رواية الحب مش ب ايدينا الجزء الرابع 4 بقلم سارة عبدالرحمن الحب مش ب ايدينارواية الحب مش ب ايدينا الحلقة الرابعة كان جمبها في العربية، مبتسم بزهو، أصله جامد وعمل اللي عايزه ووقعها في كام يوم! قرر يطمنها الأول وبعد كدا يعمل مفاجأة تجننها. لأ تجننها بالمعنى الحرفي!! _عامل إيه؟ سألته بابتسامة ووش مورد، وهو رد عليها: _كويس، كويس أوي. _هنروح فين؟ اتسعت إبتسامته وقال لها بمشاكسة: _تحبي تروحي فين. _أي مكان تحبه. لمعت
عينه وقال لها قاصد الهزار: _أنا أكتر مكان بحبه هو بيتي، تحبي تروحيه؟ فكّرته بيهزر وجارته في الكلام وقالت: _وماله يلا بينا. ختمت كلامها وضحكت، بس هو مضحكش، فهم أنها بتهزر، وهو مش عايز كدا. بس في دماغه خطة جامدة هتوقعها وتدخل عليها. المطعم اللي راحوه قبل كدا مكانش بياخد ربع ساعة، أما المرادي داخلين في النص ساعة ماشين بالعربية، استغربت وقالتله: _الساعة داخله على ونص، إحنا رايحين فين؟ ابتسملها يطمنها.
_هنروح مطعم أحسن بس بعيد شوية. هزت راسها باقتناع وسكتت، بس هو كان مستني حاجة تحصـ.. حصلت! تليفونه رن، وهو اتحمس ورد بسرعة: _ألو؟ إيه؟ رسم ملامح الصدمة على وشه بسهولة، ولفت نظرها هي كمان وبصتله بقلق. قفل المكالمة وملامح الخوف على وشه، وهي قلقت أكتر من سكوته وقالت: _إيه اللي حصل؟ _ماما تعبت أوي وأغمى عليها. اتفاجأت، وحاولت تطمنه. _متقلقش خير إن شاء الله. _أنا لازم أكون جمبها، هتيجي؟
كان سايب ليها حرية الإختيار على أساس أنه بيخاف عليها، وهي اترددت بس ليه تخاف وهي هتكون مع حبيبها؟ هزت راسها وقالت بهدوء: _أكيد هاجي، وأهو أتعرف عليها بالمرة. نهت الكلام بهزار علشان تخفف عنه، وهو كان قلبه منتشي لأقصى درجة. وأخيرًا جه الوقت! لف بسرعة العربية واتجه ناحية شقته، وصل وهو كان قبلها، فتح الباب ودخل واستناها وراه.
دخلت من بعده وهي بتبص بتوتر، وأول ما أتقفل الباب، اتقلب وشه. بصتله بعدم فهم وانتظرت يدخل يطمن على والدته حتى، بس هو فاق التوقعات لما قرب منها ومسك دراعها بقوة وقال بهمس: _وأخيرًا! ياه… إنتِ أسهل مما توقعت بصراحة! فتحت عينها بهلع، قلبها كان هينط من جسمها، كلام إيه دا اللي بيقوله؟ حاولت تتكلم وتصرخ بس حست نفسها متجمدة، كانت عايزة حل سريع تتصرف بيه بس إزاي والأطراف نفسها مابتتحركش!
قرب أكتر علشان يخلع طرحتها، ولما شافت مدى قربه صرخت بكل قوتها، بس هو مسكها أكتر وقال بخبث: _تؤ تؤ مينفعش كدا يا حلوة، كد كدا مهما تصرخي محدش هيسمعك. وقرب أكتر وهمس: _أصل دي عمارتي لوحدي والعفريت بس اللي ساكن فيها. ثواني وكان هيغمى عليها، حاولت تضربه بإيديها بس كان الأسرع لما مسك إيديها بسرعة وكأنه متعود ومتوقع كل الحركات دي ومش جديدة عليه. حاول يثبتها ويقدر يسيطر بس هي خبطته في رجله فجأة.
وكأن فطرتها إنها عايزة تعيش جبرتها تعمل كدا. ساب إيديها وميّل لرجله يتحسسها، وسبّها بأفظع الشتايم، وهي سابته بسرعة تجري ناحية الباب اللي مكنش قفله أصله كان مفكرها صيدة ساهلة! فتحت الباب ولسة هتخرج لحقها بسرعة وضربها على وشها، خلى علامات إيده تعلم عليها. صوتت أكتر لعل حد يلحقها، بس مفيش. وهو ساب الباب مفتوح أصل مين يتجرء يدخل بيته من غير إذنه؟ _إنتِ مفكرة نفسك جامدة؟ دا أنا لو إديتك كمان كف هتروحي القبر يا قطة.
_سبني، سبني يا حقـيـر. ضحك على كلامها بتشفي، وقال ليها: _إنتِ اللي فتحتي الباب ليّا يا حلوة محدش جبرك، بصراحة… إنتِ رخيصة أوي. رخيصة؟ بنت الناس المتربية المحترمة بقت رخيصة؟ أهي دي أخرة اللي الجهل والسذاجة! كلامه كان صح فعلا هي اللي عملت في نفسها كدا. لما خلص كلامه، شد الطرحة بقوة، شعرها ظهر، وهنا لمعة عينه وضحت أكتر من الأول، وصفّر بإعجاب شديد واو بنت تحفة أوي!
لما شافت كدا حسّت بالرخص فعلا، بس فجأة عضت إيده اللي ماسكها بيه. وهو صرخ واتعصب أكتر. ونزل بالكف التاني على وشها. وقعت على الأرض من شدة القلم، والدموع عرفت طريقها، نزل لحد ما قابل وشها، وقالها: _متصعبيش الموضوع يا رورو، خليكِ هادية وراسية علشان مزعلكيش. بصت في عينيه المرادي، ملقتش حب ولا حتى كره، لاقت مكر وخبث كبير، إزاي كانت معمية عن كل دا؟ إزاي حتى صدقته، إيه اللي عملته في نفسها دا!! _أبعد يا حـيـوان.
مكنش صوتها، ولا صوته، كان صوت حد تاني خالص. مريم صحبتها واقفة ووراها راجلين، وبتزعق في أحمد، هو أتجمد ونور كمان متوقعتش إنها تشوفها، متوقعتش تنجوا أصلا! أحمد عرف إن اتنين قدام واحد مش عادلة، رجع ورا بسرعة وحاول ياخد احتيطاطه ويبعد. ومريم مااستنتش أكتر من كدا وكانت عند صحبتها بتجرّها ناحيتها. الراجلين مسكتوش وراحوا ناحيته علشان يمسكوه، وهو طلع مطو.ته وصرخ فيهم: _اللي هيقرب هعوره. أرجع، أرجع يلا منك ليه.
مخافوش منه وقربوا أكتر، أحمد كان بس بيتشطرّ بالضعيف، أما غير كدا، كلب أو أي نوع حيوان مقرف. مريم كانت مشغولة باللي قدامها، كانت نور بتعيط وبس، حاولت تلبسها طرحتها بسرعة. وبالفعل خلصت وقامت بسرعة تشدها وتخليها تمشي معاها، طلعت من الشقة وسابت الرجالة تتعامل مع الذكور -أقصد أحمد -نزلت وركبتها تاكسي، وخدتها ومشيت بيها. بعد ساعة إلا ربع كانوا وصلوا عند منطقتهم، كان المكان بعيد عشان كدا خدوا وقت كتير.
مريم وصلت لحد عمارة نور. بصت ليها وما اتكلمتش، بس عينيها المعاتبة وصلت لنور. حاولت تتكلم بس الكلام يخرج إزاي من نفس مكسورة؟ _ارتاحي، وهجيلك بالليل. هزت نور راسها وطلعت كانت مطمنة إن أهلها مش موجودين، دخلت، وأول ما قفلت الباب وقعت على الأرض وهي بتعيط. _أنا اللي عملت في نفسي كدا. همست لنفسها وهي متأكدة من الكلام، هي اللي غلطانة وهي السبب برضو. هو دا الحب؟ الحب لو سمع اللي بيحصل هيخفي نفسه من الوجود. دا حب بالله؟!
الليل جه وهي في أوضتها، قافلة على نفسها وبتعيط، معندهاش طاقة تواجه ولا تتكلم. بس جواها بتحمد ربنا إن مريم لحقتها. _افتحي يا نور، أنا مريم. خبط خفيف على الباب ومريم بتنادي عليها، نور بصت قدامها، وبالعافية قامت واتحركت وفتحت ليها الباب. كانت عيون نور بتحكي الندم، وعيون مريم بتعاتب بحنية. _عدت، ومش هتكرر تاني صح؟ سألت مريم بأمل، لا قالت إنتِ السبب ولا حطت عليها اللوم.
نور ما اتكلمتش وجريت ناحيتها تحضنها وهي بتعيط، شهقاتها مكتومة، وقلبها وجعها، اشتكت لأمانها الوحيد وقالت: _أنا غبية، أنا اللي عملت في نفسي كدا، أنا آسفة… بالله عليكِ سامحيني. كلمات كتير ورجاء أكتر، بس مريم معلمتش حاجة غير إنها تطمنها بكلامها. _خلاص.. عدت، وأنا مسمحاكِ أصل هلاقي جاموسة زيك فين تاني؟؟! ضحكت نور وسط عياطها، وهي ما زالت في حضنها، ومريم كملت وقالت: _هو دلوقتي 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 6 أيام
0 5 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!