الفراق… مش بس كلمة بنقولها…
الفراق وجع بيكسر القلب من غير صوت…
بيسيبك تايه… حاسس إنك لوحدك حتى لو وسط ناس كتير.
ويمكن أصعب إحساس…
إنك تفتكر حد كان كل حياتك… وفجأة بقى ذكرى.
تاني يوم الصبح…
كان في راجل ماشي في الطريق اللي وسط الشجر…
وفجأة وقف مكانه…
عيونه وسعت برعب…
قدامه…
جثتين مرميين على الأرض!
الدم مغرق المكان…
والمنظر بشع بطريقة تخلي أي حد يتجمد مكانه.
طلع موبايله بسرعة وهو بيرتعش…
واتصل بالشرطة.
بعد دقايق…
العساكر وصلت بسرعة…
والمقدم المسؤول بص على الجثث وهو مصدوم.
قال:
“إيه اللي حصل هنا؟!”
واحد من الظباط قال:
“واضح إن الضربه كانت قويه جدًا… الرأس شبه متشق نصين!”
وفجأة…
واحد لاحظ حاجة جنب الجثث…
“يا فندم… في ورقة هنا!”
المقدم أخدها…
وبص فيها…
مكتوب عليها:
🚫 “لا للحب”
سكت لحظة…
وبعدين قال:
“دي مش جريمة عادية…”
الجثث اتنقلت المشرحة…
وأهلهم جم يتعرفوا عليهم…
الصراخ… العياط… الانهيار…
مشهد صعب…
كأن الدنيا وقفت عند اللحظة دي.
الشرطة فضلت تدور على القاتل شهور…
بس مفيش أي دليل.
لحد ما…
القضية اتقفلت ضد مجهول.
والناس؟
خافت شوية…
وبعدين مع الوقت… نسيت.
بعد سنة…
كل حاجة رجعت طبيعية…
لكن…
الشر لسه موجود.
في شاب اسمه أحمد…
وبنت اسمها أحلام…
اتعرفوا على بعض من السوشيال ميديا…
وكلامهم كان بيزيد يوم عن يوم…
لحد ما حبوا بعض.
وفي يوم…
قرروا يتقابلوا لأول مرة…
وكان برضو… يوم عيد الحب.
أحلام قالت له:
“استناني عند الدكة اللي أول الشارع… وأنا هاجي أعرفك.”
أحمد قال:
“طب ابعتي صورتك!”
ضحكت وقالت:
“لا… خليها مفاجأة 😌”
أحلام لبست فستان شيك…
وكانت فعلاً جميلة جدًا.
قبل ما تنزل…
مامتها سألتها:
“رايحة فين يا حبيبتي؟”
قالت:
“عيد ميلاد صاحبتي.”
مامتها قالت:
“ما تتأخريش.”
أحلام:
“حاضر يا ماما.”
نزلت…
وقلبها بيدق بسرعة…
لما وصلت…
شافت أحمد قاعد… وماسك دبدوب كبير.
قربت منه وقالت:
“أحمد؟”
بصلها بانبهار:
“أحلام؟!”
ضحكت وقالت:
“أيوه أنا 😅”
قعدوا يتكلموا…
والكلام بينهم كان سهل… كأنهم عارفين بعض من زمان.
خرجوا سوا…
راحوا مكان فيه موسيقى… وأضواء… وضحك.
الوقت عدى بسرعة…
والجو بينهم كان فيه حاجة حلوة…
بس في نفس الوقت… في توتر غريب.
بالليل…
أحلام كانت تعبانة شوية من السهر…
قالت:
“نمشي؟”
أحمد قال:
“يلا نتمشى شوية الأول.”
مشيت معاه…
بس كانت حاسة إن في حد بيراقبهم.
لفت وراها…
مفيش حد.
أحمد قال:
“مالك؟”
قالت:
“حاسه إن في حد ماشي ورانا…”
ضحك وقال:
“وهم 😅”
لكن…
مكانش وهم.
في ضل بعيد…
كان في شخص واقف…
بيراقبهم…
ساكت…
من غير صوت…
وفي إيده…
فأس 🪓
أحمد خد أحلام وراح بيها شقته…
الدنيا كانت هادية بشكل غريب.
دخلوا…
والباب اتساب مفتوح.
الشخص المجهول…
دخل وراهم من غير صوت.
أحلام كانت شبه مش مركزة…
وقالت:
“أنا جعانة…”
أحمد قال:
“حاضر…”
وفجأة…
الباب اتفتح…
ببطء…
صوت خطوات تقيلة…
الشخص ظهر قدامهم…
وشه مش باين…
بس صوته كان واضح… ومرعب:
“انتوا… بتحبوا بعض؟”
أحمد اتوتر:
“مين انت؟!”
كرر السؤال:
“بتحبوا بعض؟”
أحلام مسكت في أحمد وقالت:
“أيوه…”
سكت لحظة…
وبعدين قال:
“يبقى… لازم تموتوا.”
وفجأة…
رفع الفأس 🪓
والصرخة ملّت المكان…
تاني يوم…
الجريمة اتكررت…
ونفس العلامة ظهرت:
🚫 “لا للحب”
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!