رفع فستانها تدخل معه للغرفه ولف من سمع:مابغيت !
ضحك من شاف هيفاء جايتهم وابتسمت عذوب:التصوير طول
هيفاء هزت راسها توقف:اي شفنا التصوير حنا
صدت عذوب وهي مبتسمه بحيا وضحك شامخ:لو مادق سطام ماخرجت
هيفاء مسكت خصرها:وضيوفنا نقعدهم بالاستقبال ونقولهم اعذرونا المعرس مات على عروسته ماقدرنا نطلعه
ابتسم شامخ يلف يناظر عذوب:اسألك بالله حرام الملامه لا تلوميني
ضحكت عذوب تشد على كفه تناظر هيفاء وضحكت هيفاء:كلها كم ساعه وتاخذها حلالك بس الحين رح لضيوفك
ابتسم شامخ ولف على عذوب يقبّل كفها وناظرتهم هيفاء:أذكارك أمي شامخ قل توكلت عليك يالله واستودعت الله نفسي وأهلي
ناظرته عذوب يناظرها وهو يقبّل كفها وابتسمت وكملت هيفاء:وانتي يمه عذوب قولي الله يكفيني شر عيون خلقه ورددي الحوقله على لسانك
ماردت عذوب تناظر شامخ اللي يناظرها وناظرتهم هيفاء:من اكلم انا !
ضحكت عذوب تمسك مسكتها بربكه وفلتت كفه وابتسم شامخ يهز راسه:زين ماشي أنا
هيفاء مشت معه تدخل لغرفة عذوب ودخلت عذوب معهم ووقف شامخ يعدل شماغه قدام المرايه ووقفت بجانبه عذوب تناظر مكياجها وتعدل طرحتها وابتسمت هيفاء:استودعناكم الله الله يحميكم من عيون خلقه
اخذت روجها عذوب تعدله وابتسم شامخ يناظرها ولف لهيفاء:تبين شي يمه؟
هيفاء:أمي انت الله يحفظك ياعين أمك قل اذكارك ردد الحوقله
ضحكت عذوب وهي تعدل روجها من هيفاء ولفت لشامخ تعدل له بشته وناظرته:انتظر يبخرونك قبل تطلع للرجال
ابتسم شامخ يناظر اهتمامها وهزت راسها هيفاء:صادقه بجيب مبخره واجيكم
ابتسمت لها عذوب ولفت لشامخ اللي واقف قدامها وعدلت له شكله وابتسم شامخ يراقب نظراتها وشكلها ما يشبع وتجاهلته بتوتر تصد بعيونها لثوبه وبشته ودخلت هيفاء شايله مبخره ومدته لعذوب وابتسمت عذوب:بخريه انتي لو ودك
هيفاء ضحكت تهز راسها بالنفي:بخرته بأول الليل والحين عروسته تبخره
ابتسمت عذوب تاخذ المبخره ولفت لشامخ تفتح شماغه وتنثر البخور وابتسم شامخ:طاب طيبك عروستي
ابتسمت هيفاء تناظرهم وهي واقفه وابتسمت عذوب تناظر عيونه تهمس:عاش حبيبك
اتسع ثغره يجاوبها:عاش حبيبي اي والله
بلعت ريقها تحط المبخره وتناظر هيفاء ولفت لشامخ ونطق شامخ:توصون شي ؟
هيفاء:استانس بليلتك لا تشيل هم
هز راسه ومشى يخرج شامخ ولفت هيفاء:بجيب لك شي تشربينه نشف ريقك هالساطي
ضحكت عذوب بإحراج ومشت هيفاء تخرج وابتسمت عذوب تناظر شكلها
-
واقف شامخ وبجانبه ثابت وأخوانه والتفت يناظر عبدالرحمن اللي يصوّر بجواله ولف على فهد اللي واقف بجانب ثابت يسمع ضجيج السامري في المكان ورقص الفرقة بمنتصف المكان وتقدم قصي يرقص مع عبدالرحمن وابتسم ثابت يناظرهم وتقدم لهم يرقص معهم وظل واقف شامخ يناظر مبتسم ولف بعينه على فهد اللي ساكن يناظرهم وسكنت ملامح شامخ ينتبه لنظراته لقصي ولف لقصي اللي يرقص بجانب ثابت وبلع ريقه شامخ يعرف مافي جوف فهد بهاللحظه ولف يبتسم:عاد سامري وماترقص ياعمي ما يجوز انت اخبر بالسامري واهله والا !
ابتسم فهد يناظره والتفت سطام عليهم وسند ذراعه شامخ يرقص معه سامري يتوسط المكان مع أبوه وأخوانه ومسك السيف شامخ يرفع بشته ويرقص فيه وسطهم ينتبه للتصوير والأضواء والحضور مبتسم يسمع خشونة أصوات الفرقة وترديدهم:لو ذبحني ياعوض عادي من يحاسب ياعوض خله !
كان تساؤل متمثل حول شامخ اللي يرقص بسيفه شاري من كان سبب بجرحه وشاري يدين طعنته تنزف له الليله عروسته وحلاله وابتسم شامخ والتفت يوقف من ناظر فارس ونزل السيف شامخ وابتسم يناظر فارس ولف فهد على نظر شامخ ولانت ملامحه وانتبه فارس لنظراتهم له واقترب شامخ له يحضنه وحضنه فارس وهو يناظر عيون فهد اللي تراقبه واخذ نفس وابتعد شامخ وهو مبتسم؛حيّ الله فارس
فارس ابتسم:مبروك
شامخ ضحك:عقبالك
مسك كتفه شامخ ولف يمشي لاخوانه وتقدم عبدالرحمن لفارس:ياهلا ومرحبا والله تو مانور المكان اغلى من جانا
لف سطام على ترحيب عبدالرحمن المبالغ فيه وناظرهم شامخ تختفي ابتسامته يناظر عبدالرحمن اللي حضن فارس وابتسم فارس لعبدالرحمن ولف بعينه يناظر وقوف فهد وبلع ريقه واقترب بيسلم عليه وتجاهله فهد يعدل شماغه ويبتعد وجمد وجه فارس يناظر ابتعاده ولف شامخ بذهول على فهد ورجع ناظر فارس اللي ناظره وتنهد شامخ يشد على ذراع فارس ولف فارس لثابت يوقف يخاف يقدم ويسلّم ويتجاهله ايضاً ثابت مثل فهد لكن ثابت تقدم له يسلّم عليه وابتسم شامخ يناظرهم ومشى شامخ مع فارس واخوانه يوقفون بجانب بعضهم والتفت ثابت من تقدم له رجل يسلّم عليه وابتسم له:ياهلا والله بابو محمد شلونك شخبارك ؟
ابو محمد:مبروكين مبروكين الله يوفقهم وعقبال اخوانه تفرح فيهم
ابتسم له ثابت:الله يبارك لك ويسمع منك وعقبال عيالك
ابو محمد:يقولون خطبت لعبدالرحمن !
ضحك ثابت:لا لا بعده داحم يبي له سنين لين يعرس ماهو حاط بباله العرس ابد
ابو محمد عقد حجاجه:اجل اشاعه مثل اللي طلعت عليه قبل يقولون قامت الدنيا ولا قعدت على عبدالرحمن ولدك
لف عليه ثابت بإستغراب:وش اشاعته ؟
ابو محمد ناظره بذهول:ما دريت ؟
تبدلت ملامح ثابت ونطق ابو محمد:مصورينه مع بنت بسيارته عاد اهلنا قالوا يمكن تكون خطيبته والا من محارمه بس
سكت ابو محمد من تغير وجه ثابت وصد ثابت يناظر عبدالرحمن اللي يتصور مع فارس والتفت عليهم شامخ يناظرهم مبتسم ولف على ثابت يدوره بعيونه وناظر وقوفه ونظراته وعقد حجاجه وتقدم ثابت لهم ونطق شامخ:وشفيك ابوي ؟
التفت سطام عليهم ونطق ثابت:من هي اللي مصورينها مع اخوك بسيارته ؟
بلع ريقه شامخ ولف على سطام ونطق سطام:من قالك انت ؟ وش يبون بهالطاري بهاليوم !
ناظرهم ثابت:ليه ماعندي علم ؟
شامخ:ماهو موضوع مهم ابوي بنت بغت من يساعدها وساعدها داحم وقضت
عقد حجاجه ثابت:من هي بنته ؟
سكت شامخ يناظره ولف سطام عليهم يصد ودخلوا بعض المعازيم بينهم يسلمون على ثابت واخذ نفس شامخ يناظر سطام وصد سطام بوهقه
-
تسمع بداية زفتها وغمضت عيونها من ضرب اوتار الموسيقى اللي يأثر على نبضها وتوترها وشدّت على الورد بيدينها تنتظر دخولها على الحضور
مسكت طرحتها شيهانه اللي واقفه بعيد وتنتظر خروجها وانفتح الستار الطويل على دخولها وابتسم شامخ اللي اعلى الكوشه بجانب فهد وثابت
ارتبكت بشده من عيون الحضور اللي تنتبه لها وعددهم الكبير ووقفت تراقبهم بعيونها تشدّ بكفوفها وابتسمت من لاحظت اللي رفعت كفوفها تأشر لها تنتبه لشيهانه اللي بجانبها وصايف وبدور ومعالي ويارا ولفت براحه تكمل طريقها وترفع عيونها على شامخ تبتسم له من لاحظت ابتسامته ونظراته لها ومشت بخطوات هاديه ولفت بعيونها على مشهد وقوف فهد ببشته ينتظرها كانت فاقده وجوده بملكتها لكن حضوره اليوم بليلة زواجها كان أجمل شعور وأمان ولمعت عيونها تتأمله ولف شامخ على فهد يعرف موقع نظراتها وابتسم يلتفت عليها من جديد ونزلت عيونها لخظواتها لوهله تستجمع نفسها ولفت من سمعت صوت غطاريف تعرف مصدرها وابتسمت تنتبه لوقوف أمينة وهيفاء وناظرتهم بجانب بعضهم تبتسم لهم ولفت للأمام تناظر شامخ واقترابه لها وقدومه يختصر طريقها ومدّ كفه وهو ماشي يقترب منها ومسكت كفّه بقوه تشدّ عليه وغمضت عيونها من حضنها تسكن من شعور حنانه وابتعد بعد ثواني عنها يقبّل كفها ويبتسم لها
اخذ بكفها داخل ذراعه يوقف بجانبها يمشي معها وطلعت لأعلى الكوشه بمساعدته وتقدمت لفهد مباشره تحضنه وانقبض قلب فهد من حضن بنته وأكبر عياله ورفع طرف شماغه يمسح جفونه وابتعدت عذوب تتماسك بشده ماتبكي وتناظره ونطق فهد:لا عاد ينكسر ظهري عليك ابي فرحتك تشدّ عزومي ياعذوب
ماقدرت ترد وتتكلم من اختناقها بغصتها ولف فهد على شامخ:ان كانك ما بغيتها بيوم ردّها لحضني وبيتي لا تكسرها ببيتك
ناظره شامخ بإستنكار:عذوب ببيت عيوني ماهي ببيتي
لف فهد على عذوب يناظرها ومشت مع شامخ تناظر ثابت واقترب منها ثابت يسلم عليها وناظر نظراتها له ينطق:الله يوفقكم ويكتب لكم السعادة
هزت راسها بلا رد توقف بجانب شامخ وابتسم شامخ يقبّل راسها وابتسمت له تشدّ على راحة كفه بكفها ونطق شامخ يناظرها:ليلة شامخ وعذوب
-
ناظرت جوالها ورجعت ناظرت وقوف البنات يناظرون شامخ وعذوب ومشت تبتعد عنهم خلسه تمشي ولفت بعيونها تراقب الوضع وابتسمت ترفع فستانها بتوتر وتخرج ووقفت عند الباب تعدل طرحتها وناظرته ينتظرها وابتسم من شافها يدخل جواله بجيبه:ياهلا ومرحبا والله
وقفت عند الباب تلف خلفها ورجعت ناظرته:انهبلت ؟ لو احد يشوفنا ؟
عبدالرحمن تقدم يبعد الباب شوي عنها:بنهبل لو خلص العرس وانا ما عرفت وش لون فستانك
اخذت نفس وصايف وهي مبتسمه تخفي توترها:شعليك تعرف ؟ من تكون يعني ؟
استند عبدالرحمن يناظرها وابتسامته واسعه:داحم انا اللي مستعد يجيب لك كل شي تحت رجلينك
عدلت وقفتها:حتى تامر حسني !
كشر ينطق:تخسين انتي وتامر حسني تكلمي زين اجيبه بس ماهو عند رجلينك ما يقربك ابن امه تفهمين ؟
وصايف:انت وعدتني تعطيني تكت حفلته بجده تكفى داحم ابي احضر له بجده بعد
عبدالرحمن:انتي ما يشغلك غير تامر حسني ؟ والثور اللي قدامك هذا ما يترس عينك ؟
ضحكت من عصبيته وابتسم من صوت ضحكتها:تحبيني انا والا تحبين تامر حسني ؟
وصايف ابتسمت:اكيد تامر حسني
عبدالرحمن:انا انا ما تحبين غيري وصايف لا تلعبين بي والله اولع بأبو تذاكره
شهقت تناظره:لا تكفى دحوم
لانت ملامحه ينطق:هاه !
ابتسمت تناظره واقترب عبدالرحمن:ناديني مره ثانيه
تلونت ملامحها وهي مبتسمه بخجل ولفت من انفتح الباب تجمد مكانها ورفع عيونه عبدالرحمن من دخول ثابت وفهد وبلعت ريقها وصايف برعب
وعقد حجاجه ثابت يناظرهم وتنفست بسرعه وصايف تناظر نظرات فهد لها ومشت بسرعه تخرج من خلفهم ولف ثابت على عبدالرحمن اللي واقف وبلع ريقه عبدالرحمن ينطق:ابوي خلني افهمك
مشت ثابت بسرعه ومسكه من ياقته:من ذي اللي تلعب معها ياكلب ؟ وش هالرباه فيك انت ؟ قاص وجهي ليه ؟
ناظرهم فهد وهو مستغرب ومذهول ونطق عبدالرحمن بورطه:ابوي والله مالعبت ابيها ابيها بالحلال كنت بطلبها منك بس شامخ قالي بعد عرسي
ثابت شدّه من ياقته:اصغر عيالك انا ياداحم
عقد حجاجه فهد يناظر عبدالرحمن:تبي بنت كايد؟
لف ثابت بذهول على فهد وجمد وجه عبدالرحمن يناظر ابوه والتفت ثابت على عبدالرحمن بصدمه ونطق فهد:وش عرفك فيها ؟
همس ثابت من هول مصيبته:هذي بنت كايد؟
بلل شفايفه عبدالرحمن بتوتر بيتكلم وشدّه بقوه ثابت يصرخ بوجهه:بنت كايد؟
تقدم سطام بذهول من صوتهم وناظرهم يقترب:داحم
مسك عبدالرحمن يبعده عن ثابت وناظرهم:شفيكم وش صاير ؟
ناظره ثابت بذهول وهز راسه فهد بعدم فهم للي يحصل ومشى يتركهم وتلفت سطام بين عبدالرحمن وثابت يناظرهم وخمن السبب ينطق:ابوي تكفى للحين ماخلص العرس خلنا نتفاهم بالبيت
ناظره ثابت بجمود:انت تعرف بعد ؟
صد بعيونه سطام يبلع ريقه وهز راسه ثابت بوعيد لعبدالرحمن ومشى يتركهم ولف سطام لعبدالرحمن بغضب:حمار انت ماتفهم ؟ وش قايل له ؟ هذا وقته تقوله ؟
عبدالرحمن مسك عنقه بتوتر:ماقلت له شافني
عقد حجاجه سطام:وين شافك ؟
عبدالرحمن تأفف:شافني مع وصايف
مسك راسه سطام يغمض عيونه وصد عن عبدالرحمن وعض شفته عبدالرحمن بورطه
-
بعد مغادرة ثابت وفهد توجهوا لهم أمينة وهيفاء حولهم يغطرفون بأعلى فرحتهم وابتسمت عذوب تناظر معالي ويارا ووجود شيهانه بطرحتها من بعيد ووقوف بدور بجانبها بعبايتها وطرحتها ولف شامخ على عذوب يناظرها ما يشوف غيرها يسمع الأغنيه:الله لا يقطعها عادة ليت لليلة إعادة انتي لقلبي سعادة مالها أي حدود
لفت عليه مباشره وضحكت ولفت تناظر البنات اللي يغنون مع الاغنيه ورجعت بعيونها تناظر شامخ اللي يحتضن كفوفها يغني لها وابتسمت له تتمايل ترقص بهدوء معه وابتسم يراقب تمايلها شامخ:وش تبين أسوي قولي ما اشوف الا انتي حولي اطلبي مني تنولي وهذا انا موجود
ابتسمت له تتمايل أمامه وكفوفها بكفوفه تسمعه يغني لها عن قرب:ياجنون العقل فيني مالي قلبي مالي عيني دامك انتي بين يديني ما ادور زود
ابتعد خطوه وهو ماسك كفوفها يناظرها بعدم تصديق:لو حصل وقلت بسري ناديني وكأني مدري قولي ياشامخ بدري وابشري بشامخ
ابتسمت تقترب منه من جديد وترقص معاه على الأغاني وتوجهوا لكيكة زواجهم الكبيرة يوقفون عندها يقطعونها تنتشر من حولهم شرارات الفرحة وصوت الموسيقى والاغاني وصخب الحضور وفلاشات التصوير وابتسمت بشدة تغمرها فرحة كبيرة وهي معه بجانبه وابتسم لها شامخ
بعد دقائق طويلة بينها ويين شامخ لفت تناظر البنات من بعيد تبتسم لهم من خرج شامخ يتجمعون حولها يرقصون معها كانت تدور من فرحتها ماسكه الورد بيدينها وترقص معهم بليلة عمرها
-
واقف عند سيارته حاط بشته على ذراعه ويناظر توتر ثابت وسطام وعبدالرحمن وعقد حجاجه من مكانه يراقبهم والتفت من نطق فارس:مبروك ياعريس
ابتسم شامخ له وحضنه:عقبالك ان شاء الله
هز راسه فارس وهو مبتسم مايبي يكسر فرحته:بوصيك على فرحتك شامخ وعلى نفسك تكفى انتبه لنفسك ولعذوب
اتسع مبسم شامخ يهز راسه:انا بخير مع عذوب انت خلك بخير انت والبنات وانا مارحت للحين معكم
فارس ضحك:والله اظن بتغيب عنا كم شهر
ضحك شامخ ولف من شاف خروج عذوب مع فهد وتوجه لهم يفتح الباب وركبت عذوب يلف شامخ يناظر دموع أمينه ووقوفها وابتسم:والله ما راحت الا لسعادتها امسحي دمعتك عمتي
هزت راسها أمينه تناظر عذوب اللي صبرت وتعبت ولف شامخ على فهد يسلّم عليه ونطق فهد:استودعناكم الله
ابتسم شامخ ومشى لسيارته يوقف يناظر سيارات اخوانه خلفه وسيارة فارس وركب سيارته والتفت على عذوب اللي ناظرته وراقب نظرات عيونها يأجل كل شي داخله للحظة خلوتهم مع بعضهم
ابتسم يحرك سيارته تتبعه سيارات اخوانه وفارس يزفونه والتفت يمسك كفها يقبّله وهو يسوق وشغل الصوت شامخ يرفعه:ما مثلنا اثنين في هذا الزمن أصبحت انا وياه كما روح وبدن
تقدمت عذوب تسند راسها على ذراعه براحه تغمض عيونها تحس انها وصلت للمكان اللي كانت تركض بحيره تدوره واستقرت بالنور اللي خرج لها من وسط عتمتها وشدّ على كفها شامخ وهو مبتسم يفهم راحتها لانه كذلك يشعر بذات الراحه وكأنه سلّم دروعه وحصونه واستقر تسمع صوت ماجد المهندس:انا وحبيب الروح في جنة عدن
ولف بعيونه شامخ يبتسم يسمع الأغنيه:احنا أسعد حب في هذا الزمن هو لي مرسى وانا لأجله وطن، بس انا وياه وثالثنا القمر
شدت على كفه براحه تناظر طريقهم لبيتهم ولف شامخ ينتبه لسيارات اخوانه اللي حوالينه داقين فلشر يزفونه لبيته وناظر طريقه من جديد يضحك ومن لف لفة بيته توقفوا مكانهم يتركونه يكمل طريقه وحده ودخل بسيارته شامخ بمنتصف بيته ورفعت راسها عذوب تناظره والتفت عليها يناظرها سانده راسها عليه ونطق بهدوء:الحين معك صار بيت
رمشت بخفوت تتأمله وهي صامته ولفت بعيونها تناظر بيتهم ونزل شامخ يمسك بشته ويتوجه لها يفتح لها ومسكت كفه تنزل تناظر بيتهم وناظرها شامخ من مشت معه تدخل للبيت ولفت بعيونها على كل زاويه تذكرها تلاحظ اختلافها وكأنها تلونت بلحظة دخولهم مع بعضهم الليله وانتبه لنظراتها للبيت يشدّ كفها تكمل طريقها لغرفتهم ومشت معه تطلع للدرج وتدخل لغرفتهم واخذ نفس واضح على مسمعها يحط بشته على السرير وناظرته عذوب من تقدم يوقف أمامها وناظر عيونها وملامحها يمسك كفينها:أبي تلميني
لمعت عيونها تناظر تأثره ومشاعره وفصخ شماغه شامخ يقترب منها:تنامين بحضني عشان أصدق انك معي وجنبي ولا يفززني من نومي شي أبد
اقتربت منه بخفوت متعب تحضنه براحه وغمض عيونه بشده شامخ يشدّ عليها وميّل راسه يقبّل عنقها ورفع كفوفه يمسك وجهها وهو يقبّل عنقها وابتعدت عنه تشعر بإندفاعه بلهفه ورفع عيونه عليها يناظرها وهمست بتوتر تراقب نظرات عينه من اختلفت تشرح نيته:انا مو لابسه أحمر
ضحك بشدّه من عفوية جملتها اللي تشرح بها خوفها ومسك وجهها بكفوفه:وأنا بصبر على الأحمر بس الأبيض ما بيحرمني أبوسك
ناظرت عيونه تبتسم ابتسامه خفيفه تصدقه واقترب منها شامخ يشدّها له يقبّل ثغرها وشدّت على ثوبه تنتبه لجلوسهم وانحنى لفكّها وعنقها يقبّلها وغمضت عيونها من تأثيره عليها وصوت قبلاته لها وانحنائه عليها ورفعت كفها على شعره تتمسك بثوبه بكفها الأخرى وهمست:نومني بحضنك شامخ
ابتعد يناظرها وباس كفها اللي على دقنه ونطقت بتعب:أبي أنام بحضنك
ابتسم ابتسامه هاديه لها يهز راسه وابتعد يوقف يمسك كفها يقومها معه:أساعدك
تقدم لطرحتها يساعدها تزيحها ونزلت مجوهراتها عذوب تجلس على التسريحه وابتسم شامخ يزيح طرحتها عن راسها وحطت طقمها على التسريحه عذوب بتعب تبي تنزل كل ثقل عليها وتنام خفيفه في حضنه وهي عجوله على راحة حضنه لانها تعرف فساحته وحنيته وقامت مباشره تمسك فستانها وهز راسه لها ومشى يدخل للحمام تاركها ولفت لملابسها تناظر قميص نومها الابيض المريح وتبدل وترتدي روبها فوقه وتناظر خروجه مبدل ثوبه وينشف وجهه ومشت تدخل للحمام وابتسم شامخ يناظر فستانها وطرحتها بغرفتهم وجلس على سريره يتأملها واخذت وقت طويل داخل الحمام لحد ما خرجت وابتسم شامخ ينسدح بالسرير يفتح لها ذراعه وتقدمت له تزيح روبها عن جسدها ينزل عيونه ونظراته لجسدها وتقدمت تدخل داخل حضنه وحضنها بذراعينه وباللحاف يغطيها داخل بيته وغمضت عيونها براحه تتنهد بإرتياح وتشدّ على حضنه وابتسم شامخ يشعر بكفوفها عليه:تعرفين وش عشنا قبل هاليوم ؟
ماردت عليه وهي ساكنه داخل حضنه متعبه من طول المشوار لحد هالوصول المريح واتسع ثغر شامخ يسمع الهدوء ويستشعر لذة الوصول وأول ليلة ينامها وهي بحضنه زوجته وله وملكه وشدّت بكفها على حضنه تسمع نبضات قلبه متأكده انها بتنام براحه دامها في حضنه بعد ما ذاقت ضيقة الدنيا فيها وعليها صارت تشتري فساحة حضنه لها تشعر بذراعينه حولها تضمها له وغمض عيونه شامخ مهتني واصل لحلمه ومبتغاه
-
دخل ثابت يرمي بشته والتفت يناظر سطام:قلت لك لا تدخل
سطام:ابوي ماهو وقته والله
مارد ثابت بعصبيه واضحه يناظر دخول هيفاء اللي تفصخ عبايتها:ثابت كلنا تعبنا بهالليل اتركه لا قمنا مافيني شده
ثابت:ادخلوا ناموا وش عليكم فيني وفيه؟ وينه هو الحين ؟
دخل عبدالرحمن مع قصي وبلع ريقه يناظر ثابت ولفوا معالي ويارا يناظرونه وتقدم ثابت يوقف قدامه يناظره ونطق عبدالرحمن بهدوء:أبوي أنا أبيها
سكتوا بعد جملته يناظرونهم وظل ثواني ثابت يناظره يحاول يستوعب حجم الوضع اللي ما توقعه ولا ظنه ورفع كفه بيضربه ومسكه سطام بقوه:ابوي تكفى بوجهي
جلست هيفاء بتعب تناظر ثابت:ثابت ماهو كذا تنحل الامور
عقد حجاجه عبدالرحمن يناظر ثابت بعتب:يوم شامخ وقف بوجهك يبي عذوب ودخّل فارس بيننا ما رفعت كفك بوجهه ليه ؟
ثابت هز راسه يناظره:لانه ما ربى مع عمك وشافه وعاش اللي عشناه بس انت كبرت تعرف من عدوي ومن قاتل عمك، بنت اللي قتل عمك ياداحم ؟
سكت عبدالرحمن ورفع صوته ثابت يبعد سطام ويقترب لعبدالرحمن يمسكه من ياقته:بنت كايد ؟ ما فكرت بأبوك ؟
بلع ريقه عبدالرحمن يناظر نظرات ثابت وحرارتها ونبرة صوته وناظرهم سطام وهو واقف ونطقت هيفاء:ثابت اسألك بالله اذا لي قدر عندك تتركنا هالليل نرتاح وبكره نتكلم بس اترك الولد تنام عينه
لف عليها ثابت يناظرها وعقد حجاجه:ماتعرفين ان عيني ما بتنام بعد اللي شفته ؟ هو ينام ماعليه وابوه محترق ؟
نزلت راسها هيفاء بعدم رد تغمض عيونها بتعب ولف ثابت على عبدالرحمن:ما بطولها معك بس اذا تبي هالبنت اطلع من بيتي الحين ولا اشوفك ولا انت ولدي
وقفت هيفاء بقلق تقترب منهم ونطق سطام:ابوي ماهو كذا نتفاهم
سكت عبدالرحمن يناظر نظرات ثابت وإصراره وبلع ريقه ولف سطام لعبدالرحمن ينطق بحده:داحم !
ناظرهم عبدالرحمن ينتظرون منه ردة فعل متوقعه وانه بيقبّل راس ثابت ويترك الموضوع مثل شخصيته البسيطة لكن عبدالرحمن ناظر عيون ثابت توضح إجابته وهمس:أبيها أبـ
صرخ ثابت يغمض عيونه يقاطعه:اذلف من وجهي اذلف
لفت هيفاء بصدمه على عبدالرحمن:داحم اعقل
مشى يتركهم ثابت ولحقته هيفاء ولف سطام لعبدالرحمن بعصبيه:انهبلت انت ! ياخي افهم الوضع ماهو لعب والله ما يطالع بوجهك ابوي استرجل وتعقّل داحم
عبدالرحمن ناظره:مسترجل وعقلي براسي ومتأكد اني ماغلطت
لفت يارا على معالي اللي تناظرهم بتوتر من الوضع وتأفف سطام ينطق:اطلع لا يشوفك ابوي اطلع باخذك بيتي ونحلها
لف عبدالرحمن يناظر قصي وسكوته ومشى يخرج وغمض عيونه سطام بتعب ولف بيلحق امه وابوه ونطقت معالي:اتركهم سطام امي بتعرف تحلها مثل كل مره
تأفف سطام بغضب يخرج خلف عبدالرحمن وجلست معالي بضيق تناظر قصي ويارا
-
وقف عبدالرحمن خلف سيارة سطام ببيته وناظر نزول سطام ومشى له سطام وفتح الباب:انزل انزل بس ابي اتكلم معك وريّح تحت محد حولك
تنهد عبدالرحمن ياخذ شماغه وجوالاته ونزل وقفل سيارته ومشى مع سطام يدخل البيت ومن جلسوا ناظره سطام ياخذ نفس:لا تلعب بأعصابي داحم تكلم معي جدّ انت تبي البنت صادق والا تلعب بنا ؟
ناظره عبدالرحمن بتعب:ليه مو مصدقيني متى انا قلت ابي بنت واخترت وكنت وقتها العب ! هذي اول مره افتح طاري العرس واني بعرس
عقد حجاجه سطام:لاني ما ظنيتك بعد كل هالمشاكل واللي عشناه تبي تختار هالبنت بالذات
تقدم عبدالرحمن يناظر سطام:لان اللي صار كله ماله علاقه بالبنت لا هي ولا فارس لهم علاقه باللي سواه ابوهم ولو ابوهم عايش براعي ابوي واقول مايبي يخطب من كايد بس مات مات وانتهينا منه وش يوقف بطريقي ما اخذ البنت ؟ ياخي عاجبتني عاجبتني قلبي ارتاح لها داخلي شعور قوي يبيها
سكت سطام يناظره وتأمل صمته عبدالرحمن ينطق:وقف معي سطام تكفى
نزل راسه سطام يغمض عيونه بتفكير ورفع راسه من جديد يناظر عبدالرحمن:خلك قدّ اختيارك اهم شي
عبدالرحمن:قدّه
هز راسه سطام بقلق يوقف:تعبان انا بطلع اريّح وانت ارتاح البيت بيتك محد حولك تحت وبكره نتكلم زين
مارد عبدالرحمن وخرج سطام من عنده ولف عبدالرحمن بضيق يناظر الفراغ ورجع ظهره للخلف ياخذ جواله ودق على وصايف ينتظر ردّها
مسكت جوالها تقرأ اسمه وتوترت من اللي حصل ومسحت دموعها بخوف ووقفت تقفل باب غرفتها وهي لا زالت بفستانها ورجعت جلست على سريرها ترد بدون صوت
وسمع الهدوء عبدالرحمن يناديها:وصايف
وصايف رفعت اصابعها بربكه على شعرها:شصار ؟
عبدالرحمن:ابوي عصب عليّ طردني من البيت قاعد عند سطام اخوي الحين
لانت ملامح وصايف وكمّل عبدالرحمن:معصب ولا تكلمنا زين بس اكيد بكلمه بوقت ثاني
بلعت ريقها وصايف تنطق:طردك عشاني بنت كايد؟
عبدالرحمن:لا، طردني لانه قال اذا تبيها فعلاً اطلع برا هالبيت
نزلت راسها وصايف ترفع كفها على صدرها بتوتر وضيق وعدّل جلسته عبدالرحمن:بس انا متأكد اني أقدر أحلّها
وصايف نطقت بضيق:الحل واضح
عبدالرحمن عقد حجاجه:والله ما تاخذين غيري تسمعيني ! والله وانا عند يميني انتي من نصيبي ماهو احد غيرك هذا وعد وصايف
تجمعت دموعها بعيونها تسمع حلفه ويمينه لانه يعجبها وتبيه وكانت تشوفه أبعد من حقيقة حياتها ومن أصبح قريب منها ماتبي تخسره
سمع صمتها عبدالرحمن ينطق:تحبيني والا تحبين تامر حسني ؟
نطقت وسط صوت ضيقها وغصتها:تامر حسني
ابتسم عبدالرحمن وضحكت وصايف بعد ثواني وضحك يسمع ضحكتها واخذ نفس:مابي يتأثر بيننا شي اعتبري الموضوع محلول اتركي كل شي علي
وصايف همست بتعب:لا تعشمني، لانك جيت بوقت صعب بحياتي وبعمري مابي تكون اضافة انهيار لي وخساره زود
عقد حجاجه عبدالرحمن:مستحيل أوجعك وأبيك تتعشمين بي وتحبيني أكثر من تامر حسني
سكتت وصايف تبتسم وكمّل عبدالرحمن:أنا والا تامر حسني ؟
نطقت تجاوبه تبتسم:تامر حسني
ابتسم عبدالرحمن من إصرارها يشعر بإبتسامتها
-
فتح عينه بنعاس شديد ورفع كفه على عينه وانتبه للي بحضنه واستوعب وجود عذوب داخل حضنه تنام براحه ومن عاد ليلتهم أمس ابتسم بإتساع ثغره براحه ورفع كفه على شعرها يستشعر انها تنام بحضنه بدون معكرات لصفو ذهنه وبدون أي شخص ببيتهم هو وعذوب فقط ولمس شعرها بأطراف أصابعه ونزل كفه لكتفها العاري وحبل قميصها الحريري ولمس جسدها باصابعه يناظرها بحضنه وشعرت بحركة اصابعه وهي مغمضه عيونها تحس انها تحلم ولكن من فرط الراحه اللي تشعر بها ماتبي تقوم لأنها تعبت من الواقع بدونه وتبي تكمّل حلمها دامها تحس فيه ورفعت كفها على صدره تتحسس وجوده وفتحت عيونها مباشره ترفع راسها تناظره وابتسم شامخ يناظر عيونها من شدة قربها له وتأملت نظراته وصمته ورجعت تحط راسها داخل حضنه بشده وضحك ينطق:ما شبعتي نوم ؟
ماردت تغمض عيونها بإسترخاء بين ذراعينه ونطق شامخ:أنا شبعت وأبي أشبع منك قومي بشوفك
ماردت تبتسم وهي مغمضه عيونها وشدّ ذراعينه حولها يقربها لحضنه ويقبّل عنقها يقلبها على ظهرها وابتعد يقوم عنها وفتحت عيونها على ظهرها تناظر وقوفه وضحك شامخ ينتبه لشدة نعاسها ومشى يتركها للحمام ورفعت عيونها للسقف عذوب وابتسمت تلتفت وتناظر فستانها وبشته وانقلبت على بطنها تغوض بالسرير وتغمض عيونها بكسل تحس انها وصلت لبر الراحه والأمان وحطت كل مايثقلها بجانبها واستراحت بخفه وتخلصت من كل همومها
خرج بعد ما انتهى من الاستحمام وناظرها تنام على بطنها ومشى يتركها ترتاح يبتسم وخرج ينزل للمطبخ وفتح الثلاجه يحط لهم فطور ويسلق البيض ويشغل ماكينة القهوة وحط الكوبين على الطاوله ينتظرها وجلس ياخذ كوبه يشرب منه ورفع عيونه من دخلت لابسه روبها فوق قميصها حافيه وتقدمت له وتأمل منظرها الساحر بالنسبة لعيونه ولقلبه واقتربت منه تناظر نظراته لها وتقدمت له تجلس على فخذه ورفع عينه عليها وحطت براسها على كتفه وابتسم يغمض عيونه وحط كوبه يحاوطها بذراعه وناظرت الفطور تنطق:كل يوم بتفطرني ؟
سحب لها قطعة من الخبز ورفعت راسها تناظره وهز راسه:بيديني بعد
ابتسمت من قرّب لها اللقمة واكلت من يده ونزل عيونه لثغرها يتأملها وصفاوة ملامحها أمامه والتفتت عذوب تاخذ له بيدها والتفتت تأكله من يدها وفتح ثغره ياكل من يدينها وابتسمت عذوب تاخذ كوب القهوة تشرب منه وهي وسط حضنه ورفع اصابعه شامخ يبعد شعرها للخلف وناظر عنقها يقترب يميّل راسه يقبّلها وضحكت تميّل راسها تبتعد وشدّ على خصرها لحضنه يستنشق ريحتها تفوح ورد من عطورها وابتعد عنها يناظر وجهها وانتبهت لنظرات عيونه مهلوك بوضوح ومتأثر بكل أنوثتها ورفعت كفها على دقنه تلمسه وتتأمل عيونه اللي تموت عليها وهمس يغمض عيونه يشعر بنعومة كفها:حبيني عذوب
وفتح عيونه يناظرها من جديد وكمّل يقترب منها يحط انفه على خصل شعرها:والبسي لي أحمر
ماردت عليه تسمع صوته وهمسه ورفع عيونه على عيونها يناظرها:وخذي كل عقلي اللي يصيبه الجنون بسؤال ليه أنا مستعجل عالوصل وانتي ريّضه ؟
تأملت عيونه ترد بنفس مستوى صوته:وش يعني ريّضه ؟
ناظرها شامخ يجاوبها:متأنيه متأخره ومعلقه فستاني الأحمر في دولاب إنتظاري
ابتسمت من إجابته تبعد عن هالطاري:ما بتطلع عروستك تمشيها ؟
تنهد من قامت من حضنه يمسك ذراعها ولفت عليه وهي واقفه يطيح طرف روبها عن ذراعها وناظرها شامخ يهز راسه بالنفي:على أمل تغيرين لبسك
ابتسمت تسحب ذراعها من كفه وتخرج من المطبخ واخذ نفس شامخ بتعب يبلل شفايفه ومشى خلفها يلحقها ودخلت الغرفه عذوب تشعر به ولفت عليه:بشوف أهلي قبل يرجعون لحايل
هز راسه بالنفي يقترب منها:ما تزوجتك وجبتك للقصيم عشان تروحين عني
ابتسمت تناظره تسند يدينها على التسريحه خلفها:جد اتكلم شامخ بشوفهم
مارد يوقف امامها وناظر عيونها ونزل عيونه لثغرها ومسك وجهها مباشره يقبّلها وشدّت بطنها من تقبيله الحار لها لأول مره بهالطريقه من الإندفاع وشدّت بكفوفها على التسريحه وحاوط خصرها بذراع وحده يقرّبها منه ورفعت كفوفها على كفوفه تغوص تحت تأثيره ونزلت راسها تبعد عنه ورفع فكّها بكفه من جديد يقبّلها وابتعد يتنفس يحط جبينه على جبينها:أبيك عذوب
ناظرت نظراته تعرف نار داخله وبلعت ريقها وعقدت حجاجها من صوت جرس البيت ولف شامخ مصدوم ورجع ناظرها:من ذا اللي يبيني أذبحه ؟
ناظرته بقلق:شامخ يمكن صاير شي !
عقد حجاجه ومشى يطلع من الغرفه ومشت عذوب للحمام بربكه ما تعرف من الموجود
-
فتح الباب شامخ عاقد حجاجه وناظرهم واقفين ونطق:صاير شي !
سطام لف لعبدالرحمن ورجع ناظر شامخ:ابوي عرف عن داحم
لانت ملامح شامخ بذهول:وجايين عشان ابوي عرف عن داحم ؟ شعلي في داحم صباحية عرسي انتم وشو مو اخواني ؟ ماتحسون فيني؟
سطام؛اقسم بالله قلت له خل شامخ هو اللي نشب لي
عبدالرحمن:شامخ تكفى ابوي ما بيلين الا لو كلمته تراه طاردني
شامخ:وانا بطردك بعد خاف الله فيني وش جابك وش دخلني بمشاكلك
سطام:ابوي ما كلمك على عشاء الليل ؟
شامخ مسك راسه يغمض عيونه ورجع ناظرهم:مابي عشاء اتركوني بحالي
ضحك عبدالرحمن بصدمه من شامخ ولف على سطام اللي ضحك:اثقل اثقل والله بتقعد معها عمرك كله
شامخ:انا حتى يوم تزوجت وسكنت وحدي نشبتوا لي انت وهاللي معك
سطام:لانه يبي يجي العشاء معي واعرف ابوي ماهو مدخله
شامخ اخذ نفس بتعب:عشاء وشو محد قال لي شي
عبدالرحمن:انت لو فاتح جوالك قريت رسالة ابوي وامي
سطام:بينادي اهل زوجتك قبل يمشون لحايل
صد شامخ بملل وناظره عبدالرحمن:تكفى شامخ تلينه عليّ ابي اكلمه واقنعه
ناظره شامخ بحده:اقنعني انا بالاول
عبدالرحمن:ياخي صدقني والله أبيها اقسم بالله أبيها
صد شامخ يناظر سطام ورفع حاجبينه سطام بتعب ولف عليه شامخ:اذلف ونتفاهم بالليل
عبدالرحمن تقدم يبوس راسه وناظره بحده شامخ:بردها لك داحم بصباحيتك لا تنساني تذكر وجهي
ضحك سطام من جدية شامخ وضحك عبدالرحمن يهز راسه؛برحب فيك ما بطلع بوجه مثل وجهك
رفع حاجبه شامخ بعصبيه ومشوا يتركونه وقفل الباب شامخ وتأفف ومشى يطلع للغرفه ولا شاف عذوب واخذ جواله يفتحه يقرأ رسالة ثابت وهيفاء له وخرجت عذوب وناظرته بقلق لابسه روب الاستحمام:شصاير ؟
شامخ:داحم وسطام هالمهابيل
تقدمت عذوب:ليه صاير شي ؟
شامخ:لا بس ابوي قفط داحم على موضوع وصايف
ناظرته بذهول عذوب وكمل شامخ:وابوي منادي ابوك الليله عالعشاء قبل يمشون لحايل
ابتسمت عذوب:بنروح اكيد صح ؟
هز راسه شامخ بالنفي مباشره:لا مو صح
ضحكت تمشي للتسريحه وتنزل منشفتها عن شعرها وصد شامخ يناظر الفراغ بتعب وناظرت ظهره عذوب تتأمل منظره ولفت تتأمل ملامحها وبللت شفايفها تفكر واخذت جوالها من وصلتها رساله من شيهانه تقراها:فاضيه ادق عليك ؟
عقدت حجاجها وقامت تناظره:شيهانه بتكلمني شوي وراجعه
ناظرها شامخ يهز راسه وخرجت من الغرفه ومشت وهي تتصل عليها ونزلت للصاله تسمع جواب شيهانه:هلا بالعروس
جلست عذوب تنطق بقلق:صاير شي؟ فيكم شي؟
شيهانه:لا لا حمدلله لا تخافين بس قلقانه عليك وافكر اذا الامور زينه بينكم
رفعت كتفها عذوب تستغرب:وش بيصير بينا يعني ؟
شيهانه:انا اسألك صار شي ؟
فهمت عذوب مباشره واخذت نفس ترجع ظهرها:لا ينتظر مني اسمح له
شيهانه تأففت:توقعت انك بتطولينها عذوب وليه ما سمحتي له ؟
بلعت ريقها عذوب بتوتر ماترد وتنهدت شيهانه:عيشي عروس لا تخربين لحظاتك معه وعطيه وعطي نفسك اللي تستحقينه ويستحقه منك
نزلت عيونها عذوب تسمعها ونطقت شيهانه تكمل:وصلك خبر ان ابو شامخ مسوي عزيمه ؟
هزت راسها عذوب:اي قبل شوي عرفت
شيهانه ابتسمت:زين يعني بشوفك ونسولف عن ليلة العرس اللي ماصارت ولا بتصير مثلها ليله
ابتسمت عذوب:ان شاء الله وانا بعد ابي اسولف لك
شيهانه:زين نتقابل ان شاء الله
قفلت جوالها عذوب ورجعت ظهرها على الكنبه وناظرت الفراغ قدامها تفكر ولفت بعيونها تناظر غرفتهم من فوق
-
نشرت ريحة البخور بكفها من المبخره وتدور بالبيت والتفتت تشوف نزول ثابت وصدت بعيونها بزعل وانتبه لها ثابت وتقدم لها وفرد شماغه ولفت بعيونها تفهم انه يبيها تبخره وصدت ونطق مباشره:افا !
نطقت وهي صاده بعيونها تعدل العود فوق الفحم:قلت افا لك يوم طردت واحد من عيالك
ثابت:بس انتي تعرفين وش هو مسوي
ناظرته هيفاء:ولا هو مرضيني اللي مسويه لكنه من لحمي ودمي ومن يوم عرفت وانا أفوّقه من اللي هو فيه بس ماطردته
ثابت:ما ظنيت بيوم واحد من عيالي يقرب من شي يخص كايد انتي تعرفين وش عشنا مع شامخ بعد ما اختار زوجته والحين داحم بعد يبي يدخلنا في كايد من جديد ؟
اخذت نفس هيفاء:بتكلم معه بس خله يرجع البيت
ثابت صد:انا مابتكلم معه يبي يرجع يرجع مالي كلام معه وماني براضي عليه
سكتت هيفاء واخذ جواله ثابت من دق يجاوب:ارحب ياهلا
مشى يتركها ويتوجه للمجلس وناظر وجود سطام وعبدالرحمن وقصي ومن ناظروه يكلم سكتوا وبلع ريقه عبدالرحمن يعدل شماغه وتخطاهم ثابت يخرج ويستقبل دخول فهد
ابتسم فهد والتفت يناظر أمينة وشيهانه اللي توجهوا يدخلون والتفت من جديد لثابت يصافحه:شلونكم شخباركم ؟
ثابت:بعد ليلة أمس نحمد الله كل شي عدّى على خير
فهد هز راسه وداخله تساؤل عن اللي صار وشافه بس فضّل السكوت يبتسم:والعرسان موجودين ؟
ضحك ثابت:والله كلمته وقال بيجي بس للحين ما وصلوا، حيّاك حيّاك الحين اكلمه
مشى فهد معه يدخل للمجلس والتفت لسطام:دق على شامخ شف وينه
هز راسه سطام ياخذ جواله يتصل على شامخ ينتظر ردّه
-
التفت لجواله اللي يدق واخذه يرد يناظر عذوب اللي تعيد لمساتها بتكرار واضح لمكياجها وكأنها تطوّل بالوقت:هلا سطام
سطام:هاه وينك وصلوا اهلك
شامخ وقف ومشى يخرج من الغرفه يعرف انها تبيه يغادر اساساً عشان تلبس ومن ناظرته خرج وقفت ومشت تقفل باب الغرفه بالمفتاح واخذت نفس بتوتر ودخلت غرفة الملابس تفتح الدولاب بعجله واخذت الفستان بسرعه ماتبي تفكر بشي ولبسته تصد بعيونها عن شكلها فيه لانها ماتبي تزيد بالتفكير والتردد وخرجت تاخذ عبايتها المعلقه ترترديها وتقفلها واخذت شنطتها تحط داخلها جوالها وعطرها وروجها ومشت تفتح الباب تخرج وناظرت أمامها شامخ اللي سأل:قفلتي بالمفتاح ؟
بلعت ريقها تهز راسها:كنت البس جهزت نقدر نمشي
شامخ تقدم يناظر عبايتها:تقفلينه عني عشان تلبسين ؟ شلون هذي عذوب ؟
اخذت نفس بتوتر من تصرفاته ومن أفكارها:شامخ لا توترني خلنا نروح تأخرنا
ابتسم يلاحظ اختلافها:طيب ما شاورتيني وش لبستي
ناظرت عيونه بخوف وربكه وتخطته:مشينا شامخ اكيد ينتظرونا
ضحك يلاحظ توترها ومشى خلفها بهدوء وخرج معها يركب سيارته وركبت بجانبه وشدت كفوفها تغطي عبايتها بتوتر ولف ينتبه لها ينطق:ليه متوتره؟ عشان رايحين لأهلي بعد العرس ؟
هزت راسها بالنفي:مو متوتره
اخذ كفها يحضنه داخله كفه يراقبها بعينه وهو يسوق:حطي عيونك داخل عيوني أشوف
لفت براسها عليه تناظر عيونه وزاد نبضها تنتبه لشوق نظراته وتأمله لها وابتسم يتأكد من توترها وقبّل كفها وفضّل السكوت يلتفت للطريق ومن وصلوا للبيت ودخل بسيارته يوقفها ولف عليها:بجي معك اسلم على أمي
عذوب ناظرته يقفل السياره:ما بتروح للرجال بالأول؟
هز راسه بالنفي ينزل ونزلت معه وابتسم يقترب منها ومسك كفها ومشى للبيت يدخل ووقفت عذوب معه عند الاستقبال وخرجت لهم معالي ومن ناظرتهم ضحكت بحماس:هلا بالعرسان ياهلا
ابتسم شامخ يضحك وابتسمت عذوب بإحراج ورفعت صوتها معالي:يمه تعالي شامخ وعذوب وصلوا
تقدمت معالي تحضن شامخ:هلا بأحلى عريس
شامخ ابتسم يبادلها الحضن:اخت العريس اللي ماقصرت بليلة زواجي
ابتسمت معالي تبتعد عنه:تستاهل والله يخليكم لبعض
لفت معالي لعذوب:أحلى عروس والله
ابتسمت لها عذوب تحضنها وخرجت لهم هيفاء تغطرف بفرحه وتقدم لها مباشره شامخ وحضنها وابتسمت هيفاء بحنيه تغمرها:ياحبيبي ويا أمي يابعد حيي هلا بالعريس هلا بولدي
ابتسم شامخ وباس راسها ومسك كفها:ماقصرتي شلتي كل شي أمس
هيفاء ابتسمت له تمسح على ذراعه:شلت عرس ولدي وش سويت ؟
لفت معالي لعذوب اللي تناظرهم:عطيني عباتك عذوب ليه واقفه ؟
لفت عذوب بتوتر عليها:لا افصخها داخل
عقدت حجاجها معالي:بعلقها وشلون ما تفصخينها ؟ عطيني وعدلي شكلك بالمرايه اذا ودك
بلعت ريقها عذوب ولفت تناظر هيفاء وشامخ اللي يتكلمون مع بعضهم وفصخت عبايتها تصد وتاخذ نفس وناظرت شكلها بالمرايه تتأمل منظرها أول مره لانها لبسته ماتبي تترك صوت داخلها بسبب ترددها ولانت ملامحها تتأمل منظرها وفستانها
ابتسمت هيفاء تراقب فرحة شامخ وراحته:دايمه فرحتك يا أمي والليله كانت حلوه لان فرحتكم كانت باينه الله يخليكم لبعض ياحبيبي وياحظك وياحظنا بأحلى عروس
ابتسم شامخ من طاري عذوب والتفت بعينه وتلاشت ابتسامته بذهول يناظرها يوقف محله وبلعت ريقها عذوب من لفت تناظر نظراته وابتسمت هيفاء تتقدم لها وتسلّم عليها:وش كل هالحمار والزين ياعذوب ؟
لفت عذوب تخفي ربكتها وتتلون ملامحها بخجل وتسلّم على هيفاء تحت نظرات شامخ لها لانه ما ظن انها بتلبس فستانها بهالوقت ولا توقع انها تخفي خلف كل هالتوتر هذا السبب
واقترب منها يوقف بجانبها بشماغه وثوبه وشموخه فاقد كل تركيزه باللي حوله منبهر من عذوبتها بجانبه
لفت عليه معالي تناظر نظراته وضحكت:وشو ماشفتها قبل تطلعون ليه كل هالإعجاب ؟ بتاكلها بعيونك
ضحكت هيفاء تناظر شامخ وبللت شفايفها عذوب بإحراج شديد من نظرات شامخ فعلاً بياكلها بعيونه وهز راسه بالنفي ينطق بهدوء:لا ماشفتها
ابتسمت هيفاء تلف لعذوب:امك واختك داخل لو وقفنا مع شامخ ما بيخليك تدخلين ابد
ضحكت معالي من توتر عذوب الملحوظ وناظرت شامخ تمشي مع هيفاء ومعالي وتمرّ من جانبه ولف بعيونه شامخ يناظرها تصيبه داخل قلبه ما يعرف كيف بيكمل الليلة بعد هالمشهد اللي صاب لوعة الشوق وغمض عيونه تحت تأثيرها ما يعرف يفوق من سكرته
-
ابتسمت عذوب تجلس بجانب شيهانه وضحكت أمينة:ظنتي ما بنسكت للعشاء
هيفاء:صدقتي مجمعين السوالف كلنا نبي نسولف عن العرس
لفت عذوب للعنود بجانبها وابتسمت:شفت امك وخواتك سلموا عليّ
ضحكت العنود تهز راسها:ولو شفتيهم بداية العرس ما جلسوا يرقصون مع خالتي
ابتسمت عذوب تلف على هيفاء اللي نطقت:والله الكل استانس ورقص ليلة ولا في الخيال ياربي لك الحمد كل شي يهبل
معالي:صادقه وشكل شامخ وعذوب بالزفه بعد حلو الكل يذكر الله عليهم
يارا:وصور العرس بكل مكان انتشرت
لفت شيهانه وهي مبتسمه تناظر عذوب وابتسمت عذوب بتوتر تصد لقهوتها وتعيد نظرات شامخ وتشعر انها استعجلت من شدة ربكتها اللي تحس بها وهمست شيهانه لها:شفيك متوتره ؟
لفت عذوب عليها تشد على كفها تأكد لها:بموت من توتري
ضحكت شيهانه تستغربها ولفت عذوب عليهم تناظرهم يسولفون ونزلت عيونها من وصلتها رساله واخذت جوالها تقرأ اسم شامخ وبلعت ريقها تدخل وتقرأ رسالته:لو شفتك قبل نوصل ما خرجنا
قبضت بطنها من جملته وقفلت جوالها بلا رد وناظرت فستانها تعدله وتبلع ريقها
ناظر الرساله شامخ بجواله قرتها بدون رد وقفل جواله ياخذ نفس طويل بتعب ماهو قادر يفوق من تأثيرها ولف على سطام اللي نطق له بهمس:شفيك انت؟
شامخ همس له:جاي مغصوب
ضحك سطام ولف يسمع حوار فهد وثابت بالعرس وناظرهم عبدالرحمن متجاهلينه وتأفف بضيق يلف على قصي؛ابوي ما قال شي ؟
قصي:لا بس امي تتوعدك
ناظره عبدالرحمن:يعني انا في امي والا في ابوي وش هالحاله ؟
لف عبدالرحمن يناظر شامخ وعقد حجاجه شامخ يناظره بحده وفتح ياقته شامخ مختنق والتفت عليه فهد:ما انت معنا ياشامخ ليه؟
شامخ ناظره بإنتباه:مصدع والله شقني الصداع
لف سطام عليه يرفع حاجبه ونطق ثابت:من تعب أمس
فهد:ما قصرتوا الله يهنيهم ويسعدهم
ابتسم ثابت يهز راسه:اللهم امين
ابتسم عبدالرحمن يعدل جلوسه:وعقبالي كملها عمي
تلاشت ابتسامة ثابت يلف على عبدالرحمن وسكتوا يناظرونه ونزل عيونه فهد بلا رد وناظرهم عبدالرحمن:شدعوه ماودكم تزوجوني يعني ؟
ثابت:مابي اغلط عليك قدام عمك
مارد فهد واخذ نفس شامخ:ابوي
لف ثابت عليه مباشره:لا شامخ لا تفتح لي هالطاري لاني مابمشي معك بكل شي
شامخ:اذا المشكلة بطيش داحم انا معك بس اذا المشكلة تمس وصايف بـ
قاطعه ثابت:لا تكمل قلنا تعدهم خواتك قبلنا فيها لكن تصير زوجة ولدي وعياله يشيلون اسم ابوها مستحيل
عبدالرحمن:ابوي بيشيلون اسمي واسمك
ناظره بحده ثابت:واسم كايد
ناظرهم فهد وهو عاقد حجاجه وبلع ريقه عبدالرحمن من عصبية أبوه وتنحنح سطام ينطق:اذا تبي كلمة الحق تراهم وقفوا مع شامخ ضد اللي حصل ولا عادونا ابد هم عيبهم انهم شايلين اسمه بس
ثابت لف لفهد يناظره:انا غلطان والا عيالي يعقوني ؟
هز راسه بالنفي فهد:معك حق وانا لو جاني ولد كايد ما قبلت فيه
لانت ملامح شامخ يتقدم:عمي الله يهديك وش هالكلام؟ انت تعرف فارس وتعرف البنات اكثر من ابوي وش جاك منهم؟
فهد ناظره:جاني من ابوهم
شامخ:وابوهم مات ما يكفي ؟
ثابت:ما تجمعنا اليوم عشان نسولف بهالطاري، اقفلوه نهائياً ما اسمعه
تنهد عبدالرحمن يصد وناظرهم شامخ ورجع بظهره بتعب من جاب طاري فارس واخذ نفس بتفكير
-
قامت العنود من الطاوله ترد على جوالها ولفت عذوب على هيفاء اللي ضحكت:لو جابت عيالها أهون من هالاتصالات
أمينة:قلب الأم اكيد تشيل همهم
معالي:مو عند احد غريب عند اهلها تاركتهم مسكينه حتى قهوتها ما كملتها والحين عشاها
ابتسمت عذوب وهي تاكل ونطقت هيفاء:لا صرتي أم بتحسين فيها
رفعت عيونها عذوب تناظرهم ورجعت ظهرها:انا احس فيها اكيد تفكر فيهم ولو انا مكانها بقلق عليهم
سكتوا يناظرونها وتلاشت ابتسامة أمينة تناظر شيهانة ولفت معالي على هيفاء مباشره تتبدل ملامحهم وابتسمت هيفاء بعد ثواني تهز راسها:صادقه
ناظرتهم عذوب تدور بعينها عليهم تلاحظ ملامحهم وصمتهم ورجعت العنود:خالتي الله يكثر خيركم بس انا بمشي
هيفاء:ليه ما كملتي عشاك !
العنود:والله متعبين أمي مدري شفيهم تقول حرارتهم مرتفعه كلمت سطام وبنمشي
وقفت هيفاء بقلق:ياحبيبتي طمنينا عليهم الله يحميهم يارب
ابتسمت العنود:نشوفكم على خير خالتي وشيهانه
ابتسمت أمينة لها:سلمي على اهلك استودعناكم الله
هزت راسها العنود:انتظرك ببيتي عذوب لازم
ابتسمت عذوب:اكيد ان شاء الله
مشت العنود تتركهم وقامت عذوب من العشاء وغسلت يدينها بالحمام وهي تفكر وناظرت شكلها وهي ساهيه وخرجت لهم تناظر جلستهم بالصاله وجلست تصب لها شاهي العامله ولفت أمينة:كلمي ابوك شيهانه
هيفاء:تو الناس !
أمينة:ورانا درب والله وابو عذوب ماهو نايم زين
ناظرتهم عذوب بضيق وسندت راسها على يدها وقفلت جوالها شيهانه:يقول مشينا
تنهدت عذوب ونطقت معالي:عذوب بدت عليها اعراض الوداع
ابتسمت بضيق عذوب توقف مع وقوف أمينة وحضنت أمها ومسحت على ظهرها أمينة بضيق على حالها والصمت اللي يدور حولها منهم ونطقت:انتبهي لنفسك زين وكلميني
ابتعدت عذوب وناظرتها تهز راسها:ان شاء الله
لفت عذوب على شيهانه وابتسمت لها شيهانه تحضنها:مو خايفه عليك وانتي مع شامخ
ابتسمت هيفاء تناظرهم وابتعدت عذوب تناظرهم ومشوا مع هيفاء اللي تودعهم واخذوا عباياتهم يلبسونها ووقفت عذوب تراقب خروجهم وقفلت الباب هيفاء ولفت لعذوب وابتسمت:اهلك بحايل واهلك بالقصيم ليه تزعلين
ابتسمت عذوب وحضنتها من الجنب هيفاء تمشي معها وجلست بالصاله معهم
-
وقف ثابت يخرج ووقف يتبعه شامخ ومسكه عبدالرحمن يهمس:شامخ تكفى
ناظره شامخ:داحم فكني من هبالك خلني امشي بيتي تكفى
عبدالرحمن:بس تكلم مع ابوي شوي محد يقدر عليه غيرك
شامخ:اجيكم بكره اليوم لحد يكلمني ويجيني
ضحك قصي ونطق عبدالرحمن:شامخ ياشينك ياخي انا اخوك ما تحس فيني ؟
شامخ:انت حس فيني حس فيني تكفى خلني اتهنى يوم يوم واحد بس
عبدالرحمن:انت قلت بعد عرسك بتكلمه
شامخ:قلت لك بكره اجيكم فكني اليوم، اليوم مقدر مقدر لا تشغلني داحم وخر عني
مشى شامخ يتركهم وناظر ثابت طالع فوق ونطق يناديه:أبوي
لف ثابت ينزل له ووقف قدامه شامخ:بخصوص داحم ترا انا بعد ماني راضي
ناظره ثابت يسكت وكمل شامخ:ماهو عشان وصايف عشان داحم لانه مطفوق ولا قدّ اختياره
ثابت:بالله شامخ؟ بتوقف مع وصايف وتجحد اخوك؟
شامخ رفع كفوفه:زين قلت اخوي ودامه اخوي ماودك تفكر بالموضوع؟
ثابت عقد حجاجه:انت معي والا معه الحين؟
شامخ:مع انك تفكر وانا بفكر بس بداحم وقراره ماهو باختياره
ثابت نزل نظره ثواني ورجع ناظر شامخ:مابي اتكلم بالموضوع
سكت شامخ ومشى ثابت ودخل الصاله يتنحنح ونطقت هيفاء:تعال مافي احد
عدلت جلستها عذوب تصد مباشره من تذكرت
ودخل شامخ وناظرها ينتبه لوجودها معهم وتقدم يجلس بجانبها شامخ يناظر فستانها وحط ذراعه على الكنبة خلفها ينطق:نمشي ؟
بلعت ريقها تتقدم تاخذ الشاهي وتشرب منه وناظرتها هيفاء تبتسم:خلها شوي تخلص الشاهي ليه مستعجلين ؟
مارد شامخ يناظرها واخذت نفس تشعر بنظراته وبالصمت بينهم وتناظر نظرات ثابت وهيفاء ومعالي ويارا لهم ونطق بعد دقايق شامخ:برد الشاهي
ضحكت هيفاء وتوترت عذوب تشرب الشاهي
معالي:أصب لك شامخ ؟
هز راسه بالنفي:لا شربت داخل مع اخواني
هيفاء:سولفتوا عن العرس مثلنا ؟ حنا ما سكتنا أبد
شامخ لف على عذوب يناظرها:عن وشو سولفتوا ؟
انتبهت انه يوجه لها السؤال من سكوتهم وشربت من الشاهي وجاوبت عنها هيفاء:كل شي وتفرجنا بالصور كل شي كان خيالي تبارك الرحمن وصوركم مع بعضكم تسحر تسحر الله يحميكم من عيون الناس
ابتسمت لها عذوب تشعر بنظرات شامخ وازاحت شعرها تناظر ثابت ورجعت ناظرت هيفاء وهي مبتسمه ونزل عيونه شامخ يناظر بيالة الشاهي بيدها ما انتهت واخذ نفس يرجع ظهره بإنتظارها
شعرت بالصمت عذوب ونظراتهم لهم وشربت بقية الشاهي ومن انتهت حطت البياله وقف شامخ مباشره:توصون شي ؟
رفعت عيونها بذهول على وقوفه
ثابت:بحفظ الله
هيفاء:طمنينا على وصول اهلك أمي عذوب
هزت راسها عذوب وبلعت ريقها تقوم ورفعت عيونها لشامخ اللي واقف يناظرها وصدت بعيونها مباشره تمشي قبله واخذت عبايتها تلبسها تخرج معه وركبت السياره وشدت على كفوفها ببعضها وحرك شامخ وهو صامت وزادها توتر ورعب تلف عليه تنطق:شامخ
ابتسم يلف عليها يناظرها وعقدت حجاجها من ابتسامته:انا مابي
شامخ رجع ناظر الطريق بهدوء:بس انا ما سويت شي للحين
انقبض قلبها من جملته ولف عليها شامخ يناظرها وهو مبتسم ورجع ناظر طريقهم وصدت عذوب للامام تشد على كفوفها تراقب طريقهم
-
تناظر طريقهم الطويل وتسمع الهدوء وغمضت عيونها بتعب وفتحت عيونها من اهتز جوالها واخذته تناظر اسم فارس وابتسمت تفتح رسالته تقراها:بتروحين ما ودعتيني ؟
ابتسمت ترد على رسالته:ما احب الوداع
انتظرت دقايق وارسل لها صوره وفتحتها تعقد حجاجها تناظر صورة سيارتهم ولفت بعيونها للخلف تناظر السياره اللي خلفهم بذهول وابتسمت بعدم تصديق وناظرت جوالها تقرأ رسالته:عشان كذا جيت وراك
عضت شفتها وهي مبتسمه تكتب له بعدم تصديق:جد ماشي ورانا لحايل ؟
فارس ابتسم يناظر طريقه ورجع ناظر جواله:ما ينعاش بالقصيم من غيرك
ابتسمت من فايض شعورها ولفت بعيونها تناظر سيارته بالخلف ورجعت ناظرت جوالها تكتب له:الطريق طويل عليك
ابتسم يناظر طريقه ورجع ناظر جواله:تسمعين اغنيه دام الطريق طويل ؟
فتحت شنطتها تدور سماعتها وردت تجاوبه:اسمع
ودقايق ارسل لها الاغنيه يصور لها مقطع فيديو وهو يسوق خلف سيارتهم:انت نبض قلبي والله احلف لك بربي وانت وحدك بس حبي وانت لي كل الحياة في وجودك ما بقى لي غيرك انت اي غالي ماخذ عقلي وبالي حب يا محلا هواه
ابتسمت تراقب الفيديو وشغلت الاغنيه تسمعها وتسمع كلماتها:المشاعر في هوانا تنتظر ساعة لقانا
غمضت عيونها تطفي جوالها وتسمع الاغنيه وتبتسم براحه ما تتوقع وجوده يتبعها كل هالطريق
-
دخلت الغرفة تشوفه منسدح وباله مو معه وانتبهت لسرحانه وجلست بجانبه على السرير واخذت بكفه تمسح عليه:تذكر بداية زواجنا كنت تمسح على يديني وانت تسولف معي ؟
لف عليها ثابت يناظرها وكملت هيفاء:قلت لي دام يدينك في يديني كل شي يهون، ماتهون الحين؟
اخذ نفس ثابت وصد بعيونه:صعب يوم يكون الموضوع عيالنا صعب
هيفاء:بس حنا مرينا بالأصعب كم سنة كنا ندور خيط أمل ورا شامخ ولا نلقاه !
جلس ثابت بجديّة يناظرها أمامه:ومن كان السبب ورا كل هذا ؟ هيفاء انا حياتي ضاعت وحياة شامخ وحياة أخوي بسبب شخص واحد يجيني الحين داحم يبي بنته !
هيفاء مسحت على باطن كفه تنطق بهدوء:ابي اقولك اللي بخاطري بس ابي تفهمه
سكت ثابت يناظرها ونطقت بهدوء هيفاء:الماضي لا يخرب حاضرك ثابت، كل الماضي راح بخيره وشرّه وكلاً اخذ نصيبه حنا بيننا شامخ اليوم واللي دمر حياتك تحت التراب يتحاسب من اللي اكبر مني ومنك وداحم اختار والبنت اللي يبيها مالها ذنب باللي حصل وقفوا مع شامخ وعدّوه اخوهم وللحين يعدّونه دخلوا بيتي وشفتهم وشفت معدنهم وطيبهم
مارد ثابت يناظرها بصعوبة تقبل وكملت هيفاء:اعرف انه صعب بس اللي عشناه زمان لا يأثر على حياة عيالنا ثابت انت طول عمرك كنت الأب المتفهم الواعي واللي يبدّي عياله على نفسه هذي هي عذوب اللي ما كان ودك فيها شفت شلون راحة شامخ معها ووساعة صدره ؟ يمكن داحم بعد يرتاح مع هالبنت
ثابت هز راسه بتعب:مابي اسمه ينقال ببيتي وبوسط عيالي افهميني هيفاء
هيفاء؛انا اكثر من يفهمك بس لاني اعرف انك تقوى لاشفت راحة عيالك وضحكتهم حولك وسعادتهم وذريتهم
سكت يناظرها ومسحت على كفه بحنيه تتأمل عيونه:فكر باللي قلته
مارد عليها واخذت نفس تقوم وتتركه وتدخل للحمام وصد ثابت بتعب يغمض عيونه
-
رفعت عيونها لعيونه من وقف أمامها وتسارعت انفاسها تشعر بكفوفه تمسك كفوفها وناظرته يقترب منها وهمست باسمه تشرح له صعوبة وضعها:شامخ
قاطعها يغمض عيونه ويحضنها بسكون وغمضت عيونها تلجأ له منه وتحضنه تطمن معه من خوفها منه ونطق وهي بحضنه:داخلك يبي قربي وعينك تبي قربي امنعينا من الخوف عذوب، تركنا الخوف انا وانتي من وقت طويل
ابتعد عنها يمسك وجهها يناظر نظراتها:انتي بين يدين شامخ ما تخافين
مسكت كفوفه اللي على وجهها تناظره تصدق كلامها لكنها تتوتر من مقدرتها على هالخطوه وهمس يقترب منها:ناظري عيوني
بدلت نظرها بين عيونه الثنتين من اقترب منها وهمس يناظر ثغرها:أبي أبوس جروحك
بلعت ريقها تكتم انفاسها من نظراته وصوته لها وراقب نظراتها ينطق بكامل شعوره:أبيك عذوب
ماردت عليه يزيد توترها وتقدم يقترب يقبّل عنقها يحط بكفه خلف ظهرها وغمضت عيونها من رقة قبلته يهدي خوفها ويسكّن داخلها من توتر وقلق وشعرت باصابعه على ظهرها بعد ما فتح فستانها وحط عيونه بعيونها واخذ كفها يحطه على دقنه وراقبت عيونه وشعوره المفضوح بنظراته وغمضت عيونها من ازاح فستانها عنها بهدوء واقترب يقبّل كتفها وابتعد يبعد فستانها عن جسدها وانحنى وعينه عليها وناظر جروح خصرها مباشرة يوقف عندها للحظة تأمل وكأنه يعيد بنظراته خياطتها غرزه غرزه ورفع اصابعه بخفه يلمسها وقبضت بطنها داخلها بقشعريرة وعقد حجاجه شامخ يميّز طعنة يدينه ولمسها بأصابعه يتفكر كيف تحملت هالطعنة منه وكيف سمح بيوم انه يطاوعها ويوشم هالجرح عليها ونقل نظره لجرح الرصاصة اللي فدت بروحها عشان تحميه ولمسها بأصابعه وهو في حالة تأمل ورفع عيونه يناظر نظراتها له وظل ثواني واقترب يقبّل جروحها وغمضت عيونها بقوه تحط بكفها على شعره وقبّل جرحه يحتضن خصرها بمثابة أسف عن كل لحظة شعرت فيها بألم وعن كل غرزه جرحتها وعن كل ماضي ثقيل متعب عاشته قبّل جروحها واستغرق وقت طويل عند هاللحظة اللي تكون بداية هالمحبة ، هالجروح اللي فتحت طريقها وطريقه وحطت هالغرز وهالوشم دليل على حجم الحكاية
وقف أمامها ورفعت عيونها له ولمس وجهها بكفوفه ينطق:من هالليلة وعد هالوشم حقه ينباس بس
تأملت نظرات عيونه تعرف انه يعيد ويسترجع حكايتهم من بدايتها وهي ذات الشي من شعرت بتقبيله لجروحها أيقنت انها وصلت لطب ودواء هالجروح واسترجعت بذاكرتها كل لحظه عاشتها
غمضت عيونها مباشره من قبّل ثغرها يلمس ظهرها العاري بكفوفه وشدّت عليه من انحنى عليها يقبّلها تجلس على السرير ووقف أمامها للحظة يبيها تشوف نظرات عيونه ورفعت راسها وانتبهت انه يكشف عن جسده لها ونزلت عيونها مباشرة لجرحه ووقف لوهله أمامها ومسك كفها يحطه على جرحه ولمسته بأصابعها ورفعت عيونها لعيونه تعرف رغبته وناظرت الجرح وتقدمت بهدوء وسكون تقبّل جرحه وابتسم من مبادرتها بالشي الكبير يفهم حجم راحتها معه وجهها يبتعد ويقبّل ثغرها لان حقّها ان تقبّل هي فقط وهذا اللي كان كريم فيه ، اقترب منها تستريح على ظهرها تغمض عيونها بين اياديه وميّل راسه لعنقها يقبّله ويشعر بكفوفها على ظهره ورفع راسه لنظرات عيونها وكرر تقبيل ثغرها يلمس نعومة جسدها ويعيش معها اللي تمنى يعيشه ويوصله، تشعر بهدوء قبلاته وأمان شعورها ونبضات قلبها اللي تنبض حب مو خوف ورعب ونظرات عيونها اللي تنطق بالمبادلة بعد ما كانت تنطق بالكثير من الإجبار والبغض هي بين يدين أحن لمسة لجسدها وأنعم قبلات لروحها ، تهدأ وتنعم بالمحبة المبادلة تسلّم ما بداخلها له وتعيش أنثى معشوقة من شخص تبادله ذات العشق، يحط بقبلاته عليها سكون بعد ماكانت تشعر بنيران تحرقها سابقًا ما تكذب لو بهاللحظة ما رجعت بذاكرتها لكل شي عاشته من قبله لكن هالذكرى وضحت لها فرق روحها اللي تولعت بالمحبة واللهفة مع شامخ تبادله ذات الشعور والرغبة وتمرّ عليها هاللحظة بمثابة عوض ودواء بعد صعوبة ماضي مرت فيه
-
الحُب يولد عوض في دروبك، يجري مجرى الدم في عروقك يحاوطك مثل قلادة على جيدك، يشرق لك شمس لو نسيت تضوي شموعك، يوشمك جرح بسهام طعونك، من بين أصغر أشيائك وضمن قلة أشباهك، ينقرأ من اللي فاض بعيونك ويلحفك ببردك ويشعل لك نيرانك ويزرع الورد بيدينك وتصير غصونه أقلامك، يشبه الفصل الحاير بين فصولك، تستحلي مرارته وتستعذب عذابه، تكتشف ان اللي يشوّه صورته كلمة ظروف ومن يرفضه مايعد الا من الضعوف واللي يحلّي شعوره بعض الجروح، الجروح اللي تفتح باب التمني وتقفل باب اليأس وتعطي نشوة أمل وشموخ، لأن بعد السنين اللي ملاها الظلم والإجحاف وبعد كل الجروح تؤمن بأن الحُب يطمن قلب آدمي خواف ويضحك قلب في حياته عاش طواف، يدوّر اسمه ويرسم خطوته بحلمه ويخاف عتمة مستقبله وجهله ووسط كل هالاسئلة يلاقي إن الجواب أعذب من كلمة عذاب، جواب يتلوّن بالدمّ باسم الحُب
-
مثبت الكاميرا بالسياره وبجانبه صديقه ويصورون مقطع مع بعضهم ويناظر طريقه عبدالرحمن:طبعاً نزول الفلوق يعتمد على الايديتر اللي هو أنا
ضحك زميله:كذاب معين شركة يرتبون مقاطعه بس هو كسول ما يبي يصور بإنتظام
لف عبدالرحمن عليه:عندي التزامات يا اخوي
غمز عبدالرحمن للكاميرا:التزامااات
ضحكوا يكملون المقطع لحين ما انتهى وقفل الكاميرا ولف للي بجانبه:انزل سيارتك بس لنا ساعتين مع بعضنا نصور ما اتحملك
هز راسه:ياشينك داحم
ضحك عبدالرحمن وناظر نزوله واخذ جواله يتصل ويحرك سيارته ينتظر ردها ومن ردت ابتسم ينطق:يا أنا يامفيش أصل ماعنديش في الحب هزار
ضحكت مباشره تناظر الماسك على وجهها بالمرايه:تذاكر اغاني تامر حسني انت كل مره تكلمني حافظ اغنيه ؟
عبدالرحمن ابتسم:اشتقت لك
ابتسمت بلا رد ورفع حاجبه:ما اشتقتي لي ؟
وصايف:لا
عبدالرحمن:جايك انا فارس بالبيت؟
عقدت حجاجها:جاي وين انهبلت داحم؟
عبدالرحمن:لا ناديني دحوم نفس هذيك المره اللي انقفطنا فيها
تأففت وصايف:داحم لا تجي مو صاحي امي بالبيت
عبدالرحمن:تمون خالتي اهم شي فارس لا يكون موجود؟
وصايف:لا مو بالبيت
عبدالرحمن:زين بجيك وبعطيك كاميرتي تعدلين لي مقطع تمنتجينه لي
عقدت حجاجها:فاضيه لك انا امنتج لك ؟
عبدالرحمن:عادي تساعديني بخبرتك
وصايف عدلت الماسك على وجهها:مو فاضيه لك خل متابعاتك يساعدونك يعرفون يصممون لك بالتيك توك اشوفهم
ابتسم عبدالرحمن:بس انا ما اشوفهم
ابتسمت بلارد وناظر البيت من وقف:اطلعي لي انا تحت
لفت بذهول:صاحي انت؟ داحم لا تجنني اذلف
عبدالرحمن:اخلصي انزلي والا دخلت انا
جات بتتكلم وقفل جواله وتأففت وناظرت الماسك على وجهها واخذت عبايتها تخرج وهي حاطه الماسك وناظرت فايزة بالصاله؛يمه باخذ طلبيتي وجايه
هزت راسها فايزة تلف للتلفزيون ومشت تخرج وصايف وفتحت الباب ولف عبدالرحمن وفزّ يناظرها؛بسم الله الرحمن الرحيم من انتي ؟
مسكت الماسك تكتم ضحكتها:لا تضحكني تطلع لي تجاعيد
عبدالرحمن:وش مهببه بعمرك انتي وش ذا اللي بوجهك؟
وصايف:وش جابك مو قلت لك لا تجي لو رجع فارس وش تقول له؟
عبدالرحمن مدّ لها الكاميرا والقهوة:جايب لك قهوة عشان تروقين على مقطعي
تأففت بملل تاخذها من يدينه:ياشينك داحم
عبدالرحمن:عسى الله يزيني عطيني من هاللي على وجهك يمكن أزين مثلك
ضحكت تثبت الماسك على وجهها وضحك عبدالرحمن:شيليه اشوفك بالله لا يروح المشوار خساير
هزت راسها بالنفي تعانده:والحين توكل
عبدالرحمن:ترا ناشب لابوي وطاردني عشانك
وصايف رفعت كتفها:مشكلتك
عبدالرحمن:تدرين قصي أخوي عنده مباراة فاينل بالكويت بعد شهر ؟
شربت من القهوة تناظره بإستغراب تنتظره يكمل وابتسم عبدالرحمن:تتحديني تكونين معي بهالسفره حلالي ؟
ابتسمت وهي تشرب وتناظره وناظر ابتسامتها:تحدي
وصايف رفعت كتفها:نشوف
عبدالرحمن:طيب انا والا تامر حسني ؟
وصايف:تامر حسني
عبدالرحمن:ناديني دحوم وامشي
وصايف ابتسمت تناظره:توكل دحوم
ضحك مباشرة وقفلت الباب بوجهه ورفع صوته:احلى توكل سمعتها بحياتي
ابتسمت تسمعه ومشت تدخل البيت بيدها كاميرته وقهوته
-
وقف عند البيت ونطقت أمينة:حمدلله على السلامة كلمي اختك قولي لها وصلنا حايل
فتحت الباب شيهانه تنزل ولفت للخلف تشوف وقوف سيارته بعيد وابتسمت ولفت أمينة تنزل:شيهانه
لفت شيهانه بإنتباه وكملت أمينة:قولي لاختك وصلنا
هزت راسها شيهانه ترسل لعذوب ولفت بعيونها تراقب سيارة فارس وتوجهت لفهد:اساعدك ابوي ؟
فهد:لا خليها وانا ابوك ادخلي
مشت تدخل البيت وابتسمت تمشي لغرفتها وفصخت عبايتها تجلس على السرير وقرت رسالته:وفارس الحين وين يروح ؟
ابتسمت تجاوبه:انت تبي حايل اقعد بحايل
فارس:لا انا أبي اللي في حايل كيف ما تفهمين؟
جات بترد عليه وفتح الباب فهد وناظرها على جوالها:علمتي اختك؟
هزت راسها توقف من حط شنطتها ونطقت:ابوي في ملابس بوديها للمغسلة
فهد:طيب حطيها لي اوديها الصبح
شيهانه:لا انا اوديها الحين
فهد عقد حجاجها:الوقت تأخر ما بتلقين شي فاتح
شيهانه:بشوف وانا اصلاً مافيني نوم باخذ لي قهوه وارجع
هز راسه فهد لها ومشى يتركها واخذت عبايتها شيهانه وشنطتها وخرجت وناظرت سيارة فارس وعقد حجاجه فارس يناظرها بإستغراب من فتحت سيارتها تركب وناظر البيت ومن حركت مشى خلفها يرسل لها:وين خارجه ؟
ماردت وهي تسوق أمامه وناظر طريقها يتبعها بسيارته ووقفت بمكان خالي ووقف بجانبها وفتحت شباكها وفتح شباكه وناظرته:ليه تلحقني ماعندك بيت ؟
ضحك فارس يهز راسه بتعب منها:انتي ليه طالعه بهالوقت ماعندك رجال يقعدك بالبيت ؟
شيهانه:قصدك متخلف لا ماعندي عايشه على كيفي وبودي ملابسي للمغسلة عندك شي؟
قفلت شباكها ورفع حاجبه بذهول منها ونزل من سيارته يقفلها وابتسمت تناظره متوجه لسيارتها وفتح الباب اللي بجانبها يركب وقفل الباب وناظرته من شال شنطتها يحطها بحضنه:من ناداك انت؟
فارس:صار ماعندي سياره وماعندي بيت تأويني ؟
شيهانه:وماعندك أهل بعد؟
ابتسم فارس:ولا عقال
ضحكت تصد مباشره عنه بإحراج وناظر الداش كام فارس ورجع ناظرها:هذي اللي شهدت لنا ؟ ماقصرت
ناظرت الداش كام ورجعت ناظرته:بترجع للقصيم بعد كل هالمشوار ؟
فارس هز راسه بالنفي:بقعد كم يوم
شيهانه:وحدك؟
فارس:معك اطلعي ودي ملابسك تلقيني وراك
ابتسمت شيهانه تراقبه ومن طال الوقت بين نظراتهم صدت مباشرة ونطق فارس:وانتظر شامخ وعذوب يفضون لي واكلم ابوك
ضحكت شيهانه:لا شامخ وعذوب ما بيفضون لك شهرين قدام
تنهد فارس يناظر الطريق:والله اني داري
شيهانه لفت له:ماتقدر تقابل ابوي وحدك يعني؟ والعقال اللي عندي وش وضعه؟
فارس:بمعطك فيه
ضحكت شيهانه من ردّه تعرف انها استفزته ونطق فارس:اي اضحكي اضحكي مو انتي اللي بتقابلين شايب ما سلّم علي بزواج شامخ وعذوب حتى
ناظرته تهدأ ونطقت بهدوء:جد ما سلّم عليك؟
هز راسه بالنفي وصدت شيهانه بقلق ورجعت ناظرته:واذا رفض؟
فارس:هو بيرفض بس كم مره ما اعرف
شيهانه:وانت بيكون فيك شدّه لكم مره ؟
فارس رفع كتفه:لين يرضى
سكتت تناظره وتأمل نظراتها فارس واقترب منها:يا انتي يا لا
ابتسمت وكمل يرفع حاجبه:ويا انا يا لا تخسين شيهانه
ضحكت تجاوبه:يمكن يكون في احسن منك حايلي واعيش حول اهلي
مارد عليها ولفت تناظره رافع حاجبه وضحكت مباشره وصد فارس:تحرقين دم انسان هادي
جات بتتكلم ودق جواله واخذه يقرأ اسم امه يرد وهو يناظر شيهانه:هلا يمه
فايزة:وينك فيه مالقيتك بغرفتك!
فارس:مع واحد من العيال بقعد عنده كم يوم
رفعت حاجبها شيهانه وصد فارس يسمع فايزة:ليه بك شي يعني؟
فارس:لا لا بس اغير جو
فايزة:على هواك بس بغيتك بموضوع
فارس عقد حجاجه:وشو صاير شي للبنات؟
فايزة:لا مافيهم شي كلمتني وحدة مدري تذكرها والا لا ام الدكتور رابح
تبدلت ملامح فارس يبتسم:عرفتهم
فايزة:تبي تخطب اختك بدور
لف فارس يناظر شيهانه:تخطب بدور؟
ناظرته بذهول شيهانه وابتسم فارس:حياهم الله
فايزة:بس قلت بالأول اشوف متى يناسبك
فارس:اشوف واعلمك وبسأل عنه زين شامخ بعد
فايزة:يعرف شامخ؟
هز راسه فارس:اي
فايزة:رد عليّ عشان ارد على المره
فارس:ان شاء الله
قفل جواله وناظرته شيهانه:بدور!
فارس ابتسم يهز راسه:انا قلت اصلاً طولوا ما كلموني، شامخ قال لي عن بدور من وقت عملية وصايف
شيهانه عقدت حجاجها:قالك وشو ؟
فارس:الدكتور رابح صديق شامخ كلم شامخ بعد عملية وصايف يبي بدور والحين امه كلمت امي يبون يجون
ابتسمت شيهانه:تستاهل بدور الله يوفقها
فارس ابتسم يهز راسه:بتتيسر للدكتور
لفت عليه تناظره شيهانه:طيب توكل سيارتك الحين برجع مابي اقلق ابوي
فارس:عطيني ملابسك انا اوديها وارجعي البيت وعلقي مفتاحك بالصاله
شيهانه ناظرته من التفت بالخلف ياخذ ملابسها:صادق انت؟
فارس اخذ الكيس يناظرها:اي صادق وبسجلها باسم فارس عشان لا ترسلين ابوك ياخذها
ضحكت تسحب الكيس:مو صاحي هات ملابسي بس
فارس سحب الكيس يفتح الباب:قدامي عالبيت
ناظرته من ابتسم ينزل يوقف عند الباب:غسيل وكوي ؟
ضحكت تغطي وجهها مباشره وابتسم من ضحكتها وناظرته تهز راسها وهي تضحك وقفل الباب مبتسم يمشي لسيارته
-
صبت لها شاهي عاقده حجاجها بملل تسمع إصرار عبدالرحمن:يمه تكفين انا بكلمه بس انتي بعد ساعديني
هيفاء:داحم اذلف عن وجهي من صباح الله خير صدعت براسي
عبدالرحمن:يمه تكفين والله ما نمت انتظرك تقومين وتقنعينه
يارا:خلاص يابثر خلنا نفطر ازعجتنا
عبدالرحمن:يرضيك حتى هالبزر تكلمني بهالاسلوب يمه؟ انا وليدك حبيبك داحم
معالي:داحم ياويلي مو معقول لك ساعتين تسولف خلاص اسكت
قصي:محد يبيك وابوي طاردك وشامخ طاردك وسطام ما تحملك بعد، داحم ترا مالك قبول
تأفف عبدالرحمن يجلس قدام هيفاء يناظرها تفطر وعدل جلوسه من شاف دخول ثابت وناظره ثابت ينتبه لوجوده وسكتوا من جلس ثابت بدون كلمة وبلع ريقه عبدالرحمن واشر بعيونه لهيفاء وناظرته بحده هيفاء وتنحنح عبدالرحمن ووقف يتوجه لثابت وباس راسه:حقك عليّ أبوي
رفع عينه ثابت يناظره:هجدت عن الهبال اللي براسك؟
عبدالرحمن جلس بتوتر يناظره:انا غلطت اني ما كلمتك من البداية بس انا للحين أبيها أبوي
صد ثابت بتعب وعصبيه ونطق عبدالرحمن:أبوي أنا اعرفك ما تردني بشي أبيه وانا مقدّر كل اللي صار بس بعد ما انتهى هالانسان من حياتنا ما يمنع نعيش حياتنا
ناظره ثابت:ونتزوج بناته؟
همس عبدالرحمن يناظره:وحده بس
رفع حاجبه ثابت على استهبال عبدالرحمن وتنهدت هيفاء:داحم اترك ابوك يفطر لا تغثه
عبدالرحمن:يمه انا ابيك عون لي
عقد حجاجه ثابت يناظره:متى انت عرفتها عشان تبيها ؟ ووش سالفة الفيديو اللي مصورينه هي اللي كانت معك؟
عبدالرحمن تقدم يناظره:اول مره عرفتها شامخ ارسلني لها بالمستشفى
غمض عيونه ثابت بتعب:هو شامخ اللي دخلهم علينا اصلاً
عبدالرحمن:والبنت عجبتني ابوي عجبتني تشبهني في شي داخلي فجأه حسيته قال بس هذي هي اللي ابي اتزوجها كأني اعرفها من زمان
رفع حاجبه ثابت يناظره وكمل عبدالرحمن:والله البنت خفيفة دم اكثر من يارا اختي
يارا:مو لازم تغلط عليّ !
عبدالرحمن:تكفى ابوي اقتنع انت شفت فارس شلون ولد حلال حتى اخته بعد وامي تعرفها وشافتها
ثابت:ليه مصورينها معك؟
عبدالرحمن:ساعدتها من عيال كلاب وانت تعرف عشاني مشهور بسرعه انتشرت المقاطع بس والله البنت مؤدبه أبوي أعقل من معالي اختي
معالي:هذا شفيه علينا ؟
هز راسه ثابت بتعب من صداعه:خلاص اسكت ولا تغثني بهالصبح مابي اعصب
سكت عبدالرحمن بضيق ورجع ظهره يناظرهم وبدأ يفطر ثابت وتنهد عبدالرحمن يقوم من مكانه يتركهم وناظرته هيفاء من غادر ولفت لثابت:شكلك فكرت دامك ما عصبت عليه
ناظرها ثابت وهو ياكل وسكت مايرد يصد بعيونه وابتسمت هيفاء ولفت تناظر معالي اللي رفعت حاجبينها بذهول تبتسم وغمزت لها هيفاء بثقه ولفت تكمل فطورها
-
مررت أصابعها على صدره العاري تعيد بذاكرتها أول حلم حلمته وأول شعورها له بعد هالحلم وغمضت عيونها بسكون تستشعر إنها في تحقيق الحلم تعيشه ومررت رجلينها بين رجلينه بكسل ونعاس تحس فيه نايم وفتحت عيونها من جديد تناظر الفراغ وهي داخل حضنه ورمشت تسترجع كل اللي حصل بينها وبين شامخ لأول مره تعيد مشهده مغروم ومندفع لها يقبّلها ويشدّها بلهفه وحنية مشهد تعيشه أول مره بهالشكل بس مو أول مره بحياتها، بلعت ريقها من تكرر لها مشهدها مع كايد وكل مره كانت مجبره تحت التهديد والإجبار والإكراه بلا مشاعر وبلا نبض ورفعت راسها مباشرة تناظر شامخ اللي نايم تستوعب البعد والشتّان بين شخص كان يعيش لنفسه وشخص يعيش عشانها، شامخ اختار قرارها وقدّر شعورها وعطاها كامل حريّتها لشي هي أكثر من يعرف انه ميّت يكسبه ويوصله، شامخ عطاها أول شعور من كل شي وعرفت معه ان التجربة الأولى قد تكون فاشلة والتجربة الثانية عوض ولكن تجربتها مع شامخ وحياتها معه نسّتها حتى اللي كانت عليه، تأملته وهو غافي تحط بأصابعها على ملامحه بحنية وفايض شعور
شعر بحركتها وفتح عينه ينتبه لنظراتها وعقد حجاجه لانه غفى يظن انها نامت ونطق يناظرها:عذوب !
ماردت تناظره وراقبها بقلق:ليه مانمتي ؟
انتبهت لقلقه الواضح ترفع كتفها:ما جاني نوم
رفع كفه لوجهها بتمعّن:فيك شي؟ تفكرين بشي يزعجك؟
بدلت نظرها بين عيونه لانه يداري شعورها بشدّه وضمت جسدها داخل حضنه وشدّ عليها شامخ:لا تفكرين بشي وانتي معي
نطقت وهي داخل حضنه:بس أنا أفكر فيك
ابتعد براسه يناظر ملامحها ورفعت عيونها له تراقب عيونه ونظراته يبي يتأكد انه ما غفى وتركها لأفكارها ولمس خدها:انا مابي انام وانتي مو نايمه
ميلت راسها تبتسم بهدوء وابتسم من ابتسامتها وعدم ردها وغمضت عيونها من قبّلها بخفه يحط بكفه على ظهرها العاري وشدّت عليه تهدأ وتسكن وابتعد يشدّها داخل حضنه:لو مانمتي معي ما بنومك أبد
ابتسمت وهي داخل حضنه تغمض عيونها وناظر السقف شامخ يبي يثق بإنها مرتاحه وخاليه من الأفكار الرمادية بعد ما بادرت له بالكثير وظل لوقت طويل بنعاس شديد يقاوم ونزل عيونه يتأملها مغمضه عيونها على صدره واستسلم بتعب للنوم يغفى معها
ولعدة ساعات طويلة قضوها في راحة شديدة وانقضاء اليوم وهم في حالة السكون فتح عينه يسمع اهتزاز جواله والتفت يعقد حجاجه وناظر عذوب بحضنه واخذ جواله وناظر الرقم وفتح عيونه بنعاس يقفل جواله ولف يناظر غفوة عذوب وابتسم يتأملها وقبّل عنقها يسحب نفسه تنقلب مباشرة للجهة الأخرى تكمل نومها واقترب يبوس ظهرها وهو مبتسم يشعر انه يضايقها بنومتها وقام يتوجه للحمام وفتح الموية وناظر وجهه بالمرايه يبتسم واخذ شاور يخرج بروبه يغير ملابسه وخرج يشوفها نايمه يخرج من الغرفة واخذ جواله يناظره ونزل يرد:وصلت ؟
فتح الباب مباشرة وناظر المندوب:دخلها داخل الله يعافيك
ابتسم يراقب دخول بوكيهات الورد بالبيت ومشى يترك المندوب يدخل البقية وجلس بالصاله وهو مبتسم ينتظر استيقاظها
-
فتحت عيونها تناظر الغرفة ولفت ما تلاقي وجود لشامخ وسحبت اللحاف لجسدها تطيح عينها على فستانها الاحمر وانسدحت على ظهرها تعيد ليلتهم أمس وماتعرف كيف بتتخلص من توترها لانها تعرف ان شامخ يكسر توترها بشدة جرأته وقامت تتوجه للحمام وقفلت الباب توقف مباشرة قدام المراية تطيح عيونها لآثاره على عنقها نتيجة اللي حصل بينهم ولمست عنقها بكفها بربكه وتخطت المراية تفتح الموية وتاخذ شاور تفوق من نعاسها ونومها واخذت روبها تلبسه تنشف شعرها وفتحت الباب بهدوء تراقب لو كان موجود لكن ماكان له أثر
مشت مباشرة لدولابها ولبست تتقدم للتسريحة تجلس وتعدل شعرها وتتزين كعروس وتعطرت من انتهت توقف وتعدل شعرها وتناظر شكلها ومشت تعض شفتها تفتح الباب تجهل لو كان موجود أو خرج
خرجت تشم ريحة ورد مباشرة وعقدت حجاجها تتقدم للدرج ولانت ملامحها تبتسم لبوكيهات الورد اسفل الدرج واتسعت ابتسامتها تضحك بخفه ونزلت تراقب البوكيهات اللي توضح لها كل ما نزلت ووقفت تراقب اللون الأحمر حولها ولفت مباشرة من نطق:هذا شكل حياتي معك
ابتسمت توقف تراقب جلوسه ووقف شامخ يتوجه لها ومسك كفوفها يناظر نظراتها وقبّل كفوفها تبتسم وهي تراقب عيونه وابتسم شامخ:أنا لو أعيش عمري الجاي كله مثل أمس يمكن يوقف قلبي
ضحكت تتلون ملامحها من ضحك مباشرة وصدت براسها عنه ودها تتخلص من صراحته واقترب يميل براسه يقبّل عنقها ويشم ريحة شعرها وشدّت على كفوفه بتوتر:شامخ
غمض عيونه يستنشق ريحتها وابتعد فجأه يناظرها يعقد حجاجه:أكيد مسموح لي كل شي وما بنتظر تلبسين أحمر كل مره !
ضحكت من سؤاله الجدّي ومشت تتركه ومشى خلفها:عذوب جدّي بكلامي لا تحطين لي ألوان من جديد وتخليني على نصيب دولابك
جلست بالصاله وناظرها يجلس أمامها:جاني عمى ألوان مشكلتك ماعاد يفرق عندي أي لون
توترت من كل ضغطه:مو كافي ؟
ابتسم يهز راسه بالنفي وراقبت نظراته لانه فهم جملتها لمعنى اخر وقامت مباشرة تتركه وابتسم يتبعها ودخلت للمطبخ ينطق شامخ:اتركيه عليّ
عذوب لفت عليه:كل يوم ؟
تقدم يوقف بجانبها:كل يوم اذا ودّك
ابتسمت تفتح الفرن:بس انا بخاطري اليوم
اقترب منها يحاوطها وناظرت اللي بيدها عذوب وابتسم شامخ:اساعدك مسموح؟
حركت البيض تشعر بحضنه لها من الخلف ورفع شعرها شامخ يناظر عنقها ولون قبلاته عليه يتأمل ابتسامتها وانشغالها باللي بيدها ولفت عليه من تذكرت تناظره بالقرب منها ساند ذراعينه حولها:شامخ
اخذ نفس يناظرها بهالقرب وكملت تنطق:متى نحل موضوع شيهانة وفارس ؟
شامخ عقد حجاجه يناظرها:هذا وقت فارس وشيهانه؟
عذوب:افكر فيهم أبوي يحتاج وقت طويل عشان يقتنع
شامخ اقترب يقبّل خدها بخفه:نشوفهم بعدين
عذوب شعرت بتقبيله:ابوك اقتنع باخوك ووصايف ؟
ابتعد وتنهد:عذوب شبعت منهم ومن طاريهم اتركينا بحالنا أنا وانتي
ابتسمت ونزلت عيونها لتيشيرته ورجعت ناظرته:توديني لعذبه ؟
رفع حاجبينه بذهول تتسع ابتسامته:أوديك
ابتسمت له تناظره ولفت من جديد وعض شفته شامخ يراقبها وهو مبتسم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!