الفصل 9 | من 24 فصل

الفصل التاسع

المشاهدات
15
كلمة
980
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رواية الحب المفاجئ الجزء التاسع 9 بقلم أمل بكر الحب المفاجئرواية الحب المفاجئ الحلقة التاسعة ضحك وهو بيقول ، -لا عادي دي أبرار مش غريبه رفعت حواجبي بدهشه وانا بحاول مضحكش ولكنه خضني لما قال ، -روحي هاتيليه تيشرت روحت فعلاً جبتله تيشرت من عند يزن وطلعت قعد معاهم في الصاله وسُلميان كمان اجي وأمير طلع بعد لما لبس التيشرت يزن بصله وهو بيمسك التيشرت، -سبحان الله ده شبه بتاعي !!! ضحك أمير وهو بيرد عليه ، -ماهو بتاعك

-من اولها هنبتدي شحاته بقي -يعم ده انا جايبلك معايا كام حتت هدوم انما اي هتعجبك حضنه بتمثيل الحب المفاجئ، -حبيب قلبي والله ياميرو ضحكت عليهم انا وهمس اتكلم أحمد وهو بيوجهلي الكلام انا وهمس ، -حفظتو هتسمعو انهارده رديت عليه وانا بشاور بايدي ، -بصراحه انا نص نص همس ردت عليه وهي بتبصلي بطرف عنيها لإغاظتي، -وانا بقي حفظت ميه ميه يامعلم ضربتها في كتفها، -حبيبتي انا شاطره وبحفظ هي المره دي بس أمير ادخل في الحوار ،

-انتو بتحفظو اي أحمد رد عليه ، -قرأن أمير بعد لما فتح الموزه واخد منها قطمه، -ده حلو والله انا من وقت لما سافرنا وانا مقرأتش اتكلمت بسرعه كان قصدي علشان اخد ثواب ويتشجع معانا، -طب ما انت فيها احفظ معانا ابتسم وهو بيقول، -موافق حتي الوقت الي هنقعد فيه اكون استفد حاجه حلوه اتكلمت بحزن وانا ببص لخالتو ، -اي ده هو انتو هتمشو تاني سُليمان خبط كتف أحمد الي كان قاعد جمبه ، -هي مالها زعلانه لي؟!! أحمد رد عليه،

-وانا ايش عرفني مش ابن خالتها اتكلم وهو بيتك علي شفايفه بشكل ملحوظ ، -ويعني اي ابن خالتها مش فاهم يعني ؟!!! أحمد رد وهو بيشاور علي حركاته ، -انت بتعمل كده لي !!! وبعدين هو انا مالي لي بتسألني ببرود وهو بيرد عليه ، -مش انت الجدع بتاع اختك وبتاعها !! أحمد بضيق، -هو اي الكلام ده وبعدين متتكلمش عليها كده رفع حاجبه ، –وهو انت مضايق كده لي؟ نفخ بضيق وهو بينهي الحوار ده، -سُليمان خلاص انهي الحوار ده لو سمحت

سُليمان بصله شويه وبعدين ابوه وجهله الكلام فاتلهي معاه ردت خالتو ، -هنقعد مده حلوه علشان انتو وحشتونا والله بتكشيره، -بتهزري انا فكرت خلاص هتستقرو ونبقي مع بعض هنا ماما اتكلمت ، -والله أبرار اول مره تتكلم صح ماكفايه غربه يابسمه خالتو اتكلمت بضحكه وهي بتحاول متزعلناش ، -حبايبي انا بتحبوني اوي كده وانا والله نفسي نبقي جمب بعض مرات عمو اتكلمت ، -والله يابسمه وحشينا جداً متعرفيش اول لما عرفت انك نازله مصر فرحت ازاي

خالتو ردت بفرحه ، -حبيبتي ياحياة والله وانتو كلكو وحشتوني جداً خلاص والله هعيط خلينا دلوقتي نتكلم في حاجه حلوه وفعلاً فضلو يتكلمو في الذكريات وعن حوارات وأحمد وأمير كانو بيتكلمو و انا وهمس مش عارفين بيقولو اي من وقت لما اتلمينا علي بعض واحنا عاملين شبه المخبرين علي رائيهم خلصنا القاعده وجوز خالته كان عايز يروح لأوتيل بس بابا اصر إن لاء أبدًا مايحصل

والبيت كله في “أربع أوض” في أوضه فيها سريرين انا ويزن هنام فيها والأوضه بتاعتي هينام فيها خالتو وجوزها وبتاعت يزن هينام فيها أمير ..وسيدرا هتنام جمبي يعيني ملهاش مكان عامله شبهي وانا صغيره خلاص بقي الدمعه هتنزل ظبطلهم السراير وغيرت الملاليات وبقت نومه ولا الأوتيلات انا قولت سبوني اشتغل وانا ابهركم احم بس إلا الخدامه انا ليا كرامتي اه بعد لما كله دخل اوضه قولت لماما الي كانت بطفي انوار الصاله ،

-شوفتي ياماما افدكم ازاي لما خلتكو تجيبو كل المراتب كبيره -انا اصلاً كنت هعمل كده -اه اه فيها اي لما تقوليلي منقدرش نعيش من غيرك يابنتي يانور عيني ي -أبرار -هااا -خشي نامي -ماشي ماشي والله هتندمو -ماشي ياختي اقفلي نور الطرقه وانتي معديه دخلت نمت علي السرير بصيت جمبي علي السرير التاني الي يزن نايم عليه وسيف جمبه في سابع نومه وسيدرا نامت مع مامتها علشان خايفه اتكلمت وانا مبتسمه ، -فرحان انت بوجودي حاسه بيك

بصلي بطرف عينه وهو نايم علي ضهره وحاطط دراعه علي وشه ، -انا عايز احدفك من البلاكونه ياحبيبتي -بتموت فيا وربنا -قومي اقفلي النور الي فتحتي ده رفعت البطانيه لغيت وشي كله واتكلمت ، -استحاله انا بخاف قوم اقفله انت بسخريه اتكلم، -طب قومي ياأبرار بدل مااعجنك -والله مايحصل بقولك بخاف فين الرجوله ياناس فين الشهامه فين الجدعـن… قام وقف وهو بيضربني من فوق البطانيه علي شعري، -بــس اخرسي

ضحكت باستمتاع اني قدرت اعصبه قفل النور وانا اتكلمت، -يزن انا جعانه انت جعان؟!! عقد حواجبي من تحت البطانيه واتكلمت تاني وانا مش حاسه بيه انه نام علي السرير ، -يـزن!!! مردش ندهت تاني وانا مستغربه، -يرن انت مش بترد ليه ثانيه ومردش برده اتكلمت بنبره خوف وضيق ، -يزن بلاش هزار بايخ بقي انـ… صووت برعب وانا حاسه بايد شدتني من تحت البطانيه ووقعت علي الارض سمعت صوته بيضحك وانا حطيت ايدي علي وشي من الضلمه

اتكلمت بنرفزه وانا خلاص هعيط، -يزن والله هزارك بايخ خضتني اوي الله يسامحك فضل يضحك المستفز وانا طلعت علي السرير تاني وشديت البطانيه معايا الي وقعت علي الأرض اتكلم من بين ضحكه، -مش قا ا در من الضحك قولتلك مردوده قلد ضحكه بسخريه ، -ها هااا خلاص بقي اسكت عايزه انام اتكلم بنبره جديه ، -طب خـالي بالك من العـفريت الي وراكي خلص كلامه وهو بيكمل ضحك صووت من تاني برعـب وانا بغطي نفسي بالبطانيه كويس ، -ياباي عليك ياباي

اخد نفسه من الضحك وهو بيقول ، -خلاص والله احكيلك حدوده؟!! ابتسمت بحماس وكأن مفيش حاجه حصلت ، -ماشي جداً ضحك ، -حدوده العفـريت؟!! -يوووه يايزن بخاف والله -طب خلاص -هتحكي ؟ اخد نفس واتكلم ،

-كـان يامكان ياسعـد الإكـرام كان في واحد وأبوه عايشين مع بعض وابو عايش معاه في بيته والابن تعب بمعني اصح منه وفكر في فكره وقال لأبو يروحو مكان وبعدين راحو المكان ده وكان عباره عن جبل الأب وقف علي طرف الجبل وسأل وهو مضايق انت لي جبتنا هنا؟!

رد عليه وهو بيقرب منه وفي لحظه زهقه من عليه وموت ابوه وبعدين الإبن ده خلف وبعد سنين حصل نفس الموقف بتاعه هو وأبو وابنه جابه علي نفس المكان ورما وفي الاخر ان داين تدان الي عمله في ابوه ابنه عمله فيه بس كده خلصت الحدوده حلوه ولا اتكلمت بعد لما مسحت دمعه التأثير . -اي الحدودو الكئيبه دي!! سيف اتكلم بنوم ، -وحشه جداً يايزن يعني انا ارمي بابا رديت ، -بس ياسيف لا 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 6 ساعات 0 8 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...