رواية الحب المفاجئ الجزء الثامن عشر 18 بقلم أمل بكر الحب المفاجئرواية الحب المفاجئ الحلقة الثامنة عشر -همس متزعليش مني علي الطريقه السخيفه الي كلمتك بيها “همس فهمت انه يقصد لما كانو في الشاليه” سألته بخبث ، -تقصد انك مكنش قصدك حاجه بكلامك ؟! -فعلاً بس انتي كمان مسكتيش -طبعاً عايز تقولي الكلام وانا اقولك برافو كمل!!! ضحك بهدوء علي انفعالها الي بيحبه ، -طب خلاص شرسه دي اخوكي مش زعلانه يعني قالت وهي بتهرب من عيونه ،
-طالما مكنش حقيقي يبقي خلاص ابتسم علي احراجها ، -مش حقيقي اكيد والا مكناش هنا دلوقتي -اممم -طب اي شكلك لسه زعلانه اجي اقعد جمبك ؟!! رفعتله حاجبها ، -اقعد مكانك وخليك محترم -الله مانا محترم اهو انا بس قلبي عليكي لتكوني لسه زعلانه ضحكت غصب عنها علي كلامه ، -لا مش زعلانه انا جعانه -اقوم اساعدهم متهونيش عليا -ياعم انت عايز تقوم وخلاص خليك قاعد بهمس لنفسه ، -عم!!! الله اكبر -بتقول حاجه ؟؟؟
الاكل نزل وبدؤ ياكلو في هدوء بعد لما خلصو اكل همس بعد لما شربت بوق مايه ، -يزن انا كان نفسي لما اتجوز او ارتبط عموماً يبقي شريك حياتي يعني علي طاعه ربنا وياخذ بايدي مش احس نفسي مسحوبه معاه في المعصيه او مش بتقدم خطوة وواقفه مكاني محلك سر
-تعرفي اني انا كمان كان نفسي في كده وكنت بفكر في النقطه دي وكنت شايل همها اوي بس كنت عارف انك بتحاولي وبتجهادي نفسك علشان كده اختارتك انتي اوعدك اني مش هعينك علي المعصيه ولو وقعت فوقيني وفكريني وقولي ان فيه رب شايفينا ابتسمت بفرحه انه هو كمان فيه جزء عايز يبقي احسن واقرب لربنا -طب عايزة اقولك حاجه كمان -سمعيني -ثواني بس الاول انت عمرك ماهتمل من كلامي -لا هصدع بس كشرت ملامحها اتكلم بابتسامه ،
-خلاص متبوزيش بس ممكن نعمل حاجه تانيه يحماس، -اي ؟!!! -اخدك فـ وقف كلام ، -لا بلاش هتخلينا نقول كلام عيب بوريكي وقتها اتنفست بخجل -كنتي عايزه تقولي اي الاول ؟ -ا احم اه اي رائيك تحفظ قرأن وانا الي اسمعلك -طب ده حلو موافق طبعاً بس يعني الشغل
-ماهو الشيطان بيفضل بقي يقولك الشغل ومفيش وقت نام احسن انت تعبان وانت لازم تعانده كأنك في تحدي ومتديهوش فرصه واعمل الي يرضي ربنا وبس هو ده الاجتهاد بمجتهد في حاجه ممكن تكون صعبه بالنسبه للانسان علشان لسه في اول الطريق -اقنعتيني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!