تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 33 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم شُروق
جلست وجلس امامها شامخ وناظر عذوب ولف للدكتور يتنحنح:دكتور بس حنا عطيناك ملف الحالة الصحية السابقة وجايين نعرف
الدكتور ناظر شاشة الكمبيوتر:اي نعم وتناقشت في الموضوع مع استشاري النساء والولادة
لف شامخ يناظر عذوب اللي تناظر الارض ساكنه ورجع ناظر الدكتور:بس انا بعد جراحة زوجتي الدكتور قال انها ممكن يعني حنا انا وهي نتأثر بالإنجاب
رفعت عيونها عذوب تسمع توتره الملحوظ ومحاولته لاستبدال المفردات لشي ما يجرحها وتأملته تطيح دمعتها
هز راسه الدكتور يقدم ظهره يناظر شامخ:انا ما اعرف الدكتور وقتها يمكن تأثر بحجم الحالة الجراحية الحرجة بس انا اشوف ان حالة الحمل سهلة جداً ممكن الصعوبة بتحمل الرحم
عقد حجاجه شامخ يناظره بإهتمام وقلق؛مافهمت !
الدكتور:يعني زوجتك تقدر تحمل ماعندها اي مشاكل بس ممكن تتعرض لخطورة اجهاض او ولادة مبكرة وهذا شي بسيط نقدر حنا نسيطر عليه بالمثبتات وبالمواعيد المستمرة
لفت عذوب على الدكتور وعقدت حجاحها وناظره باستغراب شامخ:يعني مافهمت دكتور
الدكتور ابتسم:بعد حمل زوجتك راجع مع مواعيدنا الشهرية وانا ان شاء الله اساعدكم بتمام ولادة الطفل
سكت شامخ يناظره ما يستوعب ونطق الدكتور:اعرف ان من الممكن الدكتور السابق شرح لكم بيأس بس حنا بهذا القسم نفكر بأمل ونحاول دام الله منّ عليكم بحمل سهل بدون صعوبة فالولادة بيد الكريم ثم بمساعدتنا، انا مني وعد احرص تمام الحرص على ولادة طفلكم بأتم الصحة حالة زوجتك ماهي مخيفة لهالدرجة
لف شامخ على عذوب ما يستوعب عقله هذا الحديث يشوف منها ذات النظرات للدكتور ولف من جديد:دكتور انت تقولي هالكلام عشان تطمني والا جد حالة زوجتي جيدة ؟
الدكتور ضحك:والله انا اطمنك وابشرك ان ما يستدعي كل هالخوف لو في شي بيواجهنا بنحاول نحله بعد الحمل الان حالياً ابلغك ان اموركم الصحية جيدة بعد الحمل نراجع نكتب الادوية اللي تستدعي نحاول نتجنب الاجهاض او الولادة المبكرة وان شاء الله خير
لف شامخ يناظر عذوب ولفت عذوب بعدم تصديق تناظر شامخ وابتسم شامخ لها واقترب ينحني لها بظهره؛عذوب
رفعت كفها على جبينها تبكي وتفلت من داخلها الضغظ والكتمان اللي كانت شايلته وعض شفته شامخ يراقب دموعها وقام من مكانه يوقف عندها وحضنها تشد على ذراعينه بقوه وتكتم وجهها تبكي وغمض عيونه شامخ يتعصر وجعاً من السواد اللي كانوا عايشين فيه ورفع راسه يناظر السقف يرفض دمعته وهمس؛حمدلله يارب
ضغطت على ذراعينه ماتشيلها اقدامها ولا حالها يقوى اعادة احياء الأمل بعد المستحيل بمثابة نجاة من هاوية مالها قاع وهذا اللي شعرت فيه عذوب حست انها بعد تهديد وقوعها بسوداوية استقرت رجلينها على سطح نيّر
بعد ما استوعب شامخ ابتسم يهز راسه بتعب وانحنى لها:عذوب
ماردت وهي تبكي بشدّة وحملها من ذراعينها وكتوفها:تعالي تعالي
وقفت معه واخذ شنطتها شامخ وابتسم للدكتور وناظرهم الدكتور مبتسم ومشت تخرج مع شامخ مغطيه وجهها داخل حضنه وحاوطها شامخ يمشي معها يخرجون وشنطتها بيده الاخرى وفتح باب سيارته لها وركبت وتقدم لها يمسك وجهها وغمضت عيونها بقوة وهي تبكي بإنهيار ونطق شامخ:عذوب يا أمي قولي حمدلله ، ربي عطانا اللي نحلم فيه
شدت على كفوفه بقوه تبكي واقترب يقبّل جبينها ويحضن وجهها وابتسم يغمض عيونه بقوه:بنصير عائله عذوب مثل ما نحلم
تمسكت في ثوبه ماتستوعب اللي تعيشه وتسمعه وابتعد يقبّل جبينها من جديد وفتحت عيونها تناظره وابتسم بعينه قبل مبسمه يناظر دموعها وعيونها:حمدلله ياحبيبتي حمدلله
رجعت تحضنه من جديد يرجف قلبها بشده وابتسم شامخ يحتضنها بقوة
-
حطت فنجانها تتأفف:ما كأنهم تأخروا ! تهقى هونوا ؟
نطق ثابت وهو عاقد حجاجه:والله مدري وانا قلقان ما اعرف وش صار معهم
هيفاء:زين خلني ادق عليهم
ثابت:لا لا مابي نضغطهم يمكن هونوا يروحون
هيفاء نطقت بضيق؛او راحوا موعدهم وسمعوا شي ما يبون يسمعونه على الاقل نروح لهم
ثابت:لا لا بإذن الله كل خير الله يبشرنا بكل خير
تنهدت هيفاء بتفكير وقلق ودخل عبدالرحمن:يمه ليه ما حددتي معهم موعد كتب الكتاب ؟
هيفاء غمضت عيونها:داحم اذلف مو فاضيه لك
جلس على ذراع الكنبه؛يمه انا قلت لك ابيها تجي معي الكويت حددي كتب الكتاب وبعدها نفكر بيوم الزواج
لفت عليه بحده:والله ياداحم لو ما ذلفت عن عيني لاحذف هالصحن على راسك
ثابت؛انت ماتشوفنا قلقانين على اخوك ؟ ماعندك دم
ناظرهم عبدالرحمن بذهول يوقف:بسم الله شفيه اخوي
هيفاء؛اذلف قلت لك
خرج عبدالرحمن ولفت هيفاء لثابت:ما اقدر اصبر بدق عليه قلبي ياكلني عليهم
تنهد ثابت واخذت جوالها هيفاء تتصل على شامخ ووقف ثابت يجلس بجانبها بقلق
دخل شامخ الغرفة يسمع رنين جواله وهو ماسك كف عذوب وجلست على الكنبة وناظرها شامخ:بجيب لك كاس مويه واجيك
ماردت عليه ومشى يتركها وخرج ياخذ جواله يقرأ اسم هيفاء ونزل للمطبخ يجاوبها:هلا
فزت مباشرة:يمه شامخ وينكم فيه اقلقتنا عليكم وش صار معكم؟
اخذ نفس شامخ يغمض عيونه وجلس بالمطبخ بتعب:رحنا الموعد
هيفاء لفت لثابت؛اي وش قالوا ؟
شامخ ابتسم يسند ظهره؛حمدلله امورها كلها بخير قالوا لا حصل حمل تراجع وتلتزم بمواعيدها وان شاء الله كل خير
ابتسمت هيفاء:اسألك بالله شامخ لا تكذب على امك
ايتسم شامخ:والله صادق طمنا الدكتور وقال يمكن بتواجه اجهاض او ولادة مبكره لا سمح الله بس بيهتم في مراقبة حالتها ويعطيها الادوية اللازمة
غطت فمها هيفاء؛ياربي لك الحمد يا نوم عيني ياحبيبي الحمدلله
ابتسم ثابت ياخذ الجوال:اموركم طيبه يعني وانا ابوك؟
ابتسم شامخ:الحمدلله ابشرك
هز راسه ثابت براحه يعجز عن الكلام واخذت الجوال من جديد هيفاء:امي شامخ ياحبيبي قم صل لك ركعتين شكر وتصدق باللي تقدر عليه اللهم لك الحمد ياحبيبي
شامخ:ان شاء الله
هيفاء:شلون عذوب ؟
اخذ نفس شامخ:للحين مصدومه بس تهدأ بيكون حالها احسن
هيفاء:زين يمه شامخ نقدر نجيكم بكره والله متلهفه
شامخ؛انا اجيكم ان شاء الله ابشري
ابتسمت هيفاء:يانوم عيني لا اوصيك ياحبيبي عالصدقة
ابتسم يوقف:ابشري
قفل جواله وغمض عيونه من جهد نفسه وضغطه اللي كان فيه ومسك راسه بتعب من صداعه وابتسم يفتح عينه من تذكر كل الأمل اللي انرسم وكل الحلم اللي اقترب واخذ كاس لعذوب يطلع لها ودخل يناظرها جالسه بالارض وسانده ظهرها على الكنبه وتناظر الشباك اللي فتحته كله تكشف عن هواء ربي وجلس بجانبها على الارض يحط لها الكاس وناظر السماء امامهم يشعر بسكونهم ورفع ذراعه من شعر بها تستند على صدره واحتضنها بذراعه ونطقت:مثل الحلم
سكت يشعر بذات التعبير ورمشت بتعب بعد انهيارها الشديد تسكن كلها:ماصدقت
شامخ:بتصدقين اذا شلتي ولدنا بين يدينك
رفعت عيونها بأمل تلمع عيونها تناظره وابتسم شامخ:والا تبين بنت ؟
عضت شفتها من شعرت انها بتبكي وناظرها شامخ وهو مبتسم:بيكون ثاني احلى شعور بحسه بعد شعوري معك
غمضت عيونها تقترب منه تقبّل عنقه وغمض عيونه شامخ وعدلت جلوسها تجلس امامه وناظرت عيونه:إنت حبيبي ولولاك ما كان لقيت قوة اكمل حياتي
تأمل عيونها متعب لوصولهم للنجاة ولفوزه وانتصاره بعد ماكان يشعر انه خسر حربه مع كايد حتى بعد موته لكنه الان منتصر بأعذب اعتراف منها وبأبهى هبة بحياته
وحطت بكفها على صدره تبسطها ورفع كفه على كفها واقتربت منه تقبّله وغمضت عيونها بشده تنزل دموعها ورفع كفه الاخرى لعنقها يقبّلها وهو ساند ظهره ومد كفه الاخرى لخصرها يقربها لحضنه تجلس عليه وابتعدت براسها تحضنه وغمض عيونه يحط بوجهه بعنقها ويشدّها له
-
حطت القهوة وناظرت فهد من سأل:وينه شامخ؟
ابتسمت عذوب تجلس براحه:راح عند اهله شوي وراجع قال بيخلينا على راحتنا
شيهانه ابتسمت:ما يقصر والله يفكر اني ابي اختي
ابتسمت لها عذوب ومسكت كفوفها ببعضها ماتعرف كيف بتفتح الموضوع وناظرتها أمينة:فيك شي يمه عذوب ؟
عذوب هزت راسها بالنفي:لا بس قلت تجوني ونتعشى مع بعضنا
ناظرتها شيهانه بإستغراب ولفت لريّان وقامت:اجل بصب انا القهوه
اخذت نفس عذوب تناظرها تصب لهم قهوه واخذت فنجانها وناظرتهم:قبل يومين رحت المستشفى
رفعت راسها أمينة بقلق وعقد حجاجه فهد:ليه؟
عذوب بلعت ريقها:عشان حالتي
لانت ملامح شيهانه:وش قالوا لك ؟
عضت شفتها عذوب تكتم غصتها تختنق فيها ووقفت أمينة تجلس بجانبها:اسم الله عليك يا أمي انتي، قالوا شي ما يسرّ ؟
رفعت عيونها تحبس دموعها وهزت راسها بالنفي وناظرت فهد:قالوا حالتي بخير
شهقت شيهانه توقف:اسألك بالله عذوب
بكت عذوب تهز راسها وحضنتها أمينة:يابعد حيي يا أمي انتي
تقدم فهد يعقد حجاجه:وليه تبكين ؟
مسحت دموعها بكفوف راجفه:ما توقعت رحت وانا كلي يأس
مسحت على ظهرها أمينة تبتسم:الله يبلغك ياحبيبتي الله ينولك ما تتمنين وتحلمين
غطت ثغرها شيهانه تبتسم:والله عذوب ؟
هزت راسها عذوب تبتسم ونطق ريّان:حمدلله الله يرزقكم باللي تتمنون
فهد ابتسم يرجع ظهره:ما نسيناك من الدعاء انا وامك الحمدلله
أمينة مسحت على شعرها:اي والله كل ركعة بصلاة الليل ادعي لكم الله يقرّ عينك بشوفة عيالك بخير وصحة يا أمي انتي
هزت راسها عذوب تمسح دموعها وضحكت شيهانه:خلاص عاد لا تبكين
ضحك فهد براحه واخذت نفس عذوب تناظر فهد:وعندي طلب ابوي اذا ماتردني
عقد حجاجه فهد:وشو ؟
عذوب:اوعدني قبلها ماتردني
ناظرتها أمينة بإستغراب وناظرتهم شيهانه بعدم فهم وتقدم فهد يناظرها:وش صاير ؟ علميني
لفت بعيونها عذوب على شيهانه ورجعت ناظرت فهد ودق الجرس ووقف ريّان:انا بشوف
أمينة:تلقاه شامخ
شيهانه قامت وناظرت عذوب:انا بالمطبخ
هزت راسها عذوب ومشت تتركهم ودخل ريّان:حيّاك تعال
دخل شامخ وابتسم:سلام عليكم
وقف فهد مباشرة يسلّم عليه وناظرتهم عذوب يسلمون عليه وجلس شامخ وهو مبتسم:حيّ الله من جانا
فهد:الله يبقيك جينا على اخبار زينه يالله لك الحمد
ابتسم شامخ لعذوب اللي ابتسمت له ولف لفهد:الحمدلله هذا من فضل ربي
فهد لف من تذكر يعقد حجاجه:وش بغيتي عذوب ؟
عذوب اخذت نفس وناظرت شامخ:قبل شوي كنت ابي اطلب من ابوي طلب
حك جبينه شامخ يهز راسه يفهمها:اي زين لحقت
فهد:وش العلم علموني
عذوب:ابوي فارس كلمني
كانت شيهانه عند باب الصاله تسمع الحوار ومن فهمت الموضوع تبدلت ملامحها بتوتر
عقد حجاجه فهد:وش يبي بعد ؟ شكاني عليك؟
عذوب:ماعرفت ليه ماتبيه ولا تبي طاريه ؟ بوشو أذّانا ؟ ما وقف معي غير فارس والبنات
فهد:مابي طاري هالعايله عذوب قضينا ما صدقنا خلصنا وش لنا عندهم ؟
عقدت حجاجها عذوب:ابوي هذولا فارس وبدور ووصايف
ناظرهم شامخ وهو ساكت ونطق فهد:ماهم بحاجتنا ولا حنا بحاجتهم
عدل جلسته شامخ ينطق بصوت واضح:فارس يبي شيهانه
لف فهد عليه بذهول وناظرتهم أمينة بصدمه ونطقت عذوب بإصرار:وانا شهادتي فيه مجروحه فارس اشوفه يناسب شيهانه
فهد ناظرهم:وش تقولون انتم ؟ صاحين ؟
شامخ:صاحين عمي ولا نشوف فيها غلط لا بحقك ولا بحق شيهانه
انقبض قلب شيهانه تسمعهم تشد كفوفها بقلق
ونطق فهد:اناسب ولد كايد ؟
صد شامخ من طاري اسمه ومسح على دقنه ونطقت عذوب:فارس اشرف من انه ينقال عنه ولد كايد
فهد نطق بعصبيه:يظل ولده شايل اسمه انتي تلعبين بعقلي عذوب ؟ تبين اعطي اختك لولد كايد اللي رمى اخوك بالسجن ورماني وأذاك بحياتك
شامخ لف عليه:اكثر من ظلم ظلمني انا وعذوب وابوي، وحنا تخطينا ونسينا عشان نقدر نعيش وما حنا محملين فارس شي من اغلاط ابوه
ناظره فهد بذهول وهز راسه شامخ:واللي ظلمك ياعمي وظلم ولدك هو نفسك
ناظرته عذوب بتوتر من كلامه وكمل شامخ:ما انظلم غيري وغير عذوب بهالقصة
فهد:تعيد نفس كلام ابوك لي ؟
شامخ عدل جلسته:انا ما اعرف وش قالك ابوي بس انا اتكلم عن اللي اشوفه ، فارس لو جاني يبي وحده من خواتي عطيته بدون اشاور ابوي حتى، فارس ينشرى ياعمي ينشرى بالغالي ورجّال يقدّر اللي بيده وساتر خواته وماقصر مع عذوب حرص عليها مثل حرصه لخواته وتحمل خطاك عليه وصدودك عنه بزواجي وجايك يبي يناسبك
سكت فهد يناظر شامخ ونطقت عذوب تكسر حدة الحوار:ابوي شاورت شيهانه قبل اكلمك وهي بعد تبيه وقابله باسمه ونسبه
ناظرها فهد بصدمه ووقفت تجلس بجانبه:وانا ادري انك بتوقف مع رايها وقرارها مثل ما وقفت دايم مع قراري
سكت ما يلاقي جواب يناظرها ورجع ظهره للخلف شامخ ولف يناظر سكوت ريّان:وانت وش رايك ريّان ؟
ناظرته عذوب يعطي قيمة وسؤال لريّان ويحسسه بوجوده وتنحنح ريّان يناظر فهد:انا اعرف فارس من قبل ومافي منه
هز راسه شامخ:زين ماقلت يا ريّان
صد بعينه فهد يناظر أمينة اللي التزمت الصمت وسط هالتوتر اللي حصل
ودق جوال شامخ واخذه يرد:هلا
ناظرته عذوب تقوم وتخرج وناظرت شيهانه عند الباب ومشت شيهانه بضيق للمطبخ تتبعها عذوب
قفل جواله شامخ:ريّان تعال عاوني
وقف ريّان ومشى مع شامخ وخرجوا وفتح الباب شامخ وناظر قصي وابتسم:ماقصرت والله
ابتسم قصي وناظر ريّان:سلام عليكم
هز راسه ريّان ومشى يسلّم على قصي وناظر العشاء شامخ:تعبتك معي قصي
قصي:بالخدمه اخو قصي ما سويت شي فاضي واخدم ضيوفك
ابتسم شامخ يشيل الصحن وفتح الباب كله ريّان وناظره قصي:ريّان اذا ماعندك شي خاوني التمرين
لف شامخ وناظرهم وهز راسه ريّان بتوتر:لا لا بقعد مع اهلي
وقف شامخ:وش تقعد مع شيبان وحريم
ضحك قصي:والله صادق امش تفرج عالتمرين وعشاك معي
ناظرهم ريّان ومسك كتفه شامخ وابتسم:ياشيخ روح استانس وش تبي تقعد انا اكلم ابوك
ناظره ريّان وهز راسه شامخ وابتسم قصي:حيّاك
مشى ريّان ينزل بقية الاغراض ويدخلها مع شامخ ومشى يركب بجانب قصي بسيارته وناظرهم شامخ وابتسم ودخل البيت شايل العشاء ورفع صوته يناديها:عذوب
حط الصحن على الطاوله وخرجت تناظره:وصل العشاء؟
هز راسه وهو مشمر اكمامه:كلي معهم انا اكل بالمجلس
عذوب:لا لا خلك شامخ شيهانه ماودها تتكلم مع ابوي خايفه اقعد يمكن ابوي يهدأ شوي
اخذ نفس شامخ وهز راسه:اجل حطي لاختك
هزت راسها ومشى معها شامخ:حيّاكم عمي حيّاك عمتي
وقف فهد:ما قصرت كلفت على عمرك
شامخ:لا ابد حق وواجب ما سويت شي
ناظرتهم أمينة:وين ريّان ؟
لف ينتبه يحك جبينه:اي صح ريّان خرج مع قصي اخوي
عقدت حجاجها عذوب وناظره فهد:وين راحوا ؟
ضحك شامخ:شفيكم تراه رجّال خلوه يخرج ويغير جو، قصي عنده تمرين كوره واخذه معه
عذوب:كيف اقنعته ؟
ابتسم شامخ يهز راسه لها يطمنها وابتسمت له عذوب وجلست على الطاوله وجلسوا واخذت الصحن عذوب ووقف شامخ:ارتاحي انا احط لها
جلست وحط شامخ لشيهانه صحن ولفت عذوب لفهد:ابوي انا تكلمت مع ريّان وقلت له يكمل مدرسته لو يبي عندي بالقصيم
فهد:انتوا شفيكم تخططون كل شي بين بعضكم ؟
ناظره شامخ وهو يغرف بالصحن ونطقت عذوب:عادي ابوي حنا نشاورك بعد
لف فهد مضغوط ونطقت أمينة:وش قالك؟
عذوب:يفكر للحين بس انا قلت يقعد عندي بالبيت ويدرس بالقصيم ويغير الناس اللي حوله بحايل ما يبي يقابل احد بعد اللي صار له
هز راسه شامخ:حقه
فهد:بتقعدينه ببيت الرجّال ؟
جلس شامخ وضحك:وش الرجّال ياعمي انا ولدك وهذا بيت عذوب تجيب اللي تجيبه ببيتها
أمينة:والله صعبه عن عيني يبتعد
عذوب:يمه حايل مو بعيده يجيكم كل ويك اند وانتوا تجوني المهم يكمل دراسته
اخذ نفس فهد ونطق شامخ:اتركيهم يتعشون ويفكرون، سمّوا بالله
اخذت الصحن عذوب وقامت تدخل لشيهانه
-
جالس بالمدرج ويناظر المباراة وحده ويهز رجله بتوتر يراقب قصي اللي يقفز لكل كورة تقترب من المرمى ويصدّها تحت تعزيز اللاعبين من فريقه
التفت عليه المدرب يناظر وجوده لوحده بالمدرج وناظره:انت مع من جاي ؟
عدل جلسته ريّان بتوتر ملحوظ:معاه
اشر على قصي ولف المدرب يناظر قصي ورجع ناظر ريّان:قصي ؟
هز راسه ريّان ونطق المدرب:انزل تمرن
ريّان:لا لا ما اعرف انا
المدرب:كل هذولا ماكانوا يعرفون بعد ، انزل العب شوي
صفر المدرب ما يترك له مجال يقرر وتوقفوا عن اللعب ونطق المدرب يجمعهم:بيشارك معكم
التفت على ريّان ونطق قصي مباشره:ريّان خويي جاي معي
ابتسم قصي له ونزل ريّان بتوتر وصفق المدرب:كل واحد يلزم محله، ريّان العب على راحتك نشوف قدراتك
ضحك قصي يناظر ريّان وعززوا له اللاعبين بصوتهم بأهزوجة يكررونها:ريّان يا لعيب ريّان يا لعيب
وابتسم ريّان وصفق المدرب من جديد يلاحظ بيئتهم المتعاونة وصفّر يبدأ اللعب ومشى ريّان بينهم يحاول يدخل معهم وكانوا متعاونين معه يناولون له بمرونه وابتسم قصي يلاحظه
ومن انتهى التمرين نطق قصي بتعب:كوتش صورنا صوره
ابتسم الكوتش ووقفوا بجانب بعضهم ووقف ريّان بجانب قصي يرفع ذراعه حول كتوفه وصورهم المدرب:ما قصرتوا يا لعيبه نبي نشوفك اكثر يا ريّان
قصي:ريّان من حايل بس اكيد اذا جاء القصيم اجيبه معي
ابتسم ريّان له ومشى مع قصي اللي يغير تيشيرته واخذ جواله قصي وجلس يرسل الصورة لقروب العائلة وهو مبتسم
-
شرب الشاهي شامخ واخذ جواله من وصله اشعار ودخل يناظر الصورة من قصي وابتسم يلمح ريّان مع اللاعبين ولف لعذوب اللي بجانبه:عذوب
ناظرته واقتربت تناظر الجوال وعقدت حجاجها ومن انتبهت لوجود ريّان ابتسمت وضحك شامخ:تأقلم بسرعه مع قصي
لف فهد عليه ومدّ الجوال شامخ لفهد واقتربت امينه وابتسمت:يابعد عيني هالوقفه وهالوجه الله يصلح له الحال ويسخر له عباده
ابتسمت عذوب بإمتنان تحط بكفها على كف شامخ:ابوك مربي اخوانك احسن تربيه
هز راسه شامخ وهو مبتسم وناظرهم فهد:الله يبارك في اعمارهم ويحفظهم
اخذ جواله شامخ:ابوي اطيب قلب والله واخواني مثله
ناظرته عذوب تشد على كفه وصد فهد بتفكير واضح في سكوته وصمته وانتبهت له عذوب تسكت
ناظر جواله شامخ يقرأ رسالة هيفاء:أمي انت البطل
ابتسم شامخ من تعليق عبدالرحمن:هذا اللي معك الحايلي اللي نعرفه ؟
ضحك شامخ لان عبدالرحمن يشفّر عن ابوه وكتب ثابت:هذا ولد فهد اللي جنبك ؟
كتب لهم قصي يرد:اي اخذته معي التمرين
كتبت مباشرة هيفاء:ما انتبهت له عقلي كله مع ولدي الشيخ ، يابعد عيني ياقصي اي ياحبيبي خذه معك هالضعيف
ابتسم شامخ يناظر الملصق اللي حطه ثابت:رضي الله عنك وأرضاك
ورد سطام:عقبال الكأس ياذيب
تكتب بعده مباشرة معالي:حبيبي قصي ان شاء الله بنهائي الكويت نفرح فيك
يارا:تصوير من؟ ما يعرف يصور
اتسع مبسمه يقرأ رسايلهم بتعجب من احتواءهم لبعضهم ولغيرهم وقفل جواله وهو مبتسم:ماقلت لك قصي عنده نهائي بالكويت
ناظرته عذوب:بتروح معه؟
شامخ:اذا بتجين معي رحت
رفعت كتفها بتفكير:ما اعرف اهلك بيروحون ؟
أمينة:روحي يمه عذوب روحي تنفسي ما رحتي مع شامخ مكان من يوم تزوجتوا
شامخ ابتسم لأمينة:تلمحين عمتي ما سفرت عذوب شهر عسل ؟
ضحكت أمينة:والله ماهو قصدي وانت ما انت مقصر الله يهديك ياشامخ
ضحك شامخ ولف لعذوب:نلف الدنيا انا وعذوب بس بعد زواج داحم ان شاء الله
عذوب ناظرت فهد:وشيهانه
لف شامخ يناظر فهد وصد عنهم فهد بلا رد واخذت نفس عذوب
-
صب قهوه يمدّ الفنجان لهيفاء واخذته تخزّه بعينها:صرت قهوجي عشان ياتاعبني
ابتسم عبدالرحمن:انا وارث الذكاء منك متأكد
ناظره ثابت:اشغلتنا ياداحم ما صارت وخطبنا لك وش هالعجله فيك ؟
عبدالرحمن جلس وهو ماسك الدلة:ابوي ابي اخذها معي الكويت نبي نكتب كتابنا وبعدها لاحقين عالعرس
هيفاء:كتب كتابك ذا شوي ما يبي له تجهيز ؟
عبدالرحمن:مانبي شي كبير شاليه صغير بيننا حنا واهلها
ثابت عقد حجاجه:انت تبي شاليه والبنت تعرف وش تبي ؟
عبدالرحمن:ابوي وصايف راضيه هي قالت لي
صدت هيفاء تناظر ثابت وتنحنح قصي وضحك عبدالرحمن:اقصد فارس هو سألها انا ما سألتها هي راضيه تبي شي صغير والعرس عاد نكبره مثل مانبي
لف ثابت على هيفاء يناظرها بحيره ولفت هيفاء لعبدالرحمن:انا اتكلم مع امها واشوف
عبدالرحمن:وش هاللفة كلها والله هي راضيه شفيكم ماتصدقوني
ثابت:داحم ان ما انقلعت عني وعن امك بحذفك بهالدلة اللي بيدك
ضحك قصي وحط الدلة عبدالرحمن:ماني رايح الكويت الا وهي معي
هيفاء:عساك مارحت تهددنا بعد
عبدالرحمن:ما يهمك ولدك داحم يا ام داحم
هيفاء:ماعاد اطيق اشوفك من الصداع اللي يجيني، اذلف داحم عن عيني حتى القهوة ما روقت بي
وقف قصي وسحب معه عبدالرحمن يخرجون وتأففت هيفاء:صرقعنا هالولد
ثابت:كلمي امها شوفي وش يقولون
هيفاء:بعد الصلاة ادق عليها ابي اروق على قهوتي
لف ثابت من دخل شامخ وابتسم:سلام عليكم
ابتسمت هيفاء:يامرحبا بهالصوت وهالطول والزين ياهلا والله باللي لفاني يابعد حيي
تقدم شامخ وباس راسها وناظرته هيفاء:يازين هالخشم ياشامخ
ضحك شامخ ومشى لثابت وسلّم على راسه؛شلونكم؟
ثابت ابتسم يناظره:هلا انت شلونك ؟
جلس شامخ يحظ مفتاحه وجواله بحضنه:حمدلله بخير ونعمة
هيفاء:وش هالغيبة ياشامخ ؟ ماعاد شفناك لا انت ولا عذوب
شامخ رجع ظهره يفرد ذراعه على الكنبة:انا وعذوب نبي نصفي روسنا ورانا اعراس نرتب لها
ضحك ثابت:هذا صار حالكم الحين ؟
شامخ:عمي صعب راسه يابس نحاول يقتنع بفارس معيي
هيفاء:وراه ! وش ملحه فارس شفته يوم خطبنا وصايف والله انه مزيون
ثابت:ما اقتنع للحين عمك ؟
شامخ:قبل فترة يوم جونا تكلمت معه انا وعذوب تكلمه يومياً بجوالها وللحين معيي بس اظنه بيقتنع ما يرضى يرد عذوب
هيفاء:ياحلو هالعذوب تبي تيسر نصيب اختها
ثابت:ماشفت هالمطفوق اللي عندنا ؟ صج روسنا من يوم نصبح لين ننام
ضحك شامخ:داحم ؟
هيفاء:اسكت اسكت صرت اخذ حبتين من حبوب الضغط لاني اعرف بيرفع ضغطي من يوم اشوفه
شامخ:وش يبي بعد ما خطبنا له !
ثابت؛يبي يملكون قبل روحة الكويت يبيها معه
ضحك شامخ:انا بغثه بقوله ما انت ماخذها الا عقب العرس
ضحك ثابت؛استلمه انت خذ بحقنا
ابتسم شامخ ونطقت هيفاء:الا وين عذوب ؟
شامخ:بالبيت تركتها تسوي الغداء قلت اجي اسلّم عليكم لين يجهز
ابتسمت هيفاء:ياحلوكم الله يهنيكم ويبارك بعمركم
اخذ القهوة شامخ يصب له فنجان ويتقهوى واخذ جواله من وصلته رساله من عذوب:جهز
قفل جواله:توصون شي ؟
ثابت:لا تبطي علينا
شامخ ابتسم وناظر ثابت:ما اقدر ابطي اشتاق لكم
هيفاء ابتسمت:يازين هالصوت وهالحسّ استودعناكم الله يا أمي وصل سلامي لعذوب
هز راسه شامخ؛يوصل يالله سلام
مشى يخرج من البيت وركب سيارته وخرج متوجه لبيته اللي بنهاية الحارة ومن وصل نزل يدخل البيت يسمع صوت المواعين وابتسم يناظر عذوب تحط الاكل على الطاولة ولفت عليه:لقيتهم موجودين ؟
شامخ:اي غثهم داحم لقيتهم معصبين منه
ابتسمت وجلست وسحب الكرسي شامخ يجلس واخذت صحنه تحط له من الغداء وابتسم يناظر الاكل وحطت له الصحن ومسك كفها يقبّله شكر لها وابتسمت له:بالعافية
بدأ ياكل ويراقبها تاكل مرتاحه وجهها بشوش مرتاح استعادة طاقتها وروحها وناظرته يناظرها:بوشو تفكر؟
شامخ ضحك بلا رد يناظر اكله وعقدت حجاجها تبتسم:هالضحكه وش وراها شامخ ؟
رفع عينه يناظرها وهو مبتسم:وش تشوفين انتي ؟
ابتسمت تناظر نظراته لها وصدت لصحنها وضحك لانها تفهم عليه ورفعت شعرها خلف اذنها تتلون ملامحها
ومن انتهت من صحنها قامت تتركه ياكل ودخلت المطبخ تحط الصحون وطلعت لغرفتها تدخل دورة المياه وغسلت تفرش اسنانها وعقدت حجاجها تسمع صوت رسالة من جوالها وغسلت تخرج واخذت جوالها تناظر صور فساتين مرسلتها شيهانه:يناسب لكتب كتاب داحم ووصايف ؟
ناظرت الفساتين عذوب تجلس على السرير ودخل شامخ وناظرها يتوجه للحمام وانسدحت على ظهرها عذوب تختار معها ورفعت اصابعها على ثغرها بحيره بين كل الخيارات وخرج شامخ واقترب لها:وش شاغلك ؟
كتبت بالجوال ترد عليه:اختار لشيهانه فستان
حاوطها بذراعينه وابتسمت تشعر به يحتضنها ويحط براسه بعنقها ورفعت كفها بالجوال:شامخ برد عالبنت تنتظر رايي
مارد عليها يقبّل عنقها وضحكت لانها تحاول تكتب بصعوبة وقفلت جوالها وناظرها شامخ مبتسم:انتي وش بتلبسين لون ؟
رفعت شعرها عن وجهها تناظره عن قرب امامها:مو احمر شامخ
شامخ عقد حجاجه:ما يفرق عذوب ماعاد يفرق
ضحكت من جوابه وقبّل خدها بقوه وابتعد من جديد يناظرها ورفعت عيونها عليه وهي مبتسمه ورفعت كفوفها على ملامحه ونطق شامخ:كل يوم انتي بحضني
ماردت تناظره وابتسم شامخ:بدون الوان انتي بحضني
ضحكت بشده:انت كان مسبب لك أزمة الاحمر ؟
ابتسم من ضحكتها يعرف انها تضحك عليها وقبّل عنقها ودقنها وشعرت في ذراعينه حولها وابتسمت تشعر بقبلاته
-
متزين المكان بالورد من كل مكان وصوت النافورة يشدو ويبيّن رقة المكان والتزيين والاوت دور المتكامل لعروس تشبه هالرقة وابتسمت للمصورة اللي تصورها شايلة مسكة ورد بيدها تلبس فستان لكتب كتابها وتقدمت بدور توقف بجانبها:زين سبقتيني وعشتي الاجواء اتعلم منك
ابتسمت وصايف تمسك كفوفها:ما ظنيت بنتزوج بنفس الفترة انا وانتي
ناظرتها بدور تتأمل اطلالتها:مستانسه فيك
خنقتها عبرتها وصايف تشد على كفوفها ونطقت بدور:مافي احد يعرفني غيرك شاركتيني كل شي شلون يعني ياخذك داحم مني ؟
نطقت وصايف وسط غصتها:انتي بعد بياخذك رابح مني بس انا مو مثلك انا بنشب لك ولرابح محد يقدر ياخذ توأمي مني
ناظرتها بدور بضيق وحضنتها:فيني صيحة
غمضت عيونها وصايف:انا بعد
خرجت فايزة جوالها بيدها:بدور عبدالرحمن بيدخل تعالي ادخلي
ابتعدت بدور وناظرت وصايف:استانسي لا تفكرين بشي يزعلك
هزت راسها وصايف تبتسم لها ترمي لها بوسة من بعيد ومشت بدور تتأملها عروس وسط المكان ودخلت
فتحت المصورة تسجيل الفيديو بأكثر من كاميرا وعدلت شكلها وصايف تسمع الاغاني يشغلونها وابتسمت تنتظر دخول عبدالرحمن
وخرجت الوصيفة تفتح الباب وناظرها عبدالرحمن يعدل بشته:اقدر ادخل ؟
هزت راسها الوصيفة ودخل عبدالرحمن:وين عروستي؟
لف بعينه يناظر وجودها ورفع كفوفه على راسه يناظرها بذهول وضحكت وصايف تناظر ردة فعله وتقدم يتأملها:والله احلى من شوفة كاس العالم بيد رونالدو
ضحكت وصايف من تعبيره العفوي تحت تصوير الفيديو من المصورات حوالينهم وتقدم لها عبدالرحمن يوقف قدامها من قريب وابتسمت تشوف نظرات اعجابه وذهوله واخذ نفس بعمق:ياحظ تامر حسني
ضحكت بشده ومسكت كفه من مدّ كفوفه لها وباس جبينها وابتسمت له:ليه تامر حسني ؟
عبدالرحمن:تحبينه أكثر مني
ناظرت عيونه وهي مبتسمه:قبل اليوم
رفع حاجبينه وهو مبتسم:يعني من اليوم تحبيني ؟
صدت بوجهها تضحك بحيا شديد واقترب يحضنها يضحك:والله ياكبر حظي وربك ياوصايف كبر حظي
ابتعد يناظرها تضحك بشدة ونطق:جعل كل متابعيني يفدون هالضحكة
لف للمصورات وهو حاضن خصرها:ابي تمدحون حلالي بكومنت كل احد يعرفني ويتكلم في عرسي
ضحكت وصايف تناظر المصورات اللي يضحكون من حماسه وكمّل عبدالرحمن:قولوا داحم بن ثابت طار عقله وحنا شهود
ابتسمت وصايف من لف عليها وهو مبتسم يرجع يحضنها من جديد
-
جالس بجانب سطام وفارس ويناظر أصحاب عبدالرحمن اللي يصورون بعضهم محتوى ولف سطام على شامخ:اقول بتجي الكويت انت؟
شامخ اخذ نفس:ما اعرف ما قررت للحين
عقد حجاجه سطام:ليه وش عندك ؟
شامخ عدل شماغه يلتفت عليه:بعدين اعلمك بس لا تعطي ابوي خبر اني يمكن اكنسل
سطام ناظره بإستغراب:اللي تشوفه
وقف شامخ مباشرة يبتسم من شاف دخول رابح وسلّم على فارس اللي بجانب شامخ وتقدم لشامخ يسلّم عليه:عقبالك
ضحك رابح يهز راسه:ان شاء الله بوجودك
جلس شامخ والتفت على فهد اللي جالس ويناظرهم ولف على فارس اللي صاد:ما تكلمتوا ؟
فارس التفت بعينه على شامخ:لا بس سلّم عليّ
شامخ:اي زين في تطورات
فارس:هو حاضر عشان ابوك ماهو حاضر عشاني وعشان وصايف
شامخ:عاد انت لا تزيدها على نفسك فارس قلت لك بيلين انا ماني تارك الموضوع وراه وراه لين يوافق
فارس:ما انت رايح الكويت؟
شامخ لف عليه:مدري عذوب حالها غريب لها كم أسبوع وماتبي تروح
عقد حجاجه فارس:ليه ؟ متهاوشين انتم ؟
شامخ:لا والله بس هي متحسسه ما اعرف عشان شيهانه والا عشان ريّان متعكر مزاجها طول الوقت
فارس:عفسنا حياتكم انا وشيهانه يعني ؟
شامخ تأفف:انت بعد متحسس مثل عذوب ؟
ضحك فارس لان شامخ متضايق فعلاً:لا انت زايدتها عليك عذوب
تنهد شامخ وعدّل جلسته والتفت يناظر قصي وريّان اللي يسولفون بجانب بعضهم واخذ جواله وناظره فارغ من الرسايل
-
جالسه على الطاوله تسمع الاغاني وتناظر عبدالرحمن ووصايف اللي يرقصون ومعالي وبدور يصورونهم
ابتسمت وصايف ماسكه كفوفه ترقص وتغني أمامه:اللي انت حبيبي بتقوله جوايا وكان نفسي تقوله، انا نفسي في حياتي محدش غيرك يسكن عمري بطوله
ابتسم عبدالرحمن يغني معها لانها طلبته يحفظ الاغنيه يغنونها بهاليوم:يوم ورا يوم حبك بيزيد كل يوم وعشانك ما بدوقشك النوم خليك بين ايدي ما تسبنيش لحظة ياحبيبي انا هلغي حياتي ومواعيدي
ضحكت تتمايل امامه وتغني بصوت عالي معه ودارت من مسك كفها تدور امامه وفتح ذراعينه يرقص معها ويأشر عليها:واخيراً ولأول مره انسان مش شايفك من برا، انسان حاس بقلبك قبل ما عينه تشوفك ياملاك
مسك قلبه يناظرها تغني له وهي ترقص امامه:اه بحبك بحبك
وابتسمت له واقترب منها يحضنها يغني وهو يتمايل معها وحاضنها وابتعدت وصايف تستمر في غناء كل الاغاني اللي حافظتها عن غيب لتامر حسني:انا من زمان قلبي نفسي يعيش معاها، وكان حلم افضل معاها عشت عمري كله لها وكل اللي كلن من حياتي لقيته فيها نفسي اكمل عمري بيها
ضحك عبدالرحمن لانها تصرخ وهي تغني معه وتشد على كفوفه واقترب يرفع صوته:وعد تغنينها مع تامر حسني قريب
ضحكت تشد على كفوفه تناظره بعيون لامعه وفرحة تعيشها بيومها ويومه والتفت عبدالرحمن وناظر هيفاء اللي تأشر له على الساعه وتأفف والتفت على وصايف:امي تبي تطردني
لفت وصايف تناظر نظرات فايزة وهيفاء وانتظارهم لانهم اخذوا وقت طويل يغنون مع بعضهم ويرقصون وناظرته:دحوم في اغنية ما رقصنا عليها
ابتسم عبدالرحمن يقترب منها:نرقص ياعيون دحوم للصبح لو تبين
ضحكت تشد على كفوفه تتمايل مع صوت الاغاني معاه
تأففت هيفاء تلتفت على معالي اللي مبتسمه تناظرهم:فشلنا له ساعتين ما خرج
معالي؛يمه اتركيه هذا يومهم يستانسون
هيفاء:قعد معها ساعتين قبل يجون المعازيم والحين ساعتين فشلنا قدام المعازيم هالخفيف
ضحكت معالي تهز راسها بأسف من امها
ناظرتهم عذوب مستمرين بالرقص وعقدت حجاجها بتعب وكسل
لفت عليها شيهانه:وش معكر مزاجك انتي ؟
ناظرتها عذوب بضيق:باين عليّ ؟
شيهانه هزت راسها:شفيك ؟ متهاوشه مع شامخ؟
عذوب:ما اعرف شامخ يبينا نروح الكويت مع اهله وانا ماودي وحسيته زعل يوم قلت له ما ودي هو بخاطره يروح مع اهله بس انا تعبانه متخيله لي كم أسبوع وما انام زين
شيهانه:شفيك تفكرين بشي ؟
عذوب رفعت كتفها:عجزت افهم بس ماودي اروح مكان ومختنقه
شيهانه:ما كنتي كذا يوم جيناك ! من حسدكم ؟
عذوب هزت راسها:هالاسابيع خملت صايره كسلانه ومتضايقه وشامخ مسكين ماله ذنب
شيهانه:روحي استانسي وش وراك مضيقة صدرك
عذوب:ريّان عندي بالبيت وودي اريح راسي ابي انام بس
شيهانه:وش هالكآبه عذوب صرتي بيتوتية سافري بس اتركي حركات الشيبان
ضحكت عذوب من ردة فعل شيهانه ولفت شيهانه تناظرهم ونطقت عذوب:ابوي ما كلمك ؟
اخذت نفس شيهانه بتعب ولفت عليها:لا وفارس ماهو سامع مني يبي يجي يكلمه
عذوب ناظرتها بإصرار:لا يروح بدوني انا، نروح معه انا وشامخ ونقنع ابوي قبل نروح الكويت
شيهانه:ما ظنتي بيوافق كل هالمدة وهو ساكت ولا قالي شي
عذوب:بيقتنع ان شاء الله ماتدرين يمكن عقب الكويت نجهز لخطوبتك انتي بعد
ناظرتها شيهانه:بس محلوه يابنت ! والله شامخ محليك
ضحكت عذوب تهز راسها:ما اتخيل حياتي بدون شامخ اصلاً
ضحكت شيهانه:ياليته يسمع بعد النكد اللي منكدته كم اسبوع
ابتسمت عذوب ورفعت راسها تناظر مغادرة عبدالرحمن وفكت عبايتها تتأفف بكتمه
واشرت لهم أمينة يقومون وقاموا يتوجهون لهم
وابتسمت عذوب تناظر وصايف اللي ترقص بجانب بدور على أغاني تامر حسني ومشت عذوب تجلس وجلست بجانبها وصايف:تعبت
ضحكت عذوب لها:وداحم ما قصر مثلك بالرقص اليوم
ضحكت وصايف بشدة:شفتيه شلون يرقص ؟ مت ضحك
عذوب:عقبال زواجكم ان شاء الله
ابتسمت وصايف لها تحضن كفها ولفت عذوب تناظرهم يرقصون ولفت عليهم يارا:اصوركم ؟
بدور؛اي اي صورينا كلنا مع بعض
ابتسمت هيفاء من وقفت بدور بجانب وصايف واقتربت شيهانه توقف بجانب عذوب وتوسطتهم معالي واقتربت عذوب من وصايف تحط بخدها على خد وصايف تحضنها من جانبها وابتسموا ليارا اللي صورتهم بفلاش كاميرتها
معالي:وصايف تقبلين نحط صورة فستانك من تحت وبشت داحم ؟
هزت راسها وصايف؛اي عادي حبيبتي
ابتسمت معالي؛لو تشوفين الدنيا شلون قامت بعد ما نزل عبدالرحمن انه كتب كتابه
بدور ضحكت:اي شفت ويسألون اذا عن حب او تقليدي
ابتسمت لهم وصايف وعدلت ظهرها عذوب بتعب وناظرتها أمينة:ريّان جاء معكم ؟
هزت راسها عذوب تنتبه لها:اي بيرجع معكم قال بيجلس يومين ويجيني
هيفاء اقتربت من سمعت حوارهم:هذا ريّان ؟
هزت راسها أمينة:اي نوم عيني قاعد عند عذوب هالاسبوع عشان دراسته
هيفاء ابتسمت:قالي قصي يتواصلون مع بعضهم ويبيه يجي معنا الكويت قال بيشاور ابوه اليوم اذا قابله
أمينه عقدت حجاجها:بتروحون الكويت؟
هيفاء:اي قصي عنده بطولة وبنروح كلنا ان شاء الله
أمينة:اي الله يوفقه حبيبي قصي ماهو مقصر مع ريّان
هيفاء:الله يديم الصحبة الصالحة
ابتسمت عذوب تناظرهم وصدت من شعرت انها مختنقه من كل هالازدحام وقامت من مكانها تتوجه لبعيد وتاخذ نفس ولفت بعينها على العنود اللي وقفت بجانبها:مزاجك مو رايق اليوم عذوب
رفعت كتفها تبتسم عذوب:شكلي ما شبعت نوم
ابتسمت العنود لها:لا احسك خامله تعبانه؟
عذوب عقدت حجاجها:ما اعرف يمكن من الجو
سكتت العنود ثواني واقتربت بحماس:او حامل !
تلاشت ابتسامة عذوب تلين ملامحها وناظرتها العنود:تهقين ؟
بلعت ريقها عذوب تصد بتوتر من الفكره اللي حطتها براسها العنود وابتسمت العنود:قولي ان شاء الله كلنا بنفرح والله
ماردت عذوب ورفعت كفها لجبينها بربكه تشعر بمغص بطنها من أفكارها وبلعت ريقها تختفي كل الاصوات عن مسمعها وكأنها دخلت في دوامة شك وسؤال ومشت تتوجه لشيهانه واقتربت منها:شيهانه ترجعيني البيت بسيارتك؟
ناظرتها شيهانه تعقد حجاجها:شفيك؟
عذوب:مابي احد يحس بس خذيني بيتي تكفين
ناظرتها شيهانه بخوف وهزت راسها ومشت عذوب تدخل واخذت عبايتها بكفوف راجفه وخرجت بدون انتباه احد توقف برا واخذت نفس بسرعه ترتجف وخرجت خلفها شيهانه:شفيك قلقتيني ؟
هزت راسها بالنفي عذوب تمشي لسيارة شيهانه وركبت شيهانه تربط حزامها:علميني شصاير ؟
بكت عذوب تمسك كف شيهانه:ما ادري ما اعرف
ناظرتها شيهانه بذهول:اذكري الله وسمي بالله وفهميني وش صار تو مافيك شي
عذوب تنفست بشدة تشد على كف شيهانه:اظن اني حامل
تبدلت ملامح شيهانه تشهق وبكت عذوب تغطي ثغرها وابتسمت شيهانه:وليه تبكين عذوب ؟ الحين نمر الصيدلية نتأكد اهدي انتي بس
ماردت عذوب ترتجف كلها ينبض قلبها بشدة وحركت شيهانه السياره مبتسمه:كيف حسيتي فجأه؟
عذوب لفت عليها:ما حسيت ولا فكرت العنود داخل قالت لي وما شالتني رجلي شيهانه
شيهانه ابتسمت تناظر الطريق:يارب الله يبشرنا عذوب يارب الله لا يخيب رجاك
صدت عذوب تغمض عيونها بشده ووقفت شيهانه عند الصيدليه ونزلت تترك عذوب وشدت كفوفها عذوب تنتظرها وتشعر ان الدقايق تعاندها ويطول وقتها وركبت شيهانه تعطيها الكيس وهي مبتسمه:والله قمت ارجف معك من حماسي ماقلتي لشامخ شي ؟
هزت راسها عذوب بالنفي ومن وصلت شيهانه للبيت وقفت السياره ونزلت وفتحت الباب عذوب ما تشيلها رجلها تتمسك بالكيس بقوة كفينها على رجاء وأمل توصل للحلم المنتظر
طلعت مفتاحه برجفه ينفلت من كفوفها واخذته شيهانه:اهدي اهدي يمكن ما انتي حامل بعد حنا بنجرب والله يكتب اللي فيه الخير
عقدت حجاجها عذوب:افتحي شيهانه بسرعه رجولي مو شايلتني
فتحت الباب شيهانه ودخلوا تسمع رنين جوالها عذوب وحطت شنطتها بالصاله وبكت:شيهانه
ناظرتها شيهانه بضيق:عذوب تكفين اهدي كلها تحليل
عذوب فتحت عبايتها من اختناقها:ما فكرت ما فكرت
شيهانه:زين ادخلي جربي وانا بنتظرك
جلست عذوب تسمع جوالها تحاول تهدأ واخذته شيهانه:هذا شامخ
عذوب هزت راسها:ما اقدر اكلمه ما اقدر
شيهانه:اكيد عرف انك مو موجوده طمنيه على الاقل انك بالبيت معي
مسكت شعرها عذوب تغمض عيونها وتنهدت شيهانه وردت:هلا
عقد حجاجه شامخ:عذوب ؟
شيهانه:لا انا شيهانه خرجنا انا وعذوب
شامخ:اعرف امي مالقتكم، وينها عذوب ماقالت لي شي!
شيهانه لفت تناظر عذوب اللي تبكي بدون صوت:عذوب بالبيت رجعنا سوا
شامخ فتح باب سيارته بقلق:وش فيها ؟ تعبانه ؟
شيهانه:لا عادي
شامخ ركب يهز راسه بتوتر؛عطيني عذوب
شيهانه:مو عندي بالحمام
تأفف شامخ يحرك سيارته ويقفل جواله ولفت شيهانه؛قومي بسرعه قبل يجي قومي
قامت عذوب تمسك ذراع شيهانه ومشت معها شيهانه لحمام غرفتها:بنتظرك اخلصي
دخلت عذوب للحمام وقفلت الباب وجلست على البانيو ورفعت راسها تغمض عيونها تطيح دموعها برعب وتوتر من قلق تفكيرها
-
انتظرت شيهانه بالغرفه تهز رجلها وتناظر ساعة جوالها وخرجت عذوب وناظرتها شيهانه:هاه !
عذوب:ماشفت ما اقدر اشوف وحدي
وقفت شيهانه وابتسمت تاخذ التحليل؛انا اشوف
ناظرت التحليل شيهانه والخط اللي بدأ يتضح وفتحت ثغرها تصرخ؛عذوب عذوب
غطت وجهها عذوب تبكي مباشرة وحضنتها شيهانه:عذوب حامل عذوب حمدلله ياربي حمدلله
بكت شيهانه تسمع بكاء عذوب ومسحت على ظهر عذوب تعيد كل الخوف اللي عاشوه على حالتها وابتعدت شيهانه تمسح دموعها:عذوب ياروحي
جلست بالارض عذوب تشهق بشدة ومسكت عنقها وجلست امامها شيهانه:قولي حمدلله عذوب تكفين لا تبكيني معك
غمضت عيونها وهي تبكي تشد على فستانها وعنقها وناظرتها شيهانه تتأمل حالها:شلون بتقولين لشامخ وانتي بهالحاله؟ قومي تكفين على حيلك
سندت ظهرها عذوب تناظر شيهانه:مو قادره اصدق
شيهانه ابتسمت تهز كتوفها:والله حامل عذوب والله حامل
رفعت راسها عذوب تناظر السقف تنكتم بأنفاسها تعرف ان الله معطاء وقادر وعطاها ما حلمت فيه وما تمنت تعيشه
شيهانه:بطلع قبل يجي شامخ قومي لا يشوفك بهالحال
مسحت دموعها عذوب وقامت شيهانه:بتقولين له الحين؟ تكفين سوي له مفاجأه والله بيستانس
ماردت عذوب وهي تحاول تستوعب وتستعيد وعيها وضحكت شيهانه:والله مو مصدقه مدري شلون بسوق سيارتي ياربي حمدلله حمدلله بصير خاله
فزت من سمعت صوت الباب ولفت لعذوب:شامخ وصل بنحاش
وقفت عذوب ماتشيلها رجلها ومشت شيهانه تخرج وقابلته طالع مع الدرج بسرعه ماسك شماغه بيده وعقاله فوق راسه وعقد حجاجه؛وين عذوب ؟
اشرت له شيهانه وهي نازله ومشى بسرعه شامخ ودخل وناظرها:عذوب !
اقترب منها يناظرها واقفه باكيه وعقد حجاجه:شفيك؟
هزت راسها بالنفي تناظر عيونه تكتم بكاها وزاد رعبه؛عذوب لا تهبلين فيني وش فيك وش فيه حالك ؟
بكت ما تقدر تتماسك وحضنته وجمد وجهه يشعر برجفتها؛عذوب علميني
ماردت وهي تبكي تحاوط عنقه وابتعد يجن جنونه؛احد قال لك شي ؟ تكفين عذوب علميني بنجن عليك وش هالحال اللي اشوفك فيه ؟
تمسكت بذراعينه وهي تبكي وجلست عالسرير ترجف وجلس عند رجلينها يناظرها برعب وقلق وناظرت نظراته لها وهي تبكي:شامخ
بكت بشده بعد اسمه واقترب يحضنها من جديد؛لا تخوفيني وش فيك ؟
بكت على كتفه وهي تحتضنه وابتعد يمسك وجهها:مرعوب عذوب مرعوب علميني وش يبكيك لهالدرجة ؟ ليه تخرجين ما قلتي لي ما كلمتيني ؟
مسكت ذراعه بقوه ترفع كفها الاخرى على دقنه تبكي:شامخ عطانا
عقد حجاجه يناظرها:من اللي عطانا ؟ وش عطانا؟ وش تقولين عذوب ؟
تنفست وسط بكاها:ربي عطانا
زاد استغرابه ما يفهم شي يراقب عيونها واقتربت منه وهي تبكي تحط بجبينها على جبينه بتعب تشدّ عليه:أنا حامل
ابتعد عنها يناظر انهيارها بعد جملتها وناظرها بعدم استيعاب وهو عاقد حجاجه ومسكت كفوفه وظل ثواني معدودة يستوعب واقترب منها؛وشو ؟
غمضت عيونها تمسح دموعها اللي غرقت فيها وناظرت عيونه وهزت راسها بعدم تصديق:والله شامخ حامل
تبدلت ملامحه من كررت كلامها ووقف يناظرها ورفع كفوفه على راسه يحاول يستوعب ولف بالغرفة والتفت عليها يناظر جلوسها على السرير ودموعها واقترب منها من جديد يمسك كفوفها وناظر عيونها:احلفي بربك
تعبت من شدة بكاها تهز راسها له وتهمس:والله
رفع راسه يغمض عيونه ويغطي وجهه يتوقف نبضه من استيعابه ونزل راسه من تجمعت دموعه ورجفت كفوفه يمسك كفوفها المرتجفه يماثل حالتها وبكت تتأمل دموع عيونه واقتربت تحتضنه وغمض عيونه بقوه يبكي على كتفها وبكت معه تشعر بشدة انفاسه وبكاه وابتعد يحط براسه على راسها ورفعت كفوفها تمسح دموعه وغمض عيونه تطيح دموعه على كفوفهم واقتربت تحضنه بقوه تسمعه من جديد يبكي ، مرتين بكى مره على روحها ومره على روح منها
يصعب تصديق حلم بعد استحالة حصوله، ويصعب استقبال حلم بعد يأس وصوله، بعد فقدانه لطفولته ولحنان أمومته اللي يستحقها وأبوّة كان ودّه يعيشها لذة انه يصبح هو بذاته أب ويبني عائله واحتواء هو ما عاشه بطفولته لذة حلم يعيشها، وبعد ما عاشت عذوب في دوامة تأنيب ضمير ووقوف باكي على خيوط جرح له قصة وله وجع وله ندم وله عقوبة، الله كان له عفو وقبول مغفرة وعطاها ما تتمنى بعد ما شعرت بقيمته