الفصل 12 | من 22 فصل

رواية الجينو الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة سامح

المشاهدات
15
كلمة
1,130
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

غمض ياسر عينيه وهو بيحاول يهدي عصبيته
ياسر بهدوء : أنا عارف انك بشريه يا مريم
مريم بصدمه : ايه ؟
بصت مريم للعم بعديها رجعت لورا و مسكت عصايا و وجهتها باتجاه ياسر
مريم بحده : لو قربت مني هأذيك أنا عارفه أن الجينوماتكس مش بيحبوا البشريين فا اياك تفكر تأذيني
ياسر بحده : أنا مش بتهدد يا مريم و ياريت تلزمي حدودك أنا لو كنت عايز أاذيكي كنت عملتها من زمان أنا عارف انك بشريه من فتره طويله علي فكره
بصت مريم لعمها و بعديها بصت للجينو بهدوء
ياسر : عمك بشري ازاي يعني انتي هتكوني مخلوق تاني ؟
مريم : معني كده انك عارف اني بشريه من اول ما عرفت أن الراجل ده يبقي عمي ؟
ياسر بهدوء : اه
مريم باستغراب : طيب انت ازاي سايبني كده انا و عمي الي اعرفه انكم مش بتحبوا البشريين و انا لما سئلت عمي واضح أن كان في سبب خفي ورا الموضوع يعني انت سيبت عمي عشان سبب خفي طيب سبتني أنا ليه هو في برضوا سبب خفي ؟
بص العم لياسر الي كان بيبص بهدوء لمريم
ياسر : مش لازم تعرفي يا مريم
مريم : لا طبعا لازم اعرف أنا الي اعرفه انك بتكره البشريين جدا أشمعنى أنا بقى ؟
ياسر بحده : قولت مش لازم تعرفي يا مريم الموضوع انتهى خلاص
ياسر بعصبيه : بعدين كفايه الي عملتيه تحت انتي اتجننتيييييي !
مريم باستغراب : أنا كنت بدافع عن بنت عمتك بس الموضوع مش كبير للدرجادي
ياسر بزعيق : لا كبير هعمل ايه أنا لو اتأذيتي هااا ؟ الجينوماتكس اقوى من البشريين بكتير يعني عمتي لولا أنها مشغوله أنها تزعق لبنتها كان زمانها موتتك هعمل ايه أنا ساعتها لما اخسرك هاااا ؟
بصت مريم ليه بصدمه
غمض ياسر عينيه و ادا ليها ضهره وهو بيحاول يهدى
ياسر : امشي يا مريم
مريم بصدمه : انت كنت خايف عليا ؟
ياسر بحده : امشي يا مريم !!
فتحت مريم الباب و خرجت برا بعد ما بصت عليه بصه اخيره
العم بخبث : اوعى الجينو وقع
هز ياسر رأسه يمين و شمال بقله حيله
في المستشفى
رقيه : قلبنا عليها الدنيا يا استاذ جمال و برضوا مش موجوده
جمال بعصبيه : يعني ايه ؟ دي بقالها ٣ شهور مختفيه هتكون راحت فين يعني ؟
رقيه : حضرتك منعرفش كلنا دورنا عليها و مفيش حتى الكافيه الي كانت ديما بتروحه مش بقيت تروحه
جمال بزعيق : اهتوهالي يعني هاتوها ولو تحت الارض سامعه !!
هزت رقيه رأسها و بسرعه خرجت برا
جمال بعصبية : ماشي يا مريم ماشي
جمال بخبث : كده كده مصيرك هيكون زي مصير ابوكي
مسك التليفون و اتكلم مع حد مجهول
جمال : ايوه عايزك تجيلي دلوقتي حالا عشان في عمليه جديده
قفل السكه وبص قدامه بخبث
عند مريم
كانت قاعده علي السور في ممر هولن و بتبص علي الجنينه من تحت
ياسر : ايه بتفكري تنطي تاني ؟
لفت وشها لقيته جاي ليها و راح وقف جمبها
مريم بضحك : لا
بص ياسر ليها و ابتسم كان أول مره يشوف ابتسامتها و هي كمان
مريم : طيب ما ضحكتك حلوه اهى ما تضحك ده انا حسيت من كتر ما انت مبوز وشك كده
ياسر باستغراب : مبوز ؟
مريم بضحك : يعني مكشر
هز ياسر رأسه ليها بهدوء بصت مريم علي ياسر لقيت ناحيه صدره في زي نور احمر بيظهر و يختفي و باين من فوق لبسه
مريم باستغراب : ايه ده ؟
بص ياسر ناحيه ما بتشاور
ياسر بهدوء : حجر الرون
كشرت مريم ملامحها باستغراب هي عارفه الاسم ده الاسم ده مش غريب عليها
بعديها افتكرت لما كانت في المكان السري بتاع باباها و لقيت صوره لحجر احمر و كان مكتوب في ورا الصوره حجر رون و كان باباها بيعمل ابحاث عنه
مريم في سرها : ده البحث بتاع بابا ؟ يعني البحث بتاع بابا كان ليه علاقه برضوا بالجينوماتكس ؟
بصت مريم لياسر
مريم : وهو بيعمل ايه حجر الرون ده ؟ و هو عباره عن ايه اصلا ؟
ياسر : حجر رون بيكون في صدر الجينوماتكس بيكون مسئول عن قوتهم بس بيختلف حجر رون الي في الجينوماتكس و الي فيا
مريم بعدم فهم : ايه الفرق يعني ؟
ياسر : حجر الرون الي في الجينوماتكس بيكون مسئول عن القوه بتاعتهم بس لو الحجر ده اتكسر أو حصله اي حاجه الجينوماتكس بيموتوا
مريم بصدمه : معقوله ؟؟
ياسر : اه الفرق بقي بالنسبالي أن حجر الرون برضوا مسئول عن قوتي بس هو لو اتكسر أو حصله حاجه عندي القوه بتاعتي بتختفي و بكون أضعف بس مش بموت
هزت مريم رأسها ليه
مريم : طب هو عمتك و سهيله يعتبروا جينو ولا جينوماتكس برضوا ؟
ياسر : لا هما جينوماتكس
مريم : تمام
مريم بابتسامه : بالمناسبه جناحاتك شكلها حلو
ياسر بابتسامه : شكرا
شاورت مريم عليه و كانت بتبصله وهي بتضحك
مريم بضحك : ضحك ضحك النيله ياسر ضحك
ياسر بصدمه : ضحكت ؟ النيله ؟
قاعدت مريم تضحك
مشي ياسر وهو بيقنع نفسه أنه متعصب
مريم بصوت عالي : يا النيله ياسر تعالى تعالى تصدق النيله ياسر احلى من الجينو ياسر
انفجرت في الضحك و ياسر كان مشي
في مستشفى
كانت سنيه قاعده حطه ايديها علي رأسها و هي بتعيط علي حاله ماما مريم
رفعت راسها و بصت علي ماما مريم الي كانت في غيبوبه
الدكتور : ازيها دلوقتي احسن ؟
سنيه : أن شاء الله احسن
الدكتور : كفايه أن حضرتك خدتي الخطوه أنها تكون في المستشفى هنا
سنيه بتوتر : دكتور هو مينفعش تخفض في سعر العمليه شويه ؟
الدكتور بتنهيده : للاسف لا بس أن شاء الله خير أن حضرتك خدتي الخطوه أنها تكون معانا هنا فا ده افضل طبعا عن أنها تكون في البيت علي الاقل هنا دكاتره و ممرضين هوها ولو حصل اي حاجه هيعرفوا يتصرفوا عبان لما حضرتك تدفعي النص التاني من مبلغ العمليه
بصت سنيه بسرحان في الأرض و قالت
سنيه : أن شاء الله خير
عند مريم
مريم : أنا قولت أخرجك شويه تشمي نفس و تنسي الي حصل
كانت مريم قاعده مع سهيله في كافيه هادي لون جدرانه بني و عليه صور قهوه و العامل بيشتغل و الناس بتتكلم مع بعض
سهيله بزعل : انتي شوفتي ماما ضربتني ازاي ؟
مسكت مريم ايد سهيله الاتنين و بصتلها
مريم : شوفت و مش عايزاكي تضايقي يا سهيله دي مامتك ولو أسلوبها وحش لازم تعامليها كويس ربنا وصانا بالام و الاب و كل ما تصبري عليها بتاخدي ثواب
سهيله بتنهيده : عندك حق
خدت سهيله نفس و ابتسمت
سهيله : تحبي تشربي ايه انا عزماكي ؟

مريم بتوتر : هو في ايه هنا ؟
سهيله : في قهوه و في رينب و في نمه و في كرنم
مريم بصدمه : كركم ؟ يانهار اسوح انتوا بتشربوا كركم عادي كده ؟ دي بهارات مش بتتشرب دي
سهيله باستغراب : ايه الكركم ده ؟
مريم : متشغليش بالك أنا هاخد قهوه
هزت سهيله رأسها و بصت للعامل و نادته
بصت مريم و سهيله لبعض وهو بيبتسموا
الساعه ٦ بليل
سهيله بهمس : الجينو هيقتلنا
مريم : لا منا قايله ليه أن احنا خارجين
سهيله بصدمه : و وافق ؟
هزت مريم رأسها
سهيله بدهشه : ازاي ؟ ده مستحيل يعملها انتي متأكده انك بتتكلمي عن الجينو ؟ هو ماله ؟
مريم بضحك : بقى مجنون
ضحكت سهيله و مريم مع بعض و كل واحده دخلت اوضتها
بصت مريم حوالين الاوضه بعديها بصت للدولاب باستغراب
كان الدولاب قافل علي حاجه لونها بنفسجي
أتقدمت مريم ناحيته و راحت فتحت الدولاب
مريم بصدمه : ٠٠٠٠٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...