخوفه
صدت عذوب للطريق تسكت بحيره من أفكارها واخذ جواله شامخ وعينه عالطريق وابتسمت تلتفت عليه من شغل اغنيه يرفع الصوت ومدّ كفه لكفها ياخذها يقبّلها بحنان تحت نظرات عيونها له وابتسامتها تسمع صدى صوت ماجد المهندس:لونت عمري وبالدنيا حسيت وأحلى لحظاتي لما اغفى باحضانك أنطيك أيامي ولسى ما وفيت وأيامي تدري عايشها عشانك
كرر تقبيل كفها بهدوء ورقه وعذوبه وهو يناظر طريقه حطت براسها على مقعدها تتأمله بمحبه كبيره تحس انها طير من شديد فرحتها به وبعوض ربي لها بشامخ والتفت بعينه يناظر ابتسامتها يعرف انه كسب هالمبسم وقدر يخرجها من سواد وظلام حياتها وأشرقت تختلف كل ملامحها وهي معه وتبان عليها راحتها وحقيقة عذوبة ملامحها تفزز كل احساسه لها
-
وقف فارس ينتظر لقائه بأبوه وتقدم للعسكري اللي نطق:عنده زياره انتظرها تخلص وندخلك
عقد حجاجه فارس:اقدر اعرف من عنده ؟
ناظره العسكري وهو جالس ونزل عيونه:كيف ماتعرف ؟
فارس مافهم يتقدم بفضول:المفروض اعرف !
العسكري هز راسه:اللي داخل عنده زوجته
تبدلت ملامح فارس بإستغراب:أمي !
ابتسم العسكري يرفع حاجبينه:ما أظن
سكت فارس يراقب ملامح العسكري والتفت بعينه من خرجت وحده على عجله مقاربه لعمره ورفعت نظارتها الشمسيه على عينها تغادر بدون تنتبه له وظل واقف فارس ما يستوعب ونطق العسكري؛تقدر تدخل
مارد عليه فارس وهو يراقب اللي خرجت ولف لغرفة الزياره يدخل ورفع عيونه كايد اللي جالس وتقدم فارس وعينه على ملامح كايد ورفع حاجبه كايد بحده ومشى فارس يجلس أمام كايد وهز راسه كايد:بغيت تورط أبوك بشي ما يخصه ؟
عقد حجاجه فارس واقترب من كايد:انت متزوج ؟
سكت كايد بدون رد وزادت صدمة فارس:متزوج ؟
فهم كايد انه لحق يشوف مغادرتها من عنده:خرج موضوع هالمستودع من يدي ويدك لكن انت ما بتخرج من يدي
فارس ناظر كايد بذهول:هي اللي ساعدتك تحرقه ؟
مارد عليه كايد وسكت مذهول فارس لثواني يحاول يستوعب:وهي اللي تلعب مع شامخ ؟
كايد:حضرت ملكتهم ؟
رجع فارس ظهره للخلف يهز راسه بعدم تصديق لكل أفعاله؛متى امداك تتزوجها ؟ انت ليه مصرّ تدمر حياتنا زود ؟ وش قاعد تسوي ؟
كايد؛انت كبر راسك يافارس وصرت تجيني تحاسبني ناسي اني ابوك بس ابشرك هي مده قصيره واطلع واذكرك من اكون
فارس:وش بتسوي اكثر من اللي سويته ؟ كنت بتورطني بتهمة كبيره وهددتني بصورتي وكنت تبي تدمر فرحة شامخ وعذوب
اقترب كايد بحده من الطاري؛شامخ وعذوب للحين بدري يفرحون وانا حيّ
سكت فارس يراقب حدة نظرته وكمّل كايد:ناري بتكويهم واحد ورا الثاني اهله واهلها معهم
فارس؛نارك ما بتحرق غيرك وان طلعت مالك مكان ببيتنا وانسى ان لك عيال وخواتي ما انت بقاربهم
كايد:البيت بيتي انا وخواتك بناتي أنا وانت مالك شي عندي
فارس هز راسه:اذا لحقت تطلع قبل قضية الحجر اللي رفعتها امي اطردنا وقتها
عقد حجاجه كايد وناظره فارس يتلاشى كل أمله ووقف يخرج من عنده ومسك راسه فارس يستوعب ومشى لسيارته وهو لا زال ماسك راسه بكفه وركب سيارته ولا عرف لمن يتكلم ويعطي خبر وكيف بيتصرف ومن تكون اللي تزوجها وكيف قدرت تساعده بكل هذا
-
وقف عند البيت وهو لا زال محتضن كفها وابتسمت تناظر بيتهم ورجعت ناظرته:انت بتكون مع الضيوف ؟
شامخ رفع حاجبه:شلون هذي يعني؟ انا من أهل البيت ماني ضيف عيب عليك
ضحكت بخفه تهز راسها ونطق شامخ:عذوب
لفت عليه واقترب منها يناظر عيونها:تلبسين هالمره احمر ؟
ابتسمت تراقب نظرات عيونه وضحك من قرأ من عيونها الرفض وهز راسه وانحنى براسه يقبّل كفها وزاد نبضها وهي تراقب تصرفاته معها ورفع راسه عليه:كم ساعه واجيك ان شاء الله
هزت راسها وهي مبتسمه:مشكور انك شريت عذبه
شامخ:ما شريتها هي من الاساس لك
ماردت تراقب كل رجولته معها ولفت بعيونها بتنزل وشدّ كفها:عذوب
لفت عليه تشعر بكفه وناظرته تنتظر منه كلامه لكن سكت يراقب نظرات عيونها وفهمته تقراها من جديد من عيونه وابتسمت تبادله الشعور والنظره ومشت تنزل من السياره تحت نظراته لها وظل واقف ينتظر دخولها ولفت عليه وهي تفتح الباب وابتسمت تدخل للبيت ومن دخلت وقفلت الباب غمضت عيونها تضحك من توتر شعورها تعيد لحظتها معه وتسمع نبض قلبها اللي ما سكن وابتسمت تدخل للبيت ولقت شيهانه تراقب ملامحها وضحكت:انا بدعي لشامخ ليل نهار على انه خلاني اشوفك بهالجمال
ضحكت عذوب تمشي وجلست بجانبها:وين أمي؟
شيهانه:بالمطبخ بتحضر لاهل شامخ
عذوب ابتسمت واقتربت منها شيهانه:وش هديته ؟
عذوب هزت راسها:ما بتصدقين
عقدت حجاجها بفضول شيهانه:سياره !
اخذت جوالها عذوب وهي مبتسمه وفتحت فيديو ركوبها على عذبه ومدت جوالها واخذته شيهانه ودققت شيهانه تتأكد من شكوكها ورفعت عيونها بذهول؛عذبه !
ضحكت عذوب وصرخت بحماس شيهانه:احلفي
هزت راسها عذوب وناظرتها بذهول شيهانه:رجع شراها لك ؟
عذوب؛شراها لي
غطت فمها شيهانه بعدم تصديق وابتسمت عذوب تسند راسها على الكنبه:عشاني
شيهانه ناظرت الفيديو من جديد:والله شامخ يعرف يهديك
ماردت عذوب وهي مبتسمه ومدت جوالها شيهانه:كيف عرف عن عذبه انتي علمتيه ؟
عذوب:سألني عن الصوره اللي بمجلس ابوي وعلمته عن عذبه قبل كتب الكتاب
ابتسمت شيهانه:وشراها الشامخ والله اي هذي الهدايا اللي تناسبك وتعجبك
نزلت عيونها عذوب تلف الفيديو لصورتهم مع بعضهم ومع عذبه ولفت الجوال على شيهانه وضحكت شيهانه تكتم صرختها ومسكت كفوفها عذوب من فرحتها وحياها وابتسمت شيهانه تناظر الصوره:والله عصافير الحب
رفعت راسها عذوب تتنهد وهي مبتسمه ولفت عليها شيهانه تتأمل منظرها:عقبالي الاقي مثل هالحب انا بعد
لفت عليها عذوب وهي مبتسمه:يارب شيهانه افرح فيك
تنهدت شيهانه تتأمل محبة عذوب بعيونها وابتسمت عذوب:بقوم اشوف لي شي البسه وترا شامخ بيكون موجود
شيهانه:اكيد موجود وانتي ياشيهانه انطردي مالك لزوم
ضحكت عذوب تحضنها وابتسمت شيهانه:قومي دوري لك فستان احمر
ابتعدت عذوب وهزت راسها بالنفي:ما بلبس احمر
شيهانه:يمه منك عذوب بتهبلين فيه لين تلبسينه !
ابتسمت عذوب تقوم وتتجاهل شيهانه وضحكت شيهانه تراقب دخولها لغرفتها
-
وقف عند غرفتها يدق الباب وهو تاكي بذراعه على الباب وفتحت له وابتسم شامخ وناظرته هيفاء:اي والله شامخ انا قلت بتقعد لين اذان العشاء مع عذوب
مسك قلبه شامخ وهو مبتسم:اهخ من عذوب بس
ضحكت هيفاء:ادخل بس لا يسمعك الغيور الكبير
ابتسم شامخ يدخل وناظرته هيفاء:اذا بتقعد تقروشني وتستعجلني ماني برايحه
شامخ جلس على الكنبه:لا خذي راحتك بنتظرك ، البنات معك بيجون؟
هيفاء:اي معي
شامخ:وابوي والعيال وين بيروحون ؟
هيفاء:والله ابوك ما عجبته هالزياره صار يغار علي وعليك
ابتسم شامخ يفرد ذراعينه على الكنبه ولفت هيفاء من دق باب غرفته ومشت تفتح وناظرت سطام:ما مشيت للقصيم للحين ؟
انتبه سطام لوجود شامخ وتقدم يدخل:شامخ !
قفلت الباب هيفاء تناظرهم من جلس سطام بجانب شامخ ونطق شامخ:في دروس وعظة اليوم بعد ؟
سطام:لا على هواك ياشامخ يكفي عليك ابوي ماهو مخليك لين تتعظ صدق
لف شامخ على هيفاء:اول مره اعرف ان المحبة والزواج لها عظه وعبره
سطام:انت تعرف اني ما تدخلت بزواجك انا كنت بقنعك بخبث عيال كايد
لف شامخ على سطام يناظره واقترب سطام:انت تظن انك عشت معهم هالفتره يعني تعرفهم !
شامخ:انا ما اظن انا صدق اعرف فارس وخواته واعرف انه ما يجي شي منهم
سطام رجع ظهره ورفع حاجبه؛وتعرف ان فارس خاطب ؟
عقد حجاجه شامخ:خاطب من ؟
سطام:خاطب اخت زوجتك قال بالتحقيق انها خطيبته
تبدلت ملامح شامخ بذهول واقترب يعدل جلسته:شلون يعني خطيبته مستحيل
سطام؛هذا كلامه بالتحقيق ووصلني هالكلام بالضبط
سكت شامخ يناظره وهو عاقد حجاجه بذهول ولف سطام لهيفاء:انا ماشي القصيم يمه مع عيالي توصين شي ؟
تقدم لهيفاء يقبّل راسها ومسحت على ظهره هيفاء:بحفظ الرحمن طمنوني على وصولكم انت والا العنود
هز راسه سطام:ان شاء الله
مشى يخرج من الغرفه ولفت هيفاء على شامخ وتقدمت تجلس بجانبه ومسكت كفه:ليه تضيع بين مكانين ياشامخ وهذا مكانك بيننا
لف عليها:انتي بعد تشوفين اني انسى حياتي القديمه ؟
هيفاء:ما ابيك تنساها واعرف عشت معهم وتحبهم ويحبونك بس ماعادك من اهلهم ياشامخ وهالعلاقه تزعل ابوك هو بعد فقدك بسبب ابوهم وفقد عمك بسبب ابوهم بعد
شامخ:من متى العيال يحملون اغلاط اهلهم ! اذا ابوي غلط بوقت ماضي وللحين يغلط انا بتحمل اغلاطه ؟
تنهدت هيفاء:اكيد لا انا ما بظلم عياله بس انا ابي اوصل لك انك واصل علاقتك بهم يعني واصل ابوهم
صد شامخ بعيونه؛يخسي
هيفاء مسحت على ظهره:اختار حياتك مع عذوب وعش معها بسلام بدون عوار هالراس وخل ابوك يرتاح ويهدأ باله ، ابوك ياشامخ يخاف عليك ماهو مرتاح
شامخ تنهد ولف عليها:انا ماودي يخاف ولا ودي يقلق لانه بهالقلق يحط بيني وبينه حواجز ، انا توليت وضعي سنيني كلها وحدي بدونه وعشت رجّال الحين بهالعمر بيعاملني بهالحال وكأني مراهق الـ ١٦
هيفاء:ابوك يشوفك اصغر
ناظرها شامخ يسكت وابتسمت هيفاء:يشوفك للحين رضيع بين يدينه يخاف عليك من أصغر ما يواجهك وماهو متغير ان كانك تنتظره يتغير
اخذ نفس طويل شامخ ومسحت على ظهره هيفاء:لكن انا بفهمك واسمعك ان كان ابوك يضغط عليك انا موجوده معك
لف بعينه شامخ يناظرها يتأمل شدة حنيتها ونطق بتساؤل:هذا حنانك وانتي مو أمي شلون كان بيكون حنان أمي اجل !
سكتت تلين ملامحها بذهول من سؤاله ما تتوقعه تشعر بيتمه لأول مره وتسمع منه سؤال يخص امه لانه حاول يهرب من مواضيع امه وطفولته وضياعه وكأنه ما يبي يرجع لنقطة الصفر وعقدت حجاجها بضيق تتأمل ملامحه ورفعت كفها على كتفه:ما بحبك كثرها ولا بحن عليك كثرها بس الاكيد اني اشوفك ولدي وحشاشة من جوفي وقطعة من روحي كل سنين غيابك وكل أيامك معنا
سكت شامخ يلمس منها محبه واقتربت له تحتضنه وحط براسه على صدرها يغمض عيونه من شدة حنانها له ومسحت على راسه هيفاء تتنهد بضيق من تذكرت صديقة دربها وتعاسة حياتها وتمنت لو عاشت وشافت شامخ بهالعمر
ودخل ثابت على هالمشهد وناظرهم ولف شامخ عليه وعقد حجاجه مباشره ثابت ينطق:فيك شي ؟
ابتسمت هيفاء:وش فيه أم وتحضن ولدها
اعتدل يجلس شامخ وتقدم ثابت يقفل الباب يناظر شامخ:معزومين اليوم
انتبه شامخ من صد ثابت بعيونه ونطقت هيفاء:عند نسايبنا نزورهم قبل نرجع للقصيم
هز راسه ثابت يجلس على السرير:اي كنت عند معالي ويارا
مسح دقنه شامخ وعدل جلسته وناظر ثابت:ابوي
ناظره ثابت يسكت ونطق شامخ:أعذرني لو انا ازعلك واقلقك عليّ
لفت هيفاء تناظر ثابت اللي ساكت يراقب شامخ وكمّل شامخ:انت ماتهون عليّ وانت اغلى ما عندي بهالدنيا وماني متجاهل كلامك ولا متعمد أزعلك مني لكن افهم حياتي اللي عشتها
لانت ملامح ثابت يسمع نبرته ونظرته ونطق شامخ يكمل:أنا عشت حياتي الطويله كلها حياة الأيتام لا عرفت ليه عشتها ولا عرفت وش بعيش ويوم لقيت من أمي صورة أمل تعلقت بها وجريت لحضن عدوي وعدوك ودخلت بيته وانا متلهف وانا محتاج وانا عطشان كنت بين عايله وانا مفتقد هالشي عدّيت فارس اخوي وهو عدّني ولا انكروني خواته ولا خافوني كانوا قراب مني هذا وهم ما عندهم علم بوجودي وانا هذا كله اللي عشته صعب انساه وصعب اتخطاه على الاقل عطني وقتي اتخطى وتلهينا الدنيا انا وهم وننسى بعضنا مع الوقت
لفت هيفاء تراقب ملامحه من سكت ولا عرف ثابت يتكلم بعد طويل كلامه وشرحه عن ثقيل حياته واخذ نفس شامخ:عشانك بحاول ابتعد عنهم لكن عذوب لا تدخل بيننا لانها كل حياتي مو شوي
تنهد ثابت:انت أغلى عيالي عليّ مابي الا اشوفك بخير وحولي وحول اخوانك خوفي عليك بحجم محبتي لك شلون ما بقلق بعد ما ضعت مني ولقيتك ؟
شامخ:ما بيضعني شي من جديد أبوي هذا انا بينكم ومعكم
ما تطمن داخل ثابت لان كل هالسكون بسبب ان كايد داخل السجن وهو كل رعبه بعد خروج كايد وهز راسه ما يبي يزعل شامخ ويطيل معه بالعتاب:الله يبعد عنك كل شر ويحميك
ابتسمت هيفاء تلتفت على شامخ:قم لغرفتك اجهز على بال يأذن ونمشي
هز راسه شامخ يناظرها ووقف وناظر خروجه ثابت من طلع ولفت هيفاء على ثابت؛بشويش عليه لا تثقله اكثر من ثقله تراه يخفي في جوفه الكثير لكنه ساكت ويبين انه عليل لكن داخله للحين ياكله
ثابت:ليته ينطق ليته يتكلم عن ما بداخله هو كل همّه غيره منشغل بالكل ما يبي ينشغل بنفسه اللي عاشه مو هين لكن ما يبي يقول
هيفاء:اليوم تكلم معنا وفضفض شوي عن داخله لانه مرتاح
ثابت صد ونطقت هيفاء تكمل:دواه بعذوب هي اللي تطيبه وتداريه
ثابت:هالعذوب بتقلب عذاب له ولنا كلنا انا ادري
هيفاء:تهاويل ياثابت وش بيجي منها هالنسمه الرقيقه لا تبالغ
لف ثابت وعقد حجاجه:هالنسمه تأثر عليه لدرجة كبيره خلته يطعنها بيدينه من يسويها هذي بهالعمر وبهالعقل
صدت هيفاء تتنهد بتعب وكمّل ثابت:ان قالت له ارم نفسك بالنار رماها هي تقدر عليه خافي من اللي تقدر عليه
هيفاء ناظرته:بس ماهي بضارته هي بالنهايه ضرت نفسها
ثابت:لا توقفين ضدي هيفاء انصفي خوفي انتي تعرفين وش ذقنا
هيفاء:انا معك وقبل تجي كنت اتكلم مع ولدك وما اعتذر لك الا لاني كلمته بس انت لا تشد عليه اذا شفته مستانس اتركه هذا هو كايد محبوس لا طلع وحصل شي تكلم
ثابت صد يهز راسه بأسف:يبوني انتظر يحصل شي
ماردت عليه ومشت هيفاء توقف لتسريحتها تتجهز
-
تدندن مع الاغنيه وهي ترسم حاجبينها ولابسه روبها ولفت من دخلت شيهانه وبيدها كوبها:ما خلصتي ؟
ماردت عذوب وهي منشغله بمكياجها وابتسمت شيهانه تنسدح على السرير وبيدها كوبها تشرب منه وتراقب عذوب اللي منسجمه مع الاغنيه ووقفت عذوب تعدل شعرها وتلبس مجوهراتها ولفت لشيهانه:تمام شكلي ؟
شيهانه:ما بتلبسين احمر ؟
ضحكت عذوب:ابيض هاللون بلبسه لين زواجنا
شيهانه:وبعد الزواج بتحمرين الدنيا ؟
رفعت حاجبها عذوب وضحكت بصوت عالي شيهانه ولفت بحيا عذوب ماتبي تغوض بهالافكار واخذت فستانها ونطقت شيهانه:عذوب غيري هاللون
عذوب ردت وهي بغرفة الملابس تبدل:أحبه عليّ
شيهانه؛كل الالوان حلوه عليك
ماردت عذوب تقفل فستانها وخرجت وابتسمت وناظرتها شيهانه:والله صادقه حلو عليك
وقفت قدام المرايه عذوب تتعطر واخذت ساعة شامخ تلبسها بمعصمها ورفعت عيونها من دخلت أمينه:استعجلي عذوب بيوصلون
عذوب:جاهزه يمه
لفت من دق جوالها واخذته تقرأ اسم شامخ:شكلهم وصلوا
ردت وهي تناظر انعكاسها بالمرايه؛هلا شامخ
شامخ ناظر البيت وابتسم:حنا برا
ابتسمت تهز راسها:ثواني افتح الباب
قفلت جوالها؛وصلوا بفتح الباب
أمينه هزت راسها وناظرت شيهانه:لا راح شامخ بناديك تقعدين معهم
هزت راسها شيهانه تشرب من كوبها ومشت عذوب بكعبها تعدل شكلها قدام الباب وفتحته توقف خلفه ودخلت هيفاء وابتسمت عذوب مباشره ونطقت هيفاء:مساء الخير وش هالزين ياعذوب ؟
سلمت عليها عذوب يدخلون خلفها معالي ويارا:شلونك ؟
هيفاء:الحمدلله
خرجت أمينه تفتح كامل الباب؛حيّ الله من جانا تفضلوا ياهلا ياهلا
مشت هيفاء لأمينه ولفت عذوب تسلّم على معالي وانتبهت لدخول شامخ اللي شايل ورد بيده وابتسمت ترفع نظراتها عليه وهي تسلّم وابتسم لها شامخ يقفل الباب ولفت عذوب ليارا تسلّم عليها ولفت على شامخ ترفع شعرها بتوتر واقتربت منه تاخذ من يده البوكيه وهمس شامخ يناظرها:وانا ماتسلمين عليّ ؟
ماردت عليه تتجاهله بربكه وتناظر البنات ومشت وبيدها بوكيه الورد وعدل شماغه شامخ يدخل معهم وحطت الورد على الطاوله عذوب تجلس وجلس شامخ امامها ونطقت أمينه:ياهلا ومرحبا أغلى من جانا
شامخ:شلونك خالتي عساك طيبه ؟
أمينه:الحمدلله نشكر الله ونحمده مستورين وبنعمه
هيفاء:اي والله حمدلله على كل حال بعد كتب كتاب شامخ وعذوب رجليني قامت عليّ من ما رقصت
ضحكت أمينه وابتسمت عذوب ولفت عليها امينه:صبي قهوه أمي عذوب
قامت عذوب من مكانها لطاولة الضيافه ورفع عيونه شامخ يراقب خطواتها وساعة يدينها واظافرها وأصغر تفاصيلها وابتسم من تقدمت له تصب له فنجان قهوه واخذه وهو رافع عينه عليها يراقب ابتسامتها ومشت عذوب تتعداه وتصب لمعالي وقامت معالي:اجلسي مكاني عذوب بجنب شامخ
عذوب:لا ارتاحي عادي
ضحكت معالي تاخذ فنجانها وتغير مكانها ولفت عذوب تصب ليارا فنجان ومن صبت للجميع اخذت فنجانها ومشت تجلس بجانب شامخ تشعر بنظراته وصاده تسمع سوالف أمينه وهيفاء ولفت من نطقت معالي:شلونك بعد الملكه وتعب الملكه عذوب ؟
ابتسمت عذوب تهز راسها:حمدلله عدت على خير هذا المهم
معالي:صح كنت بسألك البنتين التوأم اللي حضروا وكانوا مع اختك شيهانه هم عيال كايد ؟
تبدلت ملامح شامخ يناظر معالي وسكتت هيفاء بتوتر
بلعت ريقها عذوب من اسمه وهزت راسها بدون رد
وعقدت حجاجها معالي:وهم اللي جابوا الكيكه بـ
تنحنح شامخ بعلو صوته يقطع جملتها وانتبهت عذوب من سكتت معالي ولفت على شامخ:أي كيكه ؟
مارد شامخ يناظر معالي وانتبهت معالي على عدم معرفتها ولفت عذوب تناظر معالي تنتظر منها رد ونطقت هيفاء:وصلت هدايا وكيكة تباريك قلنا يمكن من هالحضور
سكتت عذوب تشعر بشي يدور حولها ولفت بعينها على شامخ ورفع عيونه شامخ لعيونها وصد مباشره تتأكد عذوب من صدود عيونه انه حصل شي هي ماتعرفه ولفت لفنجان قهوتها تشرب منه بهدوء
واندمجت أمينه من جديد مع هيفاء تسولف معها ولف بعينه شامخ عليها بجانبه ساكنه ولف على معالي اللي تراقبهم بتأنيب ضمير وهز راسه لها يهوّن عليها وتنهدت معالي
اقترب شامخ من عذوب ينطق بهمس:بتكلم معك نقعد بمجلس ابوك ؟
لفت تناظره من قريب وهزت راسها وحط فنجانه يوقف وناظرتهم أمينه من نطق شامخ:بقعد بمشبّ عمي عشان شيهانه تاخذ راحتها
هيفاء:اي زين خلها تتونس مع البنات حبسناها
مدّ كفه شامخ لعذوب وحطت فنجانها تمسك كفه وتوقف معه ومشت تخرج بهدوء وهي ماسكه كفه ومشى شامخ للحوش يلف يناظرها وهو يمشي معها وفتح باب المجلس الخارجي يفتح انواره ودخلت معه عذوب:بجيب قهوه وجايه
شدّ كفها:مانبي تعالي اقعدي معي
جلس تجلس بجانبه وناظرته يعدل شماغه تنتبه لطبيعة علاقتهم مثل كل المجتمع وزيارته مع اهله لها تعيش حلاوة بدايات الملكة ومسك كفها شامخ:عذوب
رفعت عيونها عليه ونطق يكمل:للحين ما تكلمت مع احد ابي اسمع رايك انتي
عقدت حجاجها تسمع ونطق بجديّه:انا قلبي ماهو راحمني لو مشيت للقصيم وانتي بحايل ولا انا راضي نقعد بهالمسافه البعيده عن بعضنا
سكتت تسمعه وكمّل شامخ؛انا دورت بيت يناسبنا وقريب من اهلي وابيه كبير عشاني وعشانك وعشان افكر امك واختك يكونون معنا بعد الزواج
تبدلت ملامحها ونطق شامخ:اعرف صعب يقعدون وحدهم ولا برضى تمشين لحايل وحدك كل مره تبين تشوفينهم قلت اشاورك يمكن تقدرين تقنعين امك واختك
سكتت تستوعب حجم اهتمامها بها وباهلها وناظر كفها شامخ ورجع ناظرها؛وماودي نطوّل بتجهيزات الزواج ابي نستقر مع بعضنا انا وانتي بدون اقلق عليك
انتبه انها ساكته تتأمله وعقد حجاجه:ليه ساكته ؟
رفعت كفها تنتبه لكامل رجولته واهتمامه ومراعاته بكل التفاصيل ونطقت بهدوء:وش بتسوي بحياتي أكثر شامخ ؟
زاد استغرابه من سؤالها؛مافهمت ضايقك كلامي ؟
سندت ظهرها تتأمله:شلون ضايقني ! انا ما ظنيت بتكون مهتم فيني وفي اهلي لهالدرجه ومراعي كل الظروف بدون تستثقلها
شدّ على كفها ورفع ذراعه خلف ظهرها يلتفت عليها بكامل جسده:لأني أبيك
سكتت من اقترابه وصوته وشدّة رجولته بجانبها وجوابه المختصر الكافي يبرر لها حلو تصرفاته وسندت براسها على ذراعه ينتبه لراحتها معه ورفعت عيونها على عيونه:سهل اكون سعيدة بس صعب اكون مرتاحه
سكت ينتظر بقية كلامها ولمست حنان كفه تكمل:بس معك انا اعيش كل الراحه
ابتسم ابتسامه هاديه ارتياح لتعبيرها؛هذا اللي ابيه
عدلت جلوسها عذوب تنطق باسمه:شامخ
غمض عيونه لثواني وناظرها من جديد:عذوب والله اسمي منك مختلف
لفت بعيونها عليه ونطق بترجي:عيدي اسمعه من جديد
ابتسمت لانتظاره:شامخ
ابتسم يلين شديد تعابيره من صوتها باسمه وميّل راسه يقرّب اذنه لها وزادت بابتسامتها تكرر اسمه؛شامخ
لف عليها بعينه يصبر عن ردة فعل بتكون شافيه لانهياره وتأثيرها عليه واخذ نفس طويل ونطقت؛اقدر اكلمك الحين ؟
هز راسه لها وبللت شفايفها تناظر عيونه؛وش سالفة هالكيكه ؟ في شي ما اعرفه تبي تقوله لي ؟
تغيرت ملامحه وهز راسه بالنفي:مافي شي اقوله
عذوب ميلت راسها:احترم ماضينا على الاقل لاني أقرأ عيونك
شامخ هز راسه:اقريها مافي شي اخبيه عليك
عذوب:اللي جابها وصايف وبدور صدق ؟
شامخ نطق مباشره:لا
عقدت حجاجها تناظره بإستغراب ولف عليها من تذكر:بسألك عذوب على طاري فارس
سكتت ولف عليها بجديّه:هو يتواصل مع شيهانه بينهم شي يعني ؟
ناظرته بذهول:اكيد لا هي ما تواطنه لا هو ولا البنات ليه تسأل ؟
شامخ:اجل ليه لحقته للمستودع ؟ وكيف عرفت مكانه؟
عذوب:من جوالي قرت رسالة بدور ولحقته مثل ماقالت تظن شي يخص ابوي وريّان
سكت شامخ يهز راسه ونطقت عذوب:ليه سألت ؟ صاير شي جديد ؟
شامخ:فارس بالتحقيق سألوه عنها وعن صلة قرابتها به وقالهم انها خطيبته
لانت ملامحها بصدمه وكمّل شامخ:اظن بس بيطلعها من الموضوع بس بغيت اتأكد منك
عذوب:لا مستحيل شيهانه للحين تحاربهم وتحملهم ذنب ماهو ذنبهم
هز راسه شامخ ونطقت عذوب:هذا يخص الكيكه بعد ؟
اخذ نفس شامخ يعرف انها بتدور حول الموضوع ونزل عيونه للبسها يغير الموضوع؛ليه ابيض كل مره عذوب ؟ شكلك صدق تبين نسفك دمنا ونلونه
رفعت كتفها ماترد عليه ورفع كفه على شعرها يبعده عن جيدها وكتوفها يتأمل عنقها وكتوفها وانتبه من بلعت ريقها وصدت عذوب من سمعت أمينه تناديها وقامت من عنده تخرج وناظرتها امينه اللي واقفه عند باب البيت:تعالي شوي
مشت لها عذوب ونطقت أمينه؛برسل شيهانه تجيب لنا عشاء تعالوا اقعدوا معنا
عذوب:زين جايه بعطي شامخ خبر
مشت ترجع من جديد وناظرها شامخ من نطقت:امي تنادينا نقعد داخل لان شيهانه خارجه
عقد حجاجه شامخ يوقف؛وين خارجه ؟ خارجه عشاني موجود !
عذوب:لا لا بس بتروح تجيب العشاء
وقف قدامها شامخ بذهول:انتي تقولينها صادقه ؟
هزت راسها عذوب وهز راسه بالرفض:بسوي نفسي ما سمعت عذوب ، ادخلي اقعدي معهم ومع اختك انا خارج
عذوب:شلون يعني شامخ انت بعد ضيفنا مع اهلك
شامخ:كل كلامك هذا عذوب ما سمعته لا تعيدينه
ابتسمت عذوب ومشى يخرج شامخ من المجلس ونطقت عذوب:يعني ما انت ضيف !
لف عليها ينتبه انها تعيد كلامها ولمح ابتسامتها:زوجك أنا
اتسع مبسمها من ردّه ومشت معه بالحوش وفتح الباب شامخ:عطي امك خبر انا بجيبه
هزت راسها وخرج تقفل خلفه الباب ومشت تدخل داخل:يمه شامخ راح
أمينه ناظرتها بذهول:وليه تخلينه يروح كان قعد وتقهوى
هيفاء:وش هالكلام يا ام عذوب لا والله ماهو قاعد ومخلي بنتك تطلع وبعدين ما حنا اغراب حنا اهل
جلست عذوب بجانب شيهانه ورفعت عيونها عذوب على معالي اللي تسولف مع شيهانه ولفت على يارا اللي صامته وابتسمت لها:يارا تساعديني شوي بالمطبخ ؟
هزت راسها يارا:اي اكيد
وقفت عذوب مع يارا ومشت للمطبخ واخذت نفس عذوب ولونت ملامحها بابتسامه تلف على يارا اللي دخلت:كنت بقولك شكلك بالملكه كان حلو واللون يليق عليك ماشاء الله
ضحكت يارا بحيا:مشكوره فرحتيني كنت محتاره فيه
عذوب حطت الصحون على الطاوله:بالعكس ناسبك وكنتي قمر ليلتها
يارا:تسلمين ماهو اكثر منك
عذوب رفعت عيونها على يارا:اقول يارا
سكتت يارا بإهتمام وجلست عذوب وناظرتها تبي تفهم منها بشكل غير مباشر كل الحكايه؛انا قالي شامخ على سالفة الكيكة قلت يمكن معالي زعلت لانه ما تركها تكمل كلامها هي قالت لك شي ؟
يارا:لا شدعوه ليه بتزعل هي بس خافت يوم عرفت ان ماعندك خبر عن اللي حصل هي بالنهايه لقت الكيكه وكلمت سطام وسطام عطى شامخ خبر وارسلت له الصوره وتعكر مزاجه واكيد كان مخبي عليك لانه ما يبي يضايقك بعد
سكتت عذوب ثواني تحاول تستنج وهزت راسها؛هو بعد قال نفس الكلام بس تصدقين لو كان عندي خبر ماكان تضايقت عادي بالنهايه كيكة
عقدت حجاجها يارا:لو ما ضايقتك صورتك مع طليقك على الكيكه بتضايق شامخ أكيد
لانت ملامح عذوب ينقبض قلبها من استوعبت وكملت يارا:اكيد انتي تخطيتي زواجك القديم بس زعلنا على شعور شامخ بليلة فرحته يشوف صورتك مع طليقك صعبه
مسكت الطاوله عذوب بيدين راجفه تثبت نفسها وهزت راسها بدون رد ولفت يارا من سمعت اسمها وناظرت دخول معالي تنطق شيهانه:شتسوون ما تنادونا
صدت عذوب توقف تخبي رجفتها وربكتها عنهم وابتسمت معالي:تاخذون راحتكم بالمطبخ يعني
لفت شيهانه تنتبه لعذوب اللي معطيتهم ظهرها:عذوب اتركي المواعين نخلصهم بعدين انا وانتي تعالي نقعد ونتقهوى قبل يجي شامخ يحبسني
ضحكت معالي:بنحط عشاه مع عذوب وحدهم ولا يهمك
لفت عذوب تهمس:بروح الحمام وراجعه
مشت تتركهم وتخرج ودخلت غرفتها تقفل الباب ورفعت كفها على صدرها تهدي شعورها هي ماشافت الصوره حتى لكن وصلها شعور الرعب وانعاد ماضيها من جديد ولا تعرف من اللي جاب الكيكه فعلاً ولا تعرف اللي حصل مع شامخ حتى ، جلست تمسك راسها من اختنقت بذكرياتها اللي حاولت جهاد انها تنساها لكن طاري كايد جدد لها بشاعة حياتها السابقه اللي اكتشفت انها لا زالت تأثر عليها بشكل سلبي وترعبها
دخلت شيهانه وناظرتها بقلق:عذوب فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي عذوب ترفع عيونها على شيهانه تتجمع دموعها وتقدمت لها شيهانه بخوف:وش صاير ؟
رفعت كفوفها على صدرها من شعرت بشبه نوبة هلع واختناق ونطقت شيهانه:لا تخوفيني وش قلب حالك ؟ وش صاير ؟ سمي بالرحمن وخذي نفس وتكلمي معي
غمضت عيونها عذوب تتنفس بتسارع ولفت على شيهانه:كايد حتى وهو بالسجن يلاحقني
عقدت حجاجها شيهانه:ليه وش صار ؟
مسكت راسها عذوب ونطقت شيهانه:تكلمي خلصيني عذوب بيغمى علي من القلق