الفصل 2 | من 35 فصل

« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثاني 2 - بقلم شُروق

المشاهدات
211
كلمة
9,800
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

في منطقة تتوسط بقعة أرض السعودية تحمل جماليات إلهيه ، بديعه من صنع الله ، ساحره من عمل الإنسان ، مقدسه بكل نخله خصيبه في قلب كل عاشق لهواها
القصيم - عنيزه
مستلقيه على الكنبه بفستانها الأحمر وتعيد المشهد بذاكرتها تشمّ رائحة دمّه على نفسها ، وماتعرف كيف قدرت وكيف عزّمت ونوت وصوّبت تجرحه بيدينه وتطعنه ، ماتعرف كيف بتقدر تغفى عينها وهي في صحوة مشهد ما ظنت بيوم تعيشه ، عيونه ونظراته لها اللي تحولت تماماً من شعر بطعنة يدينها وصوت انفاسه وبرودة أطرافها ورجفة يدينها كل شي تعيشه بتكرار ولا قدرت تتخطاه ..

قبل أربع ساعات
يتكرر صوت طلقة النار على مسمعها كل ما نامت وصداها كل مره أعلى بشكل ما تحتمله ، فزّت من صوت كايد:عذوب
ناظرها من فزّت وعقد حجاجه:بسم الله عليك
اخذت نفس تجلس ورفعت شعرها وناظرها كايد:قومي عشان تجهزين لا يروح الوقت عليك
جلست بإعتدال ترفع حبل قميصها على كتفها ورفعت عيونها لفازات الورد اللي منتشره بالغرفه وعرفت انها من كايد يراضيها على شي ما يرضيها مهما حاول
تجاهلته هو وفازاته تمشي ولبست روب الاستحمام تفصخ ملابسها وترميها بالارض ودخلت تاخذ شاور ورفع عيونه كايد على قميص نومها المهمل على الارض ومشى باتجاهه وهو يفصخ شماغه ويحطه على السرير ولف يناظر ملابسها اللي كانت ترتديها واخذها بين كفوفه يشمها بعمق على خروج عذوب من الحمام لابسه روبها وناظرته تتجاهله تماماً تتوجه لغرفة الملابس وناظرها كايد ينطق:لقيتي شي تلبسينه؟
ماردت عليه وعيونها على اكياس الفساتين المنتشره في غرفة الملابس ودخل من خلفها يناظرها واقفه:اختاري اللي يعجبك ولو تبين رايي أبيك تلبسين هذا
ناظرت وين يأشر باصبعه وتقدم وابتسم يحتضنها من الخلف:مافي من حلاك
عذوب نطقت وعينها على الفسان:مو المفروض تكون مع بنتك؟
رفع شعرها بكفه يقبل عنقها وبلعت ريقها عذوب بصمت وشعر بها يتقدم ويوقف قدامها وناظرت عيونه ونظراته وهي ساكته ونطق كايد:مابي احس اني متزوج ثلجه حتى بين يديني الدافيه ما تذوب
عذوب ناظرت عيونه:تتحكم بشعوري ؟
ابتسم يهز راسه بالنفي ويمسك وجهها بكفينه:اتحكم باللي بتلبسينه
ابتعدت براسها عنه ورفع اصابعه لشاربه يناظر صدودها وهز راسه:اهلك جايين؟
عذوب رفعت نظرها بحده عليه:لا
كايد:ليه؟ انا عزمت ابوك عيب يردني
ضحكت عذوب بهدوء تصد للتسريحه وناظرها كايد وهز راسه:طيب عذوب
مشى وتركها وناظرته من غادر وتنهدت بتعب تغمض عيونها وتستجمع طاقتها وجلست على تسريحتها تتزين وتستعد لملكة بدور بنت كايد الاولى
تزينت بشكل كافي ومشت تلبس الفستان الاخر اللي يختلف عن اختيار كايد تبين له انها للحين عنيده وما تروضت له حتى بعد سنه من الزواج اللي انجبرت عليه واخذت نفس تسمع صوت ضجيج الاغاني اللي بدأ صداه ينتشر في البيت
ولبست فستانها الأحمر توقف قدام المرايه الطويله اللي بغرفة ملابسها وتناظر كل جمالها اللي تحمله وراح خساره لشخص يرادف بعمره عمر ابوها لأجل عائلتها فقط
غمضت عيونها تتألم من منتصف صدرها ورفعت كفها اللي يتزين بمناكير وخواتم تلمس قلبها واناظر جيدها اللي يتزيّن بلمعة ألماس زاهيه ، ورفعت عيونها تلمح حزنها على انعكاس مرايتها والنهايه اللي انرسمت لها مع كايد بسبب سر يكتمه كايد ويحتمي فيه عشان تكون ملازمته لان عذوب تدوّر من خيوط الشمس طريق الامل وتغادر عن دروبه
مشت ترتدي كعبها وتخرج من غرفتها وتمشي في بيت كايد تدلل بكعبها وجودها في العائله والمكان اللي ما رغبت فيها بيوم
ولفت فايزه مباشره وناظرتها عذوب بهدوء وتلونت ملامح الغضب على وجه فايزه وصدت عذوب بملل عنها تبتعد وتناظر البيت اللي تزين للضيوف والكوشه اللي موجوده والورد حوالين الدرج وكل هذا لبدور ولفت من لمحت فارس يخرج من مكتب كايد وخلفه كايد وابتسم كايد يناظر فستانها وضحك:هذا اللي بغيتك تلبسينه عشان كذا اخترت غيره لان ادري بتعانديني
صدت عذوب عنه وتقدم يحط ذراعه خلف ظهرها ويناظر صدود وجهها:عرفتك وحفظتك عذوب
تنحنح فارس:توصي شي ابوي؟
لف كايد عليه:تأكد من حجز الطباخ
هز راسه فارس ومشى يتركهم يخرج من البيت وتوجه لمواقف السيارات وركب سيارته يشغلها وهو فاتح بابه واخذ جواله ورفع راسه من سمع صوت اللي ينادي بعلو صوته:كايد
عقد حجاجه ونزل من سيارته يمشي باتجاه الصوت وناظر اللي يركض ويدخل مع البوابه يتنفس بشده ونطق فارس:ريان؟
توجه له ريان بخوف ورعب:وين ابوك؟ ابوك وين؟
كان بيتكلم معه لكنه مصدوم من منظر الرعب بعيون ريان ولف للي خلفه تدخل تركض:ريان
تقدمت شيهانه بخوف ومسكت ذراع ريان:اصبر ريان
فارس:وشفيكم؟ ابوك فيه شي؟
ريان:ابوك وينه ابوك؟ كاااايد
تقدم يترك فارس يركض للبيت ودق الباب بقوه ومشت خلفه شيهانه بخوف وتقدم فارس:اهدأ وعلمني ريان
لف ريان عليه:ما ابيك ابي ابوك وينه
التفت يخبط الباب بشده لين فتح كايد وعقد حجاجه يناظرهم وبلعت ريقها بخوف شيهانه ونطق ريان:تكفى
طاح مباشره ريان عند رجلين كايد وناظره فارس بصدمه ورفعت عيونها شيهانه على كايد اللي يناظره وهو هادي ونطق:قم وانا عمك تعال معي
وقف ريان ومسك يدينه بتوسل مافهمه فارس ولف على شيهانه اللي تراقبهم صامته
ودخل كايد البيت ماسك ريان بيدينه ودخلت شيهانه تتبعهم وخلفها فارس
ولفت بنظرها عذوب ومن شافت ريان وشيهانه وقفت بصدمه ومشت لهم وركض ريان لها يحضنها وجمدت ملامحها بخوف:ريان ؟
شيهانه لفت تناظر كايد والتفتت خلفها تناظر وقوف فارس المستغرب ولف كايد على فارس واشر له يطلع
ناظرته شيهانه واقف ثابت محله تحوم حوالينه الاسئله وهز راسه لابوه ومشى يخرج وتقدم كايد لريان يمسك كتفه:هاه وانا عمك وش عندك؟
عذوب ابتعدت تناظر ريان بخوف ونطق ريان:في احد مصورني
ناظرته برعب عذوب:من؟ وش تقصد ؟
ريان:احد مرسل لي صورتي وانا وانا ماسك السلاح بهذاك اليوم
رفعت عيونها عذوب بصدمه على شيهانه ورجعت ناظرت ريان:من؟
لفت على كايد:من كايد ؟
كايد مسك دقنه يتنهد:ولا يهمك انا احلها
ريان:تكفى تكفى ابوي لا يدري والله يموت مجلوط تكفى
كايد:ريان انا احلها نفس ماحليناها قبل سنه تنحل الحين
ريان:لا يسجنوني تكفى
عذوب:كايد شسالفه؟ مو انت اتلفت كل الكاميرات؟ شسالفه من هذا؟ وكيف وصل لصور ريان ؟
كايد:بحلها لا تخافين بحلها
لف لريان:انت اقعد معنا اليوم مع الرجال ولا تشيل هم شي انا بحلها وانا عمك
ريان بكى يحضنه:تكفى
لفت عذوب لشيهانه بقلق:ابوي وامي يدرون؟
هزت راسها بالنفي:لا
عذوب ناظرت ريان ومسكت كفه:ريان لا تخاف بنحلها انت خلك هادي
مسكت كفوفه تجلسه وناظرته:تطمن
سكت ريان يمسك راسه بقوه وجلست بجانبه شيهانه ولفت عذوب لكايد تناظره بخوف وابتسم كايد يلمح نظرات الاستنجاد بعيونها وهو هلاكه هذي العيون وهذي النظرات بالذات
همس وعينه بعيونها اللي تلمع متعلقه بنظر عيونه:انا اهد الدنيا لو اشوف هالنظره منك
بلعت ريقها بخوف ومسكت ذراعه تهمس:كايد تكـ
قاطعها يتقدم لها:قبل تطلبين جاك اهدي بحلها
سكتت بخوف ولفت لريان تتوجه له وتجلس بجانبه ومشى كايد يخرج من عندهم وناظر فايزه اللي تقدمت له بإستغراب:من؟
كايد:اهل عذوب خليهم وحدهم
سكتت فايزه واخد جواله كايد ودخل مكتبه وقفل الباب
،
مشت تدخل الغرفه وهي ماسكه يد ريان ومعها شيهانه وقفلت الباب:تعال اجلس خلك بغرفتي
ريان:عذوب يهددوني ما خلص شي في احد يهددني بيسجنوني
جلست عذوب بجانبه:محد بيسوي لك شي كايد بيحلها بدون ابوي ما يدري انت لا تفكر كثير
تقدمت تحضنه وناظرتها شيهانه بتعب:تتوقعين يقدر يحلها كايد منجد؟
عذوب:غصبا عليه بيحلها انا هنا معاه عشان ريان يكون بخير
ريان:عذوب بس انا قتلته
عذوب لفت عليه بخوف وهمست:اشش لا تسمع اذانيك هالكلام
شيهانه لفت عليه:ريان اخر مره بيسمعك احد بطل تكرر هالكلام
سكت ريان وهو يتعرق من شدة خوفه وتوتره ولفت عذوب لشيهانه:خلكم هنا في غرفتي وكلمي امي انكم عندي بالقصيم بتحضرون الملكه معي ، انا بشوف كايد واجيكم
هزت راسها شيهانه ونطق ريان:عذوب تكفين لا تخلينهم يسجنوني
عذوب ناظرته بحده يكرر كلامه :خلاص ريان انتهى الكلام
سكت ريان بتوتر ومشت تخرج عذوب وتقفل غرفتها وتتوجه لمكتب كايد دخلت مباشره ولف كايد:ادري محد يدق بابي الا عذوب
عذوب قفلت الباب ومشت له:فسر لي اللي حصل
كايد ناظرها بهدوء:انا معكم ماني فاهم بس بحلها
عذوب عقدت حجاجها:انت قلت انك اتلفت كل الكاميرات ولا عندك نسخ منها كيف الحين توصل لريان هالصوره؟
كايد اخذ نفس ووقف وتقدم لها:عندي نسخه
ناظرته بصدمه واستغراب ووقف امامها بهدوء:لكن في مكتبي هنا ومحد يقدر ياخذها منه وما اعرف كيف وصلت للي يهدد ريان
عذوب تقدمت له بذهول:وليش معك نسخه؟
كايد بلل شفايفه بهدوء:محفوظه بالخزنه ومـ
قاطعته تتقدم له بغضب:ليش محتفظ فيها كايد؟
سكت كايد يناظر غضبها وهمست:تلوي ذراعي؟
كايد سكت وهزت راسها عذوب وهي ترجف ولفت تناظر المكتب ورجعت ناظرته:والحين مين يهدد ريان؟ انت؟
كايد:تظنين فيني سوء وانا سويت المستحيل عشان ريان ما يجيه شي
عذوب صرخت تتقدم له:اجل من؟
كايد نطق بهدوء:تعرفين اني مابي اعصب عليك عشان كذا خفضي صوتك
مشى لمكتبه وجلس ولف عليها:واعلمك
غمضت عيونها تتماسك ورجف فك اسنانها وهمست:من؟
كايد:لي واحد بالشغل بيني وبينه منافسه ووده بهزيمتي وطيحتي والاكيد انه هو وتأكدت قبل شوي باتصال هو قدر يوصل لهنا هو الوحيد اللي دخل مكتبي هنا بالبيت معي وبيستمر في أذيّتي متأكد
عقدت حجاجها:وكيف فتح خزنتك؟
كايد لف يناظر الخزنه:حواليني خاين اكيد
سكتت عذوب تناظره ولف عليها كايد:بس بحلها طمني ريان وانتي تطمني
عذوب اخذت نفس بتعب ونطق كايد:خليها علي
ظلت تناظر نظرات عيونه لها ومشت تتركه وتخرج وقفلت الباب وغمضت عيونها وهي ماسكه مقبض الباب واخذت نفس خايفه تكون هنا النهايه وكل الصبر اللي صبرته مع كايد ينتهي بخسارتها بريّان ، فتحت عيونها تقوّي نفسها ومشت لغرفتها وفتحت الباب ووقف ينطق ريان:وش صار؟
عذوب:بتنحل اجلس
ريان:كيف يعني تنحل عذوب كيف؟
لفت عليه بعصبيه تنفلت اعصابها:خلاص ريان خلاص
مشت تتركه وطلعت لبكلونة غرفتها ووقفت فيها وهي متكتفه هي شعورها واحساسها يقول انها لعبة من كايد بس ماتقدر تثبت هالشعور ولا تعرف كيف بتواجه كايد لو كان هو فعلا اللي يلعب بها
لفت لشيهانه وريان:انا بكون تحت خلكم هنا
هزت راسها شيهانه ومشت تطلع عذوب ووقفت قدام انعكاسها تعدل شكلها وفستانها ومشت تنزل لمكان ضجيج الاغاني والترحيب وتناظر عجاج البخور من المباخر الموزعه بكل مكان والشموع المتوزعه بكل زوايا المكان ، وناظرت فايزه اللي جالسه ومبتسمه وسع مبسمها وناظرت وصايف اللي بجانبها ولفت ام العريس على فايزه:هذي طبينتك يا ام فارس؟
لفت فايزه على وقوف عذوب وتقدمت عذوب تسلم على الموجودين تحت نظرات فايزه لها وجلست عذوب بهدوء عكس العواصف اللي تشتعل داخل جوف فايزه
اخذت فنجان قهوه من المضيّفه وظلت تناظر فنجانها وتفكر في مصيبة ريان وشكوكها واحاسيسها من ناحية كايد
مشت وصايف وجلست بجانبها ولفت عذوب عليها:قومي جنب امك لا تسوي لك مشاكل
وصايف:فارس قالي ان اخوانك هنا شصاير؟
تنهدت عذوب ترفع نظرها لفايزه اللي تراقبهم من بعيد:شوية مشاكل
سكتت وصايف تناظر حالها وصدّت
عذوب سكتت بتفكير وفضول ولفت لوصايف:بسألك وصايف
لفت وصايف تناظرها وكملت عذوب بفضول:مكتب كايد في احد يدخله من اللي يشتغلون معاه؟
وصايف:قصدك أصحاب ابوي؟
هزت راسها عذوب ورفعت كتوفها وصايف:اكيد ، من عند المواقف تحت باب للمكتب يدخولون ويخرجون ما نعرف عنهم
عذوب سكتت تناظر وصايف ونطقت وصايف:ليش تسألين عذوب؟
هزت راسها بالنفي ولفت من بدت بدور تنزف من الدرج واخذت نفس عذوب توقف وتوقف معاها وصايف وابتسمت بدور من طاحت عيونها بعيون عذوب ووصايف وتقدمت فايزه لبدور تمسك كفها وتمشي معها لمنتصف كوشتها وابتسمت بدور تناظر الضيوف واهل زوجها
حطت فنجانها عذوب ومشت تتركهم بانشغال الجميع مع بدور وابتعدت عن ضجيج الموسيقى والحضور ووقفت عند زجاج البيت تشوف مجلس الرجال اللي في اخر البيت بزجاج كامل يبين عدد الرجال والكم الكبير من الضيوف ولفت بنظرها على مواقف السيارات وهي تفكر وحطت طرف اصابعها على شفايفها وهي تفكر هل ممكن في احد خوّن بكايد فعلا والا كايد بذيله يلعب
التفتت تاخذ طرحه بيضا من توزيعات بدور للحضور قبل دخول العريس
حطتها على كتوفها ومشت بهدوء لباب البيت تفتحه وتخرج منه على مداهمة هواء قوي ينثر شعرها وفستانها وبلعت ريقها تناظر المجلس البعيد ومشت بكعبها ترفع طرف فستانها تنزل للحوش وتتقدم لمواقف السيارات ولفت تناظر الدرج اللي ينزل لمكتب كايد ولكنها لمحت طرف شخص نازل وجمدت ملامحها تتخبى وبلعت ريقها تستند على الجدار وتنفست برعب تناظر مجلس الرجال من بعيد هو الاكيد ان كايد موجود وسط الرجال ومتأكده ان اللي شافت طرفه ماهو كايد ولا حتى فارس
ترددت تلحقه او تصرخ بعلو صوتها لكايد بس الاكيد ما تقدر تغادر المكان لين تعرف من يكون
نزلت عيونها لكعبها تفصخه منعاً لضجيجه على السيراميك وشدت على طرحتها ومشت باتجاه المكتب والدرج ولفت للسيارات الواقفه تلمح عدة صيانه بجانب السيارات وناظرت المفك وسطها ورجعت ناظرت باب المكتب المفتوح وانحنت تاخذ المفك بيد راجفه وسيله تحمي نفسها بها فقط وبلعت ريقها تسمع حفيف الشجر من شدة الهواء وتقدمت لدرج المكتب وهي حافيه تنزل خطوه بخطوه ورفعت كفها للباب المفتوح باصابع راجفه تسمع الهدوء وخبت المفك خلف ظهرها تتقدم وطاحت عينها على اللي لابس ثوب وشماغ متلثم فيه وجالس عند الخزنه اللي يحاول يفتحها وجمدت ملامحها بخوف وثبات وعينها عليه ما ترمش ابد ولا تعرف ترجع خطوه لورا او خطوه لقدام بقت في محلها جامده ولفت تناظر الباب والمفتاح داخله وخطرت ببالها تحبسه لانه ما بيقدر يخرج من البابين ومسكت الباب بهدوء تحاول ترجع بخطواتها بدون يشوفها لكن تقشعر جسدها من لف عليها بعيونه يناظرها مصدوم وجمدت محلها لثواني ، يثبتون مكانهم بذهول من وجود بعضهم لكن استوعبت متأخر وكانت على وشك تصرخ وتهرب لكنه اسرع منها
لفت بتطلع الدرج لكن سحبها من طرحتها تطيح على الدرج وصرخت تحاول تدفعه برجلها لكنه مسك جسدها بقوه يلفها عليه ويثبتها بيدينه ويكتم فمها بيده
رفعت عيونها بعيونه تناظرها وهي تحاول تبتعد بخلاص من يدينه لكنها ماقدرت الا تمد المفك في بطنه بقوه وتطعنه وتغرزه بعمق وتنفست بسرعه تناظر عيونه اللي تحولت للذهول والألم وتشعر بخمول قوته ونزل نظره على دم بطنه اللي تفجر على فستانها ورفع عيونه عليها من جديد يشوف دموعها ورعبها وانفلت على الدرج بألم وفزت من مكانها بسرعه تركض وتصرخ بعلو صوتها:كايد
جلست على الارض بخوف تصرخ باسم كايد
التفت فارس اللي كان على باب المجلس وسمع صراخ عذوب والتفت بصدمه من عمّ الهدوء في المجلس ووقف كايد بخوف يفز على صوت الحضور:اللهم اجعله خير
ركض فارس بسرعه يسبق خطوات ابوه باتجاه صوت عذوب واستنجادها وكايد خلفه ووقف فارس عند عذوب وناظرها بخوف:عذوب
بكت عذوب بخوف ترفع يدينها المتلونه بالدم ووقف كايد عندها يناظر فستانها وبكاها بصدمه ونطقت عذوب:قتلته كايد قتلته
انحنى كايد بسرعه يحتضنها برعب ولف لفارس يبلع ريقه ونطقت عذوب بصوت يرجف:قتلته في مكتبك
لف كايد لفارس:اركض شف
مشى فارس بسرعه للمكتب وفتح الباب يناظر الدم على طرف الدرج وتلفت حوالينه ما يلاقي اثر
كايد مسك وجه عذوب وناظرها:من هو عذوب من ؟
ماردت وهي ترجف وتبكي بخوف ورافعه يدينها من منظر الدم ولف كايد لفارس اللي نطق:محد في
لفت عذوب بصدمه على فارس ورجعت ناظرت كايد:هرب
كايد:رح المجلس لحد يدري عن شي
فارس:ابوي اي مجلس في رجال انطعن وماهو موجود خلنا ندق عالشرطه يمسكونه
كايد ناظره بحده:تبي ياخذون عذوب ؟
عذوب تمسكت برعب:كايد تكفى كايد
فارس ناظره بغضب:داخل بيتنا هو اللي بياخذونه ماهو عذوب
كايد صرخ يناظره بحده:اذلف فارس
سكت فارس يناظر عذوب ولف كايد لعذوب:امشي معي
وقفت بمساعدة كايد اللي محتضنها بذراعه بقوه يمشي معها للمكتب وخفتت خطوات عذوب تناظر آثار الدم بالارض ودخلت مع كايد اللي تلفت بصدمه بالمكتب وجلسها وناظرها:علميني
عذوب بكت بانهيار وناظر كفوفها كايد والدم اللي يلونها ونطق:بوشو طعنتيه؟
ناظرته عذوب ثواني تتذكر وتلفتت بالمكتب تدور أثر المفك لكن مالقته واشرت على الدرج:هنا طعنته هنا عالدرج
كايد لف يناظر الدرج وطبعة الدم ورجع ناظر عذوب:من هو ؟
عذوب هزت راسها بالنفي:متلثم كان يحاول يفتح خزنتك ، كايد هو هو اللي يهدد ريان هو
جمدت ملامح كايد ولف يناظر الخزنه المغلقه وهو مصدوم
ونطقت عذوب بخوف:وش بيصير كايد؟
كايد لف عليها:فتحها؟ اخذ شي؟
هزت راسها بالنفي ومسح دقنه بخوف وقلق يناظر الخزنه لثواني ووقف يمسك ذراعها:خلاص اهدي لا تفكرين بنلقاه ونعرفه
عذوب وقفت وناظرته بصدمه:كيف اهدأ وهو دخل البيت ومكتبك؟ كايد هذا يهدد ريان هذا دخل بيتنا ووصل لمكتبك وطعنته ، طعنته كايد ماراح يخليني
كايد:تعالي معي ولا يطلع هالكلام لاحد
مشت معه يدخل للبيت من الباب المغاير وقفل باب مكتبه يسمع ضجيج الموسيقى والغطاريف ومشى معها لغرفتها ونزلت عيونها عذوب للدم اللي ملّون فستانها وبلعت ريقها بخوف وهي تمشي
دخل الغرفه كايد وناظروه ريان وشيهانه وفزت شيهانه بخوف من منظر عذوب ورفع اصبعه كايد:ولا صوت
شيهانه:عذوب شصاير ؟
مشى كايد مع عذوب للحمام تحت نظرات الصدمه والخوف من ريان ولحقتهم شيهانه:كايد وش صاير ؟ دم من هذا؟
لف كايد على شيهانه بحده وقفل الباب بوجهها والتفت لعذوب يفتح موية البانيو والتفت عليها:تنسين اللي صار البيت كله كاميرات وبنعرفه وبنجيبه وانا بيديني بقتله لو مامات
ناظرته برعب عذوب ورجفه ومسك وجهها كايد يطمنها:ما يصير لك شي وانا حي
بلعت ريقها تبكي واحتضن راسها بحضنه وهو يفكر والرعب متوسط صدره
اذا كان هو اللي لاعب لعبة التهديد اجل من اللي اليوم كان وسط بيته ودخل مكتبه وحاول في خزنته
ابتعد عن عذوب وناظر عيونها ونظرات الخوف منها ومشى يخرج من الحمام تاركها يقفل الباب خلفه
بلعت ريقها بخوف ولفت للمرايه تشوف الدم اللي على يدينها وفستانها ونزلت عيونها ليدها اللي ترجف وغطستها في البانيو يتلون مباشره بالاحمر وحاولت تفرك يدينها بشده وهي تبكي بدون صوت وتتذكر كل الموقف والنظرات منه ولا تعرف كيف قدر يهرب وهو كان ينزف بشده
-
مشى مسافه طويله وهو رابط بطنه بطرحتها البيضا ويحس بغرازة دمه كل ما خطى خطوه ولكنه يحاول يبتعد قبل يلحقه احد وركب سيارته اللي موقفها بعيد ومسك بطنه بشده بألم يغمض عيونه وقفل بابه يحاول يشغل سيارته ويتجه لمكان لكنه يحس بحراره تسري بجسده ومتعرق بشده ماهو قادر يوازن نظره لكنه ساق بصعوبه مجبور يبتعد وفعلا ساق مسافه طويله بترنح بسيارته اثر نظره اللي يخونه ولا وده يفقد وعيه لكن كل دقيقه تفوت هو ينتكس حاله للاسوأ
رجع ظهره وراسه للخلف يفلت القياده ويترك السياره تمشي وحدها بسرعه بطيئه لكن سيارته خرجت عن مسارها لليمين
التفت اللي واقف عند ورشته يشوف السياره اللي جايه لجهته ببطئ ووقف عن كرسيه يرفع صوته:بنقفل وانا عمك
عقد حجاجه يركز باللي داخل السياره باستغراب:متعطل؟
لكنه جمد من حس ان السياره مالها متحكم وابتعد مباشره يشوف السياره تصدم بالورشه لكن كانت مهديه وما اثارت دمار كبير
شعر سليمان ان اللي داخل السياره ماله حس وركض يفتح الباب:وانا عمك
التفت براسه يناظر سليمان ونطق بهمس:ساعدني
ناظر الدم سليمان بصدمه ورفع عيونه بذهول:بكلم الاسعاف تحمل
تمسك بثوبه وهو يترنح برقبته:لا تكفى لا بدون اسعاف
ناظره سليمان وعرف انه متورط بشي كبير وبلع ريقه سليمان يبتعد ويناظر حوالينه ورجع ناظر اللي يناظره بألم شديد متعرق بشده وانحنى سليمان يساعده:قول يارب
تمسك بسليمان اللي ساعده ينزل من السياره ومشى فيه داخل الورشه وحطه على الكنبه القديمه المتهالكه ووقف سليمان وناظر ثوبه اللي ملون بالدم وتقدم يمسك راسه:بجيب لك اللي يساعدك تصبر وانا عمك؟ عقد حجاجه بألم يستند على الكنب بدون رد وتنهد سليمان يمشي لسيارته ويركبها ويعدلها قدام باب الورشه ويقفلها وينزل منها ويسحب حديد الورشه ويغلقه والتفت حوالين المكان بانتباه ومشى مباشره لسيارته الوانيت يركب داخلها ويمشي باتجاه المستشفى ووقف عنده ينزل ويدخل بتوتر يسأل:دكتور رابح موجود؟
رفع عينه الموظف:انتهى الدوام ياعم
سليمان لف بعيونه:هو طلع ؟
الموظف:اكيد ياعمي انتهى دوامه من نص ساعه
سليمان تنهد يمسك راسه ولف من نطق رابح:عم سليمان
فز من ناظره سليمان يتوجه له:الله كريم بغيتك وانا عمك
رابح عقد حجاجه:عسى ماشر بك شي؟
سليمان مسك ذراعه يبعده عن الناس وناظر رابح:تعرف تداوي مطعون؟
عقد حجاجه رابح بصدمه:من؟
سليمان:جاني ينتخي بي تكفى وانا عمك تعال داوه
رابح:من هو هذا؟ نجيبه المستشفى في مناوب غيري
سليمان:لا لا ما يبي مستشفى رابح وانا عمك داخل على الله ثم عليك تجي تشوف الضعيف اللي عندي خلنا نداويه وان قام بيعلمنا
رابح:عمي ما اقدر يمكن متورط ببلاوي
سليمان مسك دقن رابح:انا في وجهك
تنهد رابح بتعب ولف حوالينه ورجع ناظر سليمان:وين مطعون؟
-
خرجت من الحمام لابسه روبها وشعرها مبلول ووقفت شيهانه بعصبيه:ممكن تشرحين لي عذوب لاني مو جدار هنا
تلفتت عذوب باستغراب:وين ريان؟
شيهانه:خرج مع كايد
عذوب جلست بتعب على السرير وناظرتها شيهانه تتكتف تنتظرها تشرح
رفعت عيونها عذوب واخذت نفس:لقيت اللي يهدد ريان بمكتب كايد
عقدت حجاجها شيهانه:من هو؟
رفعت اكتافها عذوب بحيره:ما اعرفه بس طعنته شيهانه
جمد وجه شيهانه تجلس بصدمه:مات؟
هزت راسها بالنفي:هرب
شيهانه ناظرتها بصدمه ومسكت راسها بتعب عذوب والمشهد يتكرر بذاكرتها من جديد كل ما رمشت ، نظراته لها وصمته كانت مهيبه زرعت داخلها خوف يرجف بكل اطرافها
لفت من دق الباب ولفت على شيهانه ووقفت شيهانه ومشت للباب وفتحته وناظرت وصايف:وين عذوب؟
وقفت عذوب تمشي للباب وناظرت وصايف وناظرتها وصايف بصدمه:ليش ماخذه شاور ما بتسهرين معي تحت؟
عذوب:تعبت وصايف وجيت اريح
وصايف ناظرتها باستغراب:على راحتك بدور سألت عنك قبل تخرج
عذوب:وين راحت؟
وصايف:تتعشى مع خطيبها
لفت شيهانه على عذوب بتوتر وناظرتهم وصايف باستغراب وهزت راسها عذوب:وكايد وينه؟
وصايف:بالمكتب مع أخوك ، صاير شي؟
عذوب هزت راسها بالنفي ودخلت الغرفه ولفت شيهانه لوصايف تناظرها وهي ساكته ومشت تتركهم وصايف وتخرج وقفلت الباب شيهانه ومسكت راسها وتقدمت لعذوب:الحين بنخرج من سالفة ريان وندخل بسالفتك؟
رفعت عيونها عذوب:ماقتلته افهميني
شيهانه:وين هرب وهو مطعون؟
هزت راسها عذوب بضياع تغمض عيونها هي متأكده انه تألم وبشده من نظرات عيونه لها ومن خمول خفة جسده اللي تراخى فوقها
غمضت عيونها تحاول تحفظ العيون اللي شافتها لانها متأكده انه السبب ورا تهديد ريان
-
دخل رابح مع سليمان الورشه وناظر الشخص فاقد الوعي على الكنبه وتوتر يلف لسليمان:الله يهديك ياعمي الله يهديك
سليمان:أجر وانا عمك باين ولد ناس سيارته وشكله خذ في اجر
مشى رابح ومعه شنطة الاسعافات وناظره وجلس بجانبه يفتح الطرحه اللي رابطها على بطنه وتألم بشده واخذ مقص رابح يقص ثوبه ويكشف عن جرحه تحت انظار سليمان
نطق رابح وهو ينظف الجرح:طلع بوكه نشوف من يطلع
تقدم سليمان يدور في جيوب ثوبه ولا لقي شي ومشى لسيارته وفتح ادراجها وناظر البوك داخلها وفتحه يطلع الهويه ويقرأ الاسم ولف لرابح:شامخ
رفع انظاره رابح لشامخ ونطق:وش علتك ياشامخ
سليمان مشى لرابح:وش يحتاج ؟
رابح:لا حمدلله بسيطه ماهو عميق بس يحتاج خياطه وتوقعت يوم قلت لي طعنه بس الظاهر ماهي سكين
سليمان:كل ذا الدم وماهو سكين
رابح:عشانه من وقت طويل
سليمان:وكيف يفوق الحين؟
رابح مارد وهو يعتني بالجرح تحت انظار سليمان وجلس سليمان يشوف رجفة يدين شامخ وتعرقه وهو غايب عن الوعي وجلس سليمان بجانبه ياخذه ينسدح بحضن سليمان ورفع رابح عيونه على سليمان وهو يخيط الجرح:طيبتك ياعمي بتوديك في داهيه
سليمان ناظر شامخ اللي وسط حضنه:ماجابه ربي عندي الا وانا لازم اعينه ماندري وش هو طايح فيه
رابح:طيب يمكنها مصيبه
سليمان:مافي الا الخير
رفع عيونه رابح على شامخ ورفع كمه سليمان يمسح جبين شامخ
-
كايد لف لفارس اللي حاط شماغه على كتفه ويراقب الكاميرات:كيف دخل؟
فارس ناظر اللي يعرج خارج من البيت ولف لريان:ماتعرفه؟
ريان هز راسه بالنفي:متلثم كيف بعرفه؟
كايد:ريان ماله دخل هذا دخل مكتبي يبي شي مني
فارس:انا معد صرت افهم ولا اعرف شي ابوي ممكن تشرح لي وتعتبرني ولدك وتشوفني رجال ماني ورع
تنهد كايد والتفت لريان:تأخر الوقت خذ اختك وارجعوا لابوك
ريان:بتنحل بتعرفه ؟
كايد:وين بيروح مني بلقاه
فارس لف لريان ورجع ناظر ابوه اللي يتجاهله ومشى يخرج ريان وتبعه فارس يخرج معه وقفل باب المكتب يناديه
لف ريان ووقف قدامه فارس:ريان انا صرت مثل اخوك اشرح لي وعلمني انت طايح بوشو؟ وعذوب وش تسوي ؟
صد ريان يبلع ريقه وكمل فارس:ادري ان عذوب تزوجت ابوي لاجل شي غصبا عنها هذا فهمناه انا وخواتي بس علمني كل القصه ريان
لف ريان يناظر فارس وكمل فارس:اشركني معكم وبعاونكم ماني ضدكم
ريان هز راسه بالنفي:مقدر سامحني فارس
مشى يترك فارس ويطلع لغرفة عذوب ودخل وناظرته عذوب:وش صار؟
ريان:بنرجع وكايد بيحلها
عذوب وقفت:عرفتوه؟
ريان:طلع في الكاميرات بس كان متلثم
لفت شيهانه لعذوب:تبيني اقعد معك؟
هزت راسها عذوب بالنفي:لا خلك مع امي وابوي مابي يعرفون شي
تنهدت شيهانه ومشت مع ريان وصدت عذوب تناظر الفراغ والتفتت من سمعت صوت كايد
ريان:لا صار شي علمني تكفى
كايد هز راسه يضغط على كتف ريان:ارقد وآمن
مشي ريان مع شيهانه يخرجون ودخل كايد للغرفه يناظر عذوب
قفل الباب خلفه وفصخ شماغه يحطه على الكنبه وجلس امام عذوب اللي تناظره ورفع اصابعه على دقنه وهو يفكر وعذوب تناظره بصمت
-
دخلت فايزه وهي لا زالت بفستانها غرفة فارس والتفت عليها وصد
تقدمت بعصبيه:وش صاير مع ابوك والبزر اللي معه ؟ فجأه الحريم تقلبت وجيههم ولا عرفت وش صار بالنهايه يقولون الرجال سمعوا صوت وحده تنادي ابوك وتوقعوا ان في مصيبه صايره وش صاير فارس
فارس:مدري اسألي ابوي
جلست بجانبه تناظره بحده:انت ساكت عن ابوك ليه ؟ ماهو معلمك شي ماهو قايل لك وش مهببه اللي معه هذي واهلها ؟
فارس:يمه انا مثلك ماني فاهم شي يرحم اهلك اتركيني يكفي التوتر اللي صار
فايزه اخذت نفس:ما بيجيني ابوك عشان اسأله بينام عندها
فارس:زين اجل اسأليه بكره
فايزه:وين تنام اختك باقي برا مارجعت
فارس:بدور مع زوجها خلاص بيعشيها ويرجعها وان اخذها مع السلامه
فايزه:انت ليه معصب تقول عذوب وحده من خواتك ؟
فارس ناظرها بهدوء:يمه عندهم مصيبه وماهم بخير ولا ودهم يعلموني
فايزه:عساهم ماعلموك لاهم منا ولا حنا منهم
سكت فارس وهي يفكر وصد عن فايزه اللي لا زالت تتكلم بس هو سارح ولاهو فاهم كل اللي عاشه من اللي دخل مكتب ابوه ومن هو اللي انطعن وليه من يوم دخلت عذوب حياة ابوه والدنيا مقلوبه
قام يترك امه اللي قطعت كلامها:وين رايح ؟
لف عليها وهو واقف:مو تبين انتظر بدور ؟
مشى يتركها ويطلع من غرفته وينزل مع الدرج خارج من البيت
وقف بالحوش والتفت لمكان مواقف السيارات يتوجه له وهو يتذكر حال عذوب ويتذكر مشاهد الكاميرات اللي شافوا فيها مقاومة عذوب له
جلس على كراسي الحوش ورفع عيونه لعلو اشجار البيت وهو متكتف وساكن
-
كانت ملتويه في حضنه بهدوء يشابه الهدوء اللي يعيشه ماكانت تقدر تشاركه افكارها ومخاوفها واسئلتها حتى لا زال كايد بعيد عن العقل والقلب حتى لو كان قريب من جسدها بشدّه ورغم انها تحسه منطقة أمان بعد ما انقذها هي وأهلها من مصيبه كبيره على اكتافهم تشعر بأن وجوده وضمانه لصالحها
ابتعدت عنه ولف بنظره عليها من شعر فيها وناظرته لا زال صاحي وابتعدت عن احضانه ونطق:ليه مانمتي ؟
انسدحت على ظهرها تناظر السقف والتفت بجسده كايد يناظرها:ليه تخافين وانتي معي ؟ ماقلت لك بجيبه ؟
عذوب لفت عليه بنظرها:من اللي مستفيد؟
كايد:هذا شخص يبي شي مني انا ما يبي من اخوك فطفوط
سكتت عذوب وكمل كايد:وانا بجيبه دامه يبيني
اقترب منها يحاوط خصرها بذراعه ويقترب منها:واحرق يدين لمستك
عذوب سكتت تناظره انحنى يقبل دقنها وينطق:انتي ملكي انتي كلي انتي لي
صدت بتعب من التحمل اللي تعيشه وسط احضانه بكل مره يقترب منها وبكل مره تتعرى بين يدينه ساكته مجبره متحمله
قضت كل وقتها تفكر لين تأكدت انه غفى بجانبها وابعدت كفه عن جسدها تسحب روبها الحريري وترتديه فوق جسدها وقامت من سريرها تفتح ستارة بلكونتها وتخرج منها وناظرت لفارس اللي جالس بالحوش على جواله ورفعت نظرها للسماء والنخل اللي يوصل طوله لغرفتها يحمل معه نسيم الليل
دخلت داخل غرفتها وقفلت الابجوره اللي بجانبها تناظر كايد نايم بعمق وتوجهت لغرفة ملابسها ترتدي بنطلون وتيشيرت واخذت جوالها تخرج من الغرفه ونزلت تخرج من البيت لفت بنظرها لمكان المواقف برعب تحاول تنزع من ذاكرتها المشهد لكنها عاجزه
توجهت لفارس اللي جالس بعيد بالجلسه الخارجيه ونطقت:ليش مانمت ؟
رفع راسه فارس وناظرها وتنهد يقفل جواله:قلت انتظر بدور
عذوب:للحين ماجات ؟
هز راسه بالنفي وجلست بجانبه وناظرته:وليش قالب وجهك ؟
فارس ناظرها:انتي تدرين من يوم دخلتي بيتنا عديتك اختي الثالثه
تنهدت عذوب تصد:فارس لا تبدأ بالكلام اللي نبي نقفله
فارس تقدم لها بعصبيه:ليه علميني ؟ سنه كامله انتي واهلك وابوي في شعور ما افهمه في مشاكل ما افهمها ماني قد الثقه للحين تعلميني ؟ عذوب انا ماني عدوك انا ابي اساعدك بس ، تعرفين وش اللي حصل اليوم ؟
عذوب لفت عليه بتعب:فارس لاني مابي اورطك بشي لمجرد انك بس تعرف ، جهلك هذا نجاة لك
فارس:انا مابي نجاه اذا فيها شي يمسك ، انتي شفتي اللي صار لك الليله ؟ انتي تعرفين انك كنت بيدين واحد مانعرفه ولا نعرف وش يبي ، انتي تعرفين اني محروق دمي من اللي شفته بالكاميرات ؟
سكتت عذوب وهي تناظره ونطق فارس:عذوب اسمحي لي احميك
عذوب:ابوك يكفي
فارس سكت من ردها ولفت عن عيونها تبلع ريقها هي ماتبي تورطه بشي لانه غالي عليها ولا قصر معها واول من سمح لها تمون عليه وتعيش مرتاحه بالبيت كان فارس وتغليه اكثر من اي شخص بالبيت
رفعت راسها من دخلت بدور البيت ولف فارس بضيق يناظر بدور اللي من شافتهم ركضت بحماس:صاحين تنتظرون العروس ؟
ابتسمت عذوب تشعر بحماسها وطاقتها ووقفت:بدري ياعروس
وقفت بدور قدامها:لا تكلميني وينك انتي من بعد الزفه ماشفتك !
تنهدت عذوب:تعبت وطلعت غرفتي وكانت عندي شيهانه
بدور:وليش مانزلت معاك ؟
لفت بدور على فارس اللي ساكت ورجعت ناظرت عذوب؛وش صاير ؟ امي متهاوشه معاك ؟
عذوب هزت راسها بالنفي:لا لا ماسوت شي امك
بدور:اجل ! احد ضايقك من الضيوف صح ؟ طبيعي يرمون كلام هذولا ما بنخلص
عذوب:ماعليك مني كيف لقيتي العريس ؟
ضحكت بدور باحراج ولفت لفارس اللي جالس:انت ليش حزين كذا هذا كله عشان بتزوج ؟
لفت عذوب على فارس اللي وقف يتركهم وتنهدت ولفت بدور:عذوب شصاير والله حاسه فيكم شي
عذوب:ولاشي تهاوشت مع ابوك امورنا المعتاده
سكتت بدور بتعب وجلست عذوب تجلسها بجانبها:انتي علميني كيف العريس ؟
بدور ابتسمت:هذا اطول وقت قضيناه مع بعض للحين واول شعور حسيته خيالي حسيته مفصّل عليّ
ابتسمت عذوب تسمع حماسها وهي تشرح لها وتلاشت ابتسامة بدور لوهله تناظر عذوب:زعلتك بكلامي ؟
عقدت حجاجها عذوب:ليش تزعليني ؟
بدور:مدري يعني
سكتت ما قدرت تشرح جملتها ونطقت عذوب:بدور مو صاحيه وش يزعلني وانتي مبسوطه ؟ لا تحطيني حسوده وغيوره بالله
ضحكت بدور:اكيد لا بس
عذوب:لا بدون بسبسبه المهم تكونين مبسوطه خلينا شويه ننبسط في هالبيت
بدور:على وشو تهاوشتي انتي وابوي هالمره ؟
عذوب:بدور بيني وبين ابوك اجيال اكيد ما بنتوالم عادي لا تشيلين هم
بدور ضحكت:بكره بنلاقي سياره جديده في المواقف رضاوتك
ابتسمت عذوب ووقفت بدور:تعبانه تعب بس ابي انام
عذوب هزت راسها:تصبحين على خير ياعروس
ضحكت بدور تاخذ شنطتها وتدخل البيت وتنهدت عذوب تلتفت للحوش ومن شعرت بالهدوء انزرع داخلها الرعب من جديد وتلفتت بالحوش الوسيع بخوف ومشت تدخل مباشره للبيت وقفلت الباب خلفها بإحكام تطلع لغرفتها
انسدحت بجانب كايد تناظر الظلام وهي تفكر بحال اللي طعنته وين راح وكيف صار وهل مات !
تكاثرت الاسئله داخل عقلها لحد ماتعبت تعبت بشده لدرجة عدم مقاومة النوم
-
صحى يحس بألم يحرق جوفه وفتح عيونه يعقد حجاجه من شدة الالم وحاول يعدل سدحته لكنه يتألم والتفت براسه يناظر المكان اللي هو فيه وسيارته وزيوت السيارات اللي مرصوصه خلفه بجدار كبير وبجانبه عدة سيارات وحاول يتذكر اخر موقف حصل له
فتح عيونه على وسعها ومسك بطنه يناظر الشاش اللي يغطيه وثوبه المشقوق والطرحه البيضا اللي بجانبه متلونه بالدم والتفت من سمع صوت خلفه:على مهلك وانا عمك
لف وناظر سليمان اللي بيده شاهي خارج من غرفة الورشه الداخليه وابتسم:ماشاء الله حمدلله على سلامتك ، خلك محلك مرتاح بجيب لك فطور عشان تاخذ ادويتك
نظق شامخ باستغراب:انت من ؟
سليمان حط الشاهي على الطاوله:نادني عم سليمان
مارد شامخ من تركه سليمان يدخل ومسك جبينه شامخ بصداع ينخر راسه من شدته وعقد حجاجه يغم عيونه وتذكر مشهد الطعن اللي جاه من البنت اللي يجهل من تكون ولا يعرف كيف من بين زحمة الناس عرفت عن وجوده بمكتب كايد وكل خطته ضاعت بسببها
فتح عيونه من جلس سليمان عنده وحط على الطاوله خبز محشي ببيض ومدّه لشامخ
اخذه شامخ ياكله وناظر سليمان اللي يناظره مبتسم وضحك سليمان من نظرات شامخ:ليه تستغربني وانا عمك انت اللي جايني ماهو انا
شامخ:وش صار لجرحي ؟
سليمان:في دكتور كان يعالجني فتره طويله بالمستشفى يوم كنت مريض وعلاقتي فيه علاقة ابو وولده لانه يتيم وماله الا اميمته وكلمته وجاني يخدمني ويداويك
شامخ نطق وهو ياكل:وش لقي ؟
سليمان:انت علمني وش صار لك ياشامخ
سكت شامخ يتوقف عن المضغ ونطق سليمان:لقيت بوكك بالسياره
صد شامخ يكمل اكله وسكت وهز راسه سليمان:ماهو مشكله لا اخذت ادويتك واستصحيت شوي فكينا هالورشه وسولفنا
نفض يده شامخ من انتهى وحاول يجلس بألم ونطق سليمان:خلك خلك ليه مستعجل
تنهد شامخ يغمض عيونه واخذ الادويه سليمان:هاك رابح ما قصر جابها معه
ناظر الادويه شامخ ورجع ناظر سليمان:ما انت بحاجتي ليه سويت كل ذا ؟
سليمان ابتسم:جابك الله لين ورشتي دخلت بهالباب بسيارتك
عقد حجاجه شامخ يلف لسيارته ونطق سليمان:الكبوت بس وبنعدله لا فتحنا الورشه
شامخ لف لسليمان يناظره وهز راسه:مشكور
سليمان مد له الادويه واخذها شامخ يشرب بعدها مويه وهو جالس بتعب ولف يناظر الطرحه البيضاء اللي بجانبه ومسكها بكفه ونطق سليمان يلاحظه:ما تبي تعلمني ؟
شامخ:انا مديون لك ، ان احتجتني بشي كلمني ورقبتي سداده
ابتسم سليمان يشوفه يغير الموضوع وحاول يوقف شامخ بتعب ووقف سليمان:خلنا نسوي السياره على الاقل
شامخ:ماتقصر امورها طيبه ان شاء الله
مشى شامخ لسيارته بتعب وفتح الباب واخذ بوكه والتفت لسليمان اللي مسك كفه بقوه يردّه:عيب وانا عمك
ناظره شامخ:كيف اسدد ديني ؟
سليمان:لا بغيت شي هذا مكاني تدله ومابي الا الأجر
سكت شامخ ثواني وهز راسه:جزاك الله خير
ابتسم سليمان وركب سيارته شامخ وبيده الطرحه وحطها بجانبه ومشى سليمان يفتح باب الورشه تدخل الشمس بالمكان وشغل سيارته شامخ وغادر الورشه بسيارته
-
نزل للاسفل يدخل الصاله وناظر فايزه اللي تشرب شاهي وتحركه بملعقه وابتسمت:طل القمر
مارد كايد يجلس وناظرته فايزه:بغيت اقدم بمجلس الشورى طلب عشان اقدر اسألك عن اللي صار امس
كايد:فايزه فكيني من تفاهاتك
فايزه حطت الشاهي ولفت له:الناس تدق تسأل وش اللي صاير الحريم يقولون ان عذوب تصرخ امس بالليل تناديك ومن بعدها انت اختفيت ، انت تترك ملكة بنتك عشان عذوب ياكايد؟
كايد:الناس مايخصهم باللي حصل
فايزه:وانا؟
كايد ناظرها ثواني وهز راسه:وانتي بعد
فايزه:يصير شي في بيتي وفضيحه ما اعرف عنها شي ليه؟ جدار انا هنا ياكايد ماني ام عيالك؟
كايد:هذا بيتي انا وانا اللي اعرف كل شي فيه انتي خلك لعيالك وبس
سكتت فايزه ودخل فارس وسلّم يناظر وضعهم وجلس وناظر ابوه:المحامي كلمني يقول انك ماترد على جوالك
هز راسه كايد ووقف يتركهم وتوجه للمكتب وقفل الباب ولف للباب الاخر واخذ جواله يتصل وثواني رد المحامي عليه:استاذ كايد بالنظر لوضع زوجتك ما يترتب عليها شي وانت عندك كاميرات تثبت انه كان متهجم عليها ومثبتها بشكل مؤذي لها
حك دقنه كايد يناظر الباب وكمل المحامي:تقدر تشتكي وزوجتك ماعليها شي
هز راسه كايد وقفل الجوال وحك شاربه ثواني ومشى يخرج من المكتب طالع لغرفة عذوب ودخل وناظرها نايمه لا زالت وقفل الباب يتوجه للستاير وفتحها بالريموت وعقدت حجاجها عذوب من الشمس ولفت وجهها تناظر وقوف كايد:بسم الله
كايد:قومي البسي وتعالي معي
جلست تناظره باستغراب:وين؟
كايد:بنشتكي على اللي دخل البيت
سكتت تحاول تسستوعب وناظر سكوتها كايد:قومي
عذوب قامت من السرير وناظرته:كيف يعني نشتكي عليه وهو مهدد ريان؟
صد كايد يحك دقنه وتقدمت له عذوب:اشرح لي كايد كيف بنشتكي على واحد دخل البيت ومهدد ريان
كايد لف على عذوب:لانه جاي لي انا ما جاء عشان ريان
عذوب:كايد لا تجنني علمني بوشو تفكر واشرح لي اللي حصل
كايد:قلت لك بنروح نرفع شكوى بالقسم
عقدت حجاجها عذوب:بيفضح ريان ناسي انه ماخذ اليوسبي اللي بخزنتك ومرسل لريان الصور ؟
كايد سكت وناظرته بضياع عذوب تتقدم له:كايد ما تخاف يفضح ريان؟
كايد هز راسه بالنفي:لا لانه مو هو اللي هدد ريان
سكتت عذوب وعقدت حجاجها تنتظر تفهمه لو من نظراته لكنه كان هادي وكمل كايد بعد ثواني:انا اللي هددته
جمدت ملامح عذوب وتلونت ملامحها بالصدمه ومشى كايد للكنبه يبتعد عن نظراتها وجلس ولفت عليه عذوب وبلعت ريقها:وش يعني انت اللي هددته؟
كايد:يحتاج لك وقت طويل تستوعبين وانا ماعندي وقت ابي اصيد الكلب اللي دخل البيت ولازم تجين تشتكين معي
سكتت عذوب تناظره بصدمه ما توقعتها هي لوهله ظنت فيه ظن خير وانه مستحيل يكون نجس ويلوي ذراعها ، كان منطقة أمان وصار منطقة خوف
همست وعينها عليه:ليه؟
كايد مارد ودخل يده بجيبه يطلع دخانه وتقدمت عذوب ترفع صوتها:ليه تهدد ريان ؟
كايد شغل سيقارته ورفع عيونه عليها:اشرح لك بالطريق
رفعت سبابتها مباشره بوجهه بغضب:لو فيها رقبة ريان ماجيت معاك
مسك اصبعها بهدوء ييبعده عن وجهه ووقف قدامها:هي فيها رقبة ريان
سكتت عذوب بذهول تناظر عيونه وحط السيقاره بفمه وعينه بعيونها اللي بدت تغرق بالقهر وهز راسه كايد:مابي اقولها بوجهك يوم بس لا تحوجيني اهددك
عذوب:انت قلتها وخلصت
سكت كايد وهزت راسها عذوب:كل مره تثبت لي انك من سلالة نجاسه كايد
غمض عيونه يصد عنها ويكتم غضبه ونطقت عذوب تتقدم له:وحشتك عذوب القديمه اللي تكسر راسك بالكلام؟
لف عليها كايد وناظرته عذوب بحده:اللي عاندتك ودمرت حياتك من يوم دخلت هالبيت ؟
مشت للتسريحه وتنبأ للي بيحصل لانها تعيد القديم بينهم وكسرت فازة الورد بقوه ولفت عليه:كم كسرت وكم قلت وكم سبيت وتفلت ؟
كايد:عذوب لا تردينا للقديم اعقلي
صرخت بوجهه تتقدم له:ماراح اعقل
مسك ذراعها بقوه يلويه خلف ظهرها وغمضت عيونها من تقدم يتكلم بانفاسه بوجهها بغضب:لا ترجعين كايد القديم
فتحت عيونها تناظر قربه ونظراته لها وظلت ساكته تشعر بانه يلوي قلبها ماهو ذراعها وتسكت لان خلف كل هالسكوت نجاة ريان واهلها
شدت على فك اسنانها تناظر نظراته ونطق وعينه بعينها:انتظرك بالسياره
فلت يدها والتفت لفازة الورد اللي بالارض وانحنى يطفي السيقاره بموية الورد ورفع عيونه عليها لا زالت محلها ومشى يخرج من الغرفه
غمضت عيونها بقهر تشتعل وتقدمت للتسريحه من جديد ترمي كل شي قدامها وتصرخ بقهر ورفعت عيونها لشكلها بالمرايه
هي كل ما تحسن حالها مع كايد اكتشفت انه ما يستحق الفرص ولا حسن النوايا وانه مثل ما لوى ذراعها وذراع اهلها بقضية ريان وتزوجها لا زال متمسك بالقضيه بيده عشان يشعر انه يملكها دايم
هزت راسها توعد نفسها بانها بتحفر بيدينها ورجلينها لين تنهي كايد وتتخلص منه
لفت للارض تناظر الورد متناثر بين الزجاج ومشت من عليه بسليبرها تدخل غرفة الملابس
-
لفت بدور على ابوها اللي ساكت وجالس بالصاله ينتظر وبلعت ريقها تناظر وصايف اللي اشرت لها بالنفي وهي تعني عدم التدخل بين ابوها وعذوب
لانهم عاشوا صراعات ابوهم وعذوب من يوم تزوجها وكانت تصير اكبر واقوى الحروب بين كايد وعذوب وكانوا مثل كل مره ما يتدخلون لان ابوهم ماراح يسمح لاحد يتدخل
لفت فايزه تناظر البنات ولفوا من نزلت عذوب لابسه عبايتها وطرحتها وبيدها شنطتها والتفت كايد عليها ووقف يغادر من البيت معها وفتح باب البيت ولف عليها وخرجت عذوب تجرّ خطواتها من قهرها ولفت تمشي للمواقف ووقفت تلف على مكتب كايد وتتذكر المشهد اللي عاشته ورفع المفتاح كايد يفتح السياره من بعيد ونطق:بنجيبه ولا يهمك
لفت على كايد اللي مشى للسياره وناظرته تنطق:دامه جاي عشان يطيحك الله ينصره
وقف كايد ولف عليها ومشت عذوب تتجاهله وتركب السياره وتنهد كايد يركب بجانبها
لبست نظارتها الشمسيه تتكتف وحرك السياره كايد خارج من البيت ونطقت عذوب:وش يبغى منك اجل
كايد تكلم بهدوء وعينه بالطريق:دام الله ينصره ليه تسألين
عذوب:عشان امشي بخطاه
كايد:عذوب ماودي نرجع لكايد وعذوب اول زواجهم اتركينا من عنادك
لفت عليه بغضب:اذا بطلت تصير حيوان
شد علي الدركسون من الفاظها يبلل شفايفه وصدت عنه عذوب تناظر الطريق
وقف عند قسم الشرطه ولف عليها:بعطيهم تسجيلات الكاميرا وانتي اشرحـ
قاطعته تنزل من السياره وسكت يكتم اعصابه عنها ونزل من السياره يناظرها تمشي قبله ومشى بخطوات سريعه يمسك ذراعها ويمشي معها لداخل
دخل كايد وناظر المحامي اللي بانتظاره وتقدم المحامي:حي الله استاذ كايد
كايد:وش صار؟
ناظرتهم عذوب ونطق المحامي:شرحت لهم القضيه وقدمت لهم نسخة الكاميرات بس باقي اقوال زوجتك
لف كايد لعذوب ومشى يدخل لمكتب العسكري وتقدم يصافحه ويسلّم وجلس امام عذوب اللي متكتفه وساكته
وفتح اللابتوب العسكري:هويتك يا اختي
رفعت عيونها على كايد اللي طلع هوية عذوب من جيبه ومدّها والتفت العسكري لعذوب:اشرحي لي اللي شفتيه
عذوب ناظرت كايد:ماشفته كان متلثم
العسكري:ما تذكرين شي منه يعني مابان شي من شكله
عذوب لفت للعسكري:بالكاميرات لو لاحظت انه كان متلثم وماشفت منه الا عيونه بس عيونه
العسكري:وكيف كانت عيونه؟ تشبه احد تعرفينه ؟
لفت عذوب لكايد اللي يناظرها وابتسمت:حلوه
رفع نظره العسكري بصدمه على عذوب وتنحنح يلف لكايد اللي تلون وجهه بالغضب ولفت عذوب للعسكري:قلت لك شفت عيونه بس
-
ناظر عيونه بالمرايه ومسح بلل وجهه ونزل انظاره لصدره العاري يشوف جرحه ببطنه واخذ المحلول يمسح الجرح ورفع راسه بألم يكتم انفاسه ورجع يغطي الجرح بشاش ويقطع التيب باسنانه ويلصق الشاش على وجع الطعنه
مشى يخرج من الحمام وياخذ تيشيرته يلبسه ومشى لكرسي مكتبه الصغير ورجع ظهره للخلف يناظر الطرحه الملونه بدمه على الكتب اللي امامه والتفت للي بالقفص ونطق:هيا افتني باللي حصل
لف الكرسي باتجاه الببغاء اللي بالقفص وفتح القفص يطلع الببغاء على ذراعه:من هي؟ وكيف عرفت اني موجود واني بهاليوم بالذات بدخل بيته ادور على خيط امل او حتى دليل
سكت ثواني وهو يمسح على ظهر الببغاء:لا تقول بنته لانها نادته ، نادته كايد
ظل يفكر وهو يناظر الببغاء ورجع ظهره للخلف يحط الببغاء على الكتب المرصوصه عنده ولف من دق جواله واخذه يرد:هلا
جاه الصوت الاخر:استاذ شامخ كيف حالك
شامخ هز راسه:بشّر
ابتسم يهز راسه وبيده المفتاح:صار حلالك البيت عساه بيت عامر على البركه اقتنع صاحب البيت بأعجوبه
شامخ ابتسم ووقف وهو مبتسم وهز راسه:صار لي البيت؟
هز راسه يأكد له:ملكك من الحين تجي للمفتاح؟
طق رقبته شامخ وهو مبتسم:اتركه لي قريب من الباب
انهى المكالمه وناظر شقته الفارغه من الاثاث فقط سرير ومكتب وكراتين متراكمه بكتب بكميه بكبيره وفتح الباب واخذ نفس يقوي نفسه:يا قَريبَ الدارِ مِن داري
شال الكرتون بألم وخرج من شقته يفتح سيارته ويحط الكرتون بالخلف ورجع لشقته وناظر الببغاء:بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ
ابتسم لانه ياخذ اغراضه كامله للبيت اللي مقابل لبيت كايد بطل روايته وقصته وحكايته واخذ الببغاء يحطه بالقفص ويكمل البيت الشعري:وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
شال القفص يخرج لسيارته ويحطه بجانبه وكمل بقية كراتين الكتب بسيارته وركب سيارته ومسك جرحه وهو ساكن يفكر ورفع سيقارته يولعها ورجع ظهره لورا:انا جارك ياكايد ، انا جارك يا ابو شامخ
...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...