الفصل 8 | من 22 فصل

رواية الجينو الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة سامح

المشاهدات
15
كلمة
1,168
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

بصت للدولاب و أتقدمت ناحيته راحت فتحته اتحولت ملامحها من الملل للدهشه
كان فيه فساتين العصر الفيكتوري كانت منفوشه و في الوان كتيره اوي و فيها مجوهرات في حتت مختلفه في الفساتين
مسكت واحد كان لونه موف و فيه شراشيب من تحت و زخرفه عند الرقبه
بصت ليه بدهشه و إعجاب
هي كانت نفسها ديما في واحد بس بسبب مامتها و شغلها نسيت نفسها و نسيت الحاجات الي نفسها فيها و كرست كل حياتها عشان مامتها و شغلها
نسيت أن هي كمان لازم تفرح تدلع و تجيب لنفسها الحاجات الي بتحبها اتشغلت بالدنيا و قسيت علي نفسها
فجاه الباب اتفتح مره واحده بصت مريم
العمه بزعيق : سيبي الفساتين دييييي
مريم بهدوء : اه دول تبع حضرتك معلش مكنتش اعرف
كانت بترجع الفستان تاني في الدولاب و العمه بتبص ليها بحده
العمه بصوت عالي : مش معنى انك اتجوزتي الجينو ياسر يبقي خلاص القصر ده بقى ملكك لا يا حبيبتي فوقي و كمان أنا لسه هكتشف انتي مين و وراكي ايه بالظبط شكلك مش جينوماتكس و مخلوق غريب بس انا هعرف
أتقدمت ناحيتها و بصتلها بكره
العمه : متعتبريش أن القصر ده قصرك انا كلامي هو الي بيمشي هنا وبس
كتفت مريم ايديها وبصتلها بابتسامه مستفزه
مريم : اتكلمت مع حضرتك باحترام حضرتك كمان المفروض تتكلمي معايا باحترام مش عشان أنا مرات الجينو ولا الكلام ده لا لا عشان أنا أستحق الاحترام و كمان أنا شايفه أن الجينو هو الي كلامه بيمشي ما هو زعيم و ملك المملكه دي مش كده ولا ايه ؟
بصت العمه ليها بغيظ و مش عرفت تقول ايه
راحت أدت ليها ضهرها و خرجت برا
قاعدت علي السرير وهي حيرانه مش عارفه تعمل ايه قلقانه علي مامتها و مش عارفه تهرب من هنا و واضح أن العمه دي مش سهله
قامت و راحت نزلت لتحت بصت لقيت عمها قاعد لما شافها قام بسرعه و راحلها
العم : ايه يا بنتي ليه مش غيرتي لبسك لبسك مبهدل و كده ممكن يشكوا فيكي اكتر لو خرجتي بالمنظر ده
مريم بتنهد : بجد يا عمي مش عارفه اقولك ايه كنت هلبس حاجه من الدولاب الي موجود بس الساحره العجوزه دي طلعتلي و قالتلي مش ألبس حاجه من الفساتين الي في الدولاب
العم باستغراب : الساحره العجوزه اااه انتي قصدك عمه الجينو ؟
قالها وهو بيضحك بصت ليه مريم و قالت
مريم : معرفش بقى هي ست عجوزه قصيره غريبه و مريبه كده
ياسر : و ايه كمان ؟
لفت مريم بسرعه لقيت ياسر واقف وراها بيبصلها بهدوء
مريم : والله مليش دعوه أنا وصفتها وبس
كان ياسر مستغرب جرائتها معاه ده الحراس الاقويه مش بيقدروا يبصوا حتى في عينيه
ياسر : عمتا انتي حره
سابها و راح طلع لفوق بصتله مريم بغيظ
العم : معلش يا بنتي
بصت مريم لعمها و قالت
مريم : معلش بس ايه يا عمي معلش ايه بس ده واحد يستاهل القتل بجد
مريم : أنا هطلع اقعد فوق في الاوضه اريح عشان مش قادره
العم : تمام يا بنتي ريحي شويه و عايز اقولك حاجه مهمه متحاوليش تهربي يا مريم عشان انتي متعرفيش عصبيه الجينو قد ايه بتكون مخيفه و صعبه
مريم بسخريه : عمي من امتى و انا بخاف من حد أنا بمخافش
قالت كده بثقه و راحت طلعت لفوق بصلها العم بهدوء و راح مشي
كانت قاعده في الاوضه قامت من علي الكرسي راحت تفتح الدولاب بابتسامه بس ابتسامتها اختفت لما مش لقيت الفساتين
ابتسمت بسخريه و راحت قفلت الدولاب بصت حوالين الاوضه كانت بسيطه
سرير متوسط و حيطه عليها اشكال مزخرفه بألوان هاديه و جميله و مرايا علي شكل دايره و التسريحه لونها بني غامق
راحت وقفت في الشباك كانت بتبص علي الجنينه الي تحت اتنهدت لما افتكرت مامتها
سمعت خبط علي الباب
مريم بزهق : ادخل بس لو انت الجينو لا اطلع برا
دخلت بنت اول مره تشوفها لبسه مريله و طرحه علي شعرها
شهد : ازي حضرتك الجينو بيقولك تعالي عشان جه وقت الغداء
ابتسمت مريم بسخريه
مريم : قوليلوا مش عايزه
شهد بتوتر : بس حضرتك
مريم بمقاطعه : قوليلوا مش عايزه !
بصت لتحت وقالت
شهد : حاضر
خرجت برا و قفلت الباب وراها
مريم : عايز يأكلني غصب كمان ما هو ده الي ناقص
راحت عند السرير و نامت عليه و مش حسيت بنفسها غير وهي بتروح لعالم الاحلام
ليتني أظل في احلامي علي أن أستيقظ علي هذا الواقع المرير 💫
الساعه ٢ بليل
صحيت مريم قامت بهدوء راحت بصت في الساعه لقيتها ٢ فتحت عينيها بصدمه
مريم : بالتأكيد الكل هيبقي نايم دلوقتي
راحت علي الشباك كانت بتبص لو في حد بس مش لقيت اي حد
مريم : كويس ولا حتى الحراس موجودين
فتحت الشباك بصت جمب الشباك كان في زي ماسوره نازله لتحت طلعت من الشباك بحذر و كانت ماشيه براحه و حذر
مسكت في الماسوره و رفعت وشها لفوق عينيها اتسعت بصدمه
كان قاعد علي سقف القصر جناحته السوده فردها و بيبصلها بهدوء
ياسر : مره ماسوره مره بطانيات يا ترى المره الجايه ايه ؟
مريم : حط نفسك مكاني أنا واحده مخطوفه
ياسر بسخريه : والي خطفك ده يبقي جوزك صح ؟
بصتله مريم و مكنتش عارفه تقوله ايه
مريم : ولو برضوا مينفعش تحبسني
ياسر ببرود : أنا مش حبسك بمزاجي و ولا متجوزك بمزاجي كل الفكره أن انا عايز اعرف انتي ايه بالظبط و ازاي جيتي هنا
مريم : يا يا جينو انت أنا مامتي تعبانه و لازم تعمل عمليه لما أطمن عليها هاجي اتحبس هنا خلاص
ضحك بسخريه و بصلها
ياسر : وانتي فاكره أن التمثيليه دي هتيجي عليا ؟
بصتله مريم بعصبيه
مريم بعصبيه : دي مش تمثيليه دي الحقيقه انت مجرد كيان ضعيف فاشل
رفع ياسر عينيه ليها و اتحولت للون الأحمر و رفع ايديه و طلع منها شعاع احمر
فجاه الماسوره الي مريم ماسكه فيها اتفكت و كانت بتقع
صرخت مريم بخوف
طار بجناحته السوده و راح مسك الماسوره بقوته بصت مريم ليه بخوف
ياسر بحده : مش معنى اني سكتلك كتير اني مش أقدر أاذيكي لا انتي متعرفيش الجينو يقدر يعمل ايه
كان هيسيب الماسوره وهو بيبص لمريم بتحدي
مريم بخوف : لا لا خلاص انا مش عايزه أموت ماما مش عندها غيري و محتاجاني جمبها
بصلها باستغراب
ياسر : يعني انتي كل همك مامتك و مش همك انك تموتي ؟
مريم : الموت ده حاجه كده كده هتحصل و انا هخاف من الموت ليه ؟ أنا هروح لربنا ألاهي الي وقف جمبي و مش سبني لحظه

و أن شاء الله هكون من أهل الجنه
بصلها ياسر بهدوء و راح رجع الماسوره تاني
ياسر بحده : علي اوضتك عشان متجننتش و أعمل زي ما عملت دلوقتي
هزت مريم رأسها و راحت دخلت من الشباك و قفلته وراها
كان بيبصلها بهدوء شخصيتها غير كل الي يعرفهم هي مش خايفه منه هي خايفه تسيب مامتها لوحدها
ابتسم بهدوء وقال
ياسر : اول مره حد مش يخاف مني
قال كده و راح طار بعد ما بص بصه أخيره علي الشباك
في المستشفى
مازن : زي ما قولت لحضرتك الطياره وقعت بس منعرفش وقعت فين بالظبط و انا شوفت الناس الي كانوا معاها في الطياره في الي ماتوا و في الي في المستشفى أما دكتوره مريم مش معروف عنها حاجه خالص
جمال بعصبيه : يعني ايههه الأرض بلعتها و أشمعنى يعني كل دول عرفنا هما فين أما هي لا بالتأكيد في معلومه ناقصه دور تاني
قال اخر كلامه بعصبيه
راح هز مازن رأسه ليه و طلع برا المكتب
مسح جمال علي رأسه بتعب و عصبيه
جمال : تكوني يا مريم عامله حركه كده ولا كده ولو كنتي بتلعبي بيا والله مش هسيبك
في بيت مريم
سنيه بعياط : الو الإسعاف بسرعه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...