تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
الفصل 32 — « الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم شُروق
جلست بصعوبة عذوب تجرّ جسدها بثقل وقامت تخرج مع شيهانه تسمع صوت هيفاء ودخلت تسكت هيفاء وتناظر شكل عذوب وذبولها ووقفت:شلونك يمه عذوب ؟
هزت راسها عذوب وتقدمت لها تسلّم عليها وناظرتها هيفاء:حمدلله على سلامة أخوك ربي كل ماله ويعوضكم عن صبركم وعن اللي ذقتوه
ماردت عذوب ونطقت أمينة:الحمدلله الحمدلله، يمه عذوب روحي لابوك محد غريب
هيفاء هزت راسها:اقعدي مع شامخ واسمعي منه
ناظرت عيونها عذوب وبلعت ريقها ومشت تتركهم وخرجت بهدوء توقف عند باب المجلس وتناظر أحذيتهم عند الباب ورفعت كفها على قلبها من وجعها وتعبها
وتقدمت بسكون وهدوء تدخل للمجلس ورفع عيونه ثابت من انتبه لدخولها ولف بعينه شامخ ومن طاحت عينه بعينها زادت نار داخله من نظرتها وكلمتها اللي شوته وصد مباشره عنها بعينه ونطق فهد:تعالي عذوب
اخذ نفس ثابت يناظر ريّان ورجع ناظر عذوب:شلونك عذوب ؟
هزت راسها بلا رد ومشت تجلس بجانب شامخ ترسم بينها وبينه مساحه وبلعت غصتها لانها تعرف بواطن شامخ من صدود نظرته
وناظر ابوه شامخ صاد بعينه عنها بجانبه وتنحنح فهد يعدل جلسته:ماقصرت على الجيه ابو شامخ
ثابت لف عليه يهز راسه:الحمدلله على سلامته
سكتوا من توتر الوضع بينهم وصد ريّان بعينه ولف ثابت يناظر شامخ وعذوب واخذ نفس يتأمل حالهم ونطق بعد دقايق:شامخ وانا ابوك
رفع عينه شامخ ونطق ثابت:خذ زوجتك وتكلموا لو ودك
ناظرته عذوب ولفت بعينها على شامخ اللي مارد والتفت شامخ على عذوب يناظر نظراتها ولفت بعينها على فهد اللي نطق بعينه لها بالإيجاب يبيها تتكلم وتنحل هالمسافه اللي بينهم ورجعت ناظرت شامخ من نطق بهدوء يلف على فهد:نخرج برا
فهد؛على هواكم اللي ودكم
قامت عذوب من عندهم وغمضت عيونها بتعب تاخذ نفس ودخلت تناظر هيفاء وأمينة وشيهانه اللي سكتوا يتفقدون حالها ونطقت أمينة:فيك شي يمه؟
هزت راسها بالنفي تدخل غرفتها وقفلت الباب تجلس على السرير وغطت عيونها بتعب وثقل تبكي بلا صوت ومسحت وجهها ترفع شعرها بكفوفها بإختناق ووقفت تاخذ عبايتها وتلبسها ومسحت عيونها تغادر ومرت من عندهم تسألها هيفاء:عذوب رايحه مع شامخ؟
هزت راسها وابتسمت هيفاء:زين يا أمي
مشت من عندهم تخرج وناظرت وقوف شامخ عند الباب ورفع عيونه يناظر حالة وجهها يتأكد انها باكيه وصد براسه مباشره يخرج ويتوجه لسيارته ولحقته تركب بجانبه بصمت وشغل سيارته شامخ يحرك مباشره بلا كلمه
ناظر الطريق يسمع السكوت بينهم يفكر بحالهم وصعوبته والضغط اللي يشيله ويتحمله والزعل والعتب اللي ثقّل عليه الحمل يشعر انها بجانبه تحترق لها صوت فحيح لانها كانت بجانبه صامته لكن داخلها متهالك تحس ان كل غابة الورد اللي داخلها تتآكل من نارها وجوفها وتنفست بسرعه من اختناقها بغصتها تناظر طريقهم وفتحت الشباك تلقط أنفاسها بثقل يزيد نبضها وترجف كلها
وقف شامخ وشدت على كفوفها تكتم داخلها وغمض عيونه شامخ ينطق:شلون فكرتي ؟
بكت مباشره تغمض عيونها والتفت عليها شامخ يناظرها ورفعت كفينها على عنقها تتنفس بسرعه ونطق شامخ يعقد حجاجه:كيف بعد كل اللي مرينا عليه ولا تركنا بعض هالمره توقفين قدامي تبين تخليني !
زادت سرعة انفاسها تختنق واقترب منها شامخ:انرفع فوق جبيني سلاح وسبقتي الطلقه عني ولا تركتيني تتركيني الحين ؟ ليه عذوب ليه
ضغطت على عنقها من شدة اختناقها وراقبها من دخلت بنوبة وعقد حجاجها بقلق:عذوب
فتحت عبايتها ترفع راسها تتنفس بسرعه ومسك كفها بخوف:عذوب
ماردت وهي تختنق وفتح حزامه ينزل ويتوجه لبابها وفتحه ينطق:عذوب تنفسي تنفسي
تمسكت بكفينه مختنقه ترجف كاملة ونزلت من السياره بمحاولة تنقذ رئتها تغرق في نوبة هلع وجلست على الارض وجلس امامها بقلق ومسك وجهها:عذوب ناظريني ياروح شامخ، ناظري عيني
ناظرت عيونه تتمسك بثوبه بنجاتها وراقب دموعها بعيونها ومسك كفوفها الثنتين من هدت تراقبه وتمسك في كفينها:أموت أموت عذوب بدونك أموت
بكت تتأمله ونطق بترجي:وصلنا للموت عذوب وما تركت كفك شلون اخليك الحين؟
نطقت وهي تبكي بتعب:داخلي يحترق شامخ
شامخ:دنيا شامخ إنتي وكل ما أملك وكافي بهالدنيا تعيش كفيني بهالكفوف
مسك كفها يقبّل باطنه بعمق ونطقت عذوب:تفكيري ياكل جوفي
ناظرها يشد على كفوفها وكملت:خسارتي للأمومة تحرقني
شامخ هز راسه بالنفي:انتي سويتي الأصح لك وله ماهو لك بس انتي لو جبتي ولد شال اسم مجرم دمرك ودمرني ماكان عاش راضي باسمه
بكت تميل راسها وأكد لها شامخ:أنا معك وأفهمك وطاعنك يعني كل اللي تشعرين به أنا مشارك فيه وراضي فيه بس لا تحطيني برا هالصوره عذوب، لا تخرجيني من حياتك
شدت على كفوفه بقوه تتمسك بأعمق علاقه عاشتها ونطق شامخ يمسح على وجهها:أنا معك كل خطواتك بس لا تتركيني امشي وحدي بدونك
هزت راسها تبكي بشده:ماكنت بقدر أمشي بدونك أساساً
اقترب يحضنها يعرف ضياعها وبكت تتمسك فيه تدفن وجهها داخل صدره وقبّل راسها يحتضنها:ما يجي بين شامخ وعذوب فراق أبد كل اللي يمرّ علينا نتخطاه سوا
ابتعد يمسك وجهها يناظرها:تفهميني عذوب ؟ مافي عذوب بدون شامخ ولافي شامخ بدون عذوب
ناظرت عيونه عن قرب تتأمل الشخص الوحيد اللي دفن ماضيها وخطاياها وسيئات أعمالها وعذابها وما شاف الا عذوبتها
تمسكت بكفوفه الثنتين تنجو من حياتها لحبه ولحنانه وهمست وسط صوت غصتها:شامخ
ناظر عيونها ينتظر منها كلامها وميلت براسها على كفه اللي على وجهها وقرأ عيونها يجيب:وأنا بعد، وأنا بعد عذوب
غمضت عيونها تشعر بحنان كفه ووجوده
-
لف ثابت يناظر ريّان اللي صامت منزل راسه ورجع ناظر فهد:توقعت يطول الموضوع المحامي هو اللي قدر يطلعه ؟
فهد:الله القادر حمدلله انا وامه كنا ندعي بكل صلاه وانا مثلك ظنيت انه يطول اكثر بس كلاً اخذ نصيبه يا ابو شامخ انا وولدي وكل اللي غلط أخذ حقه
صد ثابت يهز راسه:ضيع عوائل وضيع عياله
فهد ناظره من جاب طاري عياله:ماعاد ابي له طاري وحتى عياله من سوء ذكرياتنا وايامنا ماعاد ابي اشوفهم
لف ثابت عليه:ليه تقول هالكلام ؟ انت تعرف ان اللي غلط ماهو عياله انت وولدك غلطتوا يعني عياله اللي ماودهم يشوفونك
لف ريّان على ابوه اللي سكت تتغير ملامحه يناظر ثابت وهز راسه ثابت:هذا الحق توك معترف بغلطتك وبغلطة ولدك وكلاً اخذ نصيبه بس فارس وخواته ما غلطوا بشي
مارد فهد يناظره وكمّل ثابت:وانا الصدق بخطب اخت فارس لولدي عبدالرحمن
لانت ملامح فهد بذهول وناظرهم ريّان بصدمه وهز راسه ثابت:بنته ما تستاهل تنظلم عشان اسم ابوها
فهد عقد حجاجه:توقعتك مابترجع بكلمتك
ثابت:فكرت وعرفت من اللي غلط ومن اللي المفروض يتحاسب على غلطته، وفارس وقف مع شامخ وللحين واقف معه ولو جاني لبنتي عطيته
رفع حاجبه فهد بذهول ولف من دخل شامخ والتفت ثابت يناظره:تكلمتوا ؟
هز راسه شامخ يجلس ونطق فهد:وش تقول عذوب ؟
شامخ اخذ نفس وجلس يسحب المركى ويستند عليها:تعبانه نفسيتها بس ان شاء الله فتره وتمر
ثابت:ان شاء الله خير انت اسمع مني ومن امك
هز راسه شامخ لابوه يفهم ان مقصده يزورون دكتور ونطق فهد:خلها عندنـ
قاطعه مباشره قبل يكمل:لا لا عذوب ترجع معي جنبي تطيب ان شاء الله
فهد:انا قلت لو قعدت مع اختها وامها
شامخ:مو بهالوقت ان شاء الله قريب بس اليوم ترجع معي
اخذ نفس فهد:على راحتكم
ثابت:حنا نستأذن
فهد:اقعدوا للعشاء !
ثابت:بالجيات ان شاء الله، شامخ معنا؟
هز راسه شامخ:اي
وقف ثابت يوقف معه شامخ ولف فهد لريّان:ناد اختك
خرج ريّان وناظر خروج هيفاء وصد بعينه تنطق:شلونك ريّان ؟ حمدلله على سلامتك يا أمي
هز راسه ريّان:الله يسلمك
ناظرته بحزن تشوف فيه سن قصي ودخل ريّان للبيت وخرجت هيفاء يخرج خلفها ثابت وشامخ ولف عليه ثابت:اذا ودك نروح جميع للمزرعه وتغيرون جو رحنا بكره ماعندنا شي
شامخ اخذ نفس:اشوف عذوب واعلمك
هز راسه ثابت يركب ولف شامخ يناظر خروج عذوب ومشى يفتح بابها يتفقد حالها بقلق وركبت يقفل الباب ويركب بجانبها وحرك شامخ خلف سيارة ثابت ولف على عذوب ومسك كفها والتفتت عليه بتعب تقترب منه وتسند راسها على كتفه واحتضنها شامخ وهو يسوق يسمع الهدوء بينهم والسكون وغمضت عيونها عذوب بتعب تغفى على صدره طوال طريقهم
-
واقفه ماسكه خصرها تناظرهم:والله يا داحم لو ما وقفت هالهبال اللي انت فيه لأحرمك من ياتاعبني
ضحك قصي اللي شايل مع عبدالرحمن الطاوله وحطها عبدالرحمن:يمه ماهي حاله كل ما مزحت معك ذكرتيني بياتاعبني
هيفاء:انطم وخذ مع اخوك هالطاوله بعد انقلوها نبي نحط هالقعده بعيد عن البنات ياخذون راحتهم
خرجت معالي:يمه اخلي الخدم يطلعون صواني الحلا؟
هيفاء:اي بس حطي ثنتين عندنا وثنتين هاتيهم لاخوانك وابوك
لفت هيفاء تناظر يارا اللي تتصور:يارا ابلشتيني بهالفلاشات روحي عاوني اختك قبل يجون اخوانك وحريمهم
عبدالرحمن ابتسم يسحب الكنبه مع قصي:يمه يعني بتصيرون تعاملوني ضيف مثل سطام وشامخ عشاني اعرست
هيفاء طنشته تمشي وتدخل وضحك قصي:اقسم بالله ازعجتهم بهالطاري اخر شي بيرفضون
عبدالرحمن جلس على الكنبه:لا ما يرفضون ما صدقت اقتنعوا
رفع راسه عبدالرحمن من اشتغلت اضاءة المزرعة العالية بوضوح ونطق قصي:ابوي شغلها
عبدالرحمن:ماقصر صرنا نشوف زين
مشى قصي يبتعد ويركض للكوره اللي بالارض ورفعها برجلينه يلعب فيها ورفع جواله عبدالرحمن يصور والتفت من دخلت سياره وخرج ثابت ينطق:داحم امك تبيك
وقف عبدالرحمن:ابشر ياعيون داحم
ناظره ثابت بحده ودخل عبدالرحمن وضحك ثابت يتقدم ويناظر نزول سطام وعياله وزوجته وابتسم سطام:هاه ابو شامخ
ابتسم ثابت:يالله حيهم
مشوا مع بعضهم بعدم ثبات يقتربون من ثابت وشالهم اثنينهم ثابت:ياهلا والله ياهلا
لف سطام للعنود واخذ عنها شنطة الصغار يناظر الخدم ونطقت العنود:سطام فك لهم الشنطة ينزلون الاغراض
هز راسه ومشت العنود تسلّم على ثابت:شلونك عمي؟
ابتسم ثابت:الحمدلله بخير انتم شلونك شلون اهلك؟
العنود:يسلمون عليكم
ثابت:حياك بس قدامك داحم
هزت راسها تدخل ومشى سطام يدخل خلفها يتبعها وناظرتهم هيفاء تبتسم:ياهلا ومرحبا ياهلا، خلصنا داحم اذلف
عبدالرحمن:يمه اليوم مسمعتني اذلف مية مره
تقدمت هيفاء تسلّم على العنود وخرج عبدالرحمن من عندهم وحط الاغراض سطام:وين شامخ ؟
هيفاء:للحين ما جو
ابتسمت معالي:ماخذه عبايه مريحه عشان الوضع
ضحكت العنود تجلس:اي والله اعرف بالمزرعه الكل موجود
هيفاء ابتسمت:نتجمع بالسنه مره
لفت العنود تناظر جلسة الرجال بالخارج بينهم زجاج مفتوح يكشف جلستهم وتشوف قصي اللي يلعب بالكوره مع أطفالها
خرج سطام وناظر ثابت وقصي وعبدالرحمن اللي يلعبون الصغار وعبدالرحمن يصوره وضحك يجلس ويسحب الدله يصب له قهوه
-
رفعت عيونها لمنظرها بالمرايه تحاول تزين ملامحها بالقليل من تمثيل الضحكة وتحط روجها لمسة أخيرة وحطت الروج على التسريحة تغمض عيونها تاخذ نفس بمحاولة لإعادة اللي كانت ترممه بنفسيتها وفتحت عيونها تنتبه لدخول شامخ خلفها تستوعب ان وحده هو القادر على بناء داخلها من جديد بلمسة وكلمة وابتسم بخفوت شامخ يناظرها انتهت من تجهيزها واقترب منها يوقف خلفها يناظرها بالمرايه تجلس وانحنى يقبّل راسها يغمض عيونه ورفعت كفها لكفه تشدّ عليه يشعر برجفتها المستمره ورفع راسه يحاوطها بذراعينه:وش شامخ بدونك عذوب ؟
شدت على كفه تهز راسها بإعجاز لمحبته الفائضه وحنيته وهمست:وش أنا بدونك ؟ كومة عظام مربوطة بأربطة وأوتار وتلبس الجلد عليها
ضحك من تعبيرها يقبّل خدها وحط براسه على عنقها يرفع عيونه لانعكاسها:كومة عظام مربوطة بأربطة وأوتار وتلبس الجلد عليها تدور حياتي كلها حولها وأعيش عشانها وألوذ لها وأجاذبها، تحسبين هالعظام شوي عند شامخ ؟
ابتسمت بسكون لتعبيره رغم سوداوية كلامها وقبّل عنقها بعمق تغمض عيونها وتميل براسها عليه وابتعد ياخذ نفس بتعب من حلاوتها ووقفت عذوب تناظره:نمشي ؟
شامخ:اللي ودك عذوب
ابتسمت له يداريها ومشت تاخذ عبايتها واخذ شماغه يلبسه على راسه ويثبت عقاله ويراقبها بالمرايه يتفقد وضعها وحالتها بقلق ولفت عليه تاخذ شنطتها ورفع ذراعه خلف ظهرها يخرج معها من البيت يحرك سيارته متوجه للمزرعه وابتسم يلتفت عليها:اشتقتي لعذبه ؟
ابتسمت تهز راسها ونطق شامخ:عندي لك شي صغير ينتظرك هناك
لفت عليه بذهول:شي صغير شامخ ؟
ضحك ياخذ كفها ويقبّله وابتسمت:جد ؟ وش مخبي ؟
شامخ ناظر طريقه:والله يا حبيبة شامخ من زمان مجهزها لك بس ما حصل وقت واخذتك تشوفينها
عقدت حجاجها بتفكير تناظره يسرقها من افكارها الرماديه وابتسمت من التفت يراقب نظراتها وهو مبتسم وصدت بفضول للطريق تظل تفكر طوال مسافة طريقهم تنسرق من فكرتها اللي تلازمها وهذا مكسب شامخ انه يقدر ياخذها من افكارها ويغير من نفسيتها وحالتها
وقف عند المزرعه يدخل بسيارته ويناظر أنوارها وجلوسهم ولعب قصي مع عبدالرحمن بمساحة كبيرة واخذت نفس تقوي نفسها عذوب وشعر بها شامخ يوقف بجانب سيارة سطام والتفت عليها يشدّ على كفها:انا حولك لو بغيتي شي اشوفك وانتبه لك
بلعت غصتها تراقب عيونه تهز راسها تبتسم له ونطق شامخ:متى ما ودك تنزلين انزلي
شدت على كفه من شعرت انها ما تقدر تقابل نظراتهم وسؤالهم وراقب وضعها شامخ ينطق:وش يطمنك أكثر من ان شامخ يحبك ؟
لفت عليه بعيونها تناظر نظراته وتشد بكفها:كافي
ابتسم يهز راسه:انسي كل شي وتذكري شامخ
رمشت تحبس دموعها تراقب نظراته لها ونطق شامخ:عذوب
سند براسه يناظر عيونها ويسكت بعد مناداته لاسمها وابتسمت وسط دموع عينها تعرف كلام عيونه وهزت راسها تزيد بابتسامتها براحة:وأنا بعد
ابتسم لها لانها تفهمه وتجيب عليه واخذت نفس تنزل ونزل معها شامخ يناظرها ومشت عذوب تراقب جلوسهم ونظرات ثابت لهم ولف بعينه شامخ ينتبه لدخولها ولجلوس هيفاء والبنات والعنود ورفعت كفها هيفاء له من بعيد وابتسم شامخ يرفع كفه وناظر عذوب بينهم تسلّم عليهم ونطق سطام:وحنا مالنا سلام؟
لف شامخ وابتسم يقوم سطام له وسلّم عليه:شلونك؟
سطام:نسأل عنك
شامخ هز راسه مبتسم وتقدم لثابت اللي حضنه:شلونكم؟
شامخ:حمدلله بخير
جلس شامخ بجانب ثابت ولف يناظر عبدالرحمن وقصي اللي يلعبون وابتسم وتقدم ثابت بيصب قهوة ونطق شامخ:عنك عنك ارتاح ماني بضيف
ابتسم ثابت يتأمل وجوده بين عياله وصب له قهوه شامخ ولف بعينه على جلستهم خلفه يشوف عذوب بإهتمام وانتبه له ثابت ولقلقه:وش رسيتوا عليه ؟
لف بعينه شامخ يناظر ثابت واخذ نفس يرجع ظهره للخلف ويلف بعينه على عذوب:للحين الشعور حيّ داخلي وداخلها ولا انفتح هالموضوع
سطام:شامخ خذ موعد وراجعوا وش تنتظرون ؟
شامخ التفت عليه:نفسيتها تعبانه ووضعها صعب ماهي متقبله ولو اخذتها موعد بتحس انها تعاني ومو مستعد اسمع شي عن وضعها ولا هي اكيد مستعده
ثابت:بس انت تعرف وضعها ماهو أكيد ولو هو صعب في أمل لو الأمل عقب كم سنه اكيد بتكونون راضين بس هالخوف انك تروح ماهو حل
مارد شامخ ينزل عيونه لفنجانه يتفكر بحالهم ولف سطام يناظر أبوه بضيق
-
ابتسمت بتوتر كبير تسمع سؤال هيفاء:شلونهم ؟
هزت راسها عذوب:حمدلله انتي ماقصرتي خالتي مشكوره عالزياره
ابتسمت لها هيفاء:يابعد حيي ما سوينا شي حنا أهل
العنود:حمدلله على سلامته عذوب
هزت راسها عذوب تناظرها:الله يسلمك
ابتسمت لها العنود وصدت عذوب بعينها مباشره تشدّ كفها وتخفي رجفتها ولفت بعينها مباشره تطيح عينها بعين شامخ من بعيد وسكنت ملامحها تنتبه لنظراته لها يتفقدها وابتسمت بسكون تتأمل قلقه وحرصه على راحتها ولفت من نطقت معالي:عذوب
ناظرت فنجان القهوه وابتسمت لمعالي تاخذ منها الفنجان:اعذرينا انتي والعنود قاعدين بالعبايات بس امي تبي تقلط معنا ومع العيال بعد ماتبي يفوتها شي
ابتسمت عذوب وضحكت العنود:انا تعودت كل عيد الحين تبي تتعود عذوب بعد
عذوب هزت راسها ونطقت هيفاء:كلهم اخوانكم والله وقصي مثل ريّان اخوك صح ؟
لفت بعينها عذوب تناظر جلوس قصي معهم ياكل وهزت راسها ونطقت هيفاء:حبيبي هو ان شاء الله تتغير نفسيته ويرجع لدراسته وللي يحب
سكتت عذوب تناظر قصي وظلت تتفكر بحالة ريّان وصدت بعيونها بهدوء
ودخلت خدامه شايله طفل العنود يبكي:مدام
ناظرتها العنود:يووه ياديفي شفيه بعد ؟
نطقت الخدامه تبرر للعنود بكاء مالك وناظرتهم عذوب تصد مباشره ماتبي تفكر ترفع كفها على عنقها وطاحت عينها بعين هيفاء اللي لاحظت توترها وصدودها وابتسمت لها هيفاء بحنيه وابتسمت عذوب تصد مباشره بعينها ونزلت عيونها للطاوله تناظر صحن التمر والحلا المتنوع وابتسمت تتأمل نوع التمر وتميزه ونطقت:هذا التمر يحبه شامخ
ابتسمت هيفاء تضحك:اي حبيبي هو من يوم قال وابوه يشتريه عشان شامخ
معالي ضحكت:انتي تعرفين وش يحب شامخ اكثر منا علمينا عشان نعرف وش نشتري له بالأعياد، وش يحب؟
ابتسمت عذوب تفكر بشامخ ونطقت يارا:يحب عذوب
ضحكوا وضحكت عذوب تستلطف ردّ يارا ولفت بعينها على شامخ اللي جالس معهم وابتسمت تتأمله يسولف ونطقت هيفاء:ظنتي ما حطينا لهم من هالتمر خذي لشامخ عذوب
لفت لها عذوب ونطقت هيفاء تكمل:محد غريب لا تستحين
اخذت الصحن الصغير اللي على طاولتها ووقفت بتوتر تناظر جلوسهم ومشت تشوف شامخ وانتبه لقدومها شامخ وعدل جلسته بقلق:عذوب !
لف ثابت يناظر قدومها وصدوا العيال بعيونهم كل واحد بجواله ووقفت عند شامخ:خالتي تقول ماعندكم هالصحن
ناظرها يتفقد حالها وياخذ الصحن وعينه عليها وابتسمت له:التمر اللي تحبه
نزل عيونه بإنتباه للتمر وصد ثابت عنهم يبتسم وضحك شامخ:اجل لا تروحين لين اعطيك من يدي وحده
تلونت ملامحها بإحراج من صدودهم الواضح عنهم وراحة شامخ بالكلام واخذ تمره شامخ ينزع نواها ومدّ لها تمره ومد كفه ياخذ كفها ويقبّله تعبير شكر لها وابتسمت له ومشت تتركهم وتروح وناظرها شامخ مبتسم واخذ الصحن ياخذ منه تمره:صرت تجيب منه أبوي ؟
ابتسم ثابت يهز راسه:عشانك
ابتسم له شامخ ياكل تمره وناظره عبدالرحمن يقفل جواله:مادريت ابوي بيخطب لي
كح شامخ بذهول وضرب ظهره قصي:بسم الله عليك
ناظره شامخ بصدمه ولف لثابت يناظره:من؟
عبدالرحمن:وصايف
تقدم شامخ بذهول يناظر ثابت:شلون اقتنعت؟
عبدالرحمن:ليه ما يقتنع ؟ سهالات
ثابت ناظر شامخ:هذا يخلي الواحد بحاله؟ ناشب لي من يوم عرسك
سطام:والله انا بعد مصدوم شلون اقتنعت ابوي متأكد مو مسوي لك عمل وساحرك ؟
عبدالرحمن:خلصنا عاد لا تخربون علي وتلعبون بعقله الحين يهون
شامخ ناظر ثابت:وش غير رايك ؟
اخذ نفس ثابت يشرب من فنجانه:عرفت من اللي غلط ومن اللي يشيل غلطه، عياله مالهم ذنب يتحاكمون على ذنوب ابوهم
سكت شامخ يناظره بعدم تصديق وكمل ثابت:هو قاسي علي اني بسمع اسمه ببيتي وبين عيالي بس حال الدنيا عاد
رجع ظهره شامخ يفكر ونطق عبدالرحمن بابتسامه:وان شاء الله ماخذها معي الكويت نهائي قصي
شامخ:اقول لا تفلها بس انا ماني مقتنع فيك
عبدالرحمن:وانت شدخلك
شامخ:انا اخوها بعد
عبدالرحمن:لا ياحبيبي هذاك اول الحين الشور عند فارس وعندها
شامخ:شف ياداحم يمين بالله تلعب بذيلك وما تثمّن اللي بتاخذه ما بتشوف قدام عينك غيري
ناظر دفاعه ثابت ولف عبدالرحمن لسطام:شدخله هذا
شامخ:علم وجاك واذا بتروح تخطب بتلقاني عندهم قبلك
ضحك سطام من شامخ وعبدالرحمن
-
قامت من ناداها وخرجت تناظره بدون شماغه وابتسمت من مسك كفها:ماتبين تشوفين عذبه ؟
مشت معه يبتعدون عنهم ويتوجهون للجهة الأخرى من المزرعة ورفعت عيونها تناظر النخل بكل مكان حولها والتفت شامخ يناظرها وهو مبتسم يمشي معها لمسافة طويلة ولمكان عذبه ودخلت مع شامخ تسمع صوت صهيل مختلف وعقدت حجاجها تقترب معه وناظرت الخيل اللي بجانب عذبه ولانت ملامحها وابتسم شامخ:اعرفك على زوج عذبه
لفت بعدم تصديق:شامخ !
ضحك شامخ بعمق يمسك وجهها ويناظر صدمتها وابتسمت عذوب بذهول تراقب ضحكته ولفت بعيونها تناظر الخيل اللي بجانب عذبة وهمست:مستحيل
ناظر ملامحها ونظراتها وابتسامتها وهو يضحك ولفت عليه تراقب عيونه وضحكته وانتبه لعيونها:تبكين اذبح عذبه واللي مع عذبه
ابتسمت من تجمعت دموعها بعيونها وحضن وجهها يقرب منها وحضنته عذوب تغمض عيونها؛ما نسيت
شامخ:انسى شي يخصك ؟ انا كل ذاكرتي لك
ابتعدت تناظر عيونه ومسكت كفوفه اللي على ملامحها تتأمل نظراته:يارب أعيش على حبك طول عمري
قرب راسه منها بحنيه يستلطف جملتها وبراءة نظرتها وابتسم يراقب عيونها:أنا عايش عشان أحبك
راقبت نظراته واقتربت منه بهدوء تقبّل ثغره تبادر له وشدّها شامخ لقربه أكثر يقبّلها بلوعة شوق بعد كل اللي عاشوه بهالأيام هي تبادر له لأول مره
تمسكت بكفينه على ملامحها تستند بظهرها على باب عذبه تشعر به يقبّلها ولهان ومشبع من اللهفه وابتعدت عنه تلف بعيونها لعذبه واقترب يقبّل خدها شامخ يحاوط خصرها ولفت عليه تبتسم:خلنا انا واياك
ابتسم لها:لا انا مو خيّال مثلك
ابتسمت له بحماسه:تجرب معي
رفع عيونه شامخ للخيل؛ما عطيتينا اسم لزوج عذبه
لفت عذوب تراقب الخيل ولونه القاتم وابتسم شامخ يلف عليها يناظرها تراقب الخيل ولفت على شامخ:وديع
رفع حاجبينه بذهول من الاسم وابتسمت تكمل:يناسبه
هز راسه شامخ يناظر الخيل:وديع وديع
ابتسمت تشدّ كفه:لا تردني شامخ
اخذ نفس يشوف دخولها لعذبه تمسح عليها بإشتياق وراقبها واقف وحطت اللجام على وديع واقترب شامخ:اساعدك
ثبت اللجام على وديع يناظره ونطقت عذوب؛تشوف شلون هادي؟
هز راسه شامخ يمسح عليه ومشت عذوب تخرج عذبه وتبعها شامخ يناظر خطوات وديع خلف عذبه؛شوفي شلون يلحقها هالوديع
ضحكت عذوب تراقب وديع خلف عذبه واعتلت عذبه تلف على شامخ تنتظر منه ركوبه لوديع ورفع ثوبه شامخ يعتلي وديع وصهل مباشرة وديع وابتسمت عذوب تدور حوله وابتسم شامخ لأول تجربه له ومشى وديع بخطوات هاديه بجانب عذبه ولف شامخ على عذوب يناظر راحتها وابتسامتها ومشوا بجانب بعض تحت النخل يسمعون صوت اقدام الخيول وسط سكون المكان والليل ولف شامخ:تعالي معي
لفت عليه تناظر وديع:يمكن وديع ما يرتاح
شامخ:اذبح وديع اليوم
ضحكت عذوب وقربت منهم ومد ذراعه شامخ لها وصعدت على وديع امام شامخ وشدّها بذراعه شامخ لحضنه وابتسمت تستقر امام شامخ وحطت براسها على صدره تمسح على راس وديع وحاوطها بذراع وناظرت امامها عذوب تشوف خطوات عذبه بجانبهم ورفعت عيونها للسماء:شامخ
سكت يسمع مناداة اسمه منها وميلت براسها على دقنه تغمض عيونها:قولي قصيدة من اللي قريتهم وحفظتهم
ابتسم شامخ:أقرأ لك كل المعلقات والدواوين لو ودك عذوب
ابتسمت وهي ساكنه في حضنه واخذ نفس شامخ:
ما زلتُ مجهولًا، وحُبّك يكبُرُ، وأجوبُ هذا الليلَ فيكِ أفكّرُ
متسائلًا عنّي، ولستُ أدلني، وأعودُ مجهولَ الخطى أتعثّرُ
يا شاغلَ العينين كيف سلبتِني؟، ووقعتُ في محظورِ ما أتحذّرُ
يا سارقَ الأنفاس كيف عبثتِ بي؟، وأنا الكتومُ، الحاذقُ، المتحذّرُ
هذي العيونُ الهاجراتُ تهجّدي، وخُفوقيَ المجنونُ كيف يُفسَّرُ
جدْ لي جوابًا للسؤالِ لكي ترى، إني أحبكِ فوق ما تتصوّرُ
آمنتُ أن الحبَّ فيكِ نبوءتي، وهواكِ شبهُ الموتِ لا يتكرّرُ
ففديتُ فيكِ الأصغرين ولم أزل، أخشى يأتي بالوفاءِ مُقصِّرُ
هذي معاذيري أتيتكِ فعُدْ لها، وأرحمْ عليلًا بالهوى يتعذّرُ
منفايَ أنت، ومن سواكِ يُعيدُ لي روحي؟، ومن ذا عن جفاكِ يُصبّرُ؟
ابتسمت ترفع عيونها عليه تناظر ابتسامته وناظر وجهها من ناظرته ورفعت كفها على دقنه تغمض عيونها داخل حضنه
-
ابتسمت بدور بتوتر تراقب نظرات عيون ام رابح لها ولفت فايزه مبتسمه:تسلمين ماقصرتي
أم رابح:ما سوينا شي حنا أهل
لفت وصايف على بدور تبتسم وسكتوا من سمعوا فارس ينادي على بدور وناظرتهم بربكه تقوم
ومشت تناظر فارس اللي واقف وابتسم فارس:ادخلي بيشوفك
بدور:ما بتجي معي ؟
فارس:اقعدي معه وسولفي شوي ماهو مريح وجودي
تنهدت بربكه وشدت على كفوفها تدخل خلف فارس وناظرت جلوس رابح وابتسم فارس:اخليكم على راحتكم
وقف رابح وابتسم يناظرها ومشت تجلس تصد بعيونها عنه ونطق رابح:شلونك بدور؟
هزت راسها بلا رد ترفع شعرها وعدل شماغه رابح:انا الصدق كان ودي نتعرف على بعض وتعرفيني أكثر بس حبيت يكون اللي بيننا واضح قدام اهلك وقدام اهلي
رفعت عيونها عليه تناظره ونطق رابح:وأنسب شي تكونين حلالي وقريبه مني وانا مستعد اقدرك وأسعدك
بلعت ريقها تناظره وابتسم رابح:انا ولدت وحيد مالي غير أمي بهالدنيا وودّي لو تدخلين حياتي وتلونينها وتملينها
لمعت عيونها تسمع كلامه وصدقه الواضح وكمّل رابح:وانا بكون معك ليّن حنون ومتفهم مثل ما تتمنين وأحسن بإذن الله
نزلت عيونها لكفوفها تضغط عليها وابتسم رابح:هذا وعد من رابح
ابتسمت تناظر كفوفها ورفعت عينها تناظر ابتسامته وهي مبتسمه
-
شرب من قهوته شامخ:بصارحك بموضوع
ناظره فارس بإستغراب وعدل جلسته شامخ:داحم اخوي يبي يخطب وصايف
تبدلت ملامح فارس بذهول وكمل شامخ:وابوي موافق ومقتنع وبيكلمك بأقرب وقت
فارس:وش تقول انت؟ صادق ؟
هز راسه شامخ:والله هذا اللي حاصل
سكت ثواني فارس:شلون اقتنع ابوك؟
شامخ:أبوي يحبنا أكثر من روحه يعني يتنازل عشان عياله مثل ماصار معي انا وعذوب الحين بيسويه مع داحم
صد فارس بذهول يسكت وناظره شامخ:بس من الحين اقولك اذا داحم كلب ولا قدّر وصايف لا تقول اخو شامخ
ناظره فارس:محشوم داحم والنعم فيه وماقصر معي بس انا الصدق مصدوم بأبوك كبر بعيني
ابتسم شامخ:أبوي مافي منه رغم كل اللي صار متغاضي عشان عياله ماهو صعب مثل عمي
فارس تنهد:انا داري شامخ مافي اصعب من ابو شيهانه، من يومها ترا ما كلمت شيهانه ولا قدرت اكلمها ولا اعرف وش بقول
ناظره شامخ:وش يعني فقدت الأمل !
فارس:ما اخبي عليك
شامخ حط فنجانه وحط كفه على فخذ فارس:مابيك تترك شي انت تبيه، انا عند وعدي بتدخل واتكلم معه
فارس:الغريب ان ابوك اكثر من تأذى من ابوي وهذا هو متلاين وابو عذوب اللي شارك بكل شي وأذنب شايل عليّ !
شامخ رفع حاجبينه:انا مثلك لكن ما اقدر اصارحه بهالكلام
فارس اخذ نفس ولف عليه شامخ:المهم الحين بدور تتيسر امورها ونفرح فيها والجاي انت بإذن الله
ابتسم فارس يهز راسه ورفع عينه شامخ من دخل رابح وابتسم شامخ:اشوفك طولت كنت بدخل اتلّك
ضحك رابح يجلس وناظره فارس وهو مبتسم وعدل شماغه رابح:انا سمعت جواب بدور داخل
فارس هز راسه:زين الله يوفقكم ويكتب لكم اللي فيه الخير
ابتسم شامخ يناظر رابح وحماسه الواضح وضحك
-
ناظرت شيهانه وريّان يتعشون ونطقت شيهانه:يعني لو ما عزمنا شامخ ما كلمتينا ؟
ابتسمت عذوب:شامخ يبالغ ما يبيني اقعد وحدي
ريّان؛ابوي قلق عليك كان بيجي معنا بس شيهانه اقنعته يقعد
شيهانه:مسكين ابوي وش يجيبه كل هالخط
عذوب:كان خليتوه يجي انا ابي اتكلم معه
ريّان ناظرها:بوشو ؟
عذوب ناظرت شيهانه ورجعت ناظرت ريّان:فارس يبي شيهانه
تغيرت ملامح شيهانه من هالطاري ترجع ظهرها؛عذوب !
عذوب رفعت كتفها:شفيك؟ عبالك نسيت ؟ لا للحين بجري ورا هالموضوع واتكلم مع أبوي، كل شي تغير حتى ابو شامخ بيروح يخطب وصايف وابوي واقف على هالذكريات ليه ؟
ريّان:صعب عذوب ما ظنتي يقتنع
صدت شيهانه بضيق تتبدل ملامحها ونطقت عذوب بإصرار:انا بقنعه كافي اللي عشناه وعاشه فارس ليه يوقف بنصيبهم ؟
ريّان:لان فارس بياخذ شيهانه زواج ماهو شي بسيط
عذوب عقدت حجاجها:وداحم اخو شامخ بياخذ وصايف زواج بعد ولا وقفوا بنصيب ولدهم عشان شخص مات
سكت ريّان واخذت نفس عذوب تناظر سكوت شيهانه:بعدين فارس مافي منه ولا بيلاقي ابوي احسن منه
ماردت شيهانه وسكت ريّان يناظر عذوب ولفت عذوب تسمع صوت الباب وقامت تخرج تناظر دخول شامخ وابتسم لها
تقدمت له تبتسم:شلون الخطوبه ؟
حضنها بذراعه يقبّل جبينها:تمت على خير حمدلله
ابتسمت وناظر البيت:للحين موجودين اخوانك؟
هزت راسها ونطق:بطلع الغرفه اقعدي معهم
ماردت عليه ومشى يطلع شامخ ورجعت تدخل للصاله وناظرتها شيهانه:رجع شامخ؟
هزت راسها عذوب ونطق ريّان:بنمشي حنا
ناظرته بذهول عذوب:وين ترجعون بهالوقت ؟ لا بتنامون عندي وبكره تروحون
شيهانه:عذوب حنا جينا نقعد معك عشان شامخ مشغول ومانبي نخليك وحدك
عذوب:اعرف بس الوقت متأخر ما بخليكم تروحون ابد
ريّان:ابوي بيقلق
عذوب هزت راسها:انا اكلمه
تنهدت شيهانه من عناد عذوب:روحي لزوجك شتبين منا ؟
ابتسمت عذوب؛بشبع منكم تحسبين حايل قريبه ؟
لفت بعينها عذوب تناظر ريّان وتقدمت بظهرها:ريّان ما بترجع لمدرستك ؟
ناظرها ينزل راسه ويهزه بالنفي ونطقت:ليه؟ باقي لك هالسنه الأخيره حرام تضيعها
ريّان:ما اقدر ارجع ادرس من جديد
شيهانه:بنغير مدرستك مستحيل نرجعك لمدرستك القديمه
عذوب؛ولو تبي تدرس بالقصيم وتبتعد تعال عندي بالبيت اقعد وادرس وداوم من بيتي
ريّان:ماني قادر اواجه احد
عذوب:تقدر وبتكمل حياتك وما بتوقف عند اللي صار
مارد ريّان وكملت عذوب:وادخل نادي والعب كورة وارجع اركب خيل وانسى ريّان مثل ما انا ابي انسى
ناظرها ريّان بضيق وناظرته عذوب:انا بيتي مفتوح لك ولو ودك تعيش عندي بيتي كبير وشامخ ما بيقول لا
شيهانه:والله هالشامخ ماهو قايل لا لك مافي منه
مارد ريّان ينزل راسه واخذت نفس بضيق عذوب تتأمل حالته وهزت راسها شيهانه تطمنها:ماعليك روحي عند شامخ انتي
عذوب:بجهز لكم الغرف تنامون كل شي موجود
ابتسمت شيهانه:لا تشيلين هم روحي نامي
وقفت عذوب تناظرهم:خذوا راحتكم
هزت راسها شيهانه ونطقت عذوب:ريّان !
هز راسه ريّان:ان شاء الله
اخذت نفس عذوب ومشت تطلع لفوق ودخلت الغرفة وناظرت شامخ منسدح وبيده كتاب وناظرها بإستغراب:راحوا ؟
عذوب:لا قلت لهم ينامون عندي الوقت تأخر
هز راسه:زين تسوين
مشت تاخذ روبها وتدخل للحمام تبدل وقفل جواله شامخ اللي كان مخبيه بالكتاب بعد ما قرأ رسالة ابوه اللي كتب له حجز لمستشفى باسمه وحط جواله شامخ شايل هم وخايف ولا يعرف وش بيستقبله
خرجت عذوب لابسه قميص نومها وحطت روبها على الكنبه وتوجهت للسرير وانسدحت تحط براسها على صدر شامخ وحضنها شامخ بذراعه وناظرت الكتاب عذوب:كذا تقضي وقتك بدوني ؟
شامخ قفل الكتاب يحطه بجانبه:مثل ما تعودت من قبلك
ابتسمت عذوب تبسط كفها على صدره براحه:شامخ
اخذ كفها اللي على صدره يقبّله:أمي انتي
رفعت عيونها عليه:لو ريّان يجي يقعد عندنا ويدرس بالقصيم يناسبك ؟
عقد حجاجه شامخ:وش هالكلام عذوب ؟ هذا بيتك وتحت تصرفك اللي تبينه يجي حياه الله
عذوب:قلت يمكن يقدر يرجع يدرس بالقصيم بعيد عن اللي يعرفونه
قبّل كفها من جديد شامخ:مافي منك انتي عذوب
ابتسمت له عذوب وناظرت عيونه من سكت وسألت بعد ثواني:ودك تقولي شي ؟
اخذ نفس شامخ ومسح على شعرها:ماعاد بشيل عيني عن عينك ولاني اعرف داخلك للحين يفكر
عقدت حجاجها تناظره قلقان بوضوح وبلع ريقه شامخ ينطق بصعوبة:نزور دكتور ونسمع منه
لانت ملامحها ونطق مباشره شامخ:والله ماهو عشاني أنا عشان ابيك انتي تهدين وتسمعين وانا معك وجنبك مهما كان الحال
نزلت راسها تصد بعيونها وجلس شامخ يبعدها ويناظر ملامحها:لو ما يناسبك مانروح لو ماتبين مانروح عذوب، بس لاني اقرأ بعيونك خوفك
رفعت راسها تناظره بتعب ويأس:خايفه
مسح على ملامحها:ما بينقصنا شي حنا بخير وحالنا بخير بنروح نجرب ونسمع وش يقولون بكل حال من الأحوال شامخ راضي
تأملت نظرات عيونه تقلق وتختنق بغصتها وقبّل راسها شامخ وغمضت عيونها بتعب واحتضنها لحضنه:انا معك
تمسكت فيه تشدّ نفسها لحضنه وعقدت حجاجها تغمض عيونها بقوه بخوف يسكنها ومسح عليها شامخ قلقان عليها وعلى اللي ممكن يصيبهم
-
جالسه على الجوال بملل تتفرج في مليون مقطع يطلع لها تهرب من أفكارها ورفعت عيونها من وصلها اشعار يفز قلبها وبلعت ريقها تعدل سدحتها وبللت شفايفها تقرأ رسالته:صاحيه؟
صدت بعيونها بتفكير لان كلها زعل على المده اللي قضوها بصمت بعد اخر نقاش بينه وبين ابوها وماردت تناظر اسمه ودق مباشره واخذت نفس تستجمع قواها وترد:نعم ؟
بلعت ريقها تسمع سؤاله:شلونك شيهانه؟
شيهانه:حمدلله
فارس غمض عيونه بتعب:ادري زعلانه بس ماكان عندي كلام اقدر اقوله بعد هذاك اليوم
شيهانه عقدت حجاجها:بس اللي بيننا ما كان يوقف عند كلام ! اللي بيننا كان وعد أفعال
فارس:غصب عني شيهانه كل شي يضغطني من أبوك
شيهانه:بس انا وقفت كلامك لان مابي ابوي يضغطك اكثر لو جبت سيرتي بهذاك الحال
مارد فارس بضيق ونطقت شيهانه بعتاب:بعد كل الكلام اللي سمعته منكم كنت بتقول ابي شيهانه ؟ تبي تعطيه حق يرفضك ؟
فارس:هو رافضني عرف بهاليوم والا ماعرف ما يبيني
شيهانه نطقت بضيق:بس كان عندك أمل قبل وكان عندي عقال ، وش تغير فارس ؟
فارس:فارس له طاقته شيهانه، استمدها منك ويسلبها ابوك
شيهانه هزت راسها:اذا انت طاقتك انتهت تمام
فارس:شيهانه ماهو قصدي انا للحين عند وعدي
شيهانه قامت من السرير:لا فهمت فارس مو مضطر تواجه ابوي وتفقد كرامتك مع طاقتك عشاني
فارس غمض عيونه:لا تجبريني امسك خط حايل الليله شيهانه !
شيهانه ناظرت شباكها تفتح ستارتها:انا مو بحايل
عقد حجاجه فارس:وينك ؟
شيهانه:ماهو ضروري
قفلت الخط وناظر جواله فارس بتعب منها وظل يفكر وين ممكن تكون وقام يخرج من غرفته وطلع بوقت متأخر من الليل لعنوان وحيد ممكن تكون موجوده فيه ومشى لبيت شامخ ووقف عند وصوله يناظر البيت واخذ جواله يصور لها:قلبي دلني
قرت رسالته بعد دقايق من تفكيرها وقامت تبعد اللحاف وتمشي لشباكها وناظرت سيارته تسمع رسالته الأخرى:تعالي اتكلم معك
قرتها ولاردت وتنهد فارس:شيهانه بنتظرك للصبح ماني متحرك
ناظرت رسالته ورفعت راسها من جديد لسيارته ومشت تاخذ عبايتها تلبسها وخرجت تطلع من البيت وفتحت الباب وناظر خروجها فارس ومشت تركب بجانبه وناظرته:خير ؟ جاي تشكي من ابوي وجهاً لوجه ؟
ناظرها فارس ورجع ظهره يهز راسه بالنفي:اشتقت لك شيهانه
بلعت ريقها تناظره وصدت بعيونها مباشره واخذ نفس فارس بتعب:طريقك طويل
رفعت كتفها صاده بعيونها:مو مجبور تمشيه
فارس:لا تغثيني بهالكلام تدرين اني ابيك ما ابي أحد غيرك اتركيني اشرح لك وضعي الصعب بدون تتحسسين
لفت عليه شيهانه:مابي تشكي لي مابي لاني في دوامة تفكيري وخوفي تزيدني خوف
اقترب منها يناظرها:ماكنت اعرف انك قلقانه !
شيهانه تكتفت تناظره:مابي عقالك يقعد بدولابي
ابتسم بهدوء من تعبيرها اللي تخفي وراه حقيقة رغبتها فيه وخوفها من رفض ابوها ونطق:عقالي بيرجع دولابي بس انتي بتكونين جنبي بغرفتي حلالي
ناظرت عيونه شيهانه:شبعت كلام وأحلام مابي احلم اكثر فارس
فارس:والله اني متمسك فيك وأبيك وبمشي طريقك مهما كان صعب
سكتت تناظره وعقد حجاجه فارس:بس خلك معي وصدقيني واسمعي شكواي وعتابي
صدت بعيونها بضيق وتأمل زعلها بحالهم:بتحمل عشانك كل شي
ماردت عليه ونطق فارس:تقدرين تجين معي والا اهلك داخل ؟
لفت عليه:وين نروح؟
فارس:نتمشى شوي
لفت على البيت ورجعت ناظرته:بس انا وريّان عند عذوب
هز راسه يحرك سيارته وناظرت طريقهم بتوتر شيهانه ووقف فارس يطلب لهم قهوة واخذت قهوتها تناظر طريقهم وسكون الليل ولف عليها فارس يناظرها تناظر الطريق
-
ناظرتهم من شباكها عذوب من حرك السياره فارس وتنهدت بضيق لانها تعرف صعوبة اللي يعانونه وتعرف ان شيهانه ماتقدر تذكرها بحالهم وحاجتها لها بظروف عذوب الصعبة لكن عذوب ما غفلت ولا بتغفل وبتكلم ابوها وبتحل موضوع شيهانه وفارس
رفعت عيونها عذوب تناظر السماء بتعب وتفكير بحالهم وماتعرف الجاي واللي بتسمعه وماتعرف لو بتقدر تقاوم داخل المستشفى وتكون أقوى بجانب شامخ
لفت من سمعت اسمها وناظرت شامخ اللي قام من غفوته:فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي تقفل الستارة ومشت تنسدح بجانبه وناظرها بقلق:تفكرين بشي ؟
ابتسمت بسكون تقترب لحضنه وشدّ عليها شامخ يعرف ان عينها ما نامت ومسح على شعرها يشدّها لحضنه
-
غمضت عيونها وصايف:بدور لا تكثرين
بدور:اسكتي خليني اركز
ابتعدت بدور تناظر وجه وصايف ولفت وصايف تناظر الميك اب؛تمام لا تزيدين شي
ابتسمت بدور تناظر وصايف:قمر ياحظ تامر حسني
ضحكت وصايف؛متوتره من امي ما اعرف وش بيصير
بدور:انتي شفتيها ما سألت كثير يوم قالها فارس اكيد ماعندها مانع
وصايف تنهدت بقلق:مدري خايفه
بدور:خلاص لا تفكرين قومي البسي قبل يوصلون
قامت وصايف:تحسينهم تأخروا ؟ تتوقعون ابوه هون !
بدور:وصايف يووه لا تغثيني اخلصي
جلست وصايف بقلق ومشت تخرج بدور تاركتها ولفت وصايف من وصلتها رساله وقرت اسمه تدخل المحادثة وتشوفه مصور الطريق وهو يسوق وكاتب تحت:مسافة الطريق
ابتسمت تعض شفتها بعدم تصديق وحماسه قويه تصيبها وقامت على عجله بتوتر تلبس
دخلت بدور وابتسمت:وصايف عذوب وشامخ وصلوا
ناظرتها بذهول:عذوب ؟
هزت راسها بدور:بنزل استقبلها استعجلي
مشت بدور تنزل وهي مبتسمه وناظرت عذوب اللي داخله وضحكت بدور:عذوب
ابتسمت عذوب تناظرها وحضنتها بقوه تغمض عيونها بشوق ونطقت بدور:ماتوقعت تجين
عذوب:شلون ما اجي ؟
ابتعدت بدور تناظرها وابتسمت عذوب:محلوه
ضحكت بدور:تعالي حيّاك
لفت عذوب وناظرت فايزه اللي خرجت وتلاشت ابتسامة عذوب وناظرتهم بدور بتوتر ونطقت فايزه:هلا وسهلا
فصخت عبايتها عذوب تمدها للخدامه ولفت لفايزه:شلونك فايزه ؟
فايزه:حمدلله عدينا الاصعب وحالنا الحين احسن
هزت راسها عذوب تناظرها ومسكت كفها بدور:تعالي قبل يوصلون بسولف معك
مشت عذوب وابتسمت لبدور ودخلت المجلس تجلس:وصايف وينها ؟
بدور:للحين تجهز صدعت براسي من توترها
عذوب عقدت حجاجها:امك مقتنعه ؟ والا لها راي اذا وصلوا
بدور:ماقالت شي وما اظن عندها مانع الحين صارت تفكر بمصلحتنا بس
عذوب:وعرفت ان فارس يبي شيهانه؟
هزت راسها بالنفي بدور واخذت نفس عذوب من صعوبة وضع فارس وشيهانة ودخلت وصايف وابتسمت عذوب توقف:هاه ياتاعبني يخطبونك !
ضحكت وصايف تركض لها تصرخ وحضنتها بقوه وضحكت عذوب:جيت قبل يجون عشان ما تعديني معهم
ابتسمت وصايف تبتعد وناظرتها بتوتر:خايفه
عذوب:لا تشيلين هم جايين مقتنعين وشامخ داخل مع فارس متوعد داحم
ضحكت وصايف وجلست عذوب تسمع صوت الجرس وقامت بدور؛اكيد وصلوا
هزت راسها عذوب ومشوا يخرجون تاركينها واخذت نفس عذوب تناظر بيتهم الجديد براحه لان لو كان دخولها لذات البيت بيكون صعب وجارح لها
ابتسمت من دخلت هيفاء:سبقتينا
ضحكت عذوب توقف:عدوني اخت وصايف اليوم
ابتسمت لها هيفاء تسلّم عليها وتبعوها معالي ويارا ودخلت فايزة:ياهلا ومرحبا
هيفاء جلست:عساه بيت عامر ماشاء الله تبارك الله
ناظرتهم عذوب ودخلوا وصايف وبدور يجلسون بجانب عذوب
فايزة ناظرت هيفاء:شلونكم عساكم طيبين ؟
هيفاء:الحمدلله بخير ونعمة انتوا شلونكم ؟ شلونك وصايف؟
بلعت ريقها وصايف من لفوا عليها وتوتر تعدل جلستها:حمدلله
ابتسمت لها هيفاء تناظرها ولفت عذوب تبتسم تناظر وصايف وصدت تشرب من قهوتها وطاحت عينها بعين فايزة ونطقت فايزة:انقطعت اخبارك بناتي ماعاد يسولفون عنك
عذوب لفت لبدور ووصايف ورجعت ناظرت فايزة:مافاتك شي
فايزة ابتسمت بغرابة من الحال اللي اختلف:حتى شامخ ماعاد عرفت عنه شي قلت بتدخلون اليوم معيلين
ماردت عذوب تتبدل ملامحها وتنحنت هيفاء:للحين عرسان قبل كم اسبوع عرسهم وشفت بدور ووصايف حضروا ما قصروا
هزت راسها فايزة وصدت بعينها عذوب ونطقت فايزة:سبحان مغير الاحوال كنا ببيت واحد كلنا
هيفاء:كل شي اختلف، الا اقول وصايف انتي تدرسين ؟
اخذت نفس عذوب تسمع هيفاء تحاول تنهي الحوار بينهم لكن عذوب كانت تشعر بفايزة واختلاف حالهم
ابتسمت هيفاء:اكيد تعرفين ان داحم مشهور ومعروف وحياتك مهما حاولتي تخفينها يمكن ما تقدرين
فركت كفوفها وصايف تناظر هيفاء وكملت هيفاء:بس اكيد عبدالرحمن بيكون مهتم بخصوصية حياتكم قد ما يقدر
معالي ضحكت:يمه اكيد هي تعرف من قبل انه مشهور
هيفاء:اي ولو ابي اقولها وتعرف
ماردت وصايف تناظرهم مبتسمه تحاول تخفي توترها الواضح
-
شرب من قهوته عبدالرحمن يناظر شامخ اللي يناظره جالس بجانب فارس
ورفع عيونه ثابت على فارس يسمع الصمت وتنحنح:اكيد تعرف سبب زيارتنا يافارس
فارس هز راسه:اعرف واعز من جانا
ثابت:هذا عبدالرحمن قدامك ان كان راضيين فيه فالله يجمع مابينهم على خير وان كان مـ
ضحك عبدالرحمن يقاطعه يعدل:شلون ابوي كان وكان مافي كان هي كان وحده الاولى
سطام ناظره يرفع حاجبه:اترك ابوي يتكلم يابزر
عبدالرحمن:لا تقولي بزر جايين نخطب لي وش بزر
ضحك فارس:لا ونعم بعبدالرحمن كافي انه اخو شامخ
شامخ لف عليه:بسنعه لك ماهو ماخذ وصايف الا وهو يعرف من ماخذ
عبدالرحمن:انت شفيك عليّ قاعد قدامي تخزني!
شامخ:اي انا اليوم اخو فارس ماعجبتني ماني براضي
قصي:وش هالخطوبة لعب صغار تتهاوشون ؟
ثابت:والله انك صادق هاه هالفصعون نطق وانتم ما سكتوا
قصي؛ابوي طيب بدون فصعون
ضحك فارس يناظرهم وابتسم عبدالرحمن:زين فارس اترك شامخ بالله انا ودي اشـ
شامخ عدل جلسته:ماسمعت !
ضحك فارس:شامخ اتركه بحاله
ابتسم ثابت يناظرهم ووقف عبدالرحمن:بعد إذنك ابي اشوفها
رفع حاجبه شامخ يناظره وابتسم فارس يوقف:حيّاك
خرج مع فارس وضحك سطام؛وش هالورع ذا
-
عدلت شكلها بالمرايه ولفت لفارس:تقعد معنا؟
فارس:لا
وصايف؛فارس اقعد تكفى ما ابيه
ضحك فارس:وش اللي ماتبينه ؟
وصايف:يعني مابي اقعد وحدي معه
فارس:اذا ما عجبك اطلعي وخليه ماعليك
مشت وصايف مع فارس ودخلت وناظرها عبدالرحمن يقوم وابتسم وناظرهم فارس:خذوا راحتكم
هز راسه عبدالرحمن؛ماعليك
خرج فارس ونطق عبدالرحمن:مسويه مستحيه !
تأففت لانه يضغطها وجلست:لا تمزح معي
عبدالرحمن ابتسم يجلس بجانبها:يعني الحجاب اللي كان يعطيك خفة دم ؟ تحجبي راضي بنتظرك
ضحكت وضحك عبدالرحمن ولفت عليه تناظره:توترت من امك وامي داخل
عبدالرحمن:لا ماعليك فيهم انا اللي خاطبك
ابتسمت تناظره ومن طال نظرهم صدت وهي مبتسمه واخذ جواله:خل نتصور
وصايف:اي وتنشرها بالغلط ! لا مو براضيه
عبدالرحمن:اجل صوري بجوالك وينه هاتيه
ابتسمت تاخذ جوالها ورفع الجوال عبدالرحمن يعدل غترته وابتسم يصورهم وناظر الصورة:ارسليها لي
وصايف؛تحلم
ناظرها يعقد حجاجه:لا تستهبلين ترا اخذ جوالك معي وشو اللي تحلم
وصايف:يمكن ما نتزوج شلون يعني تشوفني مقرعه بجوالك ؟ عقب العرس ارسلها لك
عبدالرحمن:ياخي انتي غبيه جاي خاطبك انا غصباً عنك نتزوج
وصايف؛بدور ورابح ما تصوروا
عقد حجاجه عبدالرحمن:رابح من ؟ رابح صقر
ضحكت بشده لانه كان صادق بسؤاله وغطت وجهها تضحك وابتسم؛شفيك؟ انتي تامر حسني واختك رابح صقر يعني ؟
لفت عليه وهي لا زالت تضحك:تضحكني دحوم
ابتسم عبدالرحمن يهز راسه:انا اكثر والا تامر حسني
ابتسمت تناظره:انت
رفع حاجبينه بذهول:والله وصايف؟
هزت راسها ونطق؛يعني تحبيني انا اكثر والا تامر حسني؟
وصايف؛تامر حسني
تأفف عبدالرحمن:متى يعني جاي خاطبك ما سواها المصري
وصايف ابتسمت:مستحيل اتزوجه لا تخاف
عبدالرحمن؛زين طمنتيني، يعني اختك بتتزوج رابح صقر ؟
ضحكت وصايف من جديد وابتسم عبدالرحمن يسمع ضحكتها
-
وقف شامخ عند سيارته وتقدم له ثابت:بتروح؟
شامخ هز راسه يناظر باب البيت بإنتظار خروجها:اذا قدرنا
ثابت ضغط على كتفه:توكل على الله لا تشيل هم
اخذ نفس شامخ وناظر خروج عذوب مع اهله ورفعت عيونها تناظر وقوفه وصدت مباشره بعينها تخفي داخلها خوف وضغظ وتفقد حالها شامخ بعينه يفتح بابها تركب ومشى ثابت لسيارته وناظرتهم هيفاء بقلق:يمه شامخ كلمني لا وصلت البيت
هز راسه ومشى يركب بجانب عذوب وحرك السياره والتفت:شلون الخطوبة ؟
لفت عليه بعينها ماترد وناظرها شامخ يفهمها وناظر طريقهم:لو ماتبين نروح مانروح
مدت كفها لكفه يشعر ببرودة اطرافها وتجمعت دموعها برعب وناظرها شامخ يتفقد حالها وتوقف على جانب الطريق ولف عليها يقبّل كفها ونطقت:خايفه شامخ
رفع عيونه عليها يحط بكفها على خده:حتى وشامخ معك؟
مسحت على خده تناظر عيونه بضيق:شامخ مثلي خايف
سكت لانها اكثر من يعرفه وبلع ريقه يناظر عيونها وشدت على كفه واخذ نفس:بس كل شي بنعديه
هزت راسها تصد وهي شاده على كفه تبرد وترجف من شدة ضغطها وتفكيرها وحرك سيارته يكملون مشوارهم في هدوء ودوامة أفكار ولان الموضوع متشاركين فيه كلاً منهم يشيل نفس الضغط والخوف
زادت رجفتها تشوف المستشفى ووقوفهم عنده وبلع ريقه شامخ يحاول يتماسك معها والتفت بعينه ينتظر منها تنزل لكن عينها كانت على المستشفى تشد على كفه بقوه وغمضت عيونها بقوه تستجمع طاقتها ونزلت ينزل معها شامخ ورفع ذراعه خلفها يمشي معها ودخلوا يتشاركون نفس النظرات للمكان ولغرابة حالهم وتوجه للقسم المخصص لموعدهم ولف عليها:اتأكد من الموعد وجايك
هزت راسها ومشى شامخ وناظر الموظف:سلام عليكم اخوي عندنا موعد
هز راسه الموظف:باسم من ؟
شامخ:شامخ بن ثابت
الموظف:ثواني
هز راسه شامخ ورفع عيونه على اللوحة الكبيرة خلف الاستقبال طفل مولود يوضّح ان القسم اللي هم فيه قسم النساء والولادة ولا قرأ اسم المستشفى ولا حتى اللوحة الارشاديه وهدفها هو طاحت عينه على صورة الطفل ومن شعر انها بحجم تقدر تشوفه عذوب التفت بعينه يتفقدها وناظر نظراته له هو تلاحظ نظراته للصورة وشد على كفه لان ماكان وده تلاحظه ابد ولف للموظف:تفضل ارتاح قدامك حاله وبنناديك
هز راسه شامخ ومشى لعذوب وجلس بجانبها على الكرسي ومسك كفها يصد بعينه عن الصوره اللي اصبحت امامهم وناظرت الصورة عذوب تتأملها ولف شامخ عليها يناظرها:عذوب تبين اجيب لك شي تشربينه؟
شعرت انه يداريها ولا يبيها تفكر وناظرت عيونه بدون رد وتنهد مباشره يصد بعينه بتعب ورفع عينه من خرج شخص مع زوجته وناظرهم شامخ ونطق الموظف:تفضل
لف شامخ ومسكت كفه بقوه عذوب وناظرها شامخ يهمس:عذوب
رفعت عيونها عليه من اختنقت بدموعها وجلس عند رجلينها؛عشان خاطري ابيك ترتاحين ابي ينقضي هالهم، ان كان لنا نصيب عذوب فهو بجاي وان كان مالنا نصيب ماحنا معترضين بس اتركينا نشيل هالحمل عنا اثقلني حيل
ضغطت على كفوفه بقوه تتنفس بسرعه وقامت برجفه واضحه معه وحاوطها بذراعه يسمع صوت انفاسها المتسارع ويشعر برجفتها ومشى يدخل معها وناظر الدكتور:اهلاً تفضلوا