ابتسمت تذكر مشهدهم السابق وهزت راسها واخذ جواله شامخ وهو يسوق:على ما تعودنا نقول "الخصم والحكم "
ابتسمت له عذوب وصدت تناظر الطريق وهي مبتسمه وشغل الاغنيه شامخ يرفع صوتها وناظر طريقه وبدت الأغنيه تسمعها عذوب وتسمع اختياره:أحس ربي خلق قلبي محامي لك كل ما تغلط في حقي يحامي لك
حاولت تخفي ابتسامتها بمحاولة سيطره لكنها صاده بعيونها وتسمع نبضها مع لحن الأغنيه:وأصدق اني الجاني وانا المظلوم واندم واعتذر وارمي عليّ اللوم وأترجاك سامحني
التفت شامخ يلمح ابتسامتها ولف للطريق يسمع الأغنيه وابتسم ابتسامه جانبيه من نطق ماجد المهندس:قضية عمري خسرانه وانا وانت عليّ مضمون ، دليلي ضاع برهانه وانا في عشقتك مسجون وليه تستغرب الدنيا سجين يحب سجانه ، خسر حريته لكن لقاها وسط زنزانه
رفعت اصابعها على جبينها تخفي ملامحها وما التفت شامخ عليها يعرف انها توترت بما فيه الكفايه ولكن بعد طويل الأغنيه التفت عليها مع الاغنيه:ولو تبغى الحقيقه ايه قلبي لو عصاك اعصيه ، تراك انت الوحيد اللي ازعل نفسي وارضيه
عرفت انه بيستغرق وقت طويل لين توصل لحايل وما تعرف كيف بتتخلص من كل توترها وخجلها اللي تشعر فيه لأول مره ولأول مره تذوب بجانب رجل من حياها ومن تأثيره عليها ومن صوت نبضها وبدايات المحبة والأغاني والتلميحات
وقفل الاغنيه بعد ما انتهت وناظر طريقه شامخ وهو ساكت يبي يعرف مدفون بالها وأفكارها بهاللحظه ولف بعينه يناظرها تناظر الطريق ورجع ناظر الطريق
انتبه لجواله من دق ولفت عذوب وناظرت اسم المتصل ورد شامخ وهو يسوق:هلا أبوي
ثابت:وينك ؟ سطام تركك وحدك
شامخ هز راسه:بطريق حايل
ثابت عقد حجاجه:وش موديك حايل ؟ مو على اساس رايح لفارس !
شامخ:اي حليناها حمدلله وعدت على خير والحين انا مع عذوب رايح لحايل
لفت عليه عذوب تناظره وسكت ثابت من عرف ان عذوب معه وغمض عيونه يتحكم بأعصابه ونطق شامخ:اخلص وارجع للقصيم ان شاء الله
هز راسه ثابت بدون رد وقفل جواله وناظر جواله شامخ يعرف ان ابوه شايل بخاطره وحط جواله بحضنه وناظرته عذوب بفضول:شامخ
لف عليها بعيونه من نادته باسمه وهو يتحلّى صوتها اذا نادته باسمه ويفرّق ويميّز مخارج حروف اسمه منها وفرقها عن غيرها واخذ نفس من نطقت:شلون اقتنع ابوك ؟
فهم مقصدها ولف يناظر الطريق ورجع ناظرها:أنا اللي اخترتك وأنا اللي راضي بك وأبوي يعرف اني قدّ قراراتي
سكتت عذوب تناظره وكمّل شامخ يناظر طريقه:عشت سنين طويله أقرر وحدي صعب الحين أحد يقرر عني
عذوب:يعني ماهو راضي !
لف عليها شامخ ينتبه لنظراتها:ليه انتي تحسين ماهو راضي ؟ جاب زوجته لكم وزار أبوك وحده وتشوفينه ماهو راضي !
عذوب لفت تناظر الطريق:يمكن عشان يرضيك انت ماهو عشانه راضي بالنهايه أنا وأهلي سبب في اللي حصل لاخوه
تنهد شامخ بتعب من هالطاري وناظرها:اللي حصل لعمي تعرفين من سببه وكلنا نعرف
لفت عليه عذوب:بس للحين مافي دليل شامخ ابوي وريّان بالسجن لهالتهمة
شامخ ناظرها وهو يسوق:بنلقاها كله لوقته إن شاء الله
تنهدت عذوب تناظر الطريق بيأس:انت ماتعرف كايـ
قطع اسمه منها يناظر الطريق:ودك تشربين شي ؟
لفت عليه تناظره صاد وزاد بسرعته تفهم انه ما يبي تجيب طاري كايد أبد ووقف شامخ عند المحطة بنصف الطريق والتفت عليها:تشربين قهوه معي ؟
هزت راسها له ونزل شامخ يناظر العامل اللي يعبي له بنزين ومشى لمحل القهوه تراقبه عذوب بنظراتها وطلب قهوتين ينتظرها والتفت عليها من مكانه يناظرها بسيارته وابتسم يتأمل المشهد وصد بعيونه للقهوتين يعرف انه يعيش شي ما توقع يعيشه بهالشكل ، قهوتين ومعه عذوب ولطريق طويل ما وده ينغص عليه شي من هالدنيا لان هاللحظه تنشرى بالذهب
مشى يدفع الحساب لعامل المحطه وفتح بابه يحط القهوتين بينهم وحرك وهو يربط حزامه وناظر الطريق يبدل نظره بينه وبين القهوه واخذ كوب يمده لعذوب واخذته من يدينه وابتسمت بهدوء واخذ كوبه شامخ يشرب منه وهو يراقب طريقهم وتأملت كوبها عذوب تناظره ولفت عليه ترفع عيونها وتناظره يشرب من قهوته ومركز بطريقه وابتسمت ابتسامه هاديه ما تمل وهي تسرق النظرات أثناء انشغاله اللي تظنه غير منتبه
لكنه هو يشعر بها ويعرف انها تناظره ورغم انه يجهل أفكارها وصوت عقلها وهي تناظره الا انه يستمتع وهو يتجاهلها لأجل تناظره بهالشكل وابتسم تنتبه لابتسامته والتفت عليها وهو مبتسم:ماني مستعجل أوصلك انتي تبين توصلين لحايل ؟
صدت بعيونها ترتبك من نظراته وابتسامته وراقبت الطريق:أمي أكيد تنتظرني
شامخ:أمك بتستريح من انتظارك بعد ما تصيرين حلالي
نزلت عيونها عذوب تضحك بخفوت وابتسم شامخ:عذوب
رفعت عيونها عليه وناظر طريقه شامخ ورجع ناظرها:ياكلني الفضول اعرف عذوب قبل ، عذوب الحايليه اللي تحت حضن أبوها بحايل وش كانت تحب وش كانت تدرس وش كان حلمها
ابتسمت من سؤاله والتفتت بكامل جسدها:ليه خطر ببالك ؟
شامخ ناظرها مهتمه وابتسم:مره بمجلس أبوك شفت لك صوره مع اختك على أحصنه وقال أبوك ان طفولتك كانت حلوه وكان يحكي عنها وهو ممنون
تنهدت عذوب من تذكرت أبوها وسندت فكها على كفها تناظره:حيل كانت حلوه طفولتي ودراستي وكل حياتي مع أهلي بحايل
ناظرها شامخ تنغمس بطاري واضح انها تحبه من طريقة جلوسها واندماجها وهزت راسها عذوب تبتسم:أنا درست إعلام وتخرجت بمعدل حلو وكان ودي أتوظف بس
رفعت كتفها تناظره:تعرف اللي حصل
ابتسم بذهول يهز راسه وهو يراقب الطريق ويناظرها بذات الوقت:أول مره أعرف
ابتسمت له ورفعت اصابعها على ثغرها تعيد ذكرياتها:كنت أحب دراستي وأذكر بأوقات إجازتي أكون مع أهلي بالمزرعه معزولين عن العالم ، أبوي كان مهتم بالمزرعه وبالخيول وكان عندي فرس تخصني
نزل عيونه لاصابعها اللي على ثغرها وابتسامتها ورجع ناظر عيونها وهمس:جد ؟
اتسع مبسمها تهز راسها:اسمها عذبه وكانت صغيره يوم ابوي اعتنى فيها وكبرت معي وتعودت علي
ناظر طريقه شامخ ورجع ناظرها:وينها الحين عذبه ؟
اخذت نفس عذوب ونزلت عيونها تشرب من قهوتها وناظرته:ابوي باعها على جارنا بالمزرعه هو بعد كان مهتم بالخيول
عقد حجاجه شامخ وكملت عذوب:بعد السالفه اللي حصلت بالمزرعه هجرناها وباع ابوي كل شي فيها
شامخ سكت ثواني ولف عليها من جديد:هانت عليك يوم انه باعها ؟
ضيقت عقدة حجاجها بضيق تناظر شامخ:شلون تهون شامخ ؟ عذبه كانت جزء من حياتي ومن أهلي وكبرت وأنا أعتني فيها وزعلت حيل يوم عرفت اني بخسرها
ناظرها شامخ ينتبه لإختلاف صوتها ونبرتها وهي تتكلم عنها وكملت عذوب:بس تعودت تغير كل شي
شامخ سكت يلتفت لطريقه وانتبهت عليه عذوب وهمست:شامخ اسفه لو تكلمت عن طفولتي بهالشكل
لف عليها وعقد حجاجه:ليه تتأسفين ؟
ارتبكت ماتبي تشعره بنقص ونطقت وهي تناظره:يأثر عليك
شامخ تبدلت ملامحه وابتسم يناظرها:انتي قلبك كبير تعرفين ؟
ابتسمت له عذوب وكمّل شامخ:ان كان بيأثر شي على شامخ فهو تأثيرك انتي ماهو من تأثير شي غيره
سندت راسها على مقعدها وهي مبتسمه تنتبه انها تتغير بشخصها وبروحها وبسوالفها معه وتصغر لعمرها ولشبابها ولصباها وحياها يظهر منها أحلى جانب من اسمها
والتفت شامخ عليها وهو مبتسم يشرب من قهوته ولف للطريق ورجع ناظرها:حايل قريبه لكن في طريق رجعه لو تبين نعيد الطريق مرتين
ضحكت وهزت راسها بالنفي وعدلت جلستها تناظر الطريق وانتبه شامخ من انكشفت عبايتها عن ذراعها ينتبه لساعة يدها وتبدلت ملامحه بذهول ياخذ معصمها ولفت عليه عذوب تلين ملامحها ما تفهم وناظر الساعه بيدها ورجع ناظرها:عجبتك ؟
انتبهت انه يقصد ساعة معصمها وسحبت كفها بهدوء تهز راسها وابتسم شامخ:والله عذوب ؟
ابتسمت لانها تعرف انه فاهم صعوبة رضاها بالهدايا وهزت راسها تأكد له:في وقت مهم الحين اراقبه
ابتسم يهز راسه:بس الوقت قصير لو مركزه
ابتسمت عذوب تلف وتناظر اقترابهم من بيتها واخذ نفس شامخ يوقف عند البيت والتفت عليها بتعب:وش يرجعني وحدي ؟
لفت عليه وهي مبتسمه:مشكور عالقهوه والمشوار ومشكور لانك كنت معي عند أبوي
ابتسم يسمع منها الشكر بكثره يفهم انه دليل امتنانها وهز راسه لها وجات بتنزل ونطق باسمها:عذوب
لفت عليه تناظره وسكت شامخ للحظه تشبه كل لحظاتها يوم تناديه وتسكت وأصبحت عاده له هو كذلك لكن صمت حروفه ما ترك لها غفله عن كلام عيونه وناظرت عيونه اللي يبدلها بين عيونها وتقرأ منها أربع حروف وظل يراقب عيونها شامخ في وقت ودّه لو تجمد عقاربه وابتسمت بسكون ونزلت من السياره وظل يراقب دخولها شامخ وسند راسه على مقعده عاجز عند أيامهم اللي طالت وهم بعاد وكل المسافة اللي يقطعها من القصيم لحايل عشانها لكن هانت عليه بقية الأيام القليله ويعرف انها بتمشي بلمح البصر مع تجهيزاتهم
-
دخلت البيت وهي تحت تأثيره وابتسامتها على ملامحها وانتبهت لوجود أمينه وتقدمت:وين شيهانه ؟
أمينه:دخلت من وصلت ونامت تقول تعبانه ، كيف تخلين اختك ترجع وحدها وليه طولتوا هالوقت كله؟
حطت شنطتها عذوب تفصخ عبايتها:قالت تعبانه خليتها تروح
أمينه:وقعدتي انتي مع شامخ !
اخذت نفس عذوب تجلس وهزت راسها:ماكانوا بيدخلوني لابوي واحتجت اكلم شامخ يتوسط لي عشان اشوفه
عقدت حجاجها أمينه:ليه رفضوا صاير لابوك شي ؟
عذوب:لا حمدلله بخير دخلت مع شامخ وكلمته
أمينه:وش قالك ؟
عذوب:تأكد من قراري ووافق وقال بلغي امك تاخذ من حلالي وتجهز كل شي
اخذت نفس براحه أمينه:حمدلله الله ييسر كل الامور على خير ، ما اعرف وش بيقولون الناس عنا وحنا بنزوجك وابوك واخوك بالسجن
عذوب سندت راسها تناظر أمينه:ماني مهتمه وش يقولون الناس اذا ابوي راضي وانتي راضيه لا يهمونك
تنهدت أمينه وقامت من مكانها وجلست بجانب عذوب واخذت كف عذوب بكفها:بتكلم معك بموضوع واسمعيه مني
سكتت عذوب تناظرها ونطقت أمينه بضيق:اعرف ان ريّان غلط وكلنا ضحية هالغلط بس اخـ
تنهدت عذوب تسحب كفها وتقاطعها:ماعندي اخ
أمينه:عذوب انتي اكثر من يعرف ريّان وانتي اكثر من يداريه ومبديته على عمرك
هزت راسها عذوب بحرقه تعدل جلستها:ولأني بديته على عمري ما اشوفه اخوي الحين ، اللي خلاني اعيش مع مجرم وشاف سواد حياتي بعيوني وسكت انا ما اشوفه اخوي
أمينه ضيقت عيونها بحزن:يمه عذوب هذا انتي تطلقتي وانتهى كايد من حياتنا اخوك بحاجتك ولا ودي تتقاطعون وتخسرون بعضكم انتم عيالي
ناظرتها عذوب بوجع:يمه من يرجع لي عمري اللي انقضى مع كايد ؟ من يعوضني عن كل شي ذقته ؟ من يرد لي سلامي ونفسيتي وشبابي ؟
سكتت أمينه وتجمعت دموعها بعيونها عذوب تكمّل:من ينسيني اللي شفته ؟ يمه أنا كنت عايشه عيشه محد بيصبر عليها وصبرت عشانه ، كنت كل يوم كل يوم انغصب على شي ما ابيه وينأخذ مني بالقوه وبالتهديد
بكت عذوب مباشره من تذكرت ورجفت تختنق بغصتها:كنت اعْتصب من نفس الشخص كل مره وش يعوضني يمه وش يعوضني ؟
سكتت أمينه من منظر عذوب وشهقت عذوب تمسك قلبها لانها كانت تحاول تنسى وتتخطى وغمضت عيونها تحبس عبرتها ولفت بعيونها على أمينه:لا تفتحين معي هالموضوع
تقدمت أمينه لها ترفع كفها على ظهر عذوب:الله بيعوضك بشامخ ان شاء الله اللي راح انسيه عذوب انسيه وانا امك عشان تعيشين انتي
لفت بعيونها عذوب تتأمل أمينه وماردت توقف تاخذ شنطتها وعبايتها ومشت تتركها وتدخل غرفتها
-
ناظر جواله والساعه ورجع انسدح يغمض عيونه وانرسمت على ملامحه ابتسامة انتصار لانه قدر يغلب كل هالوقت وأصبح موعده بكره ، موعد ركض له ركض عشان يعيشه ونصيب تعب له تعب عشان يصيبه وعذاب استعذبه وأصبح عذوبه
جلس على سريره وناظر جواله الفارغ ومشى لحمامه ياخذ شاور وخرج وهو لابس روبه ويفتح دولاب ملابسه ويلبس ثوبه وخرج يتعطر وياخذ جواله ومفتاحه ونزل من غرفته للصاله ومن دخل غطرفت بعلو صوتها هيفاء وضحك شامخ ينتبه لوجود أخوانه وخواته وصفقوا تزامن مع صوت فرحة هيفاء وضحكت هيفاء:معرسنا
ضحك شامخ وناظر سطام بينهم وجلس ونطقت هيفاء:تعرف اني مأجله موعد الصالون لأجل اصبح عليك بهالفرحه ؟
ابتسم لها شامخ:وشوله صالون وانتي بهالجمال ؟
غطت فمها هيفاء بذهول من رده والتفتت على ثابت تأشر على شامخ:اسمع اسمع وش بتصبح وتمسي عليه عذوب هالمحظوظه
ضحك شامخ:انا متغزل بك انتي
هيفاء لفت عليه:وبتتغزل بعذوب ما اعرفك يعني ؟
ابتسم شامخ وناظر ابتسامته ثابت ونطق يسأله:ناقصك شي وانا ابوك ؟
سطام:وش ينقصه ابوي ؟ قامت الدنيا كلها عشان كتب كتابه ما بقى شي ما جهزتوه
معالي:شف الغيور ما كأنه يوم تزوج سوينا له مثل شامخ
سطام هز راسه:مثل شامخ ؟ شامخ كتب كتابه مثل زواجي اجل بزواجه وش بتهببون ؟
عبدالرحمن:انا بعد شامخ والوعد قدام لو ما صبحتي عليّ يمه مثل شامخ كل يوم وناديتوني معرس باخذ زوجتي واسكن برا القصيم
معالي لفت على شامخ:صح شامخ بتسكنون بالقصيم ؟
عقد حجاجه ثابت يجاوب قبله:اكيد بالقصيم وين أجل ؟
قصي:اهلها بحايل وابوها للحين بالسجن شلون تسكن بعيد عن امها واختها ؟
ثابت:اي بس اهل شامخ بالقصيم وهو بيقعد مع اهله
ناظرهم شامخ ينتبه انهم يتناقشون بشي يخصه ونطق:أبوي انا بعت بيتي اللي كان لي وافكر اشتري لي بيت ثاني
ثابت تقدم بجلوسه:ليه تشتري انا اشتري لك بيت قريب من بيتنا واقرب من بيت سطام لنا
شامخ:للحين ما دورت بس بعت اللي املكه
ثابت سكت ثواني:هو البيت اللي مقابل كـ
قطع كلامه شامخ يلف لقصي:حاط ميداليتك على رقبتك من يوم فوزك انت ؟
انتبه ثابت انه قطع اسم كايد ولفت هيفاء على ثابت تناظره بتعب
ضحك قصي يمسك ميداليته:وبحضر بها كتب كتابك تعرف وش كلفتني من كسر خشوم ؟
ابتسم له شامخ:كفو عليك والله
يارا:خلصتوا احتفال ترا ورانا موعد صالون بسوي اظافري
هيفاء:اي والله لا يروح موعدنا
وقفت هيفاء وناظرت ثابت:متى ماشين لحايل ؟
ثابت:لا خلصتوا اليوم تعشينا ورحنا بفندق اريح لنا
هيفاء لفت للبنات:كل شي جهزوه بالشناط لا ننسى شي
ناظرهم شامخ وهو مبتسم يسمع تجهيزاتهم وخرجوا هيفاء والبنات ولف ثابت على شامخ:شامخ
انتبه له شامخ ونطق ثابت:بنروح لابو عذوب انا واخوانك معك تحدد وقت للمأذون وترتب مع السجن
هز راسه شامخ:اي عطاني خبر سطام امس
ثابت:نصلي العصر ان شاء الله ونروح مع بعضنا
هز راسه شامخ ووقف ثابت يخرج من عندهم واخذ جواله شامخ يرسل لها ولف سطام للعيال يغمز لهم ويأشر عليه وناظروه ينتبهون لابتسامته اللي مرسومه على وجهه وهو يكتب مندمج ورفع راسه من سمع صوت ضحكتهم بذات الوقت وانتبه انهم يقصدونه وهز راسه:ياخي ماعندكم شغله ؟
سطام ضحك:انت ما تشوف شكلك !
تجاهلهم شامخ يناظر رسالتها:برا البيت مع أمي وشيهانه
ردت عليه وهي مبتسمه ورفعت عيونها على أمينه اللي عند الخياط تاخذ فستانها ونطقت شيهانه:يمه تراك ام العروس وش خياطه اللي بيسوي لك فستانك ؟
لفت عليها أمينه:اص بس هذا حميد حايل كلها تفصّل عنده
ابتسمت عذوب:ماعليك من شيهانه يمه بيطلع عليك حلو انتي تحلين كل شي
ابتسمت لها أمينه:يابعد حيي ياعذوب الله يهنيك يانور عيني انتي
لفت شيهانه على عذوب:متهنيه من الحين
لفت عليها عذوب وضحكت شيهانه واخذت نفس عذوب:بنتظركم بالسياره
مشت تخرج من الخياط وتركب السياره وناظرت جوالها اللي يدق رقم غريب وعقدت حجاجها بتوتر ماتعرف من يكون وتخاف من أي معوقات وردت بدون صوت
ووصلها صوت بنت:عذوب ؟
هزت راسها عذوب:هلا من معي ؟
ابتسمت مباشره:معالي اخت شامخ
تبدلت ملامح عذوب تستوعب:اوه اي هلا
معالي:شلونك عروستنا ؟
ابتسمت عذوب من مناداتها:حمدلله انتي شلونك ؟
معالي؛حمدلله حبيت اكلمك واشوف لو ينقصك شي حنا بنمشي لحايل بعد العشاء ان شاء الله لو ناقصك شي تبين شي بلغيني
عذوب:لا مشكورة ماتقصرين كل اموري طيبه
معالي:مني ومن أمي هالكلام عذوب لا تستحين
عذوب ابتسمت:ما تقصرون حبيبتي مخلصه كل شي
ابتسمت معالي:زين حمدلله نشوفك على خير بكره ياعروس الله يهنيك
نزلت عيونها عذوب وهي مبتسمه وهزت راسها:ان شاء الله على خير
قفلت جوالها وهي مبتسمه وركبت شيهانه وركبت بجانبها أمينه:تعبت تعبت من هالمشاوير لنا اسبوع ركض مراكض
شيهانه:تستاهل عذوب عروستنا
لفت أمينه على عذوب وناظرت ابتسامتها:شلون صدقناك مع كايد وحنا ما شفنا هالوجه الحياوي الحين مع شامخ !
لانت ملامح عذوب من هالطاري وتنحنحت شيهانه:يمه ياليت ننتبه لكلامنا ادعي لها ربي يتمم لها على خير بس واتركي الماضي
أمينه:الله يتمم على خير يارب ويسهل الامور ويعوضها خير
شيهانه:اي حمدلله لها يومين من خلصت عدتها مانبي نفتح هالطاري خير شر
صدت عذوب تناظر الطريق وهي ساكته وناظرتها أمينه ولفت للطريق تاخذ نفس بقلق عليها ووقفت شيهانه عند البيت ونزلوا يشيلون كل اغراضهم ويدخلون البيت
تقدمت عذوب للصاله تحط الاغراض وفصخت عبايتها وجلست امينه وهي تفتح الاكياس وابتسمت:عذوب
لفت عليها عذوب وهي تجلس بتعب واخذت الكيس أمينه وناظرتهم شيهانه تجلس وابتسمت أمينه:شريته عشانك هدية زواجك
لانت ملامح عذوب بذهول ووقفت أمينه تجلس بجانبها وناظرتها عذوب:يمه !
أمينه ابتسمت تفتح لها الخاتم الذهب وناظرته بذهول عذوب ونطقت أمينه:شي من ريحة امك يكون معك دايم
رفعت عيونها عذوب بضيق وناظرتهم شيهانه وهي مبتسمه وكمّلت أمينه:وعشان ظروف زواجك الاوّلي هالمره بغيتك تفرحين بشي مني واعتبريه من ابوك بعد لانه من حلاله
تجمعت دموعها عذوب بعيونها تناظر أمينه وتقدمت تحضنها وتنهدت أمينه تقلق وتخاف عليها وهمست:قلب امك يخاف عليك ياعذوب والله ما اعرف هالدنيا وش فيها من شرّ واشرار لكن الله يصرف عنك كل شرّ
غمضت عيونها عذوب وهي بحضن أمينه ومسحت على شعرها أمينه:الله يسعدك معه ويكتب لكم الذريه الصالحه وافرح بك
تبدلت ملامحها عذوب من هالطاري وابتعدت عن امينه تبلع ريقها وصدت بعيونها بربكه للخاتم ولفت لشيهانه:متى شريتوه ؟
ابتسمت شيهانه:ماكنتي مركزه طول الوقت استاذه عذوب في غيرنا شاغلك
ابتسمت عذوب واخذت الخاتم تلبسه ونطقت أمينه:كلمتني خالة شامخ هيفاء ياحليلها وياحليل منظوقها تستسمحني تعزم
ناظرتها عذوب وكملت أمينه:قالت لو ماودكم بمكان كبير ومعازيم براحتكم لكن انا احرجتني ومارديتها قلت هذا ولدكم شامخ وبتفرحون فيه أكيد
شيهانه:اي زين سويتي يمه خل نفرح بعذوب بعد ماتهون ولا هي شوي
أمينه:الله يتمم على خير
لفت على عذوب:تعرفين متى بيروحون لابوك ؟
عذوب لفت تناظر أمينه:بيروحون لأبوي بعد العصر وبيمشون لحايل بالليل
شيهانه:مافي وقت خل نجهز المكان بيننا نحتفل بعذوب
ابتسمت عذوب وتقدمت أمينه تبوس خدين عذوب ورجعت حضنتها عذوب:الله لا يحرمني منك
قبلت راسها أمينه:بشوف الاغراض ونجهز كل شي قبل يروحون لابوك ويدقون عليك
ابتعدت عذوب عن حضنها وقامت أمينه تاخذ الاكياس وقامت معها شيهانه تساعدها ونزلت عيونها عذوب للخاتم وابتسمت بهدوء تفهم ان هالشعور اللي تعيشه هو شعورها الاول رغم انه زواجها الثاني لكن كل شي يدلل ان هالاختيار هو الاختيار الصحيح
لفت لجوالها تاخذه وناظرته بتردد لشي داخلها حاولت تمنعه وتردعه لكن قلبها يرجع يجيبها لهالطاري
حكت جبينها وتنهدت تتصل ووقفت تمشي لشباك الصاله توقف عنده وهي بإنتظار الرد
وصلها رده يبان من نبرته عذم توقعه لاتصالها:عذوب !
نزلت عيونها عذوب بضيق:شلونك فارس ؟
فارس هز راسه يعقد حجاجه:صاير معك شي ؟
عذوب:لا بس اتصلت لاني
سكتت تتبعثر حروفها ولانت ملامح فارس يفهمها:تعزميني ؟
عذوب رفعت كتفها:اعرف صعب واعرف كل شي تغير وتبدل بس انا للحين اشوفك أخوي وابي البنات معي ولو داخلك زعل مني او مو متقبل زواجي من شامخ براحتك مابلومك بشي
تأمل حالهم فارس وهز راسه بتعب ينزل نظر عيونه:كلمة اخوي منك كنت اخاف ماعاد اسمعها بعد كل اللي حصل
تجمعت دموعها بضيق وكمل فارس:انا ودي دايم اكون اخوك ولا ينقطع وصلنا بسبب ابوي ، عذوب انا بأصعب اوقاتي واحتاج من يعينني ويسندني مالي احد
عقدت حجاجها تتمنع عن بكاها تسمع نبرة صوته:اعرف يمكن قسيت عليك ولا فهمتك بس انا كنت بوقت صعب بعد كل اللي صار
فارس:لا تبررين لي عذوب أفهمك واعرف ان اتصالك هذا دليل على مكانتي عندك وان قلبك كبير مهما صار ما نسيتي وش كنا
سكتت عذوب تعيد كل حياتها ببيت كايد ووجودها بينهم هي كانت وحده منهم واخت لهم ونزلت دموعها مباشره وسمع هدوء المكالمه فارس ونطق:شامخ كلمني وعزمني بعد
مسحت دموعها بذهول:شامخ عزمك ؟
هز راسه فارس:بس اني ماودي اروح وهو بين اهله واخوانه ، اعرف ابوه ما يبي يشوفني
عذوب:بس هو ما اتصل عليك الا لانه يبيك تكون موجود معه ولو ماتبي تحضر لشامخ ما تحضر لي وتكون اخوي ؟
نزل عيونه بضيق فارس وكملت عذوب:والبنات بعد ابيهم يكونون موجودين مابي نخسر بعضنا فارس
سكت فارس يهز رجله من ضغط مشاعره وصعوبة الوضع ونطقت عذوب:لو بس هاليوم
هز راسه فارس ياخذ نفس:ان شاء الله بحاول
عذوب:انا بتكلم مع البنات
فارس:ما اظن يقتنعون عذوب
عذوب:بجرب واشوف
فارس هز راسه:ان شاء الله خير
قفلت جوالها عذوب ورفعت راسها تغمض عيونها من تعبها واخذت نفس طويل ونزلت عيونها لجوالها تتصل على بدور وتنتظر ردها وحكت جبينها عذوب
وردت بدور:عذوب !
اخذت نفس عذوب وغمضت عيونها:اشتقت لك
سكتت بدور تتبدل ملامحها هي كانت جاهزه تسمع اي مصيبه الا انها تسمع هالنبره من عذوب ورفعت عيونها عذوب للشباك بضيق:اشتقت يوم كنا ، ماقدرت اتخطى وانسى اللي عشناه مع بعضنا
ماردت بدور وهي تسمع نبرة صوتها وكملت عذوب:لو اقولك ابي نرجع خوات مثل ما كنا وتكونين معي بكره بملكتي تقبلين ؟
ماردت بدور بضيق ومسكت راسها تغمض عيونها بتعب:تعرفين وش قاعدين نعيش انا ووصايف وحدنا من غيرك ؟
سكتت عذوب تسمعها ونطقت بدور:كل مره نقول اننا نحتاجك ونتذكر انك تبين تتخلصين من كل طاري لابوي بس حنا نحتاجك عذوب
مسحت دمعتها عذوب من طاحت من عينها بإنكسار من مشاعرها لهم لانها ذاقت كل السواد والظلام مع كايد وكانوا هم المتنفس اللي هوّن عليها وما نست كل وقفاتهم معها ومحاولتهم لتهوين تعاسة حياتها
بدور رفعت كتفها:ما ظنيت ان بعد ما عشنا معك ومع شامخ ببيت واحد أخوان بيتبدل كل شي فجأه واسمع انكم بتتزوجون وما عادنا اهل
صدت بعيونها عذوب ونطقت بدور تكمل:ما اعرف متى قررتوا ومتى اختلف كل شي لهالدرجه بس انا فرحت لك انتي
سكتت عذوب تسمعها وكملت بدور:فرحت لاني كنت ابيك تعيشين حياتك وتتزوجين شخص يعوضك ومابيفرق من يكون المهم انتي تعيشين حياة تستاهلينها
غمضت عيونها عذوب:تكونين معي انتي ووصايف ؟
تنهدت تنهيده طويله بدور من صعوبة الوضع ورفعت كتفها:بحاول
ضاق صدرها عذوب من سمعت ردها تفهم فوضى الحياه اللي يعيشونها وهزت راسها:بكون مبسوطه لو كنتوا موجودين
هزت راسها بدور:الله يتمم لك على خير عذوب
ماردت عذوب واخذت نفس بدور تقفل جوالها وناظرت رقم عذوب ورفعت عيونها لغرفتها ماتتخيل اللي حصل بينهم وحاولت تتعايش وتتقبل لكن حياتها واقفه على اخر وقت كانت فيه بخير معهم
-
واقف ويناظر ابوه اللي جالس وينتظر وبجانبه المأذون وجالسين في مكتب العسكري اللي ينتظر معهم قدوم فهد وترتيب الاجراءات
التفت شامخ على سطام وعبدالرحمن وقصي اللي ينتظرون بجانبه ورفع عيونه شامخ من دخل فهد ومعه عسكري ورفع عيونه ثابت على فهد لا زال داخله ما يبي يلتقي فيه لكنه مجبر على هالجيّه عشان شامخ واخذ نفس يوقف ثابت وتقدم فهد له وصافحه وناظر كفه ثابت يصافحه وناظرهم شامخ بترقب ونطق فهد:شلونك ابو شامخ ؟
سكن ثابت وكأن فهد مسح على ناره باسم شامخ يدلل له انه ما جمعهم الا شامخ وهذا كان كافي يترك ثابت بحال افضل وهز راسه ثابت:الحمدلله انت شلونك وشلون وضعك ؟
فهد:الحمدلله
التفت يناظر عياله ينطق:ماشاء الله تبارك الله
تقدم شامخ لفهد يسلّم عليه وابتسم له فهد:هلا بك ياشامخ
لف ثابت يأشر لسطام وتقدم سطام يسلّم على فهد وتبعوه عبدالرحمن وقصي وناظرهم فهد وهو مبتسم بهدوء:الله يطرح بهم البركه ويبلغك بهم احسن المراتب
لف ثابت يناظر فهد وينتبه لمنطوقه وكلامه ولف ثابت يلمح قصي اللي بعمر ريّان وبلع ريقه يصد بعيونه من اوجعه طاري ريّان وجلس فهد امام المأذون
وناظرهم شامخ يبي كل شي يتم على خير بدون صعوبات لانه صبر عشان هاللحظه
جلس ثابت يناظر فهد وناظره فهد:كان ودنا بحال احسن يا ابو شامخ لكن الحمدلله على تياسير الله
هز راسه ثابت يهمس:الحمدلله
فهد:لكن لي كلمتين لك ولشامخ قبل كل شي
رفع عيونه ثابت ووقف شامخ خلف ابوه يناظر فهد وبدل عيونه فهد على ثابت وشامخ:ابي ابلغكم اني عطيتكم روحي واغلى عيالي ماعطيتكم عذوب بس
سكت ثابت يناظره وكمّل فهد:ولو انها استرصخت عند واحد ما ينقال له رجّال لكني انا ما ارخصتها ولا رميتها هالرميه وهذا كله ندمي بحياتي اللي بندمه ، ومابي بنتي عذوب تعيش هالرخصه مرتين
شامخ:عمي فهد عذوب غاليه عندي وانت تعرف غلاتها ولا بيعيش اللي يرخصها ان كان انا والا غيري
رفع عينه ثابت على شامخ ورجع ناظر فهد:حنا شارين نسبك ومانبي الا التوفيق لولدنا شامخ ونبيه يفتح بيته ويكمل نص دينه
فهد هز راسه يصدقهم:ابي تعذروني لاني بهالمكان يديني مربوطه لاني مو مع بنتي افرح لها واعطيها لكم
نزل عيونه شامخ وكمّل فهد يناطر ثابت:واكيد انت لك بنات وتعرف وش يعني البنات عند الاب ، وابي مثل ما شامخ غالي عندك تغلي عذوب بعد وتعتبرها وحده من بناتك لين ربي يفرجها علي واخرج لها ولاختها اسندهم واحميهم
مارد ثابت وهو يناظر فهد ويتأمل منطوقه وكمّل فهد يناظر شامخ:عذوب بأمانتك شامخ اكيد انه بيخرج كايـ
قطع اسمه يهز راسه شامخ:ماعندي اغلى منها لا ياكلك همّ
ابتسم له فهد بسكون والتفت للمأذون ولف بعيونه ثابت يناظر سطام وعياله وطلع المأذون جهازه ياخذ من فهد البيانات واخذ جواله شامخ يرسل لعذوب:عذوب حنا عند ابوك خلك قريبه من جوالك
ناظرت جوالها عذوب وفزّت امينه:هاه وش صار ؟
قرت الرساله عذوب بتوتر:عند ابوي
جلست أمينة بجانب عذوب وناظرت جوالها وابتسمت شيهانه بحماس وهي واقفه تناظر عذوب اللي ارتدت فستان أبيض تحتفل مع أمينة وشيهانه بجوّ عائلي رغبة انهم يفرحون بها ولعوضها ، جالسين بجانبها وسط زينة البيت وشموعه والبخور والجوكلت والقهوة اللي بمنتصف الصالة رغم انهم بمفردهم لكن خلقوا جوّ الفرحة لعذوب تعويضاً لها على اللي ذاقته
قرأ شامخ رسالتها يجلس بجانب المأذون بالجهه الثانيه وابتسم يلتفت على اخوانه وحك جبينه سطام من مكانهم اللي هم فيه يتأمله ماهو راضي على هالحال مثل ثابت تماماً
لف فهد على العسكري :اقدر اتصل على بنتي ؟
ناظرهم العسكري وهز راسه:خذ راحتك ياعم حنا اليوم بمناسبة سعيده ما تحصل كثير
ابتسم فهد ولف على شامخ:دق لي على عذوب
اخذ جواله شامخ يتصل عليها ومدّ جواله لفهد وناظرت عذوب الاتصال ترد:شامخ !
فهد:هذا انا ابوك
تبدلت ملامحها:ابوي !
ناظرتها أمينه بذهول وجلست بجانبها شيهانه ونطق فهد:ينقصك شي ينقص اهلك شي ؟
عذوب سكتت ثواني ونطقت:انت تنقصنا ابوي
سكت فهد من ردّها توجعه من هالرد وهز راسه:حمدلله على كل حال أمر الله يابعد حيي ياعذوب أمر الله ودعواتي تزفك من مكاني عساك بخير وسعاده والله يعوضك عن كل شي ذقتيه
بكت مباشره عذوب ورفعت كفها برجفه على جبينها وتقدمت امينه تمسح على ظهرها تخنقها عبرتها
فهد:الف مبروك وانا ابوك شامخ ونعم الرجّال الله يهنيكم
هزت راسها عذوب تمسح دموعها:ويبشرنا بسلامتك
هز راسه فهد ومدّ الجوال فهد لشامخ واخذه شامخ يناظر جواله من قفلت عذوب ونطق المأذون:ننتظر بس موافقتها توصل
لف شامخ يناظر جهاز المأذون وعدل شماغه شامخ ينتظر ووصلهم الموافقه وناظر الجهاز ثابت وعقد نكاح شامخ وعذوب ورفع عينه على فهد اللي وقف يبتسم لشامخ ووقف شامخ له وحضنه وهو مبتسم
مسح على ظهره وهو يعرف لمن أعطى عذوب ويقدّر شامخ:عساها خير لك وعساك خير لها الله يهنيكم ويبارك لكم ويرزقكم الذرية الصالحة
ابتسم شامخ يقبّل راسه ووقف ثابت والتفت شامخ وابتسم لثابت اللي ابتسم له يفتح له ذراعينه وتقدم له شامخ يحضنه بإمتنان ونطق ثابت:الف مبروك شامخ الله يصرف عنك كل شر ويسعدك
ابتعد شامخ وقبّل راس ثابت وناظره:ماقصرت أبوي
ابتسم له ثابت بدون يرد ومشى شامخ لسطام وضحك سطام يحضنه وتقدم عبد الرحمن يهمس:فلوق كتب كتاب اخوي بمكان ما تتوقعونه
ضحك قصي يكتم صوته وابتعد شامخ يحضنهم واحد واحد ولف على ثابت وهو لا زال مبتسم ونطق فهد:الله يوفقكم ويسعدكم
هز راسه شامخ:اللهم امين ياعمي
ثابت صافح المأذون وتقدم العسكري يفتح لهم باب الخروج ومشى شامخ يخرج مع سطام اللي رافع ذراعه على ظهره وابتسم له سطام:يالله مبروكين يامعرس مشينا لحايل
ابتسم شامخ واخذ جواله من وصلته رسالة إتمام العقد والمباركة
-
عقدت حجاجها تناظر الموقع وهمست شيهانه:وش يعني الحين ؟
ناظرت الموقع عذوب تقرأ اتمام البيانات والتصديق وصرخت شيهانه ما تصدق:تزوجتي عذوب ؟
لفت عذوب بتوتر تناظر شيهانه وابتسمت وغطرفت أمينه تحضنها وابتسمت عذوب بربكه تبادل امها ووقفت شيهانه ترقص على الاغاني اللي اختارتها لأجل تغير من جو الحزن اللي غمرهم بعد مكالمة ابوهم
وتقدمت تسحب عذوب من كفوفها وناظرتها عذوب تضحك:مو اليوم
شيهانه ضحكت ترقص قدامها:اليوم وبكره وشهرين قدام ياعروس
دارت عذوب وهي تضحك لابسه فستانها الابيض القصير تبي تحتفل بشكل حنون وأليف مع شيهانه وامها بمفردهم ووقفت امينه تمسك طرف جلابيتها وترقص وتلفح بشعرها وابتسمت عذوب تناظرهم وهي متوتره تتأمل فرحتهم وماتصدق انها اصبحت من نصيب شامخ بهاللحظه وما بتصدق لين تشوفه بيومها بكره بجانبها وترتدي منه خاتم وعده وصدقه
ولقطت نفسها أمينه بعد رقصها:رجليني قامت عليّ وش خلينا لبكره ؟
شيهانه:يمه ارقصي ارقصي من الحين لبكره وعلاج رجليني عليّ
ضحكت عذوب لان امها رجعت ترقص من جديد وتغطرف وخفتت ابتسامتها من سمعت صوت الجرس وتوترت تلف بعيونها على شيهانه وأمينه وخفضت صوت الاغاني شيهانه تنطق:من ؟
أمينه ناظرت عذوب بقلق:انا بشوف خلكم
بلعت ريقها عذوب بتوتر ينقبض قلبها وانتبهت لها شيهانه:عذوب اهدي مو صاير شي تلقينه احد من الجيران
ماردت عذوب تراقب خروج أمينه وانتظرت لثواني ترجع تدخل أمينه تبتسم:معهم ورد للعروس عذوب تعالي شيهانه خذيه ما بتشيله يديني
ابتسمت عذوب براحه تاخذ نفس طويل وضحكت شيهانه تمشي بكعبها وفستانها وتخرج للحوش تشوف بوكيه الورد الكبير الأحمر:والله حتى شيهانه ما بتقدر عليه
حاولت تدخله شيهانه واتسع مبسم عذوب تراقب بوكيه الورد الكبير وناظرتها أمينه تتأمل ابتسامتها وتقدمت عذوب للكرت الصغير اللي بمنتصف البوكيه تاخذه وتقراه:كان العُمر عذاب وتعذيب وتوّ العمر يبدأ عذوبة معاك ، مبارك علينا من زوجك شامخ
ابتسمت تتأمل الكرت وضحكت شيهانه اللي جلست على طرف الكنبه ولفت تاخذ جوالها تصور عذوب وابتسمت أمينه تغطرف من جديد بعالي صوتها وناظرتهم عذوب تبتسم وبيدها الكرت وتقدمت شيهانه ترفع صوت الاغاني من جديد وترقص مع أمينه وضحكت عذوب تراقب رقص شيهانه ورقص امها تعرف انهم يفرحون لها وسط كل هالظروف ورغم صعوبة اوضاعهم الا انهم كانوا مغمورين بالفرحه ويدورون حولها يرقصونها وسط بيتها اللي احتضنها طفله سعيده بحضن امها وابوها ووسط ضحكات دافية هي الحين تعيش فرحة عروس لأول مره بهالشكل السعيد وهالشعور معكوس بلمعة عيونها وابتسامتها معهم
-
خرج شايل ثوبه بيده وبشته بيد ثانيه وشماغه معلق ومثبته بين اسنانه وفتح باب غرفته برجله وقابل بطريقه عبدالرحمن واشر له ياخذ شماعه وضحك عبدالرحمن يرفع جواله مباشره:محتواي
تأفف شامخ من عبدالرحمن وتقدم عبدالرحمن ياخذ ثوبه ونطق شامخ:علقها بسيارتي ورا لا تتعفط
اخذها من يده عبدالرحمن بحرص ودخل شامخ ياخذ بقية اغراضه بشنطته وناظر غرفته يتفقد اغراضه وخرج مع شنطته ونزل تحت يسمع ضجيج اصواتهم ودخل يناظر هيفاء:مباخرنا ثابت وشلون يعني مانحتاجها ؟
ثابت:شلنا معنا بيتنا كله وش لزومه
هيفاء لفت بجنون تضرب فخذها:بيجنني هالرجال
لفت تنتبه لشامخ وابتسمت مباشره:ياهلا ومرحبا بمعرسنا ياهلا بهالزول
ابتسم شامخ:وشو ماخلصتوا ؟
ثابت:لو نخلص من مباخرها بنمشي
هيفاء:اسألك بالله شامخ من بيبخرك بكره لو ماعندنا فحم ومباخر ؟ وانا متكلفه ماخذه هذاك العود الهندي طلبته طلبه طلبه لين شريته
ثابت:اي زين ماقصرتي الحين وش بقى نحطه ونمشي ؟
هيفاء:تفقد بناتك ما خلصوا
دخلت يارا لابسه عبايتها:يمه الصالون مو مسوي اظافري زين شوفي هالظفر
هيفاء ناظرت ظفرها بإهتمام:اي والله شغلهم مو زين
مسك راسه ثابت وضحك شامخ يناظرهم ودخلت معالي:باقي ما لبستي يمه ؟
هيفاء:اشغلني ظفر اختك تعالي عدليه لها والا اقولك يارا أمي بكره اخليهم يعدلونه لك بصالون حايل ابشري بي وانا امك
ابتسمت يارا ومشت هيفاء تنادي بصوتها:نادوا هالقرد قصي يعرف يناقز قدام هالكور ورا ما يجي يعاون اخوانه بالاغراض
ضحك شامخ من ناظر ثابت اللي ضحك من تعليق هيفاء ونطق ثابت:الله يصلح الحال بس مشينا شامخ وانا ابوك ، انا معك بالسياره
معالي:وانا بعد
يارا:وانا تخلوني مع داحم وقصي ؟
ثابت:نبي سيارتين غير سيارة شامخ نحتاجها بكره وحده مع داحم ومعها من الخدم ووحده مع قصي ووحده من الخدم بعد
يارا مشت تركض:انا مع قصي خلك مع داحم البثر
تأففت بملل معالي ومشى يخرج شامخ يناظر داحم اللي يصور بالسيارات ونطق ثابت:على مهلك ياولد وانت تسوق واترك هالجوال من يدك
عبدالرحمن:ابشر ابوي لا توصي انت بس حرّص على الدايخ اللي معك
لف عليه شامخ يرفع حاجبه وابتسم ثابت يناظر عبدالرحمن وحط شنطته شامخ بالخلف وبقية اغراضهم وركب بجانب ثابت وركبت بالخلف هيفاء والتفت شامخ يناظر قصي اللي ركب سيارته وعبدالرحمن بسيارته وخرج شامخ يحرك من البيت ونطق ثابت:كلمتي سطام وعياله ؟
هيفاء:اي اي حرك قبل شوي لحايل نلقاه قبلنا بإذن الله
ثابت:يالله توكلنا على الله
مشى شامخ لطريق حايل مرسومه على ملامحه ابتسامه والتفت له ثابت:عزمنا ناس نسيتهم
لف عليه شامخ وعقد حجاجه:من هم ؟
ثابت ناظر الطريق:واحد ينقال له العم سليمان
لف للطريق شامخ من تذكر وهز راسه:العم سليمان
ثابت لف على شامخ:عاد هو الوحيد اللي ما نشبت له من حياتك القديمه وهو احسن اللي كانوا معك
ابتسم شامخ من تعليق ثابت على تمسكه بعذوب وبعيال كايد وهز راسه:راح عن بالي زين عزمته مايهون عندي
ثابت:وراك ناسيه اجل !
شامخ لف لثابت وابتسم:ابوي انت ماقصرت انت ابو المعرس بعد
هيفاء:يابعد اهلي المعرس عسى الله يتمم فرحتك يا أمي عاد لا اوصيك شامخ انا قلتها لسطام واقولها لك
ثابت لف للطريق؛بدينا استلم
ضحك شامخ من تقدمت هيفاء لهم:المَره وأنا أمك تبي الرجال اللين الحليّل اللي يسمع لها ويداري خاطرها ولا تهون عنده ، حنا يالحريم قلوبنا رهيفه من كلمتين يتكدر خاطرنا خل كلامك معسول معها وبين فتره والثانيه جب لها هالهديه الزينه والله يعطيك العافيه ياحبيبتي يانور هالبيت ومن هالكلام
اتسع مبسم شامخ يسمع لها ولنصايحها وابتسمت هيفاء تمسح على كتفه:وان كان تبي الصدق عذوب ماهي مقصره معك انا اعرف بنات ديرتي سنعات وذربات وحلوات منطوق وشكل
شامخ:انتي تمدحين عذوب والا تمدحين نفسك عند ابوي ؟
ضحك ثابت يلتفت لهيفاء اللي نطقت:هو يعرفني زين ماله داعي اذكره
ثابت:عز الله يا هيفاء اني ما اعرف من بنات ديرتك احد ولا يهمني احد انا دامي كسبتك انتي وتوفقت في اختياري لك هذا نحمد الله عليه
ابتسم شامخ يلتفت لهيفاء اللي ابتسمت بحيا:يابعد عيني يا ابو شامخ جعلني ما خلا
لف ثابت لشامخ وابتسم:هذا تطبيق دروسها
ضحك مباشره شامخ بصوت عالي وضحكت هيفاء تضرب كتف ثابت لانه كان يسايرها بالكلام ويطبق نصايحها والتفت ثابت على شامخ اللي يضحك وهو يسوق
ولف شامخ يناظر سيارة عبدالرحمن من جات بجانبهم ودق فلشر عبدالرحمن وفتح زجاجة شباكه شامخ ورفع صوته عبدالرحمن يصوره وهو مشغل اغاني:بنزفك لحايل ياعريس عطنا درب
ابتسم شامخ يناظر معالي اللي يجانب عبدالرحمن ومبتعده عن تصوير عبدالرحمن ونطق ثابت:الله يكفينا شرك ياداحم
تقدم عبدالرحمن لأمام سيارة شامخ وناظر مرايته شامخ يشوف قصي اللي يتعداه لجانب عبدالرحمن وخرجت راسها يارا من شباكها وبيدها كاميرا تصور سيارة شامخ وعبدالرحمن وصوت الاغاني اللي مشغلينها وابتسم شامخ يراقبهم وضحك ثابت يناظرهم ويراقب طريقهم ونطقت هيفاء:حط لنا هالسامري ياشامخ بكره بترقص عليه لعيون اهل حايل
ابتسم شامخ يناظر سيارته ويشوف هيفاء اللي تحط من جوالها ورفع عيونه لطريقه ينتبه لسيارات قصي وعبدالرحمن ورفعت الصوت هيفاء لصوت السامري وابتسم ثابت يتأمل طريقهم ويلتفت يلمح ابتسامة شامخ ورفعت كفها هيفاء ترقص مع السامري اللي مشغلته واقترب شامخ لسيارات عبدالرحمن وقصي وفتحت شباكها هيفاء ترقص بكفها مع عبدالرحمن اللي بجانبهم وضحك ثابت يناظرهم ورفع كفه يأشر لمعالي اللي تصور بجوالها وابتسمت له ولف ثابت للطريق بحذر يشوفه خالي والوقت متأخر وتقدم قصي قدامهم وابتسم شامخ يناظرهم حوالينه ويسمع صوت ايقاع السامري بسيارته بصوت عالي يعيش معرس ويزف معرس من بيت اهله لحايل
-
تشرب قهوتها من كوبها لابسه روبها وتناظر اللي تسوي شعرها وناظرت انعكاس شيهانه بالمرايه تكوي فستان عذوب:بيطير عقل الحضور على هالفستان
ابتسمت عذوب:عاد شامخ كان يبيه أحمر
ضحكت شيهانه:يمه منك وانتي ما سمعتي منه ؟ من بدايتها مسيطره عليه عذوب اشوفك
ابتسمت عذوب واخذت جوالها من وصلتها رساله وقرت اسم شامخ تقرأ رسالته:ما أسعفني امس وقتي أكلمك اقدر ادق الحين ؟
ردت عليه وهي مبتسمه:لا ماتقدر
ابتسم شامخ يسمع عبدالرحمن وقصي عنده يتهاوشون على الشماغ ورد يكتب لها:متأكده زوجك ما يقدر على شي ؟
ارتبكت ترفع اصابعها على ثغرها من كلمته وابتسمت ترد عليه:كمّل هالباقي من الوقت
حك حاجبه شامخ وهو مبتسم يرد عليها:متشوق
دخل سطام يناظر باب الغرفه مفتوح وناظر عبدالرحمن وقصي:وش هالحال قالبين الفندق بيتنا انتم ؟
قصي:قول لهالثور ان ذا شماغي ياخي انا مطلعه من شنطتي
سطام لف لشامخ اللي على جواله:وانت وش فايدتك اخ كبير عندهم ؟
مارد شامخ وهو على جواله وضحك عبدالرحمن:والله لو ينهد هالفندق الرجّال عشقان عشقان المعرس
انتبه لهم شامخ وجلس:يمين بالله ازعاج ما يحتمل
سطام ضحك:والله الازعاج جايك امي حجزت فرقة سامري انتصرت وجابت ابوي لحايل وبترقصه على سامري
ابتسم عبدالرحمن:احلف جايبه سامري ؟
شامخ سكت ثواني:ياخي قدام الناس وابوها بالسجن صعبه
سطام:حنا بنزفك وماعلينا من الناس كافي كتب كتابك امس كان بمكان محد يبي يدخله من حقنا اهلك نفرح فيك
اخذ نفس شامخ يستصعب الوضع ونطق قصي:ماعندكم اشغال متجمعين ؟
سطام:ننتظر ام العيال تخلص وتجهز مطرود
ضحك عبدالرحمن:امي بعد ماخذه البنات عندها يجهزون
انسدح سطام بجانب شامخ:اعزمنا يامعرسنا واطلب لنا هالقهوه نقند روسنا قبل السامري
ابتسم شامخ ياخذ جواله:سمّ
فتح جواله عبدالرحمن يصور وغطى وجهه بالمخده سطام ونطق عبدالرحمن:ما بنطلعك لا تخاف
لف عليه شامخ:بوشو مهدده عشان ما يصورك ؟
سطام:مو انا شغلي بيكسر راسه لو طلعت بالتصوير
شامخ ناظر عبدالرحمن:وانا شغلي ما يرحمني ؟
عبدالرحمن ضحك:انا شغلي يبيك يامعرس محتوى اليوم وخمس اعلانات
قصي:وتحلم بالشماغ ياسلام
رفع عيونه شامخ وجلس سطام بذهول من دخلت هيفاء بطرحتها فقط ونطق سطام:يمه تمشين بالفندق بهالحاله ؟
هيفاء:اسكت انت محد بالفندق غيرنا جيت مابي انسى هالعود
ناظرت شامخ بذهول:انت ما جهزت قم نبي نتصور جبت هالمصور يصورك مع اخوانك وابوك قم ونادني ابخرك
ضحك شامخ بذهول من حطت البخور ونطق قصي:يمه مو عشانك حايليه تحسبين كل ابو حايل اهلك ! تستري لا يوصل العلم لابوي
هيفاء:عط اخوك شماغه والحقني اعطيك شماغك
ناظرها قصي بصدمه:يمه هذا شماغي
عبدالرحمن ضحك عليه ياخذ الشماغ من يدينه ومشى يخرج قصي مع هيفاء وابتسم شامخ يلتفت لسطام:تسنعني ؟
ابتسم سطام:ازهل ياعريس
قام شامخ يجهز ووقف سطام يطلع اغراض شامخ من الشنطه والتفت من دخل ثابت الغرفه:ليه غرفتك مفتوحه ؟
التفت شامخ ونطق عبدالرحمن:انت لو شفت أمي بس
انتبه ثابت لشامخ اللي يلبس ثوبه:اجهزوا عندنا مصور
عبدالرحمن ابتسم:غير داحم ؟ مابوه مصورين
ثابت:اجهز بس اخلص علينا وخل عنك البربره
قفل ازرار ثوبه شامخ ووقف سطام مقابل شامخ يفتح الشماغ ويفرده ولبس طاقيته شامخ ورفع الشماغ سطام على راس شامخ وابتسم ثابت يناظرهم ولف من دخلت هيفاء:شغلتوا الفحم ؟
لف وناظرها بذهول ثابت:وين عباتك ؟
هيفاء ابتسمت من شافت سطام يعدّل النسفه لشامخ:وه يابعد هلي كلهم جعلني ما خلا من هالطول يابعد حيي
ابتسم شامخ لانها تجاهلت ثابت وتقدمت للمبخره تولّع الجمر ودخل قصي وهو لابس ثوبه وشماغه ودخلت يارا بعبايتها وشعرها مثبت بمكر وبيدها جوالها وخلفها معالي ترفع طرحتها على شعرها بعبايتها وابتسم لهم ثابت:ما خلصتوا ؟
معالي:للحين جينا نشوف شامخ
اخذ البشت سطام ولف لثابت:عليك أبوي
لف شامخ وهو واقف بشماغه وثوبه وابتسم لثابت اللي تقدم ودخل عبدالرحمن وهو يعدل شماغه ووقف شامخ أمام ثابت واخذ ثابت البشت من يد سطام وابتسم شامخ بوسع مبسمه يناظر ثابت ووقفت هيفاء وبيدها المبخره تراقب هالمشهد ببصيرة قلبها اللي يعرف انها غاليه على قلب ثابت وحلم بها سنين حياته كلها
ورفع البشت ثابت على كتوف شامخ يثبته وتكرر المشهد على ذاكرة شامخ واختلاف هالبشت عن بشت كايد وكل مشاعره بالمرتين وراقب نظرات ثابت له وتأمل حاله ونطق شامخ:ماهو أول بشت البسه بس هالمره غالي من لبسني
فهم ثابت مباشره مقصد شامخ ورفع كفه على ذراع شامخ:كانت لي حلم هاللحظه اني أزفّك وأوقف معك وجنبك وانت بين اخوانك ونحمد الله عشناها
سكت شامخ يناظر نظرات التأثر بعيون ثابت وابتسم شامخ وتقدم يحضنه ورفع ذراعينه ثابت على ظهر شامخ ولفت هيفاء تمسح دمعتها:زين ما بديت بمكياجي
سطام ابتسم:زفوا عريسنا زفوه
ابتعد ثابت عن شامخ وابتسم شامخ من غطرفت بعلو صوتها هيفاء وتقدم قصي يرقص بذراعه لأن عبدالرحمن كان يردد سامري هيفاء اللي تعيش وهي تكرره لهم وصورتهم يارا بجوالها وعدل بشته شامخ ونطق ثابت:عطونا مجال بيوصل المصور
هيفاء:اي زين وحنا بنستعجل ما بقى شي ابي استقبل الحضور ، مشينا يابنات مشينا
خرجت مع البنات ورفع جواله عبدالرحمن يصورهم مع بعضهم واخذ المبخر سطام يبخر شامخ وتقدم ثابت ياخذ بشته السكري ويرتديه ولف عبدالرحمن على قصي اللي يرقص على الهدوء ونطق:قصي في راسه السامري
ابتسم قصي يتمايل بذراعه مع عبدالرحمن وفتح الباب سطام للمصور اللي بدأ يصوّر استعدادهم وخروجهم مع بعضهم من الفندق وصفّ السيارات اللي واقفه أمام الفندق موكب وركب شامخ السياره يركب بجانبه سطام يسوق فيه
واتجهت السيارات لمكان حجزهم واخذ نفس شامخ يستعد لطويل يومه وداخله ودّه بتمام الأمور ونطق سطام يطمنه:كل الأمور طيبه لا تشيل همّ ما بيعكر فرحتك شي
لف عليه شامخ وابتسم:ودّي اقول اردها بأفراحك بس بتزعل علينا أم مالك ومعاذ
ضحك سطام:لا انتبه ماعندنا ثانيه وحده ويالله الستر
ابتسم له شامخ ولف للطريق وانتبه للفرقة اللي على باب الاستقبال والمصورين المنتشرين على إستعداد لتصوير الإستقبال كله
وتقدم أحد المصورين يفتح الباب لشامخ ونزل شامخ يبتسم ويسمع صوت العرضة السعودية اللي تستقبله وتقدم ثابت مع شامخ يدخل معه وخلفهم سطام وعبدالرحمن وقصي ودخل المجلس شامخ ينتبه لوجود الحضور من الرجال وتقدم بعد ثابت يتوسط المجلس وسط ضجيج اصوات الفرقة الاستعراضيه والتصوير المنتشر في وسيع المجلس وابتسم شامخ يعدل بشته ويوقف بجانب ثابت وأخوانه
-
تنتبه انها على التجهيزات الأخيره لشكلها وزاد توترها أكثر من وقوف شيهانه وأمينه اللي جهزوا وينتظرون انتهاءها ونطقت أمينه:جيبي فستان أختك قبل نطلع للناس
شيهانه:جاهز داخل البسيه عذوب
وقفت عذوب ولفت عليهم تناظرهم:حلو شكلي ؟
ابتسمت أمينه تتأمل ملامح الجمال مرسومه على وجهها:وش الحلا عندك والله مافيهم من لونك ومن زينك حصنتك باسم الرحمن الرحيم عن عيون المخاليق
ابتسمت لها عذوب ونطقت شيهانه:تعرفين شهادتي في جمالك اخاف احسدك
عذوب:تعالي ساعديني شيهانه
مشت معها شيهانه تساعدها في فستانها ولبسته عذوب تعدله تبان فيها رجفتها من ربكتها وجلست تلبس كعبها وعدلت لها شعرها شيهانه وهي مبتسمه تغمرها فرحتها ووقفت عذوب واخذت نفس تناظر شيهانه وهزت راسها شيهانه بعدم تصديق:أروع وأجمل عروس شافتها عيني ، لا مو بس عيني عيون الخلق كلهم
ابتسمت لها عذوب وتقدمت تمسك كفوف شيهانه:متوتره شيهانه
شيهانه:بدري للحين ما شافك شامخ
تأففت عذوب لان شيهانه تستلذ بربكتها وضحكت شيهانه:اقسم بالله شامخ اليوم متهني ومحظوظ ما أقول الا الله يساعده لا يوقف قلبه
تجاهلتها عذوب توقف امام المرايه وتناظر فستانها ودخلت أمينه وبيدها مسكة الورد وابتسمت عذوب تاخذها من يدينها وتناظر شكلها بالمرايه ورفعت صوتها أمينه تغطرف بكامل نفسها وابتسمت عذوب وتقدمت أمينه بيدها مبخرة من العود تبخرها واخذت عطورها شيهانه تنشر رذاذ العطور على عذوب وشدّت على مسكة يدها عذوب تراقب منظرها امام المرايه
ومشت شيهانه من سمعت صوت الباب يدق وعقدت حجاجها عذوب تخرج وابتسمت شيهانه من شافت هيفاء وخلفها بنتين ونطقت هيفاء:مساء الخير والسرور يا أهل الخير
توترت عذوب من سمعت صوت هيفاء ونطقت شيهانه:مساء النور حياكم تفضلوا
هيفاء:لا يكون نعطل عذوب وماجهزت
أمينه تقدمت للباب:ياهلا ومرحبتين يالله تحييهم
ابتسمت هيفاء وتقدمت تسلّم على هيفاء ودخلوا البنات وناظرتهم عذوب وابتسمت معالي مباشره بذهول من شكل عذوب ولفت هيفاء على شيهانه تسلّم عليها:الله يتمم أفراحكم وعقبالك يابعد عيني
شيهانه ابتسمت لها ولفت للبنات تسلّم عليهم ولفت هيفاء على عذوب وابتسمت عذوب تشعر بسريع نبضها وغطت ثغرها هيفاء بذهول تتأمل منظر عذوب ونطقت:تبارك الله اللي أحسن خلقه الله يحميك ويحفظ لك هالزين كله
ابتسمت أمينه تناظر عذوب بتأمل وتقدمت عذوب بتوتر تسلّم على هيفاء ولفت يارا على معالي وهي مبتسمه تنصدم من منظر عذوب وجمالها
ابتعدت هيفاء وهي ماسكه كف عذوب وابتسمت لها:عسى الله يهنيكم ويفرحكم ويديم بينكم هالمحبة وعسى الله يجعلك قريرة عينه دوم ياحبيبتي
ابتسمت عذوب ترتبك وهي تسمع دعوات هيفاء ونطقت أمينه:اللهم امين الله يسمع منك ويبارك لهم
تقدمت معالي:يمه عطينا مجال نسلم على العروس
هيفاء ابتسمت:هذي معالي بنتي
تقدمت عذوب تسلّم عليها ونطقت معالي:اخيراً تعرفنا على بعض اسمع عنك من شامخ وكان ودي من زمان نشوف بعضنا بحال أحسن
ابتسمت لها عذوب ولفت ليارا اللي سلمت عليها ونطقت هيفاء تبتسم:البنت ما سمعنا لها صوت من حياها
ضحكت أمينه ونطقت هيفاء:اجل حنا بنخرج للمعازيم والحضور تفضلي معي يا أم عذوب
أمينه:اي معك حنا ، يالله شيهانه
هزت راسها شيهانه ومشت مع معالي ويارا وابتسمت لعذوب اللي بقت وحدها بالغرفه وتبدلت ملامح عذوب من خرجوا من شديد توترها ولفت للمرايه تراقب شكلها وتحاول تصدّق انها عروس الليله وبترتبط كل الارتباط بشامخ بالميثاق الغليظ بمسمى غير اللي عرفوه الناس عنهم بمسمى زوجين ورغم كل كامل اتصالها بشامخ وعلاقتها القويه اللي بدت من بدايتها الا ان هالمره كل شي مشى لطريق مختلف ولا تبي توصل تقارن بين هالليله وليلتها اللي عاشتها مع كايد وصدت بعيونها تحاول تبعد غيمة افكارها السوداء
وجلست تحط بحضنها وردها وراقبت اسمها واسم شامخ اللي على مسكة يدها بخط صغير تفهم ان شامخ وعذوب من المستحيل تتفارق اساميهم عن بعضهم ولا زالوا شامخ وعذوب مثل ما كانوا ينذكرون يسبق اسمها اسمه ويلحق اسمه اسمها
-
كان بجانب والده ذراعه ملاصق لذراعه وبجانبه الاخر سطام وبالمنتصف قصي وعبدالرحمن يرقصون السامري بإحترافيه مع بقية الفرقة الحايلية اللي تستعرض كامل الحفل ومع الضيوف اللي يشاركونهم في الاحتفال ومع توزيع المصورين للحفل كان شامخ مبتسم يتمايل مع ثابت وسطام على صدى أصوات الفرحة يرتدي بشته ويعيش فرحته وانتصاره ومنتشي بكامل ثقته وفخره بمحاوطة ثابت وسطام لذراعينه واستقبال قصي وعبدالرحمن له يستشعره ويلاحظه بعيونه ويسمع صدى صوت الفرقة:حايل ديار حاتم وأنا حايل هلٍ لي
كان كافي عليه يسمع هالترديد يتأكد بإنها أهل له والليله اصبحت من نصيبه
ولف بعيونه من دخل العم سليمان ومعه رابح وتقدم ثابت لهم يسلّم عليهم ويرحب بهم وابتسم شامخ من تقدم له العم سليمان وحضنه شامخ ونطق العم سليمان بعتب:ما ظنيت بيعزمني غيرك لزواجك ياشامخ
ابتعد شامخ يمسك كفه ويرفع صوته من الضجيج:والله انك على البال مير مع الاشغال ابوي اخذ محلّي المهم انك جيت وتعنيت
سليمان ابتسم يمسح على كفه:الله يسعدك ياشامخ وموفق والله يبلغك بكل خير تستاهله
ابتسم له شامخ ولف على رابح اللي ضحك يحضنه وناظرهم سطام وهو مبتسم وابتعد رابح:بالمبارك ياعريس منك المال ومنها العيال اثاري الطعون تجيب النصيب
ضحك شامخ:عقبالك بالزواج ماهو بالطعون
ضحك له رابح وتقدم يسلّم على بقية اخوان شامخ وانتبه ثابت لكبر الفرحه اللي يعيشها وسط هالحضور والمعازيم وهو بين اللحظه والاخرى يرقص مع عياله ويتأمل وقوف شامخ معهم عريس الليله يزفّه بين اهله وضيوفه ولده اللي عاش ومكانه خالي واليوم قرّت عينه بهاليوم اللي يعيشه شكر وحمد
ولف ثابت وتلاشت ابتسامته من ناظر فارس اللي تقدم يبان على ملامحه شديد توتره ووقف ثابت يناظر فارس وبلع ريقه فارس ينتبه لنظرة ثابت واللي واضح عدم فرحته وترحيبه بوجوده ولف شامخ يناظر وقوف فارس ونظرة ثابت وقطع مسافته شامخ يتقدم لفارس وانتبه سطام لوجود فارس وعقد حجاجه
وتقدم شامخ وابتسم لفارس وحضنه ورفع عيونه فارس على نظرات سطام وثابت لوجوده وابتعد شامخ يصافح كف فارس:حي الله فارس والله انه اغلى من جاني ماقصرت عالعنوه
ناظره فارس بهدوء:جيت اسلّم عليك وماشي
ناظره بذهول شامخ:والله ماتروح بتوقف معي وبجنبي ما انت مخليني بهاليوم
فارس:شامخ انت بين اهلك وانا مالي مكان بينكم ان استقبلتني انت ابوك واخوانك ماهم مرحبين لوجودي
شامخ شدّ على كف فارس:انا المعرس الليله وانا اللي اعزم ضيوفي وانت اخوي ومكانك بجنبي الليله ، فارس لا تردني تكفى
سكت فارس يناظر شامخ ولف شامخ على ثابت وسطام اللي يناظرونهم ومشى وهو ماسك كفّ فارس ووقف قدام ثابت:فارس
هز راسه ثابت يناظر فارس:اعرفه
لف شامخ للتوتر اللي بينهم ومدّ كفه فارس ولف بعيونه شامخ على ثابت بترقب ونزل عيونه ثابت لكف فارس ورجع ناظره وصافحه واخذ نفس شامخ بتعب من الوضع ومشى شامخ يوقف مكانه وبجانبه فارس ولف بعينه سطام على فارس يناظره ورجع ناظر ابوه اللي يوضح على ملامحه انزعاجه وتبدل حاله
ولف شامخ وابتسم لفارس اللي بجانبه ورجع ناظر الحضور وحك دقنه فارس يراقب نظرات ثابت وسطام له ويندم على وجوده رغم محاولة شامخ لاستلطاف الوضع
-
اندمجت بسهوله مع معالي ويارا اللي يرقصون وهي معهم وتلمح مشاعر هيفاء الواضحه من ترحيبها ورقصها وابتسمت شيهانه لامها اللي تصفق بكفوفها تلمس منها الفرحه وكأنه أول زواج لعذوب ووقفت شيهانه بجانب أمها على الكوشه تناظر الحضور ولانت ملامحها من انتبهت لدخول بدور ووصايف ومشت شيهانه تتجه لهم وانتبهت بدور لها وتقدمت شيهانه توقف امامهم وتنهدت وصايف ماتبي تندم لحضورها ونطقت شيهانه:هلا وسهلا
سكتت بدور تستوعب ترحيب شيهانه وتقدمت لهم شيهانه تسلّم عليهم واخذت نفس بدور:مو مطولين جينا لعذوب وبنمشي
شيهانه:حياكم
مشت قبلهم ومشوا خلفها لغرفة عذوب ولمحتهم معالي تستغرب من يكونون ولفت للعاملة اللي تكلمها عن التجهيزات ومشت معالي معها ودخلت مع العاملة تنتبه للتجهيزات والتوزيعات:هذي مع بعض توزعونها
لفت بعيونها للكيكة الصغيره المغلقه بكرتون وعقدت حجاجها:هذي من وين مو معنا !
نطقت مشرفة القاعة:ما اعرف وصلت مع تجهيزاتكم
تقدمت معالي باستغراب وفتحت الكرتون ولانت ملامحها بذهول من الصوره المطبوعه على الكيكه ولفت بعيونها على العاملات ورجعت ناظرت الكيكه واخذت جوالها تصورها ولفت للعامله:اتلفي الكيكه لا اشوفها تطلع من هالمكان
عقدت حجاجها المشرفه ونطقت بإصرار معالي:بالزباله تسمعيني ؟
هزت راسها المشرفه ومشت تخرج معالي وقفلت اذنها الاخرى تدق بجوالها واخذ جواله سطام وابتعد عن الضجيج يرد:هلا معالي
معالي:سطام وصلت كيكه عليها صورة عذوب وطليقها وما اعرف من اللي تجرأ يدخلها بين اغراضنا
عقد حجاجه سطام وكملت معالي:كانت بتطلع لعذوب وشامخ يعني مقصوده
سطام لف يناظر فارس بجانب شامخ:وينها هالكيكه جيبيها لي
معالي؛طلبت منهم يتلفونها وبتأكد بنفسي بس صورتها ما اقدر ارسلها لك صورة عذوب واضحه
احتدت ملامح سطام يراقب شامخ اللي بجانب فارس:ارسليها لشامخ
عقدت حجاجها معالي؛تستهبل سطام بتخرب فرحته !
سطام؛ماهو مستوعب وضعه لين يعرف وش يصير من وراه ارسليها له معالي
اخذت نفس معالي تناظر حولها وهزت راسها تقفل وارسلت الصوره لرقم شامخ
ومشى سطام يوقف بجانب شامخ وتقدم له يكلمه باذنه:شيك على جوالك
لف عليه شامخ وعقد حجاجه:وش حصل ؟
سطام:ما قصروا عيال كايد قاموا بالواجب وجابوا هديتهم معهم
مافهم شامخ يناظر بإستغراب وطلع جواله من جيبه شامخ تحت نظرات سطام له واخذ جواله شامخ يناظر رسالة معالي وفتح رسالتها يناظر الصوره ولانت ملامحه من صورة كايد وعذوب مع بعضهم على كيكة وصد بعيونه سطام يناظر فارس وشدّ شامخ بكفه على الجوال وهو يناظر الصوره وقفل جواله يرفع عيونه على الحضور وهو يشعر باشتعال النار داخل جوفه ولف على سطام ونطق بحده:خرج ؟
سطام عقد حجاجه:لا ماخرج الكيكة جات مع ولد كايد
شامخ:ماهو فارس
سطام هز راسه:ما انت مستوعب بعد ؟
مارد عليه شامخ ولف على فارس اللي بجانبه وتقدم له ينطق:ابوك خرج ؟
ناظره فارس بإستغراب:لا ، ليه تسأل ؟
شامخ لف يناظر سطام ورجع ناظر فارس:وصل شي منه تعرف من اللي بيوصلها عنه ؟
عقد حجاجه فارس يحاول يفهم:وش وصل ؟
شامخ:شي يبيه لي أنا وقدر يوصله ابي اعرف فارس من اللي وصله اذا ابوك مسجون
اخذ نفس بتعب فارس من تصرفات كايد وناظر شامخ:اهلك بيشكون فيني انا وخواتي ؟
شامخ:ماهمني ، اللي يهمني اعرف من اللي تجرأ يساعد ابوك ويوصلها لي
فارس رفع كتفه:ما اعرف شامخ ولا اعرف من اللي هددني وصورني عند المستودع الاكيد ابوي له ايادي برا السجن هي اللي تساعده
شامخ:وانا ابي اقطع هالايادي
لف بعيونه فارس بتوتر حوالينه ورجع ناظر شامخ:انا بعرف بنفسي وابلغك
هز راسه شامخ ومشى فارس يخرج وتقدم ثابت لشامخ وسطام:صاير شي ؟
سطام:لا بس نسأل عن وقت يدخل شامخ لعروسته
لف بعيونه ثابت على ملامح شامخ وصدوده عنهم وظل واقف شامخ بين كل الضجيج يسمع الصمت وبين مشهد الرجال حوالينه كانت الصوره بعيونه فقط ويسمع صوت نيرانه داخله يزيده غبن وقهر ان كايد قدر يطفي فرحته ويحرقه رغم ان شامخ كان يعرف وعاش مع كايد وعذوب وهم مع بعضهم لكنه كان يحاول يمحيها من ذاكرته ويعيش بدون يستذكرها ولكن اكتشف انه مهما حاول يمحي الماضي ما بيقدر
-
وقفت مباشره عذوب من دخلوا بدور ووصايف مع شيهانه وناظرتهم بذهول:بدور ووصايف !
ناظرتهم شيهانه توقف عند الباب وتقدمت عذوب لهم وابتسمت:ما توقعت تجون
ناظرتها وصايف تتأمل شكلها ونطقت بدور:فارس أصرّ ، جيت بدون نعطي امي خبر ومحنا مطولين
تقدمت عذوب تحضن بدور ولفت وصايف بعيونها على وقوف شيهانه ولفت من تقدمت لها عذوب تحضنها واخذت نفس عذوب:فرحت بشوفتكم
ابتعدت عنهم وهي ماسكه كفوفهم وابتسمت:جيتكم تعني لي
وصايف:الله يوفقكم
لفت عذوب تنتبه لحالهم وتبدل علاقتهم ببعضهم وبلعت ريقها عذوب تشدّ على كفوفهم:خلكم للعشاء ابي اشوفكم مع الحضور
بدور:مانقدر نطول امي وحدها بالبيت
سكتت عذوب تتأمل وقوفهم امامها وهمست:بس انا اختكم
صدت بعيونها وصايف بضيق وناظرتهم عذوب تتأمل سكوتهم:بيتغير كل شي ؟
بدور اخذت نفس:عذوب لا تصعبينها علينا حنا جينا عشانك وفرحنا انك لقيتي من يعوضك ونعرف وش ذقتي مع ابوي وهذا المهم انك انتي بتعيشين حياتك مثل ما تستاهلين
عذوب:بس انا فرحتي ناقصه لو بعيشها بدونكم
لفت وصايف تناظر عذوب وناظرتها عذوب:اي تزوجت شامخ اللي تشوفونه اخوكم لهالوقت بس مابي هالشي يغير علاقتنا ببعضنا ، انا متجاهله كل شي من كايد وما اشوف كل شي صعب عشته انا ما اشوف الا حياتي معكم انتوا وانا أختكم لا تشوفوني بغير هالنظره
شيهانه ناظرت محاولة عذوب:عذوب قلبها كبير وللحين تقدركم رغم انه لو وحده بمكانها بتقطع كل شي يذكرها بالماضي
لفوا عليها البنات وكملت شيهانه:لا تكسرون بفرحتها ولو شايلين عليّ فأنا اسفه على كل اللي قلته
اخذت نفس عذوب تتأمل سكوتهم ونظراتهم لبعضهم ونطقت:بدور وصايف
لفوا عليها وناظرتهم عذوب بضيق:يتغير كل شي الا انا وانتم تكفون
اخذت نفس بدور تهز راسها:ان شاء الله بنقعد لزفتك بعدها بنمشي
ابتسمت بهدوء عذوب ولفت على وصايف ونطقت وصايف:شكلك حلو
اتسمع مبسم عذوب ورجعت تحضن وصايف من جديد ولفت بدور على شيهانه وناظرتها شيهانه وابتسمت لها
-
دخل شامخ مع ثابت يشوف هيفاء اللي استقبلتهم تغطرف:ياهلا بالمعرس وابو المعرس
لف ثابت يراقب شامخ وتغير حاله ونطقت هيفاء:ما اشوفك متحمس ياشامخ
شامخ ناظر هيفاء:بشوف عذوب قبل ندخل
هيفاء:ما بتنزف مع ابوك قبل زفتها ؟
شامخ:الا بس بشوف عذوب بغرفتها
هيفاء ضحكت تهز راسها:ابشر بكلم اختها واجيكم
مشت تتركهم ولف ثابت على شامخ:لا تكذب عليّ وعلمني وش حصل وتبدل حالك
اخذ نفس شامخ وناظر ثابت:بتعاتبني وبتقولي انك علمتني وانا ما فهمت !
هز راسه بالنفي ثابت:بقولك اني معك بكل اللي يحصل
شامخ تنهد يكتم غضبه:كايد قدر يوصّل صوره له مع عذوب وجابها على كيكه كانت بتوصل لي ولعذوب بس معالي شافتها قبل
هز راسه بتوقع ثابت:كنت اعرف ان السبب كايد ، وعرفت من ارسلها ؟
شامخ:لا بس الاكيد ماهو فارس
ثابت:انت متأكد دايم بفارس انه ما يضرّك ؟
شامخ هز راسه:ابوي لا تحاول تقنعني فارس وخواته ماهم ضاريني بهالليله ولو بيضروني ماهم بضارين عذوب
ثابت عقد حجاجه بحده:شامخ انت تحسن نيتك بهم ؟
شامخ لف من تقدمت هيفاء:تعال شامخ
لف شامخ لثابت ومشى يتركه ومشت معه هيفاء تمسك ذراعه وناظر جناح العروس شامخ يوقف عند الباب ودقت الباب هيفاء وابتسمت تدخل وناظرت وجود عذوب لوحدها ووقفت عذوب بتوتر من نطقت هيفاء:شامخ معي
فتحت كامل الباب تنتبه لوجود شامخ وتبدلت نظراته من شافها وانطفت ناره مباشره يهدأ شعوره ويسكن داخله وابتسمت هيفاء تناظرهم ومشت تتركهم وبلعت ريقها عذوب تتأمل وقوف شامخ ونظراته لها ووجوده أمامها ببشته وشدّت على مسكتها بيدها يتلون شعورها وتلمع عيونها ويزيد نبضها ، كان ولا زال حضور شامخ أمامها جامح وكاسر لكن هاللحظه زاد حضوره واشتد بكل اللي عاشته من قبل وكل نظره من عينه بلحظه من قبل لا تضاهي هالنظرات منه بهاللحظه أصبح اللي بينهم أطهر من السابق وأعذب من كل العذاب السابق وانكتب لهم بهالوقت طريق آخر غير اللي كانوا يمشونه ، هي تعرف انها من يوم عرفته كانت تيمم لناحيته وتختاره بكثرة الناس وقلتهم وتعرف انها ما تشركه مع غيره وتصنفه بإختلاف وتعلّيه مكانه وتغليه أولوية وتذوق معه كل شي ذاقته كأول مره لانه يتملّك قلبها وشعورها وإعجابها وبعد جفاف دنيتها وقساوة صيفها استمطرت بوابل محبته ودافي لمسته وصادق وعوده
ولا قلّ شعوره عن شعورها الا زاد واستكبر وطغى بكل الغلو والشدّه لانه حبّها قبل يعرف واختارها قبل يخيّر ولا ظن بيوم بيملكها وبتصير له بعد حرمة أيامهم من قبل وكبيرة ذنوبهم اللي اشركوا فيها ، هاللحظه كانت عنده مختلفه هاللحظه هي حلاله هي اختياره ، بعد ما ذاق معها عذابها وتمردت عليه بكل قساوه بطعنة يدينها هي الان عذوبه اسم وشكل ومعنى أمامه
بكل كمالها وكل جمالها شافها ببصيرة عينه الان بإختلاف عن كل وقت مضى ، يتمعّن بتفاصيلها يدرك انها فاقت احساس وصفه بإنها تستوطن قلبه هي تمردت في وريده في أقصى مافي داخله من مكان ، بعد ماكانت ذنبه والخطيئة أصبحت كل صحيح العقيدة
قدر بعد طويل وقتهم يتقدم لها وشافته مقبل عليها يقترب منها تلمع عيونها من شعورها ونزلت عيونها لكفوفه من لمست كفوفها ورفعت عيونها على عيونه اللي ما شالها أبد عنها وشدّت على كفينه يعرف انه ما بيهجر هالكفوف عن كفوفه أبد بعد ماصارت من نصيبه وزاد نبضها تنتبه لنظراته اللي كعادتها تفوز وتتمكن تقراها وشافت منه كل المحبة كل الوعود كل العهود كل العوض والحنان
ما كان ودّه ينطق بحرف لانه يعرف انها بتقرأ شعوره من نظراته لعيونها يصنفها بهاليوم انها عوض عن كل اللي راح ويقرّ بكامل إقراره ان اللي عاشه من عذاب ماهو خساره دامه خرج بها مكسب وانتشلها بصعوبة وسط حربه ومعركته ورغم انه شجاع معركته وحارب وحده وانطعن وتألم وتشوّه بكثير الصعوبات بحياته الا انها انتهت حرب حياته وهو فايز بالأغلى بالأحلى ، بعد ما ذاق طوفان بحره وظلمة بيره ووحشة ليله ورمادية سماه هي الليله وصلته لبر الأمان لكل الوضوح لأعذب بساتين الحياه وأشرقت عليه فجر العوض ومثل ماكان يشوفها بهالكثره هي تبادره نفس الشعور وهذا كان إختلافهم عن جمع الأحباب بهالدنيا ، شامخ وعذوب تشابهوا في العذاب تشابهوا في الشعور تشابهوا في العوض كلاً منهم اعطى للآخر ما يحتاجه وكلاً منهم عاش نفس الألم ويعيش حالاً نفس العوض
تنهد تنهيده طويله تبيّن وصوله وراحته وابتسمت عينها قبل مبسمها من سمعت تنهيدته وتبدلت ملامحه بعد كل الارتخاء والسكون اللي كان فيه لابتسامه تبان على ملامحه ونطق وعينه عليها:سمعتي اللي قلته من عيوني ؟
هزت راسها له تتأمل نظراته لها ونزل عيونه لكفوفها واخذها لثغره يقبّلها بين كفها الأيمن وكفها الأيسر يقبّلها لوقت طويل ورفع عيونه عليها ولفت بعيونها عذوب من سمعت الباب يدق وبلعت ريقها بتوتر من دخلت هيفاء وابتسمت تناظرهم:أبوك ينتظرك ياشامخ ابطينا عالناس
ما التفت شامخ عن عذوب أبد يجاوبها:جاي
لفت عذوب عليه تناظره وسكت شامخ لوقت معدود ومشى يخرج وشدت على كفوفها عذوب تعيد ترتيب فوضاها اللي سببها ومن خرجوا جلست وغمضت عيونها ترفع كفها على موطن قلبها
-
التفت ثابت لقدوم شامخ:لا نبطي عالناس
هز راسه شامخ يعدل بشته وانتبه لملامحه ثابت وراحته واخذ نفس براحه ومشت هيفاء وهي تكلم بجوالها:نادهم ماعندنا وقت
فتحت الباب تشوف دخول سطام وقصي وقفلت جوالها:وين داحم؟
ابتسم قصي يناظر شامخ:اي ياعريس
ابتسم له شامخ بهدوء ودخل عبدالرحمن على استعجال يعدل شماغه ونطق ثابت:ماكان له داعي ياهيفاء كلنا ندخل
هيفاء لفت على ثابت:البنت مالها احد خل الناس يشوفونكم مع بعضكم ما ينقص مكان ابوها واخوها
اخذ نفس شامخ من كثير مشاعره وهز راسه ثابت:خل هالليله تخلص على خير ابطينا
مشت هيفاء معهم ووقفوا عند باب الزفة وخرجت هيفاء قبلهم وناظرت المباخر اللي تعددت بالمكان وبدت اغنية دخولهم وابتسمت معالي توقف بجانب يارا وتراقب المشهد ولفت بعيونها شيهانه اللي جالسه بجانب أمينه وناظرت بدور ووصايف اللي بجانبها عالطاوله
انفتح الباب وتلونت فلاشات التصوير عليهم ولف بعيونه شامخ على هيفاء اللي تأشر له يبتسم وابتسم لها ورمت له بوسه بيدها ومشى شامخ مع ثابت واخوانه ورفع عيونه على معالي ويارا اللي بإستقبالهم ومن توسطوا الكوشه مشت معالي تسلّم على ثابت وباس جبينها ثابت:عقبالكم ياعين أبوي
ابتسمت معالي وتقدمت تحضن شامخ وابتسم شامخ ووقف قصي بجانب يارا
ولاحظت وصايف وجود شامخ وسط عدد من اهله يحوفونه ويحضنونه ويقبلونه ويفرحون له ولفت بعيونها على بدور اللي ناظرتها تقهم شعورها
بدت الاغاني تزيد بطربها ووقفت هيفاء امامهم ترقص وابتسم ثابت لها يصفق بيدينه ومشت معالي ترقص مع امها ولف قصي يرقص مع يارا ولف بعيونه سطام على عياله اللي واقفين مع الخدامه من بعيد وبجانبهم العنود واقفه وعلى راسها طرحتها واشر لهم وهو مبتسم
وابتسم شامخ لان هيفاء تمسكه من كفوفه ترقص امامه وتغطرف من فايض فرحتها ولف على اخوانه اللي يرقصون حوالينه وثابت اللي يصفق بيدينه مبتسم وتقدمت هيفاء تحضنه من جديد ولا تمل من تعبيرها عن محبته وابتسم شامخ من شعر بحنان حضنها يطيل الوقت وهو بحضنها ولفت بعيونها شيهانه على البنات تنتبه لنظراتهم وتفهم شعورهم واحساسهم لان كان مشهد عائلة شامخ طاغي وترابطهم واضح ومشاعرهم صادقه ووجود شامخ وسطهم له كل الاهتمام يبين كل نقص عاشته شيهانه او عاشوه البنات
ابتسمت هيفاء:عطوا شامخ وقته مع عروسته
ثابت لف لعياله ووقف شامخ بمنتصف الكوشه يشوف مغادرة ثابت والعيال ولفت هيفاء تعدل له بشته:الله يحميكم بعينه اللي ما تنام
ابتسم لها شامخ ومشت تنزل هيفاء عن الكوشه ورفع عينه شامخ لمكان دخول عذوب وهو على جمر انتظاره وقامت أمينه من مكانها تتجه لباب دخول عذوب وتوقف عنده بإنتظارها وبدت زفة عذوب ومع كل عالي ايقاعها كان نبضها يتسارع وهي واقفه خلف الباب تجهل اللي بيقابلها وبلعت ريقها تستعد وتشد على مسكة يدينها ولفوا بعيونهم الحضور على الباب ينتظرونها عروس هالليله وانفتح الباب تطلّ منه وترفع عيونها على شامخ مباشره اللي بنهاية طريقها وتوترت تلف بعيونها من انتبهت لوجود أمينه وابتسمت بهدوء لها وابتسمت أمينه تراقب منظرها ومشت بهدوء عذوب تحاول تبعد انظارها عن شامخ لانها تزيد بتوترها ولفت بعيوها تناظر شيهانه اللي رفعت كفها لها من بعيد وابتسمت لها تنتبه لوجود بدور ووصايف بجانبها ورفعت عيونها على شامخ تلمح نظراته لها وهو في انتظارها واستعذب النظر لها وهي مقبله عليه وسط كل هالناس والحضور خصيصاً له كانت مقبله تعلن انها له وملكه وتتوج حلاله وزوجته أمام الله وخلقه
ومن اقتربت منه مشى لها بقية خطواتها ومد كفه لها تناظر عيونه وتمسك كفه واقترب منها يقبّل جبينها وكان هالمشهد مختلف بعيون بدور ووصايف اللي ينتبهون لفرق حال عذوب وشامخ وكل نظراتهم لبعضهم ومحبتهم الواضحه
مشت مع شامخ وهي ماسكه كفه وتوسطت معه الكوشه وانتبهت لهيفاء ومعالي ويارا اللي واقفين ومبتسمين ولف شامخ عليها يناظرها وهو ماسك كفها وعدلت فستانها عذوب توزع نظراتها للحضور ونظراتهم لهم ولفت بعيونها على شامخ اللي عينه عليها ولفت من جديد على امينه اللي تقدمت لها تحضنها تخنقها عبرتها وحضنتها عذوب وبكفها ماسكه كف شامخ وابتعدت امينه تقبّل خدينها:الله يسعدك يارب اللي جمّلك وحلّاك
ابتسمت عذوب لها ولفت أمينه لشامخ وتقدم لها شامخ يقبّل راسها وناظرته امينه:لا اوصيك عليها أمنتها عندك امانه
هز راسه شامخ:لا توصيني وانا حريص
امينه:الله يوفقكم ويسعدكم
تقدمت هيفاء وابتسمت:ماودكم تلبسون الدبل ؟
هز راسه شامخ واقتربت هيفاء منهم تاخذ من معالي الدبل واخذ الدبله شامخ ولف لعذوب ياخذ كفها وناظرت الدبله عذوب ورفعت عيونها لشامخ اللي يناظرها وابتعدت هيفاء عن التصوير ونزل عيونه شامخ لدبلتها يوسطها بين اصابعها بهدوء يربط اسمه وحياته ومستقبله الجاي بها وزاد نبضها تراقب الدبله بكفها ورفعت عيونها عليه من رجع يكرر تقبيل كفينها ولفت بعيونها لدبلته تاخذها من كف هيفاء ولفت على شامخ تمسك اطراف اصابعه وتلبسه دبلته وقبل تشيل يدينها مسك كفوفها من جديد يقبّلها وابتسم لها ترد له الابتسامه وسط نظراتها له
ولفت لهيفاء وأمينه اللي يغطرفون وسط ضجيج الأغاني وتقدمت هيفاء اللي نطقت لأمينه:ارقصي لهم يا ام عذوب
ناظرتهم عذوب تبتسم من رقصوا مع بعضهم وطال الوقت وهم في ضجيج وزحمة فرحتهم ولف لشامخ يقترب من اذنها:تعرفين اننا هالليله حديث الحضور ؟
ناظرته من قريب تهز راسها وابتسم شامخ:ماهو حديث يجمّلنا
ابتسمت تفهم انهم بيتكلمون على علاقتهم وماضيها وحاضرها وسجن أبوها وناظر ابتسامتها شامخ ياخذ كفها لصدره وعينه بعيونها وسط كل صخب الأغاني ورقص هيفاء وأمينه ونظرات الحضور لهم وابتسمت عذوب ابتسامه هاديه تراقب نظرات عيونه لها وهز راسه شامخ ما يستوعب كل طاغي تأثيرها عليه وكل جمال كونه اللي تكوّن وتلحفت به
والتفت شامخ من مسكت كفه هيفاء تبيه يرقص وابتسم شامخ يلتفت لعذوب اللي ماسكه بكفها الاخرى كف أمينه وتمايلت عذوب برقه مع أمينه تبتسم لها وتستلطف رقصها وانتبهت هيفاء ان كامل تركيزه مع عذوب وضحكت تلتفت لمعالي اللي واقفه ولفت بعيونها عذوب وهي تتمايل بعاري كتوفها برقه وخفوت تجاري أمينه اللي تحاول ترقصها وابتسم شامخ يناظرها وهو ماسك كفها
وابتسمت شيهانه تراقبهم من مكانها تشوف نظرات شامخ لعذوب تتأكد من حلو علاقتهم وحجم محبة شامخ وضحكت عذوب بحيا شديد توقف بجانب شامخ من توقفت الأغنيه ونطقت هيفاء تقترب لشامخ:شامخ ماتبي تطلع ؟
هز راسه بالنفي لها وضحكت هيفاء ولف شامخ لعذوب:انا برجعك بيت اهلك
ناظرته وهزت راسها بهدوء ولفت بعيونها من خرج مع هيفاء وركضت شيهانه وابتسمت لها عذوب وحضنتها بقوه ونطقت شيهانه:تلوقون على بعضكم بشكل ماهو عادي
ابتسمت عذوب وابتعدت عنها شيهانه توقف بجانبها ولفت عذوب من تقدموا الحضور يسلمون عليها ومن بينهم العنود اللي عرّفت بنفسها:انا زوجة سطام
ابتسمت بذهول عذوب:ما كنت اعرف
ضحكت العنود:الله يوفقكم ياحبيبتي
هزت راسها عذوب:اللهم امين
لفت عذوب لبقية الحضور اللي يسلمون عليها ولفت شيهانه بعيونها تشوف مغادرة بدور ووصايف
-
وقف شامخ عند سيارة فارس وخلفه ثابت واخوانه يودعون ضيوفهم وانتبه لوقوفه ثابت
نطق شامخ يمسك كف فارس:مشكور فارس عالجيّه واعذرني لو حصل شي يكدرك
شدّ على كفه فارس ينتبه لنظرات ثابت:ما ينلامون اهلك بعد انا بحاول اعرف وابلغك
هز راسه شامخ ولف من خرجوا بدور ووصايف وتبدلت ملامحه وصدّ بعيونه مباشره وانتبهوا اخوانه من احتار بوقفته ومشى بيبتعد ووقف من سمع صوت بدور:مبروك شامخ
صدوا بعيونهم وظل يناظرهم ثابت وينتبه لردة فعل شامخ
بلع ريقه ولف عليهم وناظرهم وهز راسه:الله يبارك فيكم
بدور ناظرته بضيق بعيده خطواتهم:الله يوفقكم ويسعدكم
ناظرهم فارس ينتبه لشعور شامخ وهز راسه شامخ يبدل نظره بين بدور ووصايف ونزل راسه يعطيهم ظهره وابتعد عنهم يوقف بجانب اخوانه ولف ثابت على شامخ اللي يراقب ابتعاد سيارة فارس والتفتوا عليه اخوانه واخذ نفس شامخ ولف لثابت:انا باخذ عذوب وبوصلها لبيت اهلها
هز راسه ثابت له ومشى شامخ لسيارته وفصخ بشته يحطه بين مقعده وشغل سيارته ينتظرها داخلها وطق رقبته من استعاد ذاكرته لصورتهم وشدّ على صف اسنانه ولف بعيونه من خرجت عذوب ونزل من سيارته ومشى لها وناظر امينه اللي مرتديه عبايتها:انتبه ياشامخ لا اوصيك
ابتسم شامخ لها يمسك كف عذوب ومشى معها لسيارته وفتح لها الباب تركب والتفت من نادته أمينه ومشى لها وناظرتهم عذوب
مسكت كفه امينه بقلق:شامخ مابغيت اتكلم قدام عذوب بس انت تعرف وش مرت فيه قبلك
تنهد شامخ يتمالك غضبه وحار جوفه من بدت تسرد له حياة عذوب
ولفت بعيونها عذوب تناظر اقتراب ثابت لها ووقف ثابت عند بابها وفتحت له الشباك ونزل راسه بهدوء لها:مبروك
هزت راسها:الله يبارك فيك
ثابت:ماحصل وقدرت اتكلم معك ، معي طويل الكلام لكن بقولك هالكلمتين على عجله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!