تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 29 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شُروق
خرجت هيفاء مع معالي ويارا وناظرهم شامخ وابتسمت هيفاء:جبت دلة قهوة وحلا نمخمخ عليها وحنا نرتب
ابتسم لها شامخ وحطت الصينية هيفاء وجلست معالي بجانب شامخ بيدها ايباد ولف شامخ من جلست يمينه هيفاء تمسك ذراعه وتتفقد حالته ونطقت معالي:اول شي دامك تبي هالقاعه التنسيق وش تبي لونه ؟
شامخ:تنسيق وشو ؟
معالي:يعني من هالورد والطاولات والمدخل
رفع راسه شامخ يفكر وابتسم يلف لمعالي:احمر كل الورد احمر
ابتسمت هيفاء من تغير حاله يوصف لها لهفته وحماسه وناظرت معالي الصور:انا قلت تتوزع حول هالممر والمدخل مع اضاءة بالسقف مثل هالصور
ناظر الصور شامخ يندمج معها وصبت لها قهوه هيفاء تشرب منها ولفت معالي:يمه تعرفين مساحة القاعة ؟
هيفاء عقدت حجاجها وطلع جواله شامخ:ظني عندي كل شي
اقتربت هيفاء منه تناظر جواله ودخل على رقم الحجز يقرأ وهزت راسها معالي:اي اي مكتوب
دق جواله بذات اللحظة باسم عذوبي وضحكوا وابتسم شامخ يقوم ونطقت يارا:العروس شافتنا بنحوس عرسها
ضحك شامخ يبتعد عنهم يرد:هلا عذوب
انتبهت لصوت ضحكته تبتسم:مشغول ؟
شامخ:لا كنت مع أهلي يرتبون للعرس
عذوب:اجل بدق بعدين
شامخ:افا ! انتي بعدين ؟ كل الدنيا بعدين بس انتي ما انتي بعدين انتي الحين عذوب
ابتسمت عذوب تنطق:صار شي جديد مع داحم وفارس؟ يعني وش الوضع ؟
اخذ نفس شامخ:وضع فارس واختك عندك انا آخر علمي يوم جيته بالبيت بس داحم وضعه صعب
عذوب:تكلمت معه ؟
شامخ هز راسه:تكلمت وكان باين انه ما يقوى يتكلم اساساً وظنتي بينتهي الموضوع عنده بعد كلامي
عقدت حجاجها عذوب بضيق:وش ذنب وصايف ؟
شامخ:انا شديت اذنه عشان وصايف ماتهون
تنهدت عذوب بتعب ونطق شامخ:انتي مستريحه وانتي عروس ما تجهزين شي ؟
ضحكت عذوب:قاعده ازين حياة فارس وشيهانه وناسيه حياتنا
شامخ ابتسم:لا تنسينا حنا أولى يوم ٢ جامع الاثنين
تبدلت ملامحها تنطق:حددت يوم ؟
شامخ:بداية الشهر بيوم ٢
سكتت تفكر وتحسب ونطق شامخ:والله كل هالأيام بتمرّ عليّ ثقيلة
عذوب ابتسمت:ان شاء الله بتمرّ على خير، خلص مع اهلك انت مابي اشغلك
شامخ ابتسم بيتكلم ونطقت هيفاء بصوت عالي:ماهو لصالحك ياعذوب هذا الوقت قاعدين نسنع عرسك
عقدت حجاجها عذوب وضحك شامخ يلتفت:تسمعينها؟
ضحكت عذوب تهز راسها:ما بتقصر اساساً مافي شك
ابتسم شامخ يمشي لهم ونطقت هيفاء:عطني اكلمها
شامخ:أمي بتكلمك
عدلت جلستها عذوب واخذت الجوال هيفاء:شلونك ياعروس ؟
ابتسم شامخ يجلس بجانبها وابتسمت عذوب تجاوبها:هلا خالتي حمدلله انتي شلونك ؟
هيفاء:مافي احسن من كيفي قاعدين نرتب للعرس وبغيت انشدك ناقصك شي تبين شي حنا حاضرين اللي تبينه وينقصك نجيبه لو من اخر الدنيا
عذوب:لا ماتقصرين ابد الله يكثر خيرك
هيفاء:صادقه ياعذوب ينقصك شي شامخ بدقيقتين يوصله لحايل تعرفينه
ضحك شامخ يلف عليها وابتسمت عذوب:ماتقصرون
هيفاء:زين يا أمي بحفظ الله الله ييسر الأمور
ابتسم شامخ واخذ جواله من قفلت ونطقت هيفاء بإعجاب:ياثقلها ويازينها والله
ابتسمت معالي تناظر ابتسامة شامخ:محظوظ شامخ
لف عليها شامخ يناظرها يضحك:نكمل الحين ؟
هزت راسها معالي وتقدم شامخ يصب له قهوه وشهقت يارا تلف عليها معالي:لقيتي حساب المصورة؟
ناظرتهم يارا بتوتر:يمه
لف شامخ يعقد حجاجه ونطقت هيفاء:وشفيك ؟
يارا بلعت ريقها:يمه داحم طالع عليه هشتاق
عقد حجاجه شامخ ونطقت هيفاء:وش هشتاقه وش يقولون ؟
يارا ناظرتهم:مصورينه مع وحده وسط هوشه بالرياض
جمدت ملامح شامخ من شك واخذت الجوال معالي من يدها واقتربت هيفاء:وش بنته ؟ من هي ؟
لف شامخ يناظر الفيديو من فتحته معالي وغمض عيونه من شاف وصايف اللي ركبت مع عبدالرحمن بعد انتهاء الهوشه وعقدت حجاجها معالي:هذي مو ؟
لفت معالي على شامخ ومسك راسه ينزله وناظرتهم هيفاء:شفيكم ؟ من هي ذي ؟
بلعت ريقها معالي تناظر شامخ اللي ماسك راسه ولفت معالي على هيفاء:يمه هذي بنت كايد
جمدت ملامح هيفاء وغطت فمها بذهول:وش جابها معه ؟
رفع راسه شامخ يطق رقبته ووقف مباشره يطلع مفتاحه من جيبه ونطقت هيفاء:شامخ يمه وين رايح ؟
معالي:يمه ابوي لو درى بينجلط
هيفاء لفت عليهم:اص ولا وحده منكم تقول شي ماهو بداري دقي على داحم خل نشوف وش هالمصيبه دقي خليه يجيني
وقفت هيفاء تناظر خروج سيارة شامخ من البيت وغطت فمها بصدمه:ياربي تستر علينا بس
-
جالسه بالصاله معهم وتناظر التلفزيون وهي ساهيه بجانبها بدور على جوالها وفارس على جواله وفايزة تناظر التلفزيون
لفت بدور على وصايف تناظر حالها ورجعت ناظرت جوالها ولانت ملامحها من طلع لها الفيديو وعدلت جلستها بصدمه وانتبه لها فارس يناظرها:وشفيك ؟
ناظرته بدور بذهول ماتدري وش تقول ولفت وصايف عليهم وبلعت ريقها بدور تهز راسها بالنفي
وعقد حجاجه فارس يعدل جلسته:وش صاير ؟
لفت عليهم فايزه وقفلت جوالها بدور:ولاشي فارس شفيك ؟
وقف فارس ينتبه لملامحها:الا في شي وريني جوالك
ناظرته وصايف بذهول:فارس شفيك قالت مافيها شي
اخذ الجوال فارس ولفت بدور برعب على وصايف وفتحه فارس يطلع له المقطع يرفع الصوت يسمع صوت وصايف:ساعدوني احد يساعدنا، داحم داحم
تبدلت ملامح وصايف تسمع صوتها وقامت مباشره توقف بجانب فارس وتناظر الفيديو ولف فارس على وصايف ينتظر منها تفسير وزاد توتر وصايف ماتدري وش تقول تناظر فارس ونطقت فايزه:وش صاير ؟
ناظرتهم بدور بربكه وصوت الفيديو اللي ينعاد ولفت من دق الجرس ونطقت بدور:فارس الباب يدق
مارد فارس وهو يناظر وصايف ينتظر منها تفسير للي شافه وكررت جملتها بدور:فارس الباب يدق
رمى الجوال بحضن بدور ومشى يتركهم وجلست وصايف تتجمع دموعها:ياويلي بدور
فايزه ناظرتهم:وش صاير علموني ؟
ناظرتها بدور ماتدري كيف تفهمها اللي حصل ولفت على وصايف اللي غطت فمها بتوتر
-
فتح الباب فارس وناظر شامخ وانتبه شامخ لملامحه يدخل:وصلك ؟
اخذ نفس فارس يحاول يمسك اعصابه ولف على شامخ:مصورين وصايف وناشرينها بكل مكان بكل مكان شامخ اختي صورها
شامخ:هدّ طيب صورها وين ؟ حاضره حفله مع الناس وبحشمتها ولاهو ضارها شي
فارس ناظره بجنون:واخليها محتوى للناس يتكلمون عنها ؟ ركبت بسيارة اخوك قدام العالم وش بيقولون من تكون تركب معه ؟
شامخ صد ياخذ نفس:خلنا نقعد وهدّ بالك
مشى فارس معه يدخل للمجلس وناظره شامخ وجلس بجانبه:ينتشر يومين وينسون الناس
فارس لف على شامخ بإنفعال:اختي شامخ اختي وبرقبتي الناس كلها بتتكلم علينا ابوهم توّه مات وهم من حفله لحفله وراكبه مع واحد غريب
شامخ ناظره:فارس الناس تتكلم كل يوم بسيرة احد لا تهتم انت ادرى باللي حصل وشفت بعينك هوشه وداحم ما يبي خواتك ينضرون ويقعدون وسط هالعيال
فارس:انا للحين ما تكلمت مع وصايف ولا سألتهم عن اللي صار انا مصدوم مصدوم اختي صوتها وشكلها بكل مكان
شامخ:نادهم ونفهم السالفه وانا بكلم داحم يحاول يحذف الفيديو من كل مكان
وقف فارس يخرج تاركه وهز راسه شامخ بتعب يدق على عبدالرحمن ورد عبدالرحمن:اقسم بالله مالي علاقه شامخ
شامخ:تعال بيت فارس نتفاهم
عقد حجاجه عبدالرحمن:ليه بيت فارس ؟
شامخ:تعتذر من اخوها ونحاول نهدي الامور
عبدالرحمن نطق بجنون:انا مو مسوي شي شامخ تحرشوا بالبنت قدام عيني اروح واخليها يعني ؟
شامخ:ياخي انا فاهمك انا معك بس تعال نتفاهم لا يدري ابوي ويوصله خبر
تنهد عبدالرحمن يمسك راسه وقفل جواله ولف شامخ وناظر وصايف وبدور ودخول فارس وناظرته وصايف بتوتر:شامخ والله مادريت انهم بيصورون وينشرونها
شامخ وقف وعقد حجاجه:وليه خايفه؟ ماصار شي والفيديو مافيه شي غلط هم يبون يلعبون باسم داحم بس انتي ما بتنضرين ابد
فارس ناظر شامخ:واذا سألوا من تكون تركب معه ؟
شامخ لف عليه:يسألون فارس خل يسألون محد بيجاوبهم يومين وينسون
لف فارس يناظر الفراغ وناظرهم شامخ ينطق:وين كنتي بدور ؟
بدور:انا طلبت سياره ورحت ادور مكانها وبهاللحظه وصايف قعدت وحدها وغثوها اربع شباب وحصلت الهوشه مع داحم ووسط الفوضى ماكان في حل الا ان وصايف تروح مع داحم
لف شامخ على وصايف يناظرها منزله عيونها مختنقه ملامحها بتوتر ونطق:وصايف
بكت تغطي وجهها ولف فارس يناظرها وظل يناظرها شامخ واقف محله والتفتت بدور تحضنها:خلاص وصايف شفيك عادي ماصار شي
ظل يناظرها شامخ يعرف ان هالتأثر بسبب بواطن داخلها ويخاف لو كان هو سبب بهالدمار اللي يحصل لها ولف على فارس يناظر نظراته لوصايف وسكوته ودق الباب ينطق شامخ:هذا داحم
عقد حجاجه فارس ورفعت راسها وصايف ونطق فارس:وش جابه؟
شامخ:انا ناديته خله يدخل
اخذ نفس فارس يمشي ولف شامخ على البنات:خلكم بيعتذر منك قدامنا عاللي صار
ناظرته وصايف بين دموعها ونطقت بدور:شامخ هو ما غلط بالعكس دافع عن وصايف وش يسوي اكثر ؟
لف شامخ يناظر دخول عبدالرحمن مع فارس ووقف عبدالرحمن يناظر البنات ويلتفت على وصايف اللي تناظره وصدت بعيونها مباشره ولف عبدالرحمن على فارس:والله اسف فارس ماكنت اعرف بيصورون وينشرونها انا بس حاولت ابعد خواتك عن الشباب
مارد فارس يصد ولف عبدالرحمن على شامخ:والله شامخ ماهو قصدي والله الله ياخذ هالشهره ويفكني
شامخ:هدّ ماصار شي انت بس حاول تكلم احد يحذف المقاطع والا يوقفها
عبدالرحمن نطق بإنفعال:بطلع بسناب العن والديهم ماني مخليها تعدي واللي بالرياض بشتكيهم
شامخ ناظره من مسك جواله ياخذه منه:مهبول انت ؟ بتطلع تزيد الدنيا وياخذونك محتوى زود ؟ شفيك انت
عبدالرحمن:شذنبها ؟
سكت شامخ يناظره ولفت بدور على وصايف اللي صاده ولف فارس عليه:انت ماغلطت
عبدالرحمن:فارس والله ماكان ودي لها مضرّه واحلف لك اني عدّيتها من أهلي
ناظره شامخ وهو ساكت يتأمل حاله ولف بعينه على وصايف
والتفت عبدالرحمن من غادرت المجلس وصايف تلحقها بدور وناظرهم شامخ ولف لعبدالرحمن:احذفها بدون تطلع تتكلم بحرف تسمعني ؟ لا ترد على شي ولا تبرر شي ينقضي بيومين
هز راسه عبدالرحمن يلتفت لفارس:فارس تكفى امسحها بوجهي
هز راسه فارس وهو صاد:حصل خير ماعليه
ناظره شامخ ينتبه لصدوده يستوعب ان سببه هو كذبة خطوبة شيهانه وغمض عيونه شامخ ما يعرف كيف يعدل الامور بعد هالكذبه
وناظرهم عبدالرحمن بقلق:بحلها وعد والله
هز راسه شامخ:ابوي لا يعرف
هز راسه عبدالرحمن ومشى يطلع من البيت ولف بعينه على الشبابيك يناظرها في شباك ميّز وقوفها ووقف محله بضيق يتأمل وقوفها ماهو قادر يتكلم معها وسط كل هالعقد بينهم يحس ان المسافه بينه وبين هالشباك ألغام ونيران ولا بيعرف يخطي خطوه وحده الا ويندمر وانتبه لمسافة شباكها القريبه ولف خلفه يناظر المجلس وركض لشباكها وناظرته بذهول من حاول يتسلقه وناظرته تخرج راسها:انت يالمهبول وش تسوي ؟
عبدالرحمن تمسك يرفع راسه لشباكها:وصايف واللي خلقك ماني لعّاب مثل ماقال لك شامخ والله مالعبت بك اسمعي مني تكفين
ناظرته بذهول تناظر بقلق الحوش ورجعت ناظرته:اذلف انت انهبلت ؟ اذلف مابي اسمعك ولا اشوفك
عبدالرحمن شدّ بكفوفه يقترب من شباكها:اقسم بالله تعجبيني والله تعجبيني ماعجبني غيرك من بنات آدم ليه ما تصدقيني ؟ عشان شامخ اخوك تعرفينه قبلي تصدقينه ؟
ناظرته وصايف بحده:انت كذاب ولعّاب ولا ابي اسمع منك شي
عبدالرحمن تمسك يناظرها تحاول تقفل شباكها:اسمعيني شوي طيب فكي البلوك بكلمك تكفين وصايف فكيه
رفعت عيونها وصايف تناظر خروج شامخ اللي انتبه مباشره لهم وقفلت الشباك بسرعه ونطق شامخ بذهول:داحم
فلت يده عبدالرحمن يطيح بالارض ولف شامخ بقلق ما يلاقي فارس خلفه وتقدم لعبدالرحمن بصدمه وذهول يمسكه من ياقته:انت حمار ماتفهم ؟ متسلق لي شباكها مثل القرد وانا واخوها بالبيت ؟
عبدالرحمن ناظره:ياخي كله منك كله منك رحت تكذب عليها
شامخ نطق بعصبيه:اذلف قدامي اخلص
مشى عبدالرحمن يتأفف ولف شامخ يناظر الشباك مقفول ولحق عبدالرحمن يخرج من البيت عاقد حجاجه يناظر عبدالرحمن:ما انت واعي للي تسويه ؟ ماهو كافي فاضح البنت ومصورينها معك ؟ متسلق لي بيتهم اقسم بالله ياداحم لو ما تسنعت كسرت رقبتك
عبدالرحمن لف ناظره:انت تقول يا اتركها يا اكون رجّال ؟ اي انا رجّال وأبيها
رفع حاجبه شامخ يناظره:قل هالكلام لابوي ماهو لي
سكت عبدالرحمن يناظره ونطق شامخ بتهديد:اقسم بالله تتسلق هالبيت مره ثانيه ماتلوم الا نفسك اعقل
مشى عبدالرحمن يتركه يركب سيارته وناظره شامخ بحده:مهبول مو بصاحي
-
تناظر الايباد مع شيهانه:صدعت شيهانه كل شي مو جايز لي
شيهانه:يالغبيه انتي حلوه حلوه لا تحتارين كل شي تلبسينه بيلوق عليك
ضحكت عذوب منها ومدت لها الايباد شيهانه:في صور صورتها بجوالي بطلعها
ناظرت الايباد عذوب وصور الفساتين بحيره ولفت من سمعت صوت الفيديو بجوال شيهانه ولانت ملامح شيهانه من طلع لها الفيديو مباشره وعقدت حجاجها عذوب تقترب تناظر الفيديو وشهقت تغطي فمها:وصايف ؟
لفت عليها بذهول شيهانه:مع داحم ؟
ناظرتها عذوب بذهول تقوم من مكانها تاخذ جوالها ولفت شيهانه لجوالها وعضت شفتها بتردد تدور رقم فارس ودقت عليه تشوف خروج عذوب من الغرفه تكلم
ووصلها جوابه ينطق:هلا شيهانه
عقدت حجاجها تحاول تميز نبرة صوته اذا يعرف:شلونك ؟
فارس هز راسه:وصلك الفيديو ؟
تنهدت تجاوبه:يعني عرفت انت بعد؟ شلون صار وشسالفه مافهمت شي
فارس:ولا انا فاهم مدري تقصير مني وعيب فيني والا وشو
شيهانه عقدت حجاجها:شدخلك انت فارس ؟
فارس:انا ارسلتهم وحدهم يحضرون حفله وش بتقول الناس عني ؟ ما يدري عن خواته فالتهم بعد ما مات ابوهم ! شيهانه بياكلونا الناس
شيهانه نطقت بعصبيه:يخسون الناس كلامهم ماهو مودي ولا يجيب وانت أخبر بخواتك والفيديو واضح ووصايف مو مسويه شي
فارس:ركبت مع داحم وحدهم لو بدور معها ماقلت شي والله كان سكت بس وحدهم الناس بكل مكان يعلقون عليها ومن تكون
شيهانه:عشان شهرة داحم واسمه بس والا وصايف ماعليها غلطه وحده وياويلك توقف بوجهها تغلطها، لا بدور ولا وصايف يغلطون مستحيل تطلع منهم غلطه أو زلّه
سكت يسمع دفاعها وكملت شيهانه:ولا انت غلطت الغلط على اخو شامخ هالمقرود هو ومتابعينه المهبّل
ابتسم من عصبيتها الواضحه وكملت شيهانه:خبص الدنيا على وشو لا ومكفخينه بالفيديو
ضحك فارس لان فعلاً كان ينضرب عبدالرحمن بالفيديو وابتسمت شيهانه تسمعه يضحك تجلس بتوتر:وأنا صادقه لا تضيق نفسك انت والبنات ما يسوى
سكت ثواني فارس ينطق:ليش عرفتك متأخر ؟ ليش ماجيتي من زمان ؟
سكتت شيهانه من سؤاله وكمّل فارس بحيره:كل شي كان بيكون أهون لو انتي معي من زمان كان عدّيت هالظروف أقوى
شيهانه جاوبته بهدوء:هالظروف هي اللي غيرتني وغيرتك حنا قبلها نعرف بعض بس ما كنا فارس وشيهانه
هز راسه فارس:كانت الجنية شيهانه
رفعت حاجبينها بذهول:حدّك عاد
ابتسم فارس:والله جنبة وعفريته تدخلين بعيني ولا تشوفيني شي وش هالقوة ؟
ضحكت شيهانه:للحين قوية
هز راسه بالنفي:خافي الله لا تكذبين لين الحين دموعك مبلله عقالي
ابتسمت شيهانه تسكت من هالطاري ونزلت عيونها بتوتر ونطق فارس:للحين عندك ؟
شيهانه:عند كلمتك إي
اخذ نفس بقلق:عند كلمتي
سكتت شيهانه تتبدل ملامحها بتفكير بحالهم ولفت من دخلت عذوب:شامخ يقـ
سكتت تنتبه انها تكلم ولفت شيهانه تنطق:سلام
قفلت الجوال وابتسمت عذوب:هذا العقال ؟
صدت شيهانه:لو ادري ما قلت لك
ضحكت عذوب تجلس على السرير:الحين برجع لك طقطقتك كلها عليكم
لفت شيهانه تناظرها:هذا اذا في علينا !
تنهدت عذوب:قلت لك انا بتكلم مع ابوي وبتدخل وشامخ بيتدخل بعد لا تشيلين هم وتتنكدين
شيهانه سكتت ونطقت عذوب:تخيلي شامخ وش يقولي يقول ان داحم متسلق بيت وصايف يكلمها
ناظرتها بذهول شيهانه:ليه بينهم شي ؟
عذوب:شامخ ماقدر يجلط ابوه يوم خطبني بس صدقيني داحم بيجلطه
شيهانه جلست تناظرها:بذمتك ! يعني بينهم شي ؟
عذوب هزت راسها وشهقت شيهانه بصدمه
-
ناظرهم شامخ وهو ساكت وماسك راسه من جملة عبدالرحمن:أنا أبي بنت كايد
ناظره سطام بغضب:ثور انت ثور ؟
عبدالرحمن:ياخي شعلي بأبوها مات مات انقبر وش نسوي بعد
هيفاء ضربت فخوذها بذهول:يقول مات ! ابوك اللي بيموت بيموت لو سمعك
معالي:يمه بسم الله عليه شفيك وش هالكلام
هيفاء:ماتسمعين هالتيس وش يقول ؟
عبدالرحمن:والله عاد هذا كلامي وقلته ابي البنت يعني ابي البنت والا ماني معرس
سطام:قسم بالله ان ما تعدلت بقوم اعدّل لك هالراس
معالي:داحم مو وقت استهبالك خلصنا عاد
عبدالرحمن:بشقق ملابسي قدامكم اقولكم ابيها ياخي ابيها جازت لي انا بتزوجها والا بتزوج ابوها ؟
لفت هيفاء على سطام بذهول ووقف سطام يناظره بحده ومسكه قصي:ياخي خله نجيب له شيخ واموره تضبط
هيفاء:هذا سبع شيوخ ما يهجدون شياطينه والله ياداحم ان ما صكيت هالطاري لانكد عيشتك تبي تموت ابوك ؟
عبدالرحمن:انا اتكلم مع ابوي انتوا شعليكم
سطام:بيكفخك ياحمار
عبدالرحمن:راضي يكفخني ياخي شعليك انت
نطق شامخ بغضب يرفع صوته:خلصنا خلوني اعرس
ضحكت يارا من ردة فعل شامخ ووقف شامخ يناظر عبدالرحمن:ان فتحت هالطاري قبل عرسي ياويلك انطم خلني اتزوج
لفت هيفاء على معالي من الفوضى وناظرهم سطام:هذا وقت عرسك شامخ ؟ ماتسمع هالحمار وش يقول ؟
عبدالرحمن:مابقيت حيوانات اليوم ماقلتها ترا ساكت لك
لف عليه شامخ:انطم انت وانقلع شف لك مكان تقعد فيه لين عرسي
سطام:وبعد عرسك يعني بنزوجه لبنت كايد؟
عبدالرحمن:اي بتزوج محد له شي عندي
لف شامخ يمسكه من ياقته:ترا واصل حدّي منك
هيفاء وقفت:خلاص خلاص عاد كل واحد يقعد وينكتم ابوكم شوي ويجي
ناظرهم عبدالرحمن يبتعد عنهم بحده يجلس وناظره شامخ:ماتسمع ! قلت لك انقلع
سطام لف عليه:وين تبيه يروح ؟ خله تحت عيني أربّيه
يارا ناظرتهم:كل هذا عشانه منقي وحده حلوه ! خلوه ياخذها
قصي:انتي اسكتي يالمراهقه
يارا:يمه شوفيه وش يقول عني
مسكت راسها هيفاء وضحكت معالي تناظرهم ولف شامخ من دخل ثابت وعقد حجاجه وسكتوا يناظرون ثابت يترقبون لو سمعهم
وبلع ريقه عبدالرحمن بتوتر وناظرهم ثابت:وش فيكم؟
ماردوا عليه وعقد حجاجه يلف لقصي:خسرت من جديد ؟ اشغلتنا انت وهالكوره
لف شامخ على سطام يناظره وجلس ثابت وتنحنت هيفاء تأشر لعبدالرحمن:لا ماهو قصي هذا عبدالرحمن بيذلف الرياض قصدي بيروح الرياض عنده اعلانات وشغل
ناظرها عبدالرحمن بذهول واشرت له وناظرهم ينطق:اي بروح
ثابت:طيب توكل من قاضبك ؟
شامخ:لا هو بيطول بيقعد لين عرسي
عبدالرحمن:لا عاد
لف عليه شامخ بحده ونطق عبدالرحمن:شلون اخليك في عفسة عرسك بجي لك
شامخ:لا ماتقصر خلك مكانك مشكور
سطام:انا مع شامخ لا تشيل هم انت كمل اشغالك
ناظرهم عبدالرحمن وهز راسه ثابت:عرس شامخ بنسنعه مابقى شي ان شاء الله
فتح ياقته شامخ بتعب:الله ييسر بس
ضحكت يارا تناظرهم وابتسم ثابت من ضحكتها ولفوا هيفاء ومعالي وشامخ وسطام على عبدالرحمن وناظرهم بتوتر يقوم ويخرج
-
جالسه في غرفتها ولابتوبها بحضنها وتاكل شبس وتبكي مع الفيلم اللي تتابعه ومسحت دموعها وهي تاكل وسمعت صوت الاغاني البعيد توقف الفيلم وتحاول تسمع ولفت على ساعة جوالها والوقت المتأخر من الليل وعقدت حجاجها تحاول تسمع مصدر الأغاني ولفت لشباكها تقوم وفتحته تسمع الصوت بالشارع وبققت عيونها تسمع صوت تامر حسني:ارجعلي أنا قلبي معك مش قادر انسى هواك ياحبيبي يا أحلى ملاك ياروح الروح
غطت فمها بذهول تميز الأغنيه والصوت ولفت تاخذ جوالها من دق وانتبهت للرقم الغريب ترد:انهبلت ؟
ابتسم عبدالرحمن:يعني عرفتيني ؟
وصايف:لا تستهبل اذلف من عند بيتنا فضحتنا فارس لا يسمع
مارد يقرب جواله من صوت الاغاني ومسكت راسها لانها تسمع الاغنيه من الجوال ومن الشارع وقفلت جوالها ومشت تاخذ عبايتها على عجله وخرجت بقلق وتوتر تنزل وفتحت الباب تركض بالحوش وفتحت باب البيت تناظر سيارته ومن انتبه لخروجها نزل من سيارته يوقف عند بابه يغني:انا تعبان اسمعني ده انا والله أموت
اشرت له يخفض الصوت تناظره بجنون وركب يقفل الاغنيه ومشى لها وناظرته بعصبيه:صاحي انت ؟ وش بيقولون الجيران ؟ تبي تفضحني ؟
عبدالرحمن:حارتكم فاضيه محد بيسمع
ناظرته بحده:وش جابك ؟ شتبي مني ؟
عبدالرحمن اخذ نفس:وصايف تكفين عطيني فرصه اسمعيني لا تصدقين شامخ ترا والله ما مداه يعرفني
عقدت حجاجها تناظره:ما مداه يعرف انك كذاب ؟ تبي تخطب مع اهلك وتقولي ما مداه يعرفك ؟
لانت ملامحه بذهول يناظرها:اخطب ؟
وصايف:اذلف لا عاد اشوف وجهك والا والله بقول لفارس كل شي
جات بتقفل الباب ومسكه يناظرها:وصايف والله كذاب والله ما خطبت ولا بخطب
ناظرته بعصبيه وكمّل عبدالرحمن بذهول:والله ما خطبت والله اسألي أمي هاك كلميها اسأليها
ناظرته ياخذ جواله ونطقت تقاطعه:ما بسأل احد كافي اللي عرفته انت عبالك انا لعبه عندك !
عبدالرحمن:واللي خلقني ما كذبت والله ماخطبت ولا لعبت عليك صدقيني ليه ما تصدقيني ؟ بعدين شامخ قايل لك اني خطبت لانه ماهو راضي اكلمك مهددني ومخليني اطلع من البيت عشان ما افتح هالطاري مع ابوي
ناظرته بإستغراب:تجيب طاري مع ابوك بوشو ؟
عبدالرحمن:انك عاجبتني وأبيك
سكتت تناظره تتغير ملامحها من صراحته ونطق عبدالرحمن:لا تقولين انصدمتي وش مخليني اتسلق هالبيت مثل القرد واجي نص الليل مع واحد مصري صدع براسي ؟
صدت بعيونها عنه ونطق عبدالرحمن:بس فكي البلوك واسمعيني
ناظرت عيونه وترجيه الواضح وكمّل عبدالرحمن:تكفين وصايف
وصايف:اذلف طيب
عبدالرحمن:وتفكين البلوك ؟
وصايف ناظرته بحده:ياخي اذلف خلصنا
عبدالرحمن:والله ما اروح لين تفكين البلوك داق عليك من رقم شغلي حرام عليك
وصايف:طلع رقم جديد لاني مابفك البلوك والحين توكل لا تفضحنا
عبدالرحمن اخذ نفس:اذا ما فتحتي البلوك كل يوم بجي انا وتامر حسني
ناظرته تكتم ابتسامتها وهز راسه يأكد لها ومشى لسيارته وناظرته يركب وقفلت الباب وابتسمت تناظر الفراغ بتفكير
-
صحت من النوم تلتفت ما تلاقي شيهانه وعقدت حجاجها تاخذ جوالها تناظر الساعه ١٠ الصباح تقوم من على السرير ومسكت جرحها تشعر بحكّته ودخلت الحمام تنزع روبها وتفتح الموية ووقفت قدام المرايه من نزعت ملابسها ولمست جرحها بيدها تناظره بالقرب من جرحها الأول تلمسها بأصابعها وظلت تتأملهم وهي ساكنه وصدت تاخذ شاور وتخرج ترتدي ملابسها وتنشف شعرها وتطلع للصاله
ناظرت شيهانه اللي تفطر وعلى جوالها:وحدك؟
رفعت راسها شيهانه تهز راسها:تعالي افطري حسبت حسابك
عقدت حجاجها عذوب تجلس:وين راحوا أمي وأبوي
شيهانه:ماقالك أبوي ؟
هزت راسها بالنفي:صاير شي ؟
شيهانه:لا بس ريّان عنده جلسة بالقصيم
سكنت ملامحها تنطق:بيطلع ؟
رفعت كتفها شيهانه وهي تاكل وصدت عذوب بتفكير ونطقت شيهانه:فيديو وصايف وداحم محذوف من كل مكان زين اختفى
هزت راسها تفطر مع شيهانه ولفت عليها بعد وقت:متى بيرجعون ؟
شيهانه:والله مطولين شكلهم لليل أبوي بيمرّ يشتري أغراض العرس مع أمي
عقدت حجاجها عذوب:وش اغراضه ؟
شيهانه:والله ما اعرف هذا كلامهم
ابتسمت عذوب:تهقين اقول لشامخ يجي ؟
صدت شيهانه بملل:يالليل هالشامخ طيب اقعدي مع اختك شوي
عذوب رجعت ظهرها تمسك جرحها:حرام عليك من زمان ما شفته بنكمل أسبوع
ناظرتها شيهانه بحده وهي تشرب من كوبها واخذت جوالها عذوب وهي مبتسمه تدور رقمه تتصل عليه وصدت شيهانه تضحك
جاتها نبرة صوته النعسانه يجاوبها:هلا عذوب
ابتسمت تقوم من مكانها وتمشي للغرفه:صحيتك من نومك؟
فتح عيونه بنعاس:فداك، فيك شي ؟
عذوب ابتسمت تجلس:اي أبيك تجيني حايل
عقد حجاجه يجلس بقلق:ليه صاير شي ؟
عذوب:ما اشتقت لي ؟
سكت ثواني يستوعب وضحكت من سكوته:لا ما تحلم أنا عذوب
ابتسم يستند من جديد على مخدته:والله عذوب صدق
عذوب:بخاطري أشوفك
اتسع مبسمه يجاوبها:ما يقعد بخاطرك شي أجيك والله طيران برّ سباحه زحف جايك
ضحكت عذوب:أبوي وأمي بالقصيم
شال لحافه يجلس:انا اشوف طيران أحسن
ابتسمت تسأله:عندك اشغال مع اهلك ؟
شامخ وقف يتجه للحمام:البنات وامي يخلصون كل شي مكروفين وانا قاعد ما ابي داحم يكلم ابوي بالمصيبه اللي مهببها
عذوب:ماهو قايل شي أكيد
شامخ فتح السبيكر يحط جواله ويفتح فرشاة اسنانه ومعجونه:شدراني عنه هالمهبول ماعاد اعرف له وانا خلاص راسي منفوخ من صداعي لي أسبوع منفس على أهلي يداروني
رفعت حاجبينها تسمع نبرته الجديّه وكمّل شامخ وهو يفرش اسنانه:وبروح حايل عندهم مداوي زين يعطيني كم بوسة تطيّب راسي لين العرس
ضحكت بحيا وابتسم يغسل وسكتت تسمع المويه ومسح وجهه تنطق:تمام طمني اذا خرجت بنتظرك
شامخ اخذ الجوال:عذوب تبينا نطلع انا وانتي ؟
عقدت حجاجها بتفكير:برد شامخ صقيع عندنا
شامخ:أنا أدفيك عندي
ابتسمت ترفع كتفها:نطلع
شامخ ابتسم بلهفه:اخلص واكلمك
هزت راسها وقفلت وابتسم شامخ يخرج من الغرفة ويبدل ملابسه ويلبس ثوبه الشتوي وياخذ فوقها السديري وحط نظارته الشمسيه في جيبه العلوي وتعطر يخرج من الغرفه ونزل ما يلاقي غير هيفاء وثابت وناظروه وابتسمت هيفاء:مبكر اليوم
ثابت:رايح حايل مبين
ضحك شامخ من عرف:سلام عليكم صباح الخير شلونكم عساكم طيبين ؟
ناظره ثابت يهز راسه:ماشفنا هالكشره لنا أسبوع ماغير تنافخ علينا
هيفاء ابتسمت:هذا وهو ما راح حايل بعده اجل لا رجعت كيف بنلاقيك
جلس شامخ يهز راسه بأسف:انتوا الحين مو متضايقين من اخلاقي ؟ خلاص بروح ازينها واجيكم
ثابت هز راسه بدون ردّ وحك جبينه شامخ يناظر هيفاء:داحم كلمك ؟
ناظرته هيفاء بتوتر:اي اي انا اكلمه اتطمن عليه ماعليه خلاف لاهي بتصوير وهالاعلانات
ثابت:مادريت تشتاقون لداحم كل يوم تسألون عنه !
شامخ هز راسه:فاقد حسّه كان يقعد يبثرني الحين هو بالرياض وقصي بالتمارين
هيفاء كملت:وسطام مع أهله
ابتسم شامخ:وانا بعد قريب اقعد مع أهلي
ثابت هز راسه:الله يسهل الأمور
هيفاء:بحط لك فطور تفطر يمه شامخ
شامخ:لا لا باخذ لي بالطريق لا تشيلين هم
ثابت:طاير حتى ما تبي تفطر !
ضحك شامخ يوقف وناظرته هيفاء:اي صح شامخ بغيتك بوريك هاللي في تلفوني
مشى يخرج معها ومسكت ذراعه تبتعد وناظرها شامخ يخرجون برا البيت ونطقت:ماكلمت داحم مزاعلني هالتيس مايرد عليّ
شامخ تأفف يصد ونطقت هيفاء:يرد على معالي بس قلت لها تلوي له اذنه ويعقل
شامخ هز راسه:انا بكلمه واشوف
هيفاء ناظرته بقلق:تهقى بيشيلها من راسه ؟
اخذ نفس شامخ بحيره ما يلاقي جواب ومسحت على ذراعه تعدّل له السديري:ماعليه لا تشغل بالك ماهو معكر عرسك رح عدل هالنفسيه الخايسه وتعال نكمل تجهيزات العرس
ضحك شامخ ياخذ كفها يقبله وابتسمت هيفاء:جعلني ما افقد هالطول وهالملح والزين الله يحميك يا أمي
شامخ:تبين شي ؟
هيفاء:سلّم على اللي ساكن حايل
ابتسم يهز راسه ومشى لسيارته وابتسمت هيفاء تراقبه وهي مبتسمه تنطق:الله يحميك يا أمي بحفظ الله
غادر البيت بسيارته ماشي لحايل واخذ جواله يرسل لها فويس:خرجت من البيت عذوب جايك
-
رفع عيونه يناظر فايزه اللي قامت تلم الاغراض من على الطاوله ولف على بدور ووصايف:بقولكم شي امي لا تعرف
بدور شهقت:مصيبه جديده بعد؟
فارس:ما اعرف وش تصنيفها عاد
وصايف:وش صاير ؟
فارس اخذ نفس:انا بخطب
سكتوا يناظرونه ما يصدقونه وانتبه لملامحهم:جد اتكلم بخطب شفيكم ؟
بدور:من بتخطب ؟
لف فارس خلفه ورجع ناظرهم:شيهانه
لانت ملامح وصايف من صدقت عبدالرحمن تنطق:مو خطبها اخو داحم ؟ اقصد اخو شامخ
فارس:شامخ مكذب هو وعذوب عليّ عشان اخطبها
لفت وصايف على بدور تضحك:قلت لك قلت لك والله والله يبيها ماصدقتيني
بدور ناظرته بذهول:متى ؟ وكيف ؟ وليه ماقلت لنا من قبل ؟
فارس:متى قبل انا الحين ابي اخطبها
وصايف ابتسمت:اختيارك حلو انا راضيه من اول عندي احساس، شيهانه تعرف بعد ؟
هز راسه وناظرته بدور بصدمه:وتتكلمون بعد ؟
فارس اخذ نفس:فكوني من هالاسئله انا الحين متورط ومبتلش شلون اقنع امي واقنع ابوها واقنع هالدنيا كلها
وصايف:سهله فارس اذا هي تبيك ماهو موقف بينكم شي هي تقنع اهلها وانت تقنع امي
بدور لفت عليها:لا ياشيخه بهالسهوله ؟
رفعت كتفها وصايف:رجّال قد قراره ياخذها من بيمنعه
فارس:بس ابي من يعاوني ما اقوى وحدي ابوها ماهو مدخلني بيته
بدور:تكلم مع شامخ هو يكلمه
وصايف هزت راسها:حتى عذوب تكلمه بعد وامي خلها علينا
سكت فارس يناظرهم وناظرته بدور:الحق قبل زواج عذوب روح حايل وخلها تتكلم مع ابوها فرصه
وصايف ناظرته ساكت:لا تطالع فينا اخلص قم توكل لحايل تفاهم مع عذوب وشامخ قبل يخطبها احد
عقد حجاجه فارس:الحين؟
بدور:اي تكلم مع عذوب وشوف وش تقول
سكت فارس يناظرهم واشرت له وصايف يقوم وقام من مكانه وخرج من البيت وابتسمت وصايف ترجع ظهرها للخلف تصدّقه
-
فردت شعرها على ظهرها تناظرها شيهانه:الحين ليه بتطلعون بهالبرد وانتي مو مشتيه ؟ بتموتون برد
ابتسمت عذوب تلبس دبلتها:انتي اللي تموتين برد بهالبيت انا ما ابرد وشامخ معي
رفعت حاجبها شيهانه وضحكت عذوب من ردة فعلها ولبست عبايتها عذوب:شوي اغثك واتشمت قبل ترتبطين
شيهانه:هو فيها ارتباط اصلاً ؟
عذوب لفت عليها:خلاص قلت لك عليّ وشو ما تثقين فيني ؟
شيهانه:مع شامخ ؟ لا تنهبلين
ضحكت عذوب تاخذ شنطتها وجلست تاخذ جوالها تنتظر شامخ ودق جوال شيهانه ورفعت عيونها عذوب بفضول واخذت جوالها شيهانه تقرأ اسم فارس ولفت على عذوب ومشت تخرج وضحكت عذوب:تعالي ليه تطلعين ؟
قفلت الباب شيهانه تخرج للصاله وردت عليه:هلا
فارس ناظر طريقه:مقعدك من نومك؟
شيهانه:لا من قبل قاعده
فارس:زين انا جاي حايل بتكلم مع عذوب
عقدت حجاجها:جاي حايل متى ؟
فارس:قبل شوي طلعت من البيت
شيهانه:الحين ؟
فارس هز راسه:بتكلم مع عذوب وشامخ انا ما اقدر اروح وحدي عند ابوك بيطردني من عند الباب
لفت شيهانه على عذوب اللي خرجت:عذوب بتطلع
وقفت عذوب تناظرها ونطق فارس:وين تطلع؟
شيهانه:شامخ في حايل بتطلع معه
فارس:وابوك بالبيت ؟
شيهانه صدت تجاوبه:لا محد موجود امي وابوي بالقصيم
فارس:زين انا بتكلم مع شامخ لا وصلت حايل واقابلهم
هزت راسها شيهانه وقفلت جوالها وناظرتها عذوب:وشفيه؟
شيهانه:بيجي حايل يبي يكلمك
ضحكت عذوب:بيخطبك مني ؟
شيهانه تأففت:عذوب شفيك ؟
عذوب:زين خليه يكلمني انا خارجه انتبهي لنفسك
رمت لها بوسه ومشت تخرج وهزت راسها بأسف شيهانه
قفلت الباب عذوب وابتسمت تخرج واتسع مبسمها من وقوف شامخ عند السياره ولف عليها يناظرها يبتسم وفتح ذراعينه:جعلني فدا تراب حايل اللي جابتك
ضحكت تتقدم له وتحضنه بلهفه وشوق وابتسم شامخ من حضنها وغمضت عيونها براحه تاخذ نفس طويل وتشد على كتوفه:اشتقت لك
ابتعد عنها يقبّل كفوفها وابتسمت تناظره بلهفه وناظر نظراتها ولمعتها ينطق:اللي فيني اكبر من الشوق
ظلت تراقب نظراته لها وعضت شفتها بتوتر:نمشي ؟
مشت قبله وهي مبتسمه تركب ومشى يركب بجانبها والتفت عليها يناظرها تشعر بنظراته بتوتر وبلعت ريقها:وين بنروح ؟
حرك سيارته يناظر الطريق:خلا
تبدلت ملامحها تسأله:خلا ؟
لف عليها يهز راسه:وشو بعد هالمسافه كلها بنقعد قدام الناس!
سكتت تناظره بربكه وابتسم ياخذ كفها يحضنه بكفه بقوه ويقبّله وصدت تناظر طريقهم وهي مبتسمه وتشعر بقبلاته لكفها بين وهله والأخرى لحد وصولهم لطريق خالي يطلع من الزفلت للتراب يدخل داخل الفراغ حول الجبال والنخيل ووقف السياره ولف عليها:حيّاك حلالي
ابتسمت تفتح الباب تنزل ومشى يفتح شنطة السيارة يطلع الاغراض وناظرته بذهول:جايب عزبه ؟
شامخ:بسوي لك قهوه كايفه عالحطب
ابتسمت تراقبه يفرش لها وجلست تناظره يطلع الاغراض ورفع عيونه لها يغمز ويتلثم وضحكت بشدّه يضحك معها وولع الحطب وهو متلثم وحط الدله ومشى لها ينفض يدينه وناظرها جالسه مبتسمه وفك لثمته عن وجهه ومال بجسده يقبّل خدها برقه وبلعت ريقها تشعر بقبلته وابتعد وعينه عليها مبتسم ومشى يجلس وتنهد:اي عذوبي أخبارك علومك ؟ غايب عنك أسبوع كأنه والله شهر
ناظرته تعدل شعرها بزعل:وانا اللي جبتك مو انت جيت عشاني
عقد حجاجه يستند بظهره على المركى:افا ! اساساً ما غيبني عنك الا العرس ابي اخلصه وانا اجيبك عندي القصيم عندي عندي عندي
ناظرته يأشر لها بإصرار وابتسمت ونطق يكمل:وتقروشت مع داحم ياهو اسبوع ثقيل اقسم بالله غثني مغثه كل ما اتذكر شكله وهو مثل القرد عند وصايف ودّي اكسره
ضحكت عذوب وناظرها شامخ يتكلم بجديّه وانفعال:وجاي قدام امي وقدامي انا وسطام يقول ابيها هذا وجه واحد يبي يتزوج ؟ يحسبها لعبه والله لينجلط ابوي
عذوب:شامخ يمكن يبيها صادق !
ناظرها شامخ بذهول:لا مايبيها
عذوب ابتسمت:شخصية الاخو هذي عشانها وصايف؟ حليّل داحم يلوقون
شامخ مسك راسه:عذوب تكفين لي اسبوع مصدع من هالطاري ابي اعرس بس ابي اعرس
ضحكت عذوب من جديّته وناظرها شامخ:والله مافكني صداعي من طاري داحم ووصايف صمت عن النوم والاكل حتى ما اشتهيه
ابتسمت تناظره تموت في وجوده ومنظره وهو يسولف وتشتاق له تشتاق وكلها لهفه تقتلها واقتربت منه تسند يدينها حوله تناظره:وانا صايم عني بعد؟
لانت ملامحه من اقترابها ما يستوعب وناظر عيونها يهمس:تهبلين فيني انتي ؟
ابتسمت تناظر نظراته وجات بتبتعد ومسك ذراعينها يطيّحها بحضنه ومسك فكها:قدّها عذوب تلعبين بي ؟
مسكت كفه تصد بعيونها:مالعبت سألتك بعتاب
لفّها عليه يناظر عيونها وناظرته تتلون ملامحها تهمس:غبت عني أسبوع شلون قدرت؟
رفع عيونه لشعرها يبعده عن وجهها يجاوبها:كنت أكلمك باليوم ثلاث مرات
حطت كفها على السديري تعدله:بس هجرت طريق حايل
رفع عيونه لعيونها يسمع نبرة صوتها المتغيره للدلع وكأنها فعلاً تقيس غلاتها وتدلع عليه وشدّها لحضنه اكثر يحط بأصابعه على ثغرها تميته وتوترت من لمسته تنطق:قهوتك
ابتسم لانها تحاول تفلت منه لكنه استحاله تمرّ عليه عادي بقربها وبهالغنج اللي خرج منها لأول مره:الكايفه انتي وش لي بالقهوه
توترت تشدّ على كفه تناظر نظراته واقترب منها شامخ يقبّلها واستندت على صدره بكفها تغمض عيونها تقبّله وسرقت هاللحظه منها ابتسامه لأول مره، لأول مره تبتسم وسط قبلة تشعر بها وتبادلها، قبلة ما تخوفها ما توجعها قبلة تطيرها وتختار تعيشها، تبتسم لأنها تعيش اللي تستحقه من عذوبة مع أعذب شخص اختارها وحبّها، يقبّلها بلهفه وشوق بعد وقت طويل غايب فيه عنها يشعر ان ودّه يوزع قبلاته عليها ولا بيشبع
ابتسم يبتعد عنها يناظر ابتسامتها اللي شعر بها وتأملت نظراته وهي مبتسمه بهدوء ورفعت ذراعينها تحاوط رقبته وتحضنه وتتوسط حضنه براحه تغمض عيونها وارتخى بجسده يحاوطها بذراعينه ونطقت:
نمشي بالمكان شوي ؟
ابتعدت عنه تناظره وهز راسه وقامت من حضنه يقوم معها وحاوطها بذراعه تحضنه بذراعينها الاثنين وتستند على صدره ومشى معها بالمكان ونطقت:ما توجعك رجلك شامخ ؟
شامخ:وانتي معي ما يوجعني شي
رفعت عيونها عليه تناظره وابتسمت تسند راسها من جديد على صدره وتمشي ونطقت بهدوء باسمه:شامخ
ابتسم يغمض عيونه يوقف وضحكت تفهمه ترفع راسها له ورفع راسه يكتم صرخته وناظرها:تناديني مره ليه؟ ناديني عمري كله
رجعت تحضنه وهي تضحك وباس راسها يشدّها لحضنه يمشي من جديد وابتسمت:ولا مره قلت لك إني أحب حضنك ؟
نزل راسه لها ورفعت عيونها عليه وعقد حجاجه:ولا مره قلتي
ناظرت عيونه تجاوبه:أحب حضنك
سكت يناظرها وكملت عذوب:اخر مره نمت مرتاحه كانت في حضنك
ابتعد يسمع جملتها يناظرها بوضوح ووقفت قدامه تزيح شعرها عن وجهها من شدة الهواء اللي يلفحهم ونطقت:وللحين انتظر أنام مثل هالنومه من جديد
مسك وجهها بكفينه يقترب منها بذهول:فداك حضني عذوب، والله ما تنامين بعيد عن حضني أبد، نعرس اليوم ؟
ضحكت تمسك كفوفه وناظرها تصد بعيونها:والله ماعندي مانع أبيك تنامين نومه مريحه من اليوم، انتي تقولين أحب حضنك شامخ وأرجع القصيم ؟
ناظرته تضحك وابتسم شامخ يتأملها ونزلت عيونها ثواني للارض ورجعت ناظرته تعلّق عيونها بعيونه:شلون لو قلت إني أحبك إنت شامخ !
تبدلت ملامحه يرمش بهدوء يستوعب جملتها وظل ساكن فيها يناظر عيونها وشدّت على كفوفه:أخذتني أنا وحياتي من مكان يوجعني ودخلتني قلبك لمكان يلمني
مارد عليها يناظرها ولمعت عيونها تشرح شعورها بتعلقها الشديد به:عطيتني سبب أعيش واتأمل وأحلم
ناظرت نظرات عيونه لها ورفعت كفها تختنق بغصتها تمسك دقنه وتناظره:أعيش عشان تقرأ من عيوني -وأنا بعد أحبك-
نزلت دمعه منها وسط ابتسامتها واقترب منها يحضنها بشدّه وغمضت عيونها من شدة ذراعينه الحنونه عليها ترفع كفوفها على ظهره تشعر بإنحنائه عليها يغمرها بغمرة أكبر من معنى حضن ما كان يلاقي صوت وحرف يوصف اللي سمعه، يمكن قرأ مئة كتاب وسمع خمسين قصيدة وحفظ أبيات من المعلقات بس كان أحلى سطر سمعه بحياته أجمل سجع أبلغ دلالة وأعمق معاني، جملة ودّه يوشمها على جرحه ختمة إن هذا القلب ماهو حرّ هذا القلب تقيّد تحت ملكيتها ضمن عذوبتها، قلب يعيش على هالعذوبة شامخ بعد ما كان عطشان ذبلان وحيد، أستشاخ بشموخ صعب يهدّه ويكسره شي بس لأنه أنغمر بعالعذوبة وطن وحضن وحنان وإختيار وحكم، قلب انسمع بالعين وأنقرأ حرفه سرّ قبل يجهر به لسان
ابتعد عنها يناظرها تبادله النظر تعرف انه بيعجز ويوقف عند حرف منه لكنها أصبحت تقرأ عيونه وابتسمت تتأمل اختلاف حاله ونظراته لها كأن من أعاد له حياته من جديد ولوّن له حكايته ونطق:والله هالكلمة منك ما تساوي كل أغاني الطرب أنا طروب على -وأنا أحبك بعد- طروب عذوب طروب
ابتسمت تناظره وابتسم لها شامخ يمسك وجهها ويقبّل جبينها وغمضت عيونها من شدة حنانه تنطق:أبي نكبّر عايلتنا مثل ما قلت لي ونجيب عيال يشبهونا وقطعة منا
سكنت ملامحه يبتعد لوهله يبلع ريقه مثل ما يبلع سكينة تشبه سكينتها داخله وناظرته تبتسم:نسيت كل شي ومابي أذكره أنا بس أبي نعيش مثل مانحلم
مارد عليها يناظر عيونها تحييه وتميته بكلامها ومالقي ردّ ينقذه صوت جواله واستغربت حاله بلحظه وحده يصدّ بعينه عنها واخذ جواله من جيبه يقرأ اسم فارس وناظرها:هذا فارس
ماردت من مشى يرجع مكانهم توقف محلها تتأمل اختلافه بين جملتين قالتها وتعرف وش الجملة اللي غيرت نظرته لكن ماعرفت سبب تغيره ومشت تتبعه تناظر يقفل جواله:فارس بيجي برسل له الموقع
وقفت تنطق بصراحه ووضوح:ماتبي عيال مني ؟
عقد حجاجه يرفع راسه يناظرها:ماقلت أنا شي
عذوب:عيونك قالت
اخذ نفس يتماسك ووقف لها يناظرها:ماقريتي زين
عذوب هزت راسها:للحين واقف عند موضوع حملي الأول ؟
شامخ مسك كفوفها:انا ماني واقف الا عندك عذوب وانا مثل ما أبيك زوجتي أبيك أم لعيالي
عذوب عقدت حجاجها:وليه هربت عينك عن عيني ؟
سكت ثواني ونطق:ماهربت أبد
سكتت تنتظر منه كلام أطول لكن ماقدر ينطق بشي يبرر موقفه ونطق:تعالي اجلسي فارس على وصول
ماردت عليه تناظر عيونه ومشت تجلس تناظر النار امامها والتفت عليها شامخ عاجز يشرح لها
ورفعت عيونها تناظر سيارة فارس اللي اقتربت منهم ورفعت طرحتها على راسها ووقف شامخ يناظره ونزل فارس وتوجه لهم وابتسم شامخ يسلّم عليه:صارت جيّاتك لحايل عاده ؟
ضحك فارس:تلاميذك
ضحك شامخ ولف فارس على عذوب:شلونك عذوب ؟
لف شامخ يناظر حالها تكسره وهزت راسها:حمدلله
جلس فارس وناظرها:فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي:انت شلونك شلون البنات ؟
فارس:حمدلله بخير
صبّ له قهوه شامخ يمدّ له الفنجان واخذه فارس ولف شامخ يصبّ لعذوب واخذته من كفه بهدوء وناظرهم فارس يستغرب حالهم:انا قالت لي شيهانه انكم برا قلت ابي اتكلم معكم دام محد موجود غيرنا
هز راسه شامخ:والله يافارس موضوعك مخطط من عندنا من يدين عذوب هي اللي جابتك اليوم
ضحك فارس يناظر عذوب وابتسمت له وكمّل شامخ:بس انت تعرف الوضع أكيد وجاهز له
تنهد فارس يعدل جلسته:اعرف بس انا مالي احد شامخ وجيت ابيك انت تعاوني
شامخ:ما أعاونك أنا أخطب لك لأني أخوك وماني مخليك وحدك
التفت شامخ يمسك كف عذوب يناظرها:ولا عذوب بتخليك
اخذت نفس عذوب تناظر كف شامخ وناظرت فارس:أنا ما بترك الموضوع فارس بتكلم مع أبوي وبقنعه ان شاء الله يمكن يرفض مرتين وثلاث وعشر بس الا وما يقتنع
فارس:انا للحين ماقلت لأمي
رفعت حاجبها عذوب:انا توقعت قلت لها
فارس هز راسه بالنفي ونطقت عذوب:واذا ما رضت ؟ عاد شيهانه أختي ماخلصت مني عشان تجيب اختي عندها
فارس:لا أمي تغيرت خلاص ماهي الأولى ماهمها غيرنا الحين
شامخ:زين انت كلم امك بالاول بعدها نشوف عمي فهد بس خلها بعد زواجنا
فارس ناظره بذهول:وشو بعد زواجكم انا جيت لحايل عشان نخلص وعذوب موجوده بحايل تتكلم مع ابوها
شامخ:انا ابي أعرس مو مستعد ينجلط عمي فهد ويتأجل كل شي
ضحك فارس بذهول يناظر عذوب:ويقولها قدامنا بعد !
شامخ:وانا صادق انا مو متوفر الحين لا لك ولا لداحم
عقد حجاجه فارس ولفت عذوب على شامخ ونطق فارس:ليه وش فيه داحم ؟ بيخطب ؟
تنحنح شامخ يعدل جلسته وصدت عذوب وهز راسه بالنفي شامخ:لا بس يعني حوسة التصوير ومشاكله ذي
فارس:للحين ابوك ما وصله خبر أكيد ان وصايف كانت معه
شامخ:ولا بيوصله
سكت فارس وكمّل شامخ:وبتجي عرسنا انت والبنات اكيد منها تشوف عمي فهد يمكن تهدأ الأمور
فارس نطق بضيق:ما ظنتي لا هو ولا ابوك يبوني
عذوب:فارس انت بتحضر عشاني وعشان شامخ ماعليك ابوي بيلين مع الوقت
تنهد فارس يناظر قهوته ولف شامخ يناظر عذوب وصدت بعيونها عنه واستوعب انه قلب حالها بعد كل اللي قالته من فايض شعورها ولف على فارس وابتسم:عاد عندك وقت الحين لو تبي تتعشى بمكان او تعشّي أحد قبل يرجعون
ضحك فارس وابتسمت عذوب تناظر فارس:بسوي نفسي ما سمعت
ضحك شامخ ووقف فارس يهز راسه:مشكورين
شامخ ابتسم يناظره:أخوان ماخذين خوات ياعديلي
ضحك فارس يهز راسه ومشى يتركهم ويركب سيارته ولف شامخ على عذوب يناظرها وشرب من قهوته وناظرته:نرجع ؟
شامخ عقد حجاجه:ما صرفت فارس عشان نرجع
سكتت تناظره ومسك كفها شامخ:عذوب انتي قريتيني غلط
صدت بعيونها تناظر كفوفه بكفوفها ونطق شامخ:ما يهمني بهالدنيا غير إني أكون معك صدقيني انتي تكفيني مابي زود
رفعت راسها تناظره بإستغراب:ماتبي عيال ؟
شدّ عليها بإصرار:أبيك إنتي وما أفكر بشي غيره
سكتت تحاول تقنع داخلها انها تتوهم شعور ما صدر من شامخ وابتسم يناظرها:أنا يكفيني -وأنا بعد أحبك- منك عشان أعيش
ابتسمت بسكون تتأمله وكمّل:تعرفين وش سوّت داخلي كلمة أحبك ؟
ميلت راسها وهي مبتسمه ولف ياخذ جواله:الحين تعرفين
عقدت حجاجها تضحك:وقت أشياءك الصغيرة ؟
ضحك لانها تفهمه واخذ كفها يقبّله بقوه يوجعه هالطاري وراحتها اللي ظهرت بعد تعب واستعدادها للأمومة اللي ماتعرف انها يمكن تخسرها
-
لفت تسمع صوت الباب وابتسمت تخمن ولفت للمرايه تعدل شكلها ولبست عبايتها ومشت تخرج وفتحت الباب وعقد حجاجه:انتي تفتحين دايم بدون تسألين من ؟
ابتسمت تسند يدها على الباب:تربية اختي
تقدم يمدّ لها القهوه:لا تعيدينها
رفعت حاجبها شيهانه:وش هالاسلوب ؟ اذا بتعاملني كذا بعد العرس ماني بعارسه
فارس:أنا جاف تبين تسقيني أتعدل لك جاهز ما أقول
شيهانه ناظرت القهوه ورجعت ناظرته وابتسم من شخصيتها؛تفضلي شيهانه هني وعافيه جبتها عشانك لوحدك
اخذت القهوه من يده:وبتوقف عند الباب بهالشكل قدام الجيران ؟ ماتخاف ابوي يجي ؟
فارس:ماعندي مانع أدخل
ناظرته بحده:اعقل حركات شامخ وعذوب ماهي عندي انت تقعد عند هالباب ما بتدخله الا عشان تتقهوى مع ابوي بس
فارس اخذ نفس بتعب:راعي ان طريقك صعب سهليه انتي على الأقل
شيهانه شربت من القهوه تناظره وابتسم فارس ولف على الشارع وجمدت ملامحه يدخل:أبوك أبوك
لانت ملامحها برعب تقفل الباب وتلف عليه:وين اوديك الحين ؟ شافك ؟ متأكد أبوي
ناظرها فارس:اقولك أبوك أبوك وين اروح ؟
اشرت له على مجلس أبوها تحط قهوتها بالارض وركضت خلفه تدفعه يدخل:لا تطلع لين أجيك
هز راسه يضحك:ولا يهمك
سكنت ملامحها تناظره وضحك بعلو صوته فارس يفتح أنوار المجلس وناظرته بذهول:تكذب ؟
جلس بالمجلس يناظره:هذا انا دخلته بدون أبوك وش صار ؟
اقتربت منه بتضربه ومسك كفها بذهول:انتي تمدين يدك العاده؟ قولي عشان نكنسل من الحين
فكت يدها منه بعصبيه:وانت تكذب من البدايه ؟ انا بكنسل قوم اذلف فارس
ابتسم فارس يناظرها واخذت نفس بغضب تغمض عيونها وضحك فارس ووقف قدامها:أنا شاري هالمزاج الشين وضيقة الصدر والله راضي كفخيني
فتحت عيونها تناظره قدامها وابتسم فارس يتأملها:مثل ما أنتي بتركيبتك الصعبة هذي أنا راضي والله
تكتفت تناظره:انت ما تلاحظ انك تسبني ؟
ضحك فارس من شخصيتها يهز راسه:أشك انك حايليه مخربه سمعة حايل تراك وش هالخاطر الضيق
صدت ماتبي تضحك وضحك بشده فارس ولفت عليه تبتسم من ضحكته:اذلف ومابي قهوتك
فارس ابتسم:اذلف حاضر
ناظرته تكتم ابتسامتها وتراقب نظراته بتوتر تخفيه واقترب منها:وانتي اذلفي داخل ولو فتحتي باب ماقلتي قبلها من؟ كسرت يدك
رفعت حاجبها ومشى فارس يخرج من المجلس ولف عليها يناظرها واقفه:للحين عقالي مكانه ؟
شيهانه:للحين اي بس يمكن اطلعه عشان أطلعك من البيت
ضحك فارس يهز راسه:تكفخيني بعقالي ؟ زين قلتي لي عشان ما أحط ببيتنا عقال واحد
ماردت عليه وهي مبتسمه وهز راسه يأكد لها:الضربة من يدينك ما توجع الا تطيّب
تنهدت تناظره وهي مبتسمه وناظرها ثواني:هني وعافيه
مشى يخرج تبتسم اتساع ثغرها بعد خروجه
-
تناظر شعاع النار اللي ينير لهم بعد ظلمة الليل تعي انهم من العصر مع بعضهم وسكن الجوّ يهدأ وزاد البرد لكنها دافيه داخل حضنه يحاوطها بذراع يلبسها فروته وتسمع دقات قلبه مع الهدوء والصمت اللي هم فيه رفعت عيونها عليه تناظره ونزل عيونه لها وناظر ملامحها يتأمل عيونها وثغرها:وش تقول عيوني؟
ماردت تناظر نظراته وانعكاس النار داخلها وحطت بكفها على صدره تبسطها وغمضت عيونها براحه ونطق شامخ بهدوء:تعرفين عذوب ؟
سكتت تسمعه وكمّل بعدها بواقع يعيشه:انا مستعد اخسر كل حياتي، كل حياتي باللي فيها وأكسبك انتي وحدك، تكفيني عن العالمين وحدك تلغين حاجتي بوجود الناس حولي
ناظرت عيونه تسمع نبرته الحنونه ونطق يكمل على أمل:انتي تعطيني الدنيا كلها
ماكان يسمع غير الصمت لكن نظراتها له كانت تكفيه ويسمع منطوقها ويقراه، لمعة عيونها جوابها واحد لكنه بردت أطرافه من اقترابها منه براسها ترفعه لعنقه وتقبّل عنقه برقه وغمض عيونه من تغير حالها معه اليوم تزيده فوق رغبته وتشعل نار جوفه لها وبلع ريقه يشعر بثغرها على عنقه بنعومه وغمضت عيونها تحط بملامحها على عنقه ترفع كفها على دقنه وهمس شامخ بعجز:ثغرك يقتلني أشد من طعنة يدينك
ابتعدت عنه بعد جملته تناظر عيونه وناظرها شامخ يهمس:على أواخر صبري
فهمته من شدة نظراته لها اللي تشوفها مره ثانيه بعد نظراته لها بالمكتبة وتحاول تبعد أفكاره من نطقت:عرفت اني ما اقوى غيابك ولا تعيش عذوب بدون شامخ
مارد عليها لانه يذوب من كل هالعذوبة اللي تمطرها عليه وهو جاف ومتعطش وملتاع ونزلت عيونها لدقنه ورجعت ناظرت عيونه:أحتاجك بحياتي
كان صامت أمام صوتها الهادي ولحظتهم الدافيه وميّل راسه لها يقبّل عنقها وهو ماسك وجهها وانحنى عليها بشدّه ينغمر عليها وتمسكت فيه بكفينها تشدّه من السديري تحس بأنفاسه مع تقبيله وارتفع بوجهه عنها يقبّل ثغرها لدقايق معدوده وابتعدت براسها تراقب نظراته وهمست:ليه تناظرني كذا؟
اخذ نفس بتعب من صبر داخله يجاوبها بنفس جوابه بالمكتبة:دايخ عذوب
ابتسمت لانها تذكر هالجواب وسببه ورفعت كفها تعدل شعرها وحالها:تأخر الوقت
شامخ هز راسه يناظرها:على زواجنا ؟ اي والله تأخر
صدت بعيونها بإبتسامه ورجعت ناظرته:على أبوي اكيد رجع وينتظرني
شامخ:كيف برجع للقصيم أنا ؟
ماردت تراقب عيونه وهي مبتسمه ابتسامه هاديه وصدت بعيونها للنار
-
وقف عند البيت ولف عليها يناظرها وابتسمت بهدوء واخذ كفها يقبّله ونطقت:شامخ
حط كفها على خده يناظرها ونطقت:بترجع للقصيم بهالوقت ؟
شامخ:مابي أرجع
عدلت جلستها تناظره:ليش ما تتعشى معنا ؟ أنا أطبخ لك
ابتسم يناظرها بذهول وابتسمت:ما أبيك تروح ما شبعت منك
ابتسم يقترب منها يقبّل خدها وغمضت عيونها وهي مبتسمه وابتعد ياخذ نفس:اذا توعديني من يدينك ماتغشيني بتعشى
عذوب:ما أغشك أعشيك
ضحك يهز راسه:بس ابوك ما بيعجبه من الظهر وانتي معي
عذوب ضحكت تشدّ كفه:يعجبه بس تعال معي
هز راسه لها وقفل سيارته وابتسمت براحه ماتبي يفارقها ونزلت من السياره ونزل شامخ ومشى معها يحاوطها بذراعه ودخلت البيت تناظر مجلس ابوها مفتوح ومشت مع شامخ تناظره وحده:سلام
رفع عيونه فهد يناظر شامخ وعذوب وابتسم يوقف:ياهلا ومرحبا
وقفت عذوب تناظرهم يسلمون على بعضهم وناظره فهد:لو ندري جبناك من القصيم معنا
ضحك شامخ يهز راسه:انا لو دريت عشيتكم بالقصيم
فهد هز راسه:بعد عرسكم ان شاء الله ما بقى شي
عذوب ابتسمت:بدخل انا بسوي العشاء شامخ بيتعشى معنا
فهد ناظرها يبتسم؛وابوك بعد اشتاق لطبخك
عذوب هزت راسها:من عيوني
مشت تخرج وناظرها شامخ وجلس يصب له قهوه فهد واخذ الفنجان شامخ ينطق:رحت القصيم عشان ريّان ؟
سكت ثواني فهد وناظره يهز راسه:عنده جلسه
شامخ:وش صار من جديد ؟
فهد:ماعليه شي والقاضي رافق بعمره وقضيته بس ننتظر قرار يخرج بالسلامه للحين ما وضحوا لنا متى
شامخ:المهم انه ماعليه شي حمدلله
فهد؛والله اني رحت متأمل يطلعونه ونرجع معه بس أمر الله
شامخ هز راسه:الحمدلله على كل حال ربي يختار اللي فيه خير ان شاء الله
هز راسه فهد ياخذ نفس بتعب ولف من تذكر يبتسم:ومرينا سوق الذهب شريت لعذوب هدية العرس
ابتسم شامخ:تستاهل عذوب
فهد ناظره:عذوب ان صارت عندك لا تقطعها عني ياشامخ
شامخ ناظره بذهول:وش هالكلام عمي ؟ من يقدر يقطعها عن اهلها ؟ ان ماجاتك انت بتجينا البيت بيتك
ابتسم له فهد ولف شامخ يشرب من قهوته يناظر صورة عذوب بالمجلس
-
ناظرتهم تفصخ عبايتها تنطق أمينه؛ياعذوب لا تتعبين عمرك ما بقى شي على زواجك يقوم عليك جرحك
عذوب:يمه ماعليك بطبخ وشيهانه تعاوني انتي ريحي عند ابوي وشامخ
شيهانه:لا ما بعاونك عاوني عمرك وغرفتي لا تقعدين فيها
عقدت حجاجها عذوب ونطقت أمينه بذهول:شيهانه !
لفت شيهانه على عذوب:اي خل تفكني من اغراضها بغرفتي عندها غرفتها
عذوب:لا تستهبلين معي شيهانه ما احب هالاسلوب
شيهانه تكتفت تناظرها:تحبينه والا ماتحبينه روحي غرفتك
ناظرتها عذوب بإستغراب وذهول واخذت عبايتها بزعل تمشي لغرفتها وفتحت الباب ووقفت مكانها من شافت بوكيه الورد الأحمر الكبير اللي بمنتصف غرفتها ولفت تسمع ضحكة شيهانه وخرجت عذوب تتكتف:ثقيلة دم وماعندك اسلوب
أمينه ضحكت بأسف:ابوك مدخلها غرفتك كنت بقولك بس شيهانه قالت بتقولك
ناظرتها شيهانه تضحك:مجنونه انتي تصدقين ؟ بوديك للورد بغرفتك ياغبيه
تجاهلتها عذوب ترجع للغرفه وابتسمت تناظر الورد واقتربت تدور الكرت ولفت من دخلت شيهانه مخبيه يدينها خلف ظهرها وتأففت عذوب:شيهانه شهاللقافه ؟
شيهانه:اخذتها لا يقراها ابوي وتقعدين منحرجه لين عرسك
تقدمت عذوب تسحب الكرت من خلفها تقراه:هذا شكل صدري بعد كلمة أحبك
ابتسمت عذوب وناظرتها شيهانه:انتي صادقه ماقلتي له من قبل أحبك ؟ ليه مجوعته
ناظرتها عذوب:شبعي اللي عندك وخلك بحالك
لفت عذوب وابتسمت تناظر الورد واخذت جوالها تصوره وسحبت جوالها شيهانه:هاتي اصورك بس شيبي بالورد
عذوب ابتسمت تعدل شعرها وتجلس بجانب الورد وصورتها شيهانه:حرام كل هالزين بيدخل يسوي عشاء بعد شوي شامخ طلبك تطبخين ؟ مستعجل يكرفك
عذوب ابتسمت:حرام عليك انا عزمته ما ابيه يرجع
شيهانه:من الظهر معك ما شبعتي منه ؟
لفت عذوب تمسك خصرها:ما مرك احد انتي ؟
ماردت شيهانه وابتسمت عذوب ترفع حاجبها:قهوه؟
شيهانه:خلك مع وردك بروح انا
ضحكت عذوب تناظر خروجها وجلست على سريرها تناظر الورد بالغرفه وسط المكان اللي ما توقعت بتدخله لكن دخلته على ورد من شامخ واخذت جوالها ترسل له الصوره بلا تعليق
واخذ جواله من وصله اشعار وابتسم يناظر الصوره ورفع راسه مباشره من دخلت أمينه:ياهلا بشامخ
قفل جواله يوقف ويسلّم عليها:شلونكم ؟
أمينه؛حمدلله كلنا بخير انتوا شلونكم ؟
شامخ ابتسم؛حنا مشغولين بالعرس أمي والبنات شايلين كل شي
أمينه ابتسمت تجلس:ما يقصرون راعية خير أمك الله يكثر خيرهم
فهد؛وين عذوب ؟
أمينه:بتطبخ العشاء تسنع عشان شامخ
ضحك شامخ وابتسم فهد:يالله زين
ابتسم شامخ يناظر الفراغ يعيد صورتها بذهنه وهو مبتسم واخذ جواله يفتحه ويحط صورتها خلفية جواله ورفع عيونه من دق جواله باسم ابوه يرد:هلا
ثابت:وينك فيه شامخ ؟
شامخ:والله بحايل بتعشى ببيت عمي صاير شي ؟
ثابت:لا لا بس قلنا نحتريك بالعشاء دامك ما مشيت انتبه على طريقك
شامخ:ان شاء الله ابشر
ثابت:ووصل سلامي لعمك
شامخ ناظر فهد اللي يناظره:يوصل ان شاء الله
قفل جواله شامخ ونطق:يسلم عليك أبوي
فهد:الله يسلمك ويسلمه من كل شر
-
شالت الملاعق بيدها وسبقتها أمينة شايله صحن العشاء ودخلت المجلس والتفت شامخ يناظرها يبتسم:انا قلت احترق العشاء
ناظرته وهي مبتسمه ترفع حاجبها وحطت العشاء أمينة:والله ان طبخها ازين من طبخي
فهد ابتسم يناظرها؛عز الله كل شي تسويه عذوب زين
ابتسمت عذوب:بالعافيه
اقتربوا من الصحن تجلس عذوب بجانب شامخ وناظرها وهو مبتسم وتجاهلت نظراته لها بإحراج من وجود اهلها وبدأ ياكل شامخ وراقبته تنتظر ردة فعله والتفت فهد يناظره ولف شامخ عليها:وش هالزين عذوب ؟
ضحك فهد ياكل:صدقنا يوم قلنا طبخها مافي مثله
ابتسمت عذوب تاكل وهز راسه شامخ:تطمنت على حالي بعد العرس
ضحكت أمينه؛ما بتقصر عذوب
عذوب ابتسمت تناظره:ما تجوع عندي أبد لا انت ولا عيالي
تلاشت ابتسامة شامخ يناظر الصحن ورفع عينه فهد على عذوب وانتبهت لسكوتهم عذوب تلف تراقب نظرات أمينه وفهد لها وصدود شامخ وبلعت ريقها تنتبه لاختلاف حالهم وحال شامخ من جديد لهالطاري تتأكد من شكوكها ولف فهد على شامخ اللي صاد للصحن ساكت ونطقت عذوب بهدوء:باكل مع شيهانه
قامت من عندهم وغمض عيونه شامخ بتعب ينفض يده ونطق فهد؛ما بتقولها ؟
رفع راسه شامخ:مافي شي ينقال قلت لكم انا المعيوب
أمينه:يمه شامخ ارحم خاطرها لو نقولها ما بتسخط لكن ما تتأمل يوجعني قلبي عليها
شامخ التفت عليها:مو بقايل شي لها ولا هو وقته الحين بعد العرس يصير خير
سكت فهد يناظره ونزل عيونه شامخ بضيق يناظر الاكل
-
لفت شيهانه تناظرها:ليه ما تعشيتي معهم ؟
جلست بجانبها بالصاله وتكتفت وناظرتها شيهانه وهي تاكل:شفيك وش صار ؟
عذوب اخذت نفس بضيق ولفت عليها:ليه ما يبون ينسون ؟
عقدت حجاجها شيهانه:وش ينسون ؟
عذوب:ليه ما يبون ينسون حملي الاول مثل ما انا تعبت عشان انسى ؟
سكنت ملامح شيهانه وكملت عذوب:شامخ مرتين يصد بعينه عني بطاري العيال بعد ماكان يقولي انسى واتخطى الحين ما يحط عينه كل مافتحت هالطاري
بلعت ريقها شيهانه تناظرها ونطقت بتعب عذوب:وامي وابوي للحين يحاسبوني على اجهاضي ؟ بعد ماكانت امي تدعي لي بالذرية الصالحة الحين ما قالت امين ! ليه ما يبون ينسون ؟
شيهانه مسحت على ظهرها بتوتر؛عذوب يتهيأ لك ليه يعني بيحاسبونك على شي صار وانتهى ؟
عذوب؛وشامخ ؟ شامخ ليه يبعد عينه عن عيني ؟
سكتت شيهانه بضيق تتأملها وكملت عذوب:ليه يهرب من هالطاري بعد ما كان يحلم به ؟
شيهانه:ماهو وقته عذوب الحين بدري توكم ماعرستوا انسي هالموضوع
عقدت حجاجها عذوب بإستغراب:شلون انساه ؟ الزواج كله عشان نكبر عايلتنا
شيهانه:اي اعرف بس خذي وقتك مع شامخ معاريس وش هالطاري تفتحينه ؟ عيال وتعب وشقى ماهو وقته
سكتت عذوب تناظرها وصدت شيهانه تاكل:احسب فيك شي الله يهديك يتهيأ لك عذوب
ماردت عذوب تناظرها وداخلها متأكد ان في شي حولها تجهله في شي حولها ماتعرفه داخلها خوف لانها تعرف ان حال شامخ واهلها وشيهانه دليل على انها ما تعرف شي يخفونه عنها
عقدت حجاجها ولفت من دخلت أمينه:يمه عذوب ابوك يبيك تكملين عشاك روحي له
ناظرتها عذوب ثواني وهزت راسها تقوم وتبلع ريقها وتتجاهل نظرات أمينه ورجعت تدخل للمجلس وناظرت شامخ اللي ابتسم:تسلم يدك عذوب ما بقدر امشي للقصيم بعد كل هالاكل
سكتت تناظره وابتسم فهد:بالعافيه وانا عمك، عذوب تعالي كملي اكلك
هزت راسها عذوب:باكل بعدين مو مشتهيه الحين
بلل شفايفه شامخ من منظرها وابتسم يقوم:بغسل يدي
هزت راسها ومشت قبله للحمام الخارجي وناظرها شامخ يدخل يغسل قدام عيونها تراقبه وهو يشعر بنظراتها ومحتاره في أمره ونشف يدينه ووجهه والتفت عليها يبتسم ومسك كفينها يقبّلها وناظرها من قريب يهمس:جعل هاليدين بيديني طول العمر
ماردت تتأمل نظراته بهدوء ونطق:الود ودي ما اروح بس انا بروح عشان اعجل هالعرس وتكونين جنبي
هزت راسها بلا رد ولفت من خرج فهد ونطق شامخ:انا ماشي عمي
فهد؛اقعد الشاهي جاي
شامخ:ما يمديني والله ياعمي ماقصرت
هز راسه فهد ولف شامخ على عذوب يشدّ على كفها:توصين شي ؟
هزت راسها بالنفي تبتسم بخفوت:انتبه على نفسك
ناظر عيونها توجعه بنظراتها وابتسم لها ومشى يخرج ولفت على فهد اللي واقف وناظرها من تقدمت له:للحين تحاسبني على شي سويته ؟
سكت يناظرها تلين ملامحه ونطقت بوجع:انا ابي انساه ليه ما تساعدني ؟ تحاسبني للحين على حملي اللي تعبت عشان اتخطاه ؟
عقد حجاجه ومسك وجهها يقبّل جبينها:عذوب يابعد حيي كله راح وانقضى ومحد محاسبك على شي قديم ودفتر وقفلناه من جاب هالطاري
عذوب سكتت تناظره يعيد نفس كلام شيهانه ينطق:تتوهمين عذوب محد يحاسبك ولا ذكرناه وانا ابوك لا ينشغل بالك هذا من توتر العرس
ماردت تتأمله وابتسم فهد يبوس راسها من جديد
-
يوم ٢ جامع اثنين لكن ماهم أي اثنين، شامخ وعذوب القصة اللي تخلّد وتكتب قصة حب ملحمية من صعوبة بدايتها وغرابة حكايتها، مثل حجم قصتهم كان زواجهم من تفاصيل ترتيبات المكان ومن بداية وقته
جالسه على الكرسي وتناظر الميك اب ارتست اللي أمامها وتشعر بفلاشات التصوير لها ولفت تناظر شكلها والموظفات اللي حولها وابتسمت من حطت لها الطرحه الموظفه تثبتها لها وغطرفت أمينة تتبعها هيفاء اللي واقفين يراقبونها من خلف التصوير وابتسمت شيهانه تتأمل جمالها ولفت ليارا اللي تصور من كاميرتها ونطقت معالي:الله يحفظك ويحميك قمر قمر
ضحكت عذوب تعدل طرحتها اللي تثبتها لها الموظفه واخذت نفس أمينه براحه تتأمله بتأثر ونطقت هيفاء:استودعناك الله بعينه اللي ماتنام الزمي اذكارك عذوب
هزت راسها عذوب وهي مبتسمه ولفت هيفاء لمعالي ويارا:امشوا نخلص امورنا الوقت يركض
ابتسمت شيهانه تناظرهم يخرجون وتقدمت أمينه لعذوب:حصنتك بذكر الله يابعد حيي واهلي ياعذوب
رفعت راسها عذوب تمد كفها لأمينه وابتسمت
شيهانه:هذا وللحين ما لبستي الفستان والله القصيم محظوظه اليوم انك عروستها
ضحكت عذوب بتوتر:بس خلاص لا تزيدوني توتر
شيهانه ضحكت:ليش تتوترين شوي وتتصورين مع شامخ وحدكم عـ
ناظرتها عذوب بحده تزيد ربكتها:انكتمي شيهانه
أمينه:خل نساعدك بفستانك عذوب أمي المصورات تحت
لفت عذوب تناظر شكلها وابتسمت الميك اب ارتست:ماشاء الله تبارك الله من احلى العرايس اللي سويتهم
ابتسمت لها عذوب:تسلمين
المصورة تقدمت تصور فستان عذوب ووقوف عذوب بروبها امامه تتأمله وابتسمت شيهانه تغمرها الفرحه تراقب سعادة عذوب
واقتربت أمينه:عن اذنكم بس ثواني
خرجوا الموظفات وتقدمت أمينه:بنساعدك بفستانك
لبست الفستان بمساعدتهم واخذت نفس طويل تشدّه على جسمها وتقدمت أمينه تقفله من الخلف وعدلته شيهانه لها ترتبه وتوترت عذوب من ثقل وحجم الفستان على جسدها وابتسمت أمينه:ياتبارك الرحمن
فردت ذيل فستانها شيهانه ومشت بعجله تولع الجمره وتحط البخور ودق الباب وارتبكت عذوب تتأفف ومشت شيهانه وفتحته وناظرتها الوصيفة:العريس تحت يتصور مع اهله بلغيني اذا خرجت العروس لان اخوانه معه
هزت راسها شيهانه تبتسم ودخلت تبخر عذوب:شامخ واهله تحت يتصورون مستغلين الوقت
زاد نبضها عذوب تعدل طرحتها بكفوف راجفه وناظرتها أمينه تنثر عليها العطر وهي تتمتم بأذكارها ولفت بعيونها عذوب على بوكيهات الورد الأحمر المتوزعه بالغرفة وابتسمت لان شامخ قبل وصولها للقصيم كان بوده يفرش طريقها كله ورد
-
ابتسم شامخ يناظر الكاميرا ماسك كف ثابت يمينه وكف هيفاء يساره وحوالينهم معالي ويارا وسطام وعبدالرحمن وقصي
المصوره ابتسمت:خذوا راحتكم
لف شامخ على ثابت وهو مبتسم وعدّل له البشت ثابت وهو سعيد وماليته فرحته يناظر شامخ عريس أمامه:ماقصر عمك يوم جبرنا على العرس، منظرك بالبشت عريس يشفي قلبي
ابتسم شامخ يقبّل كفه ونطقت هيفاء:يمه يمه ما تشيلني رجليني ودي اشيل اهل القصيم كلهم فوق راسي من فرحتي
اشتغلت الأغاني وضحك شامخ ورفع عيونه على عبدالرحمن اللي يرقص ماسك غترته وغطرفت هيفاء ترقص معهم وتقدمت معالي تمسك كف ثابت يرقصون مع شامخ والمصورة تصور لقطاتهم العفوية من مكانها
وضحك سطام من رقص قصي وعبدالرحمن وتوسطتهم يارا ترقص وصرخوا يصفقون لها تضحك هيفاء من حركاتها بينهم وابتسم ثابت يصفق بيدينه يناظرها وتقدم عبدالرحمن يميل رقبته امام شامخ:رضاك انت غالي رضا الناس تالي شريت انا بالكون ياعمري أنا فديتك أنا
ضحك شامخ يناظر عبدالرحمن ولف عبدالرحمن يرقص مع قصي اللي امامه يرقصون
ووقفت يارا وسطهم ترقص وصرخوا يضحكون وهم يرقصون معها وضحك بشده شامخ من رقصها وجوها ومتعتها بالرقص
وتقدمت الوصيفة تنطق:العروس جاهزه بس بعد إذنكم عشان الوقت
عدل شماغه شامخ وابتسمت هيفاء:اي زين بنخليهم، شامخ أمي اذكارك يا أمي زين
هز راسه شامخ يبتسم لها ومشى ثابت مع عياله ولفت هيفاء:شغلوا سامري وارقصوا عليه، داحم ارقصوا على السامري
ضحك ثابت من توصيتها وهي تمشي معهم تاركين شامخ ولفت هيفاء تناظر شامخ تأشر له يقرأ اذكاره وضحك يهز راسه وخرجت معهم وعدل بشته يوقف مكانه وتوجهت له المصورة ترشده على وقفته وتوزعوا حوله بالكاميرات ومسك بشته يناظر مكان خروجها يهدي نفسه وحاله ينتظر لحظه تخيلها وعاشها خيال كثير واشتغلت الموسيقى بصوت صاخب عالي على دقات قلبه وقلبها
مسكت قلبها تسمع صوت الموسيقى واقفه خلف الباب تشدّ مسكتها بقوه ولفت بعيونها على وقوف شيهانه وأمينه وهيفاء ومعالي ويارا من بعيد عند غرفتها وابتسمت لها شيهانه تأشر لها ولفت من جديد على الباب عذوب وفتحوا لها الموظفات الباب يشرعّونه كاملاً يكشفونها لعيون شامخ اللي بمنتصف الممر
وتلونت الفلاشات بالمكان حولهم وطاحت عينها بعينه تصيب قلبه وتخترق نبضه وتشوش باله بكل هالبياض اللي ترتديه ملاك متلحف بعذوبة وأنوثة ونعومة وبلعت ريقها تناظره من بعيد وابتسمت لانها ما ظنت بيوم بتعيش هاللحظه مع شخص ماكان فقط حبيبها كان قوتها وضحكتها وسندها ودرعها وذخيرتها وحنان دنيتها، لمعت عيونها بشده لانها تعبت وعانت وثقلت همومها لين هاللحظه اللي تعرّت فيها من كل خوفها وكوابيسها وسواد لياليها تتأمله امامها بإنتظارها شامخ بوعده ووافي بكلمته وكاسر بأفعاله،
يناظرها تقترب له ببطيء قاسي على نبضه المتسارع ساكن بكل جوارحه يراقبها بعيونه قادمه له بانتصاره وفوزه معلنه له شموخه وثباته ومعليّه هامته ومسكّنه خوفه وملوّنه حياته ومقوّيه عوده ومهديته عوضه بعد كل اللي قضاه وعاشه
عض شفته من عبرته يراقبها بعد تعب يتأمل نظراتها من اقتربت منه ينتبه لدموعها حبيسة عيونها ونزل راسه يرفع طرف شماغه على عيونه يمسح عبرته واختنقت بغصتها تفهمه وتعرف تعبهم للحظة الوصول ورفع راسه يقطع بقية مسافتها ويحضنها وغمضت عيونها بقوه من دموعها ومن قوة حضنه ترفع كفوفها حوالينه براحه بحمد بشكر يغمرها
وطاح بشته على الارض من احتضانه لها يحط براسه على عنقها يغمض عيونه بقوه واصل ومحقق هدفه ولذة وصوله، شدت على ظهره مسندها وأمانها تغمض عيونها تسكن مسامعها ماكانت تعرف ان ظروفها الصعبة وكوابيس يقظتها بتخرج لها من بينها شامخ، قبّل كتفها العاري وعنقها وهو محتضنها مبشّر بها حلاله ونصيبه وعوض زمانه يستنشق ريحتها وهو مغمض عيونه غنيمته وأهله وربحه بعد خساير كثيره منقذته من جحيمه ومسكنته جنتها ونعيمها من الحنان والدفى تصدقه وتأمن به وأول من علمته معنى اسمه وعاشه عشانها ولأجلها
ابتعد عنها وناظر دموعها ومسك وجهها يناظر عيونها وتأملت نظرات عيونه لها ومحاجره تمتلي بالدموع ورفعت كفها على دقنه واخذ كفها يقبّل باطنه بعمق وعينه بعيونها وبلعت غصتها واخذ كفها على خده وهو محتضن كفها وناظرها ينطق:اهخ لو أدري ان ما بعد ضياعي ألقاك ! كان تمنيت الضياع من أول حياتي
مسحت على دقنه بفايض حنانها تناظر عيونه وكرر تقبيل كفها من جديد وابتسم بعد دقايق طويلة من تأثره وابتسمت من ابتسامته تضحك وسط دموعها وابتعد يفتح ذراعينه أمامه يرفع صوته:عروستي عذوب ياناس
ضحكت تناظره واشر عليها يتأمل جمالها واقترب منها يحاوط خصرها بذراع وابتسمت تتأمل نظراته لها وابتسامته ولفت بعيونها على المصورين بالمكان تنتبه لوجودهم وللاضاءة المسلطه عليهم من كل مكان وانحنى شامخ ياخذ بشته ووقف امامها يلبسه واقتربت تعدل له بشته بكفها تحت نظراته وابتسامته وتأمله الهالك لخجلها ورفعت عيونها على عيونه تفهم وتقرأ كل غزل كلماته وسطور جمله الغزليه اللي يعجز لسانه يرويها وابتسمت من مسك كفها ووقف بجانبها يناظر المصوره اللي تأشر لهم يتقدمون ومشت عذوب تعدل فساتنها وطرحتها بجانبه وابتسمت بسعادة طاغيه تناظره بجانبها ببشته واقترب يقبّل راسها وهو مبتسم وغمضت عيونها تشد على بشته وقربه لها ورفعت عيونها عليه وهي مبتسمه تسمع الاغاني وصخبها وضحكت من نظراته وابتسامته لها تغني مع الاغاني ومسك كفوفها يحطها على صدره يناظرها تغني له وتضحك واقترب يقبّل خدها وضحكت تميّل راسها وترفع كفوفها على عنقه وابتعد عنها يسمع الأغنيه من اشرت له عذوب تناظره:أنا أحب غيرك شبيه انجنيت ؟
رفع حاجبينه لها يرفض ينطق مع الاغنيه:اتخلى عن روحي اذا عنك تخليت بالدنيا ماعندي بس الله وحنانك
ابتسمت من اقترب لها يغني معها وهي تحاوط عنقه وابتسم شامخ:حبيتك انت وقبلك ما حبيت وما احب بعدك يكفيني غرامك
رفعت عيونها عليه وهي مبتسمه وسندت راسها على دقنه تغمض عيونها وهي مبتسمه وقبّل راسها شامخ يحاوط خصرها ونطق في اذنها:لونت عمري بالدنيا حسيت
ابتعدت لفرق بسيط عنه تبتسم تتأمله تسمع الأغنيه تجيب عنها:وأحلى لحظاتي لما أغفى بأحضانك
رفعت اصابعها على دقنه وابتسم يهز راسه:أيامي تدري عايشها عشانك
وابتسمت من جديد تسند راسها عليه وغمضت عيونها تشعر بحضنه لها ونزل راسه يقبّل عنقها
-
ابتسمت شيهانه تراقبهم من خلف الباب وضحكت معالي:ميت عليها من بيطلعه الحين ؟
ضحكت هيفاء تلف عليهم:امشوا نرتب امورنا ونشوف التجهيزات اتركوهم بحالهم عيب
ابتسمت أمينه تناظر شيهانه:تعالي شيهانه معي
هزت راسها شيهانه تناظر عذوب وشامخ مبتسمه ومشت أمينه مع هيفاء:انا عطيتهم العود تحت عشان يبخرون الاستقبال
هيفاء:اجل تعالي نشوفهم
مشت معالي مع يارا تاركين شيهانه وابتسمت شيهانه واقفه تتأمل عذوب هي أكثر من يشعر بسعادتها بهاللحظه بعد كل التعب اللي ذاقته واخذت نفس براحه ونزلت عيونها لجوالها من دق وقرت اسم فارس يتغير حالها ومشت لغرفة عذوب ترد عليه وتقفل الباب:هلا
فارس لف حوله:أقدر أشوفك ؟
عقدت حجاجها شيهانه:وين ؟
فارس:جيت أبي أشوفك قبل أشوف أبوك ونظرته لي أبي اتقوى فيك
سكتت شيهانه وابتسمت ابتسامه هاديه ونطق فارس:تعطيني دافع يسوى بعدها من يعاديني ويهمشني والله
شيهانه ابتسمت:ولو ما شفتني ما بتقوى تدخل بينهم ؟
فارس عقد حجاجه:شيهانه ليه تقسين عليّ ؟ ليه تعذبيني ؟
اتسع مبسمها تسمع نبرة صوته ولفت تناظر عبايتها:لو بشوفك بيكون عشان أشوف صملة عيونك
ابتسم دليل موافقتها وناظر القصر اللي واقف عنده:من وين أجيك؟
شيهانه:وين يدلك قلبك ؟
ناظر مدخل العروس يبتسم:عندك
ابتسمت وقفلت جوالها ووقفت قدام المرايه تاخذ نفس بتوتر ولبست عبايتها ترفع طرحتها ومسكت طرف طرحتها على خشمها تخفي زينتها وتقدمت للباب تفتح نصفه وابتسمت تشوف وقوفه ولانت ملامحه يناظرها تغطي نصف وجهها بطرحتها وناظر عيونها وكحلها وجمالها واقترب من الباب يوقف أمامها وابتسمت تنتبه لنظراته لعيونها واستند بكتفه على الباب ورفع كفه يزيح طرحتها يناظر ابتسامتها وشدت على الباب بكفها تسمع سكوتهم وقطعت صمتهم من شدة توترها:تقوى الحين ؟
ناظرها فارس وهو صامت وزاد نبضها تنطق:خلاص تقدر تروح الحين
مسك الباب يقرّب وناظرته ترفع عيونها ونطق فارس:بتروح روحي شيهانه
سكتت تناظره وكمّل فارس:والله لو ما صرتي لي بتروح روحي
راقبت نظرات عيونه تخفي ابتسامتها عنه ودخل يده بجيبه يطلع منه اسواره ونزلت عيونها تناظرها ونطق فارس:كان صعب أخفي الاسواره عن خواتي عشان أجيبها لك
رفعت عيونها من جديد لعيونه:هذي لي ؟
مسك الاسواره يناظرها وابتسمت تنزل عيونها للاسواره ومدت معصم يدها وناظر زينة خواتمها وأظافرها يلبسها الإسوارة وابتسمت تتأمل جمالها وناظرها فارس يسرق نظراته لها حتى وهي تناظر الاسواره بكفها:اتركيها على يدك لين تصافح يديني يدينك
ناظرت نظرات عيونه تاخذ نفس من شدة اعجابها به ونطق فارس:مابي شي أكثر من اني اصافح يدينك علن
ابتسمت له تسند راسها على الباب تناظره وابتسم لنظراتها الصامتة وتنهد بعمق يعجز انه يتحرك ويبتعد عنها وتوترت وهي مبتسمه تراقبه ومشى عنها يعطيها ظهره ونطقت:فارس
لف عليها من محله يناظر وقوفها وابتسمت:شكراً
ابتسم وسع ثغره لين ضحك لأنها لأول مره تكون لطيفه وابتسمت تناظر ضحكته وقفلت الباب وابتسم يناظر الباب اللي قفلته بوجهه وهز راسه ومشى يركب سيارته وحرك يمر على الرجال ويشوف بداية دخولهم للمكان وتخطاهم يتعداهم رايح لخواته بالصالون ووقف عند الصالون وابتسم ينتظرهم وهو يعيد نظراتها له ولف من خرجوا له وركبت بدور بالأمام ووصايف بالخلف ولف وهو مبتسم:نروح للبيت ؟
بدور هزت راسها:نلبس ونخرج على طول
وصايف:وانت ليه من الحين كاشخ كنت عند شامخ؟
هز راسه بالنفي يحرك سيارته:بس عشان الوقت استعجلوا لا تطولون بالبيت
بدور لفت لوصايف تناظرها وابتسمت وصايف واخذت جوالها تفتحه وتناظر محادثة عبدالرحمن اللي مرسل لها فيديو وهو يتجهز يكتب تحته:قبل انزله بسنابي
ابتسمت تشوفه يتبخر وينسف غترته وكتبت له:لو تفحط ما بتكون أحلى من شامخ
خرج جواله من جيبه من وصله اشعار واخذه يقرأ رسالتها وتأفف يكتب لها:شامخ اخوك وعريس درينا بس ماهو مبرر ما تمدحيني
ناظرها تقرأ بدون ترد وابتسم يكتب لها:وانتي وين جمالك أشوفه ؟
لف من دقه قصي ورفع راسه يناظر ثابت:اخلص تعال نستقبلهم ما تسمع
حط جواله بجيبه ومشى مع ثابت وناظر سطام اللي يرحب ويسلّم ولف عليهم:شامخ وينه ياخي ماصارت الناس وصلوا وهو للحين داخل
ضحك عبدالرحمن:ابوي ادخل انت تلّه من اذونه والا ماهو جاي والله
تنهد ثابت يوقف بجانب سطام ويناظر الضيوف