الفصل 22 | من 35 فصل

« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شُروق

المشاهدات
28
كلمة
13,100
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

دخلت الغرفه وانتبه لوجودها يستغربه وتقدمت تنطق:شامخ
قام من محله ووقف لها ورفعت كفوفها بقلق وناظرها يعقد حجاجها:فيك شي ؟
عذوب بلعت ريقها من خوفها وقلقها:مابي اقعد وحدي
شامخ:ما انتي وحدك امك واختك وانا كلنا موجودين
دق جواله وهزت راسها بلا رد تهدي من خوفها وانتبه لها شامخ واخذ جواله وقرأ اسم عبدالرحمن ورد:هلا داحم
عبدالرحمن:اغراضك معي جبتها
شامخ:يالله جايك
لفت عليه مباشره بذهول وناظرها شامخ وهو يقفل جواله ونطقت:وين بتروح ؟
مد كفوفه لوجهها:ما بروح عنك باخذ اغراضي من داحم هو برا ، اوقفي عند هالشباك وشوفيني منه ما بروح بعيد
سكتت تناظر نظراته وهزت راسها وتقدم يقبّل جبينها وغمضت عيونها بسكون من قبلته وابتعد عنها يمسح على خدينها بحنيه يعرف صعوبة وضعها والرعب اللي يسكنها واللي استولى على أمانها وطمأنينتها ومشى يخرج من الغرفه وتقدمت لشباك الغرفه توقف عنده وتناظر عبدالرحمن اللي واقف عند سيارته وانتظرت لثواني تنتبه لخروج شامخ
ومشى شامخ لعبدالرحمن ورفع عينه على الشباك ينتبه لوقوفها وتقدم لعبدالرحمن وابتسم عبدالرحمن:مضبطك بالاوتفت على كيف كيفك نقيت لك على ذوقي
ابتسم شامخ يستلطفه:ماقصرت تعبتك
عبدالرحمن:اي ولقيت الكيس اللي تبيه براند هو ؟
شامخ هز راسه ومشى عبدالرحمن ينزل الشنطه ونطق شامخ:خل الغرض معك داحم
لف عبدالرحمن:ماله داعي هدايا مابيننا حنا اخوان
ضحك شامخ:والله شنطة بنات اذا تبيها حلالك
ضحك عبدالرحمن:امزح معك بس لمن بغيتها ؟
شامخ؛انا ما اقدر اترك المكان اذا كنت فاضي الصبح تقدر توديها للمستشفى
عقد حجاجه عبدالرحمن:لمن ؟
شامخ:وصايف
عبدالرحمن:وصايف من ؟
شامخ:وصايف اخت فارس مسويه عمليه وابيك ترسل لها الشنطه بتقابل فارس عندها اكيد
حك جبينه عبدالرحمن وناظره شامخ؛وشو بعد ؟ اتركها داحم لي اتركها
عبدالرحمن:لا لا والله ماعليك باخذها باخذها بس مابي ابوي يعرف
ناظره شامخ:اجل مابي اورطك معه انا اخذها لها
عبدالرحمن:باخذها شامخ لا تشيل هم خلاص بس يعني اقولك عشان ابوي منفوخ راسه من فارس وطاريه ومابي يزيد
شامخ هز راسه يصد ونطق عبدالرحمن:اوديها ماعليك تطمن
اخذ الشنطه شامخ وناظر عبدالرحمن:ماقصرت
عبدالرحمن:بالخدمه
مشى شامخ يرفع راسه يناظرها وتقدم يدخل وغادر المزرعه عبدالرحمن تنتبه عذوب من مكانها ولفت تناظر الباب ترقب دخوله وماهي الا ثواني ودخل واخذت نفس براحه وناظرها شامخ يقفل الباب:جاب لي ملابسي طلبته يجيبها
ماردت تناظره يحط الشنطه على السريره وفتحها يناظر اختياراته وهز راسه بأسف وتقدمت عذوب تجلس على السرير واخذ ملابسه ومنشفته وناظرها:باخذ شاور واجيك
ابتسم يناظر الكتاب اللي بين ملابسه طالبه بالاسم من عبدالرحمن واخذه يمده لها:يشغلك لين اجيك
ناظرت الكتاب تاخذه:توقعتك بطلت تقرأ
شامخ:شلون وانا مشغول بعيونك ؟
رفعت عيونها عليه تبتسم له واخذ ملابسه:اذا وصلتي الصفحة الخامسة وانا ما جيتك اطرديني من هالغرفه
نزلت عيونها للكتاب تبتسم وكمل وهو ماشي:بجيك واكمل اقرأ لك مكان ما وقفتي
هزت راسها تعرف انه يداري خوفها ويسكن رهبتها ورعبها ومشى للحمام ولفت للكتاب تناظره وانسدحت على ظهرها تفتحه وفتحت اولى صفحاته تقراه ومن وصلت للصفحة الخامسه ابتسمت توقف عندها ولفت بعينها من سمعت صوت الباب وخرج وهو ينشف شعره يرتدي ملابسه ووقف يناظرها:قولي اني لحقت
ضحكت بخفوت:لحقت بس كنت بنتظرك ليه تستعجل ؟
شامخ حط المنشفه:وراي عذوب شلون ليه استعجل ؟
ابتسمت تنتبه لاقترابه لها وجلس بجانبها على السرير يناظر الكتاب ولفت بعينها تتأمله من بلل شعره ورطوبته لملامحه واخذ الكتاب من يدها:زين ما وصلتي أكثر عرفتي القصة ؟
هزت راسها بالنفي من رفع عينه عليها وابتسم:ما وصلتي لاول لقاء بينهم ؟
عذوب رفعت كتفها:بيكون أفضل من أول لقاء بيننا ؟
شامخ ابتسم يناظر صفحات الكتاب:لا للحين مافي وحده طعنت رجّال حيّ مات فيها
رفع عينه بعد جملته يناظر عيونها ونطقت بعد سكون:شامخ للحين جرحك موجود ؟
عدل جلسته أمامها يبتسم؛بتجددينه ؟
ابتسمت تهز راسها بالنفي ونطق:ليه تسألين ؟
اخذت نفس من تذكرت حلمها تبي تتأكد لو كان جرحه مثل ما شافته بالمنام وهمست بعد ثواني:حلمت فيه مره
رفع حاجبينه بذهول يقترب بفضول؛وش حلمتي ؟
بلعت ريقها تراقب عيونه:شفته بعيوني
ابتسم؛بس !
بللت شفايفها تعكس توترها:لمسته بأصابعي
سكت ينتظر منها تكمل لكنها سكتت وهز راسه؛أحياناً للجرح تأثير عكسي نويتي موتي بس ما حددتي أموت كيف
ابتسمت بخفوت تناظر عيونه وانتبه لابتسامتها وتبدل حالها معه وهمس؛أموت فيك
زاد اتساع مبسمها تراقب نظراته لها وعدل جلوسه:تبين تشوفين جرحك ؟
ارتبكت من انتبهت انه بينزع تيشيرته ورفع ذراعينه ينزعه ولانت ملامحه من تجرّد أمامها ونزلت عيونها مباشره لوشم جلده بجرحها وأثره وانتبه لنظرتها شامخ واقترب منها يمسك كفها وتوترت ترفع عينها لعيونه ونزل عيونه لجرحه يحط كفها عليه وتأملت جرحه تتحسسه بأصابعها وسكنت كلها تهدأ وهي تحسس بأصابعها ملمس جرحه وأثره الواضح على بطنه ترجع لأول نظرة من عينه وترجع لكامل المشهد بذاكرتها حتى لحرارة دمّه اللي انسكب عليها ورفعت راسها وهي تلمس جرحه وناظرت عيونه ونطق شامخ يناظر عيونها:لو بات سهمٌ من الأعداء في كبدي ما نال منّي ما نالتهُ عيناكِ
حط بكفه فوق كفها على جرحه:صرت استملحه عليّ
رفعت عيونها عليه واخذ كفها يقبّله تفهم انه يقبّل فعل يمناها وطعنتها له وابتسم يحط كفها على دقنه:عذوب لو راح أثره بطلبك تجددينه لي
ابتسمت له تبعد كفها بتوتر من وجوده امامها عاري:مابطاوعك
شامخ تكى بذراعه يناظرها:بس انا طاوعتك بجرحك
رفعت عيونها عليه:من متى نستملح الجروح علينا ؟
شامخ ابتسم؛اذا الطاعن مليح
اتسع مبسمها تخجل مباشره من تأثيره عليها بكل كلامه واختياره لمفرداته ونبرته ونظرته وعقد حجاجه:وجرحك انتي !
استغربت تجاوبه:وش فيه ؟
شامخ:اقدر اشوفه ؟
بلعت ريقها ينتبه لعنقها وكيف تبلع ريقها ورجع ناظرها تصيبه في مقتله ويميته أكثر انه ماهو قادر يقرب ماهو قادر يرتوي ماهو قادر الا على النظر وحتى كامل بصره ما يشبع من نظرته لها واقترب لها يمسك كفها بحذر وتردد وانتبهت لاقترابه تشدّ على نفسها ونطق وهو يناظر عيونها:حبّيني عذوب
بدلت نظرها بين عيونه بعد نبرة صوته اللي تفهم منها هزيمته وملل صبره وتعرف انه يطلبها تحبّه -تقبّله- لانه دايم واقف عند مبادرتها هي وينتظر منها إشاره عشان يقدم لكنها في ذات الخطوه الصعبه تعجز وهمست:بوقت أكون فيه عذوب
فهم جملتها بإنه مجبور ينتظر لوقت أكثر وهز راسه واخذ نفس يصد عنها وطق رقبته يغمض عيونه بتعب والتفت عليها ياخذ الكتاب ويجلس أمامها:نكمل مكان ما وصلتي ؟
ناظرته يداريها يخبي عليها ناره وأفكاره ويحاول يداويها ورفع عينه عليها ينتظر جوابها وهمست بعد ثواني:يصير وانا في حضنك ؟
اقترب منها بذهول مباشره:انتي تسألين يصير ؟ افرش لك ضلوعي كلها وتسألين ؟
مدت كفوفها لحضنه ولصدره العاري ورفع ذراعينه عليها ينسدح وتحط براسها على صدره تغمض عيونها براحه من شعرت بحنان حضنه وخفتت بنفسها تسكن تحقق حلمها اللي حلمت فيه وشد عليها شامخ بذراعه ومسك الكتاب بكفه الاخرى وفتح صفحته يبدأ يقرأ لها وبسطت كفها على صدره براحه وهي في حضنه ماتبي تخسر اللحظه وبلل شفايفه شامخ يشعر بلمستها يقرأ كتابه بمحاولة للسيطره على تأثيرها، لمست جرحه بأصابعها وهي تستمع له وتحسسته برقه ورفعت وجهها تستند بملامحها على دقنه وغمضت عيونها وسكت شامخ ثواني لانها تصيبه ولاهو بقادر على كل هاللمسات الدافيه الرقيقه منها بدون ردة فعل منه ورفعت عيونها عليه من سكت وبلع ريقه شامخ تقتله بهالقرب وهالنظره يتأمل هدب عينها ورموشها ولمعة نظرتها له ويحلف لو هالليله تنتهي وهو متكتف عنها بيموت محله وهمس لها:لا ترديني عنك عذوب
ارتبكت يتبدل حالها من محاولته المتكرره وزاد نبضها تتنفس بشدّه من رفع كفه على ملامحها وغمضت عيونها تكتم انفاسها ماتبي تعيد نفس كابوسها وماضيها ورفعت كفها برجفه على كفه تشدّ عليه واقترب منها ينقلب لناحيتها وسندت ظهرها على السرير تشعر بذراعه خلفها واقترابه منها وفتحت عيونها تناظره عن قرب وتأمل ملامحها يرفع كفه على خدها ويلمس بأصابعه ثغرها وهمس:تدوخيني عذوب
بلعت ريقها تتماسك وتحاول تقنع نفسها بانه شامخ وقربه أمانها وميلت راسها من شعرت فيه يقترب وانتبه لصدودها يميّل راسه لعنقها وغمض عيونه يدفن وجهه بعنقها ويقبّله ويزرع وروده وغمضت عيونها تشدّ نفسها وزاد تنفسها بسرعته تشعر بقبلاته لرقبتها وعنقها يقبّله برقه وخفه ينسجم بين عبير رائحتها وملمس نعومتها واتساع عنقها يغرق فيها ولا ودّه يبتعد من دخل في دوامة جمالها ورفع راسه بعد دقايق طويله وهو غارق ومن ناظر ملامحها سكنت ملامحه ينتبه لدموعها اللي نزلت وهي مغمضه عيونها بقوه ورجفت تبكي بدون صوت وجمدت ملامحه يستوعب دمار وضعهم وابتعد عنها ومن شعرت فيه يبتعد قامت من السرير ومشت للحمام على عجله وتأمل هروبها شامخ ونزل راسه بين يدينه وغمض عيونه بتعب وندم لانه مايبي يضغط عليها ورفع راسه ياخذ نفس والتفت ياخذ تيشيرته يلبسه وعقد حجاجه يوقف ومشى للحمام ودق الباب ونطق بهدوء:عذوب !
ماردت وهي تبكي وجالسه خلف الباب ماتبي صوتها يظهر تبكي لانها تبي تنسى تبي تطيب وتتخطى وماهي قادره وتبكي لانها خسرت حياتها ولا بتعرف تتجاوز اللي حصل لها وعقد حجاجه يسند راسه على الباب ينطق:عذوب انا اسف ما بجبرك على شي بس اطلعي وكلميني
نزلت راسها على ركبتها وهي تبكي وتسمع نبرة الاسف منه على شي ما يذنب فيه ونطق يكمل بقلق:تبيني اروح ؟ ردّي عليّ
رفعت راسها تنطق بصوت بكاها:لا تروح
سكت من سمع نبرتها دليل انها تبكي ومسك الباب:ما اروح بس افتحي لي
لفت تناظر الباب ورفعت اصابعها تفتحه وفتح الباب بخفوت ينزل عيونه لجلوسها خلفه وبكت مباشره بعلو صوتها وانحنى لها:اشش عذوب اهدي اهدي
تقدمت له من انحنى وحضنته وحضنها يمسح على شعرها:ماصار شي اهدي ولا تخافين انا معك ما بجبرك على شي اللي تبينه بيصير بس اهدي
نزلت راسها في حضنه وهي تبكي:ليه يصير لي كذا ؟ ابي انسى ابي اعيش تعبت
سكت ما يلاقي ردّ تطعنه داخل جوفه ومسح على راسها وابتعدت عنه ورفع كفوفه يمسح دموعها وهمس:كله مع الوقت وانا معك وجنبك
تأملت احتوائه لها ونظراته واقترب منها يشيلها بين يدينه ورفعت كفوفها خلف عنقه تحط براسها على حضنه وخرج من الحمام شايلها وحطها على السرير ومسحت دموعها تنسدح وجلس بجانبها يمسح على شعرها موجوع وحاله أشدّ منها رغم صمته لانها بكل مره تبتعد عنه بهالشكل ينحرق لكنه ساكت وكاتم ولا يلومها ، غمضت عيونها تشعر بكفه على ملامحها وناظرها تهدأ في محاولة انها تنام وصد بعيونه لنقطة فراغ يسهى في حاله وحياته وناظرها يقوم من عندها واخذ جواله ومشى مبتعد يكتب لسطام:عرفت مكانه؟
جاوبه مباشره سطام:للحين لا ماعرفنا بس بجيبه
اخذ نفس شامخ ودخل لمحادثة فارس يعيد سؤاله وردّ فارس:رحت لبيت زوجته ماهم موجودين اذا عرفت شي جديد ببلغك
قفل جواله شامخ والتفت بعينه على عذوب اللي تعطيه ظهرها يجهل انها فاتحه عيونها تناظر الفراغ بيأس وتعب من حالهم
-
ناظرت أمينه نايمه وفتحت الباب تخرج بهدوء من وقت مبكر من الصباح ومشت تطلع من المزرعه بعبايتها وشنطتها وخرجت تشوف السياره اللي طلبتها وركبت متجهه للمستشفى وناظرت الطريق بتردد وربكه ومن وصلت للمستشفى دفعت ونزلت ومشت تدخل وتأففت تبي تعكس طريقها وترجع لكنها ماهي قادره وتقدمت للمصعد وصدت ترجع وجلست على كراسي الانتظار تهز رجلها بتردد تجهل سبب تواجدها وعقدت حجاجها من لفت وناظرت خروج بدور من المصعد وناظرتها بدور بذهول ومشت لها:شيهانه !
وقفت شيهانه بتوتر:جيت اتطمن على وصايف شلونها ؟
ناظرتها بدور باستغراب:انتي ؟
تلفتت بدور ورجعت ناظرتها:وحدك !
شيهانه:اي انا جيت شلونها الحين ؟
بدور:حمدلله بخير وأحسن بس توقعت شامخ موجود او عذوب
شيهانه:عذوب ما تعرف ووضعها ما يساعد اساساً واكيد تعرفين السبب
بدور هزت راسها:اعرف شيهانه اعرف ان السبب ابوي تبين تقولينها ؟
بلعت ريقها شيهانه وهزت راسها بالنفي:لا جيت اعرف حال وصايف
بدور:فارس عندها وانا برجع اخذ لها اغراض من البيت واجيب امي وارجع عندها
شيهانه سكتت ثواني:فارس موجود ؟
هزت راسها بدور:عندها
هزت راسها شيهانه:اي زين حمدلله على سلامتها ماتشوف شرّ انا لازم ارجع
ماردت بدور ومشت شيهانه تخرج ولفت من شافت خروج بدور وانتبهت لمغادرتها ومشت تدخل من جديد شيهانه وضغطت المصعد تناظره ودخلت تضغطه وتكتفت تستغرب حالها بعد شدة اصرارها تجاههم
وخرجت من انفتح المصعد ومشت بإتجاه غرفة وصايف واخذت نفس توقف عند الغرفه وهي تفكر ورفعت عيونها من انفتح الباب وخرج فارس وناظرها تلين ملامحه وبلعت ريقها تناظره وعقد حجاجه يناظر حولها يتأكد انها وحدها وقفل الباب خلفه وتقدم لها:ليه جيتي ؟
شيهانه:جيت اتطمن على وصايف بشوفها
رفع حاجبينها يستنكر كلامها:عذوب ارسلتك والا شامخ؟
شيهانه:جيت وحدي مو مصدق ؟
سكت يناظرها وصدت بعيونها من سكوتهم وهز راسه:نامت وصايف
شيهانه هزت راسها:زين حمدلله على سلامتها
مشت بتروح ونطق بتعب:شيهانه شتبين ؟
اخذت نفس ولفت عليه وناظرته:جيت اعتذر
مارد عليها ونزلت عيونها بإحراج ورجعت ناظرته:على كل شي صار بينا
تأمل صدود نظراتها عنه وهي تتكلم وتوترت تنطق:عرفت اني حكمت عليك وعلى خواتك وحاسبتكم على اغلاط غيركم بالنهايه ضرركم مثل ضررنا بعد ، كلنا ضحايا
صد بوجهه فارس من كلامها ورجع لف عليها وهز راسها:صح كلنا ضحايا بس حنا لا ضحايا أبوي كايد
تبدلت ملامحها من أصبح يصرّ على حقيقتهم اللي كانت ترددها وكأنه يذكرها وسكتت ونطق فارس:مشكوره لجيتك
ماردت عليه تناظر صدوده وإنقلاب حاله وانتبه لسكوتها ونظرتها وبلعت ريقها ولفت تعطيه ظهرها وعقد حجاجه فارس يتأمل مغادرتها والتفت يغمض عيونه بتعب ومشى يتبعها وناظرها تنتظر المصعد ووقف خلفها وانتبهت لانعكاسه من انفتح المصعد ومشت تدخل ودخل معها وضغطته توقف صاده عنه ولف عليها بكامل جسده فارس:بسألك سؤال وجاوبيني عليه
لفت بعينها عليه وناظرها:لو ماكنت ولد كايد كنتي بتشوفيني احسن من هالنظره ؟
فهمت سؤاله تجاوبه بعد ثواني:انت للحين ولد كايد بس نظرتي لصورتك تبدلت لك
سكت ما يعرف يفسر ردّها ونطق بعدها:حتى بجوابك هذا ما أصدقك
لفت عليه بكامل جسدها بجديّه:انت ماتبي تصدقني رغم اني جيت وتعنيت عشان وصايف ووقفت قدامك واعتذرت عن كل اللي حصل
فارس هز راسه:عرفتي شلون طلعتك من موضوع حريق أبوي ؟
عقدت حجاجها تناظره بإستغراب:شلون ؟
فارس:سألوا عن علاقتك بي وليه تلحقيني وكنتي معي
زاد استغرابها تناظره وناظر عيونها فارس:قلت انك خطيبتي
لانت ملامحها بذهول تتبدل وهز راسه فارس:متأكده نظرتك لي تبدلت حتى بعد ما حطيتك بهالصفه بحياتي ؟ والا بتوقفين بوجهي وتقولين كيف تجرأت وانت ولد كايد !
ماردت تناظره بصدمه وبلعت ريقها بربكه وانفتح المصعد وهو لا زال يراقب نظراتها ينتظر منها ردّ وجواب لكنها لفت تخرج من المصعد وخرج خلفها يمشي بهدوء ويراقب مغادرتها وتوجه لسيارته وفتحها يجلس داخلها بتعب ورجع راسه للخلف
-
دخل عبدالرحمن شايل الورد والكيس بيده ولابس نظارته الشمسيه وكاب عن التصوير وتقدم يضغط المصعد ورفع عينه على نزول المصعد وانفتح المصعد وناظر البنات الموجودين ممرضات ونزل راسه يدخل ويبتعد ولفت الممرضه تناظر ملامحه بشك ولفت للي جنبها تدقها وناظروه يتأكدون من ملامحه ولف عبدالرحمن يناظر نظراتهم وصد متوهق وخرج من انفتح المصعد ولف يناظرهم ومشى مبتعد على عجله والتفت وناظر وحده من بينهم ترفع جوالها بتصوره ولف بذهول وتقدم للغرفه من وصل وفتح الباب بسرعه هارب من التصوير ودخل مباشره يقفل الباب ورفعت راسها وصايف اللي واقفه تحاول تمشي للحمام ومن لف عليها عبدالرحمن ناظرته بصدمه وماهي الا ثواني وصرخت وتقدم لها:اهدي والله مو جاي اسوي لك شي
مسكت بطنها بقوه من تألمت وناظرته:كيف تدخل علي ؟ من انت اطلع برا
نزل نظارته وكابه يرفع الورد:جبتها من شامخ والله وهارب من التصوير مابي احد يصورني
لانت ملامحها بذهول من عرفته وجمدت محلها تحاول تستوعب انه أمامها حقيقي بعد ما كان ينشاف من الجوال ورفع كفوفه بإحراج:والله اسف اعتذر اعتذر مدري وش صابني السموحه بحطها وخارج انتي طيبه ؟
ماردت تناظره بدون ترمش بصدمه واستغرب سكوتها عبدالرحمن:وش صار بتضربيني والا وشو ؟
وصايف همست؛يمه حقيقي !
عقد حجاجه يحاول يسمعها ويناظر نظراتها وذهولها:وش تقولين ؟
ناظرته بحده مباشره:اطلع برا اطلع
عبدالرحمن:تكفين مابي اطلع يصوروني ابوي لو عرف بيطردني من البيت
عقدت حجاجها بذهول تناظره ورفع كفوفه يعتذر:بوقف قدام الجدار خمس دقايق لين يروحون واطلع والله
وصايف:انت مجنون ؟ فارس لو دخل بيخنقك محلك اطلع برا
عبدالرحمن تأفف بتوتر:كله من راس شامخ وانا شدخلني
مسكت بطنها بقوه تتأمل وهي تناظره بصدمه ونزل عيونه لمكان كفها ورجع ناظرها:انتي بخير ؟
هزت راسها ترفع حاجبها:يعني لو بخير بكون في المستشفى ؟
عبدالرحمن انتبه لنبرة السخرية:اكيد مو جايه تطلبين لك وجبة برقر ادري بس يالله زين على ردك هذا شكلك طيبه
وصايف:اطلع برا قلت لك
هز راسه يحط الورد والكيس؛من شامخ ماهو مني
وصايف:أدري فهمنا
ناظرها ورجع لبس نظارته وكابه:اسف مره ثانيه
عقدت حجاجها تناظره ومشى يخرج عبدالرحمن يتلفت حوله ومالقي احد يخرج على استعجال وجلست وصايف وهي ماسكه بطنها بذهول ولفت لجوالها واخذته وفتحت التيك توك تكتب اسمه "داحم بن ثابت" ومن طلعت لها المقاطع والصور زادت صدمتها لانها فعلاً شافته امامها الان ولفت بعينها على الكيس والورد ولانت ملامحها من تذكرت انها من شامخ وقفلت جوالها ووقفت بألم وتوجهت لها وناظرت الورد واخذت الكرت تقراه:ماتشوفين شرّ من أخوك شامخ
تجمعت دموعها من قرت أخوك هي تشتاق له ولوجوده وحست بخسارته من فرقتهم الدنيا ولفت بعيونها للكيس ومدت كفوفها بتعب ووجع تفتحه وتطلع الكرتون وعقدت حجاجها تفتحه ولانت ملامحها تناظر الشنطه وظلت واقفه بذهول تتأملها هي تعرف ان هالشنطه كانت اخر حديث بينها وبينه ومن فهمت انه لا زال يذكر كل شي بنفس ذكرياتها بكت بضيق ورفعت راسها من دخل فارس ومن ناظرها تبكي تقدم لها:وصايف فيك شي ؟
مسحت دموعها ولف يناظر الورد والهديه:من مَن؟
ماردت وهي تبكي بدون صوت واخذ الكرت ومن قراه تنهد ورفع راسه يناظرها وتقدم لها وحضنته وصايف:للحين يعدّ نفسه أخوي ومانساني
مسح على شعرها فارس؛انتي تعرفين شامخ مستحيل ينسانا
ابتعد عنها وعقد حجاجه:من جابها هو جابها؟ ماشفته
بلعت ريقها تمسح دموعها تصد للورد:لا مرسوله مع مندوب جابوها لي
هز راسه فارس؛المهم انك قمتي على حيلك حمدلله
ناظرت الشنطه وصايف بضيق تتأملها ولفت عليه:صار شي جديد ؟ شلون عذوب الحين ؟
فارس تنهد:تعبت شفتها بالمستشفى مع شامخ وظني وضعها مو زين
عقدت حجاجها:وش بتسوي ؟ بتدور على أبوي ؟
فارس لف عليها يناظرها بحيره:وش اسوي وصايف ؟ اتركه يأذي غير عذوب ويضيعنا كلنا !
وصايف:وللحين ماعرفت مكانه ؟
فارس:لا ما اعرف له مكان بس بنلقاه
سكتت وضايف تناظره ولفت على الشنطه تناظرها ولفوا من دخلت بدور وفايزه وابتسمت بدور:قمتي؟
هزت راسها وصايف وتقدمت فايزه:حمدلله على سلامتك يا أمي
بدور لفت تناظر الشنطه والورد بذهول:هذي من جابها؟
فارس:شامخ
لفت عليه بدور بصدمه وناظرتهم فايزه:والله فيه خير شامخ للحين ما نساكم
لفت بدور على وصايف وابتسمت تهز راسها وتقدمت وصايف:ساعديني اروح الحمام بدور
مشت معها بدور تمسك كفها ودخلت الحمام وقفلت الباب وهمست وصايف:تعرفين من جابها ؟
بدور عقدت حجاجها:اي شامخ !
وصايف:لا داحم جابها
ناظرتها بدور بإستغراب:من داحم
وصايف:داحم داحم اخو شامخ المشهور
فتحت فمها بذهول بدور وضحكت وصايف تمسك بطنها:دخل هارب من التصوير بدون لا يدق الباب لو شفتيه حقيقي قدامك ما بتصدقين
بدور نطقت بصدمه:احلفي ! وشافك بهالمنظر ؟
وصايف لفت تناظر شكلها بالمرايه؛مع الاسف بهالحاله
ضحكت بدور:ما اصدق ليش ما صورتيه لي
وصايف:بالله عشان يصدق نفسه !
ابتسمت بدور:حسافه ما لحقت اشوفه
ضحكت وصايف:دمه خفيف مثل مقاطعه
-
دخلت شيهانه المزرعه وناظرت هيفاء وأمينه خارجين وعقدت حجاجها:يمه وين رايحه ؟
هيفاء:اي زين شيهانه لقيناك دورت عليك مالقيتك
أمينه:بنروح بيت شامخ وعذوب خالتك هيفاء تجهزه
رفعت حاجبينها بذهول شيهانه:صدق والله ؟
ابتسمت هيفاء:اي بس عذوب ماتعرف قلت تجون معنا تعرفون ذوق عذوب وش تحب ونتركهم وحدهم ياخذون راحتهم
ابتسمت شيهانه بإعجاب:والله ياخالتي ياحظ عذوب بهالخاله
ضحكت هيفاء:ياملحك ياشيهانه
ابتسمت أمينه:اي والله ذهبه
هيفاء:حياكم السواق ينتظرنا برا بعطي شامخ خبر واجيكم
هزت راسها امينه ومشت هيفاء تدخل وتقدمت لغرفة شامخ ودقت الباب بخفوت وعقد حجاجه شامخ يقوم من نومته ورفع راسه يتأكد من مسمعه وناظر عذوب نايمه وجلس من كررت تدق الباب هيفاء وقام من السرير ومشى وفتح الباب وناظرته هيفاء:قعدتك من نومتك يانوم عيني !
عقد حجاجه:صاير شي ؟
هيفاء:لا بس قلت اعطيك خبر بنطلع انا وام عذوب واختها نخلص امور البيت
هز راسه شامخ وابتسمت هيفاء:خذ راحتك انت ومرتك يابعدي
ابتسم شامخ:ماتقصرين
مشت تتركه وقفل الباب شامخ والتفت يناظر نومة عذوب وراحتها على السرير وتقدم يوقف عندها يناظرها ونزل عيونه لملامحها وشعرها وعنقها الملوّن بقبلاته نتيجة ليلتهم أمس ولا قدر يمد يده لها لانه يعرف انها تفزز من نومها وخصوصاً بعد اللي حصل بينهم وتنهد يمشي للحمام يدخل وغسل يبدل ملابسه بدون يزعجها ولبس بلوفره وبنطلونه وخرج يناظرها لا زالت على راحتها ومشى يطلع من الغرفه يقفل الباب بخفوت
ومشى ينتبه لسكون المكان وابتسم براحه لانه كان يحتاج هالصمت وهالهدوء بعد كل الفوضى اللي حصلت ويحب وأصبح يشتاق لهالهدوء اللي كان عايش فيه ، دخل المطبخ يفتح انواره وضحك من شاف الفطور يعرف ان هيفاء ماغفلت عن هالتفاصيل وتقدم يجلس ويفطر واخذ جواله ينتظر خبر ويتحرك على هالاساس ويعرف ان مهما مشى الوقت هو بيجيب كايد ويوصل له ومتأكد ونفض يدينه من انتهى من الفطور وتقدم لماكينة القهوه يشتاق لهالطقوس والعاده اللي فقدها وحط كوبه ينتظره يكتمل بجرعة كافيين تعدل من حالة مزاجه وزحمة افكاره ومشى يطلع من باب المطبخ يتأمل المزرعه ومساحتها وناظر مكان عذبه من بعيد ومشى لها يناظر حوله النخل يسمع صوت فلتر المسبح بجانبه وشرب من قهوته يدخل وناظر عذبه ونطق:وانتي حالك مثل صاحبتك ؟
وقف قدام عذبه يناظرها ويتأمل حجمها ولونها وتقدم يفتح لها بابها وخرجت عذبه تنفض جسدها وشعرها وابتسم:اوووه مثل صاحبتك بهالعنفوان
تقدم يمسح على شعرها وهو مبتسم وشرب من كوبه:انطلقي حرّه
مشت عذبه تخرج وهو يمشي خلفها يناظرها تحرك رجلينها بطاقه وخفه وابتسم يتأملها وصهلت بصوتها تمشي بالمزرعه وهو خلفها
-
عقدت حجاجها تسمع صوت عذبه داخل حلمها ومن استوعبت الصوت فتحت عيونها ولفت تناظر مكانها ورفعت شعرها تلف على مكان شامخ الخالي ورفعت عيونها للشباك وقامت من مكانها تمشي وفتحت الستاره وناظرت عذبه بمنتصف المزرعه وشامخ واقف عندها يشرب من كوبه وابتسمت تتأمل منظره ورفعت كفها على شعرها تبعده وهي تشوفه مع ذكرياتها وطفولتها وهديته لها بجانب فرسها أمير حكايتها وفارس أحلامها، ولفت تمشي للحمام ودخلت ووقفت امام مرايتها وغسلت وجهها ورفعت عيونها ولانت ملامحها من انتبهت لعنقها وميلت راسها تناظر قبلاته وأثرها وبلعت ريقها بربكه لانها ما توقعت انه بيوشمها عليها لهالدرجه وعقدت حجاجها تفكر بحالهم وصدودها وكيف تسمح لنفسها تنسى، تنهدت تخرج وغيرت ملابسها وهي تناظر شعرها وزادت بعقدة حجاجها تلمسه بيدها وتنتبه لسواده وبلعت ريقها من تذكرت كايد وصدت توقف افكارها ومشت تطلع من الغرفه وتلفتت ما تلاقي احد حولها تجهل مكانهم وطلعت لخارج الفله وتقدمت تبتسم وتراقبه من مكانها وانتبه لخروجها وابتسم يرفع كفه لها وزاد مبسمها من جاذبيته وراقب وقوفها شامخ من مكانه يراقب وجودها بحياته وتأثيرها عليه بدون جهد منها فقط منظرها كصوره بهاللحظه تميته ونزل عيونه لجواله ياخذه من جيبه وسندت راسها على عامود الدرج تبتسم تشوفه يلتقطها صوره بجواله وناظر صورتها شامخ بجواله ورفع عيونه من نزلت تتوجه له، قفل جواله يحطه بجيبه ووقفت قدامه تناظر عذبه:توقعت كنت احلم من سمعت صوتها
ناظرها شامخ من اقتربت لعذبه تمسح على شعرها:نمتي زين ؟
هزت راسها ولفت عليه:وين الناس مالقيت احد !
شامخ؛رحلتهم كلهم مالهم لزوم
ضحكت بخفوت واقتربت:جد وينهم ؟
شامخ:طلعوا مع خالتي هيفاء يغيرون جوّ
استغربت تناظره ولفت على عذبه ونطق شامخ:ما ودك تمرنين عذبه شوي ؟
لفت عليه وابتسمت؛وتصورني ؟
ضحك من فهمته وهز راسه وناظرت عذبه:تساعدني ؟
لف يحط كوبه على الارض واقترب منها ورفعت عيونها عليه من اقترب لها تبيه دايم بهالقرب منها وناظر نظراتها له ونزل عيونه لعنقها وأثر قبلاته وحاوط خصرها يرفعها وركبت على عذبه وابتسمت وابتعد عنها من مشت مع عذبه ووقف محله يراقبها
غمضت عيونها عذوب بإنشراح ترفع ذراعينها براحه وتستنشق صفاء الهواء تشعر بدفى أشعة الشمس بالمكان ولفت بعيونها تبعد شعرها عن وجهها وتنتبه لوجوده ووقوفه ولفت بعذبه باتجاهه:شامخ تعال معي
رفع حاجبينه بذهول وضحكت:تعال جد اتكلم
شامخ:لا ما اعرف انا حدّي كاسكو صغير
ابتسمت من تذكرته:للحين بخاطرك ؟ كنت تحبه
شامخ ابتسم ينتبه لابتسامتها:أول حب يمرّ عليّ ماهو كاسكو
ابتسمت تناظره بلا رد ونطق يكمل:عذوبي
تلونت بالخجل تسمع نبرته ومدت كفها له ونطق؛عذوب والله ما أعرف
عذوب:بترد كفي ؟
اخذ نفس واقترب لها ومسك كفها واعتلى عذبه خلف عذوب ورفع كفه على خصرها وابتسمت من شعرت فيه خلفها وحاوطها بذراعينه يسند دقنه على كتفها:انا بأمانتك ؟
ابتسمت تشعر به يحتضنها وميلت راسها عليه تناظر طريقهم بالمزرعه وهدوء المكان وصوت خطوات عذبه وغمض عيونه شامخ بإستكنان يشم ريحتها ويشعر بها داخل حضنه وبلعت ريقها عذوب لان داخلها يبي قربه دايم لكنها في خطوه توقفها وعقده تبي تحلّها وفتح عينه ينطق وهو ساند راسه على كتفها:عذوب
سكتت تنتظر بقية كلامه ونطق بتفكير:وش ودّك ؟
عقدت حجاجها تراقب طريقهم:بوشو ؟
رفع راسه يناظرها ورفع كفه يبعد شعرها:بالدنيا
لفت بعينها عليه وابتسمت وصدت من جديد:وتجيب لي شامخ ؟
شامخ ابتسم؛لو اتسلفه لو اتدينه لو اسرقه
نزلت عيونها تبتسم ولفت عليه تناظر ابتسامته ونظرته ولفت تراقب المزرعه:اول شي ودّي عذبه تجيب مهره صغيره
عقد حجاجه ما يتوقع طلبها:بننشغل بعيال عذبه ياعذوب ؟
ضحكت من ردة فعله تهز راسه:اي بخاطري ابي مهره صغيره من عذبه
رفع راسه يناظر المزرعه:زين نجيب لها حصان يحل الموضوع
ضحكت تلتفت عليه وابتسم يسمع ضحكتها:وش بعد ودّك ؟
رفعت راسها بتفكير تناظر النخل الطويل والسماء وسندت ظهرها على صدره:أطير فوق العالم
لفت بعينها عليه:معك وحدنا
ناظرها بتفكير وهز راسه:نطير
ابتسمت ولفت عليه بفضول:انت وش ودّك شامخ ؟
راقب ابتسامتها وحلو ثغرها ولمعة عيونها:أودّك إنتي
لانت نظرتها له لانها هي كل عالمه ومطلبه وكل ودّه وصدت بعيونها تعرف انها قادره تعطيه لكنها تعجز وبلعت ريقها بلا رد تراقب طريقهم وتقدم يحاوطها بذراعينه ونطق شامخ؛ماودّك تروحين المكتبة ؟
لفت من تذكرتها وهزت راسها بتأكيد:ودّي
ابتسم وهز راسه:نروح
ابتسمت له ولف يناظر طريقهم شامخ ويسمع الصمت بينهم وسهى بأفكاره ومحاولة حلوله لكل اللي حصل وابتعد عنها ينزل من عذبه وناظرته ترفع شعرها:وين بتروح ؟
شامخ:بجلس واشوفك من مكاني
سكتت تناظره يمشي للجلسه واخذ جواله شامخ وهو ماشي وناظر رقم ابوه ورفع عينه بتردد وتقدم يجلس بالجلسه وناظر عذوب من بعيد وقفل جواله يفكر
-
ابتسمت شيهانه تراقب العمال اللي يركبون الأثاث ولفت معالي تبتسم:احسه يشبه ذوق شامخ وعذوب
هزت راسها شيهانه تناظر البيت ونطقت يارا:بتنقلون معهم ؟
لفت شيهانه واخذت نفس:والله ماودنا بس مانعرف راي أمي
معالي:ما بيسوون عرس !
شيهانه:والله تسألوني وكأني اعرف عن شامخ وعذوب اثنينهم ما يتكلمون الا مع بعضهم مانعرف شي
يارا:منسجمين ببعضهم حيل ماتوقعت لهالدرجه
شيهانه لفت عليهم:عاشت معه فتره مو قليله تعرفه ويعرفها
ابتسمت معالي تهز راسها:واضح متعلقين ببعضهم الله يسعدهم وينتهي هالكابوس
هزت راسها شيهانه ولفت من نطقت هيفاء:تعالوا ساعدوا الخدم خلونا ننجز
مشوا معها يدخلون لغرفة النوم وتقدمت شيهانه مع الخدامه تلبس المخدات وناظرتها أمينه:ماقصرتي ام سطام
ابتسمت هيفاء:يستاهلون شامخ وعذوب هم بعد عيالي يسكنونه بالراحه والسعاده يارب ويملون هالبيت بالذريه الصالحه
تنهدت امينه بضيق تهز راسها:الله يسمع منك يارب
ناظرتهم شيهانه واقتربت مع معالي تشد مفرش السرير ولفت هيفاء للخدامه:فكي هالكراتين كلها
مشت الخدامه ونطقت هيفاء؛وه يازينك ياجولي تبردين الخاطر اقولك جولي اختك للحين تبي تشتغل ؟
ناظرتها جولي؛يس مدام
هيفاء:اي زين نجيبها تقعد لشامخ وعذوب اهم شي زينه ، شغل زين عربي زين ؟
هزت راسها جولي؛زين مدام
ضحكت معالي من هيفاء ولفت هيفاء لامينه:اجل نجيبها لشامخ وعذوب
أمينه ابتسمت لها ولفت هيفاء ليارا:يارا بتقعدين تصورين رجعتك مع السواق عند ابوك ، عاوني البنات خلينا نخلص نبي نقعد نتقهوى
يارا تأففت بملل تقفل جوالها وتقدمت تساعدهم
-
جالسه بجانب شامخ وخلفها ذراعه وتناظر المزرعه في صمت تعجز عن معرفة اللي يدور في داخل شامخ لكنها تنتبه لصمتهم وافكاره ونزلت عيونها لفنجان القهوه السعوديه بيدها وحطت فنجانها ولفت بعينها وبلعت ريقها بتردد وانتبه لنظرتها يناظرها:ماعجبتك قهوتي ؟
ابتسمت تهز راسها:حلوه
سكت يناظرها تبي تقول شي ونطقت:شامخ
ميّل راسه يقرب اذنه لها وابتسمت تعيد اسمه:شامخ
لف عليها وابتسم:ما استشبع اسمي منك تدرين؟
رفعت اصابعها تبعد شعرها وناظرته:ابي نتكلم عن اهلك
سكت تتبدل ملامحه لانه كان مشغول في هالموضوع ولا توقع منها تفتحه ونطقت بهدوء:اعرف ان الوضع تبدل بس انا ماودّي تتغير علاقتك باهلك وبأبوك
شامخ:تقولين هالكلام من داخلك اعرف بس اللي صار مو شوي ولا ابي اتذكر اللي حصل
عذوب:مو لازم علاقتي تكون بخير معهم بس انت علاقتك لا تتبدل
ابتعد عنها يقترب للطاوله ياخذ فنجانه:مو قادر اسامح
ناظرته يختلف حاله تعرف ان الموضوع يأثر عليه وبلعت ريقها:مابي اوقف انا بينكم
لف عليها شامخ وعقد حجاجه:بس مو انتي المشكله، المشكله في معاملته لي ولنظرته لي ولكل اللي حصل
سكتت وناظرها شامخ بحده:عذرته وسمعته وعطيته كامل الحق بس هو مايبي يشوفني رجّال
اخذت نفس تصد:اللي حصل معه يبرر له تصـ
قاطعها بعصبيه:لا ما يبرر
لفت عليه وكمل:كلنا اللي حصل لنا مو شوي وانا تضررت اكثر منه وراعيت شعوره اكثر مما راعى شعوري واختياري وزواجي
سكتت تتأمل نظرته وصد عنها يصب له قهوه؛مابي اتكلم بالموضوع
ماردت ولفت بعينها من لاحظت رجوعهم وعقدت حجاجها تشوف دخول هيفاء وشيهانه وأمينه وابتسمت امينه تناظرهم من بعيد وتقدمت مع هيفاء وشيهانه وابتسمت هيفاء:ماشاء الله وش هالقعده الزينه
ابتسمت عذوب تناظرهم:وين رحتوا ؟
جلست أمينه:تمشينا شوي نغير جوّ
رفعت عيونها عذوب على شيهانه وهزت راسها شيهانه:صادقه امي لا تقلقين
جلست شيهانه على طرف الجلسه ونطق شامخ:زين تسوون تغيرون جوّ
اخذ الدله يصب فنجان وقام من مكانه يمدّه لهيفاء واخذته؛يابعد هلي ياشامخ اي والله ابي تقند راسي اللي افترّ
ابتسم لها واخذ فنجان اخر يصبه لأمينه وناظرته أمينه:شلونكم اليوم ؟
هز راسه يفهم انها تبي أخبار جديده ورجع مكانه:خير ان شاء الله
لفت عذوب تناظره بضيق وناظرت شيهانه؛اصب لك شيهانه ؟
شيهانه هزت راسها بالنفي؛بدخل ارتاح اصلاً
اخذ التمر شامخ ياكل منه ولف يناظر عذوب واخذ حبة تمر يفتحها وينزع نواها ويمدّها لها ونزلت عيونها للتمره ولفت عليه تناظره تذكر موقفهم هذا من تكرر وابتسمت تاخذ التمره وراقبتهم شيهانه وابتسمت تقوم من محلها وتدخل وحطت فنجانها عذوب تقوم خلفها ودخلت
لفت شيهانه تفصخ عبايتها:الاجواء زينه اليوم لو ادري خليناكم من زمان
اخذت نفس عذوب وجلست على الكنبه:تعالي اقعدي معي
مشت شيهانه وجلست بجانبها:وش صار تكلم معك بشي ؟
هزت راسها بالنفي عذوب بتردد وعقدت حجاجها شيهانه:وش صاير عذوب ؟
عذوب:ابي اغير لون شعري
ناظرتها شيهانه بإستغراب:وش الطاري ؟
رمشت بتوتر تصد بوجهها:لمس شعري
سكتت شيهانه تفهمها وتنهدت بإستفزاز:نغيره حبيبتي ولا يهمك
رفعت راسها على الكنبه عذوب بضيق ولفت شيهانه ونزلت عيونها بذهول على عنقها واقتربت تسحب بلوزتها وناظرتها بصدمه عذوب وضحكت شيهانه:تستهبلين !
ارتبكت عذوب تضرب كفها ونطقت شيهانه:وش صار ؟ صار شي بينكم ؟
تأففت عذوب بإحراج واقتربت منها شيهانه:علميني صار شي ؟
عذوب:لا
شيهانه:وهذي وشو مقبلات ؟
ناظرتها بصدمه عذوب وضحكت:تكلمي زين
شيهانه:وانا صادقه وشو هذا
عذوب بلعت ريقها:انا ماقدرت اصلاً فجأه اختنقت من غمضت عيوني شفت صورته وتذكرت حالتي وقمت من حضنه ابكي للحمام
تنهدت شيهانه بتعب:ما يسوى عذوب تكفين امحيه من مخك
عذوب ناظرتها بتعب:مو قادره كل ماغمضت عيني شفته
شيهانه:اي لا تغمضين
تأففت عذوب تصد عنها ونطقت شيهانه:وانا صادقه لا تغمضين طالعي زين بشامخ عشان تصدقين انك معه ولقيتيه وهذا اللي يحبك ويعوضك
لفت عليها عذوب تناظرها وهزت راسها شيهانه:تحبينه وتبينه وتركتي كل اللي حولك وما رحتي غير لحضنه ليه توقفين عند خطوه !
صدت عذوب بضيق تفكر بحالهم وابتسمت شيهانه:بعدين الرجال مهبول عليك نشفتيه عطيه كم بوسه يشحن طاقته
لفت عذوب تبقق عيونها بذهول وضحكت شيهانه:والله ماتشوفينه متشفق !
صدت عذوب بإحراج تبتسم ونطقت شيهانه:تقدرين وكله بيزول انتي بس عطي نفسك فرصه
-
ناظرتهم أمينه تنتبه لسكوتهم ونطقت:انا بدخل للبنات اشوفهم
ابتسمت لها هيفاء وقامت من عندهم ورفع عيونه شامخ على هيفاء وقامت هيفاء من مكانها وجلست بجانبه وتنهد يعرف موضوعها وتقدمت تاخذ كفه ولف عليها ونطقت:بتكلم معك ولا تردني
شامخ غمض عيونه:مافيني شدّه زود للكلام
هيفاء:اعرف ان اللي صار ما يرضيك ولا يرضيني انا بعد لكنه أبوك شامخ
تنهد شامخ يصد ونطقت تكمل؛كل شي ينحل انت اقعد معه وتكلم وعاتبه وانا بكون معك وواقفه معك بس ماهي حل هالقطعه مالك غيره وماله غيرك
شامخ سكت ثواني والتفت عليها:أنا ودي اتكلم عن شخص غير أبوي
عقدت حجاجها تقترب منه بإهتمام:من ؟ عذوب ؟
هز راسه بالنفي ونطق بهدوء:أمي
لانت ملامحها تسكت ما تتوقع طلبه وبلع ريقه شامخ وهو يناظرها:انتي تعرفين اني ما اعرفها ولا بيني وبينها ذكريات أبد بس انا
سكت بحيره بأمره وكمّل بعد ثواني:أنا مرتين بعمري كله شفتها طيف قدامي
عقدت حجاجها بضيق تتأمله وكمّل شامخ:وبهالمرتين كنت بأصعب أوقاتي واحس اني بحاجتها
ميلت راسها بحزن تسمع مشاعره واخذ نفس شامخ:ودي اعرف شلون صوتها وريحتها وطبعها وش تحب وش تكره وش كانت تبي من هالدنيا ؟
مدت كفها لكفه هيفاء تناظره بحنيّه:ما كانت تبي غيرك بهالدنيا
سكت شامخ يستمع لها ونطقت هيفاء تكمل:ناديه رفيقة عمري كله درسنا مع بعضنا بالقصيم لان ابوي كان يشتغل بالقصيم اعرف كل حياتها وكنت مرافقتها بكل لحظه حتى بزواجها من أبوك
انتبه شامخ انها تتخطى موضوع كايد يعرف انها ماتبي تضايقه وابتسمت هيفاء:كانت هاديه حيل ماهي بجناني أنا
ابتسم شامخ بهدوء وكملت هيفاء:هاديه وعاقله وحكيمه ويمكن أحلى أيامها كانت معك وقبل تخسرك
سكت يناظر هيفاء بإندماج وكملت هيفاء:واظن اللي كسرها هو فراقك واللي كسرني هو فراقها
تنهد ينزل عيونه وصدت هيفاء بضيق:اذكر هذي الايام زين كنت في عزاها بحال ما يسرّ وابوك بعد ولهالسبب ابوك ما اخذ وقت وتزوجني
لفت عليه تناظره:حتى الناس استنكروا زواجه بهالسرعه يحسبون انه نسى أمك والحقيقه لانه يعرف اني الوحيده اللي اعرف حزنه على ولده وعلى ناديه وانا كنت معه مشاركته وجعه وأملنا دايم نلقاك وندورك
ضحكت تقترب منه تهمس:وادري يحبها أكثر مني
ضحك شامخ يهز راسه:ويحبك بعد
ابتسمت هيفاء تهز راسها:يحبني بس ماهو أكثر من أمك
ابتسم شامخ وصد بعيونه وناظرته هيفاء بضيق تشد على كفه:بس ما تعدني أمك شامخ ؟
لف عليها شامخ وناظرته بحنيّه:لاني ما اشوفك غير ولدي
نزل عيونه لحنان كفها على كفه ورجع ناظرها:أعرف وأحس بك
ابتسمت له:اجل نادني بيمه مثل اخوانك والله اني اتحلواها منك
ابتسم بهدوء وهز راسه وضحكت له تقترب منه وتحضنه ورفع ذراعينه بسكون ومسحت على ظهره:وكأني أحضنك طفل ياشامخ
مارد عليها وابتعدت:لا تشوفنا عذوب تقول هذي تاخذ مكاني
ضحك شامخ:لا عذوب ماهي كذا
ابتسمت تناظره:تحب عذوب قوه شامخ مبين
لف عليها تسكن ملامحه وهز راسه:عذوب كانت أهلي بوقت ماعندي أهل
هزت راسها هيفاء:الله يخليكم لبعض ويسعدكم ويرزقكم الذريه الصالحه
تبدلت ملامحه من نهاية جملتها وصد بعيونه لثواني بتفكير بحالهم ووقفت هيفاء:انا بدخل لأم عذوب
مارد عليها ومشت تتركه وناظر الفراغ شامخ يتفكّر بالذريه الصالحه اللي هي حلمه بس ينتبه لصعوبة الوضع بينه وبين عذوب ولا ودّه يفتح معها الموضوع ويضغطها ويصبح منه إجبار ولف من انتبه لخروجها وتأملت سكونه تنطق بهدوء:بوشو مشغول بالك ؟
رفع ذراعه يناظرها وتقدمت تجلس بجانبه وحاوطها بذراعه يناظرها يهز راسه:ولاشي
سكتت تعرف انه يخفي ورفعت شعرها عن وجهها:شامخ ابي اروح مع شيهانه الصالون
عقد حجاجه وكملت تناظره:ابي اغير لون شعري
رفع عيونه على شعرها ورجع ناظرها بإستغراب:ليه وش فيه شعرك؟ حلو
سكتت تتأمل نظراته وبلعت ريقها بتوتر:ابي اغيره
سكت يستغربها وهز راسه بعد ثواني:اللي ودّك انا اوديك
عذوب:خالتي هيفاء وأمي بيجون معنا بعد وبروح معهم
شامخ:ماتبيني أنا أوديك ؟
ابتسمت:مابي تشوف شعري الا برجعتي
ابتسم يهز راسه:اجل انا بروح لوصايف
عقدت حجاجها تبتعد:وصايف !
اخذ نفس لانها ماتعرف:وصايف سوت عملية مراره قبل كم يوم
ناظرته بذهول:ليه ما قلت لي شامخ ؟
شامخ:انا ماعرفت الا من اختك
عقدت حجاجها:شيهانه ! وش دراها ؟
شامخ:فارس قال لها
سكتت ثواني بإستغراب:ما قالت لي انها كلمت فارس ولا قالت لي عن وصايف
شامخ:ماتبي تشغل بالك
رفعت حجاجها عذوب تستنكر فعل شيهانه وناظرت شامخ بشك:وليه تكلم فارس ؟ تعرف انت ؟
شامخ:يمكن تبي تعرف وش بيصير
فهمت عذوب بإنه يقصد كايد وصدت بإستغراب من شيهانه ولفت من خرجت أمينه:عذوب يمه ماتبينا نروح ؟
هزت راسها عذوب توقف ووقف معها شامخ ولفت عليه عذوب:طمني وردّ على جوالك لا تتركني اقلق
ابتسم يهز راسه واقترب يبوس كفها وناظرتهم أمينه وناظرته عذوب ومشت لأمينه ونطقت أمينه تبتسم وتتأمل تحسن حالتها ودخلت عذوب ونطق شامخ:خالتي
لفت أمينه عليه ومشى لها ينتبه لدخول عذوب ولف لأمينه ودخل يده بجيبه وطلع كرته:لا يقصركم شي
أمينه ناظرته بإحراج:ما يحتاج يمه شامخ معنا
شامخ هز راسه:اعرف بس اعتبريها مني هديه انتي وعذوب وشيهانه لا يقصركم شي
ابتسمت أمينه واخذت الكرت:ماتقصر
مشت تدخل ولف شامخ ياخذ جواله ودوّر رقم سطام يدق عليه ومشى مبتعد ورد عليه سطام:هلا شامخ
شامخ:وينك بشوفك
لف شامخ من خرجوا كلهم وناظرته عذوب من بعيد وابتسم لها يرفع كفه يسمع ردّ سطام:ببيتي مرّ عليّ
هز راسه شامخ يراقب ركوبهم مع سواق هيفاء:جايك
-
جلست بدور وهي تشرب قهوتها وناظرت وصايف:صح ماجاتك شيهانه !
رفع عيونه فارس من نطقت باسمها وعقدت حجاجها وصايف:لا ليه ؟
بدور عقدت حجاجها:غريبه قابلتها بالمستشفى كانت تبي تطمن عليك توقعت بتمرّ عليك
وصايف لفت على فارس:فارس انت قابلتها ؟
نزل عيونه لجواله:لا
لفت وصايف على بدور وناظرتها بدور وناظرتهم فايزه:وليه تجي ماكانت تبيكم بالأول
بدور:يعني شيهانه طبعها كذا ماتبي الضرر لعذوب من زمان
فايزه:وانتوا اللي بتضرون عذوب يعني ؟
وصايف:بس ما بنلومها اللي جاهم مو شوي وهي مبين قلبها أبيض
اخذ نفس فارس من سوالفهم ووقف:انا خارج اذا بغيتوا شي علموني
هزت راسها بدور:انا برافق مع وصايف اليوم فارس انت ارجع البيت ارتاح
لفت عليه فايزه:خذني معك
هز راسه فارس ووقفت فايزه:علموني لو عرفتوا متى الخروج
هزت راسها وصايف وتقدمت فايزه تبوس راسها وابتسمت لها وصايف ومشت تخرج فايزه يخرج معها فارس ومن وصلوا لسيارته نطق:اركبي يمه ثواني واجيك
ناظرته فايزه تركب ولف فارس يبتعد واخذ جواله ودق على شامخ بإنتظار ردّه
وقف شامخ عند بيت سطام وناظر جواله يدق ورد مباشره:بشّر !
اخذ نفس فارس:ما عرفت شي للحين
تنهد شامخ يغمض عيونه:توقعت، انا عند سطام اخوي بشوف لو يعرف شي
فارس:زين وعلمني شامخ لا تطلعني منها
سكت شامخ بتردد ثواني وهز راسه:ان شاء الله
قفل جواله شامخ وهو ناوي يخرج فارس منها ولا يحطه بهالموقف ونزل من سيارته ومشى للبيت ودق الجرس ينتظر ورفع راسه من فتح سطام وابتسم:ارحب
ابتسم شامخ وتقدم له يسلّم عليه ونطق سطام:تو مانور البيت حيّاك الله
شامخ:الله يبقيك جاي بوقت مناسب ؟
سطام:افا عليك راعي بيت شامخ وش هالكلام
مشى شامخ يتأمل بيته وتقدم معه يدخل للمجلس ونطق سطام:والله اللي مرحبا بجيب العيال وجايك ارتاح
لف عليه شامخ وابتسم وجلس ومشى يدخل سطام ودخل المطبخ يناظر العنود مع الخدامه:وصل ؟
هز راسه سطام ونطقت العنود:ودي القهوه المجلس
ناظرها سطام:باخذ العيال لشامخ
ابتسمت العنود:اي ملبستهم
مشت تخرج للصاله وسطام خلفها وناظرت العيال يلعبون بمكعبات بالارض وعندهم خدامه وتقدم سطام:تعالوا سلموا على عمكم
شالهم بذراعينه مع بعضهم وضحكت العنود:سطام كبروا ترا خل الخدامه تساعدك
ابتسم سطام يناظرهم:لا ماعليك
ابتسمت تناظره ومشى سطام وهو شايلهم ودخل المجلس ورفع عينه شامخ وضحك من شافهم ووقف:ماشاء الله تبارك الله
تقدم سطام؛نق اللي يعجبك
ابتسم شامخ:يتشابهون بس علمني من الكبير بينهم
سطام ضحك:بخمس دقايق ! مالك الكبير
تقدم شامخ يشيل مالك من ذراع سطام وابتسم بتوتر يناظره ومشى سطام يجلس ويحط معاذ بالارض وجلس شامخ وبحضنه مالك وابتسم يتأمله ونطق سطام:عقبالك ان شاء الله بس هاه نبي بنات لعيالي
لف عليه شامخ يبتسم بدون ردّ وحط مالك بالارض وناظره سطام وهو يصب قهوه ومدّ له فنجان:كيف الاوضاع معك ؟
اخذ الفنجان شامخ ورجع ظهره للخلف ياخذ نفس:وش تشوف ؟
جلس سطام وبيده فنجانه وناظر شامخ بجديّه:ماله أثر وماودي ارفع عليه بلاغ وتصير بيد الشرطه
هز راسه شامخ:زين تسوي ابيه أنا ، انا باخذ حقي
بلع ريقه سطام بقلق:صادق شامخ ؟ توصل تضيع نفسك ؟ ما اشوف فيك هالتصرف
شامخ ناظر فنجانه بهدوء ورفع عيونه على سطام:ولا انا اشوف
تنهد سطام واقترب يناظره:فكر زين وخلني اساعدك
شامخ:تأخر الوقت الموضوع اكبر من انك تساعدني، ابي اوصل له وبس
سطام:قاعد اجري ورا الموضوع
شرب من قهوته شامخ وحط فنجانه يناظر عياله:ابوي سأل عني ؟
ناظره سطام ورفع عيونه شامخ عليه ونطق سطام:وش تظن ؟
شامخ اخذ نفس وهز راسه بتعب:ابي اروح له وابي اتكلم معه بس مابي وانا بهالحاله مضغوط
سطام:ابوي ما بيندمك لو تكلمت معه صدقني واشوف ان اللي حصل لازم ينحل
سكت شامخ يناظر سطام ولف سطام من سمع صوت جرس البيت وعقد حجاجه:بشوف من وراجع لك
هز راسه شامخ وخرج سطام ولف شامخ لعيال سطام اللي يلعبون بالملاعق والفناجين وابتسم ومشى من مكانه لهم يجلس بالارض عندهم وناظرهم يتأمل تصرفاتهم بإستغراب وإنسجام ويراقب اصابع يدينهم الصغيره ولعابهم على الملاعق اللي بيدهم وابتسم يقترب ويرفع كفه على شعرهم ولف بوجهه ولانت ملامحه من شاف وقوف ثابت وخلفه سطام اللي نطق مباشره:والله ماقلت له
ناظره ثابت جالس عند الاطفال وصد شامخ بعيونه وبلع ريقه ووقف والتفت يناظر وقوف ثابت وصمته وناظرهم سطام بترقب
واخذ نفس شامخ واقترب منه يوقف امامه وناظره ثابت وهو صامت وتقدم شامخ وقبّل راسه وابتسم سطام يعرف ان ثابت بيلين بعد هالتصرف الكبير من شامخ وابتعد شامخ وناظر ثابت:شلونك ابوي ؟
هز راسه يناظره:اقعد نتكلم
مشى ثابت يجلس ولف شامخ على سطام ومشى يجلس واخذ عياله سطام يخرج من المجلس ورفع عيونه ثابت يتأمل حال شامخ وانتبه لنظراته شامخ وتقدم يجمع كفوفه ببعضها:أبوي انا كنت بجيك واتكلم معك وما كنت ابي يطول الموضوع
سكت ثابت يتطمن من مبادرته وكمّل شامخ من دخل سطام يناظرهم:أبوي اعرف ان اللي صار كبير لكن ماهو أكبر من قدرك عندي
ابتسم سطام يجلس ويناظرهم واخذ نفس شامخ:وماهو صحيح اني اتخيّر بينك وبين زوجتي لانكم بكفه وحده ، اذا هي زوجتي فأنت أبوي لك مكانتك بحياتي وضروره ولزوم
نزل عيونه ثابت بندم واضح ونطق شامخ بترجي:بس أبوي اللي حصل جرحني
رفع عيونه ثابت تتبدل ملامحه ونطق بتعب شامخ:جرحني منك على نفسي وعلى زوجتي، انا لو حبيت زوجتي وصنتها وحفظتها وكنت قريب منها ما يعني اني بعيد عنك وعن اخواني وعن مكاني بينكم
سكت ثابت ينتبه لنظراته ونطق بهدوء شامخ:عذوب ما بتلغي وجودك بحياتي ولا غير عذوب، انا قضيت عمري كله أدوركم
ثابت هز راسه:وانا اعترف اني غلطت بحقك وحق زوجتك
رجع ظهره للخلف شامخ يناظره وكمّل ثابت:خوفي عليك ولهفتي برجوعك ما يبرر اللي بدر مني بس انا مابي تضيع بحرب شامخ
صد بعيونه شامخ ولف سطام على شامخ وكمّل ثابت:مابي تخسر نفسك بعد ما حافظت عليها طول حياتك وانت وحيد ماضعت ولا تهت ولا طحت بطيش، قدّرت عمرك رغم كل ظروفك ودرست واجتهدت ولا ودي يدمرك شي بعد مالقيتك
مارد شامخ وهو صاد ونطق ثابت:ابتعد شامخ عن كايد
غمض عيونه شامخ ياخذ نفس وطق رقبته من هالطاري ونطق ثابت بإصرار؛ابتعد انت ما بتخسر بتفوز بنفسك براحتك وهو بيخسر نفسه
شامخ لف عليه يناظره:تبي انتظر يخطف ولدي مني؟
لانت ملامح ثابت ولف سطام على أبوه من سكت ما يلاقي جواب وتأمل صمته شامخ يعرف ان الموضوع صار أصعب وبلع ريقه ثابت يتأمل نظرات شامخ ووقع جملته عليهم
وتنحنح سطام؛كله بينحل ان شاء الله خل اصب لك قهوه ابوي
مارد ثابت ووقف سطام يقطع طريق نظراتهم لبعضهم ويوقف يصب فنجان وصد بعينه شامخ
-
تناظر اللي فوق راسها يمسكون خصل شعرها ويصبغونها وناظرت انعكاس شيهانه في الخلف بجانب معالي يسوون اظافرهم وغطوا شعرها ولفت عذوب تناظر شيهانه من مكانها وهي متكتفه وانتبهت لوجود يارا:شوفيني عذوب
لفت عذوب وابتسمت من انتبهت ان يارا تتصور معها ومشت يارا لمعالي وشيهانه تصورهم ووقفت عذوب ومشت تسحب كرسي وتجلس بجانب شيهانه ونطقت معالي:امي وخالتي للحين بغرفة الحمام المغربي ؟
ضحكت يارا تهز راسها وضحكت معالي:بشوفهم وراجعه
هزت راسها عذوب وهي مبتسمه ولفت بعينها تناظر شيهانه ولفت شيهانه عليها ومن انتبهت لنظراتها نطقت:وش صاير ؟
عذوب رفعت حاجبها:انتي وش صاير معك شيهانه ؟
لانت ملامحها بإستغراب وكملت عذوب:من متى نخبي عن بعضنا ؟
شيهانه عقدت حجاجها:وش خبيت ؟
عذوب:عرفتي عن وصايف من فارس وما علمتيني !
اخذت نفس شيهانه:عذوب ماكنتي ناقصه تعرفين قلت ابلغك بوقت ثاني
عذوب هزت راسها:فارس قالك ؟
هزت راسها تصد بعيونها لأظافرها وكررت سؤالها عذوب:فارس قالك ؟
لفت شيهانه وناظرتها تتوتر:اي فارس قالي ليه تسألين
عذوب:من متى تكلمون بعض ؟
نطقت شيهانه بجنون:ما نكلم كلمته مره وحده عشان نعرف الكلب ابوه وينه وبس
عذوب هزت راسها:بس !
صدت شيهانه:ما اعرف وش تنتظرين اقولك عذوب بس هذا اللي حصل
سكتت عذوب تهز راسها ولفت عليها شيهانه:خلك منهم انتي بعد هالشقار ما ودك تروحين مع شامخ مكان وحدكم
رجعت ظهرها عذوب:وين نروح ؟
شيهانه:ما اعرف خذيه وروحوا وتدلعي شوي عليه عذوب واصبغي افكارك السوداء مع شعرك الاسود
صدت بعيونها عذوب ونطقت تكمل شيهانه:ارحميه شوي
ناظرتها عذوب بربكه ورفعت كتفها؛اخاف ما اقدر مابي اكسره صدودي يوجعه ادري
شيهانه:دام تدرين اتركي هالصدود عذوب وعيشي وش تبين تشوفين من عيونه بعد وهو مجنون هالقد فيك !
سكتت عذوب بتوتر وتقدمت شيهانه لها وابتسمت:بوسه بس عذوب
تلونت ملامح عذوب تضحك وضحكت شيهانه من ملامحها ولفت عذوب من نادتها الموظفه ومشت تجلس على الكرسي من جديد تناظر شعرها واخذت جوالها بقلق ترسل له تناديه فقط:شامخ
انتبه لرسالتها يرد مباشره:سمّي
اخذت نفس براحه وناظرهم يوقف:جاي
انتبه له ثابت يناظره ومشى يخرج شامخ يتصل عليها وردت عليه ينطق:فيك شي عذوب ؟
عذوب:لا بس قلقت عليك
شامخ هز راسه؛ما خلصتي ؟
عذوب:للحين، انت زرت وصايف ؟
شامخ هز راسه بالنفي:لا مريت سطام وأبوي
سكتت ثواني من جوابه:زين كنت بتطمن اذا خلصت كلمتك
شامخ ابتسم:بإنتظار الشعر الجديد
ابتسمت ونزلت عيونها ثواني:شامخ عادي نروح المكتبة
عقد حجاجه وهو مبتسم:إصرارك على المكتبة غريب عذوب !
رفعت كتفها تناظر انعكاسها بالمرايه:ابي نكون وحدنا
سكت ثواني وابتسم يهز راسه:نروح
عذوب:اخليهم يوصلوني لهناك ؟
شامخ:بكون موجود فيها، أنتظرك
ابتسمت تهز راسها وقفل جواله شامخ ورجع يدخل لهم:انا بطلع عندي شغله
ثابت:بتاخذ خواتك وامهم ؟
شامخ ابتسم:والله يا أبوي انا اشوف انت تروح لهم وتراضي خالتي هيفاء
ثابت:هي اللي لحقتك
شامخ هز راسه:وانت ما اشتقت لها يعني ؟
ضحك سطام:لا انا اشوفه مريح راسه
ابتسم ثابت:يارا بالبيت ما خلتني ارتاح اشغلتني بس بروح لها مالنا غنى عنها
ابتسم شامخ وناظر سطام:انا استأذن
وقف سطام ومشى يخرج مع شامخ وتقدم شامخ لسيارته ولف لسطام:اذا عرفت شي بلغني
سطام:لا تتصرف بدوني شامخ
هز راسه شامخ وفتح بابه وركب سيارته وابتعد سطام يناظره بقلق وحرك شامخ وناظر طريقه بتفكير ومن وصل للمستشفى وقف بتردد ينزل واخذ جواله يدق على فارس ينتظر ردّه
ردّ عليه بصوت نايم:هلا
عقد حجاجه شامخ؛نايم ؟
فارس؛اي بالبيت انا صاير شي ؟
شامخ:لا لا بس بغيت اتطمن على وصايف هي للحين بالمستشفى ؟
فارس؛اي مرافقه معها بدور
شامخ؛زين ارجع نام لا تشيل همّ
قفل جواله شامخ وناظر المستشفى بحيره ما يعرف لو يروح لهم او لا لكن ما بيهون عليه يرجع بطريقه بعد ما وصل ولف لباب سيارته وغمض عيونه ياخذ نفس ومشى يدخل المستشفى وضغط المصعد يدخل ويضغطه وهو ينتظر وخرج يمشي لغرفة وصايف وناظرها من بعيد ووقف محله بتفكير وتقدم يدق الباب وبلع ريقه ينتظر ردّهم
لفت بدور وعقدت حجاجها ونطقت وصايف:لا يكون رابح صقر
ضحكت بدور تناظرها:اتركي طقطقتك وصايف عيب ماقصر معنا
وصايف ابتسمت:والله مدري وش وراه داخل علينا كل شوي بقهوه قلب قهوجي مو دكتور
ضحكت بدور ووقفت ومشت وفتحت الباب ورفع عيونه عليها ولانت ملامح بدور ما تتوقع قدومه وهمست:شامخ !
حك جبينه يناظرها:جيت اتطمن على وصايف
لفت على وصايف اللي تسمعهم ولفت من جديد على شامخ؛حيّاك
دخل من جانبها وناظر وصايف اللي تناظره ووقف قدام سريرها من بعيد:حمدلله على سلامتك
اختنقت بغصتها تناظر وقوفه ووجوده وانتبه لصمتها شامخ ولف على بدور:اذا احتجتوا شي رابح ما بيقصر
بدور هزت راسها وابتسمت بهدوء:اساساً ما تركنا كان موجود كل الوقت
هز راسه بإطمئنان ولف على وصايف اللي تناظره ساكته واخذ نفس:زين ما تشوفون شرّ
لفت بدور على وصايف ومشى بيخرج ونطقت وصايف:ما نسيت شنطتي
وقف مكانه ولف بعينه عليها وناظرها من تجمعت دموعها بعيونها وهز راسه:ما نسيتكم أساساً
نزلت راسها بدور بضيق وناظرهم شامخ ونطق:للحين
رفعت عيونها بدور وناظرهم شامخ يكمل:للحين خواتي
مسحت دموعها من نزلت وصايف وبلع ريقه شامخ من صعوبة الوضع بينهم ونطقت بدور:وحنا بعد
ابتسم بسكون لبدور يعرف انهم يغلونه للحين ولف يناظر وصايف وابتسم:انتي للحين تسمعين ياتاعبني ؟
ضحكت بدور وابتسمت وصايف وسط دموعها؛ما اظن بعد عمليتي بيحرموني اسمع تامر حسني
ابتسم شامخ يناظرهم من ضحكوا ولفت بدور عليه:شلون عذوب شامخ ؟
اخذ نفس تتبدل ملامحه:بخير
نطقت بتردد بدور:وش بتسوي بعد اللي صار ؟
ناظرها يسكت بدون ردّ وانتبهت لسكوته تنطق؛بتدورون عليه ؟
شامخ تجاهل سؤالها يناظر وصايف:ما تشوفون شرّ
تنهدت بدور بضيق ومشى بيخرج ورفع عينه على رابح اللي دخل وبيده قهوتين ووقف محله رابح من ناظر شامخ بصدمه ونزل عيونه شامخ للقهوه ورجع ناظر رابح ولفت بدور لوصايف ونطق رابح:شامخ مادريت انك هنا !
هز راسه شامخ وناظر القهوه:اشوف تغيرت الأدويه صارت قهاوي
كتمت ضحكتها وصايف وناظره بربكه رابح:والله جبتها قلت لا ينقصهم شي تعرف يعني انت وصيتني
سكت شامخ يناظره ولف رابح على بدور وبلع ريقه:أجر وعافيه
اخذت القهوتين من يده:كلفت على نفسك
لف رابح على شامخ اللي يناظره وتنحنح:ما سوينا شي
لف شامخ على البنات:تبون شي ؟
ابتسمت له بدور:سلامتك
مشى شامخ ورفع ذراعه خلف رابح وخرج معه رابح بتوتر ووقف في الممر وناظر رابح:مو مقصر والله رابح تعبناك معنا
رابح:صراحه شامخ انا ودي اتكلم معك بموضوع ولا عرفت شلون افتحه معك
عقد حجاجه شامخ وارتبك رابح ينطق:ودي اخطب
لانت ملامح شامخ يفهمه مباشره يعدل وقفته وناظره رابح يكمل:بدور
رفع حاجبينه بذهول شامخ:وعرفت اسمها ؟
رابح:شامخ والله نيتي زينه والبنت عجبتني وأنا ودّي اخطب على طول بس ما اعرف يردوني والا يقبلون بي انت تعرف انا يتيم ومالي غير امي وماودي اعنّي امي ويردوني ويردونها
ابتسم شامخ بذهول ورفع كفه على كتف رابح:شهادتي فيك مجروحه تعرف بس انا ماني اخوهم واشوف انك تتكلم مع فارس احسن
رابح:ما ادري شامخ اخاف يفهمني غلط وانا قلت لك لان علاقتك بهم قويه ويعرفونك ودي تجس نبض فارس وتشوف
ابتسم شامخ وهز راسه:ابشر اكلمه وارد لك خبر
ابتسم رابح ورفع حاجبه شامخ:بس خفف من القهاوي بتفقع كلية البنت مع مرارتها
ضحك رابح بإحراج وضحك شامخ ومشى يتركه ويخرج وهو يضحك
-
فتح المكتبة ينتبه انها مهجورة من فترة طويله ودخل يفتح انوارها ويتأملها وبيده المفتاح وتلفت يناظرها كم سهر وجلس فيها بين ريحة الكتب وصفحاتها لانه ماكان له صاحب غير هالكتب
حط المفتاح وتقدم لماكينة الاسبريسو وابتسم يشغلها ويحط تحتها كوب يطمن ان كل شي على حاله والتفت يتقدم لرف الكتب يناظر الكتب ويتأملها واخذ كتاب من بينهم وابتسم لانه يعرف هذا الكتاب وتأكد من فتح صفحاته يقرأ خطها:أعرف انه إنت
اتسع مبسمه يتأمل الكتاب وكأنه يرجع لبداية كل المواقف والحكاية اللي جمعتهم من هالجملة بالضبط ولف بعينه يناظر دخولها مع الباب وابتسمت عذوب تناظر وقوفه عند الكتب وبيده كتاب وابتسم يقفل الكتاب ويمشي وهو ماسكه:اشتقت لك
اتسع مبسمها وتقدم لها ووقف قدامها:وين عذوب الجديده ؟
اشرت على الباب وهي تناظره:والباب مفتوح ؟
هز راسه ومشى للباب يقفله بالمفتاح وتقدمت عذوب تفصخ عبايتها ولفت عليه تبلع ريقها والتفت عليها شامخ تلين ملامحه يتأملها أمامه حورية ، أسطورة ، إعجازية بكل جمالها اللي ازداد وشعّ وإشراقة نظرتها وتوترت من طول نظراته لها وصمته ونطقت تقطع صمته:ما بتقول شي ؟
ظل واقف من بعيد يتأملها وهز راسه:كل هالكتب أضمن لو قريتها ما بلاقي وصف لجمالك
ابتسمت تناظره تعيد اصرار شيهانه وبلعت ريقها بتوتر من اقترب لها وابتسم يرفع كفوفه لشعرها يناظره وبدّل نظره لعيونها:محال أستشبعك
تأملت نظراته لها تشعر بحنية كفوفه ونزل كفه لكفها ياخذه بين كفينه ويقبّله يصيبها قوة تأثير من رقة قبلته لكفها كل مره يكررها ونظراته لعيونها أثناء تقبيله واقتربت منه تبعد كفوفها عنه وتحاوطها خلف عنقه وتحضنه وغمض عيونه من عذوبتها وقت مبادرتها وتنهدت وسط حضنه تناظر المكتبة حولهم لأجل تصدق انها معه وبالمكان اللي تعرف انه يشبه شامخ وابتعدت عنه تناظره ورفع اصابعه يبعد شعرها عن وجهها وابتسمت تلتفت للكتاب اللي على الطاوله:كنت تقرأ ؟
اخذ نفس من قطعت عليه حبل نظراته وأفكاره وهز راسه:ماعرفتي هالكتاب ؟
عقدت حجاجها تناظر الكتاب وفتحته ولفت بذهول من قرت خطها وابتسم شامخ:تعرفين انه أنا
ضحكت بخفوت ترجع تناظر خطها وجلس شامخ على الكرسي:تبين قهوه معي ؟
لفت عليه تهز راسها بالنفي وناظرت الكتاب من جديد وشرب من قهوته شامخ وعينه عليها غارق متأمل ومتشوق وشغوف تعطيه الموافقه لإقترابه منها وشعرت بنظراته تناظره وابتسمت تقترب منه وارتخى ظهره من لاحظ اقترابها لحضنه وانحنت تجلس على رجلينه ووسط حضنه وقطعت انفاسه من تصرفاتها معه وحط القهوه على الطاوله يساره يناظرها قريبه منه في حضنه وناظرت عيونه لثواني:للحين ما تحب أحد يكتب على كتبك ؟
مارد عليها يناظر عيونها وملامحها وثغرها ونزلت عيونها لجيب ثوبه الأسود تاخذ منه القلم وفتحت الكتاب وهي في أحضانه ولا شال عينه عنها أبد وابتسمت تكتب بالكتاب ولفت عليه تمدّ له القلم ونزل عيونه للكتاب يناظرها خطّت خطوط لعبة -اكس أو - وتوسطت بالاكس بالمنتصف تبدأ اللعبه وابتسم ياخذ القلم ويختار اليمين بقلب صغير وضحكت بخفوت لانه يستبدلها بقلب واخذت القلم من بين اصابعه تناظره يتأملها واختارت مكان آخر للاكس تمدّ له القلم من جديد وتنهد بتعب من صبره واخذ القلم يرسم قلب آخر بمكان آخر وناظرته عذوب تتأمل عيونه وملامحه من قرب وارتبكت تاخذ القلم من يدينه ورفع عيونه يتأملها من حجاجها لثغرها وعنقها ومدّ كفه يزيح شعرها عن عنقها للخلف ولفت عليه تناظره بتوتر ملحوظ بملامحها واخذ القلم وناظر الكتاب وتبدلت ملامحه من كتبت بخانة فراغ:حبّني
رفع عيونه بذهول على نظراتها له وكتمت أنفاسها بربكه تشدّ على الكتاب وتأمل عيونها يبي يصدّق انها فعلاً تبيه وانها فعلاً تسمح له وانها تشوفه شامخ وهي عذوب لشامخ وزاد نبضها من طول نظراته لعيونها يتأكد من طلبها ورفع كفه مباشره لدقنها يقترب منها ويقبّلها وغمضت عيونها تعقد حجاجها من لمس ثغره ثغرها ومدت كفوفها لثوبه تشدّه لها وحاوط ذراعه خصرها يقربها منه ويقبّلها عطشان ويلاقي منها عذب الماء الحلال عقب طول صيام حرّم عليه كل هالعذوبه
ابتعدت تلقط انفاسها تفتح عينها ماتبي تدخل بأفكارها وناظرها من قريب ما يبي يخسر هاللحظه بصدودها من جديد ومن ناظرت عيونه اقتربت منه من جديد وشدّ عليها يعيد تقبيلها وحاوط خصرها بذراع يرفعها على الطاوله يجلسها عليها ووقف امامها يقبّلها بعمق وبشغف وبلهفه يلاقي مطلبه ويحقق حلمه
موعده بعد الضياع وصحبته ودربه، فراته ودجله، سلطانته وعشتاره، زلال نبعه يذوق من العذوبة اللي استحالة تشبعه، أشهرت سيف الأنوثة وجرّحت كبرياء الرجولة، خالطت بين العقوبة والثواب وأجمعت بين العذوبة والعذاب، سيّلت دمّه ووصلت لحدّ الغرام ووقفت في سؤال ! وش حدود الغرام ؟
الأكيد إن خيوط الجرح الموشمة حقيقة وبصمة مثل النسب مثل الاسم مثل مَنيّة وميلاد، وفي حرب الزمان الهوى سبّاق وفي نضوج وإتزان العقل خدرة وسكرة الحُب غلّابة، يعيش المحب للحُب أسير حوته وطوّاف لشعوره وحافظ لمحرابه ومحقق وعوده ووسط نجاته يعيش في عمق ضياعه يثمّن درّته وياقوته.
ابتعدت عنه تبي تشوف نظرة عيونه وبلعت ريقها تراقب نظراته واختلافها وانتبه لنظراتها شامخ يناظر ثغرها من جديد ما يبي يترك هاللحظه تنتهي أبد واقترب منها من جديد وفهمت انه يقبّلها عن كل لحظه رفضته وبعدته وقبّلها يرفع كفوفه لعنقها ويقرّب منها على الطاوله اللي تجلس عليها وابتعدت عنه ترتخي بين اياديه ورفعت عيونها على نظراته وهمست:ليه نظراتك لي كذا ؟
عقد حجاجه يسمع همسها وسط جنونه بحالهم ورد بذات الصوت والنبره منها:وش فيها نظراتي ؟
رفعت كفها على دقنه وملامحه تتأمل عيونه:تناظرني غير عن كل مره
تنهد من عمق صدره يجاوبها:دايخ فيك عذوب وش غيره
ماقدرت ما تبتسم من جوابه وابتسم يراقب ابتسامتها واقترب من جديد يقبّل ابتسامتها وابتسمت لانها تعرف انه ما بيبعد ولا يتركها تبعد وابتعدت ترجع بظهرها:شامخ
تمتم يرفع اصابعه على شعرها يزيحه:همم
توترت ترتبك من شديد اقترابه منها بكامل جسده على الطاوله:ما تقهويني ؟ بخاطري
شامخ هز راسه بالرفض؛لا أبي لعبة جديده اكس قلب
ضحكت بخفوت لانه غيّر مسمى اللعبه يبي يقبّلها من جديد وابتسم يناظر ضحكتها وحطت كفوفها على ثوبه بخجل ونطق شامخ:ودي أفوز
ناظرت نظراته:بلعبة اكس قلب ؟
هز راسه بالنفي يقترب منها:بثغرك
ابتسمت تخجل تنتبه لنظراته اللي تبدلت لنظرات متيّمه أو بمعنى أصح قليلة أدب وصدت بعيونها للكتاب على الطاوله:أبي تقهويني
تنهد منها وابتعد وعدلت جلوسها على الطاوله تعض شفتها من شافته يمشي لآلة القهوة وعدلت شعرها بربكه ولف عليها شامخ يستند على طاولة آلة القهوة ينتظر تنتهي من امتلاء القهوه داخل الكوب وابتسم يناظرها وابتسمت له وهز راسه بعدم تصديق يراقبها واشرت بعيونها على الكوب من انتهى ولف ياخذ الكوب ومشى لها يمدّه واخذته من يدينه وابتسمت تشرب منه بخفه وراقب الكوب وثغرها:وأحسدُ كاساتٍ تقبلن ثغرها
رفعت عيونها عليه وهي تشرب وابتسمت تبعد الكوب وناظر الكوب شامخ:يحنط هذا
ضحكت من شديد غزله لها تحت خجلها وابتسم يناظر ضحكتها:أنا أقول ماله داعي نطلع من المكتبة، نعيش هنا
ابتسمت تناظر المكتبة وتهز رجلينها على الطاوله:مكان حنون ودافي أحبها
ناظرها وهو واقف عندها واسند ذراعينه حولها يثبتها على الطاوله:وأنا ؟
لفت عليه تناظر اقترابه وابتسمت تناظر نظراته ونطق يكمل:تحبيني ؟
نزلت عيونها لكوبها:اسمع قلبي وشوف دقاته
رفع حاجبينه بذهول لانها تجاوبه بأغنيه وكمّل:تعرف حبي من دقاته ؟
ضحكت تقترب منه:في كلمه عايزني أقولها لك أنا عارفاها، مهما تحاول ريّح بالك مش قايلاها
رفع كفه على دقنها يقربها منه من صوت ضحكتها وردودها عليه وابتسم وناظرت نظراته لها وهي مبتسمه ونطقت:الكلمه اللي بتستناها اهي في عنيا مكتوبه وتقدر تقراها شـ
قطع صوتها من اقترب منها يقبّلها من جديد وهو مثبتها له من دقنها ومدت كفها تبعد الكوب عن الطاوله وهي تقبله ورفعت كفها على دقنه تشعر بتقبيله لها من جديد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...